القلادة (2)
الفصل 90: قلادة؟ (2)
عندما أمالت رأسها في حالة من الارتباك، أعطى إجابة أكثر وضوحا بينما كان يخدش صدغه.
عندما اتسعت عيون إيفرين ، ضحك جيندالف ومسح لحيته.
ولم يبق لهم سوى التخلص من الجثث.
قلادة.
على الرغم من صغر حجمها، إلا أن عقارب روهالاك اشتهرت بسمها الذي يمكن أن يقتل حتى الفرسان.
لم تكن تعرف ما يعنيه ذلك، ولكن كل ما يهم هو حقيقة أن ديكولين كان يحمل “صورتها في طفولتها” وطلبت اصلاحها لأنها أصبحت مهترئة للغاية.
طرح جولانج الاستنتاج الذي استنتجه من علاقة أشقاء يوكلين وتطور ممتلكاتهم.
“ها ها ها ها.”
بعد النظر إليه لفترة من الوقت، هز رأسه.
“أعني، لماذا بحق الجحيم قد يفعل ذلك؟”
المجزرة التي وقعت قبل يومين.
بغض النظر عن مدى صعوبة تفكيرها في الأمر، فإنها لم تتمكن من الوصول إلى إجابة محددة.
لم أكن أعرف إذا كان سحرًا أم سمة.
هل من الممكن أن جيندالف كان يكذب عليها؟
“آه، هل هذا صحيح …”
“هذا ممتع.”
“يرجى معرفة ما يحدث. سأتبعك لاحقًا.”
إذا كان الأمر كذلك، فإنه لم يكن له أي معنى.
“نعم، كان لذيذًا جدًا!” “هاها. عندما تأتي إلى الإمبراطورية لاحقًا، دعنا نأكلها معًا مرة أخرى ~ يمكنك دعوتي بعد ذلك. ”
لقد تصرف كالمنحرف الآن، لكن هذا الرجل العجوز كان ساحرًا أثيريًا قويًا وحكيمًا ومعروفًا.
كان عليها فقط أن تفكر في الاستفادة من تلك القوة العاملة. سواء كان هناك 100.000 أو مليون من دماء الشياطين، فإن مجرد تركهم يتضورون جوعا حتى الموت سيكون مضيعة لجميع الأطراف المعنية.
“لماذا يكذب علي مثل هذا الشخص المشهور بهذه الطريقة؟” ماذا سيستفيد من ذلك؟
“لقد جئت فقط لتوصيل المعلومات لك.”
وسط اندهاشها، تذكرت إيفرين اللطف الذي أظهره ديكولين حتى الآن.
لقد ترك ضحكة مكتومة تشبه الثعلب وهو يشاهد سيارة ييريل تختفي من بعيد.
إنقاذها من العقوبة التأديبية، والسماح لهم بفتح نادٍ، والحكم عليهم ومعاملتهم بعدالة، وما إلى ذلك.
“سيعجبك!”
اعتقدت أن ذلك كان مجرد جزء من الذنب الذي شعر به بسبب وفاة والدها، ولكن …
أومأت ييريل.
وسرعان ما سقط عقلها في حالة من الفوضى.
المجزرة التي وقعت قبل يومين.
“أم، بالقلادة، هل -”
قلادة.
“مقابلتك تنتهي هنا. كإجراء احترازي، لا تخبر ديكولين بما قلته. لا أريد أن أكون مكروهًا مرة أخرى في هذا العمر. فقط لكي نكون واضحين، هذا تحذير، وليس طلبًا، حسنًا؟
“سولدا سيلفيا! التهاني علي ترقيتك ”
ابتسم جيندالف.
“آه، هل هذا صحيح …”
نظرت إليه وهي تبتلع بشدة.
“يبدو أن هناك قرية قريبة.”
“… إذا كان بإمكانك أن تخبرني بشيء واحد فقط.”
ولم تكن استعارة. كنت أحلق حرفيًا في السماء. صعدت علي منصة متصلة بست قطع من الخشب الصلب، وسافرت في الهواء.
“عشرة آلاف إلنيس.”
أثناء تحدثهم، وجدت ديكولين جالسًا في مقعد كبار الشخصيات فوق القاعة. كان جيندالف وروز ريو بجانبه.
“ماذا؟”
الفصل 90: قلادة؟ (2)
“هذا هو المبلغ الذي سيكلفك. كان ديكولين على استعداد لدفع خمسين ألفًا لإلنيس.»
كان حفل توزيع الجوائز يقترب ببطء من نهايته.
“50,000 إلنس… هل من الممكن أن أدفع 100 إلنس؟ ما زلت طالبة-”
“يبدو أن هناك قرية قريبة.”
ضربة عنيفة-!
“آآآآآآه-!”
أغلق باب غرفة المقابلة أمامها.
“… أنت.”
بعد طردها في منتصف الصفقة، وجدت إيفرين كاريكسل يمشي، والذي يبدو أنه أنهى للتو مقابلته مع ديكولين.
قضية فيرون منذ زمن طويل.
نظرت إليه بهدوء للحظة قبل أن تتجه إليه بسرعة.
“إذا انتهيت من الحديث، فما عليك سوى تناول بعض حساء روتيللي وتبول.”
“السيد. كاريكسل! سيد كاريكسل!»
طرح جولانج الاستنتاج الذي استنتجه من علاقة أشقاء يوكلين وتطور ممتلكاتهم.
“نعم . ماذا؟”
“لم يعجبني حقًا.”
“هل قمت بعمل جيد في مقابلتك؟ كيف كانت؟”
شعرت باختلاف قليلا.
“أهاها… هذا… لا أعرف.”
“هذا مذهل.”
عندما أمالت رأسها في حالة من الارتباك، أعطى إجابة أكثر وضوحا بينما كان يخدش صدغه.
حدقت به بصراحة.
“تخليت عن الامتحان.”
لقد ذهلت.
“… هاه؟”
“ها ها ها ها.”
“إن اجتياز الاختبار الأول بمفرده يرقينا بالفعل الي سولدا… ولا أحتاج حقًا إلى أكثر من ذلك.”
أغلق باب غرفة المقابلة أمامها.
“أوه… هذا صحيح. أعتقد أنك تريد رؤية أطفالك في أقرب وقت ممكن، هاه؟ ”
“معلومة؟”
اعتقدت إيفرين أن هدفه الأصلي كان فقط الوصول إلى رتبة سولدا منذ البداية على أي حال.
“ما الذي تتحدث عنه أيها الرجل العجوز؟ اسمحوا لي أن أشارك في ذلك أيضًا!
أومأ كاريكسيل.
“أنا… لم تتم مقابلتي بعد.” قالت مايهو بصوتها المليء بالحزن والقلق، ثم عبست.
“… ها ها ها ها. أنت على حق. أنا أفتقدهم .”
“إذا انتهيت من الحديث، فما عليك سوى تناول بعض حساء روتيللي وتبول.”
“حسنًا، دعينا نلتقي مرة أخرى على الأقل عندما نعود إلى القارة لاحقًا. أنا أعرف مطعم لذيذ بشكل مثير للدهشة. هل تعرف ما هي الرواهوك؟
وسط اندهاشها، تذكرت إيفرين اللطف الذي أظهره ديكولين حتى الآن.
لقد كان من العار لقد خططت لخزض الاختبار حتى النهاية معهم، لكنه على الأقل أصبح صديق جيد بفضل هذا الحدث.
-اللعنة… الجو مظلم جدًا.
“رواهوك… حسنًا. فكرة جميلة.”
تواصلت لوينا معي عبر الكرة البلورية.
“سيعجبك!”
“ها ها ها ها. هذا ممتع، أليس كذلك يا ديكولين؟ فصل دراسي آخر على وشك البدء، لذا لا تتردد في طرح أي طلبات لديك لي. سأفعل واحدة مجانا.”
سارت إيفرين معه في الردهة لتوديعه.
مساحتها الشاسعة جعلتها تشعر بالإعجاب بها.
في القاعة، كان كل من السحرة الذين اجتازوا المقابلة، مثل رايلي ودوزمورا، وأولئك الذين لم ينجحوا، من الواضح أن تعبيراتهم تميزهم عن بعضهم البعض.
“إن اجتياز الاختبار الأول بمفرده يرقينا بالفعل الي سولدا… ولا أحتاج حقًا إلى أكثر من ذلك.”
وكانت هناك أيضًا خيمة شاهقة في الزاوية، والتي اعتقدت أنها ربما تخص سيلفيا. شعرت بالتعب الناجم عن التجارب التي كان عليها أن تواجهها، فشعرت بالغيرة من الالوان الأساسية الثلاثة.
أغلق باب غرفة المقابلة أمامها.
“ايفرين.”
مباشرة أمام عينيها كانت القلادة التي كان الساحر العجوز يتحدث عنها.
“نعم؟”
نزل الاثنان وعادا إلى مقاعدهما وشارتهما وشهادتهما وثوبهما بين ذراعيهما.
ووجهت نظرها إليه مرة أخرى. أمسك بمقبض باب الخروج، وابتسم لها على نطاق واسع.
استدارت بعيدًا على حين غرة، لكن يديها كانتا مطبقتين كقبضة، الأمر الذي وجدته غريبًا.
“ابقى بصحة جيدة. لم يدم الأمر طويلاً، ولكن كان من الممتع أن نلتقي بأحد ركائز المستقبل”.
نظرت إليه بهدوء للحظة قبل أن تتجه إليه بسرعة.
“ركائز المستقبل…؟”
إنقاذها من العقوبة التأديبية، والسماح لهم بفتح نادٍ، والحكم عليهم ومعاملتهم بعدالة، وما إلى ذلك.
قعقعة-!
قعقعة-!
حدث زلزال.
عادت المشرفة ميميك إلى القاعة، وحولت إيفرين نظرتها إلى المخرج المفتوح.
نظرت إيفرين إلى السقف في مفاجأة.
تذكرت مشهدًا ظل حيًا في ذاكرتي، وأدركته أخيرًا.
فقاعة-! فقاعة-!
“أعني، لماذا بحق الجحيم قد يفعل ذلك؟”
وتبع ذلك اهتزازات لاحقة، مما تسبب في زيادة الهزات. ظل المغامرون هادئين، بعد أن اعتادوا على المواقف غير المتوقعة، لكن السحرة أصبحوا مضطربين للغاية.
“في سهولة، الجميع. كل شيء على ما يرام.”
طمأنهتم المشرفة ميمي.
إيفرين.
“في سهولة، الجميع. كل شيء على ما يرام.”
“… لقد رأيت ذلك من قبل.”
في تلك اللحظة، خرج ديكولين من غرفة المقابلة، ووقعت نظرات الممتحنين عليه على الفور. مع وجود شخصين فقط للاختبار، كان لديه متسع من وقت الفراغ.
“أعني، لماذا بحق الجحيم قد يفعل ذلك؟”
نظرت إليه سيلفيا، بعد أن فككت خيمتها بالفعل، وهو يتجه نحو المخرج.
الأشخاص الذين حضروا هذا الحدث هم مايهو ايفرين سيلفيا و… لم تكن هنا حاليًا، لكنني اقتنعت الآن.
الشيء نفسه ينطبق على إيفرين، التي كانت تبحث عن قلادة معينة على جسده. ولسوء الحظ، لم تتمكن من العثور عليه أو أي إكسسوار مرئي، ولكن ذلك كان ضمن توقعاتها. بالنظر إلى شخصيته، فهو لن يظهرها علانية.
توقف ديكولين أمامها، ثم نظرت إليه وابتلعت بشدة.
عادت المشرفة ميميك إلى القاعة، وحولت إيفرين نظرتها إلى المخرج المفتوح.
“تنحى.” أمر.
فأجاب العقرب أن هناك قرية قريبة.
“… أوه. حسنًا.”
شعرت باختلاف قليلا.
عندما ابتعدت هي وكاريكسيل عن طريقه على الفور، تحدثت معه ميميك.
استدارت بعيدًا على حين غرة، لكن يديها كانتا مطبقتين كقبضة، الأمر الذي وجدته غريبًا.
“يرجى معرفة ما يحدث. سأتبعك لاحقًا.”
نظرًا لأن كريبيم كان يتمتع بشرعية هائلة، لم يتمكن الخصيان من التصرف بشكل جامح تحت حكمه. ومع ذلك، لا يمكن قول الشيء نفسه عن عهد الإمبراطورة صفيان، حيث كانت سمعتها سيئة بالفعل قبل أن تصعد إلى العرش وكانت سيئة السمعة بسبب كسلها ومللها.
لقد غادر دون حتى الرد، في حين لم يكن بإمكان إيفرين إلا أن يحدق باهتمام في ظهره عندما هرع إلى مكان الحادث.
لقد ترك ضحكة مكتومة تشبه الثعلب وهو يشاهد سيارة ييريل تختفي من بعيد.
“أنا… لم تتم مقابلتي بعد.” قالت مايهو بصوتها المليء بالحزن والقلق، ثم عبست.
استدارت وركبت سيارتها، وقررت ألا تمنحه المزيد من الوقت في يومها.
ويبدو أنها كانت تتطلع إلى مقابلته.
“ماذا؟ حسنا…”
“أوه، انتظر لحظة. سوف ينتهي قريبا. الجميع، يرجى الانتظار في الداخل! ”
عادت المشرفة ميميك إلى القاعة، وحولت إيفرين نظرتها إلى المخرج المفتوح.
الأشخاص الذين حضروا هذا الحدث هم مايهو ايفرين سيلفيا و… لم تكن هنا حاليًا، لكنني اقتنعت الآن.
“يا للعجب….”
“50,000 إلنس… هل من الممكن أن أدفع 100 إلنس؟ ما زلت طالبة-”
أخذت نفسًا عميقًا، وتسللت من الباب وصعدت الدرج لمطاردة ديكولين، الذي كان قد غادر للتو.
“ايفرين.”
… أنا، ضابط الأمن في اختبار سولدا، لقد كنت أطير.
مددت إصبعها إليها وأذهلته. عندما تسلق ببطء مثل خروف لطيف على إصبعها الرقيق، زادت دهشته أكثر.
ولم تكن استعارة. كنت أحلق حرفيًا في السماء. صعدت علي منصة متصلة بست قطع من الخشب الصلب، وسافرت في الهواء.
أومأ كاريكسيل.
كانت هذه التقنية الجديدة أسرع بكثير من سرعة ط [الرجل الحديدي].
“نعم!”
“هل هم الذين من الأمس؟”
“المبتدأ إيفرين! ما الذي تفعليه هنا؟! عد الآن!
-لا أعرف. لا أستطيع رؤية أي شيء حتى مع هذا اللوح السحري.
“تنحى.” أمر.
تواصلت لوينا معي عبر الكرة البلورية.
بعد أن دخلوا في أسوأ موقف ممكن لفصيلهم، حيث فضل الإمبراطور ديكولين، لم يجد جولانغ أي حل آخر سوى خلق شقاق بين الأشقاء. ومؤخرًا، وجد أخيرًا طريقة للقيام بذلك.
-اللعنة… الجو مظلم جدًا.
سارت إيفرين معه في الردهة لتوديعه.
الأشخاص الذين طاردتهم مساء أمس اختفوا في مرحلة ما. لم أتمكن من تحديد موقعهم حتى مع صدى واهتزازات الفولاذ الخشبي.
اتسعت عيون الخصي ليجد عنكبوتًا مفترسًا بحجم إصبع يتسلل ويقترب منهم.
-هل يمكنك الانتظار قليلا؟ انا ذاهب ايضا. سأكون هناك في أقرب وقت ممكن.
الأشخاص الذين حضروا هذا الحدث هم مايهو ايفرين سيلفيا و… لم تكن هنا حاليًا، لكنني اقتنعت الآن.
وبينما كانت تدلي بملاحظات غير ضرورية، وصلت إلى مكان الحادث، فشاهدت موقف مأساوي غريب جدًا جعلني عاجزًا عن الكلام.
“هذا هو المبلغ الذي سيكلفك. كان ديكولين على استعداد لدفع خمسين ألفًا لإلنيس.»
أغلقت الخط، ووقفت ساكنًا ونظرت إلى المشهد البشع الذي تشكل أمام قزحية عيني.
الشيء نفسه ينطبق على إيفرين، التي كانت تبحث عن قلادة معينة على جسده. ولسوء الحظ، لم تتمكن من العثور عليه أو أي إكسسوار مرئي، ولكن ذلك كان ضمن توقعاتها. بالنظر إلى شخصيته، فهو لن يظهرها علانية. توقف ديكولين أمامها، ثم نظرت إليه وابتلعت بشدة.
وجد السائل المتدفق طريقه إلى حيث كنت أقف، ولامس كعب حذائي.
“… إذا كان بإمكانك أن تخبرني بشيء واحد فقط.”
… كان دمًا سميكًا أحمر اللون.
“مليون… والأهم من ذلك، متى سيبدأ سجن دماء الشياطين؟”
انتشرت رائحة كريهة للحديد في جميع أنحاء المنطقة.
الأشخاص الذين طاردتهم مساء أمس اختفوا في مرحلة ما. لم أتمكن من تحديد موقعهم حتى مع صدى واهتزازات الفولاذ الخشبي.
اللحم المفروم والأمعاء الممزقة.
“… أنت.”
قرقرة عصائر الدماغ من جمجمة مقطوعة.
وضعت ييريل يدها على خصرها بسبب الإحباط الشديد.
لقد ذهلت.
“… أليس هذا عقرب روهالاك؟”
وقد تم تكديس المئات من الجثث البشرية الممزقة فوق بعضها البعض، لتشكل جبلًا من الجثث. علاوة على ذلك، عند التحقق من حالتهم بواسطة [التحريك النفسي]، وجدت العديد من الشخصيات المسماة بينهم.
“ما الذي أنت خائف منه إلى هذا الحد؟ كيف وصلت إلى هذا الحد بينما كنت تخشى مثل هذا الكائن الصغير؟ ”
وكان أحدهم درومان، القائم بأعمال قائد المذبح. لقد تم تشويهه بوحشية بطريقة تصور مقاومته الشرسة قبل سقوطه.
“أوه، انتظر لحظة. سوف ينتهي قريبا. الجميع، يرجى الانتظار في الداخل! ”
“هذا مذهل.”
نظرًا لأن كريبيم كان يتمتع بشرعية هائلة، لم يتمكن الخصيان من التصرف بشكل جامح تحت حكمه. ومع ذلك، لا يمكن قول الشيء نفسه عن عهد الإمبراطورة صفيان، حيث كانت سمعتها سيئة بالفعل قبل أن تصعد إلى العرش وكانت سيئة السمعة بسبب كسلها ومللها.
لم يكن لدي أي فكرة عمن فعل هذا.
ارتجف، ونظرت إليه يريل.
استغرق الأمر منهم أقل من دقيقة بعد وقوع “الزلزال”. كيف ذبحوا هذا العدد الكبير من الناس، لا، وحدة بأكملها، في أقل من 60 ثانية؟
“… أليس هذا عقرب روهالاك؟”
تم تقسيم بعض الضحايا بدقة، كما لو كانوا يقيسون مكان القطع، بينما بدا آخرون وكأنهم تم تقطيعهم عشوائيًا ودون الكثير من التفكير.
“لم يعجبني حقًا.”
لم أكن أعرف إذا كان سحرًا أم سمة.
“صحيح. نحن في روهالاك، لذا فهو عقرب روهالاك.
كل ما كان يهمني هو فكرة أنهم قطعوا الفضاء نفسه.
أومأوا برؤوسهم، ولكن يبدو أن لا أحد يصدق ذلك.
“… لقد رأيت ذلك من قبل.”
مباشرة أمام عينيها كانت القلادة التي كان الساحر العجوز يتحدث عنها.
قطع الجلد جنبا إلى جنب مع الفضاء.
“ركائز المستقبل…؟”
تذكرت مشهدًا ظل حيًا في ذاكرتي، وأدركته أخيرًا.
“بالتأكيد. ومع ذلك، ييرييل…” تحول صوته إلى همس. “سيكون من الأفضل عدم الثقة في الكونت”.
كان هذا مشابهًا للظاهرة الغامضة التي قطعت معصم فيرون من قبل.
بعد أن حصلت على ما يكفي من المرح، تحدثت يريل، التي لا تزال تضحك، مع صديقتها الصغيرة مرة أخرى.
حفيف-
“… أوه. حسنًا.”
شعرت بشخص يتحرك خلف الشجيرات.
“أوه… هذا صحيح. أعتقد أنك تريد رؤية أطفالك في أقرب وقت ممكن، هاه؟ ”
“… أنت.”
فأجاب العقرب أن هناك قرية قريبة.
استدرت لمواجهة الدخيل، وجدت إيفرين، التي كانت خدودها منتفخة مثل الهامستر.
“أتساءل إلى متى ستظل تلك السيدة الشابة قادرة على الاستمرار في التصرف بوقاحة ضدي …”
“أوه، أم …”
“نعم.”
نظرت إيفرين إلى جبل الجثث خلف ديكولين، الذي سقطت عليها نظرته الباردة ولكن الشديدة.
الشيء نفسه ينطبق على إيفرين، التي كانت تبحث عن قلادة معينة على جسده. ولسوء الحظ، لم تتمكن من العثور عليه أو أي إكسسوار مرئي، ولكن ذلك كان ضمن توقعاتها. بالنظر إلى شخصيته، فهو لن يظهرها علانية. توقف ديكولين أمامها، ثم نظرت إليه وابتلعت بشدة.
“لا تتحرك.”
وبينما كانت تدلي بملاحظات غير ضرورية، وصلت إلى مكان الحادث، فشاهدت موقف مأساوي غريب جدًا جعلني عاجزًا عن الكلام.
قبل أن تتمكن من اتخاذ خطوة مترددة أقرب، كان قد أوقفها بالفعل.
عندما ابتعدت هي وكاريكسيل عن طريقه على الفور، تحدثت معه ميميك.
كان ضوء القمر يتدفق على فكه وأنفه الحادين، وكان ظلًا عميقًا وأنيقًا يقسم وجهه ويجعله يبدو وكأنه شبح مقنع.
كان ضوء القمر يتدفق على فكه وأنفه الحادين، وكان ظلًا عميقًا وأنيقًا يقسم وجهه ويجعله يبدو وكأنه شبح مقنع.
“سوف تتلطخين بالدم.”
حدقت به بصراحة.
“… ماذا؟”
أصبح الخصيان واثقين من قدرتهم على اكتساب قوة أكبر من أسلافهم، لكن توقعاتهم لا يمكن أن تكون أبعد مما حدث بالفعل.
لقد كان وقوفه أمام الجثث أكثر من مخيف بما فيه الكفاية، لكن صوته البارد اليوم، لسبب ما…
عادت المشرفة ميميك إلى القاعة، وحولت إيفرين نظرتها إلى المخرج المفتوح.
شعرت باختلاف قليلا.
أغلقت الخط، ووقفت ساكنًا ونظرت إلى المشهد البشع الذي تشكل أمام قزحية عيني.
حدقت به بصراحة.
ولم تكن استعارة. كنت أحلق حرفيًا في السماء. صعدت علي منصة متصلة بست قطع من الخشب الصلب، وسافرت في الهواء.
“المبتدأ إيفرين! ما الذي تفعليه هنا؟! عد الآن!
“لا. مثل هذه الوحوش رفيعة المستوى ستعاقب بالإعدام. فقط مرؤوسيهم سيبقون على قيد الحياة هنا، بما في ذلك الأشخاص غير المعلنين.
وصلت لوينا أخيرًا على ظهر حصان، وإن كانت متأخرة بعض الشيء. تراجعت إيفرين إلى الوراء لكنها لم ترفع عينيها عن ديكولين.
ومع ذلك، في تلك اللحظة، شعرت بنظرة مظلمة للغاية تحدق في وجهي.
ويينج!
“هذا ممتع.”
في نفس الوقت تقريبًا، ظهر الفرسان الذين تم إرسالهم للتعامل مع هذه الحالة الطارئة في سماء جزيرة التدريب، كل منهم يركب طائرة خفيفة.
لقد جاءوا بهدف حماية المنطقة من المتسللين، ولكن …
“… ماذا؟”
“ما هذا؟!”
قام بمسح وجوههم، لكنه لم يجد بين صفوفهم جولي التي قالت إنها قادمة.
وعندما وصلوا، لم يجدوا سوى مئات الشظايا البشرية متناثرة على الطريق.
قلادة.
ولم يبق لهم سوى التخلص من الجثث.
نظرت إليه وهي تبتلع بشدة.
هز ديكولين كتفيه.
استغرق الأمر منهم أقل من دقيقة بعد وقوع “الزلزال”. كيف ذبحوا هذا العدد الكبير من الناس، لا، وحدة بأكملها، في أقل من 60 ثانية؟
“دعوني أكون واضحا. أنا لم أفعل هذا.”
“دعوني أكون واضحا. أنا لم أفعل هذا.”
“ماذا؟ حسنا…”
“إذا انتهيت من الحديث، فما عليك سوى تناول بعض حساء روتيللي وتبول.”
أومأوا برؤوسهم، ولكن يبدو أن لا أحد يصدق ذلك.
إيفرين.
قام بمسح وجوههم، لكنه لم يجد بين صفوفهم جولي التي قالت إنها قادمة.
“50,000 إلنس… هل من الممكن أن أدفع 100 إلنس؟ ما زلت طالبة-”
“جولي سوف تتأخر قليلاً. لقد ضاعت في الطريق.”
بعد النظر إليه لفترة من الوقت، هز رأسه.
“… أرى.”
… أنا، ضابط الأمن في اختبار سولدا، لقد كنت أطير.
أومأ. بعد كل شيء، كان لديها إحساس سيء بالاتجاه، وهو ما كان بمثابة سمة جزاء لها.
“لا يوجد مثل هذا التمييز. نحن جميعا نعمل من أجل صاحبة الجلالة “.
وسط أرض قاحلة محروقة بالشمس الحارقة.
كل ما كان يهمني هو فكرة أنهم قطعوا الفضاء نفسه.
وصلت ييرييل، نائبة زعيم عائلة يوكلين، وأخت ديكولين، إلى [معسكر اعتقال روهالاك] مع أشخاص من القصر الإمبراطوري.
“بففف.”
“يا إلهي…”
“آآآآآآه-!”
مساحتها الشاسعة جعلتها تشعر بالإعجاب بها.
“حسنًا، إذا أردت، يمكنني أن أحجز لك.”
“لقد بناها بشكل كبير جدًا.”
“بالتأكيد. ومع ذلك، ييرييل…” تحول صوته إلى همس. “سيكون من الأفضل عدم الثقة في الكونت”.
وبينما كانت تتمتم بسخرية، ابتسم الخصي الذي بجانبها.
قام بمسح وجوههم، لكنه لم يجد بين صفوفهم جولي التي قالت إنها قادمة.
“نعم هذا صحيح. سعتها أكثر من مليون.”
لا يزال يبتسم ويحدق في ظهرها، سأل الفارس الذي بجانبه، “روجين. أين هذا العنصر الذي وعد به زوكاكن؟ ”
“مليون… والأهم من ذلك، متى سيبدأ سجن دماء الشياطين؟”
“دعوني أكون واضحا. أنا لم أفعل هذا.”
مليون. وكان بإمكان روهالاك أن يدعم أكثر من ذلك من حيث المساحة، لكن المشكلة كانت في بيئته، التي حالت دون توافر الإمدادات بسهولة.
اتسعت عيون الخصي ليجد عنكبوتًا مفترسًا بحجم إصبع يتسلل ويقترب منهم.
وحتى لو كانت تستوعب 100 ألف شخص فقط، فإن الوفيات المتعددة بسبب الجوع ستظل تحدث. لم يتمكنوا حتى من الزراعة في هذه الأرض القاحلة.
“نعم.”
“لديهم العديد من الجمعيات في الظل.” أجاب الخصي.
“أوه، أم …”
“هل ستضع قادتهم هنا؟”
“هل تقول أنك سوف تعبث بدينهم؟”
“لا. مثل هذه الوحوش رفيعة المستوى ستعاقب بالإعدام. فقط مرؤوسيهم سيبقون على قيد الحياة هنا، بما في ذلك الأشخاص غير المعلنين.
قلادة.
وضعت ييريل يدها على خصرها بسبب الإحباط الشديد.
“دعوني أكون واضحا. أنا لم أفعل هذا.”
“أعني، كيف يمكننا معرفة ما إذا كانوا ينتمون بالفعل إلى تلك العشيرة ولم يتم الإعلان عنهم؟ ماذا لو كانت السجلات خاطئة وسجننا شخصًا ليس واحدًا منهم؟
-اللعنة… الجو مظلم جدًا.
“آه، عندها ستظهر صاحبة الجلالة حكمتها اللامتناهية. لديها العديد من الوثائق ذات الصلة، ومن بينها قائمة بدماء الشياطين التي عرفتها المقاطعات. أوه، هل تعلم أن عملية ولادتهم شيطانية جدًا أيضًا؟ لقد ولدوا مكدسين في صندوق أحمر.
وسرعان ما سقط عقلها في حالة من الفوضى.
هزت يريل رأسها.
“حسنًا، إذا أردت، يمكنني أن أحجز لك.”
هذا الخصي لم يفهم وجهة نظره على الإطلاق.
هزت يريل رأسها.
أجاب أن الإمبراطور لديه سجلات أقدم في حين أن ما سألته هو ماذا سيفعلون إذا كانت السجلات خاطئة.
“ما هذا؟!”
“على أية حال، لقد حددنا أيضًا موقع المعبد الذي يخدمون فيه.”
في القاعة، كان كل من السحرة الذين اجتازوا المقابلة، مثل رايلي ودوزمورا، وأولئك الذين لم ينجحوا، من الواضح أن تعبيراتهم تميزهم عن بعضهم البعض.
“هل تقول أنك سوف تعبث بدينهم؟”
“أهاها… هذا… لا أعرف.”
“دِين؟ ههه. إنها بدعة. ولهذا السبب سيكون فرسان الكاتدرائية هم من يتعاملون مع هذه المسألة. ”
شعرت بشخص يتحرك خلف الشجيرات.
أومأت ييريل.
مباشرة أمام عينيها كانت القلادة التي كان الساحر العجوز يتحدث عنها.
من موقعها، لم يكن لديها خيار على أي حال. لقد كانت هذه إرادة الإمبراطورة والعائلة الإمبراطورية، وقد بادر ديكولين بنفسه إلى القيام بذلك بمفرده.
“هل هم الذين من الأمس؟”
كان عليها فقط أن تفكر في الاستفادة من تلك القوة العاملة. سواء كان هناك 100.000 أو مليون من دماء الشياطين، فإن مجرد تركهم يتضورون جوعا حتى الموت سيكون مضيعة لجميع الأطراف المعنية.
لقد غادر دون حتى الرد، في حين لم يكن بإمكان إيفرين إلا أن يحدق باهتمام في ظهره عندما هرع إلى مكان الحادث.
“صحيح. أشاد اللورد بيتان مؤخرًا بحساء ريتايلي الذي تناوله في مطعم ضوء و ملح.
تواصلت لوينا معي عبر الكرة البلورية.
“لم يعجبني حقًا.”
ويينج!
“آه، هل هذا صحيح …”
أومأ. بعد كل شيء، كان لديها إحساس سيء بالاتجاه، وهو ما كان بمثابة سمة جزاء لها.
“حسنًا، إذا أردت، يمكنني أن أحجز لك.”
“هذا ممتع.”
“أوه! إذا كان الأمر كذلك، نحن الأربعة فقط – هاه؟!”
تذكرت مشهدًا ظل حيًا في ذاكرتي، وأدركته أخيرًا.
اتسعت عيون الخصي ليجد عنكبوتًا مفترسًا بحجم إصبع يتسلل ويقترب منهم.
“نعم؟”
على الرغم من صغر حجمها، إلا أن عقارب روهالاك اشتهرت بسمها الذي يمكن أن يقتل حتى الفرسان.
ومع ذلك، لم أستطع إلا أن ألاحظ نظراته تتناوب بين ساحر معين يجلس في القاعة وبيني. وبعد فترة ضحك.
“احرص! كن حذرا – آآآه!
“بالتأكيد. ومع ذلك، ييرييل…” تحول صوته إلى همس. “سيكون من الأفضل عدم الثقة في الكونت”.
ارتجف، ونظرت إليه يريل.
“لقد بناها بشكل كبير جدًا.”
“ما الذي أنت خائف منه إلى هذا الحد؟ كيف وصلت إلى هذا الحد بينما كنت تخشى مثل هذا الكائن الصغير؟ ”
قمت بتخزينها مرة أخرى في حقيبتي، ووجدت رد فعله مزعجًا.
“أوه. أم، أنا آسف، ولكن هذا العقرب هو …”
منزعجًا، استدرت.
“صه. سوف تشعر بالخوف. إذا شعرت بالخوف، فسوف تقفز. كن هادئاً.”
“هل قمت بعمل جيد في مقابلتك؟ كيف كانت؟”
مددت إصبعها إليها وأذهلته. عندما تسلق ببطء مثل خروف لطيف على إصبعها الرقيق، زادت دهشته أكثر.
“في سهولة، الجميع. كل شيء على ما يرام.”
“… أليس هذا عقرب روهالاك؟”
حدث زلزال.
“صحيح. نحن في روهالاك، لذا فهو عقرب روهالاك.
“أوه، انتظر لحظة. سوف ينتهي قريبا. الجميع، يرجى الانتظار في الداخل! ”
“ب- كن حذرا. إنها تحتوي على سم قوي.”
“هياا. ليس من المفترض أن يتنصت الأطفال عندما يتحدث الكبار.
“صه.”
“هياا. ليس من المفترض أن يتنصت الأطفال عندما يتحدث الكبار.
تحدثت ييريل إلى العقرب وسأله عن سبب انتقاله إلى هنا.
أثناء تحدثهم، وجدت ديكولين جالسًا في مقعد كبار الشخصيات فوق القاعة. كان جيندالف وروز ريو بجانبه.
فأجاب العقرب أن هناك قرية قريبة.
“تبقى موهبتك غريبة جدًا يا ييريل، على الرغم من أن هذه ليست المرة الأولى التي أشهدها فيها.”
“يبدو أن هناك قرية قريبة.”
على الرغم من صغر حجمها، إلا أن عقارب روهالاك اشتهرت بسمها الذي يمكن أن يقتل حتى الفرسان.
“واااو…”
لم يكن لدي أي فكرة عمن فعل هذا.
وإذ أعجب الخصي بقدرتها، ابتسمت بخبث ومدت إصبعها الذي كان يحمل العقرب.
ردا على إجابته، ضحكت بازدراء.
“مرحبا ~”
استغرق الأمر منهم أقل من دقيقة بعد وقوع “الزلزال”. كيف ذبحوا هذا العدد الكبير من الناس، لا، وحدة بأكملها، في أقل من 60 ثانية؟
“آآآآآآه-!”
“دعوني أكون واضحا. أنا لم أفعل هذا.”
“آآآه! من فضلك، انحنى-!”
“هل قمت بعمل جيد في مقابلتك؟ كيف كانت؟”
بعد أن حصلت على ما يكفي من المرح، تحدثت يريل، التي لا تزال تضحك، مع صديقتها الصغيرة مرة أخرى.
كل ما كان يهمني هو فكرة أنهم قطعوا الفضاء نفسه.
“لا ينبغي عليك البقاء هنا. ابحث عن مكان أكثر أمانًا مع أصدقائك وعائلتك.”
منزعجًا، استدرت.
“تبقى موهبتك غريبة جدًا يا ييريل، على الرغم من أن هذه ليست المرة الأولى التي أشهدها فيها.”
“نعم . ماذا؟”
بمجرد أن رأت الخصي الذي وصل حديثًا، عبست.
“من الجميل أن أراك مرة أخرى. لقد مرت سبع سنوات، أليس كذلك؟ لقد كبرت كثيرًا.”
نظرت إليه بهدوء للحظة قبل أن تتجه إليه بسرعة.
جولانج.
“واااو…”
وكان برفقة فارس مرافق.
“… هاه؟”
“همف. الخصي برفقة مرافق. إذن هناك فرسان في القصر الإمبراطوري يخدمون الخصيان بدلاً من صاحبة الجلالة الآن؟”
يعتمد هيكل السلطة في الإمبراطورية عادة على شخصية وشرعية إمبراطورها.
“لا يوجد مثل هذا التمييز. نحن جميعا نعمل من أجل صاحبة الجلالة “.
…وصل اختبار ترويج سولدا الذي استمر لمدة أربعة أيام إلى نهاية ناجحة.
ردا على إجابته، ضحكت بازدراء.
تذكرت مشهدًا ظل حيًا في ذاكرتي، وأدركته أخيرًا.
“تأتي إلينا مباشرةً على الرغم من مدى دقتك… أنت متوتر، أليس كذلك؟ هل هذا بسبب الشائعات حول احتجاز صاحبة الجلالة للأستاذ الرئيسي؟ ”
صفيان، على الرغم من كسلها، دفعت سياستها بقوة هائلة، وفي هذه العملية، كان الشخص الذي نال أكبر قدر من الثقة هو ديكولين، وليس مسؤولًا أو خصيًا.
يعتمد هيكل السلطة في الإمبراطورية عادة على شخصية وشرعية إمبراطورها.
“هل قمت بعمل جيد في مقابلتك؟ كيف كانت؟”
سعى كريبيم، الإمبراطور السابق، إلى تحقيق الانسجام بين القوى الدينية والإمبراطورية، بينما كانت تكمن وراءهم جميعًا قوة ثالثة، تُعرف باسم “الخصيان”. لقد تشبثوا بالفصائل الدينية والإمبراطورية مثل الخفافيش، ويلتهمون كلا الجانبين.
أغلقت الخط، ووقفت ساكنًا ونظرت إلى المشهد البشع الذي تشكل أمام قزحية عيني.
“بالطبع لا. نحن مجرد ظل لصاحبة الجلالة “.
“ابقى بصحة جيدة. لم يدم الأمر طويلاً، ولكن كان من الممتع أن نلتقي بأحد ركائز المستقبل”.
نظرًا لأن كريبيم كان يتمتع بشرعية هائلة، لم يتمكن الخصيان من التصرف بشكل جامح تحت حكمه. ومع ذلك، لا يمكن قول الشيء نفسه عن عهد الإمبراطورة صفيان، حيث كانت سمعتها سيئة بالفعل قبل أن تصعد إلى العرش وكانت سيئة السمعة بسبب كسلها ومللها.
كان يجب ان يكون.
أصبح الخصيان واثقين من قدرتهم على اكتساب قوة أكبر من أسلافهم، لكن توقعاتهم لا يمكن أن تكون أبعد مما حدث بالفعل.
لقد ذهلت.
صفيان، على الرغم من كسلها، دفعت سياستها بقوة هائلة، وفي هذه العملية، كان الشخص الذي نال أكبر قدر من الثقة هو ديكولين، وليس مسؤولًا أو خصيًا.
“إذا انتهيت من الحديث، فما عليك سوى تناول بعض حساء روتيللي وتبول.”
“لقد جئت فقط لتوصيل المعلومات لك.”
“حسنًا، إذا أردت، يمكنني أن أحجز لك.”
“معلومة؟”
“… هاه؟”
“نعم. لقد مرر الكونت يوكلين حكمه على أراضي عائلتك، أليس كذلك؟
“مليون… والأهم من ذلك، متى سيبدأ سجن دماء الشياطين؟”
طرح جولانج الاستنتاج الذي استنتجه من علاقة أشقاء يوكلين وتطور ممتلكاتهم.
استغرق الأمر منهم أقل من دقيقة بعد وقوع “الزلزال”. كيف ذبحوا هذا العدد الكبير من الناس، لا، وحدة بأكملها، في أقل من 60 ثانية؟
أجابت ييريل بهدوء.
وضعت ييريل يدها على خصرها بسبب الإحباط الشديد.
“حكمه؟ أنا مجرد ممثل للورد “.
الأشخاص الذين طاردتهم مساء أمس اختفوا في مرحلة ما. لم أتمكن من تحديد موقعهم حتى مع صدى واهتزازات الفولاذ الخشبي.
“بالتأكيد. ومع ذلك، ييرييل…” تحول صوته إلى همس. “سيكون من الأفضل عدم الثقة في الكونت”.
“سولدا سيلفيا! التهاني علي ترقيتك ”
“بففف.”
“احرص! كن حذرا – آآآه!
لقد تحدث كما لو كان يعرف شيئًا لا تعرفه، لكنها ابتسمت فقط، مانعة نفسها من الوقوع في حيل التلاعب التي يمارسها.
“هذا هو المبلغ الذي سيكلفك. كان ديكولين على استعداد لدفع خمسين ألفًا لإلنيس.»
“ألا تشعر بالفضول بشأن ما يفكر فيه الكونت يوكلين “حقًا”؟”
ضحكت بهدوء. “لا تقلق بشأن هذا. لقد كان لذيذًا، أليس كذلك؟”
وبغض النظر عن ذلك، فقد أصر على ذلك، مما تسبب في تصلب تعبيرها.
بعد أن دخلوا في أسوأ موقف ممكن لفصيلهم، حيث فضل الإمبراطور ديكولين، لم يجد جولانغ أي حل آخر سوى خلق شقاق بين الأشقاء. ومؤخرًا، وجد أخيرًا طريقة للقيام بذلك.
“ما هو رأيه بي حقًا؟”
نزل الاثنان وعادا إلى مقاعدهما وشارتهما وشهادتهما وثوبهما بين ذراعيهما.
تظاهرت بعدم الاهتمام، لكن هذا السؤال ظل دائمًا كامنًا في زاوية قلبها.
“وماذا عن محتواه؟”
“سأحضر لك الأدلة قريبا.”
شارة سولدا من المستوى 3.
خفض جولانج رأسه وابتسم وهي تحدق به بعيون ضيقة.
“… ما الخطأ الذي حدث؟”
“إذا انتهيت من الحديث، فما عليك سوى تناول بعض حساء روتيللي وتبول.”
“ما هو رأيه بي حقًا؟”
استدارت وركبت سيارتها، وقررت ألا تمنحه المزيد من الوقت في يومها.
الأشخاص الذين طاردتهم مساء أمس اختفوا في مرحلة ما. لم أتمكن من تحديد موقعهم حتى مع صدى واهتزازات الفولاذ الخشبي.
لا يزال يبتسم ويحدق في ظهرها، سأل الفارس الذي بجانبه، “روجين. أين هذا العنصر الذي وعد به زوكاكن؟ ”
“ألا تشعر بالفضول بشأن ما يفكر فيه الكونت يوكلين “حقًا”؟”
“إنها جاهزة بالفعل.”
“آه، عندها ستظهر صاحبة الجلالة حكمتها اللامتناهية. لديها العديد من الوثائق ذات الصلة، ومن بينها قائمة بدماء الشياطين التي عرفتها المقاطعات. أوه، هل تعلم أن عملية ولادتهم شيطانية جدًا أيضًا؟ لقد ولدوا مكدسين في صندوق أحمر.
“وماذا عن محتواه؟”
“إن اجتياز الاختبار الأول بمفرده يرقينا بالفعل الي سولدا… ولا أحتاج حقًا إلى أكثر من ذلك.”
“إنه تسجيل للكونت يوكلين وهو يذكر معلومات بخصوص ييريل في الماضي. يبدو أن ديكولين لم يدير موظفيه بشكل صحيح عندما أدار ظهره للعالم السفلي. ولم تسبب أي أضرار مميتة، ولكن تم القبض على أحد رجاله، مما أدى إلى الحصول على العنصر المذكور.
“على أية حال، لقد حددنا أيضًا موقع المعبد الذي يخدمون فيه.”
أومأ جولانج برأسه.
ومع ذلك، في تلك اللحظة، شعرت بنظرة مظلمة للغاية تحدق في وجهي.
“أحضره لي في أقرب وقت ممكن. لا يهمني سعره.”
“50,000 إلنس… هل من الممكن أن أدفع 100 إلنس؟ ما زلت طالبة-”
كانت عائلة يوكلين المرموقة، التي سمحت بقدرة يرييل العملية و كانت السمعة الخارجية لـ ديكولين، دائمًا شوكة في مؤخرتهم.
لقد تصرف كالمنحرف الآن، لكن هذا الرجل العجوز كان ساحرًا أثيريًا قويًا وحكيمًا ومعروفًا.
بعد أن دخلوا في أسوأ موقف ممكن لفصيلهم، حيث فضل الإمبراطور ديكولين، لم يجد جولانغ أي حل آخر سوى خلق شقاق بين الأشقاء. ومؤخرًا، وجد أخيرًا طريقة للقيام بذلك.
وبينما كانت تدلي بملاحظات غير ضرورية، وصلت إلى مكان الحادث، فشاهدت موقف مأساوي غريب جدًا جعلني عاجزًا عن الكلام.
“أتساءل إلى متى ستظل تلك السيدة الشابة قادرة على الاستمرار في التصرف بوقاحة ضدي …”
كان حفل توزيع الجوائز يقترب ببطء من نهايته.
لقد ترك ضحكة مكتومة تشبه الثعلب وهو يشاهد سيارة ييريل تختفي من بعيد.
عندما أمالت رأسها في حالة من الارتباك، أعطى إجابة أكثر وضوحا بينما كان يخدش صدغه.
…وصل اختبار ترويج سولدا الذي استمر لمدة أربعة أيام إلى نهاية ناجحة.
-لا أعرف. لا أستطيع رؤية أي شيء حتى مع هذا اللوح السحري.
غزت قوات المذبح في منتصفها، ولكن بسبب الانتقام المخادع والوحشي للبروفيسور ديكولين – الذي نفى أنه من فعله – تمكن من الإنتهاء الحدث بسلام.
“سوف تتلطخين بالدم.”
بعد اجتياز سيلفيا ورايلي ودوزمورا ومايهو وإيفرين و40 آخرين للاختبار الثالث والأخير، عادوا إلى قاعة يوكلين وحضروا حفل توزيع جوائز شارة سولدا.
وحتى لو كانت تستوعب 100 ألف شخص فقط، فإن الوفيات المتعددة بسبب الجوع ستظل تحدث. لم يتمكنوا حتى من الزراعة في هذه الأرض القاحلة.
“… سولدا إيفرين! التهاني على ترقيتك !”
“وماذا عن محتواه؟”
قامت الرئيسة ادرياننا بتسليم شهادة وشارة سولدا.
ومع ذلك، لم أستطع إلا أن ألاحظ نظراته تتناوب بين ساحر معين يجلس في القاعة وبيني. وبعد فترة ضحك.
“نعم!”
“إذا انتهيت من الحديث، فما عليك سوى تناول بعض حساء روتيللي وتبول.”
شارة سولدا من المستوى 3.
“دِين؟ ههه. إنها بدعة. ولهذا السبب سيكون فرسان الكاتدرائية هم من يتعاملون مع هذه المسألة. ”
أخذتها إيفرين بفخر. وبهذا، سيكون من الأسهل عليها أن تصعد إلى كيندال وريجيلو، وهما رتبتان فوق سولدا.
لقد تصرف كالمنحرف الآن، لكن هذا الرجل العجوز كان ساحرًا أثيريًا قويًا وحكيمًا ومعروفًا.
“سولدا سيلفيا! التهاني علي ترقيتك ”
عندما اتسعت عيون إيفرين ، ضحك جيندالف ومسح لحيته.
“نعم.”
“ركائز المستقبل…؟”
نزل الاثنان وعادا إلى مقاعدهما وشارتهما وشهادتهما وثوبهما بين ذراعيهما.
قرقرة عصائر الدماغ من جمجمة مقطوعة.
“شكرًا لك، إيفرين ~ شكرا علي لحم الرواهوك الذي قدمته لي في ذلك الوقت ~” ابتسمت مايهو، التي كانت تجلس بجوارها.
“… ما الخطأ الذي حدث؟”
ضحكت بهدوء. “لا تقلق بشأن هذا. لقد كان لذيذًا، أليس كذلك؟”
حفيف-
“نعم، كان لذيذًا جدًا!”
“هاها. عندما تأتي إلى الإمبراطورية لاحقًا، دعنا نأكلها معًا مرة أخرى ~ يمكنك دعوتي بعد ذلك. ”
قلادة.
أثناء تحدثهم، وجدت ديكولين جالسًا في مقعد كبار الشخصيات فوق القاعة. كان جيندالف وروز ريو بجانبه.
سعى كريبيم، الإمبراطور السابق، إلى تحقيق الانسجام بين القوى الدينية والإمبراطورية، بينما كانت تكمن وراءهم جميعًا قوة ثالثة، تُعرف باسم “الخصيان”. لقد تشبثوا بالفصائل الدينية والإمبراطورية مثل الخفافيش، ويلتهمون كلا الجانبين.
في تلك اللحظة، ألقى جيندالف عليها نظرة عارفة، وتحدث إلى ديكولين. عابسًا، وسرعان ما أخرج قلادة من حقيبته.
انتشرت رائحة كريهة للحديد في جميع أنحاء المنطقة.
“… أوه!”
“تأتي إلينا مباشرةً على الرغم من مدى دقتك… أنت متوتر، أليس كذلك؟ هل هذا بسبب الشائعات حول احتجاز صاحبة الجلالة للأستاذ الرئيسي؟ ”
مباشرة أمام عينيها كانت القلادة التي كان الساحر العجوز يتحدث عنها.
“أنا… لم تتم مقابلتي بعد.” قالت مايهو بصوتها المليء بالحزن والقلق، ثم عبست.
للحظة، حبست إيفرين أنفاسها.
أخرجت القلادة من حقيبتي وعرضتها على جيندالف بعد أن قال إنه ربما ارتكب خطأً بسيطًا في ترميمها وأراد إلقاء نظرة عليها للتأكد.
“… ما الخطأ الذي حدث؟”
خفض جولانج رأسه وابتسم وهي تحدق به بعيون ضيقة.
أخرجت القلادة من حقيبتي وعرضتها على جيندالف بعد أن قال إنه ربما ارتكب خطأً بسيطًا في ترميمها وأراد إلقاء نظرة عليها للتأكد.
“لا. مثل هذه الوحوش رفيعة المستوى ستعاقب بالإعدام. فقط مرؤوسيهم سيبقون على قيد الحياة هنا، بما في ذلك الأشخاص غير المعلنين.
“همم…”
صفق الجميع في وقت واحد بعد تعجب الرئيسة، بما فيهم أنا.
بعد النظر إليه لفترة من الوقت، هز رأسه.
“يا للعجب….”
“لا بد أنني كنت مخطئا. لقد تم ذلك على أكمل وجه. يجب أن أتوقف عن الشك في نفسي.” ثم ضحك من قلبه.
“أوه، انتظر لحظة. سوف ينتهي قريبا. الجميع، يرجى الانتظار في الداخل! ”
قمت بتخزينها مرة أخرى في حقيبتي، ووجدت رد فعله مزعجًا.
وتبع ذلك اهتزازات لاحقة، مما تسبب في زيادة الهزات. ظل المغامرون هادئين، بعد أن اعتادوا على المواقف غير المتوقعة، لكن السحرة أصبحوا مضطربين للغاية.
“بالمناسبة، أستاذ ديكولين. لو سألتك من هو الطفل الموجود في الصورة، هل ستخبرني؟” سأل.
وبينما كانت تدلي بملاحظات غير ضرورية، وصلت إلى مكان الحادث، فشاهدت موقف مأساوي غريب جدًا جعلني عاجزًا عن الكلام.
“ما الذي تتحدث عنه أيها الرجل العجوز؟ اسمحوا لي أن أشارك في ذلك أيضًا!
كان حفل توزيع الجوائز يقترب ببطء من نهايته.
تدخلت روز ريو، لعدم قدرتها على احتواء فضولها. عبس جيندالف ودفعها بعيدًا.
“صه. سوف تشعر بالخوف. إذا شعرت بالخوف، فسوف تقفز. كن هادئاً.”
“هياا. ليس من المفترض أن يتنصت الأطفال عندما يتحدث الكبار.
أومأ جولانج برأسه.
“يا إلهي. هذا وقح جدا.
“في سهولة، الجميع. كل شيء على ما يرام.”
دون أن أعيرهم أي اهتمام، ركزت على الحدث بلا مبالاة.
قمت بتخزينها مرة أخرى في حقيبتي، ووجدت رد فعله مزعجًا.
ومع ذلك، لم أستطع إلا أن ألاحظ نظراته تتناوب بين ساحر معين يجلس في القاعة وبيني. وبعد فترة ضحك.
“ما هو رأيه بي حقًا؟”
“ها ها ها ها. هذا ممتع، أليس كذلك يا ديكولين؟ فصل دراسي آخر على وشك البدء، لذا لا تتردد في طرح أي طلبات لديك لي. سأفعل واحدة مجانا.”
قبل أن تتمكن من اتخاذ خطوة مترددة أقرب، كان قد أوقفها بالفعل.
لقد وجدت ضحكته مزعجة. لم أكن أعرف السبب، لكنه أعطاني شعورًا مشابهًا عندما تحدثت مع الرئيسة.
“هذا ممتع.”
“سولدا ريلي! التهاني على ترقيتك !”
“بالمناسبة، أستاذ ديكولين. لو سألتك من هو الطفل الموجود في الصورة، هل ستخبرني؟” سأل.
كان حفل توزيع الجوائز يقترب ببطء من نهايته.
أصبح الخصيان واثقين من قدرتهم على اكتساب قوة أكبر من أسلافهم، لكن توقعاتهم لا يمكن أن تكون أبعد مما حدث بالفعل.
الأشخاص الذين حضروا هذا الحدث هم مايهو ايفرين سيلفيا و… لم تكن هنا حاليًا، لكنني اقتنعت الآن.
دون أن أعيرهم أي اهتمام، ركزت على الحدث بلا مبالاة.
قضية فيرون منذ زمن طويل.
بعد أن حصلت على ما يكفي من المرح، تحدثت يريل، التي لا تزال تضحك، مع صديقتها الصغيرة مرة أخرى.
المجزرة التي وقعت قبل يومين.
نظرت إيفرين إلى جبل الجثث خلف ديكولين، الذي سقطت عليها نظرته الباردة ولكن الشديدة.
لقد كان كل شيء… من فعل آلن.
وجد السائل المتدفق طريقه إلى حيث كنت أقف، ولامس كعب حذائي.
كان يجب ان يكون.
“هل هم الذين من الأمس؟”
“عمل جيد للجميع! لقد قمتم بعمل رائع ~!”
“سوف تتلطخين بالدم.”
صفق الجميع في وقت واحد بعد تعجب الرئيسة، بما فيهم أنا.
اتسعت عيون الخصي ليجد عنكبوتًا مفترسًا بحجم إصبع يتسلل ويقترب منهم.
ومع ذلك، في تلك اللحظة، شعرت بنظرة مظلمة للغاية تحدق في وجهي.
بغض النظر عن مدى صعوبة تفكيرها في الأمر، فإنها لم تتمكن من الوصول إلى إجابة محددة.
منزعجًا، استدرت.
“هل هم الذين من الأمس؟”
إيفرين.
أصبح الخصيان واثقين من قدرتهم على اكتساب قوة أكبر من أسلافهم، لكن توقعاتهم لا يمكن أن تكون أبعد مما حدث بالفعل.
استدارت بعيدًا على حين غرة، لكن يديها كانتا مطبقتين كقبضة، الأمر الذي وجدته غريبًا.
“همف. الخصي برفقة مرافق. إذن هناك فرسان في القصر الإمبراطوري يخدمون الخصيان بدلاً من صاحبة الجلالة الآن؟”
ربما كانت على وشك القيام بشيء وقح الآن بعد أن أصبحت سولدا.
“ألا تشعر بالفضول بشأن ما يفكر فيه الكونت يوكلين “حقًا”؟”
*****
شكرا للقراءة
Isngard
تظاهرت بعدم الاهتمام، لكن هذا السؤال ظل دائمًا كامنًا في زاوية قلبها.
لم تكن تعرف ما يعنيه ذلك، ولكن كل ما يهم هو حقيقة أن ديكولين كان يحمل “صورتها في طفولتها” وطلبت اصلاحها لأنها أصبحت مهترئة للغاية.
