المزاد (1)
الفصل 14 – المزاد (1)
لا أعتقد ذلك.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
“انتهى الوقت. استنتج الباقي بفهمك الخاص”
وقفت ساكنة وهي تحدق بها في منتصف الشارع. شعرت إيفرين فجأة بقشعريرة عندما ترددت حول ما إذا كانت ستلتف حولها أم لا. الشيء الوحيد الذي فعلته هو التوقف والبقاء على مسافة آمنة.
انتهت المحاضرة أخيرًا. بعد ثلاث ساعات ، غادر ديكولاين الغرفة دون النظر إلى الوراء. ترددت سيلفيا في متابعته. كان لديها سؤال تريد أن تسأله لكن كبريائها لم يسمح لها بفعل الكثير.
“حسناً. عمل جيد. عندما نصل ، يمكنك الاسترخاء أثناء انتظاري”
في تلك اللحظة…
“……”
واصلت سيلفيا الجلوس عندما بدأت في التأمل والتفكير.
انتظرت إيفرين وهي تخدش رقبتها في حرج.
لقد كانت محظوظة بما فيه الكفاية لأن المهجع والرسوم الدراسية كانت مجانية. وإلا لكانت قد ماتت منذ زمن بعيد. سارت في الردهة وهي تتذمر من مصيرها المحزن. في النهاية ، وقفت أمام غرفتها الخاصة.
النظرية والحدس.
” 100.000 إلنس؟ أليس هذا الرجل مجنونًا تمامًا؟ ”
” 100.000 إلنس؟ أليس هذا الرجل مجنونًا تمامًا؟ ”
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأساتذة الذين لديهم كليهما ، لذلك لم تكن بالضرورة بحاجة إلى التشبث بـ ديكولاين عن طيب خاطر. كانت تعتقد أن النظرية ليست سوى “إطار”. وحتى هذا لم يكن سوى معيار “متذبذب”. كان السحر يتغير باستمرار مثل تدفق المانا. لا يمكن ربطه بالنظرية منذ لحظة ولادته.
“نعم؟ أه نعم! شكراً جزيلاً!”
حدقت بها بنظرتها التي تشبه الليزر.
تخيل لو تغيرت جودة مانا فجأة داخل الزنزانة أو الحاجز؟ لا بد للنظرية أن تتعثر. ماذا لو حدثت عاصفة مانا فجأة في منتصف تعويذة سحرية؟ ماذا لو كنت في مواجهة كارثة مانا؟
ماذا لو كنت في منطقة غير مستقرة وغير كاملة بعد انفجار مانا مباشرة؟ هل يمكن أن تظل النظرية ثابتة في مواجهة مثل هذا التحول المفاجئ؟
بعبارة أخرى ، كانت محاضرات ديكولاين سيئة السمعة منذ فترة طويلة. قال الناس إن محاضراته قد يبدو شرحها جيدًا للوهلة الأولى ، ولكن في النهاية كان كل شيء يدور حول التباهي. إذا لم يشترِ أحد الكتاب الذي كتبه – والذي يكلف 5000 إلنس! – فسيكون من الصعب عليك أن تقوم بعمل جيد في امتحاناته وواجباته المنزلية…. كان هذا هو السبب في أن طلب هذا الموضوع كان واسعًا نسبيًا على الرغم من أنها كانت محاضرة من قبل أستاذ كبير.
لا أعتقد ذلك.
سوف تشتري ملاحظاتي بالمال.
بالنسبة للسحرة ، كانت النظرية شيئًا غير مكتمل. النظرية التي بدت دائماً صحيحة ستثبت خطأها في لحظة. اعتمادًا على مستوياتهم ، قد تكون هناك حاجة إلى نظرية جديدة لكل منهم. لذلك ، فإن الشيء الذي يجب على معظم السحرة متابعته هو إتقان “حدسهم”. سوف تسود حواسهم التي ستصل إلى الذروة قريبًا وتصبح القانون الجديد.
“حسنًا ، سمعت أن الأمر لم يكن هكذا من قبل” تنهدت وهي تمد جسدها على مقعدها.
“……”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
جلست سيلفيا لبعض الوقت قبل أن تنظر في ملاحظاتها. كانت تؤمن أن حدسها يمكن أن يحل النظرية أيضًا.
أومأت برأسي بينما جلست على كرسي لأقتل الوقت. لا ، كنت سأجلس ، لكنني واجهت شخصًا غير متوقع.
الفصل 14 – المزاد (1)
كان هذا ردها على اعتقاد أنها يمكن أن تنقذ نفسها دون أن تحتاج أي شخص لتعليمها.
لكن…
“…”
تراجعت بصمت وهي تحدق وتتألم على قلمها وملاحظاتها. ومع ذلك ، لم يخطر ببالها أي إجابة.
مثلث صغير ، ثم مثلث كبير مقلوب يحيط به. ودائرة تحتضن الشكلين بداخلها. كان هذا عنصر الماء. عنصر خالص يتكون من ستة خطوط ومنحنى واحد.
للجمع بين النار والماء …
“أنت. بحق الجحيم؟ ماذا تفعلين حقاً؟ هل أصبحتِ رجل عصابات؟ ”
“كيوك –”
رد تفسير ديكولاين في أذنيها حيث استمرت في التفكير بشدة.
…تبدو شهية.
“سأضطر إلى الذهاب إلى عامي ىخر إذاً. وداعاً ~”
يمكنها الاستفادة من الألوان الأساسية لشرح إطار هذه النظرية. يمكن بسهولة رسم مجموعة من العناصر النقية تمامًا مثل اللوحة.
أنهت إيفرين لتوها ثلاث ساعات من المراجعة أثناء جلوسها في المقعد الثالث من الصف A.
النظرية هي مجرد “المسار” في عملي. أنا من يسير ، لذا …
مشت إيفرين وهي تمسك بمعدتها الفارغة. وهي تسير على هذا النحو ، شعرت بالدهشة من المشهد أمامها. حتى أنها اصطدمت بشخص آخر في الشارع.
“……”
“كيوك –”
… لقد كانت كارثة.
ناداها شخص من خلفها بشكل غريب.
تحتاج إلى مذكرة سحرية.
مثلما توقعت ، فإن المذكرات العادية لها حدود للتعبير عن الصيغ السحرية. إلى حد معين ، سيحتاج المرء إلى مذكرة سحرية. هذه هي الأداة التي يجب أن يدون فيها المرء ملاحظاته المتعلقة بالسحر.
سوف تشتري ملاحظاتي بالمال.
كانت المشكلة أن حواسها لم تتمكن من الحفاظ على هذه الألوان الأساسية الثلاثة لفترة طويلة. بالطبع ، يمكن أن يدوم قلمها إلى الأبد طالما ظل في يديها ، لكن الجرافيت في قلم الرصاص الذي تم لصقه على دفتر ملاحظاتها وشكل خط يدها سيبدأ في التشتت في غضون ساعة واحدة فقط.
“……”
على العكس من ذلك ، انتهت المحاضرة بملء ما يصل إلى 60 صفحة من دفتر ملاحظاتها. حتى لو حصلت على مذكرة سحرية الآن ، كل شيء سيختفي في منتصف النسخ.
صفعت نفسها بقسوة على وجهها.
نظرت سيلفيا حولها. لم يكن هناك أحد من حولها. أصبحت الغرفة الآن فارغة. تم تحفيزهم جميعًا للتعلم بعد سماع محاضرة ديكولاين.
وهكذا… بعد ثلاث دقائق …
“……”
فقط للتأكد من أنها لن تعاني من هجوم آخر ، عادت إيفرين إلى المهجع بعناية مع ملاحظاتها مطوية بشكل آمن بين ذراعيها.
تراجعت بصمت وهي تحدق وتتألم على قلمها وملاحظاتها. ومع ذلك ، لم يخطر ببالها أي إجابة.
النظرية هي مجرد “المسار” في عملي. أنا من يسير ، لذا …
لقد قاطعتها بشكل حاسم. عضت جولي شفتيها قبل المغادرة. كانت هي التي أساءت فهمي أولاً …
سيلفيا لم تستطع إلا أن تتذمر داخلياً.
…تبدو شهية.
كان بإمكاني قراءة اللغة المحفورة على اللافتات الخاصة بهم دون أي صعوبات. مع فكرة “دار أوبرا سيدني” ، كان شاتزينسل مبنىً رائعًا.
“أوه لا”
“أوه لا”
إذا استمر هذا ، فستختفي جميع الملاحظات التي كتبتها. عرفت أن فقدان المحتويات لا مفر منه حتى لو تم نسخه في مذكرة سحرية ولكن … هذا لا يزال مصيرًا مأساويًا إذا لم تستطع إيجاد حل.
“لقد فعلت ذلك في المرة الأخيرة. وأنا أعلم أنك تحاول هذه المرة نشر ثرثرة خاملة في المجتمع الراقي –”
والإجابة على وضعها اليائس كانت … مجرد طرح الأسئلة على الأستاذ مباشرة أو العثور على شخص “مجتهد” و “جيد” في تدوين الملاحظات.
✶✶✶✶✶
أنهت إيفرين لتوها ثلاث ساعات من المراجعة أثناء جلوسها في المقعد الثالث من الصف A.
بدت جولي وكأنها عاجزة عن الكلام. كان من الصعب عليها أن تقول شيئًا لأنها لم تكن على علم بالموقف. لذلك فتحت شفتاها وأغلقتها قبل أن تتحدث مرة أخرى.
اعتقدت أنها يجب أن تبلغ عنه على الفور.
داخل مكتبة السحر ، نظرت إلى الساعة ورأت أنها قد تجاوزت منتصف الليل بالفعل.
“لقد فهمت بالفعل.”
“لم أعتقد مطلقًا أنني سأفعل شيئًا كهذا” تمتمت بهدوء وهي تحدق في ملاحظاتها.
[ملاحظات منظمة لمحاضرة ديكولاين]
إمساك!
اشترت اليوم دفتر ملاحظات بدلاً من الخبز لتتمكن من تسجيل المحاضرة ونسخها.
“حسنًا ، سمعت أن الأمر لم يكن هكذا من قبل” تنهدت وهي تمد جسدها على مقعدها.
بعد إقناع نفسها ، قامت إيفرين بتمديد جسدها مرة أخرى.
“آه…”
بعبارة أخرى ، كانت محاضرات ديكولاين سيئة السمعة منذ فترة طويلة. قال الناس إن محاضراته قد يبدو شرحها جيدًا للوهلة الأولى ، ولكن في النهاية كان كل شيء يدور حول التباهي. إذا لم يشترِ أحد الكتاب الذي كتبه – والذي يكلف 5000 إلنس! – فسيكون من الصعب عليك أن تقوم بعمل جيد في امتحاناته وواجباته المنزلية…. كان هذا هو السبب في أن طلب هذا الموضوع كان واسعًا نسبيًا على الرغم من أنها كانت محاضرة من قبل أستاذ كبير.
“يجب عليك ذلك”
✶✶✶✶✶
ولكن لم يكن هذا هو الحال على الإطلاق مع محاضرة ديكولاين اليوم. لقد أرادت بشدة أن تجبره على النزول ، لكن المستوى النوعي للمحاضرة كان مختلفًا إلى حد كبير مقارنة بالأساتذة الآخرين. لقد كانت حقاً مساعدة عظيمة.
في الواقع ، لم تكن إيفرين مدركةً حقًا لماذا يُطلق على سحر العنصر النقي اسم “العنصر النقي”. ذلك لأنها لم تحضر الأكاديمية وكانت تتعلم فقط بمفردها من خلال كتب نظرية السحر الخاصة بها.
حدقت بها بنظرتها التي تشبه الليزر.
“هذا…”
ارتعش دماغ إيفرين. لتوضيح الأمر ببساطة ، ملأ ديكولاين “مساحة فارغة من الجهل” بمحاضرته.
– نحن نخطر كبار الشخصيات الذين يزورون الشاتزينزل أن المزاد سيبدأ الآن. ننصحكم بمتابعة التعليمات والمرشدين من الآن فصاعدًا. شكرًا لكم.
– نحن نخطر كبار الشخصيات الذين يزورون الشاتزينزل أن المزاد سيبدأ الآن. ننصحكم بمتابعة التعليمات والمرشدين من الآن فصاعدًا. شكرًا لكم.
“كبرياء مجروح …”
لا ، لن يجرح كبريائي. ألن يكون من الأفضل التقدم بواسطة معلوماتك والانتقام منك بواسطتك؟
لكن كيف ستعرف؟ لم تكن تعرف شيئًا عنه.
“صحيح. يجب أن يكون ذلك صحيحا. هاهاها ~”
أومأت برأسي بينما جلست على كرسي لأقتل الوقت. لا ، كنت سأجلس ، لكنني واجهت شخصًا غير متوقع.
بعد إقناع نفسها ، قامت إيفرين بتمديد جسدها مرة أخرى.
في طريق عودتها إلى السكن الجامعي ، رأت الكثير من الطلاب الجامعيين يأكلون النقانق في الشارع.
…تبدو شهية.
فتشت إيفرين في جيوبها وأدركت أنه لم يبق لديها فلس واحد. لأنها اشترت المذكرات بالمال الذي خصصته للأكل. بالنسبة لساحر جامعي ، فإن استخدام “مذكرة السحر الخاصة” للكتابة والنسخ سيكلف مبلغًا كبيرًا من المال.
“…”
نظرت إيفرين إليها مذهولة.
“أوه! إنها إيفي! إيفي!”
“اعذريني؟”
ناداها شخص من خلفها بشكل غريب.
“……”
“إيفي!”
“أنت. بحق الجحيم؟ ماذا تفعلين حقاً؟ هل أصبحتِ رجل عصابات؟ ”
إيفي تلك يجب أن تكون بالتأكيد أنا. لا. لماذا تختصرون اسمي دون طلب موافقتي؟
[ملاحظات منظمة لمحاضرة ديكولاين]
“صحيح. هل ستقولين أنه كان خطأي أيضًا؟ ”
نظرت إيفرين إلى الوراء بنظرة وهج.
كانت دافي ، وهي امرأة ذات شعر وردي فاتح ، مبتدئة في قسم السحرة الأول. تلك المرأة تندفع حاليًا إلى مكان وجودها.
لقد كانت محظوظة بما فيه الكفاية لأن المهجع والرسوم الدراسية كانت مجانية. وإلا لكانت قد ماتت منذ زمن بعيد. سارت في الردهة وهي تتذمر من مصيرها المحزن. في النهاية ، وقفت أمام غرفتها الخاصة.
”إيفي! إيفي! ألم تأخذِ فصل البروفيسور ديكولاين؟”
“نعم. لماذا؟”
إنها ليست قريبة مني ، فلماذا تناديني بهذا الشكل؟
لقد قاطعتها بشكل حاسم. عضت جولي شفتيها قبل المغادرة. كانت هي التي أساءت فهمي أولاً …
“واو. هذا مثير للريبة. ما هذا بحق الجحيم …”
على الرغم من أنها شعرت بعدم الارتياح إلى حد ما ، إلا أن دافي ابتسمت لها وهي تواصل سؤالها بصراحة.
جلست سيلفيا لبعض الوقت قبل أن تنظر في ملاحظاتها. كانت تؤمن أن حدسها يمكن أن يحل النظرية أيضًا.
“هذا … هل قمتِ بتدوين الملاحظات؟”
“…نعم؟” أمالت إيفرين رأسها نحوها.
“لا ~ إنها على لوحة الساحر اليوم. كانت محاضرة البروفيسور ديكولاين جيدة جداً. لذلك أنا أبحث عنها الآن. وإذا كانت لديك ملاحظات ، فأنا على استعداد لشرائها. فقط انسخيهم من أجلي ”
إنها ليست قريبة مني ، فلماذا تناديني بهذا الشكل؟
شراء. مال. ملحوظات. نسخ.
“آسفة”
أعطتني جولي نظرة مشكوك فيها قبل أن تبتعد في النهاية. تجولت وعادت وتمتمت.
سوف تشتري ملاحظاتي بالمال.
في النهاية ، لم تكن كلماتها مختلفة عن آخر مرة. تم تحديد موقف جولي بالفعل. في واقع الأمر ، كان الأمر كذلك بالنسبة لي. مهما كانت هذه الفارسة رائعة وجميلة ، لم أرغب في الزواج من شخص ما هنا في حين أنني لم أفعل ذلك في حياتي الماضية.
الكلمات التي ستجعل إبفرين تأكل اليوم جذبت اهتمامها بشدة.
النظرية والحدس.
في النهاية ، لم تكن كلماتها مختلفة عن آخر مرة. تم تحديد موقف جولي بالفعل. في واقع الأمر ، كان الأمر كذلك بالنسبة لي. مهما كانت هذه الفارسة رائعة وجميلة ، لم أرغب في الزواج من شخص ما هنا في حين أنني لم أفعل ذلك في حياتي الماضية.
لكن…
تراجعت بصمت وهي تحدق وتتألم على قلمها وملاحظاتها. ومع ذلك ، لم يخطر ببالها أي إجابة.
“أود حقاً … لكنكِ تعرفي. كنت في اللجنة التأديبية منذ وقت ليس ببعيد. لم أتمكن حتى من أخذ الفصل بشكل صحيح لأنني شعرت بضعف شديد”
فقط للتأكد من أنها لن تعاني من هجوم آخر ، عادت إيفرين إلى المهجع بعناية مع ملاحظاتها مطوية بشكل آمن بين ذراعيها.
الهدف: المبتدأ إيفرين لونا
لم ترغب في الكشف عن حقيقة أنها راجعت محاضرة البروفيسور ديكولاين بشدة لدرجة أنها أصبحت ضعيفة.
“…”
بحق الجحيم؟ هل قام بعض المجانين بخدعة ما؟
“آه ، حقًا؟ حسناً إذاً” عبست دافى بينما ضحكت إيفرين بمرارة.
“آسفة”
“حسناً. عمل جيد. عندما نصل ، يمكنك الاسترخاء أثناء انتظاري”
“سأضطر إلى الذهاب إلى عامي ىخر إذاً. وداعاً ~”
ثم غادرت بسرعة. أثناء مغادرتها ، سمعتها تتمتم بشيء على غرار “لم يتمكنوا حقًا من التمسك بالحظ الذي يتدحرج عليهم ~”
ماذا لو كنت في منطقة غير مستقرة وغير كاملة بعد انفجار مانا مباشرة؟ هل يمكن أن تظل النظرية ثابتة في مواجهة مثل هذا التحول المفاجئ؟
لا ، برؤية أنكِ ذاهبة إلى شخص عامي آخر ، هل تبحثين فقط عن شخص لا يملك المال؟ لكنني لست من عامة الشعب ، أنا نبيلة. هل هذا يعني أنني أبدو وكأنني فقيرة؟
إذا كنتِ قد طلبت مني مرة أخرى ، لكنت أعطيتك إياها..
مع العلم أنه لن يقوم أحد برعايتها على أي حال ، حددت إيفرين الحد الأقصى لمقدار الرعاية ، والذي كان 10 مليون إلنس.
غرررر-
شيييين!
شعرت بخفقان خدها من الألم.
مشت إيفرين وهي تمسك بمعدتها الفارغة. وهي تسير على هذا النحو ، شعرت بالدهشة من المشهد أمامها. حتى أنها اصطدمت بشخص آخر في الشارع.
“لقد دخلنا روتن. سنصل خلال 5 دقائق “. أبلغني السائق بوقت وصولنا.
“…هاه؟”
“إيفي!”
كانت ساحرة شقراء برداء مصنوع من المخمل. مهما كانت ، بدت بالتأكيد شخصًا من عائلة أرستقراطية عظيمة. لكن عندما نظرت إلى الشخص …
كان من الصعب بعض الشيء أن أتحرك لأن جسدي كان مليئًا بالجروح منذ أن تدربت مع الشوريكن في القصر.
لقد كانت سيلفيا.
سوف تشتري ملاحظاتي بالمال.
“لا. لا يوجد شيء”
وقفت ساكنة وهي تحدق بها في منتصف الشارع. شعرت إيفرين فجأة بقشعريرة عندما ترددت حول ما إذا كانت ستلتف حولها أم لا. الشيء الوحيد الذي فعلته هو التوقف والبقاء على مسافة آمنة.
اشترت اليوم دفتر ملاحظات بدلاً من الخبز لتتمكن من تسجيل المحاضرة ونسخها.
“ما الذي تفعلينه هنا؟” سألتها إيفرين ، لكن سيلفيا التزمت الصمت وهي تنظر إلى الملاحظات في يدي إيفرين.
“أوه لا”
“…”
لكن كيف ستعرف؟ لم تكن تعرف شيئًا عنه.
“اعذريني؟”
شيييين!
حدقت بها بنظرتها التي تشبه الليزر.
إمساك!
“كيوك –”
ثم مدت يدها بسرعة. أخفت إيفرين ملاحظاتها خلفها في لحظة.
“..نعم. آه. نعم. دعيني أتحقق”
“يا إلهي ، ما هذا بحق الجحيم! أنت!”
بدت إيفرين وكأن روحها قد هربت من جسدها عندما خرجت من مبنى الإدارة. كانت تشبك في يديها شهادة كفالة.
لم تستسلم سيلفيا عندما فشلت مرة واحدة. تمامًا مثل الرافعة ، حاولت انتزاع الملاحظات بعيدًا عنها. تأرجحت يدها بشدة ثلاث مرات لدرجة أنها لم تستطع إلا أن تتراجع.
أترغب في إخباري أن هذا العالم يستحق العيش فيه؟
نظرت إيفرين إليها مذهولة.
المبلغ: 100.000
“أنت. بحق الجحيم؟ ماذا تفعلين حقاً؟ هل أصبحتِ رجل عصابات؟ ”
كانت ساحرة شقراء برداء مصنوع من المخمل. مهما كانت ، بدت بالتأكيد شخصًا من عائلة أرستقراطية عظيمة. لكن عندما نظرت إلى الشخص …
“…”
حدقت بها بنظرتها التي تشبه الليزر.
لم تقل سيلفيا أي شيء. لقد ضغطت شفتيها في ندم قبل أن تستدير بسرعة وتتركها وراءها. بدا شكلها الذي اختفى في الظلام وكأنه شبح.
“واو. هذا مثير للريبة. ما هذا بحق الجحيم …”
إنها ليست مريضة نفسياً ، أليس كذلك؟
مررنا بهذه الشوارع الرائعة بينما كنا متجهين نحو وجهتنا ، دار المزادات التي تم بناؤها على الشاطئ.
فقط للتأكد من أنها لن تعاني من هجوم آخر ، عادت إيفرين إلى المهجع بعناية مع ملاحظاتها مطوية بشكل آمن بين ذراعيها.
“هم مجرد مبتدئين. إنهم طلاب جدد دخلوا للتو برج السحر ، مليئين بالأحلام والآمال. لا تضعهم في اليأس. لا تكرر الماضي. ذات يوم ، ستعود أفعالك لتعضك. هذه آخر نصيحة سأقدمها لك ”
ماذا لو كنت في منطقة غير مستقرة وغير كاملة بعد انفجار مانا مباشرة؟ هل يمكن أن تظل النظرية ثابتة في مواجهة مثل هذا التحول المفاجئ؟
غرررررر-
كادت بطنها الهادرة تهز ممر السكن مع ارتفاع الصوت.
نظرت مرة أخرى إلى شهادة الكفالة التي كانت مشدودة بإحكام في يديها.
“هاه … لأول مرة في التاريخ ، سيموت ساحر من الجوع. بجدية. إذا أعطاني شخص ما طعامًا مجانًا ، فسأعمل بجد لكسب الكثير من المال من أجلك “.
لا أعتقد ذلك.
لقد كانت محظوظة بما فيه الكفاية لأن المهجع والرسوم الدراسية كانت مجانية. وإلا لكانت قد ماتت منذ زمن بعيد. سارت في الردهة وهي تتذمر من مصيرها المحزن. في النهاية ، وقفت أمام غرفتها الخاصة.
[ملاحظات منظمة لمحاضرة ديكولاين]
“…رائع. هذا طفولي جداً”
تمتمت إيفرين بصوتها بنبرة غاضبة. كان بابها مليئاً بالكتابات الحمراء على الجدران
واصلت سيلفيا الجلوس عندما بدأت في التأمل والتفكير.
[من تظنين نفسك؟ أتجرؤين على العبث معي؟]
إمساك!
[أنت حتى الآن من الأكاديمية! أيتها العامية الوضيعة!]
تخيل لو تغيرت جودة مانا فجأة داخل الزنزانة أو الحاجز؟ لا بد للنظرية أن تتعثر. ماذا لو حدثت عاصفة مانا فجأة في منتصف تعويذة سحرية؟ ماذا لو كنت في مواجهة كارثة مانا؟
[انقلعي مع هذا البرج ، أيتها الحمقاء!]
“هم مجرد مبتدئين. إنهم طلاب جدد دخلوا للتو برج السحر ، مليئين بالأحلام والآمال. لا تضعهم في اليأس. لا تكرر الماضي. ذات يوم ، ستعود أفعالك لتعضك. هذه آخر نصيحة سأقدمها لك ”
غرررررر-
كانت هذه بالتأكيد أعمال بعض من مشجعي سيلفيا.
“آه…”
فتشت إيفرين في جيوبها وأدركت أنه لم يبق لديها فلس واحد. لأنها اشترت المذكرات بالمال الذي خصصته للأكل. بالنسبة لساحر جامعي ، فإن استخدام “مذكرة السحر الخاصة” للكتابة والنسخ سيكلف مبلغًا كبيرًا من المال.
“مجموعة من البؤساء. حقاً لا قيمة لها ”
لم ترغب في الكشف عن حقيقة أنها راجعت محاضرة البروفيسور ديكولاين بشدة لدرجة أنها أصبحت ضعيفة.
تك –
مسحت الكلمات على بابها بالسحر قبل دخولها. ثم رأت مظروفًا ملقى بهدوء على الأرض.
“…”
“لقد فهمت بالفعل.”
في لمحة واحدة فقط ، استطاعت أن تدرك أنها [شهادة رعاية] من برج السحر بالجامعة.
فتشت إيفرين في جيوبها وأدركت أنه لم يبق لديها فلس واحد. لأنها اشترت المذكرات بالمال الذي خصصته للأكل. بالنسبة لساحر جامعي ، فإن استخدام “مذكرة السحر الخاصة” للكتابة والنسخ سيكلف مبلغًا كبيرًا من المال.
“…هذا ذكي بعض الشيء”
وصلت إلى مدخل دار المزاد. بمعنى آخر ، نزلت على الأرض المؤدية إلى البحر. سرعان ما اصطحبني الحاضرين في دار المزاد.
غرق قلبها للحظة قبل أن يبدأ في الضرب بقوة. لكي يتحدث شخص ما معها عن الرعاية …
أنا على يقين من أنه أمر رائع بما يتماشى مع منزل إلياد و يوكلاين اللذان يحاولان إزعاجي.
“كبرياء مجروح …”
على الرغم من أنها كانت ذكية بعض الشيء ، إلا أنها اعتقدت أنه يمكنهم فعل شيء أكثر ذكاءً. ومع ذلك ، على الرغم من أنها لم تظهر ذلك ، كان من المحزن بالفعل أن تسمع شائعات عن كونها متسولة تتفشى في الجامعة.
” أنا لا أنشر أي شيء. ثقي بي”
[شهادة رعاية برج السحر]
وقفت ساكنة وهي تحدق بها في منتصف الشارع. شعرت إيفرين فجأة بقشعريرة عندما ترددت حول ما إذا كانت ستلتف حولها أم لا. الشيء الوحيد الذي فعلته هو التوقف والبقاء على مسافة آمنة.
الهدف: المبتدأ إيفرين لونا
مررنا بهذه الشوارع الرائعة بينما كنا متجهين نحو وجهتنا ، دار المزادات التي تم بناؤها على الشاطئ.
المبلغ: 100.000
غرق قلبها للحظة قبل أن يبدأ في الضرب بقوة. لكي يتحدث شخص ما معها عن الرعاية …
لكن مراوغتها كانت لطيفة للغاية من دون سبب على الإطلاق.
” 100.000 إلنس؟ أليس هذا الرجل مجنونًا تمامًا؟ ”
لا ، برؤية أنكِ ذاهبة إلى شخص عامي آخر ، هل تبحثين فقط عن شخص لا يملك المال؟ لكنني لست من عامة الشعب ، أنا نبيلة. هل هذا يعني أنني أبدو وكأنني فقيرة؟
مع العلم أنه لن يقوم أحد برعايتها على أي حال ، حددت إيفرين الحد الأقصى لمقدار الرعاية ، والذي كان 10 مليون إلنس.
ثم غادرت بسرعة. أثناء مغادرتها ، سمعتها تتمتم بشيء على غرار “لم يتمكنوا حقًا من التمسك بالحظ الذي يتدحرج عليهم ~”
لكن شخص ما قام بالرعاية بمبلغ 100.000 إلنس؟ إذا كنت ستفعلها ، إذن افعلها بشكل صحيح … هذا …
✶✶✶✶✶
بحق الجحيم؟ هل قام بعض المجانين بخدعة ما؟
ماذا لو كنت في منطقة غير مستقرة وغير كاملة بعد انفجار مانا مباشرة؟ هل يمكن أن تظل النظرية ثابتة في مواجهة مثل هذا التحول المفاجئ؟
بعد إقناع نفسها ، قامت إيفرين بتمديد جسدها مرة أخرى.
اعتقدت أنها يجب أن تبلغ عنه على الفور.
“يجب أن أكون قادرةً على الحصول على أموال الجائزة بعد ذلك”
تحول فم إيفرين إلى ابتسامة خبيثة حيث توجهت مباشرة نحو مبنى إدارة السحر الذي كان بالقرب من المهاجع.
“اعذرني. جئت للإبلاغ عن هذا”
لقد تفاجأت عندما أدركت أنني أبتسم. بأي حال من الأحوال ، يبدو أنني تلقيت أيضًا مشاعر ديكولاين تجاه جولي. بالطبع ، عندما أراها ، لم أشعر بقلبي يرفرف ولا أشعر بدوار في رأسي ولكن …
“تقرير؟” قام الموظفون على المنضدة بإمالة رؤوسهم في ارتباك بدلاً من الكتابة.
“تقرير؟” قام الموظفون على المنضدة بإمالة رؤوسهم في ارتباك بدلاً من الكتابة.
“نعم. قام شخص ما بتزويرها وتركها في غرفتي “.
بعبارة أخرى ، كانت محاضرات ديكولاين سيئة السمعة منذ فترة طويلة. قال الناس إن محاضراته قد يبدو شرحها جيدًا للوهلة الأولى ، ولكن في النهاية كان كل شيء يدور حول التباهي. إذا لم يشترِ أحد الكتاب الذي كتبه – والذي يكلف 5000 إلنس! – فسيكون من الصعب عليك أن تقوم بعمل جيد في امتحاناته وواجباته المنزلية…. كان هذا هو السبب في أن طلب هذا الموضوع كان واسعًا نسبيًا على الرغم من أنها كانت محاضرة من قبل أستاذ كبير.
“تزوير؟”
“نعم. حتى أنهم قاموا بتزوير الختم. أعتقد أن السبب في ذلك هو أنهم كانوا يحاولون مضايقتي ”
“..نعم. آه. نعم. دعيني أتحقق”
“هناك شيء مثل المكافأة ، أليس كذلك؟”
“لا. لا يوجد شيء”
غرررر-
“…”
“آه…”
انتظرت إيفرين وهي تخدش رقبتها في حرج.
واصلت سيلفيا الجلوس عندما بدأت في التأمل والتفكير.
“…هذا ذكي بعض الشيء”
وهكذا… بعد ثلاث دقائق …
“أنت مخطئ. هذا يعني أنني لم آتي من أجلك. أنت تتوهم إذا كنت تعتقد أنني جئت لرؤيتك…”
“…”
“قد أكون بطيئة أو لا. لقد سمعت ذلك البارحة. هل هذا صحيح؟”
بدت إيفرين وكأن روحها قد هربت من جسدها عندما خرجت من مبنى الإدارة. كانت تشبك في يديها شهادة كفالة.
أزعجها شيء ما من أعماق صدرها.
“هذا…”
“صحيح. يجب أن يكون ذلك صحيحا. هاهاها ~”
نظرت إيفرين إليها مذهولة.
نظرت مرة أخرى إلى شهادة الكفالة التي كانت مشدودة بإحكام في يديها.
“أوه لا”
“هذا … هذا حلم ، أليس كذلك؟”
“لا أعتقد أنك تفهم لذا سأخبرك مرة أخيرة…”
100000 إلنس.
إذا استمر هذا ، فستختفي جميع الملاحظات التي كتبتها. عرفت أن فقدان المحتويات لا مفر منه حتى لو تم نسخه في مذكرة سحرية ولكن … هذا لا يزال مصيرًا مأساويًا إذا لم تستطع إيجاد حل.
صفعت نفسها بقسوة على وجهها.
“أنا اقسم. لدي أشياء يجب أن أفعلها هنا –”
100.000 إلنس.
” 100.000 إلنس؟ أليس هذا الرجل مجنونًا تمامًا؟ ”
شعرت بخفقان خدها من الألم.
[ملاحظات منظمة لمحاضرة ديكولاين]
بدت جولي وكأنها عاجزة عن الكلام. كان من الصعب عليها أن تقول شيئًا لأنها لم تكن على علم بالموقف. لذلك فتحت شفتاها وأغلقتها قبل أن تتحدث مرة أخرى.
100.000 إلنس
أومأت برأسي وحسب.
لقد كانت حقًا 100.000 إلنس.
توقف –
توقفت إيفرين على مسارها لأنها شعرت بنسيم بارد. نظرت حولها وهي تضع الشهادة بأمان بين ذراعيها.
مع العلم أنه لن يقوم أحد برعايتها على أي حال ، حددت إيفرين الحد الأقصى لمقدار الرعاية ، والذي كان 10 مليون إلنس.
قد يرى هذا شخص ما. لدي الآن 100000 إلنس. لربما سيأتي لص لسرقتها. علي الرجوع بسرعة.
شعرت بخفقان خدها من الألم.
لم تستطع إيفرين ، التي كانت تحاول التسلل ، إلا أن تجلس على جانب الطريق. لم تستطع الحركة أكثر من ذلك.
قد يرى هذا شخص ما. لدي الآن 100000 إلنس. لربما سيأتي لص لسرقتها. علي الرجوع بسرعة.
[روتين شاتزينسل]
أزعجها شيء ما من أعماق صدرها.
صفعت نفسها بقسوة على وجهها.
كجهك –
توقف –
دفنت إيفرين وجهها على ركبتيها وهي تبكي. سارت مشاعر مجهولة في رأسها أرادت الهروب من فمها. حاولت تحملها لكنها لم تستطع فعل ذلك.
كانت المشكلة أن حواسها لم تتمكن من الحفاظ على هذه الألوان الأساسية الثلاثة لفترة طويلة. بالطبع ، يمكن أن يدوم قلمها إلى الأبد طالما ظل في يديها ، لكن الجرافيت في قلم الرصاص الذي تم لصقه على دفتر ملاحظاتها وشكل خط يدها سيبدأ في التشتت في غضون ساعة واحدة فقط.
“كيك”
“لكن هل أتيتِ إلى دار المزاد هذا فقط لتقولي لي ذلك؟”
أترغب في إخباري أن هذا العالم يستحق العيش فيه؟
لكن كيف ستعرف؟ لم تكن تعرف شيئًا عنه.
لا ، لن يجرح كبريائي. ألن يكون من الأفضل التقدم بواسطة معلوماتك والانتقام منك بواسطتك؟
“كيوك –”
في الواقع ، لم تكن إيفرين مدركةً حقًا لماذا يُطلق على سحر العنصر النقي اسم “العنصر النقي”. ذلك لأنها لم تحضر الأكاديمية وكانت تتعلم فقط بمفردها من خلال كتب نظرية السحر الخاصة بها.
لقد قاطعتها بشكل حاسم. عضت جولي شفتيها قبل المغادرة. كانت هي التي أساءت فهمي أولاً …
أطلقت فجأة صوتًا لن يعرف أحد ما إذا كان مشابهًا لبكاء حيوان أو خرخرة. رنت صرخة غريبة مثل تلك بصوت عالٍ في الشارع.
“……”
بقيت إيفرين في هذا الوضع لفترة طويلة وهي تبكي ، غير قادرة على إجبار دموعها على التوقف.
أترغب في إخباري أن هذا العالم يستحق العيش فيه؟
✶✶✶✶✶
“يا إلهي ، ما هذا بحق الجحيم! أنت!”
عطلة نهاية الأسبوع الأولى من أبريل..
“نعم. قام شخص ما بتزويرها وتركها في غرفتي “.
في اليوم الذي سيُعقد فيه المزاد ، وصلتُ إلى مدينة “روتن” في سيارتي. لقد جئت إلى هنا لشراء أوبسيدين ندفة الثلج.
“لقد دخلنا روتن. سنصل خلال 5 دقائق “. أبلغني السائق بوقت وصولنا.
“…”
“حسناً. عمل جيد. عندما نصل ، يمكنك الاسترخاء أثناء انتظاري”
“..نعم. آه. نعم. دعيني أتحقق”
قبل الدخول إلى دار المزاد ، أمسك مخلب صغير بظهر ياقتي.
“نعم؟ أه نعم! شكراً جزيلاً!”
كانت شوارع “روتن” تتلألأ بشكل مشرق. كانت هذه واحدة من أغنى المدن التجارية في الإمبراطورية. على الرغم من أنها لم تكن هائلة مقارنة بالعالم الحديث ، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من المباني الشاهقة وبعض الطرق التي تصطف على جانبيها قاعات فاخرة ومتاجر مجوهرات.
100.000 إلنس
إمساك!
مررنا بهذه الشوارع الرائعة بينما كنا متجهين نحو وجهتنا ، دار المزادات التي تم بناؤها على الشاطئ.
“مجموعة من البؤساء. حقاً لا قيمة لها ”
[روتين شاتزينسل]
توقفت إيفرين على مسارها لأنها شعرت بنسيم بارد. نظرت حولها وهي تضع الشهادة بأمان بين ذراعيها.
كان بإمكاني قراءة اللغة المحفورة على اللافتات الخاصة بهم دون أي صعوبات. مع فكرة “دار أوبرا سيدني” ، كان شاتزينسل مبنىً رائعًا.
وصلت إلى مدخل دار المزاد. بمعنى آخر ، نزلت على الأرض المؤدية إلى البحر. سرعان ما اصطحبني الحاضرين في دار المزاد.
تخيل لو تغيرت جودة مانا فجأة داخل الزنزانة أو الحاجز؟ لا بد للنظرية أن تتعثر. ماذا لو حدثت عاصفة مانا فجأة في منتصف تعويذة سحرية؟ ماذا لو كنت في مواجهة كارثة مانا؟
كان من الصعب بعض الشيء أن أتحرك لأن جسدي كان مليئًا بالجروح منذ أن تدربت مع الشوريكن في القصر.
[من تظنين نفسك؟ أتجرؤين على العبث معي؟]
“لقد وصلنا أيها البروفيسور ديكولاين”
في طريق عودتها إلى السكن الجامعي ، رأت الكثير من الطلاب الجامعيين يأكلون النقانق في الشارع.
دخلت عبر ممر VVIPووصلت إلى غرفة الانتظار.
“سأعود وأرشدك بشكل منفصل عندما يحين وقت بدء المزاد. يرجى الانتظار براحة”
أومأت برأسي بينما جلست على كرسي لأقتل الوقت. لا ، كنت سأجلس ، لكنني واجهت شخصًا غير متوقع.
شعر رمادي غامض ولامع يبرز في أي مكان مع قفازات بيضاء. لم أعرف سبب ارتدائها درعًا في صالة المزاد. حسنًا ، لم يكن الأمر مهمًا بالنسبة لي على أي حال. لم تكن سوى جولي.
انتظرت إيفرين وهي تخدش رقبتها في حرج.
”إيفي! إيفي! ألم تأخذِ فصل البروفيسور ديكولاين؟”
لم اعتقد أبداً أننا سنلتقي في المزاد.
“..نعم. آه. نعم. دعيني أتحقق”
والإجابة على وضعها اليائس كانت … مجرد طرح الأسئلة على الأستاذ مباشرة أو العثور على شخص “مجتهد” و “جيد” في تدوين الملاحظات.
وقفت في منتصف غرفة الانتظار قبل أن تنظر إلي وتتجه نحوي. كانت مشيتها وموقفها بالتأكيد مثل فارس.
مشت إيفرين وهي تمسك بمعدتها الفارغة. وهي تسير على هذا النحو ، شعرت بالدهشة من المشهد أمامها. حتى أنها اصطدمت بشخص آخر في الشارع.
نظرت إيفرين إلى الوراء بنظرة وهج.
لقد استقبلتها بأدب.
“هذه المرة ، سمعت أنك أرسلت اثنين من السحرة إلى لجنة التأديب”
لقد قاطعتها بشكل حاسم. عضت جولي شفتيها قبل المغادرة. كانت هي التي أساءت فهمي أولاً …
و … لم أرغب في المزاح على الإطلاق. إن دخول قاعة الزفاف معها سيقتلني بالتأكيد. كان هناك الكثير من أعلام الموت حولها. على وجه الخصوص ، كانت أخت جولي أكثر تطرفاً منها.
كان هذا صحيحًا ، كانت جولي هي من أتت للتحدث معي أولاً. حدقت للتو في جولي وشعرت أنها كانت هنا فقط للتدخل في شؤوني مرة أخرى.
لقد كانت سيلفيا.
“أذنيكِ بطيئة للغاية. يبدو أنكِ سمعت بذلك للتو”
لم تقل سيلفيا أي شيء. لقد ضغطت شفتيها في ندم قبل أن تستدير بسرعة وتتركها وراءها. بدا شكلها الذي اختفى في الظلام وكأنه شبح.
تراجعت بصمت وهي تحدق وتتألم على قلمها وملاحظاتها. ومع ذلك ، لم يخطر ببالها أي إجابة.
“قد أكون بطيئة أو لا. لقد سمعت ذلك البارحة. هل هذا صحيح؟”
على الرغم من أنها شعرت بعدم الارتياح إلى حد ما ، إلا أن دافي ابتسمت لها وهي تواصل سؤالها بصراحة.
“صحيح. هل ستقولين أنه كان خطأي أيضًا؟ ”
“…”
بدت جولي وكأنها عاجزة عن الكلام. كان من الصعب عليها أن تقول شيئًا لأنها لم تكن على علم بالموقف. لذلك فتحت شفتاها وأغلقتها قبل أن تتحدث مرة أخرى.
وهكذا… بعد ثلاث دقائق …
مع العلم أنه لن يقوم أحد برعايتها على أي حال ، حددت إيفرين الحد الأقصى لمقدار الرعاية ، والذي كان 10 مليون إلنس.
“هم مجرد مبتدئين. إنهم طلاب جدد دخلوا للتو برج السحر ، مليئين بالأحلام والآمال. لا تضعهم في اليأس. لا تكرر الماضي. ذات يوم ، ستعود أفعالك لتعضك. هذه آخر نصيحة سأقدمها لك ”
في النهاية ، لم تكن كلماتها مختلفة عن آخر مرة. تم تحديد موقف جولي بالفعل. في واقع الأمر ، كان الأمر كذلك بالنسبة لي. مهما كانت هذه الفارسة رائعة وجميلة ، لم أرغب في الزواج من شخص ما هنا في حين أنني لم أفعل ذلك في حياتي الماضية.
“يجب عليك ذلك”
و … لم أرغب في المزاح على الإطلاق. إن دخول قاعة الزفاف معها سيقتلني بالتأكيد. كان هناك الكثير من أعلام الموت حولها. على وجه الخصوص ، كانت أخت جولي أكثر تطرفاً منها.
“يجب عليك ذلك”
أومأت برأسي. هذا يعني أنني كنت إيجابياً وأنني أردت إنهاء المحادثة. انحنت لي جولي أيضًا عندما غادرت. أثناء النظر إليها ، أصبحت فضولياً فجأة.
“لكن هل أتيتِ إلى دار المزاد هذا فقط لتقولي لي ذلك؟”
“…..ما – ماذا؟ أنت مخطئ!” استدارت جولي بسرعة وهي تصرخ بصوت عالٍ.
ماذا لو كنت في منطقة غير مستقرة وغير كاملة بعد انفجار مانا مباشرة؟ هل يمكن أن تظل النظرية ثابتة في مواجهة مثل هذا التحول المفاجئ؟
غرررر-
إذا كان هذا هو الحال ، فهذا جيد. كنت سأقرأ كتابي في صمت لكن جولي جاءت إلي وأضافت بضع كلمات.
على الرغم من أنها كانت ذكية بعض الشيء ، إلا أنها اعتقدت أنه يمكنهم فعل شيء أكثر ذكاءً. ومع ذلك ، على الرغم من أنها لم تظهر ذلك ، كان من المحزن بالفعل أن تسمع شائعات عن كونها متسولة تتفشى في الجامعة.
“أنت مخطئ. هذا يعني أنني لم آتي من أجلك. أنت تتوهم إذا كنت تعتقد أنني جئت لرؤيتك…”
“لقد دخلنا روتن. سنصل خلال 5 دقائق “. أبلغني السائق بوقت وصولنا.
…تبدو شهية.
أومأت برأسي وحسب.
لم تستطع إيفرين ، التي كانت تحاول التسلل ، إلا أن تجلس على جانب الطريق. لم تستطع الحركة أكثر من ذلك.
أومأت برأسي بينما جلست على كرسي لأقتل الوقت. لا ، كنت سأجلس ، لكنني واجهت شخصًا غير متوقع.
أعطتني جولي نظرة مشكوك فيها قبل أن تبتعد في النهاية. تجولت وعادت وتمتمت.
بقيت إيفرين في هذا الوضع لفترة طويلة وهي تبكي ، غير قادرة على إجبار دموعها على التوقف.
“أنا اقسم. لدي أشياء يجب أن أفعلها هنا –”
“يجب عليك ذلك”
بحق الجحيم؟ هل قام بعض المجانين بخدعة ما؟
“اعرف ذلك مسبقاً. أنا أفهم حتى لو قلتِها مرة واحدة ”
ألا ترفضين بشدة الأشخاص الذين لديهم سمة الفهم؟
لا ، لن يجرح كبريائي. ألن يكون من الأفضل التقدم بواسطة معلوماتك والانتقام منك بواسطتك؟
لقد قاطعتها بشكل حاسم. عضت جولي شفتيها قبل المغادرة. كانت هي التي أساءت فهمي أولاً …
وقفت ساكنة وهي تحدق بها في منتصف الشارع. شعرت إيفرين فجأة بقشعريرة عندما ترددت حول ما إذا كانت ستلتف حولها أم لا. الشيء الوحيد الذي فعلته هو التوقف والبقاء على مسافة آمنة.
لكن مراوغتها كانت لطيفة للغاية من دون سبب على الإطلاق.
لقد تفاجأت عندما أدركت أنني أبتسم. بأي حال من الأحوال ، يبدو أنني تلقيت أيضًا مشاعر ديكولاين تجاه جولي. بالطبع ، عندما أراها ، لم أشعر بقلبي يرفرف ولا أشعر بدوار في رأسي ولكن …
في تلك اللحظة…
أذن الإعلان الصادر من مكبر الصوت ببدء المزاد. قمت بالنهوض من مقعدي.
– نحن نخطر كبار الشخصيات الذين يزورون الشاتزينزل أن المزاد سيبدأ الآن. ننصحكم بمتابعة التعليمات والمرشدين من الآن فصاعدًا. شكرًا لكم.
كان من الصعب بعض الشيء أن أتحرك لأن جسدي كان مليئًا بالجروح منذ أن تدربت مع الشوريكن في القصر.
أذن الإعلان الصادر من مكبر الصوت ببدء المزاد. قمت بالنهوض من مقعدي.
كان من الصعب بعض الشيء أن أتحرك لأن جسدي كان مليئًا بالجروح منذ أن تدربت مع الشوريكن في القصر.
قبل الدخول إلى دار المزاد ، أمسك مخلب صغير بظهر ياقتي.
أزعجها شيء ما من أعماق صدرها.
توقفت إيفرين على مسارها لأنها شعرت بنسيم بارد. نظرت حولها وهي تضع الشهادة بأمان بين ذراعيها.
“لا أعتقد أنك تفهم لذا سأخبرك مرة أخيرة…”
“لقد فهمت بالفعل.”
“لقد فعلت ذلك في المرة الأخيرة. وأنا أعلم أنك تحاول هذه المرة نشر ثرثرة خاملة في المجتمع الراقي –”
إذا كنتِ قد طلبت مني مرة أخرى ، لكنت أعطيتك إياها..
لم تستطع إيفرين ، التي كانت تحاول التسلل ، إلا أن تجلس على جانب الطريق. لم تستطع الحركة أكثر من ذلك.
” أنا لا أنشر أي شيء. ثقي بي”
بدت جولي وكأنها عاجزة عن الكلام. كان من الصعب عليها أن تقول شيئًا لأنها لم تكن على علم بالموقف. لذلك فتحت شفتاها وأغلقتها قبل أن تتحدث مرة أخرى.
أطلقت فجأة صوتًا لن يعرف أحد ما إذا كان مشابهًا لبكاء حيوان أو خرخرة. رنت صرخة غريبة مثل تلك بصوت عالٍ في الشارع.
“أنا لست هنا لرؤيتك. أنت مخطئ”
داخل مكتبة السحر ، نظرت إلى الساعة ورأت أنها قد تجاوزت منتصف الليل بالفعل.
ترجمة : Bolay
“لقد فهمت بالفعل…”
“إيفي!”
جلست سيلفيا لبعض الوقت قبل أن تنظر في ملاحظاتها. كانت تؤمن أن حدسها يمكن أن يحل النظرية أيضًا.
عندما دخلنا دار المزاد ، سرعان ما جلسنا على مقاعدنا. بعيدين عن بعضنا البعض.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
إنها ليست قريبة مني ، فلماذا تناديني بهذا الشكل؟
“…”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
لكن شخص ما قام بالرعاية بمبلغ 100.000 إلنس؟ إذا كنت ستفعلها ، إذن افعلها بشكل صحيح … هذا …
ترجمة : Bolay
إمساك!
كانت ساحرة شقراء برداء مصنوع من المخمل. مهما كانت ، بدت بالتأكيد شخصًا من عائلة أرستقراطية عظيمة. لكن عندما نظرت إلى الشخص …
