Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 104

المفسد (2)

المفسد (2)

الفصل 104: المفسد (2)

رفرفت الستائر بينما كانت الرياح تتدفق عبر إطارات النوافذ، مما سمح لضوء القمر الأنيق بالتألق على تعبير ديكولين اللامبالي.

“يجب أن تركز على أداء واجباتك. بغض النظر عن النتائج، يجب عليك الاستمرار في حكم أراضينا، ييرييل

توقفت محادثتهما بمجرد أن بدأت، وخيم صمت غريب ولكنه مألوف على الاثنين.

أعادت ييرييل مشاهدة الفيديو المسجل في القطعة الأثرية التي سلمها المخصي جولانج.

مع العلم أنه سيكون من الأفضل التظاهر بأنها لا تعرف، تمكنت ييريل من تحريك شفتيها المرتجفتين.

– أنا متأكد من ذلك. إن تحركاتها ليست ذي أهمية لكن فلتضيفي واجب مراقبتها الي مهامك.

“هذه الحقيقة لا يجب أن تكون معروفة.”

تحدث ديكولين إلى غانيشا، ذي الشعر الأحمر الظاهرة في زاوية الغرفة، عن مهمة وهي تحمل كأسًا من النبيذ في يدها.

“وفي المستقبل، إذا دخلت أي منطقة حرب، فسأفترض أن “وعدنا” غير موجود في المقام الأول.” لقد تم تحذيرك.’

ما كانوا يتحدثون عنه كان على الأرجح …

“… هل تريد البعض؟ إنه مصنوع من الحليب، وله طعم مثير للاهتمام.

-ليس لديها قطرة من دم يوكلين فيها.

“… حسنا.”

نظرت ييريل إلى تلك الذكري وسط المشهد المظلم.

أكتاف عريضة مثل البحر، ورقبة سميكة مثل الجبال، وقلب قوي مثل العواصف. كان جسده، الذي يبلغ طوله 2 متر و10 سم، يساوي ثلاثة رجال بالغين.

—… هل هذا جيد حقًا؟

“أين جولي؟”

رفرفت الستائر بينما كانت الرياح تتدفق عبر إطارات النوافذ، مما سمح لضوء القمر الأنيق بالتألق على تعبير ديكولين اللامبالي.

“هل هذا صحيح؟”

كما هو الحال دائمًا، لم يكشف حتى عن القليل مما كان يدور في ذهنه.

“أرى ~ ثم سأذهب. لدي أيضًا الكثير من الأبحاث لأقوم بها.”

– أنت من طلبت منا يا أستاذ أن نجد الفرق البيولوجي بينك وبين أختك.

واعتبرت هذا بمثابة بدايتهم الجديدة.

تسارع قلب يريل، الذي توقف عن النبض للحظة، ودمها يتدفق عبر عروقها كما لو كانت تضغط على جسدها بالكامل.

ديكولين.

لقد فهمت ببطء وبشكل مؤلم المعنى الكامن وراء محادثتهما.

“لم أكن أعلم أنك مهتم بحرب الفرسان العظيمة يا ديكولين…”

بقي ديكولين صامتا.

“… مثل القطط الحقيقية؟”

سيكون من الأفضل لو قال شيئًا بالفعل. ومع ذلك، ظل ساكنًا، وبدا كما لو كان غارقًا في أفكاره.

فارس قوي جدًا لدرجة أنه حصل على لقب “الملك” والذي ترك اسمه بالفعل بصمته في تاريخ الإمبراطورية.

“آه…”

لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي تحتاج إلى التعرف عليها والسعي من أجلها. ومع ذلك، فإن الطريقة التي نظر بها ديكولين إليها وجعلتها تشعر وكأنه في قبلها مما جعل تصميمها أقوى.

لكن ييريل لا يمكن أن تكون هادئة مثل ديكولين. ونتيجة لذلك، لم تتدفق الأفكار في رأسها بسلاسة. وبدلاً من ذلك، استمروا في التوقف، ويبدو أنهم تحطموا إلى شظايا.

مع العلم جيدًا أنها لم يكن يجب أن ترى مثل هذه الذكريات، أدخلت ييريل المفتاح على عجل في الإطار ولفته بشدة، وأغلقته بالكامل.

اهتزت ساقاها، وبدأ الألم يتغلغل الي رأسها.

حدقت إيفرين، ونظرت إلى الساعة الموجودة في الردهة، ثم نظرت إليّ مرة أخرى.

-ألم تخبر مرؤوسي بذلك منذ ثلاثة أشهر؟

خطط خطوات مختلفة في الممر.

كانت رؤيتها غير واضحة مع احتدام مشاعر مجهولة في قلبها، مما جعلها تشعر وكأن دوامة ابتلعتها لم تستطع الهروب منها لكنها رفضت الاعتراف بها رغم ذلك.

… بكل معنى الكلمة سيرة ذاتية لقطة.

كل شيء عن طفولتها، بما في ذلك وجه والدتها وصوت والدها، كان بداخلها.

توقفت محادثتهما بمجرد أن بدأت، وخيم صمت غريب ولكنه مألوف على الاثنين.

“التمييز البيولوجي…” تمتمت ييريل بصراحة. الكلمات التي أنكرتها في ماضيها باعتبارها يوكلين.

وهي تحتسي مشروبها، عادت إيفرين ببطء إلى [مختبر المساعدين].

مرتبكة وعلى وشك أن تفقد عقلها، استخدمت المنطق بشكل غريزي لارشاد أفكارها.

◆ الوصف: ورقة عادية مشبعة بوظيفة توصيل خاصة بواسطة [يد ميداس].

السبب وراء عدم قدرتها على جعل الطاقة المظلمة تعمل لصالحها، ولماذا لا تزال تعاني من آثارها الجانبية مثل التهاب الحلق وحرق الرئتين…

عادت يريل إلى الواقع في تلك اللحظة، وعيناها تحدقان به بفتور وهي تحاول التقاط أنفاسها.

“أنا لست يوكلين.”

“أرى ~ ثم سأذهب. لدي أيضًا الكثير من الأبحاث لأقوم بها.”

يبدو أن العالم يتحرك بعيدًا عنها أكثر فأكثر.

◆ الفئة: ورقة

لم تعد أذناها تنقلان أي ضجيج أو صوت إلى ذهنها، واهتزت ساقاها كثيراً حتى شعرت وكأنها واقفة وسط زلزال قد يبتلعها في أي لحظة.

“أوه، لقد نسيت تقريبا!”

-… صحيح.

“… لماذا؟” تمتمت وأسندت رأسها على الإطار. “ليس من الضروري معرفة الحقيقة، ولكن…”

تحدث ديكولين أخيرًا.

“أوه! جولي~ لقد مر وقت طويل!”

عادت يريل إلى الواقع في تلك اللحظة، وعيناها تحدقان به بفتور وهي تحاول التقاط أنفاسها.

“أحتاج أن أصبح شخصًا يستحقه وأن أكون عونا له.”

-بالرغم من ذلك….

“هااي،” قالت ييريل.

حتى الآن، كانت قادرة على الصمود أمام ديكولين.

حدقت إيفرين، ونظرت إلى الساعة الموجودة في الردهة، ثم نظرت إليّ مرة أخرى.

في الواقع، وعلى الرغم من خبثه، تخلت عن نفسها وأعطت الأولوية لعائلتها، التي دعمتها بدورها، لتسمح لها بالوقوف بمفردها.

اسرعت في الشرب-

—ييريل لا تزال ييريل.

-اذا كانت هذه…

واصل ديكولين كلامه، وكان صوته يحمل رعشة خافتة.

هز ديكولين رأسه بينما هي تضحك.

“هاه…؟”

‘كون هادئة’

كان صدى كلماته أكثر من كافٍ لجعل قلبها ينفجر بالعواطف.

“آه، جوهر. من الجميل أن أراك.”

“هذا…”

“ألم يهتم بالنسب أو السلالة على الإطلاق منذ البداية؟”

أصبحت الهزات في جسدها أقوى، مما جعل من الصعب عليها الحفاظ على نفسها في وضع مستقيم.

لم أكن أمزح. كانت هناك صورة لمونشكين ذي شعر أحمر في الوثيقة التي كنت أحملها، مصحوبة بعمرها وخلفيتها.

“ييريل لا تزال ييريل.”

“نعم!”

صوته الدافئ جعلها تتذكر ما قاله لها من قبل.

عندما أومأت برأسي، قدمت لي عصيرًا بتردد.

“تمامًا كيف لا تزالين ييريل… فأنا لا أزال أنا.”

“… هل تريد البعض؟ إنه مصنوع من الحليب، وله طعم مثير للاهتمام.

لقد نقل العقل الباطن لديكولين أفكاره إليها بصدق، مما أثارها مثل بحيرة هادئة مزقها الإعصار.

حدقت إيفرين، ونظرت إلى الساعة الموجودة في الردهة، ثم نظرت إليّ مرة أخرى.

ونتيجة لذلك، عادت بعض ذكرياتها إلى الظهور من أعماق عقلها، وكان أحدها اليوم الذي رافقته فيه الي غابة ديفاليم في مهمة “تنقية الطاقة المظلمة” التي طلبتها الكنيسة.

عبس ديكولين.

‘لماذا! لماذا لا يمكنني الذهاب؟!

ما كانوا يتحدثون عنه كان على الأرجح …

وتذكرت الصراخ في وجهه بمجرد دخولهم السيارة.

“مرحبًا بعودتك يا أستاذ!”

‘كون هادئة’

— إذا كانت ستفعل شيئًا غبيًا… فأنا متأكد من أنك تعرف بالفعل ما يجب عليك فعله حتى لو لم أقل ذلك.

وبخها ديكولين ببرود كالعادة.

تذكرت ييريل الموقف بصمت، وهي تفكر في محادثتهما.

“أنت لم تذهب حتى إلى هذا البعد! لن يكون الأمر خطيرًا!

تذكرت ييريل الموقف بصمت، وهي تفكر في محادثتهما.

“ستكونين مجرد عائق.”

كان صدى كلماته أكثر من كافٍ لجعل قلبها ينفجر بالعواطف.

تذكرت ييريل الموقف بصمت، وهي تفكر في محادثتهما.

“أوه!”

‘أنا أيضًا من يوكلين، أتعلم؟ أنا ايضا أقوى ضد الكيانات الشيطانية!

قائمة المتقدمين لصفي.

لا تكون غبية. المسؤولين لا يذهبون إلى الخطوط الأمامية.

مرتبكة وعلى وشك أن تفقد عقلها، استخدمت المنطق بشكل غريزي لارشاد أفكارها.

ردًا على محاولتها إظهار اعتزازها بكونها يوكلين…

لم أكن أمزح. كانت هناك صورة لمونشكين ذي شعر أحمر في الوثيقة التي كنت أحملها، مصحوبة بعمرها وخلفيتها.

“وفي المستقبل، إذا دخلت أي منطقة حرب، فسأفترض أن “وعدنا” غير موجود في المقام الأول.” لقد تم تحذيرك.’

“لم أكن أعلم أنك مهتم بحرب الفرسان العظيمة يا ديكولين…”

هددها ديكولين بدلا من ذلك.

نظرت إلى ديكولين.

‘إلى متى تخططين للتصرف كطفل؟ نصرفي وفقا لمكانك.

خطط خطوات مختلفة في الممر.

لا، لم يهددها.

-ليس لديها قطرة من دم يوكلين فيها.

“أظهر الكرامة التي تستحقها ممتلكاتنا.”

“ها ها ها ها! جيد! اتطلع اليه!”

لقد كان يحاول فقط حمايتها من دماء يوكلين.  

“… هل أصابك البرق؟” أجاب مرتبكا.

سافرت ييريل عبر ذكرياتها مرة أخرى بينما بقي صوت ديكولين، القادم من قطعة جولانج الأثرية، حول أذنيها.

“إنها على الأرجح تشاهد حرب الفرسان العظيمة~”

— إذا كانت ستفعل شيئًا غبيًا… فأنا متأكد من أنك تعرف بالفعل ما يجب عليك فعله حتى لو لم أقل ذلك.

رفعت يريل نظرتها بشكل مائل، ونظرت مباشرة إلى عينيه. أجاب بصرامة، ربما أساء فهم نواياها.

“التصرف الأحمق” الذي قد تفعله عندما تكتشف أنها ليست مرتبطة بهم بيولوجيًا …

“لم يحن الوقت بعد، أليس كذلك يا أستاذ؟”

لقد تعلمت ييريل أخيراً ما كان يقصده.

تحدث زيت وهو يمدد عضلاته.

-اذا كانت هذه…

هز ديكولين رأسه بينما هي تضحك.

وقفت ونظرت إلى الإطار مرة أخرى عند سماع تلك الكلمات. كانت غانيشا قد غادرت بالفعل قبل أن تعرف ذلك، ولسبب ما، ارتدى ديكولين تعبيرًا حزينًا.

لكن ييريل لا يمكن أن تكون هادئة مثل ديكولين. ونتيجة لذلك، لم تتدفق الأفكار في رأسها بسلاسة. وبدلاً من ذلك، استمروا في التوقف، ويبدو أنهم تحطموا إلى شظايا.

يحدق في كأس النبيذ، وتحدث بصوت منخفض.

“أوه، اعتقدت أيضًا أنه كان غريبًا بعض الشيء، لكن العائلة الإمبراطورية طلبت ذلك. هل يمكن للقطط أن تتعلم السحر أيضًا؟

– هذه الحقيقة لا يجب ان تخرج ابدا .

وبطبيعة الحال، كان من المفترض أن يكون كل فارس مشارك في مثل هذا الحدث الضخم رائعًا في حد ذاته.

ضغطت على أسنانها، وأوقفت بالقوة دموعها التي كانت على وشك الانفجار.

بعد فترة وجيزة، شقت طريقها ووقفت في منتصف الممر.

“… لماذا؟” تمتمت وأسندت رأسها على الإطار. “ليس من الضروري معرفة الحقيقة، ولكن…”

“أوه!”

“ييريل لا تزال ييريل.”

أصبحت الهزات في جسدها أقوى، مما جعل من الصعب عليها الحفاظ على نفسها في وضع مستقيم.

“ألم يهتم بالنسب أو السلالة على الإطلاق منذ البداية؟”

“بواهاها.”

خفضت رأسها وشعرها يغطي وجهها.

ستومب — ستومب —

“لماذا…”

في الوقت المناسب، وصل المصعد الردهة.

لماذا عاملها شخص مثل ديكولين، وهي شخص لا يشاركه نفس الدم، مثل أخت صغيرة …

“لا-”

ستومب-

“ييريل لا تزال ييريل.”

عادت على الفور إلى رشدها عندما سمعت وجودًا خارج الغرفة مباشرةً.

“يجب أن تركز على أداء واجباتك. بغض النظر عن النتائج، يجب عليك الاستمرار في حكم أراضينا، ييرييل

قد عاد شقيقها.

“هااي،” قالت ييريل.

بررررر!

كان يرتدي درعًا للمشاركة في حدث اليوم.

مع العلم جيدًا أنها لم يكن يجب أن ترى مثل هذه الذكريات، أدخلت ييريل المفتاح على عجل في الإطار ولفته بشدة، وأغلقته بالكامل.

◆ الوصف: ورقة عادية مشبعة بوظيفة توصيل خاصة بواسطة [يد ميداس].

ستومب — ستومب —

“حقًا؟”

بعد فترة وجيزة، شقت طريقها ووقفت في منتصف الممر.

– هذه الحقيقة لا يجب ان تخرج ابدا .

ستومب — ستومب —

“أوه؟ لقد عدت؟”

وظهر من الظلام أمامها.

لكن ييريل لا يمكن أن تكون هادئة مثل ديكولين. ونتيجة لذلك، لم تتدفق الأفكار في رأسها بسلاسة. وبدلاً من ذلك، استمروا في التوقف، ويبدو أنهم تحطموا إلى شظايا.

“ييرييل.”

“أنت لم تذهب حتى إلى هذا البعد! لن يكون الأمر خطيرًا!

ناداها باسمها، وكان صوته باردًا إلى ما لا نهاية ومع ذلك ظهرت عليه تلميحات من الغضب.

أخرجت آلن وثيقة من المجلد الذي كان في ذراعها بينما كانت تتناول النقانق وسلمتها لي.

“سأتعامل معك لاحقًا لسرقة مذكراتي.”

فارس قوي جدًا لدرجة أنه حصل على لقب “الملك” والذي ترك اسمه بالفعل بصمته في تاريخ الإمبراطورية.

لقد فعلت شيئًا يستحق التوبيخ عشرات ومئات المرات عليه.

“آه…”

ولكن الآن بعد أن عرفت ما يشعر به، لم تعد خائفة.

لقد نقل العقل الباطن لديكولين أفكاره إليها بصدق، مما أثارها مثل بحيرة هادئة مزقها الإعصار.

“أولاً-؟”

في الواقع، وعلى الرغم من خبثه، تخلت عن نفسها وأعطت الأولوية لعائلتها، التي دعمتها بدورها، لتسمح لها بالوقوف بمفردها.

رطم-

ملك الشتاء، زيت.

وعندما اقترب منها، وضعت جبهتها على صدره وضربت رأسها عليه ببطء مثل نقار الخشب.

لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي تحتاج إلى التعرف عليها والسعي من أجلها. ومع ذلك، فإن الطريقة التي نظر بها ديكولين إليها وجعلتها تشعر وكأنه في قبلها مما جعل تصميمها أقوى.

رطم — رطم — رطم —

الفصل 104: المفسد (2)

عبس ديكولين.

أكتاف عريضة مثل البحر، ورقبة سميكة مثل الجبال، وقلب قوي مثل العواصف. كان جسده، الذي يبلغ طوله 2 متر و10 سم، يساوي ثلاثة رجال بالغين.

“ماذا تفعلين؟”

◆ الفئة: ورقة

رفعت يريل نظرتها بشكل مائل، ونظرت مباشرة إلى عينيه. أجاب بصرامة، ربما أساء فهم نواياها.

لم تعد أذناها تنقلان أي ضجيج أو صوت إلى ذهنها، واهتزت ساقاها كثيراً حتى شعرت وكأنها واقفة وسط زلزال قد يبتلعها في أي لحظة.

“أنظر للأسفل.”

توقفت محادثتهما بمجرد أن بدأت، وخيم صمت غريب ولكنه مألوف على الاثنين.

لم تعرف ماذا تقول لأنه تظاهر بعدم المعرفة كالعادة.

“إنها تجري حاليًا في قاعة جيفرين بالجامعة ~”

ربما كان ينوي إبقاء الأمر سراً لبقية حياته.

“أرى ~ ثم سأذهب. لدي أيضًا الكثير من الأبحاث لأقوم بها.”

“هذه الحقيقة لا يجب أن تكون معروفة.”

وظهر من الظلام أمامها.

ما زالت لا تعرف ما الذي كان يدور في ذهنه عندما قال ذلك، وربما لن تعرفه أبدًا.

لقد كان يحاول فقط حمايتها من دماء يوكلين.  

ما زال…

ستومب-

كانت هناك لحظات كان فيها قلب المرء أكثر أهمية من الحقيقة. بالنسبة لها، كان هذا واحدًا منهم.

وبخها ديكولين ببرود كالعادة.

مع العلم أنه سيكون من الأفضل التظاهر بأنها لا تعرف، تمكنت ييريل من تحريك شفتيها المرتجفتين.

“مرحبًا بعودتك يا أستاذ!”

“… يجب أن أذهب للبحث عن تابعيني.”

قد عاد شقيقها.

“خذ هذه.”

◆ تأثير خاص: وظيفة نقل الورق المتوسطة.

سلّمها ثلاثة. كان كل واحد منهم مكتوبًا عليه اسم اتباعها.

لقد قمت بمسح الورقة الخاصة التي تم إنتاجها على الجزيرة العائمة. مثل الكمبيوتر اللوحي، تحتوي هذه التقنية المتطورة على مئات الأوراق في ورقة واحدة.

“سوف تجديهم بسهولة إذا نظرت إلى هذه.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

“… حسنا.”

ديكولين وييريل.

لقد ميزت الذكريات من خلال قراءة تسجيلاتهم أثناء السير في الردهة مع وجود ديكولين خلفها مباشرة.

وصل زملائها الخريجين واحدًا تلو الآخر. المحارب جوهر، الفارس بالاين، الرامي سيمي، الكبير جوين… كان معظمهم لا يزالون نشطين كفرسان إمبراطوريين أو أعضاء في رتب الفرسان الأخرى في الإمبراطورية.

“لماذا تتبعني في كل مكان؟ أليس لديك أسرار لتخفيها؟”

لقد تعلمت ييريل أخيراً ما كان يقصده.

“أنت تتكلمين كثيرا.”

في الوقت المناسب، وصل المصعد الردهة.

“… همف.” عبست.

لا، لم يهددها.

بحثوا معًا عن أتباعها.

“كوهاهاها. انا استمتع بالعرض لأنك هنا.”

كان قلبها يتألم بشدة لدرجة أنها شعرت وكأنها على وشك الانفجار، وما زالت لم تسترد حواسها بسبب الارتباك الذي كان بمثابة ضباب سام في رأسها، ولكن لا يزال …

“ألم يهتم بالنسب أو السلالة على الإطلاق منذ البداية؟”

نظرت إلى ديكولين.

-ألم تخبر مرؤوسي بذلك منذ ثلاثة أشهر؟

وهي تمشي جنبًا إلى جنب معه، وفي هذه اللحظة، كانت سعيدة بوجوده بجانبها.

“ألم يهتم بالنسب أو السلالة على الإطلاق منذ البداية؟”

كانت تدرك تمامًا أن أيًا منهما لن يتمكن من كسر الجدران بينهما والتصرف بمودة تجاه بعضهما البعض على الفور، لكن هذا لا يهم.  

كان صدى كلماته أكثر من كافٍ لجعل قلبها ينفجر بالعواطف.

واعتبرت هذا بمثابة بدايتهم الجديدة.

كانت عيناه تتمتع بكثافة وحدّة، وكانت هالة قوته ثقيلة بما يكفي ليطغى على المساحة بأكملها من حوله، مما يصور بوضوح حماسه للمعركة القادمة.

لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي تحتاج إلى التعرف عليها والسعي من أجلها. ومع ذلك، فإن الطريقة التي نظر بها ديكولين إليها وجعلتها تشعر وكأنه في قبلها مما جعل تصميمها أقوى.

لم يمض وقت طويل بعد ذلك، عبست. كنت أعرف بالفعل أن كريتو، الأمير الإمبراطوري، سيشارك، ولكن…

“أحتاج أن أصبح شخصًا يستحقه وأن أكون عونا له.”

“… هل أصابك البرق؟” أجاب مرتبكا.

“هااي،” قالت ييريل.

مشو مع الحفاظ على مسافة مناسبة، كانوا لا يزالون كما كانوا من قبل.

توقف فجأة، وحملقت عيناه بها بشدة لدرجة أنها ظنت أنه على وشك قتلها.

“سوف تجديهم بسهولة إذا نظرت إلى هذه.”

“ديكولين، اخي الاكبر .”

وهي تمشي جنبًا إلى جنب معه، وفي هذه اللحظة، كانت سعيدة بوجوده بجانبها.

ومع ذلك، عندما سمعها تناديه بهذه الطريقة الغريبة، تحولت حدته إلى مفاجأة.

***** شكرًا للقراءه Isngard

“… هل أصابك البرق؟” أجاب مرتبكا.

“أوه؟ لقد عدت؟”

“بواهاها.”

ومع ذلك، عندما سمعها تناديه بهذه الطريقة الغريبة، تحولت حدته إلى مفاجأة.

هز ديكولين رأسه بينما هي تضحك.

“كنت سأتصل بك بعد حوالي 20 ساعة. لقد أخبرت الفارسة جولي بالفعل أنك تركز على البحث.”

“دعونا نسرع ​​ونجدهم.”

“بواهاها.”

توقفت محادثتهما بمجرد أن بدأت، وخيم صمت غريب ولكنه مألوف على الاثنين.

◆ الفئة: ورقة

في الواقع، كان هذا طبيعيًا.

وعندما اقترب منها، وضعت جبهتها على صدره وضربت رأسها عليه ببطء مثل نقار الخشب.

على الرغم من أنهم كانوا أشقاء، إلا أنهم لم يكونوا قريبين ولم يكن لديهم الكثير للحديث عنه.

“لم يحن الوقت بعد، أليس كذلك يا أستاذ؟”

ستومب — ستومب —

“أوه؟ لقد عدت؟”

تك تك —

أخرجت آلن وثيقة من المجلد الذي كان في ذراعها بينما كانت تتناول النقانق وسلمتها لي.

خطط خطوات مختلفة في الممر.

“آه، جوهر. من الجميل أن أراك.”

ديكولين وييريل.

“… همف.” عبست.

مشو مع الحفاظ على مسافة مناسبة، كانوا لا يزالون كما كانوا من قبل.

“أوه …”

الطابق 77، برج الجامعة الإمبراطورية.

‘أنا أيضًا من يوكلين، أتعلم؟ أنا ايضا أقوى ضد الكيانات الشيطانية!

لقد وجدت [ورقة نقل] على المكتب متروكة من إيفرين.

في الواقع، كان هذا طبيعيًا.

—يرجى إعلامي إذا كنت في منتصف بحث. بخلاف ذلك، إذا لم تعود خلال ثلاثة أيام، فسأطلب التعزيزات. علاوة على ذلك، في حالة عدم معرفتك بماهية هذه الورقة، تأكد من الاحتفاظ بها.

زيت فون بروجانج فريدن.

—[ورقة نقل] —

كانت تدرك تمامًا أن أيًا منهما لن يتمكن من كسر الجدران بينهما والتصرف بمودة تجاه بعضهما البعض على الفور، لكن هذا لا يهم.  

◆ الوصف: ورقة عادية مشبعة بوظيفة توصيل خاصة بواسطة [يد ميداس].

كما يوحي الاسم بالفعل، كانت معركة شرسة بين الفرسان، مما يجعلها واحدة من أكثر الرياضات الشهيرة والواعدة ليس فقط في الإمبراطورية ولكن في جميع أنحاء القارة بأكملها. من بينها، ” دوري إمبراطورية لويثر “، التي كانت تقام اليوم في الجامعة الإمبراطورية، تُعرف حاليًا بأنها الأعظم.

◆ الفئة: ورقة

سافرت ييريل عبر ذكرياتها مرة أخرى بينما بقي صوت ديكولين، القادم من قطعة جولانج الأثرية، حول أذنيها.

◆ تأثير خاص: وظيفة نقل الورق المتوسطة.

“خذ هذه.”

[مستوى يد ميداس: 3]

توقفت محادثتهما بمجرد أن بدأت، وخيم صمت غريب ولكنه مألوف على الاثنين.

إذا تم ربطها بورقة أخرى باستخدام المانا، فإنها ستنسخ ما هو مكتوب عليها إلى الورقة الأخرى، ومن هنا جاء مصطلح [ورقة النقل].

“… هل تريد البعض؟ إنه مصنوع من الحليب، وله طعم مثير للاهتمام.

“هل كان عليها حقاً أن تترك هذا فوق مكتبي؟” هززت رأسي عندما تذكرت وجه إيفرين السخيف.

عبس ديكولين.

وضعت يومياتي في الدرج الداخلي في مكتبي وخرجت من المكتب.

خطط خطوات مختلفة في الممر.

دينغ—!

“لم يحن الوقت بعد، أليس كذلك يا أستاذ؟”

في الوقت المناسب، وصل المصعد الردهة.

اهتزت ساقاها، وبدأ الألم يتغلغل الي رأسها.

“أوه؟ لقد عدت؟”

“ليس الأمر أنني أحب عدم تواجدك. ليس عليّ التركيز على مهمة المرافقة خلال مثل هذه الأوقات.

بداخله كانت إيفرين، تلتهم العصير، مع درينت وألين. وكانت أيديهم جميعًا مملوءة بالطعام.

“… يجب أن أذهب للبحث عن تابعيني.”

“مرحبًا بعودتك يا أستاذ!”

في الوقت المناسب، وصل المصعد الردهة.

“لم يحن الوقت بعد، أليس كذلك يا أستاذ؟”

– أنا متأكد من ذلك. إن تحركاتها ليست ذي أهمية لكن فلتضيفي واجب مراقبتها الي مهامك.

حدقت إيفرين، ونظرت إلى الساعة الموجودة في الردهة، ثم نظرت إليّ مرة أخرى.

صوته الدافئ جعلها تتذكر ما قاله لها من قبل.

“كنت سأتصل بك بعد حوالي 20 ساعة. لقد أخبرت الفارسة جولي بالفعل أنك تركز على البحث.”

الطابق 77، برج الجامعة الإمبراطورية.

لقد فعلت ما طلبته بأفضل ما استطيع.

“نعم!”

عندما أومأت برأسي، قدمت لي عصيرًا بتردد.

لقد فعلت ما طلبته بأفضل ما استطيع.

“… هل تريد البعض؟ إنه مصنوع من الحليب، وله طعم مثير للاهتمام.

حتى الآن، كانت قادرة على الصمود أمام ديكولين.

“انسى ذلك.”

“انسى ذلك.”

“أرى ~ ثم سأذهب. لدي أيضًا الكثير من الأبحاث لأقوم بها.”

زيت فون بروجانج فريدن.

وهي تحتسي مشروبها، عادت إيفرين ببطء إلى [مختبر المساعدين].

وتذكرت الصراخ في وجهه بمجرد دخولهم السيارة.

اسرعت في الشرب-

“ستكونين مجرد عائق.”

“ولكن أين كنت يا أستاذ؟ بدأ مهرجان افتتاح الدورة اليوم!

عادت يريل إلى الواقع في تلك اللحظة، وعيناها تحدقان به بفتور وهي تحاول التقاط أنفاسها.

وأضاف درينت: “جاء الكثير من المشاهير”.

كانت رؤيتها غير واضحة مع احتدام مشاعر مجهولة في قلبها، مما جعلها تشعر وكأن دوامة ابتلعتها لم تستطع الهروب منها لكنها رفضت الاعتراف بها رغم ذلك.

“مهرجان افتتاح الدورة؟”

ديكولين.

“نعم! هناك الكثير من الأشياء التي يمكنك رؤيتها ~”

رطم — رطم — رطم —

نظرت خارج نافذة البرج. من المؤكد أن الحدث الاحتفالي بدا على قدم وساق. حتى أنه كان هناك منطاد يحوم فوق الحرم الجامعي.

كان يرتدي درعًا للمشاركة في حدث اليوم.

“أوه، لقد نسيت تقريبا!”

“حسنًا…”

أخرجت آلن وثيقة من المجلد الذي كان في ذراعها بينما كانت تتناول النقانق وسلمتها لي.

وقفت ونظرت إلى الإطار مرة أخرى عند سماع تلك الكلمات. كانت غانيشا قد غادرت بالفعل قبل أن تعرف ذلك، ولسبب ما، ارتدى ديكولين تعبيرًا حزينًا.

“هير شو زو.” (ها أنت ذا.)

“هناك الكثير من الطلاب الذين يرغبون في الانضمام إلى محاضرتك المتقدمة!”

قائمة المتقدمين لصفي.

توقفت محادثتهما بمجرد أن بدأت، وخيم صمت غريب ولكنه مألوف على الاثنين.

“هناك الكثير من الطلاب الذين يرغبون في الانضمام إلى محاضرتك المتقدمة!”

يبدو أن العالم يتحرك بعيدًا عنها أكثر فأكثر.

“هل هذا صحيح؟”

ديكولين وييريل.

“نعم!”

“أولاً-؟”

 

… بكل معنى الكلمة سيرة ذاتية لقطة.

لقد قمت بمسح الورقة الخاصة التي تم إنتاجها على الجزيرة العائمة. مثل الكمبيوتر اللوحي، تحتوي هذه التقنية المتطورة على مئات الأوراق في ورقة واحدة.

“… يجب أن أذهب للبحث عن تابعيني.”

“… همم؟”

عادت يريل إلى الواقع في تلك اللحظة، وعيناها تحدقان به بفتور وهي تحاول التقاط أنفاسها.

لم يمض وقت طويل بعد ذلك، عبست. كنت أعرف بالفعل أن كريتو، الأمير الإمبراطوري، سيشارك، ولكن…

“… همم؟”

“هناك قطة هنا.”

“بواهاها.”

لم أكن أمزح. كانت هناك صورة لمونشكين ذي شعر أحمر في الوثيقة التي كنت أحملها، مصحوبة بعمرها وخلفيتها.

لقد ميزت الذكريات من خلال قراءة تسجيلاتهم أثناء السير في الردهة مع وجود ديكولين خلفها مباشرة.

… بكل معنى الكلمة سيرة ذاتية لقطة.

سافرت ييريل عبر ذكرياتها مرة أخرى بينما بقي صوت ديكولين، القادم من قطعة جولانج الأثرية، حول أذنيها.

“أوه، اعتقدت أيضًا أنه كان غريبًا بعض الشيء، لكن العائلة الإمبراطورية طلبت ذلك. هل يمكن للقطط أن تتعلم السحر أيضًا؟

“… هل أصابك البرق؟” أجاب مرتبكا.

“… مثل القطط الحقيقية؟”

ابتسمت جوين بمكر.

“نعم. أليس هذا مثيرا للاهتمام؟”

وضعت يومياتي في الدرج الداخلي في مكتبي وخرجت من المكتب.

“أوه…”

-… صحيح.

كان حديث ألين ودرينت الكوميدي يتدفق عبر إحدى أذني ويخرج من الأخرى بينما كنت أقلب في القائمة.
ثم وضعت الوثيقة في الحقيبة في الوقت الحالي.

لقد فعلت ما طلبته بأفضل ما استطيع.

“أين جولي؟”

واصل ديكولين كلامه، وكان صوته يحمل رعشة خافتة.

لقد كنت بعيدًا لمدة ثلاثة أيام، لذلك كنت متأكدًا من أنها كانت قلقة.

اهتزت ساقاها، وبدأ الألم يتغلغل الي رأسها.

ابتسم الاثنان.

“لماذا…”

“إنها على الأرجح تشاهد حرب الفرسان العظيمة~”

وهي تحتسي مشروبها، عادت إيفرين ببطء إلى [مختبر المساعدين].

“إنها تجري حاليًا في قاعة جيفرين بالجامعة ~”

لم أكن أمزح. كانت هناك صورة لمونشكين ذي شعر أحمر في الوثيقة التي كنت أحملها، مصحوبة بعمرها وخلفيتها.

حرب الفرسان العظيمة.

“حقًا؟”

كما يوحي الاسم بالفعل، كانت معركة شرسة بين الفرسان، مما يجعلها واحدة من أكثر الرياضات الشهيرة والواعدة ليس فقط في الإمبراطورية ولكن في جميع أنحاء القارة بأكملها. من بينها، ” دوري إمبراطورية لويثر “، التي كانت تقام اليوم في الجامعة الإمبراطورية، تُعرف حاليًا بأنها الأعظم.

كان صدى كلماته أكثر من كافٍ لجعل قلبها ينفجر بالعواطف.

وبطبيعة الحال، كان من المفترض أن يكون كل فارس مشارك في مثل هذا الحدث الضخم رائعًا في حد ذاته.

لم أكن أمزح. كانت هناك صورة لمونشكين ذي شعر أحمر في الوثيقة التي كنت أحملها، مصحوبة بعمرها وخلفيتها.

“أوه …”

لا تكون غبية. المسؤولين لا يذهبون إلى الخطوط الأمامية.

أخذت جولي أحد المقاعد المخصصة للفرسان، وانتظرت بصبر حتى يبدأ.

—… هل هذا جيد حقًا؟

“أوه! جولي~ لقد مر وقت طويل!”

ضغطت على أسنانها، وأوقفت بالقوة دموعها التي كانت على وشك الانفجار.

“آه، جوهر. من الجميل أن أراك.”

أكتاف عريضة مثل البحر، ورقبة سميكة مثل الجبال، وقلب قوي مثل العواصف. كان جسده، الذي يبلغ طوله 2 متر و10 سم، يساوي ثلاثة رجال بالغين.

وصل زملائها الخريجين واحدًا تلو الآخر. المحارب جوهر، الفارس بالاين، الرامي سيمي، الكبير جوين… كان معظمهم لا يزالون نشطين كفرسان إمبراطوريين أو أعضاء في رتب الفرسان الأخرى في الإمبراطورية.

عادت يريل إلى الواقع في تلك اللحظة، وعيناها تحدقان به بفتور وهي تحاول التقاط أنفاسها.

ابتسمت جوين بمكر.

“ولكن أين كنت يا أستاذ؟ بدأ مهرجان افتتاح الدورة اليوم!

“أنت تبدين أكثر صحة هذه الأيام.”

في تلك اللحظة، قفز جميع الفرسان تقريبًا وأظهروا الاحترام على شكل انحناء فريد حيث وضعوا أيديهم على صدورهم ورؤوسهم منحنيه.

“حقًا؟”

كانت عيناه تتمتع بكثافة وحدّة، وكانت هالة قوته ثقيلة بما يكفي ليطغى على المساحة بأكملها من حوله، مما يصور بوضوح حماسه للمعركة القادمة.

“هل لأن ديكولين يركز على البحث؟ سمعت أنه لن يعود إلى المنزل هذه الأيام.”

ولم يكن ذلك سوى لمحة عن مكانته العالية.

“حسنًا…”

كان يرتدي درعًا للمشاركة في حدث اليوم.

وبمجرد أن أجابت جولي، وصل صوت حاد إلى آذانهم، مما جعلهم ينظرون في مفاجأة.

في الوقت المناسب، وصل المصعد الردهة.

“أنت تفضلين غيابي، أليس كذلك؟”

— إذا كانت ستفعل شيئًا غبيًا… فأنا متأكد من أنك تعرف بالفعل ما يجب عليك فعله حتى لو لم أقل ذلك.

ديكولين.

هز ديكولين رأسه بينما هي تضحك.

كان يرتدي بدلة، وامال رأسه ونظر إلى الخريجين. قام الفارس المجاور لجولي بإخلاء مقعده بلباقة ليجلس فيه.

“بواهاها.”

وسرعان ما صححت ما قالته للتو.

“نعم! هناك الكثير من الأشياء التي يمكنك رؤيتها ~”

“ليس الأمر أنني أحب عدم تواجدك. ليس عليّ التركيز على مهمة المرافقة خلال مثل هذه الأوقات.

لا تكون غبية. المسؤولين لا يذهبون إلى الخطوط الأمامية.

“انسى ذلك.”

“ييريل لا تزال ييريل.”

“لا-”

كل شيء عن طفولتها، بما في ذلك وجه والدتها وصوت والدها، كان بداخلها.

“أوه!”

“ييريل لا تزال ييريل.”

تردد صدى صوت عالٍ ومهيب في جميع أنحاء القاعة. لم يتجه انتباه الفرسان فحسب، بل أيضًا اهتمام عامة الناس على الفور نحو مصدره.

قائمة المتقدمين لصفي.

“ديكولين وجولي يجلسان معًا؟”

بررررر!

زيت فون بروجانج فريدن.

مع العلم أنه سيكون من الأفضل التظاهر بأنها لا تعرف، تمكنت ييريل من تحريك شفتيها المرتجفتين.

كان يرتدي درعًا للمشاركة في حدث اليوم.

بداخله كانت إيفرين، تلتهم العصير، مع درينت وألين. وكانت أيديهم جميعًا مملوءة بالطعام.

—إنه الدوق زيت!

“نعم!”

في تلك اللحظة، قفز جميع الفرسان تقريبًا وأظهروا الاحترام على شكل انحناء فريد حيث وضعوا أيديهم على صدورهم ورؤوسهم منحنيه.

“… حسنا.”

ابتسم ودعاهم جميعًا للجلوس، وعندها فقط عادوا إلى مقاعدهم.

لكن ييريل لا يمكن أن تكون هادئة مثل ديكولين. ونتيجة لذلك، لم تتدفق الأفكار في رأسها بسلاسة. وبدلاً من ذلك، استمروا في التوقف، ويبدو أنهم تحطموا إلى شظايا.

ولم يكن ذلك سوى لمحة عن مكانته العالية.

لقد كان يحاول فقط حمايتها من دماء يوكلين.  

“لم أكن أعلم أنك مهتم بحرب الفرسان العظيمة يا ديكولين…”

نظرت ييريل إلى تلك الذكري وسط المشهد المظلم.

تحدث زيت وهو يمدد عضلاته.

ردًا على محاولتها إظهار اعتزازها بكونها يوكلين…

أكتاف عريضة مثل البحر، ورقبة سميكة مثل الجبال، وقلب قوي مثل العواصف. كان جسده، الذي يبلغ طوله 2 متر و10 سم، يساوي ثلاثة رجال بالغين.

—… هل هذا جيد حقًا؟

“كوهاهاها. انا استمتع بالعرض لأنك هنا.”

—[ورقة نقل] —

ضحك زيت من قلبه، لكن ابتسامته كانت مختلفة عن المعتاد.

فارس قوي جدًا لدرجة أنه حصل على لقب “الملك” والذي ترك اسمه بالفعل بصمته في تاريخ الإمبراطورية.

كانت عيناه تتمتع بكثافة وحدّة، وكانت هالة قوته ثقيلة بما يكفي ليطغى على المساحة بأكملها من حوله، مما يصور بوضوح حماسه للمعركة القادمة.

في الوقت المناسب، وصل المصعد الردهة.

“بالطبع، يجب أن تولي المزيد من الاهتمام لي، صهرك… وأي نوع من الفرسان أنا.”

واعتبرت هذا بمثابة بدايتهم الجديدة.

فارس قوي جدًا لدرجة أنه حصل على لقب “الملك” والذي ترك اسمه بالفعل بصمته في تاريخ الإمبراطورية.

“أنت تبدين أكثر صحة هذه الأيام.”

هو الذي وقف فوق الجميع.

في الواقع، وعلى الرغم من خبثه، تخلت عن نفسها وأعطت الأولوية لعائلتها، التي دعمتها بدورها، لتسمح لها بالوقوف بمفردها.

ملك الشتاء، زيت.

“كنت سأتصل بك بعد حوالي 20 ساعة. لقد أخبرت الفارسة جولي بالفعل أنك تركز على البحث.”

“… على ما يرام.”

“أظهر الكرامة التي تستحقها ممتلكاتنا.”

لقد جئت فقط للبحث عن جولي، ولكن…

كان حديث ألين ودرينت الكوميدي يتدفق عبر إحدى أذني ويخرج من الأخرى بينما كنت أقلب في القائمة. ثم وضعت الوثيقة في الحقيبة في الوقت الحالي.

“سأراقب عن كثب.”

– أنا متأكد من ذلك. إن تحركاتها ليست ذي أهمية لكن فلتضيفي واجب مراقبتها الي مهامك.

“ها ها ها ها! جيد! اتطلع اليه!”

‘إلى متى تخططين للتصرف كطفل؟ نصرفي وفقا لمكانك.

*****
شكرًا للقراءه
Isngard

وقفت ونظرت إلى الإطار مرة أخرى عند سماع تلك الكلمات. كانت غانيشا قد غادرت بالفعل قبل أن تعرف ذلك، ولسبب ما، ارتدى ديكولين تعبيرًا حزينًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

بداخله كانت إيفرين، تلتهم العصير، مع درينت وألين. وكانت أيديهم جميعًا مملوءة بالطعام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط