Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 96

لوكرالين (3)

لوكرالين (3)

الفصل 96: لوكرالين (3)

كرر موظفو المكتب نفس السطور بلا توقف.

“آآآآآآآه-! آآآآآآآه —! آآآآآآآه -!”

“واو…” معجبًا بعملها، فعل آلن ما طلبته.

لم تتوقف أو حتى تتحرك خطوة واحدة حتى بعد مرور الكثير من الوقت.

عقدت ذراعيها وابتسمت، ولكن عندما أغلق ديكولين الكتاب، جفلت.

و مع تعطل المحاضرات وتوقفها، بدأ السحرة المتفرجون يشعرون بالخوف يتصاعد داخلهم.

“لم أجد صعوبة في القيام بذلك في المقام الأول.”

“… ما هي مشكلتها؟”

ولكن بفضل جهوده اليائسة، اكتشف مدخلاً جديدًا لم يسبق له رؤيته من قبل.

فركت روز ريو ذراعيها، ويبدو أنها أصيبت بالقشعريرة.

“من المحتمل أن تعاني من نفس المصير إذا فعلت .”

“لقد فقدت روحها.”

“البروفيسور ديكولين. على الرغم من أنك أنت، فأنا رئيس جمعية لوكرالين، لذا…”

لقد تحققت من وجهها تحت غطاء رداءها.

“لماذا قاموا بإنشاء غرفة أرشيف هناك إذن؟” تمتم ديكولين، وهو لا يزال يجوب صفحات الكتاب الذي في يده. وبعد إلقاء نظرة فاحصة، اكتشفت أخيراً عنوانها.

تعبير خائف، عيون متحجرة، صرخات تصم الآذان، حركات الحدقة، تجاعيد الوجه.

قريب.

كان كل جزء منها يدور خلال نفس الدورة إلى ما لا نهاية.

“أوف…”

كان لديها لوحة عام 963، قبل عام واحد من إلغاء لوكرالين.

إذا كان الأمر كذلك، فهذا يعني أن المضيف…

“آآآآآآآه-! آآآآآآآه —! آآآآآآآه -!”

[كنت سأستخدم كلمة “مذهول”.” ديكولين أيضا…]

“”روز ريو. هل يمكنك إيقاف هذا الضجيج؟”

“يا إلهي. بالطبع استطيع.”

“يا إلهي. بالطبع استطيع.”

“اللعنة!”

حجبت المكان بـ [الصمت]، وأسكتت صوت المرأة بشكل فعال. ومع ذلك، بقي تعبيرها المروع وموقفها المتجمد.

“ديلبن من 960.”

“هل أحضر أحد حجر مانا؟ أحتاج إلى واحدة لمواصلة التعويذة.

“نعم!”

سلمها كريتو كرة بلورية من جيبه الداخلي.

“سأطلب منك مرة أخيرة.”

“هل هذا كافي؟”

الضحية هذه المرة صعد الدرج بين الطابقين الأول والثاني إلى أجل غير مسمى.

“نعم بالتأكيد.”

─آه! لا نعم! أوه، من المحتمل أنه في غرفة اجتماعات المائدة المستديرة في الطابق الثالث الآن. على الأقل كان قبل ثلاث ساعات…

باستخدامه كمحفز لسحرها، أضافت بعض التعاويذ الأخرى كإجراء احترازي.

لقد استخدم هذه المنطقة المخفية لتخزين مذكراته، ولكن نظرًا لأن لوكرالين نفسها كانت مكانًا تتشابك فيه الجداول الزمنية، فقد كتب مستقبله أحيانًا مدخلات فيها، مما منعه من عدم معرفة الأحداث الكبرى مثل الحدث الذي يحدث حاليًا.

“أنا انتهيت . إذن، لماذا قلت أنه لا ينبغي لنا أن نلمسها يا ديكولين؟

موظف مكتب المعلومات الطابق الأول، محجوبًا بسحر روز ريو.

“من المحتمل أن تعاني من نفس المصير إذا فعلت .”

لقد قيدت لوكرالين بخفة، وعند وصولها إلى الطابق الأول، أغلقت جميع الأبواب المؤدية إلى المخرج باستخدام سحر [الليونة].

ظهرت صدمة الجميع بوضوح على وجوههم.

عند وصولها إلى الكافتيريا في زاوية الطابق الأول، تنهدت إيفرين بارتياح. ولحسن الحظ، وجدت ما يكفي من المكونات للتأكد من أن الجوع لن يمثل مشكلة بالنسبة لهم.

سعل لوكرالين وصرخ علي السحرة في القاعة.

“… ديلبين من 960.”

“اعتذر للجميع! سيتم إلغاء مؤتمر اليوم مؤقتًا بسبب حادث مؤسف. من فضلك عد إلى الفندق —“

و مع تعطل المحاضرات وتوقفها، بدأ السحرة المتفرجون يشعرون بالخوف يتصاعد داخلهم.

“لا.”

وكلما كثرت الألقاب التي نطق بها، أصبح اسمه أثقل.

لقد قطعته. أخرجت الفولاذ الخشبي وأرسلته إلى مخرج الطابق الأول. وفي نفس الوقت أمرتها بمنع أي شخص من الخروج.

لقد استخدم هذه المنطقة المخفية لتخزين مذكراته، ولكن نظرًا لأن لوكرالين نفسها كانت مكانًا تتشابك فيه الجداول الزمنية، فقد كتب مستقبله أحيانًا مدخلات فيها، مما منعه من عدم معرفة الأحداث الكبرى مثل الحدث الذي يحدث حاليًا.

“ماذا تقصد؟” تجعدت جبهة لوكرالين.

“آه…”

مشيت بهدوء، وقفت أمامهم.

كان ديبلين، الساحر المسمى، غاضبًا، واستهلك مانا الخاص به في هذه العملية. تم نقش الرقم 960 على لوحة اسمه.

“لا يُسمح لأحد بمغادرة هذا المبنى.”

وشق طريقه إلى الطابق الثالث.

“البروفيسور ديكولين. على الرغم من أنك أنت، فأنا رئيس جمعية لوكرالين، لذا…”

ولكن بفضل جهوده اليائسة، اكتشف مدخلاً جديدًا لم يسبق له رؤيته من قبل.

“هناك طفيلي بيننا.”

فُتح باب غرفة الاجتماعات.

“طفيلي؟”

لقد سقط الثقل الهائل والضغط الذي يحمله صوته على أكتاف الجميع، بما في ذلك المحرض نفسه.

نظرت إلى الحاضرين المتجمعين أمامي.

“سيكون في أقوى حالاته في عشر سنوات. من المرجح أنها تستهدف الأشخاص الموجودين بالقرب من ذلك الوقت أولاً. أجاب ديكولين أثناء قراءة كتاب.

“أطالب الجميع بخلع رداءهم وكشف وجوههم”.

نظرت ريلين إليها ولوحت لها، لكن روز ريو مدت يدها بعيدًا.

كان رد الفعل شديدًا جدًا.

ابتلع لوكرالين بصعوبة، وأخذ خطوة إلى الوراء ببطء.

قام ريلين والأشخاص التابعين لي بخلع أغطية رداءهم على عجل، لكن رؤساء العائلات المرموقة الأخرى والسحرة رفيعي المستوى عبروا عن غضبهم بسبب الاشتباه بهم.

استجاب لها، التي تنبأ بسلوكه بشكل كامل، وهو يلهث من أجل التنفس.

“أستاذ، كلامك ليس له أي معنى…”

هزت روز ريو كتفيها.

“ألا تعرف من أنا يا ديكولين؟ أنا جيلون! جايلون!”

“آه، هذا مخيف. ديكولين. كيف أصبحوا هكذا؟” سألت روز ريو بفارغ الصبر.

“حتى لو كان هناك طفيليذ بيننا، فهو ليس أنا!”

“الطابق الثالث الآن. لقد كان على الأقل قبل ثلاث ساعات.”

” أنا لا أهتم كثيرًا بهذا.”

كان رد الفعل شديدًا جدًا.

كانت كل كلمة نطقوها استهلكت الكثير من القوة، لذلك قررت إنهاء ما كنت بحاجة لقوله أولاً.

“آه، هذا مخيف. ديكولين. كيف أصبحوا هكذا؟” سألت روز ريو بفارغ الصبر.

“إذا كنت لا تريد أن يتم إعدامك للاشتباه في أنك طفيلي، فاتبع أمري.”

“آآآآآآآه-! آآآآآآآه —! آآآآآآآه -!”

─آه!

“… ماذا؟”

ولم يمض وقت طويل بعد ذلك، حتى سمعنا صرخة مماثلة في الطابق الأول، لكن لم تكن هناك حاجة لنا للنزول إلى الأسفل.

نظر إلى الشخص الذي يسد طريقه.

“… أوه، يا إلهي.” شهقت روز ريو، ومن الواضح أنها فوجئت.

[8 مارس: لوكرالين هو المكان الذي سأبقى فيه إلى الأبد. لذا…]

الضحية هذه المرة صعد الدرج بين الطابقين الأول والثاني إلى أجل غير مسمى.

استمرت معدة ألين في الهدر.

كان يأخذ خطوة واحدة إلى الأعلى، ويصرخ، وينزل خطوة واحدة، ثم يصرخ مرة أخرى.

“… على الأقل بقي حتى ثلاث ساعات.”

“يبدو هذا… مخيفا.”

ولكن بفضل جهوده اليائسة، اكتشف مدخلاً جديدًا لم يسبق له رؤيته من قبل.

“آه-! اه-!”

“هل لا تريد مني أن أسمح لك بالوجود في عامك؟”

لوحة اسمه مكتوب عليها 963، وهو نفس رقم الضحية السابقة.

[أسرع وأخبر ديكولين!]

“آه، هذا مخيف. ديكولين. كيف أصبحوا هكذا؟” سألت روز ريو بفارغ الصبر.

فركت روز ريو ذراعيها، ويبدو أنها أصيبت بالقشعريرة.

“لا أعرف.”

لقد أدرك الآن أن الكتابة اليدوية لم تكن له.

على الرغم من التأخير قليلاً، لاحظت أن السحرة بدأوا في نزول الدرج. لوكرالين، ألين، إيفيرين، كريتو، دلبن، ريلين، فيزيتان، جايلون…

لقد استخدم هذه المنطقة المخفية لتخزين مذكراته، ولكن نظرًا لأن لوكرالين نفسها كانت مكانًا تتشابك فيه الجداول الزمنية، فقد كتب مستقبله أحيانًا مدخلات فيها، مما منعه من عدم معرفة الأحداث الكبرى مثل الحدث الذي يحدث حاليًا.

“اهم الاشياء اولا. أغلقي المدخل ولا تدع أحداً يخرج يا روز ريو.

ولكن بفضل جهوده اليائسة، اكتشف مدخلاً جديدًا لم يسبق له رؤيته من قبل.

“لا يا أستاذ! إذا انتهى بنا الأمر جميعًا هكذا -”

عند وصولها إلى الكافتيريا في زاوية الطابق الأول، تنهدت إيفرين بارتياح. ولحسن الحظ، وجدت ما يكفي من المكونات للتأكد من أن الجوع لن يمثل مشكلة بالنسبة لهم.

“هيااا.”

عند الانتهاء من تلك الكلمات، عاد وقته إلى الوراء.

لقد قيدت لوكرالين بخفة، وعند وصولها إلى الطابق الأول، أغلقت جميع الأبواب المؤدية إلى المخرج باستخدام سحر [الليونة].

“هنا. لقد أحضرت شيئاً للأكل.”

… لوكرالين، 12 ساعة.

لقد ذهل لوكرالين.

عند وصولها إلى الكافتيريا في زاوية الطابق الأول، تنهدت إيفرين بارتياح. ولحسن الحظ، وجدت ما يكفي من المكونات للتأكد من أن الجوع لن يمثل مشكلة بالنسبة لهم.

ومع ذلك، عندما فتح باب غرفة الاجتماعات، ومض مشهد في ذهن لوكرالين.

“هل أنت جائع يا أستاذ؟”

توقف عند سماع كلمات ديكولين.

“لا ~ أستطيع تحمل ذلك ~” أنكر ألين ذلك، وقرر مرافقتها.

“إذا كنت لا تريد أن يتم إعدامك للاشتباه في أنك طفيلي، فاتبع أمري.”

استمرت معدة ألين في الهدر.

لقد سقط الثقل الهائل والضغط الذي يحمله صوته على أكتاف الجميع، بما في ذلك المحرض نفسه.

“انت تكذب. دعني أصنع لك شيئاً.”

لقد قرأ الكتابة اليدوية الفوضوية وغير المنظمة التي سلمها مستقبله إلى الحاضر، والتي أدهشه محتواها عند فك شفرتها بالكامل.

“هل تستطيعين الطهي؟”

“أنت… كيف عرفت؟”

“بالطبع.”

لقد أدرك الآن أن الكتابة اليدوية لم تكن له.

أعدت إيفرين طبقًا باستخدام السحر. فجعلت المكونات تحلق في الهواء، ثم تركتها تقطع من تلقاء نفسها، ثم تحميصها باستخدام اللهب السحري، و…

فركت روز ريو ذراعيها، ويبدو أنها أصيبت بالقشعريرة.

“أعطيني طبقًا من فضلك!”

“الطابق الثالث الآن. لقد كان على الأقل قبل ثلاث ساعات.”

“واو…” معجبًا بعملها، فعل آلن ما طلبته.

“اهم الاشياء اولا. أغلقي المدخل ولا تدع أحداً يخرج يا روز ريو.

بعد الانتهاء من الوجبة الشهية في 30 دقيقة، ذهبوا إلى غرفة اجتماعات الطاولة المستديرة في الطابق الثالث، حيث عقد السحرة المختارون، بما في ذلك ديكولين وروز ريو، اجتماعًا.

“… لماذا تسأل ذلك الآن؟”

“هنا. لقد أحضرت شيئاً للأكل.”

توقف عند سماع كلمات ديكولين.

“يا! ألا ترى أننا في منتصف شيء ما هنا؟!”

لقد ذهل لوكرالين.

نظرت ريلين إليها ولوحت لها، لكن روز ريو مدت يدها بعيدًا.

“حسنًا، لست متأكدًا، لكنني سمعت أن الأمر عميق جدًا.”

“أنا جائعة. شكرًا لك.”

“أنت… كيف عرفت؟”

“آه. هل هذا صحيح…”

مسح عرقه، ثم مشى وجلس على الكرسي. ثم نظر إلى يومياته، وهي سجل لإقامته في هذا الفضاء السحري.

“شكرًا لك. اتركه واذهب.”

“… على الأقل بقي حتى ثلاث ساعات.”

“حسنا.”

“الطابق الثالث الآن. لقد كان على الأقل قبل ثلاث ساعات.”

بينما قدم ألين طبقًا لكل واحد منهم، وقفت إيفرين خلسة بالقرب من الطاولة المستديرة للتنصت على مناقشتهم.

نظرت ريلين إليها ولوحت لها، لكن روز ريو مدت يدها بعيدًا.

“… همم. هذا يمكن أن يحدث فقط للأشخاص من المستقبل، أليس كذلك؟ ” سألت روز ريو أثناء تناول الطعام.

[الخامس من سبتمبر: الهجوم الذي ذكره ديكولين هو من عمل الساحرة اللعينة. الذي – التي…]

“سيكون في أقوى حالاته في عشر سنوات. من المرجح أنها تستهدف الأشخاص الموجودين بالقرب من ذلك الوقت أولاً. أجاب ديكولين أثناء قراءة كتاب.

“من المحتمل أن تعاني من نفس المصير إذا فعلت .”

وألقت نظرة على غلافها.

ابتلع لوكرالين بصعوبة، وأخذ خطوة إلى الوراء ببطء.

“هل هناك شيء في هذا الكتاب… انتظر. أليس هذا من 963؟ كيف يمكنك قراءتها بهذه السهولة؟”

[963 فحص المباني لوكرالين].

“لم أجد صعوبة في القيام بذلك في المقام الأول.”

“آه-! اه-!”

على الرغم من أن إجمالي قدرة المانا الخاصة به كانت بوضوح الأقل من بين الأشخاص في لوكرالين، إلا أن القوة العقلية الفريدة لديكولين قللت من استهلاك المانا الخاص به إلى ما يقرب من 0٪، إن لم يكن مطلقًا.

“هل لا تريد مني أن أسمح لك بالوجود في عامك؟”

“بغض النظر عن ذلك يا أستاذ، من كان في الأرشيف السري؟” سألت ريلين، مما تسبب في تراجع إيفرين.

ولم يمض وقت طويل بعد ذلك، حتى سمعنا صرخة مماثلة في الطابق الأول، لكن لم تكن هناك حاجة لنا للنزول إلى الأسفل.

لم يكلف نفسه عناء الرد عليها، بل حول انتباهه إلى روز ريو.

“اهم الاشياء اولا. أغلقي المدخل ولا تدع أحداً يخرج يا روز ريو.

“في أي طابق يقع الطابق السفلي؟”

“آه، هذا مخيف. ديكولين. كيف أصبحوا هكذا؟” سألت روز ريو بفارغ الصبر.

“حسنًا، لست متأكدًا، لكنني سمعت أن الأمر عميق جدًا.”

يتبادر إلى ذهني آخر دخول لنفسه في المستقبل.

“لماذا قاموا بإنشاء غرفة أرشيف هناك إذن؟” تمتم ديكولين، وهو لا يزال يجوب صفحات الكتاب الذي في يده. وبعد إلقاء نظرة فاحصة، اكتشفت أخيراً عنوانها.

كان لا يزال جالسا متقاطع الساقين. لم يقف حتى أو يظهر أدنى تلميح للغضب. وبدلاً من ذلك، قام فقط بطرح سؤال، بنفس الطريقة تقريبًا التي يرسل بها تحياته.

[963 فحص المباني لوكرالين].

عاد إلى الماضي وفتح الباب في الطابق الثالث.

هزت روز ريو كتفيها.

“”روز ريو. هل يمكنك إيقاف هذا الضجيج؟”

“كيف لي أن أعرف ذلك؟”

“حتى لو كان هناك طفيليذ بيننا، فهو ليس أنا!”

“… روز ريو.”

“… همم. هذا يمكن أن يحدث فقط للأشخاص من المستقبل، أليس كذلك؟ ” سألت روز ريو أثناء تناول الطعام.

رفع بصره ونظر إليها وهي تجيب بلا مبالاة.

تعبير خائف، عيون متحجرة، صرخات تصم الآذان، حركات الحدقة، تجاعيد الوجه.

“ماذا؟”

“الطابق الثالث؟!” سأل لوكرالين، في حيرة من عدد درجات السلالم الأخرى التي كان عليه أن يصعدها.

“كم عمرك؟”

“سيكون في أقوى حالاته في عشر سنوات. من المرجح أنها تستهدف الأشخاص الموجودين بالقرب من ذلك الوقت أولاً. أجاب ديكولين أثناء قراءة كتاب.

“… لماذا تسأل ذلك الآن؟”

” أنا لا أهتم كثيرًا بهذا.”

“ليس لدي خيار سوى أن أسأل لأنك تستمرين في الحديث دون تشريف.”

“… أوه، يا إلهي.” شهقت روز ريو، ومن الواضح أنها فوجئت.

“لكنني أعلى رتبة.”

كان لا يزال جالسا متقاطع الساقين. لم يقف حتى أو يظهر أدنى تلميح للغضب. وبدلاً من ذلك، قام فقط بطرح سؤال، بنفس الطريقة تقريبًا التي يرسل بها تحياته.

عقدت ذراعيها وابتسمت، ولكن عندما أغلق ديكولين الكتاب، جفلت.

“… ديلبين من 960.”

همس وهو ينظر إليها بنظرة باردة قاتلة.

“بغض النظر عن ذلك يا أستاذ، من كان في الأرشيف السري؟” سألت ريلين، مما تسبب في تراجع إيفرين.

“… روز ريو.”

عندما اخترقت نظرته من خلالها، بدا أن الضغط الذي ينبعث منه يخنق الغرفة بأكملها.

“ماذا؟”

لم يهدأ تنفسه المضطرب إلا بعد دخول غرفة الدراسة المخفية التي تبلغ مساحتها 30 مترًا مربعًا.

“… روز ريو.”

“أنا ديكولين من 958.”

“… ماذا؟”

“أوه، ربما يكون في قاعة اجتماعات المائدة المستديرة في الطابق الثالث الآن. لقد كان على الأقل قبل ثلاث ساعات.”

“سأطلب منك مرة أخيرة.”

وشق طريقه إلى الطابق الثالث.

عندما اخترقت نظرته من خلالها، بدا أن الضغط الذي ينبعث منه يخنق الغرفة بأكملها.

─آه!

“… يا إلهي، حسنًا. سأستخدم نصف التشريفات، إذن. هل هذا عادل بالنسبة لك؟”

“بانت بانت…”

أومأ برأسه بالاتفاق. كانت نصف الألقاب التكريمية مقبولة لأنه على الرغم من كونها أكبر سنًا منها، إلا أن روز ريو كانت تتمتع برتبة أعلى.

… نزل رئيس الجمعية لوكرالين إلى [الأرشيفات تحت الأرض].

انفجار-!

لقد أدرك الآن أن الكتابة اليدوية لم تكن له.

فُتح باب غرفة الاجتماعات.

“آه! لا نعم! أوه، ربما يكون في قاعة اجتماعات المائدة المستديرة في الطابق الثالث الآن…”

“البروفيسور ديكولين! الساحرة روز ريو! لماذا أنتما الاثنان تتحدثان وتأكلان معا فقط؟!”

“ديلبن من 960.”

كان ديبلين، الساحر المسمى، غاضبًا، واستهلك مانا الخاص به في هذه العملية. تم نقش الرقم 960 على لوحة اسمه.

“يا! ألا ترى أننا في منتصف شيء ما هنا؟!”

“لقد كان هناك 40 ضحية أخرى بالفعل! ألا تعرف كم منا هنا، بما في ذلك من الماضي والمستقبل؟!”

“… ماذا؟”

“ما الجنون الذي أصابك حتى تأمر الجميع بالبقاء هنا بينما الطفيلي الوحش في هذا المبنى؟! أنت لم تفعل شيئًا سوى تحويلنا إلى بط جالس! كانوا يغادرون! ليس لك سلطان علينا على أي حال! استدار ديبلين ليبتعد مصطحبًا معه عددًا لا بأس به من الأشخاص.

“أوه، ربما يكون في قاعة اجتماعات المائدة المستديرة في الطابق الثالث الآن. لقد كان على الأقل قبل ثلاث ساعات.”

“… ديلبين من 960.”

“لقد فقدت روحها.”

توقف عند سماع كلمات ديكولين.

نظرت إلى الحاضرين المتجمعين أمامي.

“أنا ديكولين من 958.”

كان رد الفعل شديدًا جدًا.

لقد سقط الثقل الهائل والضغط الذي يحمله صوته على أكتاف الجميع، بما في ذلك المحرض نفسه.

“ماذا؟”

“أنا رئيس عائلة يوكلين، والأستاذ الرئيسي في الجامعة الإمبراطورية، وحارس الإمبراطورة ومعلمها للالسحر…”

“… روز ريو.”

وكلما كثرت الألقاب التي نطق بها، أصبح اسمه أثقل.

ولم يمض وقت طويل بعد ذلك، حتى سمعنا صرخة مماثلة في الطابق الأول، لكن لم تكن هناك حاجة لنا للنزول إلى الأسفل.

“ديلبن من 960.”

استيقظ في حالة صدمة ونظر إلى لوكرالين.

ابتلع بصعوبة، ونظر إلى ديكولين.

“هل لا تريد مني أن أسمح لك بالوجود في عامك؟”

“قل لي رأيك.”

هزت روز ريو كتفيها.

كان لا يزال جالسا متقاطع الساقين. لم يقف حتى أو يظهر أدنى تلميح للغضب. وبدلاً من ذلك، قام فقط بطرح سؤال، بنفس الطريقة تقريبًا التي يرسل بها تحياته.

كان يأخذ خطوة واحدة إلى الأعلى، ويصرخ، وينزل خطوة واحدة، ثم يصرخ مرة أخرى.

“هل لا تريد مني أن أسمح لك بالوجود في عامك؟”

“هل لا تريد مني أن أسمح لك بالوجود في عامك؟”

وكان هذا التحذير للجميع، وليس له فقط.

“اللعنة!”

“إذا كان الأمر كذلك، فربما ينبغي لي أن أرسلك إلى روهالاك”.

“البروفيسور ديكولين! الساحرة روز ريو! لماذا أنتما الاثنان تتحدثان وتأكلان معا فقط؟!”

ارتعد الواقفون بجانبه عند سماع كلماته التي تهدد وجودهم المستقبلي.

وكلما كثرت الألقاب التي نطق بها، أصبح اسمه أثقل.

“أنا-أنا آسف. لقد شعرت بالذعر للحظة هناك، وهو ما جعلني أفقد نفسي. أرجوك سامحني يا أستاذ ديكولين!»

“… لماذا تسأل ذلك الآن؟”

ورفع الراية البيضاء بالانحناء.

“أنت… كيف عرفت؟”

… نزل رئيس الجمعية لوكرالين إلى [الأرشيفات تحت الأرض].

─آه! لا نعم! أوه، من المحتمل أنه في غرفة اجتماعات المائدة المستديرة في الطابق الثالث الآن. على الأقل كان قبل ثلاث ساعات…

“اللعة. كيف بحق الجحيم يمكن أن يحدث هذا؟ لا ينبغي أن يكون هذا ممكنا. من المستحيل أن أكون غير مدرك تمامًا لمثل هذا الحدث …”

“… على الأقل بقي حتى ثلاث ساعات.”

تمتم بشكل غير مفهوم، وركض على طول محيطه، مما أتاح له طريقًا آمنًا ليستخدمه، حتى وصل إلى إحدى الزواية.

نظر لوكرالين حوله لكنه سرعان ما ترنح بسبب ارتعاش ساقيه بشدة.

“بانت بانت…”

“الطابق الثالث الآن. لقد كان على الأقل قبل ثلاث ساعات.”

بعد مسح محيطه، ضغط بيده على الحائط، مما تسبب في فتح باب سري ببطء عند التعرف على بصمات أصابعه.

“آه! لا نعم!”

“يا للعجب. يا للعجب.

قام ريلين والأشخاص التابعين لي بخلع أغطية رداءهم على عجل، لكن رؤساء العائلات المرموقة الأخرى والسحرة رفيعي المستوى عبروا عن غضبهم بسبب الاشتباه بهم.

لم يهدأ تنفسه المضطرب إلا بعد دخول غرفة الدراسة المخفية التي تبلغ مساحتها 30 مترًا مربعًا.

“لا أعرف.”

“أوف…”

وكلما كثرت الألقاب التي نطق بها، أصبح اسمه أثقل.

مسح عرقه، ثم مشى وجلس على الكرسي. ثم نظر إلى يومياته، وهي سجل لإقامته في هذا الفضاء السحري.

هزت روز ريو كتفيها.

[8 مارس: لوكرالين هو المكان الذي سأبقى فيه إلى الأبد. لذا…]

ابتلع لوكرالين بصعوبة، وأخذ خطوة إلى الوراء ببطء.

لقد استخدم هذه المنطقة المخفية لتخزين مذكراته، ولكن نظرًا لأن لوكرالين نفسها كانت مكانًا تتشابك فيه الجداول الزمنية، فقد كتب مستقبله أحيانًا مدخلات فيها، مما منعه من عدم معرفة الأحداث الكبرى مثل الحدث الذي يحدث حاليًا.

ابتلع لوكرالين بصعوبة، وأخذ خطوة إلى الوراء ببطء.

[كنت سأستخدم كلمة “مذهول”.” ديكولين أيضا…]

“كيف لي أن أعرف ذلك؟”

مع العرق البارد الذي يتساقط من جبهته، قام بالتفتيش من خلاله بشكل محموم. لم يكن لديه حتى الوقت للتوقف للعناية بأوراقه الآن.

على الرغم من أن إجمالي قدرة المانا الخاصة به كانت بوضوح الأقل من بين الأشخاص في لوكرالين، إلا أن القوة العقلية الفريدة لديكولين قللت من استهلاك المانا الخاص به إلى ما يقرب من 0٪، إن لم يكن مطلقًا.

ولكن بفضل جهوده اليائسة، اكتشف مدخلاً جديدًا لم يسبق له رؤيته من قبل.

لوحة اسمه مكتوب عليها 963، وهو نفس رقم الضحية السابقة.

[الخامس من سبتمبر: الهجوم الذي ذكره ديكولين هو من عمل الساحرة اللعينة. الذي – التي…]

“… أوه، يا إلهي.” شهقت روز ريو، ومن الواضح أنها فوجئت.

لقد قرأ الكتابة اليدوية الفوضوية وغير المنظمة التي سلمها مستقبله إلى الحاضر، والتي أدهشه محتواها عند فك شفرتها بالكامل.

لم يهدأ تنفسه المضطرب إلا بعد دخول غرفة الدراسة المخفية التي تبلغ مساحتها 30 مترًا مربعًا.

“لا يصدق. كيف…”

ارتعد الواقفون بجانبه عند سماع كلماته التي تهدد وجودهم المستقبلي.

[أسرع وأخبر ديكولين!]

سلمها كريتو كرة بلورية من جيبه الداخلي.

أغلق مذكراته وذهب مباشرة فوق الأرض. متجاهلاً عرقه الغزير، صعد الدرج ووصل إلى الردهة بأسرع ما يمكن.

─آه! لا نعم! أوه، من المحتمل أنه في غرفة اجتماعات المائدة المستديرة في الطابق الثالث الآن. على الأقل كان قبل ثلاث ساعات…

“البروفيسور ديكولين! البروفيسور ديكولين!”

“كيف لي أن أعرف ذلك؟”

موظف مكتب المعلومات الطابق الأول، محجوبًا بسحر روز ريو.

[الخامس من سبتمبر: الهجوم الذي ذكره ديكولين هو من عمل الساحرة اللعينة. الذي – التي…]

إلا أن المجنون كان نائماً حتى وسط هذا الوقت المضطرب!

“هل هذا كافي؟”

ركض لوكرالين إليه.

فركت روز ريو ذراعيها، ويبدو أنها أصيبت بالقشعريرة.

“ااا! الآن ليس وقت النوم!”

ظهرت صدمة الجميع بوضوح على وجوههم.

“آه! لا نعم!”

حجبت المكان بـ [الصمت]، وأسكتت صوت المرأة بشكل فعال. ومع ذلك، بقي تعبيرها المروع وموقفها المتجمد.

استيقظ في حالة صدمة ونظر إلى لوكرالين.

مع العرق البارد الذي يتساقط من جبهته، قام بالتفتيش من خلاله بشكل محموم. لم يكن لديه حتى الوقت للتوقف للعناية بأوراقه الآن.

“أين البروفيسور ديكولين؟!”

“مرحبا لوكرالين.”

“أوه، ربما يكون في قاعة اجتماعات المائدة المستديرة في الطابق الثالث الآن. لقد كان على الأقل قبل ثلاث ساعات.”

“آه…”

“الطابق الثالث؟!” سأل لوكرالين، في حيرة من عدد درجات السلالم الأخرى التي كان عليه أن يصعدها.

“هل أنت جائع يا أستاذ؟”

“آه! لا.” أجاب الموظفون.

وألقت نظرة على غلافها.

“لا؟”

حجبت المكان بـ [الصمت]، وأسكتت صوت المرأة بشكل فعال. ومع ذلك، بقي تعبيرها المروع وموقفها المتجمد.

“نعم!”

“… على الأقل بقي حتى ثلاث ساعات.”

“ثم أين-”

“هناك طفيلي بيننا.”

“أوه، ربما يكون في قاعة اجتماعات المائدة المستديرة في الطابق الثالث الآن. لقد كان على الأقل قبل ثلاث ساعات.”

“”روز ريو. هل يمكنك إيقاف هذا الضجيج؟”

“… ماذا؟”

“بغض النظر عن ذلك يا أستاذ، من كان في الأرشيف السري؟” سألت ريلين، مما تسبب في تراجع إيفرين.

في تلك اللحظة، ارتفعت قشعريرة على ظهر لوكرالين.

“بغض النظر عن ذلك يا أستاذ، من كان في الأرشيف السري؟” سألت ريلين، مما تسبب في تراجع إيفرين.

واصل الموظفون التحدث.

“نعم بالتأكيد.”

“آه! لا نعم! أوه، من المحتمل أنه في غرفة اجتماعات المائدة المستديرة في الطابق الثالث الآن. لقد كان على الأقل قبل ثلاث ساعات.”

“لا ~ أستطيع تحمل ذلك ~” أنكر ألين ذلك، وقرر مرافقتها.

بلع-

استجاب لها، التي تنبأ بسلوكه بشكل كامل، وهو يلهث من أجل التنفس.

ابتلع لوكرالين بصعوبة، وأخذ خطوة إلى الوراء ببطء.

“طفيلي؟”

وفي الوقت نفسه، وصل إلى إدراك.

“ما الجنون الذي أصابك حتى تأمر الجميع بالبقاء هنا بينما الطفيلي الوحش في هذا المبنى؟! أنت لم تفعل شيئًا سوى تحويلنا إلى بط جالس! كانوا يغادرون! ليس لك سلطان علينا على أي حال! استدار ديبلين ليبتعد مصطحبًا معه عددًا لا بأس به من الأشخاص.

دخل موظفه إلى تلك الحالة الخالية من الروح أمام عينيه.

نظرت ريلين إليها ولوحت لها، لكن روز ريو مدت يدها بعيدًا.

إذا كان الأمر كذلك، فهذا يعني أن المضيف…

“… همم. هذا يمكن أن يحدث فقط للأشخاص من المستقبل، أليس كذلك؟ ” سألت روز ريو أثناء تناول الطعام.

“… على الأقل بقي حتى ثلاث ساعات.”

“أوه، ربما يكون في قاعة اجتماعات المائدة المستديرة في الطابق الثالث الآن. لقد كان على الأقل قبل ثلاث ساعات.”

قريب.

“لا يصدق. كيف…”

نظر لوكرالين حوله لكنه سرعان ما ترنح بسبب ارتعاش ساقيه بشدة.

موظف مكتب المعلومات الطابق الأول، محجوبًا بسحر روز ريو.

“آه! لا نعم! أوه، ربما يكون في قاعة اجتماعات المائدة المستديرة في الطابق الثالث الآن…”

“… روز ريو.”

كرر موظفو المكتب نفس السطور بلا توقف.

“لم أجد صعوبة في القيام بذلك في المقام الأول.”

“اللعنة!”

“يبدو هذا… مخيفا.”

“الطابق الثالث الآن. لقد كان على الأقل قبل ثلاث ساعات.”

هزت روز ريو كتفيها.

استدار لوكرالين على عجل وركض، وفتح باب الردهة بسرعة وصعد الدرج.

كان ديبلين، الساحر المسمى، غاضبًا، واستهلك مانا الخاص به في هذه العملية. تم نقش الرقم 960 على لوحة اسمه.

─آه! لا نعم! أوه، من المحتمل أنه في غرفة اجتماعات المائدة المستديرة في الطابق الثالث الآن. على الأقل كان قبل ثلاث ساعات…

بعد الانتهاء من الوجبة الشهية في 30 دقيقة، ذهبوا إلى غرفة اجتماعات الطاولة المستديرة في الطابق الثالث، حيث عقد السحرة المختارون، بما في ذلك ديكولين وروز ريو، اجتماعًا.

وشق طريقه إلى الطابق الثالث.

موظف مكتب المعلومات الطابق الأول، محجوبًا بسحر روز ريو.

“آه، أستاذ ديكولين-!”

“الطابق الثالث؟!” سأل لوكرالين، في حيرة من عدد درجات السلالم الأخرى التي كان عليه أن يصعدها.

ومع ذلك، عندما فتح باب غرفة الاجتماعات، ومض مشهد في ذهن لوكرالين.

“… روز ريو.”

[أسرع وأخبر ديكولين!]

“آه، هذا مخيف. ديكولين. كيف أصبحوا هكذا؟” سألت روز ريو بفارغ الصبر.

يتبادر إلى ذهني آخر دخول لنفسه في المستقبل.

“بغض النظر عن ذلك يا أستاذ، من كان في الأرشيف السري؟” سألت ريلين، مما تسبب في تراجع إيفرين.

لقد قرأها دون أي شك حينها، ولكن…

“آه! لا نعم!”

لقد أدرك الآن أن الكتابة اليدوية لم تكن له.

“آه…”

“آه…”

“هل لا تريد مني أن أسمح لك بالوجود في عامك؟”

نظر إلى الشخص الذي يسد طريقه.

لوحة اسمه مكتوب عليها 963، وهو نفس رقم الضحية السابقة.

وربما كان أقرب إلى الومضات أمام عينيه.

“بالطبع.”

“مرحبا لوكرالين.”

ارتعد الواقفون بجانبه عند سماع كلماته التي تهدد وجودهم المستقبلي.

استجاب لها، التي تنبأ بسلوكه بشكل كامل، وهو يلهث من أجل التنفس.

“… روز ريو.”

“أنت… كيف عرفت؟”

هزت روز ريو كتفيها.

ومنذ تلك اللحظة، لم يبق له سوى التكرار.

الشخص الذي رآه لوكرالين قد غادر منذ فترة طويلة، لكن تعبيراته وذكرياته ووقته ظلت دون تغيير.

“آه، أستاذ ديكولين-!”

ورفع الراية البيضاء بالانحناء.

عاد إلى الماضي وفتح الباب في الطابق الثالث. في مواجهته مرة أخرى، تمتم مرة أخرى بتعبير مذهل.

“أطالب الجميع بخلع رداءهم وكشف وجوههم”.

“أنت… كيف عرفت؟”

توقف عند سماع كلمات ديكولين.

عند الانتهاء من تلك الكلمات، عاد وقته إلى الوراء.

“آآآآآآآه-! آآآآآآآه —! آآآآآآآه -!”

عاد إلى الماضي وفتح الباب في الطابق الثالث.

نظرت ريلين إليها ولوحت لها، لكن روز ريو مدت يدها بعيدًا.

“آه، أستاذ ديكولين-!”

عقدت ذراعيها وابتسمت، ولكن عندما أغلق ديكولين الكتاب، جفلت.

الشخص الذي رآه لوكرالين قد غادر منذ فترة طويلة، لكن تعبيراته وذكرياته ووقته ظلت دون تغيير.

“لا ~ أستطيع تحمل ذلك ~” أنكر ألين ذلك، وقرر مرافقتها.

“أنت… كيف عرفت؟”

توقف عند سماع كلمات ديكولين.

لقد ذهل لوكرالين.

ومنذ تلك اللحظة، لم يبق له سوى التكرار.

*****
شكرا للقراءة
Isngard

لم تتوقف أو حتى تتحرك خطوة واحدة حتى بعد مرور الكثير من الوقت.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“… يا إلهي، حسنًا. سأستخدم نصف التشريفات، إذن. هل هذا عادل بالنسبة لك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط