Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 71

نهاية الفصل الدراسي (2)

نهاية الفصل الدراسي (2)

الفصل 71: نهاية الفصل الدراسي (2)

ومع ذلك، كانت إيفرين مختلفة. نظرًا لأنها تتناسب تمامًا مع السحر الذي درسته، فيمكنها أن تنمو أكثر تحتي.

كانت غرفة الاستشارة صامتة. بدت سيلفيا وكأنها تبكي لكنها لم تصدر أي صوت، اكتفيت بالمشاهدة.

“… نعم.”

لقد تركت فنجان الشاي الخاص بها دون أن تمسه، وقد ذاب الجليد الموجود بداخله. زاوية ضوء الشمس المتدفق من النافذة يميل تدريجياً.

“نعم.”

“أنا لا أحب الناس الذين يبكون.”

فتحت إيفرين حقيبتها بمجرد أن جلست، ثم تحدثت بشجاعة. “أعرف الاستشارة المهنية اليوم، لكن أود الاستفسار عن امتحان ترقية سولدا”.

“أنا لا أبكي.”

“هنا، كشف النادي أيضًا عن نذير الهجوم على “بارون الرماد”، جنبًا إلى جنب مع

في تلك اللحظة، رفعت سيلفيا رأسها. كانت عيناها رطبة، لكن كما قالت، لم تبكي.

“كفي.” قاطعها ديكولين، الذي كان يستمع بهدوء.

“لقد أثرت مجاملتك فيّ.”

“أستاذ!”

“البروفيسور ديكولين مشهور بعدم مدح أي شخص.”

قام الأستاذ المساعد ألين أولاً بتقسيم الـ 150 مبتدئًا إلى فئات. كانت فئة موهبة الانسجام هي الأصغر وتضم 11 شخصًا، وكانت فئة الدعم هي الأكبر وتضم 35 شخصًا.

لم يكن هناك تغيير في صوتها أثناء تقديم مثل هذه الأعذار. لقد سحبت منديلا.

ومع ذلك، كانت إيفرين مختلفة. نظرًا لأنها تتناسب تمامًا مع السحر الذي درسته، فيمكنها أن تنمو أكثر تحتي.

“ولكن تم الإشادة بي.”

حجزت آرلوس هذا الطابق تحت اسمها المستعار “سوليت”. كان الطابق العلوي من بلاك كلاين هو الطابق الخمسين، وهو عبارة عن شقة علوية، لكنها لم تكن قد اكتسبت بعد ما يكفي من السمعة الاجتماعية للوصول إلى هذا الارتفاع.

“امسحها.”

تصلب جسدها كله عند سماع كلماته، وشعرت بالضغط الناتج عن خصائص ديكولين الطبيعية.

أمسكت المنديل بكلتا يديها. كانت عيناها واضحة مثل المجوهرات التي تتلألأ في الماء.

“ها أنا آتية.”

وبعد ذلك بوقت قصير، انتهى وقت الاستشارة الذي دام 20 دقيقة.

ترددت إيفرين. “ماذا؟ ما خطبك هذه المرة؟”

“سأذهب الآن.”

“هل تعبثين الآن يا إيفرين، أم أنك تتباهى؟ نقطة جزاء واحدة.”

نظرت إلى الساعة ووقفت.

قلت وأنا أراقب ظهرها الصغير: “خذي نصيحة اليوم بعين الاعتبار”.

طوت المنديل ووضعته في جيبها، وبعد أن سلمت علي بأدب غادرت غرفة الاستشارة.

وقفت سيلفيا طويل القامة.

قلت وأنا أراقب ظهرها الصغير: “خذي نصيحة اليوم بعين الاعتبار”.

“حسنا. شكرًا لك. سأبذل جهدي.”

وقفت سيلفيا طويل القامة.

لقد كان بعيدًا جدًا ويبدو أنه مغطى بهالة شائكة لن تتمكن من إيقاظه.

استدارت وأومأت برأسها وغادرت.

“درجاتي كلها تعتمد على امتحان منتصف الفصل الدراسي، لكن إذا احتفظت بها حتى نهاية الامتحان النهائي…” وبينما كانت تتحدث، كانت تسحب الأوراق باستمرار. تراكمت المواد التي أعدها إيفرين على مكتبه الواحدة تلو الأخرى لتشكل جبلًا.

─وداعا ~

“… ليس علي الانتظار بعد الآن.”

جاء صوت ألين من الخارج. فتح باب المكتب وأغلق.

“لا! أعطني فرصة أخرى! من فضلك لا تعطيني نقطة جزاء! ”

“… هل تقلل من شأن نفسها؟”

‘إذا كنت ستقولين شيئًا، فقليه بشكل صحيح. وإلا فإنك تترك فقط شعورًا سيئًا لكلينا.

كانت سيلفيا ساحرة تضيئ نفسها بنفسها.

وفي الوقت المناسب، أخرج ألين رأسه من باب غرفة الاستشارة.

لقد كانت عبقرية بما يكفي لتكون مؤهلة لمنصب أستاذ بدوام كامل خلال العام، لذلك كان من الواضح أنها مضيعة للوقت بالنسبة لها لقضاء بعض الوقت تحت إشراف أستاذ آخر. سواء أنا أو أي أستاذ آخر في العالم.

قلت وأنا أراقب ظهرها الصغير: “خذي نصيحة اليوم بعين الاعتبار”.

ومع ذلك، كانت إيفرين مختلفة. نظرًا لأنها تتناسب تمامًا مع السحر الذي درسته، فيمكنها أن تنمو أكثر تحتي.

“لقد أثرت مجاملتك فيّ.”

“أستاذ!”

دينغ—

وفي الوقت المناسب، أخرج ألين رأسه من باب غرفة الاستشارة.

فقط من خلال وجودها في حضوره، بدا أن الضغط الفريد يثقل كاهلها. كانت الدقيقة الواحدة معه بمثابة 10 دقائق، وكان الإرهاق العقلي والجسدي الذي اكتسبته مختلفًا تمامًا.

“المبتدأ إيفرين سيأتي خلال 10 دقائق! خذ استراحة الآن!”

خدشت إيفرين الجزء الخلفي من رقبتها.

كانت إيفرين دائمًا ترتدي رداءًا أزرق يرمز إلى رتبتها المبتدأة وكانت تحمل حقيبة ظهر كبيرة اشترتها مقابل 30 إلنيس.

ومع ذلك، اليوم، قامت آرلوس بزيارة [فندق بلاك كلاين] بالجسد بعد فترة طويلة.

بالنسبة لها، كان المعيار الأكثر أهمية في أي موقف هو فعالية التكلفة، ومن مسافة بدت وكأنها تحمل لبنة كبيرة، لكنها كانت ثقيلة جدًا اليوم لدرجة أنها كانت تتأرجح مع كل خطوة مشيتها.

“تنهد… إنه أمر غريب حقًا.”

دمية قطة معلقة تحت حقيبتها تدغدغ ظهر الرداء.

“امسحها.”

“يا إلهي، كتفي…”

لم يكن الأمر سيئًا للغاية أنها قبلت حماية يوكلين. نظرت إلى خطة لوينا.

عندما وصلت إلى المصعد، وضعته على الأرض لتريح جسدها قليلاً.

تذمرت سيلفيا عندما مرت.

دينغ—

“هذا هو الفصل الأخير من الفصل الدراسي، لذلك لا يوجد شيء آخر لأقوم بتدريسه. اليوم، سوف نقوم بفحص سلسلة طلباتك ونشير إلى أوجه القصور لديك. تقدموا في مجموعات من خمسة “.

إلا أن المصعد وصل بسرعة إلى الطابق الأول، وأذهلها ما عثرت عليه أثناء رفع حقيبتها.

وقفت سيلفيا طويل القامة.

سيلفيا كانت هناك.

الدرس الأخير لديكولين قبل الامتحان النهائي.

لم يكن هناك شيء غريب لأنها كانت مبتدئة أيضًا، ولكن المشكلة كانت في الجو.

“يا إلهي، كتفي…”

نظرت سيلفيا إليها باهتمام، وغضبها الكئيب يخترقها. بدت نظرتها الضيقة وكأنها تصرخ، “كيف تجرؤين؟”

تذمرت سيلفيا عندما مرت.

ترددت إيفرين. “ماذا؟ ما خطبك هذه المرة؟”

– 20 وون كوري

على الرغم من أنها كانت تنتظر “هذا الخط” في الداخل.

“هذا هو البحث الذي سأبدأه وخططي له…”

“المحسوبية.”

حجزت آرلوس هذا الطابق تحت اسمها المستعار “سوليت”. كان الطابق العلوي من بلاك كلاين هو الطابق الخمسين، وهو عبارة عن شقة علوية، لكنها لم تكن قد اكتسبت بعد ما يكفي من السمعة الاجتماعية للوصول إلى هذا الارتفاع.

تذمرت سيلفيا عندما مرت.

‘إذا كنت ستقولين شيئًا، فقليه بشكل صحيح. وإلا فإنك تترك فقط شعورًا سيئًا لكلينا.

“… هذا مزعج. ما قصة “المحسوبية” الآن؟

والآن بعد أن جمعت ما يكفي من المال من خلال جهودي الأخيرة، فقد حان الوقت أخيرًا للمطالبة بمكافآتي.

‘إذا كنت ستقولين شيئًا، فقليه بشكل صحيح. وإلا فإنك تترك فقط شعورًا سيئًا لكلينا.

بالضغط على الزر للوصول إلى الطابق 77، نظرت إيفرين في المرآة وقالت: “إيفيرين المتغطرسة” لتخفيف انزعاجها.

لم يكن حظ إيفرين هذا الأسبوع رائعاً على الإطلاق، لكن لماذا كانت تتصرف بهذه الطريقة؟

“أنا لا أبكي.”

“هل يجب أن ازور متجر التاروت الجديد؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

بالضغط على الزر للوصول إلى الطابق 77، نظرت إيفرين في المرآة وقالت: “إيفيرين المتغطرسة” لتخفيف انزعاجها.

أغلقت عينيها وأطلقت العنان لسحرها.

دينغ—

اتسعت عيون إيفرين. بدا وجهها بريئًا مثل وجه الطفل.

وصلت إلى مكتب ديكولين.

التالي كان سيلفيا، التي كانت تحدق في إيفرين لبعض الوقت الآن. قامت بتصحيح وضعها متأخرًا عندما اقترب منها ديكولين.

“المبتدأ إيفرين. ادخلي ~”
“نعم.”

سيكون الأمر رائعًا لو أنه نفى ذلك بشدة.

لقد تبعت الأستاذ المساعد ألين إلى غرفة الاستشارة.

قام الأستاذ المساعد ألين أولاً بتقسيم الـ 150 مبتدئًا إلى فئات. كانت فئة موهبة الانسجام هي الأصغر وتضم 11 شخصًا، وكانت فئة الدعم هي الأكبر وتضم 35 شخصًا.

ومع ذلك، كان البروفيسور ديكولين يقف منتصبا كما لو كان يتأمل وعيناه مغلقتان. كانت إيفرين تحدق به بصراحة.

“سيلفيا.”

لقد كان بعيدًا جدًا ويبدو أنه مغطى بهالة شائكة لن تتمكن من إيقاظه.

بعد قراءة رسائل النظام، انتظرت ظهور الألم.

“أستاذ! المبتدأ إيفرين هنا.”

نظر ديكولين إليها بلا مبالاة.

كلمات الأستاذ المساعد جعلته يفتح عينيه.

“ها أنا آتية.”

نظر ديكولين إلى إيفرين وأشار.

لقد أعدت السحر الأكثر تعقيدًا الذي يمكنها تقديمه. سلسلتها دوائر مختلطة وملتوية ومخفية في جميع أنحاء منطقتها.

“اجلسي.”

كانت أغنية “السوبرانو” معقدة بلا داع لأنها تتداخل مع صوت الفضاء. ولم تكن مشهورة حتى.

“حسنًا.”

ولم تسمع سوى كلمات جارحة وتم طردها.

فتحت إيفرين حقيبتها بمجرد أن جلست، ثم تحدثت بشجاعة. “أعرف الاستشارة المهنية اليوم، لكن أود الاستفسار عن امتحان ترقية سولدا”.

“أجل يا رئيس. أنا…؟”

“سولدا.”

“يا إلهي، كتفي…”

“نعم.”

– قام ديكولين بتفسير الأحرف الرونية لكنه أتلف الملخص.

أخرجت مجموعة من الأوراق من داخل حقيبتها. قامت، مثل سيلفيا، بالعديد من الاستعدادات لإجراء اختبار سولدا بمجرد انتهاء الفصل الدراسي الأول.

بعد قراءة رسائل النظام، انتظرت ظهور الألم.

“هذه هي الوثائق التي تثبت أنني شاركت بجد في فصول الأقسام.”

التالي كان سيلفيا، التي كانت تحدق في إيفرين لبعض الوقت الآن. قامت بتصحيح وضعها متأخرًا عندما اقترب منها ديكولين.

في الواقع، كانت هذه بالفعل محاولتها الثامنة.

كلمات الأستاذ المساعد جعلته يفتح عينيه.

ذهبت في البداية إلى الأساتذة الشباب، لكن خطابات التوصية الخاصة بهم كانت ذات تأثير ضئيل، وكان الأساتذة الدائمون مثل ريلين يحتقرونها.

وبعد قبول كلام الأستاذ واستيعابه، نجح المبتدأ فريد في محاولته التالية.

ولم تسمع سوى كلمات جارحة وتم طردها.

“… ماذا؟”

“هنا، كشف النادي أيضًا عن نذير الهجوم على “بارون الرماد”، جنبًا إلى جنب مع

“حسنا!”

نظر ديكولين إليها بلا مبالاة.

كانت المرحلة الأولى عبارة عن شعور حاد إلى حد ما، لذلك اعتقدت أنني سأشعر بهذا مرة أخرى.

كانت إيفرين نشيطة كطفلة في مسابقة خطابية. نظرًا لأن التعامل مع خصمها كان أصعب من أي أستاذ آخر، فقد أبهجت نفسها باعتبارها طريقتها الخاصة للتخلص من القلق والتوتر.

طوت المنديل ووضعته في جيبها، وبعد أن سلمت علي بأدب غادرت غرفة الاستشارة.

“درجاتي كلها تعتمد على امتحان منتصف الفصل الدراسي، لكن إذا احتفظت بها حتى نهاية الامتحان النهائي…” وبينما كانت تتحدث، كانت تسحب الأوراق باستمرار. تراكمت المواد التي أعدها إيفرين على مكتبه الواحدة تلو الأخرى لتشكل جبلًا.

وصلت إلى مكتب ديكولين.

“أيضًا، في البرج-”

كانت عيناه، التي كانت قريبة من الإلهية، ببساطة مثيرة للإعجاب.

“كفي.” قاطعها ديكولين، الذي كان يستمع بهدوء.

كانت أغنية “السوبرانو” معقدة بلا داع لأنها تتداخل مع صوت الفضاء. ولم تكن مشهورة حتى.

جلست إيفرين طويلًا في مقعدها.

“شم-”

“خذيهم معك.”

طوت المنديل ووضعته في جيبها، وبعد أن سلمت علي بأدب غادرت غرفة الاستشارة.

تصلب تعبير إيفرين. عضت على شفتها السفلية قليلاً، لكنها تكلمت مرة أخرى دون أن تظهر ذلك.

[مزاد القطع الأثرية في هايريش]

“لقد قمت أيضًا بفحص جميع أحكام اختبار سولدا. إذا قرأتها -”

وكان معنى تلك الكلمات واضحا.

“لست بحاجة إلى ذلك.”

“اجلسي.”

“… آه.”

“إذا كنت في المركز الثالث بشكل عام، فلا يوجد سبب يمنعني من إعطائك توصية أستاذ.”

كان التنفس الذي تدفق من أسنان إيفرين قاسيًا بعض الشيء.

وفي الوقت المناسب، أخرج ألين رأسه من باب غرفة الاستشارة.

لكن الأمر لم يكن مفاجئًا. لقد توقعت ذلك نوعًا ما.

لم يكن الأمر سيئًا للغاية أنها قبلت حماية يوكلين. نظرت إلى خطة لوينا.

“نعم.”

والآن بعد أن جمعت ما يكفي من المال من خلال جهودي الأخيرة، فقد حان الوقت أخيرًا للمطالبة بمكافآتي.

أعادت إيفرين الأوراق إلى حقيبتها.

تعرفت إيفرين على ديكولين باعتباره “عبقريًا في العمل الجاد” في ذلك اليوم في جزيرة ثروة الساحر، لكن سلوكها المتحدي كان لا يزال موجودًا. “ثم سأذهب.”

بينما كان يراقبها، تحدث ديكولين.

سمعت صوت ألين.

“إذا حافظت على درجاتك العالية طوال الامتحانات النهائية، فسوف تحصل على مؤهل سولدا.”

وحتى الآن، رفض قلبها التوقف عن الضرب بغزارة.

“… ماذا؟”

أمسكت المنديل بكلتا يديها. كانت عيناها واضحة مثل المجوهرات التي تتلألأ في الماء.

اتسعت عيون إيفرين. بدا وجهها بريئًا مثل وجه الطفل.

“حسنا، يرجى الوقوف في الطابور!”

“إذا كنت في المركز الثالث بشكل عام، فلا يوجد سبب يمنعني من إعطائك توصية أستاذ.”

نظرت سيلفيا إليها باهتمام، وغضبها الكئيب يخترقها. بدت نظرتها الضيقة وكأنها تصرخ، “كيف تجرؤين؟”

وكان معنى تلك الكلمات واضحا.

ألقت الجهاز اللوحي بعيدًا ونظرت إلى الكتيب.

“إذا قمت بأداء جيد في النهائيات، سأكون الشخص الذي يوصيك بإجراء اختبار سولدا بنفسي.”

كان فندق بلاك كلاين عبارة عن فندق من الدرجة الاولي الإقامة هناك، و كانت أكثر من مرضية لآرلوس، التي ارتكبت العديد من الأخطاء في حياتها اليومية.

“حسنا. شكرًا لك. سأبذل جهدي.”

“سيلفيا.”

خدشت إيفرين الجزء الخلفي من رقبتها.

“… ومن الجدير بالذكر، مع الأخذ في الاعتبار أنه يعرفني…”

“…إذا نجحت في الامتحان، فسوف أتقدم تحت قيادتك.” ربما بسبب الإحراج، سكبت تلك الكلمات من شفتيها.

وجدت كنز أحبته بعد وقت طويل.

أجاب ديكولين بشكل غير مبال. “لن أوقفك. إن المعاناة لك لتتحمليها.”

أجاب ديكولين بشكل غير مبال. “لن أوقفك. إن المعاناة لك لتتحمليها.”

“فهمت.” ابتسمت إيفرين داخليا.

“هذا هو الفصل الأخير من الفصل الدراسي، لذلك لا يوجد شيء آخر لأقوم بتدريسه. اليوم، سوف نقوم بفحص سلسلة طلباتك ونشير إلى أوجه القصور لديك. تقدموا في مجموعات من خمسة “.

“سوف تحصل على شبل النمر.” هل ستكون قادرًا على البقاء هادئًا هكذا خلال عام أو عامين؟ سوف أتغلب عليك قريبًا …”

“يا إلهي، كتفي…”

تعرفت إيفرين على ديكولين باعتباره “عبقريًا في العمل الجاد” في ذلك اليوم في جزيرة ثروة الساحر، لكن سلوكها المتحدي كان لا يزال موجودًا.
“ثم سأذهب.”

“شم-”

بينما كانت على وشك الرحيل…

أمسكت بمنديل ومسحت شفتي، والآن فقط لاحظت خروج القليل من الدم. ارتعشت حواجبي بشكل غريزي. كيف يمكنني تقديم مثل هذا الوجه القذر؟ “قل ما أنت هنا من أجله بالفعل.”

“انتظر.”

“حتى الآن، كان شريرًا عاديًا ومنخفض المستوى.”

تصلب جسدها كله عند سماع كلماته، وشعرت بالضغط الناتج عن خصائص ديكولين الطبيعية.

لكن هذا لا يعني أنها كانت معجبة به.

في مثل هذه الأوقات، كانت تتساءل غالبًا عما إذا كان قد اكتشف ما كانت تفكر فيه أو إذا كانت قد ارتكبت خطأً ما.

“حسنا!”

“أنت لم تستخدم الشيك بعد.”

“جيد. والآن الخمس القادمة…”

أذهلتها، ووضعت رأسها على كتفها وسألت: “إذا لم أستخدمه، فهل ستأخذه بعيدًا؟”

“المبتدأ إيفرين. ادخلي ~” “نعم.”

“لا. لم يكن شيئًا أعطيته. لقد كانت مكافأة قدمتها نيابة عن البرج. ”

ولحسن الحظ، كان الألم نفسه عابرًا، لكن الفوضى الموجودة على مكتبي أزعجتني. جمعت كل قطرات الدم مع [التحريك النفسي] وأحرقتها في درجة حرارة عالية.

“أوه… في الواقع، ليس لدي شيء أريده بعد، لذلك أريد استخدامه عندما أحتاج إليه حقًا في المستقبل. مثل التأمين.”

… هل اعتقدت أنه من الواضح أنه سيتم قبوله؟

أومأ ديكولين بصمت. وهذا يعني أنها كانت حرة في المغادرة، وغادرت إيفرين مكتب المستشارة بعد أن أومأت برأسها المترددة.

“لا. لم يكن شيئًا أعطيته. لقد كانت مكافأة قدمتها نيابة عن البرج. ”

“اعتني بنفسك، المبتدأ إيفرين ~”

أخرجت مجموعة من الأوراق من داخل حقيبتها. قامت، مثل سيلفيا، بالعديد من الاستعدادات لإجراء اختبار سولدا بمجرد انتهاء الفصل الدراسي الأول.

“أه نعم. وأنت أيضاً مساعد الأستاذ . ودعت الين، وخرجت من الغرفة، وأغلقت باب المكتب خلفها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

بعد ذلك، استندت على الحائط للحظة، وأطلقت تنهيدة عميقة.

لقد سلمت ما سيكون وظيفتي الأولى كرئيس لمكتب التخطيط والتنسيق المالي. أخذت الوثيقة.

“تنهد… إنه أمر غريب حقًا.”

يمكن أن يكون لأنه أستاذ، قد يعتقد المرء.

كان الهواء في محيط ديكولين مختلفًا.

لقد أعدت السحر الأكثر تعقيدًا الذي يمكنها تقديمه. سلسلتها دوائر مختلطة وملتوية ومخفية في جميع أنحاء منطقتها.

فقط من خلال وجودها في حضوره، بدا أن الضغط الفريد يثقل كاهلها. كانت الدقيقة الواحدة معه بمثابة 10 دقائق، وكان الإرهاق العقلي والجسدي الذي اكتسبته مختلفًا تمامًا.

وكان معنى تلك الكلمات واضحا.

وحتى الآن، رفض قلبها التوقف عن الضرب بغزارة.

“هذا هو الفصل الأخير من الفصل الدراسي، لذلك لا يوجد شيء آخر لأقوم بتدريسه. اليوم، سوف نقوم بفحص سلسلة طلباتك ونشير إلى أوجه القصور لديك. تقدموا في مجموعات من خمسة “.

“أنا لا أعرف حتى في ما يفكر فيه.”

نظرًا لأنها كانت محركة الدمى غير الرسمية في القارة، فقد تمكنت من تشتيت دماها في جميع أنحاء الإمبراطورية.

من الواضح أنه ابتز إنجازات والدها، الذي انتحر بصفته ساحرًا مشينًا بلقب “سولدا البالغة من العمر 30 عامًا”.

وكان معنى تلك الكلمات واضحا.

أثناء انسحابهم في هادكين، سألت الجاني عن الأمر مباشرة، لكن ديكولين لم يؤكد أو ينفي أي شيء.

عرف ديكولين كل السحر الذي استحضروه.

سيكون الأمر رائعًا لو أنه نفى ذلك بشدة.

“مرحباً.”

“هل الأمر كله متروك لي؟”

“… لقد عرفني.”

ومع ذلك، كان ديكولين، على الأقل في هذا البرج، الأستاذ الأكثر لامبالاة عندما يتعلق الأمر بهويتها.

بعد قراءة رسائل النظام، انتظرت ظهور الألم.

لقد أنصفها حتى رغم إعلانها أنها ستكشف كل شيء.

لكن الأمر لم يكن مفاجئًا. لقد توقعت ذلك نوعًا ما.

“دعونا ندرس فقط …”

– 20 وون كوري

أعادت إيفرين حقيبتها إلى مكانها ومشت.

– 20 وون كوري

… كثيرًا ما قال القادة والسياسيون ورجال الأعمال من مختلف دول القارة إنه لا توجد أحلام في الرماد. لا أمل. لا حياة. كل ما بقي هناك كان رمادًا.

تذمرت سيلفيا عندما مرت.

عرفت آرلوس أن كل هذا كان هراء.

… هل اعتقدت أنه من الواضح أنه سيتم قبوله؟

كانت هناك حياة في الرماد. كان هناك أمل. لم تكن بيئة جيدة لتربية الأطفال، ولكن كان هناك أطفال هناك على أي حال.

كانت أغنية “السوبرانو” معقدة بلا داع لأنها تتداخل مع صوت الفضاء. ولم تكن مشهورة حتى.

لكن هذا لا يعني أنها كانت معجبة به.

لكن الأمر لم يكن مفاجئًا. لقد توقعت ذلك نوعًا ما.

وكانت لديها طموحات كبيرة. إلا أن النجاح كان قصة ذات بعد بعيد ليتيمة من مملكة نائية مثلها. كان هذا عائقًا عرفت آرلوس أنها لا تستطيع التغلب عليه، لذلك اختارت الخيار الأفضل التالي لها: الرماد.

هذا السحر الخاص، مزجت [السوبرانو] بين العناصر النقية “الريح” و”الصوت”.

نظرًا لأنها كانت محركة الدمى غير الرسمية في القارة، فقد تمكنت من تشتيت دماها في جميع أنحاء الإمبراطورية.

هذا السحر الخاص، مزجت [السوبرانو] بين العناصر النقية “الريح” و”الصوت”.

كانت دماها مرتبطة بروحها وتتصرف كشخص حي، لكن لم يكن أي منها يشبه مظهر آرلوس الفعلي.

كانت الفرقة الأولى من فئة الدعم.

إن تصميمهم بعدها لن يؤدي إلا إلى تعقيدات غير ضرورية.

ألقت الجهاز اللوحي بعيدًا ونظرت إلى الكتيب.

جمالها لن يؤدي إلا إلى تشابك الذباب غير المهم مع خططها، بعد كل شيء.

تصلب تعبير إيفرين. عضت على شفتها السفلية قليلاً، لكنها تكلمت مرة أخرى دون أن تظهر ذلك.

“مرحباً.”

شاهد ديكولين السحر الذي يستخدمه المبتدئون الداعمون واحدًا تلو الآخر.

ومع ذلك، اليوم، قامت آرلوس بزيارة [فندق بلاك كلاين] بالجسد بعد فترة طويلة.

لكن هذا لا يعني أنها كانت معجبة به.

كان فندق بلاك كلاين عبارة عن فندق من الدرجة الاولي الإقامة هناك، و كانت أكثر من مرضية لآرلوس، التي ارتكبت العديد من الأخطاء في حياتها اليومية.

“خذيهم معك.”

“لقد قمت بالحجز.”

“… آه.”

“نعم. سوليت. لقد تحققت من ذلك.”

“… نعم.”

عامل موظفو الفندق ضيوفهم مثل الأرستقراطيين، وهو ما كانت آرلوس مغرمة به بشكل خاص.

“لست بحاجة إلى ذلك.”

حتى لو غازلها الناس، فقد وجدت أنه من الصعب عليها أن تُعامل كنبلاء ما لم تكن كذلك بالفعل.

الأربعاء الساعة 3 بعد الظهر.

وبهذا المعنى، كان من المدهش أن آرلوس كانت من النوع الذي يهتم بالادعاء. هي فقط لم تظهر ذلك كثيرًا.

“أيضًا، في البرج-”

“هذا هو مفتاح الطابق السابع والثلاثين.”

طوت المنديل ووضعته في جيبها، وبعد أن سلمت علي بأدب غادرت غرفة الاستشارة.

حجزت آرلوس هذا الطابق تحت اسمها المستعار “سوليت”. كان الطابق العلوي من بلاك كلاين هو الطابق الخمسين، وهو عبارة عن شقة علوية، لكنها لم تكن قد اكتسبت بعد ما يكفي من السمعة الاجتماعية للوصول إلى هذا الارتفاع.

وكانت لديها طموحات كبيرة. إلا أن النجاح كان قصة ذات بعد بعيد ليتيمة من مملكة نائية مثلها. كان هذا عائقًا عرفت آرلوس أنها لا تستطيع التغلب عليه، لذلك اختارت الخيار الأفضل التالي لها: الرماد.

“أريد كبد الأوز مع اللابيرين على العشاء.”

“شم-”

“نعم.”

■5. تحسين جودة مانا (المرحلة الثانية)

أخذت آرلوس المفتاح، ودخلت المصعد الفخم، وحدقت في نفسها وهي ترتدي بدلة. باستثناء خصرها النحيف، كانت الملابس الرجالية مثالية.

لقد ختمت “مصرح به” عليه.

اعتادت آرلوس العبث بقلادتها. لم تكن تعرف متى أو كيف حصلت عليها، لكنها كانت رمز الحظ بالنسبة لها.

“دعني أفعل ذلك مرة أخرى!”

بعد وقت قصير من وصولها إلى غرفتها، جلست على كرسي وأخرجت جهازًا لوحيًا.
لقد كان جهازًا مشابهًا للوحة الساحر لبرج الجامعة. لقد سمح بالاتصالات مع “المذبح” الذي كان حاليًا على علاقة تعاونية معهم.

“ها أنا آتية.”

– قام ديكولين بتفسير الأحرف الرونية لكنه أتلف الملخص.

بالضغط على الزر للوصول إلى الطابق 77، نظرت إيفرين في المرآة وقالت: “إيفيرين المتغطرسة” لتخفيف انزعاجها.

– ما نريده موجود في تلك الأحرف الرونية. لغة الإله الآن في رأس ديكولين.

أومأ ديكولين.

─مطلوب اختطاف ديكولين. سعر الوحدة محدد بـ 30 مليون النس.

كلمات الأستاذ المساعد جعلته يفتح عينيه.

بمجرد أن سمع أعضاء المذبح الأخبار من جزيرة ثروة الساحر بأن ديكولين فسر الأحرف الرونية، أطلقوا جائزة قدرها 30 مليون إلنس لأي شخص يمكنه القبض عليه.

كان الفصل الدراسي اليوم مجالًا مفتوحًا. تحدث البروفيسور ديكولين أمامهم جميعا.

“… لقد عرفني.”

“… قرف.”

فكرت به آرلوس، وفي الوقت الذي دعاها فيه بآرلوس.

وحتى الآن، رفض قلبها التوقف عن الضرب بغزارة.

“حتى الآن، كان شريرًا عاديًا ومنخفض المستوى.”

وبعد قبول كلام الأستاذ واستيعابه، نجح المبتدأ فريد في محاولته التالية.

كان الديكولين الماضي والديكولين الحالي مختلفين بشكل ملحوظ. على الأقل بحسب المعلومات التي حصلت عليها من «المكتب» الذي أنشأته وأدارته.

“المبتدأ إيفرين. ادخلي ~” “نعم.”

“… ومن الجدير بالذكر، مع الأخذ في الاعتبار أنه يعرفني…”

نظرت سيلفيا إليها باهتمام، وغضبها الكئيب يخترقها. بدت نظرتها الضيقة وكأنها تصرخ، “كيف تجرؤين؟”

مهما كان الأمر، كان ديكولين شخصية تهديدية بما فيه الكفاية، لكنه لم يكن السبب وراء زيارة آرلوس للإمبراطورية اليوم.

تجاهل ديكولين إيفيرين واتخذ خطوة جانبًا.

ولم تكن لديها أي نية للمشاركة في اختطاف ديكولين “بعد”. بعد كل شيء، شاركت فقط في المعارك حيث كان فوزها مؤكدا.

“خذيهم معك.”

ألقت الجهاز اللوحي بعيدًا ونظرت إلى الكتيب.

“أستاذ! المبتدأ إيفرين هنا.”

[مزاد القطع الأثرية في هايريش]

عامل موظفو الفندق ضيوفهم مثل الأرستقراطيين، وهو ما كانت آرلوس مغرمة به بشكل خاص.

“حلقة هوميرين المجزأة.”

ارتجفت قدماها، وتحولت الأرض التي كانت تقف عليها إلى حفرة.

وجدت كنز أحبته بعد وقت طويل.

بعد أن انتهيت من جميع مواعيد الاستشارة، نظرت إلى [ مخزن النظام] بينما كنت لا أزال في مكتبي.

والآن بعد أن كسبت ما يكفي من المال لمثل هذه الكنوز، فقد حان الوقت للاسترخاء والاستثمار في نفسها…

─مطلوب اختطاف ديكولين. سعر الوحدة محدد بـ 30 مليون النس.

*****

وبعد قبول كلام الأستاذ واستيعابه، نجح المبتدأ فريد في محاولته التالية.

بعد أن انتهيت من جميع مواعيد الاستشارة، نظرت إلى
[ مخزن النظام] بينما كنت لا أزال في مكتبي.

تذمرت سيلفيا عندما مرت.

──[المستوى. 2 مخزن النظام]──

لم يكن هناك تغيير في صوتها أثناء تقديم مثل هذه الأعذار. لقد سحبت منديلا.

■ 1. رياح المغامر…

وبهذا المعنى، كان من المدهش أن آرلوس كانت من النوع الذي يهتم بالادعاء. هي فقط لم تظهر ذلك كثيرًا.

■5. تحسين جودة مانا (المرحلة الثانية)

ذهبت في البداية إلى الأساتذة الشباب، لكن خطابات التوصية الخاصة بهم كانت ذات تأثير ضئيل، وكان الأساتذة الدائمون مثل ريلين يحتقرونها.

– تم تحسين المانا الطبيعية للشخصية نوعيًا.

– قام ديكولين بتفسير الأحرف الرونية لكنه أتلف الملخص.

– زيادة طفيفة في إنتاج المانا وكفاءتها.

ولم تسمع سوى كلمات جارحة وتم طردها.

– 20 وون كوري

كان التنفس الذي تدفق من أسنان إيفرين قاسيًا بعض الشيء.

“… ليس علي الانتظار بعد الآن.”

بالنسبة لها، كان المعيار الأكثر أهمية في أي موقف هو فعالية التكلفة، ومن مسافة بدت وكأنها تحمل لبنة كبيرة، لكنها كانت ثقيلة جدًا اليوم لدرجة أنها كانت تتأرجح مع كل خطوة مشيتها.

والآن بعد أن جمعت ما يكفي من المال من خلال جهودي الأخيرة، فقد حان الوقت أخيرًا للمطالبة بمكافآتي.

تجاهل ديكولين إيفيرين واتخذ خطوة جانبًا.

كان من الأفضل أن تفعل ذلك الآن. كان لدي العديد من الجداول هذا الأسبوع، لذلك لم أكن أعرف متى سيكون لدي الوقت مرة أخرى.

لقد تركت فنجان الشاي الخاص بها دون أن تمسه، وقد ذاب الجليد الموجود بداخله. زاوية ضوء الشمس المتدفق من النافذة يميل تدريجياً.

اتخذت قراري، وقمت بالضغط على [تحسين جودة المانا (المرحلة 2)] في الهواء.

“… قرف.”

[تم تطبيق تحسين جودة مانا (المرحلة 2).]

كان التنفس الذي تدفق من أسنان إيفرين قاسيًا بعض الشيء.

[أصبحت المانا التي تحملها أنقى.]

ولم تكن لديها أي نية للمشاركة في اختطاف ديكولين “بعد”. بعد كل شيء، شاركت فقط في المعارك حيث كان فوزها مؤكدا.

بعد قراءة رسائل النظام، انتظرت ظهور الألم.

“لا! أعطني فرصة أخرى! من فضلك لا تعطيني نقطة جزاء! ”

كانت المرحلة الأولى عبارة عن شعور حاد إلى حد ما، لذلك اعتقدت أنني سأشعر بهذا مرة أخرى.

–أستاذ. البروفيسور لوينا…

بعد فترة ليست طويلة، شعرت كما لو أن أضلعي تمزقت مع خروج الدم القرمزي من فمي. لاهث من التنفس ، أمسكت بصدري.

كانت سيلفيا ساحرة تضيئ نفسها بنفسها.

قصف قلبي.

[تم تطبيق تحسين جودة مانا (المرحلة 2).]

“… قرف.”

تعرفت إيفرين على ديكولين باعتباره “عبقريًا في العمل الجاد” في ذلك اليوم في جزيرة ثروة الساحر، لكن سلوكها المتحدي كان لا يزال موجودًا. “ثم سأذهب.”

ولحسن الحظ، كان الألم نفسه عابرًا، لكن الفوضى الموجودة على مكتبي أزعجتني. جمعت كل قطرات الدم مع [التحريك النفسي] وأحرقتها في درجة حرارة عالية.

– ما نريده موجود في تلك الأحرف الرونية. لغة الإله الآن في رأس ديكولين.

دق دق-

أعادت إيفرين الأوراق إلى حقيبتها.

–أستاذ. البروفيسور لوينا…

“[غضب الجبال]. من المؤكد أنه من الصعب الإدلاء به، لكن حجمه صغير جدًا.

سمعت صوت ألين.

“خذيهم معك.”

“ادخل.”

أومأ ديكولين بصمت. وهذا يعني أنها كانت حرة في المغادرة، وغادرت إيفرين مكتب المستشارة بعد أن أومأت برأسها المترددة.

-نعم!

أخرجت مجموعة من الأوراق من داخل حقيبتها. قامت، مثل سيلفيا، بالعديد من الاستعدادات لإجراء اختبار سولدا بمجرد انتهاء الفصل الدراسي الأول.

انفتح الباب ودخلت لوينا.

“نعم.”

“أجل يا رئيس. أنا…؟”

“إذا كنت في المركز الثالث بشكل عام، فلا يوجد سبب يمنعني من إعطائك توصية أستاذ.”

بعد أن اتخذت بضع خطوات، توقفت فجأة وبدأت في استنشاق الهواء.

لقد ختمت “مصرح به” عليه.

“ماذا يحدث هنا؟”

“أنت لم تستخدم الشيك بعد.”

“شم – شم -”

“درجاتي كلها تعتمد على امتحان منتصف الفصل الدراسي، لكن إذا احتفظت بها حتى نهاية الامتحان النهائي…” وبينما كانت تتحدث، كانت تسحب الأوراق باستمرار. تراكمت المواد التي أعدها إيفرين على مكتبه الواحدة تلو الأخرى لتشكل جبلًا.

“شم-”

نظر ديكولين إلى إيفرين وأشار.

“هل أصبحت كلبًا أثناء غيابك؟”

– زيادة طفيفة في إنتاج المانا وكفاءتها.

“لا… لا. كلب؟” لقد تجاوزت الحدود أيها الرئيس.”

وكان معنى تلك الكلمات واضحا.

اقتربت مني لوينا، وتراجعت مرة أخرى. هذه المرة نظرت إلى شفتي.

أومأ ديكولين.

أمسكت بمنديل ومسحت شفتي، والآن فقط لاحظت خروج القليل من الدم. ارتعشت حواجبي بشكل غريزي. كيف يمكنني تقديم مثل هذا الوجه القذر؟
“قل ما أنت هنا من أجله بالفعل.”

“يمكنك بسهولة زيادة حجمها عن طريق زيادة حجم دائرتها السحرية. سيتم توفير المزيد من التفاصيل لاحقا.”

“ح-هنا يا رئيس.”

دينغ—

مشيت لوينا وسلمتني الأوراق التي كانت تحملها.

بعد قراءة رسائل النظام، انتظرت ظهور الألم.

“هذا هو البحث الذي سأبدأه وخططي له…”

لقد أنصفها حتى رغم إعلانها أنها ستكشف كل شيء.

لقد سلمت ما سيكون وظيفتي الأولى كرئيس لمكتب التخطيط والتنسيق المالي. أخذت الوثيقة.

وقفت سيلفيا طويل القامة.

“سأذهب الآن. شكرًا لك.”

أخذت آرلوس المفتاح، ودخلت المصعد الفخم، وحدقت في نفسها وهي ترتدي بدلة. باستثناء خصرها النحيف، كانت الملابس الرجالية مثالية.

ومع ذلك، لم تقل لوينا أي شيء عن مشروعها لتؤيده وركضت إلى الخارج قبل أن أتمكن من قول أي شيء.

“أستاذ! المبتدأ إيفرين هنا.”

… هل اعتقدت أنه من الواضح أنه سيتم قبوله؟

في مثل هذه الأوقات، كانت تتساءل غالبًا عما إذا كان قد اكتشف ما كانت تفكر فيه أو إذا كانت قد ارتكبت خطأً ما.

لم يكن الأمر سيئًا للغاية أنها قبلت حماية يوكلين. نظرت إلى خطة لوينا.

“هذا هو الفصل الأخير من الفصل الدراسي، لذلك لا يوجد شيء آخر لأقوم بتدريسه. اليوم، سوف نقوم بفحص سلسلة طلباتك ونشير إلى أوجه القصور لديك. تقدموا في مجموعات من خمسة “.

“همم.”

لم يكن هناك شيء غريب لأنها كانت مبتدئة أيضًا، ولكن المشكلة كانت في الجو.

لقد جعلتني قدرتي [الرجل ذو الثروة العظيمة] أشعر أنها لا تنقصها بأي شكل من الأشكال، لذلك قررت أنه لم يعد هناك شيء يمكنني النظر إليه.

والآن بعد أن كسبت ما يكفي من المال لمثل هذه الكنوز، فقد حان الوقت للاسترخاء والاستثمار في نفسها…

لقد ختمت “مصرح به” عليه.

“… ومن الجدير بالذكر، مع الأخذ في الاعتبار أنه يعرفني…”

الأربعاء الساعة 3 بعد الظهر.

──[المستوى. 2 مخزن النظام]──

الدرس الأخير لديكولين قبل الامتحان النهائي.

إن تصميمهم بعدها لن يؤدي إلا إلى تعقيدات غير ضرورية.

“حسنا، يرجى الوقوف في الطابور!”

… كثيرًا ما قال القادة والسياسيون ورجال الأعمال من مختلف دول القارة إنه لا توجد أحلام في الرماد. لا أمل. لا حياة. كل ما بقي هناك كان رمادًا.

قام الأستاذ المساعد ألين أولاً بتقسيم الـ 150 مبتدئًا إلى فئات. كانت فئة موهبة الانسجام هي الأصغر وتضم 11 شخصًا، وكانت فئة الدعم هي الأكبر وتضم 35 شخصًا.

اقتربت مني لوينا، وتراجعت مرة أخرى. هذه المرة نظرت إلى شفتي.

“انتباه!”

إلا أن المصعد وصل بسرعة إلى الطابق الأول، وأذهلها ما عثرت عليه أثناء رفع حقيبتها.

كان الفصل الدراسي اليوم مجالًا مفتوحًا. تحدث البروفيسور ديكولين أمامهم جميعا.

لقد كان بعيدًا جدًا ويبدو أنه مغطى بهالة شائكة لن تتمكن من إيقاظه.

“هذا هو الفصل الأخير من الفصل الدراسي، لذلك لا يوجد شيء آخر لأقوم بتدريسه. اليوم، سوف نقوم بفحص سلسلة طلباتك ونشير إلى أوجه القصور لديك. تقدموا في مجموعات من خمسة “.

إلا أن المصعد وصل بسرعة إلى الطابق الأول، وأذهلها ما عثرت عليه أثناء رفع حقيبتها.

كانت الفرقة الأولى من فئة الدعم.

“المبتدأ إيفرين. ادخلي ~” “نعم.”

“أظهر السحر الذي تثق به أكثر.”

“لقد قمت بالحجز.”

شاهد ديكولين السحر الذي يستخدمه المبتدئون الداعمون واحدًا تلو الآخر.

“هاه!”

“… يوروزان. أرى أنك اخترت [درع الرياح]. لقد ألقيتها بشكل جيد.”

بعد أن اتخذت بضع خطوات، توقفت فجأة وبدأت في استنشاق الهواء.

“الأرض الخضراء. وهذا مفيد لإخضاع الوحوش داخل منطقتها الفعالة. ”

“حسنا. شكرًا لك. سأبذل جهدي.”

عرف ديكولين كل السحر الذي استحضروه.

“[غضب الجبال]. من المؤكد أنه من الصعب الإدلاء به، لكن حجمه صغير جدًا.

يمكن أن يكون لأنه أستاذ، قد يعتقد المرء.

نظرت سيلفيا إليها باهتمام، وغضبها الكئيب يخترقها. بدت نظرتها الضيقة وكأنها تصرخ، “كيف تجرؤين؟”

“[التبلور] يُصنف إلى حد كبير كنوع ثانوي، لكن الدائرة السحرية التي تستخدمها لها أيضًا بعض الخصائص التوافقية. لقد تجاهلت ذلك. وهذا هو السبب وراء استمرارك في الفشل.”

… كثيرًا ما قال القادة والسياسيون ورجال الأعمال من مختلف دول القارة إنه لا توجد أحلام في الرماد. لا أمل. لا حياة. كل ما بقي هناك كان رمادًا.

“حسنا!”

“لست بحاجة إلى ذلك.”

قام ديكولين أيضًا بتحليل السحر الذي فشل في الظهور وقدم النصائح للتأكد من قدرتهم على إلقاءه بشكل صحيح.

أخرجت مجموعة من الأوراق من داخل حقيبتها. قامت، مثل سيلفيا، بالعديد من الاستعدادات لإجراء اختبار سولدا بمجرد انتهاء الفصل الدراسي الأول.

“دعني أفعل ذلك مرة أخرى!”

والآن بعد أن كسبت ما يكفي من المال لمثل هذه الكنوز، فقد حان الوقت للاسترخاء والاستثمار في نفسها…

وبعد قبول كلام الأستاذ واستيعابه، نجح المبتدأ فريد في محاولته التالية.

ولم تسمع سوى كلمات جارحة وتم طردها.

“جيد. والآن الخمس القادمة…”

من الواضح أنه ابتز إنجازات والدها، الذي انتحر بصفته ساحرًا مشينًا بلقب “سولدا البالغة من العمر 30 عامًا”.

… كان ديكولين قادرًا على مراقبة الدوائر السحرية للآخرين من خلال [الرؤية]، وكان رأسه مليئًا بدوائر سحرية لمدة نصف عام تعلمها من خلال [الفهم].

بعد وقت قصير من وصولها إلى غرفتها، جلست على كرسي وأخرجت جهازًا لوحيًا. لقد كان جهازًا مشابهًا للوحة الساحر لبرج الجامعة. لقد سمح بالاتصالات مع “المذبح” الذي كان حاليًا على علاقة تعاونية معهم.

كانت معرفته السحرية ضحلة في البداية، لكنها أصبحت الآن واسعة مثل البحر العظيم.

■ 1. رياح المغامر…

وبطبيعة الحال، كانت تلك المعرفة مختلفة عما “حفظه” بالفعل. بعد كل شيء، لم يتمكن من استخدام كل السحر الذي يعرفه.

وقفت سيلفيا طويل القامة.

كان الحفظ نوعًا من “التعود” حيث يتذكر جسد الفرد السحر ويعبر عنه بأسلوب فنون الدفاع عن النفس.

لكن هذا لا يعني أنها كانت معجبة به.

قام ديكولين بتنفيذ جميع أنواع السحر الأخرى، باستثناء [التحريك النفسي]، الذي كان محفورًا مباشرة على جسده، بناءً على “النظرية” وحدها.
ومن ثم كان سحره وعلمه متسقين مع بعضهما البعض، ولا يتركان مجالا للتذبذب.

“… هل تقلل من شأن نفسها؟”

لقد أعطاه ذلك “أساسًا” ثابتًا مناسبًا لتعليم شخص ما …

وصلت إلى مكتب ديكولين.

بالنسبة للمبتدئين غير المدركين لهذه الحقائق، كان ديكولين بمثابة موسوعة سحرية.

“لا. لم يكن شيئًا أعطيته. لقد كانت مكافأة قدمتها نيابة عن البرج. ”

كانت عيناه، التي كانت قريبة من الإلهية، ببساطة مثيرة للإعجاب.

الفصل 71: نهاية الفصل الدراسي (2)

“ايفرين.”

“المبتدأ إيفرين. ادخلي ~” “نعم.”

“نعم.”

لقد كان نوعًا من نقطة الانطلاق نحو [الصمت]. غالبًا ما يتعلم السحرة السحر الذي ينتمي إلى نفس الفئة للتعود على بنيته أولاً.

وأخيراً جاء دور إيرين.

أعادت إيفرين الأوراق إلى حقيبتها.

“ها أنا آتية.”

فقط من خلال وجودها في حضوره، بدا أن الضغط الفريد يثقل كاهلها. كانت الدقيقة الواحدة معه بمثابة 10 دقائق، وكان الإرهاق العقلي والجسدي الذي اكتسبته مختلفًا تمامًا.

لقد أعدت السحر الأكثر تعقيدًا الذي يمكنها تقديمه. سلسلتها دوائر مختلطة وملتوية ومخفية في جميع أنحاء منطقتها.

“دعني أفعل ذلك مرة أخرى!”

’’لن يكون من السهل حتى بالنسبة لك يا ديكولين، فهم الطبيعة الحقيقية لهذا السحر بمجرد النظر إليه…!‘‘

كان من الأفضل أن تفعل ذلك الآن. كان لدي العديد من الجداول هذا الأسبوع، لذلك لم أكن أعرف متى سيكون لدي الوقت مرة أخرى.

نظر ديكولين إلى دائرة إيفرين السحرية لمدة 30 ثانية.

“أنت لم تستخدم الشيك بعد.”

“[سوبرانو]. إنه لا فائدة منه بالنسبة لك، لكنه بالتأكيد لديه مستوى عال من الصعوبة. ”

كلمات الأستاذ المساعد جعلته يفتح عينيه.

“هاه!”

“[غضب الجبال]. من المؤكد أنه من الصعب الإدلاء به، لكن حجمه صغير جدًا.

هذا السحر الخاص، مزجت [السوبرانو] بين العناصر النقية “الريح” و”الصوت”.

“… هل تقلل من شأن نفسها؟”

كان تأثيره دقيقًا جدًا. لقد غيرت جميع الأصوات في المنطقة إلى طبقة الصوت العالية، ومن هنا اسمها.

ذهبت في البداية إلى الأساتذة الشباب، لكن خطابات التوصية الخاصة بهم كانت ذات تأثير ضئيل، وكان الأساتذة الدائمون مثل ريلين يحتقرونها.

لقد كان نوعًا من نقطة الانطلاق نحو [الصمت]. غالبًا ما يتعلم السحرة السحر الذي ينتمي إلى نفس الفئة للتعود على بنيته أولاً.

“لا! أعطني فرصة أخرى! من فضلك لا تعطيني نقطة جزاء! ”

كانت أغنية “السوبرانو” معقدة بلا داع لأنها تتداخل مع صوت الفضاء. ولم تكن مشهورة حتى.

يمكن أن يكون لأنه أستاذ، قد يعتقد المرء.

كانت ردود أفعال المبتدأين الآخرين بشكل أساسي على غرار: “ما هي السوبرانو؟ أليس هذا صوتيًا؟”

تجاهل ديكولين إيفيرين واتخذ خطوة جانبًا.

“هل تعبثين الآن يا إيفرين، أم أنك تتباهى؟ نقطة جزاء واحدة.”

“دعونا ندرس فقط …”

“لا! أعطني فرصة أخرى! من فضلك لا تعطيني نقطة جزاء! ”

نظر ديكولين إليها بلا مبالاة.

استحضر إيفرين على عجل السحر المناسب.

ومع ذلك، كان ديكولين، على الأقل في هذا البرج، الأستاذ الأكثر لامبالاة عندما يتعلق الأمر بهويتها.

ارتجفت قدماها، وتحولت الأرض التي كانت تقف عليها إلى حفرة.

لم يكن حظ إيفرين هذا الأسبوع رائعاً على الإطلاق، لكن لماذا كانت تتصرف بهذه الطريقة؟

أومأ ديكولين.

“كفي.” قاطعها ديكولين، الذي كان يستمع بهدوء.

“[غضب الجبال]. من المؤكد أنه من الصعب الإدلاء به، لكن حجمه صغير جدًا.

“أنا لا أبكي.”

“نعم. في الحقيقة، لقد أزعجني ذلك بعض الشيء أيضًا.”

لم يكن حظ إيفرين هذا الأسبوع رائعاً على الإطلاق، لكن لماذا كانت تتصرف بهذه الطريقة؟

“يمكنك بسهولة زيادة حجمها عن طريق زيادة حجم دائرتها السحرية. سيتم توفير المزيد من التفاصيل لاحقا.”

“انتظر.”

“أوه. حسنًا. ثم… هل لن تكون هناك نقاط جزاء بعد الآن…؟”

دينغ—

“لا.”

كانت المرحلة الأولى عبارة عن شعور حاد إلى حد ما، لذلك اعتقدت أنني سأشعر بهذا مرة أخرى.

“آآآه!”

وبهذا المعنى، كان من المدهش أن آرلوس كانت من النوع الذي يهتم بالادعاء. هي فقط لم تظهر ذلك كثيرًا.

تجاهل ديكولين إيفيرين واتخذ خطوة جانبًا.

“إذا كنت في المركز الثالث بشكل عام، فلا يوجد سبب يمنعني من إعطائك توصية أستاذ.”

“التالي.”

دق دق-

التالي كان سيلفيا، التي كانت تحدق في إيفرين لبعض الوقت الآن. قامت بتصحيح وضعها متأخرًا عندما اقترب منها ديكولين.

“أه نعم. وأنت أيضاً مساعد الأستاذ . ودعت الين، وخرجت من الغرفة، وأغلقت باب المكتب خلفها.

“سيلفيا.”

في الواقع، كانت هذه بالفعل محاولتها الثامنة.

“… نعم.”

“يا إلهي، كتفي…”

أغلقت عينيها وأطلقت العنان لسحرها.

نظر ديكولين إليها بلا مبالاة.

******
شكرا للقراءة
Isngard

“هذا هو البحث الذي سأبدأه وخططي له…”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

■5. تحسين جودة مانا (المرحلة الثانية)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط