نهاية الشتاء (2)
الفصل 198: نهاية الشتاء. (2)
ليا قرصت جبهتها وهي تراقبهم يتجمعون. إذا تم اختراق الحاجز، وإذا سقطت دفاعاتهم، فهذا سيعني انهيار القارة! بعبارة أخرى، سيؤدي ذلك أيضًا إلى رفع مستوى صعوبة المهمة الرئيسية فجأة!
[إنجاز السيطرة الذاتية: 「تعزيز المعدن」 مكتمل]
كواك—!
◆ تنقية جودة المانا
تقدم زَيت خطوة واحدة.
◆ تم إضافة سمة
تجمدت المانا العالم من حولها.
تنقية جودة المانا وتم إضافة سمة. الهالة السحرية. هذا يعني أن المانا الآن تحمل صفة معينة، وفي نفس الوقت، كان ذلك مؤشرًا على أنني وصلت إلى مستوى معين.
[تنقية المانا: المعدن · الاحتكاك]
[تنقية المانا: المعدن · الاحتكاك]
“لا تنظري إلي؛ انظري أمامك.”
بمعنى أبسط، تنقية المانا هي عندما تُغسل المانا من شوائبها الأصلية وتُملأ بخصيصة محددة.
“هذا… هذا مجرد تحويل انتباه!”
“…همم، إذن كان هناك تدبير مضاد.”
“…”
أومأ إيلهم.
كووووووووووووه—!
الحاجز، الذي كان يهتز وكأنه على وشك الانهيار بسبب إطلاق الطاقة المظلمة المستمر، تم إصلاحه بالفعل وصار الآن مدعومًا بمانا أقوى. لقد امتلك خصائص المعدن والاحتكاك معًا. كما كانت مانا جولي مليئة بالجليد، ومانا جوزفين متغلغلة بالظلال، والرياح تدور حول سيريو.
غآآآآآه—!
المانا الخاصة بي أيضًا وصلت إلى تلك النقطة. نظرت خلفي إلى مجموعة الفرسان والسحرة، كان بعضهم يحمل ألقابًا مهمة.
شووووووووووووت—!
“سأتولى أمر الحاجز. أنتم استعدوا للحرب.”
ثَد—!
“…أوه، حسنًا.”
ابتسمت غانيشا بابتسامة مشرقة ورفعت غصنًا. الأغصان في هذه الغابة كانت مليئة بالطاقة المظلمة التي تحرق لحم الإنسان، لكن غانيشا لم تتأذى.
تحرك ديلريك وفرسانه أولاً، تلاهم بسرعة جولي ورافاييل. ولكن.
الآن، كانت معركة مجهولة تحدث في ريكورداك.
“إذن، أنا…”
استخدمت إيفرين سحر الدمار من نوع النار المتوسط. واصلت جولي والفرسان القتال بدعمها.
إيفرين تسللت بجانبي بخفة. وبثقة صاحت:
“لقد جئت هنا لأضيع بعض الوقت.”
“سأحمي الأستاذ!”
سرعته أحدثت دويًا خلفه، مما هز الأرض. انقلبت الأرض تحت قدميه. وتبعها—
“ابتعدي.”
“نعم، هذا أنا.”
“ماذا؟”
“…وأكثر من ذلك بالنسبة للأستاذ ديكولين.”
تدخلت بريميين، التي كانت تتجول حولنا.
“إذن، أنا…”
“إهدار لساحرة أن تحمي ساحرًا آخر. إنه غير فعال.”
“مرحبًا بكم في الشتاء. اعلموا انه شرف لكم أن أكون آخر من تواجهونه…”
“…”
“ماذا؟”
نفخت إيفرين خديها بضيق.
أيها الأوغاد! موتوا—! هيا مت، أيها اللعين—!
“اذهبي وساعدي الفرسان فوق الحاجز.”
“ماذا؟”
هذا كان أكثر ملاءمة لإيفرين. جودة ماناها، وسعة ماناها، وموهبتها في التعاويذ التدميرية كانت أقوى من قدرتي.
أطلقت ليا تنهيدة كبيرة. وبعد أن هدأت جسدها وعقلها، استدارت إلى غانيشا.
“…حسنًا.”
جولي، متبعةً خط نظره، استعدت للمعركة مجددًا. الآن عرفت السبب الذي جاء من أجله ديكولين إلى هنا.
استدارت إيفرين بخطى متثاقلة. لكنها بعد تسع خطوات، حولت اتجاهها إلى عدو.
جولي، متبعةً خط نظره، استعدت للمعركة مجددًا. الآن عرفت السبب الذي جاء من أجله ديكولين إلى هنا.
“أنت بخير، صحيح؟ أخبرني بما يجب أن أفعله.”
تقدم زَيت خطوة واحدة.
كانت بريميين تريدني أن أهدأ. لم أشعر بالراحة بسبب أصلها ومعرفتي بأن دماء الشياطين تجري في عروقها، لكن على الأقل، لم تكن متغيرًا قاتلًا في الوقت الحالي.
استدارت إيفرين بخطى متثاقلة. لكنها بعد تسع خطوات، حولت اتجاهها إلى عدو.
“احمي ظهري.”
“…”
ثَد—!
جولي، متبعةً خط نظره، استعدت للمعركة مجددًا. الآن عرفت السبب الذي جاء من أجله ديكولين إلى هنا.
خطوت خطوة باستخدام عصاي لدعم ماناتي. في تلك الحالة، ركزت كل انتباهي على الحاجز.
كان غوين قلقًا.
—!
كرااااااااك—!
الطلقة العاشرة أصابت الهدف. لكنها لم تحدث حتى خدشًا طفيفًا في ماناتي. على الأقل، هذه الطاقة المظلمة لن تستطيع اختراق مانا الاحتكاك.
*****
*****
“هذا… هذا مجرد تحويل انتباه!”
…فيما وراء البراري، كان جيش قوامه عشرة آلاف يتجمع.
“يبدو أنهم يقاومون بطريقة ما.”
ليا قرصت جبهتها وهي تراقبهم يتجمعون. إذا تم اختراق الحاجز، وإذا سقطت دفاعاتهم، فهذا سيعني انهيار القارة! بعبارة أخرى، سيؤدي ذلك أيضًا إلى رفع مستوى صعوبة المهمة الرئيسية فجأة!
“اذهبي وساعدي الفرسان فوق الحاجز.”
“ليا، هل يمكنك القيام بذلك؟”
من المؤكد أنه كان مؤلمًا للغاية.
تحققت غانيشا من ليا التي كانت تقضم أظافرها. كانوا الآن يراقبون السلاحف داخل غابة الطاقة المظلمة.
شوووووووووواااااا—!
“ماذا؟ أوه، نعم. بالطبع يمكنني. ماذا عنك، ليو؟”
اندفع زَيت.
“أنا أيضًا! بالطبع!”
“ماذا؟ أوه، نعم. بالطبع يمكنني. ماذا عنك، ليو؟”
كان ليو على طبيعته المعتادة، متحمسًا للقتال. مد قبضته نحو السماء.
حتى مع كلمات ديكولين.
“وووش وووش – لقد تعلمت الملاكمة من ليا أيضًا!”
سحرة المذبح بدأوا في جمع الطاقة المظلمة. في مثل هذه الأوقات، كانت غانيشا غير فعالة بشكل مدهش. كانت تفتقر إلى الطرق الفعالة لمواجهة السحر، بخلاف ضرب المستخدم حتى الموت.
“هذا صحيح! هاه!”
روكفيل. فيرون. عندما فكرت في أولئك الذين آذاهم…
أطلقت ليا تنهيدة كبيرة. وبعد أن هدأت جسدها وعقلها، استدارت إلى غانيشا.
صوت تحطم العظام.
“نحن جاهزون!”
“إذن، أنا…”
“جيد، جيد~”
وصلت يد الوحش إلى قلب فارس. قطعت جولي الوحش واقتربت من الفارس الساقط، لكن عينيه كانتا قد فقدتا النور والحياة بالفعل. دون أن يكون لديها الوقت للصلاة من أجل روحه، أغمضت عينيها ولوحت بسيفها مجددًا.
ابتسمت غانيشا بابتسامة مشرقة ورفعت غصنًا. الأغصان في هذه الغابة كانت مليئة بالطاقة المظلمة التي تحرق لحم الإنسان، لكن غانيشا لم تتأذى.
هذه المرة، جاء الصوت من عنقه. كانت حركاته العادية وأصواته تثقل على المذبح.
“سأكسر السلحفاة أولاً. فقط اتبعوني بعد ذلك، مفهوم؟ ثقوا بحواسكم القتالية. من المهم أيضًا تطوير حواسكم، لذلك~.”
شوووووووووواااااا—!
مدت يدها إلى الوراء وكأنها على وشك رمي رمح. ثم…
“…هاه.”
شووووووووووووت—!
“لكنني خجول للغاية من أن أُظهر وجهي.”
أطلقت الغصن بقوة، ليندفع نحو مدفع السلحفاة بقوة كبيرة.
لكن، زَيت كان يستمتع بالرعب الذي شعروا به.
غوووووه—!
إذا لم تستطع تجاوز هذه الطاقة المظلمة بنفسها في هذا المكان، إذا انهارت مثل شخص مريض مجددًا…
من المؤكد أنه كان مؤلمًا للغاية.
“أوه، جولي!”
كانت الخصائص التي تتميز بها غانيشا هما التحول الماسي والتحويل. التحول الماسي جعل جسدها صلبًا مثل الماس، والتحويل نشر قوة جسدها على كل ما استخدمته. بعبارة أخرى، الغصن العادي الذي رمت به غانيشا أصبح صلبًا مثل الماس في اللحظة التي ألقته فيها.
في اللحظة التالية، تدفقت الطاقة المظلمة نحوهم. لكنها لم تستطع اختراق ردائها.
“هوب!”
—لن تكوني إلا عبئًا.
غانيشا ألقت واحدة تلو الأخرى، لكن موقعها انكشف بسبب صوت رميها الصاخب.
غوووووه—!
سسسسسسس…!
“هذا صحيح! هاه!”
سحرة المذبح بدأوا في جمع الطاقة المظلمة. في مثل هذه الأوقات، كانت غانيشا غير فعالة بشكل مدهش. كانت تفتقر إلى الطرق الفعالة لمواجهة السحر، بخلاف ضرب المستخدم حتى الموت.
—جولي! هل أنتِ بخير؟!
“ليا؟”
تحققت غانيشا من ليا التي كانت تقضم أظافرها. كانوا الآن يراقبون السلاحف داخل غابة الطاقة المظلمة.
“حسنًا!”
“أوه، جولي!”
لذلك، تقدمت ليا للأمام. أغلقت عينيها وركزت عقلها، بينما تسربت غلالة رقيقة من المانا الزرقاء من جسدها.
***** شكرا للقراءة Isngard
كووووووووووووه—!
تغير الجو فجأة. رفع نظره إليهم مباشرة. تعبيره اللامبالي تحول إلى مظهر وحشي كالنمر، يرتفع شعره مع المانا خلفه.
في اللحظة التالية، تدفقت الطاقة المظلمة نحوهم. لكنها لم تستطع اختراق ردائها.
قلص المسافة بقفزة واحدة وسد طريق سحرة المذبح بجسده. كالنمر العظيم الذي يعبر جدارًا، أو كوميض البرق في السماء الصافية، كان ظهوره غير المتوقع مفاجئًا لأعدائه.
شوووووووووواااااا—!
شششششششش—!
انطلقت من حولهم دون أن تؤذيهم. هذه كانت موهبة الشخصية المسماة ليا: المفككة. سواء كانت طاقة مظلمة أو مانا أو أي شيء آخر، كان لديها سمة عالية المستوى تفكك وتستهلك المانا. بهذه الطريقة، استطاعت ليا أن تحجب الهجمات السحرية المضادة بينما كانت غانيشا ترمي الأغصان لتعطل المدافع، وكان ليو يتولى أمر الوحوش المتسلقة. كانت توليفة مثالية وإيقاع متناغم…
“…”
“هاه؟”
“…شيطان.”
لكن ليا شعرت بشيء غريب. كان هناك عدد قليل فقط من السحرة، حوالي عشرة، الذين كانوا يقودون السلاحف، ولم يكن لديهم أي جنود يحميهم. كان هناك بضع مئات منهم عندما ظهروا لأول مرة.
—لن تكوني إلا عبئًا.
“…آه!”
“لكنني خجول للغاية من أن أُظهر وجهي.”
أدركت ليا الأمر متأخرًا.
لكن ليا شعرت بشيء غريب. كان هناك عدد قليل فقط من السحرة، حوالي عشرة، الذين كانوا يقودون السلاحف، ولم يكن لديهم أي جنود يحميهم. كان هناك بضع مئات منهم عندما ظهروا لأول مرة.
“هذا… هذا مجرد تحويل انتباه!”
كرااااااك—!
“…؟ إلى أين؟”
كانت هناك كلمة واحدة فقط في ذهنها الآن.
سأل ليو بينما كان يلوح بقبضتيه.
تسونامي الأعداء الذي بدا أنه لا نهاية له… خلف تلك الموجة التي لا تنتهي، ظهر شيطان.
هزت ليا رأسها بإحباط وأشارت فوق الحاجز.
ولكن، من اتخذ خطوة للخلف هم أولئك من المذبح.
“قوات المذبح الآن ربما….”
سأل ليو بينما كان يلوح بقبضتيه.
عند الباب الخلفي لريكورداك. كان المذبح سيقتحم المكان ذي اقل عدد من الفرسان والسجناء.
مدت يدها إلى الوراء وكأنها على وشك رمي رمح. ثم…
*****
لكن، زَيت كان يستمتع بالرعب الذي شعروا به.
بووم—! بووم—!
كرااااااااك—!
صوت الانفجارات السحرية.
“آه…”
شششششششش—!
الآن، كانت معركة مجهولة تحدث في ريكورداك.
صوت إطلاق الأقواس.
“يبدو أنك تعملين بجد.”
لا تهربوا واقتلوا—! من أجل جلالة الإمبراطورة—! أظهروا ولاءكم—!
عند الباب الخلفي لريكورداك. كان المذبح سيقتحم المكان ذي اقل عدد من الفرسان والسجناء.
صرخات الفرسان في ساحة المعركة –
حتى مع تلك الكلمات.
أيها الأوغاد! موتوا—! هيا مت، أيها اللعين—!
“ديكولين يحمي الحاجز، وجولي، تلك الفتاة… مشغولة بالمعركة.”
– وشتائم السجناء المسلحين.
انطلقت من حولهم دون أن تؤذيهم. هذه كانت موهبة الشخصية المسماة ليا: المفككة. سواء كانت طاقة مظلمة أو مانا أو أي شيء آخر، كان لديها سمة عالية المستوى تفكك وتستهلك المانا. بهذه الطريقة، استطاعت ليا أن تحجب الهجمات السحرية المضادة بينما كانت غانيشا ترمي الأغصان لتعطل المدافع، وكان ليو يتولى أمر الوحوش المتسلقة. كانت توليفة مثالية وإيقاع متناغم…
“…همم.”
كراك—
استمرت الحرب بشراسة بينما كان رجل ذو شعر طويل يراقب من بعيد.
كواك—!
“يبدو أنهم يقاومون بطريقة ما.”
“ماذا؟ أوه، نعم. بالطبع يمكنني. ماذا عنك، ليو؟”
زيت فون بروغانج فرييدن. كان يقف على قمة جبل ليست بعيدة عن مدخل ريكورداك.
أومأ إيلهم.
“ديكولين يحمي الحاجز، وجولي، تلك الفتاة… مشغولة بالمعركة.”
المانا الخاصة بي أيضًا وصلت إلى تلك النقطة. نظرت خلفي إلى مجموعة الفرسان والسحرة، كان بعضهم يحمل ألقابًا مهمة.
بينما كان يراقب نضالهم، فتحت عينيه على مصراعيها.
“أنت بخير، صحيح؟ أخبرني بما يجب أن أفعله.”
ووششششش—
هذه المرة، جاء الصوت من عنقه. كانت حركاته العادية وأصواته تثقل على المذبح.
هبت ريح سوداء، وظهرت مجموعة من الضيوف غير المدعوين يرتدون أردية من خلف الحصن.
“لا تنظري إلي؛ انظري أمامك.”
“همم…”
“استمع إلى ان صهري القديم. سيصبح الأقوى في القارة… لهذا السبب، قمت بإعدادات دفاعية قوية.”
كانوا مستعدين للسير نحو ريكورداك. كان عطشهم للدماء يشتعل، وطاقة غامضة مظلمة تدور فوقهم.
سقط جسدها على الأرض بعد أن دفعتها ضربة من وحش. كانت درعها مغطاة بالدماء والأوساخ بالفعل، لكن جولي وقفت مجددًا.
“هذا العالم لن يتركني وحدي.”
نفخت إيفرين خديها بضيق.
لم يأتِ هنا لمساعدة ريكورداك في المعركة… لكنه لم يستطع الجلوس مكتوف الأيدي. زَيت، الذي كان يفكر وهو يعبث بذقنه، قفز من فوق الحافة.
“ماذا؟ أوه، نعم. بالطبع يمكنني. ماذا عنك، ليو؟”
بوم—!
حتى مع كل احتقاره، كان من المستحيل الرد. كانت ستثبت صحة كلامه.
قلص المسافة بقفزة واحدة وسد طريق سحرة المذبح بجسده. كالنمر العظيم الذي يعبر جدارًا، أو كوميض البرق في السماء الصافية، كان ظهوره غير المتوقع مفاجئًا لأعدائه.
“على أي حال، لا أشعر أنني بخير هذه الأيام.”
“من أنتم؟”
غانيشا ألقت واحدة تلو الأخرى، لكن موقعها انكشف بسبب صوت رميها الصاخب.
ثم، واحد من الضيوف غير المدعوين الذي توقف عن الحركة، كاهن من المذبح، نادى باسمه رسميًا.
عادت إلى وعيها مع صرخة غوين، وتحركت مجددًا.
“…زَيت.”
“—!”
كان تأثير زَيت معروفًا حتى لدى المذبح، الذين كانوا يحتقرون البرابرة في القارة إلى درجة أنهم كانوا يخافونه. كان أحد الأسباب التي جعلتهم يختبئون ويحاولون أن يصبحوا أقوى.
لذلك، تقدمت ليا للأمام. أغلقت عينيها وركزت عقلها، بينما تسربت غلالة رقيقة من المانا الزرقاء من جسدها.
“نعم، هذا أنا.”
هبت ريح سوداء، وظهرت مجموعة من الضيوف غير المدعوين يرتدون أردية من خلف الحصن.
لكن، زَيت كان يستمتع بالرعب الذي شعروا به.
لم تستطع أن تخسر أمامه، حتى لو ماتت.
“استمع إلى ان صهري القديم. سيصبح الأقوى في القارة… لهذا السبب، قمت بإعدادات دفاعية قوية.”
“آه!”
كراك— كرااااك—
“…آه!”
بدأ في إرخاء يديه وهو يتحدث.
ابتسمت غانيشا بابتسامة مشرقة ورفعت غصنًا. الأغصان في هذه الغابة كانت مليئة بالطاقة المظلمة التي تحرق لحم الإنسان، لكن غانيشا لم تتأذى.
“ولهذا.”
استمرت الحرب، وملأ ساحة المعركة روائح الدم والموت.
كان هناك مئات من سحرة المذبح، وزَيت كان بمفرده.
لم تستطع أن تخسر أمامه، حتى لو ماتت.
“أقول إن لدي بعض الوقت.”
آاااااه—! آااااااه—!
ولكن، من اتخذ خطوة للخلف هم أولئك من المذبح.
شششششششش—!
“لقد جئت هنا لأضيع بعض الوقت.”
أيها الأوغاد! موتوا—! هيا مت، أيها اللعين—!
كراك—
…فيما وراء البراري، كان جيش قوامه عشرة آلاف يتجمع.
هذه المرة، جاء الصوت من عنقه. كانت حركاته العادية وأصواته تثقل على المذبح.
كان هناك مئات من سحرة المذبح، وزَيت كان بمفرده.
“لكنني خجول للغاية من أن أُظهر وجهي.”
“…”
ثَد—
كراك— كرااااك—
تقدم زَيت خطوة واحدة.
“—!”
“أشعر بالأسف أيضًا لأختي الساذجة، التي لا تعرف شيئًا.”
[إنجاز السيطرة الذاتية: 「تعزيز المعدن」 مكتمل]
كانت المانا لديه تشتعل، مما تسبب في تصاعد البخار من جسده. كانت هالته تخنق المذبح.
تجاوز.
“…وأكثر من ذلك بالنسبة للأستاذ ديكولين.”
في اللحظة التالية، تدفقت الطاقة المظلمة نحوهم. لكنها لم تستطع اختراق ردائها.
زَيت، وهو يهمس بمرارة، تنهد وحك رأسه.
بمعنى أبسط، تنقية المانا هي عندما تُغسل المانا من شوائبها الأصلية وتُملأ بخصيصة محددة.
“على أي حال، لا أشعر أنني بخير هذه الأيام.”
كوااااااااا—!
تغير الجو فجأة. رفع نظره إليهم مباشرة. تعبيره اللامبالي تحول إلى مظهر وحشي كالنمر، يرتفع شعره مع المانا خلفه.
تجاوز.
“لا أعلم إن كان بإمكاني تفريغ هذا الإحباط.”
بوم—!
كان يُعرف هذا الرجل بأنه الأقوى في القارة. المذبح، الذين لم يخططوا لمواجهته، استعدوا على عجالة لتقنية تمكنهم من الانسحاب—
تسونامي الأعداء الذي بدا أنه لا نهاية له… خلف تلك الموجة التي لا تنتهي، ظهر شيطان.
“…سأقوم بقتلكم جميعًا.”
“نحن جاهزون!”
اندفع زَيت.
“…وأكثر من ذلك بالنسبة للأستاذ ديكولين.”
بااااااا—!
‘لا، لن أموت؛ سأتجاوز هذا بنفسي. سأنتصر عليه…!’
سرعته أحدثت دويًا خلفه، مما هز الأرض. انقلبت الأرض تحت قدميه. وتبعها—
كرااااااااك—!
شششششششش—!
“هذا صحيح! هاه!”
صوت تمزيق اللحم، و—
عند الباب الخلفي لريكورداك. كان المذبح سيقتحم المكان ذي اقل عدد من الفرسان والسجناء.
كرااااااك—!
“…سأقوم بقتلكم جميعًا.”
صوت تحطم العظام.
“ابتعدي.”
غآآآآآه—!
الفصل 198: نهاية الشتاء. (2)
أخيرًا، صرخات أولئك الذين تمزقت أذرعهم وأرجلهم.
كان هناك مئات من سحرة المذبح، وزَيت كان بمفرده.
آاااااه—! آااااااه—!
—جولي! هل أنتِ بخير؟!
الآن، كانت معركة مجهولة تحدث في ريكورداك.
“مرحبًا بكم في الشتاء. اعلموا انه شرف لكم أن أكون آخر من تواجهونه…”
“مرحبًا بكم في الشتاء. اعلموا انه شرف لكم أن أكون آخر من تواجهونه…”
لكن ليا شعرت بشيء غريب. كان هناك عدد قليل فقط من السحرة، حوالي عشرة، الذين كانوا يقودون السلاحف، ولم يكن لديهم أي جنود يحميهم. كان هناك بضع مئات منهم عندما ظهروا لأول مرة.
*****
هل كان هذا هلوسة أم واقعًا؟ كان الأمر غير واقعي لدرجة أنها لم تستطع أن تحدد. لكن ديكولين كان يقف هناك بعصا.
استمرت الحرب، وملأ ساحة المعركة روائح الدم والموت.
كان ليو على طبيعته المعتادة، متحمسًا للقتال. مد قبضته نحو السماء.
كرااااااااك—!
“احمي ظهري.”
قطيع من الوحوش مزق رأس أحد السجناء، ثم قطع ذراع فارس ومزق ساقيه.
صوت إطلاق الأقواس.
كواك—!
—جولي! هل أنتِ بخير؟!
وصلت يد الوحش إلى قلب فارس. قطعت جولي الوحش واقتربت من الفارس الساقط، لكن عينيه كانتا قد فقدتا النور والحياة بالفعل. دون أن يكون لديها الوقت للصلاة من أجل روحه، أغمضت عينيها ولوحت بسيفها مجددًا.
زيت فون بروغانج فرييدن. كان يقف على قمة جبل ليست بعيدة عن مدخل ريكورداك.
كواااااااا—!
كان تأثير زَيت معروفًا حتى لدى المذبح، الذين كانوا يحتقرون البرابرة في القارة إلى درجة أنهم كانوا يخافونه. كان أحد الأسباب التي جعلتهم يختبئون ويحاولون أن يصبحوا أقوى.
جاء دعم ساحر في الوقت المناسب حيث مر زيت حاملاً النار فوق رؤوسهم. كانت صرخات الوحوش المحترقة تصم الآذان.
لذلك، تقدمت ليا للأمام. أغلقت عينيها وركزت عقلها، بينما تسربت غلالة رقيقة من المانا الزرقاء من جسدها.
“همف!”
كان ليو على طبيعته المعتادة، متحمسًا للقتال. مد قبضته نحو السماء.
استخدمت إيفرين سحر الدمار من نوع النار المتوسط. واصلت جولي والفرسان القتال بدعمها.
لكن، زَيت كان يستمتع بالرعب الذي شعروا به.
“…هاه.”
هتف لها سيريو.
ومع ذلك، بدأ نفس جولي يتثاقل. صدرها كان يزداد ثقلًا، وكان قلبها يؤلمها. بدا وكأن شخصًا ما يحفر أحشائها بأظافره. كان ذلك بسبب الطاقة المظلمة التي تتسلل إلى داخلها.
“أقول إن لدي بعض الوقت.”
“…”
“لا أعلم إن كان بإمكاني تفريغ هذا الإحباط.”
بدأت عينا جولي تغبشان تدريجيًا. جسدها لم يكن يستجيب لها.
تجمدت المانا العالم من حولها.
—جولي! هل أنتِ بخير؟!
عند الباب الخلفي لريكورداك. كان المذبح سيقتحم المكان ذي اقل عدد من الفرسان والسجناء.
عادت إلى وعيها مع صرخة غوين، وتحركت مجددًا.
بااااااا—!
تجاوز.
“ابتعدي.”
كانت هناك كلمة واحدة فقط في ذهنها الآن.
تدخلت بريميين، التي كانت تتجول حولنا.
تجاوز.
ابتسمت غانيشا بابتسامة مشرقة ورفعت غصنًا. الأغصان في هذه الغابة كانت مليئة بالطاقة المظلمة التي تحرق لحم الإنسان، لكن غانيشا لم تتأذى.
تجاوز.
غانيشا ألقت واحدة تلو الأخرى، لكن موقعها انكشف بسبب صوت رميها الصاخب.
تجاوز.
استدارت إيفرين بخطى متثاقلة. لكنها بعد تسع خطوات، حولت اتجاهها إلى عدو.
إذا لم تستطع تجاوز هذه الطاقة المظلمة بنفسها في هذا المكان، إذا انهارت مثل شخص مريض مجددًا…
صرخات الفرسان في ساحة المعركة –
—لا تكوني متغطرسة. شخص مصاب مثلك لن يفيد بشيء.
صرخت ولوحت بسيفها.
حتى مع كلمات ديكولين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
—اعرفي مكانك وابتعدي.
صوت تحطم العظام.
حتى مع تلك الكلمات.
“أنا أيضًا! بالطبع!”
—لن تكوني إلا عبئًا.
كراك—
حتى مع كل احتقاره، كان من المستحيل الرد. كانت ستثبت صحة كلامه.
“آه…”
“آه!”
“ابتعدي.”
سقط جسدها على الأرض بعد أن دفعتها ضربة من وحش. كانت درعها مغطاة بالدماء والأوساخ بالفعل، لكن جولي وقفت مجددًا.
“هذا… هذا مجرد تحويل انتباه!”
… كانت تعلم أن هذه الإصابة ليست شيئًا يمكن التغلب عليه بقوة الإرادة. تم تشخيص حالتها بمدة زمنية محددة عندما أصيبت لأول مرة في الزنزانة. قيل لها إنه لم يتبقَ لها سوى ستة أشهر لتعيش، وإنها لن تعيش أبدًا كفارسة.
كانت بريميين تريدني أن أهدأ. لم أشعر بالراحة بسبب أصلها ومعرفتي بأن دماء الشياطين تجري في عروقها، لكن على الأقل، لم تكن متغيرًا قاتلًا في الوقت الحالي.
لكن…
تجاوز.
ديكولين.
“لا تنظري إلي؛ انظري أمامك.”
روكفيل. فيرون. عندما فكرت في أولئك الذين آذاهم…
“سأتولى أمر الحاجز. أنتم استعدوا للحرب.”
لم تستطع أن تخسر أمامه، حتى لو ماتت.
“سأحمي الأستاذ!”
‘لا، لن أموت؛ سأتجاوز هذا بنفسي. سأنتصر عليه…!’
“…شيطان.”
“—!”
◆ تم إضافة سمة
صرخت ولوحت بسيفها.
◆ تم إضافة سمة
كوااااااااا—!
عند الباب الخلفي لريكورداك. كان المذبح سيقتحم المكان ذي اقل عدد من الفرسان والسجناء.
تجمدت المانا العالم من حولها.
“مرحبًا بكم في الشتاء. اعلموا انه شرف لكم أن أكون آخر من تواجهونه…”
“أوه، جولي!”
تجاوز.
هتف لها سيريو.
كانت المانا لديه تشتعل، مما تسبب في تصاعد البخار من جسده. كانت هالته تخنق المذبح.
“أنتِ بخير الآن، أليس كذلك؟!”
“ليا، هل يمكنك القيام بذلك؟”
كان غوين قلقًا.
كان تأثير زَيت معروفًا حتى لدى المذبح، الذين كانوا يحتقرون البرابرة في القارة إلى درجة أنهم كانوا يخافونه. كان أحد الأسباب التي جعلتهم يختبئون ويحاولون أن يصبحوا أقوى.
…ثم.
[إنجاز السيطرة الذاتية: 「تعزيز المعدن」 مكتمل]
“يبدو أنك تعملين بجد.”
…ثم.
ديكولين…؟ كانت جولي مندهشة بشدة وهي تنظر نحوه.
أخيرًا، صرخات أولئك الذين تمزقت أذرعهم وأرجلهم.
“آه…”
تحرك ديلريك وفرسانه أولاً، تلاهم بسرعة جولي ورافاييل. ولكن.
هل كان هذا هلوسة أم واقعًا؟ كان الأمر غير واقعي لدرجة أنها لم تستطع أن تحدد. لكن ديكولين كان يقف هناك بعصا.
“على أي حال، لا أشعر أنني بخير هذه الأيام.”
“لا تنظري إلي؛ انظري أمامك.”
تقدم زَيت خطوة واحدة.
جولي، متبعةً خط نظره، استعدت للمعركة مجددًا. الآن عرفت السبب الذي جاء من أجله ديكولين إلى هنا.
آاااااه—! آااااااه—!
“…شيطان.”
مدت يدها إلى الوراء وكأنها على وشك رمي رمح. ثم…
تسونامي الأعداء الذي بدا أنه لا نهاية له… خلف تلك الموجة التي لا تنتهي، ظهر شيطان.
تجاوز.
*****
شكرا للقراءة
Isngard
حتى مع كل احتقاره، كان من المستحيل الرد. كانت ستثبت صحة كلامه.
“لا تنظري إلي؛ انظري أمامك.”
