Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 108

سجل التراجع (2)

سجل التراجع (2)

الفصل 108: سجل التراجع (1)

استلقيت ساكنًا وتغلبت على الألم في أسفل ظهري. لم أكن أعرف ما إذا كان عظم الذنب أم ضلوعي أم كليهما هو الذي انكسر. لكن لقد كان كسرًا واضحًا، لكن جسد الرجل الحديدي قد تعافى بسرعة. وفي هذه الأثناء نظرت إلى السماء. استقبلني لون أزرق واضح، وكان النص من نافذة الحالة يتلألأ فوقه.

فتحت باب الطابق السفلي ودخلت. لا،انا لم أخطو حتى ولو خطوة واحدة. لم يكن هناك أرض للمشي عليها. وفي لحظة، سقطت دون أن تلوح لي نهاية في الأفق. هل كنت أقفز بالحبال بدون حبل، أو ربما أقفز بالمظلة بدون مظلة؟

أومأت.

كانت ياقتي ترفرف، وشعرت بمقاومة الهواء ضدي. شعرت بالهواء وهو يلتف حولي وعيناي مغمضتان بينما دفعتني الجاذبية إلى الأسفل.

─…ماذا؟

استمريت في النزول لبعض الوقت، لكن فقط عندما اعتدت عليه.

-أين انت؟!

بوم-!

“نعم.”

وصلت. جسدي الذي كان ممدودًا في خط مستقيم، لمس الأرض الآن.

“البشر العاديون لهم جسد واحد وروح واحدة، فإذا تراجعت الروح، راجع الجسد إلى الماضي.”

استلقيت ساكنًا وتغلبت على الألم في أسفل ظهري. لم أكن أعرف ما إذا كان عظم الذنب أم ضلوعي أم كليهما هو الذي انكسر. لكن لقد كان كسرًا واضحًا، لكن جسد الرجل الحديدي قد تعافى بسرعة. وفي هذه الأثناء نظرت إلى السماء. استقبلني لون أزرق واضح، وكان النص من نافذة الحالة يتلألأ فوقه.

-انا احتضر.

「ظلام القصر الإمبراطوري · مرآة الشيطان: الحلقة 1」

كانت حديقة القصر الإمبراطوري أشهر مساحة سحرية في القارة. تعايشت الفصول الأربعة في الشرق والغرب والشمال والجنوب، لكن الربيع بقي أبديا في هذه الحديقة الجنوبية الشرقية. حبوب اللقاح المتناثرة، والقمم المزهرة الزاهية، والفراشات والنحل الطائر، وغروب الشمس، والألوان الزاهية أضاءت الحديقة بأكملها.

◆ نظرة عامة على المهمة: تراجع مع صفيان، واستكشف مرآة الشيطان

تم إغلاق باب الطابق السفلي.

الحلقة 1. بمعنى آخر، كانت السنة الأولى صفيان.

أمال الجميع رؤوسهم عند سماع كلمات غانيشا، باستثناء ييريل، التي راقبتها بعيون ضيقة. “لا تكون غريبة. واتبعيني بسرعة.”

“…همم.”

اتسعت عيون كيرون. لقد كان رد فعل لطيفًا جدًا لفارس في أواخر الثلاثينيات من عمره. نظرت مرة أخرى إلى الباب الخشبي.

يبدو أن هذه المنطقة هي حديقة القصر الإمبراطوري، ولكن لم يكن هناك أحد. لقد كان عالمًا فارغًا بشكل ملحوظ. ومع ذلك، إذا نظرت عن كثب إلى المسارات في المنطقة …

وأشار كارلوس إلى السماء. نظر فريق مغامري العقيق الأحمر إلى الأعلى، وتبعت ييريل وأتباعها أنظارهم.

حفيف — حفيف —

كان كارلوس لا يزال ينظر إلى السماء بينما كانت ييريل تضغط على غانيشا مرة أخرى.

النار مشتعلة، وتم ترتيب الأوراق الفوضوية بدقة. كما تم تقليم شجيرات الحديقة، حيث طفت أغصانها المقطوعة في الهواء قبل وضعها في كيس. الأشياء التي فعلها الناس عادة كانت تفعل من تلقاء أنفسها.

يبدو أن هذه المنطقة هي حديقة القصر الإمبراطوري، ولكن لم يكن هناك أحد. لقد كان عالمًا فارغًا بشكل ملحوظ. ومع ذلك، إذا نظرت عن كثب إلى المسارات في المنطقة …

لقد وجدت قطعة من الزجاج سقطت على الأرض. لقد رفعتها باستخدام التحريك النفسي وتركتها تلتقط انعكاس العالم خلفي.

-إنه مرض عضال. ان الجميع يعرف ذلك. إنهم ينظرون الي بشفقة… تلك العيون اللعينة مثيرة للاشمئزاز.

لم يكن هناك شحص غي عيني فقط

فتحته ودخلت، لكن لم يكن هناك أحد بالداخل. لا، أنا فقط لم أتمكن من رؤية أي شخص. نظرت إلى المرآة الطويلة على الجانب الأيمن من الغرفة، فرأيت صوفيان في الانعكاس.

— ريتيل. هل انتهيت من التقليم؟

“إله؟”

كان هناك أناس منعكسون علي الزجاج، يعيشون حياتهم في عالم ما وراء المرآة.

-ربما سأقول لك وداعا أيضا. البروفيسور الغامض والصفيق الذي يتمسك بهذه المرآة، الرجل الذي يمكنني التحدث معه بسهولة. أحب تلك النظرة في عينيك.

– ان صاحبة الجلالة تحب المظهر الأنيق، فما رأيك في جعلها مربعة هكذا؟

“…هاه؟ ما هذا؟”

─اهي كذالك؟ أليست مربعة جدًا؟

“… أرى.”

كان البستانيون في القصر الإمبراطوري يرتبون الحديقة أثناء التشاور مع بعضهم البعض. وفجأة، عثر أحدهم على قطعة الزجاج التي كنت أحملها عالياً.

كانت تحدق بهم حاليا بشكل متجهم.

─هاه؟ ماذا. قطعة الزجاج تلك تطفو هناك، أليس كذلك؟

─هاه؟ ماذا. قطعة الزجاج تلك تطفو هناك، أليس كذلك؟

وأشار إلى الزجاج الذي يتحرك بالتحريك النفسي. تفاجئت، فبددت السحر.

الصرخة الأخيرة لطفل تصرف كالشخص البالغ.

“… أرى.”

يمكنني التنبؤ بما سيحدث الان.

لقد اكتشفت ذلك بسهولة. وسيط هذه المهمة، مرآة الشيطان، كان هذا العالم. بمعنى آخر، لقد دخلت العالم في المرآة. لذلك، من وجهة نظرهم، لا يمكن رؤيتي، وإذا قمت بتحريك شيء ما، فلن يكون لديهم خيار سوى اعتباره من اعمال الشبح. أنا حاليا أقيم في عالم ما وراء الكواليس – مخلوق المرآة.

“لقد عدت من اليوم التالي،من الغد.” نظرت إلى كيرون، ولاحظت تعبيره المحرج.

“ثم هناك الشيطان فيها.”

─… آه.

هذا الافتراض وحده أشعل النار في قلبي.

“سنتقابل مجددا.”

“هاه…”

فتحت باب الطابق السفلي ودخلت. لا،انا لم أخطو حتى ولو خطوة واحدة. لم يكن هناك أرض للمشي عليها. وفي لحظة، سقطت دون أن تلوح لي نهاية في الأفق. هل كنت أقفز بالحبال بدون حبل، أو ربما أقفز بالمظلة بدون مظلة؟

مشيت عبر الحديقة إلى القصر الإمبراطوري.

أمال الجميع رؤوسهم عند سماع كلمات غانيشا، باستثناء ييريل، التي راقبتها بعيون ضيقة. “لا تكون غريبة. واتبعيني بسرعة.”

تك- تك-

“لا يوجد شيء.”

ولم يكن هناك أحد ليقف في طريقي. لم يتمكن أحد في الحلقة الأولى من رؤيتي بدون مرآة، ولا أستطيع رؤيتهم. لم يكن مشهد القصر الإمبراطوري الذي دخلته مختلفًا كثيرًا عن مظهره في المستقبل. أرضيات رخامية ومصابيح حجرية تصطف على الجدران. وكان الأسد الذهبي، رمز العائلة الإمبراطورية، مطرزاً على السقف.

فتحته ودخلت، لكن لم يكن هناك أحد بالداخل. لا، أنا فقط لم أتمكن من رؤية أي شخص. نظرت إلى المرآة الطويلة على الجانب الأيمن من الغرفة، فرأيت صوفيان في الانعكاس.

شرعت ببطء في العثور على صفيان. لقد كانت الشخصية الأكثر أهمية في هذه المهمة،ان هذا ليس بالنسبة لي فقط، بل بالنسبة للشيطان أيضًا.

“ليو؟ ليا؟ روس؟ ، لماذا أنتم هنا؟ لماذا أنا هنا مرة أخرى؟”

“هل هي هنا؟”

– شيطان.

الآن، لن تكون صفيان الإمبراطوةر بل ولية العهد. ولحسن الحظ، لم تكن غرفة الوريث بعيدة عن غرفة نوم الإمبراطور الخاصة. وكانت مغلقة بباب فاخر مرصع بجميع أنواع المجوهرات للزينة.

“فريق مغامري العقيق الأحمر.”

فتحته ودخلت، لكن لم يكن هناك أحد بالداخل. لا، أنا فقط لم أتمكن من رؤية أي شخص. نظرت إلى المرآة الطويلة على الجانب الأيمن من الغرفة، فرأيت صوفيان في الانعكاس.

…هنا، كان من السهل فهم وجهة نظر العالم في المرآة. لقد كان تدفق الوقت هو نفسه. صفيان على الجانب الآخر من المرآة وأنا في المرآة كنا نتقاسم نفس الوقت. لم يكن أحد أسرع أو أبطأ.

-من فتح الباب؟

“سأكون دائمًا جزءًا من رحلتك. وفي نهاية هذه العملية، سأكون هناك أيضًا.

تحدثت ببرود. لقد كانت تتحدث مع الفرسان المرافقين، وليس معي. ويبدو أنهم كانوا يحرسون غرفتها.

“ييرييل؟”

─ كنا نظن أن صاحبة السمو فتحه.

“تحمله؟”

─أنا؟

─ نعم! نحن هنا!

-نعم. نعتذر، لكن لم يفتح أحد منا الباب. كيف نجرؤ؟

“لقد كان أكبر من أن يكون طائرًا …”

عبست صفيان البالغة من العمر ثماني سنوات. أغلقت الباب بعد أن حدقت في الفرسان المرافقين. ثم استدارت ونظرت في المرآة على اليمين، فرأتني كما رأيتها.

لم أتجنب نظرة صفيان وهي تنظر في عيني من خلال المرآة. ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة.

تصلب جسد صفيان النحيل والمريض. وبدون كلمة، ابتلعت بشدة.

“أوه، هاهاها. نحن سنحب ذلك، ولكن لدينا مهمة…”

ولكن، حتى مع ارتعاش جسدها، تمكنت من طرح سؤال.

“ثم، ربما يكون هذا صحيحا. لا بد أنها كانت تحمل تراجعها.

─…من أنت؟ هل أنت مغتال؟

-أستاذ؟

هززت رأسي. في تلك اللحظة صاحت صفيان.

“إنه نوع من الشياطين. بأي حال من الأحوال، هل سبق لك أن قطعت كيانا غير معروف؟ ”

─حرااس!

“لماذا لم ترد على مكالماتي؟ هل قمت بإعداد القائمة السوداء الخاصة بك؟ ”

كانت غريزتها هي استدعاء الفرسان. لقد تراجعت إلى النقطة العمياء في المرآة للحظة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

─ نعم! نحن هنا!

تمتمت ليا وهي تنظر حولها. هل كان الاتساع في الأصل؟ لم تستطع أن تتذكر بالضبط.

– هناك دخيل…

عبست صفيان البالغة من العمر ثماني سنوات. أغلقت الباب بعد أن حدقت في الفرسان المرافقين. ثم استدارت ونظرت في المرآة على اليمين، فرأتني كما رأيتها.

-أين؟!

“… أرى.”

يمكنني التنبؤ بما سيحدث الان.

نظرت إلى صفيان. في الثامنة من عمرها فقط، بدت أكثر نضجًا من الإمبراطورة الحالية صفيان.

– في المرآة…

أمال الجميع رؤوسهم عند سماع كلمات غانيشا، باستثناء ييريل، التي راقبتها بعيون ضيقة. “لا تكون غريبة. واتبعيني بسرعة.”

-المرآة؟

「ظلام القصر الإمبراطوري · مرآة الشيطان: الحلقة 1」

ولم يتمكن الحراس ولا صفيان من رؤية أي دخيل.
─… لقد كان هناك شخص ما في المرآة.

“…هاه؟ ما هذا؟”

– سأكسر المرآة.

“… أرى.”

─ماذا؟ …لا. انسى ذلك. غادر.

وصلت. جسدي الذي كان ممدودًا في خط مستقيم، لمس الأرض الآن.

– حسنًا.

تمتمت غانيشا لنفسها، واتسعت عيناها قليلاً.

غادر الفرسان. وحتى ذلك الحين، استمرت صفيان في التحديق في المرآة بلا هدف. فظهرت أمامها مرة أخرى.

قامت ييريل وأتباعها بسحب فريق فريق مغامري العقيق الأحمر بعيدًا.

─…أنت.

لم أتجنب نظرة صفيان وهي تنظر في عيني من خلال المرآة. ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة.

هذه المرة، لم تستدعي صفيان الفرسان.

وصلت. جسدي الذي كان ممدودًا في خط مستقيم، لمس الأرض الآن.

-من أنت؟

“…ولكن لماذا تراجعت؟ هل تدفقت قوة صاحبة الجلالة خارجها؟ ”

“أنا…”

سعلت صفيان سعالا جافًا. بينما كانت تهدئ نفسها، نظرت حولي في الغرفة الفسيحة.

-أين انت؟!

فتحته ودخلت، لكن لم يكن هناك أحد بالداخل. لا، أنا فقط لم أتمكن من رؤية أي شخص. نظرت إلى المرآة الطويلة على الجانب الأيمن من الغرفة، فرأيت صوفيان في الانعكاس.

أدارت صفيان رأسها قبل أن أتمكن من الإجابة. على وجه الدقة، نظرت إلى الوراء إلى حيث يجب أن أقف. لكنها لم تجد شيئا.

استلقيت ساكنًا وتغلبت على الألم في أسفل ظهري. لم أكن أعرف ما إذا كان عظم الذنب أم ضلوعي أم كليهما هو الذي انكسر. لكن لقد كان كسرًا واضحًا، لكن جسد الرجل الحديدي قد تعافى بسرعة. وفي هذه الأثناء نظرت إلى السماء. استقبلني لون أزرق واضح، وكان النص من نافذة الحالة يتلألأ فوقه.

– ما هذا؟ لماذا أنت فقط في المرآة؟

ولم يكن هناك أحد ليقف في طريقي. لم يتمكن أحد في الحلقة الأولى من رؤيتي بدون مرآة، ولا أستطيع رؤيتهم. لم يكن مشهد القصر الإمبراطوري الذي دخلته مختلفًا كثيرًا عن مظهره في المستقبل. أرضيات رخامية ومصابيح حجرية تصطف على الجدران. وكان الأسد الذهبي، رمز العائلة الإمبراطورية، مطرزاً على السقف.

– اللعنة. هل ان وهم خلقه صداعي؟

—إنه رجل يُدعى كيرون… لا أعتقد أنه سيكون ضروريًا لفترة طويلة. سأموت قريبا. قد لا اعيش حتى غدا.

“أنا لست وهمًا.”

نظرت إلى صفيان. في الثامنة من عمرها فقط، بدت أكثر نضجًا من الإمبراطورة الحالية صفيان.

هززت رأسي قليلا. فارتعشت حواجب صفيان.

النار مشتعلة، وتم ترتيب الأوراق الفوضوية بدقة. كما تم تقليم شجيرات الحديقة، حيث طفت أغصانها المقطوعة في الهواء قبل وضعها في كيس. الأشياء التي فعلها الناس عادة كانت تفعل من تلقاء أنفسها.

” يا له من عار. بهذه الطريقة، لا يمكننا رؤية بعضنا البعض.”

“…همم.”

– عار؟ كيف تجرؤ على مواجهتي أيها السعال. سعال. سعال!

ولكن، حتى مع ارتعاش جسدها، تمكنت من طرح سؤال.

سعلت صفيان سعالا جافًا. بينما كانت تهدئ نفسها، نظرت حولي في الغرفة الفسيحة.

عند سماع هذه الكلمات، توضح لي أن كيرون أيضًا على علم بتراجع صفيان.

كان الجزء الداخلي لغرفة صاحبة السمو رائعًا؛ لم تترك قطعة واحدة غير مزخرفة. ثم نظرت من النافذة. كان الربيع كما هو متوقع.

“…همم.”

كانت حديقة القصر الإمبراطوري أشهر مساحة سحرية في القارة. تعايشت الفصول الأربعة في الشرق والغرب والشمال والجنوب، لكن الربيع بقي أبديا في هذه الحديقة الجنوبية الشرقية. حبوب اللقاح المتناثرة، والقمم المزهرة الزاهية، والفراشات والنحل الطائر، وغروب الشمس، والألوان الزاهية أضاءت الحديقة بأكملها.

كانت حديقة القصر الإمبراطوري أشهر مساحة سحرية في القارة. تعايشت الفصول الأربعة في الشرق والغرب والشمال والجنوب، لكن الربيع بقي أبديا في هذه الحديقة الجنوبية الشرقية. حبوب اللقاح المتناثرة، والقمم المزهرة الزاهية، والفراشات والنحل الطائر، وغروب الشمس، والألوان الزاهية أضاءت الحديقة بأكملها.

توقفت صفيان عن السعال ونظرت إلى يدها، ولاحظت اللون الأحمر الذي يغطيها. كانت تنزف

 

─… آه.

“ديكولين”.

ولما رأت صفيان ان وفاتها قادمة، بدأت في البكاء. ان صفيان الحالية هي صفيان التي لم تتراجع بعد، لذلك لم تكن تعلم أنها ستعيش. لذلك اعتقدت أن هذا الموت كان الأخير.

في تلك اللحظة، أصدر كارلوس صوتًا. كانت هذه فرصتها! استجابت غانيشا على عجل لكارلوس.

“…تشرفت بلقائك يا صاحب السمو. أنا استاذ.”

دق دق-

-أستاذ؟

استلقيت ساكنًا وتغلبت على الألم في أسفل ظهري. لم أكن أعرف ما إذا كان عظم الذنب أم ضلوعي أم كليهما هو الذي انكسر. لكن لقد كان كسرًا واضحًا، لكن جسد الرجل الحديدي قد تعافى بسرعة. وفي هذه الأثناء نظرت إلى السماء. استقبلني لون أزرق واضح، وكان النص من نافذة الحالة يتلألأ فوقه.

“نعم.”

كان الجزء الداخلي لغرفة صاحبة السمو رائعًا؛ لم تترك قطعة واحدة غير مزخرفة. ثم نظرت من النافذة. كان الربيع كما هو متوقع.

نظرت صفيان إلي. مسحت الدموع من عينيها والدم من شفتيها.

نظرت ليا إلى الوراء، مذهولة، لرؤيتها ييريل. على الرغم من أنها كانت الأخت الصغرى لديكولين، إلا أنهما لم يكونا مرتبطتين بالدم. لقد تم تبنيها وتم تهديدها لاحقًا من قبل ديكولين باستخدام هذه الحقيقة كذريعة، وفي النهاية، إما أنها ستقتل ديكولين أو ستقتل على يده.

-هل تقصد مثل أستاذ في الجامعة أو البرج السحري؟

“…همم.”

“نعم. أنا أستاذ في البرج السحري. في المستقبل، دعينا نجري الكثير من المحادثات مع بعضنا البعض.

“نعم.”

ومن ناحية أخرى في روهالاك من ملكية يوكلين. قام فريق مغامري العقيق الأحمر بزيارة معسكر اعتقال روهالاك بناءً على الطلب للحصول على 50 مل من سم عقرب روهالاك.

لم يكن هناك شحص غي عيني فقط

“ان المخيم واسع …”

بدون كلمة واحدة، نظرت إلى باب الطابق السفلي. هذا الباب الخشبي الريفي.

تمتمت ليا وهي تنظر حولها. هل كان الاتساع في الأصل؟ لم تستطع أن تتذكر بالضبط.

…هنا، كان من السهل فهم وجهة نظر العالم في المرآة. لقد كان تدفق الوقت هو نفسه. صفيان على الجانب الآخر من المرآة وأنا في المرآة كنا نتقاسم نفس الوقت. لم يكن أحد أسرع أو أبطأ.

“لا بد أن الأستاذ قد اتخذ قراره بسبب الحادث الإرهابي~.”

ضحكت صفيان ونزفت.

عضت ليا شفتها على رد غانيشا. الأستاذ ديكولين، ليا عرفت كرامته جيدًا.

“ألم تر للتو طائرًا؟”

ولحسن الحظ، تم بناء المخيم في روهالاك. لم تكن روهالاك أرضًا وعرة، لذا كان تطهيرها أمرًا معقولًا بدرجة كافية. بدلاً من…

وأشار كارلوس إلى السماء. نظر فريق مغامري العقيق الأحمر إلى الأعلى، وتبعت ييريل وأتباعها أنظارهم.

“فريق مغامري العقيق الأحمر.”

─…ماذا؟

رن صوت بارد.

─…ماذا؟

“أوه.”

ولم يكن هناك أحد ليقف في طريقي. لم يتمكن أحد في الحلقة الأولى من رؤيتي بدون مرآة، ولا أستطيع رؤيتهم. لم يكن مشهد القصر الإمبراطوري الذي دخلته مختلفًا كثيرًا عن مظهره في المستقبل. أرضيات رخامية ومصابيح حجرية تصطف على الجدران. وكان الأسد الذهبي، رمز العائلة الإمبراطورية، مطرزاً على السقف.

نظرت ليا إلى الوراء، مذهولة، لرؤيتها ييريل. على الرغم من أنها كانت الأخت الصغرى لديكولين، إلا أنهما لم يكونا مرتبطتين بالدم. لقد تم تبنيها وتم تهديدها لاحقًا من قبل ديكولين باستخدام هذه الحقيقة كذريعة، وفي النهاية، إما أنها ستقتل ديكولين أو ستقتل على يده.

“البشر العاديون لهم جسد واحد وروح واحدة، فإذا تراجعت الروح، راجع الجسد إلى الماضي.”

كانت تحدق بهم حاليا بشكل متجهم.

“نعم.”

“ييرييل؟”

لذا، كان اليوم هو اليوم الثاني منذ أن دخلت الطابق السفلي.

اتسعت عيون غانيشا عندما عقدت ييريل ذراعيها.

ملأت الآهات المؤلمة الغرفة، وغطت المرآة دماء طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات.

“لماذا لم ترد على مكالماتي؟ هل قمت بإعداد القائمة السوداء الخاصة بك؟ ”

كان الجزء الأكثر أهمية من المسعى الرئيسي هو كيفية حدوث قيامة الاله.

“أوه ~، هذا ~. أستطيع أن أشرح ~.”

“عجل! سأعطيك الكثير من المال كما تريدين! ”

فكرت غانيشا في كيفية الشرح.

هززت رأسي قليلا. فارتعشت حواجب صفيان.

“لقد تجاهلتك لأنك لست أخت ديكولين الحقيقية” – لم تستطع قول ذلك.

تنهدت صفيان.

“…هاه؟”

الفصل 108: سجل التراجع (1)

في تلك اللحظة، أصدر كارلوس صوتًا. كانت هذه فرصتها! استجابت غانيشا على عجل لكارلوس.

استلقيت ساكنًا وتغلبت على الألم في أسفل ظهري. لم أكن أعرف ما إذا كان عظم الذنب أم ضلوعي أم كليهما هو الذي انكسر. لكن لقد كان كسرًا واضحًا، لكن جسد الرجل الحديدي قد تعافى بسرعة. وفي هذه الأثناء نظرت إلى السماء. استقبلني لون أزرق واضح، وكان النص من نافذة الحالة يتلألأ فوقه.

“ماذا؟ ما الأمر يا كارلوس؟»

تشيتشيك—

“هناك…”

“أوه.”

وأشار كارلوس إلى السماء. نظر فريق مغامري العقيق الأحمر إلى الأعلى، وتبعت ييريل وأتباعها أنظارهم.

مشيت عبر الحديقة إلى القصر الإمبراطوري.

“لا يوجد شيء.”

كان كيرون، على الأقل حتى الآن، هو الشخص الأكثر موثوقية.

“لا!”

-هل تقصد مثل أستاذ في الجامعة أو البرج السحري؟

فال كارلوس بسرعة لغانيشا. من عندما كان صبيا في الحادية عشرة من عمره، كان يكره أن يقال له إنه مخطئ.

“…تشرفت بلقائك يا صاحب السمو. أنا استاذ.”

“ماذا… كان هناك شيء غريب يطير حولنا.”

يمكنني التنبؤ بما سيحدث الان.

“ألم تر للتو طائرًا؟”

—إنه رجل يُدعى كيرون… لا أعتقد أنه سيكون ضروريًا لفترة طويلة. سأموت قريبا. قد لا اعيش حتى غدا.

“لقد كان أكبر من أن يكون طائرًا …”

“هل يمكنك وصف مظهرهم؟”

كان كارلوس لا يزال ينظر إلى السماء بينما كانت ييريل تضغط على غانيشا مرة أخرى.

─…ماذا؟

“انسى ذلك. لدي شيء لأخبرك به، تعال إلى القلعة.

تمتمت ليا وهي تنظر حولها. هل كان الاتساع في الأصل؟ لم تستطع أن تتذكر بالضبط.

“أوه، هاهاها. نحن سنحب ذلك، ولكن لدينا مهمة…”

لقد اكتشفت ذلك بسهولة. وسيط هذه المهمة، مرآة الشيطان، كان هذا العالم. بمعنى آخر، لقد دخلت العالم في المرآة. لذلك، من وجهة نظرهم، لا يمكن رؤيتي، وإذا قمت بتحريك شيء ما، فلن يكون لديهم خيار سوى اعتباره من اعمال الشبح. أنا حاليا أقيم في عالم ما وراء الكواليس – مخلوق المرآة.

ابتسمت غانيشا بمرارة.

“ماذا… كان هناك شيء غريب يطير حولنا.”

– بعد ذلك مباشرة.

– شيطان.

“…هاه؟ ما هذا؟”

…هنا، كان من السهل فهم وجهة نظر العالم في المرآة. لقد كان تدفق الوقت هو نفسه. صفيان على الجانب الآخر من المرآة وأنا في المرآة كنا نتقاسم نفس الوقت. لم يكن أحد أسرع أو أبطأ.

تمتمت غانيشا لنفسها، واتسعت عيناها قليلاً.

“ماذا لو لم يكن عاديا؟”

“ليو؟ ليا؟ روس؟ ، لماذا أنتم هنا؟ لماذا أنا هنا مرة أخرى؟”

─… آه.

أمال الجميع رؤوسهم عند سماع كلمات غانيشا، باستثناء ييريل، التي راقبتها بعيون ضيقة.
“لا تكون غريبة. واتبعيني بسرعة.”

” يا له من عار. بهذه الطريقة، لا يمكننا رؤية بعضنا البعض.”

“هاه؟ أوه، هذا…”

شيطان طائر ولكن ليس له شكل محدد. كنت أعرف هذا الرجل جيدًا من خلال ذاكرة كيم ووجين وغريزة سلالة يوكلين. الشيطانين– نيسيوس. لقد طافوا مثل الأشباح وكان من الصعب التعامل معهم حيث لم يكن لديهم مظهر محدد. إنهم يتخذون المظهر الذي كان هدفهم يخاف منه كثيرًا.

“عجل! سأعطيك الكثير من المال كما تريدين! ”

على الرغم من أن الهدف الحقيقي لهذا المهمة لا يزال غامضًا، إلا أنه أصبح أكثر وضوحًا. لماذا لمس الشيطان ذاكرة صفيان، ولماذا غطى المذبح بقوة سفيان.

قامت ييريل وأتباعها بسحب فريق فريق مغامري العقيق الأحمر بعيدًا.

“…تشرفت بلقائك يا صاحب السمو. أنا استاذ.”

「ظلام القصر الإمبراطوري · مرآة الشيطان: الحلقة 1」

“ديكولين. من الصعب قبول ذلك، لكن عليك أن تصدقني. لقد تراجعت من الغد إلى اليوم-”

…هنا، كان من السهل فهم وجهة نظر العالم في المرآة. لقد كان تدفق الوقت هو نفسه. صفيان على الجانب الآخر من المرآة وأنا في المرآة كنا نتقاسم نفس الوقت. لم يكن أحد أسرع أو أبطأ.

يبدو أن هذه المنطقة هي حديقة القصر الإمبراطوري، ولكن لم يكن هناك أحد. لقد كان عالمًا فارغًا بشكل ملحوظ. ومع ذلك، إذا نظرت عن كثب إلى المسارات في المنطقة …

لذا، كان اليوم هو اليوم الثاني منذ أن دخلت الطابق السفلي.

يمكنني التنبؤ بما سيحدث الان.

-انا احتضر.

لقد وجدت قطعة من الزجاج سقطت على الأرض. لقد رفعتها باستخدام التحريك النفسي وتركتها تلتقط انعكاس العالم خلفي.

لقد كان اعترافًا حزينًا من طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات.

فتحته ودخلت، لكن لم يكن هناك أحد بالداخل. لا، أنا فقط لم أتمكن من رؤية أي شخص. نظرت إلى المرآة الطويلة على الجانب الأيمن من الغرفة، فرأيت صوفيان في الانعكاس.

-إنه مرض عضال. ان الجميع يعرف ذلك. إنهم ينظرون الي بشفقة… تلك العيون اللعينة مثيرة للاشمئزاز.

“إذا لم تكن إنسانًا عاديًا، أي ميتًا بالفعل، فلا يمكن فصل الجسد عن الروح. فإذا كان الجسد المصنوع صناعياً ثابتاً في الحاضر، ولم ترتد إلا الروح…».

لم أتجنب نظرة صفيان وهي تنظر في عيني من خلال المرآة. ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة.

كان كارلوس لا يزال ينظر إلى السماء بينما كانت ييريل تضغط على غانيشا مرة أخرى.

—ليس هناك أي عاطفة في عينيك، أن هذا ليس سيئًا… ولكن هناك الكثير من الأشياء المزعجة هذه الأيام.

“ييرييل؟”

“ماذا؟”

─ هم، سعال- سعال-!

– في الليل، كل ليلة، تظهر في أحلامي أشياء تشبه البعوض…

كان البستانيون في القصر الإمبراطوري يرتبون الحديقة أثناء التشاور مع بعضهم البعض. وفجأة، عثر أحدهم على قطعة الزجاج التي كنت أحملها عالياً.

“هل يمكنك وصف مظهرهم؟”

“لا.”

تنهدت صفيان.

─…من أنت؟ هل أنت مغتال؟

-إنهم يشبهون الخفافيش. إنهم يطيرون فقط. لكن في أحيان أخرى، يشبهون الذباب، وفي أحيان أخرى يشبهون الوحوش. لكنهم يطيرون دائمًا.

─ماذا؟ …لا. انسى ذلك. غادر.

أومأت.

ملأت الآهات المؤلمة الغرفة، وغطت المرآة دماء طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات.

“إنهم شياطين.”

“ماذا لو لم يكن عاديا؟”

—الشياطين؟

ولحسن الحظ، تم بناء المخيم في روهالاك. لم تكن روهالاك أرضًا وعرة، لذا كان تطهيرها أمرًا معقولًا بدرجة كافية. بدلاً من…

“نعم.”

لم أتجنب نظرة صفيان وهي تنظر في عيني من خلال المرآة. ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة.

شيطان طائر ولكن ليس له شكل محدد. كنت أعرف هذا الرجل جيدًا من خلال ذاكرة كيم ووجين وغريزة سلالة يوكلين. الشيطانين– نيسيوس. لقد طافوا مثل الأشباح وكان من الصعب التعامل معهم حيث لم يكن لديهم مظهر محدد.
إنهم يتخذون المظهر الذي كان هدفهم يخاف منه كثيرًا.

─ كنا نظن أن صاحبة السمو فتحه.

– شيطان.

“سنتقابل مجددا.”

وما زلت لا أعرف ما هو هدفهم. ومع ذلك، من المؤكد أن هذه الشيطاين كانت مرتبطة بالمذبح. كان نيسيوس شيطانًا تم استدعاؤه مباشرة بواسطة المذبح في القصة.

نظرت ليا إلى الوراء، مذهولة، لرؤيتها ييريل. على الرغم من أنها كانت الأخت الصغرى لديكولين، إلا أنهما لم يكونا مرتبطتين بالدم. لقد تم تبنيها وتم تهديدها لاحقًا من قبل ديكولين باستخدام هذه الحقيقة كذريعة، وفي النهاية، إما أنها ستقتل ديكولين أو ستقتل على يده.

─ هم، سعال- سعال-!

“ماذا؟”

سعلت صفيان دماء لطخت راحة يدها. وأخذت نفسا عميقا.

– في الليل، كل ليلة، تظهر في أحلامي أشياء تشبه البعوض…

-كيف تعرف ذلك؟ أوه، أنت أستاذ، بعد كل شيء… حسنًا، على أي حال. في الأسبوع الماضي، قمت بتعيين حراس تحت سيطرتي المباشرة.

اتسعت عيون غانيشا عندما عقدت ييريل ذراعيها.

نظرت إلى صفيان. في الثامنة من عمرها فقط، بدت أكثر نضجًا من الإمبراطورة الحالية صفيان.

كان كارلوس لا يزال ينظر إلى السماء بينما كانت ييريل تضغط على غانيشا مرة أخرى.

—إنه رجل يُدعى كيرون… لا أعتقد أنه سيكون ضروريًا لفترة طويلة. سأموت قريبا. قد لا اعيش حتى غدا.

“إله؟”

مدت سفيان إصبع سبابتها وأشارت إلي. بتعبير أدق، أشارت إلى المرآة.

وصلت. جسدي الذي كان ممدودًا في خط مستقيم، لمس الأرض الآن.

-ربما سأقول لك وداعا أيضا. البروفيسور الغامض والصفيق الذي يتمسك بهذه المرآة، الرجل الذي يمكنني التحدث معه بسهولة. أحب تلك النظرة في عينيك.

ولم يتمكن الحراس ولا صفيان من رؤية أي دخيل. ─… لقد كان هناك شخص ما في المرآة.

صفيان ضحكت. لقد كان الدم يقطر من زوايا شفتيها. هززت رأسي.

شرعت ببطء في العثور على صفيان. لقد كانت الشخصية الأكثر أهمية في هذه المهمة،ان هذا ليس بالنسبة لي فقط، بل بالنسبة للشيطان أيضًا.

“لا.”

– في الليل، كل ليلة، تظهر في أحلامي أشياء تشبه البعوض…

─…ماذا؟

“لا!”

“هذا ليس وداعا.”

ولكن، حتى مع ارتعاش جسدها، تمكنت من طرح سؤال.

─ماذا؟

كانت غريزتها هي استدعاء الفرسان. لقد تراجعت إلى النقطة العمياء في المرآة للحظة.

“سأكون دائمًا جزءًا من رحلتك. وفي نهاية هذه العملية، سأكون هناك أيضًا.

“لماذا لم ترد على مكالماتي؟ هل قمت بإعداد القائمة السوداء الخاصة بك؟ ”

نظرت صفيان إلي. ثم هزت رأسها.

“فريق مغامري العقيق الأحمر.”

– أتمنى ذلك، لكن لن يحدث. لأنك وهم خلقه مرضي. ها ها ها ها.

─ نعم! نحن هنا!

ضحكت صفيان ونزفت.

“أنا…”

-قرف-!

ولكن، حتى مع ارتعاش جسدها، تمكنت من طرح سؤال.

ملأت الآهات المؤلمة الغرفة، وغطت المرآة دماء طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات.

شرعت ببطء في العثور على صفيان. لقد كانت الشخصية الأكثر أهمية في هذه المهمة،ان هذا ليس بالنسبة لي فقط، بل بالنسبة للشيطان أيضًا.

-واااااااه…

-ربما سأقول لك وداعا أيضا. البروفيسور الغامض والصفيق الذي يتمسك بهذه المرآة، الرجل الذي يمكنني التحدث معه بسهولة. أحب تلك النظرة في عينيك.

الصرخة الأخيرة لطفل تصرف كالشخص البالغ.

ولحسن الحظ، تم بناء المخيم في روهالاك. لم تكن روهالاك أرضًا وعرة، لذا كان تطهيرها أمرًا معقولًا بدرجة كافية. بدلاً من…

– في تلك اللحظة.

-من فتح الباب؟

كان العالم كله غارقًا في الظلام. رأيت نافذة الحالة تطفو في الهواء.

…هنا، كان من السهل فهم وجهة نظر العالم في المرآة. لقد كان تدفق الوقت هو نفسه. صفيان على الجانب الآخر من المرآة وأنا في المرآة كنا نتقاسم نفس الوقت. لم يكن أحد أسرع أو أبطأ.

 

ومضت عيون كيرون.

“الحلقة 1”

“سأفعل ذلك.”

تشيتشيك—

كانت حديقة القصر الإمبراطوري أشهر مساحة سحرية في القارة. تعايشت الفصول الأربعة في الشرق والغرب والشمال والجنوب، لكن الربيع بقي أبديا في هذه الحديقة الجنوبية الشرقية. حبوب اللقاح المتناثرة، والقمم المزهرة الزاهية، والفراشات والنحل الطائر، وغروب الشمس، والألوان الزاهية أضاءت الحديقة بأكملها.

اهتز الرقم “واحد” وارتجف، ثم تقدم.

—إنه رجل يُدعى كيرون… لا أعتقد أنه سيكون ضروريًا لفترة طويلة. سأموت قريبا. قد لا اعيش حتى غدا.

“الحلقة 2”

“هل يمكنك وصف مظهرهم؟”

لقد ماتت صفيان للتو.

بوم-!

“…صاحبة الجلالة.”

أومأت.

لقد انهار العالم كله ببطء في وقت واحد عندما تراجعت صفيان، وتساقطت الشظايا مثل مرآة محطمة.

◆ نظرة عامة على المهمة: تراجع مع صفيان، واستكشف مرآة الشيطان

“سنتقابل مجددا.”

“لقد كان أكبر من أن يكون طائرًا …”

بوم-!

ولكن، حتى مع ارتعاش جسدها، تمكنت من طرح سؤال.

تم إغلاق باب الطابق السفلي.

كانت حديقة القصر الإمبراطوري أشهر مساحة سحرية في القارة. تعايشت الفصول الأربعة في الشرق والغرب والشمال والجنوب، لكن الربيع بقي أبديا في هذه الحديقة الجنوبية الشرقية. حبوب اللقاح المتناثرة، والقمم المزهرة الزاهية، والفراشات والنحل الطائر، وغروب الشمس، والألوان الزاهية أضاءت الحديقة بأكملها.

“ديكولين”.

لذا، كان اليوم هو اليوم الثاني منذ أن دخلت الطابق السفلي.

هز صوت كيرون ذهني وايقظني. مع عيني مفتوحة على مصراعيها، فهمت وضعي بسرعة. لقد عدت إلى القصر الإمبراطوري.

“ان المخيم واسع …”

“القصر الإمبراطوري الحقيقي.”

─هاه؟ ماذا. قطعة الزجاج تلك تطفو هناك، أليس كذلك؟

لقد تم طردي مباشرة بعد انتهاء الحلقة الأولى.

“الحلقة 1”

“كيرون، كم عدد الأيام التي مرت؟” سألت.

“هناك…”

“لم يمر حتى يوم واحد..”

– في المرآة…

ومع ذلك، ارتدى كيرون تعبيرا محتارا بشكل غير عادي.

「ظلام القصر الإمبراطوري · مرآة الشيطان: الحلقة 1」

“لقد عدت من اليوم التالي،من الغد.”
نظرت إلى كيرون، ولاحظت تعبيره المحرج.

دق دق-

“هل تتحدث عن” التراجع “؟”

هززت رأسي. في تلك اللحظة صاحت صفيان.

“…أوه! نعم. هذه هي الكلمة الصحيحة. لقد كنت أبحث عن طريقة لتفسير هذه الظاهرة، ولكن تلك كانت الكلمة. صحيح. لقد تراجعت، ليوم واحد.

“تحمله؟”

بدون كلمة واحدة، نظرت إلى باب الطابق السفلي. هذا الباب الخشبي الريفي.

هذا الافتراض وحده أشعل النار في قلبي.

دق دق-

-المرآة؟

طرقت وهززت مقبض الباب. لم يتغير شيء، ولم يفتح الباب. ربما لم يكن الوقت قد حان لبدء الحلقة الثانية بعد.

تمتمت غانيشا لنفسها، واتسعت عيناها قليلاً.

“ديكولين. من الصعب قبول ذلك، لكن عليك أن تصدقني. لقد تراجعت من الغد إلى اليوم-”

“… أرى.”

“نعم انا اصدقك. ويبدو أن نيسيوس قد هرب من هذا السجن الموجود تحت الأرض.»

كانت غريزتها هي استدعاء الفرسان. لقد تراجعت إلى النقطة العمياء في المرآة للحظة.

“… نيسوس؟”

“إنهم شياطين.”

“إنه نوع من الشياطين. بأي حال من الأحوال، هل سبق لك أن قطعت كيانا غير معروف؟ ”

-واااااااه…

ومضت عيون كيرون.

“ليو؟ ليا؟ روس؟ ، لماذا أنتم هنا؟ لماذا أنا هنا مرة أخرى؟”

“نعم.في ليلة الغد، سيكون الأمر غريبًا، لكن شيئًا ما خرج من مدخل الطابق السفلي، وقمت بقطعه.

“فريق مغامري العقيق الأحمر.”

أومأت.

“ثم، ربما يكون هذا صحيحا. لا بد أنها كانت تحمل تراجعها.

“ثم، ربما يكون هذا صحيحا. لا بد أنها كانت تحمل تراجعها.

…هنا، كان من السهل فهم وجهة نظر العالم في المرآة. لقد كان تدفق الوقت هو نفسه. صفيان على الجانب الآخر من المرآة وأنا في المرآة كنا نتقاسم نفس الوقت. لم يكن أحد أسرع أو أبطأ.

“تحمله؟”

– سأكسر المرآة.

“نعم. كما تجمع النحلة الرحيق من الزهرة وتوصله إلى الخلية.”

“نعم.”

على الرغم من أن الهدف الحقيقي لهذا المهمة لا يزال غامضًا، إلا أنه أصبح أكثر وضوحًا. لماذا لمس الشيطان ذاكرة صفيان، ولماذا غطى المذبح بقوة سفيان.

كان كارلوس لا يزال ينظر إلى السماء بينما كانت ييريل تضغط على غانيشا مرة أخرى.

“اشرح بالتفصيل.”

“لقد تجاهلتك لأنك لست أخت ديكولين الحقيقية” – لم تستطع قول ذلك.

كان كيرون، على الأقل حتى الآن، هو الشخص الأكثر موثوقية.

“لقد تجاهلتك لأنك لست أخت ديكولين الحقيقية” – لم تستطع قول ذلك.

“هذه هي الطريقة الصحيحة لقيامة الاله.”

اتسعت عيون غانيشا عندما عقدت ييريل ذراعيها.

“إله؟”

“سنتقابل مجددا.”

“نعم. لقد كانوا يبحثون عن جثته. والان كل ما تبقى سيكون الروح “.

“هل هي هنا؟”

لقد عهد المذبح بالجسد إلى آرلوس. سواء تم إنشاؤه بواسطة آرلوس أو تم الحصول عليه من شخص آخر، بمجرد أن يكون لديهم جسد، فإن التالي هو الروح.

تشيتشيك—

“البشر العاديون لهم جسد واحد وروح واحدة، فإذا تراجعت الروح، راجع الجسد إلى الماضي.”

” يا له من عار. بهذه الطريقة، لا يمكننا رؤية بعضنا البعض.”

لقد تراجع كيرون الغد إلى اليوم. وكان نفس الجسد ونفس الروح ونفس الحياة.

 

“ماذا لو لم يكن عاديا؟”

“لقد عدت من اليوم التالي،من الغد.” نظرت إلى كيرون، ولاحظت تعبيره المحرج.

“إذا لم تكن إنسانًا عاديًا، أي ميتًا بالفعل، فلا يمكن فصل الجسد عن الروح. فإذا كان الجسد المصنوع صناعياً ثابتاً في الحاضر، ولم ترتد إلا الروح…».

“تحمله؟”

ماذا لو تم جمع قوة سفيان (التراجع) لعشرات أو مئات أو حتى آلاف السنين وزُرعت في شخص قد مات بالفعل؟ ماذا لو، أثناء إصلاح الجسد في الحاضر، تعود الروح فقط إلى أيام معيشتها؟

نظرت صفيان إلي. ثم هزت رأسها.

“سوف يحي بالتأكيد مرة أخرى.”

“إنهم شياطين.”

كان الجزء الأكثر أهمية من المسعى الرئيسي هو كيفية حدوث قيامة الاله.

ابتسمت غانيشا بمرارة.

“…ولكن لماذا تراجعت؟ هل تدفقت قوة صاحبة الجلالة خارجها؟ ”

“أنا…”

عند سماع هذه الكلمات، توضح لي أن كيرون أيضًا على علم بتراجع صفيان.

“سأفعل ذلك.”

“لا. هذا لأنك قطعت النيسيوس. ما كان يحمله قد تدفق إليك. كما قلت، إنها مثل النحلة. لقد قبضت على بعض العسل الذي تحمله نحلة ميتة.

-هل تقصد مثل أستاذ في الجامعة أو البرج السحري؟

“آها.”

استلقيت ساكنًا وتغلبت على الألم في أسفل ظهري. لم أكن أعرف ما إذا كان عظم الذنب أم ضلوعي أم كليهما هو الذي انكسر. لكن لقد كان كسرًا واضحًا، لكن جسد الرجل الحديدي قد تعافى بسرعة. وفي هذه الأثناء نظرت إلى السماء. استقبلني لون أزرق واضح، وكان النص من نافذة الحالة يتلألأ فوقه.

اتسعت عيون كيرون. لقد كان رد فعل لطيفًا جدًا لفارس في أواخر الثلاثينيات من عمره. نظرت مرة أخرى إلى الباب الخشبي.

“إنهم شياطين.”

“كيرون. من الآن فصاعدا، الأمر عاجل. إذا فتح هذا الباب مرة أخرى، يرجى الاتصال بي في أقرب وقت ممكن. وأيضًا، إذا واجهت المزيد من نيسيوس، فيمكنك الاستمرار في قطعها كما تفعل الآن. اتصل بي من خلال هذا.”

ولحسن الحظ، تم بناء المخيم في روهالاك. لم تكن روهالاك أرضًا وعرة، لذا كان تطهيرها أمرًا معقولًا بدرجة كافية. بدلاً من…

لقد سلمته بلورة سحرية.

ومع ذلك، ارتدى كيرون تعبيرا محتارا بشكل غير عادي.

“سأفعل ذلك.”

الصرخة الأخيرة لطفل تصرف كالشخص البالغ.

أومأ كيرون برأسه، وقد بدت العزيمة على وجهه.
*****
شكرا للقراءة
Isngard

— ريتيل. هل انتهيت من التقليم؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

-ربما سأقول لك وداعا أيضا. البروفيسور الغامض والصفيق الذي يتمسك بهذه المرآة، الرجل الذي يمكنني التحدث معه بسهولة. أحب تلك النظرة في عينيك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط