نهاية الشتاء (3)
الفصل 199: نهاية الشتاء (3)
“ديكولين! ماذا تفعل؟!”
موجة من عشرة آلاف وحش. كان وجود الشيطان واضحًا حتى وسط صفوفهم التي لا تنتهي. كانت جولي مدركة بطبيعة الحال لمكان وجود الشيطان.
“…”
“…”
“اللورد ديلريك! هل ترى الشيطان هناك؟”
كان الشيطان غريب المظهر. لم تستطع جولي حتى العثور على طريقة لوصف شكله. كان طوله يتجاوز الثلاثة أمتار، لكن تكوينه كان مختلفًا تمامًا عن البشر. بدا وكأنه شخص مصنوع من الطين، ثم تم سحق جسده ليتحرك باستخدام ثلاث أرجل وأربع أذرع. كان الأمر أشبه بمشاهدة أخطبوط يحاول التحرك على اليابسة. يا له من مخلوق مقزز…
اهتزت الأرض مثل بركان على وشك الانفجار. فوقها، استمر ديكولين في جذب الطاقة المظلمة، ثم حقن المانا النقية في [سج ندفة الثلج].
بوووم—!
أول من التفت كان ليا وليو، اللذان انضما إلى الفرسان في القتال. الطفلان، اللذان كانا أكثر حساسية من البالغين، وجداه قبل أي شخص آخر.
ضرب ديكولين عصاه على الأرض. التفتت جولي نحوه باندهاش.
صرخت غوين بدهشة.
“إنه شيطان الهلوسة.”
“هل من المفترض أن تكون سمكة مفلطحة؟”
“…ماذا؟”
“إبادة الشياطين هي تقليد ليوكلين.”
“يُظهر خيال الإنسان ويخلق كائنًا لم يُرَ من قبل.”
شووواااا—
أبسط مثال على ذلك هو الكائن الفضائي. على الرغم من أنهم ليسوا بشريين، ووصف الجميع وجوههم أو لون بشرتهم على أنها مختلفة تمامًا عن البشر، إلا أن العوامل الأساسية مثل المشي على قدمين وامتلاك ذراعين كانت نفسها. ولكن هنا، يتم تركيب كائن لم يُرَ من قبل.
كانت هدوء خطواته كافٍ لجذب الانتباه رغم صمته.
“ذلك الشيطان يستخدم ذكريات وخبرات البشر. لذلك سيبدو لك غريبًا بعض الشيء.”
بوووم—!
إذا كان شيطانًا باسمه، فإن مظهره وهويته سيكونان واضحين. حتى وإن لم يكن في سيناريو اللعبة، فسيتم تسجيله في العديد من الكتب القديمة التي قرأها ديكولين.
خطوة—
“…”
صاح ديلريك. لم يكن هناك أي حديد خشبي بجانب الأستاذ الآن، حيث كانوا ملتزمين كحاجز ويعملون كحافز لتعزيز المعدن.
حدقت جولي في ديكولين، مائلة قليلاً قبل أن تهز رأسها.
في تلك اللحظة، اتسعت عيناه، تلك العيون الزرقاء البلورية التي التقطت المعركة بأكملها.
“…نعم، لكن.”
“…هذا؟”
أجابت بصوت خافت ووجهت سيفها نحو ديكولين.
ديكولين، بدون أي درع سوى عباءة رقيقة وعصا، كان يسير وسط الفوضى باتجاه وسط ساحة المعركة.
“الأستاذ ديكولين ليس شخصية يسهل تقليده.”
خطوة—
“…”
صرخت جوين. أومأ ديلريك وهو ينظر خلفه.
ديكولين- لا، الشيطان الذي اتخذ شكل ديكولين، نظر إلى جولي بصمت. لم يسأل أسئلة سخيفة مثل “كيف عرفتِ؟”، بل كان يعرف بالفعل من ذاكرتها. ومع ذلك، أوضحت جولي بلطف.
“…هذا، هل يعني أن الأستاذ في خطر؟”
“وجهك يتشوه.”
في اللحظة التالية، مر ريح صافٍ بينهما حيث وصل سيريو.
لم يكن هناك حتى حاجة للنظر عن كثب. كانت مشوشة لبعض الوقت من النظر إلى جانبه، لكن الأمر كان واضحًا من الأمام.
بدأت الأرض تهتز تحت سيف رافائيل على مسافة، الأرض ترتفع من حولهم.
“هل من المفترض أن تكون سمكة مفلطحة؟”
ديكولين، بدون أي درع سوى عباءة رقيقة وعصا، كان يسير وسط الفوضى باتجاه وسط ساحة المعركة.
كان الأمر سخيفًا لدرجة أنها كادت أن تضحك. في تلك اللحظة، تغير شكل ديكولين عندما حاول البحث في رأسها عن مظهر آخر. لكن في الوقت نفسه، اخترق سيف جولي كتفه وشق طريقه إلى وركه، مملوءًا بالبرد القارس.
“اللورد ديلريك! هل ترى الشيطان هناك؟”
“يبدو أنه ليس لديك شكل خاص.”
“الفارسة جولي! ما هذا؟!”
أمسكت بمقبض سيفها بكلتا يديها.
تجهمت إيفرين ووضعت إصبعًا على المعدن. ثم احترق الحديد الخشبي باللون الأحمر وبدأ بالاهتزاز.
“البرد القارس يجمد حتى الغاز.”
“إنه يحاول أن يبصق شيئًا!”
كراااااك—!
لوحت جولي بسيفها مرة أخرى. بعيدًا، كان الشيطان لا يزال يتقدم. كان مختلفًا عن الذي قلد ديكولين.
تجمد جسده ليصبح منحوتة.
“إنه يحاول أن يبصق شيئًا!”
“…”
“يُظهر خيال الإنسان ويخلق كائنًا لم يُرَ من قبل.”
كانت جولي غارقة في التفكير للحظة، مستعيدة صوت ديكولين.
“أراه.”
—إذا كنتِ ستكرهين شخصًا، اكرهيه بصدق. اكرهيه بما يكفي لتقتليه.
…
“الفارسة جولي! ما هذا؟!”
“آه، انس الأمر.”
جاءت رايلي وهي تركض. هزت جولي رأسها.
—لكن.
“لا شيء. فقط ركزي على المعركة.”
ركلت إيفرين إيهيلم بعيدًا. استهزأ إيهيلم.
لوحت جولي بسيفها مرة أخرى. بعيدًا، كان الشيطان لا يزال يتقدم. كان مختلفًا عن الذي قلد ديكولين.
سررررررررر—!
“…آه.”
عندها فقط أدركت إيفرين الغرض الحقيقي من الحديد الخشبي. ***** شكرا للقراءة Isngard
أمسكت جولي صدرها. لقد أصبح الضباب الداكن كثيفًا بالفعل. لكن، كان من الممكن تحمله في الوقت الحالي.
—لكن.
“رايلي!”
أول من التفت كان ليا وليو، اللذان انضما إلى الفرسان في القتال. الطفلان، اللذان كانا أكثر حساسية من البالغين، وجداه قبل أي شخص آخر.
ركضت بسرعة وقطعت الوحش الذي كان على ظهر رايلي. تنهدت رايلي وأطلقت ضحكة صغيرة.
“…أوه! أنت محق!”
“شكرًا!”
أومأ إيهيلم برأسه.
“ركزي!”
تنهد. الطاقة المظلمة في المنطقة تسربت إلى جسده وأيقظت العناد المطبوع في دم يوكلين.
في اللحظة التالية، مر ريح صافٍ بينهما حيث وصل سيريو.
“…”
“عمل جيد، جميعًا~.”
صرخت غوين بدهشة.
ابتسم قليلًا لجولي ورايلي.
“يُظهر خيال الإنسان ويخلق كائنًا لم يُرَ من قبل.”
كراااااا—!
خطوة—
تدور المانا حول سيف سيريو مثل العاصفة ليجرف الأعداء بعيدًا.
“نعم، أنا بخير. أعتقد… أنه يكاد ينتهي.”
بوووم—!
“أوه، أفهم.”
بدأت الأرض تهتز تحت سيف رافائيل على مسافة، الأرض ترتفع من حولهم.
بوووم—!
غااااااا—!
“عمل جيد، جميعًا~.”
كانت قوة رافائيل الخارقة مقاربة إلى حد ما لقوة زايت.
انفجرت من الأرض لأنها لم تستطع أن تحتوي داخل جسده.
“هوب!”
ترددت إيفرين قليلًا ونقرت على الحديد الخشبي. ثم-
بعد ذلك، ظهرت جوين اللامعة.
“…”
شووواااا—
في اللحظة التالية، مر ريح صافٍ بينهما حيث وصل سيريو.
رسمت خطوطًا حادة ورفيعة اخترقت فقط النقاط الحيوية.
مالك تلك الخطوات لم يكن يناسب ساحة المعركة، وكان الفرسان الذين رأوه يتقدم في صدمة. بدأ ديلريك بالصراخ.
“أظهر ولاءك—!”
“جولي!”
قطع صوت ديلريك دوي المعركة. لمن كان يظهر ولاءه؟ سواء كان ديكولين أو الإمبراطورة، لم يكن هناك شك في مهاراته.
“…ارتعب، أيها الشيطان.”
سررررررررر—!
أجابت بصوت خافت ووجهت سيفها نحو ديكولين.
امتد سيفه مثل الأفعى عبر ساحة المعركة. كان بإمكانه تغيير حجم السيف وطوله وقوته بحرية، مما جعله مميزًا بشكل خاص في القتال القريب. ربما كان هذا هو السبب في أن ديكولين رفض تركه.
راقبت إيفرين الشمس الصاعدة. لقد مر وقت منذ أن رأتها غير مغطاة بضباب كثيف.
“اللورد ديلريك! هل ترى الشيطان هناك؟”
بوووم—!
صرخت جوين. أومأ ديلريك وهو ينظر خلفه.
امتد سيفه مثل الأفعى عبر ساحة المعركة. كان بإمكانه تغيير حجم السيف وطوله وقوته بحرية، مما جعله مميزًا بشكل خاص في القتال القريب. ربما كان هذا هو السبب في أن ديكولين رفض تركه.
“أراه.”
كان الشيطان غريب المظهر. لم تستطع جولي حتى العثور على طريقة لوصف شكله. كان طوله يتجاوز الثلاثة أمتار، لكن تكوينه كان مختلفًا تمامًا عن البشر. بدا وكأنه شخص مصنوع من الطين، ثم تم سحق جسده ليتحرك باستخدام ثلاث أرجل وأربع أذرع. كان الأمر أشبه بمشاهدة أخطبوط يحاول التحرك على اليابسة. يا له من مخلوق مقزز…
كان هناك شيطان غريب المظهر يقف ساكنًا هناك.
رفض ديكولين ملاحظة ديلريك بخفة. حدق في موجات الأعداء التي لا تنتهي وقام بتنشيط [سج ندفة الثلج]. المعدن الجميل طفا وفقًا لإرادته، وتجمعت كمية هائلة من الطاقة المظلمة تحت قدميه.
“…لا.”
رسمت خطوطًا حادة ورفيعة اخترقت فقط النقاط الحيوية.
لا، ليس ساكنًا؛ كانت معدته تتحرك وكأنه يستعد للتقيؤ.
هزت رأسها ورفعت كتفيها. ثم أخرجت قطعة من الحديد الخشبي.
“إنه يحاول أن يبصق شيئًا!”
بحثت جوين عن جولي أولاً. لحسن الحظ، كانت جولي ترتدي قناعها بالفعل ورفعت إبهامها. استمرت المعركة القاسية. مزق الفرسان الوحوش بدعم سحر السحرة، ومزقت الوحوش الفرسان بتشجيع من الضباب.
لكن الوقت كان قد فات بالفعل. قذف الشيطان طاقة داكنة من الفتحات في وجهه. غلف الضباب الداكن الجميع. لحسن الحظ، كان جميع الفرسان مجهزين بأقنعة الغاز.
“يبدو أنه ليس لديك شكل خاص.”
“جولي!”
“…نعم، لكن.”
بحثت جوين عن جولي أولاً. لحسن الحظ، كانت جولي ترتدي قناعها بالفعل ورفعت إبهامها. استمرت المعركة القاسية. مزق الفرسان الوحوش بدعم سحر السحرة، ومزقت الوحوش الفرسان بتشجيع من الضباب.
“نعم، أنا بخير. أعتقد… أنه يكاد ينتهي.”
ثم، في مرحلة ما-
“…ارتعب، أيها الشيطان.”
خطوة—
خفيفة وباهتة، مجموعة من الخطوات قطعت عبر ساحة المعركة.
خفيفة وباهتة، مجموعة من الخطوات قطعت عبر ساحة المعركة.
خطوة—
خطوة—
“…”
كانت هدوء خطواته كافٍ لجذب الانتباه رغم صمته.
“هوب!”
خطوة—
“آه، انس الأمر.”
أول من التفت كان ليا وليو، اللذان انضما إلى الفرسان في القتال. الطفلان، اللذان كانا أكثر حساسية من البالغين، وجداه قبل أي شخص آخر.
“…عمل رائع.”
خطوة—
كانت جولي غارقة في التفكير للحظة، مستعيدة صوت ديكولين.
كانت هناك طاقة داكنة كثيفة في كل مكان. كانت سامة بما يكفي لإذابة حتى الدروع، لذا كان الفرسان يقاتلون بحذر لتجنب إتلاف أقنعتهم. ومع ذلك، تحولت أنظارهم واحدة تلو الأخرى.
غوو—! درررررررررررر—
خطوة—
حدق ديكولين في الشيطان الذي كان يطلق الطاقة. في الوقت نفسه، أخرج بلورة صغيرة تحترق بالحرارة والبرودة: [سج ندفة الثلج].
مالك تلك الخطوات لم يكن يناسب ساحة المعركة، وكان الفرسان الذين رأوه يتقدم في صدمة. بدأ ديلريك بالصراخ.
“نعم، أنا بخير. أعتقد… أنه يكاد ينتهي.”
“…أستاذ! إنه أمر خطير.”
“الأستاذ ديكولين ليس شخصية يسهل تقليده.”
ديكولين، بدون أي درع سوى عباءة رقيقة وعصا، كان يسير وسط الفوضى باتجاه وسط ساحة المعركة.
“نعم، غادر قبل يومين ولم يعد بعد.”
خطوة—
امتد سيفه مثل الأفعى عبر ساحة المعركة. كان بإمكانه تغيير حجم السيف وطوله وقوته بحرية، مما جعله مميزًا بشكل خاص في القتال القريب. ربما كان هذا هو السبب في أن ديكولين رفض تركه.
“ديكولين! ماذا تفعل؟!”
—لكن.
صرخت غوين بدهشة.
غااااااا—!
“…”
الفصل 199: نهاية الشتاء (3)
لكنه كان أكثر هدوءًا من أي شخص آخر هناك.
“…هذا؟”
“احموا الأستاذ.”
غااااااا—!
صاح ديلريك. لم يكن هناك أي حديد خشبي بجانب الأستاذ الآن، حيث كانوا ملتزمين كحاجز ويعملون كحافز لتعزيز المعدن.
“آه، انس الأمر.”
“…لا حاجة.”
ثم، في مرحلة ما-
تنهد. الطاقة المظلمة في المنطقة تسربت إلى جسده وأيقظت العناد المطبوع في دم يوكلين.
هزت رأسها ورفعت كتفيها. ثم أخرجت قطعة من الحديد الخشبي.
“…”
ركضت بسرعة وقطعت الوحش الذي كان على ظهر رايلي. تنهدت رايلي وأطلقت ضحكة صغيرة.
حدق ديكولين في الشيطان الذي كان يطلق الطاقة. في الوقت نفسه، أخرج بلورة صغيرة تحترق بالحرارة والبرودة: [سج ندفة الثلج].
بعد ذلك، ظهرت جوين اللامعة.
“أستاذ! الطاقة المظلمة كثيفة للغاية!”
“وجهك يتشوه.”
“لا تصنع ضجة.”
“…لا حاجة.”
رفض ديكولين ملاحظة ديلريك بخفة. حدق في موجات الأعداء التي لا تنتهي وقام بتنشيط [سج ندفة الثلج]. المعدن الجميل طفا وفقًا لإرادته، وتجمعت كمية هائلة من الطاقة المظلمة تحت قدميه.
موجة من عشرة آلاف وحش. كان وجود الشيطان واضحًا حتى وسط صفوفهم التي لا تنتهي. كانت جولي مدركة بطبيعة الحال لمكان وجود الشيطان.
سسسسسسسس…
صرخت جوين. أومأ ديلريك وهو ينظر خلفه.
جسد يوكلين نقى الطاقة المظلمة التي امتصها وحرقها كوقود. الآن، الطاقة المظلمة التي نقاها ديكولين تجاوزت حدوده بكثير.
“لم يمت.”
غووووووووووووو—!
ووووووووو—!
انفجرت من الأرض لأنها لم تستطع أن تحتوي داخل جسده.
ركلت إيفرين إيهيلم بعيدًا. استهزأ إيهيلم.
غوو—! درررررررررررر—
“كيف… كيف… لم ينهار؟”
اهتزت الأرض مثل بركان على وشك الانفجار. فوقها، استمر ديكولين في جذب الطاقة المظلمة، ثم حقن المانا النقية في [سج ندفة الثلج].
كان هناك شيطان غريب المظهر يقف ساكنًا هناك.
“إبادة الشياطين هي تقليد ليوكلين.”
“إنه يحاول أن يبصق شيئًا!”
في تلك اللحظة، اتسعت عيناه، تلك العيون الزرقاء البلورية التي التقطت المعركة بأكملها.
أمسكت بمقبض سيفها بكلتا يديها.
“…ارتعب، أيها الشيطان.”
ووووووو—!
انتشرت ماناه داخل سج ندفة الثلج. تردد المعدن وجلب الفوضى .
“هل من المفترض أن تكون سمكة مفلطحة؟”
…
“هوب!”
في تلك اللحظة، تجلى [سج ندفة الثلج] كأضواء زرقاء تدور حولهم. كما لو أن الزمن توقف، وكأن الفضاء توقف، انتشر فقط سج ندفة الثلج وسط الهدوء. المعدن الذي تجمد واحترق، [سج ندفة الثلج] ابتلع كل شيء.
سأل إيهيلم. كان هذا يومهم الخامس على التوالي من القتال، لكن الحرب كانت لا تزال مشتعلة.
*****
كراااااا—!
…بعد ثلاثة أيام.
ديكولين- لا، الشيطان الذي اتخذ شكل ديكولين، نظر إلى جولي بصمت. لم يسأل أسئلة سخيفة مثل “كيف عرفتِ؟”، بل كان يعرف بالفعل من ذاكرتها. ومع ذلك، أوضحت جولي بلطف.
كانت الهجرة تقترب أخيرًا من نهايتها. الفرسان الذين استنزفوا كل طاقتهم وماناهم ما زالوا يتحركون خارج الحاجز، والعديد من السحرة المنهكين كانوا يحرسون قمة الجدار. جاء السكان بالطعام والماء والأعشاب الطبية والمناشف الساخنة، لكن ذلك لم يساعد في التغلب على استنزاف المانا.
صرخت غوين بدهشة.
“…ليف، هل أنت بخير؟”
*****
سأل إيهيلم. كان هذا يومهم الخامس على التوالي من القتال، لكن الحرب كانت لا تزال مشتعلة.
سسسسسسسس…
“نعم، أنا بخير. أعتقد… أنه يكاد ينتهي.”
“نعم، غادر قبل يومين ولم يعد بعد.”
راقبت إيفرين الشمس الصاعدة. لقد مر وقت منذ أن رأتها غير مغطاة بضباب كثيف.
خطوة—
“…عمل رائع.”
“إنه شيطان الهلوسة.”
بالطبع، الكثير قد سقط. ما يقارب 90% من السجناء في الخط الأمامي ماتوا، وحوالي مئة فارس قُتلوا. أُصيب عشرة سحرة بجروح خطيرة.
خطوة—
—لكن.
اهتز الحديد الخشبي مرة أخرى، الآن كما لو كان يزداد إحباطًا.
“كيف… كيف… لم ينهار؟”
رفض ديكولين ملاحظة ديلريك بخفة. حدق في موجات الأعداء التي لا تنتهي وقام بتنشيط [سج ندفة الثلج]. المعدن الجميل طفا وفقًا لإرادته، وتجمعت كمية هائلة من الطاقة المظلمة تحت قدميه.
ظل الحاجز الذي يحمي ريكورداك سليمًا. نقرت إيفرين على الجدار وابتسمت بخفة.
بالطبع، الكثير قد سقط. ما يقارب 90% من السجناء في الخط الأمامي ماتوا، وحوالي مئة فارس قُتلوا. أُصيب عشرة سحرة بجروح خطيرة.
“…هل هذا بفضل ديكولين؟ هل ذلك الرجل لا يزال في ساحة المعركة؟”
—لكن.
“نعم، غادر قبل يومين ولم يعد بعد.”
غااااااا—!
بعد ظهور الشيطان، عبر ديكولين الحاجز ولم يعد حتى الآن.
كان هناك شيطان غريب المظهر يقف ساكنًا هناك.
“…هل مات؟”
بوووم—!
ضيّقت إيفرين عينيها لتحدق في إيهيلم.
…بعد ثلاثة أيام.
“لم يمت.”
“إنه شيطان الهلوسة.”
“كيف تعرفين ذلك؟ هل اتصلت به؟”
ثم، في مرحلة ما-
هزت رأسها ورفعت كتفيها. ثم أخرجت قطعة من الحديد الخشبي.
“…”
“إذا كان الأستاذ في خطر أو كان يواجه مشكلة، فإن هذا سيثير جلبة.”
خطوة—
“…هذا؟”
“لا تصنع ضجة.”
“نعم. إنه شيء حصلت عليه من الأستاذ. هذه قطعة معدنية باهظة الثمن جدًا، كما تعلم.”
“الفارسة جولي! ما هذا؟!”
نفخت أنفها بفخر. كما لو كان يجد الأمر سخيفًا، ابتسم إيهيلم ونقر على الحديد الخشبي.
“أراه.”
“هي! لا تلمسه!”
“…آه.”
ركلت إيفرين إيهيلم بعيدًا. استهزأ إيهيلم.
أجابت بصوت خافت ووجهت سيفها نحو ديكولين.
“هي، هل جننتِ؟ ألا تعرفين من أنا؟ كيف تجرئين أيتها الصغيرة-”
“هي، هل جننتِ؟ ألا تعرفين من أنا؟ كيف تجرئين أيتها الصغيرة-”
“آه، انس الأمر.”
“البرد القارس يجمد حتى الغاز.”
“…تشش. إذن، كيف تعرفين؟ هل يتحدث إليكِ بهذا؟”
“احموا الأستاذ.”
“لا، ليس هذا.”
في تلك اللحظة، اتسعت عيناه، تلك العيون الزرقاء البلورية التي التقطت المعركة بأكملها.
تجهمت إيفرين ووضعت إصبعًا على المعدن. ثم احترق الحديد الخشبي باللون الأحمر وبدأ بالاهتزاز.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mohammad Soliman🔥 1004M M🔥 1005Neural🔥 1006Asi Mostfa🔥 1007Osama Alshikh🔥 1008qusai alasmari🔥 1009RoronoaZ🔥 10010Sambusa Alsambusi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Mohammed Al-khidir💎 1008Mariam Obaid💎 1009muhammad abu yoins💎 10010Nmr Nmr💎 100
“أوه، هذا صحيح. هكذا، مثل هذا.”
ركلت إيفرين إيهيلم بعيدًا. استهزأ إيهيلم.
ووووووو—!
في تلك اللحظة، تجلى [سج ندفة الثلج] كأضواء زرقاء تدور حولهم. كما لو أن الزمن توقف، وكأن الفضاء توقف، انتشر فقط سج ندفة الثلج وسط الهدوء. المعدن الذي تجمد واحترق، [سج ندفة الثلج] ابتلع كل شيء.
“كان سيتغير هكذا إذا كان الأستاذ في خطر.”
“هي! لا تلمسه!”
“أوه، أفهم.”
بالطبع، الكثير قد سقط. ما يقارب 90% من السجناء في الخط الأمامي ماتوا، وحوالي مئة فارس قُتلوا. أُصيب عشرة سحرة بجروح خطيرة.
أومأ إيهيلم برأسه.
ظل الحاجز الذي يحمي ريكورداك سليمًا. نقرت إيفرين على الجدار وابتسمت بخفة.
ووووووووو—!
“…”
استمر الحديد الخشبي في الاهتزاز. ابتسمت إيفرين وربتت عليه.
ووووووو—!
“هذا يكفي. يمكنك التوقف الآن.”
“ديكولين! ماذا تفعل؟!”
ووووووو—!
سأل إيهيلم. كان هذا يومهم الخامس على التوالي من القتال، لكن الحرب كانت لا تزال مشتعلة.
لم تتوقف الاهتزازات، ولا تغير لونها.
“ركزي!”
“…قلتُ توقف الآن.”
“الفارسة جولي! ما هذا؟!”
ترددت إيفرين قليلًا ونقرت على الحديد الخشبي. ثم-
“ذلك الشيطان يستخدم ذكريات وخبرات البشر. لذلك سيبدو لك غريبًا بعض الشيء.”
غووووووووووو—!
كانت هدوء خطواته كافٍ لجذب الانتباه رغم صمته.
أصبح الاهتزاز أقوى.
“اللورد ديلريك! هل ترى الشيطان هناك؟”
“لماذا؟ ما الأمر؟”
قطع صوت ديلريك دوي المعركة. لمن كان يظهر ولاءه؟ سواء كان ديكولين أو الإمبراطورة، لم يكن هناك شك في مهاراته.
ازداد ارتباك إيفرين بينما كانت تشاهده يهتز. انتظر إيهيلم لحظة قبل أن يتدخل.
لم تتوقف الاهتزازات، ولا تغير لونها.
“…هذا، هل يعني أن الأستاذ في خطر؟”
“رايلي!”
“…”
أمسكت بمقبض سيفها بكلتا يديها.
“…”
أمسكت جولي صدرها. لقد أصبح الضباب الداكن كثيفًا بالفعل. لكن، كان من الممكن تحمله في الوقت الحالي.
نظرا إلى بعضهما البعض لمدة ثلاث ثوانٍ.
في تلك اللحظة، اتسعت عيناه، تلك العيون الزرقاء البلورية التي التقطت المعركة بأكملها.
ووووووو—!
“ذلك الشيطان يستخدم ذكريات وخبرات البشر. لذلك سيبدو لك غريبًا بعض الشيء.”
اهتز الحديد الخشبي مرة أخرى، الآن كما لو كان يزداد إحباطًا.
خفيفة وباهتة، مجموعة من الخطوات قطعت عبر ساحة المعركة.
“…أوه! أنت محق!”
“احموا الأستاذ.”
عندها فقط أدركت إيفرين الغرض الحقيقي من الحديد الخشبي.
*****
شكرا للقراءة
Isngard
رفض ديكولين ملاحظة ديلريك بخفة. حدق في موجات الأعداء التي لا تنتهي وقام بتنشيط [سج ندفة الثلج]. المعدن الجميل طفا وفقًا لإرادته، وتجمعت كمية هائلة من الطاقة المظلمة تحت قدميه.
“احموا الأستاذ.”
