المزاد (2)
الفصل 15 ، المزاد (2)
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
لم تكن جولي في مزاد قط في حياتها. عاشت بخفة وبساطة طوال سنواتها. لقد اعتادت على نمط الحياة هذا لدرجة أنها فقدت التفكير وتعذبت داخلياً عندما اشترت معطفًا واحدًا من الفرو. هذا هو السبب في أنها ظلت تستخدم نفس المعطف الذي حصلت عليه كهدية تخرج منذ عشر سنوات.
انتشرت الأخبار حول تصرفات ديكولاين بسرعة في جميع أنحاء هاديكاين ، عاصمة ولاية يوكلاين.
– نعم. لقد بدأ الربيع ، وسيكون هذا العنصر هنا هو أول ما يُعرض في مزاد الربيع لدينا!
“ماذا؟ الآن؟ في دار المزاد؟ “تجعدت حواجب ييريل.
انفق ديكولاين بالفعل عشرة ملايين إلنس من الشؤون المالية الملكية العام الماضي ، ومع ذلك فقد دخل بالفعل في مناقصة أخرى. لم تصدق ذلك. لم يبد أنه راضٍ عن الخراب الذي تسبب فيه بالفعل.
“الوغد اللعين”
“نعم. أعتقد أن المزاد جار في الوقت الحالي “.
كانت هذه فرصتي لأصبح [رجل ذو ثروة عظيمة] حقيقي.
“أفهم”
سماع رد كبير الخدم جعلها تشعر بالغثيان. منذ أن كانت تتصرف كسيدة فعلية لقلعة هاديكاين ، بذلت قصارى جهدها لتقليل نفقاتها. ولهذا وجدت مثل هذه الأفعال غير مفهومة.
في البداية ، لم يكن لدي أي اهتمام. ومع ذلك ، ظللت أصبح أكثر انزعاجاً كلما نظرت إليه لفترة أطول.
لقد فزت بخاتم روبيرن كعنصر ثاني.
“حسناً إذاً. يمكنك الذهاب”
أومأت جولي برأسها بأناقة. حتى لو كان الأمر مجرد تملق ، فقد شعرت بالسعادة عندما ذكر قراءة المقابلة ، لكنها كانت تعلم أنه لا ينبغي لها أن تظهر مشاعرها بلا مبالاة.
“كما ترغبين”
“اللعنة!” بمجرد أن غادر كبير الخدم الغرفة ، صدمت ييريل المكتب بيدها. قامت بفتح قنينة ويسكي بقوة وسكبت بعضها في كوب بينما غلى الغضب بداخلها.
– رقم 1413 ، 1.5 مليون إلنس!
“هل هذا هو سبب طلب أموال لشراء المنجم؟ هل أصيب بالجنون؟ ”
اوبسيدين ندفة الثلج ، المعروف أيضًا باسم نار الشتاء. كان معدنًا نادرًا يحتوي على كل من الحرارة والبرودة. كان وجوده سحريًا ، مما جعل من الصعب السيطرة عليها. مجرد حداد عادي لا يستطيع تشكيله أو صقله.
بلع.
أفرغت الكأس دفعة واحدة. أحرق الكحول جسدها ، لكنه جعل رأسها ، الذي كان جاهزًا للانفجار ، يبرد.
استمر حدث المزاد.
“آاااااارغغغ!” صرخت ييريل من الإحباط.
بصرف النظر عن الآداب ، كانت واثقة من أنها أكثر مهارة من ديكولاين في جميع المجالات ، بما في ذلك التقارب السحري ، والمواهب الإدارية ، والتفاهم الثقافي والصناعي ، وحتى الأخلاق. ومع ذلك ، كان ديكولاين هو سيد يوكلاين.
“بحق الجحيم! أتمزح؟!”
– رقم 37 مع 650.000 إلنس! آه ، الآن مع ضيفنا المميز ، رقم 993!
كنت على ثقة من أنه سيجلب لي الثروة مهما حدث.
بصرف النظر عن الآداب ، كانت واثقة من أنها أكثر مهارة من ديكولاين في جميع المجالات ، بما في ذلك التقارب السحري ، والمواهب الإدارية ، والتفاهم الثقافي والصناعي ، وحتى الأخلاق. ومع ذلك ، كان ديكولاين هو سيد يوكلاين.
“آه … كم أفتقدهم…”
وسيظل الأمر على هذا النحو طالما يتنفسون.
انتشرت الأخبار حول تصرفات ديكولاين بسرعة في جميع أنحاء هاديكاين ، عاصمة ولاية يوكلاين.
“لماذا؟”
“لقد تحدثت للتو عن قناعاتي ومعتقداتي.”
آمن والداها بمواهب ديكولاين لدرجة أنهما قررا من يخلفهما في وقت مبكر جدًا. كان طفلاً موهوبًا ، هذا القدر لا يمكن إنكاره. بعد كل شيء ، تمكن من فهم السحر على مستوى الجامعة في سن العاشرة.
ومع ذلك ، كان هذا هو الحد الأقصى له.
– هذا هو “خاتم روبيرن” الذي صنعه الحرفي الماهر روبيرن. إنه يساعد على دوران الدم والمانا لمن يرتديه. سعره يبدأ من 800.000 بزيادة 50.000!.
يمكن تشبيهه بارتفاعه ، الذي تجاوز بالفعل 160 سم عندما كان عمره عشر سنوات فقط. هذا جعل الجميع يعتقدون أنه سيصبح رجلاً طويل القامة و ذي بنية جيدة. لكن لدهشتهم ، توقف جسده عن النمو في تلك السن. ببساطة ، لم يكن موهوبًا. لقد تطور قبل الأوان وحسب.
هل كانت هذه هي القوة التي لم أشعر بها من قبل في حياتي كلها؟ أطلقوا عليها اسم قوة الثروة ، لكن في هذه اللحظة ، كنت تجسيدًا لسيادة عظيمة.
– رقم 777 مرة أخرى ، 3 ملايين إلنس!
لهذا السبب أخبرها والداها ذات مرة أنهما نادمان على ذلك. ندموا على قرارهم.
“كان يجب أن تصبحي اللورد بدلاً من ديكولاين”
– أود أن أقول بضع كلمات للسادة والسيدات الرائعين في دار مزادات روتن شاتزينسل …
لكن ، باستثناء اسم السلعة وسعرها الذي اختلف…
… كان هذا أبعد من أي شيء تتخيله.
“كان يجب أن تصبحي اللورد بدلاً من ديكولاين”
“اللعنة! الندم يأتي دائمًا في النهاية “.
… لا يجب أن تكون هناك حاجة للتفكير مليًا في هذا الأمر.
كان الوقت قد فات. لم يكن هناك مجال للتراجع الآن. توفي والداها بالفعل ، وتركوه على عرش يوكلاين إلى أجل غير مسمى. أدركت يريل أن مثل هذا الواقع غير عادل ، لكن لم يكن بوسعها فعل أي شيء.
… لا يجب أن تكون هناك حاجة للتفكير مليًا في هذا الأمر.
شابه ديكولاين والدها ، وكانت هي تشبه والدتها ، التي أصبحت زوجة لأبيه فقط بعد وفاة الأولى ، والدة ديكولاين. جعل ذلك من الواضح تمامًا أن ديكولاين سيصبح اللورد.
– رقم 777 مرة أخرى ، 3 ملايين إلنس!
كان الوضع مقيتًا ، لكن لم يكن هناك خطأ فيه. لقد فهمت أن هذا لا بد أن يحدث لأنه كان المسار الطبيعي للأحداث. ومع ذلك ، فقد وجدت أن معاناتها من القدر.
من المؤكد أن جولي بذلت قصارى جهدها للقيام بذلك في البداية. كجزء من واجبها كفارس ، كانت مصممة على بذل كل ما في وسعها لتحب زوجها. كانت تعلم أيضًا أنه لا ينبغي لها أن تتحدى إرادة الأسرة التي تخدمها.
– الآن ، رقم 1413 مع 1.3 مليون إلنس ، هل هناك المزيد من المزايدين؟ إذن سأقول السعر ثلاث مرات. 1.3 مليون إلنس. 1.3 مليون إلنس؟ 1.3 مليون ~
كان بإمكانها أن تفعل ذلك بشكل أفضل ، بطريقة أفضل من ذلك الأحمق الذي خبرته تدور فقط حول إسرافه.
“آه … كم أفتقدهم…”
“اللعنة!” بمجرد أن غادر كبير الخدم الغرفة ، صدمت ييريل المكتب بيدها. قامت بفتح قنينة ويسكي بقوة وسكبت بعضها في كوب بينما غلى الغضب بداخلها.
أنهت الزجاجة بأكملها في بضع لحظات قصيرة. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى بدأت آثارها وتصبح في حالة سكر.
اشترى سبعة من كل عشرة قطع مع استمرار المزاد. تسبب جنونه في شعور دار المزاد بأكمله بالضغط.
وضعت ييريل رأسها على الطاولة وهي تغمغم فارغة.
– ذابت أخيرًا الجبال الجليدية التي بدا وكأنها كانت موجودة إلى الأبد ، وتلاها ظهور البذور الخضراء عبر الأراضي.
“لماذا اضطروا إلى الرحيل مبكرًا…”
استمر حدث المزاد.
لقد مرت سبع سنوات على وفاتهم. منذ ذلك الحين ، مرت عدة لحظات عندما أرادت أن تشعر بحضنهم مرة أخرى. لا ، لقد رغبت في ذلك مرارًا وتكرارًا مثل بكائها: كل يوم تقريبًا. ومع ذلك ، أصبحت الآن في السادسة والعشرين من عمرها ونائبة لورد العائلة. كانت تقوم بواجب ديكولاين كعضو في عائلة يوكلاين منذ أيام شبابها الحزينة.
“هذا اللقيط هو ألم حقيقي في المؤخرة”
– ألقوا نظرة فاحصة على منحنياته الدقيقة. هذا ، سيداتي وسادتي ، هو “مزهرية الشرق” التي صنعها الحرفيون الرئيسيون في الشرق الأقصى لبحر إيجين. يأتي مع وثيقة من الحرفيين الرئيسيين لجمعية الأواني الخزفية تشهد بأنها من أجود الأنواع. المزاد المبدئي لها هو 500.000 إلنس ، مع زيادة قدرها 50000.
طرق-! طرق-! طرق-!
طرق-! طرق-! طرق-!
“هذا اللقيط هو ألم حقيقي في المؤخرة”
بدلًا من أن تبكي من قلبها ، صدمت مكتبها مرارًا وتكرارًا حتى اكتفت. ثم زفرت بعمق.
“بحق الجحيم! أتمزح؟!”
في البداية ، لم يكن لدي أي اهتمام. ومع ذلك ، ظللت أصبح أكثر انزعاجاً كلما نظرت إليه لفترة أطول.
“حسنًا ، لن ينفق الكثير…”
كرهت الإنفاق المفرط لأنه يتعارض مع كرامتها. لكن عواطفها أخبرتها أن تتخلى عن تلك الكرامة والآداب.
أصبحت السيوف أكثر قيمة حيث تشبع المانا بها بمرور الوقت. عُرفت هذه العملية باسم “الشراكة”
* * *
“الوغد اللعين”
اشتهرت دار مزادات روتن شاتزينسل بجمالياتها الأنيقة. كانت حواف مقاعدها مصنوعة من المخمل الأحمر والذهبي الذي أعجب به النبلاء ، كما أن منصة المزاد تألقت وكأنها مصنوعة من الذهب الخالص. لقد كان التجسيد المثالي للأحمر والذهبي.
كان هناك وقت طلبت فيه شفقته. حتى أنها كانت فخورة بوجوده في ذلك الوقت. لكن ديكولاين كان دائماً بارداً وظالماً تجاهها ، وأصر على جعلها تمارس آدابها التي لا تناسبها. بالطبع ، بذلت يريل قصارى جهدها في ذلك الوقت. على الرغم من أنها لم تكن حسنة الكلام مثله ، إلا أنها ما زالت تريد كسب عاطفته.
سماع رد كبير الخدم جعلها تشعر بالغثيان. منذ أن كانت تتصرف كسيدة فعلية لقلعة هاديكاين ، بذلت قصارى جهدها لتقليل نفقاتها. ولهذا وجدت مثل هذه الأفعال غير مفهومة.
وهكذا ، ظلت ترتدي الفساتين التي وجدتها غير مريحة ، وتمسكت بكتاب الآداب في يديها الصغيرتين ، وكانت تتبعه دائمًا. تجاهلها ودفعها بعيدًا وصرخ في وجهها ، لكنها اعتقدت أن أفعاله كانت معقولة. كانت ابنة زوجة أبيهم الثانية ، بعد كل شيء. لقد كانت مجرد كائن عديم القيمة نشأ مع الكثير من الوحشية لدرجة أنها لم تعد قادرة على الحفاظ على كرامتها أو أن تتعلم أي شيء.
ومع ذلك ، فقد أثبت الوقت أنه هو الشخص الذي يتخطى بكثير دور النبلاء.
قراري كان قريباً من الثقة المطلقة. لا داعي للقلق. 200 مليون مبلغ كبير. لقد كانت أموالي ، لذا لا يهم حتى لو اختفت كلها.
– رقم 37 مع 550.000 إلنس. آه ، رقم 693 مع 600.000 إلنس!
“ابن العاهرة”
“حان الوقت بالنسبة لي للحصول على سيفي الخاص”
أصبحت ييريل قوية لأنها تخلت عنه. حتى أنها وصلت إلى النقطة حيث يمكنها الآن أن تشتمه أمام وجهه. على الرغم من أن البعض لم يتمكن من معرفة ما إذا كانت قد نضجت أو انهارت ، لم يكن هناك شك في أنها تستطيع إدارة عائلة يوكلاين بنفسها.
“لماذا؟”
كانت راضية عن ذلك ، وطوال سبع سنوات ، تطورت عائلة يوكلاين كأرضها. الآن ، اعترف بها جميع التابعين لأرضهم كلورد لها.
“هاا…”
كان أيضًا شيئًا كان عليّ شرائه. هل كان هذا المزاد مميزًا ، أم أن جميع المزادات الأخرى تشبه هذا المزاد؟ ربما أخطأت قدرتي – لا ، لن يحدث ذلك.
لقد شعرت براحة لهذه الحقيقة ، وفي أركان قلبها ، عرفت أنها فخورة بذلك.
* * *
“كما هو متوقع. زوجك…”
لمست الكرة البلورية الصغيرة الموضوعة على مسند ذراع مقعدي.
اشتهرت دار مزادات روتن شاتزينسل بجمالياتها الأنيقة. كانت حواف مقاعدها مصنوعة من المخمل الأحمر والذهبي الذي أعجب به النبلاء ، كما أن منصة المزاد تألقت وكأنها مصنوعة من الذهب الخالص. لقد كان التجسيد المثالي للأحمر والذهبي.
محاطًا بالعطور الرقيقة والضحكات الأرستقراطية ، نظرت إلى كتالوج المزاد المعلق على مسند ذراع مقعد الشخصيات المهمة.
ومع ذلك ، فقد أثبت الوقت أنه هو الشخص الذي يتخطى بكثير دور النبلاء.
لكن ديكولاين اعتقد أن حبها كان شيئًا يمكن شراؤه ، وعاملها بأكثر الطرق سخافة. كل شيء سار بشكل خاطئ ، حتى في يوم خطوبتهم.
“كبير…”
– رقم 37 مع 550.000 إلنس. آه ، رقم 693 مع 600.000 إلنس!
استمر المزاد الأول بضراوة ، لكنني ركزت فقط على هذا الضوء. أصبح تألقها وأكثر كثافة عندما ألقيت نظرة فاحصة.
أواني خزفية ، قلائد ، مقصات ، خواتم ، آثار ، نتائج من المواقع التاريخية ، و اوبسيدين ندفة الثلج. كانت العديد من القطع الأثرية مفيدة للمعالجات بخلاف العنصر الأخير الذي لاحظته. عند التحقق من سعره ، اكتشفت أنه سيتراوح بين 10 إلى 30 مليونًا. سعر معقول لدفعه.
“هذا اللقيط هو ألم حقيقي في المؤخرة”
– أود أن أقول بضع كلمات للسادة والسيدات الرائعين في دار مزادات روتن شاتزينسل …
سماع رد كبير الخدم جعلها تشعر بالغثيان. منذ أن كانت تتصرف كسيدة فعلية لقلعة هاديكاين ، بذلت قصارى جهدها لتقليل نفقاتها. ولهذا وجدت مثل هذه الأفعال غير مفهومة.
بعد فترة وجيزة ، رن صوت بائع المزاد في جميع أنحاء القاعة مع إطفاء الأنوار. بدأت الثرثرة تتوقف.
“هاا…”
– ذابت أخيرًا الجبال الجليدية التي بدا وكأنها كانت موجودة إلى الأبد ، وتلاها ظهور البذور الخضراء عبر الأراضي.
“آاااااارغغغ!” صرخت ييريل من الإحباط.
تابع مع افتتاحه حيث تم نقل العناصر إلى أعلى المنصة.
– نعم. لقد بدأ الربيع ، وسيكون هذا العنصر هنا هو أول ما يُعرض في مزاد الربيع لدينا!
يبدو للوهلة الأولى وكأنه وعاء خزفي عادي.
– الآن ، دعنا نحضر العنصر التالي …
ظللت أؤمن بقدرتي التي كانت تصرخ في وجهي: ‘سيكون هذا استثمارًا ناجحًا‘. على أي حال ، لا يزال لدي “يد ميداس” كخطة احتياطية.
– ألقوا نظرة فاحصة على منحنياته الدقيقة. هذا ، سيداتي وسادتي ، هو “مزهرية الشرق” التي صنعها الحرفيون الرئيسيون في الشرق الأقصى لبحر إيجين. يأتي مع وثيقة من الحرفيين الرئيسيين لجمعية الأواني الخزفية تشهد بأنها من أجود الأنواع. المزاد المبدئي لها هو 500.000 إلنس ، مع زيادة قدرها 50000.
يبدو للوهلة الأولى وكأنه وعاء خزفي عادي.
أواني خزفية ، قلائد ، مقصات ، خواتم ، آثار ، نتائج من المواقع التاريخية ، و اوبسيدين ندفة الثلج. كانت العديد من القطع الأثرية مفيدة للمعالجات بخلاف العنصر الأخير الذي لاحظته. عند التحقق من سعره ، اكتشفت أنه سيتراوح بين 10 إلى 30 مليونًا. سعر معقول لدفعه.
في البداية ، لم يكن لدي أي اهتمام. ومع ذلك ، ظللت أصبح أكثر انزعاجاً كلما نظرت إليه لفترة أطول.
“ماذا؟ الآن؟ في دار المزاد؟ “تجعدت حواجب ييريل.
“هذا…”
“إنه ليس زوجي”
انبعث من القدر الخزفي ضوء. لم تكن هناك حاجة للشك. كان حدسي من [رجل ذو ثروة عظيمة] دائمًا على حق.
“ماذا؟ الآن؟ في دار المزاد؟ “تجعدت حواجب ييريل.
– رقم 37 مع 550.000 إلنس. آه ، رقم 693 مع 600.000 إلنس!
استمر المزاد الأول بضراوة ، لكنني ركزت فقط على هذا الضوء. أصبح تألقها وأكثر كثافة عندما ألقيت نظرة فاحصة.
“نعم”
من المؤكد أن جولي بذلت قصارى جهدها للقيام بذلك في البداية. كجزء من واجبها كفارس ، كانت مصممة على بذل كل ما في وسعها لتحب زوجها. كانت تعلم أيضًا أنه لا ينبغي لها أن تتحدى إرادة الأسرة التي تخدمها.
– رقم 37 مع 650.000 إلنس! آه ، الآن مع ضيفنا المميز ، رقم 993!
ظللت أؤمن بقدرتي التي كانت تصرخ في وجهي: ‘سيكون هذا استثمارًا ناجحًا‘. على أي حال ، لا يزال لدي “يد ميداس” كخطة احتياطية.
لوحت بيدي برفق استجابة لتصفيق النبلاء ، حسب آداب السلوك التي أمليت علي.
رقم 37 مع 650.000 ، رقم 993 مع 700.000 ، رقم 1038 مع 750.000 … توقف السعر عند 1.3 مليون إلنس.
… لا يجب أن تكون هناك حاجة للتفكير مليًا في هذا الأمر.
– الآن ، رقم 1413 مع 1.3 مليون إلنس ، هل هناك المزيد من المزايدين؟ إذن سأقول السعر ثلاث مرات. 1.3 مليون إلنس. 1.3 مليون إلنس؟ 1.3 مليون ~
“هذا اللقيط هو ألم حقيقي في المؤخرة”
لقد اشتريت القدر الخزفي.
كان سعره 1.3 مليون إلنس ، وكان رصيد حسابي 200 مليون. لم يكن هناك سبب لمزيد من التفكير.
يمكن تشبيهه بارتفاعه ، الذي تجاوز بالفعل 160 سم عندما كان عمره عشر سنوات فقط. هذا جعل الجميع يعتقدون أنه سيصبح رجلاً طويل القامة و ذي بنية جيدة. لكن لدهشتهم ، توقف جسده عن النمو في تلك السن. ببساطة ، لم يكن موهوبًا. لقد تطور قبل الأوان وحسب.
لمست الكرة البلورية الصغيرة الموضوعة على مسند ذراع مقعدي.
– آه! هنا يأتي ضيفنا النبيل ، رقم 777 ، مع 1.4 مليون إلنس!
هزت جولي رأسها. كان تبذيره موضع حسد وإعجاب من قبل الآخرين ، لكن بالنسبة لها ، كان الأمر مثيرًا للشفقة. أظهرت هذه اللحظة مدى اختلافهما في كل شيء ؛ كانت مُثَلُهم بعيدة كل البعد عن بعضها البعض. كان هذا هو السبب الرئيسي لعدم تمكنهم من فهم بعضهم البعض بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة.
تابع مع افتتاحه حيث تم نقل العناصر إلى أعلى المنصة.
نادى مدير المزاد بالمزايدة الخاصة بي.
أفرغت الكأس دفعة واحدة. أحرق الكحول جسدها ، لكنه جعل رأسها ، الذي كان جاهزًا للانفجار ، يبرد.
– رقم 1413 ، 1.5 مليون إلنس!
محاطًا بالعطور الرقيقة والضحكات الأرستقراطية ، نظرت إلى كتالوج المزاد المعلق على مسند ذراع مقعد الشخصيات المهمة.
– رقم 37 مع 650.000 إلنس! آه ، الآن مع ضيفنا المميز ، رقم 993!
رقم 1413 ، الذي دعا إلى 1.3 مليون ، رد علي. ضغطت على الكرة البلورية دون أي تردد.
يمكن تشبيهه بارتفاعه ، الذي تجاوز بالفعل 160 سم عندما كان عمره عشر سنوات فقط. هذا جعل الجميع يعتقدون أنه سيصبح رجلاً طويل القامة و ذي بنية جيدة. لكن لدهشتهم ، توقف جسده عن النمو في تلك السن. ببساطة ، لم يكن موهوبًا. لقد تطور قبل الأوان وحسب.
– رقم 777 ، 1.6 مليون!
“نعم. أعتقد أن المزاد جار في الوقت الحالي “.
– رقم 1413 ، 1.7 مليون!
كان بإمكانها أن تفعل ذلك بشكل أفضل ، بطريقة أفضل من ذلك الأحمق الذي خبرته تدور فقط حول إسرافه.
“ماذا؟ الآن؟ في دار المزاد؟ “تجعدت حواجب ييريل.
1.8 مليون ، 1.9 مليون ، 2 مليون … لم يخفت الضوء من القدر ولو مرة واحدة بينما ظل السعر يرتفع.
“إنه ليس زوجي”
– رقم 777 ، 2.5 مليون إلنس. هل هناك أي متنافسين؟
2.5 مليون. 2.5 مليون؟ 2.5 مليون! بيعت لرقم 777!
انبعث من القدر الخزفي ضوء. لم تكن هناك حاجة للشك. كان حدسي من [رجل ذو ثروة عظيمة] دائمًا على حق.
كنت متأكداً. كانت قيمة هذا الإناء الخزفي أعلى بكثير من سعره الحالي. استطعت الشعور به ليس فقط من خلال بصري ولكن أيضًا من خلال غرائزي.
لقد أكدت بالفعل أن البدالات والرواتب التي أودعتها في حسابها منذ يوم ولادتها وصلت إلى مبلغ إجمالي فاق توقعاتها بكثير ، مما سمح لها بالاعتقاد بأنها تستطيع شرائه.
كانت هذه قدرة [رجل ذو ثروة عظيمة]. بعبارة أخرى – لقد كان مقدراً لي أن أكون ثرياً.
أواني خزفية ، قلائد ، مقصات ، خواتم ، آثار ، نتائج من المواقع التاريخية ، و اوبسيدين ندفة الثلج. كانت العديد من القطع الأثرية مفيدة للمعالجات بخلاف العنصر الأخير الذي لاحظته. عند التحقق من سعره ، اكتشفت أنه سيتراوح بين 10 إلى 30 مليونًا. سعر معقول لدفعه.
– 2.5 مليون إلنس. بالنسبة إلى أي مزايد في اللحظة الأخيرة ، سأعلن عن سعره الحالي ثلاث مرات.
– رقم 777 مرة أخرى ، 3 ملايين إلنس!
رقم 1413 ، الذي كان يتدخل في مسعاي ، صمت. كان هذا طبيعيًا فقط. لم يكن هناك من طريقة تمكنه من المزايدة ، حيث كنت أملك 200 مليون تحت تصرفي.
بدلًا من أن تبكي من قلبها ، صدمت مكتبها مرارًا وتكرارًا حتى اكتفت. ثم زفرت بعمق.
هل كانت هذه هي القوة التي لم أشعر بها من قبل في حياتي كلها؟ أطلقوا عليها اسم قوة الثروة ، لكن في هذه اللحظة ، كنت تجسيدًا لسيادة عظيمة.
2.5 مليون. 2.5 مليون؟ 2.5 مليون! بيعت لرقم 777!
ومع ذلك ، فقد أثبت الوقت أنه هو الشخص الذي يتخطى بكثير دور النبلاء.
لقد اشتريت القدر الخزفي.
– قلادة لسان الرون العتيق ، بيعت إلى الرقم 777 مقابل 4.3 مليون إلنس!
التصفيق -!
انبعث من القدر الخزفي ضوء. لم تكن هناك حاجة للشك. كان حدسي من [رجل ذو ثروة عظيمة] دائمًا على حق.
لوحت بيدي برفق استجابة لتصفيق النبلاء ، حسب آداب السلوك التي أمليت علي.
ثبّتت جولي قلبها ، وأعطت كل ما في وسعها لتجاهل الرقم 777 الذي ظل يتردد في أرجاء دار المزاد بينما حافظت على وضعها من خلال التنفس بعمق.
– الآن ، دعنا نحضر العنصر التالي …
التصفيق -!
كان أيضًا شيئًا كان عليّ شرائه. هل كان هذا المزاد مميزًا ، أم أن جميع المزادات الأخرى تشبه هذا المزاد؟ ربما أخطأت قدرتي – لا ، لن يحدث ذلك.
كنت على ثقة من أنه سيجلب لي الثروة مهما حدث.
ثبّتت جولي قلبها ، وأعطت كل ما في وسعها لتجاهل الرقم 777 الذي ظل يتردد في أرجاء دار المزاد بينما حافظت على وضعها من خلال التنفس بعمق.
– هذا هو “خاتم روبيرن” الذي صنعه الحرفي الماهر روبيرن. إنه يساعد على دوران الدم والمانا لمن يرتديه. سعره يبدأ من 800.000 بزيادة 50.000!.
وضعت ييريل رأسها على الطاولة وهي تغمغم فارغة.
كنت في عذاب وأنا أراقب كيف يسير المزاد.
لقد أكدت بالفعل أن البدالات والرواتب التي أودعتها في حسابها منذ يوم ولادتها وصلت إلى مبلغ إجمالي فاق توقعاتها بكثير ، مما سمح لها بالاعتقاد بأنها تستطيع شرائه.
… لا يجب أن تكون هناك حاجة للتفكير مليًا في هذا الأمر.
في تلك اللحظة ، بدأ النبيل بجانبها محادثة بابتسامة لطيفة. هزت جولي كتفيها ، وتوقعت بالفعل ظهور مثل هذا السؤال.
كان الوقت قد فات. لم يكن هناك مجال للتراجع الآن. توفي والداها بالفعل ، وتركوه على عرش يوكلاين إلى أجل غير مسمى. أدركت يريل أن مثل هذا الواقع غير عادل ، لكن لم يكن بوسعها فعل أي شيء.
– رقم 603 ، 1.5 مليون إلنس! سيتم رفع الزيادة الآن إلى 100.000! آه! الرقم 777 يظهر في هذه اللحظة!
بصرف النظر عن الآداب ، كانت واثقة من أنها أكثر مهارة من ديكولاين في جميع المجالات ، بما في ذلك التقارب السحري ، والمواهب الإدارية ، والتفاهم الثقافي والصناعي ، وحتى الأخلاق. ومع ذلك ، كان ديكولاين هو سيد يوكلاين.
قراري كان قريباً من الثقة المطلقة. لا داعي للقلق. 200 مليون مبلغ كبير. لقد كانت أموالي ، لذا لا يهم حتى لو اختفت كلها.
أصبحت ييريل قوية لأنها تخلت عنه. حتى أنها وصلت إلى النقطة حيث يمكنها الآن أن تشتمه أمام وجهه. على الرغم من أن البعض لم يتمكن من معرفة ما إذا كانت قد نضجت أو انهارت ، لم يكن هناك شك في أنها تستطيع إدارة عائلة يوكلاين بنفسها.
ومن ثم ، فقد استثمرت قدر استطاعتي مع توفير ما يكفي من المال لشراء اوبسيدين ندفة الثلج.
رقم 1413 ، الذي دعا إلى 1.3 مليون ، رد علي. ضغطت على الكرة البلورية دون أي تردد.
– رقم 777 مرة أخرى ، 3 ملايين إلنس!
“حان الوقت بالنسبة لي للحصول على سيفي الخاص”
ظللت أؤمن بقدرتي التي كانت تصرخ في وجهي: ‘سيكون هذا استثمارًا ناجحًا‘. على أي حال ، لا يزال لدي “يد ميداس” كخطة احتياطية.
كانت هذه فرصتي لأصبح [رجل ذو ثروة عظيمة] حقيقي.
خاتم روبيرن ، تم بيعه لرقم 777 مقابل 3 ملايين إلنس!
لقد فزت بخاتم روبيرن كعنصر ثاني.
ثبّتت جولي قلبها ، وأعطت كل ما في وسعها لتجاهل الرقم 777 الذي ظل يتردد في أرجاء دار المزاد بينما حافظت على وضعها من خلال التنفس بعمق.
استمر حدث المزاد.
– 2.1 مليون إلنس. هل هناك عطاءات أعلى؟ مقص روتشو ، تم بيعه إلى الرقم 777 مقابل 2.1 مليون إلنس!
“حسنًا ، لن ينفق الكثير…”
لكن ، باستثناء اسم السلعة وسعرها الذي اختلف…
– 4.3 مليون إلنس. هل هناك عطاءات أعلى؟ قلادة لسان الرون العتيق ، بيعت إلى رقم 777 مقابل 4.3 مليون إلنس!
“نعم”
“ابن العاهرة”
…ظل المزاد على حاله.
“هاا…”
خاتم روبيرن ، تم بيعه لرقم 777 مقابل 3 ملايين إلنس!
– 5.5 مليون إلنس. هل هناك عطاءات أعلى؟ سجادة الأرض المظلمة ، بيعت إلى الرقم 777 مقابل 5.5 مليون إلنس!
قررت التركيز فقط على اوبسيدين ندفة الثلج مع هذا المنطق ، مما جعل قرارها بالحصول عليه عملاً غير باهظ. علاوة على ذلك ، كان من المعروف أنها لم يكن لديها سيف خاص بها. ومن ثم ، فإن الناس سيدركون ببساطة الموقف عندما تكتسب الفارسة دولي أخيرًا سلاحها الخاص.
ديكولاين.
رقم 777.
ديكولاين.
* * *
– رقم 603 ، 1.5 مليون إلنس! سيتم رفع الزيادة الآن إلى 100.000! آه! الرقم 777 يظهر في هذه اللحظة!
لم تكن جولي في مزاد قط في حياتها. عاشت بخفة وبساطة طوال سنواتها. لقد اعتادت على نمط الحياة هذا لدرجة أنها فقدت التفكير وتعذبت داخلياً عندما اشترت معطفًا واحدًا من الفرو. هذا هو السبب في أنها ظلت تستخدم نفس المعطف الذي حصلت عليه كهدية تخرج منذ عشر سنوات.
أصبحت ييريل قوية لأنها تخلت عنه. حتى أنها وصلت إلى النقطة حيث يمكنها الآن أن تشتمه أمام وجهه. على الرغم من أن البعض لم يتمكن من معرفة ما إذا كانت قد نضجت أو انهارت ، لم يكن هناك شك في أنها تستطيع إدارة عائلة يوكلاين بنفسها.
لكن…
هل كانت هذه هي القوة التي لم أشعر بها من قبل في حياتي كلها؟ أطلقوا عليها اسم قوة الثروة ، لكن في هذه اللحظة ، كنت تجسيدًا لسيادة عظيمة.
– رقم 777 ، 4.3 مليون إلنس. هل هناك أي عرض أعلى؟
رمى ديكولين ماله بعيدا بلا توقف. لفتت هالته الساحقة انتباه الناس إليه وإليها أيضًا. لقد كانت خطيبته رسميًا ، بعد كل شيء. بدأ وجهها يحمر ، لكن لم يكن لديها خيار سوى الصمود حتى انتهاء الحدث.
كما هو متوقع ، لم يبدُ ديكولاين مهتمًا بالتصرف اقتصاديًا على الإطلاق.
ومن ثم ، فقد استثمرت قدر استطاعتي مع توفير ما يكفي من المال لشراء اوبسيدين ندفة الثلج.
– قلادة لسان الرون العتيق ، بيعت إلى الرقم 777 مقابل 4.3 مليون إلنس!
“حسناً إذاً. يمكنك الذهاب”
اشترى سبعة من كل عشرة قطع مع استمرار المزاد. تسبب جنونه في شعور دار المزاد بأكمله بالضغط.
“تسك…”
في تلك اللحظة ، بدأ النبيل بجانبها محادثة بابتسامة لطيفة. هزت جولي كتفيها ، وتوقعت بالفعل ظهور مثل هذا السؤال.
هزت جولي رأسها. كان تبذيره موضع حسد وإعجاب من قبل الآخرين ، لكن بالنسبة لها ، كان الأمر مثيرًا للشفقة. أظهرت هذه اللحظة مدى اختلافهما في كل شيء ؛ كانت مُثَلُهم بعيدة كل البعد عن بعضها البعض. كان هذا هو السبب الرئيسي لعدم تمكنهم من فهم بعضهم البعض بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة.
من المؤكد أن جولي بذلت قصارى جهدها للقيام بذلك في البداية. كجزء من واجبها كفارس ، كانت مصممة على بذل كل ما في وسعها لتحب زوجها. كانت تعلم أيضًا أنه لا ينبغي لها أن تتحدى إرادة الأسرة التي تخدمها.
لكن ديكولاين اعتقد أن حبها كان شيئًا يمكن شراؤه ، وعاملها بأكثر الطرق سخافة. كل شيء سار بشكل خاطئ ، حتى في يوم خطوبتهم.
بلع.
كان اجتماعهم الأول مجرد بداية لسوء حظها.
انفق ديكولاين بالفعل عشرة ملايين إلنس من الشؤون المالية الملكية العام الماضي ، ومع ذلك فقد دخل بالفعل في مناقصة أخرى. لم تصدق ذلك. لم يبد أنه راضٍ عن الخراب الذي تسبب فيه بالفعل.
من المؤكد أن جولي بذلت قصارى جهدها للقيام بذلك في البداية. كجزء من واجبها كفارس ، كانت مصممة على بذل كل ما في وسعها لتحب زوجها. كانت تعلم أيضًا أنه لا ينبغي لها أن تتحدى إرادة الأسرة التي تخدمها.
“أعتقد أنكِ هنا لإيجاد اكسسوار”
– رقم 777 ، 4.3 مليون إلنس. هل هناك أي عرض أعلى؟
في تلك اللحظة ، بدأ النبيل بجانبها محادثة بابتسامة لطيفة. هزت جولي كتفيها ، وتوقعت بالفعل ظهور مثل هذا السؤال.
وهكذا ، ظلت ترتدي الفساتين التي وجدتها غير مريحة ، وتمسكت بكتاب الآداب في يديها الصغيرتين ، وكانت تتبعه دائمًا. تجاهلها ودفعها بعيدًا وصرخ في وجهها ، لكنها اعتقدت أن أفعاله كانت معقولة. كانت ابنة زوجة أبيهم الثانية ، بعد كل شيء. لقد كانت مجرد كائن عديم القيمة نشأ مع الكثير من الوحشية لدرجة أنها لم تعد قادرة على الحفاظ على كرامتها أو أن تتعلم أي شيء.
ومن ثم ، فقد استثمرت قدر استطاعتي مع توفير ما يكفي من المال لشراء اوبسيدين ندفة الثلج.
“نعم”
* * *
تابع مع افتتاحه حيث تم نقل العناصر إلى أعلى المنصة.
اوبسيدين ندفة الثلج ، المعروف أيضًا باسم نار الشتاء. كان معدنًا نادرًا يحتوي على كل من الحرارة والبرودة. كان وجوده سحريًا ، مما جعل من الصعب السيطرة عليها. مجرد حداد عادي لا يستطيع تشكيله أو صقله.
لقد شعرت براحة لهذه الحقيقة ، وفي أركان قلبها ، عرفت أنها فخورة بذلك.
– رقم 603 ، 1.5 مليون إلنس! سيتم رفع الزيادة الآن إلى 100.000! آه! الرقم 777 يظهر في هذه اللحظة!
“حان الوقت بالنسبة لي للحصول على سيفي الخاص”
– رقم 777 ، 4.3 مليون إلنس. هل هناك أي عرض أعلى؟
قررت التركيز فقط على اوبسيدين ندفة الثلج مع هذا المنطق ، مما جعل قرارها بالحصول عليه عملاً غير باهظ. علاوة على ذلك ، كان من المعروف أنها لم يكن لديها سيف خاص بها. ومن ثم ، فإن الناس سيدركون ببساطة الموقف عندما تكتسب الفارسة دولي أخيرًا سلاحها الخاص.
كان لديها جشع للسيوف كفارسة. حسنًا ، كان من المقبول على نطاق واسع ، بصفتك فارسًا ، أن كون المرء بخيلاً بالنسبة لسيوفه هو مجرد إهدار. وكانت تعلم أن القول صحيح إلى حد ما.
– رقم 1413 ، 1.5 مليون إلنس!
في تلك اللحظة ، ضاقت عيني جولي بحدة ، وضحك النبيل بشكل غريب قبل أن يبتعد.
أصبحت السيوف أكثر قيمة حيث تشبع المانا بها بمرور الوقت. عُرفت هذه العملية باسم “الشراكة”
“ابن العاهرة”
هل كانت هذه هي القوة التي لم أشعر بها من قبل في حياتي كلها؟ أطلقوا عليها اسم قوة الثروة ، لكن في هذه اللحظة ، كنت تجسيدًا لسيادة عظيمة.
قررت التركيز فقط على اوبسيدين ندفة الثلج مع هذا المنطق ، مما جعل قرارها بالحصول عليه عملاً غير باهظ. علاوة على ذلك ، كان من المعروف أنها لم يكن لديها سيف خاص بها. ومن ثم ، فإن الناس سيدركون ببساطة الموقف عندما تكتسب الفارسة دولي أخيرًا سلاحها الخاص.
ومن ثم ، فقد استثمرت قدر استطاعتي مع توفير ما يكفي من المال لشراء اوبسيدين ندفة الثلج.
الشيء نفسه ينطبق على النبيل الجالس بجانبها.
“لقد تحدثت للتو عن قناعاتي ومعتقداتي.”
كان الوقت قد فات. لم يكن هناك مجال للتراجع الآن. توفي والداها بالفعل ، وتركوه على عرش يوكلاين إلى أجل غير مسمى. أدركت يريل أن مثل هذا الواقع غير عادل ، لكن لم يكن بوسعها فعل أي شيء.
“حسنًا. مهاراتك كفارسة مشهورة حتى في الإمبراطورية. مقابلاتك مع جرنال الفارس لا تتوقف أبدًا عن إعجابي”
“كبير…”
“لقد تحدثت للتو عن قناعاتي ومعتقداتي.”
أومأت جولي برأسها بأناقة. حتى لو كان الأمر مجرد تملق ، فقد شعرت بالسعادة عندما ذكر قراءة المقابلة ، لكنها كانت تعلم أنه لا ينبغي لها أن تظهر مشاعرها بلا مبالاة.
“كما هو متوقع. زوجك…”
“أفهم”
ومن ثم ، فقد استثمرت قدر استطاعتي مع توفير ما يكفي من المال لشراء اوبسيدين ندفة الثلج.
“إنه ليس زوجي”
“الوغد اللعين”
لقد شعرت براحة لهذه الحقيقة ، وفي أركان قلبها ، عرفت أنها فخورة بذلك.
في تلك اللحظة ، ضاقت عيني جولي بحدة ، وضحك النبيل بشكل غريب قبل أن يبتعد.
ترجمة : Bolay
كان الوقت قد فات. لم يكن هناك مجال للتراجع الآن. توفي والداها بالفعل ، وتركوه على عرش يوكلاين إلى أجل غير مسمى. أدركت يريل أن مثل هذا الواقع غير عادل ، لكن لم يكن بوسعها فعل أي شيء.
– 5.5 مليون إلنس. هل هناك أي عرض أعلى؟ سجادة الأرض المظلمة ، بيعت إلى رقم 777 مقابل 5.5 مليون إلنس …
… لا يجب أن تكون هناك حاجة للتفكير مليًا في هذا الأمر.
رمى ديكولين ماله بعيدا بلا توقف. لفتت هالته الساحقة انتباه الناس إليه وإليها أيضًا. لقد كانت خطيبته رسميًا ، بعد كل شيء. بدأ وجهها يحمر ، لكن لم يكن لديها خيار سوى الصمود حتى انتهاء الحدث.
قررت التركيز فقط على اوبسيدين ندفة الثلج مع هذا المنطق ، مما جعل قرارها بالحصول عليه عملاً غير باهظ. علاوة على ذلك ، كان من المعروف أنها لم يكن لديها سيف خاص بها. ومن ثم ، فإن الناس سيدركون ببساطة الموقف عندما تكتسب الفارسة دولي أخيرًا سلاحها الخاص.
“لقد تحدثت للتو عن قناعاتي ومعتقداتي.”
كان هدفها شراء اوبسيدين ندفة الثلج.
“آه … كم أفتقدهم…”
* * *
لقد أكدت بالفعل أن البدالات والرواتب التي أودعتها في حسابها منذ يوم ولادتها وصلت إلى مبلغ إجمالي فاق توقعاتها بكثير ، مما سمح لها بالاعتقاد بأنها تستطيع شرائه.
ثبّتت جولي قلبها ، وأعطت كل ما في وسعها لتجاهل الرقم 777 الذي ظل يتردد في أرجاء دار المزاد بينما حافظت على وضعها من خلال التنفس بعمق.
الشيء نفسه ينطبق على النبيل الجالس بجانبها.
“ابن العاهرة”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
اشترى سبعة من كل عشرة قطع مع استمرار المزاد. تسبب جنونه في شعور دار المزاد بأكمله بالضغط.
