الشبح (1)
الفصل 105: الشبح (1)
“أجبيني بصراحة، إيفرين.”
[نزل]، في إحدى الجزر المحيطة بجزيرة ثروة الساحر.
مبارزة غير عقلانية تتعارض مع الفروسية. ومع ذلك، كان الفرسان الذين يقفون أمامه لديهم أكثر الوجوه توترا في العالم.
بغض النظر عن فضولها فيما يتعلق بعدد هذه الكتل الأرضية التي تدور حول الجزيرة العائمة، ركزت سيلفيا، بشعرها الأشعث ووجهها الضعيف، على المرأة التي تجلس أمامها.
“نعم.”
“لم أكن أعتقد حقًا أن الأمر سيمر.”
“لم أكن أعتقد حقًا أن الأمر سيمر.”
“أعترف. لقد ولدت بالتأكيد بدماء الإلياذة…”
“لا أريد تقريرًا رسميًا. انا أعرف محتويات هذا الكتاب السحري أفضل منك أو من أي شخص آخر. ولذلك فلا حاجة لي إلى روايته من منظور ثالث. ما عليك فعله هو نقل ما أدركتيه.
بدلًا من الرد عليها، سمحت لاعترافها ان دخل من أذن ويخرج من الأخرى بينما كانت تنظر لخارج النافذة، حيث لم يكن ورائها سوى السحب في السماء.
لقد كان الفضاء نفسه.
هي لم تكن في نزل مبني على جزيرة.
“لا. ابحث عنهم بنفسك.”
بدلاً من ذلك، كانت هذه الجزيرة العائمة بأكملها عبارة عن نزل، حيث كانت بمثابة مكان للاسترخاء للسحرة الذين يسافرون عبر العديد من الجزر المحيطة بجزيرة ثروة الساحر.
“آه!”
“… هااي. هل تنصتين؟”
“أولاً وقبل كل شيء، ارتدي هذا.”
“نعم.”
وسرعان ما اختفى، ويبدو أنه تبعثر مع الريح.
“على أي حال، إذا كنت تريدين حقًا أن تصبح ساحرة عظيمة، فمن هو أقوى مرشح للمنصب حاليًا؟”
ماذا كان يقصد بقوله “خطوة أبعد من مجرد الفهم”؟
“الرئيسة أدريان.”
أجاب ألين بقلق. كانت إيفرين تتنفس بلطف، لكنها كانت تتعرق ببرودة وأصيبت ببعض الجروح.
“صحيح. إنها خبيرة في سلسلة [التدمير].”
من وجهة نظري، وبالنظر إلى موهبة إيفرين، لم يكن سوى قمامة. “قراءة الكتاب نفسه أفضل بكثير من هذا.”
أشعلت المرأة سيجارة.
قالت إيفرين عند دخولها: “أستاذ، لقد أحضرت تقرير عن بحثي”. وكان في يدها وثيقة تحتوي على ملخص من كل ما درسته حتى الآن.
شششششه —
“هل سهرت طوال الليل من أجل هذا؟” سأل وهو يتصفح وثيقتها.
“إذا أصبحت أدريان جادة بالفعل، فلن يكون هناك الكثير من الأشخاص الذين سيكونون قادرين على إيقافها. يمكنها تدمير القارة بأكملها بمفردها”.
بعد أن تحدثت خلف ظهر ديكولين خلال وجبتها الأولى في اليوم، قامت بمراجعة عملها لمدة ست ساعات كاملة.
“هل هي بهذه القوة؟”
“… لم تكن هناك حاجة لتمزيقها، أليس كذلك؟ لا يصدق.” تذمرت إيفرين عندما أعادت كتابة تقريرها بأكمله. “ماذا يريد مني بحق الجحيم؟”
“نعم. ولجعل الأمور أسوأ، ان السحرة العظام من سلسلة [التدمير] كانو دائمًا بطبيعة الحال أحد أصعب المعارضين في التعامل معهم.
بدلًا من الرد عليها، سمحت لاعترافها ان دخل من أذن ويخرج من الأخرى بينما كانت تنظر لخارج النافذة، حيث لم يكن ورائها سوى السحب في السماء.
بعض السحرة، في هذا العالم، قد وصلوا بالفعل إلى ارتفاعات كان يُعتقد في السابق أنها مستحيلة. الساحر العظيم ديماكان، وشقيقه الأصغر موركان، والوحش الأسود روهاكان، وكبير بيرشت الأكبر دزكدان، والرئيسة أدريان…
“ل-لكن-!”
“و أنا.”
ضغطت إيفرين علي فكها في مكتب رئيس الأستاتذة. ومع ذلك، ظلت إجابة ديكولين على تقريرها الثالث موجزة تمامًا.
أشارت المرأة إلى نفسها وهي تنفث الدخان الذي انتشر في وجه سيلفيا.
في وقت متأخر من الليل في [مختبر المساعدين].
عضت شفتيها بقوة، وحاولت التصرف وكأن الأمر لا يزعجها.
“نعم.”
لم يكن سلوكها مختلفًا عن التنمر، لكن سيلفيا كانت تعرف سمعتها جيدًا.
ضغطت إيفرين علي فكها في مكتب رئيس الأستاتذة. ومع ذلك، ظلت إجابة ديكولين على تقريرها الثالث موجزة تمامًا.
إدنيك التاجرة.
لكن هدفه لم يكن خصومه.
على الرغم من أن لقبها بدا مزعجًا، فقد طغت على ذلك حقيقة أنها كانت واحدة من تلاميذ ديماكان الثلاثة الوحيدين وكانت صديقة مقربة لوالدتها سييرا.
“… إنه لامع.”
“… أنت تحبسين أنفاسك، أليس كذلك؟
“أين رايتها…”
“أنا أومئ برأسي (لست كذلك)”، أجابت بصوت مكتوم، مما جعل إيدنيك تبتسم.
“هل رأيت ذلك يا ديكولين؟”
“عندما تمرين بوقت عصيب، اشعل سيجارة . يعد التبغ جيدًا و مفيدًا للساحر لأنه لا يسبب مشاكل صحية. لديك الكثير من المال على أي حال، لذا يمكنك بالتأكيد شراء دخان دوكريك».
“أنت تنمين بسرعة.”
“إنها باهظة الثمن للغاية حيث تبلغ حوالي 500 النيس لكل علبة، اشتر بعضها وأعطني واحدة.”
توقعت إيفرين ذلك …
هاا—
سوف يأتي يوم يقول لها زيت: “إذا ضربتني، يمكنك أن تفعلي ما تريدين بحياتك”.
وتابعت مع نفخة أخرى من الدخان.
ماذا كان يقصد بقوله “خطوة أبعد من مجرد الفهم”؟
“بالعودة إلى النقطة، فإن شخصًا مدربًا للغاية على سلسلة [التدمير] مثل أدريان تشكل خطرا. خطوة واحدة خاطئة ستحولها إلى كارثة يمكن أن تمحو البشرية. لهذا السبب هي أقوى مرشح لـ الساحر العظيم. إذا كانت السماء فوقنا، فنحن مجرد الأرض تحتها.”
وكان هذا بالفعل أحد الأسباب التي دفعتها للبحث عنها، صديقة طفولة والدتها.
“لا يمكن لأحد أن يمنعها حقًا إذا اندلعت في حالة من الهياج؟”
“أوه. في مثل هذه الأوقات، من المناسب أن نأخذ مستوانا بعين الاعتبار. لهذا السبب، أنا، الأستاذ الكبير ريلين، يجب أن استخدمه أولاً. ”
“لا تستطيع القارة إيقافها… لكن شعبها يستطيع. ربما يستطيع زيت التعامل معها. بخلاف ذلك السلاح الشمالي، الحقيقة هي أنه حتى روهاكان لا يمكنه التعامل معها.
بوم-!
هههههههههههههههههههههههههههههه
“مثير للاهتمام ~”
فركت سجارتها على منفضة السجائر. “هل تعتقدين أنك يمكنك أن تتنافس مع شخص بقوتها؟”
“بالطبع.”
أومأت سيلفيا برأسها دون تردد.
بعد إغلاق الباب باستخدام التحريك النفسي، وضعت [النواة الاصطناعية] في [محلل المكونات] وقمت بتفعيلها.
“نعم.”
“يا أستاذ!”
“لديك آمال كبيرة.”
“هل هي بهذه القوة؟”
أخرجت إدنيك دفترًا، وقامت بتغيير الموضوع.
“لا تستطيع القارة إيقافها… لكن شعبها يستطيع. ربما يستطيع زيت التعامل معها. بخلاف ذلك السلاح الشمالي، الحقيقة هي أنه حتى روهاكان لا يمكنه التعامل معها.
“من الصحيح أن ديكولين قتل سييرا.”
بعد 6 ساعات. المحاولة الرابعة.
في تلك اللحظة، التوى قلب سيلفيا.
وكان هذا بالفعل أحد الأسباب التي دفعتها للبحث عنها، صديقة طفولة والدتها.
“ربما لهذا السبب أتيت إلي.”
إدنيك التاجرة.
وكان هذا بالفعل أحد الأسباب التي دفعتها للبحث عنها، صديقة طفولة والدتها.
ومع ذلك، لم أكن أعرف جميعهم، لذلك كان من الصعب معرفة ما إذا كانت هذه الحادثة مرتبطة بهم اولا.
“أولاً وقبل كل شيء، ارتدي هذا.”
لقد سئمت، ومزقت تقريرها بنفسها، وعادت إلى المختبر، وقلبت الكتاب السحري للبحث عن “ضربة العبقرية”.
حملت إيدنيك رداءًا وشارة، وكلاهما يشير إلى أنها صعدت إلى ريجيلو، المرتبة الثامنة للسحرة.
مختلطة بالمانا استمرت [ موجة ] زيت لأعلى حتي هدأت
“أنت تنمين بسرعة.”
“من الصحيح أن ديكولين قتل سييرا.”
خلعت رداء سولدا البالي بصمت وارتدت رداءها الأحمر الجديد.
بعد فتح باب مكتب ديكولين،دخلت إيفرين وألقت نظرة خاطفة داخل غرفته.
“من المحتمل أن تصل إلى مونارك في غضون ثلاثة أشهر، وهي رتبة ديكولين الحالية. ربما تتفوق عليه في نصف عام…”
“هل رأيت ذلك يا ديكولين؟”
لم تستجب سيلفيا لمدحها.
لم يكن الأمر مجرد “نقص”.
كل ما يعنيه ذلك هو أن جزيرة ثروة الساحر اعترفت بمواهبها.
لكن مثل هذه القوانين الطبيعية لا تنطبق على زيت.
«من الصحيح أن ديكولين قتل سييرا.»
“أوه، أنا-”
لم تشعر بحالة جيدة.
أخرجت إدنيك دفترًا، وقامت بتغيير الموضوع.
غرق قلبها وعقلها ببطء في الفراغ البارد.
بعد أن تم رفضها بالفعل ما مجموعه خمس مرات في ثلاثة أيام فقط، حدقت في السقف، ويبدو أنها على وشك أن تفقد عقلها.
كان زيت بمثابة الحدث الافتتاحي لحرب الفرسان العظيمة بدلاً من أن يكون خاتمتها.
لا، لا يمكن أن يكون خاتمتها.
“جولي.”
كانت مباراة زيت فريدة من نوعها للغاية . بعد كل شيء،و على الرغم من وجود أحد عشر فارسًا كخصومه، فقد اختار قتالهم بمفرده… بيديه العاريتين.
هاا—
مبارزة غير عقلانية تتعارض مع الفروسية.
ومع ذلك، كان الفرسان الذين يقفون أمامه لديهم أكثر الوجوه توترا في العالم.
ألقيت نظرة على تقريرها وأومأت برأسها. بعد فترة وجيزة، دقت الساعة الثامنة صباحًا، وهو الوقت الذي يصل فيه ديكولين إلى العمل.
بام- بام- بام-
لم تكن إجابة جولي مختلفة عن نموذج الفرسان، لكن ذلك جعلني أدرك.
دوى صوت الطبول إيذانا ببدء قتالهم. اندفع نحوه ما يقرب من احد عشر فارسًا، فتصدى لهم زيت بتوجيه قبضته إلى الأمام، مما أدى إلى رفرفة شعره الأبيض الطويل، رمز فريدن.
وفي المنتصف، نظر زيت إلي مباشرة.
لكن هدفه لم يكن خصومه.
كلاك—!
لقد كان الفضاء نفسه.
‘بسبب شخص معين…’
تسببت موجة الصدمة من قبضته في هزات هزت القاعة بأكملها، وتردد صدى الانفجار الذي جاء معها في جميع أنحاء المنطقة المجاورة له.
وكان هجومه هو “الموجة” نفسها.
في وقت متأخر من الليل في [مختبر المساعدين].
وبعبارة أخرى، تدفق عبر الفضاء في شكل يشبه الصوت، ولكن القوة التي نقلها لم تكن مختلفة تقريبًا عن ضرباته الجسدية الفعلية.
ألقيت نظرة على تقريرها وأومأت برأسها. بعد فترة وجيزة، دقت الساعة الثامنة صباحًا، وهو الوقت الذي يصل فيه ديكولين إلى العمل.
مجرد التلويح بالسيف، مهما كانت قوة الشخص، لن يتسبب في إطلاق موجة. و حتى لو فعلت، فإن قوتها ستكون أقل بكثير من تقنيات المبارزة الفعلية.
كانت على الأرجح تعيش دون مشاكل، مع الأخذ في الاعتبار أنها كانت تمتلك مبالغ طائلة من المال.
لكن مثل هذه القوانين الطبيعية لا تنطبق على زيت.
خلعت قفازاتي وضغطت على أسناني لتجنب إظهار اشمئزازي بشكل واضح. ولكن في يوم من الأيام، كان ذلك شيئًا كنت بحاجة للتغلب عليه.
ببساطة، كانت لكماته وموجاتها متماثلة، بمعنى أن كلاهما يمكن أن يسبب نفس القدر من الضرر على الرغم من اختلافهما في الشكل.
“يا أستاذ!”
بووووووم ——!
على الرغم من أن لقبها بدا مزعجًا، فقد طغت على ذلك حقيقة أنها كانت واحدة من تلاميذ ديماكان الثلاثة الوحيدين وكانت صديقة مقربة لوالدتها سييرا.
شعر خصومه، بعد تعرضهم لتلك الضربة، كما لو أنهم تعرضوا لضربة في مؤخرة رؤوسهم أو طعنوا في عشرات المرات.
على الرغم من أن لقبها بدا مزعجًا، فقد طغت على ذلك حقيقة أنها كانت واحدة من تلاميذ ديماكان الثلاثة الوحيدين وكانت صديقة مقربة لوالدتها سييرا.
حطمت القوة الساحقة ل [خاصيته] من خلال الجدران علي شكل صدى، وتزايدت شدتها وقوتها عشرة أضعاف مع استمرارها في مسار عشوائي، مما جعل من المستحيل تجنبها.
خدشت إيفرين الجزء الخلفي من رقبتها وهي تتذكر الوضع.
مع ما لا يزيد عن لكمة واحدة منه، قام بتدمير الملعب بأكمله إلى جانب الفرسان الأحد عشر الذين تجرأوا على مواجهته، مما أدى إلى فقدانهم للوعي.
مبارزة غير عقلانية تتعارض مع الفروسية. ومع ذلك، كان الفرسان الذين يقفون أمامه لديهم أكثر الوجوه توترا في العالم.
مختلطة بالمانا استمرت [ موجة ] زيت لأعلى حتي هدأت
وكان هجومه هو “الموجة” نفسها.
“ها ها ها ها-!”
“مثير للاهتمام ~”
انتهت المعركة في دقيقة واحدة فقط. وبينما ملأت ضحكته السخيفةالمنطقة، تبعها هتافات مدوية وتصفيق.
“… حسنًا.”
وفي المنتصف، نظر زيت إلي مباشرة.
تقريبًا كما لو كانوا يقومون بتقطيعه.
“هل رأيت ذلك يا ديكولين؟”
“هاه؟ “ألم تذهبي إلى المنزل بالأمس يا سيدة إفرين؟”
كان عرضه القصير للقوة أكثر من كافٍ ليعرف الجميع أن قوته لا يستهان بها. كان قادرًا على ذبح عشرات الآلاف من الأعداء في فترة لحظة، وكان حقًا مثالًا علي مقولة لجيش من رجل واحد.
كانت عيناه التي لا يوحد بداخلها لون غير القرمزي ، تحدق فيها مباشرة بينما كان فمه الممدود يرسم ابتسامة ضخمة، ويبدو أن شفتيه تمزق خديه لتصل إلى أذنيه. كشفت المئات من الأنياب الصفراء الحادة عن نفسها داخل فمه الذي يشبه الثقب، مما تسبب في انتشار القشعريرة في جميع أنحاء كتفيها وذراعيها وظهرها.
طوال تاريخه، تمكن عدد قليل من الفرسان من النجاة من هلاكهم . وهذا ما جعله يعرف باسم أقوى فارس في العالم.
وسرعان ما اختفى، ويبدو أنه تبعثر مع الريح.
“جولي.”
كان عرضه القصير للقوة أكثر من كافٍ ليعرف الجميع أن قوته لا يستهان بها. كان قادرًا على ذبح عشرات الآلاف من الأعداء في فترة لحظة، وكان حقًا مثالًا علي مقولة لجيش من رجل واحد.
“همم؟”
إذا بدأت التحقيق بناءً على هذه المعلومات، فسيكون من الممكن العثور على أدلة تتعلق بالمذبح ديكالاين.
“هل ستتمكن من الفوز عليه في المستقبل البعيد؟”
بعد إغلاق الباب باستخدام التحريك النفسي، وضعت [النواة الاصطناعية] في [محلل المكونات] وقمت بتفعيلها.
سوف يأتي يوم يقول لها زيت: “إذا ضربتني، يمكنك أن تفعلي ما تريدين بحياتك”.
“هل ستتمكن من الفوز عليه في المستقبل البعيد؟”
لقد كانت جزءًا من القصة الرسمية للعبة وكانت مرتبطة أيضًا بالمهمة الرئيسية. بطريقة ما، كانت جولي هي العقبة الوحيدة أمامه.
“أوه، أنا-”
“نعم.”
“يا للعجب! أنا أتقدم في السن.”
أدى هجوم زيت إلى اهتزاز الفضاء والرياح بشكل لا نهائي، لكن جولي استطاعت تجاهل كل ذلك.
لحسن الحظ، لم يمزقها أو يرميها بعيدًا هذه المرة. عادت إيفرين إلى [مختبر المساعدين] حيث وجدت ألين ودرينت، اللذين وصلا أثناء غيابها، يفرغان حقائبهما في مقاعدهما.
“بالطبع.”
“… هااي. هل تنصتين؟”
لكن… حتى لو مرت سنوات لا تعد ولا تحصى، فإن مثل هذا العمل الفذ سيكون مستحيلا بالنسبة لها.
لقد أصبح نمو جولي، منذ اللحظة التي تصالحت فيها معي، راكدًا.
“لم تكن هناك مشاكل أخرى، أليس كذلك؟”
“أنا لا أخاف من أحد.”
وييينغ-!
لم تكن إجابة جولي مختلفة عن نموذج الفرسان، لكن ذلك جعلني أدرك.
كان عرضه القصير للقوة أكثر من كافٍ ليعرف الجميع أن قوته لا يستهان بها. كان قادرًا على ذبح عشرات الآلاف من الأعداء في فترة لحظة، وكان حقًا مثالًا علي مقولة لجيش من رجل واحد.
ببطء، كان وقت السماح لها بالرحيل يقترب.
“أوه، أنا أيضًا بحاجة إليها لأغراض البحث… أنا أستاذ مساعد للبروفيسور ديكولين، بعد كل شيء…”
وبعد يومين، في معمل أبحاث الأستاذ الرئيسي.
لقد قدمت بالفعل ثلاثة تقارير تصور أفكارها الخاصة، لكن رد فعل ديكولين ظل مشكوكًا فيه.
لقد قمت بتثبيت التكنولوجيا الجديدة [محلل المكونات]، والتي طلبتها من جزيرة ثروة الساحرة.
“إنه بالتأكيد عنصر مذهل.”
في حين أنها لم تكن أكثر من مجرد بلورة سحرية زجاجية بحجم الميكروويف، إلا أنها كانت في الواقع آلة سحرية حديثة قامت بتحليل تكوين الأشياء الموضوعة فيها بشكل متعدد الأطراف.
مجرد التلويح بالسيف، مهما كانت قوة الشخص، لن يتسبب في إطلاق موجة. و حتى لو فعلت، فإن قوتها ستكون أقل بكثير من تقنيات المبارزة الفعلية.
اعتقدت أن تسليمه سيستغرق وقتا طويلا، ولكنه انتهي بسرعة مدهشة.
عضت إيفرين شفتيها أثناء ابتلاع ردها.
ما قيل…
“… لم تكن هناك حاجة لتمزيقها، أليس كذلك؟ لا يصدق.” تذمرت إيفرين عندما أعادت كتابة تقريرها بأكمله. “ماذا يريد مني بحق الجحيم؟”
“مثير للاهتمام ~”
“… لم تكن هناك حاجة لتمزيقها، أليس كذلك؟ لا يصدق.” تذمرت إيفرين عندما أعادت كتابة تقريرها بأكمله. “ماذا يريد مني بحق الجحيم؟”
“… إنه لامع.”
“هل رأيت ذلك يا ديكولين؟”
“هوهوهو… أنت مدهش كما كنت دائمًا، يا بروفيسور ديكولين، المعروف كأحد المثقفين القلائل في هذا العصر المعترف بهم من الجزيرة العائمة… هل استخدمت هذه الآلة من قبل، يا أستاذ؟”
مجرد التلويح بالسيف، مهما كانت قوة الشخص، لن يتسبب في إطلاق موجة. و حتى لو فعلت، فإن قوتها ستكون أقل بكثير من تقنيات المبارزة الفعلية.
تحدثت ألين ولوينا وريلين على التوالي.
مجرد التلويح بالسيف، مهما كانت قوة الشخص، لن يتسبب في إطلاق موجة. و حتى لو فعلت، فإن قوتها ستكون أقل بكثير من تقنيات المبارزة الفعلية.
وحتى الأساتذة الآخرون زاروا مختبري “بالصدفة”. للنظر إلى [محلل المكونات]، قاموا بعد ذلك بضرب رؤوسهم.
بعد فتح باب مكتب ديكولين،دخلت إيفرين وألقت نظرة خاطفة داخل غرفته.
“أنا أحسدك يا أستاذ ديكولين. لا تقدم الجزيرة العائمة عادةً تقنيات جديدة كهذه. هل هذا بسبب محاضراتك عالية الجودة؟” قالت لوينا وعيناها مثبتتان على [محلل المكونات].
مجرد التلويح بالسيف، مهما كانت قوة الشخص، لن يتسبب في إطلاق موجة. و حتى لو فعلت، فإن قوتها ستكون أقل بكثير من تقنيات المبارزة الفعلية.
أجبت بصراحة.
وضع ديكولين يده بلطف على جبهتها، مما تسبب لها في قشعريرة أكثر مما يمكن أن يعطيها لها الشبح. على أي حال…
“اخرج.”
الصباح التالي.
“أوه، بمجرد الانتهاء من استخدامه، ربما يمكننا…”
بدلاً من ذلك، كانت هذه الجزيرة العائمة بأكملها عبارة عن نزل، حيث كانت بمثابة مكان للاسترخاء للسحرة الذين يسافرون عبر العديد من الجزر المحيطة بجزيرة ثروة الساحر.
“اخرج.”
ما قيل…
“هيا، لا تكن أنانيًا جدًا. لن تستخدمه إلى الأبد على أي حال. فقط لمدة أسبوع واحد، لا، ثلاثة أيام…”
“بجدية…”
“سأستخدمه كثيرًا.”
’’كان يجب عليّ أيضًا أن أذهب إلى جزيرة ثروة الساحر… تسك.‘‘
“لا يزال… آه.”
عضت شفتيها بقوة، وحاولت التصرف وكأن الأمر لا يزعجها.
لقد طردتهم جميعًا، لكنهم اختاروا ادوارهم كما يحلو لهم في الخارج .
“هوهوهو… أنت مدهش كما كنت دائمًا، يا بروفيسور ديكولين، المعروف كأحد المثقفين القلائل في هذا العصر المعترف بهم من الجزيرة العائمة… هل استخدمت هذه الآلة من قبل، يا أستاذ؟”
“أنا، لوينا، كنت أول من سمع الشائعات. وفي هذا الصدد، يجب أن تكون لي الأولوية عليه.”
“أوه. في مثل هذه الأوقات، من المناسب أن نأخذ مستوانا بعين الاعتبار. لهذا السبب، أنا، الأستاذ الكبير ريلين، يجب أن استخدمه أولاً. ”
مختلطة بالمانا استمرت [ موجة ] زيت لأعلى حتي هدأت
“أوه، أنا أيضًا بحاجة إليها لأغراض البحث… أنا أستاذ مساعد للبروفيسور ديكولين، بعد كل شيء…”
لكن مثل هذه القوانين الطبيعية لا تنطبق على زيت.
باام —!
طوال تاريخه، تمكن عدد قليل من الفرسان من النجاة من هلاكهم . وهذا ما جعله يعرف باسم أقوى فارس في العالم.
بعد إغلاق الباب باستخدام التحريك النفسي، وضعت [النواة الاصطناعية] في [محلل المكونات] وقمت بتفعيلها.
“أعترف. لقد ولدت بالتأكيد بدماء الإلياذة…”
فوووووونج….
من وجهة نظري، وبالنظر إلى موهبة إيفرين، لم يكن سوى قمامة. “قراءة الكتاب نفسه أفضل بكثير من هذا.”
بينما يتم تحليل المادة الموجودة بداخله مثل الميكروويف الذي يسخن الطعام، تسربت الطاقة المظلمة من النواة ووخزت أنفي.
ويييييينغ —!
الرائحة وحدها جعلت قلبي يتسارع والغضب العميق بداخلي عاد إلى الظهور، وهي علامة واضحة على أن دماء يوكلين بداخلي كانت تستجيب بعنف.
اعتقدت أن تسليمه سيستغرق وقتا طويلا، ولكنه انتهي بسرعة مدهشة.
دق دق-
ببطء، كان وقت السماح لها بالرحيل يقترب.
فتحت الباب بالتحريك النفسي.
لقد قمت بتثبيت التكنولوجيا الجديدة [محلل المكونات]، والتي طلبتها من جزيرة ثروة الساحرة.
قالت إيفرين عند دخولها: “أستاذ، لقد أحضرت تقرير عن بحثي”. وكان في يدها وثيقة تحتوي على ملخص من كل ما درسته حتى الآن.
من خلال تحليل مواد [النواة الاصطناعية] بدقة، تم تحديد تاريخ صنعها.
“أولاً، [تناغم العناصر الأربعة الرئيسية]”.
مجرد التلويح بالسيف، مهما كانت قوة الشخص، لن يتسبب في إطلاق موجة. و حتى لو فعلت، فإن قوتها ستكون أقل بكثير من تقنيات المبارزة الفعلية.
أخذت أتصفح تقريرها المكون من 43 صفحة بخصوص كتاب سحري واحد، وجهت نظري إليها.
انتهت المعركة في دقيقة واحدة فقط. وبينما ملأت ضحكته السخيفةالمنطقة، تبعها هتافات مدوية وتصفيق.
“هذا قد عفا عليه الزمن .”
مع ما لا يزيد عن لكمة واحدة منه، قام بتدمير الملعب بأكمله إلى جانب الفرسان الأحد عشر الذين تجرأوا على مواجهته، مما أدى إلى فقدانهم للوعي.
“… ماذا؟”
الرائحة وحدها جعلت قلبي يتسارع والغضب العميق بداخلي عاد إلى الظهور، وهي علامة واضحة على أن دماء يوكلين بداخلي كانت تستجيب بعنف.
لم يعجبني.
“بجدية…”
لم يكن الأمر مجرد “نقص”.
[الحالة: خائفة]
من وجهة نظري، وبالنظر إلى موهبة إيفرين، لم يكن سوى قمامة. “قراءة الكتاب نفسه أفضل بكثير من هذا.”
“أوه…أتساءل ماذا تفعل سيلفيا.”
“أوه، أنا-”
لقد منعها الظلام من رؤيتها بشكل صحيح، لكن لمسها كان كافيًا لتدرك أن قوامها مألوف لها.
“اذهب خطوة أبعد من مجرد فهم الأمر واكتب ما أدركتيه وما هي استنتاجاتك. تمييز . والا بهذا المعدل، فإن ما تقومين به ليس الا هدر لا يستحق حتى المراجعة.
ببطء، كان وقت السماح لها بالرحيل يقترب.
شواااك —!
ذهبت إلى غرفة إيفرين في المستشفى الجامعي. لقد كانت هناك بعد أن أغمي عليها في مكتبي.
لقد مزقت التقرير الي نصفين
ببطء، كان وقت السماح لها بالرحيل يقترب.
أخرجت إدنيك دفترًا، وقامت بتغيير الموضوع.
“آه!”
“أوه…أتساءل ماذا تفعل سيلفيا.”
اتسعت عيناها بصدمة ورعب عندما نظرت إلى التقرير الممزق . وسرعان ما عضت شفتيها، ولم تكن تعرف ماذا تفعل.
أجاب ألين بقلق. كانت إيفرين تتنفس بلطف، لكنها كانت تتعرق ببرودة وأصيبت ببعض الجروح.
“افعليها مرة أخرى.”
“الرئيسة أدريان.”
“… حسنا.”
“إنه بالتأكيد عنصر مذهل.”
خرجت الطفلة ورأسها للأسفل بينما أكملت آلتي الجديدة تحليلها.
“نعم. ولجعل الأمور أسوأ، ان السحرة العظام من سلسلة [التدمير] كانو دائمًا بطبيعة الحال أحد أصعب المعارضين في التعامل معهم.
[قلب دولان الأيمن، بذور ديكريون، الوعاء الدموي البشري…]
وحتى الأساتذة الآخرون زاروا مختبري “بالصدفة”. للنظر إلى [محلل المكونات]، قاموا بعد ذلك بضرب رؤوسهم.
من خلال تحليل مواد [النواة الاصطناعية] بدقة، تم تحديد تاريخ صنعها.
ألم يكن فهم النظريات المتقدمة مثل [تناغم العناصر الأربعة العظيمة] رائعًا في حد ذاته؟
في الشتاء قبل عشر سنوات.
على الرغم من أن لقبها بدا مزعجًا، فقد طغت على ذلك حقيقة أنها كانت واحدة من تلاميذ ديماكان الثلاثة الوحيدين وكانت صديقة مقربة لوالدتها سييرا.
“إنه بالتأكيد عنصر مذهل.”
“أي نوع من الاشباح؟”
إذا بدأت التحقيق بناءً على هذه المعلومات، فسيكون من الممكن العثور على أدلة تتعلق بالمذبح ديكالاين.
“لم أكن أعتقد حقًا أن الأمر سيمر.”
راضيًا، قمت بتخزين [النواة الاصطناعية] داخل رأسي، وهي إحدى وظائف [التشفير] العديدة، وهي سمة عالية الجودة بالنسبة لي.
“… هل انت غبية؟”
في وقت متأخر من الليل في [مختبر المساعدين].
“صحيح. إنها خبيرة في سلسلة [التدمير].”
“… لم تكن هناك حاجة لتمزيقها، أليس كذلك؟ لا يصدق.” تذمرت إيفرين عندما أعادت كتابة تقريرها بأكمله. “ماذا يريد مني بحق الجحيم؟”
ألم يكن فهم النظريات المتقدمة مثل [تناغم العناصر الأربعة العظيمة] رائعًا في حد ذاته؟
ماذا كان يقصد بقوله “خطوة أبعد من مجرد الفهم”؟
“أنا أحسدك يا أستاذ ديكولين. لا تقدم الجزيرة العائمة عادةً تقنيات جديدة كهذه. هل هذا بسبب محاضراتك عالية الجودة؟” قالت لوينا وعيناها مثبتتان على [محلل المكونات].
ألم يكن فهم النظريات المتقدمة مثل [تناغم العناصر الأربعة العظيمة] رائعًا في حد ذاته؟
“… إنه لامع.”
“أوه…أتساءل ماذا تفعل سيلفيا.”
بينما كانت تبتلع بعصبية، قال.
كانت على الأرجح تعيش دون مشاكل، مع الأخذ في الاعتبار أنها كانت تمتلك مبالغ طائلة من المال.
بوم-!
’’كان يجب عليّ أيضًا أن أذهب إلى جزيرة ثروة الساحر… تسك.‘‘
“شبح؟”
قاطعت إيفرين أفكارها وكتبت باستخدام قلم الرصاص مرة أخرى، ونظرت للحظات في الرسالة التي تلقتها اليوم من كفيلها. لقد أودع 100 ألف إلنيس هذه المرة!
“لم أكن أعتقد حقًا أن الأمر سيمر.”
تشش —
لقد مزقت التقرير الي نصفين
وبكتابة ما فهمته بأكبر قدر ممكن من الوضوح، سرعان ما أدركت ان شمس الصباح كانت تشرق بالفعل.
لقد طردتهم جميعًا، لكنهم اختاروا ادوارهم كما يحلو لهم في الخارج .
“بهذا المعدل…”
عابسةً، أمالت رأسها في شك… فقط لتجد شخصًا طويل القامة أمامها.
ألقيت نظرة على تقريرها وأومأت برأسها. بعد فترة وجيزة، دقت الساعة الثامنة صباحًا، وهو الوقت الذي يصل فيه ديكولين إلى العمل.
“ادخل.”
بحثت عنه على الفور، وسلمت أوراقها بثقة.
“أوه…أتساءل ماذا تفعل سيلفيا.”
“لقد أكملت مراجعتها يا أستاذ.”
“الرئيسة أدريان.”
بدا وكأنه قد وصل للتو، مع الأخذ في الاعتبار أنه لم يجلس بعد.
“نعم.”
“هل سهرت طوال الليل من أجل هذا؟” سأل وهو يتصفح وثيقتها.
كانت مباراة زيت فريدة من نوعها للغاية . بعد كل شيء،و على الرغم من وجود أحد عشر فارسًا كخصومه، فقد اختار قتالهم بمفرده… بيديه العاريتين.
“نعم.”
“يجب أن أنجح هذه المرة.” لا يزال أمامي 12 تقريرًا متبقيًا للقيام به، على الرغم…’
‘بسبب شخص معين…’
لقد طردتهم جميعًا، لكنهم اختاروا ادوارهم كما يحلو لهم في الخارج .
عضت إيفرين شفتيها أثناء ابتلاع ردها.
“هل هي بهذه القوة؟”
علق معطفه على العلاقة وقرأ تقريرها وعيناه الحادتان تتحركان لأعلى ولأسفل.
“يا أستاذ!”
تقريبًا كما لو كانوا يقومون بتقطيعه.
“نعم.”
بلع-
“ها ها ها ها-!”
بينما كانت تبتلع بعصبية، قال.
بحثت عنه على الفور، وسلمت أوراقها بثقة.
“لا يزال ناقصا. راجعيه.”
“أولاً، [تناغم العناصر الأربعة الرئيسية]”.
“… ماذا؟”
“هوهوهو… أنت مدهش كما كنت دائمًا، يا بروفيسور ديكولين، المعروف كأحد المثقفين القلائل في هذا العصر المعترف بهم من الجزيرة العائمة… هل استخدمت هذه الآلة من قبل، يا أستاذ؟”
“قلت أن هذا لا يكفي.”
“كل هذا الوقت؟”
“آه… هل يمكنك على الأقل أن تخبرني ما هي أجزاء الكتاب التي تحتاج إلى مراجعة—”
بعد 6 ساعات. المحاولة الرابعة.
أعاد ديكولين تقريرها اليها، وكان وجهه باردًا كالموت.
“عندما تمرين بوقت عصيب، اشعل سيجارة . يعد التبغ جيدًا و مفيدًا للساحر لأنه لا يسبب مشاكل صحية. لديك الكثير من المال على أي حال، لذا يمكنك بالتأكيد شراء دخان دوكريك».
“لا. ابحث عنهم بنفسك.”
“اتصل بي عندما تستيقظ.”
“… حسنًا.”
بينما يتم تحليل المادة الموجودة بداخله مثل الميكروويف الذي يسخن الطعام، تسربت الطاقة المظلمة من النواة ووخزت أنفي.
لحسن الحظ، لم يمزقها أو يرميها بعيدًا هذه المرة. عادت إيفرين إلى [مختبر المساعدين] حيث وجدت ألين ودرينت، اللذين وصلا أثناء غيابها، يفرغان حقائبهما في مقاعدهما.
وتابعت مع نفخة أخرى من الدخان.
“هاه؟ “ألم تذهبي إلى المنزل بالأمس يا سيدة إفرين؟”
“ادخل.”
“نعم… دعونا نذهب لتناول وجبة الإفطار.”
“… لقد كنت مستيقظة طوال الوقت.”
بعد أن تحدثت خلف ظهر ديكولين خلال وجبتها الأولى في اليوم، قامت بمراجعة عملها لمدة ست ساعات كاملة.
“عندما تمرين بوقت عصيب، اشعل سيجارة . يعد التبغ جيدًا و مفيدًا للساحر لأنه لا يسبب مشاكل صحية. لديك الكثير من المال على أي حال، لذا يمكنك بالتأكيد شراء دخان دوكريك».
“يا للعجب! أنا أتقدم في السن.”
حطمت القوة الساحقة ل [خاصيته] من خلال الجدران علي شكل صدى، وتزايدت شدتها وقوتها عشرة أضعاف مع استمرارها في مسار عشوائي، مما جعل من المستحيل تجنبها.
وبعد رضاها عن النتيجة، عززت ثقتها بنفسها.
“آه… قلبي يخفق حتى عندما أفكر في الأمر الآن. ترى ما حدث كان…”
“يجب أن أنجح هذه المرة.” لا يزال أمامي 12 تقريرًا متبقيًا للقيام به، على الرغم…’
“بهذا المعدل…”
بعد خمس دقائق.
بغض النظر عن فضولها فيما يتعلق بعدد هذه الكتل الأرضية التي تدور حول الجزيرة العائمة، ركزت سيلفيا، بشعرها الأشعث ووجهها الضعيف، على المرأة التي تجلس أمامها.
ضغطت إيفرين علي فكها في مكتب رئيس الأستاتذة. ومع ذلك، ظلت إجابة ديكولين على تقريرها الثالث موجزة تمامًا.
بينما يتم تحليل المادة الموجودة بداخله مثل الميكروويف الذي يسخن الطعام، تسربت الطاقة المظلمة من النواة ووخزت أنفي.
“ألا تستطيعين أن تفهم ما أقول؟”
مجرد التلويح بالسيف، مهما كانت قوة الشخص، لن يتسبب في إطلاق موجة. و حتى لو فعلت، فإن قوتها ستكون أقل بكثير من تقنيات المبارزة الفعلية.
“… ماذا؟”
اتسعت عيناها بصدمة ورعب عندما نظرت إلى التقرير الممزق . وسرعان ما عضت شفتيها، ولم تكن تعرف ماذا تفعل.
“لا أريد تقريرًا رسميًا. انا أعرف محتويات هذا الكتاب السحري أفضل منك أو من أي شخص آخر. ولذلك فلا حاجة لي إلى روايته من منظور ثالث. ما عليك فعله هو نقل ما أدركتيه.
وكان هذا بالفعل أحد الأسباب التي دفعتها للبحث عنها، صديقة طفولة والدتها.
تخلصت إيفرين من تقريرها بغضب، ولم يكن بوسعها إلا أن تحدق به بهدوء.
’’كان يجب عليّ أيضًا أن أذهب إلى جزيرة ثروة الساحر… تسك.‘‘
“إن ضربة عبقرية مفاجئة هي أكثر قيمة بكثير من تقرير مكون من 30 صفحة.”
وكان هجومه هو “الموجة” نفسها.
“ل-لكن-!”
“ماذا حدث؟” – سأل درينت.
“اخرج.”
“بالعودة إلى النقطة، فإن شخصًا مدربًا للغاية على سلسلة [التدمير] مثل أدريان تشكل خطرا. خطوة واحدة خاطئة ستحولها إلى كارثة يمكن أن تمحو البشرية. لهذا السبب هي أقوى مرشح لـ الساحر العظيم. إذا كانت السماء فوقنا، فنحن مجرد الأرض تحتها.”
بوم-!
لم يكن سلوكها مختلفًا عن التنمر، لكن سيلفيا كانت تعرف سمعتها جيدًا.
أغلق الباب أمامها وكأنها مطرودة لفشلها ثلاث مرات بالفعل.
“ألا تستطيعين أن تفهم ما أقول؟”
“بجدية…”
“شبح؟”
لقد سئمت، ومزقت تقريرها بنفسها، وعادت إلى المختبر، وقلبت الكتاب السحري للبحث عن “ضربة العبقرية”.
“… إنه لامع.”
سككررر — سكررر —
“… حسنا.”
بعد 6 ساعات. المحاولة الرابعة.
لقد كانت جزءًا من القصة الرسمية للعبة وكانت مرتبطة أيضًا بالمهمة الرئيسية. بطريقة ما، كانت جولي هي العقبة الوحيدة أمامه.
“هل هذا هو أفضل ما يمكنك القيام به؟ إذا كان الأمر كذلك، الا تهدفين إلى تحقيق هدف أعلى بكثير من حدودك؟ ”
ضغطت إيفرين علي فكها في مكتب رئيس الأستاتذة. ومع ذلك، ظلت إجابة ديكولين على تقريرها الثالث موجزة تمامًا.
لقد قدمت بالفعل ثلاثة تقارير تصور أفكارها الخاصة، لكن رد فعل ديكولين ظل مشكوكًا فيه.
الفصل 105: الشبح (1)
“أجبيني بصراحة، إيفرين.”
“أنا لا أخاف من أحد.”
“… لا. سأفعل ذلك مرة أخرى.”
سأل ألين ودرينت، وقد امتلأت أصواتهما بالقلق.
بالعودة إلى [مختبر المساعدين]، استعدت لكتابة تقرير آخر.
“… حسنا.”
الصباح التالي.
“لقد أكملت مراجعتها يا أستاذ.”
قامت بمحاولتها الخامسة بمجرد وصول ديكولين.
بدلًا من الرد عليها، سمحت لاعترافها ان دخل من أذن ويخرج من الأخرى بينما كانت تنظر لخارج النافذة، حيث لم يكن ورائها سوى السحب في السماء.
“… هل انت غبية؟”
“ربما لهذا السبب أتيت إلي.”
توقعت إيفرين ذلك …
… بعد 5 دقائق من مغادرة ديكولين، فتحت إيفرين عينيها بهدوء.
تيك — توك — تيك — توك —
تناوب الشبح في النظر إلى الإيفرين المغشي عليها والسقف.
تيك — توك — تيك — توك —
شواااك —!
3 صباحا.
“اخرج.”
بعد أن تم رفضها بالفعل ما مجموعه خمس مرات في ثلاثة أيام فقط، حدقت في السقف، ويبدو أنها على وشك أن تفقد عقلها.
“أولاً وقبل كل شيء، ارتدي هذا.”
“هل جعلني ديكولين مساعدة له لمضايقتي؟ ماذا فعلت خطأ؟ قد أقتل شخصًا ما في هذه المرحلة…” تمتمت بذهول بينما تنظر إلى التقرير السادس في يدها.
أخذت أتصفح تقريرها المكون من 43 صفحة بخصوص كتاب سحري واحد، وجهت نظري إليها.
“… مرحبًا؟”
سأل ألين ودرينت، وقد امتلأت أصواتهما بالقلق.
بعد فتح باب مكتب ديكولين،دخلت إيفرين وألقت نظرة خاطفة داخل غرفته.
“… ماذا؟”
ويينغ—
“لقد أكملت مراجعتها يا أستاذ.”
كان الجزء الداخلي مظلمًا بالفعل، ولم يتم العثور على الأستاذ الرئيسي في أي مكان.
لقد سئمت، ومزقت تقريرها بنفسها، وعادت إلى المختبر، وقلبت الكتاب السحري للبحث عن “ضربة العبقرية”.
معتقدة أنه غادر مؤقتًا أو نسي قفل بابه، قررت تركه في الدرج بدلاً من ذلك. ومع ذلك، بمجرد أن وضعت تقريرها السادس، لاحظت وجود ورقة فوق مكتبه.
“نعم.”
لقد منعها الظلام من رؤيتها بشكل صحيح، لكن لمسها
كان كافيًا لتدرك أن قوامها مألوف لها.
لم تشعر بحالة جيدة.
“أين رايتها…”
“نعم… دعونا نذهب لتناول وجبة الإفطار.”
ورقة عالية الجودة يمكن استخدامه للرسائل. بجانبها قلم و ريشة.
“… لقد كنت مستيقظة طوال الوقت.”
عابسةً، أمالت رأسها في شك… فقط لتجد شخصًا طويل القامة أمامها.
بالعودة إلى [مختبر المساعدين]، استعدت لكتابة تقرير آخر.
لا، لم تجد سوى وجه أبيض ضخم يبلغ طوله حوالي 3 أمتار وعرضه 40 سم.
معتقدة أنه غادر مؤقتًا أو نسي قفل بابه، قررت تركه في الدرج بدلاً من ذلك. ومع ذلك، بمجرد أن وضعت تقريرها السادس، لاحظت وجود ورقة فوق مكتبه.
كانت عيناه التي لا يوحد بداخلها لون غير القرمزي ، تحدق فيها مباشرة بينما كان فمه الممدود يرسم ابتسامة ضخمة، ويبدو أن شفتيه تمزق خديه لتصل إلى أذنيه. كشفت المئات من الأنياب الصفراء الحادة عن نفسها داخل فمه الذي يشبه الثقب، مما تسبب في انتشار القشعريرة في جميع أنحاء كتفيها وذراعيها وظهرها.
كانت عيناه التي لا يوحد بداخلها لون غير القرمزي ، تحدق فيها مباشرة بينما كان فمه الممدود يرسم ابتسامة ضخمة، ويبدو أن شفتيه تمزق خديه لتصل إلى أذنيه. كشفت المئات من الأنياب الصفراء الحادة عن نفسها داخل فمه الذي يشبه الثقب، مما تسبب في انتشار القشعريرة في جميع أنحاء كتفيها وذراعيها وظهرها.
لقد ظهر شبح أمامها.
وضع ديكولين يده بلطف على جبهتها، مما تسبب لها في قشعريرة أكثر مما يمكن أن يعطيها لها الشبح. على أي حال…
“آآآآآه!”
“أوه، أنا أيضًا بحاجة إليها لأغراض البحث… أنا أستاذ مساعد للبروفيسور ديكولين، بعد كل شيء…”
صرخت إيفرين. لم تستطع حتى التفكير بشكل مستقيم بما يكفي لمعرفة ما هذا. ومع ذلك، فقد تعثرت في كل مكان وهي تهرب، لتضرب رأسها برف الكتب.
“هوهوهو… أنت مدهش كما كنت دائمًا، يا بروفيسور ديكولين، المعروف كأحد المثقفين القلائل في هذا العصر المعترف بهم من الجزيرة العائمة… هل استخدمت هذه الآلة من قبل، يا أستاذ؟”
“كوغ!”
كان زيت بمثابة الحدث الافتتاحي لحرب الفرسان العظيمة بدلاً من أن يكون خاتمتها.
أغمي على إيفرين على الأرض. ومع ذلك، وبفضلها، انطلق الانذار.
‘بسبب شخص معين…’
وييينغ-!
لقد مزقت التقرير الي نصفين
ويييييينغ —!
غرق قلبها وعقلها ببطء في الفراغ البارد.
تناوب الشبح في النظر إلى الإيفرين المغشي عليها والسقف.
بعض السحرة، في هذا العالم، قد وصلوا بالفعل إلى ارتفاعات كان يُعتقد في السابق أنها مستحيلة. الساحر العظيم ديماكان، وشقيقه الأصغر موركان، والوحش الأسود روهاكان، وكبير بيرشت الأكبر دزكدان، والرئيسة أدريان…
ششششششششششششه…..
بعد فتح باب مكتب ديكولين،دخلت إيفرين وألقت نظرة خاطفة داخل غرفته.
وسرعان ما اختفى، ويبدو أنه تبعثر مع الريح.
“هل هي بهذه القوة؟”
في الصباح التالي.
رداً على ذلك، ابتسمت إيفرين بمرارة، ورفعت الجزء العلوي من جسدها، ثم لمست جبهتها.
ذهبت إلى غرفة إيفرين في المستشفى الجامعي. لقد كانت هناك بعد أن أغمي عليها في مكتبي.
كان الجزء الداخلي مظلمًا بالفعل، ولم يتم العثور على الأستاذ الرئيسي في أي مكان.
“شبح؟”
“نعم.”
“نعم…”
وبعد يومين، في معمل أبحاث الأستاذ الرئيسي.
أجاب ألين بقلق. كانت إيفرين تتنفس بلطف، لكنها كانت تتعرق ببرودة وأصيبت ببعض الجروح.
مع ما لا يزيد عن لكمة واحدة منه، قام بتدمير الملعب بأكمله إلى جانب الفرسان الأحد عشر الذين تجرأوا على مواجهته، مما أدى إلى فقدانهم للوعي.
“لقد استيقظت للتو وتمتمت بشأن رؤية شبح. لقد نامت مرة أخرى بعد ذلك مباشرة.
“… حسنًا.”
“أي نوع من الاشباح؟”
فركت سجارتها على منفضة السجائر. “هل تعتقدين أنك يمكنك أن تتنافس مع شخص بقوتها؟”
“لم أستطع أن أسألها عن التفاصيل. يعتقد الطبيب أنها ربما رأت وهمًا … ”
كانت مباراة زيت فريدة من نوعها للغاية . بعد كل شيء،و على الرغم من وجود أحد عشر فارسًا كخصومه، فقد اختار قتالهم بمفرده… بيديه العاريتين.
أشباح…
لقد ظهر شبح أمامها.
كانت هناك بالتأكيد أسئلة تتعلق بوجودهم. مثل أي شئ أخر.، كان لدى الجامعة الإمبراطورية أيضًا قصص أشباح. وكان أحدهم يعرف باسم “أسطورة البرج”.
“إنه بالتأكيد عنصر مذهل.”
ومع ذلك، لم أكن أعرف جميعهم، لذلك كان من الصعب معرفة ما إذا كانت هذه الحادثة مرتبطة بهم اولا.
فتحت الباب بالتحريك النفسي.
“لم تكن هناك مشاكل أخرى، أليس كذلك؟”
هاا—
“نعم.”
بعد 6 ساعات. المحاولة الرابعة.
خلعت قفازاتي وضغطت على أسناني لتجنب إظهار اشمئزازي بشكل واضح. ولكن في يوم من الأيام، كان ذلك شيئًا كنت بحاجة للتغلب عليه.
وسرعان ما اختفى، ويبدو أنه تبعثر مع الريح.
لقد استخدمت [الفهم] على إيفرين بوضع يدي على جبهتها، تزايدت مفاجأة آلن بشكل واضح.
“… مرحبًا؟”
استخدام [الفهم] بهذه الطريقة سمح لي بالتحقق من حالة الشخص. وإذا كانت تعاني حقًا بسبب شبح، فيمكنني تضييق نطاق الأنواع المحتملة لحالتها الحالية.
دق دق-
[الحالة: خائفة]
كلاك—!
لا شيء مميز. أبعدت يدي عنها، فوجدت عرقها يلتصق بكفي. بأسرع ما أستطيع، مسحته بمنديلي ونهضت من مقعدي.
“لديك آمال كبيرة.”
“اتصل بي عندما تستيقظ.”
“كوغ!”
“على ما يرام…”
“نعم.”
كلاك—!
“قلت أن هذا لا يكفي.”
وفي الوقت المناسب، فُتح باب غرفة المستشفى، ودخل درنت.
باام —!
“يا أستاذ!”
“نعم.”
“ادخل.”
في وقت متأخر من الليل في [مختبر المساعدين].
عندما غادرت، أخذ مقعدي.
“أنت تنمين بسرعة.”
… بعد 5 دقائق من مغادرة ديكولين، فتحت إيفرين عينيها بهدوء.
‘بسبب شخص معين…’
“أوه، هل أنت مستيقظة؟”
في حين أنها لم تكن أكثر من مجرد بلورة سحرية زجاجية بحجم الميكروويف، إلا أنها كانت في الواقع آلة سحرية حديثة قامت بتحليل تكوين الأشياء الموضوعة فيها بشكل متعدد الأطراف.
“هل انت بخير؟”
قامت بمحاولتها الخامسة بمجرد وصول ديكولين.
سأل ألين ودرينت، وقد امتلأت أصواتهما بالقلق.
تخلصت إيفرين من تقريرها بغضب، ولم يكن بوسعها إلا أن تحدق به بهدوء.
رداً على ذلك، ابتسمت إيفرين بمرارة، ورفعت الجزء العلوي من جسدها، ثم لمست جبهتها.
ألقيت نظرة على تقريرها وأومأت برأسها. بعد فترة وجيزة، دقت الساعة الثامنة صباحًا، وهو الوقت الذي يصل فيه ديكولين إلى العمل.
“… لقد كنت مستيقظة طوال الوقت.”
“… لم تكن هناك حاجة لتمزيقها، أليس كذلك؟ لا يصدق.” تذمرت إيفرين عندما أعادت كتابة تقريرها بأكمله. “ماذا يريد مني بحق الجحيم؟”
“كل هذا الوقت؟”
… بعد 5 دقائق من مغادرة ديكولين، فتحت إيفرين عينيها بهدوء.
“نعم.”
وبعد يومين، في معمل أبحاث الأستاذ الرئيسي.
خدشت إيفرين الجزء الخلفي من رقبتها وهي تتذكر الوضع.
ببطء، كان وقت السماح لها بالرحيل يقترب.
وضع ديكولين يده بلطف على جبهتها، مما تسبب لها في قشعريرة أكثر مما يمكن أن يعطيها لها الشبح. على أي حال…
“من الصحيح أن ديكولين قتل سييرا.”
“ماذا حدث؟” – سأل درينت.
“لا يمكن لأحد أن يمنعها حقًا إذا اندلعت في حالة من الهياج؟”
قشعريرة خدشت عمودها الفقري وهي ترتعش. ومع ذلك، فقد ثابرت.
حملت إيدنيك رداءًا وشارة، وكلاهما يشير إلى أنها صعدت إلى ريجيلو، المرتبة الثامنة للسحرة.
دق دق-
“آه… قلبي يخفق حتى عندما أفكر في الأمر الآن. ترى ما حدث كان…”
إدنيك التاجرة.
وبطريقة هادئة ومنظمة، أخبرتهم ببطء عن تجربتها.
*****
شكرا للقراءة
Isngard
علق معطفه على العلاقة وقرأ تقريرها وعيناه الحادتان تتحركان لأعلى ولأسفل.
وييينغ-!
