القصر الإمبراطوري (3)
الفصل 53 ، القصر الإمبراطوري (3)
… غادر ديكولاين.
“هاه؟ توقفت. مهلاً، أعتقد أنها مجنونة.
أومأ غليثيون. “أنا أعرف.”
كما وعد، لم تكن هناك مباراة عودة. وفي الوقت نفسه، ظلت لوينا في مكانها.
“لديك شخصية نارية للغاية، جالاك.”
“انه لشرف!”
نظرت إليها صوفين. “ما رأيك في هذه الحالة؟”
قبل خمسة عشر عامًا، في مؤتمر بيرشت، هاجم الرئيس السابق لعائلة يوكلاين رئيس عائلة ماكوين وقضى عليه بسرقة مصدر المانا الخاص بوالدها.
كان أمامها مجموعة من النبلاء بقيادة لوسيا من عائلة الكونتيسة ليفيرون. حدقت في إيفرين، التي سقطت.
“…يبدو أنه أفضل مني.” على الرغم من أن كبريائها قد جرح، إلا أنها أجابت بصدق.
فرقعة-!
… غادر ديكولاين.
“إنه أفضل بكثير. لم يكن أفضل فحسب، بل كان أيضًا أكثر متعة. أنت جبانة جدًا.”
“… أفهم. أنا آسفة”
“هل كبرت وتعرضت للضرب على يد شخص ما عندما كنت صغيرة؟”
كان السحرة متوترين للغاية.
“إنها تتحدث عن عيد الغطاس السحري الذي كتبه الشيخ العظيم زكدان من بيرشت في طفولته…”
“لا. هذا لأنني أقرأ الكتب في المنزل فقط.” أخذت لوينا كلمات صوفين بهدوء. ولم تظهر شيئاً على وجهها.
“سمعت أن العلاقة بين عائلة يوكلاين وعائلة ماكوين ليست بهذه الروعة.”
كانت الليلة أكثر قتامة من المعتاد.
شعر جسده بالضوء.
“… صحيح.”
وبما أن جماله كان أشبه بالفن منه بالسحر، فقد حدق فيه المبتدئون دون قصد للحظة.
بالإضافة إلى ذلك، استنادًا إلى الكلمات وحدها، كان من المحتمل جدًا أنه كان شخصًا من اتصالات ديكولاين الأصلية.
ومع ذلك، لم تشعر بالثقة الكافية بأنها ستظل قادرة على الحفاظ على رباطة جأشها ضد هذا السؤال. خفضت رأسها لتخفي وجهها.
كانت صوفين واثقة من أنها ستفوز إذا لعبوا مرة أخرى. لقد فقدت ببساطة وتيرتها الأصلية.
بالإضافة إلى ذلك، استنادًا إلى الكلمات وحدها، كان من المحتمل جدًا أنه كان شخصًا من اتصالات ديكولاين الأصلية.
قبل خمسة عشر عامًا، في مؤتمر بيرشت، هاجم الرئيس السابق لعائلة يوكلاين رئيس عائلة ماكوين وقضى عليه بسرقة مصدر المانا الخاص بوالدها.
“…آه.” أومأ جيف برأسه وكأنه أدرك ذلك. “سمعت أن لوينا اشترت قصرًا. يبدو أنها تريد البقاء هنا الآن.”
على الرغم من أن كلاهما كانا سائقين، إلا أن الفرق كان واضحاً. كان ظهر سائقي مستقيماً، وكان سائق لوينا مترهلاً.
في النهاية أصابه بالشلل باعتباره ساحرًا. ثم ادعى أن هذه لم تكن نيته وأن مثل هذه الحوادث ترددت على بيرشت في المقام الأول.
كان من المفترض أن تكون غير قابلة للشفاء، مما جعل غليثيون يتساءل كيف تغلبت عليها.
ثم طالب يوكلاين بـ “الرؤية السحرية” لماكوين، وقدم مجموعة متنوعة من الوعود التي سيقدمها له بمجرد عودته إلى المسار الصحيح.
كما وعد، لم تكن هناك مباراة عودة. وفي الوقت نفسه، ظلت لوينا في مكانها.
رفض ماكوين في ذلك الوقت. لقد كانت مسألة اختيار أهون الشرين.
لم تكن عائلتهم أول من وقع فريسة للفظائع التي ارتكبتها عائلة يوكلاين.
حتى بعد أن أصبح ديكولاين رئيسًا لأسرتهم، تم تنفيذ مثل هذه الإجراءات بانتظام، ونتيجة لذلك، ظلت العديد من “الرؤى السحرية” نائمة تحت الأرض في مكتبة يوكلاين. كان هدف لوينا الأساسي هو استعادة “الرؤية السحرية” لعائلتهم.
لكن، لا يزال هناك شخص واحد معها.
“…”
لكن…
ومع ذلك، تم استنفاد خزان المانا بالكامل خلال 20 دقيقة.
بعد صمت طويل، انحنت صوفين ونظرت في عينيها.
“مرة أخرى.”
“يااه، هل تبكين؟”
“تحرك.”
“…!” هزت لوينا رأسها بالمفاجأة.
لاحظت الإمبراطورة مشاعرها من الغضب والكراهية، والتي لم يكن من الصعب الكشف عنها.
جئت إلى موقف السيارات خارج أسوار القصر الخارجية، شاعراً بآثار الإرهاق السحري الذي أصابني. كانت سيارتي وسيارة لوينا متوقفتين جنبًا إلى جنب.
لم يكونوا تجاه ديكولاين. كانت عواطفها مبهمة ومدخنة، كما لو كانت مغطاة بالغبار.
بطبيعة الحال، لم يتدخل غليثيون. سواء ظاهرياً أو باطنياً..
لكنها لم تظهر أي شظايا منه.
“تلك العاهرة لا تعرف مكانها.”
“لوينا.”
“… نعم.” نهضت بهدوء وغادرت.
“نعم.”
“قرف!”
“هل هذه هديتك؟” وضعت صوفين يدها على كتاب الإملاء الذي أحضرته.
أجابت لوينا بفخر ، “نعم”. لقد كان شيئًا لا يمكن شراؤه بالمال.
“إنها تتحدث عن عيد الغطاس السحري الذي كتبه الشيخ العظيم زكدان من بيرشت في طفولته…”
“سوف أقرأه. يمكنك الآن أن تذهبي أيضًا. الوعد هو وعد.”
“حسناً.” أومأت إيفرين برأسها وكثفت المانا مرة أخرى.
“… نعم.” نهضت بهدوء وغادرت.
أسندت صوفين ذقنها على يدها ونظرت إلى رقعة الشطرنج. أصبحت الغرفة الآن صامتة بعد مغادرة الساحرين.
لكن، لا يزال هناك شخص واحد معها.
– هل تخليت عنا؟
“كيرون. ما رأيك في هذه الحالة؟”
“حتى لو انغمست في الأمر، فلا يوجد مخرج.”
“…”
نظرت في مرآة الرؤية الخلفية. اختفت سيارة لوينا.
“حتى لو انغمست في الأمر، فلا يوجد مخرج.”
اختفى اللهب الذي كان بمثابة قلبها، وحل مكانها العنصر النقي [سحابة الرعد].
في هذه المرحلة، لم يكن لديها أي وسيلة لتغيير الموقف. بغض النظر عن مقدار تفكيرها في ذلك، فإنه سيؤدي دائماً إلى هزيمتها. كان السبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو ألا تكون في هذا الوضع في المقام الأول.
“هيا. توقف. سوف تذهب إلى ذلك الأستاذ مرة أخرى. سوف نواجه مشكلة حقيقية.”
قال كيرون وهو ينظر إلى وجهها ، “العالم بهذا الاتساع يا صاحبة الجلالة”.
لسبب ما، بدا وكأنه كان في مزاج جيد. لوت صوفين شفتيها ونظرت إليه.
“كما هو متوقع من العاهرة المتغطرسة التي عبثت مع سيلفيا في بداية الفصل الدراسي. هل تصدق ذلك؟”
“أنا لم أخسر.” أمسكت ملكها. وفي قبضتها تحول إلى مسحوق.
كانت ترهال، عاصمة إلياد، مشغولة هذه الأيام بافتتاح ماريك ودعم عملية تنقية الشياطين. نتيجة لذلك، كان غليثيون في قلعة اللورد ، لا يزال يوقع الأوراق.
هؤلاء الرجال كانوا مختلفين.
رفعت كيرون حاجبيه عند ظهور المانا خاصتها. “لو كنت قد أخذت الأمور ببطء، لكنت قد فزت. لقد وقعتِ في فخ حيله.”
كانت كل الطرق معبدة ، وكان هناك الكثير من وسائل الترفيه في الجوار، مثل الحانات والحفلات والمسرحيات ومباريات ركوب الخيل في قسم الفرسان.
“هاه؟”
كانت صوفين واثقة من أنها ستفوز إذا لعبوا مرة أخرى. لقد فقدت ببساطة وتيرتها الأصلية.
“هل سيبدأ فصلي القادم الأسبوع المقبل؟”
ترجمة : Bolay
لو كانت معركة فردية في مساحة محدودة، لكان قد واجه صعوبة حتى ضد فارس أقل منه برتبتين.
“سوف يأتي الفرسان خلال ثلاثة أيام.”
“…يبدو أنه أفضل مني.” على الرغم من أن كبريائها قد جرح، إلا أنها أجابت بصدق.
“هل هذه هديتك؟” وضعت صوفين يدها على كتاب الإملاء الذي أحضرته.
أغمضت صوفين عينيها دون أن تجيب وسرعان ما غرقت في أفكارها. كيرون لم يزعجها أيضًا.
أومأ غليثيون. “أنا أعرف.”
لم تشعر بالغضب عندما طلب منها أن تفعل ذلك مرة أخرى. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى قلة خبرتها في سلسلة السحر، فإن حقيقة حذفها بمجرد النقر بأصابعه تؤذي كبريائها.
* * *
… لقد عمت لحظة صمت الفصل الدراسي بأكمله.
“أكان أكثر من اللازم؟”
وفي الساعة الثالثة ظهرًا، دخل ديكولاين، ووقف أمام المبتدئين غير مبالٍ.
لقد خسرت في الشطرنج.
“صحيح. هل تعلم أن والدها كان تحت إدارة هذا الأستاذ حتى انتحر؟”
بالطبع، يمكنني صب المانا في [الفهم] لقراءة خطوتها التالية ودفعها إلى الزاوية إلى حد ما.
“… نعم.” نهضت بهدوء وغادرت.
“من؟”
ومع ذلك، تم استنفاد خزان المانا بالكامل خلال 20 دقيقة.
لقد استخدمت كل قطرة تمكنت من إخراجها، لكنني لم أتمكن حتى من إنهاء اللعبة.
في هذه المرحلة، لم يكن لديها أي وسيلة لتغيير الموقف. بغض النظر عن مقدار تفكيرها في ذلك، فإنه سيؤدي دائماً إلى هزيمتها. كان السبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو ألا تكون في هذا الوضع في المقام الأول.
تابع ديكولاين. “موضوع محاضرة اليوم هو الاستخدام العملي للعناصر النقية، والمعروف أيضًا باسم تطبيق السلسلة.”
وبفضل هذا أدركت شيئاً جديداً.
“انه لشرف!”
“لديك شخصية نارية للغاية، جالاك.”
التضخيم المؤقت لـ [الفهم].
“ألم يقترب منها أحد؟ أو هل سمعت شيئًا مفيدًا؟”
وفي الثالثة بعد الظهر عادت.
خلال المباراة، ارتفعت قدرتي إلى مستوى أعلى، مما ساعدني في خوض معركة لم يكن لدي أي علم بها. ومع ذلك، كان عملاً مضيعة للغاية. الآن بعد أن توقفت عن استخدام الفهم، لم أستطع حتى أن أتذكر كيف لعبت.
“يا إلهي… ألا يتعب الناس؟”
لقد كان مستوىً مختلفًا من التعبير عن “التعلم” أو “الدراسة”.
جئت إلى موقف السيارات خارج أسوار القصر الخارجية، شاعراً بآثار الإرهاق السحري الذي أصابني. كانت سيارتي وسيارة لوينا متوقفتين جنبًا إلى جنب.
كان هناك الكثير من الكتابات على الباب. متسولة، براز، كلبة قذرة، معتوهة، الخ.
كان أمامها مجموعة من النبلاء بقيادة لوسيا من عائلة الكونتيسة ليفيرون. حدقت في إيفرين، التي سقطت.
“أولئك الذين ركبوا العربات يحصلون على رخصهم بعد فوات الأوان.”
بدا وكأن “مراته الأخرى” لا نهاية له.
“حقًا؟ حسنًا، في هذه الأيام، لم يعد النبلاء يركبون العربات بعد الآن.”
ثم طالب يوكلاين بـ “الرؤية السحرية” لماكوين، وقدم مجموعة متنوعة من الوعود التي سيقدمها له بمجرد عودته إلى المسار الصحيح.
كان السائقان يتحدثان مع بعضهم البعض.
لقد كان مستوىً مختلفًا من التعبير عن “التعلم” أو “الدراسة”.
“نعم. أنا سعيد لأنني اكتشفت ذلك في وقت مبكر.”
يمكنها بالفعل استنتاج من فعل ذلك. بيك ولوسيا وجوبرن، عصابة من أطفال بعض الفيكونت ذوي النفوذ الكبير.
نظرت في مرآة الرؤية الخلفية. اختفت سيارة لوينا.
“هل تعرف من بدأ هذا الاتجاه في السيارات؟”
لقد أشع المانا وأنشأ [كرة نارية]، وهو سحر تدمير أساسي.
“من؟”
لقد كان نظام لعب شائعًا بالنسبة لـكيم ووجين، لذا كان الأمر طبيعيًا بالنسبة له بطريقة ما.
تساءلت عما إذا كان السحرة الحقيقيون موجودون فقط في جزيرة ثروة الساحر.
“البروفيسور ديكولاين. كل الاتجاهات تبدأ معه.”
“… ماذا حدث للفارس الذي مات في بيرشت؟”
على الرغم من أن كلاهما كانا سائقين، إلا أن الفرق كان واضحاً. كان ظهر سائقي مستقيماً، وكان سائق لوينا مترهلاً.
لقد أذهله، لكنه لم يكن ساخنًا على الإطلاق.
“هي تريد ذلك؟”
“أوه، أنت هنا!”
المزيج المفاجئ من الدوائر والسحر جعلهم يشعرون وكأن عقولهم أصبحت مشلولة مؤقتًا.
“انه لشرف!”
عندما اقتربت، انحنى السائقان. أومأت برأسي ودخلت السيارة.
ضحك غليثيون بهدوء. “هاها. من كان يعلم أنه يحمل مشاعر سيئة تجاه ديكولاين.”
أسندت صوفين ذقنها على يدها ونظرت إلى رقعة الشطرنج. أصبحت الغرفة الآن صامتة بعد مغادرة الساحرين.
“دعونا نعود إلى القصر.”
“لا. لقد بقيت بالقرب منها في جميع الأوقات. منذ أن كنا حول القصر الإمبراطوري…”
“كما هو متوقع من العاهرة المتغطرسة التي عبثت مع سيلفيا في بداية الفصل الدراسي. هل تصدق ذلك؟”
“مفهوم!”
“هل هذه هديتك؟” وضعت صوفين يدها على كتاب الإملاء الذي أحضرته.
“هل هم حقاً نبلاء؟”
اشتغل محرك سيارتي وسرعان ما غادرت المكان.
“إنه أفضل بكثير. لم يكن أفضل فحسب، بل كان أيضًا أكثر متعة. أنت جبانة جدًا.”
“يا إلهي… ألا يتعب الناس؟”
بعد وقت قصير من مغادرتنا، ألقيت نظرة سريعة على مرآة الرؤية الخلفية، ووجدت سيارة لوينا تتبعني مباشرة.
لكن تلك الروابط كانت ضحلة للغاية. حتى بعد وفاة ديكولاين، لم يكن هناك أي حدث يدور حول الانتقام لرئيسهم. لقد انتشروا ببساطة.
على الرغم من أن كلاهما كانا سائقين، إلا أن الفرق كان واضحاً. كان ظهر سائقي مستقيماً، وكان سائق لوينا مترهلاً.
نظرت إلى الوراء بشكل عرضي.
“…؟”
كانت بعض الطاقة تتلألأ بشكل خافت على الأغطية الجلدية لمقعدها الأمامي.
“خطأ. مرة أخرى.”
لقد كان أثر مانا.
“…”
رفض ماكوين في ذلك الوقت. لقد كانت مسألة اختيار أهون الشرين.
حدقت فيه وضاقت عيناي وهو يشكل شكل جملة.
– هل تخليت عنا؟
توقعت إيفرين اعتذارًا، لكنها لم تسمع سوى اللعنات. عندما نظرت إلى الشخص، سرعان ما فهمت السبب.
“جيف.”
بالإضافة إلى ذلك، استنادًا إلى الكلمات وحدها، كان من المحتمل جدًا أنه كان شخصًا من اتصالات ديكولاين الأصلية.
“…”
“نعم؟”
على الرغم من أن جيف كان سائقي الآن، إلا أنه كان مرتزقة. إذا تم نقش الجملة بطريقة لا تستطيع حواسه اكتشافها، فلن يكون من فعل ذلك مجرد شخص عادي.
لقد كان الأمر مفاجئًا، لكنني لم أظهر أي علامات على ذلك. نظرت بشكل عرضي حول الجزء الداخلي لسيارتي.
نظرت من النافذة. في المشهد العابر، حل الظلام للحظات. اعتقدت أن ذلك كان بسبب السحر، لكنه مجرد الظل الذي توفره الأشجار.
نظر إلى الظلام خارج القلعة وابتسم. “لا يمكن التنبؤ به للغاية. أتساءل عما إذا كان ذلك بسبب دماء يوكلاين في عروقه…”
لم يكن هناك علم موت.
لقد كان نظام لعب شائعًا بالنسبة لـكيم ووجين، لذا كان الأمر طبيعيًا بالنسبة له بطريقة ما.
“…يبدو أنه أفضل مني.” على الرغم من أن كبريائها قد جرح، إلا أنها أجابت بصدق.
“هل تركت مكانك بعد أن ركنت السيارة؟”
المزيج المفاجئ من الدوائر والسحر جعلهم يشعرون وكأن عقولهم أصبحت مشلولة مؤقتًا.
تبادرت إلى ذهني بعض الأسماء، لكن بدا من الضروري الامتناع عن التصرفات المتسرعة حتى أراهم شخصيًا.
“لا. لقد بقيت بالقرب منها في جميع الأوقات. منذ أن كنا حول القصر الإمبراطوري…”
لو كانت معركة فردية في مساحة محدودة، لكان قد واجه صعوبة حتى ضد فارس أقل منه برتبتين.
“قرف!”
على الرغم من أن جيف كان سائقي الآن، إلا أنه كان مرتزقة. إذا تم نقش الجملة بطريقة لا تستطيع حواسه اكتشافها، فلن يكون من فعل ذلك مجرد شخص عادي.
كانت بعض الطاقة تتلألأ بشكل خافت على الأغطية الجلدية لمقعدها الأمامي.
“لديك شخصية نارية للغاية، جالاك.”
– هل تخليت عنا؟
لكن…
بالإضافة إلى ذلك، استنادًا إلى الكلمات وحدها، كان من المحتمل جدًا أنه كان شخصًا من اتصالات ديكولاين الأصلية.
إذا كان هذا هو الحال، فهو مزعج بعض الشيء. ربما ينحدر هذا الشخص من “العائلة المظلمة”.
“يااه، هل تبكين؟”
“ألم يقترب منها أحد؟ أو هل سمعت شيئًا مفيدًا؟”
“…يبدو أنه أفضل مني.” على الرغم من أن كبريائها قد جرح، إلا أنها أجابت بصدق.
“…آه.” أومأ جيف برأسه وكأنه أدرك ذلك. “سمعت أن لوينا اشترت قصرًا. يبدو أنها تريد البقاء هنا الآن.”
“نعم.”
“…”
نظرت من النافذة. في المشهد العابر، حل الظلام للحظات. اعتقدت أن ذلك كان بسبب السحر، لكنه مجرد الظل الذي توفره الأشجار.
بدا وكأن “مراته الأخرى” لا نهاية له.
ثم طالب يوكلاين بـ “الرؤية السحرية” لماكوين، وقدم مجموعة متنوعة من الوعود التي سيقدمها له بمجرد عودته إلى المسار الصحيح.
“هي تريد ذلك؟”
تابع ديكولاين. “موضوع محاضرة اليوم هو الاستخدام العملي للعناصر النقية، والمعروف أيضًا باسم تطبيق السلسلة.”
الفصل 53 ، القصر الإمبراطوري (3)
نظرت في مرآة الرؤية الخلفية. اختفت سيارة لوينا.
لم يكونوا تجاه ديكولاين. كانت عواطفها مبهمة ومدخنة، كما لو كانت مغطاة بالغبار.
فتحت كتاباً كالعادة. أثناء القراءة بهدوء، فكرت في قوة ديكولاين.
واحد منهم علق في روندو.
“…”
فتحت كتاباً كالعادة. أثناء القراءة بهدوء، فكرت في قوة ديكولاين.
إن القول بأن هوية الشخص لا تهم في برج الجامعة كان مجرد وهم. بالنسبة لهم للبقاء فيه في المقام الأول، لم تكن القدرات العملية والنظرية في السحر هي المتطلبات الوحيدة. كانت السلطة السياسية ضرورية بنفس القدر تقريبًا.
من وجهة نظر اللاعب، كان مرؤوسو ديكولاين مزعجين بشكل واضح. كان هناك العديد من الأشرار الذين لديهم قوة قتالية أقوى من ديكولاين.
“هذا صحيح. صحيح. كان والدي في الأصل سيترك الأمر يمر، ولكن بعد أن سمع أنه دافع عن العدو خلال مؤتمر بيرشت، وقع ضده…”
لكن تلك الروابط كانت ضحلة للغاية. حتى بعد وفاة ديكولاين، لم يكن هناك أي حدث يدور حول الانتقام لرئيسهم. لقد انتشروا ببساطة.
في الواقع، منذ أن أصبحت ديكولاين، تلاشت شبكته السفلية بمجرد أن قطعت تلك “الرعاية”.
قال كيرون وهو ينظر إلى وجهها ، “العالم بهذا الاتساع يا صاحبة الجلالة”.
لكن…
إذا كان هذا هو الحال، فهو مزعج بعض الشيء. ربما ينحدر هذا الشخص من “العائلة المظلمة”.
“يجب أن أفكر في الأمر.”
هؤلاء الرجال كانوا مختلفين.
وبفضل هذا أدركت شيئاً جديداً.
تبادرت إلى ذهني بعض الأسماء، لكن بدا من الضروري الامتناع عن التصرفات المتسرعة حتى أراهم شخصيًا.
وسط الخدوش التي أحدثتها خربشات قلمه، تدفق صوت.
“أولئك الذين ركبوا العربات يحصلون على رخصهم بعد فوات الأوان.”
* * *
نظرت من النافذة. في المشهد العابر، حل الظلام للحظات. اعتقدت أن ذلك كان بسبب السحر، لكنه مجرد الظل الذي توفره الأشجار.
كانت الليلة أكثر قتامة من المعتاد.
هل كان تغييرًا في رأيه أم خطوته الأخيرة أم عقلية جديدة؟
كانت ترهال، عاصمة إلياد، مشغولة هذه الأيام بافتتاح ماريك ودعم عملية تنقية الشياطين. نتيجة لذلك، كان غليثيون في قلعة اللورد ، لا يزال يوقع الأوراق.
“يا إلهي… ألا يتعب الناس؟”
– إن الكفاءة التي يظهرها ديكولاين هذه الأيام غير متوقعة.
وكل هذا من فعل أخيه.
وسط الخدوش التي أحدثتها خربشات قلمه، تدفق صوت.
أومأ غليثيون. “أنا أعرف.”
لقد تم بالفعل “تفصيل” المهارات العملية لديكولاين في حادثة معينة. لكنه اعتقد أن المهارات النظرية كانت ملكه بالكامل.
“هذا أفضل قليلاً. مرة أخرى.”
“هذا [الهشيم] هو مزيج من النار العادية والرياح، ولكن …”
في الواقع، منذ أن “مات”، انقطعت مهاراته النظرية أيضًا.
“يجب أن أفكر في الأمر.”
“الندوة، هاه.”
لقد كان نظام لعب شائعًا بالنسبة لـكيم ووجين، لذا كان الأمر طبيعيًا بالنسبة له بطريقة ما.
هل كان تغييرًا في رأيه أم خطوته الأخيرة أم عقلية جديدة؟
وبطبيعة الحال، كانت مملكة ريوك هي التي حرضت على الهجوم على بيرشت نفسها.
ومهما كان سبب ذلك، فقد أعلن ديكولاين عن نيته في تحدي الندوة. يمكن وصف حل الندوة في هذا العالم السحري بأنه إنجاز إلى حد ما.
وبطبيعة الحال، كان الأمر يعتمد على المشكلة، ولكن على الأقل المسائل السادسة والتاسعة والحادية عشرة التي ظلت دون إجابة لمدة 15 عاماً كانت خاصة.
وبالنظر إلى عدد الأساتذة المشاركين في مراجعة أعضاء هيئة التدريس، كان من السهل استنتاج ذلك.
“سوف يأتي الفرسان خلال ثلاثة أيام.”
“ما هي المشكلة التي يحاول حلها؟”
– مفهوم.
– يبدو أن هذا لم يتم الكشف عنه بعد.
“… أتساءل ما الذي يدور في رأسه والذي جعله يرغب فجأة في القيام بذلك ومعارضة قمع الصندوق الأحمر.”
وضع غليثيون الأوراق الموقعة على المكتب، ثم استند إلى مسند ظهر كرسيه.
لقد تم بالفعل “تفصيل” المهارات العملية لديكولاين في حادثة معينة. لكنه اعتقد أن المهارات النظرية كانت ملكه بالكامل.
فرقعة-!
نظر إلى الظلام خارج القلعة وابتسم. “لا يمكن التنبؤ به للغاية. أتساءل عما إذا كان ذلك بسبب دماء يوكلاين في عروقه…”
“هي تريد ذلك؟”
كانت عائلة يوكلاين و إلياد مثل علاقة قطة وكلب بطريقة ما.
تابع ديكولاين. “موضوع محاضرة اليوم هو الاستخدام العملي للعناصر النقية، والمعروف أيضًا باسم تطبيق السلسلة.”
حتى لو لم يكن الأمر يتعلق بالحادث الذي وقع قبل 15 عامًا، لكانوا لا يزالون يشتبكون ويقتلون من قبل بعضهم البعض.
“خطأ. مرة أخرى.”
ومع ذلك، نشأت بينهما علاقة غريبة على الرغم من اعتراف كل منهما بالآخر كأعداء.
وبالنظر إلى عدد الأساتذة المشاركين في مراجعة أعضاء هيئة التدريس، كان من السهل استنتاج ذلك.
“… ماذا حدث للفارس الذي مات في بيرشت؟”
– إن الكفاءة التي يظهرها ديكولاين هذه الأيام غير متوقعة.
– إنه معلق، لكنه على الأرجح سيبقى معلقًا إلى الأبد.
“[الهشيم] يمكن استخدامه للتدمير، بالطبع، لكنه يعمل بشكل أفضل عند استخدامه كمهارة مساعدة لأن كل عنصر من عناصره النقية له مزاياه الفريدة. ”
ضحك غليثيون بهدوء. “هاها. من كان يعلم أنه يحمل مشاعر سيئة تجاه ديكولاين.”
“هاه؟ توقفت. مهلاً، أعتقد أنها مجنونة.
– نعم.
الأطفال هذه الأيام لم يكونوا خائفين منه ، ولم يعرفوا شهرته.
وبطبيعة الحال، كانت مملكة ريوك هي التي حرضت على الهجوم على بيرشت نفسها.
“سوف أقرأه. يمكنك الآن أن تذهبي أيضًا. الوعد هو وعد.”
أومأ الاثنان. حاولت إيفرين تطبيق “سحابة الرعد” على سحر التدمير.
ومع ذلك، أضاف جالاك، شقيق غليثيون، قطعة أخرى إلى اللغز لجعل الغارة مثالية.
فعل روندو وفقاً للتعليمات، وسرعان ما اتسعت عيناه.
فيرون.
بدأت سيلفيا في إلقاء السحر أيضًا، ولكن…
كان من السهل التلاعب بدوافع الرجل عندما تجرفه عواطفه.
ومع ذلك، كان انتصار ديكولاين غير متوقع.
“تحرك.”
في الواقع، منذ أن أصبحت ديكولاين، تلاشت شبكته السفلية بمجرد أن قطعت تلك “الرعاية”.
لو كانت معركة فردية في مساحة محدودة، لكان قد واجه صعوبة حتى ضد فارس أقل منه برتبتين.
لقد أشع المانا وأنشأ [كرة نارية]، وهو سحر تدمير أساسي.
– هل تخليت عنا؟
“لديك شخصية نارية للغاية، جالاك.”
“…!” هزت لوينا رأسها بالمفاجأة.
– … اصمت.
وكل هذا من فعل أخيه.
بطبيعة الحال، لم يتدخل غليثيون. سواء ظاهرياً أو باطنياً..
– في هذه الأيام، هناك شائعات بأن علاقة جولي وديكولاين لم تعد سيئة كما كانت من قبل.
“أنا أعرف. أصغر فرد في عائلتهم محظوظ حقًا.”
كان ينبغي على جولي أن تموت في رحم أمها في المقام الأول، لكنها عاشت ذلك بطريقة ما وازدهرت على الرغم من إصابتها بتلك “اللعنة”.
كان هناك عدد غير قليل من الأشخاص في أرض المدرسة هذه الأيام لأن المهرجان المدرسي المؤجل استمر حتى وقت متأخر من الليل.
كان من المفترض أن تكون غير قابلة للشفاء، مما جعل غليثيون يتساءل كيف تغلبت عليها.
– تبدو كالزهرة التي تزدهر أكثر كلما زادت معاناتها.
“وسيلفيا. تعالوا إلى الأمام، كلاكما.”
“المشاريع التي قدمتها لكم يمكن تقديمها حتى بعد انتهاء الاختبار النهائي، لذا لا تتعجلوا وتضغطوا على أنفسكم كثيرًا.”
“لقد عانت كثيراً… بسبب ديكولاين وعائلتي.”
– بالأحرى، ربما بفضلكما قد نجت. كل فرد له أصول مختلفة.
وضع غليثيون الأوراق الموقعة على المكتب، ثم استند إلى مسند ظهر كرسيه.
ضحك غليثيون. “أنت عاطفي للغاية. هذه فرضية عديمة الفائدة. على أية حال، يمكنك الذهاب.”
بعد ذلك، تناولت الطعام بمفردها وطلبت من العضوات اللاتي قابلتهن على جانب الطريق أن يتظاهرن بعدم معرفتها في البرج.
كان السحرة متوترين للغاية.
– مفهوم.
نظرت من النافذة. في المشهد العابر، حل الظلام للحظات. اعتقدت أن ذلك كان بسبب السحر، لكنه مجرد الظل الذي توفره الأشجار.
اختفى الظل الذي كان يتحدث معه بهدوء.
الفصل 53 ، القصر الإمبراطوري (3)
– هل تخليت عنا؟
* * *
– نعم.
صباح الأربعاء.
“هل تركت مكانك بعد أن ركنت السيارة؟”
بعد الاستيقاظ، أخذت إيفرين حماماً وخرجت. وبينما كانت تتثاءب، عادت إلى الوراء دون تفكير وسرعان ما أذهلها ما رأته.
وبهذا الصوت، ظهر [الهشيم] في جميع أنحاء المنطقة المجاورة لهم. مظهره وطريقة تأرجحه ينضح بالأناقة.
“مرة أخرى مؤخرتي! أبقِ عينيك مفتوحتين عند المشي. لقد سكبت شرابي بسببك!”
“يا إلهي… ألا يتعب الناس؟”
“هل هذه هديتك؟” وضعت صوفين يدها على كتاب الإملاء الذي أحضرته.
كان هناك الكثير من الكتابات على الباب. متسولة، براز، كلبة قذرة، معتوهة، الخ.
كان ينبغي على جولي أن تموت في رحم أمها في المقام الأول، لكنها عاشت ذلك بطريقة ما وازدهرت على الرغم من إصابتها بتلك “اللعنة”.
“لوينا.”
في هذه الأيام، كان هؤلاء المتنمرون الصبيانيون يزدادون سوءًا.
بعد وقت قصير من مغادرتنا، ألقيت نظرة سريعة على مرآة الرؤية الخلفية، ووجدت سيارة لوينا تتبعني مباشرة.
كان من المفترض أن تكون غير قابلة للشفاء، مما جعل غليثيون يتساءل كيف تغلبت عليها.
لقد اعتقدت أن الأمر سيتوقف إذا لم تنتبه إليه، لكنه احتدم أكثر.
“أولئك الذين ركبوا العربات يحصلون على رخصهم بعد فوات الأوان.”
“هل تركت مكانك بعد أن ركنت السيارة؟”
“هل هم حقاً نبلاء؟”
كانت عائلة يوكلاين و إلياد مثل علاقة قطة وكلب بطريقة ما.
يمكنها بالفعل استنتاج من فعل ذلك. بيك ولوسيا وجوبرن، عصابة من أطفال بعض الفيكونت ذوي النفوذ الكبير.
نظرت في مرآة الرؤية الخلفية. اختفت سيارة لوينا.
في البداية، كان الأمر مثيرًا للشفقة فحسب. ومع ذلك، سرعان ما أصبح من الصعب عليها التراجع عندما بدأوا في فعل ذلك لأعضاء ناديها.
قامت إيفرين بمسح الكتابات بسحر تنظيف.
… لقد عمت لحظة صمت الفصل الدراسي بأكمله.
كان هناك عدد غير قليل من الأشخاص في أرض المدرسة هذه الأيام لأن المهرجان المدرسي المؤجل استمر حتى وقت متأخر من الليل.
تساءلت عما إذا كان السحرة الحقيقيون موجودون فقط في جزيرة ثروة الساحر.
كما وعد، لم تكن هناك مباراة عودة. وفي الوقت نفسه، ظلت لوينا في مكانها.
إن القول بأن هوية الشخص لا تهم في برج الجامعة كان مجرد وهم. بالنسبة لهم للبقاء فيه في المقام الأول، لم تكن القدرات العملية والنظرية في السحر هي المتطلبات الوحيدة. كانت السلطة السياسية ضرورية بنفس القدر تقريبًا.
“سوف أقرأه. يمكنك الآن أن تذهبي أيضًا. الوعد هو وعد.”
“لا. هذا لأنني أقرأ الكتب في المنزل فقط.” أخذت لوينا كلمات صوفين بهدوء. ولم تظهر شيئاً على وجهها.
وبالنظر إلى عدد الأساتذة المشاركين في مراجعة أعضاء هيئة التدريس، كان من السهل استنتاج ذلك.
في هذه المرحلة، لم يكن لديها أي وسيلة لتغيير الموقف. بغض النظر عن مقدار تفكيرها في ذلك، فإنه سيؤدي دائماً إلى هزيمتها. كان السبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو ألا تكون في هذا الوضع في المقام الأول.
وسط الخدوش التي أحدثتها خربشات قلمه، تدفق صوت.
“هااه …”
غادرت إيفرين المهجع ومشت عبر الحرم الجامعي.
يمكنها بالفعل استنتاج من فعل ذلك. بيك ولوسيا وجوبرن، عصابة من أطفال بعض الفيكونت ذوي النفوذ الكبير.
كان هناك عدد غير قليل من الأشخاص في أرض المدرسة هذه الأيام لأن المهرجان المدرسي المؤجل استمر حتى وقت متأخر من الليل.
– هل تخليت عنا؟
ضحك غليثيون. “أنت عاطفي للغاية. هذه فرضية عديمة الفائدة. على أية حال، يمكنك الذهاب.”
كانت كل الطرق معبدة ، وكان هناك الكثير من وسائل الترفيه في الجوار، مثل الحانات والحفلات والمسرحيات ومباريات ركوب الخيل في قسم الفرسان.
جلجلة-!
في هذه الأيام، كان هؤلاء المتنمرون الصبيانيون يزدادون سوءًا.
وبينما كانت في طريقها إلى المسرح، علق كاحلها في شيء ما.
“قرف!”
لقد كان في الأساس تأثيرًا إضافيًا.
أغمضت صوفين عينيها دون أن تجيب وسرعان ما غرقت في أفكارها. كيرون لم يزعجها أيضًا.
سقطت إيفرين، وسُكب الشراب على جسدها. ظلت السوائل اللزجة تتساقط من شعرها وثوبها.
بعد وقت قصير من مغادرتنا، ألقيت نظرة سريعة على مرآة الرؤية الخلفية، ووجدت سيارة لوينا تتبعني مباشرة.
“تحرك.”
“هذا مؤلم…”
“… يا إلهي، من فعل هذا؟!”
“سمعت أن العلاقة بين عائلة يوكلاين وعائلة ماكوين ليست بهذه الروعة.”
توقعت إيفرين اعتذارًا، لكنها لم تسمع سوى اللعنات. عندما نظرت إلى الشخص، سرعان ما فهمت السبب.
من وجهة نظر اللاعب، كان مرؤوسو ديكولاين مزعجين بشكل واضح. كان هناك العديد من الأشرار الذين لديهم قوة قتالية أقوى من ديكولاين.
كان أمامها مجموعة من النبلاء بقيادة لوسيا من عائلة الكونتيسة ليفيرون. حدقت في إيفرين، التي سقطت.
عندما اقتربت، انحنى السائقان. أومأت برأسي ودخلت السيارة.
“هااه.” وبينما كانت تتنهد، نهضت إيفرين، ونظفت جسدها بالكامل، وابتسمت ابتسامة عريضة. “انه انت مرة اخرى.”
فرقعة-!
“مرة أخرى مؤخرتي! أبقِ عينيك مفتوحتين عند المشي. لقد سكبت شرابي بسببك!”
ضغطت لوسيا بإصبعها على صدر إيفرين. كانت غاضبة ، لكنها اعتقدت أن الأمر لا يستحق الرد على هذه العاهرة.
“جيف.”
حتى لو قاتلت هنا، ستكون الوحيدة التي ستحصل على نقاط جزاء، وإذا تدخل ديكولاين المحايد، سوف تنتشر الشائعات حولهم مرة أخرى.
– … اصمت.
“نعم. أنا سعيد لأنني اكتشفت ذلك في وقت مبكر.”
الأطفال هذه الأيام لم يكونوا خائفين منه ، ولم يعرفوا شهرته.
“… أتساءل ما الذي يدور في رأسه والذي جعله يرغب فجأة في القيام بذلك ومعارضة قمع الصندوق الأحمر.”
ربما كان ذلك لأنه لم يتخذ إجراءات تأديبية أو نقاط جزاء بشكل مباشر.
هؤلاء الرجال كانوا مختلفين.
“حسناً. أنا آسفة. هل انتهيت؟”
شعر جسده بالضوء.
“مرة أخرى مؤخرتي! أبقِ عينيك مفتوحتين عند المشي. لقد سكبت شرابي بسببك!”
سخرت منها إيفرين واستدارت. ومن خلفها، وهي تسير، سمعت أصواتهم.
ومع ذلك، أضاف جالاك، شقيق غليثيون، قطعة أخرى إلى اللغز لجعل الغارة مثالية.
“تلك العاهرة لا تعرف مكانها.”
في تلك اللحظة، توقفت أرجل إيفرين.
“كما هو متوقع من العاهرة المتغطرسة التي عبثت مع سيلفيا في بداية الفصل الدراسي. هل تصدق ذلك؟”
لقد تم بالفعل “تفصيل” المهارات العملية لديكولاين في حادثة معينة. لكنه اعتقد أن المهارات النظرية كانت ملكه بالكامل.
“صحيح. هل تعلم أن والدها كان تحت إدارة هذا الأستاذ حتى انتحر؟”
“لديك شخصية نارية للغاية، جالاك.”
في تلك اللحظة، توقفت أرجل إيفرين.
الفصل 53 ، القصر الإمبراطوري (3)
إذا كان هذا هو الحال، فهو مزعج بعض الشيء. ربما ينحدر هذا الشخص من “العائلة المظلمة”.
“هاه؟ توقفت. مهلاً، أعتقد أنها مجنونة.
“ماذا ستفعل هذه المعتوهة حتى؟ أعتقد أنه صحيح أنه ليس لديها أي فخر”
ومع ذلك، نشأت بينهما علاقة غريبة على الرغم من اعتراف كل منهما بالآخر كأعداء.
“هيا. توقف. سوف تذهب إلى ذلك الأستاذ مرة أخرى. سوف نواجه مشكلة حقيقية.”
“لكنني سمعت هذه الأيام أن الأساتذة يتكاتفون. إذا أصبح البروفيسور ديكولاين رئيسًا لمكتب التخطيط والتنسيق، فستتحول حياتنا في البرج إلى جحيم. إنه يحاول أن يبقينا تحت المراقبة.”
“هذا صحيح. صحيح. كان والدي في الأصل سيترك الأمر يمر، ولكن بعد أن سمع أنه دافع عن العدو خلال مؤتمر بيرشت، وقع ضده…”
في البداية، كان الأمر مثيرًا للشفقة فحسب. ومع ذلك، سرعان ما أصبح من الصعب عليها التراجع عندما بدأوا في فعل ذلك لأعضاء ناديها.
بالنسبة لهم، كان ديكولاين هو الشرير.
“إنها تتحدث عن عيد الغطاس السحري الذي كتبه الشيخ العظيم زكدان من بيرشت في طفولته…”
كان ديكولاين بالطبع شريرًا بالنسبة لها أيضًا، لكنهم لم يكونوا مختلفين عنه.
“هذا مؤلم…”
“… حمقى.” بدأت إيفرين، التي بالكاد تمكنت من كبح جماح نفسها، في الابتعاد مرة أخرى. وعندما وصلت إلى وجهتها، اشترت تذكرة ونظرت إليها.
التاسعة مساء الغد. صورة ليوم حزين.
بعد ذلك، تناولت الطعام بمفردها وطلبت من العضوات اللاتي قابلتهن على جانب الطريق أن يتظاهرن بعدم معرفتها في البرج.
لم يكونوا تجاه ديكولاين. كانت عواطفها مبهمة ومدخنة، كما لو كانت مغطاة بالغبار.
وفي الثالثة بعد الظهر عادت.
– مفهوم.
التاسعة مساء الغد. صورة ليوم حزين.
[الفئة أ]
بالنسبة لهم، كان ديكولاين هو الشرير.
“هذا ما يحدث عندما يتم تطبيق هذا السحر على سلسلة مساعدة أو داعمة. إذا كانت عناصر الريح والنار في “تناغم” تام في صيغتها، فسيكون لها “تأثير خاص”، والذي يتجاوز التركيبات البسيطة”
واليوم، كان فصلهم الدراسي عبارة عن منطقة مفتوحة واسعة ومرتفعة.
جلجلة-!
لقد اعتادت إيفرين على مثل هذه التغييرات الطفيفة الآن.
لقد وقفت بمفردها دون أن تهتم حتى بأعضاء النادي الذين كانوا ينظرون إليها.
“سررت بلقائكم.”
وفي الساعة الثالثة ظهرًا، دخل ديكولاين، ووقف أمام المبتدئين غير مبالٍ.
لقد أشع المانا وأنشأ [كرة نارية]، وهو سحر تدمير أساسي.
“المشاريع التي قدمتها لكم يمكن تقديمها حتى بعد انتهاء الاختبار النهائي، لذا لا تتعجلوا وتضغطوا على أنفسكم كثيرًا.”
كانت صوفين واثقة من أنها ستفوز إذا لعبوا مرة أخرى. لقد فقدت ببساطة وتيرتها الأصلية.
كانت تلك الكلمات ممتعة للأذن.
حتى لو لم يكن الأمر يتعلق بالحادث الذي وقع قبل 15 عامًا، لكانوا لا يزالون يشتبكون ويقتلون من قبل بعضهم البعض.
تابع ديكولاين. “موضوع محاضرة اليوم هو الاستخدام العملي للعناصر النقية، والمعروف أيضًا باسم تطبيق السلسلة.”
تطبيق السلسلة. لقد كان “الرئيس الأخير”. النقطة المحورية في محاضراته.
“حتى لو انغمست في الأمر، فلا يوجد مخرج.”
كان السحرة متوترين للغاية.
“قد يبدو تطبيق السلسلة معقدًا بعض الشيء، لكن ليس هناك حاجة للتفكير في الأمر بطريقة معقدة. اسمحوا لي أن أعرض مثالاً”
“لقد عانت كثيراً… بسبب ديكولاين وعائلتي.”
“ما عليك سوى توصيل دائرتها الأساسية بعد زرعها في صيغة عنصرية نقية.”
ضرب ديكولاين الرصيف عصاه.
“من الطبيعي أن تجد الأمر صعبًا. لن تحصل عليه إلا بعد أن تفعل ذلك بنفسك. إيفرين.”
التضخيم المؤقت لـ [الفهم].
جلجل-!
“هااه.” وبينما كانت تتنهد، نهضت إيفرين، ونظفت جسدها بالكامل، وابتسمت ابتسامة عريضة. “انه انت مرة اخرى.”
وبهذا الصوت، ظهر [الهشيم] في جميع أنحاء المنطقة المجاورة لهم. مظهره وطريقة تأرجحه ينضح بالأناقة.
“ماذا ستفعل هذه المعتوهة حتى؟ أعتقد أنه صحيح أنه ليس لديها أي فخر”
وبما أن جماله كان أشبه بالفن منه بالسحر، فقد حدق فيه المبتدئون دون قصد للحظة.
“هذا [الهشيم] هو مزيج من النار العادية والرياح، ولكن …”
“حسناً.” أومأت إيفرين برأسها وكثفت المانا مرة أخرى.
واحد منهم علق في روندو.
وكل هذا من فعل أخيه.
واحد منهم علق في روندو.
لقد أذهله، لكنه لم يكن ساخنًا على الإطلاق.
وبينما كانت في طريقها إلى المسرح، علق كاحلها في شيء ما.
قال كيرون وهو ينظر إلى وجهها ، “العالم بهذا الاتساع يا صاحبة الجلالة”.
“تحرك.”
فعل روندو وفقاً للتعليمات، وسرعان ما اتسعت عيناه.
لاحظت الإمبراطورة مشاعرها من الغضب والكراهية، والتي لم يكن من الصعب الكشف عنها.
“مرة أخرى.”
شعر جسده بالضوء.
لم تشعر بالغضب عندما طلب منها أن تفعل ذلك مرة أخرى. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى قلة خبرتها في سلسلة السحر، فإن حقيقة حذفها بمجرد النقر بأصابعه تؤذي كبريائها.
بعد ذلك، تشبث الهشيم بالمبتدئين الآخرين، بما في ذلك إيفرين. لقد كان رد فعلهم بنفس طريقة روندو.
“هذا ما يحدث عندما يتم تطبيق هذا السحر على سلسلة مساعدة أو داعمة. إذا كانت عناصر الريح والنار في “تناغم” تام في صيغتها، فسيكون لها “تأثير خاص”، والذي يتجاوز التركيبات البسيطة”
كانت ترهال، عاصمة إلياد، مشغولة هذه الأيام بافتتاح ماريك ودعم عملية تنقية الشياطين. نتيجة لذلك، كان غليثيون في قلعة اللورد ، لا يزال يوقع الأوراق.
لقد كان في الأساس تأثيرًا إضافيًا.
ومع ذلك، كان انتصار ديكولاين غير متوقع.
في الأصل، في اللعبة، إذا استخدم اللاعب الهشيم مع سلسلة دعم، فسيؤثر ذلك على سرعة الحركة وسرعة الهجوم. هذا النظام موجود أيضًا في هذا العالم.
“[الهشيم] يمكن استخدامه للتدمير، بالطبع، لكنه يعمل بشكل أفضل عند استخدامه كمهارة مساعدة لأن كل عنصر من عناصره النقية له مزاياه الفريدة. ”
“انه لشرف!”
لقد كانت حقيقة لم تعرفها إيفرين. لا، بالنظر إلى رد فعلهم، يبدو أن جميع الوافدين الجدد لم يكونوا على علم بذلك.
ربما كان ذلك لأنه لم يتخذ إجراءات تأديبية أو نقاط جزاء بشكل مباشر.
جلجلة-!
لقد كان نظام لعب شائعًا بالنسبة لـكيم ووجين، لذا كان الأمر طبيعيًا بالنسبة له بطريقة ما.
“من الضروري استخدام عناصر نقية ومتناغمة في تسلسل مناسب وفقًا لخصائصها. القيام بذلك ليس بالأمر الصعب على الإطلاق. كل ما عليك فعله هو أن تتذكر دوائر السحر التي تعلمتها.”
– مفهوم.
… غادر ديكولاين.
لقد أشع المانا وأنشأ [كرة نارية]، وهو سحر تدمير أساسي.
“مفتاح هذه الصيغة هو “كرة النار”. لو قمت بإزالته…”
اختفى اللهب الذي كان بمثابة قلبها، وحل مكانها العنصر النقي [سحابة الرعد].
– إنه معلق، لكنه على الأرجح سيبقى معلقًا إلى الأبد.
“ما عليك سوى توصيل دائرتها الأساسية بعد زرعها في صيغة عنصرية نقية.”
… لقد عمت لحظة صمت الفصل الدراسي بأكمله.
حدقت فيه وضاقت عيناي وهو يشكل شكل جملة.
لاحظت الإمبراطورة مشاعرها من الغضب والكراهية، والتي لم يكن من الصعب الكشف عنها.
المزيج المفاجئ من الدوائر والسحر جعلهم يشعرون وكأن عقولهم أصبحت مشلولة مؤقتًا.
“من الطبيعي أن تجد الأمر صعبًا. لن تحصل عليه إلا بعد أن تفعل ذلك بنفسك. إيفرين.”
دعا ديكولاين إيفرين. عندما تذكرت ما سمعته للتو، ارتعش جسدها.
اختفى اللهب الذي كان بمثابة قلبها، وحل مكانها العنصر النقي [سحابة الرعد].
“وسيلفيا. تعالوا إلى الأمام، كلاكما.”
سيكون المركزان الأول والثاني في الامتحان النصفي بمثابة أمثلة جيدة.
“…؟”
“دعونا نحاول تطبيق السلسلة على أي سحر عنصري خالص.”
“هذا مؤلم…”
“…”
أومأ الاثنان. حاولت إيفرين تطبيق “سحابة الرعد” على سحر التدمير.
“الندوة، هاه.”
كان السائقان يتحدثان مع بعضهم البعض.
سحرها خلق [سحابة الرعد] في الهواء، ولكن…
فعل روندو وفقاً للتعليمات، وسرعان ما اتسعت عيناه.
فرقعة-!
“جيف.”
نقر ديكولاين بأصابعه، مما أدى إلى تعطيلها. لا، تم محوها على الفور.
“هل تركت مكانك بعد أن ركنت السيارة؟”
عندما اقتربت، انحنى السائقان. أومأت برأسي ودخلت السيارة.
التدخل السحري.
“هاه؟”
– في هذه الأيام، هناك شائعات بأن علاقة جولي وديكولاين لم تعد سيئة كما كانت من قبل.
“هل تركت مكانك بعد أن ركنت السيارة؟”
“خطأ. مرة أخرى.”
لم تشعر بالغضب عندما طلب منها أن تفعل ذلك مرة أخرى. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى قلة خبرتها في سلسلة السحر، فإن حقيقة حذفها بمجرد النقر بأصابعه تؤذي كبريائها.
تابع ديكولاين. “موضوع محاضرة اليوم هو الاستخدام العملي للعناصر النقية، والمعروف أيضًا باسم تطبيق السلسلة.”
فرقعة-!
“حسناً.” أومأت إيفرين برأسها وكثفت المانا مرة أخرى.
بعد وقت قصير من مغادرتنا، ألقيت نظرة سريعة على مرآة الرؤية الخلفية، ووجدت سيارة لوينا تتبعني مباشرة.
“مرة أخرى.”
ربما كان ذلك لأنه لم يتخذ إجراءات تأديبية أو نقاط جزاء بشكل مباشر.
لسبب ما، بدا وكأنه كان في مزاج جيد. لوت صوفين شفتيها ونظرت إليه.
فرقعة-!
“هل هم حقاً نبلاء؟”
حذف ديكولاين سحرها مرة أخرى وأخبرها أن تفعل ذلك مرة أخرى، ففعلت.
“هل هذه هديتك؟” وضعت صوفين يدها على كتاب الإملاء الذي أحضرته.
بدأت سيلفيا في إلقاء السحر أيضًا، ولكن…
“مرة أخرى.”
“سوف أقرأه. يمكنك الآن أن تذهبي أيضًا. الوعد هو وعد.”
“هل تركت مكانك بعد أن ركنت السيارة؟”
فرقعة-!
“هااه …”
“مرة أخرى.”
“مرة أخرى.”
فرقعة-!
فرقعة-!
“هذا أفضل قليلاً. مرة أخرى.”
ضحك غليثيون. “أنت عاطفي للغاية. هذه فرضية عديمة الفائدة. على أية حال، يمكنك الذهاب.”
بالطبع، يمكنني صب المانا في [الفهم] لقراءة خطوتها التالية ودفعها إلى الزاوية إلى حد ما.
فرقعة-!
بدا وكأن “مراته الأخرى” لا نهاية له.
لقد كان في الأساس تأثيرًا إضافيًا.
“… أتساءل ما الذي يدور في رأسه والذي جعله يرغب فجأة في القيام بذلك ومعارضة قمع الصندوق الأحمر.”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
لقد خسرت في الشطرنج.
ترجمة : Bolay
وبالنظر إلى عدد الأساتذة المشاركين في مراجعة أعضاء هيئة التدريس، كان من السهل استنتاج ذلك.
كانت الليلة أكثر قتامة من المعتاد.
