التوغل (2)
الفصل 165: التوغل (2)
“أوه، هذا؟ هناك الكثير من الحيوانات الطائرة حول ريكورداك. لذا- آه!”
بطبيعة الحال، كان مسؤولو القصر الإمبراطوري يتعلمون لعبة “غو” بجدية. ببساطة، كان الأمر بمثابة الركض قبل الامتحان. في الإمبراطورية، كانت رضا الإمبراطور لا تختلف عن النعمة الإلهية، والهواية الوحيدة التي كانت الإمبراطورة الكسولة تستمتع بها هي لعبة “غو”.
قمت بتفكيك درعها باستخدام التحريك الذهني.
“لنبدأ.”
أغلقت صوفيان فمها للحظة. وبعد أن حدقت في وجهي بوجه صارم لبعض الوقت، انغمست في دراسة المباراة مرة أخرى.
لذلك، كان جميع الوزراء يشاهدون هذه المباراة بملامح متوترة. كان هذا الأستاذ هو الشخص الوحيد الذي يمكنه منافسة صوفيان.
في هذه الحالة، حيث كان مصيرها الانهيار، حشدت صوفيان كل ما يمكنها التخطيط له. لم تنته المباراة بعد. كان هناك دائمًا مخرج ما. لم يكن هناك خسارة مؤكدة في لعبة “غو”، لذا لم تخسر بعد…
“هل أنت مستعد؟”
لم تستسلم صوفيان. كانت حجارة “غو” تسقط منها مثل قطرات الماء. انعكست القوة والترتيب في لحظة. الآن، كان على الحجارة السوداء التي كانت تمتلك بعض التفوق أن تطارد الجانب الأبيض بشدة.
“نعم.”
“سأحمي هاديكاين.”
أما ديوكلين، فقد أومأ برأسه دون أي شعور بالتوتر أو القلق. ناولت صوفيان صندوق القطع له. سيكون الإمبراطور هو الجانب الأسود، والأستاذ الجانب الأبيض. وجهاً لوجه، أخذ كل منهما حجر.
“تجاهلي ذلك.”
“الحكم.”
كان ألين، الأستاذ المساعد لديكولين.
“نعم.”
“أستاذ! أرجوك. سأفعل أي شيء-”
عند نداء صوفيان، ظهر رجل عجوز يرتدي الزي الرسمي. كان سيدًا من الأرخبيل يمكنه كتابة التعليقات والتدوينات.
* * *
“أنا ألدو، الحكم المؤقت. إذًا…”
“ألين.”
نظر إلى صوفيان وديوكلين بامتعاض وأعلن بداية المباراة.
عندما سمعت صوتها، تأملت قليلاً. هل كان يوكلين يكرهها؟
“لنبدأ المباراة الثالثة بين صاحبة الجلالة صوفيان والأستاذ ديوكلين.”
– ها. انظر جيدًا إلى هذا. واحدة من هذه الشركات الأربع ستصعد حتمًا.
نقرت-!
“لماذا جلالتك شغوفة جدًا بلعبة ‘غو’؟”
في نفس لحظة انطلاق المباراة، وضعت صوفيان، الجانب الأسود، حجارتها أولاً في الزاوية السفلية اليسرى. بينما اختار ديوكلين، الجانب الأبيض، الزاوية العلوية اليمنى. ثم وضعت الحجارة السوداء في الزاوية السفلية اليمنى والحجارة البيضاء في الزاوية العلوية اليسرى… كان استكشافًا عاديًا، لكن الجميع كان يشاهد بأنفاس محبوسة.
“أوه، هذا؟ هناك الكثير من الحيوانات الطائرة حول ريكورداك. لذا- آه!”
“…بالتأكيد. يبدو أن الأستاذ ديوكلين قادر على مجاراة صاحبة الجلالة.”
ابتسم ألين وتبع ديكولين. ومع ذلك، بقيت جولي وحدها تراقبهم وهم يبتعدون.
“انظر إلى جدية صاحبة الجلالة. إنه أمر مؤثر للغاية، ويثير إعجابي بعمق. لقد نشأت بشكل جيد…”
قال ذلك وهي تنظر إلى الورقة. وظلت عيناها ثابتتين لبعض الوقت.
أعجب الوزراء، لكن الخدم القدامى، بمن فيهم روميلوك، كانوا مستائين جدًا من استعراض ديوكلين لقوته.
“نعم. سيدي.”
نقرت-!
“…”
“جلالتك، لدي سؤال.”
“هل أنت جيهان؟”
فجأة، تحدث ديوكلين. رفعت صوفيان رأسها ببطء لتنظر إليه. في مواجهة تلك النظرة الباردة، سأل ديوكلين.
“لماذا تكرهين جولي كثيرًا؟”
“لماذا جلالتك شغوفة جدًا بلعبة ‘غو’؟”
يوكلين راقب بعينين هادئتين.
ثم وضع الحركة الثلاثين. شعرت صوفيان ببعض الانزعاج، متسائلة إن كان هذا مجرد كلام لتشتيت انتباهها، لكنها أجابت.
قال ذلك وهي تنظر إلى الورقة. وظلت عيناها ثابتتين لبعض الوقت.
“لأنها ممتعة.”
لم تستسلم صوفيان. كانت حجارة “غو” تسقط منها مثل قطرات الماء. انعكست القوة والترتيب في لحظة. الآن، كان على الحجارة السوداء التي كانت تمتلك بعض التفوق أن تطارد الجانب الأبيض بشدة.
نقرت-!
— “كم وضعت فيها، ليف؟”
قامت صوفيان بالحركة الحادية والثلاثين. كانت حركة تجمع بين الهجوم والدفاع لاختراق الفجوة في الزاوية العلوية اليمنى.
مدت صوفيان يدها تحت اللوح.
“ألهذا السبب؟”
“م- ماذا؟”
نقرة.
“…”
ديوكلين قام بحجبها بمهارة؛ فارتعش حاجبا صوفيان. هذا الرجل، الإيماءة التي وضع بها الحجر كانت خفيفة للغاية. هل كان دائمًا بهذا الهدوء؟ لم يكن الأمر يتعلق بالإيماءة أو وضعية جسده فقط. طاقته بأكملها كانت تنقل راحته.
“… همف.”
“لماذا تشعر بالفضول حيال ذلك؟”
“لن تكون هناك تحيات خاصة، وسنحافظ على النظام الحالي.”
قامت صوفيان بالحركة الثالثة والثلاثين بينما تسأله. كانت الحجارة السوداء والبيضاء على اللوح تشكل مباراة متكافئة.
“أوه، هذا؟ هناك الكثير من الحيوانات الطائرة حول ريكورداك. لذا- آه!”
“لأن شغف جلالتك مؤثر.”
“اذهب.”
“…هراء.”
“…هاه.”
ظل ديوكلين صامتًا للحظة وركز على المباراة. كانت الحجارة على اللوح الخشبي ببطء تتخذ مواقعها. وعندما وصلوا إلى الحركة الرابعة والخمسين-
أشار فرسان القصر الإمبراطوري إلى حصانين كانا يجريان على الأفق. كان ديكولين في المقدمة، ووضعية ركوبه كانت مثالية ككتاب مدرسي.
“الآن، ستصب جلالتك ذلك الشغف في شؤون الدولة، والقارة، وتطوير ذاتك. هذا ما أؤمن به.”
“ذلك السم منحني هدية الملل والكسل.”
تحدث ديوكلين مرة أخرى. شعرت صوفيان بعدم الارتياح من تلك الكلمات. في تلك اللحظة، كانت تمتلك تفوقًا طفيفًا على ديوكلين، لكن الفرق الفعلي كان بسيطًا لدرجة أن خطأً واحدًا قد يقلب المباراة. كلاهما كان يسير على جليد رقيق، لكن صوفيان لم ترغب في الاعتراف بذلك. لذا، أجابت بهدوء.
“نعم.”
“يا لك من مغرور. هل تجرؤ على أن تعرض شغفك علي؟ حسنًا. سأطرح عليك سؤالاً هذه المرة.”
وقفت. وبينما كنت أشاهد صوفيان وهي تدرس كيفية لعب “غو” وتتغلب على الهزيمة، تراجعت خطوة وغادرت الغرفة.
نظرت صوفيان إلى ديوكلين، وحدقت عينيها فيه بحدة. ومع ذلك، لم يتجنب ديوكلين نظرتها.
حاولت جاهدة أن تفهم الاضطراب المفاجئ. لقد خطط لحيلة لم تخطر ببالها حتى، لكن مع الحركة السادسة والسبعين لديوكلين، بدأ الجليد الرقيق تحتها يتصدع.
“أستاذ. أنت تعلم من حاول تسميمي في الماضي.”
“اذهب.”
سقط سكون بارد بينهما. نظر ديوكلين وصوفيان إلى بعضهما البعض مع وجود اللوح كجدار بينهما. كانا هادئين، لكن الوزراء بينهما وجدوا أنفسهم في مشهد مذهل.
“… إنها إقطاعيتنا.”
أوه- أوه-
لم تظهر صوفيان أي تعبير، لكن صوت شيء ينكسر في رأسها كان واضحًا.
منذ أن نطقت صوفيان بتلك الكلمات المفاجئة، بدأوا يبدون أشبه بالضفادع أكثر من البشر. اتسعت عيونهم كأنها ستخرج من مكانها، ولم يتمكنوا من التنفس بشكل صحيح. الصوت الوحيد الآخر كان الحجارة التي تتردد على اللوح.
أرسلت السيارة إلى الأمام وصعدت إلى المنصة. على الفور، لفتت انتباهي ثلاثة رؤوس: ألين، درينت، وإيفرين. كانوا مجتمعين ويتحدثون عن شيء ما.
نقرت—
“اذهب بعيدًا.”
الحركة السادسة والسبعون للجانب الأبيض. حدثت كتموجات على سطح الماء. لكن حينها، لم تكن صوفيان تنظر إلى اللوح بل إلى ديوكلين.
في نفس لحظة انطلاق المباراة، وضعت صوفيان، الجانب الأسود، حجارتها أولاً في الزاوية السفلية اليسرى. بينما اختار ديوكلين، الجانب الأبيض، الزاوية العلوية اليمنى. ثم وضعت الحجارة السوداء في الزاوية السفلية اليمنى والحجارة البيضاء في الزاوية العلوية اليسرى… كان استكشافًا عاديًا، لكن الجميع كان يشاهد بأنفاس محبوسة.
“ذلك السم منحني هدية الملل والكسل.”
توقفت فجأة عن الحديث، وعضت على أسنانها، وبدأت تهمهم. نظرت إليها متسائلًا.
لم يكن لصوت صوفيان أي أثر للعاطفة.
“سنبدأ بقطع الأشجار. استخدموا السجناء كعمال.”
“لقد تجاهلت الأمر لأن البحث عنه كان مزعجًا للغاية، ولكن…”
“…”
راقب ديوكلين صوفيان.
* * *
“انظر.”
إيفرين كانت تثيرهم. وعندما تعمدت الاقتراب منهم، محدثًا ضجة بخطواتي، استدار الثلاثة جميعًا.
“ماذا؟”
“تجاهلي ذلك.”
كان صوته متعالياً. قاطعت صوفيان كلامه، لكنها نظرت متأخرة إلى اللوح.
“…هراء.”
“!”
هززت رأسي. الشعور الذي أظهرته صوفيان وهي تقلب اللوح كان بعيدًا عن الغضب. كان ذلك ما تحتاجه صوفيان أكثر الآن، ذلك الشيء الذي أشعل الشغف بداخلها.
امتلأت عيناها القرمزيتان بالدهشة وهي تقيّم الوضع. حركة واحدة دمرت التوازن بين الجانبين.
“…بالتأكيد. يبدو أن الأستاذ ديوكلين قادر على مجاراة صاحبة الجلالة.”
“…”
“أنا سعيد.”
تم مسح كل الأفكار من رأسها، ويدها التي كانت تمسك الحجر ارتجفت. نظرت صوفيان إلى اللوح بذهول.
“يرييل.”
“هذا…”
“هل أنتِ غاضبة؟”
حاولت جاهدة أن تفهم الاضطراب المفاجئ. لقد خطط لحيلة لم تخطر ببالها حتى، لكن مع الحركة السادسة والسبعين لديوكلين، بدأ الجليد الرقيق تحتها يتصدع.
“بغض النظر عن ذلك، كانت حركتك السادسة والسبعون رائعة. بالطبع، لا يزال يزعجني أنك استفززتني بقولك أشياء غريبة قبل ذلك، ولكن هذا خطأي أيضًا لأنني وقعت في فخ معركتك النفسية.”
“…”
“هل أنت جيهان؟”
شعرت صوفيان بالحبل يضيق حول عنقها. كانت هذه المرة الأولى في حياتها التي تشعر فيها بهذه الطريقة، لكنها لم يكن لديها ما تخشاه. من تجربتها، كان ديوكلين يفتقر إلى القدرة على قيادة المباراة حتى النصف الثاني. إذا استجابت ببساطة بهدوء دون أن تهتز، فسوف يُظهر عيوبه.
حدقت صوفيان في ديوكلين. عيناها بدأت تتكسر ببطء، وزفرت نفسًا مرتجفًا من بين شفتيها البنفسجيتين.
نقرة، نقرة، نقرة.
“الآن، ستصب جلالتك ذلك الشغف في شؤون الدولة، والقارة، وتطوير ذاتك. هذا ما أؤمن به.”
لم تستسلم صوفيان. كانت حجارة “غو” تسقط منها مثل قطرات الماء. انعكست القوة والترتيب في لحظة. الآن، كان على الحجارة السوداء التي كانت تمتلك بعض التفوق أن تطارد الجانب الأبيض بشدة.
“بالمناسبة، هل ستذهب إلى ريكورداك؟”
“…”
“…”
في هذه الحالة، حيث كان مصيرها الانهيار، حشدت صوفيان كل ما يمكنها التخطيط له. لم تنته المباراة بعد. كان هناك دائمًا مخرج ما. لم يكن هناك خسارة مؤكدة في لعبة “غو”، لذا لم تخسر بعد…
“رين. انطلق.”
لكن.
نظرت صوفيان إلى ديوكلين، وحدقت عينيها فيه بحدة. ومع ذلك، لم يتجنب ديوكلين نظرتها.
نقرة، نقرة، نقرة—
“ألين.”
توقف صوت حجارة “غو” عند نقطة ما. توقفت يد صوفيان. الحجارة البيضاء التي لم تستطع اللحاق بها قد أصبحت بالفعل قلعة منيعة تهيمن على الوسط.
شعرت صوفيان بالحبل يضيق حول عنقها. كانت هذه المرة الأولى في حياتها التي تشعر فيها بهذه الطريقة، لكنها لم يكن لديها ما تخشاه. من تجربتها، كان ديوكلين يفتقر إلى القدرة على قيادة المباراة حتى النصف الثاني. إذا استجابت ببساطة بهدوء دون أن تهتز، فسوف يُظهر عيوبه.
عضت صوفيان على أسنانها ورفعت عينيها لتعكس ديوكلين. التوت شفتيها، واشتعلت نيران في قلبها. لكنها حاولت ألا تفقد رباطة جأشها.
“أستاذ! أرجوك. سأفعل أي شيء-”
“هل هذا كل شيء؟”
الفصل 165: التوغل (2)
“هذا هو الفرق. لقد فزت.”
ارتعش أيلهم وهو يحييهم. وأدارت إيفرين وجهها بغضب.
“…”
الفصل 165: التوغل (2)
حدقت صوفيان في ديوكلين. عيناها بدأت تتكسر ببطء، وزفرت نفسًا مرتجفًا من بين شفتيها البنفسجيتين.
منذ أن نطقت صوفيان بتلك الكلمات المفاجئة، بدأوا يبدون أشبه بالضفادع أكثر من البشر. اتسعت عيونهم كأنها ستخرج من مكانها، ولم يتمكنوا من التنفس بشكل صحيح. الصوت الوحيد الآخر كان الحجارة التي تتردد على اللوح.
“…هاه.”
“ريكاورداك ملكي. اعتقدت أن الأمر سيكون غير مريح، لذا اشتريتها مسبقًا.”
“أعتذر، جلالتك. أشعر أنني قد نمت قليلاً.”
أغلقت صوفيان فمها للحظة. وبعد أن حدقت في وجهي بوجه صارم لبعض الوقت، انغمست في دراسة المباراة مرة أخرى.
لم تظهر صوفيان أي تعبير، لكن صوت شيء ينكسر في رأسها كان واضحًا.
“يا لك من مغرور. هل تجرؤ على أن تعرض شغفك علي؟ حسنًا. سأطرح عليك سؤالاً هذه المرة.”
“هذا-”
“…”
مدت صوفيان يدها تحت اللوح.
“انظر.”
يوكلين راقب بعينين هادئتين.
“انظر.”
“هذا اللعين-”
حاولت جاهدة أن تفهم الاضطراب المفاجئ. لقد خطط لحيلة لم تخطر ببالها حتى، لكن مع الحركة السادسة والسبعين لديوكلين، بدأ الجليد الرقيق تحتها يتصدع.
تحطم-!
هل أحتاج إلى إقناعهم بهذه الطريقة؟ هل أحتاج إلى شرح مبدأ عمل الولاعة لقرد شمبانزي؟ ألا يجب علي فقط أن أجعلهم يستخدمونها؟ كانت السيطرة الصارمة والصورة المرعبة للشرير فعالة في هذه الحالة. ضغطت على أولئك الذين لم يستمعوا إلى توقعاتي. وافقت الإمبراطورة صوفيان على أساليبي، لذا كان هناك العديد من الطرق للقيام بذلك.
ألقت صوفيان اللوح عاليًا. ارتفعت قطعة الخشب كالصاروخ واستقرت في السقف. حول اللوح المنشق، غرقت العديد من الحجارة وتبعثرت. وفي الأسود والأبيض المتساقط كأنه ثلج—
“…بالتأكيد. يبدو أن الأستاذ ديوكلين قادر على مجاراة صاحبة الجلالة.”
* * *
نقرت—
“هل أنتِ غاضبة؟”
نظر إلى صوفيان وديوكلين بامتعاض وأعلن بداية المباراة.
بعد ثلاثين دقيقة، تمكنت من طرح السؤال على صوفيان التي هدأت.
“لنخرج! لقد وصلنا!”
“…”
“أنا ألدو، الحكم المؤقت. إذًا…”
استندت صوفيان إلى ظهر كرسيها دون أن تنبس بكلمة. كنا مرة أخرى في غرفة التدريس.
نقرة، نقرة، نقرة—
“جلالتك؟”
وضعت يدي فوق رأسها، وقفازاتي الجلدية يبعثر شعرها. نظرت يرييل نحوي وأنا أجيب بلطف، وأنا أنظر إلى عينيها المستديرتين واللطيفتين التي لا تشبه يوكلين إطلاقًا.
“… كنت أعتقد أنني قد أخسر. لكن عندما خسرت، شعور غريب جدًا اجتاحني.”
“عندما ذهبت إلى الجامعة، كنت الوحيدة التي كانت وحيدة. لأن شخصًا ما كان ذاهبًا إلى مسابقة المبارزة.”
وضعت صوفيان أصابعها على صدغها وهمست.
صرخت-!
“بغض النظر عن ذلك، كانت حركتك السادسة والسبعون رائعة. بالطبع، لا يزال يزعجني أنك استفززتني بقولك أشياء غريبة قبل ذلك، ولكن هذا خطأي أيضًا لأنني وقعت في فخ معركتك النفسية.”
كان ألين، الأستاذ المساعد لديكولين.
ابتسمت قليلاً.
“من هنا إلى هناك.”
“لماذا تبتسم؟ هذا يجعلني أرغب في تحطيم رأسك.”
“… كنت أعتقد أنني قد أخسر. لكن عندما خسرت، شعور غريب جدًا اجتاحني.”
“أنا سعيد.”
“نعم.”
“…”
“لماذا تبتسم؟ هذا يجعلني أرغب في تحطيم رأسك.”
وضعت حجرًا آخر على لوح اللعب. كنا نراجع المباراة الرائعة التي لعبناها للتو.
توقفت فجأة عن الحديث، وعضت على أسنانها، وبدأت تهمهم. نظرت إليها متسائلًا.
“لماذا أنت سعيد؟”
… شهرين لم يكن وقتًا كافيًا لإقناع القارة. لكنه كان كافيًا لإجبارهم. كان ذلك تفكيرًا خطر ببالي أثناء التجوال في معظم أنحاء القارة.
“لأن الشعور الذي شعرت بهِ الآن ليس الغضب.”
لم يكن هناك سوى ثلاثة عشر لوردًا محليًا جاءوا إلى قصري، وكلهم كانوا فاسدين أهملوا الدفاع عن أراضيهم دون الحد الأدنى المطلوب.
“يا لك من وقح. من أنت لتحكم على مشاعري؟”
“أستاذ. أنت تعلم من حاول تسميمي في الماضي.”
هززت رأسي. الشعور الذي أظهرته صوفيان وهي تقلب اللوح كان بعيدًا عن الغضب. كان ذلك ما تحتاجه صوفيان أكثر الآن، ذلك الشيء الذي أشعل الشغف بداخلها.
أشاحت يرييل بكتفيها.
“ليس غضبًا. إنه الرغبة في الفوز، جلالتك.”
* * *
أغلقت صوفيان فمها للحظة. وبعد أن حدقت في وجهي بوجه صارم لبعض الوقت، انغمست في دراسة المباراة مرة أخرى.
سرعان ما عادت نظرته إلى جولي. وقد شعرت جولي بإحساس غريب من العجز، فقبضت على يدها وحدقت في الورقة المجعدة بيدها.
“المباراة القادمة ستكون خلال شهرين. لن أخسر حينها.”
أشاحت يرييل بكتفيها.
“نعم. ولا أنا.”
“نعم.”
“اذهب بعيدًا.”
“…”
وقفت. وبينما كنت أشاهد صوفيان وهي تدرس كيفية لعب “غو” وتتغلب على الهزيمة، تراجعت خطوة وغادرت الغرفة.
“بالمناسبة، هل ستذهب إلى ريكورداك؟”
* * *
تجمدت يرييل، واقفة دون حركة وكأنها توقفت عن التنفس، قبل أن تشير فجأة إلى النافذة.
… شهرين لم يكن وقتًا كافيًا لإقناع القارة. لكنه كان كافيًا لإجبارهم. كان ذلك تفكيرًا خطر ببالي أثناء التجوال في معظم أنحاء القارة.
“هل أنت مستعد؟”
هل أحتاج إلى إقناعهم بهذه الطريقة؟ هل أحتاج إلى شرح مبدأ عمل الولاعة لقرد شمبانزي؟ ألا يجب علي فقط أن أجعلهم يستخدمونها؟ كانت السيطرة الصارمة والصورة المرعبة للشرير فعالة في هذه الحالة. ضغطت على أولئك الذين لم يستمعوا إلى توقعاتي. وافقت الإمبراطورة صوفيان على أساليبي، لذا كان هناك العديد من الطرق للقيام بذلك.
ابتسم ألين وتبع ديكولين. ومع ذلك، بقيت جولي وحدها تراقبهم وهم يبتعدون.
تحقيق تم بمشاركة الحرس الملكي، سجلات القصر الإمبراطوري، وتهديد من خلال أموال بنك يوكلين… كانت هذه فقط قمة جبل الجليد.
“عندما ذهبت إلى الجامعة، كنت الوحيدة التي كانت وحيدة. لأن شخصًا ما كان ذاهبًا إلى مسابقة المبارزة.”
“أستاذ! المزيد من النفقات يعرضنا لخطر إفلاس الإقطاعية. أرجوك…”
“أستاذ. أنت تعلم من حاول تسميمي في الماضي.”
بسبب ذلك، ظهر بعض الأشخاص المزعجين جدًا. أجبرتهم على إنقاذ إقطاعياتهم، لكن اللورد والنبلاء كانوا يتوسلون. حدقت في النبيل الواقف عند مدخل قصري.
“أستاذ! المزيد من النفقات يعرضنا لخطر إفلاس الإقطاعية. أرجوك…”
“هل أنت جيهان؟”
“…”
“نعم، أستاذ. عائلتنا لا تستطيع تحمل-”
“ألهذا السبب؟”
“من الأفضل أن تفلسوا على أن تُدمّروا وأن تستفيدوا من الأصول التي أضعتموها على شيء جيد.”
عادةً ما يرتدي السحرة العباءات. وإذا كانوا متوجهين إلى مكان خطير، فإنهم يرتدون دروعًا جلدية مسحورة. ولكن إيفرين كانت ترتدي درعًا من السلاسل المعدنية. ومع ذلك، الحديد ليس له فائدة للسحرة. بل إنه يعيق استخدام السحر.
“… آه.”
عندما اشتكى أيلهم، الذي كان يرتدي عباءة صوفية ومعطفًا، إلى جولي، بدأت سرعة الحصان تتباطأ تدريجيًا حتى توقف ديكولين أمامهم أخيرًا.
لم يكن هناك سوى ثلاثة عشر لوردًا محليًا جاءوا إلى قصري، وكلهم كانوا فاسدين أهملوا الدفاع عن أراضيهم دون الحد الأدنى المطلوب.
“نعم.”
“أستاذ! أرجوك. سأفعل أي شيء-”
“لماذا أنت سعيد؟”
“اذهب.”
“سنبدأ بقطع الأشجار. استخدموا السجناء كعمال.”
أبعدته عن القصر باستخدام التحريك الذهني وتوجهت إلى السيارة المنتظرة في الحديقة. من النافذة المفتوحة، ظهر وجه مألوف.
أشاحت يرييل بكتفيها.
“هل وصلتِ؟”
إيفرين كانت تثيرهم. وعندما تعمدت الاقتراب منهم، محدثًا ضجة بخطواتي، استدار الثلاثة جميعًا.
كانت يرييل. فتحت الباب وجلست بجانبها.
“هل أنتِ غاضبة؟”
“أنتِ موضوع خوف شامل هذه الأيام. هل تعلم؟ تقريبًا بنفس مستوى ملاك الموت.”
أبعدته عن القصر باستخدام التحريك الذهني وتوجهت إلى السيارة المنتظرة في الحديقة. من النافذة المفتوحة، ظهر وجه مألوف.
“تجاهلي ذلك.”
نظر ديكولين حوله بينما كان فرسان القصر الإمبراطوري ينظرون إليه بإعجاب.
“… همف.”
بطبيعة الحال، كان مسؤولو القصر الإمبراطوري يتعلمون لعبة “غو” بجدية. ببساطة، كان الأمر بمثابة الركض قبل الامتحان. في الإمبراطورية، كانت رضا الإمبراطور لا تختلف عن النعمة الإلهية، والهواية الوحيدة التي كانت الإمبراطورة الكسولة تستمتع بها هي لعبة “غو”.
أشاحت يرييل بكتفيها.
من ناحية أخرى، ألقى ديكولين نظرة على مشهد ريكورداك بعين مفتوحة. كانت المساحة الفارغة والشتاء القاسي لا يتناسبان مع ديكولين.
“بالمناسبة، هل ستذهب إلى ريكورداك؟”
عضت صوفيان على أسنانها ورفعت عينيها لتعكس ديوكلين. التوت شفتيها، واشتعلت نيران في قلبها. لكنها حاولت ألا تفقد رباطة جأشها.
“تم تأكيد ذلك بالفعل.”
“أستاذ! المزيد من النفقات يعرضنا لخطر إفلاس الإقطاعية. أرجوك…”
“أعني ~، تلك المرأة هناك. تلك المرأة.”
تجمدت يرييل، واقفة دون حركة وكأنها توقفت عن التنفس، قبل أن تشير فجأة إلى النافذة.
توقفت فجأة عن الحديث، وعضت على أسنانها، وبدأت تهمهم. نظرت إليها متسائلًا.
“عليكِ أن تعطيني تلك الوثيقة… إنها عقد مهم.”
“لماذا تكرهين جولي كثيرًا؟”
“هذا…”
“…”
“حسنًا.”
عضت يرييل على شفتها للحظة دون أن تقول شيئًا.
أبعدته عن القصر باستخدام التحريك الذهني وتوجهت إلى السيارة المنتظرة في الحديقة. من النافذة المفتوحة، ظهر وجه مألوف.
“عندما ذهبت إلى الجامعة، كنت الوحيدة التي كانت وحيدة. لأن شخصًا ما كان ذاهبًا إلى مسابقة المبارزة.”
عادةً ما يرتدي السحرة العباءات. وإذا كانوا متوجهين إلى مكان خطير، فإنهم يرتدون دروعًا جلدية مسحورة. ولكن إيفرين كانت ترتدي درعًا من السلاسل المعدنية. ومع ذلك، الحديد ليس له فائدة للسحرة. بل إنه يعيق استخدام السحر.
“غيرة.”
تجمدت يرييل، واقفة دون حركة وكأنها توقفت عن التنفس، قبل أن تشير فجأة إلى النافذة.
“لا، ليست كذلك!”
امتلأت عيناها القرمزيتان بالدهشة وهي تقيّم الوضع. حركة واحدة دمرت التوازن بين الجانبين.
صرخت يرييل. أومأت برأسي وعدت إلى مقعدي، وأخرجت كتابًا.
نظرت صوفيان إلى ديوكلين، وحدقت عينيها فيه بحدة. ومع ذلك، لم يتجنب ديوكلين نظرتها.
“… هيه.”
توقف صوت حجارة “غو” عند نقطة ما. توقفت يد صوفيان. الحجارة البيضاء التي لم تستطع اللحاق بها قد أصبحت بالفعل قلعة منيعة تهيمن على الوسط.
بينما كانت تراقبني وأنا أقلب الصفحات، بدأت يرييل تتلعثم.
“سررت برؤيتك، أستاذ!”
“هل كنت تكرهني في ذلك الوقت؟”
أرسلت السيارة إلى الأمام وصعدت إلى المنصة. على الفور، لفتت انتباهي ثلاثة رؤوس: ألين، درينت، وإيفرين. كانوا مجتمعين ويتحدثون عن شيء ما.
“…”
هل أحتاج إلى إقناعهم بهذه الطريقة؟ هل أحتاج إلى شرح مبدأ عمل الولاعة لقرد شمبانزي؟ ألا يجب علي فقط أن أجعلهم يستخدمونها؟ كانت السيطرة الصارمة والصورة المرعبة للشرير فعالة في هذه الحالة. ضغطت على أولئك الذين لم يستمعوا إلى توقعاتي. وافقت الإمبراطورة صوفيان على أساليبي، لذا كان هناك العديد من الطرق للقيام بذلك.
عندما سمعت صوتها، تأملت قليلاً. هل كان يوكلين يكرهها؟
“أعتذر، جلالتك. أشعر أنني قد نمت قليلاً.”
… لا بد أنه كان كذلك.
وووووش-
“يرييل.”
– حقًا؟ أرى أن جميعها تحمل نفس الاسم، أليس كذلك؟
وضعت يدي فوق رأسها، وقفازاتي الجلدية يبعثر شعرها. نظرت يرييل نحوي وأنا أجيب بلطف، وأنا أنظر إلى عينيها المستديرتين واللطيفتين التي لا تشبه يوكلين إطلاقًا.
“كنت أعلم أنكِ ستقولين ذلك.”
“أنا لا أكرهك.”
“لأن شغف جلالتك مؤثر.”
“…”
قامت صوفيان بالحركة الثالثة والثلاثين بينما تسأله. كانت الحجارة السوداء والبيضاء على اللوح تشكل مباراة متكافئة.
تجمدت يرييل، واقفة دون حركة وكأنها توقفت عن التنفس، قبل أن تشير فجأة إلى النافذة.
نظر ديكولين إلى جولي بعينين باردتين وحادتين، لكنها لم تتجنب نظرته. بعد تبادل النظرات لفترة، أشار ديكولين إلى مساعده.
“لنخرج! لقد وصلنا!”
“ريكاورداك ملكي. اعتقدت أن الأمر سيكون غير مريح، لذا اشتريتها مسبقًا.”
لقد وصلنا للتو إلى المحطة.
“لن تكون هناك تحيات خاصة، وسنحافظ على النظام الحالي.”
“حسنًا.”
أغلقت باب السيارة. من خلال النافذة، كانت يرييل ترتدي تعبيرًا مدهشًا.
نزل رين أولًا وفتح باب السيارة.
“نعم. سيدي.”
“سأحمي هاديكاين.”
“هل أنت مستعد؟”
ثم أعلنت يرييل قرارها.
أغلقت باب السيارة. من خلال النافذة، كانت يرييل ترتدي تعبيرًا مدهشًا.
“… إنها إقطاعيتنا.”
نظرت صوفيان إلى ديوكلين، وحدقت عينيها فيه بحدة. ومع ذلك، لم يتجنب ديوكلين نظرتها.
نظرت نحوها. كانت تسعل بشدة كما لو كانت محرجة، لكن كان هناك شيء يزعجني قليلًا.
“اذهب.”
“يرييل.”
تمتم أيلهم وهو غير راضٍ. ألقت جولي نظرة عليه ثم استدارت عند سماع صوت حوافر خافت. رائحة ديكولين المميزة جاءت مع الرياح.
“م- ماذا؟”
نقرت-!
“لا تتوقفي عن استخدام الألقاب معي. لم أسمح بذلك أبدًا.”
“نعم.”
“…”
أعجب الوزراء، لكن الخدم القدامى، بمن فيهم روميلوك، كانوا مستائين جدًا من استعراض ديوكلين لقوته.
صرخت-!
“مرحبًا، لا داعي للاعتذار. اذهبي بسرعة أيضًا! إنه بارد بشكل لا يُصدق!”
أغلقت باب السيارة. من خلال النافذة، كانت يرييل ترتدي تعبيرًا مدهشًا.
“أوه، نعم. آسفة. تفضل.”
“رين. انطلق.”
ديوكلين قام بحجبها بمهارة؛ فارتعش حاجبا صوفيان. هذا الرجل، الإيماءة التي وضع بها الحجر كانت خفيفة للغاية. هل كان دائمًا بهذا الهدوء؟ لم يكن الأمر يتعلق بالإيماءة أو وضعية جسده فقط. طاقته بأكملها كانت تنقل راحته.
“نعم. سيدي.”
— “ألف إيلن في كل واحدة منها. في كل مرة أحصل فيها على راتبي، أقسمه وأستثمره كله. بعد رحلة العمل، سيتضاعف أو يتضاعف ثلاث مرات. في غضون ثلاث سنوات، سيصل إلى مئة ضعف. سيكون هذا هو رصيدنا المستقبلي والدعامة…”
أرسلت السيارة إلى الأمام وصعدت إلى المنصة. على الفور، لفتت انتباهي ثلاثة رؤوس: ألين، درينت، وإيفرين. كانوا مجتمعين ويتحدثون عن شيء ما.
نظرت جولي إلى ديكولين، لكنها لم تستطع تحريك شفتيها. لم تستطع قول شيء. لو كانت تعلم كيف تلعنه، لكانت لعنته. ومع ذلك، لم تضع جولي في حياتها كلها أي كلمات بذيئة على لسانها. وسيظل ذلك كذلك لبقية حياتها.
– ها. انظر جيدًا إلى هذا. واحدة من هذه الشركات الأربع ستصعد حتمًا.
عند نداء صوفيان، ظهر رجل عجوز يرتدي الزي الرسمي. كان سيدًا من الأرخبيل يمكنه كتابة التعليقات والتدوينات.
– حقًا؟ أرى أن جميعها تحمل نفس الاسم، أليس كذلك؟
“انظر إلى جدية صاحبة الجلالة. إنه أمر مؤثر للغاية، ويثير إعجابي بعمق. لقد نشأت بشكل جيد…”
— “كم وضعت فيها، ليف؟”
نقرت-!
— “ألف إيلن في كل واحدة منها. في كل مرة أحصل فيها على راتبي، أقسمه وأستثمره كله. بعد رحلة العمل، سيتضاعف أو يتضاعف ثلاث مرات. في غضون ثلاث سنوات، سيصل إلى مئة ضعف. سيكون هذا هو رصيدنا المستقبلي والدعامة…”
نقرة، نقرة، نقرة.
إيفرين كانت تثيرهم. وعندما تعمدت الاقتراب منهم، محدثًا ضجة بخطواتي، استدار الثلاثة جميعًا.
أشار ديكولين إلى الغابة الصنوبرية حول ريكورداك.
“أوه. الأستاذ هنا!”
نقرة، نقرة، نقرة—
“مرحبًا.”
كانت يرييل. فتحت الباب وجلست بجانبها.
“أنت هنا.”
بسبب ذلك، ظهر بعض الأشخاص المزعجين جدًا. أجبرتهم على إنقاذ إقطاعياتهم، لكن اللورد والنبلاء كانوا يتوسلون. حدقت في النبيل الواقف عند مدخل قصري.
عندما سمعت تحيات مختلفة من كل واحد منهم، نظرت إلى ملابسهم. كان ألين ودينت يرتديان ملابس عادية، لكن إيفرين كانت تبدو سخيفة.
ارتعش أيلهم وهو يحييهم. وأدارت إيفرين وجهها بغضب.
“إيفرين. هل تظنين أنكِ فارسة؟”
“أستاذ! أرجوك. سأفعل أي شيء-”
“ماذا؟”
نقرة.
عادةً ما يرتدي السحرة العباءات. وإذا كانوا متوجهين إلى مكان خطير، فإنهم يرتدون دروعًا جلدية مسحورة. ولكن إيفرين كانت ترتدي درعًا من السلاسل المعدنية. ومع ذلك، الحديد ليس له فائدة للسحرة. بل إنه يعيق استخدام السحر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“أوه، هذا؟ هناك الكثير من الحيوانات الطائرة حول ريكورداك. لذا- آه!”
تحقيق تم بمشاركة الحرس الملكي، سجلات القصر الإمبراطوري، وتهديد من خلال أموال بنك يوكلين… كانت هذه فقط قمة جبل الجليد.
قمت بتفكيك درعها باستخدام التحريك الذهني.
الحركة السادسة والسبعون للجانب الأبيض. حدثت كتموجات على سطح الماء. لكن حينها، لم تكن صوفيان تنظر إلى اللوح بل إلى ديوكلين.
“لا! هذا كان باهظ الثمن-!”
نظر إلى صوفيان وديوكلين بامتعاض وأعلن بداية المباراة.
* * *
فجأة، تحدث ديوكلين. رفعت صوفيان رأسها ببطء لتنظر إليه. في مواجهة تلك النظرة الباردة، سأل ديوكلين.
في هذه الأثناء، كانت جولي تنتظر شخصًا على وشك الوصول عند مدخل ريكورداك مع الحارس وعدد من الفرسان وأيهلوم.
راقب ديوكلين صوفيان.
“متى سيصل؟ أنا أتجمد.”
“لا تتوقفي عن استخدام الألقاب معي. لم أسمح بذلك أبدًا.”
تمتم أيلهم وهو غير راضٍ. ألقت جولي نظرة عليه ثم استدارت عند سماع صوت حوافر خافت. رائحة ديكولين المميزة جاءت مع الرياح.
“أعتذر، جلالتك. أشعر أنني قد نمت قليلاً.”
قبضت جولي على فكها.
“يرييل.”
“…أوه. لقد وصل!”
“اقطعوا الغابة وأقيموا مساكننا.”
أشار فرسان القصر الإمبراطوري إلى حصانين كانا يجريان على الأفق. كان ديكولين في المقدمة، ووضعية ركوبه كانت مثالية ككتاب مدرسي.
“هذا هو الفرق. لقد فزت.”
“الأستاذ يبدو وكأنه لوحة… هممم.”
هل أحتاج إلى إقناعهم بهذه الطريقة؟ هل أحتاج إلى شرح مبدأ عمل الولاعة لقرد شمبانزي؟ ألا يجب علي فقط أن أجعلهم يستخدمونها؟ كانت السيطرة الصارمة والصورة المرعبة للشرير فعالة في هذه الحالة. ضغطت على أولئك الذين لم يستمعوا إلى توقعاتي. وافقت الإمبراطورة صوفيان على أساليبي، لذا كان هناك العديد من الطرق للقيام بذلك.
ألقى فرسان القصر الإمبراطوري نظرة على جولي وسعلوا، لكنها لم تظهر أي رد فعل. كان صوت حوافر الخيول يزداد وضوحًا، ودرجة الحرارة كانت تزداد برودة. المانا التي أطلقتها جولي بشكل غير واعي جمدت الهواء.
نظر إلى صوفيان وديوكلين بامتعاض وأعلن بداية المباراة.
“يا إلهي، إنه بارد! إنه بارد!”
“هل أنتِ غاضبة؟”
عندما اشتكى أيلهم، الذي كان يرتدي عباءة صوفية ومعطفًا، إلى جولي، بدأت سرعة الحصان تتباطأ تدريجيًا حتى توقف ديكولين أمامهم أخيرًا.
“حسنًا.”
“سررت برؤيتك، أستاذ!”
وضعت يدي فوق رأسها، وقفازاتي الجلدية يبعثر شعرها. نظرت يرييل نحوي وأنا أجيب بلطف، وأنا أنظر إلى عينيها المستديرتين واللطيفتين التي لا تشبه يوكلين إطلاقًا.
اقترب فرسان القصر الإمبراطوري من ديكولين وأظهروا احترامهم له. رد عليهم ديكولين بإيماءة ونزل عن حصانه برفقة مساعديه.
“لا، ليست كذلك!”
“مرحبًا. ديكولين. ليف، لم أرك منذ زمن.”
قامت صوفيان بالحركة الثالثة والثلاثين بينما تسأله. كانت الحجارة السوداء والبيضاء على اللوح تشكل مباراة متكافئة.
ارتعش أيلهم وهو يحييهم. وأدارت إيفرين وجهها بغضب.
من ناحية أخرى، ألقى ديكولين نظرة على مشهد ريكورداك بعين مفتوحة. كانت المساحة الفارغة والشتاء القاسي لا يتناسبان مع ديكولين.
“…”
“…”
نظرت جولي إلى ديكولين، لكنها لم تستطع تحريك شفتيها. لم تستطع قول شيء. لو كانت تعلم كيف تلعنه، لكانت لعنته. ومع ذلك، لم تضع جولي في حياتها كلها أي كلمات بذيئة على لسانها. وسيظل ذلك كذلك لبقية حياتها.
عادةً ما يرتدي السحرة العباءات. وإذا كانوا متوجهين إلى مكان خطير، فإنهم يرتدون دروعًا جلدية مسحورة. ولكن إيفرين كانت ترتدي درعًا من السلاسل المعدنية. ومع ذلك، الحديد ليس له فائدة للسحرة. بل إنه يعيق استخدام السحر.
“هممم.”
“يرييل.”
من ناحية أخرى، ألقى ديكولين نظرة على مشهد ريكورداك بعين مفتوحة. كانت المساحة الفارغة والشتاء القاسي لا يتناسبان مع ديكولين.
“نعم. سيدي.”
“من هنا إلى هناك.”
ثم وضع الحركة الثلاثين. شعرت صوفيان ببعض الانزعاج، متسائلة إن كان هذا مجرد كلام لتشتيت انتباهها، لكنها أجابت.
أشار ديكولين إلى الغابة الصنوبرية حول ريكورداك.
نقرة، نقرة، نقرة—
“اقطعوا الغابة وأقيموا مساكننا.”
“هل أنتِ غاضبة؟”
“أوه، فكرة جيدة-”
“أستاذ! أرجوك. سأفعل أي شيء-”
“ريكاورداك هي ملك فرييدن.”
— “زيت، رئيس فرييدن، وديكولين، رئيس يوكلين، نقلا 51% من حقوق والتزامات معسكر ريكورداك إلى يوكلين باتفاق متبادل. في المقابل، تدفع يوكلين لفرييدن 30 مليون إيلنس، وسيتم إدارة وملكية ريكورداك مباشرة من قبل ديكولين أو شخص يعيّنه ديكولين.”
تدخلت جولي. عندما أصبحت المسألة ضمن مهامها، كان عليها أن تقول شيئًا.
لم تظهر صوفيان أي تعبير، لكن صوت شيء ينكسر في رأسها كان واضحًا.
“لا يمكنك فقط قطعها. الغابة تعمل كحاجز جيد، والمعالجون يعتمدون على العيش منها—”
“نعم.”
“كنت أعلم أنكِ ستقولين ذلك.”
“أنت هنا.”
نظر ديكولين إلى جولي بعينين باردتين وحادتين، لكنها لم تتجنب نظرته. بعد تبادل النظرات لفترة، أشار ديكولين إلى مساعده.
في هذه الأثناء، كانت جولي تنتظر شخصًا على وشك الوصول عند مدخل ريكورداك مع الحارس وعدد من الفرسان وأيهلوم.
“ألين.”
“ألين.”
“نعم.”
راقب ديوكلين صوفيان.
ناول ألين جولي ورقة بينما كانت لا تزال تحدق في ديكولين.
ديوكلين قام بحجبها بمهارة؛ فارتعش حاجبا صوفيان. هذا الرجل، الإيماءة التي وضع بها الحجر كانت خفيفة للغاية. هل كان دائمًا بهذا الهدوء؟ لم يكن الأمر يتعلق بالإيماءة أو وضعية جسده فقط. طاقته بأكملها كانت تنقل راحته.
“تفحصيها.”
– ها. انظر جيدًا إلى هذا. واحدة من هذه الشركات الأربع ستصعد حتمًا.
قال ذلك وهي تنظر إلى الورقة. وظلت عيناها ثابتتين لبعض الوقت.
“…”
[اتفاقية فرييدن-يوكلين]
تحطم-!
— “زيت، رئيس فرييدن، وديكولين، رئيس يوكلين، نقلا 51% من حقوق والتزامات معسكر ريكورداك إلى يوكلين باتفاق متبادل. في المقابل، تدفع يوكلين لفرييدن 30 مليون إيلنس، وسيتم إدارة وملكية ريكورداك مباشرة من قبل ديكولين أو شخص يعيّنه ديكولين.”
اقترب فرسان القصر الإمبراطوري من ديكولين وأظهروا احترامهم له. رد عليهم ديكولين بإيماءة ونزل عن حصانه برفقة مساعديه.
بمعنى آخر، يعني هذا أن ديكولين قد اشترى ريكورداك بعد دفع 30 مليون إيلن لهذه الأرض عديمة الفائدة. جولي كانت عاجزة عن الكلام.
“لا تتوقفي عن استخدام الألقاب معي. لم أسمح بذلك أبدًا.”
“…”
عندما سمعت صوتها، تأملت قليلاً. هل كان يوكلين يكرهها؟
“ريكاورداك ملكي. اعتقدت أن الأمر سيكون غير مريح، لذا اشتريتها مسبقًا.”
“لن تكون هناك تحيات خاصة، وسنحافظ على النظام الحالي.”
نظر ديكولين حوله بينما كان فرسان القصر الإمبراطوري ينظرون إليه بإعجاب.
“لماذا تكرهين جولي كثيرًا؟”
“لن تكون هناك تحيات خاصة، وسنحافظ على النظام الحالي.”
استندت صوفيان إلى ظهر كرسيها دون أن تنبس بكلمة. كنا مرة أخرى في غرفة التدريس.
سرعان ما عادت نظرته إلى جولي. وقد شعرت جولي بإحساس غريب من العجز، فقبضت على يدها وحدقت في الورقة المجعدة بيدها.
“مرحبًا. ديكولين. ليف، لم أرك منذ زمن.”
“سنبدأ بقطع الأشجار. استخدموا السجناء كعمال.”
وضعت صوفيان أصابعها على صدغها وهمست.
“نعم، سيدي!”
نقرت-!
رد فرسان القصر الإمبراطوري بحيوية، ومر ديكولين بجانبهم. جولي، التي كانت واقفة هناك، لاحظت فجأة شخصًا ينقر عليها.
* * *
“عليكِ أن تعطيني تلك الوثيقة… إنها عقد مهم.”
عادةً ما يرتدي السحرة العباءات. وإذا كانوا متوجهين إلى مكان خطير، فإنهم يرتدون دروعًا جلدية مسحورة. ولكن إيفرين كانت ترتدي درعًا من السلاسل المعدنية. ومع ذلك، الحديد ليس له فائدة للسحرة. بل إنه يعيق استخدام السحر.
كان ألين، الأستاذ المساعد لديكولين.
“ليس غضبًا. إنه الرغبة في الفوز، جلالتك.”
أومأت جولي برأسها.
“لنبدأ.”
“أوه، نعم. آسفة. تفضل.”
“تجاهلي ذلك.”
“مرحبًا، لا داعي للاعتذار. اذهبي بسرعة أيضًا! إنه بارد بشكل لا يُصدق!”
بسبب ذلك، ظهر بعض الأشخاص المزعجين جدًا. أجبرتهم على إنقاذ إقطاعياتهم، لكن اللورد والنبلاء كانوا يتوسلون. حدقت في النبيل الواقف عند مدخل قصري.
ابتسم ألين وتبع ديكولين. ومع ذلك، بقيت جولي وحدها تراقبهم وهم يبتعدون.
“غيرة.”
وووووش-
“ليس غضبًا. إنه الرغبة في الفوز، جلالتك.”
رياح باردة عصفت بشعرها.
نقرة، نقرة، نقرة—
*****
شكرا للقراءة
Isngard
قمت بتفكيك درعها باستخدام التحريك الذهني.
نقرت-!
