الشبح (3)
الفصل 107: الشبح (3)
في الجزيرة العائمة، كانت شهادة الكفالة منفعة خاصة جدًا لا يمكن شراؤها حتى بالمال. لقد كان حقًا يُمنح فقط لأولئك الذين حققوا إنجازًا معينًا على مستوى الجزيرة العائمة. لقد تجاوزت معنى اسمها، مما سمح حتى للقاتل بالحصول على الحصانة من الانتقام القانوني. وبعد ذلك، يمكن أن تنتقل إلى الوريث الرسمي لصاحب العمل.
حدقت إيفرين في الورقة الموجودة في الدرج. وفجأة، تبادر الي ذهنها الرسائل التي لا تعد ولا تحصى التي أرسلتها إلى راعيها. لقد عبثت دون وعي بالمنديل الذي كانت تحمله معها دائمًا.
عفوًا-
“…بحق الجحيم؟”
البوابة تحت الأرض التي قادني إليها كيرون لم تكن حيث أرشدني جولانغ من قبل. شعر كيرون بنظرتي الفضولية عليه.
في تلك اللحظة من الارتباك.
“سواء كانت القاتلة أم لا، فإن موهبة سيلفيا المطلقة يمكن مقارنتها بموهبة أدريان. لا ينبغي أن يتم حبس سيلفيا الآن.
سوووش…
أومأ ألين برأسه بجدية بعض الشيء، لكنه سرعان ما لاحظ الرسالة في يد إيفرين.
تصلبت في مكانها علي الفزر عندما اجتاحها البرد ظهرها.
“نتائج رائعة… هممم… هذا سيء…”
ركزت إيفرين كل حواسها خلفها. كان الأمر مشابهًا لآخر مرة. ومع ذلك، فإنها لن تكون خائفة مرتين.
“المرافقة لا تعني فقط حماية منطقتي من قوة خارجية ولكن أيضًا من السياسة الداخلية. عندما لا تحمل سيفًا، عليك أن تبقي عينيك مفتوحتين على مصراعيهما وتستمع بعناية.
كووووووه-
“…أود أن أدخل رأس جلالتك.”
جمعت إيفرين المانا في يدها، مجسدة تعويذة مدمرة، واستدارت!
“إذا لم تتحدث قريبا، فلن يكون لدي خيار سوى استدعاء الساحر.”
“إيفيرين، هل أنت بخير؟”
“اين جليثيون بحق الجحيم؟”
“أوه!”
سوووش…
لقد كان ألين.
“هذه العين اليسرى هي عين صناعية. كل ما أراه مسجل فيها. وبهذه العيون، شاهدت اليوم الذي ماتت فيه سييرا.
“أم، أستاذ. الآن فقط، الشبح…”
“آه، بالطبع، وإذا أظهر التحقيق بعد ذلك أنها بريئة، يتم إرجاع شهادة الكفالة في معظم الحالات”.
“نعم. لقد رأيته أيضًا.
في الجزيرة العائمة، كانت شهادة الكفالة منفعة خاصة جدًا لا يمكن شراؤها حتى بالمال. لقد كان حقًا يُمنح فقط لأولئك الذين حققوا إنجازًا معينًا على مستوى الجزيرة العائمة. لقد تجاوزت معنى اسمها، مما سمح حتى للقاتل بالحصول على الحصانة من الانتقام القانوني. وبعد ذلك، يمكن أن تنتقل إلى الوريث الرسمي لصاحب العمل.
“هل رأيته؟!”
ركزت إيفرين كل حواسها خلفها. كان الأمر مشابهًا لآخر مرة. ومع ذلك، فإنها لن تكون خائفة مرتين.
أومأ ألين برأسه بجدية بعض الشيء، لكنه سرعان ما لاحظ الرسالة في يد إيفرين.
“لهذا السبب تمكنت من دخول القصر الإمبراطوري كمرافق في سن العاشرة فقط. كلما زاد عدد الاشخاص، كلما كانت الحراسة أفضل.
“أوه.”
“…حسنا.”
لقد كان ألين يعرف بالفعل.
“أرى.”
“…إفيرين.”
“…هم؟ …أوه. هممم…مؤخرًا…”
وتحدث ألين، الذي وصلب وجهه، بلهجة اتهامية بعض الشيء.
” اهي متعبة؟”
“لا يمكنك دخول مكتب الأستاذ دون إذن. يمكنه معاقبتك على لمس أغراضه بشكل متهور.
“نعم؟”
“نعم أنا آسفة …”
كان الشبح ذو العيون الحمراء متمسكًا بزجاج النافذة.
“أنت مثيرة للمشاكل حقا.”
ديكولين، ربما كان ذلك الرجل يعرف. ما تحتاجه سيلفيا الآن هو قوة الحياة. بتعبير أدق، الشرارة.
ومع ذلك، ظلت إيفرين في حيرة من أمرها. بالطبع كان الأمر خاطئًا، لكن لماذا كانت هذه الرسالة مع ديكولين، وهل صحيح أنه كان راعيها؟
تحول كيرون إلى تمثال مرة أخرى وعندما فتحت باب الطابق السفلي.
أطلق ألين تنهيدة صغيرة.
“…نعم،نعم ممكن.”
“على أي حال. الآن أنت تعرفين، أليس كذلك؟ يا إيفرين. ان ذالبروفيسور ليس لئيمًا تمامًا.”
“أوه!”
كان لتلك الكلمات معاني كثيرة. عضت إيفرين شفتها وتمتمت.
“نعم. لقد رأيته أيضًا.
“ولكن لماذا كمجهول …”
“هل قتلته؟”
“لقد سمع أنك سترفضين إذا استخدم اسمه الحقيقي.”
أنا؟ كان إدنيك يعرف أشياء كثيرة لم أكن أعرفها.
إيفرين لم تجب. لقد كان على حق. آنذاك، والآن. لقد تجاوز غرورها مستواها بسهولة.
“لقد أصبح الوضع أسوأ بشكل تدريجي، ومؤخرًا، كانت تقول إنه حتى التنفس مزعج للغاية. ربما يكون السبب في قبو القصر الإمبراطوري. لا بد أنك سمعت من جولانج.”
“لكن. في الوقت الحالي، أعتقد أنه سيكون من الأفضل الهروب”.
عبثت راسل عبثًا بشارة المحقق الموجودة على صدر رداءها.
“نعم؟”
أمالت إيفرين رأسها. ابتسم ألين وأشار إلى النافذة.
“كيرون. هل ترغب بالذهاب معي؟”
“الشبح لا يزال هنا.”
“صحيح.”
كان الشبح ذو العيون الحمراء متمسكًا بزجاج النافذة.
أمالت إيفرين رأسها. ابتسم ألين وأشار إلى النافذة.
…كانت هناك وكالة تحقيق مستقلة، [قسم التحقيقات السحرية]، في ميجيسون على الجزيرة العائمة. بطبيعتها، كانت الجزيرة العائمة منطقة مستقلة خارج الحدود الإقليمية ولا تنتمي إلى أي بلد. لذلك، عندما حدثت قضية جنائية هناك، شرع ما يسمى بـ M.I.D في تحقيقاتهم المستقلة.
“صاحبة الجلالة، ماذا تفعلين؟”
في التحقيق السحري الذي أجراه السحرة، وصلت نسبة القبض علي الجاني إلى 95٪. بالنسبة للـ 5% المتبقية، غالبًا ما عرفو من هو الجاني، ولكنها بسبب عدم القدرة على القبض عليهم – تتبادر إلى ذهني أمثلة مثل الوحش الأسود روهاكان و السلطة كارلا
إذا كان الطفل متورطًا في حادث كهذا، أليس من الطبيعي أن يأتي الوالدان أولاً؟
ال M. I.D. قد اختاروا الآن سيلفيا لتكون المشتبه الرئيسي في هذه القضية. بمجرد انتقال إيدنيك إلى الجزيرة العائمة، قدمت لمحة موجزة عن الوضع.
كان لتلك الكلمات معاني كثيرة. عضت إيفرين شفتها وتمتمت.
“شبح؟”
“جداً. لقد كانت منهكة من الوقت الذي قضته في السجن. ستكون كارثة إذا انفجرت ضغوطها بهذه الطريقة. سوف يتفشى سحرها، وقد يتضرر مصدر قوتها. ”
“نعم. خلق العقل الباطن لسيلفيا شبحًا رهيبًا نفذ جريمة القتل. ولذلك، هو قتل السحري من الدرجة الثانية. ”
“لنخرج.”
عبست، لكن إدنيك استمرت.
سوووش…
“بالطبع، هذا مجرد جزء من عملية التحقيق. تم اكتشاف سحر سيلفيا في مكان الحادث، لكن لا يزال هناك نقص في الأدلة التي تشير إلى أن الشبح من صنع سيلفيا.
بررر—
وصلنا إلى مقر [قسم التحقيق السحري]. لقد كان هيكلًا هندسيًا كما لو كانت الصناديق المكعبية مكدسة فوق بعضها البعض.
كان لتلك الكلمات معاني كثيرة. عضت إيفرين شفتها وتمتمت.
“لماذا طلبت مساعدتي؟”
“… ما المضحك؟”
“ديكولين. “لديك شهادة كفالة الجزيرة العائمة.”
“…إفيرين.”
أنا؟ كان إدنيك يعرف أشياء كثيرة لم أكن أعرفها.
أغمضت عيني دون أن أقول كلمة واحدة. كان هناك ألم حاد يهاجم صدغي حيث أن كل كلمة نطقت بها أعادت إحياء ذكريات مظلمة جديدة.
“سواء كانت القاتلة أم لا، فإن موهبة سيلفيا المطلقة يمكن مقارنتها بموهبة أدريان. لا ينبغي أن يتم حبس سيلفيا الآن.
“صحيح.”
” اهي متعبة؟”
…سئلت المحققة السحرية في غرفة الاستجواب عما إذا كان الوحش قد ظهر دون وعي أثناء نومها وقتلت الساحر، قائلة إن احتمال حدوث مثل هذه الحالة موجود لدى الجميع. لذلك، سألت إذا كانت سيلفيا قد شهدت أي أحداث مرهقة في الآونة الأخيرة.
“جداً. لقد كانت منهكة من الوقت الذي قضته في السجن. ستكون كارثة إذا انفجرت ضغوطها بهذه الطريقة. سوف يتفشى سحرها، وقد يتضرر مصدر قوتها. ”
“جداً. لقد كانت منهكة من الوقت الذي قضته في السجن. ستكون كارثة إذا انفجرت ضغوطها بهذه الطريقة. سوف يتفشى سحرها، وقد يتضرر مصدر قوتها. ”
إذا كان الطفل متورطًا في حادث كهذا، أليس من الطبيعي أن يأتي الوالدان أولاً؟
هكذا كانت حياة ديكولين. كان الأمر كما لو أن كل يوم لن يمر بسلاسة؛ لقد حاول العالم كله أن يحولني إلى شرير، وفي النهاية، لم أستطع أن أحب من قبل أي شخص.
“اين جليثيون بحق الجحيم؟”
“…هم؟ …أوه. هممم…مؤخرًا…”
“ومع ذلك، ديكولين. لقد كنت أنت من قتل سييرا. هذا لا يتغير. لقد علمت أنك ستقتلها، وعلى الرغم من أنها عرفت، إلا أنها لم تهرب. وفي المقابل حصلت على كل ما تريد.”
“انه يراقب. وبدلا من ان ياتي، فهو يعتبر هذه فرصة مناسبة للتطور والتعلم. على الرغم من أنه لن يقدم أي مساعدة وحتى لو حاول المساعدة، فهو ليس لديه شهادة كفالة.
“إدنيك.”
“إدنيك.”
نظرت سيلفيا إلى التوفو بنفس النظرة التي قد تعطيها السمكة الميتة للصياد.
ناديتها. فاستدارت، ووضعت يدها على باب المبنى.
وهكذا قد تم استخدام إحدى أغلى الحقوق على الجزيرة العائمة ببرود أكثر قسوة مما قد يستخدمه المرء عند طلب الطعام.
“لماذا قتلت سييرا؟ وماذا كان الوعد؟”
“ماذا؟”
كان علي فقط أن أسأل.و حتى لو بدأت تشك في شيء ما، فلن أستطيع منعها.
“هذه العين اليسرى هي عين صناعية. كل ما أراه مسجل فيها. وبهذه العيون، شاهدت اليوم الذي ماتت فيه سييرا.
نظرت إلي إدنيك بتعبير غريب. ولكن بدلاً من أن تسألني، ضحكت بحزن.
أنا؟ كان إدنيك يعرف أشياء كثيرة لم أكن أعرفها.
“بالفعل. قد تتساءل لماذا لم تهرب سييرا. و للاسف هي لم تخبرني بذلك.”
“الأربعاء القادم. إنه كل أسبوعين.”
سرعان ما استنتجت إيدنيك اسبابا لشكوكها. ولهذا السبب كان عدم تناسق المعلومات ملائمًا. هناك عدد قليل جدًا من السحرة في هذا العالم الذين يمكنهم استنتاج الفرضية القائلة بأن كيم ووجين كان في قوقعة ديكولين في المقام الأول.
كان كيرون أيضًا واحدًا من الأقوى في هذا العالم. ومع ذلك، كان دائمًا مرتبطًا بالإمبراطورة، لذلك لم تتح لي الفرصة لرؤيته كثيرًا. وأيضًا هو لديه شخصية غامضة إلى حد ما.
“لقد كانت مريضة بمرض عضال، وكانت تكره فكرة الموت ببطء. لأنها عرفت أنها المأوى الوحيد الذي تملكه سيلفيا.
في التحقيق السحري الذي أجراه السحرة، وصلت نسبة القبض علي الجاني إلى 95٪. بالنسبة للـ 5% المتبقية، غالبًا ما عرفو من هو الجاني، ولكنها بسبب عدم القدرة على القبض عليهم – تتبادر إلى ذهني أمثلة مثل الوحش الأسود روهاكان و السلطة كارلا
“لا أعرف تفاصيل ما تعنيه سييرا. إذا كان التعرض للقنل ليس بسبب المرض، فهل اعتقدت أن سيلفيا ستكون قادرة على التعايش مع هذا الانتقام حتى لو ماتت؟ أم أنها ببساطة لا تريد أن تظهر لابنتها كيف كانت تموت ببطء؟
ناديتها. فاستدارت، ووضعت يدها على باب المبنى.
أغمضت عيني دون أن أقول كلمة واحدة. كان هناك ألم حاد يهاجم صدغي حيث أن كل كلمة نطقت بها أعادت إحياء ذكريات مظلمة جديدة.
“على أي حال. الآن أنت تعرفين، أليس كذلك؟ يا إيفرين. ان ذالبروفيسور ليس لئيمًا تمامًا.”
“ومع ذلك، ديكولين. لقد كنت أنت من قتل سييرا. هذا لا يتغير. لقد علمت أنك ستقتلها، وعلى الرغم من أنها عرفت، إلا أنها لم تهرب. وفي المقابل حصلت على كل ما تريد.”
“أنا فارس يحمي صاحبة الجلالة فقط. أنا لا أذهب مع أي شخص إلا إذا كان صاحبة الجلالة، انا اسحب هذا السيف فقط عندما تكون في خطر. لذالك ولفترة قصيرة، ستكون مساعدتي متاحة”.
كل ما أردته…اعتقدت أنني أعرف ما هو. ربما وفاة ديكالاين. مقتل ذلك الرجل العجوز اللعين الذي لم يكن راضيا عن ديكولين ولا ييريل.
وكان يستخدم هذا الامتياز على شخص آخر؟ والأسوأ من ذلك، يوكلين و لإلياد؟
“والآن، لا تفكر حتى في الهروب.”
“أم، أستاذ. الآن فقط، الشبح…”
…في الوقت الحالي، بالكاد فهمت. كانت أفعال ديكولين الشريرة وآثارها موجودة في كل مكان. وسوف يربطني مصير الشرير بها في أي وقت، من أماكن لا أستطيع حتى التفكير فيها. ربما كان مجرد شيء طبيعي للقيام به.
“أنت لا تفهم… هذا التراخي…”
يوكلين، إلياد، وديكولين فون غراهان يوكلين. لقد كان شخصية مصممة للموت في المقام الأول.
“أرى.”
“تنهد.”
ربما كانت شهادة كفالة ديكولين مورثة من ديكالاين. لقد كان امتيازًا ممكنًا لأن السحر والمعرفة كانا أكثر أهمية من الحياة في المجتمع البارد للالجزيرة العائمة. “ومع ذلك، سأستخدمها بشكل مجهول. هذا ممكن، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، كانت هناك ابتسامة على شفتي. بعد أن قررت بالفعل مواجهة القدر، لم يكن هناك سبب للحزن على مجرد إعدادات.
إن الاستياء والحزن والألم والغضب والكراهية الناتجة عن عدم الموت تتدفق مثل بركة مياه وتتراكم في قبو القصر الإمبراطوري. وقد شكلت الطين الأسود الداكن. لذلك، يجب استكشاف هذا الموت الجهنمي.
“… ما المضحك؟”
…في الوقت الحالي، بالكاد فهمت. كانت أفعال ديكولين الشريرة وآثارها موجودة في كل مكان. وسوف يربطني مصير الشرير بها في أي وقت، من أماكن لا أستطيع حتى التفكير فيها. ربما كان مجرد شيء طبيعي للقيام به.
هكذا كانت حياة ديكولين. كان الأمر كما لو أن كل يوم لن يمر بسلاسة؛ لقد حاول العالم كله أن يحولني إلى شرير، وفي النهاية، لم أستطع أن أحب من قبل أي شخص.
“شبح؟”
“انا أشعر بذلك مرة أخرى. ان هذا العالم ليس مملاً.”
عبثت راسل عبثًا بشارة المحقق الموجودة على صدر رداءها.
انا على استعداد لقبول التحدي. سأتغلب عليه مرة أخرى. لن يتم تدمير غروري بواسطة أي هجمات يرسلها العالم. حتى لو دمرت الكوارث الأكثر رعبا كل شيء من حولي، فإن هذا العالم اللعين سيجدني أقف وحدي وسط المذبحة.
“… يا إلهي. أيها المونروك ديكولين. نحن على الجزيرة العائمة. هذه ليست الإمبراطورية-”
“سأستخدم شهادة الكفالة لسيلفيا، وسأترك الباقي لك.”
ال M. I.D. قد اختاروا الآن سيلفيا لتكون المشتبه الرئيسي في هذه القضية. بمجرد انتقال إيدنيك إلى الجزيرة العائمة، قدمت لمحة موجزة عن الوضع.
“…بهذه السهولة؟”
“…هم؟ …أوه. هممم…مؤخرًا…”
تفاجأت إدنيك رغم أنها هي من طلبت ذلك.
…لكن.
“آه، بالطبع، وإذا أظهر التحقيق بعد ذلك أنها بريئة، يتم إرجاع شهادة الكفالة في معظم الحالات”.
“سواء كانت القاتلة أم لا، فإن موهبة سيلفيا المطلقة يمكن مقارنتها بموهبة أدريان. لا ينبغي أن يتم حبس سيلفيا الآن.
و”مهما كان الأمر، فسوف تفين أيضًا بوعدك لسييرا. انا أريد أن تعيش سيلفيا طويلاً وأن تصبح الساحرة العظيمة”.
…سئلت المحققة السحرية في غرفة الاستجواب عما إذا كان الوحش قد ظهر دون وعي أثناء نومها وقتلت الساحر، قائلة إن احتمال حدوث مثل هذه الحالة موجود لدى الجميع. لذلك، سألت إذا كانت سيلفيا قد شهدت أي أحداث مرهقة في الآونة الأخيرة.
“ماذا؟”
…في الوقت الحالي، بالكاد فهمت. كانت أفعال ديكولين الشريرة وآثارها موجودة في كل مكان. وسوف يربطني مصير الشرير بها في أي وقت، من أماكن لا أستطيع حتى التفكير فيها. ربما كان مجرد شيء طبيعي للقيام به.
تشوه تعبير إدنيك، لكن لم تكن هناك حاجة للانتظار. فتحت على الفور باب مقر التحقيق السحري.
هكذا كانت حياة ديكولين. كان الأمر كما لو أن كل يوم لن يمر بسلاسة؛ لقد حاول العالم كله أن يحولني إلى شرير، وفي النهاية، لم أستطع أن أحب من قبل أي شخص.
…سئلت المحققة السحرية في غرفة الاستجواب عما إذا كان الوحش قد ظهر دون وعي أثناء نومها وقتلت الساحر، قائلة إن احتمال حدوث مثل هذه الحالة موجود لدى الجميع. لذلك، سألت إذا كانت سيلفيا قد شهدت أي أحداث مرهقة في الآونة الأخيرة.
تشوه تعبير إدنيك، لكن لم تكن هناك حاجة للانتظار. فتحت على الفور باب مقر التحقيق السحري.
فكرت سيلفيا بهدوء ورأسها منحني، متسائلة عما إذا كانت قاتلة حقًا. لكنها ظلت هادئة وهي تفكر
أومأ المونوروك ديكولين برأسه، وغادر المكتب. إنه كذلك.
“إذا لم تتحدث قريبا، فلن يكون لدي خيار سوى استدعاء الساحر.”
“…نعم؟”
كان ذلك المحقق لوميير راسل. بالطبع، فكان لدى سيلفيا أشياء يجب أن تتوتر بشأنها. لكن…
وقف أحدهما خلف الإمبراطورة، وجاء الآخر وفتح الباب.
بررر—
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“همم. ريجيلو سيلفيا، انتظري لحظة من فضلك.
أغلقت صفيان فمها تماما.
لقد اتصل بها شخص ما. غادرت بعد أن طلبت من رجالها أن يراقبوا سيلفيا.
“نعم… أنا أفكر حتى في… الانتحار…”
“…أمم؟ المونروك ديكولين؟”
“أوه… لم يكن هذا أنا… لقد كانت القطة…”
كان ديكولين واقفاً في غرفة المقابلة الخاصة بمقر التحقيق. مشتهرا بتفضيله البدلة على الرداء، حتى على الجزيرة العائمة. وعندما اقتربت راسل، نظر إليها.
“المرافقة لا تعني فقط حماية منطقتي من قوة خارجية ولكن أيضًا من السياسة الداخلية. عندما لا تحمل سيفًا، عليك أن تبقي عينيك مفتوحتين على مصراعيهما وتستمع بعناية.
“سمعت أن سيلفيا هنا.”
“أنا فارس يحمي صاحبة الجلالة فقط. أنا لا أذهب مع أي شخص إلا إذا كان صاحبة الجلالة، انا اسحب هذا السيف فقط عندما تكون في خطر. لذالك ولفترة قصيرة، ستكون مساعدتي متاحة”.
لقد كان واحدًا من الأشخاص القلائل الذين لم يترددوا في التخلص من التشريفات على الجزيرة العائمة.
بررر—
“نعم. نعم ولكن.”
لقد اتصل بها شخص ما. غادرت بعد أن طلبت من رجالها أن يراقبوا سيلفيا.
“أطلقوا سراحها.”
“لن تكون قادرًا على التحمل …”
“… يا إلهي. أيها المونروك ديكولين. نحن على الجزيرة العائمة. هذه ليست الإمبراطورية-”
وصلنا إلى مقر [قسم التحقيق السحري]. لقد كان هيكلًا هندسيًا كما لو كانت الصناديق المكعبية مكدسة فوق بعضها البعض.
“سأستخدم شهادة الكفالة الخاصة بي.”
وتحدث ألين، الذي وصلب وجهه، بلهجة اتهامية بعض الشيء.
“…نعم؟”
“…نعم؟”
أصيبت راسل بالصدمة للحظات، وفكرت للحظة أنها سمعته بشكل خاطئ. على الرغم من عمله كمحقق في الجزيرة العائمة لمدة سبع سنوات، لم يتلق راسل بعد طلبًا للإفراج بكفالة ولو لمرة واحدة.
طارت الشرر، وتدفق صوت مجهول.
“شهادة الكفالة.”
ناديتها. فاستدارت، ووضعت يدها على باب المبنى.
“هذا الامتياز… لريجيلو سيلفيا؟”
الفصل 107: الشبح (3)
لقد كان واحدًا من الأشخاص القلائل الذين لم يترددوا في التخلص من التشريفات على الجزيرة العائمة.
وكان يستخدم هذا الامتياز على شخص آخر؟ والأسوأ من ذلك، يوكلين و لإلياد؟
“سأستخدم شهادة الكفالة الخاصة بي.”
“نعم.”
نظرت سيلفيا إلى التوفو بنفس النظرة التي قد تعطيها السمكة الميتة للصياد.
في الجزيرة العائمة، كانت شهادة الكفالة منفعة خاصة جدًا لا يمكن شراؤها حتى بالمال. لقد كان حقًا يُمنح فقط لأولئك الذين حققوا إنجازًا معينًا على مستوى الجزيرة العائمة. لقد تجاوزت معنى اسمها، مما سمح حتى للقاتل بالحصول على الحصانة من الانتقام القانوني. وبعد ذلك، يمكن أن تنتقل إلى الوريث الرسمي لصاحب العمل.
وهكذا قد تم استخدام إحدى أغلى الحقوق على الجزيرة العائمة ببرود أكثر قسوة مما قد يستخدمه المرء عند طلب الطعام.
ربما كانت شهادة كفالة ديكولين مورثة من ديكالاين. لقد كان امتيازًا ممكنًا لأن السحر والمعرفة كانا أكثر أهمية من الحياة في المجتمع البارد للالجزيرة العائمة.
“ومع ذلك، سأستخدمها بشكل مجهول. هذا ممكن، أليس كذلك؟”
طارت الشرر، وتدفق صوت مجهول.
“…نعم،نعم ممكن.”
“أوه!”
أومأ المونوروك ديكولين برأسه، وغادر المكتب. إنه كذلك.
“إنهم يحققون، لكن الأدلة غير كافية. إنه ليس خطأك.”
وهكذا قد تم استخدام إحدى أغلى الحقوق على الجزيرة العائمة ببرود أكثر قسوة مما قد يستخدمه المرء عند طلب الطعام.
هكذا كانت حياة ديكولين. كان الأمر كما لو أن كل يوم لن يمر بسلاسة؛ لقد حاول العالم كله أن يحولني إلى شرير، وفي النهاية، لم أستطع أن أحب من قبل أي شخص.
“لا… لماذا بحق الجحيم ديكولين؟”
***** ملاحظة من المترجم الانجليزي: في كوريا، من التقاليد تقديم التوفو لشخص يغادر السجن، لأنه يرمز إلى النقاء والبراءة، كما أنه رخيص الثمن ومغذي. ***** شكرا للقراءة Isngrad
عبثت راسل عبثًا بشارة المحقق الموجودة على صدر رداءها.
كان كيرون أيضًا واحدًا من الأقوى في هذا العالم. ومع ذلك، كان دائمًا مرتبطًا بالإمبراطورة، لذلك لم تتح لي الفرصة لرؤيته كثيرًا. وأيضًا هو لديه شخصية غامضة إلى حد ما.
“ومع ذلك، ديكولين. لقد كنت أنت من قتل سييرا. هذا لا يتغير. لقد علمت أنك ستقتلها، وعلى الرغم من أنها عرفت، إلا أنها لم تهرب. وفي المقابل حصلت على كل ما تريد.”
••••••
كان الشبح ذو العيون الحمراء متمسكًا بزجاج النافذة.
فتحت صفيان عينيها بحدة. ثم حاولت النهوض ولكن…
تم إطلاق سراح سيلفيا دون أن تصاب بأذى. لم يقدم راسل أدلة كافية وقام بنقلها إلى إيدنيك، الذي كان ينتظر خارج المقر.
البوابة تحت الأرض التي قادني إليها كيرون لم تكن حيث أرشدني جولانغ من قبل. شعر كيرون بنظرتي الفضولية عليه.
“خذيها. إنه التوفو.”
لقد كان واحدًا من الأشخاص القلائل الذين لم يترددوا في التخلص من التشريفات على الجزيرة العائمة.
نظرت سيلفيا إلى التوفو بنفس النظرة التي قد تعطيها السمكة الميتة للصياد.
كنت أنظر إلى الإمبراطورة، وكانت الإمبراطورة تواجهني أيضًا. لا، هل كانت كذلك؟ كانت صفيان ملقاة على الأرض وتغفوا. فتحت عينيها وأغلقتهما، ثم فتحتهما وأغلقتهما مرة أخرى.
“هل ستقفين هناك كالحمقاء؟ هل نسيت كيف قفزت من أعلى الهاوية وتطلبين مني أن أقبلك تلميذاً؟”
“آه.”
“هل قتلته؟”
يوكلين، إلياد، وديكولين فون غراهان يوكلين. لقد كان شخصية مصممة للموت في المقام الأول.
أجابت سيلفيا بجفاف. نقرت إدنيك على لسانها.
عفوًا-
“إنهم يحققون، لكن الأدلة غير كافية. إنه ليس خطأك.”
“بالفعل. قد تتساءل لماذا لم تهرب سييرا. و للاسف هي لم تخبرني بذلك.”
كانت سيلفيا تنهار من الداخل عندما امتلأ قلبها بشدة بالإيمان بديكلون و اامشاعر التي ينقلها الأشخاص من حولها. كانت عواطفها تتآكل ببطء. ديكولين او سييرا. وما لم تتخلى عن واحد منهم، فإن هذا البلاء لن يتوقف.
“المرافقة لا تعني فقط حماية منطقتي من قوة خارجية ولكن أيضًا من السياسة الداخلية. عندما لا تحمل سيفًا، عليك أن تبقي عينيك مفتوحتين على مصراعيهما وتستمع بعناية.
“…غبية.”
“والآن، لا تفكر حتى في الهروب.”
بالنظر إليها، رددت إدنيك كلمات ديكولين.
كانت سيلفيا تنهار من الداخل عندما امتلأ قلبها بشدة بالإيمان بديكلون و اامشاعر التي ينقلها الأشخاص من حولها. كانت عواطفها تتآكل ببطء. ديكولين او سييرا. وما لم تتخلى عن واحد منهم، فإن هذا البلاء لن يتوقف.
– أريد أن تعيش سيلفيا طويلاً وأن تصبح الساحرة العظيمة .
“ذكريات؟”
ديكولين، ربما كان ذلك الرجل يعرف. ما تحتاجه سيلفيا الآن هو قوة الحياة. بتعبير أدق، الشرارة.
كووووووه-
“… سيلفيا. هل تريدين أن ترى ذكريات ذلك اليوم؟”
في تلك اللحظة من الارتباك.
ثم رفعت سيلفيا رأسها بلا حول ولا قوة.
“سأشاركك هذه الذكرى.”
“ذكريات؟”
“ولكن لماذا كمجهول …”
“نعم. يوم وفاتها.”
في الجزيرة العائمة، كانت شهادة الكفالة منفعة خاصة جدًا لا يمكن شراؤها حتى بالمال. لقد كان حقًا يُمنح فقط لأولئك الذين حققوا إنجازًا معينًا على مستوى الجزيرة العائمة. لقد تجاوزت معنى اسمها، مما سمح حتى للقاتل بالحصول على الحصانة من الانتقام القانوني. وبعد ذلك، يمكن أن تنتقل إلى الوريث الرسمي لصاحب العمل.
نقرت إدنيك على عينيها.
“انا أشعر بذلك مرة أخرى. ان هذا العالم ليس مملاً.”
“هذه العين اليسرى هي عين صناعية. كل ما أراه مسجل فيها. وبهذه العيون، شاهدت اليوم الذي ماتت فيه سييرا.
“صاحب الجلالة. هل تعرفين ما هو الكسلان؟”
“آه.”
“سأشاركك هذه الذكرى.”
“نعم. نعم ولكن.”
في تلك اللحظة، اشتعلت نيران صغيرة في عيون سيلفيا.
“لنخرج.”
بمجرد أن غادرت الجزيرة العائمة، توجهت إلى القصر الإمبراطوري. كان عليه أن يعمل كمدرس سحر بعد توقف طويل.
“إدنيك.”
…لكن.
“إذا لم تتحدث قريبا، فلن يكون لدي خيار سوى استدعاء الساحر.”
“صاحبة الجلالة.”
“…أفهم. في الخارج، سوف اكون على أهبة الاستعداد. ”
كنت أنظر إلى الإمبراطورة، وكانت الإمبراطورة تواجهني أيضًا. لا، هل كانت كذلك؟ كانت صفيان ملقاة على الأرض وتغفوا. فتحت عينيها وأغلقتهما، ثم فتحتهما وأغلقتهما مرة أخرى.
أومأ ألين برأسه بجدية بعض الشيء، لكنه سرعان ما لاحظ الرسالة في يد إيفرين.
“صاحبة الجلالة، ماذا تفعلين؟”
أومأت. لقد زادت الواحد إلى اثنين؛ كيف لا أكون فضوليا؟
“…هم؟ …أوه. هممم…مؤخرًا…”
ومع ذلك، ظلت إيفرين في حيرة من أمرها. بالطبع كان الأمر خاطئًا، لكن لماذا كانت هذه الرسالة مع ديكولين، وهل صحيح أنه كان راعيها؟
صوت كسول، عيون وامضة ضبابية.
“… يا إلهي. أيها المونروك ديكولين. نحن على الجزيرة العائمة. هذه ليست الإمبراطورية-”
“هناك الكثير من الأشياء … التي تزعجني …”
إيفرين لم تجب. لقد كان على حق. آنذاك، والآن. لقد تجاوز غرورها مستواها بسهولة.
“هل هذا صحيح؟
“لهذا السبب تمكنت من دخول القصر الإمبراطوري كمرافق في سن العاشرة فقط. كلما زاد عدد الاشخاص، كلما كانت الحراسة أفضل.
“نعم… أنا أفكر حتى في… الانتحار…”
“لماذا طلبت مساعدتي؟”
مع هذا القول، استقمت. إذا كان يكفي أن تذكر صفيان الانتحار، فإن الوضع كان أخطر قليلاً مما كنت أعتقد. بالطبع، لم يكن الوضع جيدًا منذ البداية إذا كانت تشعر بالملل إلى هذا الحد.
“شهادة الكفالة.”
“صاحبة الجلالة. فقط عندما يكون الجسم قويًا يمكنك تحقيق نتائج رائعة.
“نتائج رائعة… هممم… هذا سيء…”
طارت الشرر، وتدفق صوت مجهول.
تنهدت.
“نعم. إنها مختلفة عن بوابة جولانج. هل كنت تراقب جولانج؟”
“…أود أن أدخل رأس جلالتك.”
“نعم.”
كانت مهمة “ظلام القصر الإمبراطوري” أيضًا بمثابة استكشاف ماضي الإمبراطورة. فتحت الإمبراطورة عينيها وحدقت في وجهي.
يوكلين، إلياد، وديكولين فون غراهان يوكلين. لقد كان شخصية مصممة للموت في المقام الأول.
“لن تكون قادرًا على التحمل …”
و”مهما كان الأمر، فسوف تفين أيضًا بوعدك لسييرا. انا أريد أن تعيش سيلفيا طويلاً وأن تصبح الساحرة العظيمة”.
“لا يوجد شيء لا أستطيع تحمله.”
“نعم. لقد رأيته أيضًا.
“كيف تجرؤ … حسنًا. إذا كنت تحاول إزعاجي… فقد نجحت”.
“…أرى.”
فتحت صفيان عينيها بحدة. ثم حاولت النهوض ولكن…
“… ما المضحك؟”
عفوًا-
كان لتلك الكلمات معاني كثيرة. عضت إيفرين شفتها وتمتمت.
لقد سقطت مرة أخرى.
“على أي حال. الآن أنت تعرفين، أليس كذلك؟ يا إيفرين. ان ذالبروفيسور ليس لئيمًا تمامًا.”
“…سأقوم بتصحيح ذلك. أنت لم تزعجني…”
تم إطلاق سراح سيلفيا دون أن تصاب بأذى. لم يقدم راسل أدلة كافية وقام بنقلها إلى إيدنيك، الذي كان ينتظر خارج المقر.
كانت حالة الإمبراطورة خطيرة للغاية. كسل يفوق الخيال.
وكان يستخدم هذا الامتياز على شخص آخر؟ والأسوأ من ذلك، يوكلين و لإلياد؟
“صاحب الجلالة. هل تعرفين ما هو الكسلان؟”
…لكن.
“أنت لا تفهم… هذا التراخي…”
إن الاستياء والحزن والألم والغضب والكراهية الناتجة عن عدم الموت تتدفق مثل بركة مياه وتتراكم في قبو القصر الإمبراطوري. وقد شكلت الطين الأسود الداكن. لذلك، يجب استكشاف هذا الموت الجهنمي.
بقي الكسلان خاملاً في القصر الإمبراطوري الفاخر.
“صاحبة الجلالة. ألم تقوم بالتسجيل في محاضرتي أيضًا؟ ”
ثم رفعت سيلفيا رأسها بلا حول ولا قوة.
“أوه… لم يكن هذا أنا… لقد كانت القطة…”
“لا… لماذا بحق الجحيم ديكولين؟”
“الأربعاء القادم. إنه كل أسبوعين.”
أغلقت صفيان فمها تماما.
“…سأقوم بتصحيح ذلك. أنت لم تزعجني…”
نظرت إلى كيرون. كان يقف دائمًا بصمت، مثل ظل الإمبراطورة.
“هذه العين اليسرى هي عين صناعية. كل ما أراه مسجل فيها. وبهذه العيون، شاهدت اليوم الذي ماتت فيه سييرا.
“السيد كيرون. جلالتها اليوم، يبدو أنها ليست في حالة تسمح لها بحضور الفصل. هل تعرف لماذا؟”
“هل سيستغرق وقتا طويلا؟”
سألت كيرون. أومأ برأسه، وأخذ خطوة إلى الأمام. ومع ذلك، بقي كيرون الذي يقف خلف الإمبراطورة على حاله. وبعبارة أخرى، كان هناك اثنان من الكيرون.
تشوه تعبير إدنيك، لكن لم تكن هناك حاجة للانتظار. فتحت على الفور باب مقر التحقيق السحري.
“لنخرج.”
[…موت صفيان ليس عادياً بأي حال من الأحوال. بعد الموت عشرات أو ربما حتى مئات المرات، والتكرار والعودة، من المستحيل أن يكون هذا العالم على ما يرام. من المستحيل أن هذا الخط الزمني لم يتأثر.
وقف أحدهما خلف الإمبراطورة، وجاء الآخر وفتح الباب.
إذا كان الطفل متورطًا في حادث كهذا، أليس من الطبيعي أن يأتي الوالدان أولاً؟
“…حسنا.”
“آه، بالطبع، وإذا أظهر التحقيق بعد ذلك أنها بريئة، يتم إرجاع شهادة الكفالة في معظم الحالات”.
تركت الكسلان، لا، صفيان، ومشيت إلى الخارج.
“نتائج رائعة… هممم… هذا سيء…”
“لقد أصبح الوضع أسوأ بشكل تدريجي، ومؤخرًا، كانت تقول إنه حتى التنفس مزعج للغاية. ربما يكون السبب في قبو القصر الإمبراطوري. لا بد أنك سمعت من جولانج.”
أومأت. لقد زادت الواحد إلى اثنين؛ كيف لا أكون فضوليا؟
“صحيح.”
“من المحتمل أن تنتهي من المرة الأولى.”
“ولكن، حتى ساحر مثلك يبدو فضوليًا بشأن موهبتي السحرية.”
أخرج كيرون سيفه الصغير. لقد رفض بالكامل.
أومأت. لقد زادت الواحد إلى اثنين؛ كيف لا أكون فضوليا؟
ربما كانت شهادة كفالة ديكولين مورثة من ديكالاين. لقد كان امتيازًا ممكنًا لأن السحر والمعرفة كانا أكثر أهمية من الحياة في المجتمع البارد للالجزيرة العائمة. “ومع ذلك، سأستخدمها بشكل مجهول. هذا ممكن، أليس كذلك؟”
“لهذا السبب تمكنت من دخول القصر الإمبراطوري كمرافق في سن العاشرة فقط. كلما زاد عدد الاشخاص، كلما كانت الحراسة أفضل.
“إيفيرين، هل أنت بخير؟”
“أرى.”
في تلك اللحظة من الارتباك.
كان كيرون أيضًا واحدًا من الأقوى في هذا العالم. ومع ذلك، كان دائمًا مرتبطًا بالإمبراطورة، لذلك لم تتح لي الفرصة لرؤيته كثيرًا. وأيضًا هو لديه شخصية غامضة إلى حد ما.
صفيان هي الشخص الذي هو تمثل هذا العالم. إنها معجزة هذا العالم.
“إنها هنا.”
“الأربعاء القادم. إنه كل أسبوعين.”
البوابة تحت الأرض التي قادني إليها كيرون لم تكن حيث أرشدني جولانغ من قبل. شعر كيرون بنظرتي الفضولية عليه.
“هل ستقفين هناك كالحمقاء؟ هل نسيت كيف قفزت من أعلى الهاوية وتطلبين مني أن أقبلك تلميذاً؟”
“هناك بابان للطابق السفلي.”
“…حسنا.”
“نعم. إنها مختلفة عن بوابة جولانج. هل كنت تراقب جولانج؟”
تصلبت في مكانها علي الفزر عندما اجتاحها البرد ظهرها.
“المرافقة لا تعني فقط حماية منطقتي من قوة خارجية ولكن أيضًا من السياسة الداخلية. عندما لا تحمل سيفًا، عليك أن تبقي عينيك مفتوحتين على مصراعيهما وتستمع بعناية.
عبثت راسل عبثًا بشارة المحقق الموجودة على صدر رداءها.
“…أرى.”
عندما أومأت برأسي، انتظر كيرون عند الباب.
نظرت إلى الباب الخشبي الريفي. وعندما وضعت يدي عليه-
“الشبح لا يزال هنا.”
تشيزيك-!
صفيان هي الشخص الذي هو تمثل هذا العالم. إنها معجزة هذا العالم.
طارت الشرر، وتدفق صوت مجهول.
بررر—
[…موت صفيان ليس عادياً بأي حال من الأحوال. بعد الموت عشرات أو ربما حتى مئات المرات، والتكرار والعودة، من المستحيل أن يكون هذا العالم على ما يرام. من المستحيل أن هذا الخط الزمني لم يتأثر.
يوكلين، إلياد، وديكولين فون غراهان يوكلين. لقد كان شخصية مصممة للموت في المقام الأول.
صفيان هي الشخص الذي هو تمثل هذا العالم. إنها معجزة هذا العالم.
هكذا كانت حياة ديكولين. كان الأمر كما لو أن كل يوم لن يمر بسلاسة؛ لقد حاول العالم كله أن يحولني إلى شرير، وفي النهاية، لم أستطع أن أحب من قبل أي شخص.
إن الاستياء والحزن والألم والغضب والكراهية الناتجة عن عدم الموت تتدفق مثل بركة مياه وتتراكم في قبو القصر الإمبراطوري. وقد شكلت الطين الأسود الداكن. لذلك، يجب استكشاف هذا الموت الجهنمي.
“سأستخدم شهادة الكفالة لسيلفيا، وسأترك الباقي لك.”
ان وفاتها تمثل تحديا كبيرا للاعب…]
بررر—
لقد كانت الافتتاحية بمثابة إشارة بداية المهمة المستقلة. نظرت مرة أخرى إلى كيرون.
بالنظر إليها، رددت إدنيك كلمات ديكولين.
“كيرون. هل ترغب بالذهاب معي؟”
“جداً. لقد كانت منهكة من الوقت الذي قضته في السجن. ستكون كارثة إذا انفجرت ضغوطها بهذه الطريقة. سوف يتفشى سحرها، وقد يتضرر مصدر قوتها. ”
أخرج كيرون سيفه الصغير. لقد رفض بالكامل.
“هل رأيته؟!”
“أنا فارس يحمي صاحبة الجلالة فقط. أنا لا أذهب مع أي شخص إلا إذا كان صاحبة الجلالة، انا اسحب هذا السيف فقط عندما تكون في خطر. لذالك ولفترة قصيرة، ستكون مساعدتي متاحة”.
“أنت لا تفهم… هذا التراخي…”
كانت كلمات كيرون ثقيلة. وحتى لو لم أرغب في الوثوق به، فقد كان صوتًا يمكن الاعتماد عليه بشكل طبيعي. لقد كان أيضًا نموذجًا للفارس، على غرار جولي.
***** ملاحظة من المترجم الانجليزي: في كوريا، من التقاليد تقديم التوفو لشخص يغادر السجن، لأنه يرمز إلى النقاء والبراءة، كما أنه رخيص الثمن ومغذي. ***** شكرا للقراءة Isngrad
“حسنًا.”
“…نعم؟”
عندما أومأت برأسي، انتظر كيرون عند الباب.
“لا يمكنك دخول مكتب الأستاذ دون إذن. يمكنه معاقبتك على لمس أغراضه بشكل متهور.
“هل سيستغرق وقتا طويلا؟”
تصلبت في مكانها علي الفزر عندما اجتاحها البرد ظهرها.
“من المحتمل أن تنتهي من المرة الأولى.”
أطلق ألين تنهيدة صغيرة.
“المرة الأولي؟”
“لقد كانت مريضة بمرض عضال، وكانت تكره فكرة الموت ببطء. لأنها عرفت أنها المأوى الوحيد الذي تملكه سيلفيا.
“نعم.”
“أنت مثيرة للمشاكل حقا.”
ببساطة، كانت عذه المهمة هي الدخول إلى رأس صفيان وتجربة تراجعاتها. بالطبع، هذا لا يعني أنني كنت أدخل في رأسها، ولكن على أي حال. يمكنني إعادة المحاولة بنفس عدد المرات التي ماتت فيها صفيان. انا أعلم أن العدد كان أكثر من مائة، لذلك يمكنني اعتبار هذا بديلاً للدروس الرونية اليوم.
“أنت مثيرة للمشاكل حقا.”
“…أفهم. في الخارج، سوف اكون على أهبة الاستعداد. ”
كان الشبح ذو العيون الحمراء متمسكًا بزجاج النافذة.
أومأ ألين برأسه بجدية بعض الشيء، لكنه سرعان ما لاحظ الرسالة في يد إيفرين.
“حسنا.”
“هناك الكثير من الأشياء … التي تزعجني …”
تحول كيرون إلى تمثال مرة أخرى وعندما فتحت باب الطابق السفلي.
“تنهد.”
*****
ملاحظة من المترجم الانجليزي:
في كوريا، من التقاليد تقديم التوفو لشخص يغادر السجن، لأنه يرمز إلى النقاء والبراءة، كما أنه رخيص الثمن ومغذي.
*****
شكرا للقراءة
Isngrad
حدقت إيفرين في الورقة الموجودة في الدرج. وفجأة، تبادر الي ذهنها الرسائل التي لا تعد ولا تحصى التي أرسلتها إلى راعيها. لقد عبثت دون وعي بالمنديل الذي كانت تحمله معها دائمًا.
“خذيها. إنه التوفو.”
