قتال صعب (4)
الفصل 196: قتال صعب (4)
“…أنا، ديكولين، أقترح مهمة على مغامري العقيق الأحمر كرئيس ليوكلين.”
كان السبب الوحيد الذي جعل ليا تلاحظ حركة المذبح هو إشعار المهمة.
“همم. حسنًا~، حسنًا. حسنًا، الأستاذ هو من دفن الكثير من دماء الشياطين حية فقط لأنهم يمتلكون طاقة مظلمة تتدفق في دمائهم. كارلوس… لا، ذلك الطفل مصاب قليلاً. لكننا سنصلحه. سنستخدم كل هذا المال من أجل ذلك.”
[مهمة رئيسية: المذبح (1)]
“ابتعدي.”
مهما كانت قوة المذبح منخفضة، لم يكن بالإمكان تجاهلهم حتى لو كان النظام في حالة من الفوضى. كان ذلك بسبب امتلاكهم للكيميرا التي تم نقل دماء وحشية إليها. لذلك، بمجرد أن تلقت ليا إشعار المهمة، جمعت الجميع داخل الحاجز.
هزت غانيشا ذيل شعرها وتحدثت. نظرت بين غانيشا، ليو، وليا قبل أن أومئ برأسي.
“…آه!”
ثم نظر ديكولين نحوه.
التصقت ليا بالحاجز مثل الحلم و نظرت إلى مجموعة سحرة المذبح الذين ظهروا أخيراً. كان النصف الثاني من المهمة الرئيسية تدور حول هذه المجموعة المتعصبة، روح العصر القديم، والشر الذي يُشار إليه كسبب لانهيار القارة. بالطبع، حتى أعظم شر في العالم يعتبر عدلاً من قبل أولئك الذين يؤمنون به.
“…”
غوووووو…
بدا أن المذبح في الأسفل تفاجأ للحظة. كانت مجرد لحظة. التقطوا الطاقة المظلمة مرة أخرى وأدوا التقنية. نظر ديكولين إليهم نظرة.
كانت الطاقة المظلمة التي يطلقها سحرة المذبح أكثر خشونة وحدة وشرًا بمئة مرة من المانا.
كانت طاقتهم تتكثف بينما تستمر في الغليان. كانت جميع طاقتهم مركزة على نقطة واحدة من الضغط والحرارة العالية. شعرت ليا بالجو البارد، ومعه بوعد الموت.
“أ… أولئك!”
——— 「رداء النمر العظيم」 ———
كانت ليا على وشك تحذيرهم بصوت عالٍ، لكن ديكولين أوقفها عندما تصرفت بشكل ضعيف.
ثم نظر ديكولين نحوه.
“ليس هناك ما يستدعي القلق.”
“لا بد أن سقوط الإمبراطورية لم يكن مبالغاً فيه.”
“لماذا؟!”
قال إيهيلم بجوارها. ابتسم وهو يراقب ديكولين.
“لأنه لا شيء.”
“إذا لم تتمكنوا من إصلاحه، سأفعل كل ما بوسعي لقتله. الأمر نفسه صحيح الآن. إذا ظهر أمامي، سأقتله بالتأكيد.”
ماذا تعني أنه لا شيء؟! شعرت ليا بالإحباط. بالطبع، لن يذهب طبع هذا البروفيسور العنيد إلى أي مكان…
ززز… ززز…
غاااااه—!
كانت هناك سلسلة من الشرارات، مثل إيقاف تشغيل وإعادة تشغيل مسدس الصعق أو مثل بعوضة تحترق حتى الموت في مضرب كهربائي.
كانت طاقتهم تتكثف بينما تستمر في الغليان. كانت جميع طاقتهم مركزة على نقطة واحدة من الضغط والحرارة العالية. شعرت ليا بالجو البارد، ومعه بوعد الموت.
كانت صوفيان تعرف ذلك أفضل من أي شخص آخر. لم يكن هناك يوم مشابه مهما عادت في الزمن. أصغر متغير، أبسط فعل من جانب صوفيان، أحدث تغييرات ضخمة. لذا، يمكن منع هراء روهاكان حتى لو كان صحيحاً…
“ن…”
في أسفل الحاجز، كانت إيفرين مستلقية وتنام، بينما كانت لوينا وإلهيم تلعبان الورق معًا. كانت هذه آخر لحظة هدوء قبل العاصفة.
لا! عندما كانت على وشك الصراخ—
نزلت ليا من الحاجز بسرعة. شاهدت مغادرتها وهززت رأسي؛ ثم أخرجت كتابًا.
تاك—
“هل حققت هدفك هناك؟”
اختفت الطاقة المظلمة. لا، كان هناك على الأقل أثر متبقي في الدخان الضعيف الذي يتصاعد.
“…”
“بف.”
“إذا لم تتمكنوا من إصلاحه، سأفعل كل ما بوسعي لقتله. الأمر نفسه صحيح الآن. إذا ظهر أمامي، سأقتله بالتأكيد.”
كان هناك ضحك هادئ.
: تم ترقية جميع التأثيرات بواسطة [يد ميداس].
“…؟”
قرأت بينما انتظرت اقتراب المعركة الأخيرة.
نظرت ليا إلى ديكولين، وحاجبها مرفوع.
قرأت بينما انتظرت اقتراب المعركة الأخيرة.
“هاهاها—“
ليا، التي كانت غارقة في التفكير، أدركت متأخراً ما كان هذا: حرب السحر. كانت عادة معركة سحرية مدمرة، لذلك قد لا تناسب هذه الحالة الفوضوية الآن. لكن ليا كانت تعرف.
انفجر في الضحك. لم يكن ضحكًا عالياً، ولكن بالنظر إلى أنه ديكولين، يمكن اعتباره كذالك.
لم تكن عادة. عبست ليا في وجه إيهيلم قبل أن تلقي نظرة أخرى على ديكولين. في الماضي، توصلت إلى استنتاجات خاصة بها بأن ديكولين كان شريرًا. ليس شريرًا معقدا، بل شريرًا أكثر سطحية من أي شخص آخر في القارة، شخص ليس لديه مجال للإستنارة أو الإصلاح.
“…”
الجميع من حولي غير سعداء؟ حقاً، عاشت حياة تنثر التعاسة، لكن ذلك الأحمق الذي لم يعرف أبداً الحياة إلا مع الموت والألم…
بدا أن المذبح في الأسفل تفاجأ للحظة. كانت مجرد لحظة. التقطوا الطاقة المظلمة مرة أخرى وأدوا التقنية. نظر ديكولين إليهم نظرة.
“لأنه لا شيء.”
بزت—!
ثم، تجمدت تعبيرات المغامرين. عبست ليا شفتيها ونظرت إلي.
كان هناك شرر في الهواء. ثم—
هزت غانيشا ذيل شعرها وتحدثت. نظرت بين غانيشا، ليو، وليا قبل أن أومئ برأسي.
بزت—! بزت—!
أما ليا، التي تُركت، فكانت لا تزال تحدق بي.
كانت هناك سلسلة من الشرارات، مثل إيقاف تشغيل وإعادة تشغيل مسدس الصعق أو مثل بعوضة تحترق حتى الموت في مضرب كهربائي.
“لن أستمع لأي منكم.”
تاداداداك— تاداداك—!
مهما كانت قوة المذبح منخفضة، لم يكن بالإمكان تجاهلهم حتى لو كان النظام في حالة من الفوضى. كان ذلك بسبب امتلاكهم للكيميرا التي تم نقل دماء وحشية إليها. لذلك، بمجرد أن تلقت ليا إشعار المهمة، جمعت الجميع داخل الحاجز.
ليا، التي كانت غارقة في التفكير، أدركت متأخراً ما كان هذا: حرب السحر. كانت عادة معركة سحرية مدمرة، لذلك قد لا تناسب هذه الحالة الفوضوية الآن. لكن ليا كانت تعرف.
تاك—
بزت! بزت!
“… هل جميع من حولك غير سعداء؟”
ما كان يحدث الآن، لا، ما كان يفعله ديكولين الآن كان حسابًا فوريًا للسحر المستخدم وتفكيكه. تدخل قبل أن يكتمل السحر بحساب التقنية والدائرة السحرية أثناء تشكيلها. ما يُعرف بتقنية التدخل في المانا.
كانت تعبيراتهم متجمدة قليلاً، لكن غانيشا سرعان ما أومأت.
ومع ذلك، كانت هذه النوع من المعارك عادة غير ممكنة لأن ذلك يكون أكثر فائدة لمستخدم السحر. يجب على المدافع أن يكسر جوهر التقنية بمعرفة سحر المهاجم، التقنية والدائرة، المنطق، والتركيبة ورؤيتها بالكامل، كل ذلك في غضون ثوانٍ.
لذا، بعبارة أخرى، على الأقل، لم يكن ديكولين قريبًا من كونه لا يقهر ضد الطاقة المظلمة—
بزت—!
“… كيرون.”
بزت—!
بزت—!
لذلك، لم يكن هذا المشهد شيئًا يمكن لأي ساحر إنشاؤه، لكن ليا قد رأته من قبل. كان هناك مشهد مشابه في السيناريو مع المعلم العظيم ديمكان. في ظهوره الأول، كشف عن كرامة المعلم العظيم بتفكيك جميع التقنيات التي أُلقيت نحوه من قبل مدارس السحر المختلفة.
…كان هواء ريكورداك بارداً بلا حدود.
لكن، كيف يمكن أن يفعل ديكولين…
“آه! الطاقة المظلمة!”
تاداداداك— تاداداك—!
صرخت ليا دون أن تدرك. كانت تستطيع أن تشم طاقاتهم المظلمة تتضخم على حواف الحاجز.
“سمعت أنك ستذهب إلى المستشفى. يبدو أن المعالج بالأعشاب يحتاج إلى بعض الأعشاب الطبية.”
الطاقة المظلمة، طاقة ديكولين، وخصائص يوكلين. كان ذلك الدم هو النوع الذي يعتبره الشياطين أكثر بغضا. كانوا عائلة خاصة بقوة تتجاوز المنطق في اللحظة التي تلتقى فيها بالطاقة المظلمة. ثم…
هل كان لدى ديكولين إحساس غريزي وحيواني حتى بالسحر المصنوع من الطاقة المظلمة؟ لذا، الآن، في اللحظة التي حصل فيها على بصيرة في السحر، يمكنه تفكيكه بالكامل…
هل كان لدى ديكولين إحساس غريزي وحيواني حتى بالسحر المصنوع من الطاقة المظلمة؟ لذا، الآن، في اللحظة التي حصل فيها على بصيرة في السحر، يمكنه تفكيكه بالكامل…
بزت! بزت!
“طاقة مظلمة؟ إذًا، إنه دم يوكلين.”
“هل تقول إن هناك متسللاً في القصر الآن؟”
قال إيهيلم بجوارها. ابتسم وهو يراقب ديكولين.
ززز… ززز…
“حسنًا، ليوكلين تلك العادة. يصبحون أقوى أو شيء كهذا عند مواجهة خصوم يشبهون الشياطين.”
“هل أصيب الهجين؟”
لم تكن عادة. عبست ليا في وجه إيهيلم قبل أن تلقي نظرة أخرى على ديكولين. في الماضي، توصلت إلى استنتاجات خاصة بها بأن ديكولين كان شريرًا. ليس شريرًا معقدا، بل شريرًا أكثر سطحية من أي شخص آخر في القارة، شخص ليس لديه مجال للإستنارة أو الإصلاح.
نهض وأظهر قطعة ممزقة من رداء. عرفت صوفيان ذلك من لمحة. كانت قطعة تركها روهاكان عن عمد.
…كان مفهوم ديكولين داخل السيناريو، ذلك التحيز ضده، قد جعلها مهملة لتفكر في هذا حتى الآن: ماذا لو انضم ديكولين إلى جانبنا؟ ماذا لو كان بإمكانها استخدامه للخير؟ كان قريبًا من كونه لا يقهر ضد الطاقة المظلمة بالفطرة.
“… كانت مانا روهاكان.”
لا، فقط من خلال النظر إليه الآن.
نظرت ليا إلى ديكولين، وحاجبها مرفوع.
بز— بزت—! بزت—!
“…هم، همم. همم! صحيح! هيا بنا!”
بدأت الشرارات تتراجع؛ لقد استخدم سحرة المذبح جميع طاقتهم المظلمة.
ماذا تعني أنه لا شيء؟! شعرت ليا بالإحباط. بالطبع، لن يذهب طبع هذا البروفيسور العنيد إلى أي مكان…
“هل انتهى الأمر بالفعل؟”
قال إيهيلم بجوارها. ابتسم وهو يراقب ديكولين.
لذا، بعبارة أخرى، على الأقل، لم يكن ديكولين قريبًا من كونه لا يقهر ضد الطاقة المظلمة—
اقتحم لواين وجيور الحفل. تنهدت صوفيان.
“حسنًا، إنه خطأي لتوقع شيء من أولئك الذين تخلوا عن إنسانيتهم. انهم أقل من الحشرات.”
لذا، بعبارة أخرى، على الأقل، لم يكن ديكولين قريبًا من كونه لا يقهر ضد الطاقة المظلمة—
—لا، كان بإمكانه أن يكون لا يقهر.
ابتسمت صوفيان ونظرت إلى كرة الثلج على الطاولة.
“…ليس هناك أي متعة على الإطلاق. هؤلاء المجانين فقدوا عقولهم. قمامة مثيرة للشفقة أسوأ من المهرجين. من يجرؤ، مع نظام سحري بمثل هذه السذاجة….”
كان الغرض من احتفال اليوم هو عقد اجتماع ومراجعة تقارير الدولة. هزت صوفيان رأسها وهي تتصفح الوثائق من جميع أنحاء القارة.
بالطبع، بعد استيعاب الطاقة المظلمة، بدا أكثر عنفاً من المعتاد.
كانت صوفيان تعرف ذلك أفضل من أي شخص آخر. لم يكن هناك يوم مشابه مهما عادت في الزمن. أصغر متغير، أبسط فعل من جانب صوفيان، أحدث تغييرات ضخمة. لذا، يمكن منع هراء روهاكان حتى لو كان صحيحاً…
“أنت متميز.”
رفعت غانيشا الشيك بعناية.
ثم نظر ديكولين نحوه.
“استناداً إلى هذا التقرير والوضع الحالي، سأقرر شخصياً بشأن الإنقاذ والدعم، بأي شكل أو شكل.”
“…هم، همم. همم! صحيح! هيا بنا!”
“جلالتك!”
شجعته ليا ثم خفضت عينيها.
تركت صوفيان المؤتمر. كان العديد من الفرسان والسحرة يتبعونها. بعد فترة وجيزة، وبعد وصولها إلى غرفة نومها، استلقت ونظرت إلى كومة الوثائق والأوراق المكدسة مثل الجبل على مكتبها.
*****
كان مغامر ينظر إليها من الحديقة. ابتسمت وسلّمت رسالة.
في حفل في القصر الملكي. اجتاحت الصمت هذا المكان، محاطاً بالعظمة والكرامة الكبيرة. كان الأمر كما لو أن العالم بأسره قد فقد لونه، والمطر الذي تلا ذلك قد أظلم قلوب أولئك الموجودين.
…كان مفهوم ديكولين داخل السيناريو، ذلك التحيز ضده، قد جعلها مهملة لتفكر في هذا حتى الآن: ماذا لو انضم ديكولين إلى جانبنا؟ ماذا لو كان بإمكانها استخدامه للخير؟ كان قريبًا من كونه لا يقهر ضد الطاقة المظلمة بالفطرة.
“… لو لم تجبرهم على الدفاع.”
“نعم، جلالتك! بعد فترة وجيزة من اكتشاف هذا الرداء، كانت هناك آثار للمانا لا تزال عالقة في الجوار. لقد قمت، احتياطياً، بمقارنة هذه المانا مع عينة من مانا مجرم مخزنة في القصر….”
كان الغرض من احتفال اليوم هو عقد اجتماع ومراجعة تقارير الدولة. هزت صوفيان رأسها وهي تتصفح الوثائق من جميع أنحاء القارة.
“…نعم.”
“لا بد أن سقوط الإمبراطورية لم يكن مبالغاً فيه.”
“جلالتك! هناك مشكلة كبيرة!”
احتفظ مرؤوسوها بالصمت. الكثير منهم، بما في ذلك روميلوك، الذين عارضوا توقع ديكولين في الخريف الماضي، خفضوا رؤوسهم. أصبح من المؤكد الآن أن هذه الهجرة كانت الأكثر خطورة في تاريخ الإمبراطورية.
كانت مجموعة المغامرين قد سافرت عدة مرات بين الحاجز والدمار، بحثًا عن شيء ما.
“جلالتك، ألا ينبغي عليك إرسال الفرسان لدعم تلك الأراضي التي تعاني أكثر؟ أيضاً، هناك إمدادات كافية في يوكلين—”
هل كان لدى ديكولين إحساس غريزي وحيواني حتى بالسحر المصنوع من الطاقة المظلمة؟ لذا، الآن، في اللحظة التي حصل فيها على بصيرة في السحر، يمكنه تفكيكه بالكامل…
“لن أستمع لأي منكم.”
كانت صوفيان تعرف ذلك أفضل من أي شخص آخر. لم يكن هناك يوم مشابه مهما عادت في الزمن. أصغر متغير، أبسط فعل من جانب صوفيان، أحدث تغييرات ضخمة. لذا، يمكن منع هراء روهاكان حتى لو كان صحيحاً…
قامت صوفيان بإيقافهم.
عندما تمرد روميلوك مرة أخرى…
“استناداً إلى هذا التقرير والوضع الحالي، سأقرر شخصياً بشأن الإنقاذ والدعم، بأي شكل أو شكل.”
“تفضل.”
هؤلاء الأوغاد، باستثناء القلة منهم، سيقررون دعم مدنهم الأصلية، وأصدقائهم وعائلاتهم، وهكذا.
لم تكن المقاومة السحرية والجسدية شائعة جدًا، لكن [العالية المستوى] كانت خاصة. عادةً ما كانت هذه خيارًا بسعر يتجاوز عدة ملايين إلن. لكن الأهم من ذلك، [طاقة النمر]. هذا الخيار—
“لكن، جلالتك…”
“… كانت مانا روهاكان.”
عندما تمرد روميلوك مرة أخرى…
: مقاومة جسدية عالية المستوى
“جلالتك!”
“سنذهب الآن~. هل يمكننا المغادرة؟”
خارج الباب، ظهر الفارس الإمبراطوري لواين والساحر الإمبراطوري جيور.
“سنذهب الآن~. هل يمكننا المغادرة؟”
“جلالتك! هناك مشكلة كبيرة!”
لكن، كيف يمكن أن يفعل ديكولين…
اقتحم لواين وجيور الحفل. تنهدت صوفيان.
كان بجانبها ليو وليا. هززت رأسي بحزم. ابتسمت غانيشا ابتسامة مشرقة.
“تفضل.”
…كان مفهوم ديكولين داخل السيناريو، ذلك التحيز ضده، قد جعلها مهملة لتفكر في هذا حتى الآن: ماذا لو انضم ديكولين إلى جانبنا؟ ماذا لو كان بإمكانها استخدامه للخير؟ كان قريبًا من كونه لا يقهر ضد الطاقة المظلمة بالفطرة.
“أنا، لواين، أعتقد أن اهتزازات المانا الليلة الماضية كانت غريبة، لذا قمت بالتحقيق في حديقة القصر والجدران الخارجية. لكن!”
: أفخم رداء مصنوع من جلد نمر عظيم.
نهض وأظهر قطعة ممزقة من رداء. عرفت صوفيان ذلك من لمحة. كانت قطعة تركها روهاكان عن عمد.
“جلالتك، ماذا يجب أن نفعل؟ عليك أن تصدر بيانًا علنيًا أولاً؛ ثم نحتاج إلى تعزيز دفاع القصر—”
“وجدت قطعة من الرداء عالقة في الدرابزين ووجدتها مريبة، لذا طلبت من اللورد جيور تحليلها…!”
احتفظ مرؤوسوها بالصمت. الكثير منهم، بما في ذلك روميلوك، الذين عارضوا توقع ديكولين في الخريف الماضي، خفضوا رؤوسهم. أصبح من المؤكد الآن أن هذه الهجرة كانت الأكثر خطورة في تاريخ الإمبراطورية.
“هل تقول إن هناك متسللاً في القصر الآن؟”
لم تكن عادة. عبست ليا في وجه إيهيلم قبل أن تلقي نظرة أخرى على ديكولين. في الماضي، توصلت إلى استنتاجات خاصة بها بأن ديكولين كان شريرًا. ليس شريرًا معقدا، بل شريرًا أكثر سطحية من أي شخص آخر في القارة، شخص ليس لديه مجال للإستنارة أو الإصلاح.
عبس روميلوك وسأل. أومأ الفارس برأسه وأجاب بنظرة أكثر جدية.
كانت تعبيراتهم متجمدة قليلاً، لكن غانيشا سرعان ما أومأت.
“نعم، لكن الأمر أكثر خطورة من ذلك. لا وقت لهذا، اللورد جيور؟”
“غانيشا، أنا أتحكم في غضبي الآن. يجب أن تكوني ممتنة لأنني لم أبحث عنه لأقتله.”
“نعم، جلالتك! بعد فترة وجيزة من اكتشاف هذا الرداء، كانت هناك آثار للمانا لا تزال عالقة في الجوار. لقد قمت، احتياطياً، بمقارنة هذه المانا مع عينة من مانا مجرم مخزنة في القصر….”
“أنت متميز.”
ابتلع جيور ريقه بتوتر، نظر حوله. كان من حوله يرتدون وجوهًا متعجبة، لكنهم كانوا خائفين من الصدمة التي ستجلبها كلماته التالية.
…كان مفهوم ديكولين داخل السيناريو، ذلك التحيز ضده، قد جعلها مهملة لتفكر في هذا حتى الآن: ماذا لو انضم ديكولين إلى جانبنا؟ ماذا لو كان بإمكانها استخدامه للخير؟ كان قريبًا من كونه لا يقهر ضد الطاقة المظلمة بالفطرة.
“… كانت مانا روهاكان.”
بدأ الجميع تقريبًا بالهمس مع بعضهم البعض. ارتعش روميلوك، الذي كانت له علاقة مع روهاكان، وشحب وجهه.
لذا، بعبارة أخرى، على الأقل، لم يكن ديكولين قريبًا من كونه لا يقهر ضد الطاقة المظلمة—
“… جلالتك، لقد تم اقتحام القصر من قبل روهاكان.”
أما ليا، التي تُركت، فكانت لا تزال تحدق بي.
أومأت صوفيان برأسها بهدوء. كان وزراؤها عادةً بطيئين، لكنهم لاحظوا ذلك بسرعة هذه المرة.
ززز… ززز…
“جلالتك، ماذا يجب أن نفعل؟ عليك أن تصدر بيانًا علنيًا أولاً؛ ثم نحتاج إلى تعزيز دفاع القصر—”
روهاكان. لم يتبقى له الكثير من الحياة، لكن ذلك لم يجعل خطاياه تختفي. لا، لم يكن يريد أن يُغفر له لمجرد هذا السبب. لذا، لا بد أنه ترك هذا عن عمد.
“دع الأمر كما هو. ليس هناك حاجة لإضافة الفوضى في القصر الإمبراطوري إلى الأمور الضاغطة بالفعل في القارة.”
صرخت ليا دون أن تدرك. كانت تستطيع أن تشم طاقاتهم المظلمة تتضخم على حواف الحاجز.
قطعت صوفيان لواين. ثم انحنى روميلوك.
“لن أفعل شيئًا.”
“لكن، جلالتك! إذا كان روهاكان، فسوف يستفيد من هذه الفوضى و—”
في الشمال، ريكورداك، في الليل.
“روميلوك، هل تخرج فقط ما يمكن أن تتخيله؟ لا يمكن أن يُهزم شخص مثله مثل روهاكان.”
: طاقة النمر العالية المستوى
وقفت صوفيان.
“لن أستمع لأي منكم.”
“لكن، يجب أن يتعامل الساحر مع ساحر.”
“بف.”
روهاكان. لم يتبقى له الكثير من الحياة، لكن ذلك لم يجعل خطاياه تختفي. لا، لم يكن يريد أن يُغفر له لمجرد هذا السبب. لذا، لا بد أنه ترك هذا عن عمد.
“ن…”
“سيواجهه ديكولين بعد الهجرة. كان لطيفاً بما يكفي ليترك ملابسه خلفه، لذا إذا استخدم ساحر مغامر سحر تتبع بسيط، فسيتم التعامل معه بسهولة.”
نزلت غانيشا من الحاجز. ثم تبعها ليو.
تركت صوفيان المؤتمر. كان العديد من الفرسان والسحرة يتبعونها. بعد فترة وجيزة، وبعد وصولها إلى غرفة نومها، استلقت ونظرت إلى كومة الوثائق والأوراق المكدسة مثل الجبل على مكتبها.
أما ليا، التي تُركت، فكانت لا تزال تحدق بي.
“…”
غوووووو…
حدقت إلى السقف وكررت ما قاله روهاكان لها. تلك الكلمات التي لم تفكر بها حتى بعد عيشها لمئات السنين.
صرخت ليا دون أن تدرك. كانت تستطيع أن تشم طاقاتهم المظلمة تتضخم على حواف الحاجز.
“… هل جميع من حولك غير سعداء؟”
“…”
الجميع من حولي غير سعداء؟ حقاً، عاشت حياة تنثر التعاسة، لكن ذلك الأحمق الذي لم يعرف أبداً الحياة إلا مع الموت والألم…
مهما كانت قوة المذبح منخفضة، لم يكن بالإمكان تجاهلهم حتى لو كان النظام في حالة من الفوضى. كان ذلك بسبب امتلاكهم للكيميرا التي تم نقل دماء وحشية إليها. لذلك، بمجرد أن تلقت ليا إشعار المهمة، جمعت الجميع داخل الحاجز.
“هل تستمع؟”
في الشمال، ريكورداك، في الليل.
ابتسمت صوفيان ونظرت إلى كرة الثلج على الطاولة.
“همم. حسنًا~، حسنًا. حسنًا، الأستاذ هو من دفن الكثير من دماء الشياطين حية فقط لأنهم يمتلكون طاقة مظلمة تتدفق في دمائهم. كارلوس… لا، ذلك الطفل مصاب قليلاً. لكننا سنصلحه. سنستخدم كل هذا المال من أجل ذلك.”
“… كيرون.”
“…”
كان الأمر مضحكاً أن تكون قلقة بشأن هذه الأشياء بعد أن عاشت لمئات السنين، لكنها ما زالت تكرر ذلك.
ليا، التي كانت غارقة في التفكير، أدركت متأخراً ما كان هذا: حرب السحر. كانت عادة معركة سحرية مدمرة، لذلك قد لا تناسب هذه الحالة الفوضوية الآن. لكن ليا كانت تعرف.
“هل أسبب للناس التعاسة؟”
ززز… ززز…
… لكن، سواء كانت كلمات روهاكان صحيحة أم لا، فإن المستقبل الذي تحدث عنه لن يتحقق لمجرد إخباره بذلك.
“أستاذ ديكولين~؟”
“… لا أستطيع حب. ذلك الرجل. لا توجد مشاعر في هذا العالم.”
“إذن~؟ ماذا ستفعل؟”
كانت صوفيان تعرف ذلك أفضل من أي شخص آخر. لم يكن هناك يوم مشابه مهما عادت في الزمن. أصغر متغير، أبسط فعل من جانب صوفيان، أحدث تغييرات ضخمة. لذا، يمكن منع هراء روهاكان حتى لو كان صحيحاً…
لكن، كيف يمكن أن يفعل ديكولين…
طرقة طرقة— طرقة طرقة—
كانت الطاقة المظلمة التي يطلقها سحرة المذبح أكثر خشونة وحدة وشرًا بمئة مرة من المانا.
كان هناك نوع من الإشارة تتراقص على نافذتها. تسلقت صوفيان من سريرها ونظرت إلى الخارج.
“جلالتك!”
“أوه! أرى جلالتك الموقرة!”
غاااااه—!
كان مغامر ينظر إليها من الحديقة. ابتسمت وسلّمت رسالة.
ثم نظر ديكولين نحوه.
“جلالتك، هذه رسالة من البروفيسور ديكولين.”
“غانيشا، أنا أتحكم في غضبي الآن. يجب أن تكوني ممتنة لأنني لم أبحث عنه لأقتله.”
*****
“…نعم.”
في الشمال، ريكورداك، في الليل.
…كان مفهوم ديكولين داخل السيناريو، ذلك التحيز ضده، قد جعلها مهملة لتفكر في هذا حتى الآن: ماذا لو انضم ديكولين إلى جانبنا؟ ماذا لو كان بإمكانها استخدامه للخير؟ كان قريبًا من كونه لا يقهر ضد الطاقة المظلمة بالفطرة.
تحت السماء المرصعة بالنجوم، كنت واقفًا كحارس ليلي.
…كان هذا التعبير لا يُحتمل. حولت نظري نحو غانيشا.
ززز… ززز…
“آه! الطاقة المظلمة!”
في أسفل الحاجز، كانت إيفرين مستلقية وتنام، بينما كانت لوينا وإلهيم تلعبان الورق معًا. كانت هذه آخر لحظة هدوء قبل العاصفة.
“هل حققت هدفك هناك؟”
تحققت من أداء رداء النمر العظيم بينما كانت الفرصة سانحة.
خارج الباب، ظهر الفارس الإمبراطوري لواين والساحر الإمبراطوري جيور.
——— 「رداء النمر العظيم」 ———
“لكن، يجب أن يتعامل الساحر مع ساحر.”
◆المعلومات
نزلت ليا من الحاجز بسرعة. شاهدت مغادرتها وهززت رأسي؛ ثم أخرجت كتابًا.
: أفخم رداء مصنوع من جلد نمر عظيم.
قرأت بينما انتظرت اقتراب المعركة الأخيرة.
: تم ترقية جميع التأثيرات بواسطة [يد ميداس].
“جلالتك، هذه رسالة من البروفيسور ديكولين.”
◆الفئة 3333: الكنز ⊃ رداء
“هل أسبب للناس التعاسة؟”
◆التأثير الخاص
[تاريخ العائلة الإمبراطورية]
: مقاومة سحرية عالية المستوى
: طاقة النمر العالية المستوى
: مقاومة جسدية عالية المستوى
“دع الأمر كما هو. ليس هناك حاجة لإضافة الفوضى في القصر الإمبراطوري إلى الأمور الضاغطة بالفعل في القارة.”
: طاقة النمر العالية المستوى
“جلالتك، هذه رسالة من البروفيسور ديكولين.”
[يد ميداس: المستوى 4]
*****
لم تكن المقاومة السحرية والجسدية شائعة جدًا، لكن [العالية المستوى] كانت خاصة. عادةً ما كانت هذه خيارًا بسعر يتجاوز عدة ملايين إلن. لكن الأهم من ذلك، [طاقة النمر]. هذا الخيار—
ابتلع جيور ريقه بتوتر، نظر حوله. كان من حوله يرتدون وجوهًا متعجبة، لكنهم كانوا خائفين من الصدمة التي ستجلبها كلماته التالية.
“أستاذ ديكولين~؟”
“… كيرون.”
صوت قاطع انتباهي وجذب نظري نحوه. غانيشا.
“هل تقول إن هناك متسللاً في القصر الآن؟”
“سنذهب الآن~. هل يمكننا المغادرة؟”
“…آه!”
كان بجانبها ليو وليا. هززت رأسي بحزم. ابتسمت غانيشا ابتسامة مشرقة.
“لماذا؟!”
“إذن~؟ ماذا ستفعل؟”
“إذا لم تتمكنوا من إصلاحه، سأفعل كل ما بوسعي لقتله. الأمر نفسه صحيح الآن. إذا ظهر أمامي، سأقتله بالتأكيد.”
“…أنا، ديكولين، أقترح مهمة على مغامري العقيق الأحمر كرئيس ليوكلين.”
“جلالتك، ماذا يجب أن نفعل؟ عليك أن تصدر بيانًا علنيًا أولاً؛ ثم نحتاج إلى تعزيز دفاع القصر—”
“أوه~، كنت قلقة بشأن متى ستفعل ذلك. نحن لا نعمل مجانًا~.”
“ليس هناك ما يستدعي القلق.”
أخرجت دفتر شيكاتي وسلمته لها. تحولت عيون غانيشا إلى عملات ذهبية عندما رأت المبلغ.
بدأ الجميع تقريبًا بالهمس مع بعضهم البعض. ارتعش روميلوك، الذي كانت له علاقة مع روهاكان، وشحب وجهه.
“أوه عزيزي! هذا كثير~؟!”
مهما كانت قوة المذبح منخفضة، لم يكن بالإمكان تجاهلهم حتى لو كان النظام في حالة من الفوضى. كان ذلك بسبب امتلاكهم للكيميرا التي تم نقل دماء وحشية إليها. لذلك، بمجرد أن تلقت ليا إشعار المهمة، جمعت الجميع داخل الحاجز.
“كم… كم هو؟”
“جلالتك، هذه رسالة من البروفيسور ديكولين.”
“أريد أن أراه أيضًا!”
كان هناك بعض الحرارة في صوتي. ميلت غانيشا برأسها قليلاً، ثم خدشت مؤخرة عنقها وتظاهرت بالسعال.
تفاجأ ليا وليو كثيرًا بعد رؤية طول الرقم.
“…”
“هل حققت هدفك هناك؟”
“…”
كانت مجموعة المغامرين قد سافرت عدة مرات بين الحاجز والدمار، بحثًا عن شيء ما.
ليا، التي كانت غارقة في التفكير، أدركت متأخراً ما كان هذا: حرب السحر. كانت عادة معركة سحرية مدمرة، لذلك قد لا تناسب هذه الحالة الفوضوية الآن. لكن ليا كانت تعرف.
“سمعت أنك ستذهب إلى المستشفى. يبدو أن المعالج بالأعشاب يحتاج إلى بعض الأعشاب الطبية.”
“جلالتك، ألا ينبغي عليك إرسال الفرسان لدعم تلك الأراضي التي تعاني أكثر؟ أيضاً، هناك إمدادات كافية في يوكلين—”
“…”
[يد ميداس: المستوى 4]
رفعت غانيشا الشيك بعناية.
كان هناك شرر في الهواء. ثم—
“هل أصيب الهجين؟”
“هل تستمع؟”
ثم، تجمدت تعبيرات المغامرين. عبست ليا شفتيها ونظرت إلي.
كانت هناك سلسلة من الشرارات، مثل إيقاف تشغيل وإعادة تشغيل مسدس الصعق أو مثل بعوضة تحترق حتى الموت في مضرب كهربائي.
…كان هذا التعبير لا يُحتمل. حولت نظري نحو غانيشا.
غاااااه—!
“…أليس مصطلح الهجين يستخدم فقط للوحوش؟”
في أسفل الحاجز، كانت إيفرين مستلقية وتنام، بينما كانت لوينا وإلهيم تلعبان الورق معًا. كانت هذه آخر لحظة هدوء قبل العاصفة.
“غانيشا، أنا أتحكم في غضبي الآن. يجب أن تكوني ممتنة لأنني لم أبحث عنه لأقتله.”
بدأت الشرارات تتراجع؛ لقد استخدم سحرة المذبح جميع طاقتهم المظلمة.
“…”
“… لا أستطيع حب. ذلك الرجل. لا توجد مشاعر في هذا العالم.”
كان هناك بعض الحرارة في صوتي. ميلت غانيشا برأسها قليلاً، ثم خدشت مؤخرة عنقها وتظاهرت بالسعال.
◆المعلومات
“همم. حسنًا~، حسنًا. حسنًا، الأستاذ هو من دفن الكثير من دماء الشياطين حية فقط لأنهم يمتلكون طاقة مظلمة تتدفق في دمائهم. كارلوس… لا، ذلك الطفل مصاب قليلاً. لكننا سنصلحه. سنستخدم كل هذا المال من أجل ذلك.”
“…”
“…”
قال إيهيلم بجوارها. ابتسم وهو يراقب ديكولين.
“لذا، هل يمكنك من فضلك أن تترك هذا يمر~؟”
*****
هزت غانيشا ذيل شعرها وتحدثت. نظرت بين غانيشا، ليو، وليا قبل أن أومئ برأسي.
“…؟”
“لن أفعل شيئًا.”
اقتحم لواين وجيور الحفل. تنهدت صوفيان.
وووش—
قطعت صوفيان لواين. ثم انحنى روميلوك.
هبت رياح باردة من خلال شعري وجعلت رداءي يتمايل.
بزت—!
“إذا لم تتمكنوا من إصلاحه، سأفعل كل ما بوسعي لقتله. الأمر نفسه صحيح الآن. إذا ظهر أمامي، سأقتله بالتأكيد.”
“لكن، يجب أن يتعامل الساحر مع ساحر.”
“…”
كانت هناك سلسلة من الشرارات، مثل إيقاف تشغيل وإعادة تشغيل مسدس الصعق أو مثل بعوضة تحترق حتى الموت في مضرب كهربائي.
كانت تعبيراتهم متجمدة قليلاً، لكن غانيشا سرعان ما أومأت.
[تاريخ العائلة الإمبراطورية]
“نعم~. حسنًا، سنستعد للمهمة أولًا~.”
غوووووو…
نزلت غانيشا من الحاجز. ثم تبعها ليو.
——— 「رداء النمر العظيم」 ———
أما ليا، التي تُركت، فكانت لا تزال تحدق بي.
روهاكان. لم يتبقى له الكثير من الحياة، لكن ذلك لم يجعل خطاياه تختفي. لا، لم يكن يريد أن يُغفر له لمجرد هذا السبب. لذا، لا بد أنه ترك هذا عن عمد.
“أنا…”
وووش—
“ابتعدي.”
“أستاذ ديكولين~؟”
“…نعم.”
…كان هذا التعبير لا يُحتمل. حولت نظري نحو غانيشا.
نزلت ليا من الحاجز بسرعة. شاهدت مغادرتها وهززت رأسي؛ ثم أخرجت كتابًا.
“… لو لم تجبرهم على الدفاع.”
[تاريخ العائلة الإمبراطورية]
ززز… ززز…
قرأت بينما انتظرت اقتراب المعركة الأخيرة.
“ن…”
…كان هواء ريكورداك بارداً بلا حدود.
صوت قاطع انتباهي وجذب نظري نحوه. غانيشا.
*****
شكرا للقراءة
Isngard
“دع الأمر كما هو. ليس هناك حاجة لإضافة الفوضى في القصر الإمبراطوري إلى الأمور الضاغطة بالفعل في القارة.”
صوت قاطع انتباهي وجذب نظري نحوه. غانيشا.
