Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 81

اختباره (2)

اختباره (2)

الفصل 81: اختباره (2)

أجبرت سيلفيا نفسها على الابتسام.

كانت ذكرياتها مدفونة في أشياء صغيرة جدًا.

“نعم؟” استجابت لدعوته.

الممرات التي أمسكت يدها فيها بإحكام حتى لا تضيع.

“إيه. اتبعني. أنا أيضاً لدي شيء لأعطيك إياه.”

الزهور التي زرعوها معًا في الحديقة.

لا يمكن أبدًا دفنهم في الرمال أو جرفهم، ولم يشفيهم الزمن أبدًا أو يجعلهم يتلاشوا.

كتاب الحكاية الخيالية الذي قرأته لها قبل أن تنام.

والدة سيلفيا.

القطة الضالة التي أزعجتها وأزعجتها لتتبناها.

اضرب!

… إذا نظرنا إلى الوراء، نجد أن سيلفيا لم يكن لديها سوى ثماني سنوات من الذكريات.

“لست متأكدًا من هذا، لكن أليس هذا هو الإله الذي يؤمن به أصحاب الدم الشيطاني؟”

كانت تلك هي المدة الوحيدة التي قضتها مع والدتها، بعد كل شيء.

“لا. لا شئ…”

تراكمت الذكريات الإنسانية مثل حبات الرمل، وغرقت الأقدم في القاع بينما تراكم عدد لا يحصى من الذكريات في الأعلى.

أومأ ديكولين برأسه على كلمات جولي. يبدو أن الاثنين كانا يعتزمان تقليل الخسائر قدر الإمكان.

وخلال هذه العملية، أصبح وزنهم أثقل مع مرور الوقت. تم دفن البعض تحت هذا الوزن، لكن البعض الآخر بقي في الأعلى مثل شظايا لا يمكن إسقاطها. هؤلاء هم الذين طعنوا روح المرء بحدة.

ابتسمت جوليا الأعضاء الآخرين بمرارة عندما سلمتهم الطعام.

كان هذا هو نوع الذاكرة التي كانت لدى سيلفيا.

ونما مثل شجرة في عقلها، في أرض قاحلة ومقفرة.

لا يمكن أبدًا دفنهم في الرمال أو جرفهم، ولم يشفيهم الزمن أبدًا أو يجعلهم يتلاشوا.

قبل أن تتمكن إيفرين من إنهاء جملتها، سمعت ضجيجًا عاليًا جدًا يمكن اعتباره تلوثًا بيئيًا.

ومنذ وفاة والدتها، توقف قلبها عن التغير.

وقفت سيلفيا مختبئة خلف جدار خارج نطاق رؤية جليثيون.

ومع ذلك، في مرحلة ما، شعرت سيلفيا بوجود جديد يقف على رمالها.

“همف. قمامة.”

لقد قام بحمايتها من روك هارك، في برشت، ومن بارون الرماد .

“لا أعرف. يبدو أنه ممثل.”

وربما كان يشاركها نفس الحزن.

“نعم؟”

ونما مثل شجرة في عقلها، في أرض قاحلة ومقفرة.

نظرت إلى أصدقائها طلبًا للمساعدة، لكنهم جميعًا كانوا مشغولين بالإعجاب بالديكولين.

قبل أن تنام سيلفيا، كلما كانت ترتجف من البرد، وتخنقها الوحدة داخلها، كانت تفكر فيه.

كان يرتدي بدلة كما هو الحال دائمًا. وقعت كل العيون عليه وهو يمشي، وكل خطوة من خطواته مليئة بالهيمنة.

كانت تعرف ماذا يعني ذلك.

كان الأمر كما لو أن الزمان والمكان قد استسلما لإرادته وأصبحا خادمين له.

كان الأمر واضحًا جدًا لدرجة أنها لم تعد قادرة على إنكار ذلك.

في المقام الأول، كان ديكولين وسيلفيا يكرهان بعضهما البعض في الأصل.

ولكن ربما كان هذا هو السبب في أن الأمر كان أكثر إيلاما.

اشترت واحدة على الفور واقتطعت قطعة كبيرة منها، وتذوقت كريمة الفراولة المخفوقة عليها.

… فتحت عينيها ببطء، وظهر على الفور السقف الأبيض ووميض الأضواء. شعرت بالدوار.

ابتسم الرجل المجهول الهوية وهو ينظر إليها. بعد التأكد من هويته، اتسعت عيناها في حالة صدمة.

ظلت سيلفيا بلا حراك لفترة طويلة.

عند صرخة جوليا، أنشأت إيفرين على الفور أكبر حاجز يمكن أن تصنعه لحماية أكبر عدد ممكن من المدنيين، لكنها سرعان ما لاحظت شيئًا غريبًا.

شرررك —

قطرة .. قطرة ..

تردد صدى صوت تقليب الصفحة بهدوء في الغرفة، مما دفعها إلى تحريك عينيها نحو مصدرها، لتجد البروفيسور ديكولين يجلس على كرسي بجانبها.

“نعم. من فضلك افعل ذلك يا هاب، من فضلك.»

كما لو كان يشعر بنظرتها عليه، تحدث أثناء قراءة كتاب.

“هل ستركض هذه المرة أيضًا يا ديكولين؟”

“لقد انتهى الاختبار.”

تلا ديكولين ألقابها واحدًا تلو الآخر. تلك المجاملات لها كانت ستجعله يشعر بالغيرة الشديدة لو كان لا يزال ديكولين القديم.

التقت عيناه الزرقاء بعينيها. لقد تألقوا مثل البلورات، لكنهم كانوا باردين مثل الجليد.

“ماذا؟”

“جميع درجاتك الأخرى للفصل الدراسي مثالية، لذا يجب أن تحصل على درجة A على الأقل.”

رطم-

كان الاختبار النهائي يشكل 35% من تقييم درجات الطلاب، لكن سيلفيا حصلت على درجات مثالية بالنسبة للـ 65% المتبقية.

حتى الحطام المتساقط توقف مؤقتًا قبل أن يتمكن من سحق رأس طفل أو جسد شخص بالغ.

كان الفارق بينها وبين إيفرين قبل الامتحان النهائي 20 نقطة. حتى لو سجلت 0 في النهائيات، فإنها ستتنحى فقط من المركز الأول ولكنها ستبقى من بين أعلى المراتب.

“جليثيون-!”

“… أستاذ.”

اجتمع جميع أنواع الأشخاص في ذلك المكان للاستمتاع بالألعاب ووسائل الراحة التي يقدمها.

“مع درجتك، ستكون قادرًا على الصعود إلى جزيرة ثروة الساحر.”

كتاب الحكاية الخيالية الذي قرأته لها قبل أن تنام.

كرر ديكولين ما قاله من قبل بينما نظرت إليه سيلفيا وشفتاها ترتجفان.

عادت إيفرين إلى رشدها، ورفعت يدها وصرخت: “آه، سأساعدك أيضًا!”

قلب بارد.

حتى لو كانوا لا يعرفون شيئًا عن السحر، كانت غرائزهم كافية لهم ليعرفوا أن ملقي هذا السحر الشبيه بالحلم كان بالطبع…

لم تكن سيلفيا تعرف هذه الكلمة حتى الآن. لم تتحدث بها قط.

بووووم —!

الآن، شعرت به مع جسدها كله.

“هل الإلياذة ويوكلين يحملان ضغينة ضد بعضهما البعض. إنهم أعداء قدامى يقتلون ويقتلون بأيدي بعضهم البعض. هل هو بسبب ذلك؟”

رطم-

“همم؟ أوه، هذا؟ البريد يكفي.”

أغلق كتابه ونهض من مقعده. وبينما كان على وشك المغادرة، أمسكت به على عجل.

حتى الأشخاص الموجودين تحت المباني الذين ينتظرون موتهم الوشيك شككوا في المشهد الذي كانوا ينظرون إليه، وهو أمر سخيف للغاية لدرجة أن الجميع فقدوا فكرة الهروب.

“… قال والدي السبب الذي يجعلني لا أكون تحت قيادتك …”

كان جليثيون ساحرًا مجنونًا بطموحاته. للحصول على منصب الساحر العظيم، قام بإعداد وسائل وأساليب مختلفة، ولم تكن ابنته سوى جزء منها.

وتابعت وهي تحمل تنورة بطانيتها.

“لقد قتلت سييرا عندما كانت على وشك المغادرة في ذلك اليوم.”

“هل الإلياذة ويوكلين يحملان ضغينة ضد بعضهما البعض. إنهم أعداء قدامى يقتلون ويقتلون بأيدي بعضهم البعض. هل هو بسبب ذلك؟”

“شبح عائلة سخيف.”

على الرغم من أن عيون ديكولين كانت غير مبالية كما هو الحال دائمًا، إلا أن سيلفيا لم تتجنبها.

—تحت السماء الساطعة وعلى الأرض المدنسة!

شعرت وكأنها طعنت في صدرها بمعول ثلج، لكنها استطاعت تحمل ذلك بسببه.

“ما قاله والدي كان كذبة.”

“سيلفيا.”

في ظهيرة أحد أيام الصيف المنعشة في الثالثة بعد الظهر، بدأت الشمس بالغروب بين الأشجار الجميلة المحيطة بساحة خاصة بالإمبراطورية، والتي كانت مليئة بالحيوية والبهجة بسبب المهرجان المستمر الذي اختتم النصف الأول من العام.

“نعم؟”

الانفجارات السحرية والمباني المنهارة واللهب المتصاعد …

“لم أفكر فيك أبدًا على أنك إلياذة.”

“أنت الذي قتل سييرا، ديكولين.”

ارتجف قلب سيلفيا بهدوء. ومع ارتفاع توقعاتها طلبت توضيحا.

أعادها الصراخ إلى رشدها. نظرت خلفها، ووجدت أعضاء نادي العامة، جوليا وفريت وروندو.

“ثم ما رأيك بي؟”

تم التحكم في جميع المتغيرات المختلفة واحتوائها من خلال حركة يده.

“… سيلفيا.”

“نعم نعم. سأفعل ذلك. سوف نعتني بهذه الساحة.”

“نعم؟” استجابت لدعوته.

كان جليثيون ساحرًا مجنونًا بطموحاته. للحصول على منصب الساحر العظيم، قام بإعداد وسائل وأساليب مختلفة، ولم تكن ابنته سوى جزء منها.

“سيلفيا.”

“ماذا قلت لسيلفيا؟”

“نعم؟”

نظرت إيفرين حول المنطقة المجاورة لها، والتي بدت واقعية وخيالية في نفس الوقت.

“سيلفيا.”

اخترقت صرخة يائسة ضجيج الساحة وهم يأكلون.

“نعم.”

“نعم؟” استجابت لدعوته.

أمال ديكولين رأسه عند التكرار الغريب. لكنه سرعان ما أدرك خطأه وغير كلماته وفقًا لذلك.

عند النظر إلى جبهة المعركة، أصبحت إيفرين عاجزة عن الكلام للحظة بينما اتسعت عيناها في حالة من الارتباك.

“… أبرز مرشح لـ الساحر العظيم، ساحرة العام الجديدة، معجزة العالم السحري، الموهبة التي يمكنها الوصول إلى السلطة المطلقة، وطفل إلياد.”

“هاه؟”

تلا ديكولين ألقابها واحدًا تلو الآخر. تلك المجاملات لها كانت ستجعله يشعر بالغيرة الشديدة لو كان لا يزال ديكولين القديم.

اخترقت صرخة يائسة ضجيج الساحة وهم يأكلون.

“هناك الكثير من العبارات التي تشير إليك، ولكن…”

سيلفيا لم تكن مهمة حتى. كان هذا الطفل مجرد عذر في الوقت الحالي أو ربما ذريعة.

بصفته ديكولين، لم يكن يعرف كيف تشعر تجاهه الآن، لكنه لم يكن يهتم كثيرًا بذلك أيضًا. وهذا سمح له بالبقاء غير مبال.

نظرت إيفرين إلى الاثنين أثناء سيرهما بعيدًا، ولاحظت قطعة من الفولاذ تطفو بجوار ديكولين…

“بالنسبة لي، أنت مجرد سيلفيا.
ومع ذلك، كان لديه ما يقوله باسم كيم ووجين.

بمجرد أن خطت خطوة إلى الأمام، علق كاحلها بشيء ما.

“أنت تحت حمايتي وتوجيهاتي.”

قام ديكولين بإخماد هجوم إرهابي كما لو كان يقود أوركسترا.

نظر إلى يده مرتدية قفازًا جلديًا.

عندما ضرب البرق على الجانب الآخر من الظلام، ظهر فرد مختبئ في الظل.

كان يرمز إلى قلبه المغلق، الذي يظل مغلقا حتى عند لمس شخص ما.

على الرغم من أنها ابتسمت، إلا أن تعبيرها سرعان ما أصبح مظلمًا عندما تذكرت الاتفاق.

“أنت تلميذي.”

توقفت فجأة عن المشي. عندما بدأت الحرارة ترتفع في جسدي، استدرت واقتربت منه.

كانت لا تزال صغيرة، لكن هذا يعني فقط أن عقلها وجسدها وحتى مهارتها كساحرة لا يزال بإمكانها النمو بشكل أكبر.

كرر ديكولين ما قاله من قبل بينما نظرت إليه سيلفيا وشفتاها ترتجفان.

“دوري هو إرشادك إلى الطريق الصحيح.”

على قوس “بوابة استقلال بريوندل” وقف رجل يرتدي رداءً مخمليًا أسود وكتابًا مربوطًا بسلسلة على كتفيه.

وجدت كلماته باردة ودافئة كما هو الحال دائمًا. بغض النظر، كلما سمعتهم، نمت البراعم بشكل جميل بداخلها.

“… سيلفيا.”

ولهذا السبب لم تكن تريد أن تفقده. بل أرادت أن تبقيه في قلبها.

عند صرخة جوليا، أنشأت إيفرين على الفور أكبر حاجز يمكن أن تصنعه لحماية أكبر عدد ممكن من المدنيين، لكنها سرعان ما لاحظت شيئًا غريبًا.

ولذلك تحدثت.

كانت تلك هي المدة الوحيدة التي قضتها مع والدتها، بعد كل شيء.

“قال والدي أنك وعائلتك قتلتم والدتي يا أستاذ”.

وضع ديكولين قناع غاز على وجهها بينما كان يشرح لها الوضع. قامت جولي بخلعه على عجل وسلمته لها.

كانت تتوقع منه أن يخبرها أن كل هذا كان كاذبًا.

أثار سؤاله ازدراءً غير معروف بداخلي، وهو شعور شعر به كل من ديكولين وكيم ووجين وشاركاه.

“هذه كذبة، أليس كذلك؟ لا يمكن أن يكون هذا صحيحا.

عند النظر إلى جبهة المعركة، أصبحت إيفرين عاجزة عن الكلام للحظة بينما اتسعت عيناها في حالة من الارتباك.

لكن مهما طال انتظارها..

“هناك الكثير من العبارات التي تشير إليك، ولكن…”

“أستاذ.”

“من هو لوان؟” برزت إيفرين زلابية في فمها. هزت جوليا كتفيها.

ولم يأت منه جواب.

عادت إيفرين إلى رشدها، ورفعت يدها وصرخت: “آه، سأساعدك أيضًا!”

قطرة .. قطرة ..

“دوري هو إرشادك إلى الطريق الصحيح.”

أصبحت غرفتها في المستشفى هادئة للغاية ولم يكن من الممكن سماع قطرات المطر في الخارج. شعرت بالإحباط في قلبها وكأنه على وشك إيقاف قلبها.

“هذا ليس مكانك المناسب للتقدم يا إيفرين. اذهب واختبئ بشكل مريح.

“ما قاله والدي كان كذبة.”

وقفت سيلفيا مختبئة خلف جدار خارج نطاق رؤية جليثيون.

أجبرت سيلفيا نفسها على الابتسام.

كان الفارق بينها وبين إيفرين قبل الامتحان النهائي 20 نقطة. حتى لو سجلت 0 في النهائيات، فإنها ستتنحى فقط من المركز الأول ولكنها ستبقى من بين أعلى المراتب.

“انها كذبة.”

“هناك الكثير من العبارات التي تشير إليك، ولكن…”

وكررت ما كان من المفترض أن يقوله.

ومع ذلك، فإن كلماته، التي كانت على ما يبدو بمثابة فتيل، ذكّرتني بـ “مشهد”.

“… كاذب.”

“… سيلفيا.”

مشاعر غير مألوفة ملأت روحها وهي تنظر من النافذة.

الفصل 81: اختباره (2)

كانت السماء تمطر بغزارة، لكنها ما زالت قادرة على رؤية انعكاس ديكولين على زجاج النافذة.

“هل كان هذا هو الأستاذ الرئيسي للإمبراطورية …”

ظل تعبيره غير مبالٍ وباردًا.

“لقد تم تسليم الرسالة عبر البريد، لكن ربما كان ينبغي عليّ تسليمها بنفسي…”

تحدثت دون أن تنظر إليه مباشرة.

“ولقد أصبحت أصغر حجمًا يا جليثيون.”

“اخرج.”

قبل ثماني سنوات، تحت المطر بالقرب من العاصفة، قال رئيس عائلة إلياد شيئًا لديكولين جعله ينظر إلى يده، ليجد قفازته مبللة بالدم.

وبينما كان المطر يهطل بغزارة في الخارج، مشيت في ممر مظلم، وتألق وميض من الضوء للحظات في السماء المظلمة قبل أن أتمكن من الوصول إلى نهايته.

ديكولين.

عندما ضرب البرق على الجانب الآخر من الظلام، ظهر فرد مختبئ في الظل.

جليثيون.

“البروفيسور ديكولين.”

“أوه؟!”

تحت مظهره النظيف في منتصف العمر، وشعره الأشقر الجميل، وعينيه بلون النبيذ، كان رجلاً مجنونًا.

شعرت وكأنها طعنت في صدرها بمعول ثلج، لكنها استطاعت تحمل ذلك بسببه.

جليثيون.

عند النظر إلى جبهة المعركة، أصبحت إيفرين عاجزة عن الكلام للحظة بينما اتسعت عيناها في حالة من الارتباك.

“سمعت أن ابنتي انهارت بسبب الإرهاق أثناء الامتحان.”

“جميع درجاتك الأخرى للفصل الدراسي مثالية، لذا يجب أن تحصل على درجة A على الأقل.”

لم يكن هناك قلق في صوته.

كرر ديكولين ما قاله من قبل بينما نظرت إليه سيلفيا وشفتاها ترتجفان.

“هل كان خطأك أم خطأ ابنتي؟”

عندما ضرب البرق على الجانب الآخر من الظلام، ظهر فرد مختبئ في الظل.

أثار سؤاله ازدراءً غير معروف بداخلي، وهو شعور شعر به كل من ديكولين وكيم ووجين وشاركاه.

لقد شربتها بمجرد أن دفعت ثمنها.

“ماذا قلت لسيلفيا؟”

“لقد كنت دائمًا هكذا. تتصرف بمعزل وتنظر بازدراء إلى كل شخص في العالم، لكنك في الواقع أكثر خوفًا من أي شخص آخر…”

أصبحت عيون غليثيون حادة، وحدقت عيناه المتعطشان للدماء في وجهي. ومع ذلك، سرعان ما انحنوا وضاقوا، كما لو كان يبتسم معهم.

عند صرخة جوليا، أنشأت إيفرين على الفور أكبر حاجز يمكن أن تصنعه لحماية أكبر عدد ممكن من المدنيين، لكنها سرعان ما لاحظت شيئًا غريبًا.

“هل تتذكر، بأي حال من الأحوال، ذلك اليوم، قبل ثماني سنوات؟ “في اليوم الذي خاضت فيه الإلياذة ويوكلاين الحرب.”

“لقد تم تسليم الرسالة عبر البريد، لكن ربما كان ينبغي عليّ تسليمها بنفسي…”

كانت ذكرياتي عن ماضي ديكولين لا تزال محدودة. من الواضح أن عائلاتنا تحمل ضغينة ضد بعضها البعض، لكنني لم أجد طريقة لمعرفة القصة الأكثر تفصيلاً وراء ذلك.

“أنت الذي قتل سييرا، ديكولين.”

في المقام الأول، كان ديكولين وسيلفيا يكرهان بعضهما البعض في الأصل.

على الرغم من أن عيون ديكولين كانت غير مبالية كما هو الحال دائمًا، إلا أن سيلفيا لم تتجنبها.

“لقد قتلت سييرا عندما كانت على وشك المغادرة في ذلك اليوم.”

دييي—

والدة سيلفيا.

وقفت سيلفيا مختبئة خلف جدار خارج نطاق رؤية جليثيون.

لم أكن أعرف ماذا يقصد جليثيون بـ “ذلك اليوم”.

وبعد مداولات متأنية، سلمت ما اشترته بالفعل لأعضاء نادي عامة الناس واحدًا تلو الآخر.

ومع ذلك، فإن كلماته، التي كانت على ما يبدو بمثابة فتيل، ذكّرتني بـ “مشهد”.

لم يكن هناك أي تأثير على مجال القوة التي صنعتها.

تداخل صوت المطر مع وجه جليثيون.

“هذه كذبة، أليس كذلك؟ لا يمكن أن يكون هذا صحيحا.

قبل ثماني سنوات، تحت المطر بالقرب من العاصفة، قال رئيس عائلة إلياد شيئًا لديكولين جعله ينظر إلى يده، ليجد قفازته مبللة بالدم.

وتابعت وهي تحمل تنورة بطانيتها.

“لا أستطيع أن أسمح لك بتدمير سيلفيا أيضًا.”

“أنت تلميذي.”

اخترقت الذاكرة غير المكتملة رأسي، لكنني فهمت كل شيء بسرعة.

فعل كل من في الساحة الشيء نفسه، وأعجبوا وهم شاردوا الذهن بواقعهم المذهل كما لو كانوا يحلمون. لم يتحرك أحد، وبفضل ذلك، تمكنت إيفرين من مسح محيطها بسهولة.

لا يمكن أن يهتز غروري بشيء كهذا.

“رائع.”

مررت بجانبه متجاهلاً استفزازاته.

“نعم. من فضلك افعل ذلك يا هاب، من فضلك.»

“هل ستركض هذه المرة أيضًا يا ديكولين؟”

على قوس “بوابة استقلال بريوندل” وقف رجل يرتدي رداءً مخمليًا أسود وكتابًا مربوطًا بسلسلة على كتفيه.

توقفت فجأة عن المشي. عندما بدأت الحرارة ترتفع في جسدي، استدرت واقتربت منه.

ابتسم الرجل المجهول الهوية وهو ينظر إليها. بعد التأكد من هويته، اتسعت عيناها في حالة صدمة.

“جليثيون.”

“ما قاله والدي كان كذبة.”

“لقد كنت دائمًا هكذا. تتصرف بمعزل وتنظر بازدراء إلى كل شخص في العالم، لكنك في الواقع أكثر خوفًا من أي شخص آخر…”

كان الاختبار النهائي يشكل 35% من تقييم درجات الطلاب، لكن سيلفيا حصلت على درجات مثالية بالنسبة للـ 65% المتبقية.

“جليثيون-!”

توقفت السحابة السوداء القاتلة في السماء، تم منعها من النزول. وتم إنزال حطام المباني المحطمة بأمان على الأرض، وتم إخماد شدة النيران بسرعة.

صرختي هذه نبعت من غضب لم أكن أعلم بوجوده. شعرت بكرة من النار تنمو في صدري. تردد صدى هديري في الردهة، مما جعل عينيه تتسعان في مفاجأة، ويبدو أنه وجد أفعالي غير متوقعة.

أصبحت عيون غليثيون حادة، وحدقت عيناه المتعطشان للدماء في وجهي. ومع ذلك، سرعان ما انحنوا وضاقوا، كما لو كان يبتسم معهم.

اقتربت من اللقيط ونظرت إليه، وعيناه تقعان على ذقني.

مشاعر غير مألوفة ملأت روحها وهي تنظر من النافذة.

“أستطيع أن أرى بوضوح من خلالك.”

“أستاذ.”

“… من خلالي؟”

صرختي هذه نبعت من غضب لم أكن أعلم بوجوده. شعرت بكرة من النار تنمو في صدري. تردد صدى هديري في الردهة، مما جعل عينيه تتسعان في مفاجأة، ويبدو أنه وجد أفعالي غير متوقعة.

“سيلفيا ليست دميتك.”

أصبحت غرفتها في المستشفى هادئة للغاية ولم يكن من الممكن سماع قطرات المطر في الخارج. شعرت بالإحباط في قلبها وكأنه على وشك إيقاف قلبها.

كان جليثيون ساحرًا مجنونًا بطموحاته. للحصول على منصب الساحر العظيم، قام بإعداد وسائل وأساليب مختلفة، ولم تكن ابنته سوى جزء منها.

ومنذ وفاة والدتها، توقف قلبها عن التغير.

“هل قلت للتو أنك لن تدع سيلفيا تدمر؟” لقد هززت ودفعت صدره بإصبعي. لقد حاول المقاومة، لكنه لم يستطع فعل أي شيء سوى التراجع خطوة إلى الوراء بسبب قوتي من [الرجل الحديدي].

ربما كانت هها بقايا غضب نابع من شخصية ديكولين.

“هذه هي ك، جليثيون.”

بووووم —!

“ماذا؟”

***** شكرا للقراءة Isngard

“شبح عائلة سخيف.”

“انها كذبة.”

أصبح وجه جليثيون باردًا. سخرية تركت فمي.
“لن أسمح لك بتدمير سيلفيا.”

“جليثيون.”

ربما كانت هها بقايا غضب نابع من شخصية ديكولين.

فعل كل من في الساحة الشيء نفسه، وأعجبوا وهم شاردوا الذهن بواقعهم المذهل كما لو كانوا يحلمون. لم يتحرك أحد، وبفضل ذلك، تمكنت إيفرين من مسح محيطها بسهولة.

سيلفيا لم تكن مهمة حتى. كان هذا الطفل مجرد عذر في الوقت الحالي أو ربما ذريعة.

تحت مظهره النظيف في منتصف العمر، وشعره الأشقر الجميل، وعينيه بلون النبيذ، كان رجلاً مجنونًا.

لكنني، من ناحية أخرى، كرهت غليثيون حقًا.

تم التحكم في جميع المتغيرات المختلفة واحتوائها من خلال حركة يده.

“أنت الذي قتل سييرا، ديكولين.”

الانفجارات السحرية والمباني المنهارة واللهب المتصاعد …

أرسل لي جليثيون شعورًا مماثلاً. لا، كراهيته لي كانت متطابقة تمامًا.

“أستاذ، إنه هجوم إرهابي متزامن.”

كان ينظر إلي بعينيه البعيدتين.

أجبرت سيلفيا نفسها على الابتسام.

“كنت ترتعش في الماضي… لقد كبرت كثيرًا.”

كانت ذكرياتها مدفونة في أشياء صغيرة جدًا.

“ولقد أصبحت أصغر حجمًا يا جليثيون.”

نظر ديكولين في عينيه، ولم يجد أي خوف فيهما. لا رعب. كإنسان، لم يظهر أي تردد أمام الموت المحقق.

في ذلك الوقت، ضرب البرق مرة أخرى، وأضاء العالم، والأهم من ذلك، سمح لي برؤية انعكاس شخص ما في نافذة الردهة.

قبل ثماني سنوات، تحت المطر بالقرب من العاصفة، قال رئيس عائلة إلياد شيئًا لديكولين جعله ينظر إلى يده، ليجد قفازته مبللة بالدم.

وقفت سيلفيا مختبئة خلف جدار خارج نطاق رؤية جليثيون.

أرسل لي جليثيون شعورًا مماثلاً. لا، كراهيته لي كانت متطابقة تمامًا.

ارتجفت واختبأت في الظلام، وأخفت وجودها تمامًا بعد هدير الصاعقة الثالثة.

شعرت وكأنها طعنت في صدرها بمعول ثلج، لكنها استطاعت تحمل ذلك بسببه.

في ظهيرة أحد أيام الصيف المنعشة في الثالثة بعد الظهر، بدأت الشمس بالغروب بين الأشجار الجميلة المحيطة بساحة خاصة بالإمبراطورية، والتي كانت مليئة بالحيوية والبهجة بسبب المهرجان المستمر الذي اختتم النصف الأول من العام.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

طلاب الجامعات الذين أنهوا للتو امتحاناتهم النهائية، والعمال في إجازة، والمزارعين الذين أنهوا مهامهم، والسياح، الخ.

نظرت إيفرين حول المنطقة المجاورة لها، والتي بدت واقعية وخيالية في نفس الوقت.

اجتمع جميع أنواع الأشخاص في ذلك المكان للاستمتاع بالألعاب ووسائل الراحة التي يقدمها.

“سيلفيا.”

“رائع.”

كان ينظر إلي بعينيه البعيدتين.

وقفت إيفرين في منتصف كل ذلك بوجه ضبابي قليلاً. بالنسبة لشخص عاش في الريف طوال حياته مثلها، بدا المشهد أمامها وكأنه جاء مباشرة من كتاب خيالي.

تم تسليم رسالتها التي تدعو سيلفيا للانضمام إليهم إلى السيدة ليتي في القصر، ولكن يبدو أنها لا تنوي الانضمام إليهم.

“كل شيء يبدو لذيذًا …”

“اخرج.”

إيفي انا!”

“ماذا قلت لسيلفيا؟”

أعادها الصراخ إلى رشدها. نظرت خلفها، ووجدت أعضاء نادي العامة، جوليا وفريت وروندو.

توقفت السحابة السوداء القاتلة في السماء، تم منعها من النزول. وتم إنزال حطام المباني المحطمة بأمان على الأرض، وتم إخماد شدة النيران بسرعة.

“جوليا~ فيريت~ روندو~”

وأخيراً وجدته.

على الرغم من أنها ابتسمت، إلا أن تعبيرها سرعان ما أصبح مظلمًا عندما تذكرت الاتفاق.

اقتربت من اللقيط ونظرت إليه، وعيناه تقعان على ذقني.

“كما هو متوقع، انها لن تأتي.”

كان ينظر إلي بعينيه البعيدتين.

“هاه؟ من تنتظر؟”

واستمرت التفجيرات.

“لا. لا شئ…”

على قوس “بوابة استقلال بريوندل” وقف رجل يرتدي رداءً مخمليًا أسود وكتابًا مربوطًا بسلسلة على كتفيه.

تم تسليم رسالتها التي تدعو سيلفيا للانضمام إليهم إلى السيدة ليتي في القصر، ولكن يبدو أنها لا تنوي الانضمام إليهم.

“لا، لدي الكثير من الأشياء لأقوم بها…”

“كوني مرشدتنا يا جوليا.”

تردد صدى صوت تقليب الصفحة بهدوء في الغرفة، مما دفعها إلى تحريك عينيها نحو مصدرها، لتجد البروفيسور ديكولين يجلس على كرسي بجانبها.

“حسنًا ~ سيكون هناك الكثير من الأشياء الممتعة للقيام بها اليوم. هل محفظتك سميكة وجاهزة يا إيفي؟

وأخيراً وجدته.

“هذا يكفى.”

“… أبرز مرشح لـ الساحر العظيم، ساحرة العام الجديدة، معجزة العالم السحري، الموهبة التي يمكنها الوصول إلى السلطة المطلقة، وطفل إلياد.”

مشوا في جميع أنحاء الساحة النابضة بالحياة والمبهجة. لقد ضحكوا وتحدثوا واستمتعوا بما قدمه المهرجان بأفضل ما يمكنهم.

“… قال والدي السبب الذي يجعلني لا أكون تحت قيادتك …”

“أوه؟!”

“أنت الذي قتل سييرا، ديكولين.”

في مكان ما أثناء تجولهم، عثرت إيفرين على كشك لبيع كروكيت البطاطس على جانب الطريق.

اقتربت من اللقيط ونظرت إليه، وعيناه تقعان على ذقني.

3 النيس.

واستمرت التفجيرات.

لقد اشترت واحدة على الفور وأخذت قضمة كبيرة منها. كانت مقرمشة ولكنها رطبة من الداخل.

عادت إيفرين إلى رشدها، ورفعت يدها وصرخت: “آه، سأساعدك أيضًا!”

“أوه. هذا جيد جدًا ~ انتظر! ما هذا؟!”

توقفت السحابة السوداء القاتلة في السماء، تم منعها من النزول. وتم إنزال حطام المباني المحطمة بأمان على الأرض، وتم إخماد شدة النيران بسرعة.

ثم وجدت الزلابية.

“… من خلالي؟”

2 النيس.

“سيلفيا ليست دميتك.”

وسرعان ما اشترت واحدة وأكلتها، وانتشرت نكهة في فمها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

“أوه. وهذا جيد جدًا أيضًا~ هاه؟! هل هذا-؟!”

كان الأمر كما لو أن الوقت نفسه قد توقف.

واافل.

“ولقد أصبحت أصغر حجمًا يا جليثيون.”

2 النيس.

قبل أن تتمكن إيفرين من إنهاء جملتها، سمعت ضجيجًا عاليًا جدًا يمكن اعتباره تلوثًا بيئيًا.

اشترت واحدة على الفور واقتطعت قطعة كبيرة منها، وتذوقت كريمة الفراولة المخفوقة عليها.

“… على أية حال، خذ هذا. من فضلك قم بالإخلاء يا هاب-”

“هذا حلو بأشهى جدا … هاه؟! هذه الحمقاء ! لقد ظهرت بمجرد أن شعرت بالعطش!

نوع الهجوم الذي قام به الأحمق كان يسمى “قنبلة الطاقة المظلمة”.

مشروبات البرقوق.

جليثيون.

2 النيس.

“قال والدي أنك وعائلتك قتلتم والدتي يا أستاذ”.

لقد شربتها بمجرد أن دفعت ثمنها.

ومد يده إلى الإرهابي الصارخ، ثم قام على ما يبدو بسحبه باتجاه راحة يده من قمة باب الاستقلال.

نظرت إليها جوليا بذهول، وسألتها سؤالاً.

كانت ذكرياتها مدفونة في أشياء صغيرة جدًا.

“… ايفي. لماذا تشتري الكثير؟”

رطم-

“هاه؟”

***** شكرا للقراءة Isngard

وجدت إيفرين نفسها في مأزق. لقد كانت يديها ممتلئتين بالفعل بالطعام، ولكن لا يزال هناك الكثير من الطعام الآخر الذي يمكنك تجربته.

وأخيراً وجدته.

وبعد مداولات متأنية، سلمت ما اشترته بالفعل لأعضاء نادي عامة الناس واحدًا تلو الآخر.

الانفجارات السحرية والمباني المنهارة واللهب المتصاعد …

“آه ~ كنت سأشاركها معكم يا رفاق. دعونا نأكلهم معا! تناول واحدة من كل من الكروكيت والزلابية.

وسرعان ما اشترت واحدة وأكلتها، وانتشرت نكهة في فمها.

ابتسمت جوليا الأعضاء الآخرين بمرارة عندما سلمتهم الطعام.

2 النيس.

– أنا، روهيرك، أعدك!

وبعد مداولات متأنية، سلمت ما اشترته بالفعل لأعضاء نادي عامة الناس واحدًا تلو الآخر.

اخترقت صرخة يائسة ضجيج الساحة وهم يأكلون.

“قال والدي أنك وعائلتك قتلتم والدتي يا أستاذ”.

لإشباع فضولها، قامت إيفرين، مع شخص آخر، بفحص الضجة.

“رائع…”

—تحت السماء الساطعة وعلى الأرض المدنسة!

توقفت فجأة عن المشي. عندما بدأت الحرارة ترتفع في جسدي، استدرت واقتربت منه.

على قوس “بوابة استقلال بريوندل” وقف رجل يرتدي رداءً مخمليًا أسود وكتابًا مربوطًا بسلسلة على كتفيه.

ارتجفت واختبأت في الظلام، وأخفت وجودها تمامًا بعد هدير الصاعقة الثالثة.

أمالت إيفرين رأسها.

“روهاكا-”

“من هو هذا الرجل؟”

“قال والدي أنك وعائلتك قتلتم والدتي يا أستاذ”.

“لا أعرف. يبدو أنه ممثل.”

ولكن ربما كان هذا هو السبب في أن الأمر كان أكثر إيلاما.

ولم يعير أعضاء النادي أي أهمية لذلك. كان هناك دائمًا حدث مثل هذا في كل مهرجان تقريبًا.

مررت بجانبه متجاهلاً استفزازاته.

—أتعهد بالإله لوان!

حتى الحطام المتساقط توقف مؤقتًا قبل أن يتمكن من سحق رأس طفل أو جسد شخص بالغ.

“… لوان؟”

“قلت أنه بخير. في الوقت الراهن، اتبعيني. أولويتنا القصوى هي المساعدة في منع وقوع إصابات”.

لكن كلماته كانت غريبة.

“هذا حلو بأشهى جدا … هاه؟! هذه الحمقاء ! لقد ظهرت بمجرد أن شعرت بالعطش!

الإله لوان؟ كان الدين الإمبراطوري يؤمن بالإله رانيون.

تحت مظهره النظيف في منتصف العمر، وشعره الأشقر الجميل، وعينيه بلون النبيذ، كان رجلاً مجنونًا.

“من هو لوان؟” برزت إيفرين زلابية في فمها.
هزت جوليا كتفيها.

حدقت بها عيون ديكولين المخيفة، لكن التجاعيد كانت تتشكل عند حوافها، وهو أمر غير معتاد.

“لست متأكدًا من هذا، لكن أليس هذا هو الإله الذي يؤمن به أصحاب الدم الشيطاني؟”

“… على أية حال، خذ هذا. من فضلك قم بالإخلاء يا هاب-”

“هل تتحدث عن تلك العشيرة -”

تم تسليم رسالتها التي تدعو سيلفيا للانضمام إليهم إلى السيدة ليتي في القصر، ولكن يبدو أنها لا تنوي الانضمام إليهم.

– العقاب الإلهي للرسل!

اهههه —!

قبل أن تتمكن إيفرين من إنهاء جملتها، سمعت ضجيجًا عاليًا جدًا يمكن اعتباره تلوثًا بيئيًا.

“كوني مرشدتنا يا جوليا.”

والأكثر إثارة للدهشة هو الانفجار الضخم الذي أعقبه.

“من هو لوان؟” برزت إيفرين زلابية في فمها. هزت جوليا كتفيها.

بووووم —!

“آه!”

تسببت موجة الصدمة في هزاتت عبر السماء والأرض حيث انتشرت في كل الاتجاهات، لكنها لم تتوقف عند هذا الحد.

“لا، لدي الكثير من الأشياء لأقوم بها…”

واستمرت التفجيرات.

وجدت كلماته باردة ودافئة كما هو الحال دائمًا. بغض النظر، كلما سمعتهم، نمت البراعم بشكل جميل بداخلها.

اهههه —!

“رائع.”

هرارغه-!

“أورغ!”

وأعقب ذلك الفوضى والدمار الشامل. انهارت المباني التي تعرضت للانفجارات، مما تسبب في تناثر الحطام وسقوطها حيث انهارت وتحولت إلى أنقاض.

لكن مهما طال انتظارها..

لقد تحول المهرجان المفعم بالحيوية إلى مليئ بالخوف و الدمار.

– العقاب الإلهي للرسل!

“ايفي!”

“لا أعرف. يبدو أنه ممثل.”

عند صرخة جوليا، أنشأت إيفرين على الفور أكبر حاجز يمكن أن تصنعه لحماية أكبر عدد ممكن من المدنيين، لكنها سرعان ما لاحظت شيئًا غريبًا.

“هناك الكثير من العبارات التي تشير إليك، ولكن…”

لم يكن هناك أي تأثير على مجال القوة التي صنعتها.

ربما كانت هها بقايا غضب نابع من شخصية ديكولين.

وعلاوة على ذلك، أصبحت المنطقة بأكملها صامتة. لم تعد قادرة حتى على سماع أي صرخات مرعبة وممزقة بعد الآن.

عادت إيفرين إلى رشدها، ورفعت يدها وصرخت: “آه، سأساعدك أيضًا!”

“ماذا…”

“… ايفي. لماذا تشتري الكثير؟”

عند النظر إلى جبهة المعركة، أصبحت إيفرين عاجزة عن الكلام للحظة بينما اتسعت عيناها في حالة من الارتباك.

“نعم؟” استجابت لدعوته.

الساحة كلها… توقفت.

“هل قلت للتو أنك لن تدع سيلفيا تدمر؟” لقد هززت ودفعت صدره بإصبعي. لقد حاول المقاومة، لكنه لم يستطع فعل أي شيء سوى التراجع خطوة إلى الوراء بسبب قوتي من [الرجل الحديدي].

الدخان الكثيف، المباني المتهدمة، الانفجارات المندفعة كالموجة… كل ذلك توقف، تقريبا كما لو كان عالقا في الهواء.

“لا أعرف. يبدو أنه ممثل.”

حتى الحطام المتساقط توقف مؤقتًا قبل أن يتمكن من سحق رأس طفل أو جسد شخص بالغ.

ولهذا السبب كانت الساحة مليئة بالطاقة المظلمة ولماذا لم يكن لديكولين مساحة للتعامل مع إيفرين.

كان الأمر كما لو أن الوقت نفسه قد توقف.

“… ايفي. لماذا تشتري الكثير؟”

ولم تسقط قذيفة واحدة.

—تحت السماء الساطعة وعلى الأرض المدنسة!

حتى الأشخاص الموجودين تحت المباني الذين ينتظرون موتهم الوشيك شككوا في المشهد الذي كانوا ينظرون إليه، وهو أمر سخيف للغاية لدرجة أن الجميع فقدوا فكرة الهروب.

“أستاذ.”

نظرت إيفرين حول المنطقة المجاورة لها، والتي بدت واقعية وخيالية في نفس الوقت.

“لقد كنت دائمًا هكذا. تتصرف بمعزل وتنظر بازدراء إلى كل شخص في العالم، لكنك في الواقع أكثر خوفًا من أي شخص آخر…”

فعل كل من في الساحة الشيء نفسه، وأعجبوا وهم شاردوا الذهن بواقعهم المذهل كما لو كانوا يحلمون. لم يتحرك أحد، وبفضل ذلك، تمكنت إيفرين من مسح محيطها بسهولة.

“… لوان؟”

“آه.”

طلاب الجامعات الذين أنهوا للتو امتحاناتهم النهائية، والعمال في إجازة، والمزارعين الذين أنهوا مهامهم، والسياح، الخ.

وأخيراً وجدته.

“هذه هي ك، جليثيون.”

وسط هذا المشهد الغامض، تحرك رجل واحد فقط.

– أنا، روهيرك، أعدك!

كان يرتدي بدلة كما هو الحال دائمًا. وقعت كل العيون عليه وهو يمشي، وكل خطوة من خطواته مليئة بالهيمنة.

“هذه هي ك، جليثيون.”

حتى لو كانوا لا يعرفون شيئًا عن السحر، كانت غرائزهم كافية لهم ليعرفوا أن ملقي هذا السحر الشبيه بالحلم كان بالطبع…

“لا تفكر في الأمر كثيرًا. الأستاذ يقيدك لأن الوضع خطير هنا. أنت أيضًا مدنية في هذه الساحة، يا ها…”

ديكولين.

—تحت السماء الساطعة وعلى الأرض المدنسة!

كان الأمر كما لو أن الزمان والمكان قد استسلما لإرادته وأصبحا خادمين له.

حتى الحطام المتساقط توقف مؤقتًا قبل أن يتمكن من سحق رأس طفل أو جسد شخص بالغ.

“كيف تجرؤ؟! هذا الرجس-!”

“البروفيسور ديكولين.”

ومد يده إلى الإرهابي الصارخ، ثم قام على ما يبدو بسحبه باتجاه راحة يده من قمة باب الاستقلال.

“… من خلالي؟”

من خلال [التحريك النفسي]، استهدف “سلسلة” خصمه الملفوفة حول رداءه.

والدة سيلفيا.

نظر ديكولين في عينيه، ولم يجد أي خوف فيهما. لا رعب. كإنسان، لم يظهر أي تردد أمام الموت المحقق.

في المقام الأول، كان ديكولين وسيلفيا يكرهان بعضهما البعض في الأصل.

“أنت.”

وأخيراً وجدته.

“هيهي-” مبتسمًا، فتح رداءه، وكشف عن قنبلة مثبتة على خصره.

“ولقد أصبحت أصغر حجمًا يا جليثيون.”

نظر ديكولين إليه بازدراء.

قبل أن تتمكن إيفرين من إنهاء جملتها، سمعت ضجيجًا عاليًا جدًا يمكن اعتباره تلوثًا بيئيًا.

دييي—

“صه. هل ستصرخين حقًا بأسوأ اسم في القارة؟ ”

قبل أن ينفجر مباشرة، تدخل [تحريكه النفسي] معه أولاً، فمزقته أجزاءها من الداخل.

“أستطيع أن أرى بوضوح من خلالك.”

“همف. قمامة.”

“اخرج.”

“أنت، ديكولين-”

“هل الإلياذة ويوكلين يحملان ضغينة ضد بعضهما البعض. إنهم أعداء قدامى يقتلون ويقتلون بأيدي بعضهم البعض. هل هو بسبب ذلك؟”

“أغلق فمك القذر.”

“رائع…”

كوااك —!

كتاب الحكاية الخيالية الذي قرأته لها قبل أن تنام.

اخترق سكين الرمي رقبة الرجل.

في ذلك الوقت، ضرب البرق مرة أخرى، وأضاء العالم، والأهم من ذلك، سمح لي برؤية انعكاس شخص ما في نافذة الردهة.

“كرجج….”

“جوليا~ فيريت~ روندو~”

لكن لحظة وفاته ابتسم ودمر نفسه. تدفق السحر الأسود من الفتحة الموجودة في رقبته مثل الدخان، ويبدو أنه يتشكل في كتلة كانت على وشك ابتلاع ديكولين، ولكن قبل أن تتمكن من ذلك، غمرتها الفارسة جولي بضربات السيف حتى تفككت.

لا يمكن أن يهتز غروري بشيء كهذا.

“أستاذ، إنه هجوم إرهابي متزامن.”

“لا تفكر في الأمر كثيرًا. الأستاذ يقيدك لأن الوضع خطير هنا. أنت أيضًا مدنية في هذه الساحة، يا ها…”

أومأ ديكولين برأسه على كلمات جولي. يبدو أن الاثنين كانا يعتزمان تقليل الخسائر قدر الإمكان.

مررت بجانبه متجاهلاً استفزازاته.

عادت إيفرين إلى رشدها، ورفعت يدها وصرخت: “آه، سأساعدك أيضًا!”

في المقام الأول، كان ديكولين وسيلفيا يكرهان بعضهما البعض في الأصل.

ابتسمت جولي بفخر لصراخها الجريء، ولكن…

“كرجج….”

“آه!”

أجبرت سيلفيا نفسها على الابتسام.

اضرب!

ولم يعير أعضاء النادي أي أهمية لذلك. كان هناك دائمًا حدث مثل هذا في كل مهرجان تقريبًا.

بمجرد أن خطت خطوة إلى الأمام، علق كاحلها بشيء ما.

أمال ديكولين رأسه عند التكرار الغريب. لكنه سرعان ما أدرك خطأه وغير كلماته وفقًا لذلك.

“أورغ!”

ولم تسقط قذيفة واحدة.

هبطت إيفرين للأسفل، ونظرت للأعلى وهي تصدر صوتًا متذمرًا.

أصبحت عيون غليثيون حادة، وحدقت عيناه المتعطشان للدماء في وجهي. ومع ذلك، سرعان ما انحنوا وضاقوا، كما لو كان يبتسم معهم.

حدقت بها عيون ديكولين المخيفة، لكن التجاعيد كانت تتشكل عند حوافها، وهو أمر غير معتاد.

وبينما كان المطر يهطل بغزارة في الخارج، مشيت في ممر مظلم، وتألق وميض من الضوء للحظات في السماء المظلمة قبل أن أتمكن من الوصول إلى نهايته.

“هذا ليس مكانك المناسب للتقدم يا إيفرين. اذهب واختبئ بشكل مريح.

كانت تتوقع منه أن يخبرها أن كل هذا كان كاذبًا.

نوع الهجوم الذي قام به الأحمق كان يسمى “قنبلة الطاقة المظلمة”.

لكن كلماته كانت غريبة.

ولهذا السبب كانت الساحة مليئة بالطاقة المظلمة ولماذا لم يكن لديكولين مساحة للتعامل مع إيفرين.

“أستاذ، إنه هجوم إرهابي متزامن.”

“هل أنت بخير؟” ساعدتها جولي على النهوض. وكانت أيضًا من المشاهير الذين عرفتهم إيفرين جيدًا.
نعم بالتأكيد. شكرا لك أيها الفارس جولي. أنا معجبة.”

“جليثيون-!”

“لا تفكر في الأمر كثيرًا. الأستاذ يقيدك لأن الوضع خطير هنا. أنت أيضًا مدنية في هذه الساحة، يا ها…”

كوااك —!

وضع ديكولين قناع غاز على وجهها بينما كان يشرح لها الوضع. قامت جولي بخلعه على عجل وسلمته لها.

“انها كذبة.”

“… على أية حال، خذ هذا. من فضلك قم بالإخلاء يا هاب-”

شرررك —

طار قناع غاز آخر والتصق بوجهها. لقد خلعتها أيضًا وأعطته لجوليا التي كانت بجوار إيفرين.

نظرت إلى أصدقائها طلبًا للمساعدة، لكنهم جميعًا كانوا مشغولين بالإعجاب بالديكولين.

“نعم نعم. سأفعل ذلك. سوف نعتني بهذه الساحة.”

“أنت، ديكولين-”

“نعم. من فضلك افعل ذلك يا هاب، من فضلك.»

مشاعر غير مألوفة ملأت روحها وهي تنظر من النافذة.

فقط عندما وضع عليها قناع الغاز الثالث غادرت مع ديكولين.

الممرات التي أمسكت يدها فيها بإحكام حتى لا تضيع.

نظرت إيفرين إلى الاثنين أثناء سيرهما بعيدًا، ولاحظت قطعة من الفولاذ تطفو بجوار ديكولين…

كان الأمر كما لو أن الزمان والمكان قد استسلما لإرادته وأصبحا خادمين له.

“رائع…”

“لا، لدي الكثير من الأشياء لأقوم بها…”

انفجرت شفاه جوليا في الإعجاب. لم تكن مختلفة.

“جميع درجاتك الأخرى للفصل الدراسي مثالية، لذا يجب أن تحصل على درجة A على الأقل.”

قام ديكولين بإخماد هجوم إرهابي كما لو كان يقود أوركسترا.

هبطت إيفرين للأسفل، ونظرت للأعلى وهي تصدر صوتًا متذمرًا.

الانفجارات السحرية والمباني المنهارة واللهب المتصاعد …

“صه. هل ستصرخين حقًا بأسوأ اسم في القارة؟ ”

تم التحكم في جميع المتغيرات المختلفة واحتوائها من خلال حركة يده.

“أوه؟!”

توقفت السحابة السوداء القاتلة في السماء، تم منعها من النزول. وتم إنزال حطام المباني المحطمة بأمان على الأرض، وتم إخماد شدة النيران بسرعة.

“أوه. لقد تطور الديكولين بالتأكيد، لكنني لم أكن أعلم أنه بهذهزالقوة! يبدو أنه قد تم تحسين جودة المانا الخاصة به للوهلة الأولى، ولكن… كما قلت، إنه عبقري في الجهد. ”

“هل كان هذا هو الأستاذ الرئيسي للإمبراطورية …”

“هاه؟”

سأل أحد الفرسان المذهولين. لقد تم إرسالهم بعد فوات الأوان.

اخترقت الذاكرة غير المكتملة رأسي، لكنني فهمت كل شيء بسرعة.

أعجبت به إيفرين شاردة الذهن أيضًا، لكنها استعادت رشدها عندما سقطت يد كبيرة على كتفها.

“كيف تجرؤ؟! هذا الرجس-!”

“أوه. لقد تطور الديكولين بالتأكيد، لكنني لم أكن أعلم أنه بهذهزالقوة! يبدو أنه قد تم تحسين جودة المانا الخاصة به للوهلة الأولى، ولكن… كما قلت، إنه عبقري في الجهد. ”

“هل ستركض هذه المرة أيضًا يا ديكولين؟”

ابتسم الرجل المجهول الهوية وهو ينظر إليها. بعد التأكد من هويته، اتسعت عيناها في حالة صدمة.

ولهذا السبب لم تكن تريد أن تفقده. بل أرادت أن تبقيه في قلبها.

“روهاكا-”

واستمرت التفجيرات.

“صه. هل ستصرخين حقًا بأسوأ اسم في القارة؟ ”

الانفجارات السحرية والمباني المنهارة واللهب المتصاعد …

غط روهاكان فمها. عندما أومأت برأسها، تذكرت خطأها.

بمجرد أن خطت خطوة إلى الأمام، علق كاحلها بشيء ما.

“لقد تم تسليم الرسالة عبر البريد، لكن ربما كان ينبغي عليّ تسليمها بنفسي…”

“نعم؟”

“همم؟ أوه، هذا؟ البريد يكفي.”

ولهذا السبب كانت الساحة مليئة بالطاقة المظلمة ولماذا لم يكن لديكولين مساحة للتعامل مع إيفرين.

“أنا آسفة. إنه بعيد جدًا لتسليمها بنفسي. لقد أجريت اختبارًا أيضًا، و-”

عادت إيفرين إلى رشدها، ورفعت يدها وصرخت: “آه، سأساعدك أيضًا!”

“قلت أنه بخير. في الوقت الراهن، اتبعيني. أولويتنا القصوى هي المساعدة في منع وقوع إصابات”.

وضع ديكولين قناع غاز على وجهها بينما كان يشرح لها الوضع. قامت جولي بخلعه على عجل وسلمته لها.

“لا، لدي الكثير من الأشياء لأقوم بها…”

تحدثت دون أن تنظر إليه مباشرة.

نظرت إلى أصدقائها طلبًا للمساعدة، لكنهم جميعًا كانوا مشغولين بالإعجاب بالديكولين.

كان الأمر واضحًا جدًا لدرجة أنها لم تعد قادرة على إنكار ذلك.

“إيه. اتبعني. أنا أيضاً لدي شيء لأعطيك إياه.”

لقد تحول المهرجان المفعم بالحيوية إلى مليئ بالخوف و الدمار.

اختفى روهاكان في مكان ما مع إيفرين.

تحت مظهره النظيف في منتصف العمر، وشعره الأشقر الجميل، وعينيه بلون النبيذ، كان رجلاً مجنونًا.

*****
شكرا للقراءة
Isngard

طلاب الجامعات الذين أنهوا للتو امتحاناتهم النهائية، والعمال في إجازة، والمزارعين الذين أنهوا مهامهم، والسياح، الخ.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

وتابعت وهي تحمل تنورة بطانيتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط