إشاعة (4)
الفصل 13 – إشاعة (4)
“….أنا!”
“آاه… غااه –”
نبض قلبها كما لو كان على وشك الانفجار وصار عقلها فارغًا. لقد ذهبت كل خططها إلى النفايات.
في الخميس الأخير من شهر مارس ، في مبنى منفصل من ملكية يوكلاين.
على سبيل المثال ، فِعلُ إشعال النار هذا في حد ذاته “عنصر نقي”.
حاولت إيفرين التسلل بطريقة ما.
لأول مرة منذ وقت طويل ، سكبت كل شيء على الاستماع إلى الصوت ومراقبة وجه الأستاذ الذي يمكن أن تسميه بـ”معلم” وتعاليمه.
بدت مثل الصهارة. كان الحريق حقًا “يتدفق”
“أنتِ في طريقي. تحركي”
ومع ذلك ، كان هناك شيء خاطئ في هذه الكلمات.
خاصة الطعم الساحر للحم الخنزير روهوك …… كان من الجيد أنها لم ترغب في أن يترك هذا الطعم فمها لبقية حياتها.
تباً. هذا يؤلم حقاً.
لماذا يخبرني أن أتحرك؟
ربما هذا هو السبب في أن الأساتذة كانوا متوسطين. لقد أعطوا السحرة الشباب نظريات كافية لبناء إطار عمل مستقر حتى يتمكنوا من فهمه ، لكنهم كانوا قادرين فقط على شرح السحر باستخدام الحدس.
عضت إيفرين شفتيها ورفعت وجهها. ثم رفعت ورقة النادي بشكل مستقيم.
“….أنا!”
كان قلم رصاص.
كانت ستفعل ذلك بيد واحدة ، لكنها حملتها بكلتا يديها بطريقة مهذبة للغاية. لقد كان إخفاقًا تامًا.
“أنا…”
– هذه العيون المتعجرفة ، إن لم يكن الآن ، في يوم من الأيام ، سأدمرها بالتأكيد …….
ديكولاين لا يزال ينظر إليها بعيون باردة.
خاصة الطعم الساحر للحم الخنزير روهوك …… كان من الجيد أنها لم ترغب في أن يترك هذا الطعم فمها لبقية حياتها.
أخذت إيفرين نفسًا عميقًا وأهدأت عقلها المتسابق. فقط في تلك اللحظة ، وعدت نفسها بشيء.
– هذه العيون المتعجرفة ، إن لم يكن الآن ، في يوم من الأيام ، سأدمرها بالتأكيد …….
نبض قلبها كما لو كان على وشك الانفجار وصار عقلها فارغًا. لقد ذهبت كل خططها إلى النفايات.
– هذه العيون المتعجرفة ، إن لم يكن الآن ، في يوم من الأيام ، سأدمرها بالتأكيد …….
على الرغم من أنها لم تتلق ردًا ، وهو الموقف الذي من شأنه أن يجعل الآخرين يشعرون بالحرج ، إلا أن إيفرين واصلت حديثها.
“بالفعل. هذه الصيغة هي سمة من سمات الماء. النار والماء. من الصعب جدًا تنفيذ هذا المزيج من العناصر النقية ، ولكن إذا عرف المرء المبدأ الكامن وراءه ، فسيمكنه بسهولة فهمه”
“أخطط لإنشاء نادٍ. ومع ذلك ، نحن بحاجة إلى توقيع بروفيسور”
على الرغم من أنها لم تتلق ردًا ، وهو الموقف الذي من شأنه أن يجعل الآخرين يشعرون بالحرج ، إلا أن إيفرين واصلت حديثها.
تشيينغ!
كانت تسمع بالفعل صوت تمزق الورق في أذنيها.
“لن نضايقك أبدًا أو أي شيء. الأمر فقط هو أن الأساتذة الآخرين لن يوافقوا على شيء مثل نادي عامة الناس ، لذلك ، مجرد توقيع…”
حدث شيء غير متوقع.
استنفدت إيفرين كل طاقتها لتقول ذلك. كانت ذراعيها الممدودة ترتجفان. بدا أن ضغط ديكولاين الصامت يسحقها.
ومع ذلك.
حدث شيء غير متوقع.
سرعان ما ارتفعت المانا التي نشأت من بطنها عبر عروقها وهربت من خلال أطراف أصابعها. كانت زرقاء فقط ، لكنها سرعان ما أخذت مجموعة متنوعة من الألوان واتخذت شكل أداة كتابة طويلة غير حادة.
سرعان ما قال هذه الكلمات ، ارتفعت ألسنة اللهب في الهواء. لقد كان سحر ديكولاين.
أخذ ديكولاين ورقة إيفيرن التي سلمها إليه. دون أن ينبس ببنت شفة. فقط مد يده وأخذها.
“هاه”
لا ، إذا كنت آسفًا حقًا ، فلماذا لا تعترف بكل أخطائك للعالم بأسره وتعتذر لوالدي …
أطلقت إيفرين صوتًا يدل على دهشتها.
في تلك اللحظة – شعرت سيلفيا بقشعريرة تصعد على ظهرها.
قرأ كلاين الخطة.
صرييير!
ظلت متوترة. كانت خائفة من أنه قد يمزقها وهو يقول شيئًا مثل “كيف تجرؤين على إعاقة طريقي؟!”
ومع ذلك ، لم يفعل ديكولاين.
على الرغم من أنها دفعتها ببرود بعيدًا ، إلا أن جوليا كانت تركز بالفعل على شيء آخر.
كانت تسمع بالفعل صوت تمزق الورق في أذنيها.
أخذت إيفرين نفسًا عميقًا وأهدأت عقلها المتسابق. فقط في تلك اللحظة ، وعدت نفسها بشيء.
ومع ذلك ، أخرج ديكولاين قلم حبر من جيبه.
رمش الجميع وحسب.
كانت متوترة. ظنت أنه سيمزق الورقة بقلم حبر سائل ، ساخرًا “هل توقعتِ أنني سأوقعها؟ كيف يجرؤ هؤلاء العوام القذرين”
لذلك ، من أجل التدريس بشكل جيد ، يجب أن يكون المرء على دراية جيدة بالنظرية.
ومع ذلك ، وقعها ديكولاين بقلمه.
في الثالثة مساءً ، في قاعة محاضرات من الدرجة الأولى في البرج.
ولكنها ظلت متوترة. اعتقدت أنه سيمزق الورقة بعد التوقيع عليها ، قائلاً بصوته الجليدي “هل تعتقدين حقًا أن شيئًا كهذا سيحدث؟”
بعد ذلك ، وصلت إيفرين ، التي تظاهرت بجرجرة جوليا لها بعيدًا ، إلى مطعم عائلتها ، [زهرة الخنزير].
ومع ذلك ، لم يفعل ديكولاين.
ولكنها ظلت متوترة. اعتقدت أنه سيمزق الورقة بعد التوقيع عليها ، قائلاً بصوته الجليدي “هل تعتقدين حقًا أن شيئًا كهذا سيحدث؟”
كل ما فعله هو تسليم الوثيقة الموقعة بالكامل.
“…..”
“يُرجى كتابة جميع التفاصيل لاحقًا وإرسالها إلى مكتبي”.
“….نعم؟”
ومع ذلك ، لم يفعل ديكولاين.
ثم سار بجانبها.
“شيء مجرد مثل الشوريكن…”
بينما ظلت تحدق للأمام في حالة ذهول ، بدا أن رائحته تتلاشى ببطء.
“….أنا!”
“أنتِ في طريقي. تحركي”
“······”
“بالفعل. هذه الصيغة هي سمة من سمات الماء. النار والماء. من الصعب جدًا تنفيذ هذا المزيج من العناصر النقية ، ولكن إذا عرف المرء المبدأ الكامن وراءه ، فسيمكنه بسهولة فهمه”
لا ، إذا كنت آسفًا حقًا ، فلماذا لا تعترف بكل أخطائك للعالم بأسره وتعتذر لوالدي …
وقفت إيفرين هناك وهي تنظر إلى “خطة إنشاء النادي”.
كان هناك توقيع عليها.
مع شهر أو شهرين فقط من الجهد المستمر ، يمكنني بسهولة تجاوز لاعبي كرة السلة المشهورين او مقاتلي الUFC الذين يقال إن أجسادهم مليئة بالقدرات الرياضية البحتة.
توقيع ديكولاين.
….دعونا لا نترك حذرنا الآن.
ليس لدي ما أتعلمه منك. سواء كانت نظرية أو حدس ، لا يمكنك أن تعلمني أي شيء.
ربما قام بوضع تعويذة عليها حتى تمزق نفسها في وقت لاحق.
الفصل 13 – إشاعة (4)
ولكن حتى عندما ابتعد ديكولاين أكثر فأكثر حتى بدا وكأنه نقطة فقط ، ظلت الورقة سليمة.
بدأت تشعر بالقلق.
“اوووه ، اوااااااه!”
هذه المرة كان الأمر مؤلمًا للغاية لدرجة أنني لم أستطع تحمله. بدا كارثياً لأن سرعة كل من عشرة شوريكن كانت مختلفة.
” رائع! مذهل!”
إذا أراد المرء فهم كل هذه الأشياء ، فسيستغرق الأمر أكثر من عام “لحفظ” سحر واحد ، وسيصبح من الصعب استخدامه في التطبيق العملي أيضًا.
كانت مجرد 8 نبضات ، [نار].
عندها فقط خرج الطلاب الآخرون ، الذين اختبأوا ، مرة أخرى.
– هذه العيون المتعجرفة ، إن لم يكن الآن ، في يوم من الأيام ، سأدمرها بالتأكيد …….
“واو ، لقد حصلتِ على توقيعه الفعلي …… إيفرين ، أنت شجاعة حقًا”
كان هذا مزيجًا من عنصرين نقيين.
بالمناسبة ، لم تتمكن إيفرين من شرائه لأنها لم تملك المال.
“أرأيتم! كنت على حق! هذا الأستاذ لا يهتم سواء كانوا من عامة الشعب أو من النبلاء! يتجاهل الجميع بالتساوي!”
“لذلك أريد اليوم أن أعلمكم هذا السحر”
كان الجميع يضحكون ويثيرون ضجة ، لكن إيفرين لم تكن في مزاج جيد.
قبل أن تلتئم الجروح في فخذي ، تحكمت بالعشرة شوريكن مرة أخرى باستخدام عقلي.
هذا هو الأسوأ.
دون أن أقصد ذلك ، توسلت مرة أخرى لتعاطفه.
أصبحت غاضبة. انتشرت الحرارة في جميع أنحاء جسدها كله.
“آه ~ هاه. ماذا قلتِ؟ إيفي ، شكرًا لك ، تمكنا من إنشاء هذا النادي ، لذلك ستكونين مديرته!”
أرادت أن تسأل ديكولاين: ’لماذا تستمر في الشفقة نحوي؟‘
“…..”
لستُ بحاجة إلى أي من ذلك التعاطف والشفقة الذي تشعر به تجاهي. هذا مضحك إلى حد ما. هل تعتقد حقًا أنه يمكنك تهدئتي بهذه المشاعر الرخيصة؟
ما زلت غير معتاد على هذا أيضًا. كان المعدن المسمى الخشب الصلب عالي الجودة للغاية.
لا ، إذا كنت آسفًا حقًا ، فلماذا لا تعترف بكل أخطائك للعالم بأسره وتعتذر لوالدي …
سرعان ما قال هذه الكلمات ، ارتفعت ألسنة اللهب في الهواء. لقد كان سحر ديكولاين.
كان جسدي كله المنعكس في المرآة مغطىً بالعرق الناجم عن التدريب المكثف الذي أجريته لفترة طويلة.
“إيفي ، ستنضمين أيضًا ، أليس كذلك؟”
كان طعام هذا المطعم ذو اللافتة الفاخرة والداخلية لذيذًا وفاخراً.
سألت جوليا بلباقة. شدّت إيفرين قبضتيها واستدارت لتنظر إليها.
“أنتِ في طريقي. تحركي”
لقد نظفت نفسي تقريبًا بذلك ثم نظرت إلى الساعة.
“كلا. وأنتِ ، إذا دفعتني بهذه الطريقة مرة أخرى ، فستصبح هناك مشاكل خطيرة بيننا ، مفهوم؟ ”
على الرغم من أنها دفعتها ببرود بعيدًا ، إلا أن جوليا كانت تركز بالفعل على شيء آخر.
وووووف!
“آه ~ هاه. ماذا قلتِ؟ إيفي ، شكرًا لك ، تمكنا من إنشاء هذا النادي ، لذلك ستكونين مديرته!”
فعل التحكم في النار التي نشأت. هذا جزء من “نوع الدمار”.
وووووف!
“هل أنتِ مجنون؟”
لقد كانت تجربة غريبة لأن هذا الموضوع كان غير متوقع إلى حد ما ، ولم يكن مألوفًا بالنسبة لها لأنه مضى وقت طويل منذ آخر مرة شعرت فيها بهذا.
من تلك النقطة فصاعداً..
ماذا تفعل بحق الجحيم؟
هزت إيفرين رأسها في سخط.
سحبت الشوريكين في فخذي بنفس حاد.
“من الواضح أنني قلت لا –”
كيف يجرؤ شوريكن ، مجرد سلاح ، على رفض الانصياع لسيطرتي.
شتمت داخلياً وتراجعت. ومع ذلك ، سرعان ما انطلق شوريكن آخر نحوي وطعنني في فخذي.
لكن.
خمسة من عشر شوريكن انطلقت لليمين والباقي إلى اليسار. تم اندفاع عشرة شوريكين في الهواء بسرعة عالية.
“صحيح. سنحتفل ، فلنحصل على شيء جيد! هل تريدين الذهاب الى المتجر؟ لقد حصلنا على خنزير روهوك تم نقله جواً منذ وقت قريب”
“…..”
“….!”
خنزير روهوك.
“لا بد أنك عشت دون إيواء مثل هذه الأسئلة. النظريات هي مجرد مكونات بعد كل شيء ، ويجب أن تكون قد تعلمت السحر من خلال حدسك”
لم تتناول إيفرين خنزيراً من قبل. لا ، إنه ليس شائعًا جدًا لأي شخص ، وليس فقط إيفرين.
الخنازير من الدرجة العالية. إنهم أفضل بكثير من أمثالي ، الذين نشأوا وهم يمضغون الأوراق الخضراء فقط. يقال أنه بمجرد دخول قطعة واحدة من هذا اللحم ، سوف ينفجر العصير ويصبح اللحم أكثر ليونة من أي لحم آخر في العالم.
انطفأت أنوار قاعة المحاضرات بضغطة زر من أصابعه. في الظلام ، ظهرت دائرة سحرية مع الاسم.
في تلك اللحظة ، التقت أعينهم للحظة.
“إيفي ، أنتِ قادمة أيضًا ، أليس كذلك؟!”
مددت سيلفيا القلقة أصابعها بعناية. تركت ساحرة بجانبها مقلمتها مفتوحة ، لذا كانت تمد أصابعها ببطء مثل عنكبوت يطارد فريسته.
على الرغم من أنها لم تتلق ردًا ، وهو الموقف الذي من شأنه أن يجعل الآخرين يشعرون بالحرج ، إلا أن إيفرين واصلت حديثها.
“لا. أنا لن أذهب”
لكي يُحسب المرء على أنه نخبة ، يجب أن يكون لدى المرء حدس عظيم.
لا تزال إيفرين تتمتع بفخرها. عضت شفتيها وتظاهرت بالغضب عندما جمعت جوليا يديها معًا وأثنتها.
وووف! صرير! قلقلة!
ومع ذلك ، وقعها ديكولاين بقلمه.
“أوه ، أنا آسفة ، أنا آسفة. هل فوجئت؟ لقد شعرتُ بالارتباك أيضًا. لا تكوني هكذا ، فلنخرج معًا مرة واحدة فقط”
ثم سار بجانبها.
كانت إيفرين ممتنة لهذا الطلب.
كدت أن أقتل نفسي بطريقة مضحكة تقريبًا.
“إذن سأذهب. لكن لا تفعلي شيئًا كهذا في المرة القادمة”
الفصل 13 – إشاعة (4)
“أوه ، بالطبع … هيا بنا ، هيا بنا ~”
“لن نضايقك أبدًا أو أي شيء. الأمر فقط هو أن الأساتذة الآخرين لن يوافقوا على شيء مثل نادي عامة الناس ، لذلك ، مجرد توقيع…”
“اعتقدت أن لديك نوايا حسنة ، لذلك تعمدت –”
تفاجأ الجميع. كانت「النيران الحارقة」واحدة من أصعب العناصر “النقية”.
“أعلم أعلم. دعونا نذهب ، دعونا نذهب ~”
في تلك اللحظة – شعرت سيلفيا بقشعريرة تصعد على ظهرها.
بدأت جوليا تمشي وذراعها متشابكة بذراع إيفرين.
فجأة انقلب أحدهم وطعني في كتفي الآخر.
بعد ذلك ، وصلت إيفرين ، التي تظاهرت بجرجرة جوليا لها بعيدًا ، إلى مطعم عائلتها ، [زهرة الخنزير].
كان طعام هذا المطعم ذو اللافتة الفاخرة والداخلية لذيذًا وفاخراً.
ماذا تفعل بحق الجحيم؟
خاصة الطعم الساحر للحم الخنزير روهوك …… كان من الجيد أنها لم ترغب في أن يترك هذا الطعم فمها لبقية حياتها.
دعونا نسرع.
* * *
هذا السحر ذو المستوى الأعلى من المتوسط ، والمستخدم في الإبادة الجماعية والحرق المتعمد ، تطلب 88 نبضة لمجرد “الاشتعال”. إذا أراد المرء استخدامه بشكل عدواني ، فعليه إضافة 60 أخرى.
“أوه ، أنا آسفة ، أنا آسفة. هل فوجئت؟ لقد شعرتُ بالارتباك أيضًا. لا تكوني هكذا ، فلنخرج معًا مرة واحدة فقط”
في الخميس الأخير من شهر مارس ، في مبنى منفصل من ملكية يوكلاين.
في هذا المكان الذي أعيد تشكيله بالكامل كأرض تدريب ، مع عدم دخول ضوء الشمس ، قمت بتنظيف شعري المبلل.
هذه المرة كان الأمر مؤلمًا للغاية لدرجة أنني لم أستطع تحمله. بدا كارثياً لأن سرعة كل من عشرة شوريكن كانت مختلفة.
في هذا المكان الذي أعيد تشكيله بالكامل كأرض تدريب ، مع عدم دخول ضوء الشمس ، قمت بتنظيف شعري المبلل.
تساءلت عما إذا كان بإمكاني نقلهم بدقة أكبر لأنني خفضت الرقم … وهكذا حاولت.
بفضل ذلك ، شعرت بقوتهم التدميرية بجسدي.
كان جسدي كله المنعكس في المرآة مغطىً بالعرق الناجم عن التدريب المكثف الذي أجريته لفترة طويلة.
توقيع ديكولاين.
كانت إيفرين ممتنة لهذا الطلب.
لو كنت أنا السابق ، لم أكن لأهتم. ولكن بسبب تغير شخصيتي ، شعرت أن الحشرات كانت تزحف في جميع أنحاء جسدي.
رمش الجميع وحسب.
لكن هذه النخب لم تستطع تفسير ما فهموه بشكل حدسي.
صرير!
حدث شيء غير متوقع.
بينما ظلت تحدق للأمام في حالة ذهول ، بدا أن رائحته تتلاشى ببطء.
لقد استخدمت نوعًا شائعًا من السحر الأساسي. نظرًا لأنه كان مجرد سحر ثلاثي النبضات ، كان بإمكاني إظهاره بمجرد تحريك إصبعي.
“…..”
كان يسمى “تنظيف”. إنها طريقة مؤقتة للاستخدام قبل الاستحمام. جمعت العرق والغبار من جميع أنحاء جسدي وأزلته.
لقد نظفت نفسي تقريبًا بذلك ثم نظرت إلى الساعة.
لقد نظفت نفسي تقريبًا بذلك ثم نظرت إلى الساعة.
السادسة صباحًا.
نبض قلبها كما لو كان على وشك الانفجار وصار عقلها فارغًا. لقد ذهبت كل خططها إلى النفايات.
لقد مرت حوالي ساعتين منذ أن استيقظت في الساعة الرابعة صباحًا و خمسة أيام منذ أن بدأت ممارسة الرياضة عند الفجر يوميًا.
اللعنة.
نظرت إلى جسدي بالمرآة بطول المترين.
“الآن للروتين التالي”
انغمست سيلفيا في هذه المحاضرة.
كانت نتائج عمليتي واضحة للعيان. تم نحت العضلات في جميع أنحاء جسدي بشكل عملي ومثالي ، ولم تكن كبيرة جدًا أو صغيرة جدًا. لم أبد مختلفًا كثيرًا عن تلك المنحوتات.
“حقاً؟”
كان هذا بالتأكيد بفضل [الرجل الحديدي]. لم أجد أي صعوبة في أداء التمارين. حتى لو عانيت من آلام في العضلات ، فسأتعافى بسرعة.
ظلت متوترة. كانت خائفة من أنه قد يمزقها وهو يقول شيئًا مثل “كيف تجرؤين على إعاقة طريقي؟!”
مع شهر أو شهرين فقط من الجهد المستمر ، يمكنني بسهولة تجاوز لاعبي كرة السلة المشهورين او مقاتلي الUFC الذين يقال إن أجسادهم مليئة بالقدرات الرياضية البحتة.
سيلفيا لم تندرج من تلك الفئة من العباقرة. كانت خصائصها هي [الأصل] وليست العناصر في المقام الأول. لم يكن لديها معرفة بهذه النظريات المعقدة المتعلقة بالعناصر النقية.
“الآن للروتين التالي”
أخرجت سلاحي الرئيسي ، والذي طلبت من الحداد صنعه في ذلك اليوم. ومع ذلك ، لم يكن هناك واحد فقط. كان هناك الكثير. 20 بالضبط.
“تحكم السيف”
أرادت أن تسأل ديكولاين: ’لماذا تستمر في الشفقة نحوي؟‘
لقد اخترتَ الخصم الخطأ. سأفعل هذا حتى أنجح ، أقسم …….
أخرجت سلاحي الرئيسي ، والذي طلبت من الحداد صنعه في ذلك اليوم. ومع ذلك ، لم يكن هناك واحد فقط. كان هناك الكثير. 20 بالضبط.
حاولت إيفرين عدم الالتفات إلى سيلفيا ، لكن عينيها استمرت في الانجراف نحوها ، في حين أن سيلفيا لم تحاول حتى النظر إليها.
لقد تم جرحي 108 مرة وطُعنت 13 مرة قبل أن أنهي تدريبي.
كانت مصنوعة من الخشب الصلب. كان من أجود المعادن التي لها بطبيعتها نفس لون ووزن الخشب ، لكنها أقوى من الفولاذ.
“آاه… غااه –”
كان السلاح الذي تم إنتاجه عبارة عن جسم ثماني حاد.
في الخميس الأخير من شهر مارس ، في مبنى منفصل من ملكية يوكلاين.
أخذت إيفرين نفسًا عميقًا وأهدأت عقلها المتسابق. فقط في تلك اللحظة ، وعدت نفسها بشيء.
كان حجمه حوالي نصف حجم ساعدي وكان مشابهًا للشوريكين ، لكن لم يكن له مقبض وكان كلا الجانبين من الشفرات السوداء متماثلين.
“ولكن لماذا يتم تصنيفها كعنصر نقي ، وليس نوعًا بينما هو مجرد خليط؟ ما هي هذه العناصر النقية على وجه الأرض؟ الكثير من الأسئلة”
كان السلاح حادًا من جميع الجوانب ، مما يجعله فعالًا للغاية في التعامل مع التحريك النفسي.
لا يمكنني فقط الطعن والثقب والقطع والهجوم بسهولة به ، بل في حالة الطوارئ ، يمكنني استخدامه كدرع دفاعي.
حاولت إيفرين التسلل بطريقة ما.
على أي حال ، كان يشبه الشوريكين تقريبًا ، وسيصبح سلاحي الرئيسي حتى أتمكن من شراء المرمر*. بالطبع ، خططت لمعالجة المرمر بنفس الطريقة.
“اوووه ، اوااااااه!”
“انهض”
بكلامي ، انتفضت العشرين شوريكين.
عدد من السحرة ، بمن فيهم إيفرين ، الذين كانوا يراقبون فقط حتى الآن ، أخذوا بشكل طبيعي أدوات الكتابة.
بالطبع ، هذه المباراة لم تنته بعد وما زلت أمتلك موارد كافية ، لكن لم يكن لدي خيار حيث ستبدأ محاضرتي في الساعة الثالثة مساءً.
وووووف!
تفاجأ الجميع. كانت「النيران الحارقة」واحدة من أصعب العناصر “النقية”.
سرعان ما طار عدد من الشوريكين ، لكنهم اصطدموا ببعضهم البعض واهتزوا بعنف.
كان طعام هذا المطعم ذو اللافتة الفاخرة والداخلية لذيذًا وفاخراً.
وووف! صرير! قلقلة!
على سبيل المثال ، فِعلُ إشعال النار هذا في حد ذاته “عنصر نقي”.
تم تحطيم السقف والأعمدة ، لذلك قللت الرقم إلى عشرة.
“أعلم أعلم. دعونا نذهب ، دعونا نذهب ~”
ما زلت غير معتاد على هذا أيضًا. كان المعدن المسمى الخشب الصلب عالي الجودة للغاية.
بدت وكأنها تعرف ما سيقوله بعد ذلك.
خمسة من عشر شوريكن انطلقت لليمين والباقي إلى اليسار. تم اندفاع عشرة شوريكين في الهواء بسرعة عالية.
تم تحطيم السقف والأعمدة ، لذلك قللت الرقم إلى عشرة.
تساءلت عما إذا كان بإمكاني نقلهم بدقة أكبر لأنني خفضت الرقم … وهكذا حاولت.
دعونا نسرع.
صرييير!
ضرب اثنان شوريكن بعضهما البعض وارتدا.
كنت رجلاً حديدياً. سواء في المانا أو قدرتي على التحمل ، كانت سرعة شفائي خارقة.
السادسة صباحًا.
“…..!”
* * *
شتمت داخلياً وتراجعت. ومع ذلك ، سرعان ما انطلق شوريكن آخر نحوي وطعنني في فخذي.
جرح أحدهم كتفي.
فكرت سيلفيا داخلياً.
عضت إيفرين شفتيها ورفعت وجهها. ثم رفعت ورقة النادي بشكل مستقيم.
اللعنة.
ك يرتدي ملابس مثالية كالعادة.
شتمت داخلياً وتراجعت. ومع ذلك ، سرعان ما انطلق شوريكن آخر نحوي وطعنني في فخذي.
“من الواضح أنني قلت لا –”
ظلت أيدي السحرة مشغولة. كانوا يميلون رؤوسهم ويقلبون من خلال الكتاب. لم يكن لأي من الأشياء المكتوبة فيه أي علاقة بمحاضرة اليوم.
“هذا يؤلم مثل الجحيم”
صرير-
هذه المرة كان الأمر مؤلمًا للغاية لدرجة أنني لم أستطع تحمله. بدا كارثياً لأن سرعة كل من عشرة شوريكن كانت مختلفة.
ومع ذلك ، لم يفعل ديكولاين.
بفضل ذلك ، شعرت بقوتهم التدميرية بجسدي.
كدت أن أقتل نفسي بطريقة مضحكة تقريبًا.
انغمست سيلفيا في هذه المحاضرة.
سرعان ما ارتفعت المانا التي نشأت من بطنها عبر عروقها وهربت من خلال أطراف أصابعها. كانت زرقاء فقط ، لكنها سرعان ما أخذت مجموعة متنوعة من الألوان واتخذت شكل أداة كتابة طويلة غير حادة.
“…همف!”
على عكس الفصل السابق ، كان هناك توتر مختلف عن ذلك الوقت في قاعة المحاضرات الفسيحة تلك.
سحبت الشوريكين في فخذي بنفس حاد.
“…همف!”
تدفق الدم ، ولكن لم يكن هناك حاجة للعلاج.
ولجعل النار أكثر تدميراً فإنها تحتاج إلى أربع نبضات أخرى.
كنت رجلاً حديدياً. سواء في المانا أو قدرتي على التحمل ، كانت سرعة شفائي خارقة.
….دعونا لا نترك حذرنا الآن.
“مرة أخرى”
“…..”
قبل أن تلتئم الجروح في فخذي ، تحكمت بالعشرة شوريكن مرة أخرى باستخدام عقلي.
هزت إيفرين رأسها في سخط.
تشيينغ!
فجأة انقلب أحدهم وطعني في كتفي الآخر.
بدلاً من ذلك ، لقد غضبت.
“….!”
تفاجأ الجميع. كانت「النيران الحارقة」واحدة من أصعب العناصر “النقية”.
تباً. هذا يؤلم حقاً.
ومع ذلك ، لم أفعل شيئًا مثل شد أسناني والصراخ أو فتح عيني على مصراعيها.
لا ، لم أستطع. أردت أن أنطق بكل كلمة بذيئة أعرفها ، لكنهم لم يخرجوا.
كيف يجرؤ شوريكن ، مجرد سلاح ، على رفض الانصياع لسيطرتي.
هي لا تزال مستاءة.
“شيء مجرد مثل الشوريكن…”
كان طعام هذا المطعم ذو اللافتة الفاخرة والداخلية لذيذًا وفاخراً.
بدلاً من ذلك ، لقد غضبت.
“…..”
لم يمضِ وقت طويل حتى تم عرض دائرة سحرية أبسط بكثير.
كيف يجرؤ شوريكن ، مجرد سلاح ، على رفض الانصياع لسيطرتي.
أرادت أن تسأل ديكولاين: ’لماذا تستمر في الشفقة نحوي؟‘
لقد اخترتَ الخصم الخطأ. سأفعل هذا حتى أنجح ، أقسم …….
مددت سيلفيا القلقة أصابعها بعناية. تركت ساحرة بجانبها مقلمتها مفتوحة ، لذا كانت تمد أصابعها ببطء مثل عنكبوت يطارد فريسته.
ولجعل النار أكثر تدميراً فإنها تحتاج إلى أربع نبضات أخرى.
تم تنشيط خاصية هذا الجسد ، [متنافس].
في ذلك اليوم….
ألم يكن هناك هذا المثل الشهير – لماذا التعلم عن طريق الكتاب إذا كنت تستطيع التعلم عن طريق الجسد؟
“انهض”
كلما تأذى جسدي ، زادت مهارتي بشكل أسرع ، لذلك لم يكن لدي ما أخسره.
قامت سيلفيا ، التي كانت تكافح ، بقبض أسنانها ، وكادت تعبر عن حزنها من خلال سحرها. كان عليها أن تكون حريصة على عدم ترك موجات المانا تنفجر من جسدها.
في ذلك اليوم….
لقد تم جرحي 108 مرة وطُعنت 13 مرة قبل أن أنهي تدريبي.
فكرت سيلفيا داخلياً.
بالطبع ، هذه المباراة لم تنته بعد وما زلت أمتلك موارد كافية ، لكن لم يكن لدي خيار حيث ستبدأ محاضرتي في الساعة الثالثة مساءً.
“إيفي ، ستنضمين أيضًا ، أليس كذلك؟”
* * *
فجأة انقلب أحدهم وطعني في كتفي الآخر.
عدد من السحرة ، بمن فيهم إيفرين ، الذين كانوا يراقبون فقط حتى الآن ، أخذوا بشكل طبيعي أدوات الكتابة.
في الثالثة مساءً ، في قاعة محاضرات من الدرجة الأولى في البرج.
ومع ذلك ، أخرج ديكولاين قلم حبر من جيبه.
على عكس الفصل السابق ، كان هناك توتر مختلف عن ذلك الوقت في قاعة المحاضرات الفسيحة تلك.
“اوووه ، اوااااااه!”
كان السبب سيلفيا وإيفرين. هذه أول محاضرة بعد أن تشاجر الاثنان بعد كل شيء.
كل سطر لديه هذا وهذا القدر من المانا. ما وظيفة هذه الدائرة؟ ما وظيفة هذه الدائرة؟
“هممم ، احم..”
كل ما فعله هو تسليم الوثيقة الموقعة بالكامل.
حاولت إيفرين عدم الالتفات إلى سيلفيا ، لكن عينيها استمرت في الانجراف نحوها ، في حين أن سيلفيا لم تحاول حتى النظر إليها.
“…..!”
كان طعام هذا المطعم ذو اللافتة الفاخرة والداخلية لذيذًا وفاخراً.
وبطبيعة الحال ، تم تقسيم الفصل إلى فصائل. بدا أن العوام يدعمون إيفرين ، بنما يقلل النبلاء من شأنها من جانب سيلفيا.
“أعلم أعلم. دعونا نذهب ، دعونا نذهب ~”
في خضم هذا الجو غير المريح والعدائي…
“يُرجى كتابة جميع التفاصيل لاحقًا وإرسالها إلى مكتبي”.
صرير-
فُتح باب قاعة المحاضرات وظهر البروفيسور ديكولاين.
ومع ذلك ، فإن المتفوقين من الناحية النظرية ليسوا من النخبة لأنهم دُفِنوا في النظريات أو لأنهم يفتقرون إلى الحدس لتنفيذ السحر فوق المستوى المتوسط.
ك يرتدي ملابس مثالية كالعادة.
“لنلقي نظرة فاحصة. يمكنك تغيير لون اللهب عن طريق إضافة هذين الخيطين الرفيعين إلى دائرة
قامت إيفرين بضغط يدها حول قلمها دون وعي. بمجرد وصولها إلى غرفتها أمس ، قامت بإعادة شحن غضبها بقراءة رسالة والدها الراحل ، لذا فإن مجرد النظر إلى وجهه جعلها تشعر بالتعقيد.
صعد ديكولاين إلى منصة قاعة المحاضرات الفسيحة. قام بتعديل ملابسه كالمعتاد ، ثم وضع مواد المحاضرة على مكتبه.
“سررت بلقائكم”
“من الواضح أنني قلت لا –”
استقبل الجميع بشكل انعكاسي تلك النغمة الأنيقة.
“محاضرة اليوم تتعلق مباشرة بـ”فهم العناصر النقية” ”
السادسة صباحًا.
فتح الساحر مادته. كانت اليوم محاضرة داخلية عادية ، لذلك أحضر الجميع معهم كتابًا بعنوان “فهم العناصر” والذي كتبه ديكولاين.
ما ظهر بغير شكل أو شكل كان دخانًا ، أي نار وماء.
| النار الحارقة |
بالمناسبة ، لم تتمكن إيفرين من شرائه لأنها لم تملك المال.
قامت سيلفيا ، التي كانت تكافح ، بقبض أسنانها ، وكادت تعبر عن حزنها من خلال سحرها. كان عليها أن تكون حريصة على عدم ترك موجات المانا تنفجر من جسدها.
“من الواضح أنني قلت لا –”
“كما تعلمون جميعًا ، “العناصر” هي أساس كل السحر تقريبًا. ومع ذلك ، لا يزال هناك العديد من السحرة الذين يخلطون بين “نوع السحر” و “العناصر النقية”.
“شيء مجرد مثل الشوريكن…”
الخنازير من الدرجة العالية. إنهم أفضل بكثير من أمثالي ، الذين نشأوا وهم يمضغون الأوراق الخضراء فقط. يقال أنه بمجرد دخول قطعة واحدة من هذا اللحم ، سوف ينفجر العصير ويصبح اللحم أكثر ليونة من أي لحم آخر في العالم.
على سبيل المثال ، تأتي “السمة” أولاً ، ويأتي “النوع” بعدها.
“سررت بلقائكم”
بدأت جوليا تمشي وذراعها متشابكة بذراع إيفرين.
على سبيل المثال ، فِعلُ إشعال النار هذا في حد ذاته “عنصر نقي”.
حاولت إيفرين عدم الالتفات إلى سيلفيا ، لكن عينيها استمرت في الانجراف نحوها ، في حين أن سيلفيا لم تحاول حتى النظر إليها.
على الرغم من أنها دفعتها ببرود بعيدًا ، إلا أن جوليا كانت تركز بالفعل على شيء آخر.
فعل التحكم في النار التي نشأت. هذا جزء من “نوع الدمار”.
“لذلك أريد اليوم أن أعلمكم هذا السحر”
ظلت أيدي السحرة مشغولة. كانوا يميلون رؤوسهم ويقلبون من خلال الكتاب. لم يكن لأي من الأشياء المكتوبة فيه أي علاقة بمحاضرة اليوم.
كيف يجرؤ شوريكن ، مجرد سلاح ، على رفض الانصياع لسيطرتي.
تاك -!
“…..!”
انطفأت أنوار قاعة المحاضرات بضغطة زر من أصابعه. في الظلام ، ظهرت دائرة سحرية مع الاسم.
قامت إيفرين بضغط يدها حول قلمها دون وعي. بمجرد وصولها إلى غرفتها أمس ، قامت بإعادة شحن غضبها بقراءة رسالة والدها الراحل ، لذا فإن مجرد النظر إلى وجهه جعلها تشعر بالتعقيد.
| النار الحارقة |
ما ظهر بغير شكل أو شكل كان دخانًا ، أي نار وماء.
“…..”
“هاه؟”
دون أن أقصد ذلك ، توسلت مرة أخرى لتعاطفه.
“حقاً؟”
شتمت داخلياً وتراجعت. ومع ذلك ، سرعان ما انطلق شوريكن آخر نحوي وطعنني في فخذي.
تفاجأ الجميع. كانت「النيران الحارقة」واحدة من أصعب العناصر “النقية”.
على الرغم من أنها دفعتها ببرود بعيدًا ، إلا أن جوليا كانت تركز بالفعل على شيء آخر.
“ليس هناك ما يدعو للدهشة. أنا لا أخبركم أنه عليكم تعلم هذا السحر. بالمقارنة مع هذا السحر ، فإن مهاراتكم مازالت متدنية. “النار الحارقة” هو مجرد مثال كتابي” واصل ديكولاين المحاضرة بهدوء.
فتح الساحر مادته. كانت اليوم محاضرة داخلية عادية ، لذلك أحضر الجميع معهم كتابًا بعنوان “فهم العناصر” والذي كتبه ديكولاين.
“كما تعلمون جميعًا ، 8 نبضات تكفي لإطلاق نار عادية”
ولكن حتى عندما ابتعد ديكولاين أكثر فأكثر حتى بدا وكأنه نقطة فقط ، ظلت الورقة سليمة.
صرير!
سرعان ما قال هذه الكلمات ، ارتفعت ألسنة اللهب في الهواء. لقد كان سحر ديكولاين.
ومض لهيبه بنزاهة لا داعي لها.
سرعان ما ارتفعت المانا التي نشأت من بطنها عبر عروقها وهربت من خلال أطراف أصابعها. كانت زرقاء فقط ، لكنها سرعان ما أخذت مجموعة متنوعة من الألوان واتخذت شكل أداة كتابة طويلة غير حادة.
ظلت أيدي السحرة مشغولة. كانوا يميلون رؤوسهم ويقلبون من خلال الكتاب. لم يكن لأي من الأشياء المكتوبة فيه أي علاقة بمحاضرة اليوم.
“ومع ذلك ، النار الحارقة تحتاج 88 نبضة”
ما زلت غير معتاد على هذا أيضًا. كان المعدن المسمى الخشب الصلب عالي الجودة للغاية.
نار بغير صوت ولا شكل.
هذا السحر ذو المستوى الأعلى من المتوسط ، والمستخدم في الإبادة الجماعية والحرق المتعمد ، تطلب 88 نبضة لمجرد “الاشتعال”. إذا أراد المرء استخدامه بشكل عدواني ، فعليه إضافة 60 أخرى.
“بالمناسبة ، [النار] مع إضافة 7 نبضات هنا ستؤدي إلى “التدفق” فجأة”
“هل تساءل أي منكم يومًا عن سبب ذلك؟ فقط لأنها نوع غريب من النار؟ أم لأن “العناصر النقية” مزيج من السحر من نوع التحكم والوهم؟ ”
كان طعام هذا المطعم ذو اللافتة الفاخرة والداخلية لذيذًا وفاخراً.
بينما ظلت تحدق للأمام في حالة ذهول ، بدا أن رائحته تتلاشى ببطء.
رمش الجميع وحسب.
“إنه سحر عنصري خالص لأن الأشكال النقية من النار والماء والرياح اجتمعت لتكوينه. الآن ، دعونا نبسط “النار الحارقة”. اسمحوا لي أن أريكم الحسابات التي يحتاج المرء إلى تنفيذها”
“ولكن لماذا يتم تصنيفها كعنصر نقي ، وليس نوعًا بينما هو مجرد خليط؟ ما هي هذه العناصر النقية على وجه الأرض؟ الكثير من الأسئلة”
ثم امتد الحريق إلى السقف. لقد بدا أحمراً ، لكن سرعان ما تحول إلى اللون الأزرق ثم الأسود تمامًا.
كانت محاضرته لها جاذبية غريبة.
لستُ بحاجة إلى أي من ذلك التعاطف والشفقة الذي تشعر به تجاهي. هذا مضحك إلى حد ما. هل تعتقد حقًا أنه يمكنك تهدئتي بهذه المشاعر الرخيصة؟
“لا بد أنك عشت دون إيواء مثل هذه الأسئلة. النظريات هي مجرد مكونات بعد كل شيء ، ويجب أن تكون قد تعلمت السحر من خلال حدسك”
ما زلت غير معتاد على هذا أيضًا. كان المعدن المسمى الخشب الصلب عالي الجودة للغاية.
ثم امتد الحريق إلى السقف. لقد بدا أحمراً ، لكن سرعان ما تحول إلى اللون الأزرق ثم الأسود تمامًا.
وووف! صرير! قلقلة!
إذا أراد المرء فهم كل هذه الأشياء ، فسيستغرق الأمر أكثر من عام “لحفظ” سحر واحد ، وسيصبح من الصعب استخدامه في التطبيق العملي أيضًا.
رمش الـ150 ساحر للتو بصراحة.
ومع ذلك ، لم يفعل ديكولاين.
“يجب أن تفهم بوضوح وبشكل كامل صيغة العنصر النقي – ’النار‘ ”
لم يمضِ وقت طويل حتى تم عرض دائرة سحرية أبسط بكثير.
عادة ما تستخدم النخب أو العباقرة السحر عن طريق الحدس. وضعت النظرية الإطار فقط ، لذلك كان على المرء أن يملأ التفاصيل باستخدام حواس المرء.
كانت مجرد 8 نبضات ، [نار].
أرادت أن تسأل ديكولاين: ’لماذا تستمر في الشفقة نحوي؟‘
من تلك النقطة فصاعداً..
“…..”
* * *
عدد من السحرة ، بمن فيهم إيفرين ، الذين كانوا يراقبون فقط حتى الآن ، أخذوا بشكل طبيعي أدوات الكتابة.
“يجب أن تفهم بوضوح وبشكل كامل صيغة العنصر النقي – ’النار‘ ”
من ناحية أخرى ، ظلت سيلفيا عنيدة.
تباً. هذا يؤلم حقاً.
ليس لدي ما أتعلمه منك. سواء كانت نظرية أو حدس ، لا يمكنك أن تعلمني أي شيء.
هي لا تزال مستاءة.
“لنلقي نظرة فاحصة. يمكنك تغيير لون اللهب عن طريق إضافة هذين الخيطين الرفيعين إلى دائرة
للأحمر نبضة ، الأزرق نبضتين.
“…همف!”
“إضافة أربع نبضات ستجعل النار أكب”
“شيء مجرد مثل الشوريكن…”
ولجعل النار أكثر تدميراً فإنها تحتاج إلى أربع نبضات أخرى.
بعد ذلك ، وصلت إيفرين ، التي تظاهرت بجرجرة جوليا لها بعيدًا ، إلى مطعم عائلتها ، [زهرة الخنزير].
“من الواضح أنني قلت لا –”
“بالمناسبة ، [النار] مع إضافة 7 نبضات هنا ستؤدي إلى “التدفق” فجأة”
تدفقت النيران مثل الوهم.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ديكولاين لا يزال ينظر إليها بعيون باردة.
بدت مثل الصهارة. كان الحريق حقًا “يتدفق”
ومض لهيبه بنزاهة لا داعي لها.
“أخطط لإنشاء نادٍ. ومع ذلك ، نحن بحاجة إلى توقيع بروفيسور”
“…..”
بحلول ذلك الوقت ، أصبحت سيلفيا ، التي كانت تحاول جاهدة لتجاهل المحاضرة ، قلقة بعض الشيء. كانت يداها تشعران بالحكة بسبب المحتوى غير المتوقع.
“هل أنتِ مجنون؟”
….دعونا لا نترك حذرنا الآن.
هذا ليس الأمر. كانت محاضرة ديكولين “نظرية” للغاية.
عادة ما تستخدم النخب أو العباقرة السحر عن طريق الحدس. وضعت النظرية الإطار فقط ، لذلك كان على المرء أن يملأ التفاصيل باستخدام حواس المرء.
كدت أن أقتل نفسي بطريقة مضحكة تقريبًا.
إذا كان السحر يتعلق فقط بالنظرية ، لكان قد تم بالفعل نسخ كل السحر ولصقه في هذا القالب.
نار بغير صوت ولا شكل.
بدت وكأنها تعرف ما سيقوله بعد ذلك.
سيلفيا لم تندرج من تلك الفئة من العباقرة. كانت خصائصها هي [الأصل] وليست العناصر في المقام الأول. لم يكن لديها معرفة بهذه النظريات المعقدة المتعلقة بالعناصر النقية.
أيضًا ، إذا كان المرء متحيزًا للغاية تجاه النظرية ، فلن يكون لديه الوقت الكافي لتعلم السحر الفعلي.
سرعان ما طار عدد من الشوريكين ، لكنهم اصطدموا ببعضهم البعض واهتزوا بعنف.
كل سطر لديه هذا وهذا القدر من المانا. ما وظيفة هذه الدائرة؟ ما وظيفة هذه الدائرة؟
ومع ذلك ، أخرج ديكولاين قلم حبر من جيبه.
إذا أراد المرء فهم كل هذه الأشياء ، فسيستغرق الأمر أكثر من عام “لحفظ” سحر واحد ، وسيصبح من الصعب استخدامه في التطبيق العملي أيضًا.
ومع ذلك ، كان هناك شيء خاطئ في هذه الكلمات.
“حسنًا ، يرجى إلقاء نظرة على هذه النبضات السبع مرة أخرى”
جرح أحدهم كتفي.
يمكن أن يسمى هذا “تناقض”.
لكي يُحسب المرء على أنه نخبة ، يجب أن يكون لدى المرء حدس عظيم.
تشيينغ!
لقد كانت تجربة غريبة لأن هذا الموضوع كان غير متوقع إلى حد ما ، ولم يكن مألوفًا بالنسبة لها لأنه مضى وقت طويل منذ آخر مرة شعرت فيها بهذا.
لكن هذه النخب لم تستطع تفسير ما فهموه بشكل حدسي.
لذلك ، من أجل التدريس بشكل جيد ، يجب أن يكون المرء على دراية جيدة بالنظرية.
“أخطط لإنشاء نادٍ. ومع ذلك ، نحن بحاجة إلى توقيع بروفيسور”
ومع ذلك ، فإن المتفوقين من الناحية النظرية ليسوا من النخبة لأنهم دُفِنوا في النظريات أو لأنهم يفتقرون إلى الحدس لتنفيذ السحر فوق المستوى المتوسط.
ربما هذا هو السبب في أن الأساتذة كانوا متوسطين. لقد أعطوا السحرة الشباب نظريات كافية لبناء إطار عمل مستقر حتى يتمكنوا من فهمه ، لكنهم كانوا قادرين فقط على شرح السحر باستخدام الحدس.
ديكولاين لم يكن كذلك.
“انهض”
“هذه النبضات السبع ، المضافة إلى الدائرة السحرية ، تجعل التدفق الرهيب. ومع ذلك ، من المحتمل أن تكون هذه الدائرة مشابهة لشيء رأيته بالفعل من قبل”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
كان هذا بالتأكيد بفضل [الرجل الحديدي]. لم أجد أي صعوبة في أداء التمارين. حتى لو عانيت من آلام في العضلات ، فسأتعافى بسرعة.
بدت وكأنها تعرف ما سيقوله بعد ذلك.
“ومع ذلك ، النار الحارقة تحتاج 88 نبضة”
الماء.
لكن.
نظرًا لانفصال خاصية عنصر الماء عنها بطريقة سحرية وإضافتها إلى النار ، بدا أن النار “تتدفق” مثل الماء.
كان هذا مزيجًا من عنصرين نقيين.
عدد من السحرة ، بمن فيهم إيفرين ، الذين كانوا يراقبون فقط حتى الآن ، أخذوا بشكل طبيعي أدوات الكتابة.
“هاه؟”
“بالفعل. هذه الصيغة هي سمة من سمات الماء. النار والماء. من الصعب جدًا تنفيذ هذا المزيج من العناصر النقية ، ولكن إذا عرف المرء المبدأ الكامن وراءه ، فسيمكنه بسهولة فهمه”
تدفق الدم ، ولكن لم يكن هناك حاجة للعلاج.
“كلا. وأنتِ ، إذا دفعتني بهذه الطريقة مرة أخرى ، فستصبح هناك مشاكل خطيرة بيننا ، مفهوم؟ ”
في تلك اللحظة – شعرت سيلفيا بقشعريرة تصعد على ظهرها.
لقد كانت تجربة غريبة لأن هذا الموضوع كان غير متوقع إلى حد ما ، ولم يكن مألوفًا بالنسبة لها لأنه مضى وقت طويل منذ آخر مرة شعرت فيها بهذا.
لقد كانت تجربة غريبة لأن هذا الموضوع كان غير متوقع إلى حد ما ، ولم يكن مألوفًا بالنسبة لها لأنه مضى وقت طويل منذ آخر مرة شعرت فيها بهذا.
“بالفعل. هذه الصيغة هي سمة من سمات الماء. النار والماء. من الصعب جدًا تنفيذ هذا المزيج من العناصر النقية ، ولكن إذا عرف المرء المبدأ الكامن وراءه ، فسيمكنه بسهولة فهمه”
الآن أنا – أتعلم.
أشعر وكأنني … أتعلم من ديكولاين.
استقبل الجميع بشكل انعكاسي تلك النغمة الأنيقة.
قامت سيلفيا ، التي كانت تكافح ، بقبض أسنانها ، وكادت تعبر عن حزنها من خلال سحرها. كان عليها أن تكون حريصة على عدم ترك موجات المانا تنفجر من جسدها.
لكن المشكلة الوحيدة هي أن سيلفيا لم تجلب معها أي أدوات كتابة. كان ذلك لأنها كانت عنيدة عن عمد لعدم التخطيط لدراسة أي مما قيل هنا.
ولجعل النار أكثر تدميراً فإنها تحتاج إلى أربع نبضات أخرى.
بعبارة أخرى ، من كان ليظن أن ديكولاين ، الذي كان يشعر بالغيرة من السحرة الموهوبين الجدد ، سوف يعد مثل هذه المحاضرة لهم. ظنوا أنه لا يتباهى إلا بنفسه.
لو كنت أنا السابق ، لم أكن لأهتم. ولكن بسبب تغير شخصيتي ، شعرت أن الحشرات كانت تزحف في جميع أنحاء جسدي.
“…..”
أخرجت سلاحي الرئيسي ، والذي طلبت من الحداد صنعه في ذلك اليوم. ومع ذلك ، لم يكن هناك واحد فقط. كان هناك الكثير. 20 بالضبط.
كان الجميع في الفصل (أ) يركزون على ديكولاين كما لو كانوا ممسوسين.
ألم يكن هناك هذا المثل الشهير – لماذا التعلم عن طريق الكتاب إذا كنت تستطيع التعلم عن طريق الجسد؟
هم جميعًا يقومون بتدوين الملاحظات ما عداي.
– هذه العيون المتعجرفة ، إن لم يكن الآن ، في يوم من الأيام ، سأدمرها بالتأكيد …….
هذا هو الأسوأ.
بدأت تشعر بالقلق.
“سررت بلقائكم”
“إذن سأذهب. لكن لا تفعلي شيئًا كهذا في المرة القادمة”
يمكنني تطبيق هذه المحاضرة أفضل بكثير منكم جميعًا. أستطيع أن أتعلم أكثر بعمق. لماذا كنت أدرس وحدي كل هذا الوقت؟
“حسنًا ، يرجى إلقاء نظرة على هذه النبضات السبع مرة أخرى”
مددت سيلفيا القلقة أصابعها بعناية. تركت ساحرة بجانبها مقلمتها مفتوحة ، لذا كانت تمد أصابعها ببطء مثل عنكبوت يطارد فريسته.
” رائع! مذهل!”
إذا أراد المرء فهم كل هذه الأشياء ، فسيستغرق الأمر أكثر من عام “لحفظ” سحر واحد ، وسيصبح من الصعب استخدامه في التطبيق العملي أيضًا.
في تلك اللحظة ، التقت أعينهم للحظة.
لكن.
سرعان ما عادت الطالبة للتركيز على الفصل ، لكن سيلفيا تغلب عليها الخجل لأنها وقعت في هذا الفعل.
“هل تساءل أي منكم يومًا عن سبب ذلك؟ فقط لأنها نوع غريب من النار؟ أم لأن “العناصر النقية” مزيج من السحر من نوع التحكم والوهم؟ ”
“…..”
بعد ذلك ، وصلت إيفرين ، التي تظاهرت بجرجرة جوليا لها بعيدًا ، إلى مطعم عائلتها ، [زهرة الخنزير].
قامت سيلفيا ، التي كانت تكافح ، بقبض أسنانها ، وكادت تعبر عن حزنها من خلال سحرها. كان عليها أن تكون حريصة على عدم ترك موجات المانا تنفجر من جسدها.
“بالفعل. هذه الصيغة هي سمة من سمات الماء. النار والماء. من الصعب جدًا تنفيذ هذا المزيج من العناصر النقية ، ولكن إذا عرف المرء المبدأ الكامن وراءه ، فسيمكنه بسهولة فهمه”
سرعان ما ارتفعت المانا التي نشأت من بطنها عبر عروقها وهربت من خلال أطراف أصابعها. كانت زرقاء فقط ، لكنها سرعان ما أخذت مجموعة متنوعة من الألوان واتخذت شكل أداة كتابة طويلة غير حادة.
كان قلم رصاص.
ثم امتد الحريق إلى السقف. لقد بدا أحمراً ، لكن سرعان ما تحول إلى اللون الأزرق ثم الأسود تمامًا.
“لذلك ، فإن خصائص “النار الحارقة” معقدة للغاية”
“كلا. وأنتِ ، إذا دفعتني بهذه الطريقة مرة أخرى ، فستصبح هناك مشاكل خطيرة بيننا ، مفهوم؟ ”
ظلت الرياح تهتز بصمت.
صرير!
ما ظهر بغير شكل أو شكل كان دخانًا ، أي نار وماء.
فكرت سيلفيا داخلياً.
مزيج من ثلاث خصائص كوَّن | النيران الحارقة |.
“إنه سحر عنصري خالص لأن الأشكال النقية من النار والماء والرياح اجتمعت لتكوينه. الآن ، دعونا نبسط “النار الحارقة”. اسمحوا لي أن أريكم الحسابات التي يحتاج المرء إلى تنفيذها”
فجأة انقلب أحدهم وطعني في كتفي الآخر.
انغمست سيلفيا في هذه المحاضرة.
“لا. أنا لن أذهب”
لأول مرة منذ وقت طويل ، سكبت كل شيء على الاستماع إلى الصوت ومراقبة وجه الأستاذ الذي يمكن أن تسميه بـ”معلم” وتعاليمه.
نار بغير صوت ولا شكل.
في يوم من الأيام ، قد أستعيد بعض تلك المشاعر النقية التي اعتقدت أنني فقدتها عندما كنت صغيرة جدًا…
“لذلك أريد اليوم أن أعلمكم هذا السحر”
فكرت سيلفيا داخلياً.
“….أنا!”
نبض قلبها كما لو كان على وشك الانفجار وصار عقلها فارغًا. لقد ذهبت كل خططها إلى النفايات.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
لا تزال إيفرين تتمتع بفخرها. عضت شفتيها وتظاهرت بالغضب عندما جمعت جوليا يديها معًا وأثنتها.
ترجمة : Bolay
كيف يجرؤ شوريكن ، مجرد سلاح ، على رفض الانصياع لسيطرتي.
