جامعة برج السحر (3)
الفصل 114: جامعة برج السحر (3)
“كانت هناك تقارير عن شياطين تطارد قبو القصر الإمبراطوري.”
… في مساحة ذي ضوء خافت. توهج معدن اخترق الظلام.
“…لا.”
“أستاذ!”
“ديكولين، لقد كذبت علي.”
ركضت جولي نحوه. كانت الندوب تعطي جسده، لكن لم يكن هناك خوف في تعبيره. كان متكئًا على الحائط. لم يستلق أو يسقط بل وقف ثابتًا.
“…ماذا؟”
“جروحك عميقة!”
“إنه لأمر مدهش. ماذا حدث قبل وفاة ديكولين؟”
خرج الدم منه. كفارس، تحرك جسد جولي وعقلها غريزيًا. كان عليها أن تقدم الإسعافات الأولية، بدءًا من تحديد الجرح والتحرك بسرعة للسيطرة على النزيف. كانت تتدرب لهذا لمدة 20 عامًا.
لقد غادرت. سيأتي انفصالنا قريبًا، وستنهار علاقتنا وتختفي.
“اهدئي، جولي.”
“… هممم.”
“لا تتحدث.”
كان لهذا الشيطان إرادة وذكاء ورغبة. العوالم التي لا تعد ولا تحصى التي عادت منها صوفين وهجرتها.
كان قلبها ينبض بقوة، لكن لم يكن هناك وقت لتعميها العاطفة. تمامًا عندما كانت على وشك بدء شفائه بالسحر.
“لم أعد بحاجة إلى مرافقة جولي. سأخبر جلالتها أيضًا. الفارس الذي لا يتمتع بصحة جيدة ليس سوى عبئًا، وليس مرافقًا.
أمسك ديكولين يدها. نظرت جولي إليه، مرتبكة، لكنه كان يبتسم.
“ثم كانت جلالتك نائمة. حاول الخدم، لكنك لم تستيقظ.”
“…لا بأس.”
“نعم. جلالتك”
“لا بأس!!!”
“لا بد أنها نشرت بعض النيسيوس في جميع أنحاء القارة. لكن بطريقة ما، أعتقد أنني أعرف مكان تجمع أوغاد المذبح .”
وضع يده على خد جولي. ارتجفت.
“…همف. انسي الأمر.”
“هل أموت؟”
“و…تنهدت.”
فحصت جولي جروحه عن كثب. لقد تم ثقب عدة نقاط حيوية. وضغطت على فكها.
دست على العشب وأرسلت التربة تتناثر بعيدًا. سألت صوفيان، التي كانت تحتضر، بصوت خافت.
“…أنت تموت.”
“نعم. هذا الوغد تحت الأرض هو شيطان يتجاوز بكثير الحس السليم للناس.”
أعاد ذلك الصوت المرتجف ذكريات كيم ووجين داخل ديكولين. كانت قديمة جدًا. في الشاشة، تم عرض المشهد حيث توقف عن التنفس و فقدت إرادة ديكولين المحتضرة.
“لن يحدث ذلك. “إن نيسيوس هو شيطان بسيط، لذا فهو لا يستطيع سوى جمع ونقل الطاقة. لاستخدامها بشكل مصطنع، للتراجع بجب عليك قتله، ولكن إذا قتلته، فهذا يعد خرقًا للعقد.”
“اللعنة-.”
“… هممم.”
“حتى الرجل الحديدي يمكن أن يفشل… جولي. لقد رأيت نفسي أموت من قبل .”
“لم أعد بحاجة إلى مرافقة جولي. سأخبر جلالتها أيضًا. الفارس الذي لا يتمتع بصحة جيدة ليس سوى عبئًا، وليس مرافقًا.
“توقف، توقف عن الكلام!”
“تحت القصر الإمبراطوري. ألم تقل أن الشيطان يسكن هناك؟”
أرادت جولي تغطية فمه. كلما تحدث أكثر، زاد تدفق الدم، لكن ديكولين استمر بعناد.
“…أنت تموت.”
“إنه أمر غريب. “من المحتمل أن يكون هذا المستقبل هو الأكثر إفادة لك.”
“… جروحها خطيرة. هذه أحد الآثار الجانبية للتراجع… ان جولي تموت.”
“أستاذ، من فضلك…”
“اهدئي، جولي.”
“أعلم، جولي. لا يمكن أن تكون هذه هي النهاية.”
“يا إلهي… فجأة… أنا متعبة،و نعسانة. بعد توبيخك على الكذب علي… أردت أن أتعلم بعض الأحرف الرونية، ولكن…”
إذا مات هكذا، فلن يتمكن من إنقاذ جولي وشكلها الأصلي. إذا مات ديكولين، فيجب أن يكون علي يدي جولي.
التوت شفتا صوفيان بسخرية وهي تنظر إلي. وسرعان ما وصل أعضاء القصر الإمبراطوري. وضعوا جولي على نقالة، وشاهدتهم يبتعدون.
“لك ولي.”
شعرت بحمى تتسرب عبر جسد جولي. أغمضت عينيّ [لفهم] إصابتها.
وضع يده على كتفها.
تحدثت صوفيان، وهي تنقر على ذراعها العلوي بإصبعها.
“إذا قتلت الشخص الذي تخشيه أكثر من غيره، فسوف نلتقي مرة أخرى.”
نظرت إلى السماء.
“…أستاذ.”
“إذا قتلت الشخص الذي تخشيه أكثر من غيره، فسوف نلتقي مرة أخرى.”
“ضع في اعتبارك. إذا قتلت الشخص الذي تخشيه أكثر من غيره، فيمكننا أن نلتقي مرة أخرى.”
“تريد أن يعيش الناس في عالمها كل يوم.”
“ماذا يعني ذلك…”
“هل تقولين أنك تراجعت؟”
لم يتحدث ديكولين أكثر من ذلك. لقد أغمض عينيه فقط.
“نعم. سعال-!”
“أستاذ! أستاذ-!”
“خرق للعقد؟”
لم ينحني حتى النهاية.
“لن يحدث ذلك. “إن نيسيوس هو شيطان بسيط، لذا فهو لا يستطيع سوى جمع ونقل الطاقة. لاستخدامها بشكل مصطنع، للتراجع بجب عليك قتله، ولكن إذا قتلته، فهذا يعد خرقًا للعقد.”
…جولي، التي عادت إلى الحاضر، نظرت الي صوفيان وديكولين.
بدأت بريمين في كتابة التقرير عن الذي توصلت إليه.
“جولي. ما لم تصبحي مجنونة فجأة….”
“اهدئي، جولي.”
تحدثت صوفيان، وهي تنقر على ذراعها العلوي بإصبعها.
“ديكولين، لقد كذبت علي.”
“هل تقولين أنك تراجعت؟”
“خرق للعقد؟”
“نعم. لقد حدث ذلك منذ أسبوع بالضبط.”
“ماذا رأيت؟”
أومأت جولي رأسها بثبات. كانت سريعة جدًا في الحكم والتنظيم وفهم الموقف. ربما كان ذلك لأن الذاكرة كانت واضحة جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها مجرد حلم.
وضع يده على خد جولي. ارتجفت.
“إنه لأمر مدهش. ماذا حدث قبل وفاة ديكولين؟”
“هل تقولين أنك تراجعت؟”
“كانت هناك تقارير عن شياطين تطارد قبو القصر الإمبراطوري.”
“تقرير. هذا الأستاذ يعرف كيف يزعج الناس…”
أدارت جولي رأسها بعيدًا للحظة.
ابتسم كيرون، وبدا مرتبكًا بعض الشيء.
سعال-! سعال-!
“واصلت المطاردة، لكنني لم أتمكن من العثور على مكان محدد لمحاصرته. كان يركض في دوائر كما لو كان يسخر مني.”
“لذا ذهبنا معًا إلى القصر الإمبراطوري…”
ان البوابة الرئيسية هي التي حاول جولانج أن يرشدني منها إلى القبو وفشل. انه باب لم يُفتح قط. تسللت ابتسامة سخيفة على شفتي كيرون.
تدفق الدم من زاوية فمها. مسحته جولي كما لو كان لا شيء واستمرت.
“يا إلهي… فجأة… أنا متعبة،و نعسانة. بعد توبيخك على الكذب علي… أردت أن أتعلم بعض الأحرف الرونية، ولكن…”
“عهد إلي الأستاذ بحراسة مدخل القبو. “ذهب الأستاذ وحده إلى القبو-”
بدأت بريمين في كتابة التقرير عن الذي توصلت إليه.
“هل مت هناك؟”
دخلت الي الماضي تحت الأرض. وبمجرد أن فتحت الباب، كان المشهد الذي رأيته هو حديقة القصر الإمبراطوري. سطح البحيرة الربيعية يعكس صورة صوفيان. لقد كانت جالسة على كرسي متحرك. حاولت الاقتراب منها، لكن بدا انه قد فات الأوان بالفعل. لقد كانت الان عمياء وصماء، تعيش الآن اللحظات الأخيرة من حياتها.
“…نعم.”
وضع يده على خد جولي. ارتجفت.
بدا أن جولي تجد صعوبة في الاعتراف بذلك. كانت جبهتها بالفعل زلقة بسبب العرق البارد.
خشخشة-
“و…تنهدت.”
لابد أن اضطراب عودتها كان له تأثير سلبي هائل على جولي. لمقابلتي مرة أخرى، كان من المستحيل أن أفهم كم من حياتها قد أحرقت. بل على العكس، كان هذا هو السبب الذي جعلني لا ينبغي أن أكون بجانبها. سأكون فقط عاملًا محفزا.
شعرت بالدوار، وهزت رأسها وأمسكت بالطاولة.
كان لهذا الشيطان إرادة وذكاء ورغبة. العوالم التي لا تعد ولا تحصى التي عادت منها صوفين وهجرتها.
“ثم كانت جلالتك نائمة. حاول الخدم، لكنك لم تستيقظ.”
“عهد إلي الأستاذ بحراسة مدخل القبو. “ذهب الأستاذ وحده إلى القبو-”
“…حقا؟”
“تلميحًا…”
عبست صوفيان.
ركضت جولي نحوه. كانت الندوب تعطي جسده، لكن لم يكن هناك خوف في تعبيره. كان متكئًا على الحائط. لم يستلق أو يسقط بل وقف ثابتًا.
“نعم. سعال-!”
لم أستطع أن أخبرها أنني أتيت. لم أستطع أن أخبرها أنني لا أستطيع الوفاء بوعدي.
سعلت جولي، وتناثر الدم منها. صبغ الثلج باللون الأحمر و-
“ديكولين.”
ضربة-
「········الحلقة 16」
بعد لحظة، هبط الجزء العلوي من جسدها برفق في الثلج. أغمي عليها.
“نعم، سأطلبها منهم.”
نزلت على ركبة واحدة ورفعت جولي.
“ماذا يعني ذلك…”
“ماذا يحدث؟”
“خرق للعقد؟”
شعرت بحمى تتسرب عبر جسد جولي. أغمضت عينيّ [لفهم] إصابتها.
“… أيتها المرآة. الآن أرى ما تريدينه.”
“… جروحها خطيرة. هذه أحد الآثار الجانبية للتراجع… ان جولي تموت.”
“أين؟”
لقد خضعت لعملية التراجع من المستقبل إلى الماضي. لذلك، تقلبت المانا في جسدها. بالطبع، إذا كان جسدها قويًا ودائرتها محكمة، فستتكيف بسرعة، لكن جسد جولي ودائرتها لم يكونا في حالة تسمح لهما بالتحمل بسبب اللعنة التي التصقت بقلبها.
” أكثر من ذلك.”
مع مثل هذا الجسد، عادت جولي من أسبوع إلى الأمام بدلاً من يوم أو يومين. كان هذا هو الثمن.
“…همف. انسي الأمر.”
“ديكولين. الآن يبدو وجهك مخيفًا. واو.~”
***** شكرا للقراءة Isngard
تحدثت صوفيان بضحكة صغيرة.
“هل تقولين أنك تراجعت؟”
“إنه تعبير لم أره من قبل. هل تحبها إلى هذا الحد؟”
بعد مراقبة وقبول جميع وفياتها، توصلت إلى إدراك.
“فحصت بصمت وعي جولي ونبضها. كانت مستيقظة وواعية بشكل غامض.
ليس الأمر أنني لا أستطيع فعل ذلك، ولكن لأنني لا أريد ذلك. إن غرور ديكولين الفريد، وشخصيته القوية، وعناده هو ما أراد جولي.
“…لا.”
– من بجانبي…
لذا، كانت كلماتي تتلألأ في ذاكرتها.
“أستاذ!”
“لم أحبها كثيرًا من قبل. أريد فقط أن أمتلكها. ولكن في هذه الأيام، نظرًا لأنها تعاني من هذا المرض، فإن الأمر مزعج للغاية.”
تحدثت صوفيان، وهي تنقر على ذراعها العلوي بإصبعها.
التوت شفتا صوفيان بسخرية وهي تنظر إلي. وسرعان ما وصل أعضاء القصر الإمبراطوري. وضعوا جولي على نقالة، وشاهدتهم يبتعدون.
“اتركيني وحدي.”
“ديكولين.”
ثم ظهر باب في الهواء. باب خشبي بسيط وريفي أخبرني أن إجابتي صحيحة. لامست سطح الطريق بهدوء مثل تساقط الثلج.
“نعم. جلالتك”
“أستاذ، من فضلك…”
“أنا جيدة جدًا في التعود على كل شيء. حقًا، كل شيء. عندما قابلتك لأول مرة، كان من الصعب فهم مشاعرك. لكن هذا سهل الآن.”
“نعم؟”
“هل هذا صحيح؟”
وفي اللحظة التي قالتها، تغير العالم.
“ديكولين، لقد كذبت علي.”
في غضون ذلك، وضعت بريمين خطابها مع تنهيدة. كان استنتاج الأحداث من خلال المعلومات التي جمعتها مرتبطًا أيضًا بخصائصها السحرية، لذلك نجحت في معرفة المخطط الغامض في 28 ساعة فقط. ثم وضعت النتائج في برميل مانا
قالت صوفيان بصرامة، ولم أنكر ذلك.
“هل تقولين أنك تراجعت؟”
“أنا أشعر بخيبة أمل كبيرة. “هذا يجعلني أرغب في قطع رأسك الآن.”
“ديكولين. الآن يبدو وجهك مخيفًا. واو.~”
“…أعتذر. ولكن ربما لا أحب جولي بقدر ما تعتقده جلالتك.”
في غضون ذلك، وضعت بريمين خطابها مع تنهيدة. كان استنتاج الأحداث من خلال المعلومات التي جمعتها مرتبطًا أيضًا بخصائصها السحرية، لذلك نجحت في معرفة المخطط الغامض في 28 ساعة فقط. ثم وضعت النتائج في برميل مانا
كما تعافت جولي بفضل ديكولين، فقد تعافي ديكولين بفضل جولي. لم أستطع مخالفة هذه القصة الثابتة.
“أوه! إذن، املأ التقرير وأرسله إلى الأستاذ.”
“ربما يكون الأمر أكثر من ذلك بكثير.”
“…لا.”
ليس الأمر أنني لا أستطيع فعل ذلك، ولكن لأنني لا أريد ذلك. إن غرور ديكولين الفريد، وشخصيته القوية، وعناده هو ما أراد جولي.
“نعم. يحب الأستاذ التقارير. يحب تلقي كل شيء بهذا الشكل. “قال إن المحادثات وجهاً لوجه تتضمن الكثير من الحديث والبصق، وهي مضيعة للوقت.”
“…همف. انسي الأمر.”
“جروحك عميقة!”
بعد أن عرفت ما أعنيه، ضحكت صوفيان بحزن. ثم فجأة، استندت على المكتب الخشبي.
“اللعنة-.”
“يا إلهي… فجأة… أنا متعبة،و نعسانة. بعد توبيخك على الكذب علي… أردت أن أتعلم بعض الأحرف الرونية، ولكن…”
إذا مات هكذا، فلن يتمكن من إنقاذ جولي وشكلها الأصلي. إذا مات ديكولين، فيجب أن يكون علي يدي جولي.
توقفت صوفيا ببطء عن الكلام. نظرت إلى كيرون، الذي اقترب برأسه. مرة أخرى، لقد تم فتح باب القبو.
「········الحلقة 29」
「الحلقة 7」
“إنه لأمر مدهش. ماذا حدث قبل وفاة ديكولين؟”
دخلت الي الماضي تحت الأرض. وبمجرد أن فتحت الباب، كان المشهد الذي رأيته هو حديقة القصر الإمبراطوري. سطح البحيرة الربيعية يعكس صورة صوفيان. لقد كانت جالسة على كرسي متحرك. حاولت الاقتراب منها، لكن بدا انه قد فات الأوان بالفعل. لقد كانت الان عمياء وصماء، تعيش الآن اللحظات الأخيرة من حياتها.
“ماذا؟”
لم أستطع أن أخبرها أنني أتيت. لم أستطع أن أخبرها أنني لا أستطيع الوفاء بوعدي.
“لك ولي.”
“صاحبة السمو-!”
“اهدئي، جولي.”
تجمع خدمها بجانبها، وهم يبكون وينادون عليها. اقتربت منهم.
“هل هذا صحيح؟”
خشخشة-
“اهدئي، جولي.”
دست على العشب وأرسلت التربة تتناثر بعيدًا. سألت صوفيان، التي كانت تحتضر، بصوت خافت.
ثم ظهر باب في الهواء. باب خشبي بسيط وريفي أخبرني أن إجابتي صحيحة. لامست سطح الطريق بهدوء مثل تساقط الثلج.
– من بجانبي…
فحصت جولي جروحه عن كثب. لقد تم ثقب عدة نقاط حيوية. وضغطت على فكها.
سؤال لا يمكنني حتى الإجابة عليه.
“أوه! إذن، املأ التقرير وأرسله إلى الأستاذ.”
” أنا بجانبك.”
كانت تماثيل الفرسان حولنا تمتلك مستوى معينًا من الرنين السحري،لذا كان من المستحيل التنصت أو مراقبة شخص ما هنا.
—…أتمنى لو كان هناك شخص ما.
“ماذا رأيت؟”
وفي اللحظة التي قالتها، تغير العالم.
قالت بريمين كل أنواع اللغة المسيئة له تحت أنفاسها.
هدير-!
ليس الأمر أنني لا أستطيع فعل ذلك، ولكن لأنني لا أريد ذلك. إن غرور ديكولين الفريد، وشخصيته القوية، وعناده هو ما أراد جولي.
هزت السماء. وفي النهاية، انهار الفضاء بالكامل وانقلب مرة أخرى. لقد كان تراجعًا سريعًا.
وضع يده على كتفها.
「········الحلقة 13」
“جولي. ما لم تصبحي مجنونة فجأة….”
أظهر مشهد القصر الإمبراطوري المعاد تأسيسه صوفيان في الحلقة 13.لقد انتحرت بشنق نفسها قبل أن يتفاقم مرضها. ومرة أخرى، تغير العالم.
“لا~، لا يمكنك، وإلا!”
「········الحلقة 16」
“لا أعرف بعد كم من مئات أو آلاف السنين انتظر أوغاد المذبح، لكن يتعين علينا استخدامها أولاً.”
صوفين في الحلقة 16. ماتت أثناء تناولها علاجات شعبية من طائفة دينية في الأرخبيل.
إذا مات هكذا، فلن يتمكن من إنقاذ جولي وشكلها الأصلي. إذا مات ديكولين، فيجب أن يكون علي يدي جولي.
「·········الحلقة 21」
ركضت جولي نحوه. كانت الندوب تعطي جسده، لكن لم يكن هناك خوف في تعبيره. كان متكئًا على الحائط. لم يستلق أو يسقط بل وقف ثابتًا.
صوفين في الحلقة 21. سئمت من التراجع، فبكت وبكت ثم ضربت جبهتها بصخرة حتى ماتت.
“…حقا؟”
「········الحلقة 29」
هووونج- هووونج-
في الحلقة 29، رفضت صوفين تناول الطعام وماتت جوعًا. لذا مرت الحلقات 33 و37 و40 و43 و48 و53. كنت أشاهد من خلال المرآة كل لحظة تموت فيها. أظهرت لي 「مرآة الشيطان」 عمدًا موت صوفين. وفي غضون ذلك، هرع نسكيوس إلى البرية، لكن لم يكن هناك ما يمكنني فعله.
“هل تقولين أنك تراجعت؟”
بعد مراقبة وقبول جميع وفياتها، توصلت إلى إدراك.
“أنا جيدة جدًا في التعود على كل شيء. حقًا، كل شيء. عندما قابلتك لأول مرة، كان من الصعب فهم مشاعرك. لكن هذا سهل الآن.”
“… أيتها المرآة. الآن أرى ما تريدينه.”
نظرت إلى السماء.
لماذا كانت مرآة الشيطان هذه تحتفظ بالعوالم المهجورة؟ لماذا كانت مهووسة بموت صوفيان؟ ولماذا أيضًا كانت المرآة موجودة؟
“هل هذا صحيح؟”
“العالم”.
تجمع خدمها بجانبها، وهم يبكون وينادون عليها. اقتربت منهم.
نظرت إلى السماء.
“ذكرى سنوية للخطوبة.”
“نعم، عالم. ان هذا ما تريد أن تكونه.”
“حتى الرجل الحديدي يمكن أن يفشل… جولي. لقد رأيت نفسي أموت من قبل .”
ثم ظهر باب في الهواء. باب خشبي بسيط وريفي أخبرني أن إجابتي صحيحة. لامست سطح الطريق بهدوء مثل تساقط الثلج.
“نعم، سأطلبها منهم.”
فتحت الباب.
“حسنًا. سأبصق على التقرير بدلاً من ذلك.”
“ماذا رأيت؟”
أومأت جولي رأسها بثبات. كانت سريعة جدًا في الحكم والتنظيم وفهم الموقف. ربما كان ذلك لأن الذاكرة كانت واضحة جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها مجرد حلم.
عند العودة إلى القصر الإمبراطوري، مشيت على طول الممر في الطابق الأول مع كيرون.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
” لقد أدركت شيئًا.”
“أستاذ! أستاذ-!”
كانت تماثيل الفرسان حولنا تمتلك مستوى معينًا من الرنين السحري،لذا كان من المستحيل التنصت أو مراقبة شخص ما هنا.
“…أنت تموت.”
“ماذا؟”
“اهدئي، جولي.”
“أولاً وقبل كل شيء، يدور التراجع حول جلالتها فقط. أنا متأكد تقريبًا من هذا.”
“… أيتها المرآة. الآن أرى ما تريدينه.”
لكن الحقيقة كانت أكثر من ذلك. ربما كان ذلك العالم كله يدور حول صوفيان.
“ذكرى سنوية للخطوبة.”
“ومرآة الشيطان تريد ان تكون عالمًا.”
خرج الدم منه. كفارس، تحرك جسد جولي وعقلها غريزيًا. كان عليها أن تقدم الإسعافات الأولية، بدءًا من تحديد الجرح والتحرك بسرعة للسيطرة على النزيف. كانت تتدرب لهذا لمدة 20 عامًا.
“…عالم؟”
ركز كيرون بصره علي، وكانت عيناه مشتعلة. كان الأمر غير مريح بعض الشيء.
“نعم. هذا الوغد تحت الأرض هو شيطان يتجاوز بكثير الحس السليم للناس.”
“خرق للعقد؟”
كان لهذا الشيطان إرادة وذكاء ورغبة. العوالم التي لا تعد ولا تحصى التي عادت منها صوفين وهجرتها.
بعد لحظة، هبط الجزء العلوي من جسدها برفق في الثلج. أغمي عليها.
“تريد أن أكون مثل هذا العالم أيضًا.”
“جروحك عميقة!”
“تريد أن يعيش الناس في عالمها كل يوم.”
“إيلي.”
“تريد أن تصبح حقيقة، وليس مرآة…”
“و…تنهدت.”
لذا، أرادت الآن وجودًا يجعل عالمه عالمًا مناسبًا. و كانت صوفيان، هي رمز هذا العالم.
أدارت جولي رأسها بعيدًا للحظة.
“هل يريد أن يصبح إلهًا؟”
“واصلت المطاردة، لكنني لم أتمكن من العثور على مكان محدد لمحاصرته. كان يركض في دوائر كما لو كان يسخر مني.”
” أكثر من ذلك.”
“نعم. الشياطين الصغيرة مثل نيسيوس هي عادة نتاج عقد. لديها ذكاء ومشاعر، وإذا لم تمتثل لشروط عقدها، فسوف تتصرف بعدائية. و اذا كانت هناك مجموعة قتلت أفرادها، فلن يساعدوها ابدا.”
“كيف نهزمه؟”
ان البوابة الرئيسية هي التي حاول جولانج أن يرشدني منها إلى القبو وفشل. انه باب لم يُفتح قط. تسللت ابتسامة سخيفة على شفتي كيرون.
نظرت إلى عزم كيرون الثابت.
“…أعتذر. ولكن ربما لا أحب جولي بقدر ما تعتقده جلالتك.”
“كيرون. “ماذا حدث عندما تعقبت النيسيوس؟”
تدفق الدم من زاوية فمها. مسحته جولي كما لو كان لا شيء واستمرت.
“واصلت المطاردة، لكنني لم أتمكن من العثور على مكان محدد لمحاصرته. كان يركض في دوائر كما لو كان يسخر مني.”
تركته ورائي واستدرت. لم أسير حتى بضع خطوات، قبل أن يوقفني كيرون.
“لا بد أنها نشرت بعض النيسيوس في جميع أنحاء القارة. لكن بطريقة ما، أعتقد أنني أعرف مكان تجمع أوغاد المذبح .”
هنا، كان برميل المانا عبارة عن إطار مستطيل يتكون من المانا. إذا وضعت ذكرياتك بداخله، فسيعتني هذا البرميل بها ويواصل تفكيره المنطقي منفصلاً عن عقلك. بهذه الطريقة تمكنت بريمين من أن تصبح أصغر نائبة رئيس في قسمها.
“أين؟”
لابد أن اضطراب عودتها كان له تأثير سلبي هائل على جولي. لمقابلتي مرة أخرى، كان من المستحيل أن أفهم كم من حياتها قد أحرقت. بل على العكس، كان هذا هو السبب الذي جعلني لا ينبغي أن أكون بجانبها. سأكون فقط عاملًا محفزا.
ركز كيرون بصره علي، وكانت عيناه مشتعلة. كان الأمر غير مريح بعض الشيء.
” لقد أدركت شيئًا.”
“أعطتني جولي تلميحًا.”
“اهدئي، جولي.”
“تلميحًا…”
“أستاذ، من فضلك…”
“تحت القصر الإمبراطوري. ألم تقل أن الشيطان يسكن هناك؟”
شعرت بحمى تتسرب عبر جسد جولي. أغمضت عينيّ [لفهم] إصابتها.
“…ماذا؟”
لذا، كانت كلماتي تتلألأ في ذاكرتها.
عبس كيرون. لقد ذكّرته، ببعض المعلومات التي كان يعرفها بالفعل.
“أوه! إذن، املأ التقرير وأرسله إلى الأستاذ.”
“أليس هناك باب آخر يؤدي إلى القبو؟”
“نعم. لقد حدث ذلك منذ أسبوع بالضبط.”
كان الممر المؤدي إلى مرآة الشيطان هو الباب الخلفي، وليس المدخل الرئيسي.
“إنه تعبير لم أره من قبل. هل تحبها إلى هذا الحد؟”
ان البوابة الرئيسية هي التي حاول جولانج أن يرشدني منها إلى القبو وفشل. انه باب لم يُفتح قط. تسللت ابتسامة سخيفة على شفتي كيرون.
ركضت جولي نحوه. كانت الندوب تعطي جسده، لكن لم يكن هناك خوف في تعبيره. كان متكئًا على الحائط. لم يستلق أو يسقط بل وقف ثابتًا.
“يا إلهي.”
لقد خضعت لعملية التراجع من المستقبل إلى الماضي. لذلك، تقلبت المانا في جسدها. بالطبع، إذا كان جسدها قويًا ودائرتها محكمة، فستتكيف بسرعة، لكن جسد جولي ودائرتها لم يكونا في حالة تسمح لهما بالتحمل بسبب اللعنة التي التصقت بقلبها.
“لا أعرف بعد كم من مئات أو آلاف السنين انتظر أوغاد المذبح، لكن يتعين علينا استخدامها أولاً.”
سؤال لا يمكنني حتى الإجابة عليه.
“…أعرف ما تقصده. ومع ذلك، قد لا تكون جولي الشخص الوحيد الذي عاد في ذلك اليوم. قد يكون الأعداء أيضًا-”
“إنه تعبير لم أره من قبل. هل تحبها إلى هذا الحد؟”
هززت رأسي. كان قلقًا معقولًا، لكنه كان مستحيلًا بسبب طبيعة الشيطان المسمى نيسيوس.
عند سماع كلمات إيلي، تيبست بريمين. ثم حدقت فيها بعينين ضيقتين.
“لن يحدث ذلك. “إن نيسيوس هو شيطان بسيط، لذا فهو لا يستطيع سوى جمع ونقل الطاقة. لاستخدامها بشكل مصطنع، للتراجع بجب عليك قتله، ولكن إذا قتلته، فهذا يعد خرقًا للعقد.”
عند العودة إلى القصر الإمبراطوري، مشيت على طول الممر في الطابق الأول مع كيرون.
“خرق للعقد؟”
أومأت جولي رأسها بثبات. كانت سريعة جدًا في الحكم والتنظيم وفهم الموقف. ربما كان ذلك لأن الذاكرة كانت واضحة جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها مجرد حلم.
“نعم. الشياطين الصغيرة مثل نيسيوس هي عادة نتاج عقد. لديها ذكاء ومشاعر، وإذا لم تمتثل لشروط عقدها، فسوف تتصرف بعدائية. و اذا كانت هناك مجموعة قتلت أفرادها، فلن يساعدوها ابدا.”
「·········الحلقة 21」
“خارج الخط… هاه.”
“أوه! إذن، املأ التقرير وأرسله إلى الأستاذ.”
ابتسم كيرون، وبدا مرتبكًا بعض الشيء.
“حسنًا. سأبصق على التقرير بدلاً من ذلك.”
“كيرون، سيتم اتخاذ القرار في غضون خمسة أيام. حتى ذلك الحين، تصرف بشكل طبيعي قدر الإمكان.”
“ديكولين.”
“حسنًا.”
لم ينحني حتى النهاية.
تركته ورائي واستدرت. لم أسير حتى بضع خطوات، قبل أن يوقفني كيرون.
“إنه أمر غريب. “من المحتمل أن يكون هذا المستقبل هو الأكثر إفادة لك.”
“هل ستغادر على الفور؟ قريبًا، ستستيقظ جولي. ألن تذهبا معًا؟”
لابد أن اضطراب عودتها كان له تأثير سلبي هائل على جولي. لمقابلتي مرة أخرى، كان من المستحيل أن أفهم كم من حياتها قد أحرقت. بل على العكس، كان هذا هو السبب الذي جعلني لا ينبغي أن أكون بجانبها. سأكون فقط عاملًا محفزا.
كانت كلتا ساقيّ متيبستين. تذكرت جولي وهي ترقد في غرفة المستشفى.
شعرت بحمى تتسرب عبر جسد جولي. أغمضت عينيّ [لفهم] إصابتها.
“… لا داعي لذلك.”
“كيرون، سيتم اتخاذ القرار في غضون خمسة أيام. حتى ذلك الحين، تصرف بشكل طبيعي قدر الإمكان.”
لابد أن اضطراب عودتها كان له تأثير سلبي هائل على جولي. لمقابلتي مرة أخرى، كان من المستحيل أن أفهم كم من حياتها قد أحرقت. بل على العكس، كان هذا هو السبب الذي جعلني لا ينبغي أن أكون بجانبها. سأكون فقط عاملًا محفزا.
هووونج- هووونج-
“لم أعد بحاجة إلى مرافقة جولي. سأخبر جلالتها أيضًا. الفارس الذي لا يتمتع بصحة جيدة ليس سوى عبئًا، وليس مرافقًا.
نظرت إلى السماء.
لقد غادرت. سيأتي انفصالنا قريبًا، وستنهار علاقتنا وتختفي.
“أنا أشعر بخيبة أمل كبيرة. “هذا يجعلني أرغب في قطع رأسك الآن.”
“… هممم.”
“… هممم.”
في غضون ذلك، وضعت بريمين خطابها مع تنهيدة. كان استنتاج الأحداث من خلال المعلومات التي جمعتها مرتبطًا أيضًا بخصائصها السحرية، لذلك نجحت في معرفة المخطط الغامض في 28 ساعة فقط. ثم وضعت النتائج في برميل مانا
خشخشة-
هنا، كان برميل المانا عبارة عن إطار مستطيل يتكون من المانا. إذا وضعت ذكرياتك بداخله، فسيعتني هذا البرميل بها ويواصل تفكيره المنطقي منفصلاً عن عقلك. بهذه الطريقة تمكنت بريمين من أن تصبح أصغر نائبة رئيس في قسمها.
“أليس هناك باب آخر يؤدي إلى القبو؟”
هووونج- هووونج-
“…أستاذ.”
ومضت ذكرياتها وأفكارها مثل الماسح الضوئي. ومع تقدم العملية، أعادت بريمين الذكريات إلى رأسها.
“نعم. لقد حدث ذلك منذ أسبوع بالضبط.”
“إيلي.”
“ذكرى سنوية للخطوبة.”
“نعم؟”
أدارت جولي رأسها بعيدًا للحظة.
نظرت إيلي، التي كانت تفتش في أدراج الغرفة الأرجوانية خلفها، إلى الأعلى.
“…لا.”
“لقد قلت إن الأستاذ ديكولين سيحتفل بذكراه السنوية.”
… في مساحة ذي ضوء خافت. توهج معدن اخترق الظلام.
“ذكرى سنوية؟”
كان الممر المؤدي إلى مرآة الشيطان هو الباب الخلفي، وليس المدخل الرئيسي.
“ذكرى سنوية للخطوبة.”
“هل يريد أن يصبح إلهًا؟”
“أوه، نعم! لم يفوت ذكرى سنوية واحدة كل عام.”
“جولي. ما لم تصبحي مجنونة فجأة….”
ابتسمت بريمين.
“أوه! إذن، املأ التقرير وأرسله إلى الأستاذ.”
“حسنًا، الآن أعرف لماذا طلب الأستاذ التحقيق في سييرا.”
بدأت بريمين في كتابة التقرير عن الذي توصلت إليه.
“حقا؟!”
「········الحلقة 29」
“نعم. لا يزال الأمر مجرد شك، لكنني متأكدة تقريبًا.”
“أوه، نعم! لم يفوت ذكرى سنوية واحدة كل عام.”
“أوه! إذن، املأ التقرير وأرسله إلى الأستاذ.”
“نعم. سعال-!”
عند سماع كلمات إيلي، تيبست بريمين. ثم حدقت فيها بعينين ضيقتين.
خرج الدم منه. كفارس، تحرك جسد جولي وعقلها غريزيًا. كان عليها أن تقدم الإسعافات الأولية، بدءًا من تحديد الجرح والتحرك بسرعة للسيطرة على النزيف. كانت تتدرب لهذا لمدة 20 عامًا.
“… تقرير؟”
تحدثت صوفيان، وهي تنقر على ذراعها العلوي بإصبعها.
“نعم. يحب الأستاذ التقارير. يحب تلقي كل شيء بهذا الشكل. “قال إن المحادثات وجهاً لوجه تتضمن الكثير من الحديث والبصق، وهي مضيعة للوقت.”
「الحلقة 7」
“أوه. إنه ابن عاهرة حساس للغاية.”
عند العودة إلى القصر الإمبراطوري، مشيت على طول الممر في الطابق الأول مع كيرون.
فركت صدغيها بهدوء. وضع هذا المحتوى الضخم في تقرير… هل كان يعتقد أنها مرؤوسته؟
“فحصت بصمت وعي جولي ونبضها. كانت مستيقظة وواعية بشكل غامض.
“ما هذا الهراء…”
إذا مات هكذا، فلن يتمكن من إنقاذ جولي وشكلها الأصلي. إذا مات ديكولين، فيجب أن يكون علي يدي جولي.
قالت بريمين كل أنواع اللغة المسيئة له تحت أنفاسها.
“ما هذا الهراء…”
“حسنًا. سأبصق على التقرير بدلاً من ذلك.”
“جولي. ما لم تصبحي مجنونة فجأة….”
“لا~، لا يمكنك، وإلا!”
“نعم. يحب الأستاذ التقارير. يحب تلقي كل شيء بهذا الشكل. “قال إن المحادثات وجهاً لوجه تتضمن الكثير من الحديث والبصق، وهي مضيعة للوقت.”
“اتركيني وحدي.”
ضربت بريمين قطعة من الورق على مكتبها وأمسكت بقلم. وفي الوقت نفسه، بحثت في ذاكرتها.
ضربت بريمين قطعة من الورق على مكتبها وأمسكت بقلم. وفي الوقت نفسه، بحثت في ذاكرتها.
بدا أن جولي تجد صعوبة في الاعتراف بذلك. كانت جبهتها بالفعل زلقة بسبب العرق البارد.
طلب ديكولين التحقيق في سييرا. ونتيجة لذلك، اكتشفت بريمين أن ديكولين قتل سييرا. وبعبارة جافة، “ديكولين اغتال سييرا”. ربما كان دافعه هو الانتقام والتحريض أيضًا. ومع ذلك، كان هناك سر آخر ربما لا يعرفه سوى جهاز الاستخبارات.
“ماذا يحدث؟”
“إيلي. اطلبي هذه الوثيقة من ضابط الاستخبارات.”
الفصل 114: جامعة برج السحر (3)
“نعم، سأطلبها منهم.”
“ديكولين.”
لا يمكن فتح وثيقة مصنفة على أنها من المستوى 1 أو 2 حتى في الغرفة الأرجوانية.
ابتسم كيرون، وبدا مرتبكًا بعض الشيء.
“تقرير. هذا الأستاذ يعرف كيف يزعج الناس…”
“هل ستغادر على الفور؟ قريبًا، ستستيقظ جولي. ألن تذهبا معًا؟”
بدأت بريمين في كتابة التقرير عن الذي توصلت إليه.
“… تقرير؟”
*****
شكرا للقراءة
Isngard
“لا بد أنها نشرت بعض النيسيوس في جميع أنحاء القارة. لكن بطريقة ما، أعتقد أنني أعرف مكان تجمع أوغاد المذبح .”
“كيرون. “ماذا حدث عندما تعقبت النيسيوس؟”
