صوفيان (1)
الفصل 115: صوفيان (1)
“لأن هذا كان اختياري ، وهذه هي حياتي.”
استيقظت جولي على سرير المستشفى في القصر الإمبراطوري. كانت الإمبراطورة صوفيان بجانبها، وخلفها كان كيرون، كما هو الحال دائمًا.
“إنه رون تعلمته من ديكولين. إنها تعويذة شفاء، لكن اللعنة ليست من النوع الذي يمكنني علاجه. إنها جيدة لتخفيف الأعراض المؤقتة، هذا كل شيء.”
كانت جولي مرتبكة للحظة، ورمشّت وهي تنظر إليهم.
“نعم.”
“… إنها ليست مجرد إصابة. إنها لعنة، لعنة شريرة للغاية.”
“إنه رون تعلمته من ديكولين. إنها تعويذة شفاء، لكن اللعنة ليست من النوع الذي يمكنني علاجه. إنها جيدة لتخفيف الأعراض المؤقتة، هذا كل شيء.”
أوضحت صوفيان، بصوت جاف مثل رمال الصحراء. توقفت جولي، التي كانت تحاول رفع نفسها، عندما شعرت بالألم يسري عبرها.
“نعم. في ذلك العالم، لن اتذكر شيئًا، لذلك قال إنني يمكن أن أكون شخصًا جديدًا. وسأنسى كل الألم الذي مررت به.”
“أوه!”
“…هل هي كذلك؟”
“لا بأس. استلقي.”
“أنا في ذلك الوقت، وأنا الآن… ربما أريد أن أبدأ من جديد. دون أن أعرف أي شيء. أنسى كل ذكرياتي… أنسي هذه الحياة المدمرة.”
“لا. أنا-”
“لا أحتاجك.”
“هذه اللعنة. سمعت أنك تلقيتها أثناء مرافقة ديكولين.”
التقت صوفيان نظراته.
لم تقل جولي شيئًا. فحصت صوفيان جسدها من أعلى إلى أسفل.
“ومع ذلك، من فضلك، دعني أكمل مهمة المرافقة هذه.”
“لقد عانيت أيضًا من مرض رهيب. لقد كانت حياتي رهيبة. “لقد كان الأمر مؤلمًا للغاية حتى أن معاناتي بدأت تشعرني بالملل… أيتها الفارسة، انظر في عيني.”
لقد أحببت هذه المرأة الحمقاء. كرهت إنكار هذا الشعور المجنون.
حدقت جولي في عيني الإمبراطورة، لكن عيون صوفيان كانت بلا حياة. لم يكن هناك طاقة يمكن العثور عليها بداخلهم وبينما ابتسمت صوفيان.
“أليس هذا هو سبب اعطائه لك؟”
“سترىن ذلك أيضًا. لقد تغلبت على مرض واحد، لكن ما زال مرض آخر يأكلني. يسمى الملل.”
كان ذلك بسبب كيرون. كيرون، جعلتها كلمات ذلك الوغد اللعين تحاول هذا الشيء المتعب المسمى “التفكير”.
بعد قول ذلك، وضعت يدها على جبين جولي. فبدأت الطاقة الحيوية تتسرب إلى جسدها.
“أنا آسفة.”
“جلالتك. هذا هو…”
لكن اليوم، كانت تلمس مرآة بيدها، وتفكر في “ذلك” بعد وقت طويل حتى طلع الصباح. كانت تنتظر الآن وصول شخص ما، وهي جالسة في غرفة نوم
“إنه رون تعلمته من ديكولين. إنها تعويذة شفاء، لكن اللعنة ليست من النوع الذي يمكنني علاجه. إنها جيدة لتخفيف الأعراض المؤقتة، هذا كل شيء.”
ألم تر ما خدث للتو؟ أم أنها كانت تتظاهر بأنها لم تره؟ تنهدت قليلا.
“أوه!”
“أستاذ، أفهم أنك تشعر بخيبة أمل مني.”
جلست جولي بسرعة. وراقبتها وهي تعد المجاملات المناسبة على عجل،لمن هزت صوفيان رأسها.
“… لو استطعت أن أفهم مرآة الشيطان.”
“إذا دفعت نفسك إلى أبعد من ذلك، فهذا ليس أدبًا بل جهلاً. كون هادئة.”
“اذهبي الآن. لدي عمل يجب أن أقوم به في مكتبة برج السحر اليوم.”
“نعم.”
“…أعتذر.”
“أيضًا، أنت لم تُشفَ تمامًا. ستقتلك هذه اللعنة يومًا ما.”
نظرت صوفيان إلى ديكولين وهي تحتسي قهوتها.
“… نعم. أعلم.”
“لو كان هناك. لو جاء كما وعد.”
كانت لعنة اشتدت تدريجيًا. حني أصبح الألم الثاقب الذي تسببت فيه الآن روتينًا صباحيًا طبيعيًا.
عبست صوفيان.
“النظر إليك يذكرني بنفسي القديمة.”
“…هل هذا صحيح؟”
وكأنها تفهم ألمها، تمتمت صوفيان وهي تنظر إلى القمر خارج النافذة.
“نعم، نعم~.”
“أنا في ذلك الوقت، وأنا الآن… ربما أريد أن أبدأ من جديد. دون أن أعرف أي شيء. أنسى كل ذكرياتي… أنسي هذه الحياة المدمرة.”
تحدثت صوفيا بسخرية، لكن إجابة جولي كانت ابتسامة دافئة.
فوجئت جولي بشكواها العاطفية.
“إذا كنت تبحثين عن بداية جديدة، يمكنك الحصول عليها.”
“لا تقل ذلك. لم يتم تدميرها، جلالتك.”
وكأنها تفهم ألمها، تمتمت صوفيان وهي تنظر إلى القمر خارج النافذة.
عادت نظرة صوفيان إليها.
صفع-!
“لعنتك لا يمكن علاجها. “الوضع مشابه لوضعي القديم. الا تريدين أن تبدأ من جديد؟ ألم تفكر في شيء مثل، “لو لم أرافق ديكولين في ذلك الوقت؟””
أشارت صوفيان إلى مقعد بجانب سريرها. جلس ديكولين دون أن ينبس ببنت شفة.
هزت جولي رأسها دون أن تقول كلمة.
أردت أن أقول إنها ليست غلطتك. لا ينبغي لنا أن نكون معًا.
“لماذا؟”
وقفت صوفيان، وهي تلوح بطرف معطفها. جلست جولي وودعت بأدب بينما أغلق كيرون الباب خلفهما.
“لأن هذا كان اختياري ، وهذه هي حياتي.”
“أوه!”
إجابة فارس حق. ساد صمت قصير في غرفة المستشفى.
استقبلتني جولي بشكل محرج. كانت لا تزال ترتدي درعًا خفيفًا، كما تفعل دائمًا. اقتربت منها.
“…هل هي كذلك؟”
“أستاذ.”
أومأت صوفيان برأسها مرتين قبل أن تبتسم ابتسامة صغيرة.
مرت كلمات لا حصر لها عبر حلقي وماتت على شفتي.
“أنت مختلفة عن ديكولين.”
لقد استوحى ذلك من كلمات ديكولين، التي قال فيها إن مرآة الشيطان تريد أن تصبح عالمًا، لكنها كانت فكرة مختلفة تمامًا عما كان في ذهن ديكولين. في أفكار كيرون، ستصبح مرآة الشيطان عالمًا جديدًا، وستعود صوفين من ذلك العالم من جديد، ناسية كل ذكريات هذه الحياة.
“…هل هذا صحيح؟”
نظرت صوفيان إلى ديكولين وهي تحتسي قهوتها.
فكرت جولي في ديكولين، وشعرت بالاكتئاب إلى حد ما.
“هذا صحيح.”
“نعم. أنت مختلفة. يعيش ديكولين كما لو لم يكن هناك اختيارات خاطئة في حياته. إنه لا يعترف بها، كما لو أن طريقته هي الإجابة الصحيحة دائمًا.”
“أيضاً، في المستقبل غير البعيد، فشلت في حمايتك.”
“…أنت على حق. ان الأستاذ يعيش بهذه الطريقة.”
“أي شخص سيقول هذا. إذا كانوا يعرفون جلالتك، التي ماتت عشرات المرات، وعانت لعقود من الزمن، وانتحرت مرارًا وتكرارًا… أي شخص سيقول ذلك.”
“لكن إذا أخذت حتى الإجابات الخاطئة كقدرك، كما تفعلين، فستكون إجاباتك الخاطئة أكثر، وستتلقىن المزيد من الجروح حتمًا. ثم تموتين.”
لماذا كانت هذه المرأة، التي لا تستطيع أن تحب نفسها، حمقاء إلى هذا الحد؟
تحدثت صوفيا بسخرية، لكن إجابة جولي كانت ابتسامة دافئة.
بعد قول ذلك، وضعت يدها على جبين جولي. فبدأت الطاقة الحيوية تتسرب إلى جسدها.
“جلالتك. حتى لو كان الفارس مليئًا بالجروح، فإن الفارس يعيش. وأنا فارس.”
تنهدت صوفيان قليلاً.
حدقت صوفيان في جولي. بدا أنها تعتقد ذلك حقا، لذلك شعرت بعدم الرضا.
“لا يبدو أن الأمر يسير بالطريقة التي كنت تتوقعيها.”
“صحيح. أنت فارس حقيقي، لكن لا يوجد الكثير من الفرسان مثلك.”
فكرت جولي في ديكولين، وشعرت بالاكتئاب إلى حد ما.
“شكرًا على المجاملة.”
تحدثت صوفيا بسخرية، لكن إجابة جولي كانت ابتسامة دافئة.
“إنها ليست مجاملة. استريح واذهب.”
“كنت لأتحمل.”
وقفت صوفيان، وهي تلوح بطرف معطفها. جلست جولي وودعت بأدب بينما أغلق كيرون الباب خلفهما.
ثم نظرت إلى فنجان القهوة الخاص بها. يعكس السطح الهادئ صوفيان.
صفع-!
“هذه اللعنة. سمعت أنك تلقيتها أثناء مرافقة ديكولين.”
بعد ذلك، تسللت بصمت إلى أسفل الرواق.
أرادت مرآة الشيطان صوفيان، وكان “المذبح” يجمع قوة صوفيان من العالم في المرآة. فكر كيرون في إمكانية أنه إذا تم استخدام هذين الاثنين، اللذين يبدو أنهما في علاقة تكافلية، لصالحهما، يمكن بناء عالم جديد، أي ماضٍ مختلف تمامًا.
“ستومب-ستومب-
طرق، طرق-
“…جلالتك. هل تريدين ذلك؟”
“الأستاذ ديكولين.”
وقفت صوفيان عندما خاطبها كيرون.
نظرت في المرآة على المكتب. قمت بتنشيط [الفهم] على تلك المرآة البسيطة لاستنتاج طبيعتها وخصائصها.
“إذا كنت تبحثين عن بداية جديدة، يمكنك الحصول عليها.”
كادت عينا إيفرين أن تخرجا من جمجمتها عندما خرجت من المصعد.
“يمكنني تحقيق ذلك.”
“لقد عانيت أيضًا من مرض رهيب. لقد كانت حياتي رهيبة. “لقد كان الأمر مؤلمًا للغاية حتى أن معاناتي بدأت تشعرني بالملل… أيتها الفارسة، انظر في عيني.”
في النهاية، التفتت صوفيان إلى كيرون. انحنى رأسه، واستمر.
كان اليل قد حلل . عند عودتي إلى مكتب البرج، كنت منغمسًا في أفكاري الهادئة.
“جلالتك تستحق أن تكون سعيدة.”
ابتسمت صوفيان ابتسامة باردة على زوايا شفتيها.
“…همف. من قال ذلك؟”
“أوه!”
“أي شخص سيقول هذا. إذا كانوا يعرفون جلالتك، التي ماتت عشرات المرات، وعانت لعقود من الزمن، وانتحرت مرارًا وتكرارًا… أي شخص سيقول ذلك.”
كانت لعنة اشتدت تدريجيًا. حني أصبح الألم الثاقب الذي تسببت فيه الآن روتينًا صباحيًا طبيعيًا.
“ماذا؟”
وصل صوت ديكولين إليها.
شعرت صوفيان بالحرج. كان كيرون يشبه التمثال عادة، لدرجة أن العائلة الإمبراطورية أطلقت عليه اسم التمثال الحجري.
“سأنتظر-”
“كيرون، أنت لا تعرفني.”
لكن اليوم، كانت تلمس مرآة بيدها، وتفكر في “ذلك” بعد وقت طويل حتى طلع الصباح. كانت تنتظر الآن وصول شخص ما، وهي جالسة في غرفة نوم
“أنا أعرف القليل.”
أوضحت صوفيان، بصوت جاف مثل رمال الصحراء. توقفت جولي، التي كانت تحاول رفع نفسها، عندما شعرت بالألم يسري عبرها.
عبست صوفيان.
“قال إنه سيبقى معي ويراقب عملية تطوري حتى النهاية، لكنه لم يعد مرة ثانية أبدًا.”
“حتى لو كنت أنت، فأنت تتجادل عاطفيًا بشأن شيء مستحيل الآن.”
“… نعم. أعلم.”
“إنه ليس شيئًا مستحيلًا. جلالتك، المذبح موجود في قبو هذا القصر.”
“أليس هذه هزيمة ضد للشيطان؟”
ومضت عينا كيرون بإرادة فارس.
“إذا كنت تبحثين عن بداية جديدة، يمكنك الحصول عليها.”
“إنهم يحاولون جمع واستخدام قوى جلالتك. لكن استخدمناها ضدهم، يمكنك العودة.”
“أحتاج إلى مزيد من المعلومات.”
“هل يمكنني العودة؟”
كانت لعنة اشتدت تدريجيًا. حني أصبح الألم الثاقب الذي تسببت فيه الآن روتينًا صباحيًا طبيعيًا.
“نعم. قد تكون جلالتك سعيدة أيضًا. يمكنك أن تنسى كل شيء وتبدأ من جديد في عالم جديد.”
“أوه!”
أرادت مرآة الشيطان صوفيان، وكان “المذبح” يجمع قوة صوفيان من العالم في المرآة. فكر كيرون في إمكانية أنه إذا تم استخدام هذين الاثنين، اللذين يبدو أنهما في علاقة تكافلية، لصالحهما، يمكن بناء عالم جديد، أي ماضٍ مختلف تمامًا.
دينغ-!
لقد استوحى ذلك من كلمات ديكولين، التي قال فيها إن مرآة الشيطان تريد أن تصبح عالمًا، لكنها كانت فكرة مختلفة تمامًا عما كان في ذهن ديكولين. في أفكار كيرون، ستصبح مرآة الشيطان عالمًا جديدًا، وستعود صوفين من ذلك العالم من جديد، ناسية كل ذكريات هذه الحياة.
تنهدت صوفيان قليلاً.
إذا دمرت هذه الحياة، فيمكنهما التخطيط للحياة التالية.
ربما… كان محقًا. إيفرين، كانت مثيرة للشفقة بشكل غريب بالنسبة لي. نظرًا لأن ديكولين لم يكن لديه أي مشاعر شفقة، ربما كان هذا جزءًا من كيم ووجين.
“ماذا لو كرر التاريخ نفسه؟”
إذا دمرت هذه الحياة، فيمكنهما التخطيط للحياة التالية.
التقت صوفيان نظراته.
“اذهبي الآن. لدي عمل يجب أن أقوم به في مكتبة برج السحر اليوم.”
“لن أدع ذلك يحدث.”
—وفي نهاية ذلك، سأعود إلى هنا مرة أخرى.
… توقف الحديث. لا، بدا أن الوقت قد توقف، مستهلكًا بهواء خانق وراكد. في ذلك الصمت، استدارت صوفيان.
تحدثت صوفيا بسخرية، لكن إجابة جولي كانت ابتسامة دافئة.
طرق، طرق.
“من فضلك. لأنه لم يكن هناك من يراقبني، كنت في عذاب.”
هذا يعني أنها أمرت كيرون بالمغادرة دون أن ينبس ببنت شفة، وكان كيرون، الذي فهم قصدها، متجمدًا أكثر من تمثال في منتصف الرواق.
وقفت صوفيان عندما خاطبها كيرون.
كان اليل قد حلل . عند عودتي إلى مكتب البرج، كنت منغمسًا في أفكاري الهادئة.
أجاب ديكولين دون تردد. سيتأكد من أنه سيفعل ذلك. لكن بالنسبة لصوفيان، كانت نبرته ضبابية بالفعل. ببطء، كان وعيها ينزلق.
“… لو استطعت أن أفهم مرآة الشيطان.”
“من فضلك. لأنه لم يكن هناك من يراقبني، كنت في عذاب.”
نظرت في المرآة على المكتب. قمت بتنشيط [الفهم] على تلك المرآة البسيطة لاستنتاج طبيعتها وخصائصها.
“إنه ليس شيئًا مستحيلًا. جلالتك، المذبح موجود في قبو هذا القصر.”
عندما يتم تسخين الرمال إلى درجة حرارة عالية – وبالطبع، هناك العديد من العمليات الأخرى بينهما – فإنها تتحول إلى زجاج. بالمصادفة، كانت الأرض والنار من صفاتي.
“الأستاذ ديكولين.”
“أحتاج إلى مزيد من المعلومات.”
زجاج، زجاج، زجاج، زجاج. تمتمت إيفرين بذلك لنفسها وذهبت للبحث عن المزيد من الكتب بينما كنت أقرأ.
يمكن العثور على كتب السحر المتعلقة بالزجاج والمرايا في مكتبة برج السحر. توجهت مباشرة إلى المصعد.
كانت جولي مرتبكة للحظة، ورمشّت وهي تنظر إليهم.
“أوه!”
استيقظت جولي على سرير المستشفى في القصر الإمبراطوري. كانت الإمبراطورة صوفيان بجانبها، وخلفها كان كيرون، كما هو الحال دائمًا.
عندما وصلت إليه، أطلق أحدهم صوتًا غريبًا.
غادرت جولي. فتحت باب البرج وسارت بصعوبة على طول ذلك الطريق الطويل. لم تكن قد شُفيت بعد، لذا سارت بخطوات متعثرة.
كانت إيفرين. بوجه يوحي بالإرهاق الشديد، كانت تحمل كوبًا من القهوة في يدها. تراجعت خطوة إلى الوراء دون أن تحييني حتى.
“أنت هنا. “ادخل.”
دينغ-!
“سأعمل بجدية أكبر. حتى لو كان جسدي مكسورًا، سأحميك. سأتأكد من أنك لن تتعب-”
وصل المصعد.
أومأت صوفيان برأسها مرتين قبل أن تبتسم ابتسامة صغيرة.
“لا يبدو أن الأمر يسير بالطريقة التي كنت تتوقعيها.”
“… نعم. أعلم.”
“لا-لا. أحتاج فقط إلى دليل… ثم أستطيع.”
“هل هذا ما أردته؟”
“أستطيع، على أي حال.”
“لقد كان اقتراحًا جذابًا للغاية.”
كانت تتمتم. بينما كنت أراقبها، تذكرت فجأة ما قاله إيهيلم.
“أنا إيفرين، مساعدتك.”
-هل شعرت بالأسف على ابنة لونا، التي تظاهر والدها بحبها؟
وصلت الي الطابق الأول، قابلت جولي مباشرة.
ربما… كان محقًا. إيفرين، كانت مثيرة للشفقة بشكل غريب بالنسبة لي. نظرًا لأن ديكولين لم يكن لديه أي مشاعر شفقة، ربما كان هذا جزءًا من كيم ووجين.
“هل يجب أن أحضر لك أي شيء آخر؟”
“لماذا؟”
“لو كان هناك. لو جاء كما وعد.”
على هذا النحو، كان هناك عدد قليل من الأشخاص في هذا العالم جعلوني أشعر بأي شيء من كيم ووجين. حتى الآن، كان هناك ثلاثة منهم فقط: سيلفيا وإيفيرين وييريل. كانت جولي على العكس تمامًا، وكانت بمثابة أقوى دليل على أنني ديكولين. كانت قيدًا تشكل من العاطفة التي لا يمكنني إنكارها.
لكن اليوم، كانت تلمس مرآة بيدها، وتفكر في “ذلك” بعد وقت طويل حتى طلع الصباح. كانت تنتظر الآن وصول شخص ما، وهي جالسة في غرفة نوم
“الثقة والالتزام. هاتان الفضيلتان تناسبانك.”
“هذه مكالمة من جلالة الإمبراطورة.”
“… نعم؟”
لم أكن أريد أن أسمع المزيد.
“حاولي بلا نهاية. وآمني بالمستقبل.”
“لا تقل ذلك. لم يتم تدميرها، جلالتك.”
كادت عينا إيفرين أن تخرجا من جمجمتها عندما خرجت من المصعد.
لكن اليوم، كانت تلمس مرآة بيدها، وتفكر في “ذلك” بعد وقت طويل حتى طلع الصباح. كانت تنتظر الآن وصول شخص ما، وهي جالسة في غرفة نوم
دنغ-!
صوت انتشر وكأنه مغمور في الماء.
وصلت الي الطابق الأول، قابلت جولي مباشرة.
كانت تتمتم. بينما كنت أراقبها، تذكرت فجأة ما قاله إيهيلم.
“أستاذ.”
“إنه رون تعلمته من ديكولين. إنها تعويذة شفاء، لكن اللعنة ليست من النوع الذي يمكنني علاجه. إنها جيدة لتخفيف الأعراض المؤقتة، هذا كل شيء.”
استقبلتني جولي بشكل محرج. كانت لا تزال ترتدي درعًا خفيفًا، كما تفعل دائمًا. اقتربت منها.
“ألست هنا للتحقق من شيء ما؟”
“جولي. توقفي عن مرافقتي .”
“جلالتك. هذا هو…”
“لا.”
“اليوم، فكرت قليلاً.”
“ماذا-”
كادت عينا إيفرين أن تخرجا من جمجمتها عندما خرجت من المصعد.
“أنا آسفة.”
“قد تكون عشرات السنين، أو قد تكون مئات السنين… حتى أنا لا أعرف نوع الحياة التي سأعيشها. هل مازلت واثقة…”
كان هذا كافياً لإسكاتي تماماً.
“شكرًا على المجاملة.”
“أعلم أن لدي الكثير من المشاكل البسيطة هذه الأيام، وهو أمر ضار لك لأنني مرافقتك.”
“نعم.”
“أنا آسفة.”
“… نعم. أعلم.”
لقد شعرت بالذهول للحظة. ولكن سرعان ما فهمت ما تعنيه، وضغطت على فكي بشكل لا إرادي.
وقفت صوفيان، وهي تلوح بطرف معطفها. جلست جولي وودعت بأدب بينما أغلق كيرون الباب خلفهما.
“أيضاً، في المستقبل غير البعيد، فشلت في حمايتك.”
“نعم.”
مرت كلمات لا حصر لها عبر حلقي وماتت على شفتي.
“لماذا؟”
“في هذه العيون، ما زلت أستطيع أن أراك تموت. السيف الذي اخترق قلبك…”
… توقف الحديث. لا، بدا أن الوقت قد توقف، مستهلكًا بهواء خانق وراكد. في ذلك الصمت، استدارت صوفيان.
انحنت جولي برأسها. لم أستطع أن أفهم.
“لكن… إذا فعلت ذلك.”
“أستاذ، أفهم أنك تشعر بخيبة أمل مني.”
“هل يمكنني العودة؟”
لماذا كانت هذه المرأة، التي لا تستطيع أن تحب نفسها، حمقاء إلى هذا الحد؟
استقبلتني جولي بشكل محرج. كانت لا تزال ترتدي درعًا خفيفًا، كما تفعل دائمًا. اقتربت منها.
“أعترف بكل أخطائي.”
أرادت مرآة الشيطان صوفيان، وكان “المذبح” يجمع قوة صوفيان من العالم في المرآة. فكر كيرون في إمكانية أنه إذا تم استخدام هذين الاثنين، اللذين يبدو أنهما في علاقة تكافلية، لصالحهما، يمكن بناء عالم جديد، أي ماضٍ مختلف تمامًا.
أردت أن أقول إنها ليست غلطتك. لا ينبغي لنا أن نكون معًا.
“ذكريات بعيدة لي. “كان هناك رجل وقح قدم نفسه لي كأستاذ.”
“ومع ذلك، من فضلك، دعني أكمل مهمة المرافقة هذه.”
لسبب ما، فهم بالفعل ما أرادت صوفيان أن تقوله.
واصلت جولي بحزم، وهي تمسك بالسيف حول خصرها.
“لا يوجد أحد يستطيع تغيير إجابة تم تقديمها بالفعل.”
“سأعمل بجدية أكبر. حتى لو كان جسدي مكسورًا، سأحميك. سأتأكد من أنك لن تتعب-”
الفصل 115: صوفيان (1)
“جولي.”
“أليس هذه هزيمة ضد للشيطان؟”
لم أكن أريد أن أسمع المزيد.
تحدثت بصراحة.
“لا أحتاجك.”
“كيرون، أنت لا تعرفني.”
كان تنفس جولي مرتفعًا. انحنت لإخفاء حزنها.
وقفت صوفيان، وهي تلوح بطرف معطفها. جلست جولي وودعت بأدب بينما أغلق كيرون الباب خلفهما.
“اذهبي الآن. لدي عمل يجب أن أقوم به في مكتبة برج السحر اليوم.”
“لا-لا. أحتاج فقط إلى دليل… ثم أستطيع.”
لقد أحببت هذه المرأة الحمقاء. كرهت إنكار هذا الشعور المجنون.
“أنا في ذلك الوقت، وأنا الآن… ربما أريد أن أبدأ من جديد. دون أن أعرف أي شيء. أنسى كل ذكرياتي… أنسي هذه الحياة المدمرة.”
“سأنتظر-”
“أليس هذه هزيمة ضد للشيطان؟”
“اذهبي.”
“… لو استطعت أن أفهم مرآة الشيطان.”
“…أعتذر.”
“صحيح. أنت فارس حقيقي، لكن لا يوجد الكثير من الفرسان مثلك.”
غادرت جولي. فتحت باب البرج وسارت بصعوبة على طول ذلك الطريق الطويل. لم تكن قد شُفيت بعد، لذا سارت بخطوات متعثرة.
واصلت جولي بحزم، وهي تمسك بالسيف حول خصرها.
بينما كنت أراقبها، أسندت جسدي إلى الحائط. وضعت يدي على قلبي بينما انتشرت مشاعر ديكولين في جميع أنحاء جسدي.
واصلت جولي بحزم، وهي تمسك بالسيف حول خصرها.
“ما الخطب؟”
عادت نظرة صوفيان إليها.
“ثم سمعت صوتا من مكان ما. عندما استدرت، كانت إيفرين واقفة هناك.
“الأستاذ ديكولين.”
“… سأساعدك.”
تنهدت صوفيان قليلاً.
“ألست هنا للتحقق من شيء ما؟”
“هذه مكالمة من جلالة الإمبراطورة.”
“أنا إيفرين، مساعدتك.”
“لو كان هناك. لو جاء كما وعد.”
ألم تر ما خدث للتو؟ أم أنها كانت تتظاهر بأنها لم تره؟ تنهدت قليلا.
“ما الخطب؟”
“هل لديك كل هذا الوقت الفراغ؟”
“من فضلك. لأنه لم يكن هناك من يراقبني، كنت في عذاب.”
“أوه، هذا… بصراحة! … لا أستطيع فعل ذلك. كيف يمكنني فهم 30.000 صفحة في شهر واحد؟ هذا مستحيل.”
كانت عيناها تغلقان ببطء. كان هذا ثمن انغماسها في أفكارها لفترة طويلة.
“أليس هذا هو سبب اعطائه لك؟”
“سأنتظر-”
مشيت بصمت إلى المكتبة تحت الأرض. ثم تبعتني إيفرين بسرعة. لم أزعج نفسي بالتباطؤ. لم أزعج نفسي حتى بإظهار أنني لاحظت نظراتها الجانبية مرارًا وتكرارًا.
“إنه رون تعلمته من ديكولين. إنها تعويذة شفاء، لكن اللعنة ليست من النوع الذي يمكنني علاجه. إنها جيدة لتخفيف الأعراض المؤقتة، هذا كل شيء.”
… بعد ثلاث ساعات.
انحنت جولي برأسها. لم أستطع أن أفهم.
“هل هذا ما أردته؟”
“…هل هي كذلك؟”
كانت إيفرين مساعدة جيدة. لم يكن هناك شيء أكثر إزعاجًا من العثور على الكتاب الذي تريده في مكتبة برج السحر، حيث كانت مئات الآلاف من الكتب متناثرة في كل مكان.
لكن اليوم، كانت تلمس مرآة بيدها، وتفكر في “ذلك” بعد وقت طويل حتى طلع الصباح. كانت تنتظر الآن وصول شخص ما، وهي جالسة في غرفة نوم
“نعم.”
“شكرًا على المجاملة.”
لقد طلبت كل ما يتعلق بسحر المرايا. كانت مرآة الشيطان مرآة أيضًا، بعد كل شيء. لذا، فإن فهم خصائص المرايا ككل سيساعد.
كانت جولي مرتبكة للحظة، ورمشّت وهي تنظر إليهم.
“هل يجب أن أحضر لك أي شيء آخر؟”
“هذه اللعنة. سمعت أنك تلقيتها أثناء مرافقة ديكولين.”
“هذه المرة، إنه الزجاج. أي شيء يتعلق بالزجاج.”
وقفت صوفيان، وهي تلوح بطرف معطفها. جلست جولي وودعت بأدب بينما أغلق كيرون الباب خلفهما.
“نعم، نعم~.”
وقفت صوفيان عندما خاطبها كيرون.
زجاج، زجاج، زجاج، زجاج. تمتمت إيفرين بذلك لنفسها وذهبت للبحث عن المزيد من الكتب بينما كنت أقرأ.
تنهدت صوفيان قليلاً.
… مرت ثلاث ساعات أخرى على هذا النحو. عندما جاء الصباح-
“نعم.”
“الأستاذ ديكولين.”
“نعم. قد تكون جلالتك سعيدة أيضًا. يمكنك أن تنسى كل شيء وتبدأ من جديد في عالم جديد.”
نادى علي فارس إمبراطوري ظهر من العدم في المكتبة بصوت مهيب. واصلت القراءة دون أن أعيره أي اهتمام.
كان تنفس جولي مرتفعًا. انحنت لإخفاء حزنها.
“الأستاذ ديكولين.”
“لكن إذا أخذت حتى الإجابات الخاطئة كقدرك، كما تفعلين، فستكون إجاباتك الخاطئة أكثر، وستتلقىن المزيد من الجروح حتمًا. ثم تموتين.”
“- أوه؟!”
كان هذا كافياً لإسكاتي تماماً.
كان الندتء الثاني بصوت أعلى قليلاً. استيقظت إيفرين، التي كانت نائمة على المكتب، وخيط من اللعاب متصل بوجهها. فقط حينها نظرت إليهم.
على هذا النحو، كان هناك عدد قليل من الأشخاص في هذا العالم جعلوني أشعر بأي شيء من كيم ووجين. حتى الآن، كان هناك ثلاثة منهم فقط: سيلفيا وإيفيرين وييريل. كانت جولي على العكس تمامًا، وكانت بمثابة أقوى دليل على أنني ديكولين. كانت قيدًا تشكل من العاطفة التي لا يمكنني إنكارها.
“هذه مكالمة من جلالة الإمبراطورة.”
فكرت جولي في ديكولين، وشعرت بالاكتئاب إلى حد ما.
… اعتادت صوفيان على كل شيء بسهولة. كان من السهل تعلمه، من السهل إتقانه. لم يكن هذا العالم ولا مبادئه صعبة للغاية عليها. يمكنها فهم غالبيتها بمجرد النظر قليلاً. وبسبب ذلك، كانت لديها عادة عدم التفكير بعمق. كلما فكرت في الأمر، أصبح الأمر أكثر إزعاجًا وأسهل.
كانت إيفرين. بوجه يوحي بالإرهاق الشديد، كانت تحمل كوبًا من القهوة في يدها. تراجعت خطوة إلى الوراء دون أن تحييني حتى.
لكن اليوم، كانت تلمس مرآة بيدها، وتفكر في “ذلك” بعد وقت طويل حتى طلع الصباح. كانت تنتظر الآن وصول شخص ما، وهي جالسة في غرفة نوم
إذا دمرت هذه الحياة، فيمكنهما التخطيط للحياة التالية.
طرق، طرق-
“سأعمل بجدية أكبر. حتى لو كان جسدي مكسورًا، سأحميك. سأتأكد من أنك لن تتعب-”
فتحت صوفيان الباب بـ التحريك النفسي. كما هو متوقع، كان ديكولين واقفًا هناك.
“لا يبدو أن الأمر يسير بالطريقة التي كنت تتوقعيها.”
“أنت هنا. “ادخل.”
كانت جولي مرتبكة للحظة، ورمشّت وهي تنظر إليهم.
“نعم.”
“اذهبي الآن. لدي عمل يجب أن أقوم به في مكتبة برج السحر اليوم.”
خطي ديكولين خطوة إلى غرفة النوم، وأغلقت خادماتها الباب خلفه.
“إذا دفعت نفسك إلى أبعد من ذلك، فهذا ليس أدبًا بل جهلاً. كون هادئة.”
“اجلس.”
أوضحت صوفيان، بصوت جاف مثل رمال الصحراء. توقفت جولي، التي كانت تحاول رفع نفسها، عندما شعرت بالألم يسري عبرها.
أشارت صوفيان إلى مقعد بجانب سريرها. جلس ديكولين دون أن ينبس ببنت شفة.
لم تقل جولي شيئًا. فحصت صوفيان جسدها من أعلى إلى أسفل.
سكبت صوفيان له القهوة في فنجان شاي، وجلس ديكولين بشكل أكثر استقامة. بدا الآن وكأنه تجسيد للآداب.
بعد ذلك، تسللت بصمت إلى أسفل الرواق.
“ديكولين.”
أغمضت صوفيان عينيها نصف إغلاق. من خلالهما، كان وجه ديكولين مرئيًا. وجه بارد لا يبدو قادرًا على النوم على الإطلاق.
“نعم.”
وصل صوت ديكولين إليها.
“اليوم، فكرت قليلاً.”
إذا دمرت هذه الحياة، فيمكنهما التخطيط للحياة التالية.
كان ذلك بسبب كيرون. كيرون، جعلتها كلمات ذلك الوغد اللعين تحاول هذا الشيء المتعب المسمى “التفكير”.
“اذهبي.”
“في التفكير، وجدت ذكرى في المرآة. بصراحة، الأمر أشبه بالعثور على حبة رمل واحدة محددة علي شاطئ رملي.”
“لا أريد أن أخسر. لأي شخص.”
نظرت صوفيان إلى ديكولين وهي تحتسي قهوتها.
ربما… كان محقًا. إيفرين، كانت مثيرة للشفقة بشكل غريب بالنسبة لي. نظرًا لأن ديكولين لم يكن لديه أي مشاعر شفقة، ربما كان هذا جزءًا من كيم ووجين.
“ذكريات بعيدة لي. “كان هناك رجل وقح قدم نفسه لي كأستاذ.”
جلست جولي بسرعة. وراقبتها وهي تعد المجاملات المناسبة على عجل،لمن هزت صوفيان رأسها.
كانت عينا ديكولين مستقيمتين كما هي العادة؛ ولهذا السبب أحبتهما. لم ينحني، ولم يكن خائفًا، ولم يكن مقيدًا بأي شيء، بل أظهر نفسه الصادقة.
فتحت صوفيان الباب بـ التحريك النفسي. كما هو متوقع، كان ديكولين واقفًا هناك.
“قال إنه سيبقى معي ويراقب عملية تطوري حتى النهاية، لكنه لم يعد مرة ثانية أبدًا.”
“أعلم أن لدي الكثير من المشاكل البسيطة هذه الأيام، وهو أمر ضار لك لأنني مرافقتك.”
تنهدت صوفيان قليلاً.
كانت لعنة اشتدت تدريجيًا. حني أصبح الألم الثاقب الذي تسببت فيه الآن روتينًا صباحيًا طبيعيًا.
“لو كان هناك. لو جاء كما وعد.”
“اجلس.”
“كنت لأتحمل.”
بينما كنت أراقبها، أسندت جسدي إلى الحائط. وضعت يدي على قلبي بينما انتشرت مشاعر ديكولين في جميع أنحاء جسدي.
أغمض ديكولين عينيه للحظة ثم فتحهما. كان هذا رد الفعل كافيًا.
“هذه المرة، إنه الزجاج. أي شيء يتعلق بالزجاج.”
“قال لي كيرون أنه يمكنني ان أعيد تشكيل العالم.”
“إنه ليس شيئًا مستحيلًا. جلالتك، المذبح موجود في قبو هذا القصر.”
“… هل فعل ذلك؟”
كان الندتء الثاني بصوت أعلى قليلاً. استيقظت إيفرين، التي كانت نائمة على المكتب، وخيط من اللعاب متصل بوجهها. فقط حينها نظرت إليهم.
“نعم. في ذلك العالم، لن اتذكر شيئًا، لذلك قال إنني يمكن أن أكون شخصًا جديدًا. وسأنسى كل الألم الذي مررت به.”
“حتى لو كنت أنت، فأنت تتجادل عاطفيًا بشأن شيء مستحيل الآن.”
“لقد كان اقتراحًا جذابًا للغاية.”
جلست جولي بسرعة. وراقبتها وهي تعد المجاملات المناسبة على عجل،لمن هزت صوفيان رأسها.
استمع ديكولين بهدوء.
“إذا كنت تبحثين عن بداية جديدة، يمكنك الحصول عليها.”
“لكن… إذا فعلت ذلك.”
نادى علي فارس إمبراطوري ظهر من العدم في المكتبة بصوت مهيب. واصلت القراءة دون أن أعيره أي اهتمام.
لسبب ما، فهم بالفعل ما أرادت صوفيان أن تقوله.
لم تقل جولي شيئًا. فحصت صوفيان جسدها من أعلى إلى أسفل.
“أليس هذه هزيمة ضد للشيطان؟”
“جلالتك. حتى لو كان الفارس مليئًا بالجروح، فإن الفارس يعيش. وأنا فارس.”
ابتسمت صوفيان ابتسامة باردة على زوايا شفتيها.
“لأن هذا كان اختياري ، وهذه هي حياتي.”
“لا أريد أن أخسر. لأي شخص.”
“أوه، هذا… بصراحة! … لا أستطيع فعل ذلك. كيف يمكنني فهم 30.000 صفحة في شهر واحد؟ هذا مستحيل.”
ثم نظرت إلى فنجان القهوة الخاص بها. يعكس السطح الهادئ صوفيان.
“جلالتك. هذا هو…”
“قالت خطيبتك جولي أن حتى تلك الإجابة الخاطئة هي حياتها، بينما انت تعيش كما لو كنت دائمًا على حق. يكتب عدد لا يحصى من الآخرين في هذا العالم إجاباتهم إلى جانبهم.”
“نعم. في ذلك العالم، لن اتذكر شيئًا، لذلك قال إنني يمكن أن أكون شخصًا جديدًا. وسأنسى كل الألم الذي مررت به.”
رفعت صوفيان رأسها مرة أخرى.
“جلالتك. حتى لو كان الفارس مليئًا بالجروح، فإن الفارس يعيش. وأنا فارس.”
“لا يوجد أحد يستطيع تغيير إجابة تم تقديمها بالفعل.”
“أوه!”
“هذا صحيح.”
“أليس هذه هزيمة ضد للشيطان؟”
“نعم… ديكولين. انا أشعر بالنعاس الآن.”
“نعم.”
كانت عيناها تغلقان ببطء. كان هذا ثمن انغماسها في أفكارها لفترة طويلة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
“الآن، عندما أنام، سيُفتح باب القبو.”
“اليوم، فكرت قليلاً.”
أغمضت صوفيان عينيها نصف إغلاق. من خلالهما، كان وجه ديكولين مرئيًا. وجه بارد لا يبدو قادرًا على النوم على الإطلاق.
“أستاذ.”
“من فضلك. لأنه لم يكن هناك من يراقبني، كنت في عذاب.”
“…همف. من قال ذلك؟”
تحدثت بصراحة.
لقد شعرت بالذهول للحظة. ولكن سرعان ما فهمت ما تعنيه، وضغطت على فكي بشكل لا إرادي.
“هل ستتمكن من مراقبتي ووفياتي التي لا تعد ولا تحصى… في ذلك القبو؟ هل يمكنك البقاء في ذاكرتي…؟”
—نعم. كما وعدت في المرة السابقة، سأرافق جلالتك في كل عملية. مهما كانت.
أجاب ديكولين دون تردد. سيتأكد من أنه سيفعل ذلك. لكن بالنسبة لصوفيان، كانت نبرته ضبابية بالفعل. ببطء، كان وعيها ينزلق.
“أعلم أن لدي الكثير من المشاكل البسيطة هذه الأيام، وهو أمر ضار لك لأنني مرافقتك.”
“قد تكون عشرات السنين، أو قد تكون مئات السنين… حتى أنا لا أعرف نوع الحياة التي سأعيشها. هل مازلت واثقة…”
“نعم.”
وصل صوت ديكولين إليها.
لقد أحببت هذه المرأة الحمقاء. كرهت إنكار هذا الشعور المجنون.
—نعم. كما وعدت في المرة السابقة، سأرافق جلالتك في كل عملية. مهما كانت.
هذا يعني أنها أمرت كيرون بالمغادرة دون أن ينبس ببنت شفة، وكان كيرون، الذي فهم قصدها، متجمدًا أكثر من تمثال في منتصف الرواق.
صوت انتشر وكأنه مغمور في الماء.
خطي ديكولين خطوة إلى غرفة النوم، وأغلقت خادماتها الباب خلفه.
—وفي نهاية ذلك، سأعود إلى هنا مرة أخرى.
“اذهبي.”
ومع ذلك، تبعت تلك الكلمات بيقين.
“قال لي كيرون أنه يمكنني ان أعيد تشكيل العالم.”
-ساقابل جلالتك.
أرادت مرآة الشيطان صوفيان، وكان “المذبح” يجمع قوة صوفيان من العالم في المرآة. فكر كيرون في إمكانية أنه إذا تم استخدام هذين الاثنين، اللذين يبدو أنهما في علاقة تكافلية، لصالحهما، يمكن بناء عالم جديد، أي ماضٍ مختلف تمامًا.
ردت صوفيا بتثاؤب. وبينما كانت نائمة على هذا النحو، راقبها ديكولين بصمت ووقف. الآن، حان الوقت للوفاء بوعده حقًا.
*****
شكرا للقراءة
Isngard
إذا دمرت هذه الحياة، فيمكنهما التخطيط للحياة التالية.
كان هذا كافياً لإسكاتي تماماً.
