التوغل (1)
الفصل 164: التوغّل (1)
“إيلهم. لقد وصلت إلى 3.5.”
في الطابق السابع والسبعين من برج السحر، في مكتب الأستاذ الرئيسي، جلست على مكتبي وأعدت الحسابات والبحوث. عشرات من التحقق المتقاطع، مئات من فحوص العينات، واستكشاف المواد باستخدام مكتبة الجامعة الضخمة. ومع ذلك، لم أضع في الاعتبار احتمال أن تكون توقعاتي خاطئة. كان الأمر مجرد إيجاد قيمة الفرق حسب المنطقة.
للحظة، تجمد تعبير جولي مرة أخرى.
-نعم. لقد تحققت. ان تركيز التربة في روهالاكان أقل.
“نعم؟ آه، نعم. لدي الكثير من الاستفسارات. منذ حوالي ثلاثة أيام…”
تحدثت يرييل عبر الكرة الكريستالية. كانت قيمة التأثير في روهالاكان أقل مما هي عليه في الشمال. ومع ذلك، كانت ضعف ما كانت عليه قبل 19 عامًا، ولكن إذا كان الأمر يتعلق بهاديكين ويوكلين، فكان ذلك كافيًا للحفاظ على دفاعاتهما.
“واو. لديهم أجساد عظيمة لأنهم قتلوا بعض الناس، أليس كذلك؟ يبدو أنهم يمتلكون بعض المهارات أيضًا.”
“لا تبخلوا في النفقات.”
* * *
-لن أفعل، ولكن-
أومأت دون تردد.
“سأنهي المكالمة.”
“أنت ذاهب إلى الشمال مرة أخرى.”
-مهلاً، انتظر. تباً-
“كل هذا لأن دكولين قادم. في هذه المنطقة النائية، القصر الإمبراطوري وعدة فرسان آخرين يتصارعون للحصول على دعمه. يحاولون بناء بعض الروابط مع دكولين.”
أغلقت المكالمة واتصلت بالشخص التالي.
“روابط…”
-أستاذ ديكولين، هذا بيتان. سأرسل لك تركيز التربة.
“أوه!”
“حسنًا.”
“نعم. لا بأس، لكنني سأطرح سؤالاً على جلالتك. هل أنت بخير؟”
-نعم. مهما قال الناس، أثق بك. فقط اعلم ذلك.
نظرت جولي إلى الوثيقة. لكن الأسماء في القائمة كانت مزعجة لدرجة أنها قرأتها بعيون متسعة.
بهذه الطريقة، بين نبلاء الإمبراطورية، تعاون البعض مثل بيتان، بينما رفض البعض الآخر. خصوصًا الشمال، حيث أعرب معظمهم عن استيائهم. بالطبع، بسبب التكاليف الباهظة.
“500 مليون إيلنس…”
“…أستاذ.”
“…لم أقل إنني لن أذهب. سأذهب، لكن…”
تحدثت ألين من مكانها في زاوية المكتب. كانت قد تحولت إلى باندا بسبب الهالات السوداء تحت عينيها ودفنت تحت كومة من الوثائق.
“إلياد أهدتني هذا. غليثيون اشتراه بنفسه.”
“هذا طلب مقابلة. الأكاديمية تطلب محاضرة… متعلقة بتوقعات موجة الوحوش هذه…”
-نعم. لقد تحققت. ان تركيز التربة في روهالاكان أقل.
كان من المحتم أن يواجه أي اختراق مقاومة شديدة. لو لم تكن هذه اللحظة جزءًا من المهمة الرئيسية، لكنت شككت فيها ايضا ولو لمرة واحدة.
-أستاذ ديكولين، هذا بيتان. سأرسل لك تركيز التربة.
“سيكون ذلك مرهقًا.”
أغلقت المكالمة واتصلت بالشخص التالي.
“نعم… مع جدول كهذا، ستحتاج للسفر عبر القارة لمدة شهرين على الأقل…”
عند التفكير في الأسهم، تذكرت شيئًا. قبل أيام، استثمرت في رجل الثروة العظيمة. لقد مر وقت طويل، لذا علي التحقق من الأمر.
نظرت إلى الخارج من النافذة. رحب بي منظر الشتاء الذي لا نهاية له وسماء شاحبة وذابلة.
“واو. لديهم أجساد عظيمة لأنهم قتلوا بعض الناس، أليس كذلك؟ يبدو أنهم يمتلكون بعض المهارات أيضًا.”
“سأفعل ذلك.”
“هذا هو الأستاذ الذي استأجرته ليعلمكم الجو. إنه الشخص الذي أثار ضجة كبيرة هذه المرة بتنبؤه بالحدث الوحشي القادم. دكولين!”
من الآن فصاعدًا، سنصل إلى نقطة تحول كبيرة في المهمة الرئيسية. ولكن معرفة وفاتي مسبقًا ساعدت في هذه الحالة. مهما كان الأمر، على الأقل لن أموت هذا الشتاء.
“حسنًا.”
“نعم… أنا… أؤمن بنظريتك أيضًا…”
كانت جولي بلا تعبير تمامًا، باستثناء ربما تجعيد حاجبها قليلاً. ضحك إيلهيم.
“ألم تنامي يا ألين؟”
“إيلهم. اذهب.”
“نعم؟ آه، نعم. لدي الكثير من الاستفسارات. منذ حوالي ثلاثة أيام…”
مسحت إيفرين نفسها بتعويذة التنظيف، وفقط عندها أجبتها.
“يمكنك الذهاب للنوم.”
“حسنًا. لكن، لا تسيئي فهمي. لا أقصد السخرية منك. فقط، أليس الأمر غريبًا بعض الشيء؟ ألا تعتقدين ذلك أيضًا؟”
“نعم…”
ريكروداك.
أومأت ألين برأسها بعينين مشوشتين. نظرت إلى الإشعار الرسمي الذي جلبته.
“يكفي. اجلس وتوقف عن الكلام.”
[ إلى الأستاذ الرئيسي ديكولين من برج الإمبراطورية]
“قبل أن يغادر إلى ريكوردك في الشمال، سنبدأ المباراة الثالثة. دع الوزراء يكتبون الملاحظات ويتعلمون بجدية. هذا الأستاذ وأنا سنظهر لكم أن الجو هكذا تمامًا….”
─لقد قرأت بتمعن التوقعات التي قدمتها. أعلم أن جميع أنواع الشائعات تتداول بين نبلاء الإمبراطورية. ومع ذلك، توقعاتك تجعل الناس يفكرون في التسبب في فوضى كبيرة وأضرار مكلفة للقارة، خاصة في الشمال…
“سألعب مباراة كبيرة أمام جميع الوزراء. هل أنت موافق على ذلك؟”
قرأت رسائل الشك والأسف التي أرسلتها العديد من العائلات.
[ إلى الأستاذ الرئيسي ديكولين من برج الإمبراطورية]
* * *
“لا بأس.”
“آه…”
أومأت ألين برأسها بعينين مشوشتين. نظرت إلى الإشعار الرسمي الذي جلبته.
كانت إيفرين تمر بوقت عصيب هذه الأيام. في المكتبة، في المختبر، في السكن الجامعي، كانت تكتب مخاوفها في دفتر ملاحظات.
“نعم… مع جدول كهذا، ستحتاج للسفر عبر القارة لمدة شهرين على الأقل…”
[لماذا يموت ديكولين؟]
“على ماذا.”
إيفرين لم تتذكر ما سيحدث في المستقبل. لا، لم تستطع. بالطبع، ذهبت إلى أماكن مختلفة، مثل المكتبة وشركة نشر الصحف وغيرها. ولكن في ذلك المستقبل، كان هناك فترة مفقودة. بمعنى آخر، لم يكن هناك سجل واحد لنقطة بين سنتين إلى ثلاث سنوات لاحقة.
“حسنًا. يا إلهي، حتى أنني اضطررت للمجيء إلى ريكروداك بسبب اختبار الرئيس… لم يكن يجب أن أتقدم.”
“ماذا حدث…؟”
“نعم، هراء.”
ومع ذلك، كان هناك شيء واحد كانت إيفرين تعرفه.
تحت نظر العديد من الخدم، جلست مقابلها. نظرت إلي صوفيان وابتسمت بلوي شفتيها.
[شركة روهون للتجارة المحدودة.]
“هاه… ماذا الآن؟”
الشيء الوحيد هو أن شركة روهون للتجارة، وهي عامل غير معروف حاليًا، ستضرب النجاح في المستقبل. اكتشفت ذلك بالصدفة أثناء حديثها مع التجار. لم تكن تعرف الكثير عن الأسهم، لكنها حفظت الاسم لأنها اعتقدت أن الاستثمار فيها سيجعلها ثرية.
“نعم.”
“مرة أخرى.”
“لا تبدين بخير.”
[شركة روهون للتجارة المحدودة.]
فتحت جولي فمها قليلاً. لاحظ إيلهم ذلك وتمتم بابتسامة ساخرة.
[شركة روهومي للتجارة المحدودة.]
انحنوا لتحية صوفيان، وتمكنت من رؤية المكان المخصص للمباراة قد أُعد بالفعل. لوحات جو والأحجار وضعت على ساحة واسعة.
[شركة روهول للتجارة المحدودة.]
سمع إيلهم جولي تطحن أسنانها.
أثناء بحثها عن أفضل الأسهم، وجدت روهون وروهومي وروهول. كانت هناك ثلاث شركات أخرى.
كانت جولي بلا تعبير تمامًا، باستثناء ربما تجعيد حاجبها قليلاً. ضحك إيلهيم.
“هل أستثمر ربعًا في كل واحدة…”
غادرت إيفرين غرفة التدريب. لا زلت أسمع شكاواها وهي تمشي في الرواق.
نظرت إيفرين بخلسة إلى راتبها. أربعة آلاف إلنس. لن يكون سيئًا إذا اشترت في كل واحدة بألف إلنس. بالطبع، كانت رعايتها قد تراكمت لتصل إلى مئات الآلاف من الإلنس، لكنها لم تستطع استخدام هذا المال لهذا الغرض.
نظرت إيفرين بخلسة إلى راتبها. أربعة آلاف إلنس. لن يكون سيئًا إذا اشترت في كل واحدة بألف إلنس. بالطبع، كانت رعايتها قد تراكمت لتصل إلى مئات الآلاف من الإلنس، لكنها لم تستطع استخدام هذا المال لهذا الغرض.
السبب الرئيسي لذلك كان كبرياءها، والآن بعد أن تأكدت أن الراعي كان ديكولين، ستنتظر حتى تحصل على اعتراف كامل من ديكولين. بمعنى آخر، بعد أن تفهم تمامًا أطروحة ديكولين لونا. بعد ذلك، ستستخدم المال بحرية.
“سيكون ذلك مرهقًا.”
“مرحبًا.”
“نعم. ومع ذلك، هناك جهاز سحري متصل بقلوبهم، لذا يمكننا التدخل فورًا إذا تسببوا في مشكلة. لا داعي للقلق.”
ناداها صوت حاد. استدارت إيفرين وتفاجأت برؤية عدوتها القديمة، لوسيا.
كادت صوفيان أن تلعن بردة فعل فورية. برزت عروقها على جانبي رأسها.
“ماذا؟ هل أتيت هنا لاستفزازي؟”
الفصل 164: التوغّل (1)
ضيقت إيفرين عينيها، لكن لوسيا ابتسمت وهزت رأسها.
ومع ذلك، كان هناك شيء واحد كانت إيفرين تعرفه.
“لا. جئت لأهنئك~.”
“نعم…”
“على ماذا.”
“همف.”
“سمعت أنك ذاهبة إلى ريكروداك.”
تدلى فك إيفرين، واتسعت عيناها بحجم كرة القدم.
ريكروداك؟ عبست إيفرين. ما هذا الهراء فجأة؟
“نعم، لم أرك منذ زمن. اجلس من فضلك.”
“ماذا؟ لقد عدنا للتو من الشمال، حسنًا؟”
“ماذا… ما هذا؟!”
“أعلم.”
“نعم… مع جدول كهذا، ستحتاج للسفر عبر القارة لمدة شهرين على الأقل…”
“ماذا تعرفين؟ قلت للتو أننا عدنا.”
[شركة روهون للتجارة المحدودة.]
“…ماذا، ألا تعرفين؟”
“حسنًا. أنا ذاهب. أنا ذاهب. أراكِ لاحقًا؟ سنكون في نفس المكان لفترة.”
“ماذا.”
“نعم… أنا… أؤمن بنظريتك أيضًا…”
عندما سألت إيفرين مرة أخرى، مدت لوسيا قطعة من الورق بوجهها فزاد من غضبها. تحول نظر إيفرين إلى الوثيقة.
-أستاذ ديكولين، هذا بيتان. سأرسل لك تركيز التربة.
“ماذا… ما هذا؟!”
“التدريب العملي يبدأ اليوم.”
اتسعت عيناها. قفزت إيفرين وخرجت مسرعة. في الطابق الأول من البرج، في البهو، كان أعضاء ناديها مجتمعين، بما في ذلك جوليا. كانوا جميعًا قلقين عليها.
سمع إيلهم جولي تطحن أسنانها.
“إيفي! سمعت الأخبار! أنتِ ذاهبة إلى ريكروداك!”
أومأت ألين برأسها بعينين مشوشتين. نظرت إلى الإشعار الرسمي الذي جلبته.
“ماذا-؟! لم أكن أعرف!”
“نعم…”
كانت إيفرين في حيرة.
أومأت صوفيان وفتحت البوابة. فورًا، سمعت أصوات الهتافات من العديد من الوزراء.
* * *
إيفرين لم تتذكر ما سيحدث في المستقبل. لا، لم تستطع. بالطبع، ذهبت إلى أماكن مختلفة، مثل المكتبة وشركة نشر الصحف وغيرها. ولكن في ذلك المستقبل، كان هناك فترة مفقودة. بمعنى آخر، لم يكن هناك سجل واحد لنقطة بين سنتين إلى ثلاث سنوات لاحقة.
طرق، طرق– طرق، طرق، طرق– طرق، طرق، طرق، طرق–
“حسنًا. لكن، لا تسيئي فهمي. لا أقصد السخرية منك. فقط، أليس الأمر غريبًا بعض الشيء؟ ألا تعتقدين ذلك أيضًا؟”
كنت بالفعل أعرف من يكون. بمجرد أن فتحت الباب بالتحريك الذهني، اندفع طالب بسرعة ووقف أمام مكتبي.
“هل جميع الأشخاص الذين يمارسون الرياضة هناك سجناء؟”
“أستاذ، أستاذ، أستاذ. ريكروداك، ماذا عن ذلك فجأة—”
“سأفعل ذلك.”
“سنذهب إلى ريكروداك خلال عطلتنا. ربما في غضون ثلاثة أشهر.”
“جلالتكِ صوفيان-!”
“أوه!”
توقفت صوفيان أمام البوابة. اعتقدت أنني فهمت ما كانت تنوي فعله حين التفتت إلي.
تدلى فك إيفرين، واتسعت عيناها بحجم كرة القدم.
“التدريب العملي يبدأ اليوم.”
“أ-أستاذ. ماذا عن إعادة النظر في الأمر؟ ليس من أجلي…”
كما بدأت في تدريب إيفرين. لقد تعرضت للضغط في ساحة تدريب برج السحر، لكن تقدمها كان جديرًا بالثناء.
توقفت للحظة وهي تحرك شفتيها.
“لا بأس.”
بلعت لعابها بصعوبة، متجنبة نظري، وخدشت صدغها… وأخيراً تحدثت بعد أن أظهرت كل عاداتها العصبية.
لوّت صوفيان شفتيها، ثم وقفت. نظرت إليها بحيرة طفيفة.
“…نحن لا نعرف ما قد يحدث. حتى أنت.”
بهذه الطريقة، بين نبلاء الإمبراطورية، تعاون البعض مثل بيتان، بينما رفض البعض الآخر. خصوصًا الشمال، حيث أعرب معظمهم عن استيائهم. بالطبع، بسبب التكاليف الباهظة.
“لا بأس.”
أومأت برأسي.
هززت رأسي.
نظرت جولي إلى الوثيقة. لكن الأسماء في القائمة كانت مزعجة لدرجة أنها قرأتها بعيون متسعة.
“لا يهم إذا لم تأتي معي. لقد قررت ذلك بمفردي، وليس أنت.”
“…”
“…”
─لقد قرأت بتمعن التوقعات التي قدمتها. أعلم أن جميع أنواع الشائعات تتداول بين نبلاء الإمبراطورية. ومع ذلك، توقعاتك تجعل الناس يفكرون في التسبب في فوضى كبيرة وأضرار مكلفة للقارة، خاصة في الشمال…
نظرت إيفرين إلي.
“لم يكن هناك أحد يحبك مثل دكولين. بالطبع، الطريقة التي فعل بها ذلك كانت مجنونة تمامًا. لماذا فجأة قد يفعل…”
“…لم أقل إنني لن أذهب. سأذهب، لكن…”
“حسنًا. أنا ذاهب. أنا ذاهب. أراكِ لاحقًا؟ سنكون في نفس المكان لفترة.”
أومأت برأسي.
“أوه، آسف. أنا آسف. سأذهب. آه صحيح، خذي هذا قبل أن أذهب.”
“إذن، استعدي.”
“سألعب مباراة كبيرة أمام جميع الوزراء. هل أنت موافق على ذلك؟”
“استعدي لما؟”
[شركة روهول للتجارة المحدودة.]
“التدريب العملي يبدأ اليوم.”
رفع إيلهم ذراعيه بإحراج.
“…أوه؟”
ناداها صوت حاد. استدارت إيفرين وتفاجأت برؤية عدوتها القديمة، لوسيا.
* * *
“نعم… أنا… أؤمن بنظريتك أيضًا…”
…كان لدي الكثير من العمل لأقوم به في هذا الموسم. كنت مسؤولًا عن المحاضرات المتقدمة، والأسئلة المتعلقة بالأطروحات، والتوقعات التي قدمتها. لم يكن هناك يوم واحد كنت فيه متفرغًا. كنت أسافر عبر القارة بالمنطاد والقطار.
“التدريب العملي يبدأ اليوم.”
بالطبع، كان هناك العديد من الأشخاص الذين كان عليّ مقابلتهم ممن لم يفهموا نظريتي، يصرخون ويقفزون مثل الشمبانزي. كان ذلك جزءًا من خيار ديكولين الفريد في التفكير. حاولت قمعه، لكنه كان صعبًا.
“نعم…”
كما بدأت في تدريب إيفرين. لقد تعرضت للضغط في ساحة تدريب برج السحر، لكن تقدمها كان جديرًا بالثناء.
انفتح الباب. نظرت جولي إلى الشخص الذي كان يطل من خلال الفجوة نصف المفتوحة، ولاحظت شعره الأصفر ووجهه الأبيض. دخل بابتسامة ناعمة.
“هل سنغادر… حوالي الأسبوع المقبل، أستاذ…؟”
كادت صوفيان أن تلعن بردة فعل فورية. برزت عروقها على جانبي رأسها.
كان ذلك فور انتهاء التدريب. اقتربت مني إيفرين، التي كان جسدها مبتلًا بالعرق، وسألت. نظرت إليها بهدوء.
في الطابق السابع والسبعين من برج السحر، في مكتب الأستاذ الرئيسي، جلست على مكتبي وأعدت الحسابات والبحوث. عشرات من التحقق المتقاطع، مئات من فحوص العينات، واستكشاف المواد باستخدام مكتبة الجامعة الضخمة. ومع ذلك، لم أضع في الاعتبار احتمال أن تكون توقعاتي خاطئة. كان الأمر مجرد إيجاد قيمة الفرق حسب المنطقة.
“…أوه.”
كانت الضوضاء هائلة.
مسحت إيفرين نفسها بتعويذة التنظيف، وفقط عندها أجبتها.
“…أستاذ.”
“ربما.”
“التدريب العملي يبدأ اليوم.”
“…حسنًا. سأعمل بجد للتحضير.”
“هل هذا صحيح؟”
غادرت إيفرين غرفة التدريب. لا زلت أسمع شكاواها وهي تمشي في الرواق.
“ماذا؟ لقد عدنا للتو من الشمال، حسنًا؟”
-إنها عطلتي، ولا أستطيع حتى أخذ استراحة… يا إلهي. أنا منهكة. جسدي يؤلمني. كما أحتاج لشراء أسهم.
مد إيلهم وثيقة.
عند التفكير في الأسهم، تذكرت شيئًا. قبل أيام، استثمرت في رجل الثروة العظيمة. لقد مر وقت طويل، لذا علي التحقق من الأمر.
عادت جولي للتركيز على قوائم التجنيد، والآن على الأسهم.
“…أعتقد أنه لم يتبق الكثير.”
نظرت جولي إلى الوثيقة. لكن الأسماء في القائمة كانت مزعجة لدرجة أنها قرأتها بعيون متسعة.
ثم فجأة، ظهرت فكرة في ذهني. الآن يمكنني مقابلة جولي. هل كانت لي أم لديكولين؟ بينما ابتعدت عنها، بدا أن شعورًا بالفراغ ينهش كل زاوية من جسدي وعقلي.
نظرت إيفرين إلي.
“هذا غباء.”
كانت إيفرين في حيرة.
حتى لو لم أتمكن من أن أكون معها، فإن مجرد القدرة على رؤيتها جعل قلبي ينبض.
غوين، رافائيل، سيريو. الفرسان المقربون من جولي والأساتذة الذين بلغوا ذروة مهاراتهم في المبارزة، مثل الجبل الأعلى جيلون وسيف النار يوفلي.
…كان شعورًا باهتًا.
كان ذلك فور انتهاء التدريب. اقتربت مني إيفرين، التي كان جسدها مبتلًا بالعرق، وسألت. نظرت إليها بهدوء.
* * *
“نعم. لا بأس، لكنني سأطرح سؤالاً على جلالتك. هل أنت بخير؟”
ريكروداك.
كانت ذالك التحذير الأخير. ابتسم إيلهم ونهض.
كانت جولي تجلس بهدوء في كرسي مكتبها وتتأمل، تفكر في الشخص الذي سيصل قريبًا. كانت تتظاهر بأنها بخير، لكنها لم تستطع مساعدتها. كانت تكبح كل مشاعرها بشدة، وفي الوقت نفسه، كانت تفكر في سكان الشمال الأبرياء. يمكن لجولي أن تتعاون مع عدوها من أجلهم. كطالبة في الفروسية، كان تمييزها بين الأمور العامة والخاصة شامل…
تحدثت يرييل عبر الكرة الكريستالية. كانت قيمة التأثير في روهالاكان أقل مما هي عليه في الشمال. ومع ذلك، كانت ضعف ما كانت عليه قبل 19 عامًا، ولكن إذا كان الأمر يتعلق بهاديكين ويوكلين، فكان ذلك كافيًا للحفاظ على دفاعاتهما.
طرق، طرق-
توقفت صوفيان أمام البوابة. اعتقدت أنني فهمت ما كانت تنوي فعله حين التفتت إلي.
ارتجفت جولي، لكنها أعدلت حلقها وتحدثت.
نظرت إلي صوفيان وصرخت. اقتربت منها بجسدي منحنٍ.
“ادخل.”
“…لم أقل إنني لن أذهب. سأذهب، لكن…”
انفتح الباب. نظرت جولي إلى الشخص الذي كان يطل من خلال الفجوة نصف المفتوحة، ولاحظت شعره الأصفر ووجهه الأبيض. دخل بابتسامة ناعمة.
بكلمات صوفيان، صاح الوزراء جميعهم في نفس الوقت.
“لقد مضى وقت طويل، أليس كذلك، جولي؟”
“تمهلي، تمهلي.”
كان إيلهيم، أحد أعضاء عصابة ديكولين السابقة وكبير جولي في الكلية. كان العقبة الصغيرة قبل لقاء ديكولين. أجابت جولي بوقار.
وقفت دون تساؤل. غادرت صوفيان غرفة التدريس وسارت في الممر.
“نعم، لم أرك منذ زمن. اجلس من فضلك.”
حتى لو لم أتمكن من أن أكون معها، فإن مجرد القدرة على رؤيتها جعل قلبي ينبض.
“حسنًا. يا إلهي، حتى أنني اضطررت للمجيء إلى ريكروداك بسبب اختبار الرئيس… لم يكن يجب أن أتقدم.”
“ماذا؟ لقد عدنا للتو من الشمال، حسنًا؟”
جلس إيلهيم في الكرسي بصوت متألم.
رفع إيلهم ذراعيه بإحراج.
“هل جميع الأشخاص الذين يمارسون الرياضة هناك سجناء؟”
حتى لو لم أتمكن من أن أكون معها، فإن مجرد القدرة على رؤيتها جعل قلبي ينبض.
“نعم.”
عندما سألت إيفرين مرة أخرى، مدت لوسيا قطعة من الورق بوجهها فزاد من غضبها. تحول نظر إيفرين إلى الوثيقة.
“واو. لديهم أجساد عظيمة لأنهم قتلوا بعض الناس، أليس كذلك؟ يبدو أنهم يمتلكون بعض المهارات أيضًا.”
نظرت إلى الخارج من النافذة. رحب بي منظر الشتاء الذي لا نهاية له وسماء شاحبة وذابلة.
“نعم. ومع ذلك، هناك جهاز سحري متصل بقلوبهم، لذا يمكننا التدخل فورًا إذا تسببوا في مشكلة. لا داعي للقلق.”
راقب إيلهيلم جولي وهو يقلد صوت أدريان. كان يمزح، لكن جولي ردت دون أي تعبير.
“أعلم. كان ديكالين هو من اخترعه.”
انحنوا لتحية صوفيان، وتمكنت من رؤية المكان المخصص للمباراة قد أُعد بالفعل. لوحات جو والأحجار وضعت على ساحة واسعة.
أومأت جولي برأسها بهدوء.
بلعت لعابها بصعوبة، متجنبة نظري، وخدشت صدغها… وأخيراً تحدثت بعد أن أظهرت كل عاداتها العصبية.
“على أي حال، سيكون ديكولين متأخرًا قليلاً.”
“هل جميع الأشخاص الذين يمارسون الرياضة هناك سجناء؟”
“…نعم.”
“ماذا تعرفين؟ قلت للتو أننا عدنا.”
“حسنًا، لكن لا أعتقد أنه كان يريد القدوم إلى ريكروداك. تلك الرئيسة فتاة شريرة، أليس كذلك؟ لا بد أنها أرسلته قائلةً: “سيكون الأمر ممتعًا لأنكما ستنفصلان~!”
* * *
راقب إيلهيلم جولي وهو يقلد صوت أدريان. كان يمزح، لكن جولي ردت دون أي تعبير.
“أنا، دكولين، وصلت بأمر جلالتك.”
“أعلم. لا بأس.”
حتى لو لم أتمكن من أن أكون معها، فإن مجرد القدرة على رؤيتها جعل قلبي ينبض.
“لا تبدين بخير.”
“حسنًا. أنا ذاهب. أنا ذاهب. أراكِ لاحقًا؟ سنكون في نفس المكان لفترة.”
“…”
-لن أفعل، ولكن-
“ارخي وجهك، امرأة.”
“ماذا-؟! لم أكن أعرف!”
“وجهي هكذا دائمًا.”
من الآن فصاعدًا، سنصل إلى نقطة تحول كبيرة في المهمة الرئيسية. ولكن معرفة وفاتي مسبقًا ساعدت في هذه الحالة. مهما كان الأمر، على الأقل لن أموت هذا الشتاء.
كانت جولي بلا تعبير تمامًا، باستثناء ربما تجعيد حاجبها قليلاً. ضحك إيلهيم.
كانت جولي تجلس بهدوء في كرسي مكتبها وتتأمل، تفكر في الشخص الذي سيصل قريبًا. كانت تتظاهر بأنها بخير، لكنها لم تستطع مساعدتها. كانت تكبح كل مشاعرها بشدة، وفي الوقت نفسه، كانت تفكر في سكان الشمال الأبرياء. يمكن لجولي أن تتعاون مع عدوها من أجلهم. كطالبة في الفروسية، كان تمييزها بين الأمور العامة والخاصة شامل…
“نعم، هراء.”
“ماذا تعرفين؟ قلت للتو أننا عدنا.”
“…ليس كذلك. من فضلك غادر؛ سنرتب لك الإقامة.”
“أليس هذا مثيرًا للفضول؟ سيتم بناء سكن جديد قريبًا. سيكون قصرًا.”
“حسنًا. لكن، لا تسيئي فهمي. لا أقصد السخرية منك. فقط، أليس الأمر غريبًا بعض الشيء؟ ألا تعتقدين ذلك أيضًا؟”
السبب الرئيسي لذلك كان كبرياءها، والآن بعد أن تأكدت أن الراعي كان ديكولين، ستنتظر حتى تحصل على اعتراف كامل من ديكولين. بمعنى آخر، بعد أن تفهم تمامًا أطروحة ديكولين لونا. بعد ذلك، ستستخدم المال بحرية.
“هاه… ماذا الآن؟”
“ماذا حدث…؟”
أطلقت جولي تنهيدة صغيرة وكأنها متعبة. نهض إيلهم ببطء وهز رأسه.
“نعم… مع جدول كهذا، ستحتاج للسفر عبر القارة لمدة شهرين على الأقل…”
“لم يكن هناك أحد يحبك مثل دكولين. بالطبع، الطريقة التي فعل بها ذلك كانت مجنونة تمامًا. لماذا فجأة قد يفعل…”
من الآن فصاعدًا، سنصل إلى نقطة تحول كبيرة في المهمة الرئيسية. ولكن معرفة وفاتي مسبقًا ساعدت في هذه الحالة. مهما كان الأمر، على الأقل لن أموت هذا الشتاء.
صرير-
“هاه… ماذا الآن؟”
سمع إيلهم جولي تطحن أسنانها.
“…نعم.”
“تمهلي، تمهلي.”
غليثيون من إلياد. كان اسمًا مزعجًا جدًا، لكن لم يكن هناك داعٍ للسخرية.
رفع إيلهم ذراعيه بإحراج.
“أنت ذاهب إلى الشمال مرة أخرى.”
“إيلهم. اذهب.”
“لم أفقد الثقة قط.”
“أوه، آسف. أنا آسف. سأذهب. آه صحيح، خذي هذا قبل أن أذهب.”
“ادخل.”
مد إيلهم وثيقة.
أومأت ألين برأسها بعينين مشوشتين. نظرت إلى الإشعار الرسمي الذي جلبته.
“…ما هذا؟”
حدقت جولي في ظهر إيلهم وهو يغادر، ملوحًا بيده.
“إنها قائمة التعويضات.”
أغلقت المكالمة واتصلت بالشخص التالي.
نظرت جولي إلى الوثيقة. لكن الأسماء في القائمة كانت مزعجة لدرجة أنها قرأتها بعيون متسعة.
“نحن نتشرف، جلالتكِ-!”
“أليس هذا مثيرًا للفضول؟ سيتم بناء سكن جديد قريبًا. سيكون قصرًا.”
[لماذا يموت ديكولين؟]
غوين، رافائيل، سيريو. الفرسان المقربون من جولي والأساتذة الذين بلغوا ذروة مهاراتهم في المبارزة، مثل الجبل الأعلى جيلون وسيف النار يوفلي.
“على ماذا.”
“كل هذا لأن دكولين قادم. في هذه المنطقة النائية، القصر الإمبراطوري وعدة فرسان آخرين يتصارعون للحصول على دعمه. يحاولون بناء بعض الروابط مع دكولين.”
[شركة روهومي للتجارة المحدودة.]
“روابط…”
توقفت صوفيان أمام البوابة. اعتقدت أنني فهمت ما كانت تنوي فعله حين التفتت إلي.
“نعم. أوه، هل تعلمين أيضًا؟ أرباح دكولين، هذه المرة من الأسهم وحدها، تبلغ 500 مليون إيلنس. 500 مليون إيلنس.”
“نعم. لن أمسك نفسي.”
“500 مليون إيلنس…”
أومأت برأسي.
فتحت جولي فمها قليلاً. لاحظ إيلهم ذلك وتمتم بابتسامة ساخرة.
“لأنني لست من يكذب لحفظ ماء وجه جلالتك أمام وزرائك.”
“لماذا؟ هل تندمين؟ أنتِ في الجحيم، لكن خطيبك السابق يطير هكذا.”
-إنها عطلتي، ولا أستطيع حتى أخذ استراحة… يا إلهي. أنا منهكة. جسدي يؤلمني. كما أحتاج لشراء أسهم.
للحظة، تجمد تعبير جولي مرة أخرى.
ارتجفت جولي، لكنها أعدلت حلقها وتحدثت.
“إيلهم. لن أقولها للمرة الرابعة.”
انفتح الباب. نظرت جولي إلى الشخص الذي كان يطل من خلال الفجوة نصف المفتوحة، ولاحظت شعره الأصفر ووجهه الأبيض. دخل بابتسامة ناعمة.
“أوه~، أنتِ لطيفة جدًا. عادةً ما تكون ثلاث مرات، لكنكِ أعطيتني أربع مرات. لم يكن لقبكِ ‘الراعية البيضاء’ عبثًا.”
“التدريب العملي يبدأ اليوم.”
“إيلهم. لقد وصلت إلى 3.5.”
“ماذا تعرفين؟ قلت للتو أننا عدنا.”
كانت ذالك التحذير الأخير. ابتسم إيلهم ونهض.
“ربما.”
“حسنًا. أنا ذاهب. أنا ذاهب. أراكِ لاحقًا؟ سنكون في نفس المكان لفترة.”
غوين، رافائيل، سيريو. الفرسان المقربون من جولي والأساتذة الذين بلغوا ذروة مهاراتهم في المبارزة، مثل الجبل الأعلى جيلون وسيف النار يوفلي.
حدقت جولي في ظهر إيلهم وهو يغادر، ملوحًا بيده.
“كل هذا لأن دكولين قادم. في هذه المنطقة النائية، القصر الإمبراطوري وعدة فرسان آخرين يتصارعون للحصول على دعمه. يحاولون بناء بعض الروابط مع دكولين.”
“هناك الكثير من الأشخاص الذين يكسبون المال من الأسهم هذه الأيام… نحن أيضًا بحاجة إلى المال لحماية حدودنا.”
“أنا، دكولين، وصلت بأمر جلالتك.”
عادت جولي للتركيز على قوائم التجنيد، والآن على الأسهم.
كانت جولي تجلس بهدوء في كرسي مكتبها وتتأمل، تفكر في الشخص الذي سيصل قريبًا. كانت تتظاهر بأنها بخير، لكنها لم تستطع مساعدتها. كانت تكبح كل مشاعرها بشدة، وفي الوقت نفسه، كانت تفكر في سكان الشمال الأبرياء. يمكن لجولي أن تتعاون مع عدوها من أجلهم. كطالبة في الفروسية، كان تمييزها بين الأمور العامة والخاصة شامل…
* * *
انفتح الباب. نظرت جولي إلى الشخص الذي كان يطل من خلال الفجوة نصف المفتوحة، ولاحظت شعره الأصفر ووجهه الأبيض. دخل بابتسامة ناعمة.
قبل مغادرتي إلى الشمال، مررت بالقصر الإمبراطوري للعب مباراة الجو الثالثة التي حددتها مع صوفيان.
“نعم. ومع ذلك، هناك جهاز سحري متصل بقلوبهم، لذا يمكننا التدخل فورًا إذا تسببوا في مشكلة. لا داعي للقلق.”
“أنت ذاهب إلى الشمال مرة أخرى.”
“همف.”
لكن صوفيان كانت ترتدي فستانًا اليوم. مثل إليزابيث العصرية، لباس رائع وعتيق يناسب الإمبراطورة.
“كل هذا لأن دكولين قادم. في هذه المنطقة النائية، القصر الإمبراطوري وعدة فرسان آخرين يتصارعون للحصول على دعمه. يحاولون بناء بعض الروابط مع دكولين.”
“نعم. تبدين جميلة اليوم أيضًا.”
“هاه… ماذا الآن؟”
“إلياد أهدتني هذا. غليثيون اشتراه بنفسه.”
[شركة روهول للتجارة المحدودة.]
“هل هذا صحيح؟”
“نحن نتشرف، جلالتكِ-!”
غليثيون من إلياد. كان اسمًا مزعجًا جدًا، لكن لم يكن هناك داعٍ للسخرية.
“لأنني لست من يكذب لحفظ ماء وجه جلالتك أمام وزرائك.”
“على أي حال، إنها المباراة الثالثة اليوم… هل أنت واثق؟ إذا خسرت هذه المباراة، فلن نحتاج إلى لعب الباقي.”
“وجهي هكذا دائمًا.”
“لم أفقد الثقة قط.”
“سأنهي المكالمة.”
“همف.”
“ماذا؟ هل أتيت هنا لاستفزازي؟”
لوّت صوفيان شفتيها، ثم وقفت. نظرت إليها بحيرة طفيفة.
“لم يكن هناك أحد يحبك مثل دكولين. بالطبع، الطريقة التي فعل بها ذلك كانت مجنونة تمامًا. لماذا فجأة قد يفعل…”
“اتبعني.”
“لا بأس.”
“نعم.”
“هل أستثمر ربعًا في كل واحدة…”
وقفت دون تساؤل. غادرت صوفيان غرفة التدريس وسارت في الممر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“تقول إنك واثق جدًا، وليس هناك أحد في هذا القارة يمكنه لعب جو مثلك ومثلي، لذا اليوم.”
* * *
توقفت صوفيان أمام البوابة. اعتقدت أنني فهمت ما كانت تنوي فعله حين التفتت إلي.
“إلياد أهدتني هذا. غليثيون اشتراه بنفسه.”
“سألعب مباراة كبيرة أمام جميع الوزراء. هل أنت موافق على ذلك؟”
رفع إيلهم ذراعيه بإحراج.
أومأت دون تردد.
[شركة روهومي للتجارة المحدودة.]
“نعم. لا بأس، لكنني سأطرح سؤالاً على جلالتك. هل أنت بخير؟”
توقفت للحظة وهي تحرك شفتيها.
“ماذا تقصد؟”
“…ليس كذلك. من فضلك غادر؛ سنرتب لك الإقامة.”
“لأنني لست من يكذب لحفظ ماء وجه جلالتك أمام وزرائك.”
[ إلى الأستاذ الرئيسي ديكولين من برج الإمبراطورية]
“هل جننت؟”
-إنها عطلتي، ولا أستطيع حتى أخذ استراحة… يا إلهي. أنا منهكة. جسدي يؤلمني. كما أحتاج لشراء أسهم.
كادت صوفيان أن تلعن بردة فعل فورية. برزت عروقها على جانبي رأسها.
“هل أستثمر ربعًا في كل واحدة…”
“…أحذرك. لن أقبل أكثر من هذا. لا تحاول حتى حفظ ماء وجهي. ابذل جهدك بأقصى ما لديك. سأبذل جهدي لسحقك بالمقابل. في هذه القارة، أنت الشخص الوحيد الذي سيستفيد من جهودي.”
“حسنًا. لكن، لا تسيئي فهمي. لا أقصد السخرية منك. فقط، أليس الأمر غريبًا بعض الشيء؟ ألا تعتقدين ذلك أيضًا؟”
“نعم. لن أمسك نفسي.”
أومأت دون تردد.
أومأت صوفيان وفتحت البوابة. فورًا، سمعت أصوات الهتافات من العديد من الوزراء.
“أوه، آسف. أنا آسف. سأذهب. آه صحيح، خذي هذا قبل أن أذهب.”
“جلالتكِ صوفيان-!”
─لقد قرأت بتمعن التوقعات التي قدمتها. أعلم أن جميع أنواع الشائعات تتداول بين نبلاء الإمبراطورية. ومع ذلك، توقعاتك تجعل الناس يفكرون في التسبب في فوضى كبيرة وأضرار مكلفة للقارة، خاصة في الشمال…
انحنوا لتحية صوفيان، وتمكنت من رؤية المكان المخصص للمباراة قد أُعد بالفعل. لوحات جو والأحجار وضعت على ساحة واسعة.
“حسنًا، لكن لا أعتقد أنه كان يريد القدوم إلى ريكروداك. تلك الرئيسة فتاة شريرة، أليس كذلك؟ لا بد أنها أرسلته قائلةً: “سيكون الأمر ممتعًا لأنكما ستنفصلان~!”
“هذا هو الأستاذ الذي استأجرته ليعلمكم الجو. إنه الشخص الذي أثار ضجة كبيرة هذه المرة بتنبؤه بالحدث الوحشي القادم. دكولين!”
“لم أفقد الثقة قط.”
نظرت إلي صوفيان وصرخت. اقتربت منها بجسدي منحنٍ.
“لماذا؟ هل تندمين؟ أنتِ في الجحيم، لكن خطيبك السابق يطير هكذا.”
“أنا، دكولين، وصلت بأمر جلالتك.”
“سيكون ذلك مرهقًا.”
“يكفي. اجلس وتوقف عن الكلام.”
“التدريب العملي يبدأ اليوم.”
“نعم، جلالتك.”
“هل جميع الأشخاص الذين يمارسون الرياضة هناك سجناء؟”
تحت نظر العديد من الخدم، جلست مقابلها. نظرت إلي صوفيان وابتسمت بلوي شفتيها.
“نعم، لم أرك منذ زمن. اجلس من فضلك.”
“قبل أن يغادر إلى ريكوردك في الشمال، سنبدأ المباراة الثالثة. دع الوزراء يكتبون الملاحظات ويتعلمون بجدية. هذا الأستاذ وأنا سنظهر لكم أن الجو هكذا تمامًا….”
“إلياد أهدتني هذا. غليثيون اشتراه بنفسه.”
بكلمات صوفيان، صاح الوزراء جميعهم في نفس الوقت.
“…أوه.”
“نحن نتشرف، جلالتكِ-!”
حدقت جولي في ظهر إيلهم وهو يغادر، ملوحًا بيده.
كانت الضوضاء هائلة.
عند التفكير في الأسهم، تذكرت شيئًا. قبل أيام، استثمرت في رجل الثروة العظيمة. لقد مر وقت طويل، لذا علي التحقق من الأمر.
*****
شكرا للقراءة
Isngardالفصل 164: التوغّل (1)
“…أحذرك. لن أقبل أكثر من هذا. لا تحاول حتى حفظ ماء وجهي. ابذل جهدك بأقصى ما لديك. سأبذل جهدي لسحقك بالمقابل. في هذه القارة، أنت الشخص الوحيد الذي سيستفيد من جهودي.”
في الطابق السابع والسبعين من برج السحر، في مكتب الأستاذ الرئيسي، جلست على مكتبي وأعدت الحسابات والبحوث. عشرات من التحقق المتقاطع، مئات من فحوص العينات، واستكشاف المواد باستخدام مكتبة الجامعة الضخمة. ومع ذلك، لم أضع في الاعتبار احتمال أن تكون توقعاتي خاطئة. كان الأمر مجرد إيجاد قيمة الفرق حسب المنطقة.
نظرت إيفرين إلي.
-نعم. لقد تحققت. ان تركيز التربة في روهالاكان أقل.
“أنت ذاهب إلى الشمال مرة أخرى.”
تحدثت يرييل عبر الكرة الكريستالية. كانت قيمة التأثير في روهالاكان أقل مما هي عليه في الشمال. ومع ذلك، كانت ضعف ما كانت عليه قبل 19 عامًا، ولكن إذا كان الأمر يتعلق بهاديكين ويوكلين، فكان ذلك كافيًا للحفاظ على دفاعاتهما.
“لقد مضى وقت طويل، أليس كذلك، جولي؟”
“لا تبخلوا في النفقات.”
“حسنًا. لكن، لا تسيئي فهمي. لا أقصد السخرية منك. فقط، أليس الأمر غريبًا بعض الشيء؟ ألا تعتقدين ذلك أيضًا؟”
-لن أفعل، ولكن-
اتسعت عيناها. قفزت إيفرين وخرجت مسرعة. في الطابق الأول من البرج، في البهو، كان أعضاء ناديها مجتمعين، بما في ذلك جوليا. كانوا جميعًا قلقين عليها.
“سأنهي المكالمة.”
“هذا غباء.”
-مهلاً، انتظر. تباً-
عادت جولي للتركيز على قوائم التجنيد، والآن على الأسهم.
أغلقت المكالمة واتصلت بالشخص التالي.
“سأفعل ذلك.”
-أستاذ ديكولين، هذا بيتان. سأرسل لك تركيز التربة.
“أوه!”
“حسنًا.”
بالطبع، كان هناك العديد من الأشخاص الذين كان عليّ مقابلتهم ممن لم يفهموا نظريتي، يصرخون ويقفزون مثل الشمبانزي. كان ذلك جزءًا من خيار ديكولين الفريد في التفكير. حاولت قمعه، لكنه كان صعبًا.
-نعم. مهما قال الناس، أثق بك. فقط اعلم ذلك.
“إلياد أهدتني هذا. غليثيون اشتراه بنفسه.”
بهذه الطريقة، بين نبلاء الإمبراطورية، تعاون البعض مثل بيتان، بينما رفض البعض الآخر. خصوصًا الشمال، حيث أعرب معظمهم عن استيائهم. بالطبع، بسبب التكاليف الباهظة.
[شركة روهون للتجارة المحدودة.]
“…أستاذ.”
تحدثت يرييل عبر الكرة الكريستالية. كانت قيمة التأثير في روهالاكان أقل مما هي عليه في الشمال. ومع ذلك، كانت ضعف ما كانت عليه قبل 19 عامًا، ولكن إذا كان الأمر يتعلق بهاديكين ويوكلين، فكان ذلك كافيًا للحفاظ على دفاعاتهما.
تحدثت ألين من مكانها في زاوية المكتب. كانت قد تحولت إلى باندا بسبب الهالات السوداء تحت عينيها ودفنت تحت كومة من الوثائق.
“هل أستثمر ربعًا في كل واحدة…”
“هذا طلب مقابلة. الأكاديمية تطلب محاضرة… متعلقة بتوقعات موجة الوحوش هذه…”
“على ماذا.”
كان من المحتم أن يواجه أي اختراق مقاومة شديدة. لو لم تكن هذه اللحظة جزءًا من المهمة الرئيسية، لكنت شككت فيها ايضا ولو لمرة واحدة.
[شركة روهون للتجارة المحدودة.]
“سيكون ذلك مرهقًا.”
كانت إيفرين في حيرة.
“نعم… مع جدول كهذا، ستحتاج للسفر عبر القارة لمدة شهرين على الأقل…”
* * *
نظرت إلى الخارج من النافذة. رحب بي منظر الشتاء الذي لا نهاية له وسماء شاحبة وذابلة.
مسحت إيفرين نفسها بتعويذة التنظيف، وفقط عندها أجبتها.
“سأفعل ذلك.”
لكن صوفيان كانت ترتدي فستانًا اليوم. مثل إليزابيث العصرية، لباس رائع وعتيق يناسب الإمبراطورة.
من الآن فصاعدًا، سنصل إلى نقطة تحول كبيرة في المهمة الرئيسية. ولكن معرفة وفاتي مسبقًا ساعدت في هذه الحالة. مهما كان الأمر، على الأقل لن أموت هذا الشتاء.
“ألم تنامي يا ألين؟”
“نعم… أنا… أؤمن بنظريتك أيضًا…”
“على أي حال، إنها المباراة الثالثة اليوم… هل أنت واثق؟ إذا خسرت هذه المباراة، فلن نحتاج إلى لعب الباقي.”
“ألم تنامي يا ألين؟”
[لماذا يموت ديكولين؟]
“نعم؟ آه، نعم. لدي الكثير من الاستفسارات. منذ حوالي ثلاثة أيام…”
“ماذا؟ هل أتيت هنا لاستفزازي؟”
“يمكنك الذهاب للنوم.”
“لم أفقد الثقة قط.”
“نعم…”
للحظة، تجمد تعبير جولي مرة أخرى.
أومأت ألين برأسها بعينين مشوشتين. نظرت إلى الإشعار الرسمي الذي جلبته.
-إنها عطلتي، ولا أستطيع حتى أخذ استراحة… يا إلهي. أنا منهكة. جسدي يؤلمني. كما أحتاج لشراء أسهم.
[ إلى الأستاذ الرئيسي ديكولين من برج الإمبراطورية]
“هل سنغادر… حوالي الأسبوع المقبل، أستاذ…؟”
─لقد قرأت بتمعن التوقعات التي قدمتها. أعلم أن جميع أنواع الشائعات تتداول بين نبلاء الإمبراطورية. ومع ذلك، توقعاتك تجعل الناس يفكرون في التسبب في فوضى كبيرة وأضرار مكلفة للقارة، خاصة في الشمال…
حتى لو لم أتمكن من أن أكون معها، فإن مجرد القدرة على رؤيتها جعل قلبي ينبض.
قرأت رسائل الشك والأسف التي أرسلتها العديد من العائلات.
“…أوه؟”
* * *
“هل أستثمر ربعًا في كل واحدة…”
“آه…”
“…أوه.”
كانت إيفرين تمر بوقت عصيب هذه الأيام. في المكتبة، في المختبر، في السكن الجامعي، كانت تكتب مخاوفها في دفتر ملاحظات.
عند التفكير في الأسهم، تذكرت شيئًا. قبل أيام، استثمرت في رجل الثروة العظيمة. لقد مر وقت طويل، لذا علي التحقق من الأمر.
[لماذا يموت ديكولين؟]
ريكروداك؟ عبست إيفرين. ما هذا الهراء فجأة؟
إيفرين لم تتذكر ما سيحدث في المستقبل. لا، لم تستطع. بالطبع، ذهبت إلى أماكن مختلفة، مثل المكتبة وشركة نشر الصحف وغيرها. ولكن في ذلك المستقبل، كان هناك فترة مفقودة. بمعنى آخر، لم يكن هناك سجل واحد لنقطة بين سنتين إلى ثلاث سنوات لاحقة.
“ماذا.”
“ماذا حدث…؟”
“نعم. أوه، هل تعلمين أيضًا؟ أرباح دكولين، هذه المرة من الأسهم وحدها، تبلغ 500 مليون إيلنس. 500 مليون إيلنس.”
ومع ذلك، كان هناك شيء واحد كانت إيفرين تعرفه.
“…ما هذا؟”
[شركة روهون للتجارة المحدودة.]
-نعم. لقد تحققت. ان تركيز التربة في روهالاكان أقل.
الشيء الوحيد هو أن شركة روهون للتجارة، وهي عامل غير معروف حاليًا، ستضرب النجاح في المستقبل. اكتشفت ذلك بالصدفة أثناء حديثها مع التجار. لم تكن تعرف الكثير عن الأسهم، لكنها حفظت الاسم لأنها اعتقدت أن الاستثمار فيها سيجعلها ثرية.
ثم فجأة، ظهرت فكرة في ذهني. الآن يمكنني مقابلة جولي. هل كانت لي أم لديكولين؟ بينما ابتعدت عنها، بدا أن شعورًا بالفراغ ينهش كل زاوية من جسدي وعقلي.
“مرة أخرى.”
…كان شعورًا باهتًا.
[شركة روهون للتجارة المحدودة.]
“سنذهب إلى ريكروداك خلال عطلتنا. ربما في غضون ثلاثة أشهر.”
[شركة روهومي للتجارة المحدودة.]
“استعدي لما؟”
[شركة روهول للتجارة المحدودة.]
كانت إيفرين في حيرة.
أثناء بحثها عن أفضل الأسهم، وجدت روهون وروهومي وروهول. كانت هناك ثلاث شركات أخرى.
“ماذا؟ لقد عدنا للتو من الشمال، حسنًا؟”
“هل أستثمر ربعًا في كل واحدة…”
“هناك الكثير من الأشخاص الذين يكسبون المال من الأسهم هذه الأيام… نحن أيضًا بحاجة إلى المال لحماية حدودنا.”
نظرت إيفرين بخلسة إلى راتبها. أربعة آلاف إلنس. لن يكون سيئًا إذا اشترت في كل واحدة بألف إلنس. بالطبع، كانت رعايتها قد تراكمت لتصل إلى مئات الآلاف من الإلنس، لكنها لم تستطع استخدام هذا المال لهذا الغرض.
[شركة روهون للتجارة المحدودة.]
السبب الرئيسي لذلك كان كبرياءها، والآن بعد أن تأكدت أن الراعي كان ديكولين، ستنتظر حتى تحصل على اعتراف كامل من ديكولين. بمعنى آخر، بعد أن تفهم تمامًا أطروحة ديكولين لونا. بعد ذلك، ستستخدم المال بحرية.
كادت صوفيان أن تلعن بردة فعل فورية. برزت عروقها على جانبي رأسها.
“مرحبًا.”
-نعم. لقد تحققت. ان تركيز التربة في روهالاكان أقل.
ناداها صوت حاد. استدارت إيفرين وتفاجأت برؤية عدوتها القديمة، لوسيا.
بالطبع، كان هناك العديد من الأشخاص الذين كان عليّ مقابلتهم ممن لم يفهموا نظريتي، يصرخون ويقفزون مثل الشمبانزي. كان ذلك جزءًا من خيار ديكولين الفريد في التفكير. حاولت قمعه، لكنه كان صعبًا.
“ماذا؟ هل أتيت هنا لاستفزازي؟”
“نعم… أنا… أؤمن بنظريتك أيضًا…”
ضيقت إيفرين عينيها، لكن لوسيا ابتسمت وهزت رأسها.
انحنوا لتحية صوفيان، وتمكنت من رؤية المكان المخصص للمباراة قد أُعد بالفعل. لوحات جو والأحجار وضعت على ساحة واسعة.
“لا. جئت لأهنئك~.”
أومأت برأسي.
“على ماذا.”
“…أوه؟”
“سمعت أنك ذاهبة إلى ريكروداك.”
توقفت صوفيان أمام البوابة. اعتقدت أنني فهمت ما كانت تنوي فعله حين التفتت إلي.
ريكروداك؟ عبست إيفرين. ما هذا الهراء فجأة؟
-إنها عطلتي، ولا أستطيع حتى أخذ استراحة… يا إلهي. أنا منهكة. جسدي يؤلمني. كما أحتاج لشراء أسهم.
“ماذا؟ لقد عدنا للتو من الشمال، حسنًا؟”
-لن أفعل، ولكن-
“أعلم.”
“هل جننت؟”
“ماذا تعرفين؟ قلت للتو أننا عدنا.”
“…نعم.”
“…ماذا، ألا تعرفين؟”
“ماذا.”
“ماذا.”
…كان شعورًا باهتًا.
عندما سألت إيفرين مرة أخرى، مدت لوسيا قطعة من الورق بوجهها فزاد من غضبها. تحول نظر إيفرين إلى الوثيقة.
غادرت إيفرين غرفة التدريب. لا زلت أسمع شكاواها وهي تمشي في الرواق.
“ماذا… ما هذا؟!”
كانت الضوضاء هائلة.
اتسعت عيناها. قفزت إيفرين وخرجت مسرعة. في الطابق الأول من البرج، في البهو، كان أعضاء ناديها مجتمعين، بما في ذلك جوليا. كانوا جميعًا قلقين عليها.
“نعم، لم أرك منذ زمن. اجلس من فضلك.”
“إيفي! سمعت الأخبار! أنتِ ذاهبة إلى ريكروداك!”
أطلقت جولي تنهيدة صغيرة وكأنها متعبة. نهض إيلهم ببطء وهز رأسه.
“ماذا-؟! لم أكن أعرف!”
“نعم… مع جدول كهذا، ستحتاج للسفر عبر القارة لمدة شهرين على الأقل…”
كانت إيفرين في حيرة.
* * *
* * *
“روابط…”
طرق، طرق– طرق، طرق، طرق– طرق، طرق، طرق، طرق–
[شركة روهول للتجارة المحدودة.]
كنت بالفعل أعرف من يكون. بمجرد أن فتحت الباب بالتحريك الذهني، اندفع طالب بسرعة ووقف أمام مكتبي.
“أعلم. لا بأس.”
“أستاذ، أستاذ، أستاذ. ريكروداك، ماذا عن ذلك فجأة—”
نظرت جولي إلى الوثيقة. لكن الأسماء في القائمة كانت مزعجة لدرجة أنها قرأتها بعيون متسعة.
“سنذهب إلى ريكروداك خلال عطلتنا. ربما في غضون ثلاثة أشهر.”
“ماذا… ما هذا؟!”
“أوه!”
“هل هذا صحيح؟”
تدلى فك إيفرين، واتسعت عيناها بحجم كرة القدم.
أغلقت المكالمة واتصلت بالشخص التالي.
“أ-أستاذ. ماذا عن إعادة النظر في الأمر؟ ليس من أجلي…”
رفع إيلهم ذراعيه بإحراج.
توقفت للحظة وهي تحرك شفتيها.
“نعم، جلالتك.”
بلعت لعابها بصعوبة، متجنبة نظري، وخدشت صدغها… وأخيراً تحدثت بعد أن أظهرت كل عاداتها العصبية.
انفتح الباب. نظرت جولي إلى الشخص الذي كان يطل من خلال الفجوة نصف المفتوحة، ولاحظت شعره الأصفر ووجهه الأبيض. دخل بابتسامة ناعمة.
“…نحن لا نعرف ما قد يحدث. حتى أنت.”
انحنوا لتحية صوفيان، وتمكنت من رؤية المكان المخصص للمباراة قد أُعد بالفعل. لوحات جو والأحجار وضعت على ساحة واسعة.
“لا بأس.”
أومأت ألين برأسها بعينين مشوشتين. نظرت إلى الإشعار الرسمي الذي جلبته.
هززت رأسي.
* * *
“لا يهم إذا لم تأتي معي. لقد قررت ذلك بمفردي، وليس أنت.”
“أعلم. لا بأس.”
“…”
حدقت جولي في ظهر إيلهم وهو يغادر، ملوحًا بيده.
نظرت إيفرين إلي.
“حسنًا. أنا ذاهب. أنا ذاهب. أراكِ لاحقًا؟ سنكون في نفس المكان لفترة.”
“…لم أقل إنني لن أذهب. سأذهب، لكن…”
صرير-
أومأت برأسي.
“…نحن لا نعرف ما قد يحدث. حتى أنت.”
“إذن، استعدي.”
“حسنًا. يا إلهي، حتى أنني اضطررت للمجيء إلى ريكروداك بسبب اختبار الرئيس… لم يكن يجب أن أتقدم.”
“استعدي لما؟”
مسحت إيفرين نفسها بتعويذة التنظيف، وفقط عندها أجبتها.
“التدريب العملي يبدأ اليوم.”
“لا يهم إذا لم تأتي معي. لقد قررت ذلك بمفردي، وليس أنت.”
“…أوه؟”
كان إيلهيم، أحد أعضاء عصابة ديكولين السابقة وكبير جولي في الكلية. كان العقبة الصغيرة قبل لقاء ديكولين. أجابت جولي بوقار.
* * *
[شركة روهون للتجارة المحدودة.]
…كان لدي الكثير من العمل لأقوم به في هذا الموسم. كنت مسؤولًا عن المحاضرات المتقدمة، والأسئلة المتعلقة بالأطروحات، والتوقعات التي قدمتها. لم يكن هناك يوم واحد كنت فيه متفرغًا. كنت أسافر عبر القارة بالمنطاد والقطار.
كان إيلهيم، أحد أعضاء عصابة ديكولين السابقة وكبير جولي في الكلية. كان العقبة الصغيرة قبل لقاء ديكولين. أجابت جولي بوقار.
بالطبع، كان هناك العديد من الأشخاص الذين كان عليّ مقابلتهم ممن لم يفهموا نظريتي، يصرخون ويقفزون مثل الشمبانزي. كان ذلك جزءًا من خيار ديكولين الفريد في التفكير. حاولت قمعه، لكنه كان صعبًا.
“…أستاذ.”
كما بدأت في تدريب إيفرين. لقد تعرضت للضغط في ساحة تدريب برج السحر، لكن تقدمها كان جديرًا بالثناء.
“نعم؟ آه، نعم. لدي الكثير من الاستفسارات. منذ حوالي ثلاثة أيام…”
“هل سنغادر… حوالي الأسبوع المقبل، أستاذ…؟”
ارتجفت جولي، لكنها أعدلت حلقها وتحدثت.
كان ذلك فور انتهاء التدريب. اقتربت مني إيفرين، التي كان جسدها مبتلًا بالعرق، وسألت. نظرت إليها بهدوء.
حتى لو لم أتمكن من أن أكون معها، فإن مجرد القدرة على رؤيتها جعل قلبي ينبض.
“…أوه.”
“ماذا حدث…؟”
مسحت إيفرين نفسها بتعويذة التنظيف، وفقط عندها أجبتها.
“…حسنًا. سأعمل بجد للتحضير.”
“ربما.”
“إذن، استعدي.”
“…حسنًا. سأعمل بجد للتحضير.”
* * *
غادرت إيفرين غرفة التدريب. لا زلت أسمع شكاواها وهي تمشي في الرواق.
“نعم. تبدين جميلة اليوم أيضًا.”
-إنها عطلتي، ولا أستطيع حتى أخذ استراحة… يا إلهي. أنا منهكة. جسدي يؤلمني. كما أحتاج لشراء أسهم.
أومأت ألين برأسها بعينين مشوشتين. نظرت إلى الإشعار الرسمي الذي جلبته.
عند التفكير في الأسهم، تذكرت شيئًا. قبل أيام، استثمرت في رجل الثروة العظيمة. لقد مر وقت طويل، لذا علي التحقق من الأمر.
“نعم، جلالتك.”
“…أعتقد أنه لم يتبق الكثير.”
“أوه!”
ثم فجأة، ظهرت فكرة في ذهني. الآن يمكنني مقابلة جولي. هل كانت لي أم لديكولين؟ بينما ابتعدت عنها، بدا أن شعورًا بالفراغ ينهش كل زاوية من جسدي وعقلي.
“…أعتقد أنه لم يتبق الكثير.”
“هذا غباء.”
“همف.”
حتى لو لم أتمكن من أن أكون معها، فإن مجرد القدرة على رؤيتها جعل قلبي ينبض.
كانت إيفرين تمر بوقت عصيب هذه الأيام. في المكتبة، في المختبر، في السكن الجامعي، كانت تكتب مخاوفها في دفتر ملاحظات.
…كان شعورًا باهتًا.
تحدثت ألين من مكانها في زاوية المكتب. كانت قد تحولت إلى باندا بسبب الهالات السوداء تحت عينيها ودفنت تحت كومة من الوثائق.
* * *
“نعم. تبدين جميلة اليوم أيضًا.”
ريكروداك.
تحت نظر العديد من الخدم، جلست مقابلها. نظرت إلي صوفيان وابتسمت بلوي شفتيها.
كانت جولي تجلس بهدوء في كرسي مكتبها وتتأمل، تفكر في الشخص الذي سيصل قريبًا. كانت تتظاهر بأنها بخير، لكنها لم تستطع مساعدتها. كانت تكبح كل مشاعرها بشدة، وفي الوقت نفسه، كانت تفكر في سكان الشمال الأبرياء. يمكن لجولي أن تتعاون مع عدوها من أجلهم. كطالبة في الفروسية، كان تمييزها بين الأمور العامة والخاصة شامل…
الشيء الوحيد هو أن شركة روهون للتجارة، وهي عامل غير معروف حاليًا، ستضرب النجاح في المستقبل. اكتشفت ذلك بالصدفة أثناء حديثها مع التجار. لم تكن تعرف الكثير عن الأسهم، لكنها حفظت الاسم لأنها اعتقدت أن الاستثمار فيها سيجعلها ثرية.
طرق، طرق-
“أعلم. كان ديكالين هو من اخترعه.”
ارتجفت جولي، لكنها أعدلت حلقها وتحدثت.
في الطابق السابع والسبعين من برج السحر، في مكتب الأستاذ الرئيسي، جلست على مكتبي وأعدت الحسابات والبحوث. عشرات من التحقق المتقاطع، مئات من فحوص العينات، واستكشاف المواد باستخدام مكتبة الجامعة الضخمة. ومع ذلك، لم أضع في الاعتبار احتمال أن تكون توقعاتي خاطئة. كان الأمر مجرد إيجاد قيمة الفرق حسب المنطقة.
“ادخل.”
كنت بالفعل أعرف من يكون. بمجرد أن فتحت الباب بالتحريك الذهني، اندفع طالب بسرعة ووقف أمام مكتبي.
انفتح الباب. نظرت جولي إلى الشخص الذي كان يطل من خلال الفجوة نصف المفتوحة، ولاحظت شعره الأصفر ووجهه الأبيض. دخل بابتسامة ناعمة.
“إلياد أهدتني هذا. غليثيون اشتراه بنفسه.”
“لقد مضى وقت طويل، أليس كذلك، جولي؟”
“أعلم. كان ديكالين هو من اخترعه.”
كان إيلهيم، أحد أعضاء عصابة ديكولين السابقة وكبير جولي في الكلية. كان العقبة الصغيرة قبل لقاء ديكولين. أجابت جولي بوقار.
“نعم. لن أمسك نفسي.”
“نعم، لم أرك منذ زمن. اجلس من فضلك.”
…كان لدي الكثير من العمل لأقوم به في هذا الموسم. كنت مسؤولًا عن المحاضرات المتقدمة، والأسئلة المتعلقة بالأطروحات، والتوقعات التي قدمتها. لم يكن هناك يوم واحد كنت فيه متفرغًا. كنت أسافر عبر القارة بالمنطاد والقطار.
“حسنًا. يا إلهي، حتى أنني اضطررت للمجيء إلى ريكروداك بسبب اختبار الرئيس… لم يكن يجب أن أتقدم.”
“استعدي لما؟”
جلس إيلهيم في الكرسي بصوت متألم.
كان من المحتم أن يواجه أي اختراق مقاومة شديدة. لو لم تكن هذه اللحظة جزءًا من المهمة الرئيسية، لكنت شككت فيها ايضا ولو لمرة واحدة.
“هل جميع الأشخاص الذين يمارسون الرياضة هناك سجناء؟”
“هذا طلب مقابلة. الأكاديمية تطلب محاضرة… متعلقة بتوقعات موجة الوحوش هذه…”
“نعم.”
“إنها قائمة التعويضات.”
“واو. لديهم أجساد عظيمة لأنهم قتلوا بعض الناس، أليس كذلك؟ يبدو أنهم يمتلكون بعض المهارات أيضًا.”
أومأت ألين برأسها بعينين مشوشتين. نظرت إلى الإشعار الرسمي الذي جلبته.
“نعم. ومع ذلك، هناك جهاز سحري متصل بقلوبهم، لذا يمكننا التدخل فورًا إذا تسببوا في مشكلة. لا داعي للقلق.”
عند التفكير في الأسهم، تذكرت شيئًا. قبل أيام، استثمرت في رجل الثروة العظيمة. لقد مر وقت طويل، لذا علي التحقق من الأمر.
“أعلم. كان ديكالين هو من اخترعه.”
[شركة روهول للتجارة المحدودة.]
أومأت جولي برأسها بهدوء.
-نعم. لقد تحققت. ان تركيز التربة في روهالاكان أقل.
“على أي حال، سيكون ديكولين متأخرًا قليلاً.”
“ماذا؟ لقد عدنا للتو من الشمال، حسنًا؟”
“…نعم.”
مسحت إيفرين نفسها بتعويذة التنظيف، وفقط عندها أجبتها.
“حسنًا، لكن لا أعتقد أنه كان يريد القدوم إلى ريكروداك. تلك الرئيسة فتاة شريرة، أليس كذلك؟ لا بد أنها أرسلته قائلةً: “سيكون الأمر ممتعًا لأنكما ستنفصلان~!”
“نعم. أوه، هل تعلمين أيضًا؟ أرباح دكولين، هذه المرة من الأسهم وحدها، تبلغ 500 مليون إيلنس. 500 مليون إيلنس.”
راقب إيلهيلم جولي وهو يقلد صوت أدريان. كان يمزح، لكن جولي ردت دون أي تعبير.
“إذن، استعدي.”
“أعلم. لا بأس.”
“كل هذا لأن دكولين قادم. في هذه المنطقة النائية، القصر الإمبراطوري وعدة فرسان آخرين يتصارعون للحصول على دعمه. يحاولون بناء بعض الروابط مع دكولين.”
“لا تبدين بخير.”
للحظة، تجمد تعبير جولي مرة أخرى.
“…”
“…حسنًا. سأعمل بجد للتحضير.”
“ارخي وجهك، امرأة.”
كادت صوفيان أن تلعن بردة فعل فورية. برزت عروقها على جانبي رأسها.
“وجهي هكذا دائمًا.”
…كان شعورًا باهتًا.
كانت جولي بلا تعبير تمامًا، باستثناء ربما تجعيد حاجبها قليلاً. ضحك إيلهيم.
كان إيلهيم، أحد أعضاء عصابة ديكولين السابقة وكبير جولي في الكلية. كان العقبة الصغيرة قبل لقاء ديكولين. أجابت جولي بوقار.
“نعم، هراء.”
“لا تبدين بخير.”
“…ليس كذلك. من فضلك غادر؛ سنرتب لك الإقامة.”
“لم يكن هناك أحد يحبك مثل دكولين. بالطبع، الطريقة التي فعل بها ذلك كانت مجنونة تمامًا. لماذا فجأة قد يفعل…”
“حسنًا. لكن، لا تسيئي فهمي. لا أقصد السخرية منك. فقط، أليس الأمر غريبًا بعض الشيء؟ ألا تعتقدين ذلك أيضًا؟”
“أعلم. كان ديكالين هو من اخترعه.”
“هاه… ماذا الآن؟”
فتحت جولي فمها قليلاً. لاحظ إيلهم ذلك وتمتم بابتسامة ساخرة.
أطلقت جولي تنهيدة صغيرة وكأنها متعبة. نهض إيلهم ببطء وهز رأسه.
“إيلهم. لن أقولها للمرة الرابعة.”
“لم يكن هناك أحد يحبك مثل دكولين. بالطبع، الطريقة التي فعل بها ذلك كانت مجنونة تمامًا. لماذا فجأة قد يفعل…”
-نعم. مهما قال الناس، أثق بك. فقط اعلم ذلك.
صرير-
“إلياد أهدتني هذا. غليثيون اشتراه بنفسه.”
سمع إيلهم جولي تطحن أسنانها.
كان من المحتم أن يواجه أي اختراق مقاومة شديدة. لو لم تكن هذه اللحظة جزءًا من المهمة الرئيسية، لكنت شككت فيها ايضا ولو لمرة واحدة.
“تمهلي، تمهلي.”
“نعم، لم أرك منذ زمن. اجلس من فضلك.”
رفع إيلهم ذراعيه بإحراج.
“لا يهم إذا لم تأتي معي. لقد قررت ذلك بمفردي، وليس أنت.”
“إيلهم. اذهب.”
-مهلاً، انتظر. تباً-
“أوه، آسف. أنا آسف. سأذهب. آه صحيح، خذي هذا قبل أن أذهب.”
“…ما هذا؟”
مد إيلهم وثيقة.
“قبل أن يغادر إلى ريكوردك في الشمال، سنبدأ المباراة الثالثة. دع الوزراء يكتبون الملاحظات ويتعلمون بجدية. هذا الأستاذ وأنا سنظهر لكم أن الجو هكذا تمامًا….”
“…ما هذا؟”
“نعم…”
“إنها قائمة التعويضات.”
“لا تبخلوا في النفقات.”
نظرت جولي إلى الوثيقة. لكن الأسماء في القائمة كانت مزعجة لدرجة أنها قرأتها بعيون متسعة.
غليثيون من إلياد. كان اسمًا مزعجًا جدًا، لكن لم يكن هناك داعٍ للسخرية.
“أليس هذا مثيرًا للفضول؟ سيتم بناء سكن جديد قريبًا. سيكون قصرًا.”
“أ-أستاذ. ماذا عن إعادة النظر في الأمر؟ ليس من أجلي…”
غوين، رافائيل، سيريو. الفرسان المقربون من جولي والأساتذة الذين بلغوا ذروة مهاراتهم في المبارزة، مثل الجبل الأعلى جيلون وسيف النار يوفلي.
كادت صوفيان أن تلعن بردة فعل فورية. برزت عروقها على جانبي رأسها.
“كل هذا لأن دكولين قادم. في هذه المنطقة النائية، القصر الإمبراطوري وعدة فرسان آخرين يتصارعون للحصول على دعمه. يحاولون بناء بعض الروابط مع دكولين.”
“أعلم. كان ديكالين هو من اخترعه.”
“روابط…”
“…”
“نعم. أوه، هل تعلمين أيضًا؟ أرباح دكولين، هذه المرة من الأسهم وحدها، تبلغ 500 مليون إيلنس. 500 مليون إيلنس.”
من الآن فصاعدًا، سنصل إلى نقطة تحول كبيرة في المهمة الرئيسية. ولكن معرفة وفاتي مسبقًا ساعدت في هذه الحالة. مهما كان الأمر، على الأقل لن أموت هذا الشتاء.
“500 مليون إيلنس…”
ريكروداك؟ عبست إيفرين. ما هذا الهراء فجأة؟
فتحت جولي فمها قليلاً. لاحظ إيلهم ذلك وتمتم بابتسامة ساخرة.
“نحن نتشرف، جلالتكِ-!”
“لماذا؟ هل تندمين؟ أنتِ في الجحيم، لكن خطيبك السابق يطير هكذا.”
-لن أفعل، ولكن-
للحظة، تجمد تعبير جولي مرة أخرى.
قبل مغادرتي إلى الشمال، مررت بالقصر الإمبراطوري للعب مباراة الجو الثالثة التي حددتها مع صوفيان.
“إيلهم. لن أقولها للمرة الرابعة.”
“…أوه؟”
“أوه~، أنتِ لطيفة جدًا. عادةً ما تكون ثلاث مرات، لكنكِ أعطيتني أربع مرات. لم يكن لقبكِ ‘الراعية البيضاء’ عبثًا.”
“…حسنًا. سأعمل بجد للتحضير.”
“إيلهم. لقد وصلت إلى 3.5.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
كانت ذالك التحذير الأخير. ابتسم إيلهم ونهض.
“جلالتكِ صوفيان-!”
“حسنًا. أنا ذاهب. أنا ذاهب. أراكِ لاحقًا؟ سنكون في نفس المكان لفترة.”
“لا يهم إذا لم تأتي معي. لقد قررت ذلك بمفردي، وليس أنت.”
حدقت جولي في ظهر إيلهم وهو يغادر، ملوحًا بيده.
“حسنًا. يا إلهي، حتى أنني اضطررت للمجيء إلى ريكروداك بسبب اختبار الرئيس… لم يكن يجب أن أتقدم.”
“هناك الكثير من الأشخاص الذين يكسبون المال من الأسهم هذه الأيام… نحن أيضًا بحاجة إلى المال لحماية حدودنا.”
[شركة روهون للتجارة المحدودة.]
عادت جولي للتركيز على قوائم التجنيد، والآن على الأسهم.
رفع إيلهم ذراعيه بإحراج.
* * *
“…أحذرك. لن أقبل أكثر من هذا. لا تحاول حتى حفظ ماء وجهي. ابذل جهدك بأقصى ما لديك. سأبذل جهدي لسحقك بالمقابل. في هذه القارة، أنت الشخص الوحيد الذي سيستفيد من جهودي.”
قبل مغادرتي إلى الشمال، مررت بالقصر الإمبراطوري للعب مباراة الجو الثالثة التي حددتها مع صوفيان.
“ربما.”
“أنت ذاهب إلى الشمال مرة أخرى.”
“ماذا حدث…؟”
لكن صوفيان كانت ترتدي فستانًا اليوم. مثل إليزابيث العصرية، لباس رائع وعتيق يناسب الإمبراطورة.
“إيلهم. لن أقولها للمرة الرابعة.”
“نعم. تبدين جميلة اليوم أيضًا.”
كان إيلهيم، أحد أعضاء عصابة ديكولين السابقة وكبير جولي في الكلية. كان العقبة الصغيرة قبل لقاء ديكولين. أجابت جولي بوقار.
“إلياد أهدتني هذا. غليثيون اشتراه بنفسه.”
من الآن فصاعدًا، سنصل إلى نقطة تحول كبيرة في المهمة الرئيسية. ولكن معرفة وفاتي مسبقًا ساعدت في هذه الحالة. مهما كان الأمر، على الأقل لن أموت هذا الشتاء.
“هل هذا صحيح؟”
“أليس هذا مثيرًا للفضول؟ سيتم بناء سكن جديد قريبًا. سيكون قصرًا.”
غليثيون من إلياد. كان اسمًا مزعجًا جدًا، لكن لم يكن هناك داعٍ للسخرية.
“لم يكن هناك أحد يحبك مثل دكولين. بالطبع، الطريقة التي فعل بها ذلك كانت مجنونة تمامًا. لماذا فجأة قد يفعل…”
“على أي حال، إنها المباراة الثالثة اليوم… هل أنت واثق؟ إذا خسرت هذه المباراة، فلن نحتاج إلى لعب الباقي.”
نظرت جولي إلى الوثيقة. لكن الأسماء في القائمة كانت مزعجة لدرجة أنها قرأتها بعيون متسعة.
“لم أفقد الثقة قط.”
كان من المحتم أن يواجه أي اختراق مقاومة شديدة. لو لم تكن هذه اللحظة جزءًا من المهمة الرئيسية، لكنت شككت فيها ايضا ولو لمرة واحدة.
“همف.”
“حسنًا.”
لوّت صوفيان شفتيها، ثم وقفت. نظرت إليها بحيرة طفيفة.
“لا تبدين بخير.”
“اتبعني.”
***** شكرا للقراءة Isngard
“نعم.”
رفع إيلهم ذراعيه بإحراج.
وقفت دون تساؤل. غادرت صوفيان غرفة التدريس وسارت في الممر.
كانت إيفرين في حيرة.
“تقول إنك واثق جدًا، وليس هناك أحد في هذا القارة يمكنه لعب جو مثلك ومثلي، لذا اليوم.”
“تمهلي، تمهلي.”
توقفت صوفيان أمام البوابة. اعتقدت أنني فهمت ما كانت تنوي فعله حين التفتت إلي.
“أوه، آسف. أنا آسف. سأذهب. آه صحيح، خذي هذا قبل أن أذهب.”
“سألعب مباراة كبيرة أمام جميع الوزراء. هل أنت موافق على ذلك؟”
“حسنًا. أنا ذاهب. أنا ذاهب. أراكِ لاحقًا؟ سنكون في نفس المكان لفترة.”
أومأت دون تردد.
“نعم.”
“نعم. لا بأس، لكنني سأطرح سؤالاً على جلالتك. هل أنت بخير؟”
أغلقت المكالمة واتصلت بالشخص التالي.
“ماذا تقصد؟”
أطلقت جولي تنهيدة صغيرة وكأنها متعبة. نهض إيلهم ببطء وهز رأسه.
“لأنني لست من يكذب لحفظ ماء وجه جلالتك أمام وزرائك.”
انفتح الباب. نظرت جولي إلى الشخص الذي كان يطل من خلال الفجوة نصف المفتوحة، ولاحظت شعره الأصفر ووجهه الأبيض. دخل بابتسامة ناعمة.
“هل جننت؟”
“ألم تنامي يا ألين؟”
كادت صوفيان أن تلعن بردة فعل فورية. برزت عروقها على جانبي رأسها.
سمع إيلهم جولي تطحن أسنانها.
“…أحذرك. لن أقبل أكثر من هذا. لا تحاول حتى حفظ ماء وجهي. ابذل جهدك بأقصى ما لديك. سأبذل جهدي لسحقك بالمقابل. في هذه القارة، أنت الشخص الوحيد الذي سيستفيد من جهودي.”
***** شكرا للقراءة Isngard
“نعم. لن أمسك نفسي.”
“سأفعل ذلك.”
أومأت صوفيان وفتحت البوابة. فورًا، سمعت أصوات الهتافات من العديد من الوزراء.
“نعم. ومع ذلك، هناك جهاز سحري متصل بقلوبهم، لذا يمكننا التدخل فورًا إذا تسببوا في مشكلة. لا داعي للقلق.”
“جلالتكِ صوفيان-!”
“…أوه؟”
انحنوا لتحية صوفيان، وتمكنت من رؤية المكان المخصص للمباراة قد أُعد بالفعل. لوحات جو والأحجار وضعت على ساحة واسعة.
[شركة روهول للتجارة المحدودة.]
“هذا هو الأستاذ الذي استأجرته ليعلمكم الجو. إنه الشخص الذي أثار ضجة كبيرة هذه المرة بتنبؤه بالحدث الوحشي القادم. دكولين!”
“…ليس كذلك. من فضلك غادر؛ سنرتب لك الإقامة.”
نظرت إلي صوفيان وصرخت. اقتربت منها بجسدي منحنٍ.
إيفرين لم تتذكر ما سيحدث في المستقبل. لا، لم تستطع. بالطبع، ذهبت إلى أماكن مختلفة، مثل المكتبة وشركة نشر الصحف وغيرها. ولكن في ذلك المستقبل، كان هناك فترة مفقودة. بمعنى آخر، لم يكن هناك سجل واحد لنقطة بين سنتين إلى ثلاث سنوات لاحقة.
“أنا، دكولين، وصلت بأمر جلالتك.”
“…ماذا، ألا تعرفين؟”
“يكفي. اجلس وتوقف عن الكلام.”
“سأنهي المكالمة.”
“نعم، جلالتك.”
اتسعت عيناها. قفزت إيفرين وخرجت مسرعة. في الطابق الأول من البرج، في البهو، كان أعضاء ناديها مجتمعين، بما في ذلك جوليا. كانوا جميعًا قلقين عليها.
تحت نظر العديد من الخدم، جلست مقابلها. نظرت إلي صوفيان وابتسمت بلوي شفتيها.
مد إيلهم وثيقة.
“قبل أن يغادر إلى ريكوردك في الشمال، سنبدأ المباراة الثالثة. دع الوزراء يكتبون الملاحظات ويتعلمون بجدية. هذا الأستاذ وأنا سنظهر لكم أن الجو هكذا تمامًا….”
“التدريب العملي يبدأ اليوم.”
بكلمات صوفيان، صاح الوزراء جميعهم في نفس الوقت.
ريكروداك.
“نحن نتشرف، جلالتكِ-!”
عند التفكير في الأسهم، تذكرت شيئًا. قبل أيام، استثمرت في رجل الثروة العظيمة. لقد مر وقت طويل، لذا علي التحقق من الأمر.
كانت الضوضاء هائلة.
تحت نظر العديد من الخدم، جلست مقابلها. نظرت إلي صوفيان وابتسمت بلوي شفتيها.
*****
شكرا للقراءة
Isngard
“ادخل.”
“…نحن لا نعرف ما قد يحدث. حتى أنت.”
