الشتاء (1)
الفصل 144: الشتاء. (1)
عرفت على الفور. “الصوت”، الشيطان الذي كان يمثل منتصف المهمة الرئيسية. إذا كانت مرآة الشيطان ترغب في أن تصبح عالمًا، فهذا الصوت هو العالم نفسه.
كان التدريب في مجال الجاذبية بسيطًا. مع تضاعف الجاذبية عدة مرات، قمت بالتحكم بالفولاذ الخشبي باستخدام التحريك العقلي.
***** شكرا للقراءة Isngard
“أوه!”
“اصمت. كما تعلم، تنتهي معظم مبارياتنا في الشطرنج بالتعادل.”
استخدمت ريلي السحر المتقدم [دوران الأرض] للإمساك بالفولاذ الخشبي، لكنني كسرت سحرها بتدوير الفولاذ. التردد الناتج تسبب في موجة صادمة، واندفعت ريلي للخلف.
– تظاهري بأننا قريبون. كما تعلمين، لم نلتقِ منذ فترة طويلة.
“آه! أستسلم!”
“نعم. إصابة الأمير كريتو كانت فكرة سيئة.”
رفعت ريلي، بعد أن سقطت على الأرض، يديها استسلامًا. كان وجهها أحمرًا وكانت تتصبب عرقًا.
“أوه؟”
“لماذا أصبحتِ قوياً هكذا؟ يا لها من مفاجأة~، لقد تغيرتِ كثيرًا.”
اتسعت عيون يريل قليلاً. أومأت برأسي. كانت الكتابة هواية بالنسبة لي تعادل القراءة على أي حال. سأستمر في الكتابة، ولكن بالنظر إلى تقدم المهام المستقبلية، سيكون من الصواب دعم أولئك الذين سيستخدمون السحر بشكل صحيح. لم يكن لدي أي خطط للسماح للجماهير بقراءته.
“التالي.”
أجابت صوفيان على مخاوفي ونحن جالسون معًا في غرفتها. كانت ترتدي ملابسها الملكية اليوم.
كانت إيفرين هي التالية. أومأت برأسها وتقدمت إلى الأمام.
***** شكرا للقراءة Isngard
“لنبدأ.”
“نعم.”
“نعم.”
“…سعيد برؤيتكم. هل استرحتم جيدًا؟”
حركتُ الفولاذ الخشبي على الفور. استخدمت إيفرين سحرها [مجالها الخاص] للإمساك بالفولاذ الخشبي، لكنه تحطم كأنه زجاج عندما قويت التحريك العقلي.
أغلق ديكولين النافذة. بدأت السيارة الفاخرة وغادرت دون أن يقول كلمة أخرى. تمتمت إيفرين، متجهمة وهي تشاهد السيارة تبتعد بسرعة.
“همف!”
“…”
أظهرت إيفرين ذكاءها وسيطرت على الهواء. في تلك اللحظة، تدفقت الرياح، وتمكنت من تحريك الفولاذ الخشبي رغم وزن الجاذبية عليه.
“آه! إذن أنا أعطلكم! سأذهب أولاً~. استمتعوا بوقتكم~!”
“كيف هو الآن؟”
“…”
“ردة فعل جيدة. ولكن…”
“هاهاها. أقدام هذا الجد سريعة جدًا.”
أضفتُ موجة في التحريك العقلي للفولاذ الخشبي. تقدمت الموجة باستخدام الهواء الثقيل كوسيط وانتشرت عبر جسد إيفرين.
[المهمة الجانبية: مراقب موظفي الإمبراطورة.]
“آه! أوه، يؤلم! يؤلم كثيرًا!”
“لا. لقد سمعت كل شيء. ما نوع هذا التدريب؟”
تدحرجت إيفرين على الأرض، ممسكة بجانبها، لكنني لم أضيع الوقت.
“أليس من الواضح؟ إنه يرتدي ملابس أنيقة، لذا ربما القصر الإمبراطوري، صحيح؟”
“التالي هي ماهو.”
بعد التحقق من المعلومات من خلال [الرؤية]، بقيت صامتًا للحظة. كان كنزًا يزيد المانا بمقدار 300 وحتى يحسن دوران المانا، وبالتالي سرعة الشفاء.
“نعم، نعم~. نعم، نعم، نعم، نعم~.”
“…”
تقدمت ماهو بابتسامة مليئة بالطاقة.
شعرت بالسعادة. مرت فترة طويلة منذ أن شعرت بهذه الطريقة، لذا كنت مشوشًا ولكن متأثرًا. نظرت ببطء إلى صوفيان.
“آآآآآآه!”
ربما كان ذلك لأنها كانت كسولة جدًا لاختيار ملابسها، أو ربما كان ذلك أيضًا عرضًا لموقف سياسي. على أي حال، كان من اللافت للنظر كيف كانت ملابسها تتغير في كل مرة أراها فيها.
هربت باكية، تاركة الأخير، الأمير كريتو، ليضع نفسه بعصبية ضدي. لوح بقبضته، مستخدمًا [الضربة الطويلة]. تجسدت هذه الضربة كضربة بعيدة المدى، نوع غير عادي من السحر حيث ترسل المانا المتدفقة عبر قبضتك.
***** شكرا للقراءة Isngard
“فوووش، فوووش—”
“30 مليون إيلنيس! 30 مليون؟! تكلفة توظيف معلم هي 30 مليون إيلنيس!”
لوح كريتو بقبضتيه للدفاع ضد الفولاذ الخشبي، ثم بام—!
على أي حال، كان هذا مزعجًا. وقفت وتحركت لأتطلع عبر النافذة. كانت الثلوج قد توقفت بالفعل عن السقوط، وكانت السماء صافية، مناخ شائع في هاديكين.
“…”
*****
أصيب في كتفه. في تلك اللحظة، بدأت ذراعه تتدلى. لقد انكسرت.
وقفت. وبينما كنت أتحرك إلى الخلف في عرض من الأدب، تحدثت صوفيان مرة أخرى.
“كريتو، هل أنت بخير؟”
“…”
“…”
“آه…”
نظر إلي كريتو بعيون مليئة بالغضب. ثم جلس بهدوء مستسلمًا.
“ديكولين.”
…على أي حال. هكذا كان تمريني. لم أكن متأكدًا مما إذا كان سيساعدهم، لكن في الوقت الحالي، كان يساعدني.
رمشت عيونها، مرتبكة.
*****
: كنز ⊃ قابل للاستهلاك
“لا. لقد سمعت كل شيء. ما نوع هذا التدريب؟”
“…”
في القصر عند جزيرة البحيرة. أمسكتني يريل عندما عدت. بجانبها، كانت بريميين تومئ بالموافقة.
التقيت بالسحرة الأربعة المرهقين في حديقة جزيرة البحيرة. كانوا خائفين من بقية جدول التدريب، لكن بدلاً من المبارزة، أظهرت لهم كتابًا.
“نعم. إصابة الأمير كريتو كانت فكرة سيئة.”
كانت إيفرين لديها شيء تقوله له كما هو الحال دائمًا، لكن كانت هناك العديد من الأمور التي لم تستطع قولها. ما أرادت قوله حقًا بقي عالقًا في فمها ومات على شفتيها.
كانت يريل وبريميين جالستين على الأريكة تتناولان الآيس كريم. لا أعرف كيف التصقت هاتين الاثنتين معًا، ولكن…
عبثت صوفيان بالأحجار بصمت. مظهرها الفظ، لسبب ما، بدا وحيدًا اليوم.
“لا بأس. هذا الكتاب المدرسي سيهتم بالباقي على أي حال.”
ثم أصبح تعبير روهاكان جادًا.
وضعتُه على المكتب. كان هو الكتاب الذي أعطيته ليريل من قبل، نتيجة كتابة فقط جوهر سلسلة التلاعب. كان لا يقدر بثمن لأنني لم أخطط لبيعه.
“…؟”
“أيضًا، أخطط لتوجيه أربعة سحرة سأختارهم بعد هذا التدريب باستخدام الجزء الثالث والرابع، وربما حتى عملية مراجعة متعمقة.”
“خمس دقائق في عالم الصوت… هل أنت متأكدة من الوقت؟”
“أوه؟”
أومأت يريل برأسها. كنت بلا كلام.
اتسعت عيون يريل قليلاً. أومأت برأسي. كانت الكتابة هواية بالنسبة لي تعادل القراءة على أي حال. سأستمر في الكتابة، ولكن بالنظر إلى تقدم المهام المستقبلية، سيكون من الصواب دعم أولئك الذين سيستخدمون السحر بشكل صحيح. لم يكن لدي أي خطط للسماح للجماهير بقراءته.
◆التأثير الخاص
“هذا جذاب.”
“آه! أستسلم!”
تدخلت بريميين بطبيعية، رغم أنها ليست حتى ساحرة.
“هذا ليس من شأنك. اخرج أنت أيضًا.”
“حسنًا، هذا بالنسبة للتدريب. ماذا ستفعلين؟”
اتسعت عينا كريتو، وبدأ في تصفح الكتاب. ومع قراءته للصفحة الأولى، ظهرت بريق في تعبيره.
أخذت يريل الكتاب، “العيون الزرقاء”، وهزته.
ابتسم روهاكان لها بشكل مشرق.
“هذا صحيح، يا أستاذ. كما قالت الآنسة يريل، هناك مشكلة أخرى.”
“ديكولين.”
يبدو أن بريميين قد أخبرت يريل بكل شيء.
رمشة، رمشة- رمشة، رمشة-
“قلت إن هذا سيحدث بالفعل. قلت إن الشخص الذي سيُطعن هو أنت.”
“…”
“لا يزال هناك وقت، وقد لا أكون أنا.”
“لا يزال هناك وقت، ولكن النهاية مؤكدة. الساحر الذي يموت في النهاية هو الأستاذ.”
“لا؟”
“أكثر من متأكدة، لدي ساعة بيولوجية مثالية.”
كان هذا الكتاب يصور نمو سيلفيا، تجاربها القاسية، ومحنها. هذه الرواية، بجنون تطورها، أظهرت تسلقها الجبال، وقتل الأعداء، والوقوف بشموخ. كان ذلك بعد أن التقت بديمن (ديكولين) مرة أخرى.
رمشة، رمشة- رمشة، رمشة-
“لا يزال هناك وقت، ولكن النهاية مؤكدة. الساحر الذي يموت في النهاية هو الأستاذ.”
“آنسة إيفرين. سأذهب أولاً…؟ ها؟ من هذا بجانبك؟”
“هذا ما أقوله.”
“سيعود قريبًا. لا تقلق.”
أومأت يريل برأسها. كنت بلا كلام.
“هذه هي الطريقة التي تلعب بها…”
“بريميين، يريل، هل تعرفان بعضكما منذ زمن طويل؟”
“همف. أنت صريح. على أي حال، لا تتحدث عن رعاياي أمامي. ضغط دمي يرتفع بالفعل.”
“لا. لقد التقينا للمرة الأولى اليوم. لكن لسبب ما، نحن مقربتان بالفعل. أليس كذلك؟”
“لماذا أصبحتِ قوياً هكذا؟ يا لها من مفاجأة~، لقد تغيرتِ كثيرًا.”
“أعلم.”
“أهم.”
“…”
أومأت يريل برأسها. كنت بلا كلام.
على أي حال، كان هذا مزعجًا. وقفت وتحركت لأتطلع عبر النافذة. كانت الثلوج قد توقفت بالفعل عن السقوط، وكانت السماء صافية، مناخ شائع في هاديكين.
رمشة، رمشة- رمشة، رمشة-
“ديكولين.”
“أهم.”
قبل أن أدرك، انتقلت يريل بجانبي وهمست باسمي. وقفت بجانبي ونظرت فقط إلى السماء.
────────
“…”
“سيعود قريبًا. لا تقلق.”
رؤية يريل هكذا، فجأة، فجأة جدًا، أثارت ذكريات بسيطة في ذهني. ذكريات أنني… كان لدي أخت صغيرة أيضًا. أن هناك عائلة كانت أكثر قيمة بالنسبة لي.
وضع روهاكان يده على كتف إيفرين.
“همم.”
“لا أعرف اسمها، لكنني فضولية. أستاذ صعب الإرضاء مثلك وجد تلميذًا؟”
وضعت يدي على رأس يريل.
“ذلك الرداء رائع. يناسبك جيدًا.”
“…”
على أي حال، كان هذا مزعجًا. وقفت وتحركت لأتطلع عبر النافذة. كانت الثلوج قد توقفت بالفعل عن السقوط، وكانت السماء صافية، مناخ شائع في هاديكين.
نظرت إلي بذهول، مصدومة.
“هذا صحيح، يا أستاذ. كما قالت الآنسة يريل، هناك مشكلة أخرى.”
“لماذا ناديتني، يريل؟”
لم أفهم ما قصدته صوفيان. هل كان هذا أيضًا جزءًا من شكها؟ أم أنها كانت تحاول فقط الاهتمام بخادمها؟ في كلتا الحالتين، لم يكن من الأدب رفض هدية جلالتها.
“…هاه؟”
“نعم، هذا صحيح.”
رمشت عيونها، مرتبكة.
“آنسة إيفرين. سأذهب أولاً…؟ ها؟ من هذا بجانبك؟”
رمشة، رمشة- رمشة، رمشة-
◆اكتمل: تلقي أكثر من هدية واحدة من الإمبراطورة.
رمشت عشرات المرات في الثانية.
أمال آلين رأسه من مكانه بجانبها.
“آه، لا. لم أناديك… لم أفعل…”
أسرع آلين داخل البرج، ولوحت إيفرين بيدها وهي تبتسم بمرارة.
فجأة.
فتحته لأكشف عن زجاجة فاخرة داخلها. السائل بداخل الزجاجة كان يلمع ببريقٍ رائع.
“انظر لهذا! لقد تحققت من كم المال الذي أنفقته على هذا التدريب! ها؟!”
────────
بواااا—!
“…هاه؟”
أصدرت صوتًا مفاجئًا.
“انظر لهذا! لقد تحققت من كم المال الذي أنفقته على هذا التدريب! ها؟!”
“30 مليون إيلنيس! 30 مليون؟! تكلفة توظيف معلم هي 30 مليون إيلنيس!”
“هذا ليس من شأنك. اخرج أنت أيضًا.”
“…”
: زيادة المانا بمقدار 300 عند استهلاكه.
“وأيضًا، الحجر الكريم الماسي الذي أعطيتك إياه. لماذا هو مع جيندالف، ذلك العجوز؟!”
حركتُ الفولاذ الخشبي على الفور. استخدمت إيفرين سحرها [مجالها الخاص] للإمساك بالفولاذ الخشبي، لكنه تحطم كأنه زجاج عندما قويت التحريك العقلي.
كما بدأت فجأة، توقفت عن الصراخ فجأة. تنهدت بصوت عالٍ قبل أن تستدير.
◆اكتمل: تلقي أكثر من هدية واحدة من الإمبراطورة.
“أنا ذاهبة.”
“ديكولين، ذهبت إلى مكان ما للتو.”
كان من الظريف جدًا رؤيتها تركل مقعدها وهي تغادر. لم يكن لدي أي أفكار أخرى سوى ذلك. كانت فقط ظريفة للغاية.
ابتسم روهاكان لها بشكل مشرق.
كسرت بريميين الصمت.
كإضافة، حصلت أيضًا على عملة المتجر.
“أنت غبي.”
“نعم، هذا صحيح.”
“اصمتي.”
“إنها لعبة ‘جو’. عادةً لا يوجد تعادل. ولكن، لا يوجد الكثير من الناس الذين يعرفون عنها حتى الآن.”
نظرت إلى بريميين. لم يعجبني كيف كانت تدعم كلمات يريل منذ البداية.
“ردة فعل جيدة. ولكن…”
“أهم.”
تدخلت بريميين بطبيعية، رغم أنها ليست حتى ساحرة.
تنحنحت بريميين وتراجعت.
“نعم. إصابة الأمير كريتو كانت فكرة سيئة.”
“أنا فضوليه…”
“أليس من الواضح؟ إنه يرتدي ملابس أنيقة، لذا ربما القصر الإمبراطوري، صحيح؟”
“عن ماذا؟”
“هل هذا صحيح؟ سأقوم بالتحضيرات. لا تقلقي، جلالتك.”
“متى أصبحت قريبًا من أختك؟”
“نعم.”
“هذا ليس من شأنك. اخرج أنت أيضًا.”
“نعم، سأعود بعد أن أتحقق وأجرب هذه اللعبة جو.”
“نعم.”
لوّحت صوفيان بردائها الملكي للمرة الأخيرة واستلقت في مقعدها.
وقفت بريمين، وغادرت القصر مع مثلجات يرييل.
“جلالتك-”
…وفي اليوم التالي مباشرة.
أجاب الجميع بحماس، باستثناء ريلي. أخذت كتابها باستخدام التحريك الذهني.
“…سعيد برؤيتكم. هل استرحتم جيدًا؟”
“ديكولين، ذهبت إلى مكان ما للتو.”
التقيت بالسحرة الأربعة المرهقين في حديقة جزيرة البحيرة. كانوا خائفين من بقية جدول التدريب، لكن بدلاً من المبارزة، أظهرت لهم كتابًا.
أضفتُ موجة في التحريك العقلي للفولاذ الخشبي. تقدمت الموجة باستخدام الهواء الثقيل كوسيط وانتشرت عبر جسد إيفرين.
“خذوا هذا.”
أضفتُ موجة في التحريك العقلي للفولاذ الخشبي. تقدمت الموجة باستخدام الهواء الثقيل كوسيط وانتشرت عبر جسد إيفرين.
وزعت الكتاب باستخدام التحريك الذهني.
غطى روهاكان فم إيفرين.
“هذه هي النظرية التي كتبتها.”
أجاب الجميع بحماس، باستثناء ريلي. أخذت كتابها باستخدام التحريك الذهني.
اتسعت عينا كريتو، وبدأ في تصفح الكتاب. ومع قراءته للصفحة الأولى، ظهرت بريق في تعبيره.
“قلت إن هذا سيحدث بالفعل. قلت إن الشخص الذي سيُطعن هو أنت.”
“التدريب المتبقي سيكون من خلال النظرية. سنقرأ الكتاب معًا، نناقشه، وسأرشدكم و إذا كانت هناك تعويذة ترغبون في تعلمها خلال الأيام الأربعة المقبلة.”
: كنز ⊃ قابل للاستهلاك
كانوا يعرفون قيمة الكتاب، مما دفعهم إلى التحديق فيّ بدهشة واضحة على وجوههم.
الشمال، المنطقة التي يتجنبها السحرة أكثر. كلما ابتعدت عن الأرخبيل، قل عدد السحرة، لكن الشمال كان أيضًا أصعب من الجنوب. مناخ بارد يعج بالوحوش. أحيانًا، كان الهواء يمتلئ بالطاقة المظلمة، مما جعله أسوأ بيئة للساحر الذي لا يتلقى تدريبًا بدنيًا. كانت النسبة بين الفرسان والسحرة هناك أقل من 10 إلى 1.
“… الجميع، لنبدأ القراءة بعناية.”
هربت باكية، تاركة الأخير، الأمير كريتو، ليضع نفسه بعصبية ضدي. لوح بقبضته، مستخدمًا [الضربة الطويلة]. تجسدت هذه الضربة كضربة بعيدة المدى، نوع غير عادي من السحر حيث ترسل المانا المتدفقة عبر قبضتك.
“نعم!”
: كنز ⊃ قابل للاستهلاك
“نعم~.”
“نعم. هذه الكنوز تم الاستيلاء عليها من قبل هؤلاء الأوغاد. ربما، كان هذا هو المفتاح لعلاج مرضي في السابق.”
أجاب الجميع بحماس، باستثناء ريلي. أخذت كتابها باستخدام التحريك الذهني.
“ديكولين.”
“آه! أنا آسفة! سأبذل قصارى جهدي!”
ترب-
أعدته لها.
على أي حال، كان هذا مزعجًا. وقفت وتحركت لأتطلع عبر النافذة. كانت الثلوج قد توقفت بالفعل عن السقوط، وكانت السماء صافية، مناخ شائع في هاديكين.
*****
“آها…”
…بعد أربعة أيام من التدريب.
ترب-
عائدين إلى الجامعة، تابعت إيفرين وآلين شخصًا عن كثب. بدلة لا تشوبها شائبة. أرجل طويلة. ظهر عريض. كان الأستاذ ديكولين، الرجل الذي كان يبرز أكثر من أي شخص آخر وهم يسيرون بجانب الطريق.
…وفي اليوم التالي مباشرة.
“…”
“كيف هو الآن؟”
كانت إيفرين لديها شيء تقوله له كما هو الحال دائمًا، لكن كانت هناك العديد من الأمور التي لم تستطع قولها. ما أرادت قوله حقًا بقي عالقًا في فمها ومات على شفتيها.
التقيت بالسحرة الأربعة المرهقين في حديقة جزيرة البحيرة. كانوا خائفين من بقية جدول التدريب، لكن بدلاً من المبارزة، أظهرت لهم كتابًا.
“صحيح، أستاذ. أين ستوفر الدعم العسكري هذه المرة؟”
“أوه؟”
تحدث الأستاذ المساعد آلين أولاً. استمعت إيفرين باهتمام لجوابه.
“هذا الشيطان يجب أن يكون من الدرجة العالية. لكنني رأيته في لمحة ويمكنني القول إنه لم يكتمل بعد. لقد بقيت هناك لمدة خمس دقائق تقريبًا.”
“الجزء الشمالي.”
“اذهب. أنت مزعج.”
الشمال، المنطقة التي يتجنبها السحرة أكثر. كلما ابتعدت عن الأرخبيل، قل عدد السحرة، لكن الشمال كان أيضًا أصعب من الجنوب. مناخ بارد يعج بالوحوش. أحيانًا، كان الهواء يمتلئ بالطاقة المظلمة، مما جعله أسوأ بيئة للساحر الذي لا يتلقى تدريبًا بدنيًا. كانت النسبة بين الفرسان والسحرة هناك أقل من 10 إلى 1.
“أوه~ أرى. ولكن، كيف ظهرت فجأة هناك؟”
“هل أنت خائفة؟”
“آها…”
“ماذا؟ لا، ان الأستاذ هنا، تعلم!”
“هل هذا صحيح؟”
“أنا لست خائفًا.”
“أيضًا، أخطط لتوجيه أربعة سحرة سأختارهم بعد هذا التدريب باستخدام الجزء الثالث والرابع، وربما حتى عملية مراجعة متعمقة.”
في تلك اللحظة، وصلوا إلى موقف سيارات البرج. تحدث ديكولين وهو يصعد إلى سيارته.
“هذه هي الطريقة التي تلعب بها…”
“آلين، نظم مواد الفصل.”
“هل هذا صحيح؟ سأقوم بالتحضيرات. لا تقلقي، جلالتك.”
“نعم!”
قدم روهاكان نفسه إلى آلين، ثم همس في أذن إيفرين.
“إيفرين.”
لوّحت صوفيان بردائها الملكي للمرة الأخيرة واستلقت في مقعدها.
“نعم. نعم؟”
“أرى.”
“لست راضيًا عن ورقتك.”
الشمال، المنطقة التي يتجنبها السحرة أكثر. كلما ابتعدت عن الأرخبيل، قل عدد السحرة، لكن الشمال كان أيضًا أصعب من الجنوب. مناخ بارد يعج بالوحوش. أحيانًا، كان الهواء يمتلئ بالطاقة المظلمة، مما جعله أسوأ بيئة للساحر الذي لا يتلقى تدريبًا بدنيًا. كانت النسبة بين الفرسان والسحرة هناك أقل من 10 إلى 1.
“آه…”
“إنها واحدة من العناصر التي قدمت الي العائلة والمملكة. إنها من إمارة يورين.”
كلماته اخترقتها مثل مسلة جليدية. انحنت إيفرين.
“نعم~.”
“أنا آسفة.”
“…مزعج جدًا. يجب أن تغادر الآن أيضًا.”
“سأرفضها، لذا اكتبي نسخة أفضل وابدئي من جديد.”
ارتسمت ابتسامة واثقة على وجه صوفيان.
“…نعم.”
كانت إيفرين لديها شيء تقوله له كما هو الحال دائمًا، لكن كانت هناك العديد من الأمور التي لم تستطع قولها. ما أرادت قوله حقًا بقي عالقًا في فمها ومات على شفتيها.
ججججججج—
“نعم، سأعود بعد أن أتحقق وأجرب هذه اللعبة جو.”
أغلق ديكولين النافذة. بدأت السيارة الفاخرة وغادرت دون أن يقول كلمة أخرى. تمتمت إيفرين، متجهمة وهي تشاهد السيارة تبتعد بسرعة.
“هذا ما أقوله.”
“إلى أين يذهب؟”
“أنا لست خائفًا.”
“أليس من الواضح؟ إنه يرتدي ملابس أنيقة، لذا ربما القصر الإمبراطوري، صحيح؟”
وقفت. وبينما كنت أتحرك إلى الخلف في عرض من الأدب، تحدثت صوفيان مرة أخرى.
“آها…”
“بالتأكيد، كل ما ترغب به جلالتك. في المقام الأول، الرياضة الوطنية هي اللعبة المفضلة لجلالتك، أليس كذلك؟”
أومأت إيفرين عرضًا، ثم نظرت إلى الجانب بدهشة. الصوت الذي أجاب بدا غير مألوف.
“قلت إن هذا سيحدث بالفعل. قلت إن الشخص الذي سيُطعن هو أنت.”
“هيه. مر وقت طويل، أليس كذلك؟”
◆اكتمل: تلقي أكثر من هدية واحدة من الإمبراطورة.
كان بإمكانها رؤية خط فكه تحت غطاء رأسه، لحيته المشعثة وعيناه الخضراوان مبتسمة.
لم تكن أجواء القصر الإمبراطوري تتحسن هذه الأيام بسبب الصراع بين صوفيان ورعاياها. وبصفتي مدرب الإمبراطورة، كنت أزور كل أسبوعين فقط، لكن حتى أنا كنت أشعر بالأجواء.
“روهاكا—”
أتذكر مشاهدة المباراة بين ألفا جو ولي سيدول.
غطى روهاكان فم إيفرين.
كان هذا الكتاب يصور نمو سيلفيا، تجاربها القاسية، ومحنها. هذه الرواية، بجنون تطورها، أظهرت تسلقها الجبال، وقتل الأعداء، والوقوف بشموخ. كان ذلك بعد أن التقت بديمن (ديكولين) مرة أخرى.
“أوه، لماذا تنشرين الشائعات في كل مرة نلتقي فيها؟ كوني هادئة.”
“لا تريد التحدث عن الأمر، هاه. إذن، ماذا عن هذا؟ اكتشفت لعبة أكثر إثارة للاهتمام من الشطرنج في الأرخبيل الشرقي.”
ابتسم روهاكان لها بشكل مشرق.
“كيف هو الآن؟”
“هيهي. مر وقت طويل، أليس كذلك؟”
“نعم. قادني صوتك إلى ذلك المكان.”
“…”
: زيادة المانا بمقدار 300 عند استهلاكه.
“آنسة إيفرين. سأذهب أولاً…؟ ها؟ من هذا بجانبك؟”
“همم.”
أمال آلين رأسه من مكانه بجانبها.
“…نعم.”
“هاها. أنا أخو جد إيفرين. سعيد بلقائك.”
“هذا ما أقوله.”
“أوه~ أرى. ولكن، كيف ظهرت فجأة هناك؟”
“قد تقابل جولي هناك.”
“هاهاها. أقدام هذا الجد سريعة جدًا.”
تدخلت بريميين بطبيعية، رغم أنها ليست حتى ساحرة.
قدم روهاكان نفسه إلى آلين، ثم همس في أذن إيفرين.
كلماته اخترقتها مثل مسلة جليدية. انحنت إيفرين.
– تظاهري بأننا قريبون. كما تعلمين، لم نلتقِ منذ فترة طويلة.
“إنها لا تُقدر بثمن، لذا لا تقل مثل هذه الأمور. أكره الكلمات الفارغة. فقط خذها معك.”
“ها. هاها، نعم… هذا صحيح. جدي.”
“عن ماذا؟”
“آه! إذن أنا أعطلكم! سأذهب أولاً~. استمتعوا بوقتكم~!”
“صحيح، أستاذ. أين ستوفر الدعم العسكري هذه المرة؟”
أسرع آلين داخل البرج، ولوحت إيفرين بيدها وهي تبتسم بمرارة.
“قد تقابل جولي هناك.”
ترب-
صوفيان، مفعمة بالحماس، شرحت هذه وتلك. مفهوم الوطن، مسألة الوجود. لم أكن أعتقد أنها كانت ملمة بلغة الرون بعد، لكنها الآن غارقة تمامًا في لعبة “جو”، ولكن…
وضع روهاكان يده على كتف إيفرين.
*****
“آه، كان ذلك مفاجئًا. لماذا أنت هنا هذه المرة؟”
أجاب الجميع بحماس، باستثناء ريلي. أخذت كتابها باستخدام التحريك الذهني.
ثم أصبح تعبير روهاكان جادًا.
هربت باكية، تاركة الأخير، الأمير كريتو، ليضع نفسه بعصبية ضدي. لوح بقبضته، مستخدمًا [الضربة الطويلة]. تجسدت هذه الضربة كضربة بعيدة المدى، نوع غير عادي من السحر حيث ترسل المانا المتدفقة عبر قبضتك.
“…جئت للحديث عن شيطان يُدعى ‘الصوت’.”
“هل هذا صحيح؟ سأقوم بالتحضيرات. لا تقلقي، جلالتك.”
*****
“ماذا تنتظر؟ ألان تفتحه؟”
لم تكن أجواء القصر الإمبراطوري تتحسن هذه الأيام بسبب الصراع بين صوفيان ورعاياها. وبصفتي مدرب الإمبراطورة، كنت أزور كل أسبوعين فقط، لكن حتى أنا كنت أشعر بالأجواء.
“هل هذا صحيح؟ سأقوم بالتحضيرات. لا تقلقي، جلالتك.”
“أنا أعرف ذلك أيضًا.”
“قلت إن هذا سيحدث بالفعل. قلت إن الشخص الذي سيُطعن هو أنت.”
أجابت صوفيان على مخاوفي ونحن جالسون معًا في غرفتها. كانت ترتدي ملابسها الملكية اليوم.
“قلت إن هذا سيحدث بالفعل. قلت إن الشخص الذي سيُطعن هو أنت.”
“أستطيع أن أسمع أفكارك تدور من هنا. إنها مزعجة للغاية.”
كما بدأت فجأة، توقفت عن الصراخ فجأة. تنهدت بصوت عالٍ قبل أن تستدير.
ربما كان ذلك لأنها كانت كسولة جدًا لاختيار ملابسها، أو ربما كان ذلك أيضًا عرضًا لموقف سياسي. على أي حال، كان من اللافت للنظر كيف كانت ملابسها تتغير في كل مرة أراها فيها.
***** شكرا للقراءة Isngard
“همم؟ هل انبهرت بهذا الجمال؟”
“نعم. هذه الكنوز تم الاستيلاء عليها من قبل هؤلاء الأوغاد. ربما، كان هذا هو المفتاح لعلاج مرضي في السابق.”
ارتسمت ابتسامة واثقة على وجه صوفيان.
“أنا فضوليه…”
“ذلك الرداء رائع. يناسبك جيدًا.”
“نعم. هذه الكنوز تم الاستيلاء عليها من قبل هؤلاء الأوغاد. ربما، كان هذا هو المفتاح لعلاج مرضي في السابق.”
“همف. أنت صريح. على أي حال، لا تتحدث عن رعاياي أمامي. ضغط دمي يرتفع بالفعل.”
حركتُ الفولاذ الخشبي على الفور. استخدمت إيفرين سحرها [مجالها الخاص] للإمساك بالفولاذ الخشبي، لكنه تحطم كأنه زجاج عندما قويت التحريك العقلي.
“نعم، فهمت.”
“إنها لا تُقدر بثمن، لذا لا تقل مثل هذه الأمور. أكره الكلمات الفارغة. فقط خذها معك.”
صفقت صوفيان بأصابعها وكأنها تذكرت شيئًا.
بواااا—!
“آه. سمعت شائعات بأن لديك تلميذًا.”
كانت هدية مفاجئة. نظرت إلى صوفيان دون أن أقول كلمة. ابتسمت بمكر.
“هل تقصدين إيفرين؟”
“إنها لا تُقدر بثمن، لذا لا تقل مثل هذه الأمور. أكره الكلمات الفارغة. فقط خذها معك.”
“لا أعرف اسمها، لكنني فضولية. أستاذ صعب الإرضاء مثلك وجد تلميذًا؟”
كانت يريل وبريميين جالستين على الأريكة تتناولان الآيس كريم. لا أعرف كيف التصقت هاتين الاثنتين معًا، ولكن…
“سأعرفك بها في وقت ما.”
“آه! أنا آسفة! سأبذل قصارى جهدي!”
“…”
“آلين، نظم مواد الفصل.”
تعثرت صوفيان مثل فيديو انقطع لفترة وجيزة، لا تزيد عن 0.1 ثانية. بعد ثانية، تسللت ابتسامة ماكرة على وجهها.
“إذن.”
“ديكولين، ذهبت إلى مكان ما للتو.”
“أنت ذاهب إلى المنطقة الشمالية هذا الشتاء، أليس كذلك؟”
“إلى مكان ما؟”
“انظر لهذا! لقد تحققت من كم المال الذي أنفقته على هذا التدريب! ها؟!”
“نعم. قادني صوتك إلى ذلك المكان.”
كسرت بريميين الصمت.
“…نحو الصوت.”
أومأت يريل برأسها. كنت بلا كلام.
عرفت على الفور. “الصوت”، الشيطان الذي كان يمثل منتصف المهمة الرئيسية. إذا كانت مرآة الشيطان ترغب في أن تصبح عالمًا، فهذا الصوت هو العالم نفسه.
“ها. هاها، نعم… هذا صحيح. جدي.”
“منذ متى وأنت هناك؟”
“لا أعرف اسمها، لكنني فضولية. أستاذ صعب الإرضاء مثلك وجد تلميذًا؟”
“هاهاها. ديكولين، نفكر بالطريقة نفسها.”
لم تكن أجواء القصر الإمبراطوري تتحسن هذه الأيام بسبب الصراع بين صوفيان ورعاياها. وبصفتي مدرب الإمبراطورة، كنت أزور كل أسبوعين فقط، لكن حتى أنا كنت أشعر بالأجواء.
ضحكت صوفيان. ثم تغيرت نبرتها وبدأت في تحليل ما رأته.
“آها…”
“هذا الشيطان يجب أن يكون من الدرجة العالية. لكنني رأيته في لمحة ويمكنني القول إنه لم يكتمل بعد. لقد بقيت هناك لمدة خمس دقائق تقريبًا.”
“…”
“خمس دقائق في عالم الصوت… هل أنت متأكدة من الوقت؟”
“…هاه؟”
“أكثر من متأكدة، لدي ساعة بيولوجية مثالية.”
“نعم. نعم؟”
أومأت برأسي. كان للصوت عالمه الخاص، ويمكن دخوله عبر سماع أحدهم يتحدث. عند دخولك عالم الصوت، سيتم قطع صلتك بالعالم الحالي. لحسن الحظ، كانت الخمس دقائق لا تزال في منطقة الأمان.
“همم.”
“لم يكن لدي حتى هوية هناك. لا، لقد تظاهرت بذلك. ربما يعرفون وجهي.”
“لم يكن لدي حتى هوية هناك. لا، لقد تظاهرت بذلك. ربما يعرفون وجهي.”
“هل هذا صحيح؟ سأقوم بالتحضيرات. لا تقلقي، جلالتك.”
“…”
“…هم. أنت قلق، أليس كذلك؟”
“آها…”
ضيّقت صوفيان عينيها، لكنني أجبت بخفة.
“أنت غبي.”
“إنه فقط واجبي كخادم لجلالتك.”
“أوه، لماذا تنشرين الشائعات في كل مرة نلتقي فيها؟ كوني هادئة.”
“لا يهم كم أفكر في الأمر، يبدو لي أنه أكثر من ذلك…”
“أنا هنا، جلالتك. سيكون الأمر مختلفًا بعد أسبوعين.”
لوّحت الإمبراطورة بردائها الملكي. ثم أخرجت شيئًا من تحت مكتبها: صندوق لامع.
“آها…”
“خذ هذا، ديكولين.”
“هيه. مر وقت طويل، أليس كذلك؟”
“…”
“لا؟”
كانت هدية مفاجئة. نظرت إلى صوفيان دون أن أقول كلمة. ابتسمت بمكر.
“لكن هذه مختلفة.”
“ماذا تنتظر؟ ألان تفتحه؟”
تنحنحت بريميين وتراجعت.
“إذن.”
“هيهي. مر وقت طويل، أليس كذلك؟”
فتحته لأكشف عن زجاجة فاخرة داخلها. السائل بداخل الزجاجة كان يلمع ببريقٍ رائع.
“خذوا هذا.”
──「 روح التنين 」──
“خذ هذا، ديكولين.”
◆معلومات
“لا أعرف اسمها، لكنني فضولية. أستاذ صعب الإرضاء مثلك وجد تلميذًا؟”
: دواء معجزة يحتوي على روح التنين
لوح كريتو بقبضتيه للدفاع ضد الفولاذ الخشبي، ثم بام—!
◆الفئة
“قلت إن هذا سيحدث بالفعل. قلت إن الشخص الذي سيُطعن هو أنت.”
: كنز ⊃ قابل للاستهلاك
كإضافة، حصلت أيضًا على عملة المتجر.
◆التأثير الخاص
“إنه فقط واجبي كخادم لجلالتك.”
: زيادة المانا بمقدار 300 عند استهلاكه.
“أنا ذاهبة.”
: يساعد الجسم على دوران المانا بسلاسة.
“هذا جذاب.”
────────
“آنسة إيفرين. سأذهب أولاً…؟ ها؟ من هذا بجانبك؟”
بعد التحقق من المعلومات من خلال [الرؤية]، بقيت صامتًا للحظة. كان كنزًا يزيد المانا بمقدار 300 وحتى يحسن دوران المانا، وبالتالي سرعة الشفاء.
“ديكولين.”
[المهمة الجانبية: مراقب موظفي الإمبراطورة.]
تحدث الأستاذ المساعد آلين أولاً. استمعت إيفرين باهتمام لجوابه.
◆اكتمل: تلقي أكثر من هدية واحدة من الإمبراطورة.
قبل أن أدرك، انتقلت يريل بجانبي وهمست باسمي. وقفت بجانبي ونظرت فقط إلى السماء.
◆عملة المتجر +1
– تظاهري بأننا قريبون. كما تعلمين، لم نلتقِ منذ فترة طويلة.
كإضافة، حصلت أيضًا على عملة المتجر.
“أنت ذاهب إلى المنطقة الشمالية هذا الشتاء، أليس كذلك؟”
“…”
كانت هدية مفاجئة. نظرت إلى صوفيان دون أن أقول كلمة. ابتسمت بمكر.
شعرت بالسعادة. مرت فترة طويلة منذ أن شعرت بهذه الطريقة، لذا كنت مشوشًا ولكن متأثرًا. نظرت ببطء إلى صوفيان.
“آه، لا. لم أناديك… لم أفعل…”
“إنها واحدة من العناصر التي قدمت الي العائلة والمملكة. إنها من إمارة يورين.”
“لا يزال هناك وقت، وقد لا أكون أنا.”
“هل هذا صحيح؟”
اتسعت عيون يريل قليلاً. أومأت برأسي. كانت الكتابة هواية بالنسبة لي تعادل القراءة على أي حال. سأستمر في الكتابة، ولكن بالنظر إلى تقدم المهام المستقبلية، سيكون من الصواب دعم أولئك الذين سيستخدمون السحر بشكل صحيح. لم يكن لدي أي خطط للسماح للجماهير بقراءته.
“نعم. هذه الكنوز تم الاستيلاء عليها من قبل هؤلاء الأوغاد. ربما، كان هذا هو المفتاح لعلاج مرضي في السابق.”
“…”
أمضيت لحظة أفكر، نية اختيار أفضل الكلمات. كان كنزًا مثاليًا للغاية لدرجة أنه خلق رغبات دنيوية حتى داخل هذه الشخصية التي يصعب إرضاؤها. وكان من الضروري بالنسبة لي أن لا تكون هناك آثار جانبية.
“ماذا؟ لا، ان الأستاذ هنا، تعلم!”
“جلالتك-”
“انظر لهذا! لقد تحققت من كم المال الذي أنفقته على هذا التدريب! ها؟!”
“إنها لا تُقدر بثمن، لذا لا تقل مثل هذه الأمور. أكره الكلمات الفارغة. فقط خذها معك.”
“أوه!”
“…نعم.”
ججججججج—
وضعتها جانبًا. ثم نظرت إلى كرة الثلج على المكتب.
كنت أعرف بالفعل عن لعبة ‘جو’. بالطبع، لم تكن معرفتي عميقة، لكن الفرق بين “يعرف” و”لا يعرف” هو الفرق بين السماء والأرض، خاصة لعقلي. ما رأيته مرة واحدة يبقى في وعيي، وإذا بقي هناك، كان من الممكن سحبه باستخدام [الفهم].
“بالمناسبة، هل لم يعد كيرون بعد؟”
“هاهاها. ديكولين، نفكر بالطريقة نفسها.”
“سيعود قريبًا. لا تقلق.”
“أوه~ أرى. ولكن، كيف ظهرت فجأة هناك؟”
“…”
“هاهاها. أقدام هذا الجد سريعة جدًا.”
أومأت برأسي وأنا ألتقط قلمي مرة أخرى. حان الوقت لاستئناف الدرس.
*****
“بالطبع، الرون التالي.”
ضحكت صوفيان. ثم تغيرت نبرتها وبدأت في تحليل ما رأته.
ومع ذلك، غيرت صوفيان الموضوع، رافعة حاجبها بانزعاج.
“همم؟ هل انبهرت بهذا الجمال؟”
“أنت ذاهب إلى المنطقة الشمالية هذا الشتاء، أليس كذلك؟”
كسرت بريميين الصمت.
“نعم.”
“هذا صحيح، يا أستاذ. كما قالت الآنسة يريل، هناك مشكلة أخرى.”
“قد تقابل جولي هناك.”
كسرت بريميين الصمت.
“…”
أمال آلين رأسه من مكانه بجانبها.
لم أجب. لوّحت صوفيان بردائها الملكي مرة أخرى، مما جعله ينسدل حولها.
“…نعم.”
“لا تريد التحدث عن الأمر، هاه. إذن، ماذا عن هذا؟ اكتشفت لعبة أكثر إثارة للاهتمام من الشطرنج في الأرخبيل الشرقي.”
“أوه~ أرى. ولكن، كيف ظهرت فجأة هناك؟”
“ماذا عن اللعب بالرونات؟”
“ديكولين، ذهبت إلى مكان ما للتو.”
“اصمت. كما تعلم، تنتهي معظم مبارياتنا في الشطرنج بالتعادل.”
“فوووش، فوووش—”
“نعم، هذا صحيح.”
…على أي حال. هكذا كان تمريني. لم أكن متأكدًا مما إذا كان سيساعدهم، لكن في الوقت الحالي، كان يساعدني.
“لكن هذه مختلفة.”
“آه! أنا آسفة! سأبذل قصارى جهدي!”
أخرجت صوفيان قطعة خشبية من تحت الدرج. كان هناك نمط شبكي على السطح ودرج صغير على الجانب يحتوي على أحجار سوداء وبيضاء.
“هل هذا صحيح؟ سأقوم بالتحضيرات. لا تقلقي، جلالتك.”
“إنها لعبة ‘جو’. عادةً لا يوجد تعادل. ولكن، لا يوجد الكثير من الناس الذين يعرفون عنها حتى الآن.”
“إنها واحدة من العناصر التي قدمت الي العائلة والمملكة. إنها من إمارة يورين.”
“أرى.”
هربت باكية، تاركة الأخير، الأمير كريتو، ليضع نفسه بعصبية ضدي. لوح بقبضته، مستخدمًا [الضربة الطويلة]. تجسدت هذه الضربة كضربة بعيدة المدى، نوع غير عادي من السحر حيث ترسل المانا المتدفقة عبر قبضتك.
“أجد هذه اللعبة ممتعة هذه الأيام. أفكر في جعلها الرياضة الوطنية.”
نظر إلي كريتو بعيون مليئة بالغضب. ثم جلس بهدوء مستسلمًا.
“بالتأكيد، كل ما ترغب به جلالتك. في المقام الأول، الرياضة الوطنية هي اللعبة المفضلة لجلالتك، أليس كذلك؟”
“هذا ما أقوله.”
كنت أعرف بالفعل عن لعبة ‘جو’. بالطبع، لم تكن معرفتي عميقة، لكن الفرق بين “يعرف” و”لا يعرف” هو الفرق بين السماء والأرض، خاصة لعقلي. ما رأيته مرة واحدة يبقى في وعيي، وإذا بقي هناك، كان من الممكن سحبه باستخدام [الفهم].
فتحته لأكشف عن زجاجة فاخرة داخلها. السائل بداخل الزجاجة كان يلمع ببريقٍ رائع.
أتذكر مشاهدة المباراة بين ألفا جو ولي سيدول.
“اذهب. أنت مزعج.”
“هذه هي الطريقة التي تلعب بها…”
ضحكت صوفيان. ثم تغيرت نبرتها وبدأت في تحليل ما رأته.
صوفيان، مفعمة بالحماس، شرحت هذه وتلك. مفهوم الوطن، مسألة الوجود. لم أكن أعتقد أنها كانت ملمة بلغة الرون بعد، لكنها الآن غارقة تمامًا في لعبة “جو”، ولكن…
“لا. لقد سمعت كل شيء. ما نوع هذا التدريب؟”
“…مزعج جدًا. يجب أن تغادر الآن أيضًا.”
بواااا—!
في النهاية، كانت هذه عي النتيجة. تظاهرت بابتسامة.
في القصر عند جزيرة البحيرة. أمسكتني يريل عندما عدت. بجانبها، كانت بريميين تومئ بالموافقة.
“نعم، سأعود بعد أن أتحقق وأجرب هذه اللعبة جو.”
أسرع آلين داخل البرج، ولوحت إيفرين بيدها وهي تبتسم بمرارة.
“همف. ماذا ستفعل؟ أنت لا تعرف أي شيء لأنك لم تستمع. اللعب ممتع، لكنه ممل لأنه لا يوجد أحد يلعب معه.”
نظرت إلي بذهول، مصدومة.
“أنا هنا، جلالتك. سيكون الأمر مختلفًا بعد أسبوعين.”
“…”
“لا يمكنك إتقانها في أسبوعين، ديكولين. غرورك هو الشيء الوحيد الذي يصل إلى السماء.”
“أنا ذاهبة.”
لوّحت صوفيان بردائها الملكي للمرة الأخيرة واستلقت في مقعدها.
“اصمت. كما تعلم، تنتهي معظم مبارياتنا في الشطرنج بالتعادل.”
“اذهب. أنت مزعج.”
عائدين إلى الجامعة، تابعت إيفرين وآلين شخصًا عن كثب. بدلة لا تشوبها شائبة. أرجل طويلة. ظهر عريض. كان الأستاذ ديكولين، الرجل الذي كان يبرز أكثر من أي شخص آخر وهم يسيرون بجانب الطريق.
“نعم.”
“أكثر من متأكدة، لدي ساعة بيولوجية مثالية.”
وقفت. وبينما كنت أتحرك إلى الخلف في عرض من الأدب، تحدثت صوفيان مرة أخرى.
“بالمناسبة، هل لم يعد كيرون بعد؟”
“بالمناسبة، هناك العديد من الكنوز المعروضة في الخارج. خذ ما تريد.”
هربت باكية، تاركة الأخير، الأمير كريتو، ليضع نفسه بعصبية ضدي. لوح بقبضته، مستخدمًا [الضربة الطويلة]. تجسدت هذه الضربة كضربة بعيدة المدى، نوع غير عادي من السحر حيث ترسل المانا المتدفقة عبر قبضتك.
“…؟”
كانت هدية مفاجئة. نظرت إلى صوفيان دون أن أقول كلمة. ابتسمت بمكر.
لم أفهم ما قصدته صوفيان. هل كان هذا أيضًا جزءًا من شكها؟ أم أنها كانت تحاول فقط الاهتمام بخادمها؟ في كلتا الحالتين، لم يكن من الأدب رفض هدية جلالتها.
بواااا—!
“نعم، شكرًا لك.”
اتسعت عينا كريتو، وبدأ في تصفح الكتاب. ومع قراءته للصفحة الأولى، ظهرت بريق في تعبيره.
“…”
في القصر عند جزيرة البحيرة. أمسكتني يريل عندما عدت. بجانبها، كانت بريميين تومئ بالموافقة.
عبثت صوفيان بالأحجار بصمت. مظهرها الفظ، لسبب ما، بدا وحيدًا اليوم.
أجابت صوفيان على مخاوفي ونحن جالسون معًا في غرفتها. كانت ترتدي ملابسها الملكية اليوم.
*****
شكرا للقراءة
Isngard
أومأت إيفرين عرضًا، ثم نظرت إلى الجانب بدهشة. الصوت الذي أجاب بدا غير مألوف.
“آنسة إيفرين. سأذهب أولاً…؟ ها؟ من هذا بجانبك؟”
