ميسا (١)
الفصل 130: ميسا. (1)
“كارلوس! لقد كنت هنا!”
… كان داخل قلعة الأشباح محاطًا بضباب يضعف الحواس ويلتف حول الجسد بكسل.
كانت جامعة الجامعة مغطاة بأوراق متساقطة، ورياح حادة تعصف بجلدي.
في ذلك الضباب، كانت إيفرين على وشك الضياع.
تلك العيون الضبابية حدقت في ديكولين، لا تزال تتساءل عما إذا كانت هذه حقيقة أم حلم. نظرت إيفرين إلى ديكولين. رؤيته غارقًا في الدماء ومتعب كان مختلفًا جدًا عن المعتاد، فلم يكن لديها خيار سوى أن تعتبره حلمًا. ثم استيقظ ألين.
“كارلوس! لقد كنت هنا!”
استمعت إلى لعناتهم، متوسلين ألا يموتوا. أو يتوسلون ليتم قتلهم. على الرغم من أنه كان عديم الفائدة لهم، كان هناك مجتمع للأشباح في هذا العالم. كانت كارلا قد زارتهم من قبل.
ثم سمعت صوتًا. ترددت إيفرين، ثم استدارت. “لا يمكنك أن تخسر!”
“إذا حصلت على المزيد هذه المرة، سأحصل على 15 نقطة. ثم هناك غرامة.”
كانت غانيشا، وليا، وليو يحملون الطفل المسمى كارلوس ويهتفون.
“… سأحرص على ألا يتحول إلى شيطان.”
“أين أنتِ يا أختي؟!”
بينما كانت غانيشا تسأل، استمرت في البحث بين الحطام، وأخذت فرعًا وجدته.
كان جاكال لا يزال يبحث عن أخته، واستمرت إيفرين في التقدم.
“أقسم. الوعد لا بأس به أيضًا، ولكن إذا تحول كارلوس إلى شيطان، سأقتله بيدي. لذلك-”
—…إنه أنتِ. ولكن صوتًا ناداها من مكان ما. استدارت إيفرين، وجسدها يتحرك تلقائيًا. -سعدت بلقائكِ. كان يشبه ديكولين، لكنه كان أكبر سنًا ويبتسم لها.
“نعم. كانت متوقفة بعيدًا قليلًا، ولكن يبدو أنها سيارة البروفيسور ديكولين.”
—ابنة كاغان المفضلة لدي. مد يده، واقتربت إيفرين ببطء وكأنها مسحورة. ثم أمسك أحدهم بمعصمها: إنه إيهلِم. نظر بغضب إلى ديكالين ودفع إيفرين خلفه.
عندما كان على وشك أن يقول شيئًا لغانيشا، قاطعه شخص ما. كانت الطفلة تدعى ليا.
ضغطت شفاه ديكالين لتشكل خطًا رفيعًا مائلًا بشكل طفيف.—هل هذا إيهلِم؟
“جيد. إذا خمنتِ ما فعلته بشكل خاطئ، فسأسحب منك نقاط العقوبة.”
—كنت ممتنًا لك. لأنك أصبحت صديقًا لابني-
* * *
“أصدقاء؟ لم يكن لدينا مثل هذه العلاقة الحالمة.”
“هل تعتقدين أن شيطانًا يمكن أن يكون عائلة؟”
“ما الذي يجري بحق الجحيم؟ إنه ميت. أين نحن بحق الجحيم؟”
كان القط ذو الشعر الأحمر يخدش كمّي بمخالبه. نظرت إليه ثم إلى رين.
للحظة، تصلب تعبير ديكالين لكنه سرعان ما تحول إلى ابتسامة ملتوية أخرى.
-قلت لا. وأنت، توقف عن وضع علامة استفهام بعد كل جملة.
—إيهلِم. أنا حي بهذا الشكل؛ لست ميتًا. كانت أوهامًا قريبة من الجنون تسكن في عيني ديكالين. ركز على إيفرين.
“ثم، جولي. سأخرج لفترة قصيرة.”
—ابنة لونا. هل تعلمين ما الذي كان يريده والدك؟
استدرت نحو إيفرين. كانت تقضم أظافرها كما لو كانت تفكر في شيء ما. كان ذلك يزعجني. كُسر ظفرها. فأطلقت تنهيدة.
“لا تستمعي إليه، ليف.”
عندما تحدثت كارلا، استدار الاثنان برأسيهما. “من أنتِ؟”
جمع إيهلِم المانا في يده، مكونًا تعويذة تدميرية لسحق روح ديكالين.
سألت ألين، وجسدها يرتعش.
—إذا كنت تعلمين ذلك…
كان جاكال لا يزال يبحث عن أخته، واستمرت إيفرين في التقدم.
لكن في اللحظة التي كان على وشك إطلاق السحر المكتمل-اهتزت القلعة. تبادلت إيفرين وإيهلِم النظرات.
“… نعم؟ آه، حسنًا.”
أصبح وجه ديكالين ثقيلًا واجوف. نظر إلى السماء، وعقد حاجبيه.
توقف رين فورًا وخرج من السيارة.
—ابني يفعل شيئًا غريبًا. نشر إيهلِم درعًا فوق إيفرين وكل من حوله، ثم اهتز العالم بأكمله مرة أخرى.
طقطقة، طقطقة— طقطقة، طقطقة—
* * *
لم يرد ديكولين. استمر في الجلوس على الكرسي ومراقبة تلميذه والأستاذ المساعد. كانت إيفرين أول من رد. عبست عندما بدأت عيناها ترتجفان.
كانت لدى كارلا ذكريات عن ديكولين كطفل. كان يُعتبر ذات مرة معجزة، لكن مجرد ذلك. كان صبيًا بائسًا.
نظرت جولي إلى بقايا فيرون في النعش، شعورها بمشاعر متضاربة تتصارع بداخلها. اتصلت بها جوزفين. تنهدت جولي قليلًا ثم نظرت إليها.
-ديك، ربما يمكنك فعل ذلك بهذه الطريقة؟
لكن في اللحظة التي كان على وشك إطلاق السحر المكتمل-اهتزت القلعة. تبادلت إيفرين وإيهلِم النظرات.
-لا. لست بحاجة لذلك. لا تناديني ديك.
“ربما. على أي حال، إذا لم يكن هناك شيء آخر، فهو الفارس الذي مات في محاولة لإنقاذه.”
-يمكنك فعل ذلك مثلي، أتعلم؟
* * *
-قلت لا. وأنت، توقف عن وضع علامة استفهام بعد كل جملة.
“كارلوس! لقد كنت هنا!”
توقف عن الحديث وكأنك تسأليني شيئًا.
لم أكن أعرف هذا النوع من الحب، لكنه أصبح جزءًا من شخصيتي. كان ديكولين يحب جولي. لذلك، حتى لو أصبحت جولي غير سعيدة بسببي، حتى لو كرهتني لدرجة أنها قد تقتلني… إذا كانت تستطيع فقط أن تعيش في عالم معي…
إنه محير فقط. لم يفهم تعليمها كعبقرية، ولم يعترف أنه لم يفهم بسبب كبريائه.
—إذا كنت تعلمين ذلك…
لذا، في النهاية، بعد أن أصر على رأيه، كان يتهمها بتعليمه بشكل غريب. يا له من رجل غريب. لكن كارلا كانت تراقبه الآن على هذه الجزيرة التي كانت تنهار وتتحطم وتغرق بسرعة. هذا الساحر الذي كان يستخدم سحرًا قويًا
لم يرد ديكولين. استمر في الجلوس على الكرسي ومراقبة تلميذه والأستاذ المساعد. كانت إيفرين أول من رد. عبست عندما بدأت عيناها ترتجفان.
-ديكولين. اهتزت القلعة بأكملها عشوائيًا، وبزلزال هائل يهز العالم. كانت الأرواح الميتة تصرخ، وكارلا كانت تستمع إليهم.
وضعت الكرة البلورية في جيبي وخرجت إلى موقف السيارات خارج البرج. صعدت إلى السيارة مع رين، الذي كان ينتظر .
استمعت إلى لعناتهم، متوسلين ألا يموتوا. أو يتوسلون ليتم قتلهم. على الرغم من أنه كان عديم الفائدة لهم، كان هناك مجتمع للأشباح في هذا العالم. كانت كارلا قد زارتهم من قبل.
“خمس نقاط عقوبة.”
لقد تعرفوا على هؤلاء البشر الذين قتلوا الأرواح، لذا قد يتسبب هذا الحادث في كراهية ديكولين من قبل الأرواح إلى الأبد. لم يكن هناك طريقة لعدم معرفة ديكولين بذلك. ومع ذلك، لم يتردد. ألم يكن يخاف من اللعنات؟
“هذه الحجارة المقدسة مصنوعة من البشر.”
أم أنه لم يكن يفكر في المستقبل؟
صرخت جولي دون وعي، مما جعل روكفيل يبتسم بلطف. كان كلاهما يشاركان نفس الرأي، لكن جولي قالتها أولاً.
كانت كارلا تشك في نمو ديكولين. بدأت القلعة تنهار.
“هذه الحجارة المقدسة مصنوعة من البشر.”
تشققت الجدران وتفتتت إلى عشرات القطع كما لو كانت تمزق ورقة. خلق التحريك النفسي موجات قوية احنت الفضاء حولها. كان ديكولين ينزف أثناء السحر، والدم يتسرب من فمه علي ملابسه.
“أنا آسفة لأنني لم أخبركِ من قبل. إنه جزء من عائلتي الآن.”
كانت المانا التي قدمتها كارلا حوالي 30% من طاقتها، ولكن تكلفة الاقتراض من شخص آخر كانت كبيرة.
“هل تعتقدين أن شيطانًا يمكن أن يكون عائلة؟”
“هل أنت بخير؟”
نظرت كارلا إلى غانيشا وليا دون أن تنطق بكلمة.
لم يرد ديكولين. استمر في الجلوس على الكرسي ومراقبة تلميذه والأستاذ المساعد. كانت إيفرين أول من رد. عبست عندما بدأت عيناها ترتجفان.
“بعد فرسان فرايهم… توقف عند محل للآيس كريم.”
تلك العيون الضبابية حدقت في ديكولين، لا تزال تتساءل عما إذا كانت هذه حقيقة أم حلم. نظرت إيفرين إلى ديكولين. رؤيته غارقًا في الدماء ومتعب كان مختلفًا جدًا عن المعتاد، فلم يكن لديها خيار سوى أن تعتبره حلمًا. ثم استيقظ ألين.
“خمس نقاط عقوبة.”
من ناحية أخرى، أغلق ديكولين عينيه للحظة. اندهش الاثنان.
الفصل 130: ميسا. (1)
“أوه، إنه ميت!”
— كان هناك العديد من الاسترحامات من سحرة الأرواح الذين وصفوك بمجنون القتل وأرادوا عقابك.
“إيفرين، لا تقولي ذلك! أستاذ!”
كانت المانا التي قدمتها كارلا حوالي 30% من طاقتها، ولكن تكلفة الاقتراض من شخص آخر كانت كبيرة.
“…لا يبدو أنه ميت.”
نظرت كارلا إلى غانيشا وليا دون أن تنطق بكلمة.
عندما تحدثت كارلا، استدار الاثنان برأسيهما. “من أنتِ؟”
لوحت جوزفين بيدها وهي تسير خارجًا. تابعت جولي حتى اختفت عن الأنظار قبل أن تنظر حول القاعة.
بعد ذلك، فتح تلاميذ إيهلِم أعينهم، وفي المسافة، كان صوت أحذية أحدهم يتردد على الأرض عندما ظهرت غانيشا.
كان القط ذو الشعر الأحمر يخدش كمّي بمخالبه. نظرت إليه ثم إلى رين.
“واو~، أستاذنا شرس للغاية. كم عدد الأمتار المربعة التي … هذه… القلعة؟ آه، على أي حال.”
لم يكن متبقٍ من عمر كارلا سوى أقل من سنتين الآن مقابل موهبة لم يكن بإمكان البشر العاديين أن يجرؤوا على تحقيقها.
ضحكت وبدأت في تفحص بقايا القلعة. التي تم تدميرها باستثناء هذه المنطقة الواحدة، التي تم الحفاظ عليها بواسطة التحريك النفسي الخاص بديكولين.
كان معظم الناس مترددين في استخدامها، لكنهم كانوا يحبونها في الجزيرة العائمة لأنها كانت جيدة للتجارب. لكن كارلا هزت رأسها.
“حتى مع هذا الكم من الحجارة المقدسة، سيكون الناس في العائلة الإمبراطورية سعداء. بالطبع، لم أتمكن من القبض على اللصوص، رغم ذلك~.”
سألت ألين، وجسدها يرتعش.
نظرت غانيشا إلى كارلا.
توقف عن الحديث وكأنك تسأليني شيئًا.
كانت تبتسم، لكن لم تصل ابتسامتها إلى عينيها. كانت إيفرين وألين مندهشين. كارلا، مثل روهاكان، كانت مجرمة من مستوى الوحش الأسود. لقد محَت مدينة من الخريطة وكانت مسؤولة عن وفاة الآلاف، ما يُسمى بالسلطة القاتلة.
كما لو كانت تقنعني، حاولت أن تشرح.
“لماذا لا نعقد صفقة؟ خذوا 5% فقط.”
—…إنه أنتِ. ولكن صوتًا ناداها من مكان ما. استدارت إيفرين، وجسدها يتحرك تلقائيًا. -سعدت بلقائكِ. كان يشبه ديكولين، لكنه كان أكبر سنًا ويبتسم لها.
“هذه الحجارة المقدسة مصنوعة من البشر.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
كان هناك العديد من الأنواع المختلفة، وكان أكثر الحجارة المقدسة طبيعية وشعبية هي مزيج من الأرض، والمانا، والتربة.
في تلك اللحظة، فتح ديكولين عينيه.
تشمل الدرجات العليا الأخرى حجر الأعماق البحرية الذي ينمو داخل بطون الحيتان الحدباء وحجر الجبال الذي لا يمكن العثور عليه إلا في أعماق الجبال. “هل يمكنني بيعه إلى الجزيرة العائمة؟”
“…أ-أستاذ. هل يمكنك تركها هكذا؟”
من بينها، كانت الحجارة المقدسة التي تزهر من جثث البشر تُسمى الحجارة المقدسة البشرية.
أقامت فرسان فرايهم مراسم جنازتها في جو مريح ومنعزل. على الرغم من عدم وجود عدد كبير من الضيوف، كان كل منهم متجمعًا في القاعة، تعزف أغنية ناعمة وحزينة في الأعلى.
كان معظم الناس مترددين في استخدامها، لكنهم كانوا يحبونها في الجزيرة العائمة لأنها كانت جيدة للتجارب. لكن كارلا هزت رأسها.
“نعم. ماذا عنك؟ هل أنت بخير؟”
“لا يعجبني ذالك. سيكرهونها.”
“… سأحرص على ألا يتحول إلى شيطان.”
راقبت غانيشا كارلا بينما كانت الطفلة تجري نحوها. كانت ليا؛ لقد أرادت أن تتذكر وجه كارلا.
— لذا، أحتاجك لتخليصي. كيرون لا يبدو أنه يستطيع فعل أي شيء لأنه ليس ذكيًا.
“كارلا، هل يمكنني أن أسألكِ لماذا؟”
في ذلك الضباب، كانت إيفرين على وشك الضياع.
نظرت كارلا إلى غانيشا وليا دون أن تنطق بكلمة.
في تلك اللحظة، شقَّت شفرة غير ملموسة الهواء. كانت ضربة نفذها موراماسا، سيف جاكال الشرير. تمكنت غانيشا بصعوبة من صدها باستخدام الفرع.
“لماذا… تعاونتِ مع المذبح؟”
“لماذا لا نعقد صفقة؟ خذوا 5% فقط.”
بينما كانت غانيشا تسأل، استمرت في البحث بين الحطام، وأخذت فرعًا وجدته.
— همم. هل أنت في مزاج سيء اليوم؟
“… لا أعلم. هل لأنه لا أريد أن أموت؟”
“… نعم. حسنًا.”
في تلك اللحظة، شقَّت شفرة غير ملموسة الهواء. كانت ضربة نفذها موراماسا، سيف جاكال الشرير. تمكنت غانيشا بصعوبة من صدها باستخدام الفرع.
— كان هناك العديد من الاسترحامات من سحرة الأرواح الذين وصفوك بمجنون القتل وأرادوا عقابك.
“واو! كما هو متوقع من غانيشا، أليس كذلك؟!”
“هل طورتَ قراءة العقل…”
قهقه جاكال من الجهة الأخرى. نظرت غانيشا نحوه وهزت رأسها.
* * *
“أختي! كنتِ هنا.”
“نعم. ماذا عنك؟ هل أنت بخير؟”
اقترب جاكال. ثم أشار إلى ديكولين، الذي كان يستريح على الكرسي.
كان جسده يصدر صريرًا، وعضلاته تصرخ، لكنه نظف الدم والأوساخ من ملابسه باستخدام التطهير.
“هل الأستاذ نائم؟”
— أحضر لي الآيس كريم عندما تأتي. كان تطورًا صعبًا بالنسبة لي أن أتكيف معه. — و انها عملية مهمة لتكوين عاطفة للحياة. ولا أعرف ما يناسب ذوقي.
في تلك اللحظة، فتح ديكولين عينيه.
[جسد الرجل الحديدي يفهم سحر السلطة.]
“أوه، أعتقد أنه ليس كذلك. ههه.”
من بينها، كانت الحجارة المقدسة التي تزهر من جثث البشر تُسمى الحجارة المقدسة البشرية.
نظر حوله دون أن ينطق بكلمة إلى أولئك المتجمعين.
“هل الأستاذ نائم؟”
“غانيشا. لم أكن أعلم أنك ستصطحبين شيطانًا معك.”
كانت المانا التي قدمتها كارلا حوالي 30% من طاقتها، ولكن تكلفة الاقتراض من شخص آخر كانت كبيرة.
“ليس شيطانًا؛ إنه نصف إنسان-”
تشققت الجدران وتفتتت إلى عشرات القطع كما لو كانت تمزق ورقة. خلق التحريك النفسي موجات قوية احنت الفضاء حولها. كان ديكولين ينزف أثناء السحر، والدم يتسرب من فمه علي ملابسه.
“إنه نفس الشيء.”
كان جسده يصدر صريرًا، وعضلاته تصرخ، لكنه نظف الدم والأوساخ من ملابسه باستخدام التطهير.
كان جسده يصدر صريرًا، وعضلاته تصرخ، لكنه نظف الدم والأوساخ من ملابسه باستخدام التطهير.
بعد ذلك، فتح تلاميذ إيهلِم أعينهم، وفي المسافة، كان صوت أحذية أحدهم يتردد على الأرض عندما ظهرت غانيشا.
ولم ينسَ أيضًا تعديل ملابسه وتنعيمها.
“خمس نقاط عقوبة.”
عندما كان على وشك أن يقول شيئًا لغانيشا، قاطعه شخص ما. كانت الطفلة تدعى ليا.
أظهرت جولي مجاملة الفارس لجوزفين. لمست جوزفين قمة رأسها وابتسمت برقة. اهتزت الكرة البلورية في جيب جوزفين، لكن تعبيرها ظل كما هو.
“أقسم. الوعد لا بأس به أيضًا، ولكن إذا تحول كارلوس إلى شيطان، سأقتله بيدي. لذلك-”
-لا. لست بحاجة لذلك. لا تناديني ديك.
عضت ليا شفتها بينما نهض ديكولين ببطء. تبعته إيفرين وألين، يقفان بالقرب منه.
—ههه، اليوم هو جنازة فيرون. أنا سعيدة جدًا لأنك جئت في الوقت المناسب. بينما كنت أنظم مواد الدروس في برج السحر، تلقيت اتصالًا من جوزفين.
“إنه سيصبح شيطانًا.”
— جسدك لا يستطيع تحمل ذلك. الإمبراطورة صوفيان، التي استعارَت جسد قطها، تتثاءب.
“لا. إذا قمنا بعمل جيد-”
إنه محير فقط. لم يفهم تعليمها كعبقرية، ولم يعترف أنه لم يفهم بسبب كبريائه.
“إذا كنتِ تستطيعين إخفاءه، فإخفِهِ. لكن لا داعي للقسم. لا تحتاجين إلى التوسل لي أيضًا. إذا وقع في عيني، فسأقتله بالتأكيد.”
“أين أنتِ يا أختي؟!”
نظرت ليا للأعلى وانحنت برأسها. حدق ديكولين في غانيشا بدلاً من الطفلة، مما أخرج ابتسامة مريرة منها.
“ليس شيطانًا؛ إنه نصف إنسان-”
“أنا آسفة لأنني لم أخبركِ من قبل. إنه جزء من عائلتي الآن.”
عندما كان على وشك أن يقول شيئًا لغانيشا، قاطعه شخص ما. كانت الطفلة تدعى ليا.
“هل تعتقدين أن شيطانًا يمكن أن يكون عائلة؟”
كلما اقتربت حياتها من نهايتها، أي كلما اقترب موتها، زادت قوتها.
“… سأحرص على ألا يتحول إلى شيطان.”
“لا يعجبني ذالك. سيكرهونها.”
تغير تعبير ديكولين بعنف. هز رأسه. لم يكن يريد أن يبقى في نفس الغرفة معه لفترة طويلة.
ضغطت شفاه ديكالين لتشكل خطًا رفيعًا مائلًا بشكل طفيف.—هل هذا إيهلِم؟
ديكولين، الذي كان على وشك المغادرة، لاحظ إيهلِم وهو يحدق في مكان ما بشكل فارغ. كان وجه إيهلِم ما زال فارغًا قليلاً، وتلاميذه الاثنين واقفين بجانبه. نظر إلى ديكولين مرة أخرى وهز رأسه.
“أنا آسفة لأنني لم أخبركِ من قبل. إنه جزء من عائلتي الآن.”
“صحيح. ماذا، هل سنذهب؟ هل انتهى كل شيء… ما هذا؟ ما الذي يجري هنا؟”
لقد تعرفوا على هؤلاء البشر الذين قتلوا الأرواح، لذا قد يتسبب هذا الحادث في كراهية ديكولين من قبل الأرواح إلى الأبد. لم يكن هناك طريقة لعدم معرفة ديكولين بذلك. ومع ذلك، لم يتردد. ألم يكن يخاف من اللعنات؟
ببطء، فحص الأنقاض المحطمة ووضع تعبيرًا غبيًا.
تشمل الدرجات العليا الأخرى حجر الأعماق البحرية الذي ينمو داخل بطون الحيتان الحدباء وحجر الجبال الذي لا يمكن العثور عليه إلا في أعماق الجبال. “هل يمكنني بيعه إلى الجزيرة العائمة؟”
بينما كان يحفر بين أنقاض القلعة باستخدام التحريك النفسي، ظهرت رسالة في الهواء.
— لذا، أحتاجك لتخليصي. كيرون لا يبدو أنه يستطيع فعل أي شيء لأنه ليس ذكيًا.
[مهمة رئيسية مكتملة: المذبح والشبح]
“… لا أعلم. هل لأنه لا أريد أن أموت؟”
◆ قوة العقل +1
“إنه سيصبح شيطانًا.”
[جسد الرجل الحديدي يفهم سحر السلطة.]
-قلت لا. وأنت، توقف عن وضع علامة استفهام بعد كل جملة.
◆ بدأت خصائص جديدة، دوائر، وبنية الجسد في التفتح.
ولم ينسَ أيضًا تعديل ملابسه وتنعيمها.
* * *
الفصل 130: ميسا. (1)
في الطريق للعودة بالقارب. [جسد الرجل الحديدي يفهم سحر السلطة.] استدرت نحو كارلا بينما كنت أقرأ رسالة النظام.
استدرت نحو إيفرين. كانت تقضم أظافرها كما لو كانت تفكر في شيء ما. كان ذلك يزعجني. كُسر ظفرها. فأطلقت تنهيدة.
كانت تشرب الخمر مع جاكال وإيهلِم. كان مشهدًا هادئًا جدًا لدرجة أنه كان من السهل أن تنسى أنها مجرمة من مستوى الوحش الأسود.
يمكنهم التظاهر بأنه مصادفة والجلوس معًا. كان البروفيسور سيرغب في ذلك أيضًا… أخذت جولي نفسًا عميقًا وفتحت باب جنازة المنزل.
“…أ-أستاذ. هل يمكنك تركها هكذا؟”
كان هناك العديد من الفرسان بدموع في عيونهم تتدحرج على خدودهم. كانت جولي فخورة بشكل غريب ببكائهم. شعرت أن إحساس الرفقة والرابطة التي أرادتها كفارس كان يُعبّر عنها بتلك الدموع.
سألت ألين، وجسدها يرتعش.
لم يرد ديكولين. استمر في الجلوس على الكرسي ومراقبة تلميذه والأستاذ المساعد. كانت إيفرين أول من رد. عبست عندما بدأت عيناها ترتجفان.
“لا بأس. إنها ليست من النوع الذي يقتل الناس كما تشاء.”
تمتمت جولي قليلًا وابتسمت بدفء.
سلطة كارلا. كانت ماناتها التي تقترب من مئات الآلاف ، خزان هائل بشكل لا يصدق بفضل سمتها.
أطلب منك أيضًا أن تستعد لتمثيل بعض المشاهد~
الخاصية الفريدة لكارلا.
كان فصلًا هادئًا ووحيدًا بدون سبب، يُظهر منظرًا ليس مختلفًا كثيرًا عن الأرض.
كلما اقتربت حياتها من نهايتها، أي كلما اقترب موتها، زادت قوتها.
“خمس نقاط عقوبة.”
لم يكن متبقٍ من عمر كارلا سوى أقل من سنتين الآن مقابل موهبة لم يكن بإمكان البشر العاديين أن يجرؤوا على تحقيقها.
“إلى فرسان فرايهم.”
كانت تعاني من مرض عضال جعلها قوية.
“هل هو كذلك؟”
استدرت نحو إيفرين. كانت تقضم أظافرها كما لو كانت تفكر في شيء ما. كان ذلك يزعجني. كُسر ظفرها. فأطلقت تنهيدة.
من ناحية أخرى، أغلق ديكولين عينيه للحظة. اندهش الاثنان.
“خمس نقاط عقوبة.”
ببطء، فحص الأنقاض المحطمة ووضع تعبيرًا غبيًا.
“هاه؟ لماذا؟! فجأة؟!”
كانت لدى كارلا ذكريات عن ديكولين كطفل. كان يُعتبر ذات مرة معجزة، لكن مجرد ذلك. كان صبيًا بائسًا.
نظرت إليّ إيفرين وكأنها تشعر بالظلم، وعيناها تكبران.
كانت تشرب الخمر مع جاكال وإيهلِم. كان مشهدًا هادئًا جدًا لدرجة أنه كان من السهل أن تنسى أنها مجرمة من مستوى الوحش الأسود.
“لا~، لا يمكنك~. لا يمكنك~.”
“صحيح. ماذا، هل سنذهب؟ هل انتهى كل شيء… ما هذا؟ ما الذي يجري هنا؟”
كما لو كانت تقنعني، حاولت أن تشرح.
الفصل 130: ميسا. (1)
“إذا حصلت على المزيد هذه المرة، سأحصل على 15 نقطة. ثم هناك غرامة.”
لم يرد ديكولين. استمر في الجلوس على الكرسي ومراقبة تلميذه والأستاذ المساعد. كانت إيفرين أول من رد. عبست عندما بدأت عيناها ترتجفان.
“جيد. إذا خمنتِ ما فعلته بشكل خاطئ، فسأسحب منك نقاط العقوبة.”
ضحكت وبدأت في تفحص بقايا القلعة. التي تم تدميرها باستثناء هذه المنطقة الواحدة، التي تم الحفاظ عليها بواسطة التحريك النفسي الخاص بديكولين.
عبست إيفرين وفكرت، ثم نظرت إليّ، تتمتم.
—…إنه أنتِ. ولكن صوتًا ناداها من مكان ما. استدارت إيفرين، وجسدها يتحرك تلقائيًا. -سعدت بلقائكِ. كان يشبه ديكولين، لكنه كان أكبر سنًا ويبتسم لها.
“هل طورتَ قراءة العقل…”
***** شكرا للقراءة Isngard
“خمس نقاط عقوبة.”
—ابنة لونا. هل تعلمين ما الذي كان يريده والدك؟
* * *
أم أنه لم يكن يفكر في المستقبل؟
كان الخريف عندما عدنا إلى القارة.
تلك العيون الضبابية حدقت في ديكولين، لا تزال تتساءل عما إذا كانت هذه حقيقة أم حلم. نظرت إيفرين إلى ديكولين. رؤيته غارقًا في الدماء ومتعب كان مختلفًا جدًا عن المعتاد، فلم يكن لديها خيار سوى أن تعتبره حلمًا. ثم استيقظ ألين.
كانت جامعة الجامعة مغطاة بأوراق متساقطة، ورياح حادة تعصف بجلدي.
“خمس نقاط عقوبة.”
كان فصلًا هادئًا ووحيدًا بدون سبب، يُظهر منظرًا ليس مختلفًا كثيرًا عن الأرض.
– جيد. احتفظ بهذا القط معك. صرخ القط عندما تم إطلاق السحر. نظرت إلى رين الذي ما زال واقفًا في الخارج.
—ههه، اليوم هو جنازة فيرون. أنا سعيدة جدًا لأنك جئت في الوقت المناسب. بينما كنت أنظم مواد الدروس في برج السحر، تلقيت اتصالًا من جوزفين.
لم أكن أعرف هذا النوع من الحب، لكنه أصبح جزءًا من شخصيتي. كان ديكولين يحب جولي. لذلك، حتى لو أصبحت جولي غير سعيدة بسببي، حتى لو كرهتني لدرجة أنها قد تقتلني… إذا كانت تستطيع فقط أن تعيش في عالم معي…
—تعال إلى الجنازة~ ستكون في قيادة فرسان فرايهم.
“بعد فرسان فرايهم… توقف عند محل للآيس كريم.”
أطلب منك أيضًا أن تستعد لتمثيل بعض المشاهد~
أم أنه لم يكن يفكر في المستقبل؟
.أتساءل إذا كان الثعبان الذي أغرى حواء يتحدث، فهل كان سيبدو هكذا؟
“… سأحرص على ألا يتحول إلى شيطان.”
وضعت الكرة البلورية في جيبي وخرجت إلى موقف السيارات خارج البرج. صعدت إلى السيارة مع رين، الذي كان ينتظر .
كان الخريف عندما عدنا إلى القارة.
“إلى فرسان فرايهم.”
-لا. لست بحاجة لذلك. لا تناديني ديك.
نظرت خارج النافذة، ألتقط المناظر المتغيرة وأشعر بشيء غريب قليلًا.
يمكنهم التظاهر بأنه مصادفة والجلوس معًا. كان البروفيسور سيرغب في ذلك أيضًا… أخذت جولي نفسًا عميقًا وفتحت باب جنازة المنزل.
ولكن كان من الواضح أن هذا هو الطريق الصحيحة.
لكن في اللحظة التي كان على وشك إطلاق السحر المكتمل-اهتزت القلعة. تبادلت إيفرين وإيهلِم النظرات.
حتى لو لم تكن العملية صحيحة، حتى لو كنت مكروهًا، ستكون صحيحة في النهاية، لأنها الطريقة الوحيدة التي يمكن لجولي أن تعيش بها. كنت أستطيع تحمل المشاعر التي كانت ترتفع من قلبي.
ولكن كان من الواضح أن هذا هو الطريق الصحيحة.
لا، كنت أستطيع التحمل لأنني أحببت جولي.
* * *
لم أكن أعرف هذا النوع من الحب، لكنه أصبح جزءًا من شخصيتي. كان ديكولين يحب جولي. لذلك، حتى لو أصبحت جولي غير سعيدة بسببي، حتى لو كرهتني لدرجة أنها قد تقتلني… إذا كانت تستطيع فقط أن تعيش في عالم معي…
كانت كارلا تشك في نمو ديكولين. بدأت القلعة تنهار.
طقطقة، طقطقة— طقطقة، طقطقة—
لمسني شيء ما.
لمسني شيء ما.
كانت جامعة الجامعة مغطاة بأوراق متساقطة، ورياح حادة تعصف بجلدي.
طقطقة، طقطقة— طقطقة، طقطقة—
عندما تحدثت كارلا، استدار الاثنان برأسيهما. “من أنتِ؟”
كان القط ذو الشعر الأحمر يخدش كمّي بمخالبه. نظرت إليه ثم إلى رين.
في تلك اللحظة، شقَّت شفرة غير ملموسة الهواء. كانت ضربة نفذها موراماسا، سيف جاكال الشرير. تمكنت غانيشا بصعوبة من صدها باستخدام الفرع.
“نعم. حسنًا.”
“هل هو كذلك؟”
توقف رين فورًا وخرج من السيارة.
“لا بأس. إنها ليست من النوع الذي يقتل الناس كما تشاء.”
نظرت القط إلى رين بابتسامة.
“أين أنتِ يا أختي؟!”
“… جلالتك. ماذا يجري؟”
سألت ألين، وجسدها يرتعش.
— سمعت أنك قمت بعمل رائع في قلعة الأشباح.
—كنت ممتنًا لك. لأنك أصبحت صديقًا لابني-
“هل هو كذلك؟”
“هذه الحجارة المقدسة مصنوعة من البشر.”
— كان هناك العديد من الاسترحامات من سحرة الأرواح الذين وصفوك بمجنون القتل وأرادوا عقابك.
“هل أنت بخير؟”
“هل هو كذلك؟”
— أحضر لي الآيس كريم عندما تأتي. كان تطورًا صعبًا بالنسبة لي أن أتكيف معه. — و انها عملية مهمة لتكوين عاطفة للحياة. ولا أعرف ما يناسب ذوقي.
— همم. هل أنت في مزاج سيء اليوم؟
كان الخريف عندما عدنا إلى القارة.
هززت برأسي قليلاً.
راقبت غانيشا كارلا بينما كانت الطفلة تجري نحوها. كانت ليا؛ لقد أرادت أن تتذكر وجه كارلا.
“الشيطان قادم.”
بينما كانت غانيشا تسأل، استمرت في البحث بين الحطام، وأخذت فرعًا وجدته.
— جسدك لا يستطيع تحمل ذلك. الإمبراطورة صوفيان، التي استعارَت جسد قطها، تتثاءب.
“ثم، جولي. سأخرج لفترة قصيرة.”
“إذا كانت جلالتك تتعلم الرونيات بجدية، أعتقد أنني سأتمكن من تخفيف عبئي قليلاً.”
كانت تشرب الخمر مع جاكال وإيهلِم. كان مشهدًا هادئًا جدًا لدرجة أنه كان من السهل أن تنسى أنها مجرمة من مستوى الوحش الأسود.
– آه. بشأن ذلك. أريد أن أتعلمها، لكنني محبوسة. “… ماذا تقصدين؟”
كان هناك العديد من الأنواع المختلفة، وكان أكثر الحجارة المقدسة طبيعية وشعبية هي مزيج من الأرض، والمانا، والتربة.
— آه، تم تقديم كنز لي الليلة الماضية. ولكن بينما كنت ألعب به بدافع الفضول، تم حبسي بداخله. إنه شيء غريب حقًا.
تلك العيون الضبابية حدقت في ديكولين، لا تزال تتساءل عما إذا كانت هذه حقيقة أم حلم. نظرت إيفرين إلى ديكولين. رؤيته غارقًا في الدماء ومتعب كان مختلفًا جدًا عن المعتاد، فلم يكن لديها خيار سوى أن تعتبره حلمًا. ثم استيقظ ألين.
كنت في حيرة من امري، لكن كان من الجيد جدًا أن الإمبراطورة تظهر الفضول.
نظرت غانيشا إلى كارلا.
— لذا، أحتاجك لتخليصي. كيرون لا يبدو أنه يستطيع فعل أي شيء لأنه ليس ذكيًا.
كان معظم الناس مترددين في استخدامها، لكنهم كانوا يحبونها في الجزيرة العائمة لأنها كانت جيدة للتجارب. لكن كارلا هزت رأسها.
“نعم. لكن هناك عقد.”
— لذا، أحتاجك لتخليصي. كيرون لا يبدو أنه يستطيع فعل أي شيء لأنه ليس ذكيًا.
— عقد الإمبراطورة… همف. تلك الخمس سنوات في السجن… تمتمت القط بسخط ولعق مخالبها الأمامية.
“ثم، جولي. سأخرج لفترة قصيرة.”
“سأتأكد من أن أغادر في أقرب وقت ممكن.”
“… لا بد أنه متعب، جاء إلى هنا بعد فترة وجيزة من انتهاء مهمته.”
— أحضر لي الآيس كريم عندما تأتي. كان تطورًا صعبًا بالنسبة لي أن أتكيف معه. — و انها عملية مهمة لتكوين عاطفة للحياة. ولا أعرف ما يناسب ذوقي.
“ثم، جولي. سأخرج لفترة قصيرة.”
“… نعم. حسنًا.”
“لا~، لا يمكنك~. لا يمكنك~.”
– جيد. احتفظ بهذا القط معك. صرخ القط عندما تم إطلاق السحر. نظرت إلى رين الذي ما زال واقفًا في الخارج.
— سمعت أنك قمت بعمل رائع في قلعة الأشباح.
“بعد فرسان فرايهم… توقف عند محل للآيس كريم.”
ببطء، فحص الأنقاض المحطمة ووضع تعبيرًا غبيًا.
“… نعم؟ آه، حسنًا.”
كان الخريف عندما عدنا إلى القارة.
رد رين، وهو ليس من عادته. ربما لأنني لم أكن هناك من قبل. شعرت بحرارة تتدفق بداخلي.
نظرت القط إلى رين بابتسامة.
* * *
استمعت إلى لعناتهم، متوسلين ألا يموتوا. أو يتوسلون ليتم قتلهم. على الرغم من أنه كان عديم الفائدة لهم، كان هناك مجتمع للأشباح في هذا العالم. كانت كارلا قد زارتهم من قبل.
أقامت فرسان فرايهم مراسم جنازتها في جو مريح ومنعزل. على الرغم من عدم وجود عدد كبير من الضيوف، كان كل منهم متجمعًا في القاعة، تعزف أغنية ناعمة وحزينة في الأعلى.
“لا يعجبني ذالك. سيكرهونها.”
نظرت جولي إلى بقايا فيرون في النعش، شعورها بمشاعر متضاربة تتصارع بداخلها. اتصلت بها جوزفين. تنهدت جولي قليلًا ثم نظرت إليها.
بعد ذلك، فتح تلاميذ إيهلِم أعينهم، وفي المسافة، كان صوت أحذية أحدهم يتردد على الأرض عندما ظهرت غانيشا.
“نعم. ماذا عنك؟ هل أنت بخير؟”
“واو! كما هو متوقع من غانيشا، أليس كذلك؟!”
“نعم. أنا بخير. بل، أشعر بالراحة. بفضلِك، استعدنا بقاياه.”
لذا، في النهاية، بعد أن أصر على رأيه، كان يتهمها بتعليمه بشكل غريب. يا له من رجل غريب. لكن كارلا كانت تراقبه الآن على هذه الجزيرة التي كانت تنهار وتتحطم وتغرق بسرعة. هذا الساحر الذي كان يستخدم سحرًا قويًا
أظهرت جولي مجاملة الفارس لجوزفين. لمست جوزفين قمة رأسها وابتسمت برقة. اهتزت الكرة البلورية في جيب جوزفين، لكن تعبيرها ظل كما هو.
تغير تعبير ديكولين بعنف. هز رأسه. لم يكن يريد أن يبقى في نفس الغرفة معه لفترة طويلة.
“ثم، جولي. سأخرج لفترة قصيرة.”
من بينها، كانت الحجارة المقدسة التي تزهر من جثث البشر تُسمى الحجارة المقدسة البشرية.
لوحت جوزفين بيدها وهي تسير خارجًا. تابعت جولي حتى اختفت عن الأنظار قبل أن تنظر حول القاعة.
ضغطت شفاه ديكالين لتشكل خطًا رفيعًا مائلًا بشكل طفيف.—هل هذا إيهلِم؟
كان هناك العديد من الفرسان بدموع في عيونهم تتدحرج على خدودهم. كانت جولي فخورة بشكل غريب ببكائهم. شعرت أن إحساس الرفقة والرابطة التي أرادتها كفارس كان يُعبّر عنها بتلك الدموع.
-ديك، ربما يمكنك فعل ذلك بهذه الطريقة؟
اقترب نائب القائد روكفيل، الذي كان في الخارج لفترة، بردائه يرفرف خلفه. سعلت جولي لتصفية حلقها.
“نعم. تفضلي، اذهبي.”
“أهم. نعم. روكفيل. ماذا يجري؟”
تلك العيون الضبابية حدقت في ديكولين، لا تزال تتساءل عما إذا كانت هذه حقيقة أم حلم. نظرت إيفرين إلى ديكولين. رؤيته غارقًا في الدماء ومتعب كان مختلفًا جدًا عن المعتاد، فلم يكن لديها خيار سوى أن تعتبره حلمًا. ثم استيقظ ألين.
“هناك سيارة فاخرة في الخارج.”
***** شكرا للقراءة Isngard
“نعم. كانت متوقفة بعيدًا قليلًا، ولكن يبدو أنها سيارة البروفيسور ديكولين.”
ديكولين، الذي كان على وشك المغادرة، لاحظ إيهلِم وهو يحدق في مكان ما بشكل فارغ. كان وجه إيهلِم ما زال فارغًا قليلاً، وتلاميذه الاثنين واقفين بجانبه. نظر إلى ديكولين مرة أخرى وهز رأسه.
صرخت جولي دون وعي، مما جعل روكفيل يبتسم بلطف. كان كلاهما يشاركان نفس الرأي، لكن جولي قالتها أولاً.
توقف رين فورًا وخرج من السيارة.
“هل جاء الأستاذ أيضًا لتقديم تعازيه…؟”
كانت تشرب الخمر مع جاكال وإيهلِم. كان مشهدًا هادئًا جدًا لدرجة أنه كان من السهل أن تنسى أنها مجرمة من مستوى الوحش الأسود.
“ربما. على أي حال، إذا لم يكن هناك شيء آخر، فهو الفارس الذي مات في محاولة لإنقاذه.”
“…لا يبدو أنه ميت.”
“… لا بد أنه متعب، جاء إلى هنا بعد فترة وجيزة من انتهاء مهمته.”
“هذه الحجارة المقدسة مصنوعة من البشر.”
تمتمت جولي قليلًا وابتسمت بدفء.
عبست إيفرين وفكرت، ثم نظرت إليّ، تتمتم.
“ثم، سأذهب أولًا. مع شخصية الأستاذ، سيكون من الصعب عليه أن يأتي بمفرده.”
كان الخريف عندما عدنا إلى القارة.
“نعم. تفضلي، اذهبي.”
في الطريق للعودة بالقارب. [جسد الرجل الحديدي يفهم سحر السلطة.] استدرت نحو كارلا بينما كنت أقرأ رسالة النظام.
يمكنهم التظاهر بأنه مصادفة والجلوس معًا. كان البروفيسور سيرغب في ذلك أيضًا… أخذت جولي نفسًا عميقًا وفتحت باب جنازة المنزل.
“نعم. لكن هناك عقد.”
*****
شكرا للقراءة
Isngard
— لذا، أحتاجك لتخليصي. كيرون لا يبدو أنه يستطيع فعل أي شيء لأنه ليس ذكيًا.
— آه، تم تقديم كنز لي الليلة الماضية. ولكن بينما كنت ألعب به بدافع الفضول، تم حبسي بداخله. إنه شيء غريب حقًا.
