الاختيار (2)
الفصل 50 ، الاختيار (2)
أغلق المسافة بينهما ببطء، والثلج ينسحق تحت قدميه.
“لقد أعطيتك أيضًا فرصة للاعتراض. إنه خطؤكِ لعدم إيلاء اهتمام وثيق.” قال ديكولاين، صوته لا يزال بارداً مثل الجثة.
“…” خفضت جولي رأسها بهدوء.
سيكون مثل لعنة أو إصابة مشوهة.
لكن، لن يتغير شيء إذا كان كل ما فعلته هو التفكير في الأمر خلف مكتبي. كل هذا كان إرادة الإمبراطورة.
كان الفرسان الكبار ينظرون إليهم. كل أنواع المشاعر جاءت وذهبت في ذهنها.
باستخدام [الرؤية]، لاحظت أفضل الفرسان في القارة، وتذكرت كيف تحركوا من خلال [الفهم]. لقد كانت تجربة يصعب تحقيقها، حتى بمليون دولار.
ومع ذلك، لا يزال من السابق لأوانه الاستسلام.
توقفت فجأة ونظرت إلى الوراء، لكنه لم يكن موجودًا في أي مكان.
“… أنت على حق. إنه خطئي.” تمتمت.
اتسعت عيون ديكولاين الخالية من التعبير. عند تغييره المفاجئ، احمرت جولي خجلاً.
بعد وضع زهرة الجليد على سطح طريق مناسب، ركزت المانا في يدها.
باستخدام [الرؤية]، لاحظت أفضل الفرسان في القارة، وتذكرت كيف تحركوا من خلال [الفهم]. لقد كانت تجربة يصعب تحقيقها، حتى بمليون دولار.
بوووم-!
هزت رأسها بقوة. “أعتدت أن اعجب بك.”
لتعرضها لإصابة، شعرت بألم خفيف. لا يزال الإطلاق الفوري للمانا يبدو كثيرًا بالنسبة لها.
“كفارسة، سوف أفكر في نفسي.”
اتسعت عيون ديكولاين الخالية من التعبير. عند تغييره المفاجئ، احمرت جولي خجلاً.
لكنها لم تهتم.
نظرت إليه دون أن تنطق بكلمة واحدة. وواصل الحديث بلا مبالاة.
أومأت. “هل لديك القائمة؟”
ضغطت جولي على أسنانها ورفعت المانا، وكثفتها مثل الكرة في راحة يدها، ثم رمتها.
نظر بصمت إلى التمرير.
وووش…!
“لأنه كان خطأي.”
حملت الريح قوتها السحرية واحتضنت الكوخ. تلاشى دفء المدفأة في لحظة، وتجمد المكان كله.
كان ينظر إليها من بعيد.
“يبدو أنك تشعرين بعدم الارتياح، لذلك سأحاول الابتعاد عن هنا. ثم، يومًا ما، سنكون قادرين على الذهاب في طرق منفصلة.”
“الآن، يجب أن تعمل.” نظرت جولي لديكولاين نظرة فخورة. بدا مذهولًا بعض الشيء، لكنه هز رأسه بعد ذلك.
“لقد ارتكبتِ خطأً. أنظري إلى الزهرة.”
ترجمة : Bolay
فعلت جولي وفقا للتعليمات ، وتحول انتباهها نحو سطح الطريق.
– أريد أن أتعلم أسلوب سيف سيريو السريع الذي يشبه الريح، ومهارة رافائيل في استخدام السيف الثقيل والمتفجّر، وتقنيات السيف المتقدمة لجوين، ووحدة العنصر والسيف لجولي.
“لا أعرف. ربما لأنه لن يغير أي شيء حتى لو قلت ذلك”.
“… أوه.”
“ماذا؟”
كانت هناك ندوب على بتلاتها.
وبينما كانت على وشك العودة إلى المنزل، سمعت شخصًا يقترب منها.
كانت الشقوق الموجودة عليه واضحة حتى للعين.
“سأحاول ألا أحبك…”
“إنها تتأثر أيضًا بالمانا.”
“سأفعل ذلك من أجلك” عندما انتهى من الكلام، التفت. “لقد عملتِ بجد اليوم. يرجى توخي الحذر في طريق عودتك إلى المنزل.”
“الآن، يجب أن تعمل.” نظرت جولي لديكولاين نظرة فخورة. بدا مذهولًا بعض الشيء، لكنه هز رأسه بعد ذلك.
“… هااه.” أجبرت جولي على الضحك وهي تحمل الزهرة المكسورة في يدها.
أغلقت عينيها وخفضت رأسها.
كان يحاول التغير. لقد أصبحت على علم بجهوده للقيام بذلك. ربما كانت تعرف ذلك بالفعل، لكنها رفضت الاعتراف بذلك.
فوق المدفأة، الساعة المتجمدة لم تتحرك، لكن عقاربها كانت بالفعل قريبة من الساعة السابعة.
“… ماذا؟” من المفاجأة، اتسعت عيناها.
أعلن ديكولاين.
“…”
ابتعدت جولي عن ديكولاين.
“لقد تم إقصاؤكِ ، يا جولي.”
“لقد قررنا القيام بالمشروع الجماعي مثل هذا. لذا…” مررت سيلفيا التقرير. أومأ ديكولاين برأسه وفتحه.
* * *
شعرت بجزء من قلبها يسخن. استدارت جولي، وسارت في الاتجاه المعاكس له.
بقيت جولي في المنزل لفترة من الوقت نظرًا لأن درجة حرارة جسمها كانت منخفضة جدًا لدرجة أنها واجهت صعوبة في المغادرة على الفور. بعد الانتهاء من الوجبة، نامت بشكل سليم، وتجمع الفرسان في غرفة المعيشة.
يعني الضرر السحري أن إمدادات المانا الخاصة بالشخص بها عيوب، وهو أمر لم يكن شائعًا.
وبينما كانت على وشك العودة إلى المنزل، سمعت شخصًا يقترب منها.
اشتكى سيريو ، “هذا ليس عدلاً”.
“هل تريدين أن يتم إقصاؤكِ أيضًا؟”
لقد كنتُ قلقًا بشأن مانا جولي أكثر من أي شيء آخر.
“…”
اليوم ، كانت المرة الأولى التي رأيتها.
من خلال [الرؤية]، لاحظت عيبها، قيدٌ غير معروف.
[الحالة: الضرر السحري]
“سأفعل ذلك من أجلك” عندما انتهى من الكلام، التفت. “لقد عملتِ بجد اليوم. يرجى توخي الحذر في طريق عودتك إلى المنزل.”
أصيبت مانا جولي بالشلل.
يعني الضرر السحري أن إمدادات المانا الخاصة بالشخص بها عيوب، وهو أمر لم يكن شائعًا.
كانت الشقوق الموجودة عليه واضحة حتى للعين.
بمجرد عودتي إلى مكتبي في برج الجامعة، قمت بتجميع ملخص لأعمالهم. من خلال الجمع بينهم، سيكونون مفيدين عند إقرانهم بـ [الرجل الحديدي].
سيكون مثل لعنة أو إصابة مشوهة.
“…” خفضت جولي رأسها بهدوء.
“لا بأس. حسناً.”
في اللعبة، هل صعدت جولي إلى قمة الفروسية بهذا النوع من الشذوذ، أم أنها وصلت إلى القمة بالتغلب عليه؟
“لقد أظهرته لك بالفعل. لقد تحدث عن … الأفعال الشريرة التي ارتكبتها في الماضي. لقد طلبت منك تفسيراً، وبقيت صامتاً.”
لم أكن متأكداً.
على الرغم من خيبات الأمل والإذلال الكثيرة التي تعرضت لها، إلا أن السبب الذي جعلها تقرر أن تثق بالشخص الذي يدعى ديكولاين هو في الواقع، كل ذلك في قلب جولي.
“لا، هذا… ما أعنيه….”
“… فقط صعوبة محاكمة جولي كانت كبيرة للغاية. زهور الثلج والمدافئ… لم أكن أدرك ذلك في البداية” ظل سيريو يئن. كان جوين ورافائيل ينظران إليّ أيضًا، كلهم يعبرون عن غضبهم.
* * *
بدا الفرسان غير راضين عن العملية غير العادلة.
اليوم ، كانت المرة الأولى التي رأيتها.
مرت فكرة مفاجئة في ذهني.
“لقد تم إقصاؤكِ ، يا جولي.”
[قائمة معلمي السحر في القصر الإمبراطوري: ديكولاين فون جراهان يوكلين، لوينا فون شلوت ماكوين.]
كان لديهم اتصال مع كل من ديكولاين وجولي.
“ما هو محتوى الرسالة؟”
لذلك، سيكون من الصعب عليه حتى أن يكتشف ذلك بمجرد النظر إليه.
إذا كان الأمر كذلك، فهل عرفوا سبب هذا “الضرر السحري”؟
“أنا حتماً….”
* * *
“… في أحد الأيام، أصيبت جولي” نطقتُ بهذه الكلمات بنبرة خفية مثل التمتمة. لقد كانت خدعة لمحاولة اختبار المياه.
“هنا!”
ومع ذلك، الجو في الداخل قد تغير.
“أصيبت؟ كان ذلك بسببك. عندما كنا في مهمة مرافقة في الماضي… أوه، ربما…؟”
كرر ديكولاين كلماته. “في ذلك الوقت، كان ذلك خطأي… ديكولاين.”
اتسعت عيون سيريو وهو ينظر إلي. ربت رافائيل على ذقنه وغرق في الأفكار.
“سؤال؟”
“هل لا تزال هناك آثار من ذلك الوقت؟” عبست جوين. “عندما استخدمت سيفها، بدت وكأنها بخير…. ما رأيك يا رافائيل؟
“الجميع، عودوا إلى غرفكم. ستبدأ المحاكمة الثانية بعد مغادرة من تم إقصاؤه”
“يبدو أنها تحد بوعي من استخدام سحرها. لقد استخدمت سيفها بالكامل، لكنها لم تطلق على الفور الكثير من المانا” قال رافائيل، ثم بعد توقف قصير، تابع بفخر. “لم تكن هناك طريقة أخرى للقتال ضد سيفي الثقيل.”
أومأ سيريو برأسه كما لو أنه فهم.
شعرت بجزء من قلبها يسخن. استدارت جولي، وسارت في الاتجاه المعاكس له.
“حسنًا… إذا كانت لا تزال تعاني منها، فهذه مشكلة. قد تُرفض من خلال تواجدها بجانب صاحبة الجلالة. وخاصة من المخصيين المشهورين بقطبيتهم.”
“جوين.” ناديتها.
اشتكى سيريو ، “هذا ليس عدلاً”.
لقد تحدثوا عن الماضي الذي لم أكن أعرفه. كانت هذه كلها معلومات قبل بداية اللعبة.
بمجرد أن نظرت إليها، عبست.
“… قبل أن أتركك تذهبين، هناك شيء واحد أريد أن أسألك عنه.”
“هل أنت متأكد، رغم ذلك؟ كيف عرفت ذلك… أوه، حسنًا. بالطبع، كما تعلمون ، أنت تحبها كثيرًا، بعد كل شيء” ابتسم سوريو بمكر.
بوووم-!
ظهرت مهمة ضخمة أعطت ما قيمته 10 وون من عملة المتجر.
حدقت جوين بحدة في وجهي. “كفى. حتى لو كان الأمر كذلك، فهذه ليست الطريقة التي يجب أن تعامل بها الناس. هذا النوع من السلوك ليس رائعًا على الإطلاق. حتى لو أصيبت، يمكنها تعليم جلالتها ما يكفي. أنت تبالغ في حمايتها.”
“جوين.” ناديتها.
نظر ديكولاين إلى الأفق.
[قائمة معلمي السحر في القصر الإمبراطوري: ديكولاين فون جراهان يوكلين، لوينا فون شلوت ماكوين.]
“ماذا؟”
قال وهو ينظر إليها هكذا. “جولي”.
يبدو أن العائلة الإمبراطورية قد أصدرت إعلانًا بالفعل.
“هل تريدين أن يتم إقصاؤكِ أيضًا؟”
“أخبريني بهذا الوعد مرة أخرى.”
“…”
طرقت سيلفيا مرة أخرى. وبما أنني لم أفتح الباب، لم أسمع سوى صوتها.
أغلقت جوين فمها، وركزتُ على وظيفتي كمسؤول الاختيار.
فتحت جولي عيونها وفمها على نطاق واسع. ابتسم ديكولاين ببراعة لرد فعلها النقي، وكسر برودته. لقد تحول هو، الذي كان دائمًا نبيلًا مهيبًا، إلى صبي في لحظة.
وووش…!
“الجميع، عودوا إلى غرفكم. ستبدأ المحاكمة الثانية بعد مغادرة من تم إقصاؤه”
كانت الشمس تشرق ببطء. كانت طبيعة المساحات السحرية غريبة جدًا.
* * *
الثالثة مساءً.
“…”
خارج العالم المظلم، ظلت جولي واقفة.
نظرت إلى السماء. بدا أن الشتاء في عينيها يمزق روحها.
“ابتهجي يا سيدتي!”
هل تركت سيلفيا الأربعة حتى تطرح عليّ الأسئلة؟
“لقد كنتِ تحت الكثير من الضغط هذه الأيام، لذا يرجى إظهار ذلك بمحتوى قلبك والعودة بقوة!”
“أنا حتماً….”
تبادرت هتافات مرؤوسيها إلى الذهن. صممت الهتافات على المرور نحوها، لكن محاولاتها باءت بالفشل.
“… هااه.” أجبرت جولي على الضحك وهي تحمل الزهرة المكسورة في يدها.
ومع ذلك، فهي لا تستطيع إلقاء اللوم على أي شخص.
اشتكى سيريو ، “هذا ليس عدلاً”.
“…”
لم تستطع حتى أن تشعر بالاستياء.
“هل أنت متأكد، رغم ذلك؟ كيف عرفت ذلك… أوه، حسنًا. بالطبع، كما تعلمون ، أنت تحبها كثيرًا، بعد كل شيء” ابتسم سوريو بمكر.
قبلت جولي بتواضع هزيمتها.
وبينما كانت على وشك العودة إلى المنزل، سمعت شخصًا يقترب منها.
وبينما كانت على وشك العودة إلى المنزل، سمعت شخصًا يقترب منها.
… ديكولاين.
“هنا!”
كان ينظر إليها من بعيد.
’ذكي مؤخرتي. إنها حمقاء وصادقة.‘
“جولي”.
ومع ذلك، كان لجولي رأي مختلف.
كان بلا عنوان، دفتر يبدو فارغًا أحضرته من غرفة ديكولاين في هاديكاين. ظلت المعلومات التفصيلية التي تحتوي عليه مخفية، ولكن كان من الواضح أنها قطعة أثرية سحرية.
“نعم.”
أغلق المسافة بينهما ببطء، والثلج ينسحق تحت قدميه.
صيغة الكارثة السحرية المكتوبة في اللفافة لم تكن كاملة.
توقف على بعد ثلاث خطوات منها. لقد فكر للحظة كما لو كان يختار كلماته.
“أعتذر عما حدث اليوم.”
لم يقرأ ألين الحالة المزاجية، وانفجر في ضجة، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يكوّن فيها مثل هذه الضجة.
“لا.” هزت جولي رأسها. “كما قلت، كان خطأي. أفهم. لقد كان بمثابة اختبار في حد ذاته”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
“…”
“… ماذا؟” من المفاجأة، اتسعت عيناها.
ديكولاين لم يقل أي شيء. لم يستطع أن يفهم قولها إن ذلك كان خطأها.
استجابت بهدوء. “… لماذا لم تقل ذلك إذن؟”
تحدثت جولي بصدق. “زهور الثلج والمدفأة. لقد كان ذكيًا حقًا. كان يجب أن أتحقق من ذلك عندما حصلت على المهمة”
أطلق ديكولاين تنهيدة صغيرة.
“كان هناك وعد أخلفته في ذلك اليوم.”
’ذكي مؤخرتي. إنها حمقاء وصادقة.‘
“… قبل أن أتركك تذهبين، هناك شيء واحد أريد أن أسألك عنه.”
مرت فكرة مفاجئة في ذهني.
“ماذا؟”
“هل هو كضابط اختيار؟”
لا، أسوأ ما في الأمر هو الصفحة التالية التي جعلتني أشعر وكأنني تلقيت طعنة في الظهر.
هز رأسه. “لا.”
سرعان ما أومأت جولي، التي حركت شفتيها، بخجل. وبمعرفتها لإرادة ديكولاين، استرجعت الكلمات من فمها.
توقف على بعد ثلاث خطوات منها. لقد فكر للحظة كما لو كان يختار كلماته.
“لا بأس. حسناً.”
حدقت جوين بحدة في وجهي. “كفى. حتى لو كان الأمر كذلك، فهذه ليست الطريقة التي يجب أن تعامل بها الناس. هذا النوع من السلوك ليس رائعًا على الإطلاق. حتى لو أصيبت، يمكنها تعليم جلالتها ما يكفي. أنت تبالغ في حمايتها.”
كنت على وشك المغادرة، لذا اقتربت من الباب وفتحته هذه المرة.
سيكون مثل كيم ووجين، وليس ديكولاين. لا ، بدور كيم ووجين، الذي كان يضم مشاعر ديكولاين.
*****
على الرغم من خيبات الأمل والإذلال الكثيرة التي تعرضت لها، إلا أن السبب الذي جعلها تقرر أن تثق بالشخص الذي يدعى ديكولاين هو في الواقع، كل ذلك في قلب جولي.
“… لقد مر نصف عام بالفعل. في ذلك الوقت وصلتني رسالة من أحد أفراد عائلة لونا، والدة الساحر الذي انتحر تحت قيادتك.”
تذكر ديكولاين المرة الأولى التي التقى فيها بجولي.
“…”
في ذلك اليوم، تحدَثَت بشراسة عن “الوعد”، لكني لم أسأل حتى عن هويته.
في اللعبة، هل صعدت جولي إلى قمة الفروسية بهذا النوع من الشذوذ، أم أنها وصلت إلى القمة بالتغلب عليه؟
“كان هناك وعد أخلفته في ذلك اليوم.”
نظرت إليه دون أن تنطق بكلمة واحدة. وواصل الحديث بلا مبالاة.
ديكولاين لم يقل أي شيء. لم يستطع أن يفهم قولها إن ذلك كان خطأها.
“أخبريني بهذا الوعد مرة أخرى.”
أغلقت عينيها وخفضت رأسها.
ارتعشت حواجبها، وأعطاها ابتسامة باهتة.
ولكن في اللحظة التي وضعت فيها يدي عليها..
“أريد فقط أن أسمعه منك مرة أخرى.”
ومع ذلك، كان لجولي رأي مختلف.
سماعها يقول ذلك جعلها تعتقد أنه ماكر. وفي مرحلة ما، أصبح شخصًا غامضًا.
“أريد فقط أن أسمعه منك مرة أخرى.”
اليوم ، كانت المرة الأولى التي رأيتها.
“… لقد مر نصف عام بالفعل. في ذلك الوقت وصلتني رسالة من أحد أفراد عائلة لونا، والدة الساحر الذي انتحر تحت قيادتك.”
“ما هو محتوى الرسالة؟”
تذكر ديكولاين المرة الأولى التي التقى فيها بجولي.
“لقد أظهرته لك بالفعل. لقد تحدث عن … الأفعال الشريرة التي ارتكبتها في الماضي. لقد طلبت منك تفسيراً، وبقيت صامتاً.”
في ذلك الوقت، أظهرت جولي الرسالة ديكولاين، لكنه نظر إليها بنظرة منسحقة وأحرق الرسالة.
حملت الريح قوتها السحرية واحتضنت الكوخ. تلاشى دفء المدفأة في لحظة، وتجمد المكان كله.
“لقد قلت أنه شيء لا أحتاج إلى معرفته.”
ومع ذلك، لا يزال من السابق لأوانه الاستسلام.
“أرى.”
“لقد أظهرته لك بالفعل. لقد تحدث عن … الأفعال الشريرة التي ارتكبتها في الماضي. لقد طلبت منك تفسيراً، وبقيت صامتاً.”
تصرف ديكولاين كما لو أنه لم يحدث من قبل.
“يبدو أنك تشعرين بعدم الارتياح، لذلك سأحاول الابتعاد عن هنا. ثم، يومًا ما، سنكون قادرين على الذهاب في طرق منفصلة.”
“أستاذ. عندي سؤال.”
مرة أخرى، كان هذا سلوكًا غير مفهوم.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
يعني الضرر السحري أن إمدادات المانا الخاصة بالشخص بها عيوب، وهو أمر لم يكن شائعًا.
“لماذا تسألني عن ذلك الآن؟”
نظر إلى جولي. وظهرت ابتسامة مريرة على شفتيه.
أومأ سيريو برأسه كما لو أنه فهم.
“لأنه كان خطأي.”
“… ماذا؟” من المفاجأة، اتسعت عيناها.
“الآن، يجب أن تعمل.” نظرت جولي لديكولاين نظرة فخورة. بدا مذهولًا بعض الشيء، لكنه هز رأسه بعد ذلك.
كرر ديكولاين كلماته. “في ذلك الوقت، كان ذلك خطأي… ديكولاين.”
الفصل 50 ، الاختيار (2)
“…”
شعرت بجزء من قلبها يسخن. استدارت جولي، وسارت في الاتجاه المعاكس له.
“ومع ذلك، فإن البحث لا يزال مستمراً. هو من صممه، ولكن أنا من بدأ بنائه. والآن أقوم بملء الفراغات بنفسي. بطبيعة الحال، بما أن هذه دراسة بدأناها معًا، سأجعله مؤلفًا مشاركًا لي.”
نظر ديكولاين إلى الأفق.
“في ذلك الوقت –”
باستخدام [الرؤية]، لاحظت أفضل الفرسان في القارة، وتذكرت كيف تحركوا من خلال [الفهم]. لقد كانت تجربة يصعب تحقيقها، حتى بمليون دولار.
كانت الشمس تشرق ببطء. كانت طبيعة المساحات السحرية غريبة جدًا.
“دعونا ندفنه فقط.” هز ديكولاين رأسه وقطع كلمات جولي. “لأنني لم أعد كما كنت في ذلك الوقت.”
“إذا استفدت منه، فسوف أشاركه مع عائلته وأساعدهم على استعادة شرفهم. وفي يوم نشره، سأعتذر له أيضًا”.
ضغطت جولي على أسنانها ورفعت المانا، وكثفتها مثل الكرة في راحة يدها، ثم رمتها.
كان وجهه غارقًا في وضح النهار. مثل الجليد في شمس الربيع، بدا بارداً ولكن دافئاً.
خارج العالم المظلم، ظلت جولي واقفة.
استجابت بهدوء. “… لماذا لم تقل ذلك إذن؟”
أخبرهم أن يأتوا في أي وقت، لكنه لم يعتقد أنهم سيأتون حقًا … في هذا الوقت …
خارج العالم المظلم، ظلت جولي واقفة.
حول ديكولاين عينيه إلى جولي. ولم تتجنب نظراته المباشرة.
[قائمة معلمي الفروسية في القصر الإمبراطوري: سيريو فون رينيا سيجرون، رافائيل كينت، جولي فون ديا فريدن، جوين ويبسي]
اليوم ، كانت المرة الأولى التي رأيتها.
“لا أعرف. ربما لأنه لن يغير أي شيء حتى لو قلت ذلك”.
فعلت جولي وفقا للتعليمات ، وتحول انتباهها نحو سطح الطريق.
“ماذا؟”
“ومع ذلك، فإن البحث لا يزال مستمراً. هو من صممه، ولكن أنا من بدأ بنائه. والآن أقوم بملء الفراغات بنفسي. بطبيعة الحال، بما أن هذه دراسة بدأناها معًا، سأجعله مؤلفًا مشاركًا لي.”
“في ذلك الوقت، كنت تبحثين فقط عن أسباب لتكرهيني.”
“… باه-با-باه! با-را-تا! هاا ، باراا!”
مثلما أحب ديكولاين جولي، ربما كان القدر هو أن جولي كرهت ديكولاين.
“أنا حتماً….”
“هل أنت متأكد، رغم ذلك؟ كيف عرفت ذلك… أوه، حسنًا. بالطبع، كما تعلمون ، أنت تحبها كثيرًا، بعد كل شيء” ابتسم سوريو بمكر.
وهذا ما كان يعتقده.
ترددت كلماته في أذنيها.
“أفهم. بغض النظر عما تشعرين به تجاهي، لا يمكننا التحكم في مشاعرنا.”
كان هذا لأنه كان فخًا مكتوبًا عليه “محفز”.
“… لا.”
ومع ذلك، كان لجولي رأي مختلف.
* * *
هزت رأسها بقوة. “أعتدت أن اعجب بك.”
الثالثة مساءً.
اتسعت عيون ديكولاين الخالية من التعبير. عند تغييره المفاجئ، احمرت جولي خجلاً.
“همم.” بينما كنت أضع هذا “السجل” في درج مكتبي، لاحظت وجود دفتر ملاحظات. أخرجته ونظرت إليه.
“لا، هذا… ما أعنيه….”
“لا أعرف. ربما لأنه لن يغير أي شيء حتى لو قلت ذلك”.
في ذلك اليوم، تحدَثَت بشراسة عن “الوعد”، لكني لم أسأل حتى عن هويته.
تعود العلاقة بين جولي وديكولاين إلى ما لا يقل عن 16 عامًا. لم يصبح ديكولاين حينها رئيسًا لـ يوكلاين بعد، وكانت جولي مجرد طفلة تحلم بأن تصبح فارسًا.
على الرغم من خيبات الأمل والإذلال الكثيرة التي تعرضت لها، إلا أن السبب الذي جعلها تقرر أن تثق بالشخص الذي يدعى ديكولاين هو في الواقع، كل ذلك في قلب جولي.
سيكون مثل كيم ووجين، وليس ديكولاين. لا ، بدور كيم ووجين، الذي كان يضم مشاعر ديكولاين.
شعرت بجزء من قلبها يسخن. استدارت جولي، وسارت في الاتجاه المعاكس له.
“في ذلك الوقت –”
“دعونا ندفنه فقط.” هز ديكولاين رأسه وقطع كلمات جولي. “لأنني لم أعد كما كنت في ذلك الوقت.”
لكن، لن يتغير شيء إذا كان كل ما فعلته هو التفكير في الأمر خلف مكتبي. كل هذا كان إرادة الإمبراطورة.
سرعان ما أومأت جولي، التي حركت شفتيها، بخجل. وبمعرفتها لإرادة ديكولاين، استرجعت الكلمات من فمها.
“لقد قررنا القيام بالمشروع الجماعي مثل هذا. لذا…” مررت سيلفيا التقرير. أومأ ديكولاين برأسه وفتحه.
كان استخدام هذه القطع الأثرية السحرية سهلاً في العادة. كان عليّ فقط أن أغمره بالمانا.
قال وهو ينظر إليها هكذا. “جولي”.
“هنا!”
“ماذا؟”
“نعم؟”
“في ذلك الوقت –”
“من الان فصاعداً، سأحاول ألا أحبك.”
فتحت جولي عيونها وفمها على نطاق واسع. ابتسم ديكولاين ببراعة لرد فعلها النقي، وكسر برودته. لقد تحول هو، الذي كان دائمًا نبيلًا مهيبًا، إلى صبي في لحظة.
اليوم ، كانت المرة الأولى التي رأيتها.
تابع قائلاً إنه لا يزال يحمل ابتسامته.
تحدثت جولي بصدق. “زهور الثلج والمدفأة. لقد كان ذكيًا حقًا. كان يجب أن أتحقق من ذلك عندما حصلت على المهمة”
“يبدو أنك تشعرين بعدم الارتياح، لذلك سأحاول الابتعاد عن هنا. ثم، يومًا ما، سنكون قادرين على الذهاب في طرق منفصلة.”
“… ماذا؟” من المفاجأة، اتسعت عيناها.
كان استخدام هذه القطع الأثرية السحرية سهلاً في العادة. كان عليّ فقط أن أغمره بالمانا.
أخيرًا أخبر جولي بالمشاعر التي يكنها لها.
مومئة، عادت إلى اتباع طريقها الخاص.
“سأفعل ذلك من أجلك” عندما انتهى من الكلام، التفت. “لقد عملتِ بجد اليوم. يرجى توخي الحذر في طريق عودتك إلى المنزل.”
شاهدت جولي ظهره يتراجع أكثر فأكثر. ثم أشرقت الشمس في وسط السماء ، تضيء العالم بحرارة.
كان وجهه غارقًا في وضح النهار. مثل الجليد في شمس الربيع، بدا بارداً ولكن دافئاً.
وسرعان ما انتشرت ابتسامة صغيرة تشبه ضوء الشمس على شفتيها.
وهذا ما كان يعتقده.
“… أنت جاد.” اليوم ، أدركت ذلك مرة أخرى.
كان يحاول التغير. لقد أصبحت على علم بجهوده للقيام بذلك. ربما كانت تعرف ذلك بالفعل، لكنها رفضت الاعتراف بذلك.
“كفارسة، سوف أفكر في نفسي.”
شعرت بجزء من قلبها يسخن. استدارت جولي، وسارت في الاتجاه المعاكس له.
“… أنت جاد.” اليوم ، أدركت ذلك مرة أخرى.
“سأحاول ألا أحبك…”
[قائمة معلمي السحر في القصر الإمبراطوري: ديكولاين فون جراهان يوكلين، لوينا فون شلوت ماكوين.]
ترددت كلماته في أذنيها.
اشتكى سيريو ، “هذا ليس عدلاً”.
ادّعى أنه سيتغير من أجلها، قائلاً إنه سيتوقف عن حبها من أجلها.
… لقد أكملت عملية الاختيار بنجاح.
“… فقط صعوبة محاكمة جولي كانت كبيرة للغاية. زهور الثلج والمدافئ… لم أكن أدرك ذلك في البداية” ظل سيريو يئن. كان جوين ورافائيل ينظران إليّ أيضًا، كلهم يعبرون عن غضبهم.
“لقد كان المقصود بالتأكيد بالنسبة لي.”
توقفت فجأة ونظرت إلى الوراء، لكنه لم يكن موجودًا في أي مكان.
مومئة، عادت إلى اتباع طريقها الخاص.
بدا أن الثلج يبتلع ساقيها، لكن ضوء الشمس سرعان ما أذاب كل ما كان ملتصقًا بجسدها مثل الحمأة.
ابتعدت جولي عن ديكولاين.
“هل لا تزال هناك آثار من ذلك الوقت؟” عبست جوين. “عندما استخدمت سيفها، بدت وكأنها بخير…. ما رأيك يا رافائيل؟
وفي الوقت نفسه ، اعترفت بمشاعرها تجاهه.
“ابتهجي يا سيدتي!”
أخبرهم أن يأتوا في أي وقت، لكنه لم يعتقد أنهم سيأتون حقًا … في هذا الوقت …
* * *
لم يقرأ ألين الحالة المزاجية، وانفجر في ضجة، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يكوّن فيها مثل هذه الضجة.
ديكولاين لم يقل أي شيء. لم يستطع أن يفهم قولها إن ذلك كان خطأها.
… لقد أكملت عملية الاختيار بنجاح.
صيغة الكارثة السحرية المكتوبة في اللفافة لم تكن كاملة.
اتسعت عيون سيريو وهو ينظر إلي. ربت رافائيل على ذقنه وغرق في الأفكار.
بعد ثلاثة أيام من الامتحانات ، تم القضاء على ثلاثة فرسان آخرين، وتُرِك رافائيل ليتم اختياره.
“لقد قررنا القيام بالمشروع الجماعي مثل هذا. لذا…” مررت سيلفيا التقرير. أومأ ديكولاين برأسه وفتحه.
“نعم. في الدرس الأخير، قلت إن هذا المشروع سيكون صعبًا، وأخبرتنا أن نأتي إليك بأي أسئلة”
بفضله قضيت ثلاثة أيام في ذلك، لكن هذا لا يعني أنني لم أكسب منه شيئًا.
ترجمة : Bolay
باستخدام [الرؤية]، لاحظت أفضل الفرسان في القارة، وتذكرت كيف تحركوا من خلال [الفهم]. لقد كانت تجربة يصعب تحقيقها، حتى بمليون دولار.
بمجرد عودتي إلى مكتبي في برج الجامعة، قمت بتجميع ملخص لأعمالهم. من خلال الجمع بينهم، سيكونون مفيدين عند إقرانهم بـ [الرجل الحديدي].
“همم.” بينما كنت أضع هذا “السجل” في درج مكتبي، لاحظت وجود دفتر ملاحظات. أخرجته ونظرت إليه.
“سؤال؟”
[ ─ ]
نظرت إليه دون أن تنطق بكلمة واحدة. وواصل الحديث بلا مبالاة.
كان بلا عنوان، دفتر يبدو فارغًا أحضرته من غرفة ديكولاين في هاديكاين. ظلت المعلومات التفصيلية التي تحتوي عليه مخفية، ولكن كان من الواضح أنها قطعة أثرية سحرية.
“إنها تتأثر أيضًا بالمانا.”
كان استخدام هذه القطع الأثرية السحرية سهلاً في العادة. كان عليّ فقط أن أغمره بالمانا.
* * *
“نعم؟”
“…”
“هل أنت متأكد، رغم ذلك؟ كيف عرفت ذلك… أوه، حسنًا. بالطبع، كما تعلمون ، أنت تحبها كثيرًا، بعد كل شيء” ابتسم سوريو بمكر.
ولكن في اللحظة التي وضعت فيها يدي عليها..
تذكر ديكولاين المرة الأولى التي التقى فيها بجولي.
حدقت جوين بحدة في وجهي. “كفى. حتى لو كان الأمر كذلك، فهذه ليست الطريقة التي يجب أن تعامل بها الناس. هذا النوع من السلوك ليس رائعًا على الإطلاق. حتى لو أصيبت، يمكنها تعليم جلالتها ما يكفي. أنت تبالغ في حمايتها.”
دق دق-
لتعرضها لإصابة، شعرت بألم خفيف. لا يزال الإطلاق الفوري للمانا يبدو كثيرًا بالنسبة لها.
أعدت دفتر الملاحظات إلى الدرج وفتحت الباب باستخدام التحريك النفسي الخاص بي.
تابع قائلاً إنه لا يزال يحمل ابتسامته.
أغلق المسافة بينهما ببطء، والثلج ينسحق تحت قدميه.
“تهانينا!” كان ألين يرتدي قبعة مخروطية الشكل ويحمل كعكة في يديه. ابتسم بإشراق. “أستاذ، تهانينا على اختيارك كمعلم السحر!”
يبدو أن العائلة الإمبراطورية قد أصدرت إعلانًا بالفعل.
أخرج ألين وثيقة كما لو كان ينتظر هذه اللحظة.
[مهمة القصر الإمبراطوري: مرآة الشيطان]
أومأت. “هل لديك القائمة؟”
“هنا!”
“ارحل”
أخرج ألين وثيقة كما لو كان ينتظر هذه اللحظة.
“لا، هذا… ما أعنيه….”
“أنا حتماً….”
بمجرد أن نظرت إليها، عبست.
* * *
[قائمة معلمي السحر في القصر الإمبراطوري: ديكولاين فون جراهان يوكلين، لوينا فون شلوت ماكوين.]
كان لديهم اتصال مع كل من ديكولاين وجولي.
كان هناك اثنين من معلمي السحر، لكن هذا لم يكن الجزء الأسوأ، مع الأخذ في الاعتبار أنني كنت سأقابل لوينا يومًا ما على أي حال.
“…”
“أفهم. بغض النظر عما تشعرين به تجاهي، لا يمكننا التحكم في مشاعرنا.”
لا، أسوأ ما في الأمر هو الصفحة التالية التي جعلتني أشعر وكأنني تلقيت طعنة في الظهر.
[ ─ ]
“نعم؟”
[قائمة معلمي الفروسية في القصر الإمبراطوري: سيريو فون رينيا سيجرون، رافائيل كينت، جولي فون ديا فريدن، جوين ويبسي]
نظر بصمت إلى التمرير.
“ماذا؟”
“سؤال؟”
اختارت الإمبراطورة الأربعة جميعًا كمعلمين للفروسية.
* * *
وكتبت السبب على ظهره أيضًا.
“…”
– أريد أن أتعلم أسلوب سيف سيريو السريع الذي يشبه الريح، ومهارة رافائيل في استخدام السيف الثقيل والمتفجّر، وتقنيات السيف المتقدمة لجوين، ووحدة العنصر والسيف لجولي.
علاوة على ذلك، في تلك اللحظة…
*****
نظرت إليه دون أن تنطق بكلمة واحدة. وواصل الحديث بلا مبالاة.
[مهمة القصر الإمبراطوري: مرآة الشيطان]
◆ عملة المتجر + 10
“لقد قررنا القيام بالمشروع الجماعي مثل هذا. لذا…” مررت سيلفيا التقرير. أومأ ديكولاين برأسه وفتحه.
◆ ؟؟؟
ظهرت مهمة ضخمة أعطت ما قيمته 10 وون من عملة المتجر.
كان وجهه غارقًا في وضح النهار. مثل الجليد في شمس الربيع، بدا بارداً ولكن دافئاً.
“… باه-با-باه! با-را-تا! هاا ، باراا!”
لم يقرأ ألين الحالة المزاجية، وانفجر في ضجة، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يكوّن فيها مثل هذه الضجة.
“… في أحد الأيام، أصيبت جولي” نطقتُ بهذه الكلمات بنبرة خفية مثل التمتمة. لقد كانت خدعة لمحاولة اختبار المياه.
“ارحل”
حدقت جوين بحدة في وجهي. “كفى. حتى لو كان الأمر كذلك، فهذه ليست الطريقة التي يجب أن تعامل بها الناس. هذا النوع من السلوك ليس رائعًا على الإطلاق. حتى لو أصيبت، يمكنها تعليم جلالتها ما يكفي. أنت تبالغ في حمايتها.”
أعلن ديكولاين.
“حسناً!”
أشرت. وألين، بعد أن قرأ الحالة المزاجية، خرج مباشرة.
“…”
نظرت إلى القائمة وفكرت فيها.
بعد ثلاثة أيام من الامتحانات ، تم القضاء على ثلاثة فرسان آخرين، وتُرِك رافائيل ليتم اختياره.
صيغة الكارثة السحرية المكتوبة في اللفافة لم تكن كاملة.
لكن، لن يتغير شيء إذا كان كل ما فعلته هو التفكير في الأمر خلف مكتبي. كل هذا كان إرادة الإمبراطورة.
“زملائي في الفريق لا يساعدونني”
“اللعنة…”
جلست على الكرسي أمشط شعري.
دق دق-
“أخبريني بهذا الوعد مرة أخرى.”
“ومع ذلك، فإن البحث لا يزال مستمراً. هو من صممه، ولكن أنا من بدأ بنائه. والآن أقوم بملء الفراغات بنفسي. بطبيعة الحال، بما أن هذه دراسة بدأناها معًا، سأجعله مؤلفًا مشاركًا لي.”
كنت على وشك المغادرة، لذا اقتربت من الباب وفتحته هذه المرة.
استجابت بهدوء. “… لماذا لم تقل ذلك إذن؟”
“… ماذا؟” من المفاجأة، اتسعت عيناها.
نظرت سيلفيا إليّ وهي تحمل لفافة ضخمة بين ذراعيها.
“أنا حتماً….”
“أستاذ. عندي سؤال.”
لكنها لم تهتم.
شباب ، لدي اختبارات قادمة بعد أقل من شهر. وبجدية ، ربما تكون اهم اختبارات في حياتي. لذا اطلب منكم دعواتكم وشكراً لكم.
“سؤال؟”
“نعم. في الدرس الأخير، قلت إن هذا المشروع سيكون صعبًا، وأخبرتنا أن نأتي إليك بأي أسئلة”
“هذا صحيح، ولكن هل أنت وحدك؟”
[ ─ ]
“نعم.”
أغلق المسافة بينهما ببطء، والثلج ينسحق تحت قدميه.
اتسعت عيون ديكولاين الخالية من التعبير. عند تغييره المفاجئ، احمرت جولي خجلاً.
“تعالي مع زملائك في الفريق.” رددت قبل أن أغلق الباب.
كان بلا عنوان، دفتر يبدو فارغًا أحضرته من غرفة ديكولاين في هاديكاين. ظلت المعلومات التفصيلية التي تحتوي عليه مخفية، ولكن كان من الواضح أنها قطعة أثرية سحرية.
اختارت الإمبراطورة الأربعة جميعًا كمعلمين للفروسية.
دق دق-
“ابتهجي يا سيدتي!”
صيغة الكارثة السحرية المكتوبة في اللفافة لم تكن كاملة.
طرقت سيلفيا مرة أخرى. وبما أنني لم أفتح الباب، لم أسمع سوى صوتها.
“زملائي في الفريق لا يساعدونني”
نظرت إلى القائمة وفكرت فيها.
“ليس من المفترض أن يتم تنفيذ المشاريع الجماعية فرادى.”
“…”
عندها فقط سمعت خطواتها تبتعد.
ولكن بعد لحظة ، سمعت طرقًا مرة أخرى.
كان هناك اثنين من معلمي السحر، لكن هذا لم يكن الجزء الأسوأ، مع الأخذ في الاعتبار أنني كنت سأقابل لوينا يومًا ما على أي حال.
“لأنه كان خطأي.”
“أنا حتماً….”
فتحت الباب، وهذه المرة وجدت الأربعة الآخرين معها. كان الأمر كما لو كانوا معًا طوال هذا الوقت.
شعرت بجزء من قلبها يسخن. استدارت جولي، وسارت في الاتجاه المعاكس له.
هل تركت سيلفيا الأربعة حتى تطرح عليّ الأسئلة؟
“نحن جميعا هنا الآن.”
“لقد كنتِ تحت الكثير من الضغط هذه الأيام، لذا يرجى إظهار ذلك بمحتوى قلبك والعودة بقوة!”
“…حسناً. ادخلوا.”
كانت الشقوق الموجودة عليه واضحة حتى للعين.
قمت بتوجيه الطلاب الجدد إلى الطاولة في المكتب. بمجرد أن جلست إيفرين، أظهرت ابتسامة مشؤومة.
إذا كان الأمر كذلك، فهل عرفوا سبب هذا “الضرر السحري”؟
هزت رأسها بقوة. “أعتدت أن اعجب بك.”
*****
“تهانينا!” كان ألين يرتدي قبعة مخروطية الشكل ويحمل كعكة في يديه. ابتسم بإشراق. “أستاذ، تهانينا على اختيارك كمعلم السحر!”
“لقد قررنا القيام بالمشروع الجماعي مثل هذا. لذا…” مررت سيلفيا التقرير. أومأ ديكولاين برأسه وفتحه.
فتحت جولي عيونها وفمها على نطاق واسع. ابتسم ديكولاين ببراعة لرد فعلها النقي، وكسر برودته. لقد تحول هو، الذي كان دائمًا نبيلًا مهيبًا، إلى صبي في لحظة.
تحدثت جولي بصدق. “زهور الثلج والمدفأة. لقد كان ذكيًا حقًا. كان يجب أن أتحقق من ذلك عندما حصلت على المهمة”
أخبرهم أن يأتوا في أي وقت، لكنه لم يعتقد أنهم سيأتون حقًا … في هذا الوقت …
مثلما أحب ديكولاين جولي، ربما كان القدر هو أن جولي كرهت ديكولاين.
“اللعنة…”
“هيهي.”… ضحكت إيفرين في الداخل.
لقد كنتُ قلقًا بشأن مانا جولي أكثر من أي شيء آخر.
صيغة الكارثة السحرية المكتوبة في اللفافة لم تكن كاملة.
لقد كتبت الجزء الخطأ عن قصد دون علم سيلفيا. لقد كان فخًا ذكيًا للغاية فكرت فيه لمدة يومين وليلتين.
“…حسناً. ادخلوا.”
لذلك، سيكون من الصعب عليه حتى أن يكتشف ذلك بمجرد النظر إليه.
كان هذا لأنه كان فخًا مكتوبًا عليه “محفز”.
أغلقت عينيها وخفضت رأسها.
“ما هو الجزء الذي أخطأنا فيه؟” سألت إيفرين بحذر، متظاهرةً بالخوف. توترت ولعقت شفتيها.
تصرف ديكولاين كما لو أنه لم يحدث من قبل.
نظر بصمت إلى التمرير.
يعني الضرر السحري أن إمدادات المانا الخاصة بالشخص بها عيوب، وهو أمر لم يكن شائعًا.
————
شباب ، لدي اختبارات قادمة بعد أقل من شهر. وبجدية ، ربما تكون اهم اختبارات في حياتي. لذا اطلب منكم دعواتكم وشكراً لكم.
“ليس من المفترض أن يتم تنفيذ المشاريع الجماعية فرادى.”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
“ابتهجي يا سيدتي!”
ترجمة : Bolay

ابدا من هنا بعد النهاوا