العاصفة (1)
الفصل 82: العاصفة (1)
فرقعة-!
كانت إيفرين مقيدة بيد روهاكان الكبيرة، وهي تحدق في الانفجارات المستمرة، والمباني المجزأة، وأهوال آثار الانفجارات أثناء سيرها بجانبهم.
“ايفرين.”
“لماذا…”
“إذا كنت تريد الاستماع إليها، فاخرج وافعل ذلك بمفردك.”
“لا تسألِ لماذا. إنها أشياء مجنونة يقوم بها الأشخاص المجانين ”.
“نعم.”
قعقعة!
أخرجت إيفرين كتابًا نادر المظهر من حقيبتها، مما جعل عيني سيلفيا تضيء للحظات.
طبق روهاكان السحر على تمثال منهار، محاولًا على ما يبدو منع سقوطه باستخدام [التحريك النفسي]، لكنه لم يكن بكفاءة ديكولين.
“… هل تبدي مقاومة؟”
“يا إلهي. لا أستطيع حتى أن أفعل ذلك بشكل أنيق كما فعل.
“إنها وحدة الحراسة المنفصلة التي أسستها. وبما أنك تطوعت لتكون معلمي، فقد أعطيتها درجة “R” للحفاظ على كرامتك. ”
ابتسم، وسرعان ما طهر المنطقة بسحره الخاص.
“تكلم.”
فرقعة-!
طبق روهاكان السحر على تمثال منهار، محاولًا على ما يبدو منع سقوطه باستخدام [التحريك النفسي]، لكنه لم يكن بكفاءة ديكولين.
وبنقرة من أصابعه، تفكك الحطام المتساقط بسرعة إلى شظايا صغيرة. ثم تم إخماد الحرائق وتصاعدت ألسنة اللهب إلى السماء.
أين وكيف ستأتي “العاصفة” التي تحدث عنها الرجل العجوز؟
“ماذا كان ذلك الآن؟”
“حسنًا ~ ربما لا تعرف ذلك بعد، لكن يمكنني رؤية القليل من المستقبل. على الأكثر، أسبوعين أو شهر هو الحد الأقصى بالنسبة لي. ابتسم بلا مبالاة.
“أنا أسميها [التعنصر]. صهر المواد المعالجة إلى عنصر أحادي البعد. ربما لن تجديها في الكتب المدرسية.”
أومأ إيفرين. انتقل ديكولين من “الأستاذ” إلى “ذلك الأستاذ”، لكنها لم تكن غبية بما يكفي لتتساءل عن السبب.
“رائع.”
قضم -!
أغمضت إيفرين عينيها بإعجاب، وعندما فتحتهما، وجدت نفسها خارج المدينة بالفعل.
“تكلم.”
“… أين نحن؟ هل قمت بالنقل الفوري؟”
“لقد التقيت بروهاكان، ذلك الرجل العجوز. لقد أعطانا هذه الهدية».
لقد وقفوا الآن على تل. ان الساحة التي تحولت إلى مسرح جريمة مروعة أثناء انعقاد المهرجان، أصبحت الآن على مسافة بعيدة. وكان بالقرب منهم كوخا هادئ.
“… لماذا لا تتحدث؟”
ابتسم وأخذ نفسا عميقا.
“نعم نعم. ثم سأذهب الآن-”
“لقد مر وقت طويل منذ أن أظهرت سحري أمام موهبة شابة.”
تمامًا مثل إعطاء سجين محكوم عليه بالإعدام لرجل أراد الرقص بالسيف، فقد أعطى شعب الإمبراطورية الذي أراد بشدة قمع الدم الشيطاني السبب والسبب المثالي للقيام بذلك.
قال، واطلق المزيد من المانا. لقد كان في يده جزء من شجرة العالم، وهي عصا قد رأتها من قبل.
“هل لي أن أسأل ما هي؟”
بوم-!
بوم-!
ضرب روهاكان الأرض بها، وألقى السحر الكبير [التدفق المطهر]. ووصلت موجات الصدمة السحرية التي أحدثتها إلى منطقة الينابيع الساخنة، مما أدى إلى تنظيف المانا الزائدة في الساحة.
“إن ملكية يوكلين واسعة النطاق. هناك منطقة تسمى “روهالاك” بين أراضينا”.
“لقد فعلت ما يكفي. أعتقد أنهم قادرون على الاهتمام بالباقي.”
التوت شفاه صفيان إلى أعلى.
“نعم نعم. ثم سأذهب الآن-”
“د- لا تضحك، أسرع أيها المخطتف!”
“إن استخدام السحر الكبير جعلني أشعر بالجوع. ألا تريد أن تتناول بعض اللحوم؟ لقد قمت بالأصطياد الليلة الماضية.”
قامت بسحب الستائر مرة أخرى. وبالمثل، استأنفت إيفرين رمي الحجارة على النافذة.
“… لحوم؟” سألت بشكل مثير للريبة.
لكن كلماته كانت أكثر من كافية لدهشة إيفرين.
قضم -!
“-أعدني!”
التهمت إيفرين اللحم الذي في يديها قطعة قطعة، ووجدت كل قضمة لذيذة. لم تكن فاخرة مثل روهاوك، لكنها اعتقدت أنه لن يكون سيئًا تجربة شيء جديد.
“اجيبي.”
“هذا مذهل. بما يكفي حتي لإرضاء ذوقي صعب الإرضاء …”
“هل لي أن أسأل ما هي؟”
“أعلم أنه يمكنك تناول جميع أنواع الأشياء.”
بدا تدفق الوقت غريبا. كانت السماء مظلمة بالفعل، وساد الهدوء المناطق المحيطة، مما يشير على ما يبدو إلى أن حادث الهجوم الإرهابي قد تم تطهيره.
حتى عندما أجاب، ظل روهاكان منشغلًا بأموره الخاصة دون توقف، ويتنقل بشكل محموم من مكان إلى آخر في كوخه الضيق.
وصلت نظرة روهاكان المائلة إلى إيفرين، ويبدو أن عينيه تفيضان بالحزن.
“ماذا تقصد؟ انا لا أستطيع أن أفعل ذلك.”
─على وجه الخصوص، يحظى رئيس البروفيسور ديكولين، الذي انتقده العالم السحري وكذلك المجتمع السياسي والتجاري لدفاعه عن ذوي الدم الشيطاني في بيرشت، بالاهتمام─
” أين ذهبت صديقتك؟ التي كانت معك من قبل.”
فكرت بعمق في الأمر، ونظرت إليه وهي تمسك الحقيبة.
“… أوه. إنها ليست على ما يرام، لذا فهي تستريح.” ابتسمت إيفرين بمرارة. لقد أجهدت سيلفيا نفسها أثناء الامتحانات النهائية، مما تسبب في إرهاقها في النهاية. ومما سمعته أنها لم تنم أو تأكل على الإطلاق طوال النهائيات.
وهذا هو السبب في أنها كانت عاصفة.
“هل كنت تعيش هنا كل هذا الوقت؟ لماذا لم يتم القبض عليك بعد؟”
أخرجت إيفرين كتابًا نادر المظهر من حقيبتها، مما جعل عيني سيلفيا تضيء للحظات.
“حسنًا، هذا الكوخ بعيد عن أن يكون عاديًا. وإلا ولن أتمكن من الاحتفاظ بحريتي في العقود الماضية. فكر في الأمر كانه سفينة.”
“… أين نحن؟ هل قمت بالنقل الفوري؟”
“سفينة؟”
الساحر العظيم ديماكان. مع كون روهاكان بهذه القوة بالفعل، فإلى أي مدى يمكن أن يكون هو؟
“نعم. أنتم أيضًا تسموها “السلسلة التاسعة” أو “السحر المتخصص”. أعتقد أنهم يعرفونه على أنه توقيع الساحر الذي يجمع كل تصرفاته وشخصيته وموهبته.
باعتبارها من عشاق جمع المستندات، لم تستطع رفض عرض إيفرين التي جلست بجانبها.
سحر التوقيع . الإنجاز النهائي الذي أراده جميع السحرة.
“هنا. انظر.”
رمشت إيفرين فقط .
“اعتقدت أنك تحب الدم الشيطاني، ديكولين. فكرتك في حد ذاتها ليست سيئة، لكن روهالاك؟ هل ستحكم عليهم جميعا بالجحيم؟”
رغم أنها حركت فمها أيضًا لمضغ اللحم.
رغم أنها حركت فمها أيضًا لمضغ اللحم.
“هنا. انظر.”
طبق روهاكان السحر على تمثال منهار، محاولًا على ما يبدو منع سقوطه باستخدام [التحريك النفسي]، لكنه لم يكن بكفاءة ديكولين.
أغلق روهاكان باب الكوخ ثم سحب رافعة مثبتة بالقرب من المدفأة بطريقة جعلتها تبدو وكأنها ديكور.
“… هل تبدي مقاومة؟”
بوم-!
“… نعم؟”
ارتعدت إيفرين عندما شعرت بأن محيطها يهتز، لكنها لم تتوقف عن تناول طعامها. ضحك، وفتح الباب مرة أخرى.
“صاحبة الجلالة. خمس دقائق-”
“… هاه؟”
إيفرين، على وشك أن تسأل لماذا فعلت ذلك، أوقفت نفسها عندما لاحظت أنها على وشك البكاء.
عندما نظرت إلى ما وراء المدخل، بقي فكها مفتوحًا.
بدا تدفق الوقت غريبا. كانت السماء مظلمة بالفعل، وساد الهدوء المناطق المحيطة، مما يشير على ما يبدو إلى أن حادث الهجوم الإرهابي قد تم تطهيره.
أمام عينيها صحراء تمتد رمالها إلى الأفق وتختلط بالريح الحارقة. جفت شفتيها بعد 10 ثوانٍ فقط من التحديق في المشهد.
لم يكونوا أشرارًا بسبب عشيرتهم، بل لأن طبيعتهم تملي عليهم أن يكونوا أشرارًا.
سألها بهدوء: ما رأيك؟ إنه أمر غريب، أليس كذلك؟”
لا يوجد رد.
“هذا…”
تاك-! تاك-!
أمسكته إيفرين من ياقته.
سلمتني صفيان البطاقة الشخصية وأنا غارق في التفكير.
“-أعدني!”
“ساصبر ثلاث مرات فقط.” إذا واصلت القيام بذلك، فسوف أضربك.
“ها ها ها ها.”
الساحر العظيم ديماكان. مع كون روهاكان بهذه القوة بالفعل، فإلى أي مدى يمكن أن يكون هو؟
“د- لا تضحك، أسرع أيها المخطتف!”
“… هل تبدي مقاومة؟”
نتوء — بونج — بونج —
◆ تخزين العملة +1
لقد هزت جسد المجرم الكبير بطريقة خرقاء.
يبدو أن كلماتي قد جعلت صفيان في مزاج جيد.
“اعدني!”
لقد حان الوقت للدخول في المهمة الرئيسية بشكل جدي.
“هاهاهاها.”
“أه آسفة. آنسة ليت…”
“اعدني!”
“لا تسألِ لماذا. إنها أشياء مجنونة يقوم بها الأشخاص المجانين ”.
“لا تقلق. ساعيدك. فقد يتم توبيخك من قبل ديكولين إذا لم أفعل ذلك.
“… ماذا؟ لماذا يفعل ذلك؟”
“… ماذا؟ لماذا يفعل ذلك؟”
“هاه؟ لا أعرف ما هو المعروف الذي ستطلبه، ولكن لماذا تعهد إلينا بديكولين؟
“همم؟ ألم تكونا من تلاميذ ديكولين؟”
سحب روهاكان الرافعة مرة أخرى. لقد اختفت المناظر الطبيعية الصحراوية.
عبست.
سيكون الأمر متروكًا لي تمامًا لأقرر ما سأفعله فيه.
“كلام فارغ. والأهم من ذلك، أين نحن بحق الجحيم؟”
◆ مانا +50
“نحن في صحراء كاهال في الجزء الشرقي من القارة. على الرغم من المناخ السخيف لهذا المكان، هناك العديد من قرى الأشخاص ذي الدم الشيطاني هنا. ”
“… ماذا؟ لماذا؟ ذلك مثير الشكوك.”
“هل تقصد المحرضين على الإرهاب اليوم؟”
“النصف لك، والنصف لصديقك. حتى أنني كتبت اسمك. ”
أطلق ابتسامة مريرة. وتابع دون أن يجيب على سؤالها.
ومع ذلك، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتها، لم يخرج أي صوت.
“ستبدأ إبادتهم قريبًا، وكذلك سيتفاقم القمع ضد الأقليات. ستكون تلك العاصفة المعذبة أقوى بكثير من رياح الصحراء التي تشعر بها الآن. ما رأيك في ذلك؟”
علاوة على ذلك، لم أكن أعرف كيف سيتم قبول “معسكر الاعتقال” في هذا العالم.
“لماذا تسألني ذلك؟ أنا ساحرة ولست سياسية.
[تم التعرف على إحدى المجموعات التي ارتكبت هذا الهجوم الإرهابي باسم “دم الشيطان”. إنهم يعارضون التمييز ضد “ذوي الدم الشيطاني” السائد في القارة ويحتقرون الكنيسة الأرثوذكسية، ويخططون لأعمال إرهابية لتدمير خصومهم.]
“أحتاج إلى شخص يخلفني.”
“-أعدني!”
“يخلفك؟”
ابتسم، وسرعان ما طهر المنطقة بسحره الخاص.
وصلت نظرة روهاكان المائلة إلى إيفرين، ويبدو أن عينيه تفيضان بالحزن.
يبدو أن كلماتي قد جعلت صفيان في مزاج جيد.
“نعم. عندما تصل إلى مستوى معين كساحر، ستكون لديك القوة الكافية لتعلم موعد موتك. ومع ذلك، ليس لدي الكثير من الوقت المتبقي في هذا العالم. ”
“النصف لك، والنصف لصديقك. حتى أنني كتبت اسمك. ”
“… إذًا عليك أن تطلب من البروفيسور ديكولين أن يفعل ذلك.”
إذا لم أخضعهم وأذبحهم، فسيثبتون أنهم ضارون بالمهمة الرئيسية وعشيرتهم نفسها في المستقبل.
“هل تعتقدين أن هذا الرجل سوف يستمع لي؟”
“حسنا.”
متذكرة الغرور الفريد للأستاذ الرئيسي، أومأت إيفرين برأسها.
رغم أنها حركت فمها أيضًا لمضغ اللحم.
متكبر ونبيل ويمتلك كرامة كبيرة للذات.
“هنا. انظر.”
«حسنًا، لكي نكون منصفين، فهو لا يستمع إلى أحد. حتى لو أمره الإله أن يفعل ذلك، فلا أعتقد أنه سيفعل ذلك إذا كان لا يريد ذلك. لا، أنا متأكد من أنه لن يفعل ذلك».
“ها ها ها ها. أنا أيضًا أريد ذلك، لكن هذا ليس شيئًا يمكنني النظر إليه كما يحلو لي.
“ها ها ها ها! أنت على حق.”
ضحك روهاكان وهو يغلق الباب، ثم التقط كيسًا سحريًا في زاوية الغرفة ب [التحريك النفسي].
لقد كان إجراءً جاهلاً تمامًا. لقد أصبحت عاجزًا عن الكلام للحظات في محاولة للتفكير في حل ولكن سرعان ما أدركت أنه لا يوجد مخرج.
“الآن. يوجد في هذه الحقيبة “إكسيرات”، و”كتاب تدريب سحري” كتبته، والعديد من الكتب الأخرى التي أنا متأكد من أنها ستساعدك.
بلع-
“… لذا؟”
“أين ستبنيه؟”
يبدو أنها قد حددت بالفعل توقعاتها الخاصة.
“يخلفك؟”
“سأعطي هذا لك ولصديقتك.”
“الجزيرة العائمة؟”
“… ماذا؟ لماذا؟ ذلك مثير الشكوك.”
“أعلم أن جلالتك ستزودني بمكافآت تعوض عن ذلك”.
كان شكها مجرد شكليات. كانت عيون إيفرين مثبتة بالفعل على الحقيبة السحرية.
“نعم. عندما تصل إلى مستوى معين كساحر، ستكون لديك القوة الكافية لتعلم موعد موتك. ومع ذلك، ليس لدي الكثير من الوقت المتبقي في هذا العالم. ”
لقد تقهقه.
“ماذا قال؟”
“ستأتي مرحلة في حياتك المهنية كساحر حيث ستبدأ بسهولة في فك رموز الآخرين. وبطبيعة الحال، فإنه يعمل فقط علي أشخاص البسطاء مثلك. لن أفهم أبدًا هؤلاء المعقدين والمتحفظين مثل ديكولين.
“قدوة؟”
“ماذا؟ سيلفيا بعيدة كل البعد عن البساطة.
إيفرين، على وشك أن تسأل لماذا فعلت ذلك، أوقفت نفسها عندما لاحظت أنها على وشك البكاء.
“لا. ربما تكون أبسط منك. على أية حال، هل ستأخذيه؟”
لم أقل كذبة واحدة.
كلماته جعلتها تفكر
“حسنا.”
الوحش الأسود والمعروف باسم أسوأ مجرم في العالم، روهاكان…
عندما كان قلبها على وشك التحطم، أعاد لها الحقيبة. كان الجو من حوله لا يزال مظلمًا ومتغطرسًا، لكنه لم يوبخها ولم يصادرها.
يبدو أنه رجل عجوز جيد.
نظرت إليها باهتمام لكنها سرعان ما أجابت بصوت منخفض.
“النصف لك، والنصف لصديقك. حتى أنني كتبت اسمك. ”
“أين ستبنيه؟”
فكرت بعمق في الأمر، ونظرت إليه وهي تمسك الحقيبة.
“هل كنت تعيش هنا كل هذا الوقت؟ لماذا لم يتم القبض عليك بعد؟”
“حسنا.”
الفصل 82: العاصفة (1)
“جيد. الآن بعد أن أخذتيه، سأترك ديكولين لك. وسأعود لاحقًا وأطلب منك معروفًا.”
“على ما يرام. سأعطيك مكافأة لائقة وفقًا لعدد دماء الشيطان التي تلتقطها. وستدعم الحكومة المركزية أيضًا تكلفة بناء المخيم.
“هاه؟ لا أعرف ما هو المعروف الذي ستطلبه، ولكن لماذا تعهد إلينا بديكولين؟
“هل لي أن أسأل ما هي؟”
“حسنًا ~ ربما لا تعرف ذلك بعد، لكن يمكنني رؤية القليل من المستقبل. على الأكثر، أسبوعين أو شهر هو الحد الأقصى بالنسبة لي. ابتسم بلا مبالاة.
“قدوة؟”
“هراء! أنا-أعني، أنت تكذب! كيف يمكنك رؤية المستقبل؟”
“… لذا؟”
لكن كلماته كانت أكثر من كافية لدهشة إيفرين.
“سأصبح ساحرًا رفيع المستوى أعظم حتى من ذالك البروفيسور ديكولين…”
“ليس عليك أن تتفاجأ. إنه بمثابة دليل على حياة قصيرة. كلما اقترب الساحر من نهايته، كلما تعلم المزيد عن الحقيقة.
الفصل 82: العاصفة (1)
صرير-
نظرت إلى القمر في السماء للحظة، ثم نظرت إلى روهاكان مرة أخرى. لا، لقد نظرت إلى حيث كان روهاكان سابقًا، لتجد أنه وكوخه قد اختفيا بالفعل.
سحب روهاكان الرافعة مرة أخرى. لقد اختفت المناظر الطبيعية الصحراوية.
“ها ها ها ها. أنا أيضًا أريد ذلك، لكن هذا ليس شيئًا يمكنني النظر إليه كما يحلو لي.
“لم يتبق لي الآن سوى عامين أو ثلاثة أعوام على الأكثر. حتى لو سقطت، سيكون للعديد من السحرة في هذا العالم أدوار رئيسية، وسواء أعجبك ذلك أم لا، سيكون ديكولين، ذلك الوغد، واحدًا منهم.
سلمتني صفيان البطاقة الشخصية وأنا غارق في التفكير.
“هذا مضحك.”
“ايفرين.”
“صحيح. لكن ضع هذا في الاعتبار. يمكن أن يكون دعامة للنمو أو بداية الخراب.
“شكرًا لك. سأحتاج إلى أن أكون قدوة على أي حال.”
“كلاهما يمثل مشكلة كبيرة بالنسبة لي. ما هو نوع المستقبل الذي رأيته؟ ألا يمكنك العودة بعد رؤيته بمزيد من التفاصيل مرة أخرى؟ ”
[يُقال أنهم أعضاء في عشيرة الشيطان منذ العصور القديمة…]
“ها ها ها ها. أنا أيضًا أريد ذلك، لكن هذا ليس شيئًا يمكنني النظر إليه كما يحلو لي.
صرير-
فتح باب الكوخ مرة أخرى، وكشف عن مربع مألوف.
“ايفرين.”
بدا تدفق الوقت غريبا. كانت السماء مظلمة بالفعل، وساد الهدوء المناطق المحيطة، مما يشير على ما يبدو إلى أن حادث الهجوم الإرهابي قد تم تطهيره.
—… فرضت العائلة الإمبراطورية قانونًا عرفيًا طارئًا في الإمبراطورية، وتم اجتماع العوامل الرئيسية، بما في ذلك أستاذ السحر في الجامعة الإمبراطورية والقائد الفارس.
نظرت إيفرين بصراحة إلى روهاكان.
لقد كان الأمر مألوفًا جدًا، ولكن هذا هو بالضبط سبب رعبها.
“… أنت تبدو وكأنك ساحر حقيقي.”
يبدو أنها قد حددت بالفعل توقعاتها الخاصة.
“أنا أحصل على الكثير. أرى ديماكان بنفس الطريقة التي تراني بها.
“ساصبر ثلاث مرات فقط.” إذا واصلت القيام بذلك، فسوف أضربك.
الساحر العظيم ديماكان. مع كون روهاكان بهذه القوة بالفعل، فإلى أي مدى يمكن أن يكون هو؟
نادا اسمها مرة أخرى.
نظرت إلى القمر في السماء للحظة، ثم نظرت إلى روهاكان مرة أخرى. لا، لقد نظرت إلى حيث كان روهاكان سابقًا، لتجد أنه وكوخه قد اختفيا بالفعل.
ضرب روهاكان الأرض بها، وألقى السحر الكبير [التدفق المطهر]. ووصلت موجات الصدمة السحرية التي أحدثتها إلى منطقة الينابيع الساخنة، مما أدى إلى تنظيف المانا الزائدة في الساحة.
“ايفرين.”
وهذا هو السبب في أنها كانت عاصفة.
بعد فترة ليست طويلة، ناداها صوت بارد باسمها، فأذهلها.
الفصل 82: العاصفة (1)
لقد كان الأمر مألوفًا جدًا، ولكن هذا هو بالضبط سبب رعبها.
“لقد انتزعوا قلوبهم واكتشفوا أنها مختلفة بشكل واضح عن قلوب البشر. لم يُطلق عليهم اسم ذوات الدم الشيطاني بدون سبب.”
“ف-أستاذ…؟”
كانت عيون ديكولين الشرسة تحدق بها.
فرقعة-!
“لقد قابلت روهاكان.”
بدا صوتها مذهولا بشكل غير متوقع.
كلماته جعلت قلبها ينبض بقوة لدرجة أنها ظنت أنه سينفجر.
عندما كان قلبها على وشك التحطم، أعاد لها الحقيبة. كان الجو من حوله لا يزال مظلمًا ومتغطرسًا، لكنه لم يوبخها ولم يصادرها.
“ن-لا.”
“… هاه؟”
“ماذا قال؟”
نامت سيلفيا لفترة طويلة في غرفتها شعرت وكأنها دب في حالة سبات. وكان معها الباندا.
شعرت بفمها جافًا، وكان قلقها يتدفق عبر عتبة فمها. كان الأمر كما لو أن ضغط مظلم كان يضغط على جسدها.
“لقد نفذت إحدى العشائر هجومًا إرهابيًا سيضر بعشيرتها”، قلت وأنا أنظر إلى صفيان الني ابتسمت بسعادة.
“ايفرين.”
“ماذا تظنون يا جماعة؟ وأكثر من نصف المحرضين على العمل الإرهابي الأخير كانوا من ذوي الدم الشيطاني. وهذا ما يسبب هذه الضجة الكبيرة في الوقت الحالي”. سألت الإمبراطورة صفيان وهي تبتسم.
نادا اسمها مرة أخرى.
“… هاه؟”
“اجيبي.”
“هل كنت تعيش هنا كل هذا الوقت؟ لماذا لم يتم القبض عليك بعد؟”
“… إنه سر!”
الفصل 82: العاصفة (1)
أغمضت عينيها وهي تصرخ وقاومت ترهيبه.
“سأعطي هذا لك ولصديقتك.”
العقوبة التي كانت تنتظرها لم تأت. ومع ذلك، فإن الحقيبة السحرية التي كانت تحملها انتقلت ببطء إلى يد ديكولين.
فكرت بعمق في الأمر، ونظرت إليه وهي تمسك الحقيبة.
“… ش-أم! ف-من فضلك، أعدها!”
“هل هذا صحيح؟”
أصبحت مضطربة مثل كلب فقد طعامه وهي تنظر إليه بهدوء.
“رائع.”
بلع-
حتى أنني لم يكن لدي خيار سوى أن أجرف.
“سوف يأخذها مني.” سوف يصادر كل شيء.
“لقد انتزعوا قلوبهم واكتشفوا أنها مختلفة بشكل واضح عن قلوب البشر. لم يُطلق عليهم اسم ذوات الدم الشيطاني بدون سبب.”
“خذيها.”
طبق روهاكان السحر على تمثال منهار، محاولًا على ما يبدو منع سقوطه باستخدام [التحريك النفسي]، لكنه لم يكن بكفاءة ديكولين.
“… هاه؟”
بوم-!
عندما كان قلبها على وشك التحطم، أعاد لها الحقيبة. كان الجو من حوله لا يزال مظلمًا ومتغطرسًا، لكنه لم يوبخها ولم يصادرها.
“-أعدني!”
“لقد اختفيت دون أن تنبس ببنت شفة.”
“لماذا…”
“… نعم؟”
“اذهب إلى مركز الشرطة. أصدقاؤك في انتظارك.”
“كنت ابحث عنك.”
بدا صوتها مذهولا بشكل غير متوقع.
بالطبع كان وجهه وصوته لا يزالان باردين، لكن كلماته أخبرتها أنه قلق.
“لقد طور هؤلاء الأوغاد من عائلة بيتان طريقة ما.”
لاحظت إيفرين، التي لم تكن معتادة على ذلك، وجود جرعة في يده تحمل علامة [ديكولين] مرفقة بها.
تشاجرت ضد أول جهاز راديو رأته في حياتها، والذي ثبت أنه متمرد، حتى وصول ليتي.
روهاكان، ذلك الرجل العجوز، تركها عمدا بالقرب من ديكولين.
“نعم. لقد كنت الوحيد الذي دافع عنهم، لكنك تغيرت على الفور. هاهاهاها.”
“اذهب إلى مركز الشرطة. أصدقاؤك في انتظارك.”
من الآن فصاعدا، بغض النظر عن يوكلين، إلياد، بيلارد، بيتان.
حدقت إيفرين في ظهره وهو يمشي بعيدًا.
“همم؟ ألم تكونا من تلاميذ ديكولين؟”
نامت سيلفيا لفترة طويلة في غرفتها شعرت وكأنها دب في حالة سبات. وكان معها الباندا.
سيكون قمع دماء الشيطان هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله، وسوف يتحول الدفاع عن دماء الشيطان إلى خطأ.
تاك-! تاك-!
“لقد اختفيت دون أن تنبس ببنت شفة.”
ومع ذلك، لبعض الوقت، ظلت تسمع أصواتًا غريبة قادمة من نافذتها.
رفعت سيلفيا الستائر بفارغ الصبر، لتجد إيفرين على وشك رمي حصاة صغيرة. ابتسامة الدخيل الزاهية.
كانت الساعة 4:30 صباحًا.
تشاجرت ضد أول جهاز راديو رأته في حياتها، والذي ثبت أنه متمرد، حتى وصول ليتي.
تاك-! تاك-!
ولم ترد الإمبراطورة على إجابتي.
حاولت أن تتجاهل ذلك، لكنها في النهاية انزعجت منه مع استمراره.
لقد حان الوقت للدخول في المهمة الرئيسية بشكل جدي.
“من اللقيط الشجاع الذي يجرؤ علي هذا…”
نتوء — بونج — بونج —
تاك-! تاك-!
“هل هذا صحيح؟”
رفعت سيلفيا الستائر بفارغ الصبر، لتجد إيفرين على وشك رمي حصاة صغيرة. ابتسامة الدخيل الزاهية.
“تكلم.”
“إيفيرين الغبية.”
نامت سيلفيا لفترة طويلة في غرفتها شعرت وكأنها دب في حالة سبات. وكان معها الباندا.
قامت بسحب الستائر مرة أخرى. وبالمثل، استأنفت إيفرين رمي الحجارة على النافذة.
وضعته على المكتب بالقرب من الشوفار، وعبثت به.
تاك-! تاك-!
أصبحت مضطربة مثل كلب فقد طعامه وهي تنظر إليه بهدوء.
“ساصبر ثلاث مرات فقط.” إذا واصلت القيام بذلك، فسوف أضربك.
“هل هذا صحيح؟”
ضيقت سيلفيا عينيها، لكن الضجيج سرعان ما توقف، كما لو أنها قرأت أفكارها.
“… لماذا لا تتحدث؟”
لا العكس…
[… حدثت تفجيرات متزامنة للطاقة المظلمة خلال مهرجان الإمبراطورية الكبير لجميع الأمم. وتم استهداف ما مجموعه 18 مكانا، بما في ذلك الساحة التي كان المهرجان فيها على قدم وساق.]
دق دق-
باعتبارها من عشاق جمع المستندات، لم تستطع رفض عرض إيفرين التي جلست بجانبها.
لقد تحولت ببساطة إلى دق.
“تحدث كما فعلت للتو.”
في اللحظة التي تنهدت فيها، انفتح بابها، وكشف عن إيفرين، كما هو متوقع.
“من قال لك أن تدخل؟ من سمح لك بالدخول؟ من سمح لك بفتح الباب؟”
“من قال لك أن تدخل؟ من سمح لك بالدخول؟ من سمح لك بفتح الباب؟”
وكانت روهالاك معروفة على نطاق واسع بأنها منطقة شديدة الخطورة حيث تظهر الشياطين عشرات المرات في اليوم. في الواقع، إلى حد ما، كان ذلك صحيحا.
“أه آسفة. آنسة ليت…”
“يتكلم!”
“اخرج. اخرج. اخرج.”
كان شكها مجرد شكليات. كانت عيون إيفرين مثبتة بالفعل على الحقيبة السحرية.
“انتظري. بمجرد إلقاء نظرة على هذا. سوف تغيرين رأيك بعد أن ترى هذا.”
“انظري. وهنا اسمك. [سيلفيا].”
أخرجت إيفرين كتابًا نادر المظهر من حقيبتها، مما جعل عيني سيلفيا تضيء للحظات.
“… هاه؟”
“لقد التقيت بروهاكان، ذلك الرجل العجوز. لقد أعطانا هذه الهدية».
[قام السحرة والفرسان المرسلون، بما في ذلك البروفيسور ديكولين، بقمعها بأسرع ما يمكن، ولكن لا يزال هناك العديد من الضحايا، بما في ذلك 3000 حالة وفاة و10000 جريح…]
“انظري. وهنا اسمك. [سيلفيا].”
أومأ إيفرين. انتقل ديكولين من “الأستاذ” إلى “ذلك الأستاذ”، لكنها لم تكن غبية بما يكفي لتتساءل عن السبب.
باعتبارها من عشاق جمع المستندات، لم تستطع رفض عرض إيفرين التي جلست بجانبها.
“يا إلهي. لا أستطيع حتى أن أفعل ذلك بشكل أنيق كما فعل.
“ماذا ستفعلين الآن؟” سألت، فضولية حول مسار حياتها المهنية.
لقد هزت جسد المجرم الكبير بطريقة خرقاء.
نظرت إليها باهتمام لكنها سرعان ما أجابت بصوت منخفض.
التهمت إيفرين اللحم الذي في يديها قطعة قطعة، ووجدت كل قضمة لذيذة. لم تكن فاخرة مثل روهاوك، لكنها اعتقدت أنه لن يكون سيئًا تجربة شيء جديد.
“… سأتوجه إلى جزيرة ثروة الساحر.”
“هل لي أن أسأل ما هي؟”
“الجزيرة العائمة؟”
“إيفيرين الغبية.”
“سأصبح ساحرًا رفيع المستوى أعظم حتى من ذالك البروفيسور ديكولين…”
“تحدث كما فعلت للتو.”
لم تتمكن سيلفيا بعد من فهم مشاعرها. كانت المشاهد التي شهدتها في ذلك اليوم بمثابة صدمة كبيرة لها، مما جعل عقلها متشابكًا بشكل معقد مثل خيط متشابك.
“سوف أقوم بقمع وإعدام العشرات منهم. والآن بما أن البرج أيضًا في إجازة، مما يمنحني وقت فراغ، فلن تكون فكرة سيئة أن أذهب للعثور عليهم بنفسي.
“و؟”
لقد وقفوا الآن على تل. ان الساحة التي تحولت إلى مسرح جريمة مروعة أثناء انعقاد المهرجان، أصبحت الآن على مسافة بعيدة. وكان بالقرب منهم كوخا هادئ.
“لا أعرف ماذا سأفعل بعد.”
إذا لم أخضعهم وأذبحهم، فسيثبتون أنهم ضارون بالمهمة الرئيسية وعشيرتهم نفسها في المستقبل.
أومأ إيفرين. انتقل ديكولين من “الأستاذ” إلى “ذلك الأستاذ”، لكنها لم تكن غبية بما يكفي لتتساءل عن السبب.
فكرت بعمق في الأمر، ونظرت إليه وهي تمسك الحقيبة.
“هاه؟ مهلا، هل هذا راديو؟ مثير للاهتمام. هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها واحد.”
“صحيح. لكن ضع هذا في الاعتبار. يمكن أن يكون دعامة للنمو أو بداية الخراب.
نظرت إلى الراديو الموجود على الدرج المجاور للسرير. نظرت إليه سيلفيا وأشعلته.
“أعلم أن جلالتك ستزودني بمكافآت تعوض عن ذلك”.
—… فرضت العائلة الإمبراطورية قانونًا عرفيًا طارئًا في الإمبراطورية، وتم اجتماع العوامل الرئيسية، بما في ذلك أستاذ السحر في الجامعة الإمبراطورية والقائد الفارس.
العقوبة التي كانت تنتظرها لم تأت. ومع ذلك، فإن الحقيبة السحرية التي كانت تحملها انتقلت ببطء إلى يد ديكولين.
“رائع. صوت حقيقي يأتي منه.”
باعتبارها من عشاق جمع المستندات، لم تستطع رفض عرض إيفرين التي جلست بجانبها.
عند الاستماع إلى الأخبار، تذكرت إيفرين كلمات روهاكان.
أولئك الذين اختلطوا بالقارة وأولئك الذين لم يفعلو.
أين وكيف ستأتي “العاصفة” التي تحدث عنها الرجل العجوز؟
لقد حان الوقت للدخول في المهمة الرئيسية بشكل جدي.
─على وجه الخصوص، يحظى رئيس البروفيسور ديكولين، الذي انتقده العالم السحري وكذلك المجتمع السياسي والتجاري لدفاعه عن ذوي الدم الشيطاني في بيرشت، بالاهتمام─
[… لقد وجه كل من سكان المناطق الإقليمية والوسطى العديد من النداءات لقمع الدم الشيطاني.]
أغلقت سيلفيا الراديو.
[تم التعرف على إحدى المجموعات التي ارتكبت هذا الهجوم الإرهابي باسم “دم الشيطان”. إنهم يعارضون التمييز ضد “ذوي الدم الشيطاني” السائد في القارة ويحتقرون الكنيسة الأرثوذكسية، ويخططون لأعمال إرهابية لتدمير خصومهم.]
إيفرين، على وشك أن تسأل لماذا فعلت ذلك، أوقفت نفسها عندما لاحظت أنها على وشك البكاء.
تاك-! تاك-!
“إذا كنت تريد الاستماع إليها، فاخرج وافعل ذلك بمفردك.”
فرقعة-!
“… حسنا.”
“يغلبني النعاس. سأذهب لانام.”
ذهبت إلى غرفة المعيشة ومعها الراديو.
لم تتمكن سيلفيا بعد من فهم مشاعرها. كانت المشاهد التي شهدتها في ذلك اليوم بمثابة صدمة كبيرة لها، مما جعل عقلها متشابكًا بشكل معقد مثل خيط متشابك.
كان القصر مظلماً
[قام السحرة والفرسان المرسلون، بما في ذلك البروفيسور ديكولين، بقمعها بأسرع ما يمكن، ولكن لا يزال هناك العديد من الضحايا، بما في ذلك 3000 حالة وفاة و10000 جريح…]
وضعته على المكتب بالقرب من الشوفار، وعبثت به.
ولم ترد الإمبراطورة على إجابتي.
“كيف قامت بتشغيله مرة أخرى؟”
أخرجت إيفرين كتابًا نادر المظهر من حقيبتها، مما جعل عيني سيلفيا تضيء للحظات.
ومع ذلك، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتها، لم يخرج أي صوت.
هامبف-
“تكلم،” أمرت.
تحدث الأخيرون بلهجة فريدة من نوعها وكان لديهم قرى ومناطق حصرية لهم على أطراف الإمبراطورية.
لا يوجد رد.
“همم؟ ألم تكونا من تلاميذ ديكولين؟”
“… لماذا لا تتحدث؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
بعد الانتظار لبعض الوقت، عبس إيفرين.
التهمت إيفرين اللحم الذي في يديها قطعة قطعة، ووجدت كل قضمة لذيذة. لم تكن فاخرة مثل روهاوك، لكنها اعتقدت أنه لن يكون سيئًا تجربة شيء جديد.
“هل أنت متمرد…” عقدت ذراعيها، وبدت لهجتها أكثر جدية هذه المرة.
كان لدماء الشيطان أعضاء أشرار في صفوفهم أيضًا.
“تكلم.”
حدقت إيفرين في ظهره وهو يمشي بعيدًا.
“تحدث كما فعلت للتو.”
“تكلم،” أمرت.
“تكلم الآن!”
الفصل 82: العاصفة (1)
“… هل تبدي مقاومة؟”
قعقعة!
“آها، هل لأنك لا تعرفني كمالك لك؟ قالت سيلفيا إنني أستطيع الاستماع إليك أيضًا، هل تعلم؟ أعطتني إذنها. لذا، تحدث معي بالفعل. ”
العقوبة التي كانت تنتظرها لم تأت. ومع ذلك، فإن الحقيبة السحرية التي كانت تحملها انتقلت ببطء إلى يد ديكولين.
“تكلم.”
تشاجرت ضد أول جهاز راديو رأته في حياتها، والذي ثبت أنه متمرد، حتى وصول ليتي.
“قلت لك أن تتكلم.”
“ماذا ستفعلين الآن؟” سألت، فضولية حول مسار حياتها المهنية.
“يتكلم!”
“… إنه سر!”
تشاجرت ضد أول جهاز راديو رأته في حياتها، والذي ثبت أنه متمرد، حتى وصول ليتي.
“أوه؟”
[… حدثت تفجيرات متزامنة للطاقة المظلمة خلال مهرجان الإمبراطورية الكبير لجميع الأمم. وتم استهداف ما مجموعه 18 مكانا، بما في ذلك الساحة التي كان المهرجان فيها على قدم وساق.]
[… لقد وجه كل من سكان المناطق الإقليمية والوسطى العديد من النداءات لقمع الدم الشيطاني.]
[قام السحرة والفرسان المرسلون، بما في ذلك البروفيسور ديكولين، بقمعها بأسرع ما يمكن، ولكن لا يزال هناك العديد من الضحايا، بما في ذلك 3000 حالة وفاة و10000 جريح…]
إذا لم أخضعهم وأذبحهم، فسيثبتون أنهم ضارون بالمهمة الرئيسية وعشيرتهم نفسها في المستقبل.
[تم التعرف على إحدى المجموعات التي ارتكبت هذا الهجوم الإرهابي باسم “دم الشيطان”. إنهم يعارضون التمييز ضد “ذوي الدم الشيطاني” السائد في القارة ويحتقرون الكنيسة الأرثوذكسية، ويخططون لأعمال إرهابية لتدمير خصومهم.]
فرقعة-!
[… لقد وجه كل من سكان المناطق الإقليمية والوسطى العديد من النداءات لقمع الدم الشيطاني.]
حسنًا، لم تفكر أبدًا بشكل إيجابي في صاحب دماء الشيطان، حتى في اللعبة.
[منذ نصف عام، تم الكشف عن أن “روك هارك”، قاتل عدد لا يحصى من السحرة، من دماء شيطانية. أعلنت مملكة ريوك، المعروفة بسحرها، أنه عدو…]
وكانت روهالاك معروفة على نطاق واسع بأنها منطقة شديدة الخطورة حيث تظهر الشياطين عشرات المرات في اليوم. في الواقع، إلى حد ما، كان ذلك صحيحا.
“ماذا تظنون يا جماعة؟ وأكثر من نصف المحرضين على العمل الإرهابي الأخير كانوا من ذوي الدم الشيطاني. وهذا ما يسبب هذه الضجة الكبيرة في الوقت الحالي”. سألت الإمبراطورة صفيان وهي تبتسم.
“تحدث كما فعلت للتو.”
لم يكن هناك الكثير مما يمكنني الإجابة عليه. الحدث الذي تحدث عنه آرلوس، “عاصفة” المذبح، سوف يستهدف عرقًا كاملاً.
تم تقسيم أصحاب الدم الشيطاني على نطاق واسع إلى فئتين.
“كيف استنتجوا أنهم غير بشر؟”
وضعته على المكتب بالقرب من الشوفار، وعبثت به.
“لقد طور هؤلاء الأوغاد من عائلة بيتان طريقة ما.”
“ستأتي مرحلة في حياتك المهنية كساحر حيث ستبدأ بسهولة في فك رموز الآخرين. وبطبيعة الحال، فإنه يعمل فقط علي أشخاص البسطاء مثلك. لن أفهم أبدًا هؤلاء المعقدين والمتحفظين مثل ديكولين.
“هل لي أن أسأل ما هي؟”
“ستأتي مرحلة في حياتك المهنية كساحر حيث ستبدأ بسهولة في فك رموز الآخرين. وبطبيعة الحال، فإنه يعمل فقط علي أشخاص البسطاء مثلك. لن أفهم أبدًا هؤلاء المعقدين والمتحفظين مثل ديكولين.
“لقد انتزعوا قلوبهم واكتشفوا أنها مختلفة بشكل واضح عن قلوب البشر. لم يُطلق عليهم اسم ذوات الدم الشيطاني بدون سبب.”
◆ مانا +50
لقد كان إجراءً جاهلاً تمامًا. لقد أصبحت عاجزًا عن الكلام للحظات في محاولة للتفكير في حل ولكن سرعان ما أدركت أنه لا يوجد مخرج.
لم يكن مظهر وسلوك الأولين مختلفًا كثيرًا عن سلوك الشعب الإمبراطوري ولكن يمكن تمييزه من خلال دينهم وعاداتهم الغذائية.
”يوكلين. لن أكون قادرا على رفض هذا الرأي العام”.
وبالنظر عن كثب، كان تطورا غريبا.
كان القمع من هذا النوع حدثًا كبيرًا. يمكن أن يطلق على فرضية النصف الأول من المهمة الرئيسية نفسها اسم “قمع دماء الشيطان”.
“ماذا تظنون يا جماعة؟ وأكثر من نصف المحرضين على العمل الإرهابي الأخير كانوا من ذوي الدم الشيطاني. وهذا ما يسبب هذه الضجة الكبيرة في الوقت الحالي”. سألت الإمبراطورة صفيان وهي تبتسم.
“بغض النظر عن المركز والمحافظة، فإن جاذبيتهم قوية. لا بد لي من التصرف وفقا لإرادة خدمي وشعبي “.
“… ماذا؟ لماذا يفعل ذلك؟”
أردت تأخيره قدر الإمكان، لكن هذا العصر سيقمع في النهاية دماء الشيطان.
إذا لم أخضعهم وأذبحهم، فسيثبتون أنهم ضارون بالمهمة الرئيسية وعشيرتهم نفسها في المستقبل.
“سنبدأ بالاستيلاء على أراضيهم الأكثر شهرة ومصادرة ممتلكاتهم.”
“لقد التقيت بروهاكان، ذلك الرجل العجوز. لقد أعطانا هذه الهدية».
تم تقسيم أصحاب الدم الشيطاني على نطاق واسع إلى فئتين.
“ساصبر ثلاث مرات فقط.” إذا واصلت القيام بذلك، فسوف أضربك.
أولئك الذين اختلطوا بالقارة وأولئك الذين لم يفعلو.
[تم التعرف على إحدى المجموعات التي ارتكبت هذا الهجوم الإرهابي باسم “دم الشيطان”. إنهم يعارضون التمييز ضد “ذوي الدم الشيطاني” السائد في القارة ويحتقرون الكنيسة الأرثوذكسية، ويخططون لأعمال إرهابية لتدمير خصومهم.]
لم يكن مظهر وسلوك الأولين مختلفًا كثيرًا عن سلوك الشعب الإمبراطوري ولكن يمكن تمييزه من خلال دينهم وعاداتهم الغذائية.
[مكافأة الإنجاز: حرس الإمبراطور]
تحدث الأخيرون بلهجة فريدة من نوعها وكان لديهم قرى ومناطق حصرية لهم على أطراف الإمبراطورية.
وكانت روهالاك معروفة على نطاق واسع بأنها منطقة شديدة الخطورة حيث تظهر الشياطين عشرات المرات في اليوم. في الواقع، إلى حد ما، كان ذلك صحيحا.
لقد تزايد غضب الناس ضدهم كثيراً. عالم السحر والتجار يحدقون بهم قائلين إنها فرصة لكسب المال. ومما سمعته أن هناك الكثير من أمثالهم يعيشون بين الأغنياء.
“قلت لك أن تتكلم.”
تم بالفعل سحب الزناد، وأطلقت رصاصة عرفت باسم “الإرهاب الإمبراطوري” وتسببت في سقوط ما يزيد عن 10000 ضحية.
“ستأتي مرحلة في حياتك المهنية كساحر حيث ستبدأ بسهولة في فك رموز الآخرين. وبطبيعة الحال، فإنه يعمل فقط علي أشخاص البسطاء مثلك. لن أفهم أبدًا هؤلاء المعقدين والمتحفظين مثل ديكولين.
“لقد نفذت إحدى العشائر هجومًا إرهابيًا سيضر بعشيرتها”، قلت وأنا أنظر إلى صفيان الني ابتسمت بسعادة.
شعرت بفمها جافًا، وكان قلقها يتدفق عبر عتبة فمها. كان الأمر كما لو أن ضغط مظلم كان يضغط على جسدها.
وبالنظر عن كثب، كان تطورا غريبا.
“… لذا؟”
لماذا لا يفكر الشخص الذي ارتكب الهجوم الإرهابي من أجل عشيرته في كيف يمكن لأفعاله أن تضر بالوجود الذي كان يحاول حمايته؟
لقد كان الأمر غريبًا بالطبع، لكنه لم يكن مهمًا حقًا.
“أعلم أن جلالتك ستزودني بمكافآت تعوض عن ذلك”.
وكان هذا الإرهاب مجرد “ذريعة”.
بوم-!
تمامًا مثل إعطاء سجين محكوم عليه بالإعدام لرجل أراد الرقص بالسيف، فقد أعطى شعب الإمبراطورية الذي أراد بشدة قمع الدم الشيطاني السبب والسبب المثالي للقيام بذلك.
“كيف استنتجوا أنهم غير بشر؟”
وهذا هو السبب في أنها كانت عاصفة.
بدا تدفق الوقت غريبا. كانت السماء مظلمة بالفعل، وساد الهدوء المناطق المحيطة، مما يشير على ما يبدو إلى أن حادث الهجوم الإرهابي قد تم تطهيره.
حتى أنني لم يكن لدي خيار سوى أن أجرف.
ما زلت لا أعرف نوايا صفيان. ومع ذلك، إذا أصررت على الدفاع عن الدم الشيطاني حتى في هذه الحالة، فإن نهايتي ستكون موتًا معزولًا يليه صبغ أراضيي بالكامل بالدم.
من الآن فصاعدا، بغض النظر عن يوكلين، إلياد، بيلارد، بيتان.
“-هذا مزعج للغاية. اخرج من هنا.”
لقد حان الوقت للدخول في المهمة الرئيسية بشكل جدي.
“نعم. أنتم أيضًا تسموها “السلسلة التاسعة” أو “السحر المتخصص”. أعتقد أنهم يعرفونه على أنه توقيع الساحر الذي يجمع كل تصرفاته وشخصيته وموهبته.
سيكون قمع دماء الشيطان هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله، وسوف يتحول الدفاع عن دماء الشيطان إلى خطأ.
كان القصر مظلماً
“خذها.”
[يُقال أنهم أعضاء في عشيرة الشيطان منذ العصور القديمة…]
سلمتني صفيان البطاقة الشخصية وأنا غارق في التفكير.
ولم ترد الإمبراطورة على إجابتي.
“سوف يُطلق عليك اسم “ليستل”. وهذا يعني النمر في اللغة الرونية.”
“لقد مر وقت طويل منذ أن أظهرت سحري أمام موهبة شابة.”
[مكافأة الإنجاز: حرس الإمبراطور]
“جيد. الآن بعد أن أخذتيه، سأترك ديكولين لك. وسأعود لاحقًا وأطلب منك معروفًا.”
◆ تخزين العملة +1
لكن كلماته كانت أكثر من كافية لدهشة إيفرين.
◆ مانا +50
“حسنًا ~ ربما لا تعرف ذلك بعد، لكن يمكنني رؤية القليل من المستقبل. على الأكثر، أسبوعين أو شهر هو الحد الأقصى بالنسبة لي. ابتسم بلا مبالاة.
◆ كتالوج عنصر واحد.
“نعم. لقد كنت الوحيد الذي دافع عنهم، لكنك تغيرت على الفور. هاهاهاها.”
“إنها وحدة الحراسة المنفصلة التي أسستها. وبما أنك تطوعت لتكون معلمي، فقد أعطيتها درجة “R” للحفاظ على كرامتك. ”
نظرت إليها باهتمام لكنها سرعان ما أجابت بصوت منخفض.
“هل هذا صحيح؟”
سأعدم “المجرمين” الذين هم من دماء شيطانية، وسأبني معسكر اعتقال في روهالاك، والذي لن يكون خطيرًا كما أشيع.
“إنني أتطلع إلى رؤيتك تستعرض قوتك بصفتك يوكلين. ومع ذلك، هل مازلت تنوي الدفاع عن الدم الشيطاني؟”
“-هذا مزعج للغاية. اخرج من هنا.”
نظرت إلى صفيان.
تذكرت الذكريات في رأسي.
ما زلت لا أعرف نوايا صفيان. ومع ذلك، إذا أصررت على الدفاع عن الدم الشيطاني حتى في هذه الحالة، فإن نهايتي ستكون موتًا معزولًا يليه صبغ أراضيي بالكامل بالدم.
[مكافأة الإنجاز: حرس الإمبراطور]
“سنبني معسكر اعتقال.”
“… ماذا؟ لماذا؟ ذلك مثير الشكوك.”
“معسكر اعتقال؟”
“تكلم الآن!”
“نعم. ستكون أقل استفزازًا من الإبادة، وستحظى أيضًا بدعم شعبي”.
“ف-أستاذ…؟” كانت عيون ديكولين الشرسة تحدق بها.
“أين ستبنيه؟”
“تكلم،” أمرت.
“إن ملكية يوكلين واسعة النطاق. هناك منطقة تسمى “روهالاك” بين أراضينا”.
“د- لا تضحك، أسرع أيها المخطتف!”
“أليست هذه منطقة قريبة من الانقراض؟” اتسعت عيون صفيان.
[تم التعرف على إحدى المجموعات التي ارتكبت هذا الهجوم الإرهابي باسم “دم الشيطان”. إنهم يعارضون التمييز ضد “ذوي الدم الشيطاني” السائد في القارة ويحتقرون الكنيسة الأرثوذكسية، ويخططون لأعمال إرهابية لتدمير خصومهم.]
وكانت روهالاك معروفة على نطاق واسع بأنها منطقة شديدة الخطورة حيث تظهر الشياطين عشرات المرات في اليوم. في الواقع، إلى حد ما، كان ذلك صحيحا.
بعد الانتظار لبعض الوقت، عبس إيفرين.
“اعتقدت أنك تحب الدم الشيطاني، ديكولين. فكرتك في حد ذاتها ليست سيئة، لكن روهالاك؟ هل ستحكم عليهم جميعا بالجحيم؟”
نادا اسمها مرة أخرى.
“أنا لا أحبهم. اعتقدت أنه لا يوجد سبب لكرههم “.
لاحظت إيفرين، التي لم تكن معتادة على ذلك، وجود جرعة في يده تحمل علامة [ديكولين] مرفقة بها.
“همم. هل هذا الهجوم الإرهابي أعطاك سبباً لكرههم…”
ارتعدت إيفرين عندما شعرت بأن محيطها يهتز، لكنها لم تتوقف عن تناول طعامها. ضحك، وفتح الباب مرة أخرى.
ضربت ذقنها وهزت كتفيها.
ضيقت سيلفيا عينيها، لكن الضجيج سرعان ما توقف، كما لو أنها قرأت أفكارها.
“هل أنت متأكد من أنك تريد بناء منشأة الكراهية هذه في ممتلكاتك؟”
الساحر العظيم ديماكان. مع كون روهاكان بهذه القوة بالفعل، فإلى أي مدى يمكن أن يكون هو؟
“أعلم أن جلالتك ستزودني بمكافآت تعوض عن ذلك”.
لقد كان إجراءً جاهلاً تمامًا. لقد أصبحت عاجزًا عن الكلام للحظات في محاولة للتفكير في حل ولكن سرعان ما أدركت أنه لا يوجد مخرج.
“أوه؟”
“سنبني معسكر اعتقال.”
ارتفع ذيل من ظهر صفيان وهي تبتسم. نظرت عن كثب، معتقدًا أن عيني كانت تخدعني فحسب، لكنها تحولت إلى ذلك المانشكين ذو الفراء الأحمر.
سحر التوقيع . الإنجاز النهائي الذي أراده جميع السحرة.
“على ما يرام. سأعطيك مكافأة لائقة وفقًا لعدد دماء الشيطان التي تلتقطها. وستدعم الحكومة المركزية أيضًا تكلفة بناء المخيم.
تاك-! تاك-!
“شكرًا لك. سأحتاج إلى أن أكون قدوة على أي حال.”
فتح باب الكوخ مرة أخرى، وكشف عن مربع مألوف.
“قدوة؟”
“اجيبي.”
“نعم.”
وبنقرة من أصابعه، تفكك الحطام المتساقط بسرعة إلى شظايا صغيرة. ثم تم إخماد الحرائق وتصاعدت ألسنة اللهب إلى السماء.
تذكرت الذكريات في رأسي.
الفصل 82: العاصفة (1)
كان لدماء الشيطان أعضاء أشرار في صفوفهم أيضًا.
كلماته جعلت قلبها ينبض بقوة لدرجة أنها ظنت أنه سينفجر.
لم يكونوا أشرارًا بسبب عشيرتهم، بل لأن طبيعتهم تملي عليهم أن يكونوا أشرارًا.
“… سأتوجه إلى جزيرة ثروة الساحر.”
إذا لم أخضعهم وأذبحهم، فسيثبتون أنهم ضارون بالمهمة الرئيسية وعشيرتهم نفسها في المستقبل.
رمشت إيفرين فقط .
“سوف أقوم بقمع وإعدام العشرات منهم. والآن بما أن البرج أيضًا في إجازة، مما يمنحني وقت فراغ، فلن تكون فكرة سيئة أن أذهب للعثور عليهم بنفسي.
حاولت أن تتجاهل ذلك، لكنها في النهاية انزعجت منه مع استمراره.
ولم ترد الإمبراطورة على إجابتي.
لم يكونوا أشرارًا بسبب عشيرتهم، بل لأن طبيعتهم تملي عليهم أن يكونوا أشرارًا.
[يُقال أنهم أعضاء في عشيرة الشيطان منذ العصور القديمة…]
◆ تخزين العملة +1
عندما قرأت نداء الخادم الذي يدين الدم الشيطاني، رفعت رأسي بينما طال صمتها، ووجدت الإمبراطورة تنظر إلي بتعبير مندهش.
“أنا لا أحبهم. اعتقدت أنه لا يوجد سبب لكرههم “.
“ديكولين… ثمن خيانة إيمانك قاسٍ للغاية.”
بعد فترة ليست طويلة، ناداها صوت بارد باسمها، فأذهلها.
بدا صوتها مذهولا بشكل غير متوقع.
“صحيح. لكن ضع هذا في الاعتبار. يمكن أن يكون دعامة للنمو أو بداية الخراب.
“هل هذا صحيح؟”
أمسكته إيفرين من ياقته.
لم أقل كذبة واحدة.
تم بالفعل سحب الزناد، وأطلقت رصاصة عرفت باسم “الإرهاب الإمبراطوري” وتسببت في سقوط ما يزيد عن 10000 ضحية.
سأعدم “المجرمين” الذين هم من دماء شيطانية، وسأبني معسكر اعتقال في روهالاك، والذي لن يكون خطيرًا كما أشيع.
“ها ها ها ها. أنا أيضًا أريد ذلك، لكن هذا ليس شيئًا يمكنني النظر إليه كما يحلو لي.
علاوة على ذلك، لم أكن أعرف كيف سيتم قبول “معسكر الاعتقال” في هذا العالم.
سيكون قمع دماء الشيطان هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله، وسوف يتحول الدفاع عن دماء الشيطان إلى خطأ.
سيكون الأمر متروكًا لي تمامًا لأقرر ما سأفعله فيه.
التهمت إيفرين اللحم الذي في يديها قطعة قطعة، ووجدت كل قضمة لذيذة. لم تكن فاخرة مثل روهاوك، لكنها اعتقدت أنه لن يكون سيئًا تجربة شيء جديد.
“نعم. لقد كنت الوحيد الذي دافع عنهم، لكنك تغيرت على الفور. هاهاهاها.”
“سوف أقوم بقمع وإعدام العشرات منهم. والآن بما أن البرج أيضًا في إجازة، مما يمنحني وقت فراغ، فلن تكون فكرة سيئة أن أذهب للعثور عليهم بنفسي.
يبدو أن كلماتي قد جعلت صفيان في مزاج جيد.
—… فرضت العائلة الإمبراطورية قانونًا عرفيًا طارئًا في الإمبراطورية، وتم اجتماع العوامل الرئيسية، بما في ذلك أستاذ السحر في الجامعة الإمبراطورية والقائد الفارس.
حسنًا، لم تفكر أبدًا بشكل إيجابي في صاحب دماء الشيطان، حتى في اللعبة.
تاك-! تاك-!
“لقد قررت للتو أنني يجب أن أدرس بجد أيضًا. لا يجب أن أخون إيمانك!”
“و؟”
“أعلم أنك ستستسلمين خلال خمس دقائق.”
سألها بهدوء: ما رأيك؟ إنه أمر غريب، أليس كذلك؟”
هامبف-
“لقد مر وقت طويل منذ أن أظهرت سحري أمام موهبة شابة.”
التوت شفاه صفيان إلى أعلى.
لقد كان الأمر مألوفًا جدًا، ولكن هذا هو بالضبط سبب رعبها.
“هل تجرؤ على قول ذلك لي؟ أنت صفيق جداً. حسنا. أستطيع أن أفعل ذلك. سوف أتأكد من التقدم بأكثر من صفحة واحدة اليوم —”
“بغض النظر عن المركز والمحافظة، فإن جاذبيتهم قوية. لا بد لي من التصرف وفقا لإرادة خدمي وشعبي “.
“-هذا مزعج للغاية. اخرج من هنا.”
“كيف استنتجوا أنهم غير بشر؟”
جملتيها تتداخل تقريبا.
لماذا لا يفكر الشخص الذي ارتكب الهجوم الإرهابي من أجل عشيرته في كيف يمكن لأفعاله أن تضر بالوجود الذي كان يحاول حمايته؟ لقد كان الأمر غريبًا بالطبع، لكنه لم يكن مهمًا حقًا.
ربما لم تستغرق سوى ثلاث دقائق قبل أن تغلق كتابي المدرسي، وهي علامة واضحة على أنها سئمت من حفظ بعض الأحرف الرونية.
كانت اللغة الرونية قوة تتطلب المانا والقوة العقلية، ولكن …
عند الاستماع إلى الأخبار، تذكرت إيفرين كلمات روهاكان.
“صاحبة الجلالة. خمس دقائق-”
“… لماذا لا تتحدث؟”
“إيبيبي — إيبي — بتوي —! فمي يؤلمني بالفعل من التعامل مع هذه الأحرف الرونية اللعينة. انصرف!”
“نعم. لقد كنت الوحيد الذي دافع عنهم، لكنك تغيرت على الفور. هاهاهاها.”
“يغلبني النعاس. سأذهب لانام.”
وضعته على المكتب بالقرب من الشوفار، وعبثت به.
استلقت صفيان على سريرها وأدارت ظهرها، ولم تترك لي أي خيار سوى الخروج.
ولم ترد الإمبراطورة على إجابتي.
*****
شكرا للقراءة
Isngard
«حسنًا، لكي نكون منصفين، فهو لا يستمع إلى أحد. حتى لو أمره الإله أن يفعل ذلك، فلا أعتقد أنه سيفعل ذلك إذا كان لا يريد ذلك. لا، أنا متأكد من أنه لن يفعل ذلك».
لقد هزت جسد المجرم الكبير بطريقة خرقاء.
