Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 129

الضباب (3)

الضباب (3)

الفصل 129: الضباب (3)

كان ديكولين التي عرفته كارلا آنذاك كلبًا صغيرًا جبانًا كان يغضب وينبح كل يوم خوفًا من أن يهاجمه أحد أو ينظر إليه بازدراء.

لقد حققت جزيرة سيلفيا، الجزيرة المجهولة، قيمة سحرية.

“سأسحق الروح التي استولت على هذه القلعة وهذه الجزيرة.”

صُنعت الجزيرة نفسها كعامل مساعد لسيلفيا من خلال جمع التربة المليئة بالمانا التي تنجرف في مدار الجزيرة العائمة.

“الحق في القتل.”

وهكذا، فإن سحر سيلفيا بينما هي على الجزيرة يمكن أن يصل إلى أي مكان في القارة.

… كانت إيفيرين تفكر في كيفية التعامل مع هذا الوضع، لكنها لم تتمكن من العثور على طريقة. “نحن في حلم! ذلك الرجل شبح!” هل ينبغي أن ابدأ بالصراخ على الفور أم تنتظر قليلاً؟ كانت تنظر بقلق إلى جاكال.

سواء كان ذلك في سراديب الموتى للإمبراطورية، أو اي مكان ما في القارة، أو في جزيرة أشباح بعيدة وغير معروفة… ـــ … ليس لدي الحق في قتل تلك الطفلة.

“لذا سأعيش على هذا النحو.”

استمعت سيلفيا إلى ديكولين، وهي تستشعر نبرة صوته.

“سأدمر هذه القلعة بالكامل.”

ــ لكن الطفلة لديها ذلك الحق.

كان ديكولين يعرف خلفية كارلا المسماة، وكانت هناك أسباب وجيهة تجعل المرء يشفق على قصتها.

سألت وهي تعرف أنه لا يستطيع سماعها. فأجاب وكأنه يرد على سؤالها.

“إدنيك، هل يعرف كارلا وديكولين بعضهما البعض؟”

ــ الحق في قتلي. لقد شعرت وكأن إبرة تغرز في قلبها، ألم صغير وصل عندما ماتت مشاعرها.

راقبت هيسروك أثناء تناولها الطعام، لكن هذه المرة كانت لفافة عادية . لقد كان يتعلم.

“ما رأيكِ، إدنيك؟”

“لا توجد حياة بائسة مثل حياتك.”

سألت بصوت رتيب وجاف للغاية كان على وشك الانهيار. أجابت إدنيك، التي كانت تقف بجانبها.

“أعتقد أن هذا الرجل لا يزال لديه ضمير.”

“أعتقد أن هذا الرجل لا يزال لديه ضمير.”

ماتت سيرا على يد ديكولين. كان ديكولين يحمل تلك الذكرى، وكانت كارلا تعرف ذلك أيضًا. عندما كان يتعامل مع الشياطين في الماضي، كانت كارلا دائمًا بجانب يوكلين. كان أيضًا بسبب تلك الشيطان أن سيرا ماتت، تلك الكارثة المعروفة باسم الرسالة المحظوظة.

نظرت سيلفيا إلى السماء، تراقب سربًا من الطيور المهاجرة التي جاءت إلى الجزيرة.

ارتعش حاجب ديكولين، مما جعل كارلا تحول نظرها. يمكنها أن ترى السحر يراقب هذا المكان مرة أخرى.

“الحق في القتل.”

الخطة كانت بسيطة. سنضخ تلك الطاقة السحرية الهائلة في هذه القلعة. نظرت كارلا إليّ بابتسامة غامضة.

كان لديها الحق في قتله. لقد اعترف بذلك. أغمضت سيلفيا عينيها وتأملت في الكراهية التي تملأ قلبها. كلما ازدادت معرفتها، زادت غضبها. ومع ذلك، كانت هناك مشاعر أخرى تحترق وتلتصق في أعماق قلبها، لم يكن من السهل التخلص منها.

كان ديكولين يعرف خلفية كارلا المسماة، وكانت هناك أسباب وجيهة تجعل المرء يشفق على قصتها.

“إدنيك، هل يعرف كارلا وديكولين بعضهما البعض؟”

هزت سيلفيا رأسها وأغمضت عينيها مرة أخرى. مركزة على سحرها، نظرت مرة أخرى إلى الجزيرة البعيدة في القارة.

ابتسمت إدنيك قليلاً.

“ديكولين، ما الذي حدث لك؟”

“هناك بعض الأشخاص في هذا العالم السحري الذين يعرفهم الجميع بمجرد سماع أسمائهم. على سبيل المثال، كارلا، روهاكان، أدريان، رودران، غليثيون، بيتان، ريسول، كامدال، جندالف، روز ريو…”

ـــ لقد رأيت ذلك أيضًا.و ليا تعرف كل شيء. ان عقرب الساعة الثانية يتحرك للخلف.

وضعت إدنيك يدها على جبين سيلفيا.

“امضغي جيدًا. لا تختنقي مرة أخرى.”

“…أزيلي يدك.”

كانت مسألة إنسانية جدًا، لكنني هززت رأسي دون تردد.

“كلهم، سواء كانوا كبارًا أو صغارًا، مرتبطون بديكولين. من بينهم، كارلا وروهاكان، على وجه الخصوص، لديهما تاريخ في تعليم ديكولين.”

انحرفت شفتاي.

لم تكن متأكدة إذا كان هذا هو التعبير الصحيح، لكن ديكولين كان شائعًا. بالطبع، لم يكن ذلك بالضرورة أمرًا جيدًا.

“… أعتقد أنه يجب أن تكون حذرًا.” قالت كارلا ذلك وهي تهز رأسها.

“إذا أضفنا الرئيس السابق للعائلة، ديكالان، فمعظمهم فوق رتبة المونراك. بفضل بعض الرعايات والمعاملات الأخرى، العديد من المدمنين على الجزيرة العائمة لديهم ارتباط بعائلة يوكلين.”

“ديكولين، أليست المانا لديك ناقصه ؟”

“إنها عائلة غريبة جداً. يعرفون كيف يجذبون الانتباه…”

“لدي خطة.”

هزت سيلفيا رأسها وأغمضت عينيها مرة أخرى. مركزة على سحرها، نظرت مرة أخرى إلى الجزيرة البعيدة في القارة.

“إذا أضفنا الرئيس السابق للعائلة، ديكالان، فمعظمهم فوق رتبة المونراك. بفضل بعض الرعايات والمعاملات الأخرى، العديد من المدمنين على الجزيرة العائمة لديهم ارتباط بعائلة يوكلين.”

* * *

كان كارلا وديكولين معلم وتلميذ. كانت كارلا أول ساحر جاء لتعليم ديكولين بناءً على طلب ديكالان، تلاه روهاكان. بالطبع، لم يحقق أي من الاثنين الهدف المنشود.

كان ديكولين التي عرفته كارلا آنذاك كلبًا صغيرًا جبانًا كان يغضب وينبح كل يوم خوفًا من أن يهاجمه أحد أو ينظر إليه بازدراء.

كارلا، التي كانت في نفس عمر ديكولين، استقالت بعد حوالي أسبوعين لأن موهبته كانت محدودة للغاية. ورغم أنها شعرت ببعض الأسف، إلا أنها اعتقدت أن الأمر في النهاية كان خطأه.

هزت سيلفيا رأسها وأغمضت عينيها مرة أخرى. مركزة على سحرها، نظرت مرة أخرى إلى الجزيرة البعيدة في القارة.

وفي الواقع، كان كذلك. نظرت كارلا إلى ديكولين بينما كان يضع يده على جبين إيفيرين لفهم حلمها. لا، توقف، نقر على لسانه. أمالت كارلا رأسها.

“أوه، هذا جيد!”

“يستغرق هذا وقتًا طويلاً بهذه الطريقة. بدلًا من ذلك…”

“يبدو أن هذه القلعة تتكون من آلاف الأرواح. هل ستقتلهم جميعًا؟”

أغمض عينيه للحظة، ونقل أمرًا آخر إلى الخشب الصلب الذي كان يتجول في القلعة.

“إذا أضفنا الرئيس السابق للعائلة، ديكالان، فمعظمهم فوق رتبة المونراك. بفضل بعض الرعايات والمعاملات الأخرى، العديد من المدمنين على الجزيرة العائمة لديهم ارتباط بعائلة يوكلين.”

“أفكر في طريقة أكثر بدائية.”

وهكذا، فإن سحر سيلفيا بينما هي على الجزيرة يمكن أن يصل إلى أي مكان في القارة.

نظر كارلا إلى ديكولين، بنظرة اخترقت جمجمته تقريبًا. ماذا حدث لديكولين ليصبح العقل الأكثر رغبة لدى المذبح؟

ـــ لقد رأيت ذلك أيضًا.و ليا تعرف كل شيء. ان عقرب الساعة الثانية يتحرك للخلف.

“ديكولين، ما الذي حدث لك؟”

“ساعديني إذًا.”

ظل ديكولين مركزًا.

“ديكولين الذي كنت أعرفه كان يتجاوز الحدود في كثير من الأحيان.”

“أعتقد أنك مثير للاهتمام. أنا فضولية.”

“يستغرق هذا وقتًا طويلاً بهذه الطريقة. بدلًا من ذلك…”

“ماذا تقصدين؟”

ارتعش حاجب ديكولين، مما جعل كارلا تحول نظرها. يمكنها أن ترى السحر يراقب هذا المكان مرة أخرى.

“أنا فضولية بشأن نموك، وأتساءل لماذا قبلت موت سيرا على أنه خطأك.”

“على أي حال، يبدو أن هذه القلعة اختارت الخصم الخطأ. لم يكن ينبغي لها أن تعبث مع شخص مجنون مثلك.”

“هل هو لأنك تشفق على سيلفيا؟”

تحدث هيسروك، وأدركت إيفيرين شيئًا آخر غريبًا. كان الوقت 6:06:06 قبل قليل، وما زال 6:06:06 الآن. لم يكن الوقت يمر على الإطلاق.

ارتعش حاجب ديكولين، مما جعل كارلا تحول نظرها. يمكنها أن ترى السحر يراقب هذا المكان مرة أخرى.

ومع ذلك، كان من الصحيح أيضًا أنه كان غاضبًا بعض الشيء. من يجرؤ على القول إنهم اشفقوا عليه؟

“ديكولين الذي كنت أعرفه كان يتجاوز الحدود في كثير من الأحيان.”

ومع ذلك، كان من الصحيح أيضًا أنه كان غاضبًا بعض الشيء. من يجرؤ على القول إنهم اشفقوا عليه؟

استمع ديكولين بصمت. كانت كارلا تحاول نقل بعض المعلومات المهمة حول تاريخه.

سيكون محرجًا إذا قلت أنك لا تستطيعين بعد كل هذا.

“هل كنت أشفق عليك، لأنك تفتقر إلى الموهبة ولم تستطع حتى الاعتراف بذلك؟”

توقف ديكولين لحظة، وعيناه مشتعلة.

كان ديكولين التي عرفته كارلا آنذاك كلبًا صغيرًا جبانًا كان يغضب وينبح كل يوم خوفًا من أن يهاجمه أحد أو ينظر إليه بازدراء.

“كلهم، سواء كانوا كبارًا أو صغارًا، مرتبطون بديكولين. من بينهم، كارلا وروهاكان، على وجه الخصوص، لديهما تاريخ في تعليم ديكولين.”

لكن الآن هناك نار في روحك. أستطيع أن أرى ذلك.

“إدنيك، هل يعرف كارلا وديكولين بعضهما البعض؟”

“استرخى ديكولين في كرسيه.

… كانت إيفيرين تفكر في كيفية التعامل مع هذا الوضع، لكنها لم تتمكن من العثور على طريقة. “نحن في حلم! ذلك الرجل شبح!” هل ينبغي أن ابدأ بالصراخ على الفور أم تنتظر قليلاً؟ كانت تنظر بقلق إلى جاكال.

نار؟ كان لهذا معنى مختلف قليلاً بالنسبة له.

“ماذا تنوي أن تفعل؟”

هل كانت شرارة ديكولين في روح كيم ووجين، أم شرارة كيم ووجين في روح ديكولين؟

أطلقت كارلا نفسًا متفاجئًا قليلاً وعلامة استفهام تطفو فوق رأسها.

ومع ذلك، كان من الصحيح أيضًا أنه كان غاضبًا بعض الشيء. من يجرؤ على القول إنهم اشفقوا عليه؟

“إدنيك، هل يعرف كارلا وديكولين بعضهما البعض؟”

“أشفق عليك أيضًا.”

***** شكرا للقراءة Isngard

كان ديكولين يعرف خلفية كارلا المسماة، وكانت هناك أسباب وجيهة تجعل المرء يشفق على قصتها.

استمع ديكولين بصمت. كانت كارلا تحاول نقل بعض المعلومات المهمة حول تاريخه.

“لا توجد حياة بائسة مثل حياتك.”

“يبدو أنني انتهيت.”

واجهته كارلا بنظرة.

“هذه ليست مشكلتي.”

“لماذا قبلت موت سيرا؟

“…أزيلي يدك.”

الأمر بسيط. لأنني قتلتها.”

أطلقت كارلا نفسًا متفاجئًا قليلاً وعلامة استفهام تطفو فوق رأسها.

ماتت سيرا على يد ديكولين. كان ديكولين يحمل تلك الذكرى، وكانت كارلا تعرف ذلك أيضًا. عندما كان يتعامل مع الشياطين في الماضي، كانت كارلا دائمًا بجانب يوكلين. كان أيضًا بسبب تلك الشيطان أن سيرا ماتت، تلك الكارثة المعروفة باسم الرسالة المحظوظة.

“… حتى لو قتلتك سيلفيا يومًا ما؟”

“أيًا كان الاستياء، لأي سبب كان، فلا يوجد مبرر لحقيقة أنني قتلتها.”

حركت كارلا شفتيها دون كلام للحظة، وبدت متحيرة من الطلب المفاجئ للمساعدة.

توقف ديكولين لحظة، وعيناه مشتعلة.

أغمض عينيه للحظة، ونقل أمرًا آخر إلى الخشب الصلب الذي كان يتجول في القلعة.

“فات الأوان للندم الآن، ولن يتغير شيء.”

سيكون محرجًا إذا قلت أنك لا تستطيعين بعد كل هذا.

“لذا سأعيش على هذا النحو.”

* * *

“… حتى لو قتلتك سيلفيا يومًا ما؟”

مهما كانت ظروف هذه القلعة، وبغض النظر عما حدث للأرواح المحاصرة في القلعة، لم يهتم ديكولين ويوكلين. لم يكن كياني مقيدًا بالقيم الإنسانية مثل

أنا على استعداد لقبول ذلك.

“لا توجد حياة بائسة مثل حياتك.”

هبت الرياح مرة أخرى. تنهدت كارلا بصوت منخفض. تراجعت عن قرارها بوضع ديكولين تحت سلطتها، متخلية عن نيتها في فتح رأسه وتقديمه للمذبح. ولكن، قد لا يعرف ديكولين بعد. أن ديكالان لم يمت بعد، وأن عقل العجوز لا يزال حيًا ويعيش في قاع المذبح. وأن هذا الوحش يريد جسده.

أومأت كارلا، وأطلقت المانا تحت قدميها.

“… أعتقد أنه يجب أن تكون حذرًا.” قالت كارلا ذلك وهي تهز رأسها.

ـــ نحن مترددون في الدخول، لكن لا يوجد شيء يمكننا فعله حيال ذلك. يبدو أن الصديق الذي أحتاج إلى إنقاذه موجود هناك.

* * *

ظل ديكولين مركزًا.

… كانت إيفيرين تفكر في كيفية التعامل مع هذا الوضع، لكنها لم تتمكن من العثور على طريقة. “نحن في حلم! ذلك الرجل شبح!” هل ينبغي أن ابدأ بالصراخ على الفور أم تنتظر قليلاً؟ كانت تنظر بقلق إلى جاكال.

“…أزيلي يدك.”

“أوه، هذا جيد!”

استمعت سيلفيا إلى ديكولين، وهي تستشعر نبرة صوته.

ذلك الرجل الذي كان يبدو قويًا فقط ولا يعرف شيئًا، ولكنه كان يأكل جيدًا. في تلك اللحظة، أمسكت ليا بطرف رداء إيفيرين. ثم قدمت لها لفافة. ترددت إيفيرين قبل أن تأخذ قضمة.

لم يمض وقت طويل حتى صاح جاكال باحثًا عن كارلا، صدى صوته يتردد بقوة عبر الممر.

“امضغي جيدًا. لا تختنقي مرة أخرى.”

ومع ذلك، تصرف جاكال وكأنه لم يشعر بأي شيء غريب، بينما كانت جانشا وليا تتظاهران بأنهما مخدوعتان، وتبعهما ألين بابتسامة.

راقبت هيسروك أثناء تناولها الطعام، لكن هذه المرة كانت لفافة عادية . لقد كان يتعلم.

ذلك الرجل الذي كان يبدو قويًا فقط ولا يعرف شيئًا، ولكنه كان يأكل جيدًا. في تلك اللحظة، أمسكت ليا بطرف رداء إيفيرين. ثم قدمت لها لفافة. ترددت إيفيرين قبل أن تأخذ قضمة.

“إذن! الآن بعد أن أكلنا، هل نواصل؟” في هذه الأثناء، انتهت وجبتهم. قفزت إيفيرين بينما كانت غانيشا تتحدث. كانت تنوي إيقافهم عن دخول القلعة. ولكن غانيشا قاطعت إيفيرين. ثم انحنت وهمست في أذنها.

الطابق الثاني من قلعة الأشباح.

ـــ لقد رأيت ذلك أيضًا.و ليا تعرف كل شيء. ان عقرب الساعة الثانية يتحرك للخلف.

وفتح الباب المؤدي إلى القلعة.

ـــ لذا لا تظهري ذلك. أعطتني ليا تلميحًا. بالفعل، كما هو متوقع من غانيشا! أومأت إيفيرين بدهشة بينما كانت غانيشا تبتسم وتتابع.

ربطت جسدي بدائرة السحر المملوءة بمانا كارلا. كانت ماناها الجبارة تندفع كأنها ستفجر الدائرة، لكنني تحملتها بفضل الرجل الحديدي. صوت صغير، مثل سقوط حجر على الأرض. موجة من المانا أشارت إلى تطور الصيغة. فورًا بعد ذلك، اندفعت كمية لا تناسب أبدًا اسم “التحريك الذهني المتوسط”… كزلزال هز القلعة.

ـــ نحن مترددون في الدخول، لكن لا يوجد شيء يمكننا فعله حيال ذلك. يبدو أن الصديق الذي أحتاج إلى إنقاذه موجود هناك.

“ديكولين الذي كنت أعرفه كان يتجاوز الحدود في كثير من الأحيان.”

“لديها صديق تحتاج إلى إنقاذه، لهذا السبب~.” كما فكرت إيفيرين، خطرت شخصية معينة في بالها. ومض في ذهنها مثل صاعقة من البرق الأبيض الساخن.

كان ديكولين التي عرفته كارلا آنذاك كلبًا صغيرًا جبانًا كان يغضب وينبح كل يوم خوفًا من أن يهاجمه أحد أو ينظر إليه بازدراء.

خفق رأسها وكأنها طُعنت في الصدغين. نظرت حولها. بتحريك عينيها، بحثت جيدًا عنه، لكنه لم يكن هناك،

الفصل 129: الضباب (3)

وفتح الباب المؤدي إلى القلعة.

“إذا أضفنا الرئيس السابق للعائلة، ديكالان، فمعظمهم فوق رتبة المونراك. بفضل بعض الرعايات والمعاملات الأخرى، العديد من المدمنين على الجزيرة العائمة لديهم ارتباط بعائلة يوكلين.”

“كل ستة أيام في 6:06:06. سندخل.”

“الآن نحن بحاجة إلى قرارات الأشرار بدلاً من نداءات الصالحين.” ولم أتردد في اتخاذ هذا القرار. كنت شريرًا وُلد بـ”مصير الشرير”، لذلك عشت مثل واحد.

تحدث هيسروك، وأدركت إيفيرين شيئًا آخر غريبًا. كان الوقت 6:06:06 قبل قليل، وما زال 6:06:06 الآن. لم يكن الوقت يمر على الإطلاق.

“دعونا ندخل فقط، أليس كذلك؟!”

“دعونا ندخل فقط، أليس كذلك؟!”

استمعت سيلفيا إلى ديكولين، وهي تستشعر نبرة صوته.

ومع ذلك، تصرف جاكال وكأنه لم يشعر بأي شيء غريب، بينما كانت جانشا وليا تتظاهران بأنهما مخدوعتان، وتبعهما ألين بابتسامة.

“هذا ما أتمناه.”

“كارلا! هل أنتِ هناك؟!”

تحدث هيسروك، وأدركت إيفيرين شيئًا آخر غريبًا. كان الوقت 6:06:06 قبل قليل، وما زال 6:06:06 الآن. لم يكن الوقت يمر على الإطلاق.

لم يمض وقت طويل حتى صاح جاكال باحثًا عن كارلا، صدى صوته يتردد بقوة عبر الممر.

ومع ذلك، تصرف جاكال وكأنه لم يشعر بأي شيء غريب، بينما كانت جانشا وليا تتظاهران بأنهما مخدوعتان، وتبعهما ألين بابتسامة.

“كارلوس! هل أنت هنا؟!” صاحت غانيشا وليا أيضًا. هل كان ديكولين هناك أيضًا؟ تبعتهم إيفيرين في الوقت الحالي.

ـــ لذا لا تظهري ذلك. أعطتني ليا تلميحًا. بالفعل، كما هو متوقع من غانيشا! أومأت إيفيرين بدهشة بينما كانت غانيشا تبتسم وتتابع.

* * *

“لقد بدأت أتحضر بينما كنت أتحدث مع كارلا، والآن انتهيت .”

الطابق الثاني من قلعة الأشباح.

“لقد نقشت القلعة بأكملها بصيغة التحريك الذهني. ستعوضين نقص المانا عندما أنشطها.”

“هل لديك أي خطط؟ انا أريد أن أوقظ أخي الصغير أيضًا.”

“امضغي جيدًا. لا تختنقي مرة أخرى.”

“لدي خطة.”

“…أزيلي يدك.”

“لقد بدأت أتحضر بينما كنت أتحدث مع كارلا، والآن انتهيت .”

ـــ لقد رأيت ذلك أيضًا.و ليا تعرف كل شيء. ان عقرب الساعة الثانية يتحرك للخلف.

“ماذا تنوي أن تفعل؟”

ــ الحق في قتلي. لقد شعرت وكأن إبرة تغرز في قلبها، ألم صغير وصل عندما ماتت مشاعرها.

“أحيانًا، هناك لحظات تحتاج فيها إلى الاعتماد على أشكال العنف البدائية بدلاً من الفهم.”

لماذا يجب أن تكون الروح إنسانًا؟ كانوا قد ماتوا بالفعل وانتهوا. بل كانوا أشرارًا لا يزالون يلعبون بأرواح الأحياء.

نظرت حول هذه القلعة، هذا المكان الذي أصبح حياة بحد ذاته. هذا الوحش الغريب والغامض.

* * *

“ماذا تعني؟”

“أوه، هذا جيد!”

“سأدمر هذه القلعة بالكامل.”

“كارلا! هل أنتِ هناك؟!”

أطلقت كارلا نفسًا متفاجئًا قليلاً وعلامة استفهام تطفو فوق رأسها.

“إدنيك، هل يعرف كارلا وديكولين بعضهما البعض؟”

“ديكولين، أليست المانا لديك ناقصه ؟”

“ماذا تقصدين؟”

“ساعديني إذًا.”

الفصل 129: الضباب (3)

حركت كارلا شفتيها دون كلام للحظة، وبدت متحيرة من الطلب المفاجئ للمساعدة.

“يبدو أن هذه القلعة تتكون من آلاف الأرواح. هل ستقتلهم جميعًا؟”

“لقد نقشت القلعة بأكملها بصيغة التحريك الذهني. ستعوضين نقص المانا عندما أنشطها.”

“كلهم، سواء كانوا كبارًا أو صغارًا، مرتبطون بديكولين. من بينهم، كارلا وروهاكان، على وجه الخصوص، لديهما تاريخ في تعليم ديكولين.”

لم أكن أعرف بالتفصيل حجم احتياطيات المانا لدى كارلا، لكنها يجب أن تكون على الأقل عشرات الآلاف إلى مئات الآلاف. إذا تلقيت دعمًا بهذا القدر من المانا وزدت من قدرات التحريك الذهني، سأتمكن من إحداث زلزال صغير عبر القارة.

لم أكن أعرف بالتفصيل حجم احتياطيات المانا لدى كارلا، لكنها يجب أن تكون على الأقل عشرات الآلاف إلى مئات الآلاف. إذا تلقيت دعمًا بهذا القدر من المانا وزدت من قدرات التحريك الذهني، سأتمكن من إحداث زلزال صغير عبر القارة.

“سأسحق الروح التي استولت على هذه القلعة وهذه الجزيرة.”

أغمض عينيه للحظة، ونقل أمرًا آخر إلى الخشب الصلب الذي كان يتجول في القلعة.

الخطة كانت بسيطة. سنضخ تلك الطاقة السحرية الهائلة في هذه القلعة. نظرت كارلا إليّ بابتسامة غامضة.

ــ لكن الطفلة لديها ذلك الحق.

“يبدو أن هذه القلعة تتكون من آلاف الأرواح. هل ستقتلهم جميعًا؟”

“استرخى ديكولين في كرسيه.

انحرفت شفتاي.

حركت كارلا شفتيها دون كلام للحظة، وبدت متحيرة من الطلب المفاجئ للمساعدة.

“العيش بهذا الشكل، من الأفضل أن تموت مائة مرة.”

كان لديها الحق في قتله. لقد اعترف بذلك. أغمضت سيلفيا عينيها وتأملت في الكراهية التي تملأ قلبها. كلما ازدادت معرفتها، زادت غضبها. ومع ذلك، كانت هناك مشاعر أخرى تحترق وتلتصق في أعماق قلبها، لم يكن من السهل التخلص منها.

“ماذا لو لم يرغبوا في الموت؟”

كان ديكولين التي عرفته كارلا آنذاك كلبًا صغيرًا جبانًا كان يغضب وينبح كل يوم خوفًا من أن يهاجمه أحد أو ينظر إليه بازدراء.

كانت مسألة إنسانية جدًا، لكنني هززت رأسي دون تردد.

“لذا سأعيش على هذا النحو.”

“حتى لو كان الأمر كذلك، فهم بالفعل موتى.”

“يبدو أنني انتهيت.”

مهما كانت ظروف هذه القلعة، وبغض النظر عما حدث للأرواح المحاصرة في القلعة، لم يهتم ديكولين ويوكلين. لم يكن كياني مقيدًا بالقيم الإنسانية مثل

ربطت جسدي بدائرة السحر المملوءة بمانا كارلا. كانت ماناها الجبارة تندفع كأنها ستفجر الدائرة، لكنني تحملتها بفضل الرجل الحديدي. صوت صغير، مثل سقوط حجر على الأرض. موجة من المانا أشارت إلى تطور الصيغة. فورًا بعد ذلك، اندفعت كمية لا تناسب أبدًا اسم “التحريك الذهني المتوسط”… كزلزال هز القلعة.

“الروح هي أيضًا إنسان.”

“على أي حال، يبدو أن هذه القلعة اختارت الخصم الخطأ. لم يكن ينبغي لها أن تعبث مع شخص مجنون مثلك.”

“ستكون مذبحة. قد ينتقدك الكثير من السحرة. أعتقد أنهم سيعترفون بوجود أرواحهم كبشر.”

“سأدمر هذه القلعة بالكامل.”

“هذه ليست مشكلتي.”

“استرخى ديكولين في كرسيه.

لماذا يجب أن تكون الروح إنسانًا؟ كانوا قد ماتوا بالفعل وانتهوا. بل كانوا أشرارًا لا يزالون يلعبون بأرواح الأحياء.

أومأت كارلا، وأطلقت المانا تحت قدميها.

“لا يوجد حل وسط مع اليوكلين.”

“الآن نحن بحاجة إلى قرارات الأشرار بدلاً من نداءات الصالحين.” ولم أتردد في اتخاذ هذا القرار. كنت شريرًا وُلد بـ”مصير الشرير”، لذلك عشت مثل واحد.

بغض النظر عن الوسائل، لم يكونوا مقيدين بشيء سوى هدفهم. لم يتمسكوا بالقيم العاطفية أو العمليات السعيدة.

* * *

“الآن نحن بحاجة إلى قرارات الأشرار بدلاً من نداءات الصالحين.” ولم أتردد في اتخاذ هذا القرار. كنت شريرًا وُلد بـ”مصير الشرير”، لذلك عشت مثل واحد.

“أشفق عليك أيضًا.”

“ربما ستتلقى ضغينة من الشياطين.” ابتسمت لكارلا.

“سأسحق الروح التي استولت على هذه القلعة وهذه الجزيرة.”

“هذا ما أتمناه.”

ارتعش حاجب ديكولين، مما جعل كارلا تحول نظرها. يمكنها أن ترى السحر يراقب هذا المكان مرة أخرى.

ربما سأقتل الكثير من “الناس الحقيقيين” في المستقبل. لم أهتم إذا أصبحوا أشباحًا وبغضوني. لم أمانع في فعل اي شيء.

“هل كنت أشفق عليك، لأنك تفتقر إلى الموهبة ولم تستطع حتى الاعتراف بذلك؟”

“سيتشبثون بكتفيك ويقصرون حياتك.”

صُنعت الجزيرة نفسها كعامل مساعد لسيلفيا من خلال جمع التربة المليئة بالمانا التي تنجرف في مدار الجزيرة العائمة.

“هل تظنين أنني لا أستطيع قتل شبح؟”

ارتعش حاجب ديكولين، مما جعل كارلا تحول نظرها. يمكنها أن ترى السحر يراقب هذا المكان مرة أخرى.

إذا أرادوا، يمكنهم التشبث بقدر ما يشاؤون. كنت على استعداد لقتلهم مرة أخرى.

خفق رأسها وكأنها طُعنت في الصدغين. نظرت حولها. بتحريك عينيها، بحثت جيدًا عنه، لكنه لم يكن هناك،

“يمكنني فقط أن أقتل، وأقتل، وأقتل حتى لا يقفوا في طريقي بعد الآن.”

“ديكولين، أليست المانا لديك ناقصه ؟”

أومأت كارلا، وأطلقت المانا تحت قدميها.

سألت وهي تعرف أنه لا يستطيع سماعها. فأجاب وكأنه يرد على سؤالها.

“على أي حال، يبدو أن هذه القلعة اختارت الخصم الخطأ. لم يكن ينبغي لها أن تعبث مع شخص مجنون مثلك.”

“امضغي جيدًا. لا تختنقي مرة أخرى.”

اتباعًا لدائرة السحر التي شكلها الخشب الصلب، انفجرت مانا سلطتها، متجاوزة بسهولة سرعة الصوت. أغمضت كارلا عينيها للحظة، ثم فتحتهما مجددًا. كانت ماناها قد اخترقت بالفعل القلعة بأكملها.

“يستغرق هذا وقتًا طويلاً بهذه الطريقة. بدلًا من ذلك…”

“يبدو أنني انتهيت.”

“فات الأوان للندم الآن، ولن يتغير شيء.”

هل تستطيع فعلها؟

“يمكنني فقط أن أقتل، وأقتل، وأقتل حتى لا يقفوا في طريقي بعد الآن.”

سيكون محرجًا إذا قلت أنك لا تستطيعين بعد كل هذا.

“لا توجد حياة بائسة مثل حياتك.”

ربطت جسدي بدائرة السحر المملوءة بمانا كارلا. كانت ماناها الجبارة تندفع كأنها ستفجر الدائرة، لكنني تحملتها بفضل الرجل الحديدي. صوت صغير، مثل سقوط حجر على الأرض. موجة من المانا أشارت إلى تطور الصيغة. فورًا بعد ذلك، اندفعت كمية لا تناسب أبدًا اسم “التحريك الذهني المتوسط”… كزلزال هز القلعة.

لقد حققت جزيرة سيلفيا، الجزيرة المجهولة، قيمة سحرية.

*****
شكرا للقراءة
Isngard

“حتى لو كان الأمر كذلك، فهم بالفعل موتى.”

“كل ستة أيام في 6:06:06. سندخل.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط