Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 73

الحادثة (1)
اعدادت القارئ
PDF

الحادثة (1)

الفصل 73: الحادثة (1)

فكرت من وجهة نظرهم.

◆ حالة الفهم

غطت الدائرة السحرية لـ [التحريك النفسي] جسدي بالكامل.

– التحريك النفسي للمبتدئين/المتوسط (17% تقدم)

بقيت بلا تعبير، لكنني معجب بها.

┏ التحكم في النار للمبتدئين

“هذه هدية من شركة بناء الممرات تحت الأرض في يوكلين. افتحه.”

┣ التحكم في الأرض للمبتدئين

نظرت ييريل إلى المسدس الذي في يدي، والرغبة والجشع وخيبة الأمل تومض في عينيها.

┗تعزيز المعدن (تقدم بنسبة 67%)

“نعم.”

في وقت متأخر من الفجر.

“لا أيها الوغد! ماذا بقي لك لتعلمني؟!”

لقد قمت بفحص الجذع السحري لـ [التحريك النفسي] باستخدام [الرؤية] على نفسي. على الرغم من ترقية جودة المانا الخاصة بي، لم يكن من السهل تطبيقها والتحكم فيها على الفور.

ظهرت ابتسامة عميقة على شفتيها. بدا تلاميذها ذوو اللون الأحمر المشتعل المنحنيين بشكل ضيق وكأنهم ثعابين تنزلق من خلال السحر.

أغمضت عيني ببطء وقمت بتنشيط [التحريك النفسي].

كانت لدى جولي موهبة كبيرة لدرجة أنها ستصعد إلى قمة الفرسان في المستقبل. إن القول بأن مهارات جولي لم تكن جيدة سيكون خطأ مشابهًا للقول إن 1+1 يساوي 3.

قطعة واحدة من الخشب الصلب بدأت تحوم.

“خذيه.”

كان هدف اليوم هو التلاعب بالموجات الكهرومغناطيسية باستخدام الرنين المعدني مع [التحريك النفسي].

لقد تم تصنيعه من الحديد عالي الجودة مع نقش ذهبي، رمز يوكلين، منقوش على سطحه الأسود.

في السابق، كان تصنيف المانا الخاص بي منخفضًا جدًا لدرجة أنني لم أتمكن حتى من تجربته، لكنني الآن قوي بما يكفي لفعلها، مع الأخذ في الاعتبار أنه ارتفع إلى المستوى 4.

تذكرت ذكريات ذلك الوقت.

وووونج —

“يبلغ طوله حوالي 80 كيلومترًا ويبدأ في قرية “سيوجاكبي” الواقعة في الطرف الشمالي من أراضينا، وينتهي عند مدخل ماريك. ماذا تعتقد؟”

كان الاستخدام الأساسي لهذه التقنية المتقدمة هو “الشفافية”، والتي أدت إلى تشويش شكل الخشب الصلب عن طريق تشتيت وانكسار الضوء المرئي من خلال الرنين المعدني.

لم يكن هناك صبر للإمبراطورة الملل.

–رطم!

“هذا مصنوع بشكل جيد. أخبريهم أنني سأحتفظ بها.”

كان المبدأ في حد ذاته بسيطًا، لكن الفولاذ الخشبي المهتز ارتفع عاليًا، واصطدم بالسقف قبل أن يسقط ويضرب كتفي.

توقف قلمي، الذي كان يحوم في الهواء مع [التحريك النفسي]، أمام أنف صفيان.

كان هذا الفشل الثامن والثلاثين.

“وقد جاءت الآنسة ييريل.”

“انه صعب.”

بقيت بلا تعبير، لكنني معجب بها.

جلست على الكرسي، أفرك كتفي المتئلمين. لم أنجح مرة واحدة بعد، لكن جسدي كان مغطى بالفعل بالجروح، وكنت على وشك النفاذ من المانا.

“دار المزاد مرة أخرى؟! هذا جنون!!

على الرغم من أن جودة المانا الخاصة بي قد زادت، إلا أن قدرات جسدي العادية لا تزال موجودة بداخلها. ومن ثم، استنتجت أن الأمر قد يستغرق مني وقتًا أطول.

بدات ييريل مندهشة مرة أخرى.

“الموهبة…”

وطالما كانت النتيجة جيدة، لم أهتم بعمليتها. لم يكن لدي الكثير من الوقت للمشي علي الجانب.

تذكرت فجأة ما قلته لسيلفيا بالأمس.

أجبت بهدوء: كيف كان ؟

“إن معاناة العبقري ليست اكبر من معاناة شخص عادي. أنت، الذي لا يحتاج إلى التعليم، لا تعرف معاناة أولئك الذين لا يستطيعون النمو بدونه.

“دار المزاد مرة أخرى؟! هذا جنون!!

والآن بعد أن فكرت في الأمر، تحدثت بهذه الطريقة بدافع الحسد والغيرة. ربما كان هذا الشعور بـ “الدونية” هو القاسم المشترك بين ديكولين وكيم ووجين.

“لماذا اشترى الكثير؟”

سيطرت عقدة النقص التي يعاني منها ديكولين عليه، وحولته إلى شرير.

“ماذا تفعل؟ ياهذا . هل أنت مجنون؟”

عقدة النقص التي يعاني منها كيم ووجين جعلته يستسلم من نفسه، مما حوله إلى شخص معيب ومفتقر.

“هل لديك أي رسومات؟” “لدي مقطع فيديو له.”

كلاهما لم يتمكنا من التغلب عليه.

“كل ما عليك فعله بسيط. خذ قلم الحبر هذا في غضون 30 دقيقة.

ابتسمت في استنكار لنفسي.

سألت ييريل ببراءة: “مرحبًا. ما كل هذه؟

“هذا مضحك.”

“إنها فارغة الآن، ولكنها ستحتوي قريبًا على مطاعم ومتاجر وفنادق وغيرها، مما سيولد لنا دخلاً إضافيًا بالإضافة إلى رسوم المرور. سوف ينفق المغامرون أموالهم بما يرضي قلوبهم هنا. طوت يريل ذراعيها، واتخذت وضعية الانتصار، ويبدو أنها تفكر في نفسها على أنها ذكية.

لكن ما قلته لسيلفيا بالأمس لم يكن كذبًا بأي حال من الأحوال.

قفزت يريل وقامت بفرد شعرها الفوضوي، ثم خرجت من الغرفة. كان لديها مهمة اليوم: “التفتيش العادي”.

سيتم تعظيم نمو سيلفيا في جزيرة ثروة الساحر نظرًا لأن العديد من الأحداث والمهام كانت تنتظرها هناك والتي ستسمح لها في النهاية بتجاوز ديكولين.

كان هدف اليوم هو التلاعب بالموجات الكهرومغناطيسية باستخدام الرنين المعدني مع [التحريك النفسي].

كان علي أن أتخذ هذا الاختيار للتأكد من أنني سأتمكن من مقابلة ” الساحرة العظيمة سيليفيا” في مكان ما على طول المهمة الرئيسية.

“هذا مصنوع بشكل جيد. أخبريهم أنني سأحتفظ بها.”

وهذا هو الغرض من الجزيرة العائمة.

“لا.”

بعد أن عدلت ملابسي، خرجت حيث وجدت روي ينتظرني.

سألت ييريل ببراءة: “مرحبًا. ما كل هذه؟

كانت الساعة السابعة صباحًا بالضبط.

“أوه، هذا! كنت لا أزال أحاول أن أقول. أعني، لماذا بحق الجحيم تجبر نفسك على الاستثمار؟

“هل غادر رن وإينين؟”

“وقد جاءت الآنسة ييريل.”

“نعم.”

“كل ما عليك فعله بسيط. خذ قلم الحبر هذا في غضون 30 دقيقة.

“حسنًا.”

كان هناك سحر واحد أستطيع أن أطغى عليها.

أومأت. ذهب الشقيقان في رحلة عمل لتأسيس «مكتب معلومات». عند عودتهم، سيحضرون معهم عددًا قليلاً من الأفراد المناسبين للوظيفة.

“وحتى أنت يا آنسة، لا يجب أن تدخلي إليه.”

“وقد جاءت الآنسة ييريل.”

نظرت إليها ، هززت رأسي.

كانت ييرييل تجلس في غرفة الشاي في قصر يوكلين، وكأسا الشاي الأسود اللذان صنعتهما معها يفوحان برائحة عطرة تغلف المكان بأكمله.

“على أي حال! هل تخطط للقيام بذلك في المستقبل؟” سألت ييريل.

“سأقيم حفل افتتاح. هل ستأتي؟” أخذت رشفة من كأسها. و اكملت “كنت أقصد افتتاح الممر تحت الأرض”.

أومأت.

تم فتح الممر تحت الأرض في وقت متأخر جدًا.

“بعد تعليم صاحبة الجلالة، سأزور دار المزاد للحظة.”

هنا، تعني عبارة “متأخرًا جدًا” مرور عام على الأقل أو أكثر من افتتاح فندق ماريك وحتى الوقت الذي توصلت فيه يريل إلى فكرة عملها بسبب الخسائر المستمرة.

“إنه خطأهم لرفض استثماري، ييريل.”

وبعبارة أخرى، تم بناؤه قبل عام.

“انسى ذلك. هل ستأتي إلى حفل الافتتاح؟ ”

“هل لديك أي رسومات؟”
“لدي مقطع فيديو له.”

“خطيبتك لم تكن جيدة .”

قام ييريل بسحب كرة بلورية. عندما قامت بتشيبعها بالمانا، ظهر مقطع فيديو.

–رطم!

“يبلغ طوله حوالي 80 كيلومترًا ويبدأ في قرية “سيوجاكبي” الواقعة في الطرف الشمالي من أراضينا، وينتهي عند مدخل ماريك. ماذا تعتقد؟”

تذكرت كيف بدت جولي في القصة واللعبة التي لعبتها. وبشكل أكثر تحديدًا، تذكرت المشهد الذي قتلت فيه ديكولين، بعد أن أصبحت أفضل فارسة على الإطلاق.

لم يكن الممر تحت الأرض الذي يظهر في الفيديو مجرد سرداب. كان واسعًا وطويلًا بما يكفي لتوفير الراحة، وكان بلاطه وجدرانه الخارجية حديثًا وأنيقًا.

ففي نهاية المطاف، ذهبت إلى الشركة أو المتجر الذي تجرأ على التعبير عن رفضه و”أقنعه” شخصياً.

“مرة أخرى، هذا ليس مجرد ممر. انظر. ألا تعتقد أن العودة إلى المنزل مباشرة بعد الانتهاء من العمل في ماريك سيكون أمرًا متعبًا للغاية؟ ولهذا السبب قمت أيضًا ببناء منطقة تسوق تحت الأرض.

“دار المزاد مرة أخرى؟! هذا جنون!!

أظهرت الكرة البلورية الموقع الذي تحدثت عنه، وتعرض مكانًا يتوافق مع اسمه. كان تقريبا مثل مترو الأنفاق الحديث.

كانت هناك بنادق تعمل بالبارود في هذا العالم، مثل هذا المسدس، لكنها لم تكن شائعة لأنها لم تتمكن من اختراق المانا، وتجاوزت حدة البصر لدى الفرسان سرعة رصاصهم.

“إنها فارغة الآن، ولكنها ستحتوي قريبًا على مطاعم ومتاجر وفنادق وغيرها، مما سيولد لنا دخلاً إضافيًا بالإضافة إلى رسوم المرور. سوف ينفق المغامرون أموالهم بما يرضي قلوبهم هنا. طوت يريل ذراعيها، واتخذت وضعية الانتصار، ويبدو أنها تفكر في نفسها على أنها ذكية.

بينما كانت فريستها تكافح للهروب من الموت المحتم، قامت بنفخ الحرارة المتصاعدة من فم سلاحها.

«إذا طلبت واحدة، فإنك تصنع عشرة».

“أوه. لماذا يحب هذا النوع من الأشياء أيضًا؟ هل هذا لأننا مرتبطين بالدم؟”

“… حسنًا، هذه هي انا.”

“خذيه.”

احتفظت ييريل بابتسامة.

“اليوم، سنجري اختبارًا سحريًا أساسيًا.”

“جيد. هناك الكثير من المتاجر التي استثمرت فيها هذه الأيام، لذا دعونا نضع بعض الفروع بداخلها.”

نظر ييريل من النافذة وحدق في البنية التحتية المعنية. هل اختطف لوينا وألقى بها هناك بأية فرصة؟

متجر السحر لوبوبو، ، ومطعم زهرة الخنظير ، وما إلى ذلك. كان هناك العديد من الأماكن التي حصلت على أسهم فيها.

“نعم. السيارة جاهزة.”

“أوه، هذا! كنت لا أزال أحاول أن أقول. أعني، لماذا بحق الجحيم تجبر نفسك على الاستثمار؟

احتفظت ييريل بابتسامة.

فجأة، عبست ييريل. لقد كان رد فعل غريب بالنسبة لي.

“إنها فارغة الآن، ولكنها ستحتوي قريبًا على مطاعم ومتاجر وفنادق وغيرها، مما سيولد لنا دخلاً إضافيًا بالإضافة إلى رسوم المرور. سوف ينفق المغامرون أموالهم بما يرضي قلوبهم هنا. طوت يريل ذراعيها، واتخذت وضعية الانتصار، ويبدو أنها تفكر في نفسها على أنها ذكية.

“أجبر نفسي؟”

بعد أن قالت ذلك، صمتت.

“نعم! لقد ذهبت إلى متجر لا يحتاج إلى استثمارات وأخذت حصته بالقوة!

بدات ييريل مندهشة مرة أخرى.

تذكرت ذكريات ذلك الوقت.

كانت محقة.

لقد قمت باختيار جميع المحلات التجارية من خلال [رجل الثروة العظيمة] الخاص بي، لكن بعضهم كانوا مترددين في تسليم حصتهم.

“إن معاناة العبقري ليست اكبر من معاناة شخص عادي. أنت، الذي لا يحتاج إلى التعليم، لا تعرف معاناة أولئك الذين لا يستطيعون النمو بدونه.

“هل أوضحوا رفضهم …”

“خذ قسطا من الراحة.”

بعد أن قالت ذلك، صمتت.

في وقت متأخر من الفجر.

ففي نهاية المطاف، ذهبت إلى الشركة أو المتجر الذي تجرأ على التعبير عن رفضه و”أقنعه” شخصياً.

لذلك، حتى لو استخدمت نفس السحر، كان للإمبراطورة اليد العليا دون قيد أو شرط على الآخرين.

فكرت من وجهة نظرهم.

وطالما كانت النتيجة جيدة، لم أهتم بعمليتها. لم يكن لدي الكثير من الوقت للمشي علي الجانب.

يوكلين، عصابة من النبلاء التي يمكن أن يطلق عليها واحدة من القوى المطلقة للإمبراطورية، خرجت من العدم لإقناعهم أو تهديدهم للحصول على حصتهم.

“خذيه.”

“… كان السعر مناسبًا.”

في وقت متأخر من الفجر.

“على أي حال! هل تخطط للقيام بذلك في المستقبل؟” سألت ييريل.

تسللت على الدرج حتى لا يلاحظها المضيف، وتسللت أولاً إلى الدراسة.

أومأت.

ابتسمت في استنكار لنفسي.

“سأستمر على هذا.”

لقد كان متفوقًا على صفيان بخمس مرات.

لم يكن هناك سبب لعدم القيام بذلك. حتى لو كان هؤلاء الرجال مترددين في الوقت الحالي، فسيكون ذلك في النهاية مربحًا للجانبين في المستقبل.

“على أي حال! هل تخطط للقيام بذلك في المستقبل؟” سألت ييريل.

وطالما كانت النتيجة جيدة، لم أهتم بعمليتها. لم يكن لدي الكثير من الوقت للمشي علي الجانب.

“سأقف أمام باب غرفتك في حال كنت بحاجة إلى أي شيء.”

“يا إلهي…”

“نعم.”

“إنه خطأهم لرفض استثماري، ييريل.”

◆ حالة الفهم

أخذت نفسا عميقا وازدريت.

“أستطيع أن أرى ذلك.”

“انسى ذلك. هل ستأتي إلى حفل الافتتاح؟ ”

“إنه هنا.”

“هذا سيعتمد على ميعاده.”

عادت يريل إلى غرفتها، وضربت قدمها بالسرير. كان جسدها كله يرتجف من الأسف.

“ميعاد؟ من المحتمل أن يعقد الأسبوع المقبل. ما هي الخطة لهذا اليوم؟”

كانت الساعة السابعة صباحًا بالضبط.

“بعد تعليم صاحبة الجلالة، سأزور دار المزاد للحظة.”

نظرت ييريل إلى المسدس الذي في يدي، والرغبة والجشع وخيبة الأمل تومض في عينيها.

“دار المزاد مرة أخرى؟! هذا جنون!!

┗تعزيز المعدن (تقدم بنسبة 67%)

بدات ييريل مندهشة مرة أخرى.

تذكرت فجأة ما قلته لسيلفيا بالأمس.

هززت رأسي. “سأبيع هذه المرة.”

متجر السحر لوبوبو، ، ومطعم زهرة الخنظير ، وما إلى ذلك. كان هناك العديد من الأماكن التي حصلت على أسهم فيها.

“… آه ~ كدت أن أغضب مرة أخرى. وهذا.”

“سأقف أمام باب غرفتك في حال كنت بحاجة إلى أي شيء.”

أمسكت ييريل بالصندوق الفاخر الذي تركته على الطاولة.

“لماذا اشترى الكثير؟”

“هذه هدية من شركة بناء الممرات تحت الأرض في يوكلين. افتحه.”

“أوه. لماذا يحب هذا النوع من الأشياء أيضًا؟ هل هذا لأننا مرتبطين بالدم؟”

فتحت غطاءه مع [التحريك النفسي].

“[التحريك النفسي] هو سحر أساسي مناسب لبدء سلسلة العمليات. بالطبع، يتم تقسيمها أيضًا إلى أساسي ومبتدئ ومتوسط ​​ومتقدم، ولكن —”

كان في الداخل جسمًا مألوفًا بشكل غير متوقع.

“… المبنى الملحق؟”

“أنت تعرف ما هذا، أليس كذلك؟ حتى لو كان الأمر غريبًا بعض الشيء.”

“يبلغ طوله حوالي 80 كيلومترًا ويبدأ في قرية “سيوجاكبي” الواقعة في الطرف الشمالي من أراضينا، وينتهي عند مدخل ماريك. ماذا تعتقد؟”

لقد تم تصنيعه من الحديد عالي الجودة مع نقش ذهبي، رمز يوكلين، منقوش على سطحه الأسود.

“لا.”

مسدس.
“إنه عنصر شائع بين نبلاء المملكة هذه الأيام. لست متأكدًا مما إذا كانت قدرته على القتل متفوقة على السيف، لكنها ليست سيئة للدفاع عن النفس عند التعامل مع اللصوص. ”

هل كان هذا هو معنى أن يتم اختيارك من قبل السماوات؟ أن يكون لديك موهبة تتجاوز الإنسانية؟

كانت هناك بنادق تعمل بالبارود في هذا العالم، مثل هذا المسدس، لكنها لم تكن شائعة لأنها لم تتمكن من اختراق المانا، وتجاوزت حدة البصر لدى الفرسان سرعة رصاصهم.

لم يكن الممر تحت الأرض الذي يظهر في الفيديو مجرد سرداب. كان واسعًا وطويلًا بما يكفي لتوفير الراحة، وكان بلاطه وجدرانه الخارجية حديثًا وأنيقًا.

“أليست جميلة؟”

غطت الدائرة السحرية لـ [التحريك النفسي] جسدي بالكامل.

“نعم.”

فكرت من وجهة نظرهم.

لقد كانت بالفعل ممتعة من الناحية الجمالية، لدرجة أنها بدت أقرب إلى الفن منها إلى السلاح.

“أردت استخدامه للصيد.”

وهذا وحده أدى إلى تحسين صورة المقاول في ذهني. لقد جعلني أعتقد أن هذا هو السبب الحقيقي وراء تقديم الناس الهدايا.

إذا كان ناتج التحريك النفسي لساحر عادي هو 10، وكان ناتج الساحر العظيم 20، فإن الإمبراطور كان عشرة أضعاف هذا المبلغ أي 100.

“هذا مصنوع بشكل جيد. أخبريهم أنني سأحتفظ بها.”

يوكلين، عصابة من النبلاء التي يمكن أن يطلق عليها واحدة من القوى المطلقة للإمبراطورية، خرجت من العدم لإقناعهم أو تهديدهم للحصول على حصتهم.

“آه… أنت تحتفظ به… ألن ترميه بعيدًا؟” “سألت يريل، لهجتها ناعمة.

“بالطبع.” ابتسمت. كنت هادئًا، وبدا صوتي مرتاحًا، لكن…

“لا.”

“مرة أخرى، هذا ليس مجرد ممر. انظر. ألا تعتقد أن العودة إلى المنزل مباشرة بعد الانتهاء من العمل في ماريك سيكون أمرًا متعبًا للغاية؟ ولهذا السبب قمت أيضًا ببناء منطقة تسوق تحت الأرض.

“… هي أنت ذاهب لاستخدامها لماذا؟ السحرة عادة لا يحبون أشياء كهذه، أليس كذلك؟ لقد أظهرتها لك معتقدًا أنك سترميها بعيدًا …”

“نعم! لقد ذهبت إلى متجر لا يحتاج إلى استثمارات وأخذت حصته بالقوة!

نظرت ييريل إلى المسدس الذي في يدي، والرغبة والجشع وخيبة الأمل تومض في عينيها.

قام ييريل بسحب كرة بلورية. عندما قامت بتشيبعها بالمانا، ظهر مقطع فيديو.

لقد هزتها من جانب إلى آخر، وكانت نظرتها تتابع كل تحركاتها.

“الصمت. لقد جسدت للتو كل سحرك بشكل مثالي أكثر من أي شخص آخر. ”

“هل ستعودين على الفور يا يريل؟” سألت وأنا ادخله في جيبي الداخلي.

“إذن هل أنت مستعد للإجابة على سؤالي؟”

أجابت ييريل مع تنهد. “سأخذ قسطًا من الراحة ~ لقد كنت أعاني مع الكثير من العمل مؤخرًا ~ لذلك كنت أبحث عن شيء أقدمه لنفسي كهدية ~”

–رطم!

“خذ قسطا من الراحة.”

“أنا لن.”

“يا إلهي، حقا. انه مزعج. هذا مقرف.”

كان هذا الفشل الثامن والثلاثين.

“روي.” متجاهلاً ييريل، اتصلت بخادمي الشخصي. “دعنا نذهب.”

“… هي أنت ذاهب لاستخدامها لماذا؟ السحرة عادة لا يحبون أشياء كهذه، أليس كذلك؟ لقد أظهرتها لك معتقدًا أنك سترميها بعيدًا …”

“نعم. السيارة جاهزة.”

“وقد جاءت الآنسة ييريل.”

لقد حان الوقت للذهاب إلى القصر الإمبراطوري.

“سأقف أمام باب غرفتك في حال كنت بحاجة إلى أي شيء.”

“يا رجل، كان ينبغي لي أن آخذه للتو. لماذا أظهرت له؟ لماذا؟ اه، أنا معتوه. لا ينبغي لي حتى أن أخبر الأحمق بذلك…”

“نعم! لقد ذهبت إلى متجر لا يحتاج إلى استثمارات وأخذت حصته بالقوة!

عادت يريل إلى غرفتها، وضربت قدمها بالسرير. كان جسدها كله يرتجف من الأسف.

“أجبر نفسي؟”

“أردت استخدامه للصيد.”

“لا تزال هناك فصول متبقية.”

كانت ييرييل، التي فقدت المسدس، تتخيل بصراحة مشهدًا مرحًا حيث كانت تستهدف خنزيرًا بريًا بالمسدس. وسط الجبل الثلجي الهادئ، كانت هي وفريستها، الوحش الذي أكل عشرة حطابين، الوحيدين الموجودين حولها.

أمالت يريل رأسها.

شعرت بلحظة التوتر ترتفع عندما خدشت الريح الباردة جلدها.

“الموهبة…”

“مستقبلك بين يدي.”

إذا كان ناتج التحريك النفسي لساحر عادي هو 10، وكان ناتج الساحر العظيم 20، فإن الإمبراطور كان عشرة أضعاف هذا المبلغ أي 100.

أغلقت إحدى عينيها، وحسبت اتجاه الريح والمسافة بدقة، ثم ضغطت على الزناد بلا مبالاة.

وووونج —

بانج-!

قطعة واحدة من الخشب الصلب بدأت تحوم.

انطلقت القذيفة في الفضاء واخترقت هدفها، فتكسر جلدها، وتمزقت عضلاتها، وانفجر قلبها.

“يا رجل، كان ينبغي لي أن آخذه للتو. لماذا أظهرت له؟ لماذا؟ اه، أنا معتوه. لا ينبغي لي حتى أن أخبر الأحمق بذلك…”

بينما كانت فريستها تكافح للهروب من الموت المحتم، قامت بنفخ الحرارة المتصاعدة من فم سلاحها.

“… ماذا؟ ديكولين، هل تعاني من تمزق دماغي؟

“يا للعجب… لقد فهمت.”

جلست على الكرسي، أفرك كتفي المتئلمين. لم أنجح مرة واحدة بعد، لكن جسدي كان مغطى بالفعل بالجروح، وكنت على وشك النفاذ من المانا.

نفد التابعون الذين شاهدوها وهم يحبسون أنفاسهم وردوا بالتصفيق. وسط الهتافات، ابتسمت ييريل، ويبدو أنها وجدت مصيرها مؤسفًا.

“إنه كما قلت. انها ليست جيدة. بالطبع، إنها فارسة ممتازة، لكنها مختلفة قليلاً عن الرأي العام.

… لقد سلب ديكولين هذا المستقبل الجميل.

القصر الإمبراطوري.

“أوه. لماذا يحب هذا النوع من الأشياء أيضًا؟ هل هذا لأننا مرتبطين بالدم؟”

لكمت صفيان المكتب، وقوست حواجبها إلى الداخل وارتفعت مانا الخاصة بها على شكل هالة بسبب غضبها الشديد.

قفزت يريل وقامت بفرد شعرها الفوضوي، ثم خرجت من الغرفة. كان لديها مهمة اليوم: “التفتيش العادي”.

“وحتى أنت يا آنسة، لا يجب أن تدخلي إليه.”

تسللت على الدرج حتى لا يلاحظها المضيف، وتسللت أولاً إلى الدراسة.

“يا إلهي…”

“دعنا نرى…”

عندما نظرت إليها، تحدث خادمها بنبرة جادة.

كان ديكولين يتمتع بحس التنظيم، لذا كان من السهل التنبؤ بالأوراق التي قد يضعها في مكانها.

“إنها فارغة الآن، ولكنها ستحتوي قريبًا على مطاعم ومتاجر وفنادق وغيرها، مما سيولد لنا دخلاً إضافيًا بالإضافة إلى رسوم المرور. سوف ينفق المغامرون أموالهم بما يرضي قلوبهم هنا. طوت يريل ذراعيها، واتخذت وضعية الانتصار، ويبدو أنها تفكر في نفسها على أنها ذكية.

“إنه هنا.”

نظرت صفيان إلي، وقد تضاءلت بالفعل هالتها الصاعدة. ومع ذلك، كان هذا السكون أقوى بكثير لأنه كان دليلا على غضبها.

وجدت وثيقة تسمى [حالة الاستثمار]. وبينما كانت تفحص محتوياته على عجل بقلق، اتسعت عيناها في مفاجأة.

“أهم شيء في كل شيء هو الأساس، مثلما أن اللياقة البدنية مهمة في الكفاءة البدنية.” قلت بشكل عرضي بينما كنت أرفع قلم الحبر الخاص بي.

“مهلا، ما هو هذا الرقم بحق الجحيم؟ هذا غير منطقي!”

وهذا وحده أدى إلى تحسين صورة المقاول في ذهني. لقد جعلني أعتقد أن هذا هو السبب الحقيقي وراء تقديم الناس الهدايا.

وفقًا للشائعات هذه الأيام، أنفق ديكولين مليارات الدولارات في الاستثمارات، لكن أرباحه فاقت ما أنفقه بكثير، واستمرت في النمو يومًا بعد يوم. حتى الـ 200 مليون التي أهدرها “إلنيس” في المزاد الأخير الذي حضره كمزايد، تم استردادها بالفعل منذ وقت طويل.

… لقد سلب ديكولين هذا المستقبل الجميل.

“ماذا يفعل أخي اللعين بحق الجحيم…”
ارتفعت صرخة الرعب على ذراعي ييريل. مهما كان الأمر، فقد اعتقدت أن ديكولين سيترك وراءه حتمًا سلسلة من الفوضى.

لم أجب.

“هل تريد مني أن أنظف بعدك مرة أخرى …”

“ماذا تفعل؟ ياهذا . هل أنت مجنون؟”

أعادت ييريل الوثيقة بعناية حيث وجدتها ثم أخرجتها. وتظاهرت بعدم حدوث شيء، نزلت إلى الطابق الأول ووجدت شيئًا ما في غرفة المعيشة.

┗تعزيز المعدن (تقدم بنسبة 67%)

سألت ييريل ببراءة: “مرحبًا. ما كل هذه؟

“هل أنت على استعداد لتعريض حياتك للخطر؟” سألتني والصدق يرافق صوتها. وكان هذا أيضًا بمثابة دليل على نجاح استفزازي.

“الضمادات والأدوية.”

“أردت استخدامه للصيد.”

“الضمادات؟ الدواء؟”

كانت ييرييل، التي فقدت المسدس، تتخيل بصراحة مشهدًا مرحًا حيث كانت تستهدف خنزيرًا بريًا بالمسدس. وسط الجبل الثلجي الهادئ، كانت هي وفريستها، الوحش الذي أكل عشرة حطابين، الوحيدين الموجودين حولها.

“نعم. هذه هي الأشياء التي أمر بها السيد “.

لقد حان الوقت للذهاب إلى القصر الإمبراطوري.

أمالت يريل رأسها.

إلا أن شخصيتها ضاعفت من أسئلتي.

“لماذا اشترى الكثير؟”

لذلك، حتى لو استخدمت نفس السحر، كان للإمبراطورة اليد العليا دون قيد أو شرط على الآخرين.

“نحن لا نعرف ذلك أيضا. ويبدو أنها ستُستخدم في المبنى الملحق.”

هنا، تعني عبارة “متأخرًا جدًا” مرور عام على الأقل أو أكثر من افتتاح فندق ماريك وحتى الوقت الذي توصلت فيه يريل إلى فكرة عملها بسبب الخسائر المستمرة.

“… المبنى الملحق؟”

هنا، تعني عبارة “متأخرًا جدًا” مرور عام على الأقل أو أكثر من افتتاح فندق ماريك وحتى الوقت الذي توصلت فيه يريل إلى فكرة عملها بسبب الخسائر المستمرة.

نظر ييريل من النافذة وحدق في البنية التحتية المعنية. هل اختطف لوينا وألقى بها هناك بأية فرصة؟

[تم تدريس صاحبة الجلالة سفيان على يد ساحر عادي في أسبوعين خلال فصل دراسي واحد…]

عندما نظرت إليها، تحدث خادمها بنبرة جادة.

كانت الساعة السابعة صباحًا بالضبط.

“وحتى أنت يا آنسة، لا يجب أن تدخلي إليه.”

“يا للعجب… لقد فهمت.”

“أنا لن.”

“ما هذا؟”

لا يزال الخدم ينظرون إليها بريبة. لقد حصلوا على رواتب عالية ورفاهية من ديكولين. ومن ثم، كان ولائهم له غير قابل للكسر.

“وقد جاءت الآنسة ييريل.”

“لن أذهب إلى أي مكان بالقرب منه. سأكون في غرفتي. أحضر لي وجبتي لاحقًا.”

في السابق، كان تصنيف المانا الخاص بي منخفضًا جدًا لدرجة أنني لم أتمكن حتى من تجربته، لكنني الآن قوي بما يكفي لفعلها، مع الأخذ في الاعتبار أنه ارتفع إلى المستوى 4.

“حسنًا. دعني أرافقك.”

هززت رأسي. “سأبيع هذه المرة.”

“لا الامور بخير.”

ففي نهاية المطاف، ذهبت إلى الشركة أو المتجر الذي تجرأ على التعبير عن رفضه و”أقنعه” شخصياً.

“سأقف أمام باب غرفتك في حال كنت بحاجة إلى أي شيء.”

كلاهما كانا عملاقين في عالم السحر.

كان خدم عائلتها مصرين. تم تعيين أصغرهم مع ييريل.

كان ذلك غير منطقي.

“… يا رفاق، فقط انتظروا.”

“اليوم، سنجري اختبارًا سحريًا أساسيًا.”

دمدم ييريل وصعد الدرج.

“ميعاد؟ من المحتمل أن يعقد الأسبوع المقبل. ما هي الخطة لهذا اليوم؟”

القصر الإمبراطوري.

أخذت نفسا عميقا وازدريت.

قالت صفيان وهي تهز كتابي: «لقد قرأت كتابك بأكمله».

لم أكن غاضبا.

أجبت بهدوء: كيف كان ؟

كان هدف اليوم هو التلاعب بالموجات الكهرومغناطيسية باستخدام الرنين المعدني مع [التحريك النفسي].

“لقد تعلمت كل شيء. انظر.”

◆ حالة الفهم

جسدت صفيان في نفس الوقت كل السحر المسجل في الكتاب. في أقل من دقيقة، حامت العناصر النقية في كل مكان.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉‪Moath Hasan‬‏🔥 1004Zeyad Yaser🔥 1005Ahmed Al Ali🔥 1006‪Noor Zrekat‬‏🔥 1007omar mhameed🔥 1008Omran Almasri🔥 1009Ren Himself🔥 10010Safia Saeed🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Manawer Aldoseri💎 1008Mohammad Soliman💎 1009M M💎 10010Neural💎 100

“لقد كانت عرجاء.”

تذكرت كيف بدت جولي في القصة واللعبة التي لعبتها. وبشكل أكثر تحديدًا، تذكرت المشهد الذي قتلت فيه ديكولين، بعد أن أصبحت أفضل فارسة على الإطلاق.

بقيت بلا تعبير، لكنني معجب بها.

“… آه ~ كدت أن أغضب مرة أخرى. وهذا.”

هل كان هذا هو معنى أن يتم اختيارك من قبل السماوات؟ أن يكون لديك موهبة تتجاوز الإنسانية؟

كان هدف اليوم هو التلاعب بالموجات الكهرومغناطيسية باستخدام الرنين المعدني مع [التحريك النفسي].

“أستطيع أن أرى ذلك.”

أمالت يريل رأسها.

لقد قمت بتدوين دورة اليوم في سجل الدروس الذي أحضرته معي. نظرت صفيان إلى مستنداتي.

كانت ييرييل، التي فقدت المسدس، تتخيل بصراحة مشهدًا مرحًا حيث كانت تستهدف خنزيرًا بريًا بالمسدس. وسط الجبل الثلجي الهادئ، كانت هي وفريستها، الوحش الذي أكل عشرة حطابين، الوحيدين الموجودين حولها.

“ما هذا؟”

ومع ذلك، لم أستطع أن أفهم ما تقصده.

“إنها مجلة تعليمية.”

[تم تدريس صاحبة الجلالة سفيان على يد ساحر عادي في أسبوعين خلال فصل دراسي واحد…]

“أنت تعمل بجد أكثر من اللازم.”

“هذه هدية من شركة بناء الممرات تحت الأرض في يوكلين. افتحه.”

لم أجب.

والآن بعد أن فكرت في الأمر، تحدثت بهذه الطريقة بدافع الحسد والغيرة. ربما كان هذا الشعور بـ “الدونية” هو القاسم المشترك بين ديكولين وكيم ووجين.

[تم تدريس صاحبة الجلالة سفيان على يد ساحر عادي في أسبوعين خلال فصل دراسي واحد…]

نظرت ييريل إلى المسدس الذي في يدي، والرغبة والجشع وخيبة الأمل تومض في عينيها.

بينما كنت أكتب في المجلة، واصلت صفيان الحديث معي.

ابتسمت في استنكار لنفسي.

“خطيبتك لم تكن جيدة .”

“ما هذا؟”

توقف قلمي.

سيتم سد ضجرها بجدار يعرف باسم سحري.

لم أكن غاضبا.

“أستطيع أن أرى ذلك.”

ومع ذلك، لم أستطع أن أفهم ما تقصده.

“نعم! لقد ذهبت إلى متجر لا يحتاج إلى استثمارات وأخذت حصته بالقوة!

كانت لدى جولي موهبة كبيرة لدرجة أنها ستصعد إلى قمة الفرسان في المستقبل. إن القول بأن مهارات جولي لم تكن جيدة سيكون خطأ مشابهًا للقول إن 1+1 يساوي 3.

“نعم.”

“ماذا؟ هل أنت غاضب مني لأنني شتمت خطيبتك؟” ابتسمت الإمبراطورة وأنا أنظر إليها.

فتحت غطاءه مع [التحريك النفسي].

لم تكذب صفيان . لقد كرهت هذا الفعل، بعد كل شيء.

غطت الدائرة السحرية لـ [التحريك النفسي] جسدي بالكامل.

إلا أن شخصيتها ضاعفت من أسئلتي.

“توقف عن التلفظ بالهراء! أليس سحري أفضل من سحرك؟!”

“أعتقد أن هناك حاجة إلى شرح أكثر تفصيلاً. “جولي، في مجالها، هي الأفضل بين الفرسان الذين أعرفهم…”

لقد كان متفوقًا على صفيان بخمس مرات.

“إنه كما قلت. انها ليست جيدة. بالطبع، إنها فارسة ممتازة، لكنها مختلفة قليلاً عن الرأي العام.

“يا للعجب… لقد فهمت.”

كان ذلك غير منطقي.

هززت رأسي. “سأبيع هذه المرة.”

تذكرت كيف بدت جولي في القصة واللعبة التي لعبتها. وبشكل أكثر تحديدًا، تذكرت المشهد الذي قتلت فيه ديكولين، بعد أن أصبحت أفضل فارسة على الإطلاق.

“… ماذا؟ ديكولين، هل تعاني من تمزق دماغي؟

“خلال فصلنا الأخير، قلت: “بمجرد أن تتقن دروسي ولم يعد بإمكاني تقديم المزيد من المعنى لك، فإن المغزى الحقيقي من كلماتي سوف يظهر لك”.”

على الرغم من أن جودة المانا الخاصة بي قد زادت، إلا أن قدرات جسدي العادية لا تزال موجودة بداخلها. ومن ثم، استنتجت أن الأمر قد يستغرق مني وقتًا أطول.

لقد قلدتني صفيان.

“هذه هدية من شركة بناء الممرات تحت الأرض في يوكلين. افتحه.”

“إذن هل أنت مستعد للإجابة على سؤالي؟”

انفجار-!

ظهرت ابتسامة عميقة على شفتيها. بدا تلاميذها ذوو اللون الأحمر المشتعل المنحنيين بشكل ضيق وكأنهم ثعابين تنزلق من خلال السحر.

نظر ييريل من النافذة وحدق في البنية التحتية المعنية. هل اختطف لوينا وألقى بها هناك بأية فرصة؟

نظرت إليها ، هززت رأسي.

كانت ييرييل، التي فقدت المسدس، تتخيل بصراحة مشهدًا مرحًا حيث كانت تستهدف خنزيرًا بريًا بالمسدس. وسط الجبل الثلجي الهادئ، كانت هي وفريستها، الوحش الذي أكل عشرة حطابين، الوحيدين الموجودين حولها.

“لا تزال هناك فصول متبقية.”

اعطت صفيان شعورًا “خامًا”.

“… انهت الفصول الدراسية.”

كان ديكولين يتمتع بحس التنظيم، لذا كان من السهل التنبؤ بالأوراق التي قد يضعها في مكانها.

“هذه مجرد الدرجة الثانية.”

لم يكن الممر تحت الأرض الذي يظهر في الفيديو مجرد سرداب. كان واسعًا وطويلًا بما يكفي لتوفير الراحة، وكان بلاطه وجدرانه الخارجية حديثًا وأنيقًا.

“الصمت. لقد جسدت للتو كل سحرك بشكل مثالي أكثر من أي شخص آخر. ”

“أوه، هذا! كنت لا أزال أحاول أن أقول. أعني، لماذا بحق الجحيم تجبر نفسك على الاستثمار؟

“اليوم، سنجري اختبارًا سحريًا أساسيًا.”

لقد كنت صادقًا تمامًا مثلها.

“لا أيها الوغد! ماذا بقي لك لتعلمني؟!”

“هل ستعودين على الفور يا يريل؟” سألت وأنا ادخله في جيبي الداخلي.

انفجار-!

“أنا لا.”

لكمت صفيان المكتب، وقوست حواجبها إلى الداخل وارتفعت مانا الخاصة بها على شكل هالة بسبب غضبها الشديد.

“وقد جاءت الآنسة ييريل.”

لم يكن هناك صبر للإمبراطورة الملل.

“أعتقد أن هناك حاجة إلى شرح أكثر تفصيلاً. “جولي، في مجالها، هي الأفضل بين الفرسان الذين أعرفهم…”

“توقف عن التلفظ بالهراء! أليس سحري أفضل من سحرك؟!”

كان علي أن أتخذ هذا الاختيار للتأكد من أنني سأتمكن من مقابلة ” الساحرة العظيمة سيليفيا” في مكان ما على طول المهمة الرئيسية.

كانت محقة.

بينما كانت فريستها تكافح للهروب من الموت المحتم، قامت بنفخ الحرارة المتصاعدة من فم سلاحها.

قدرتها السحرية الحالية كانت متفوقة على قدراتي. لقد كانت، بعد كل شيء، كائنًا إلهيًا يمكنه بسهولة تجاوز أي ساحر في العالم إذا أرادت ذلك.

“ماذا تفعل؟ ياهذا . هل أنت مجنون؟”

لكن…

سيتم تعظيم نمو سيلفيا في جزيرة ثروة الساحر نظرًا لأن العديد من الأحداث والمهام كانت تنتظرها هناك والتي ستسمح لها في النهاية بتجاوز ديكولين.

كان هناك سحر واحد أستطيع أن أطغى عليها.

ابتسمت في استنكار لنفسي.

“أهم شيء في كل شيء هو الأساس، مثلما أن اللياقة البدنية مهمة في الكفاءة البدنية.” قلت بشكل عرضي بينما كنت أرفع قلم الحبر الخاص بي.

أمسكت ييريل بالصندوق الفاخر الذي تركته على الطاولة.

“[التحريك النفسي] هو سحر أساسي مناسب لبدء سلسلة العمليات. بالطبع، يتم تقسيمها أيضًا إلى أساسي ومبتدئ ومتوسط ​​ومتقدم، ولكن —”

“سأستمر على هذا.”

“إنه عديم الفائدة.” قاطعتني الإمبراطورة. تمتمت وهي تحدق بشدة في عيني. “ديكولين. هل تعرف كم عدد السحرة الذين مروا بهذا العبء؟ ”

لقد تم تصنيعه من الحديد عالي الجودة مع نقش ذهبي، رمز يوكلين، منقوش على سطحه الأسود.

“أنا لا.”

“نحن لا نعرف ذلك أيضا. ويبدو أنها ستُستخدم في المبنى الملحق.”

“ثلاثة وثلاثون، ومن بينهم روهاكان وبيلادومين”.

احتفظت ييريل بابتسامة.

لم أرغب في التحدث عن روهاكان، لكن بيلادومين كان أيضًا ساحرًا أثيريًا.

توقف قلمي.

كلاهما كانا عملاقين في عالم السحر.

“سأقيم حفل افتتاح. هل ستأتي؟” أخذت رشفة من كأسها. و اكملت “كنت أقصد افتتاح الممر تحت الأرض”.

“لم يناقشوا معي حتى أساسيات السحر. “الأساسي” الخاص بي متفوق بالفعل على الآخرين. ”

“نحن لا نعرف ذلك أيضا. ويبدو أنها ستُستخدم في المبنى الملحق.”

وكان ذلك صحيحا أيضا.

أومأت. ذهب الشقيقان في رحلة عمل لتأسيس «مكتب معلومات». عند عودتهم، سيحضرون معهم عددًا قليلاً من الأفراد المناسبين للوظيفة.

إذا كان ناتج التحريك النفسي لساحر عادي هو 10، وكان ناتج الساحر العظيم 20، فإن الإمبراطور كان عشرة أضعاف هذا المبلغ أي 100.

على الرغم من أن جودة المانا الخاصة بي قد زادت، إلا أن قدرات جسدي العادية لا تزال موجودة بداخلها. ومن ثم، استنتجت أن الأمر قد يستغرق مني وقتًا أطول.

وبما أن النسخة الأساسية من سحرها كانت بالفعل أفضل بعشر مرات من السحر العادي، كان من الطبيعي أن يتسع الفرق بينها وبين الآخرين مع تقدمها إلى السحر المتقدم.

اعطت صفيان شعورًا “خامًا”.

لذلك، حتى لو استخدمت نفس السحر، كان للإمبراطورة اليد العليا دون قيد أو شرط على الآخرين.

لقد قمت بتدوين دورة اليوم في سجل الدروس الذي أحضرته معي. نظرت صفيان إلى مستنداتي.

كانت قوتها البدنية الأساسية بالفعل على مستوى الإنسان الخارق.

لكن ما قلته لسيلفيا بالأمس لم يكن كذبًا بأي حال من الأحوال.

“هل هذا صحيح؟ ، ولكن. أنا لست روهاكان.

[تم تدريس صاحبة الجلالة سفيان على يد ساحر عادي في أسبوعين خلال فصل دراسي واحد…]

“… ماذا؟ ديكولين، هل تعاني من تمزق دماغي؟

“ماذا تفعل؟ ياهذا . هل أنت مجنون؟”

غطت الدائرة السحرية لـ [التحريك النفسي] جسدي بالكامل.

“ماذا تفعل؟ ياهذا . هل أنت مجنون؟”

لن يكون من الخطأ القول إن جسدي أصبح تجسيدًا لـ [التحريك النفسي]، ومن الناحية الإحصائية، كانت مخرجاتي أكبر بخمسين مرة من المعالج العادي.

توقف قلمي.

لقد كان متفوقًا على صفيان بخمس مرات.

انفجار-!

“كل ما عليك فعله بسيط. خذ قلم الحبر هذا في غضون 30 دقيقة.

“هذا سيعتمد على ميعاده.”

“ماذا تفعل؟ ياهذا . هل أنت مجنون؟”

“هل غادر رن وإينين؟”

على الأقل مع [التحريك النفسي]، لن تتمكن الإمبراطورة من هزيمتي.

هل كان هذا هو معنى أن يتم اختيارك من قبل السماوات؟ أن يكون لديك موهبة تتجاوز الإنسانية؟

سيتم سد ضجرها بجدار يعرف باسم سحري.

جلست على الكرسي، أفرك كتفي المتئلمين. لم أنجح مرة واحدة بعد، لكن جسدي كان مغطى بالفعل بالجروح، وكنت على وشك النفاذ من المانا.

“بالطبع، سيكون الأمر صعبًا في البداية. ومع ذلك، إذا حددت هدفًا لنفسك وعملت بجد لتحقيقه دون توقف، فسوف تكونين قادةا على الفوز يومًا ما.

وهذا هو الغرض من الجزيرة العائمة.

“… هل تهينني الآن؟” تصلب تعبير صفيان.

بعد أن قالت ذلك، صمتت.

لقد تحدثت بنبرة هادئة.

وجدت وثيقة تسمى [حالة الاستثمار]. وبينما كانت تفحص محتوياته على عجل بقلق، اتسعت عيناها في مفاجأة.

“هيا نبدأ. إذا هزمتني، سأجيب على جميع أسئلتك بصراحة. ”

“… المبنى الملحق؟”

توقف قلمي، الذي كان يحوم في الهواء مع [التحريك النفسي]، أمام أنف صفيان.

“هل هذا صحيح؟ ، ولكن. أنا لست روهاكان.

“… ليست هناك حاجة للأسئلة بعد الآن.”

أعادت ييريل الوثيقة بعناية حيث وجدتها ثم أخرجتها. وتظاهرت بعدم حدوث شيء، نزلت إلى الطابق الأول ووجدت شيئًا ما في غرفة المعيشة.

نظرت صفيان إلي، وقد تضاءلت بالفعل هالتها الصاعدة. ومع ذلك، كان هذا السكون أقوى بكثير لأنه كان دليلا على غضبها.

كان هناك سحر واحد أستطيع أن أطغى عليها.

“هل أنت على استعداد لتعريض حياتك للخطر؟” سألتني والصدق يرافق صوتها. وكان هذا أيضًا بمثابة دليل على نجاح استفزازي.

لم أكن غاضبا.

“بالطبع.” ابتسمت. كنت هادئًا، وبدا صوتي مرتاحًا، لكن…

دمدم ييريل وصعد الدرج.

لقد كنت صادقًا تمامًا مثلها.

“نعم.”

“خذيه.”

“حسنًا.”

اعطت صفيان شعورًا “خامًا”.

هنا، تعني عبارة “متأخرًا جدًا” مرور عام على الأقل أو أكثر من افتتاح فندق ماريك وحتى الوقت الذي توصلت فيه يريل إلى فكرة عملها بسبب الخسائر المستمرة.

وكان هذا هو الهدف من محاضرة اليوم.
*****
شكرا للقراءة
و عيد اضحي سعيد للجميع
Isngard

لقد قمت باختيار جميع المحلات التجارية من خلال [رجل الثروة العظيمة] الخاص بي، لكن بعضهم كانوا مترددين في تسليم حصتهم.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉‪Moath Hasan‬‏🔥 100
4Zeyad Yaser🔥 100
5Ahmed Al Ali🔥 100
6‪Noor Zrekat‬‏🔥 100
7omar mhameed🔥 100
8Omran Almasri🔥 100
9Ren Himself🔥 100
10Safia Saeed🔥 100

“هذا مضحك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط