القصر الإمبراطوري (1)
الفصل 51 ، القصر الإمبراطوري (1)
كان مكتب كبير الأساتذة هادئًا تمامًا.
… كان برج الجامعة الإمبراطورية هو الأكبر في القارة، حيث بلغ ارتفاعه 101 طابقًا فوق سطح الأرض.
تنهدت بهدوء وأومأت برأسي. “ليس بالضرورة، ولكن ذلك لأنني أصبحت مهتمًا للحظات. ومع ذلك، فإن هذه المشكلة الآن على وشك الحل”
ركز ديكولاين على اللفافة دون أن ينطق بكلمة واحدة. كانت مليئة بالخطوط والدوائر وجميع أنواع الصيغ السحرية.
“…”
“قلت أوصي بشخص ما. هل توصي بنفسك؟”
“هااه؟ ندوة؟”
ابتلعت إيفرين بقوة وقبضت قبضتيها بإحكام بينما تنظر إلى ديكولاين بعصبية.
“لن تكون هناك مشكلة إذا تأخرتِ لفترة من الوقت. رفض قبولهم ليس سيئًا أيضًا. لترويضهم –”
كان قلبها ينبض، العرق البارد يسيل على صدغها. حتى تنفسها أصبح خشنًا.
لقد حصلت على نصف رسوم محاضرتي، وتم التبرع بالنصف الآخر لبرج الجامعة. الأرباح التي جلبتها تجاوزت بكثير أرباح الأساتذة الآخرين.
“هذه النبضة التي تستمر بها الدائرة السحرية مفكوكة.” طفا قلم حبر خلف ظهر ديكولاين وهو ينظر إلى الصيغة.
“هذه الأجزاء.” فحص القلم ثمانية أجزاء. “تحققوا دائمًا من الفرق بين المفصل الضيق والمفصل الفضفاض.”
قارنت سيلفيا بعينيها ما فحصه وما لم يفعله.
ابتلعت إيفرين بقوة وقبضت قبضتيها بإحكام بينما تنظر إلى ديكولاين بعصبية.
لم يتقدم أي من الأساتذة.
كان هناك فرق دقيق ولكن واضح. كما أخذت إيفرين نصيحته على محمل الجد في هذه اللحظة.
“إن مستوى إكمال بقية عملك ليس سيئًا” أومأ ديكولاين برأسه. في تلك اللحظة، شعرت إيفرين بنشوة معينة تتصاعد من أسفل صدرها.
الباقي لم يكن سيئاً.
ومع ذلك، فإن أحجار المانا التي استهلكوها وتكاليف عمل السحرة تحتها كانت ضخمة جدًا.
وبعبارة أخرى، لم يمسك بفخها.
“لا يهم! هل تقول أن الأكاديميين البحتين لا يكسبون المال؟! كانت أوراق امتحانات منتصف الفصل الدراسي للبروفيسور ديكولاين أكاديمية بحتة، لكنها حققت أرباحًا ضخمة!” اعترضت الرئيسة.
وبعبارة أخرى، لم يمسك بفخها.
“… أمم.”
كراك ـــ كراك ـــ
في الواقع، كان الأمر طبيعيًا إلى حدٍ ما. كان سحر المحفز هو “سحر نقش صيغة على محفز” في المقام الأول.
نظرت إلى الأساتذة، محدقاً بهم بأقصى قدر ممكن من الاستبداد.
لقد كان ذلك نوعًا من تقنية تخفيف العبء حيث تم تخصيص 70% من الصيغة للمحفز، وتتعامل العجلات مع الـ 30% المتبقية فقط. بعبارة أخرى، تم إخفاء 70% من السحر.
“أوه… أوه… أوه!”
“أعتقد أنه يجب أن تستمروا بهذه الطريقة.”
لقد حان الوقت.
لم يلاحظ ديكولاين وجود فخها حتى النهاية. انفجرت إيفرين في الضحك بشكل لا إرادي.
“هل يمكن أن يكون الرئيس القادم؟ وبالحكم من خلال أفعاله، يبدو أنه يهدف إلى تحقيق ذلك بشكل علني”.
كان الفرق بين مستوياتهم كبيرًا جدًا لدرجة أنه كان لطيفًا تقريبًا.
“هاهاها.”
“الأستاذ رائع حقًا. لم ننته حتى من نصفه بعد، لكنه حدد أخطائنا على الفور”. أعرب يوروزان عن إعجابه.
بهذه الضحكة التفت إليها. أجابت بابتسامة.
الباقي لم يكن سيئاً.
“شكراً لك ايها البروفيسور. الآن أشعر بالارتياح.”
“إذا كان الأمر كذلك، اذهبوا الآن.”
“شكراً لك ايها البروفيسور. الآن أشعر بالارتياح.”
“مرة أخرى، هذه المرة، لقد قمت بتقييم مالي لمشاريع الأساتذة البحثية والرسائل العلمية وما إلى ذلك، من خلال تقسيمها إلى نفقات ودخل!”
“نعم!”
ومع ذلك، كان هدفي النهائي هو أن أصبح “رئيسًا” لبرج الجامعة الإمبراطورية.
قفزت بابتسامة ملأت وجهها لدرجة أن عينيها بدتا مغلقتين بالكامل تقريبًا.
حدقت بها سيلفيا وعيناها ضيقتان، وسرعان ما غادر الخمسة منهم معًا.
“لقد اخترت في الواقع اثنين منهم، ولكن هذا سيكون مرهقاً. فقط من خلال تخيلهم يتحدثون عن السحر غير المنطقي أمامي …”
“كما تعلمون جميعًا، توفي الإمبراطور السابق للأسف، مما تسبب في تأخير جدول أعمالنا كثيرًا. بمعنى آخر، الوقت ينفد منا! إذا كنت بحاجة إلى إعداد مكان، فيجب عليك التقديم على الفور!”
“إيفيرين المتغطرسة”
كراك ـــ كراك ـــ
“سعيدة بلقائك!” ركعت لوينا على عجل على إحدى ركبتيها عند سماع تعجباتها المبهجة وأحنت رأسها، معبرةً عن فائق احترامها لها.
“آسفة آسفة” حتى بعد كلمات سيلفيا، ابتسمت مجدداً.
استقل أعضاء الفريق المصعد إلى غرفة الدراسة في الطابق السفلي من البرج.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
بفضل اسم عائلة سيلفيا، كان الجزء الداخلي لغرفة الدراسة الذي حصلوا عليه واسعًا وأنيقًا للغاية.
“إذا كان الأمر كذلك، اذهبوا الآن.”
نشرت إيفرين اللفافة على الطاولة الكبيرة.
“أنت وقح جدًا!”
وبهذا المعنى، كان [تعزيز المعادن] يتطلب مانا هائلة والعديد من الصيغ السحرية لإلقائه. كان لا يزال مكلفًا ومعقدًا للغاية لأنه كان سحرًا من نوع التعزيز، ولكن “التعزيز المعدني” كان يستخدم عادةً لجدران القلعة الضخمة.
“الأستاذ رائع حقًا. لم ننته حتى من نصفه بعد، لكنه حدد أخطائنا على الفور”. أعرب يوروزان عن إعجابه.
لقد طلبت منا أن نبدأ التحضير للامتحانات على الفور.
“نعم. أدركت ذلك بمجرد أن أشار إلى هذا المفصل.” أجاب دنمارك.
ركعت مثل التمثال، ويبدو أنه لم يكن لديها أي نية للتحرك حتى تتركها نظرة الإمبراطورة.
“مهلاً، هذا ممتع بشكل مدهش. في البداية، اعتقدت أن الأمر سيكون صعبًا، لكنني أشعر حقًا أنني أنظر إلى العالم بطريقة سحرية.”
بعد تعلم [تعزيز المعادن]، فكرت في دراسة [الترميم الأساسي]. لقد كانت تقنية ستمكنني من إعطاء قوة ترميمية لـ [التحريك النفسي] نفسه، مما يسمح للكائن الذي يتحكم فيه بالتعافي بشكل مستقل.
على كلامهم، ضحكت سيلفيا وسخرت منهم.
ومع ذلك، أصبحت سيلفيا حذرة بعض الشيء.
هل ينظر إلى العالم بطريقة سحرية؟
كان الفرق بين مستوياتهم كبيرًا جدًا لدرجة أنه كان لطيفًا تقريبًا.
ابتسمت سيلفيا على شفتيها المنتفختين وعينيها المحمرتين.
“إنه مثل النسر الذي يراقب اليرقات وهي تتفاخر بقرون استشعارها.”
كان الفرق بين مستوياتهم كبيرًا جدًا لدرجة أنه كان لطيفًا تقريبًا.
“آسفة آسفة” حتى بعد كلمات سيلفيا، ابتسمت مجدداً.
“لا.” هزت إيفرين رأسها بثقة. “كان ديكولاين مخطئًا هذه المرة.”
كنت أفتقر إلى المعرفة والمانا لفهم مفهوم [تعزيز المعادن] في الماضي. بعد كل ذلك، حددت معرفتي السحرية وصفاتي الأساسية مقدار استهلاك مانا [الفهم].
“إيفيرين المتغطرسة.” قامت سيلفيا بتضييق جبهتها بينما ارتعش حاجبيها، مما يدل على عدائها.
ومن الآن فصاعداً، قمت بزرع هذه الدائرة في [التحريك النفسي] في جسدي.
“لقد قمنا بالرهان ، سيلفيا. هل تتذكرين؟”
كنت أفتقر إلى المعرفة والمانا لفهم مفهوم [تعزيز المعادن] في الماضي. بعد كل ذلك، حددت معرفتي السحرية وصفاتي الأساسية مقدار استهلاك مانا [الفهم].
ابتسمت إيفرين قليلاً وأخرجت حجر مانا من جيبها.
استدارت سيلفيا. لم تكن تريد أن تضحك، لذا رفضت النظر إلى إيفرين، لكن فتحتي أنفها وشفتيها ظلتا ترفرفان.
أصبح يوروزان فضوليًا.
“رهان؟ أي رهان؟”
ويمكن القول أن الطابق 91، على وجه الخصوص، هو الطابق العلوي.
“مجرد شيء فعلناه.”
“الأستاذ رائع حقًا. لم ننته حتى من نصفه بعد، لكنه حدد أخطائنا على الفور”. أعرب يوروزان عن إعجابه.
في الأسبوع الماضي، راهنت إيفرين وسيلفيا على مهارة ديكولاين أثناء الجدال في قصر إلياد.
“مجرد شيء فعلناه.”
“انظري.”
◆ مخزون العملة +2
ومع ذلك، فإن أحجار المانا التي استهلكوها وتكاليف عمل السحرة تحتها كانت ضخمة جدًا.
أخرجت إيفرين حجر المانا الذي حصلت عليه كمكافأة من ديكولاين في الفصل السابق. لقد استخدمته بكفاءة من خلال تقسيمه إلى أرباع، ثم نقشت دائرة على أحدها.
خطرت لي فكرة فجأة.
“سعيدة بلقائك!” ركعت لوينا على عجل على إحدى ركبتيها عند سماع تعجباتها المبهجة وأحنت رأسها، معبرةً عن فائق احترامها لها.
“كما أخبرتك في المرة السابقة” وضعت إيفرين القطعة المنقوشة على اللفيفة وغمرتها بالمانا، وحولتها إلى محفز. وبدمجها مع صيغة دقيقة على اللفافة، أثارت رد فعل. “لم يلاحظ فخ –”
بووووووف —!
تدفق سائل وغطى وجه إيفرين.
الاجتماع – لا، استمرت كلمات الرئيسة بشكل أحادي الجانب حيث كانت هناك العديد من الرسوم البيانية تحوم في الهواء.
“لم يفعل…لم…. يلاحظ… ”
كانت سلطة رئيس مكتب التخطيط والتنسيق بالطبع قوية.
ومع ذلك، بما أنني قرأت ودرست السحر بشكل ثابت، لقد تحسن مستوى معرفتي إلى حد أنني نجحت أخيرًا جزئيًا في تفسير الجزء من هذا السحر المسؤول عن “التعزيز”.
تباطأت كلماتها عندما تعثرت للخلف. نظر إليها الأعضاء الآخرون في مجموعتها بهدوء.
تباطأت كلماتها عندما تعثرت للخلف. نظر إليها الأعضاء الآخرون في مجموعتها بهدوء.
تدفق الحبر اللزج على وجهها، بما في ذلك أسنانها ولثتها.
“… أوه!” ثم شعرت بشيء يحرق. تعثرت إيفرين، وهي تتنفس بصعوبة، بينما انفجر زملاؤها في المجموعة بالضحك.
“كما أخبرتك في المرة السابقة” وضعت إيفرين القطعة المنقوشة على اللفيفة وغمرتها بالمانا، وحولتها إلى محفز. وبدمجها مع صيغة دقيقة على اللفافة، أثارت رد فعل. “لم يلاحظ فخ –”
“أوه… أوه… أوه!”
“إنه أفضل من عدم القيام بذلك.”
“هيهي. م-ما هو الخطأ إيفي، هـ-هل هو هاها…”
لقد كان ذلك نوعًا من تقنية تخفيف العبء حيث تم تخصيص 70% من الصيغة للمحفز، وتتعامل العجلات مع الـ 30% المتبقية فقط. بعبارة أخرى، تم إخفاء 70% من السحر.
“همف ، هاا …”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
استدارت سيلفيا. لم تكن تريد أن تضحك، لذا رفضت النظر إلى إيفرين، لكن فتحتي أنفها وشفتيها ظلتا ترفرفان.
“رهان؟ أي رهان؟”
“آآآآآه! إنه – حارق –!”
“إيفيرين المتغطرسة. انظري.”
وضعت إيفرين وعاءً على الأرض، وصنعت الماء، ووضعت وجهها فيه.
وبهذا المعنى، كان [تعزيز المعادن] يتطلب مانا هائلة والعديد من الصيغ السحرية لإلقائه. كان لا يزال مكلفًا ومعقدًا للغاية لأنه كان سحرًا من نوع التعزيز، ولكن “التعزيز المعدني” كان يستخدم عادةً لجدران القلعة الضخمة.
هرمممف—
بقيت في هذا الوضع لفترة من الوقت، ولم ترفع رأسها إلا بعد زوال الشعور بالحرقان.
في الواقع، كان الأمر طبيعيًا إلى حدٍ ما. كان سحر المحفز هو “سحر نقش صيغة على محفز” في المقام الأول.
“هممف … همف … أنا أموت …”
[أصالتك تستحق القليل من الثناء.]
صاحت الإمبراطورة مرة أخرى.
ابتسمت سيلفيا على شفتيها المنتفختين وعينيها المحمرتين.
“علاوة على ذلك، سيتم الآن إعادة فتح “جبل الظلام” الذي تم إغلاقه، وفقًا للتعليمات التي جاءت للتو! في هذه المذكرة، سيبدأ “ماريك” أيضًا الأسبوع المقبل! ”
“إيفيرين المتغطرسة. انظري.”
لم يتقدم أي من الأساتذة.
تمكنت من فتح عينيها والنظر إلى المكان الذي أشارت إليه سيلفيا، ووجدت جملة تطفو فوق اللفافة.
“حسناً! الآن دعونا نبدأ الاجتماع التنفيذي لبرج الجامعة الإمبراطورية!”
[أصالتك تستحق القليل من الثناء.]
نظرت إلي الرئيسة وأثنت علي. تم تقسيم غرفة الاجتماعات هذه وفقًا للرتبة، لذا كانت الرئيسة هي الأعلى، وكنت تحتها مباشرة.
“اللعنة – أوه، لا. لا لا لا لا. لقد بدأ يحرق مرة أخرى…” عابسةً، وضعت إيفرين وجهها في وعاء الماء مرةً أخرى، واستأنفت سيلفيا العمل في مشروعهما.
ومع ذلك، أصبحت سيلفيا حذرة بعض الشيء.
“البروفيسور ديكولاين؟”
“…. بالمناسبة، لم تقم بإجراء أي بحث في السنوات الثلاث الماضية. كيف يمكنك الحكم على مشروع بحثي لشخص آخر؟
كان “المحفز” سحرًا سريًا ولم يتم الكشف إلا عن جزء منه. يتعين على المرء أن يتوقع نوع الدائرة التي نقشها الخصم للتعامل معها.
لم يتطلب الأمر قدرات سحرية فحسب، بل تطلب أيضًا عقلًا عبقريًا ورياضيًا.
نظرت إليّ الرئيسة بوجه غريب.
وفي هذا الجانب، كان البروفيسور ديكولاين أكثر بقليل مما توقعته سيلفيا…
* * *
الاجتماع – لا، استمرت كلمات الرئيسة بشكل أحادي الجانب حيث كانت هناك العديد من الرسوم البيانية تحوم في الهواء.
“اللعنة – أوه، لا. لا لا لا لا. لقد بدأ يحرق مرة أخرى…” عابسةً، وضعت إيفرين وجهها في وعاء الماء مرةً أخرى، واستأنفت سيلفيا العمل في مشروعهما.
بعد ثلاثة أيام.
بمجرد أن سمعت ذلك، رفعت يدي. “أنا أتطوع”
أبلغني روي بنتائج المزاد.
لذلك، كان من المستحيل بالنسبة لي أن “أفهم” الدائرة الأساسية لهذا السحر حتى بعد سكب كل قوتي السحرية، ولم أشعر حتى بالحاجة إلى القيام بذلك.
[82,145,005 Ε]
أطلق الأساتذة تنهيدة منخفضة.
بعد استبعاد الضرائب وتكاليف العمالة، حصلت على أكثر من 80 مليونًا من الأرباح. تم إجراء المزاد بعد أن استحوذت على محل التثمين، لذلك لم تكن هناك عمولة.
“همم.”
من هذا، تم تحويل 20 مليون إلنس إلى حساب عائلة هاديكاين، على أمل أن تستفيد منه ييريل.
… كان برج الجامعة الإمبراطورية هو الأكبر في القارة، حيث بلغ ارتفاعه 101 طابقًا فوق سطح الأرض.
ومن الآن فصاعداً، قمت بزرع هذه الدائرة في [التحريك النفسي] في جسدي.
“حوالي مليار؟”
ومع ذلك، بما أنني قرأت ودرست السحر بشكل ثابت، لقد تحسن مستوى معرفتي إلى حد أنني نجحت أخيرًا جزئيًا في تفسير الجزء من هذا السحر المسؤول عن “التعزيز”.
لا يزال لدي الكثير من الأشياء لأبيعها، لذلك اعتقدت أنه يمكنني كسب مليار إضافي على الأقل. لم يظهر أداء [رجل ذو ثروة عظيمة] أي عيوب.
“نعم. أدركت ذلك بمجرد أن أشار إلى هذا المفصل.” أجاب دنمارك.
شعرت بالرضا، وجلست على كرسي الدراسة ونظرت إلى الكتاب السحري مرة أخرى. كان سميكًا جدًا بحيث بدا وكأن ثلاثة أو أربعة كتب قد تم تجميعها معًا. كان عنوانه على نحو مناسب تعزيز المعادن.
“أوه… أوه… أوه!”
كان هذا أحد جهودي في تطوير [التحريك النفسي].
بعد ثلاثة أيام.
كنت أفتقر إلى المعرفة والمانا لفهم مفهوم [تعزيز المعادن] في الماضي. بعد كل ذلك، حددت معرفتي السحرية وصفاتي الأساسية مقدار استهلاك مانا [الفهم].
“… كانت هناك شائعات عن شيء من هذا القبيل في البرج السحري.”
على سبيل المثال، حل حساب التفاضل والتكامل باستخدام المعرفة على مستوى المدرسة الابتدائية من شأنه أن يستهلك قدرًا هائلاً من القوة، في حين أن الحصول على المعرفة على مستوى المدرسة الثانوية سيوفر لي “خصمًا” عليها.
وبهذا المعنى، كان [تعزيز المعادن] يتطلب مانا هائلة والعديد من الصيغ السحرية لإلقائه. كان لا يزال مكلفًا ومعقدًا للغاية لأنه كان سحرًا من نوع التعزيز، ولكن “التعزيز المعدني” كان يستخدم عادةً لجدران القلعة الضخمة.
“باستثناء البروفيسور ديكولاين، الذي توقفت أبحاثه لمدة ثلاث سنوات، فإن أداء الجميع أقل من توقعاتي.”
“نعم.”
وعلى عكس اسمه الذي يبدو بسيطًا، يمكن استخدامه كسلاح أخير للهجمات المضادة للطائرات.
تدفق سائل وغطى وجه إيفرين.
لذلك، كان من المستحيل بالنسبة لي أن “أفهم” الدائرة الأساسية لهذا السحر حتى بعد سكب كل قوتي السحرية، ولم أشعر حتى بالحاجة إلى القيام بذلك.
ومع ذلك، بما أنني قرأت ودرست السحر بشكل ثابت، لقد تحسن مستوى معرفتي إلى حد أنني نجحت أخيرًا جزئيًا في تفسير الجزء من هذا السحر المسؤول عن “التعزيز”.
بعد ثلاثة أيام.
أومأت بهدوء.
استخدمت سلسلة [تعزيز المعادن] الخطوط المنحنية فقط، مما يلغي الحاجة إلى الخطوط المستقيمة.
استقل أعضاء الفريق المصعد إلى غرفة الدراسة في الطابق السفلي من البرج.
“لقد قمنا بالرهان ، سيلفيا. هل تتذكرين؟”
ومن الآن فصاعداً، قمت بزرع هذه الدائرة في [التحريك النفسي] في جسدي.
وعندها فقط اقتربت منها امرأة.
بالطبع، لم أتمكن من إعادة إنتاج النطاق الكامل والأداء الفعلي لـ [تعزيز المعادن] مع مستوى فهمي الحالي له.
“أنت وقح جدًا!”
سيتم تقليل إنتاجه بشكل كبير، لكن يمكنني تقليل المخاطر التي يمكن أن يشكلها من خلال التأكد من أنه ينطبق فقط على الأشياء التي يحملها [التحريك النفسي] الخاص بي ومن خلال تشريب الفولاذ الخشبي الخاص بي بجزء من صيغه.
“آآآآآه! إنه – حارق –!”
“… بطريقة ما، هذا بفضل إيفرين.”
مستوحياً من التحدي الذي واجهته قبل ثلاثة أيام، خففني سحر “المحفز” من العبء السحري.
“هل هذا صحيح؟”
كراك ـــ كراك ـــ
قمت بنحت دائرة على شوريكين من الخشب الصلب، وقضيت ثلاثين دقيقة للعشرين واحدة.
على الرغم من أنها متناقضة، إلا أنها يمكن أن تكون إما شريرة أو شخصية جيدة اعتمادًا على ميول اللاعب.
في غرفة الدراسة بالقصر الإمبراطوري، تلقت صوفين تقريرًا من المخصي جولانج.
بعد تعلم [تعزيز المعادن]، فكرت في دراسة [الترميم الأساسي]. لقد كانت تقنية ستمكنني من إعطاء قوة ترميمية لـ [التحريك النفسي] نفسه، مما يسمح للكائن الذي يتحكم فيه بالتعافي بشكل مستقل.
رفض ذلك سيكون متهورًا. في المقام الأول، كان قتل الشياطين أسهل بكثير من قتل الوحوش بالنسبة لي. سيشعر معظم السحرة بالعكس.
ربما لم يكن هناك مثل هذا “التحريك النفسي” متعدد الاستخدامات في هذا العالم.
صفق الأساتذة الآخرون أيضًا.
“هممف … همف … أنا أموت …”
لكي أكون منصفًا، كنت أنسجه بدون أساس. إذا تمت إضافة [تعزيز المعادن] و[الترميم الأساسي] إليه، لم أستطع حتى أن أسميه بالتحريك النفسي بعد الآن.
“لم يفعل…لم…. يلاحظ… ”
“… سحر الترميم؟”
“ديكولاين فون غراهان يوكلاين!”
كان ديكولاين يُدَرِس لمدة ثلاث سنوات فقط.
خطرت لي فكرة فجأة.
“لوينا فون شلوت ماكوين!” صاحت صوفين. مندهشةً، رفعت لوينا عينيها ونظرت إليها.
أخرجت قلادة من الدرج، كانت تحتوي على صورة إيفرين ووالدها معًا. ومع ذلك، تم مسح وجه والدها.
“اللعنة – أوه، لا. لا لا لا لا. لقد بدأ يحرق مرة أخرى…” عابسةً، وضعت إيفرين وجهها في وعاء الماء مرةً أخرى، واستأنفت سيلفيا العمل في مشروعهما.
إذا كنت خبيرًا في سحر الترميم، سأكون قادرًا على استعادة هذا الجزء الممزق دون صعوبة.
في الواقع، كان الأمر طبيعيًا إلى حدٍ ما. كان سحر المحفز هو “سحر نقش صيغة على محفز” في المقام الأول.
أومأت ببساطة رداً على ذلك.
بالطبع، لن يتغير شيء حتى لو أصلحته، ولكن…
“إنه أفضل من عدم القيام بذلك.”
* * *
أصبح يوروزان فضوليًا.
… كان برج الجامعة الإمبراطورية هو الأكبر في القارة، حيث بلغ ارتفاعه 101 طابقًا فوق سطح الأرض.
“إذن لم تقم بأي بحث حتى الآن بسبب ذلك؟”
◆ مخزون العملة +2
ومن بينها، تمت الإشارة إلى الطابق الـ 80 وما فوق باسم “الطوابق العليا”، حيث كانت تُجرى الأمور السرية الخاصة بالبرج. حتى أساتذتها كان لديهم حقوق وصول مختلفة إلى الطوابق العليا اعتمادًا على رتبهم.
“حسناً! الآن دعونا نبدأ الاجتماع التنفيذي لبرج الجامعة الإمبراطورية!”
كان لها شعر أخضر داكن طويل، يشبه الغابة المظلمة، وملامح حادة، وفم مغلق، مما جعلها تبدو جميلة جدًا في معطفها الضيق الذي أظهر شخصيتها الصلبة حتى للإمبراطورة.
كان هذا أحد جهودي في تطوير [التحريك النفسي].
ويمكن القول أن الطابق 91، على وجه الخصوص، هو الطابق العلوي.
وفي هذا الجانب، كان البروفيسور ديكولاين أكثر بقليل مما توقعته سيلفيا…
صفق الأساتذة الآخرون أيضًا.
اجتمع العديد من الأساتذة هناك اليوم، واستخدموا القاعة بأكملها كغرفة مؤتمرات. لقد كان اجتماعًا منتظمًا للبرج السحري يُعقد كل نصف عام.
كان هذا أحد جهودي في تطوير [التحريك النفسي].
“ولكن قبل ذلك، دعونا أولاً نهنئ البروفيسور ديكولاين على اختياره كمعلم السحر في القصر الإمبراطوري! تهانينا!”
نظرت إليّ الرئيسة بوجه غريب.
كان هذا أحد جهودي في تطوير [التحريك النفسي].
نظرت إلي الرئيسة وأثنت علي. تم تقسيم غرفة الاجتماعات هذه وفقًا للرتبة، لذا كانت الرئيسة هي الأعلى، وكنت تحتها مباشرة.
“حوالي مليار؟”
صفق الأساتذة الآخرون أيضًا.
أومأت ببساطة رداً على ذلك.
كان ديكولاين يُدَرِس لمدة ثلاث سنوات فقط.
“عملك هناك سيبدأ غداً، أليس كذلك؟! إنجازك يجلب الشرف لبرجنا! بالطبع، تم اختيار لوينا أيضًا، لكن لا يهم! على أية حال، لنبدأ بنقطتنا الأولى! الامتحان النهائي!”
في الأسبوع الماضي، راهنت إيفرين وسيلفيا على مهارة ديكولاين أثناء الجدال في قصر إلياد.
إذا كان الامتحان النصفي نظرياً، فإن الامتحان النهائي عملي.
نظرت إلى الأساتذة، محدقاً بهم بأقصى قدر ممكن من الاستبداد.
لذلك، اختبارات جميع المحاضرات التي لم تكن فنونًا ليبرالية كانت تتألف بشكل أساسي من “التغلب على المواقف” أو “إثبات المهارات السحرية للفرد”.
“لم يفعل…لم…. يلاحظ… ”
ركعت مثل التمثال، ويبدو أنه لم يكن لديها أي نية للتحرك حتى تتركها نظرة الإمبراطورة.
“كما تعلمون جميعًا، توفي الإمبراطور السابق للأسف، مما تسبب في تأخير جدول أعمالنا كثيرًا. بمعنى آخر، الوقت ينفد منا! إذا كنت بحاجة إلى إعداد مكان، فيجب عليك التقديم على الفور!”
“…. بالمناسبة، لم تقم بإجراء أي بحث في السنوات الثلاث الماضية. كيف يمكنك الحكم على مشروع بحثي لشخص آخر؟
لقد طلبت منا أن نبدأ التحضير للامتحانات على الفور.
“لماذا لا يركع هذا الرجل على ركبتيه؟”
“بعد ذلك، أنت تعرف جدول الأعمال الذي تم تمريره في بيرشت هذه المرة، أليس كذلك؟! الآن، تحتاج أبراج السحر إلى التقدم بطلب لـ “تطهير الشياطين”… ومع ذلك، في الوقت نفسه، تلقينا أيضًا طلبًا للحصول على الدعم! ربما هي مسألة ملحة بعض الشيء، مع الأخذ في الاعتبار أن الكاتدرائية حددت الرئيس البروفيسور ديكولاين وطلبت مساعدته!”
[مهمة جانبية: دعم تطهير الشياطين]
كان قلبها ينبض، العرق البارد يسيل على صدغها. حتى تنفسها أصبح خشنًا.
“…”
كراك ـــ كراك ـــ
“أعتقد أنه يجب أن تستمروا بهذه الطريقة.”
نظرت إليها دون أن أقول كلمة واحدة. ضحكت الرئيسة بخجل.
نظرت إلى الأساتذة، محدقاً بهم بأقصى قدر ممكن من الاستبداد.
“سيكون الأمر على ما يرام، أليس كذلك؟”
في الأسبوع الماضي، راهنت إيفرين وسيلفيا على مهارة ديكولاين أثناء الجدال في قصر إلياد.
[مهمة جانبية: دعم تطهير الشياطين]
“أوصي بـ ديكولاين فون غراهان يوكلاين”
◆ مخزون العملة +2
الباقي لم يكن سيئاً.
* * *
“نعم.” وافقت دون تردد.
تنهدت بهدوء وأومأت برأسي. “ليس بالضرورة، ولكن ذلك لأنني أصبحت مهتمًا للحظات. ومع ذلك، فإن هذه المشكلة الآن على وشك الحل”
* * *
رفض ذلك سيكون متهورًا. في المقام الأول، كان قتل الشياطين أسهل بكثير من قتل الوحوش بالنسبة لي. سيشعر معظم السحرة بالعكس.
“هاهاها.”
“علاوة على ذلك، سيتم الآن إعادة فتح “جبل الظلام” الذي تم إغلاقه، وفقًا للتعليمات التي جاءت للتو! في هذه المذكرة، سيبدأ “ماريك” أيضًا الأسبوع المقبل! ”
أطلق الأساتذة تنهيدة منخفضة.
بدا المحافظون غير مرتاحين بعض الشيء بسبب الوضع الحالي، لكنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء حيال ذلك.
لم يتطلب الأمر قدرات سحرية فحسب، بل تطلب أيضًا عقلًا عبقريًا ورياضيًا.
“همف ، هاا …”
كانت الإمبراطورة أسداً متطرفًا وشرسًا، لكنها كانت أيضًا روحًا سرية ملفوفة بالحجاب.
على الرغم من أنها متناقضة، إلا أنها يمكن أن تكون إما شريرة أو شخصية جيدة اعتمادًا على ميول اللاعب.
ابتسمت سيلفيا على شفتيها المنتفختين وعينيها المحمرتين.
“إنه مثل النسر الذي يراقب اليرقات وهي تتفاخر بقرون استشعارها.”
“مرة أخرى، هذه المرة، لقد قمت بتقييم مالي لمشاريع الأساتذة البحثية والرسائل العلمية وما إلى ذلك، من خلال تقسيمها إلى نفقات ودخل!”
الاجتماع – لا، استمرت كلمات الرئيسة بشكل أحادي الجانب حيث كانت هناك العديد من الرسوم البيانية تحوم في الهواء.
نظرت إلى الأساتذة، محدقاً بهم بأقصى قدر ممكن من الاستبداد.
“أنت وقح جدًا!”
ريلين، ليتران، سيار، فلورنسا، لوكان… لم يكن الأداء المالي للأساتذة الذين كان لديهم العشرات من السحرة تحت إمرتهم يبدو جيدًا.
كملاحظة جانبية، لم يتمكن الأساتذة الجدد من المشاركة في هذا الاجتماع بسبب افتقارهم إلى الرتبة.
“باستثناء البروفيسور ديكولاين، الذي توقفت أبحاثه لمدة ثلاث سنوات، فإن أداء الجميع أقل من توقعاتي.”
كان هذا أحد جهودي في تطوير [التحريك النفسي].
كان ديكولاين يُدَرِس لمدة ثلاث سنوات فقط.
بالطبع، لن يتغير شيء حتى لو أصلحته، ولكن…
لقد حصلت على نصف رسوم محاضرتي، وتم التبرع بالنصف الآخر لبرج الجامعة. الأرباح التي جلبتها تجاوزت بكثير أرباح الأساتذة الآخرين.
على كلامهم، ضحكت سيلفيا وسخرت منهم.
“إذا كان الأمر كذلك، اذهبوا الآن.”
“أم، الرئيسة. أعلم أن هذا أمر فظ، لكن بحثنا أكاديمي بحت، لذلك من الصعب الحكم عليه من الناحية المالية فقط…”
“أوصي بـ ديكولاين فون غراهان يوكلاين”
كان عذر ليتران الحذر صحيحًا بالفعل. على الرغم من أنني كنت أنظر إليهم في بعض الأحيان بازدراء، إلا أن أساتذة برج الجامعة، مثل ريلين وليتران وسياري، قد حققوا إنجازات أكاديمية عظيمة واستمروا في تحقيق المزيد.
ومع ذلك، فإن أحجار المانا التي استهلكوها وتكاليف عمل السحرة تحتها كانت ضخمة جدًا.
وبعد فترة وجيزة، ظهر رجل آخر من خلفها.
“لا يهم! هل تقول أن الأكاديميين البحتين لا يكسبون المال؟! كانت أوراق امتحانات منتصف الفصل الدراسي للبروفيسور ديكولاين أكاديمية بحتة، لكنها حققت أرباحًا ضخمة!” اعترضت الرئيسة.
ترجمة : Bolay
أومأت بهدوء.
“لذا! للتغلب على هذا الوضع! قررنا إعادة فتح “مكتب التخطيط والتنسيق” بعد خمس سنوات من السكون! أحتاج إلى تعيين رئيس القسم لذلك. هل يريد أي شخص أن يوصي أو يرشح –”
بمجرد أن سمعت ذلك، رفعت يدي. “أنا أتطوع”
وعندها فقط اقتربت منها امرأة.
“البروفيسور ديكولاين؟”
“نعم.”
لذلك، اختبارات جميع المحاضرات التي لم تكن فنونًا ليبرالية كانت تتألف بشكل أساسي من “التغلب على المواقف” أو “إثبات المهارات السحرية للفرد”.
مكتب التخطيط والتنسيق. بكل بساطة، لقد كان منصبًا يدير التخطيط والميزانية، لكنني كنت أبحث على مكان أعلى من ذلك.
“لقد سئمت وتعبت من كثرة العمل، واليوم هو صفي الأول مع “أصدقائي” هؤلاء على أي حال، لذا لن تكون هناك مشكلة إذا لعبنا لعبة شطرنج صغيرة…”
“قلت أوصي بشخص ما. هل توصي بنفسك؟”
كملاحظة جانبية، لم يتمكن الأساتذة الجدد من المشاركة في هذا الاجتماع بسبب افتقارهم إلى الرتبة.
“أوصي بـ ديكولاين فون غراهان يوكلاين”
كانت آذان المخصي واسعة ومفصلة. كان أيضًا ذا فم رخيص أو يتكلم كالفارس، مما يجعله لعبة مناسبة اعتمادًا على من يتحدث معه.
“… كانت هناك شائعات عن شيء من هذا القبيل في البرج السحري.”
“أنت وقح جدًا!”
الفصل 51 ، القصر الإمبراطوري (1)
“بناءً على مخططاتك، أنا الشخص المناسب أيضًا.”
لذلك، كان من المستحيل بالنسبة لي أن “أفهم” الدائرة الأساسية لهذا السحر حتى بعد سكب كل قوتي السحرية، ولم أشعر حتى بالحاجة إلى القيام بذلك.
كانت سلطة رئيس مكتب التخطيط والتنسيق بالطبع قوية.
أصبح يوروزان فضوليًا.
ومع ذلك، كان هدفي النهائي هو أن أصبح “رئيسًا” لبرج الجامعة الإمبراطورية.
“البروفيسور ديكولاين؟”
كان لها شعر أخضر داكن طويل، يشبه الغابة المظلمة، وملامح حادة، وفم مغلق، مما جعلها تبدو جميلة جدًا في معطفها الضيق الذي أظهر شخصيتها الصلبة حتى للإمبراطورة.
في ذلك الوقت، سيتم ترقية حالة أدريان إلى أركميج خلال عام على الأكثر. وعند القيام بذلك، فإنها ستخلي منصبها الحالي.
هرمممف—
إذا كان الامتحان النصفي نظرياً، فإن الامتحان النهائي عملي.
سأصعد بعد ذلك إلى منصب رئيس مجلس الإدارة، وأحصل على العديد من المكافآت، بما في ذلك 1000 مانا، مقابل “مكافآت العمل”.
أومأت ببساطة رداً على ذلك.
“أم… هل هناك أي شخص آخر لديه أي توصيات؟”
بقيت في هذا الوضع لفترة من الوقت، ولم ترفع رأسها إلا بعد زوال الشعور بالحرقان.
نظرت إلى الأساتذة، محدقاً بهم بأقصى قدر ممكن من الاستبداد.
وضعت إيفرين وعاءً على الأرض، وصنعت الماء، ووضعت وجهها فيه.
لم يتقدم أي من الأساتذة.
“…. بالمناسبة، لم تقم بإجراء أي بحث في السنوات الثلاث الماضية. كيف يمكنك الحكم على مشروع بحثي لشخص آخر؟
“إيفيرين المتغطرسة.” قامت سيلفيا بتضييق جبهتها بينما ارتعش حاجبيها، مما يدل على عدائها.
“يمكنني أن أتعلم أي شيء من البحث العملي. كما أنني لا أعرف إذا كان بإمكاني القول أن هذه دراسة أم لا…” نظرت حولي في قاعة الاجتماعات وتابعت. “إنه أمر محرج، لكنني كنت منغمسًا في إحدى مشكلات الندوة، مع التركيز على الحلول بدلاً من البحث.”
[أصالتك تستحق القليل من الثناء.]
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
“هااه؟ ندوة؟”
كانت رقعة الشطرنج تتلألأ عليها، مما جعلها تبتسم.
“نعم.”
“يبدو الأمر غير محتمل، لكن أبحاثه راكدة حاليًا، لذا…”
“إذن لم تقم بأي بحث حتى الآن بسبب ذلك؟”
في ذلك الوقت، سيتم ترقية حالة أدريان إلى أركميج خلال عام على الأكثر. وعند القيام بذلك، فإنها ستخلي منصبها الحالي.
الباقي لم يكن سيئاً.
تنهدت بهدوء وأومأت برأسي. “ليس بالضرورة، ولكن ذلك لأنني أصبحت مهتمًا للحظات. ومع ذلك، فإن هذه المشكلة الآن على وشك الحل”
◆ مخزون العملة +2
“اللعنة – أوه، لا. لا لا لا لا. لقد بدأ يحرق مرة أخرى…” عابسةً، وضعت إيفرين وجهها في وعاء الماء مرةً أخرى، واستأنفت سيلفيا العمل في مشروعهما.
نظرت إليّ الرئيسة بوجه غريب.
على سبيل المثال، حل حساب التفاضل والتكامل باستخدام المعرفة على مستوى المدرسة الابتدائية من شأنه أن يستهلك قدرًا هائلاً من القوة، في حين أن الحصول على المعرفة على مستوى المدرسة الثانوية سيوفر لي “خصمًا” عليها.
“همم! جيد إذاً! إنها ليست ألفية ، لكن مازال! إذا تمكنت من تحقيق هذه القيمة والإنجاز الأكاديمي، فسوف أقوم بتعيينك رئيسًا لمكتب التخطيط والتنسيق! ومع ذلك، إذا لم تتمكن من حلها، فلن تكسب سوى العار!”
بعد ثلاثة أيام.
كان “المحفز” سحرًا سريًا ولم يتم الكشف إلا عن جزء منه. يتعين على المرء أن يتوقع نوع الدائرة التي نقشها الخصم للتعامل معها.
* * *
“مهلاً، هذا ممتع بشكل مدهش. في البداية، اعتقدت أن الأمر سيكون صعبًا، لكنني أشعر حقًا أنني أنظر إلى العالم بطريقة سحرية.”
“… كانت هناك شائعات عن شيء من هذا القبيل في البرج السحري.”
في ذلك الوقت، سيتم ترقية حالة أدريان إلى أركميج خلال عام على الأكثر. وعند القيام بذلك، فإنها ستخلي منصبها الحالي.
في غرفة الدراسة بالقصر الإمبراطوري، تلقت صوفين تقريرًا من المخصي جولانج.
ابتسمت سيلفيا على شفتيها المنتفختين وعينيها المحمرتين.
استقل أعضاء الفريق المصعد إلى غرفة الدراسة في الطابق السفلي من البرج.
“هل يمكن أن يكون الرئيس القادم؟ وبالحكم من خلال أفعاله، يبدو أنه يهدف إلى تحقيق ذلك بشكل علني”.
“…. بالمناسبة، لم تقم بإجراء أي بحث في السنوات الثلاث الماضية. كيف يمكنك الحكم على مشروع بحثي لشخص آخر؟
كانت سلطة رئيس مكتب التخطيط والتنسيق بالطبع قوية.
“يبدو الأمر غير محتمل، لكن أبحاثه راكدة حاليًا، لذا…”
من هذا، تم تحويل 20 مليون إلنس إلى حساب عائلة هاديكاين، على أمل أن تستفيد منه ييريل.
كانت آذان المخصي واسعة ومفصلة. كان أيضًا ذا فم رخيص أو يتكلم كالفارس، مما يجعله لعبة مناسبة اعتمادًا على من يتحدث معه.
“يكفي. لقد استقبلتهم بالفعل.”
“مع قيمة حل مشكلة الندوة ومكانة يوكلاين معًا، سيكون من السهل عليه أن يصبح رئيسًا لمكتب التخطيط والتنسيق. ومع ذلك، أن تصبح رئيساً للجامعة هي قصة مختلفة تمامًا. سيكون إذن جلالتك مطلوبًا أيضًا لذلك”
أومأ صوفين برأسها عندما نهضت واستندت إلى عتبة نافذة المكتب.
كان “طريق التواضع” المؤدي إلى القصر الإمبراطوري مرئيًا أمامها.
ومع ذلك، كان هدفي النهائي هو أن أصبح “رئيسًا” لبرج الجامعة الإمبراطورية.
لقد حان الوقت.
“همم.”
“لا يهم! هل تقول أن الأكاديميين البحتين لا يكسبون المال؟! كانت أوراق امتحانات منتصف الفصل الدراسي للبروفيسور ديكولاين أكاديمية بحتة، لكنها حققت أرباحًا ضخمة!” اعترضت الرئيسة.
وعندها فقط اقتربت منها امرأة.
“أوه… أوه… أوه!”
سألت صوفين المخصي من خلفها بصوت منخفض.
كان لها شعر أخضر داكن طويل، يشبه الغابة المظلمة، وملامح حادة، وفم مغلق، مما جعلها تبدو جميلة جدًا في معطفها الضيق الذي أظهر شخصيتها الصلبة حتى للإمبراطورة.
نظرت إليها دون أن أقول كلمة واحدة. ضحكت الرئيسة بخجل.
“لوينا فون شلوت ماكوين!” صاحت صوفين. مندهشةً، رفعت لوينا عينيها ونظرت إليها.
نظرت إليّ الرئيسة بوجه غريب.
“سعيدة بلقائك!” ركعت لوينا على عجل على إحدى ركبتيها عند سماع تعجباتها المبهجة وأحنت رأسها، معبرةً عن فائق احترامها لها.
بفضل اسم عائلة سيلفيا، كان الجزء الداخلي لغرفة الدراسة الذي حصلوا عليه واسعًا وأنيقًا للغاية.
الباقي لم يكن سيئاً.
ركعت مثل التمثال، ويبدو أنه لم يكن لديها أي نية للتحرك حتى تتركها نظرة الإمبراطورة.
وبعد فترة وجيزة، ظهر رجل آخر من خلفها.
“أم… هل هناك أي شخص آخر لديه أي توصيات؟”
“مرة أخرى، هذه المرة، لقد قمت بتقييم مالي لمشاريع الأساتذة البحثية والرسائل العلمية وما إلى ذلك، من خلال تقسيمها إلى نفقات ودخل!”
صاحت الإمبراطورة مرة أخرى.
“ديكولاين فون غراهان يوكلاين!”
نظر ديكولاين في عيون صوفين، ولم يظهر أي خوف أو تردد في نظرته. عبّر عن مجاملته بكل وقار وإخلاص، لكنه لم يركع.
“أوصي بـ ديكولاين فون غراهان يوكلاين”
سألت صوفين المخصي من خلفها بصوت منخفض.
“لماذا لا يركع هذا الرجل على ركبتيه؟”
“شكراً لك ايها البروفيسور. الآن أشعر بالارتياح.”
كانت رقعة الشطرنج تتلألأ عليها، مما جعلها تبتسم.
“تقليديًا، يجب أن يكون معلمو السحر والأباطرة أصدقاءً لمدة نصف عام أو عام. بالطبع، هو مهذب، لكنه لا يراكم بالضبط كإله عسكري”
“هل هذا صحيح؟”
“سيكون الأمر على ما يرام، أليس كذلك؟”
“نعم. ولكن هذا إذا اعتمدنا على التقاليد… هذا الرجل مغرور حقًا”
لم يتطلب الأمر قدرات سحرية فحسب، بل تطلب أيضًا عقلًا عبقريًا ورياضيًا.
بسبب تملق المخصي، لوت صوفين شفتيها. نزلت من حافة النافذة وجلست على كرسيها، وقد أصبح تعبيرها فاسدًا.
كان هناك فرق دقيق ولكن واضح. كما أخذت إيفرين نصيحته على محمل الجد في هذه اللحظة.
“لقد اخترت في الواقع اثنين منهم، ولكن هذا سيكون مرهقاً. فقط من خلال تخيلهم يتحدثون عن السحر غير المنطقي أمامي …”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
“لن تكون هناك مشكلة إذا تأخرتِ لفترة من الوقت. رفض قبولهم ليس سيئًا أيضًا. لترويضهم –”
“… أمم.”
“يكفي. لقد استقبلتهم بالفعل.”
استخدمت سلسلة [تعزيز المعادن] الخطوط المنحنية فقط، مما يلغي الحاجة إلى الخطوط المستقيمة.
نظرت الإمبراطورة إلى مكتبها.
بعد تعلم [تعزيز المعادن]، فكرت في دراسة [الترميم الأساسي]. لقد كانت تقنية ستمكنني من إعطاء قوة ترميمية لـ [التحريك النفسي] نفسه، مما يسمح للكائن الذي يتحكم فيه بالتعافي بشكل مستقل.
“لا.” هزت إيفرين رأسها بثقة. “كان ديكولاين مخطئًا هذه المرة.”
كانت رقعة الشطرنج تتلألأ عليها، مما جعلها تبتسم.
صفق الأساتذة الآخرون أيضًا.
“لقد سئمت وتعبت من كثرة العمل، واليوم هو صفي الأول مع “أصدقائي” هؤلاء على أي حال، لذا لن تكون هناك مشكلة إذا لعبنا لعبة شطرنج صغيرة…”
ترجمة : Bolay
لقد طلبت منا أن نبدأ التحضير للامتحانات على الفور.
أصبح يوروزان فضوليًا.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
“كما أخبرتك في المرة السابقة” وضعت إيفرين القطعة المنقوشة على اللفيفة وغمرتها بالمانا، وحولتها إلى محفز. وبدمجها مع صيغة دقيقة على اللفافة، أثارت رد فعل. “لم يلاحظ فخ –”
ترجمة : Bolay
مستوحياً من التحدي الذي واجهته قبل ثلاثة أيام، خففني سحر “المحفز” من العبء السحري.
كان “طريق التواضع” المؤدي إلى القصر الإمبراطوري مرئيًا أمامها.
