Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 91

الفصل الدراسي الثاني (1)

الفصل الدراسي الثاني (1)

الفصل 91: الفصل الدراسي الثاني (1)

“على ما يرام.”

بوم-!

كانت زيارة جولانج غير المعلنة مشبوهة بالتأكيد.

اهتز الهواء عندما سقطت عموديًا من جزيرة التدريب، وتسبب هبوطها في تأثير عنيف للغاية أدى إلى حدوث حفرة. ومع ذلك، نفضت الغبار عن ملابسها وكأن شيئًا لم يحدث.

وبعد خمس ثوان أغمي عليها.

“… هذا أسرع.”

من خلال الستارة نصف المفتوحة، تدفقت أشعة الشمس في منتصف أغسطس إلى الغرفة رقم 201 في سكن الجامعة الإمبراطورية حيث رن إنذار بصوت عالٍ بجنون داخلها إلى ما لا نهاية.

قفزت ألين مباشرة من الأرض بعد السقوط من ارتفاع 3000 متر.

وكما توقعت، لم يعرفوا كيفية الاستماع بشكل صحيح.

– اشرح لماذا فعلت ذلك.

كانت عشرة ملايين إلنيس مبلغًا ضخمًا بالنسبة للسكن، خاصة وأن مساحتها كانت تبلغ حوالي 70 مترًا مربعًا فقط.

لم تكن قد مشت بضع خطوات حتى الآن عندما تحدث إليها شخص ما.

“يتم استخدام تعويذة تقسيم الفضاء لتكبير المنطقة السكنية للجزيرة العائمة. أنت غبية لأنك لا تعرفين ذلك.” فتحت سيلفيا الباب الأمامي للمبنى بشكل عرضي.

“ماذا تقصد؟”

“أوه، هذه جزء من مهمتك أيضًا.”

– سمعت أخبار الأمس.

“هل هذا بيتك؟”

“آها ~ هذا؟ لقد كان جزءًا من المهمة.”

“أنت تعلم أنه لا يستمع لي.”

– لم نكلفك بمثل هذه المهمة قط.

خرجت إيفرين هاربة من أي إزعاج محتمل في المستقبل.

ضحكت ألين بهدوء.

رييييب-!

وكما توقعت، لم يعرفوا كيفية الاستماع بشكل صحيح.

هززت رأسي، مع ذلك، أنهيت كل شيء، دون أن أترك قطرة واحدة ورائي.

“نعم ~ لهذا السبب قلت إنه مجرد” جزء ” منها.”

“ماذا أحضر معه؟ قل له أن يعطيك إياه ويذهب.”

ظل الصوت صامتًا للحظة، مما سمح لألين بالتحقق مما إذا كان رداءها نظيفًا. لو كانت قذرة قليلاً، فلن يحبها البروفيسور.

“مرحبًا. و الوداع.” ابتسمت إيلي وعبرت يديها في الهواء.

… شعرت أنها أصيبت بهوسه لالنظافة.

“نعم.”

– لا تحتاجين إلى الشعور بمشاعر غير ضرورية بالنسبة للهدف.

من خلال الستارة نصف المفتوحة، تدفقت أشعة الشمس في منتصف أغسطس إلى الغرفة رقم 201 في سكن الجامعة الإمبراطورية حيث رن إنذار بصوت عالٍ بجنون داخلها إلى ما لا نهاية.

“… ماذا؟”

“ان لم…”

وكان ذلك مفاجئا قليلا. أمالت رأسها، ويبدو أنها غير قادرة على الفهم، ثم ابتسمت.

“درينت…”

“مستحيل. أنت تعرفني. لم أكن أعلم حتى بوجود مثل هذا الاحتمال حتى أخبرتني.

من خلال الستارة نصف المفتوحة، تدفقت أشعة الشمس في منتصف أغسطس إلى الغرفة رقم 201 في سكن الجامعة الإمبراطورية حيث رن إنذار بصوت عالٍ بجنون داخلها إلى ما لا نهاية.

– لقد تم منحك تمديدًا لمدة ثلاثة أشهر فقط يا إيلي. تأكد من أن كل شيء قد تم ترتيبه بحلول ذلك الوقت.

الفصل 91: الفصل الدراسي الثاني (1)

لم ترد. بدلاً من ذلك، ابتسمت إيلي ابتسامة عريضة وأغلقت الخط.

اهتز الهواء عندما سقطت عموديًا من جزيرة التدريب، وتسبب هبوطها في تأثير عنيف للغاية أدى إلى حدوث حفرة. ومع ذلك، نفضت الغبار عن ملابسها وكأن شيئًا لم يحدث.

“هاه؟ هناك! هذا مشرف هناك-!”

“آه….”

وبينما كانت تفعل ذلك، جاء ثلاثة أطفال يلهثون يركضون إليها من الجانب الآخر للغابة. وكان لديهم علامات تحمل أسماء “كارلوس” و”ليو” و”ليا” على صدورهم.

“درينت”.

“هل أنت مشرف؟” سألت الأنثى الوحيدة بينهم.

“سأصل إلى الجزيرة خلال ساعة.”

هزت إيلي رأسها. “لا، أنا لست كذلك ~ ما الاختبار الذي ستجريه؟”

هزت إيفرين رأسها بسرعة.

“أوه، نحن نخضع لامتحان المغامر – آه! يجري!”

“ما هذا؟”

استدار الثلاثي وأمسكوا بيد إيلي على حين غرة، مما جعلها تنظر من أين أتوا.

يتغير بحرية، كما لو كان لديه سمات تشبه المطاط، ينتشر مثل قطعة قماش، ثم يتجمع في كرة، تطول لعمود مرتفع…

بوم-! بوم-! بوم-! بوم-!

“نعم.”

ظهر وحش كبير ذو بنية أكبر من الدب وقرون يمكن أن تقطع حتى الفولاذ، يندفع في اتجاههم.

ابتلعت إيفرين بشدة من الحسد.

بيرهورن.

بوم-!

“إذا لم تكن مشرفًا، فيجب عليك الإخلاء فورًا…”

“هل هذا بيتك؟”

“لا بأس. سأبقى في الخلف.”

هززت رأسي، مع ذلك، أنهيت كل شيء، دون أن أترك قطرة واحدة ورائي.

“ماذا؟”

“أنا في البيت.”

“اذهب .” أصرت بابتسامة. وعلى الرغم من التردد، غادر الأطفال الثلاثة.

“ابقوا آمنين ~”

“رااااار!” زأر بيرهورن، وربما أصبح محبطًا وغاضبًا.

تلقت إيفرين اعتذارًا صادقًا منه لدرجة أنها بالكاد استطاعت منعه من الركوع على ركبتيه.

“مرحبًا. و الوداع.” ابتسمت إيلي وعبرت يديها في الهواء.

“تعال. فقط ألقِ نظرة عليه، وسأذهب بعيدًا على الفور. ”

كان ذلك كل شئ.

شعرت بالفعل بالشلل، وسألت ببطء، “ما … هذا …؟”

رييييب-!

“درينت…”

انقسم جسده إلى قسمين بحركات يدها.

“نعم.”

وبينما كان الدم يتدفق من جرحه المفتوح، خطت خطوة نحو جثته، فتغير المشهد من حولها على الفور.

“رااااار!” زأر بيرهورن، وربما أصبح محبطًا وغاضبًا.

ومن وسط الغابة الي وسط سوق القرية.

ظل الصوت صامتًا للحظة، مما سمح لألين بالتحقق مما إذا كان رداءها نظيفًا. لو كانت قذرة قليلاً، فلن يحبها البروفيسور.

” لقطعتين من كعك السمك! 1 إلنيس!”

بيرهورن.

“لدينا الكثير من الأعشاب الطبية ~ لا تترددوا في إلقاء نظرة عليها جميعًا ~”

“آه ~ لديك عيون جيدة، ولكن لا تقلق بشأن ذلك.”

“المكونات السحرية للبيع! اشتري منا، واذهب إلى الجزيرة العائمة، وأعد البيع لتحقيق الربح!

“… ماذا؟”

ترددت أصوات التجار بصوت عال. وبعد مراقبة دقيقة، استنتجت أنها كانت في روبون.

“نعم! أنت الأخير.”

“سأصل إلى الجزيرة خلال ساعة.”

لكن…

أومأت برأسها بارتياح، واقتربت من الرصيف لتستريح حتى تنتهي [الخطوة] من إعادة الشحن.

كانت تلك الغرفة الموجودة في الطابق 77 وحدها أكبر وأنظف بكثير من غرفة سكنها الجامعي.

“كعكتان من السمك من فضلك.”

“هذا ايضا.”

“بالتأكيد! ها أنت ذا. أي نوع من السحر كان في ذالك في وقت سابق؟ لقد ظهرت من العدم.”

من خلال الستارة نصف المفتوحة، تدفقت أشعة الشمس في منتصف أغسطس إلى الغرفة رقم 201 في سكن الجامعة الإمبراطورية حيث رن إنذار بصوت عالٍ بجنون داخلها إلى ما لا نهاية.

“آه ~ لديك عيون جيدة، ولكن لا تقلق بشأن ذلك.”

“خذيها.”

تستطيع إيلي التعامل مع الفضاء، وهذا لا يعني فقط أنها تستطيع التحرك من خلاله. بدلا من ذلك، كانت تسيطر حرفيا على الفضاء نفسه.

كان شرابي مرًا جدًا.

فهي لا تستطيع فقط نقل نفسها إلى أي مكان ترغب فيه، بل يمكنها أيضًا أن تفعل الشيء نفسه بالنسبة للآخرين. وبطبيعة الحال، هذا سكلفها كميات هائلة من المانا.

“نعم. سوف ننشغل قريبًا، أنت وأنا على حد سواء.

غالبًا ما استخدمت هذه الموهبة لفصل رؤوس وأجساد المخلوقات، مما يسمح لها بقتلهم بسهولة.

[حسابات الرياح]…

إذا تمكن خصمها من مقاومة السحر أو المانا، فسيتطلب ذلك المزيد من القوة. من ناحية أخرى، يمكنها قطع أطراف من هم أقل رتبة بكثير منها في غمضة عين.

“عشرة ملايين إلنيس.”

“… كعك السمك هذا لذيذ!”

نظرت سيلفيا حول منزلها الجديد، حيث تم بالفعل تجهيز جميع أثاثها وأمتعتها بالكامل. كان أصغر مقارنة بقصرها، لكنه كان مريحًا إلى حد ما.

“هاها. كل بقدر ما تشاء. إنه مجرد إلنيس.
رخيصة جدًا، أليس كذلك؟”

“هاه؟ هل أومأت برأسك للتو؟”

“نعم~! سأشتري اثنتين اخرتين! ”

وضعت الصينية التي تحتوي على الطعام والقهوة على مكتبي.

أمسكت بسيخين من كعكة السمك في نفس الوقت.

“آه… توقف…”

في جزيرة ثروة الساحر بعد الامتحانات.

رييييب-!

تبعت إيفرين سيلفيا مع مايهو.

[الانغماس في الملكية الشاملة]

“هل يمكننا حقًا متابعتها بهذه الطريقة؟” سأتل ميهو بقلق

“يمكنك الذهاب الآن.”

أجابت إيفرين وهي تخدش رقبتها: “نحن لا نتبعها. نحن نسير معها.”

استيقظت إيفرين مع تأوه.

“آه ~ هل هذا صحيح ~؟”

“ش-أم…”

عند الاستماع إلى محادثتهم، تسببت كلماتهم في وخز آذان سيلفيا، ويبدو أنها وجدت الأمر سخيفًا. قررت عدم قول أي شيء، وسرعان ما توقفت وسط إحدى المناطق السكنية في الجزيرة العائمة.

وبعيدًا عن توترها، تذكرت إيفرين مشكلة لم تحلها بعد.

عند النظر إلى السماء بشكل لا إرادي، شعرت إيفرين بالدهشة.

“…ماذا؟” عبس ديكولين.

فوقهم مباشرة كانت هناك منطقة سكنية أخرى.

“ايفرين.”

“م-ما هذا؟!”

“تسك…”

وبينما كانت مندهشة ، نظر إليها الساحر وهو يأخذ صحيفة من صندوق البريد. التقت عيونهم للحظة قبل أن يعود إلى منزله بضحكة مكتومة.

هززت رأسي، مع ذلك، أنهيت كل شيء، دون أن أترك قطرة واحدة ورائي.

“يتم استخدام تعويذة تقسيم الفضاء لتكبير المنطقة السكنية للجزيرة العائمة. أنت غبية لأنك لا تعرفين ذلك.” فتحت سيلفيا الباب الأمامي للمبنى بشكل عرضي.

ابتلعت إيفرين بشدة من الحسد.

اقترب الاثنان منها.

كانت عشرة ملايين إلنيس مبلغًا ضخمًا بالنسبة للسكن، خاصة وأن مساحتها كانت تبلغ حوالي 70 مترًا مربعًا فقط.

“هل هذا بيتك؟”

استدار الثلاثي وأمسكوا بيد إيلي على حين غرة، مما جعلها تنظر من أين أتوا.

“نعم.”

“يمكنك الذهاب الآن.”

ابتلعت إيفرين بشدة من الحسد.

عندما أومأت برأسها قليلاً، اتسعت عيناها.

“يا إلهي، لديها عقار هنا في جزيرة ثروة الساحر. إنها حقا من عالم آخر.

بالنسبة للمذبح، والعائلة الإمبراطورية، والخصيان، والعائلات النبيلة الأخرى، كانت عائلة اليوكلاين هي الوجود الأبرز الذي كان عليهم مراقبته.

“أليست المساكن هنا باهظة الثمن ؟”

وعند قراءتها وجدت 33 فرداً، لكن بصراحة اعتقدت أن هذا المستوى من الملاحظة طبيعي.

“عشرة ملايين إلنيس.”

كان بإمكانها أن تطلب من خادم آخر أن يفعل ذلك. كيف بحق الجحيم كان من المفترض أن أشرب هذا؟

شهقوا.

عند الاستماع إلى محادثتهم، تسببت كلماتهم في وخز آذان سيلفيا، ويبدو أنها وجدت الأمر سخيفًا. قررت عدم قول أي شيء، وسرعان ما توقفت وسط إحدى المناطق السكنية في الجزيرة العائمة.

“ماذا؟! منزل بهذا الحجم كلفك 10 ملايين إلنيس؟”

– لم نكلفك بمثل هذه المهمة قط.

“أليس هذا باهظ الثمن ~؟”

“تعال. فقط ألقِ نظرة عليه، وسأذهب بعيدًا على الفور. ”

كانت عشرة ملايين إلنيس مبلغًا ضخمًا بالنسبة للسكن، خاصة وأن مساحتها كانت تبلغ حوالي 70 مترًا مربعًا فقط.

اهتز الهواء عندما سقطت عموديًا من جزيرة التدريب، وتسبب هبوطها في تأثير عنيف للغاية أدى إلى حدوث حفرة. ومع ذلك، نفضت الغبار عن ملابسها وكأن شيئًا لم يحدث.

“هذه هي الطريقة التي تسير بها الأمور هنا.”

وضعت الصينية التي تحتوي على الطعام والقهوة على مكتبي.

“حسنًا… أنت سيلفيا، بعد كل شيء. إذن، لن تذهبي إلى المدرسة بعد الآن؟”

جلجل-!

لم تجب.

لقد حملت طرفها مع [التحريك النفسي]، مما جعلها تبدو مثل كرة بينج بونج.

شعرت إيفرين بخيبة أمل لأسباب لم تستطع فهمها.

ابتلعت إيفرين بشدة من الحسد.

“سوف تأتي لزيارتنا في بعض الأحيان، أليس كذلك؟”

يبدو أنها أدركت ذلك، وانتشرت ابتسامة ناعمة على شفتيها.

عندما أومأت برأسها قليلاً، اتسعت عيناها.

“درينت…”

“هاه؟ هل أومأت برأسك للتو؟”

كان سج ندفة الثلج معدنًا غامضًا مثل سمعته.

“نعم.”

“هل أتيت مرة أخرى؟”

كانت سيلفيا تفكر كثيرًا فيما يجب أن تفعله مع إيفرين، وفي النهاية قررت أن تجعلها “صديقا” خاصًا بها.

بعد الركوع مرة واحدة، خرجت.

كان وجود منافس أفضل لها من عدمه على أي حال.

“م-ما هذا؟!”

“سوف آتي إلى هنا كثيرًا الآن أيضًا، لذا سأكون متأكدًا من زيارتك بعد ذلك.”

زمارة، زمارة — زمارة —

“أنا أيضًا ~ أنا أيضًا ~”

“لا داعي للقلق كثيرًا يا جولي. ماذا يمكنك أن تفعل، وليس لديك أي إحساس بالاتجاه؟

وجدت ميهو، التي جاءت من العدم، مزعجة بعض الشيء، لكنها أومأت برأسها رغم ذلك.

بدأت كتب الإملاء تتراكم واحدة تلو الأخرى.

“حسنًا إذن يا سيلفيا! أراك لاحقًا!”

“هل أتيت مرة أخرى؟”

“ابقوا آمنين ~”

[الانغماس في الملكية الشاملة]

ابتسم لها الاثنان ببراعة قبل أن يغلقا الباب الأمامي.

شعرت بالفعل بالشلل، وسألت ببطء، “ما … هذا …؟”

نظرت سيلفيا حول منزلها الجديد، حيث تم بالفعل تجهيز جميع أثاثها وأمتعتها بالكامل. كان أصغر مقارنة بقصرها، لكنه كان مريحًا إلى حد ما.

عندما أومأت برأسها قليلاً، اتسعت عيناها.

علاوة على ذلك، اعتقدت أنها ستشعر بالوحدة إذا كان كبيرا جدًا لأنها ستعيش بمفردها.

كان سج ندفة الثلج معدنًا غامضًا مثل سمعته.

عندما دخلت غرفة نومها أولاً، وجدت حيوان الباندا الخاص بها ودماها في انتظارها.

دق دق-

“أنا في البيت.”

“نظرًا لأنك ستعمل كمساعد باحث أثناء حضورك دروسًا في البرج، فسوف تحصلين على راتب. لقد تركت مهامك البحثية قبل بدء الفصل الدراسي لـ ألين. لا تنسي أن تاخذيهم.”

بعد أن منحتهما الحياة باستخدام أحجار المانا، طار كلاهما نحوها، واستخدمت الباندا عباءتها للطيارن. أخذتهم سيلفيا بين ذراعيها وجلست على السرير.

لم تجب.

تيك

وعند قراءتها وجدت 33 فرداً، لكن بصراحة اعتقدت أن هذا المستوى من الملاحظة طبيعي.

تاك

ابتسم لها الاثنان ببراعة قبل أن يغلقا الباب الأمامي.

غرفة فارغة حيث تتحرك الساعة فقط.

– اشرح لماذا فعلت ذلك.

بعد أن شعرت بالملل، أخذت دفتر ملاحظاتها للفن وقلم رصاص من على الطاولة بجانب السرير، ورسمت صورة لرجل حاد وبارد ووسيم بعيون زرقاء آسرة.

شهقوا.

ديكولين.

لوح ألين لها، وظل جالسًا خلف مكتبه في الردهة أثناء انتظار الأشخاص الذين أجري معهم المقابلات.

بعد عودتي إلى قصر يوكلين بعد فترة طويلة، انغمست على الفور في التدريب الدراسة.

وبعد خمس ثوان أغمي عليها.

كان لدي الكثير لأفعله، بما في ذلك إتقان [التحريك النفسي المتوسط] قبل أن يطول الأمر أكثر من ذلك والتدرب على التحكم في [سج ندفة الثلج] إلى حد ما.

– سمعت أخبار الأمس.

[فهم سبج ندفة الثلج: 23.1%]

“آه ~ لديك عيون جيدة، ولكن لا تقلق بشأن ذلك.”

لا يزال هناك طريق طويل لقطعه، ولكن لحسن الحظ، 20% منه كان قابلاً للتلاعب، على الأقل.

“آه… توقف…”

“… ليس سيئًا.”

“… كعك السمك هذا لذيذ!”

كان سج ندفة الثلج معدنًا غامضًا مثل سمعته.

“لقد أحضرت لك وجبات خفيفة يا أستاذ.”

لقد حملت طرفها مع [التحريك النفسي]، مما جعلها تبدو مثل كرة بينج بونج.

بمجرد أن فتحت الباب، استقبلها ألين.

يتغير بحرية، كما لو كان لديه سمات تشبه المطاط، ينتشر مثل قطعة قماش، ثم يتجمع في كرة، تطول
لعمود مرتفع…

عندما أومأت برأسها قليلاً، اتسعت عيناها.

كانت حساسيته تجاه [التحريك النفسي] لا تضاهى بأي معدن آخر.

“آه، لقد جاء مان خطأً. أنا فقط أشعر بالفضول من هو الآخر.”

دق دق-

يمكنها حتى النوم على الأرض الآن …

كنت أعرف من كان ينتظر خارج غرفتي، أوقفت ابتسامتي وفتحت الباب من بعيد.

وبعيدًا عن توترها، تذكرت إيفرين مشكلة لم تحلها بعد.

“لقد أحضرت لك وجبات خفيفة يا أستاذ.”

“درينت”.

جولي. بعد عدم قدرتها على إيجاد طريقها خلال حادثة غزو المذبح، اعتبرت نفسها آثمة. في هذه الأيام، تولت واجبات خدمي، ربما لمعاقبة نفسها.

ربما تفاجأت بكلماتي، فخدشت مؤخرة رقبتها وأدارت عينيها لتنظر إلى رف الكتب، لتجد أن جميع الكتب المرتبة بعناية فيه تتعلق بالأعشاب الطبية.

“من فضلك استمتع.”

فوقهم مباشرة كانت هناك منطقة سكنية أخرى.

وضعت الصينية التي تحتوي على الطعام والقهوة على مكتبي.

بعد أن منحتهما الحياة باستخدام أحجار المانا، طار كلاهما نحوها، واستخدمت الباندا عباءتها للطيارن. أخذتهم سيلفيا بين ذراعيها وجلست على السرير.

لقد هززت كتفي.

وبينما كانت مندهشة ، نظر إليها الساحر وهو يأخذ صحيفة من صندوق البريد. التقت عيونهم للحظة قبل أن يعود إلى منزله بضحكة مكتومة.

“لا داعي للقلق كثيرًا يا جولي. ماذا يمكنك أن تفعل، وليس لديك أي إحساس بالاتجاه؟

كانت زيارة جولانج غير المعلنة مشبوهة بالتأكيد.

عضت شفتها قليلا.

… شعرت أنها أصيبت بهوسه لالنظافة.

“هل تدريبك يسير على ما يرام؟”

شعرت إيفرين بخيبة أمل لأسباب لم تستطع فهمها.

“انتهيت للتو.”

“هاها. كل بقدر ما تشاء. إنه مجرد إلنيس. رخيصة جدًا، أليس كذلك؟”

لقد قمت بتخزين 80% من ندفة الثلج
حجر السج في خزنتي وحولت الـ 20٪ المتبقية إلى كرة، وأخفيتها في جيبي الداخلي.

لا يزال هناك طريق طويل لقطعه، ولكن لحسن الحظ، 20% منه كان قابلاً للتلاعب، على الأقل.

“الفصل الدراسي الجديد على وشك أن يبدأ.”

عند الاستماع إلى محادثتهم، تسببت كلماتهم في وخز آذان سيلفيا، ويبدو أنها وجدت الأمر سخيفًا. قررت عدم قول أي شيء، وسرعان ما توقفت وسط إحدى المناطق السكنية في الجزيرة العائمة.

“نعم. سوف ننشغل قريبًا، أنت وأنا على حد سواء.

تبعت إيفرين سيلفيا مع مايهو.

ابتسمت بمرارة، وأمسكت وثيقة.

ظل الصوت صامتًا للحظة، مما سمح لألين بالتحقق مما إذا كان رداءها نظيفًا. لو كانت قذرة قليلاً، فلن يحبها البروفيسور.

“ما هذا؟”

قدم ألين لها قطعة صغيرة من الورق.

“بعد تحليل السكان بالقرب من قصر يوكلين، حددنا عددًا قليلًا منهم يتجولون باستمرار في جميع أنحاء المنطقة ولكن في أوقات غير منتظمة. هذه هي قائمة جميع الأشخاص الذين أظهروا تحركات مشبوهة خارج نطاق عامة الناس.

“… ليس سيئًا.”

وعند قراءتها وجدت 33 فرداً، لكن بصراحة اعتقدت أن هذا المستوى من الملاحظة طبيعي.

بعد أن ارتدت قميصًا فضفاضًا وسروالًا فضفاضًا ورداءً وحقيبة ظهر، غادرت المهجع.

بالنسبة للمذبح، والعائلة الإمبراطورية، والخصيان، والعائلات النبيلة الأخرى، كانت عائلة اليوكلاين هي الوجود الأبرز الذي كان عليهم مراقبته.

في اللحظة التي نظرت فيها إلى الأرقام الموجودة عليها، ترنحت.

“جولي.”

يمكنها حتى النوم على الأرض الآن …

“نعم.”

لكن لماذا تقدم بطلب تحت قيادة ديكولين، نفس الشخص الذي أحرق أطروحته؟

“شكرًا لك.”

“المكونات السحرية للبيع! اشتري منا، واذهب إلى الجزيرة العائمة، وأعد البيع لتحقيق الربح!

ربما تفاجأت بكلماتي، فخدشت مؤخرة رقبتها وأدارت عينيها لتنظر إلى رف الكتب، لتجد أن جميع الكتب المرتبة بعناية فيه تتعلق بالأعشاب الطبية.

“[أصل خصائص الأرض]… صعوبته عالية جدًا، لكنها بالتأكيد تستحق الدراسة.”

يبدو أنها أدركت ذلك، وانتشرت ابتسامة ناعمة على شفتيها.

“لكنني أستحق الإعجاب رغم ذلك.”

“لا. يجب أن أكون انا الشخص الذي يشكرك.”

عمل ألين كأستاذ مساعد ومساعد تدريس له. ومن ثم، لم تكن إيفرين بحاجة إلى التدريس تحت قيادة ديكولين.

كنت أدرس حاليًا طريقة لشفاء جولي. لا، لقد عرفت بالفعل أفضل طريقة للقيام بذلك.

تاك

ومع ذلك، فإن جشعي لأكون معها كان أقوى من أن أضعها موضع التنفيذ.

“سولدا ايفيرين. تهانينا لكونك مساعد تدريس!”

“يمكنك الذهاب الآن.”

هززت رأسي، مع ذلك، أنهيت كل شيء، دون أن أترك قطرة واحدة ورائي.

“شكرًا لك. لتنعم براحة جيدة.”

كانت عشرة ملايين إلنيس مبلغًا ضخمًا بالنسبة للسكن، خاصة وأن مساحتها كانت تبلغ حوالي 70 مترًا مربعًا فقط.

بعد الركوع مرة واحدة، خرجت.

كان سج ندفة الثلج معدنًا غامضًا مثل سمعته.

لقد كنت وحدي مرة أخرى في هذا المبني الهادئ.

“بالطبع، سأكون كذلك”.

أخذت رشفة من القهوة ونظرت إلى السماء ليلا، وشاهدت النجوم تتلألأ في الظلام.

“-الراتب! نعم! على ما يرام!”

في تلك اللحظة، توصلت إلى إدراك.

ظل الصوت صامتًا للحظة، مما سمح لألين بالتحقق مما إذا كان رداءها نظيفًا. لو كانت قذرة قليلاً، فلن يحبها البروفيسور.

كان شرابي مرًا جدًا.

“أنا أموت…”

“… لقد صنعت هذا بنفسها، أليس كذلك؟”

لم تات جوليا لزيارتها و النادي فحسب، بل حتى لناس من مسقط رأسها.

كان بإمكانها أن تطلب من خادم آخر أن يفعل ذلك. كيف بحق الجحيم كان من المفترض أن أشرب هذا؟

نهضت من سريرها ووقفت أمام المغسلة. نظرت إلى نفسها في المرآة وفتحت الصنبور.

هززت رأسي، مع ذلك، أنهيت كل شيء، دون أن أترك قطرة واحدة ورائي.

لقد أطلقت تنهيدة. لقد جاء جولانج مرة أخرى إلى ممتلكاتهم دون دعوة.

زمارة، زمارة — زمارة، زمارة —

“نعم. سوف ننشغل قريبًا، أنت وأنا على حد سواء.

من خلال الستارة نصف المفتوحة، تدفقت أشعة الشمس في منتصف أغسطس إلى الغرفة رقم 201 في سكن الجامعة الإمبراطورية حيث رن إنذار بصوت عالٍ بجنون داخلها إلى ما لا نهاية.

“هل هذا بيتك؟”

زمارة، زمارة — زمارة، زمارة —

“نعم.”

زمارة، زمارة — زمارة، زمارة —

“بعد تحليل السكان بالقرب من قصر يوكلين، حددنا عددًا قليلًا منهم يتجولون باستمرار في جميع أنحاء المنطقة ولكن في أوقات غير منتظمة. هذه هي قائمة جميع الأشخاص الذين أظهروا تحركات مشبوهة خارج نطاق عامة الناس.

“آه… توقف…”

دق دق-

زمارة، زمارة — زمارة —

بمجرد أن فتحت الباب، استقبلها ألين.

استيقظت إيفرين مع تأوه.

تلقت إيفرين اعتذارًا صادقًا منه لدرجة أنها بالكاد استطاعت منعه من الركوع على ركبتيه.

“آه….”

ربما تفاجأت بكلماتي، فخدشت مؤخرة رقبتها وأدارت عينيها لتنظر إلى رف الكتب، لتجد أن جميع الكتب المرتبة بعناية فيه تتعلق بالأعشاب الطبية.

شعرت بالصداع، الناجم عن الكثير من حفلات الاحتفال خلال الأيام القليلة الماضية، وكأنها تسحق رأسها.

أجابت إيفرين دون وعي. “… هل جن جنونه؟”

لم تات جوليا لزيارتها و النادي فحسب، بل حتى لناس من مسقط رأسها.

يمكنها حتى النوم على الأرض الآن …

“أنا أموت…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

نهضت من سريرها ووقفت أمام المغسلة. نظرت إلى نفسها في المرآة وفتحت الصنبور.

“نعم من فضلك. شكرًا لك.”

“… اليوم هو اليوم.”

بوم-! بوم-! بوم-! بوم-!

مقابلة مساعد ديكولين.

“آها ~ هذا؟ لقد كان جزءًا من المهمة.”

وبعيدًا عن توترها، تذكرت إيفرين مشكلة لم تحلها بعد.

“آمل ألا يكون البروفيسور معجبًا بي. بففف.” ضحكت، ووجدت أن الفكرة وحدها مجنونة، فقامت بتسخين الماء في الحوض.

“القلادة.” تمتمت ببطء، دون أن يكون لديها أدنى فكرة عن السبب الذي جعله يعتبرها ثمينة ولماذا يحمل صورتها معه بحق الجحيم.

قفزت ألين مباشرة من الأرض بعد السقوط من ارتفاع 3000 متر.

“ربما هناك معلومات عن وفاة والدي لم أكن أعرف عنها”.

“-الراتب! نعم! على ما يرام!”

“ان لم…”

“آمل ألا يكون البروفيسور معجبًا بي. بففف.” ضحكت، ووجدت أن الفكرة وحدها مجنونة، فقامت بتسخين الماء في الحوض.

نظرت إيفرين إلى نفسها في المرآة.

“أنا أموت…”

“لكنني أستحق الإعجاب رغم ذلك.”

كانت عشرة ملايين إلنيس مبلغًا ضخمًا بالنسبة للسكن، خاصة وأن مساحتها كانت تبلغ حوالي 70 مترًا مربعًا فقط.

حتى الآن،كانت تفوح منها رائحة الكحول، ولاكن لايمكن اعتبارها قبيحة.

إذا وضعت بعض الماكياج، فسوف تبرز أكثر عن البقية. حتى جوليا لم تستطع إلا أن تشيد بلياقتها البدنية الساحرة.

إذا وضعت بعض الماكياج، فسوف تبرز أكثر عن البقية. حتى جوليا لم تستطع إلا أن تشيد بلياقتها البدنية الساحرة.

عند الاستماع إلى محادثتهم، تسببت كلماتهم في وخز آذان سيلفيا، ويبدو أنها وجدت الأمر سخيفًا. قررت عدم قول أي شيء، وسرعان ما توقفت وسط إحدى المناطق السكنية في الجزيرة العائمة.

كما قال أجدادها إن جمالها وحده كان بمثابة اجتياز امتحان .

“نعم.”

“آمل ألا يكون البروفيسور معجبًا بي. بففف.” ضحكت، ووجدت أن الفكرة وحدها مجنونة، فقامت بتسخين الماء في الحوض.

ييريل، وهي تحلل وثائق مثل السجلات ذات الصلة بـ [معسكر اعتقال روهالاك] من الإمبراطورية والتقرير المالي لـ [ممر ماريك تحت الأرض]، عبست.

بعد ذلك خلعت بيجامتها وغسلت وجهها باستخدام [التلاعب بالسوائل].

وكان ذلك مفاجئا قليلا. أمالت رأسها، ويبدو أنها غير قادرة على الفهم، ثم ابتسمت.

“آه، لقد ولت الأيام الجيدة الآن بعد أن بدأ الفصل الدراسي التالي ~”

ظل الصوت صامتًا للحظة، مما سمح لألين بالتحقق مما إذا كان رداءها نظيفًا. لو كانت قذرة قليلاً، فلن يحبها البروفيسور.

بعد أن ارتدت قميصًا فضفاضًا وسروالًا فضفاضًا ورداءً وحقيبة ظهر، غادرت المهجع.

“يمكنك الذهاب الآن.”

زينغ زينغ زينغ —! زينغ زينغ زينغ —!

ديكولين.

ترددت أصوات الزيز في منتصف الصيف حولها.

“عشرة ملايين إلنيس.”

مرورا بالحرم الجامعي المشمس، وصلت إلى برج الجامعة الإمبراطورية.

كان وجود منافس أفضل لها من عدمه على أي حال.

“أنا أقوم هذا.”

خرجت إيفرين هاربة من أي إزعاج محتمل في المستقبل.

لأول مرة بصفتها سولدا، دخلت إيفرين إلى المصعد وضغطت على الزر إلى الطابق 77.

“آمل ألا يكون البروفيسور معجبًا بي. بففف.” ضحكت، ووجدت أن الفكرة وحدها مجنونة، فقامت بتسخين الماء في الحوض.

دينغ—!

“ماذا؟! منزل بهذا الحجم كلفك 10 ملايين إلنيس؟”

ومع ذلك، عند وصولها إلى وجهتها، وجدتها فارغة على الرغم من أن اليوم هو يوم المقابلة، على عكس طابق البروفيسور لوينا، الذي كان مزدحمًا للغاية.

كان سج ندفة الثلج معدنًا غامضًا مثل سمعته.

“أوه! سولدا ايفيرين! أنت هنا!”

“هو فعل.”

لوح ألين لها، وظل جالسًا خلف مكتبه في الردهة أثناء انتظار الأشخاص الذين أجري معهم المقابلات.

“ليس لدي سوى اثنين من المتقدمين.”

“هيهي.” سولدا ايفيرين. أنا لم أعد مبتدأ بعد الآن…’ ابتسمت وهي تتجه نحوه.

“نظرًا لأنك ستعمل كمساعد باحث أثناء حضورك دروسًا في البرج، فسوف تحصلين على راتب. لقد تركت مهامك البحثية قبل بدء الفصل الدراسي لـ ألين. لا تنسي أن تاخذيهم.”

“هل يمكننى الدخول؟”

“[أصل خصائص الأرض]… صعوبته عالية جدًا، لكنها بالتأكيد تستحق الدراسة.”

“نعم! أنت الأخير.”

“يتم استخدام تعويذة تقسيم الفضاء لتكبير المنطقة السكنية للجزيرة العائمة. أنت غبية لأنك لا تعرفين ذلك.” فتحت سيلفيا الباب الأمامي للمبنى بشكل عرضي.

“بالطبع، سأكون كذلك”.

“نعم! أنت الأخير.”

“احهم.” سعلت ثم طرقت.

-ادخل.

-ادخل.

“آه، لقد ولت الأيام الجيدة الآن بعد أن بدأ الفصل الدراسي التالي ~”

كان ديكولين ينتظرها بالفعل عندما فتحت الباب. كما هو الحال دائمًا، بدا لائقًا.
مشيت وجلست أمامه.

شعرت بالصداع، الناجم عن الكثير من حفلات الاحتفال خلال الأيام القليلة الماضية، وكأنها تسحق رأسها.

“ايفرين.”

“بعد تحليل السكان بالقرب من قصر يوكلين، حددنا عددًا قليلًا منهم يتجولون باستمرار في جميع أنحاء المنطقة ولكن في أوقات غير منتظمة. هذه هي قائمة جميع الأشخاص الذين أظهروا تحركات مشبوهة خارج نطاق عامة الناس.

“نعم.”

ومع ذلك، فإن جشعي لأكون معها كان أقوى من أن أضعها موضع التنفيذ.

“هل تتقدمين لتصبح مساعد تدريس؟” سأل، صوته ببرودة كما هو الحال دائما.

وكما توقعت، لم يعرفوا كيفية الاستماع بشكل صحيح.

عمل ألين كأستاذ مساعد ومساعد تدريس له. ومن ثم، لم تكن إيفرين بحاجة إلى التدريس تحت قيادة ديكولين.

عندما دخلت غرفة نومها أولاً، وجدت حيوان الباندا الخاص بها ودماها في انتظارها.

قد يكون من الأفضل لمسيرتها المهنية أن تعمل معه فقط بعد أن تعيش حياة طبيعية وتجتاز “اختبار الجدارة”.

لم يكن هناك سوى أربعة أو خمسة أو ستة منهم.

“نعم. صحيح.”

“نعم ~ لهذا السبب قلت إنه مجرد” جزء ” منها.”

لكنها لم تكن تريد إضاعة الوقت. لقد أرادت كشف الحقيقة بشأن رئيس البروفيسور ووالدها في أسرع وقت ممكن.

شعرت إيفرين بخيبة أمل لأسباب لم تستطع فهمها.

لكن…

“اذهب .” أصرت بابتسامة. وعلى الرغم من التردد، غادر الأطفال الثلاثة.

“جيد. أشيد بك على تصميمك. لقد نجحت.”

مقابلة مساعد ديكولين.

وعندما قبل طلبها على الفور، وقرر مصيرها في لحظة، أصيبت بالرعب.

بعد أن شعرت بالملل، أخذت دفتر ملاحظاتها للفن وقلم رصاص من على الطاولة بجانب السرير، ورسمت صورة لرجل حاد وبارد ووسيم بعيون زرقاء آسرة.

” مثل هذا؟”

“ش-أم…”

“ليس لدي سوى اثنين من المتقدمين.”

لا، ربما كان مجرد “التظاهر” بأنه منهمك بينما كان في الواقع يركز كل اهتمامه عليها.

لم تكن تعرف كيف يمكنه نقل مثل هذه الكلمات البائسة باستخدام لهجة باردة وغير مبالية.

الفصل 91: الفصل الدراسي الثاني (1)

تذكرت إيفرين أن المئات من الجنود ذهبوا إلى لوينا، وكادت إيفرين أن تضحك، لكنها سرعان ما اكتشفت خطأً في كلمات ديكولين.

“نعم. قال إن لديه شيئًا يحتاج إلى تسليمه إليك… نظرًا لأنه عضو في العائلة الإمبراطورية، ليس لدي أي سلطة عليه لإجباره على المغادرة. وبدلاً من ذلك، لم يكن لدي أي خيار سوى الترحيب به وتركه في الغرفة.

“هاه؟ انتظر اثنان؟ هذا كثير؟”

“أنا ذاهبة.”

“…ماذا؟” عبس ديكولين.

كانت حساسيته تجاه [التحريك النفسي] لا تضاهى بأي معدن آخر.

هزت إيفرين رأسها بسرعة.

– لم نكلفك بمثل هذه المهمة قط.

“آه، لقد جاء مان خطأً. أنا فقط أشعر بالفضول من هو الآخر.”

إذا تمكن خصمها من مقاومة السحر أو المانا، فسيتطلب ذلك المزيد من القوة. من ناحية أخرى، يمكنها قطع أطراف من هم أقل رتبة بكثير منها في غمضة عين.

“درينت”.

– لم نكلفك بمثل هذه المهمة قط.

“درينت…”

ابتلعت إيفرين بشدة من الحسد.

“الشخص الذي سرق أطروحتك. سمعت أنه اعتذر بالفعل.

بالنسبة للمذبح، والعائلة الإمبراطورية، والخصيان، والعائلات النبيلة الأخرى، كانت عائلة اليوكلاين هي الوجود الأبرز الذي كان عليهم مراقبته.

“هو فعل.”

[حسابات الرياح]…

تلقت إيفرين اعتذارًا صادقًا منه لدرجة أنها بالكاد استطاعت منعه من الركوع على ركبتيه.

“حتى لو كانت تبدو باهظة الثمن بعض الشيء الآن، فهي كتب سحرية راقية لا يمكنك شراؤها حتى لو دفعت 20 ضعف السعر الأصلي… سولدا ايفيرين؟ هاه؟ أوه لا. ااااه! إيفرين-!”

لكن لماذا تقدم بطلب تحت قيادة ديكولين، نفس الشخص الذي أحرق أطروحته؟

“سأصل إلى الجزيرة خلال ساعة.”

“ايفرين.” نادى عليها رئيس البروفيسور مرة أخرى.

“اتبعيني. دعينا نذهب إلى المختبر.”

“نعم.”

“أليس هذا باهظ الثمن ~؟”

“نظرًا لأنك ستعمل كمساعد باحث أثناء حضورك دروسًا في البرج، فسوف تحصلين على راتب. لقد تركت مهامك البحثية قبل بدء الفصل الدراسي لـ ألين. لا تنسي أن تاخذيهم.”

سقط كتاب آخر أمامها، مما جعلها تشعر بالارتباك قليلا.

“-الراتب! نعم! على ما يرام!”

وعندما قبل طلبها على الفور، وقرر مصيرها في لحظة، أصيبت بالرعب.

“يمكنك الذهاب الآن.”

وعند قراءتها وجدت 33 فرداً، لكن بصراحة اعتقدت أن هذا المستوى من الملاحظة طبيعي.

عندما نهضت، ألقت نظرة سريعة على ديكولين، الذي كان منهمكًا بالفعل في الأعمال الورقية.

جلجل-!

لا، ربما كان مجرد “التظاهر” بأنه منهمك بينما كان في الواقع يركز كل اهتمامه عليها.

قدم ألين لها قطعة صغيرة من الورق.

“أنا ذاهبة.”

نظرت إيفرين إلى نفسها في المرآة.

خرجت إيفرين هاربة من أي إزعاج محتمل في المستقبل.

“هل تدريبك يسير على ما يرام؟”

بمجرد أن فتحت الباب، استقبلها ألين.

“لدينا الكثير من الأعشاب الطبية ~ لا تترددوا في إلقاء نظرة عليها جميعًا ~”

“سولدا ايفيرين. تهانينا لكونك مساعد تدريس!”

“من فضلك استمتع.”

“ماذا؟ أوه، هاهاها. شكرًا لك.”

“يا إلهي، لديها عقار هنا في جزيرة ثروة الساحر. إنها حقا من عالم آخر.

“اتبعيني. دعينا نذهب إلى المختبر.”

بعد أن منحتهما الحياة باستخدام أحجار المانا، طار كلاهما نحوها، واستخدمت الباندا عباءتها للطيارن. أخذتهم سيلفيا بين ذراعيها وجلست على السرير.

ابتسم وأرشدها إلى [مختبر المساعدين].

كنت أعرف من كان ينتظر خارج غرفتي، أوقفت ابتسامتي وفتحت الباب من بعيد.

كانت تلك الغرفة الموجودة في الطابق 77 وحدها أكبر وأنظف بكثير من غرفة سكنها الجامعي.

لقد حملت طرفها مع [التحريك النفسي]، مما جعلها تبدو مثل كرة بينج بونج.

يمكنها حتى النوم على الأرض الآن …

عمل ألين كأستاذ مساعد ومساعد تدريس له. ومن ثم، لم تكن إيفرين بحاجة إلى التدريس تحت قيادة ديكولين.

وبينما كانت إيفرين تنظر حولها بإعجاب، تحدث ألين معها.

“حسنًا إذن يا سيلفيا! أراك لاحقًا!”

“هذه ستكون طاولتك.”

“… كعك السمك هذا لذيذ!”

حدقت إيفرين في المكان الذي كان فيه، ووجدت كرسيًا ومكتبًا فاخرين، وهو ما كان متوقعًا من ديكولين. علقت حقيبتها خلف كرسيها.

عضت شفتها قليلا.

“والان اذن. سأعطيك مهمة البحث الخاصة بك. ”

“لقد أحضرت لك وجبات خفيفة يا أستاذ.”

“نعم من فضلك. شكرًا لك.”

“شكرًا لك. لتنعم براحة جيدة.”

جلجل-!

“حتى لو كانت تبدو باهظة الثمن بعض الشيء الآن، فهي كتب سحرية راقية لا يمكنك شراؤها حتى لو دفعت 20 ضعف السعر الأصلي… سولدا ايفيرين؟ هاه؟ أوه لا. ااااه! إيفرين-!”

سقط كتاب سميك ولكن مألوف على مكتبها، مما جعلها تومئ برأسها بثبات.

“… كعك السمك هذا لذيذ!”

“[أصل خصائص الأرض]… صعوبته عالية جدًا، لكنها بالتأكيد تستحق الدراسة.”

هزت إيفرين رأسها بسرعة.

“نعم ~ هذا صحيح ~ أوه، هذا أيضًا.”

عندما دخلت غرفة نومها أولاً، وجدت حيوان الباندا الخاص بها ودماها في انتظارها.

جلجل-!

“مرحبا ييريل.”

سقط كتاب آخر أمامها، مما جعلها تشعر بالارتباك قليلا.

تبعت إيفرين سيلفيا مع مايهو.

“أوه، لم أكن أدرك أنه سيكون هناك اثنان منهم. أليست [سجلات روبالين] كتابًا إملائيًا معقدًا إلى حدٍ ما؟”

“درينت”.

“أنت لست مخطئة ~ آه! لقد نسيت تقريبا هذا الأمر.”

الفصل 91: الفصل الدراسي الثاني (1)

جلجل-!

“سوف تأتي لزيارتنا في بعض الأحيان، أليس كذلك؟”

الكتاب الثالث.

لقد بدا واثقًا بشكل غريب، مما جعل ييريل تنظر بالتناوب بينه وبين الشيء الذي أحضره.

“ش-أم…”

“والان اذن. سأعطيك مهمة البحث الخاصة بك. ”

“أوه، هذه جزء من مهمتك أيضًا.”

وكما توقعت، لم يعرفوا كيفية الاستماع بشكل صحيح.

“-انتظر!”

أجابت إيفرين دون وعي. “… هل جن جنونه؟”

جلجل-! جلجل-! جلجل-!

“نعم~! سأشتري اثنتين اخرتين! ”

بدأت كتب الإملاء تتراكم واحدة تلو الأخرى.

“هل يمكننى الدخول؟”

“هذا ايضا.”

كان هناك 13 كتابا في المجموع.

“توقف!”

الفصل 91: الفصل الدراسي الثاني (1)

“هذا ايضا.”

وعندما قبل طلبها على الفور، وقرر مصيرها في لحظة، أصيبت بالرعب.

“توقف أرجوك! لا!”

وكان ذلك مفاجئا قليلا. أمالت رأسها، ويبدو أنها غير قادرة على الفهم، ثم ابتسمت.

لم يكن هناك سوى أربعة أو خمسة أو ستة منهم.

“توقف!”

[فهم النيران]

ترددت أصوات الزيز في منتصف الصيف حولها.

[كتاب استكشاف البحر]

في اللحظة التي نظرت فيها إلى الأرقام الموجودة عليها، ترنحت.

[الانغماس في الملكية الشاملة]

في جزيرة ثروة الساحر بعد الامتحانات.

[انسجام العناصر الأربعة الرئيسية]

كان ذلك كل شئ.

[المحور الرئيسي للعناصر الأربعة الكبرى]

“ليس لدي سوى اثنين من المتقدمين.”

[حسابات الرياح]…

“أليس هذا باهظ الثمن ~؟”

كان هناك 13 كتابا في المجموع.

“توقف!”

“هذه كلها أعمال بحثية! أمر الأستاذ هو أن تتعلميها بالكامل قبل بداية الفصل الدراسي!

اهتز الهواء عندما سقطت عموديًا من جزيرة التدريب، وتسبب هبوطها في تأثير عنيف للغاية أدى إلى حدوث حفرة. ومع ذلك، نفضت الغبار عن ملابسها وكأن شيئًا لم يحدث.

كان ديكولين ينوي رفع مستوى ايفرين كمستخدم للعناصر الأربعة لـ “بحث الكربون”.

كان بإمكانها أن تطلب من خادم آخر أن يفعل ذلك. كيف بحق الجحيم كان من المفترض أن أشرب هذا؟

أجابت إيفرين دون وعي.
“… هل جن جنونه؟”

لا يهم ما كان عليه. لن يغادر إلا إذا فعلت ما طلب منه على أي حال. ومن ثم، قررت أن تتعاون معه بدلاً من ذلك، للتأكد من أنها لن تقع فريسة لأي من تكتيكاته الخادعة.

“لا! لا يمكنك قول مثل هذه الكلمات السيئة! إذا كنت تستخدمين اللغة العامية، فقد تفقدين منصبك كمساعد مدرس. على أية حال، خذ هذا.”

[انسجام العناصر الأربعة الرئيسية]

قدم ألين لها قطعة صغيرة من الورق.

شعرت بالصداع، الناجم عن الكثير من حفلات الاحتفال خلال الأيام القليلة الماضية، وكأنها تسحق رأسها.

شعرت بالفعل بالشلل، وسألت ببطء، “ما … هذا …؟”

أخذت رشفة من القهوة ونظرت إلى السماء ليلا، وشاهدت النجوم تتلألأ في الظلام.

“أوه. تحمل البروفيسور ديكولين تكلفة كتب السحر بالكامل، لكن بعضها لديه حقوق نشر معرفية لم تنته صلاحيتها بعد. وكما تعلم جيدًا، في حين أنه يمكن لشخص آخر أن يدفع ثمن الكتب، إلا أن حقوق الطبع والنشر للمعرفة يجب أن يتم دفعها بواسطة الساحر الذي سيستخدمها بنفسه.”

شعرت بالصداع، الناجم عن الكثير من حفلات الاحتفال خلال الأيام القليلة الماضية، وكأنها تسحق رأسها.

ببساطة، كان إيصالا.

وعندما فعل ذلك، أصبح جولانج أمام أعينهم، كما توقعوا بشكل غير سار.

في اللحظة التي نظرت فيها إلى الأرقام الموجودة عليها، ترنحت.

تاك

“…آه.”

ترددت أصوات الزيز في منتصف الصيف حولها.

“حتى لو كانت تبدو باهظة الثمن بعض الشيء الآن، فهي كتب سحرية راقية لا يمكنك شراؤها حتى لو دفعت 20 ضعف السعر الأصلي… سولدا ايفيرين؟ هاه؟ أوه لا. ااااه! إيفرين-!”

كانت عشرة ملايين إلنيس مبلغًا ضخمًا بالنسبة للسكن، خاصة وأن مساحتها كانت تبلغ حوالي 70 مترًا مربعًا فقط.

وبعد خمس ثوان أغمي عليها.

اقترب الاثنان منها.

هادكين.

انقسم جسده إلى قسمين بحركات يدها.

“هل أتيت مرة أخرى؟”

ييريل، وهي تحلل وثائق مثل السجلات ذات الصلة بـ [معسكر اعتقال روهالاك] من الإمبراطورية والتقرير المالي لـ [ممر ماريك تحت الأرض]، عبست.

ييريل، وهي تحلل وثائق مثل السجلات ذات الصلة بـ [معسكر اعتقال روهالاك] من الإمبراطورية والتقرير المالي لـ [ممر ماريك تحت الأرض]، عبست.

“ماذا؟ أوه، هاهاها. شكرًا لك.”

“نعم. قال إن لديه شيئًا يحتاج إلى تسليمه إليك… نظرًا لأنه عضو في العائلة الإمبراطورية، ليس لدي أي سلطة عليه لإجباره على المغادرة. وبدلاً من ذلك، لم يكن لدي أي خيار سوى الترحيب به وتركه في الغرفة.

وبينما كانت مندهشة ، نظر إليها الساحر وهو يأخذ صحيفة من صندوق البريد. التقت عيونهم للحظة قبل أن يعود إلى منزله بضحكة مكتومة.

لقد أطلقت تنهيدة. لقد جاء جولانج مرة أخرى إلى ممتلكاتهم دون دعوة.

علاوة على ذلك، اعتقدت أنها ستشعر بالوحدة إذا كان كبيرا جدًا لأنها ستعيش بمفردها.

“ماذا أحضر معه؟ قل له أن يعطيك إياه ويذهب.”

“أنت لست مخطئة ~ آه! لقد نسيت تقريبا هذا الأمر.”

“أنت تعلم أنه لا يستمع لي.”

“أنا في البيت.”

“تسك…”

بعد ذلك خلعت بيجامتها وغسلت وجهها باستخدام [التلاعب بالسوائل].

دق دق-

كانت حساسيته تجاه [التحريك النفسي] لا تضاهى بأي معدن آخر.

عند سماع الصوت، نظر خادمها إلى الباب وهز رأسه.

“توقف أرجوك! لا!”

“افتحه.”

ديكولين.

“على ما يرام.”

… شعرت أنها أصيبت بهوسه لالنظافة.

وعندما فعل ذلك، أصبح جولانج أمام أعينهم، كما توقعوا بشكل غير سار.

ترددت أصوات التجار بصوت عال. وبعد مراقبة دقيقة، استنتجت أنها كانت في روبون.

“مرحبا ييريل.”

“هل أنت مشرف؟” سألت الأنثى الوحيدة بينهم.

ابتسم بلا خجل، وجلس أمامها ثم أعطى الأمر لخادمها.

“لا بأس. سأبقى في الخلف.”

“اتركنا.”

سقط كتاب آخر أمامها، مما جعلها تشعر بالارتباك قليلا.

بعد إلقاء نظرة خاطفة على ييرييل، غادر بصمت. في اللحظة التي فعل فيها ذلك، وضع الخصي قطعة أثرية من القلادة على مكتبها.

وبينما كانت تفعل ذلك، جاء ثلاثة أطفال يلهثون يركضون إليها من الجانب الآخر للغابة. وكان لديهم علامات تحمل أسماء “كارلوس” و”ليو” و”ليا” على صدورهم.

“خذيها.”

هزت إيلي رأسها. “لا، أنا لست كذلك ~ ما الاختبار الذي ستجريه؟”

“يا إلهي… أنت جريء. كيف ستتعامل مع الأمور لاحقًا؟”

[حسابات الرياح]…

“انظر، سوف تغيرين رأيك.”

“مرحبًا. و الوداع.” ابتسمت إيلي وعبرت يديها في الهواء.

لقد بدا واثقًا بشكل غريب، مما جعل ييريل تنظر بالتناوب بينه وبين الشيء الذي أحضره.

في جزيرة ثروة الساحر بعد الامتحانات.

كانت زيارة جولانج غير المعلنة مشبوهة بالتأكيد.

“لا بأس. سأبقى في الخلف.”

“ما نوع الخدعة التي يحاول هذا الرجل ذو مظهر الجرذ القيام بها؟”

“… كعك السمك هذا لذيذ!”

“تعال. فقط ألقِ نظرة عليه، وسأذهب بعيدًا على الفور. ”

زينغ زينغ زينغ —! زينغ زينغ زينغ —!

لا يهم ما كان عليه. لن يغادر إلا إذا فعلت ما طلب منه على أي حال. ومن ثم، قررت أن تتعاون معه بدلاً من ذلك، للتأكد من أنها لن تقع فريسة لأي من تكتيكاته الخادعة.

وعندما فعل ذلك، أصبح جولانج أمام أعينهم، كما توقعوا بشكل غير سار.

“تسك…”

“درينت”.

بالنقر على لسانها، التقطت ييريل القلادة.

“نظرًا لأنك ستعمل كمساعد باحث أثناء حضورك دروسًا في البرج، فسوف تحصلين على راتب. لقد تركت مهامك البحثية قبل بدء الفصل الدراسي لـ ألين. لا تنسي أن تاخذيهم.”

*****
شكرا للقراءة
Isngard

“ما نوع الخدعة التي يحاول هذا الرجل ذو مظهر الجرذ القيام بها؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“القلادة.” تمتمت ببطء، دون أن يكون لديها أدنى فكرة عن السبب الذي جعله يعتبرها ثمينة ولماذا يحمل صورتها معه بحق الجحيم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط