Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 70

نهاية الفصل الدراسي (1)

نهاية الفصل الدراسي (1)

الفصل 70: نهاية الفصل الدراسي (1)

…بتعبير أدق، لقد ضاعت.

“لماذا أحرقه؟ أنا فقط لا أستطيع أن أفهم تصرفاته “.

لقد أخرجت الطبعة الأولى الموقعة [يوكلين: فهم العناصر النقية] من حقيبتي.

“ألن يكون له معنى بطريقته الخاصة؟”

“لا بأس. لم أتوقع ذلك حتى. لقد جئت بسبب زيت في المقام الأول.

وكان القضاة روز ريو وجندالف والرئيس في غرفة الانتظار لإجراء مناقشة. كان موضوعهم لا يزال هو العمل المفاجئ لديكولين.

تعريف الهدية هو “شيء اشتراه شخص لآخر”.

“الرونية التي تمتم بها ديكولين كانت عبارة عن ثلاث جمل، أليس كذلك؟ هل هذا يعني أنه استخدم ما مجموعه ثمانية عشر رونية؟ هل شعرت بوضوح بموجة السحر؟ ”

الطابق 77 من البرج.

بالطبع، قد يكون الرقم 48 مبالغة من ديكولين، لكن تفسير 18 رونية جديدة كان إنجازًا كافيًا.

الشيء نفسه ينطبق على البروفيسور ديكولين.

ولقد أحرق ديكولين هذا الإنجاز بنفسه.

“أنا-أنا أعتذر! لم أقصد الأمر بهذه الطريقة —“

كان غريبا.

وأعلنت بفخر: “إنها هدية”.

أصبح الديكولين، المعروف لدى روز ريو، لا، العالم السحري، “ساحرًا عادلاً” لم يتباهى بأبحاثه الخاصة.

سيرحب أي أستاذ بسيلفيا إذا تقدمت تحت إشرافهم.

ليس تعاطفيا ، ولكنه عادل.

ليس تعاطفيا ، ولكنه عادل.

“أليس لأنه اعتقد أنه ستكون هناك مشكلة إذا تم الكشف عن تفسير الرون للرماد؟!”

“ألن يكون له معنى بطريقته الخاصة؟”

تفاجأت روز ريو بكلمات الرئيس التي لم تتم تصفيتها.

“ساقيك قصيرتان جدًا.”

“أعني… حسنًا، سمعت أن هؤلاء الأوغاد قد زرعوا جواسيس حتى في جزيرة ثروة الساحر هذه الأيام.”

ومع ذلك، سرعان ما فتح المالك علبة العرض وأخرجها.

“أنا أعرف! أولئك الأوغاد! وبسببهم، كان لا بد من حرق الرونية! ”

تذكرت سيلفيا ما قالته إيفرين لديكولين.

“… مهم. نعم بالتأكيد. هذا صحيح، الرئيس. كلامك قاس جدا… ”

“أنت هنا.”

ومن بينهم وسط محادثة، ظلت لوينا منغلقة على نفسها، غارقة في أفكار جادة.

سأل جيندالف: “هل تعرف هذا الشخص؟”

لماذا دمر ديكولين بحثه بيديه؟

“هم؟ “ديكولين، هل ناديتني بي للتو؟” أصبحت عيون جيندالف المتجعدة مستديرة.

أعادت بناء القضية بحكمتها وذكائها.

●●●●●

“ربما…”

“سوف أقوم بالسداد-”

ربما كان يحاول العثور على علاج أو حتى مجرد دليل لمرضه باللغة الرونية، على أمل الحصول على قوة قديمة تتجاوز السحر الحديث.

“ماذا عن إيفرين؟”

ومع ذلك، لم يجد معجزات شفاء في اللغة الرونية، على عكس “إمكانية سوء الاستخدام” التي وجدها لا تعد ولا تحصى.

كانت غرفة الاستشارة الخاصة بالبروفيسور الرئيسي فسيحة وفاخرة. لا، هالة شخص معين قد لون الفضاء بكرامة.

ومن ثم فقد دمرها بنفسه دون أي ندم.

طلب المبتدؤون الذين يشعرون بالقلق من مستقبلهم النصيحة من العديد من الأساتذة، لكن ديكولين لم يكن ضمن قائمة الأساتذة الذين يمكنهم التواصل معهم.

لن يكون هناك أي إنجاز قادر على منحه أي مجد الآن …

“لا بأس. لم أتوقع ذلك حتى. لقد جئت بسبب زيت في المقام الأول.

في تلك اللحظة…

حتى شقيقها ما زال لا يعرف أن الإمبراطورة كانت داخل القطة

ضربة عنيفة-

“إيفيرين المتغطرسة …”

فُتح الباب وظهر ديكولين. أذهل روز ريو والرئيس على الفور و قاما بتغيير موضوع محادثتهما فورا.

وظهرت ابتسامة على شفتيها.

نظر ديكولين إلى جيندالف بينهم.

الأفكار الجيدة غمرت رأس سيلفيا، ولكن…

“الشيخ جيندالف.”

ومن ثم فقد دمرها بنفسه دون أي ندم.

“هم؟ “ديكولين، هل ناديتني بي للتو؟” أصبحت عيون جيندالف المتجعدة مستديرة.

“أنا أعرف. لقد كنت أتحدث معها للتو-”

“نعم. هناك شيء أريد أن أسألك عنه.”

في الواقع، كان الأمر طبيعيا.

“أنا؟”

“هل هناك شخص ما في الداخل؟”

“هل هو ممكن؟”

“لقد تقدم حتي ثلاثة أشخاص بطلب للحصول على استشارتك!” قال ألين ببراعة.

“إنه كذلك، ولكن…” غادر جيندالف مع ديكولين. حدقت لوينا باهتمام في الباب الذي خرج منه الاثنان للتو.

في مثل هذا المكان، استوليت على قوة “المال” بلا منازع …

لم تكن من الباحثين عن الفضول، لكنها كانت فضولية جدًا بشأن هذه الحالة وكان جسدها كله يشعر بالحكة.

“نعم. لم تعد هناك نسخ في هذا العالم بعد الآن.”

نظرت إليها الرئيس ةوابتستم. “الأستاذة لوينا مثلي تمامًا!”

“ناضج؟”

ضيقت لوينا عينيها عليها، ووجدت الفكرة سخيفة.

“أهلاً.” بدت سيلفيا منزعجة من لقائهما المفاجئ، لكنها سرعان ما أدركت أن نظرة جولي كانت مركزة على دميتها.

“لا. أنا مختلفة عنك أيتها الرئيس”ة.

“لا. أنا مختلفة عنك أيتها الرئيس”ة.

“كيف ذلك؟”

خدش جيندالف خده متظاهرًا بالحرج.

انحنت لوينا على الأريكة دون أن تنبس ببنت شفة. في تلك اللحظة، تم تفعيل “هوائي الباحث عن الفضول” الخاص بالرئيسة.

“مرحبا سيلفيا.”

ظهر مسترخٍ، عيون مثيرة للشفقة، حركة أصابع، تعبير يبدو وكأنه في مشكلة صغيرة.

“لا بأس. لم أتوقع ذلك حتى. لقد جئت بسبب زيت في المقام الأول.

أظهر موقفها غطرسة السيطرة على المعلومات التي لم تكن بحوزتها!

لماذا دمر ديكولين بحثه بيديه؟

ومضت عيناها، وتشبثت الرئيسية بالمقعد المجاور للوينا.

“حتى لو تقدمت بطلب، فلن أقبله.”

“ما هو الإختلاف؟ البروفيسور لوينا ~؟”

كان الوقود الوحيد الذي يدير هذا البرج هو المال، ولهذا السبب كان المكان الأكثر رأسمالية في العالم.

“لا أعرف.”

“هل قمت حقًا بتفسير 48 حرفًا رونيًا؟”

“هيي! لا تفعل ذلك…!”

“حتى لو تقدمت بطلب، فلن أقبله.”

لسوء الحظ، كانت لوينا شديدة الصمت.

نظرت حولي بتوتر قليلاً.

[الإنجاز: حل مشكلة الندوة]

“ألن يكون له معنى بطريقته الخاصة؟”

◆ مانا +200

الأفكار الجيدة غمرت رأس سيلفيا، ولكن…

◆ عملة المتجر +2

“لا. أنا مختلفة عنك أيتها الرئيس”ة.

“هل تريد مني استعادة ذلك؟”

أدركت حينها لماذا التزمت صفيان الصمت.

“نعم.”

… مستحيل.

لقد قدمت قلادة إلى جيندالف. وكان فيها صورة امرأة من عائلة لونا.

تحدث ديكولين، وهو جالس على مقعد المستشار، بلا مبالاة. “هذا أمر مفاجئ يا سيلفيا. لم أكن أعتقد أنك سوف تبحث عن مستشار وظيفي.

“الصورة في الداخل مهمة.”

أخرجت دفتر شيكات من جيبي الداخلي وسلمته واحدًا تلو الآخر.

“هممم… الصورة تبدو قديمة بعض الشيء، ولكن لا ينبغي أن تكون صعبة.”

ابتسمت جولي معبرة عن أنها وجدتها لطيفة. “أنا غيران. هل سبق لك أن رأيت الباندا بالفعل؟ ”

كان جيندالف ساحرًا ذو اسم وصل إلى قمة سلسلة “التناغم”، ولهذا السبب قررت العثور عليه.

كانت السماء صافية، تسمح للشمس الضخمة أن تنظر إلينا من عرشها، وتطلق أشعة من الحرارة تجعل الرياح ساخنة ورطبة… لقد كان أحد تلك الأيام التي استوفت جميع الشروط التي تحدد صيف الإمبراطورية.

“ومع ذلك، هناك شيء أريد أن أطلب منك في المقابل.”

تدفق صوت مألوف من خلف الفارس ذو الشعر الأبيض. حددت سيلفيا على الفور من هو.

“بالتأكيد.”

“أنا؟”

أومأت برأسي، وفي تلك اللحظة، ألقى جيندالف تعويذة على الصورة. لقد كان [التجديد] على مستوى لم أستطع حتى أن أبدأ في فهمه.

حتى شقيقها ما زال لا يعرف أن الإمبراطورة كانت داخل القطة

“هل قمت حقًا بتفسير 48 حرفًا رونيًا؟”

“نعم. لقد كان مساعدي.”

…بالطبع.” ضحكت بهدوء. ضحك جيندالف وهو يمسح على لحيته ويمسك بالقلادة.

ابتسم ألين بهدوء وانحنى لجولي.

“هنا. خذها.”

تذكرت سيلفيا ما قالته إيفرين لديكولين.

لقد أصبحت جيدة مثل الجديدة تقريبًا بعد أن انتهى سحره من استعادتها. فتحتها ونظرت إلى الصورة في الداخل.

انها خجلت.

رففت حاجبي.

أعادت بناء القضية بحكمتها وذكائها.

سأل جيندالف: “هل تعرف هذا الشخص؟”

لماذا دمر ديكولين بحثه بيديه؟

“نعم. لقد كان مساعدي.”

“هذه سيلفيا، ساحرة موهوبة قادرة على تحدي الرتبة الأبدية.”

“مساعد؟”

كانت سيلفيا تحمل الباندا بكلتا يديها بفخر.

“لقد انتحر”، قلت بهدوء وأنا أدخله في جيبي الداخلي.

هذا المكان لا يقبل الشيكات الشخصية

خدش جيندالف خده متظاهرًا بالحرج.

في الواقع، تم بناء هذا البرج بالذهب وليس بالسحر. لقد كرست نفسها لاستثمارات الدولة والأقاليم والشركات وأحجار المانا التي كانت تتلقاها كل عام.

“سوف أقوم بالسداد-”

أظهر موقفها غطرسة السيطرة على المعلومات التي لم تكن بحوزتها!

“لا تتحدث هراء. ويكفيني مشاهدة عملك اليوم.

نظر إليه جيندالف بنظرة حول وأخذ الشيك بابتسامة خيرية.

ظلت شخصية جيندالف كما هي في الإعداد.

تحركت كفوفها القصيرة على طول العشب الذي هزته.

إذا استمعت إليه فقط، وإذا لم أظهر أي إخلاص، فلن يقدم لي أي معروف في المستقبل.

في تلك اللحظة…

أعطيته الشيك.

بالطبع، قد يكون الرقم 48 مبالغة من ديكولين، لكن تفسير 18 رونية جديدة كان إنجازًا كافيًا.

“إنه ليس كثيرًا، لكن يرجى قبوله.”

ظهر الأربعاء.

50.000 النيس. لقد كان مبلغًا لا بأس به مقابل عمله.

الفصل 70: نهاية الفصل الدراسي (1)

نظر إليه جيندالف بنظرة حول وأخذ الشيك بابتسامة خيرية.

“بالمناسبة، جولي، هل فهمت نظريتي؟”

“لماذا فعلت… سأستخدم كل هذا لتعليم طلاب المستقبل وليس من أجل مصلحتي الشخصية.”

لن يكون هناك أي إنجاز قادر على منحه أي مجد الآن …

●●●●●

أخذت إيفرين ذيل الثعلب ولوحت به أمام القطة، التي مدت يدها بعد ذلك.

خرجت إلى الفناء الخلفي لفندق ميجيسون. كان كريتو ويريل وإيفرين وسيلفيا هناك ينتظرون في المكان الموعود.

تحركت كفوفها القصيرة على طول العشب الذي هزته.

أولاً، انحنيت لكريتو.

… ولم تجبره على شرائه لها أيضًا.

“شكرا لقدومك.”

“لماذا أحرقه؟ أنا فقط لا أستطيع أن أفهم تصرفاته “.

“هاها. انه لا شئ. بدلا من ذلك، شعرت وكأنك فتحت عيني للتو. محاضراتك كانت رائعة . كيف خطرت ببالك مثل هذه الفكرة؟ بالتأكيد لهذاالسبب يُطلق عليك اسم الساحر الذي يسير على الطريق الملكي. أوه، بالمناسبة…” غطى كريتو شفتيه قبل أن يتابع. “هل كان هناك بالفعل ورقة أصلية واحدة فقط؟”

أولاً، انحنيت لكريتو.

“نعم. لم تعد هناك نسخ في هذا العالم بعد الآن.”

ارتجفت جولي من هذه الكلمات لكنها هزت رأسها بعد ذلك.

“… أليس هذا مضيعة؟ لقد كنت منغمسًا فيه لفترة طويلة.”

“لا. استلمتها.” لقد قالت شيئًا غريبًا بعض الشيء دون أن تدرك ذلك، لكنه لم يكن خطأً في المقام الأول.

“كنت أفكر في تدميره منذ البداية. هذا العصر ليس ناضجًا بما فيه الكفاية بعد لاستخدام اللغة الرونية. ”

“حتى لو تقدمت بطلب، فلن أقبله.”

“ناضج؟”

خدش جيندالف خده متظاهرًا بالحرج.

“الرونية التي تنطقها أفواه الأشرار ستتحول بالتأكيد إلى سلاح يسبب الموت والدمار. ولذلك رأيت أنه من الأفضل التخلص منه.”

“… أليس هذا مضيعة؟ لقد كنت منغمسًا فيه لفترة طويلة.”

كان فك كريتو معلقًا، وعيناه ممتلئتان بإحساس من الاحترام الذي وجدته مرهقًا.

ديكولين.

“صحيح، هذا هو الكتاب الذي طلبته من قبل.”

طلب المبتدؤون الذين يشعرون بالقلق من مستقبلهم النصيحة من العديد من الأساتذة، لكن ديكولين لم يكن ضمن قائمة الأساتذة الذين يمكنهم التواصل معهم.

لقد أخرجت الطبعة الأولى الموقعة [يوكلين: فهم العناصر النقية] من حقيبتي.

“أنا أعرف. يمكنك الذهاب.”

“هل أنت متأكد أنك تريد أن تعطيني شيئًا ثمينًا كهذا؟ لم يتم طرحه في السوق بعد.”

… ولم تجبره على شرائه لها أيضًا.

لمعت عينا كريتو وهو ينظر إلى الكتاب، وكانت يده تداعب غلافه.

“هنا. خذها.”

“أنا أعطيها لك لأنها ثمينة …”

حدقت سيلفيا بفراغ في ديكولين، وخدودها الحمراء المنتفخة انكمشتا.

في تلك اللحظة…

أولاً، انحنيت لكريتو.

“ما اسمك؟”

“ما هو الإختلاف؟ البروفيسور لوينا ~؟”

بدا صوت إيفرين غير عادي.

“لا. الدعوة بالطبع جاءت من رب الأسرة، لكني كنت أرغب في المجيء إلى هنا”.

نظرت حولي بتوتر قليلاً.

“أنت موهبة لا ينبغي أن تكون تحت أي شخص.”

“هيهي. انت لطيف.”

بدا صوت إيفرين غير عادي.

“ساقيك قصيرتان جدًا.”

“هذه سيلفيا، ساحرة موهوبة قادرة على تحدي الرتبة الأبدية.”

كانت تتحدث إلى قطة كانت تحدق بها ببساطة دون أن تنبس ببنت شفة.

كان المونشكين ذو الفراء الأحمر لطيفًا جدًا من الخارج، لكن بمعرفتي بطبيعته الحقيقية، لم أستطع إلا أن أصلي من أجل سلامتها.

كان المونشكين ذو الفراء الأحمر لطيفًا جدًا من الخارج، لكن بمعرفتي بطبيعته الحقيقية، لم أستطع إلا أن أصلي من أجل سلامتها.

“هم؟ سيلفيا؟”

“بفففت. ماذا؟ لماذا تنظر إلي بهذه الطريقة؟ هيا ~ انظر إلى هذا ~ ”

عندما قرأتها، أخرجت القلادة من الدرج.

أخذت إيفرين ذيل الثعلب ولوحت به أمام القطة، التي مدت يدها بعد ذلك.

لقد أربك ذلك ديكولين، ولكن بالنسبة لها، كان ذلك بمثابة مجاملة قدمتها أثناء قمع الغيرة والمشاعر الملتوية التي ارتفعت من شخصيتها.

تحركت كفوفها القصيرة على طول العشب الذي هزته.

“لقد انتحر”، قلت بهدوء وأنا أدخله في جيبي الداخلي.

على الرغم من امتلاكه، إلا أن غرائز جسده الفطرية كانت لا تزال موجودة.

كانت السماء صافية، تسمح للشمس الضخمة أن تنظر إلينا من عرشها، وتطلق أشعة من الحرارة تجعل الرياح ساخنة ورطبة… لقد كان أحد تلك الأيام التي استوفت جميع الشروط التي تحدد صيف الإمبراطورية.

“أوه. هذه هي القطة التي عهدت إليّ بها العائلة الإمبراطورية.” ضحك كريتو بهدوء.

لم تفعل سيلفيا حسب التعليمات. كانت أفعالها غير عادية.

أدركت حينها لماذا التزمت صفيان الصمت.

الشيء نفسه ينطبق على البروفيسور ديكولين.

حتى شقيقها ما زال لا يعرف أن الإمبراطورة كانت داخل القطة

خرجت إلى الفناء الخلفي لفندق ميجيسون. كان كريتو ويريل وإيفرين وسيلفيا هناك ينتظرون في المكان الموعود.

“ايفرين. سيلفيا.”

“صحيح، هذا هو الكتاب الذي طلبته من قبل.”

لقد اتصلت بهم قبل أن تتعقد الأمور.

“نعم بالتأكيد. على ما يرام. تشرفت بلقائك أيتها الفارسة جولي!”

“لقد قمتما بعمل رائع في قضية بارون الرماد الأخيرة.”

“الطرق هنا معقدة.”

أخرجت دفتر شيكات من جيبي الداخلي وسلمته واحدًا تلو الآخر.

كانت غرفة الاستشارة الخاصة بالبروفيسور الرئيسي فسيحة وفاخرة. لا، هالة شخص معين قد لون الفضاء بكرامة.

“اعتبر هذه مكافأتك. بغض النظر عن السعر، قم بشراء ما تريده هنا في جزيرة ثروة الساحر.

نظرت إليها الرئيس ةوابتستم. “الأستاذة لوينا مثلي تمامًا!”

أومأت سيلفيا برأسها بهدوء بينما بدت إيفرين وكأنها على وشك الاختناق. كانت ييريل تراقب من خلفهم مندهشة.

لقد فوجئت بكلماته. وبدون أن تدرك ذلك، قامت بقول.

“ح-مرحبًا، ماذا ستشترون بها يا رفاق…؟” اندفعت نحونا، وتظاهرت بطرح مثل هذا السؤال وهي تنظر إلى نوع الشيك الذي أعطيته. وبعد ذلك همست في أذني. “عليك اللعنة. هذا شيك عائلي! استخدم شيكًا شخصيًا لعينًا!

“هل قمت حقًا بتفسير 48 حرفًا رونيًا؟”

هذا المكان لا يقبل الشيكات الشخصية

لقد كانت رسالة إيفرين هذه المرة مرة أخرى.

في هذه الأثناء، كانت جولي تتجول في جزيرة ثروة الساحر وحدها.

“أنا-أنا أعتذر! لم أقصد الأمر بهذه الطريقة —“

“الطرق هنا معقدة.”

وكان القضاة روز ريو وجندالف والرئيس في غرفة الانتظار لإجراء مناقشة. كان موضوعهم لا يزال هو العمل المفاجئ لديكولين.

…بتعبير أدق، لقد ضاعت.

“جولي”.

وكانت بخير حتى خرجت من القاعة الكبرى.

وظهرت ابتسامة على شفتيها.

عندما عادت إلى رشدها، كانت بالفعل في مكان ما في المدينة.

“سوف أقوم بالسداد-”

إن التكتيك الأساسي لإيجاد المسار، “فقط قم بالسير على طول الجدار”، لم ينجح هنا.

ابتسم ديكولين قليلا.

في بعض الشوارع، ارتفع الطريق نفسه إلى السماء، وفي البعض الآخر، سقط مباشرة على الأرض.

كانت غرفة الاستشارة الخاصة بالبروفيسور الرئيسي فسيحة وفاخرة. لا، هالة شخص معين قد لون الفضاء بكرامة.

“… هاه؟”

“لماذا فعلت… سأستخدم كل هذا لتعليم طلاب المستقبل وليس من أجل مصلحتي الشخصية.”

جولي، التي كانت تتجول في المنطقة، عثرت بالصدفة على متجر.

ضربة عنيفة-

[متجر الدمى ذو العلامة التجارية]

“أعني… حسنًا، سمعت أن هؤلاء الأوغاد قد زرعوا جواسيس حتى في جزيرة ثروة الساحر هذه الأيام.”

وظهرت ابتسامة على شفتيها.

●●●●●

حتى أنه كان هناك متجر للدمى في هذه الجزيرة العائمة.

“نعم.”

عندما اقتربت منه، رأت الكثير من الألعاب المحشوة اللطيفة على الرف. النسر والأرنب و… رأت بينهم باندا صغيرًا.

… لقد اعتقدت أن الضعفاء فقط هم من يفكرون بهذه الطريقة.

على عكس حيوانات الباندا الأخرى، كانت هذه الباندا ذات العيون البنية علامة تجارية مشهورة للباندا منذ أن كانت جولي طفلة.

هذا المكان لا يقبل الشيكات الشخصية

“… هاه؟”

انحنت سيلفيا مثل البرعم الذابل.

ومع ذلك، سرعان ما فتح المالك علبة العرض وأخرجها.

“منذ متى أصبح هز الرأس بنعم والإيماء بـ لا؟” هل تغيرت لغة الجسد العالمية بما يتجاوز وعيي؟

لقد تم بيعها للتو!

حتى أنه كان هناك متجر للدمى في هذه الجزيرة العائمة.

كما ابتسمت جولي بمرارة من الندم الشديد …

فتح الأستاذ المساعد ألين الباب.

دينغ—

كان البروفيسور ديكولين يتحدث بصدق، حتى أنه امتدحها بوضوح.

فُتح باب المتجر بصوت رنين.

وكانت تلك الضربة الحاسمة.

خرجت سيلفيا، الشخصية الشهيرة التي تعرفها جولي جيدًا، وهي تحمل اللعبة المحشوة التي كانت تنظر إليها للتو بين ذراعيها.

ابتسمت جولي معبرة عن أنها وجدتها لطيفة. “أنا غيران. هل سبق لك أن رأيت الباندا بالفعل؟ ”

“مرحبا سيلفيا.”

“هل تريد مني استعادة ذلك؟”

“أهلاً.” بدت سيلفيا منزعجة من لقائهما المفاجئ، لكنها سرعان ما أدركت أن نظرة جولي كانت مركزة على دميتها.

تدفق صوت مألوف من خلف الفارس ذو الشعر الأبيض. حددت سيلفيا على الفور من هو.

وأعلنت بفخر: “إنها هدية”.

أصبح الديكولين، المعروف لدى روز ريو، لا، العالم السحري، “ساحرًا عادلاً” لم يتباهى بأبحاثه الخاصة.

“لمن تعطيها؟”

“ألن يكون له معنى بطريقته الخاصة؟”

“لا. استلمتها.” لقد قالت شيئًا غريبًا بعض الشيء دون أن تدرك ذلك، لكنه لم يكن خطأً في المقام الأول.

ابتسم ديكولين قليلا.

تعريف الهدية هو “شيء اشتراه شخص لآخر”.

لم يكن عليها أن تقلق بشأن رده لأنه، بطبيعة الحال، سيكون في شكل تأكيد.

لم تدفع ثمنها، لذلك لم يكن من غير المعقول أن نسميها هدية.

ومن بينهم وسط محادثة، ظلت لوينا منغلقة على نفسها، غارقة في أفكار جادة.

… ولم تجبره على شرائه لها أيضًا.

“بفففت. ماذا؟ لماذا تنظر إلي بهذه الطريقة؟ هيا ~ انظر إلى هذا ~ ”

كانت سيلفيا تحمل الباندا بكلتا يديها بفخر.

وميض ضوء صغير تحت جفونها المغلقة.

ابتسمت جولي معبرة عن أنها وجدتها لطيفة. “أنا غيران. هل سبق لك أن رأيت الباندا بالفعل؟ ”

… لقد اعتقدت أن الضعفاء فقط هم من يفكرون بهذه الطريقة.

“نعم. رأيت باندا حقيقيا عندما كنت طفلا.

“صحيح، هذا هو الكتاب الذي طلبته من قبل.”

“رائع. هل هذا صحيح؟ انا غيورة جدا!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“جولي”.

كانت إيفرين التي أعرفها صادقة ولم تكن جيدة في إخفاء مشاعرها.

تدفق صوت مألوف من خلف الفارس ذو الشعر الأبيض. حددت سيلفيا على الفور من هو.

“هل قمت حقًا بتفسير 48 حرفًا رونيًا؟”

ديكولين.

“لمن تعطيها؟”

عندما وجد جولي، ابتسم لها.

“أوه. هذه هي القطة التي عهدت إليّ بها العائلة الإمبراطورية.” ضحك كريتو بهدوء.

“أنت هنا.”

كان الوقود الوحيد الذي يدير هذا البرج هو المال، ولهذا السبب كان المكان الأكثر رأسمالية في العالم.

“نعم بالتأكيد.”

“قم بجولة حول الجزيرة. فرصة الفارس لزيارة هذا المكان نادرة “.

على الرغم من أن ذلك جاء متأخرًا بعض الشيء، إلا أنه في اللحظة التي وقعت فيها نظرة ديكولين على سيلفيا، قدمها إلى جولي.

ثم ظهر ألين وسلمني عدة وثائق.

“هذه سيلفيا، ساحرة موهوبة قادرة على تحدي الرتبة الأبدية.”

أعادت بناء القضية بحكمتها وذكائها.

نظرت سيلفيا إلى ديكولين وجولي بجواره بالتناوب، دمية الباندا التي أظهرتها للتو بفخر مخبأة الآن خلفها.

خرجت سيلفيا، الشخصية الشهيرة التي تعرفها جولي جيدًا، وهي تحمل اللعبة المحشوة التي كانت تنظر إليها للتو بين ذراعيها.

“أنا أعرف. لقد كنت أتحدث معها للتو-”

في الواقع، تم بناء هذا البرج بالذهب وليس بالسحر. لقد كرست نفسها لاستثمارات الدولة والأقاليم والشركات وأحجار المانا التي كانت تتلقاها كل عام.

“سأذهب فقط.”

جولي، التي فهمت ما كان يعنيه، ابتسمت بمرارة وأومأت برأسها. ثم ابتعد ديكولين تاركًا إياها وراءها.

قطعت سيلفيا كلام جولي وانحنت ثم هربت.

“لا. أنا مختلفة عنك أيتها الرئيس”ة.

شاهدت جولي تراجعها إلى المسافة.

عندما قرأتها، أخرجت القلادة من الدرج.

“بالمناسبة، جولي، هل فهمت نظريتي؟”

“نعم بالتأكيد. على ما يرام. تشرفت بلقائك أيتها الفارسة جولي!”

انها خجلت.

لن يكون هناك أي إنجاز قادر على منحه أي مجد الآن …

في الواقع، لم تستطع فهم أدنى جزء مما قاله. لقد شعرت فقط بتدفق السحر الناتج عن الأحرف الرونية.

لفترة طويلة، لم تقل أي شيء. لقد بقيت ساكنة.

ابتسم ديكولين قليلا.

“لقد انتحر”، قلت بهدوء وأنا أدخله في جيبي الداخلي.

“لا بأس. لم أتوقع ذلك حتى. لقد جئت بسبب زيت في المقام الأول.

بدا صوت إيفرين غير عادي.

ارتجفت جولي من هذه الكلمات لكنها هزت رأسها بعد ذلك.

“لماذا؟”

“لا. الدعوة بالطبع جاءت من رب الأسرة، لكني كنت أرغب في المجيء إلى هنا”.

“أنت موهبة لا ينبغي أن تكون تحت أي شخص.”

“فعلا؟”

أعطيته الشيك.

“نعم. أنا جادة.”

ضيقت لوينا عينيها عليها، ووجدت الفكرة سخيفة.

“… أرى. ألين؟”

هل كان متعجبا؟

ظهر الأستاذ المساعد الذي كان لا يزال يتبع خطى ديكولين.

“أنا أعرف. يمكنك الذهاب.”

“نعم.”

كانت تتحدث إلى قطة كانت تحدق بها ببساطة دون أن تنبس ببنت شفة.

“قم بجولة حول الجزيرة. فرصة الفارس لزيارة هذا المكان نادرة “.

“أوه. هذه هي القطة التي عهدت إليّ بها العائلة الإمبراطورية.” ضحك كريتو بهدوء.

“نعم بالتأكيد. على ما يرام. تشرفت بلقائك أيتها الفارسة جولي!”

عندما اقتربت منه، رأت الكثير من الألعاب المحشوة اللطيفة على الرف. النسر والأرنب و… رأت بينهم باندا صغيرًا.

ابتسم ألين بهدوء وانحنى لجولي.

“لا أعرف.”

“انا ذاهب. إذا بقيت، سيكون الأمر غير مريح بالنسبة لي ولكم.

“بفففت. ماذا؟ لماذا تنظر إلي بهذه الطريقة؟ هيا ~ انظر إلى هذا ~ ”

“ليس بالضرورة-”

نظر إليه جيندالف بنظرة حول وأخذ الشيك بابتسامة خيرية.

“يجب أن يكون كذلك، أليس كذلك؟” سأل.

شاهدت جولي تراجعها إلى المسافة.

جولي، التي فهمت ما كان يعنيه، ابتسمت بمرارة وأومأت برأسها. ثم ابتعد ديكولين تاركًا إياها وراءها.

نظرت إليها الرئيس ةوابتستم. “الأستاذة لوينا مثلي تمامًا!”

“حسنًا، يجب أن آخذك في المسار السياحي… أوه، يجب أن نتوجه إلى الجزيرة الرئيسية أولاً. أوه، لا، إذن… بأي حال من الأحوال، الفارسة جولي! هل يمكن أن تخبرني كم من الوقت لديك؟ اعتمادًا على إجابتك، ستكون الدورة التدريبية لدينا…”

نظرت إليها الرئيس ةوابتستم. “الأستاذة لوينا مثلي تمامًا!”

عندما شعر الين بالذعر، قالت جولي ببساطة: “لا بأس. لدي الكثير من الوقت، لذا لا داعي للتفكير في الأمر كثيرًا.”

كانت تتحدث إلى قطة كانت تحدق بها ببساطة دون أن تنبس ببنت شفة.

كان صوتها هادئًا، هادئًا.

لقد أربك ذلك ديكولين، ولكن بالنسبة لها، كان ذلك بمثابة مجاملة قدمتها أثناء قمع الغيرة والمشاعر الملتوية التي ارتفعت من شخصيتها.

كانت السماء صافية، تسمح للشمس الضخمة أن تنظر إلينا من عرشها، وتطلق أشعة من الحرارة تجعل الرياح ساخنة ورطبة… لقد كان أحد تلك الأيام التي استوفت جميع الشروط التي تحدد صيف الإمبراطورية.

دق دق-

وبعد الانتهاء من عرض الندوة عدت إلى برج الجامعة. أقام مجلس الإدارة حفل استقبال في أحد الطوابق العليا بالكامل. هنأني الأساتذة، وأعطتني أدريان اللقب الذي وعدت به.

أعطيته الشيك.

[رئيس مكتب التخطيط والتنسيق المالي، ديكولين]

انحنت لوينا على الأريكة دون أن تنبس ببنت شفة. في تلك اللحظة، تم تفعيل “هوائي الباحث عن الفضول” الخاص بالرئيسة.

في الواقع، تم بناء هذا البرج بالذهب وليس بالسحر. لقد كرست نفسها لاستثمارات الدولة والأقاليم والشركات وأحجار المانا التي كانت تتلقاها كل عام.

كانت سرعة كتابته بطيئة إلى حد ما.

كان الوقود الوحيد الذي يدير هذا البرج هو المال، ولهذا السبب كان المكان الأكثر رأسمالية في العالم.

“نعم بالتأكيد.”

في مثل هذا المكان، استوليت على قوة “المال” بلا منازع …

“كنت أفكر في تدميره منذ البداية. هذا العصر ليس ناضجًا بما فيه الكفاية بعد لاستخدام اللغة الرونية. ”

“أستاذ! هذه هي خطة الدرس النهائية والدليل الأسبوعي للإرشاد المهني.

هل كان متعجبا؟

ثم ظهر ألين وسلمني عدة وثائق.

أظهر موقفها غطرسة السيطرة على المعلومات التي لم تكن بحوزتها!

لقد انتهت الفصول الدراسية الآن، وحان الوقت للمبتدئين للتفكير في مساراتهم المهنية.

كان من المحرج أن نسميها استشارة. كان مسار حياتها المهنية بعد اجتياز اختبار ترقية سولدا نصف محدد بالفعل.

قدم البرج استشارات مهنية للسحرة من السنة الأولى إلى السنة الثالثة لمنحهم فرصة لطلب المشورة المستقبلية من الأساتذة.

كانت تتحدث إلى قطة كانت تحدق بها ببساطة دون أن تنبس ببنت شفة.

وبهذا المعنى، لن ينطبق أحد على ديكولين.

“هل أنت متأكد أنك تريد أن تعطيني شيئًا ثمينًا كهذا؟ لم يتم طرحه في السوق بعد.”

“لقد تقدم حتي ثلاثة أشخاص بطلب للحصول على استشارتك!” قال ألين ببراعة.

فتح الأستاذ المساعد ألين الباب.

لم يعجبني حقا كيف صاغ ذلك.

في تلك اللحظة…

“… حتى؟”

خرجت إلى الفناء الخلفي لفندق ميجيسون. كان كريتو ويريل وإيفرين وسيلفيا هناك ينتظرون في المكان الموعود.

“أوه، أم! الذي – التي…”

ومن بينهم وسط محادثة، ظلت لوينا منغلقة على نفسها، غارقة في أفكار جادة.

“لا بأس. اعرف ذلك مسبقا.”

أخرجت دفتر شيكات من جيبي الداخلي وسلمته واحدًا تلو الآخر.

“أنا-أنا أعتذر! لم أقصد الأمر بهذه الطريقة —“

“إيفيرين المتغطرسة …”

“أنا أعرف. يمكنك الذهاب.”

[رئيس مكتب التخطيط والتنسيق المالي، ديكولين]

خرج ألين للخارج عدة مرات، وأخذت رسالة من صندوق البريد المدعوم.

“لديك صفات الساحر المستقبلي، لذا يجب عليك الذهاب إلى جزيرة ثروة الساحر بدلاً من ذلك. في غضون عام أو عامين، ستزدهر مهاراتك بالكامل، وسيظل لديك متسع من الوقت لتحدي تجارب الساحر العظيم.

لقد كانت رسالة إيفرين هذه المرة مرة أخرى.

“هل هو ممكن؟”

[مرحبًا، هذا أنا، إيفرين، مرة أخرى. حصلت على ردكم. ستكون الإجازة قريبًا…]

طلب المبتدؤون الذين يشعرون بالقلق من مستقبلهم النصيحة من العديد من الأساتذة، لكن ديكولين لم يكن ضمن قائمة الأساتذة الذين يمكنهم التواصل معهم.

عندما قرأتها، أخرجت القلادة من الدرج.

بدا صوت إيفرين غير عادي.

كانت إيفرين التي أعرفها صادقة ولم تكن جيدة في إخفاء مشاعرها.

كانت تتحدث إلى قطة كانت تحدق بها ببساطة دون أن تنبس ببنت شفة.

يبدو أنها كانت على هذا النحو منذ أن كانت طفلة، مع الأخذ في الاعتبار أنها كانت تبتسم بشكل مشرق، كما هو الحال دائمًا، في الصورة، ولكن …

وأعلنت بفخر: “إنها هدية”.

“لماذا؟”

“لقد انتحر”، قلت بهدوء وأنا أدخله في جيبي الداخلي.

والد إيفرين لم يكن يبتسم.

“ماذا عن إيفرين؟”

لقد كان تضادا لفرحة طفله بشكل حاد.

“بالتأكيد.”

كان تعبيره قاسيًا بشكل رهيب.

“هاها. انه لا شئ. بدلا من ذلك، شعرت وكأنك فتحت عيني للتو. محاضراتك كانت رائعة . كيف خطرت ببالك مثل هذه الفكرة؟ بالتأكيد لهذاالسبب يُطلق عليك اسم الساحر الذي يسير على الطريق الملكي. أوه، بالمناسبة…” غطى كريتو شفتيه قبل أن يتابع. “هل كان هناك بالفعل ورقة أصلية واحدة فقط؟”

ظهر الأربعاء.

فهو لا يريد ساحرًا متعجرفًا وغبيًا مثلها. بدلاً من ذلك، ربما أعرب عن أسفه لاضطراره لاستقبال ذلك الساحر الغبي.

الطابق 77 من البرج.

خرجت سيلفيا، الشخصية الشهيرة التي تعرفها جولي جيدًا، وهي تحمل اللعبة المحشوة التي كانت تنظر إليها للتو بين ذراعيها.

وقفت سيلفيا أمام مكتب البروفيسور ديكولين.

“لديك صفات الساحر المستقبلي، لذا يجب عليك الذهاب إلى جزيرة ثروة الساحر بدلاً من ذلك. في غضون عام أو عامين، ستزدهر مهاراتك بالكامل، وسيظل لديك متسع من الوقت لتحدي تجارب الساحر العظيم.

دق دق-

فُتح باب المتجر بصوت رنين.

استمر الإرشاد المهني لمدة شهر قبل وبعد الاختبار النهائي.

“أليس لأنه اعتقد أنه ستكون هناك مشكلة إذا تم الكشف عن تفسير الرون للرماد؟!”

طلب المبتدؤون الذين يشعرون بالقلق من مستقبلهم النصيحة من العديد من الأساتذة، لكن ديكولين لم يكن ضمن قائمة الأساتذة الذين يمكنهم التواصل معهم.

“… حتى؟”

وفقًا للكلمات المكتوبة على لوحة الإعلانات، “كانت كلمات وأفعال ديكولين المباشرة مرهقة”، أو شيء من هذا القبيل.

لسوء الحظ، كانت لوينا شديدة الصمت.

… لقد اعتقدت أن الضعفاء فقط هم من يفكرون بهذه الطريقة.

“… أليس هذا مضيعة؟ لقد كنت منغمسًا فيه لفترة طويلة.”

دق دق-

“ناضج؟”

نظرًا لأن الأمر مثير للشفقة، طرقت سيلفيا الباب مرة أخرى.

“نعم، ولكن الأمر سينتهي قريبا.”

فتح الأستاذ المساعد ألين الباب.

قطعت سيلفيا كلام جولي وانحنت ثم هربت.

“أوه، سيلفيا. انتظر هنا. وتجري الآن مشاورات أخرى.”

انها خجلت.

“هل هناك شخص ما في الداخل؟”

“هاها. انه لا شئ. بدلا من ذلك، شعرت وكأنك فتحت عيني للتو. محاضراتك كانت رائعة . كيف خطرت ببالك مثل هذه الفكرة؟ بالتأكيد لهذاالسبب يُطلق عليك اسم الساحر الذي يسير على الطريق الملكي. أوه، بالمناسبة…” غطى كريتو شفتيه قبل أن يتابع. “هل كان هناك بالفعل ورقة أصلية واحدة فقط؟”

“نعم، ولكن الأمر سينتهي قريبا.”

قطعت سيلفيا كلام جولي وانحنت ثم هربت.

جلست سيلفيا ساكنة وانتظرت بينما كان آلن ينقر على الآلة الكاتبة الجديدة.

“منذ متى أصبح هز الرأس بنعم والإيماء بـ لا؟” هل تغيرت لغة الجسد العالمية بما يتجاوز وعيي؟

تاك- تاه- تاك- تاك-

“لقد قمتما بعمل رائع في قضية بارون الرماد الأخيرة.”

كانت سرعة كتابته بطيئة إلى حد ما.

“أنا؟”

وبعد الانتظار حوالي 10 دقائق، فُتح باب غرفة الاستشارة. رفعت رأسها ونظرت إلى الساحر.

“كيف ذلك؟”

“إيفيرين المتغطرسة …”

ظلت شخصية جيندالف كما هي في الإعداد.

وبطبيعة الحال، كانت أول من يتبادر إلى ذهنها.

كان من المحرج أن نسميها استشارة. كان مسار حياتها المهنية بعد اجتياز اختبار ترقية سولدا نصف محدد بالفعل.

“هم؟ سيلفيا؟”

“هذه سيلفيا، ساحرة موهوبة قادرة على تحدي الرتبة الأبدية.”

لكن درينت، الرجل الذي أحرقه ديكولين على المحك بسبب أطروحته، هو الذي خرج.

“سوف أقوم بالسداد-”

“أوه، هل أنت متفاجة؟ وأنا أيضاً… ههههههههه. على أية حال، اعمل بجد.”

ومع ذلك، سرعان ما فتح المالك علبة العرض وأخرجها.

غادر درينت وهو يحك مؤخرة رقبته وكأنه يشعر بالحرج. لم تفهمه على الإطلاق، لكنها سرعان ما دخلت.

الطابق 77 من البرج.

كانت غرفة الاستشارة الخاصة بالبروفيسور الرئيسي فسيحة وفاخرة. لا، هالة شخص معين قد لون الفضاء بكرامة.

لم تدفع ثمنها، لذلك لم يكن من غير المعقول أن نسميها هدية.

مشيت وجلست أمامه.

كان المونشكين ذو الفراء الأحمر لطيفًا جدًا من الخارج، لكن بمعرفتي بطبيعته الحقيقية، لم أستطع إلا أن أصلي من أجل سلامتها.

تحدث ديكولين، وهو جالس على مقعد المستشار، بلا مبالاة. “هذا أمر مفاجئ يا سيلفيا. لم أكن أعتقد أنك سوف تبحث عن مستشار وظيفي.

فتح الأستاذ المساعد ألين الباب.

أومأت برأسها: “نعم”. “أنا افعل.”

تحدث ديكولين، وهو جالس على مقعد المستشار، بلا مبالاة. “هذا أمر مفاجئ يا سيلفيا. لم أكن أعتقد أنك سوف تبحث عن مستشار وظيفي.

كان من المحرج أن نسميها استشارة. كان مسار حياتها المهنية بعد اجتياز اختبار ترقية سولدا نصف محدد بالفعل.

لكن درينت، الرجل الذي أحرقه ديكولين على المحك بسبب أطروحته، هو الذي خرج.

“حسنًا. ما هي مخاوفك؟”

“لقد قمتما بعمل رائع في قضية بارون الرماد الأخيرة.”

تذكرت سيلفيا ما قالته إيفرين لديكولين.

ظلت شخصية جيندالف كما هي في الإعداد.

“ساتقدم بأن أكون تحت إشرافك.” وبذلك سأكشف ما حدث وسبب انتحار والدي !!

لن يكون هناك أي إنجاز قادر على منحه أي مجد الآن …

فهو لا يريد ساحرًا متعجرفًا وغبيًا مثلها. بدلاً من ذلك، ربما أعرب عن أسفه لاضطراره لاستقبال ذلك الساحر الغبي.

هز ديكولين رأسه.

ومن ثم، قررت سيلفيا أن تخطو خطوة إلى الأمام.

ومضت عيناها، وتشبثت الرئيسية بالمقعد المجاور للوينا.

“هل يجب أن أتقدم تحت إشرافك؟” هي سألت. أرادت أن تسمع إجابة ديكولين النهائية منه مباشرة.

●●●●●

هزت أصابعها على ركبتيها، ونفخت خديها.

“انا ذاهب. إذا بقيت، سيكون الأمر غير مريح بالنسبة لي ولكم.

كان يحدق بها بصمت، وكان يرتدي تعبيرًا مفاجئًا، وهو أمر غير عادي.

لم يكن عليها أن تقلق بشأن رده لأنه، بطبيعة الحال، سيكون في شكل تأكيد.

هل كان متعجبا؟

“أهلاً.” بدت سيلفيا منزعجة من لقائهما المفاجئ، لكنها سرعان ما أدركت أن نظرة جولي كانت مركزة على دميتها.

في الواقع، كان الأمر طبيعيا.

“فعلا؟”

سيرحب أي أستاذ بسيلفيا إذا تقدمت تحت إشرافهم.

لا يمكن أن تكون هذه دموع.

الشيء نفسه ينطبق على البروفيسور ديكولين.

“إنه ليس كثيرًا، لكن يرجى قبوله.”

لم يكن عليها أن تقلق بشأن رده لأنه، بطبيعة الحال، سيكون في شكل تأكيد.

قطعت سيلفيا كلام جولي وانحنت ثم هربت.

الأفكار الجيدة غمرت رأس سيلفيا، ولكن…

“هم؟ “ديكولين، هل ناديتني بي للتو؟” أصبحت عيون جيندالف المتجعدة مستديرة.

“إنه ليس خيارًا جيدًا.”

في الواقع، لم تستطع فهم أدنى جزء مما قاله. لقد شعرت فقط بتدفق السحر الناتج عن الأحرف الرونية.

هز ديكولين رأسه.

“أنت موهبة لا ينبغي أن تكون تحت أي شخص.”

فشلت سيلفيا للحظات في فهم أفعاله.

حدقت سيلفيا بفراغ في ديكولين، وخدودها الحمراء المنتفخة انكمشتا.

“منذ متى أصبح هز الرأس بنعم والإيماء بـ لا؟” هل تغيرت لغة الجسد العالمية بما يتجاوز وعيي؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“أنت موهبة لا ينبغي أن تكون تحت أي شخص.”

ظهر الأربعاء.

لقد فوجئت بكلماته. وبدون أن تدرك ذلك، قامت بقول.

“هل قمت حقًا بتفسير 48 حرفًا رونيًا؟”

“ماذا عن إيفرين؟”

لكن درينت، الرجل الذي أحرقه ديكولين على المحك بسبب أطروحته، هو الذي خرج.

“إيفيرين تستحق أن تُربى، وهي ابنة مساعدي القديم. علاوة على ذلك، فهي تفتقر إلى الكثير بالمقارنة بك.

ظهر الأستاذ المساعد الذي كان لا يزال يتبع خطى ديكولين.

حدقت سيلفيا بفراغ في ديكولين، وخدودها الحمراء المنتفخة انكمشتا.

في تلك اللحظة…

“لديك صفات الساحر المستقبلي، لذا يجب عليك الذهاب إلى جزيرة ثروة الساحر بدلاً من ذلك. في غضون عام أو عامين، ستزدهر مهاراتك بالكامل، وسيظل لديك متسع من الوقت لتحدي تجارب الساحر العظيم.

[متجر الدمى ذو العلامة التجارية]

… لقد كان صادقًا.

والد إيفرين لم يكن يبتسم.

كان البروفيسور ديكولين يتحدث بصدق، حتى أنه امتدحها بوضوح.

ليس تعاطفيا ، ولكنه عادل.

لكن لماذا شعرت بهذه الطريقة؟

عندما وجد جولي، ابتسم لها.

لماذا ظلت تشعر وكأن إبرة حادة تطعن قلبها؟

“… أليس هذا مضيعة؟ لقد كنت منغمسًا فيه لفترة طويلة.”

“حتى لو تقدمت بطلب، فلن أقبله.”

تفاجأت روز ريو بكلمات الرئيس التي لم تتم تصفيتها.

وكانت تلك الضربة الحاسمة.

بالطبع، قد يكون الرقم 48 مبالغة من ديكولين، لكن تفسير 18 رونية جديدة كان إنجازًا كافيًا.

انحنت سيلفيا مثل البرعم الذابل.

…بتعبير أدق، لقد ضاعت.

لفترة طويلة، لم تقل أي شيء. لقد بقيت ساكنة.

في بعض الشوارع، ارتفع الطريق نفسه إلى السماء، وفي البعض الآخر، سقط مباشرة على الأرض.

لقد أربك ذلك ديكولين، ولكن بالنسبة لها، كان ذلك بمثابة مجاملة قدمتها أثناء قمع الغيرة والمشاعر الملتوية التي ارتفعت من شخصيتها.

لا يمكن أن تكون هذه دموع.

“سيلفيا. ارفع رأسك.”

“هنا. خذها.”

لم تفعل سيلفيا حسب التعليمات. كانت أفعالها غير عادية.

غادر درينت وهو يحك مؤخرة رقبته وكأنه يشعر بالحرج. لم تفهمه على الإطلاق، لكنها سرعان ما دخلت.

وميض ضوء صغير تحت جفونها المغلقة.

“نعم. لقد كان مساعدي.”

… مستحيل.

ابتسم ديكولين قليلا.

لا يمكن أن تكون هذه دموع.

لم تدفع ثمنها، لذلك لم يكن من غير المعقول أن نسميها هدية.

*****
شكرا للقراءة
Isngard

أومأت برأسها: “نعم”. “أنا افعل.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ظهر الأربعاء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط