Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 190

عالم الصوت (1)

عالم الصوت (1)

الفصل 190: عالم الصوت. (1)

“نعم. مع هذا القدر، سنتمكن من حصاد الكثير. حتى أن البذور كبيرة.”

بدأ عدد السحرة في ريكورداك يزداد بشكل مفاجئ. إيفرين، التي كانت تدرس في المكتبة حاليًا، لم تكن تعرف السبب. هذه ريكورداك. فقد تم قطع المؤن عنهم بسبب المذبح ودماء الشياطين، فلماذا يأتي الناس إلى هنا؟ لكن كان هناك خمسة أو ستة أشخاص جدد كل يوم، وأحيانًا يصل العدد إلى عشرة.

“…نعم.”

“…”

“…”

نظرت إيفرين حولها بهدوء في المكتبة. كانت هناك العديد من الوجوه الجديدة بجانب السحرة الإمبراطوريين الذين كانوا هناك منذ البداية.

سألتني إيفرين التي كانت تقف خلفي.

“…عذرًا.”

غووووو…

طبطب، طبطب—

حتى أوقفها الفولاذ الخشبي، حيث انتشرت قطع المعدن الحادة مثل شبكة، مزقت الهراوة في الهواء. وبعدها مباشرةً، تسللت تسع عشرة قطعة من المعدن إلى الأرض.

اهتزت إيفرين والتفتت للخلف.

أومأت إيفرين بحزن.

“نعم؟”

نظر الجميع في المكتبة نحو إيفرين. لم يكن هناك استجابة من الخشب الفولاذي. لم تعتقد أنه حلم، ولكن ما كان ذلك الصوت؟

“هل انتهيتِ من قراءة هذا الكتاب…؟”

“نعم، فهمت.”

أشار الساحر الشاب إلى الكتاب على مكتب إيفرين: [سحر الاحتمالات: نظرة متعمقة]. كان هذا أحد مؤلفات ديكولين، ويتضمن الأسس، والمفاهيم الأساسية، وتفسيرًا معمقًا لمفهوم الاحتمالات في السحر.

“لماذا؟”

“أوه، نعم. أنا على وشك الانتهاء.”

“نعم. إذن، ماذا ستفعلين الآن؟” غانيشا ابتسمت بينما سألت، وهزّت جولي رأسها.

“إذن، الكتاب التالي هو…”

كانت جولي تتحرك بنشاط، تبحث عن المصابين.

“ليس هناك ترتيب معين. سأعيرك إياه بمجرد أن أنتهي.”

“…حسنًا، آسفة.”

“شكرًا لكِ.”

“…ماذا؟”

لم يكن هناك العديد من الكتب في المكتبة تحت الأرض في المبنى الرئيسي لريكورداك، حيث كانت معظمها في قصر ديكولين. لذلك، لم يكن هناك سوى أربعة أرفف، وكلها تحتوي على أحدث مؤلفات ديكولين. [سحر الاحتمالات]، [تحليل سحري للظواهر]، [تقنيات مشتقة من الفعل]، والمزيد…

“اتبعيني.”

كان هناك ما مجموعه 340 كتابًا، بما في ذلك السبعة عشر التي كتبها أثناء وجوده في الشمال.

“هل انتهيتِ من قراءة هذا الكتاب…؟”

“…هل أتيتَ إلى هنا من أجل هذا؟”

“لماذا؟”

لكن السحرة الذين عرفتهم إيفرين لم يكونوا شجعانًا بما يكفي ليتركوا سلامتهم ويأتوا إلى ريكورداك. في تلك اللحظة، لاحظت ساحرًا يرتدي عباءة. اختبأت بسرعة بين الأرفف، لكنها عرفت من هو.

الوحش أطلق صرخة مدوية، رافعًا هراوته الضخمة.

الشعر الأشقر اللامع مثل الذهب الخالص لا يمكن أن يكون إلا لشخص واحد: سيلفيا.

ثم تحدث سيريو. اقتربت منه جولي بسرعة.

“…تلك الفتاة.”

“…!”

حسنًا، عندما يتعلق الأمر بالكتب، كانت عيناها تتوهجان. ابتسمت إيفرين قليلاً لكنها تظاهرت بعدم ملاحظتها. واستمرت في الدراسة. حتى وصل الزائر التالي…

“نعم. مع هذا القدر، سنتمكن من حصاد الكثير. حتى أن البذور كبيرة.”

“هاااااام—”

“…نعم.”

تثاءبت إيفرين وألقت نظرة حولها. بالطبع، قال لها ديكولين أن تستريح فقط أمامه، سواء كانت تأخذ قيلولة أو تنام، ولكن هل كان ذلك سهلًا؟ كانت إيفرين تتساقط ببطء في النوم-

توجهنا نحو الحانة، وسرعان ما وصلنا إلى الباب. في اللحظة التي فتحته، تدفقت علينا صرخات عالية، وأحاديث متشابكة، ورائحة الكحول. بالكاد استطعت تحمل ذلك.

—كنت أعلم أن هذا سيحدث.

في وقت متأخر من الليل، عندما توقفت المعركة لفترة قصيرة، كان هناك نار مشتعلة على حافة الجدار.

“…!”

“لن تكوني قادرة على التحمل. سرعة استعادة مانا لن تكون قادرة على مواكبة وتيرة المعركة، وسيزداد إجهادك. أنتِ بالفعل ملوثة.”

قفزت إيفرين فجأة عند سماع الصوت المفاجئ.

كان هذا هو نمط قهر الصوت أولًا، الذهاب إلى حانة، الحصول على مهمة، والانطلاق في مغامرة.

“هاه! هل هذا حلم؟!”

“لا تتحرك؛ أنت مصاب.”

نظر الجميع في المكتبة نحو إيفرين. لم يكن هناك استجابة من الخشب الفولاذي. لم تعتقد أنه حلم، ولكن ما كان ذلك الصوت؟

بوووم—! بوووم—! بوووم—!

“ما الذي…”

دون التحقق مما إذا كانوا دماء شياطين أم لا، دون تحقيق دقيق أو فهم، تم دفن أربعين شخصًا أحياء. كان شنقهم أقل فظاعة. الدفن حيًا، مثل الحرق حيًا، كان أقسى عقوبة إعدام. حتى الإمبراطورية ألغته كطريقة للتنفيذ.

—هنا.

“نعم، فعلتُ ذلك، لكن من أجل القائدة غانيشا-”

قفزت إيفرين مرة أخرى ونظرت إلى المرآة فوق المكتب. كان وجه ديكولين منعكسًا على السطح الزجاجي.

كان أكبر مشكلة في ريكورداك هو الطعام، كما كان متوقعًا. ومع قطع المؤن وزيادة عدد الأعداء، حتى الصيد أصبح صعبًا للغاية، لكن رؤية الشعير ينمو جعلتها تشعر بالأمان.

“أستاذ… كيف…”

كان سبب الفتحة هو التحريك الذهني، الذي لا يزال في مستوى متوسط فقط. لكن، كان أكثر السحر كفاءة في العالم، حيث جمع كل نظريات ديكولين. كانت قوته تبدو وكأنها تمزق الأرض…

—كم مرة قلت لكِ ألا تنامي وأنتِ وحدكِ؟

لم يكن هناك العديد من الكتب في المكتبة تحت الأرض في المبنى الرئيسي لريكورداك، حيث كانت معظمها في قصر ديكولين. لذلك، لم يكن هناك سوى أربعة أرفف، وكلها تحتوي على أحدث مؤلفات ديكولين. [سحر الاحتمالات]، [تحليل سحري للظواهر]، [تقنيات مشتقة من الفعل]، والمزيد…

“لم أنم، لقد تثاءبت فقط-”

“حسنًا. شكرًا على قلقك. لكن…”

—هذا تحذير.

“أستاذ… كيف…”

“…نعم.”

في وقت متأخر من الليل، عندما توقفت المعركة لفترة قصيرة، كان هناك نار مشتعلة على حافة الجدار.

أومأت إيفرين بحزن.

بدأ عدد السحرة في ريكورداك يزداد بشكل مفاجئ. إيفرين، التي كانت تدرس في المكتبة حاليًا، لم تكن تعرف السبب. هذه ريكورداك. فقد تم قطع المؤن عنهم بسبب المذبح ودماء الشياطين، فلماذا يأتي الناس إلى هنا؟ لكن كان هناك خمسة أو ستة أشخاص جدد كل يوم، وأحيانًا يصل العدد إلى عشرة.

*****

“ماذا…؟”

زارت جولي حقل الزنزانة. بعد أقل من عشرة أيام من زرع البذور، كانت حقول الشعير قد أخرجت محصولًا بطريقة ما.

*****

“أوه، لقد حضرتِ يا سيدة الفارسة!”

“…أستاذ؟”

توقف السكان عما كانوا يفعلونه واقتربوا منها وهي تنظر إلى الحقول الوفيرة.

تصلبت جولي.

“إنه ينمو بلا مشاكل.”

“أستاذ، ما رأيك في إقامة دروس في ريكورداك؟ هناك الكثير من السحرة يبحثون عنك. أريد الحضور أيضًا.”

كان أكبر مشكلة في ريكورداك هو الطعام، كما كان متوقعًا. ومع قطع المؤن وزيادة عدد الأعداء، حتى الصيد أصبح صعبًا للغاية، لكن رؤية الشعير ينمو جعلتها تشعر بالأمان.

—هنا.

“نعم. مع هذا القدر، سنتمكن من حصاد الكثير. حتى أن البذور كبيرة.”

“إنه ينمو بلا مشاكل.”

“…نعم، شكرًا لكم على عملكم الشاق.”

“هاه! هل هذا حلم؟!”

“أوه، ماذا تقولين؟ علينا أن نأكل لنستمر في الحياة أيضًا.”

“أنا بخير. ليس شيئاً كبيراً.”

عندما نظرت جولي إلى السكان وهم يبتسمون بفرح هكذا، شعرت بالدفء ولكن أيضًا بالحزن في نفس الوقت. هل ستكون قادرة على حمايتهم؟ هل تستطيع الحفاظ على منازلهم بجسدها؟ لو فقط تستطيع…

—كنت أعلم أن هذا سيحدث.

“مرحبًا~.”

طبطب، طبطب—

قطع صوت من خلف الشجرة أفكارها.

غوووووووغ—!

“أوه! القائدة؟”

ارتسم على وجه ديريك تعبير مذهول وهو ينظر إلى ديكولين. كان هادئًا بينما يتطاير معطفه في الرياح كأن هذا الأمر كان سهلاً كما لو كان يتنزه.

كانت غانيشا من العقيق الأحمر، البطلة التي أبطأت الهجرة بمفردها.

انطلقت الهراوة كأنها بوميرانغ نحو الجدار. السحرة الذين كانوا على الحاجز فوجئوا لدرجة أنهم لم يستطيعوا سوى مشاهدة الهراوة وهي تتجه نحوهم…

“سررت برؤيتك، قائدة العقيق الأحمر-”

“ماذا تفعل، أستاذ؟ هل ستدخل أم لا…”

“يكفي من هذا النوع من التحية~؛ إنه محرج.”

توقفت أمام زقاق يحمل لافتة مكتوب عليها [حانة].

ابتسمت ببهجة واقتربت منها.

لا، لقد كان يمزقها فعلاً.

“سمعت الشائعات~ أن ديكولين دفن العشرات من دماء الشياطين أحياء.”

كلاااااانغ—!

“…نعم.”

“أستاذ؟ إذا لم تدخل، فلن أستطيع الدخول. هل ستدخل؟”

انحنت جولي برأسها.

“…!”

“هل هو متأكد من أنهم جميعًا دماء شياطين؟”

“سررت برؤيتك، قائدة العقيق الأحمر-”

مرة أخرى شعرت بخيبة أمل من كيفية تعامل ديكولين مع هذا الأمر. كانت تعتقد أنه لا يمكن أن يزداد إحباطها من هذا الرجل، ولكن ديكولين كان دائمًا يجد طرقًا جديدة.

“…حسنًا.”

“…حتى لو كانوا دماء شياطين، فإن دفنهم أحياء ليس صحيحًا. لكنني كنت أعلم بالفعل أن الأستاذ من هذا النوع.”

“…حسنًا، آسفة.”

دون التحقق مما إذا كانوا دماء شياطين أم لا، دون تحقيق دقيق أو فهم، تم دفن أربعين شخصًا أحياء. كان شنقهم أقل فظاعة. الدفن حيًا، مثل الحرق حيًا، كان أقسى عقوبة إعدام. حتى الإمبراطورية ألغته كطريقة للتنفيذ.

كان أكبر مشكلة في ريكورداك هو الطعام، كما كان متوقعًا. ومع قطع المؤن وزيادة عدد الأعداء، حتى الصيد أصبح صعبًا للغاية، لكن رؤية الشعير ينمو جعلتها تشعر بالأمان.

“نعم، أستطيع أن أخمن من تعابير وجهك. على أي حال، طلبتِ من رايلي شيئًا في المرة الماضية، أليس كذلك؟”

عبست إيفرين وهي متذمرة.

“…ماذا؟”

أغلقت الباب مرة أخرى ونظرت إلى إيفرين.

“سمعت أنكِ أعطيتِ رايلي بعض المال لتوظيف بعض المغامرين.”

دفعت الباب ودخلنا.

“نعم، فعلتُ ذلك، لكن من أجل القائدة غانيشا-”

“أستاذ؟ إذا لم تدخل، فلن أستطيع الدخول. هل ستدخل؟”

“أوه، إذا طلبتِ من رايلي، إذن فقد طلبتِ مني أيضًا. بالإضافة إلى ذلك، أحب الفارسة جولي~. دوزمورا؟”

سرنا في الممر بصمت، لكن سرعان ما قطعت إيفرين ذلك الهدوء.

نظرت إلى الخلف وهي تتحدث. ثم ظهر أحد أعضاء فريقها من الظلال. دوزمورا، أحد الأعضاء المؤسسين لمغامري العقيق الأحمر، سلم جولي ظرفًا.

وحش عملاق مختبئ في ضباب الشتاء ظهر. إنه أوغر، يقف شامخاً فوق الجدران، حاملاً هراوة ضخمة بحجم تقريبي له.

“هذا الشخص أكمل المهمة. تشير نتائج التحقيق إلى أن فيرون قد قُتل على يد ديكولين، وموت روكفيل مشبوه، لكن لم يكن هناك شيء حاسم.”

“يكفي من هذا النوع من التحية~؛ إنه محرج.”

“…”

ابتسمت ببهجة واقتربت منها.

قلبت جولي الظرف، وشعرت أن قلبها توقف للحظة.

قلبت جولي الظرف، وشعرت أن قلبها توقف للحظة.

“مذكرات روكفيل….”

“سأكتشف لاحقًا أيضًا~.”

“نعم، هذا صحيح. بالإضافة إلى ذلك، هذه رسائل تبادلها مع شخص ما. كل محادثاته مع أسرته مخزنة في الكريستال. ابنه وابنته كانا في الثامنة والسابعة من العمر، على التوالي.”

“المصاب هنا. أنا أتحدث عنكِ.”

كانت رسالة روكفيل بسيطة. كان مطاردًا من قبل شخص ما، وكان يحتاج إلى مساعدة. اعتقد أن ديكولين كان يحاول قتله… أمسكت جولي بها بشدة إلى صدرها. لم يكن هذا شيئًا يمكن فحصه بلا مبالاة من قبل مصدر خارجي.

“…هناك أماكن كثيرة في ‘الصوت’. كما أنها واسعة جدًا. لكن…”

“شكرًا لكِ.”

صوت غير عضوي. نظرت جولي إلى الخلف.

“نعم. إذن، ماذا ستفعلين الآن؟”
غانيشا ابتسمت بينما سألت، وهزّت جولي رأسها.

كان هناك اهتزاز غير عادي. الفرسان، الذين شعروا بالخطر، تراجعوا قليلاً. ثم، في اللحظة التالية.

“ما زلت لا أعرف. أريد أن أعرف، لكنني لا أريد في الوقت ذاته. أفهم لماذا يكرهني، لكن لماذا روكفيل وفيرون…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

قبضت على يديها وعضت شفتها السفلى.

“لا تتحرك؛ أنت مصاب.”

“عندما أكتشف كل شيء… حتى لو كان الأستاذ ديكولين، سأجعله يدفع ثمن خطاياه… بالتأكيد سأفعل.”

“…”

نظرت غانيشا إلى جولي بجدية.

سماااااش—!

“سأكتشف لاحقًا أيضًا~.”

تغير المشهد. نظرت جولي حولها في ذهول. لم تكن في الشمال، بل في ممر مظلم.

بالنسبة لغانيشا، لم يعد ديكولين ذلك الشخص الفظّ والبارد الذي لا يهمه الوسيلة. لا، لقد كان رجلاً يحب عائلته أكثر من أي شخص آخر.

“لا أحتاج إليها.”

“…لا تجهدي نفسك كثيرًا~. وإلا لن يكون لديك القوة الكافية لتحريك جسدك.”

“أوه، ماذا تقولين؟ علينا أن نأكل لنستمر في الحياة أيضًا.”

تصلبت جولي.

“…”

“نعم، فهمت.”

“نعم. إذن، ماذا ستفعلين الآن؟” غانيشا ابتسمت بينما سألت، وهزّت جولي رأسها.

عودة غانيشا كانت تعني أن الوقت الذي كانت تؤجله قد حان.

“هل أنتِ بخير…؟”

*****

تظاهرت بالسعال وتفحصت رؤوس من بالداخل. رأس أبيض ورأس أصفر. جولي وسيلفيا.

بوووم—! بوووم—! بوووم—!

“…نعم.”

قرع الطبول، وبدأت الوحوش في الزحف للأمام، وامتدت صفوفهم إلى الأفق.

“سأكتشف لاحقًا أيضًا~.”

شواااااا—!

“…لا تكذبي عليّ.”

السهام ملأت السماء فوق ريكورداك. العديد من التعاويذ المدمرة انطلقت لتنضم إليها، ورياح قوية تدور حول الفرسان في ساحة المعركة.

“اتبعيني.”

“لا داعي للخوف! هناك سحرة على الحاجز!”

“…هل هناك أي مصابين؟”

شجع الفارس ديريك رجاله. كما قال، بفضل السحرة العديدين الذين انضموا إليهم، كان هناك الكثير من الناس في ريكورداك. حتى تنفد ماناهم، لن ينهار الحاجز. الأسلحة التكتيكية المتخصصة في الحصار: هذا هو دور الساحر.

“عندما أكتشف كل شيء… حتى لو كان الأستاذ ديكولين، سأجعله يدفع ثمن خطاياه… بالتأكيد سأفعل.”

بوووم—!

لكن قبل كل شيء، أيًا كان، كانت هذه الحانة على رأس أولوياتي. حتى وإن كانت جولي، فإن تجنب الناس لا يناسب شخصيتي.

وحش عملاق مختبئ في ضباب الشتاء ظهر. إنه أوغر، يقف شامخاً فوق الجدران، حاملاً هراوة ضخمة بحجم تقريبي له.

الشعر الأشقر اللامع مثل الذهب الخالص لا يمكن أن يكون إلا لشخص واحد: سيلفيا.

“نحتاج إلى دعم بالسحر! العدو هو أوغر!”

اهتزت إيفرين والتفتت للخلف.

صاحت جولي. استجاب السحرة وركزوا قصفهم على الأوغر.

—كم مرة قلت لكِ ألا تنامي وأنتِ وحدكِ؟

دادادادادادادا—!

نظرت إيفرين حولها بهدوء في المكتبة. كانت هناك العديد من الوجوه الجديدة بجانب السحرة الإمبراطوريين الذين كانوا هناك منذ البداية.

امتلأت السماء بعدة تعاويذ مدمرة مكونة من النار والرياح.

“…!”

شواااا—!

“المصاب هنا. أنا أتحدث عنكِ.”

عمود من النار التف حول بطن الأوغر.

“لماذا؟”

٩─!

سألتني إيفرين التي كانت تقف خلفي.

الوحش أطلق صرخة مدوية، رافعًا هراوته الضخمة.

اهتزت إيفرين والتفتت للخلف.

سماااااش—!

بالنسبة لغانيشا، لم يعد ديكولين ذلك الشخص الفظّ والبارد الذي لا يهمه الوسيلة. لا، لقد كان رجلاً يحب عائلته أكثر من أي شخص آخر.

انطلقت الهراوة كأنها بوميرانغ نحو الجدار. السحرة الذين كانوا على الحاجز فوجئوا لدرجة أنهم لم يستطيعوا سوى مشاهدة الهراوة وهي تتجه نحوهم…

بالنسبة لغانيشا، لم يعد ديكولين ذلك الشخص الفظّ والبارد الذي لا يهمه الوسيلة. لا، لقد كان رجلاً يحب عائلته أكثر من أي شخص آخر.

كلاااااانغ—!

“أوه، إذا طلبتِ من رايلي، إذن فقد طلبتِ مني أيضًا. بالإضافة إلى ذلك، أحب الفارسة جولي~. دوزمورا؟”

حتى أوقفها الفولاذ الخشبي، حيث انتشرت قطع المعدن الحادة مثل شبكة، مزقت الهراوة في الهواء. وبعدها مباشرةً، تسللت تسع عشرة قطعة من المعدن إلى الأرض.

دادادادادادادا—!

شوااااا—

“سأكتشف لاحقًا أيضًا~.”

ضوء أزرق داكن اخترق الوحش، يسيطر عليه ساحر متعجرف يقف على الحاجز.

توجهنا نحو الحانة، وسرعان ما وصلنا إلى الباب. في اللحظة التي فتحته، تدفقت علينا صرخات عالية، وأحاديث متشابكة، ورائحة الكحول. بالكاد استطعت تحمل ذلك.

ديكولين.

ضحك سيريو.

بينما كان يشارك في المعركة وهو يستطلع المنطقة، كان يقدّر حجم هذا العدو بعينيه، ثم أغلقهما. ركز ماناه وعقله على توسيع السحر.

“…هل هناك أي مصابين؟”

غووووو…

انحنت جولي برأسها.

كان هناك اهتزاز غير عادي. الفرسان، الذين شعروا بالخطر، تراجعوا قليلاً. ثم، في اللحظة التالية.

بدأ عدد السحرة في ريكورداك يزداد بشكل مفاجئ. إيفرين، التي كانت تدرس في المكتبة حاليًا، لم تكن تعرف السبب. هذه ريكورداك. فقد تم قطع المؤن عنهم بسبب المذبح ودماء الشياطين، فلماذا يأتي الناس إلى هنا؟ لكن كان هناك خمسة أو ستة أشخاص جدد كل يوم، وأحيانًا يصل العدد إلى عشرة.

“…!”

“سررت برؤيتك، قائدة العقيق الأحمر-”

تمزقت الأرض إلى قطع. أو بالأحرى، انقسمت. فتحة كبيرة انفتحت لتبتلع صفوف الوحوش.

أشار الساحر الشاب إلى الكتاب على مكتب إيفرين: [سحر الاحتمالات: نظرة متعمقة]. كان هذا أحد مؤلفات ديكولين، ويتضمن الأسس، والمفاهيم الأساسية، وتفسيرًا معمقًا لمفهوم الاحتمالات في السحر.

“ماذا…؟”

“…”

“يا إلهي!”

“لا أحتاج إليها.”

الفرسان التصقوا بحافة الحاجز.

توقفت أمام زقاق يحمل لافتة مكتوب عليها [حانة].

غوووووووغ—!

٩─!

كان سبب الفتحة هو التحريك الذهني، الذي لا يزال في مستوى متوسط فقط. لكن، كان أكثر السحر كفاءة في العالم، حيث جمع كل نظريات ديكولين. كانت قوته تبدو وكأنها تمزق الأرض…

الفصل 190: عالم الصوت. (1)

لا، لقد كان يمزقها فعلاً.

“ماذا تفعل، أستاذ؟ هل ستدخل أم لا…”

—!

*****

العدد الهائل للأعداء، الذي كان يملأ الأفق، انخفض إلى أقل من النصف.

“مذكرات روكفيل….”

“…”

في وقت متأخر من الليل، عندما توقفت المعركة لفترة قصيرة، كان هناك نار مشتعلة على حافة الجدار.

ارتسم على وجه ديريك تعبير مذهول وهو ينظر إلى ديكولين. كان هادئًا بينما يتطاير معطفه في الرياح كأن هذا الأمر كان سهلاً كما لو كان يتنزه.

ثم تحدث سيريو. اقتربت منه جولي بسرعة.

“بجدية… هناك سبب لثقته. الجميع! استعدوا!”

حسنًا، عندما يتعلق الأمر بالكتب، كانت عيناها تتوهجان. ابتسمت إيفرين قليلاً لكنها تظاهرت بعدم ملاحظتها. واستمرت في الدراسة. حتى وصل الزائر التالي…

صاح ديريك واستعد بسيفه. الآن بعد أن تم تدمير الخطوط الأمامية، حان وقت القضاء على البقية…

صاحت جولي. استجاب السحرة وركزوا قصفهم على الأوغر.

*****

بدأ عدد السحرة في ريكورداك يزداد بشكل مفاجئ. إيفرين، التي كانت تدرس في المكتبة حاليًا، لم تكن تعرف السبب. هذه ريكورداك. فقد تم قطع المؤن عنهم بسبب المذبح ودماء الشياطين، فلماذا يأتي الناس إلى هنا؟ لكن كان هناك خمسة أو ستة أشخاص جدد كل يوم، وأحيانًا يصل العدد إلى عشرة.

في وقت متأخر من الليل، عندما توقفت المعركة لفترة قصيرة، كان هناك نار مشتعلة على حافة الجدار.

“مرحبًا~.”

“…هل هناك أي مصابين؟”

“هاه! هل هذا حلم؟!”

كانت جولي تتحرك بنشاط، تبحث عن المصابين.

“…”

الفرسان لديهم عادة سيئة في محاولة إخفاء جروحهم…

“حسنًا. شكرًا على قلقك. لكن…”

“لا تتحرك؛ أنت مصاب.”

دون التحقق مما إذا كانوا دماء شياطين أم لا، دون تحقيق دقيق أو فهم، تم دفن أربعين شخصًا أحياء. كان شنقهم أقل فظاعة. الدفن حيًا، مثل الحرق حيًا، كان أقسى عقوبة إعدام. حتى الإمبراطورية ألغته كطريقة للتنفيذ.

ثم تحدث سيريو. اقتربت منه جولي بسرعة.

٩─!

“من هو؟ لدينا أعشاب طبية.”

*****

ضحك سيريو.

خطوة، خطوة.

“المصاب هنا. أنا أتحدث عنكِ.”

“حسنًا. شكرًا على قلقك. لكن…”

“أنا بخير. ليس شيئاً كبيراً.”

“مرحبًا~.”

“…لا تكذبي عليّ.”

“سررت برؤيتك، قائدة العقيق الأحمر-”

ناولته جولي الأعشاب الطبية دون أن ترد. هز سيريو رأسه.

“…نعم، شكرًا لكم على عملكم الشاق.”

“لا أحتاج إليها.”

“عندما أكتشف كل شيء… حتى لو كان الأستاذ ديكولين، سأجعله يدفع ثمن خطاياه… بالتأكيد سأفعل.”

“…”

“سأكتشف لاحقًا أيضًا~.”

“لن تكوني قادرة على التحمل. سرعة استعادة مانا لن تكون قادرة على مواكبة وتيرة المعركة، وسيزداد إجهادك. أنتِ بالفعل ملوثة.”

كان أكبر مشكلة في ريكورداك هو الطعام، كما كان متوقعًا. ومع قطع المؤن وزيادة عدد الأعداء، حتى الصيد أصبح صعبًا للغاية، لكن رؤية الشعير ينمو جعلتها تشعر بالأمان.

“…”

“…!”

انتقلت جوين بجانبه. رغم أنها كانت مرهقة أيضًا، لكنها وافقت سيريو.

لكن السحرة الذين عرفتهم إيفرين لم يكونوا شجعانًا بما يكفي ليتركوا سلامتهم ويأتوا إلى ريكورداك. في تلك اللحظة، لاحظت ساحرًا يرتدي عباءة. اختبأت بسرعة بين الأرفف، لكنها عرفت من هو.

“لن أخبرك بالهرب. أعلم أنك لن تفعلي. لكن، عليكِ أن تعتني بنفسك. أعتقد أن هذا سيستمر لمدة شهر تقريبًا.”

أشار الساحر الشاب إلى الكتاب على مكتب إيفرين: [سحر الاحتمالات: نظرة متعمقة]. كان هذا أحد مؤلفات ديكولين، ويتضمن الأسس، والمفاهيم الأساسية، وتفسيرًا معمقًا لمفهوم الاحتمالات في السحر.

“حسنًا. شكرًا على قلقك. لكن…”

خطوة، خطوة.

أغلقت جولي عينيها للحظة.

“…”

—في تلك اللحظة.

“…ماذا؟”

“هل أنتِ بخير…؟”

“لن تكوني قادرة على التحمل. سرعة استعادة مانا لن تكون قادرة على مواكبة وتيرة المعركة، وسيزداد إجهادك. أنتِ بالفعل ملوثة.”

تغير المشهد. نظرت جولي حولها في ذهول. لم تكن في الشمال، بل في ممر مظلم.

“يا إلهي!”

“أين أنا بحق العالم…؟”

“لا تتحرك؛ أنت مصاب.”

صوت شخص ما اخترق ترددها.

“بالمناسبة، إلى أين نحن ذاهبون؟ يمكنك على الأقل إخباري بذلك.”

“أنتِ هنا أيضًا.”

“…نعم.”

صوت غير عضوي. نظرت جولي إلى الخلف.

كانت جولي تتحرك بنشاط، تبحث عن المصابين.

“…سيدة إيلياد؟”

سرنا في الممر بصمت، لكن سرعان ما قطعت إيفرين ذلك الهدوء.

وريثة إيلياد، سيلفيا، كانت تنظر إليها بنظرة حادة.

“لا تتحرك؛ أنت مصاب.”

“لست سعيدة برؤيتكِ في الصوت.”

“…”

*****

لكن قبل كل شيء، أيًا كان، كانت هذه الحانة على رأس أولوياتي. حتى وإن كانت جولي، فإن تجنب الناس لا يناسب شخصيتي.

وفي الوقت نفسه، كنتُ أمشي عبر ممرات الصوت مع إيفرين بجانبي.

“مذكرات روكفيل….”

“آه، ليس لدي مانا كافية. استخدمتها كلها في إيقاف الهجرة.”

“لست سعيدة برؤيتكِ في الصوت.”

“…”

اهتزت إيفرين والتفتت للخلف.

“بالمناسبة، ما كان ذلك السحر، أستاذ؟ الأرض انشقت إلى نصفين.”

—في تلك اللحظة.

كانت إيفرين تثرثر، لكنني لم أكن حتى أملك القوة للرد. ما حققته باستخدام التحريك الذهني في المعركة اليوم كان مرهقاً حتى بالنسبة لي.

عندما نظرت جولي إلى السكان وهم يبتسمون بفرح هكذا، شعرت بالدفء ولكن أيضًا بالحزن في نفس الوقت. هل ستكون قادرة على حمايتهم؟ هل تستطيع الحفاظ على منازلهم بجسدها؟ لو فقط تستطيع…

“أستاذ، ما رأيك في إقامة دروس في ريكورداك؟ هناك الكثير من السحرة يبحثون عنك. أريد الحضور أيضًا.”

الفصل 190: عالم الصوت. (1)

“أنتِ مزعجة للغاية.”
“…لا.”

“لست سعيدة برؤيتكِ في الصوت.”

عبست إيفرين وهي متذمرة.

في وقت متأخر من الليل، عندما توقفت المعركة لفترة قصيرة، كان هناك نار مشتعلة على حافة الجدار.

خطوة، خطوة.

“نعم؟”

خطوة، خطوة.

“لا داعي للخوف! هناك سحرة على الحاجز!”

سرنا في الممر بصمت، لكن سرعان ما قطعت إيفرين ذلك الهدوء.

كان هناك ما مجموعه 340 كتابًا، بما في ذلك السبعة عشر التي كتبها أثناء وجوده في الشمال.

“بالمناسبة، إلى أين نحن ذاهبون؟ يمكنك على الأقل إخباري بذلك.”

—كنت أعلم أن هذا سيحدث.

“…هناك أماكن كثيرة في ‘الصوت’. كما أنها واسعة جدًا. لكن…”

خطوة، خطوة.

توقفت أمام زقاق يحمل لافتة مكتوب عليها [حانة].

زارت جولي حقل الزنزانة. بعد أقل من عشرة أيام من زرع البذور، كانت حقول الشعير قد أخرجت محصولًا بطريقة ما.

“أولًا، سنذهب إلى تلك الحانة.”

قبضت على يديها وعضت شفتها السفلى.

“لماذا؟”

بالنسبة لغانيشا، لم يعد ديكولين ذلك الشخص الفظّ والبارد الذي لا يهمه الوسيلة. لا، لقد كان رجلاً يحب عائلته أكثر من أي شخص آخر.

“ستعرفين عندما نصل.”

أغلقت جولي عينيها للحظة.

كان هذا هو نمط قهر الصوت أولًا، الذهاب إلى حانة، الحصول على مهمة، والانطلاق في مغامرة.

“نعم، أستطيع أن أخمن من تعابير وجهك. على أي حال، طلبتِ من رايلي شيئًا في المرة الماضية، أليس كذلك؟”

“اتبعيني.”

“أنتِ مزعجة للغاية.” “…لا.”

“…حسنًا.”

“المصاب هنا. أنا أتحدث عنكِ.”

توجهنا نحو الحانة، وسرعان ما وصلنا إلى الباب. في اللحظة التي فتحته، تدفقت علينا صرخات عالية، وأحاديث متشابكة، ورائحة الكحول. بالكاد استطعت تحمل ذلك.

قطع صوت من خلف الشجرة أفكارها.

“…أستاذ؟”

لا، لقد كان يمزقها فعلاً.

توقفت في مكاني، ويدي تمسك بمقبض الباب.

السهام ملأت السماء فوق ريكورداك. العديد من التعاويذ المدمرة انطلقت لتنضم إليها، ورياح قوية تدور حول الفرسان في ساحة المعركة.

“ماذا تفعل؟”

بدأ عدد السحرة في ريكورداك يزداد بشكل مفاجئ. إيفرين، التي كانت تدرس في المكتبة حاليًا، لم تكن تعرف السبب. هذه ريكورداك. فقد تم قطع المؤن عنهم بسبب المذبح ودماء الشياطين، فلماذا يأتي الناس إلى هنا؟ لكن كان هناك خمسة أو ستة أشخاص جدد كل يوم، وأحيانًا يصل العدد إلى عشرة.

سألتني إيفرين التي كانت تقف خلفي.

لكن قبل كل شيء، أيًا كان، كانت هذه الحانة على رأس أولوياتي. حتى وإن كانت جولي، فإن تجنب الناس لا يناسب شخصيتي.

“أستاذ؟ إذا لم تدخل، فلن أستطيع الدخول. هل ستدخل؟”

“أوه، نعم. أنا على وشك الانتهاء.”

“…إهم.”

“لم أنم، لقد تثاءبت فقط-”

تظاهرت بالسعال وتفحصت رؤوس من بالداخل. رأس أبيض ورأس أصفر. جولي وسيلفيا.

—هنا.

كنت متأكدًا.

كلاااااانغ—!

“ماذا تفعل، أستاذ؟ هل ستدخل أم لا…”

شجع الفارس ديريك رجاله. كما قال، بفضل السحرة العديدين الذين انضموا إليهم، كان هناك الكثير من الناس في ريكورداك. حتى تنفد ماناهم، لن ينهار الحاجز. الأسلحة التكتيكية المتخصصة في الحصار: هذا هو دور الساحر.

أغلقت الباب مرة أخرى ونظرت إلى إيفرين.

لكن السحرة الذين عرفتهم إيفرين لم يكونوا شجعانًا بما يكفي ليتركوا سلامتهم ويأتوا إلى ريكورداك. في تلك اللحظة، لاحظت ساحرًا يرتدي عباءة. اختبأت بسرعة بين الأرفف، لكنها عرفت من هو.

“…لا تتحركي. أفعل هذا لأن لدي فكرة.”

في وقت متأخر من الليل، عندما توقفت المعركة لفترة قصيرة، كان هناك نار مشتعلة على حافة الجدار.

“…حسنًا، آسفة.”

“لماذا؟”

نظرت إيفرين إلى الأرض. وقفت أمام الباب وبدأت بالتفكير. سيلفيا أمر، لكن جولي كانت معها. يبدو أن شيئًا ما تعقد في مسار القصة أو في عملية المهمة…

السهام ملأت السماء فوق ريكورداك. العديد من التعاويذ المدمرة انطلقت لتنضم إليها، ورياح قوية تدور حول الفرسان في ساحة المعركة.

“…تناسَ الأمر.”

كانت غانيشا من العقيق الأحمر، البطلة التي أبطأت الهجرة بمفردها.

لكن قبل كل شيء، أيًا كان، كانت هذه الحانة على رأس أولوياتي. حتى وإن كانت جولي، فإن تجنب الناس لا يناسب شخصيتي.

قطع صوت من خلف الشجرة أفكارها.

“هيا لندخل.”

“أين أنا بحق العالم…؟”

“نعم.”

قرع الطبول، وبدأت الوحوش في الزحف للأمام، وامتدت صفوفهم إلى الأفق.

دفعت الباب ودخلنا.

وريثة إيلياد، سيلفيا، كانت تنظر إليها بنظرة حادة.

*****
شكرا للقراءة
Isngard

توجهنا نحو الحانة، وسرعان ما وصلنا إلى الباب. في اللحظة التي فتحته، تدفقت علينا صرخات عالية، وأحاديث متشابكة، ورائحة الكحول. بالكاد استطعت تحمل ذلك.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط