Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 230

 

 

كانت حياة صوفين مُركّزة على مرحلة مُحدّدة. كان ذلك وقت تسميمها، موتًا لا نهائيًا مُتكرّرًا. مع ذلك، لم تكن الحقيقة آنذاك والغضب على من سمّمها عظيمين. لم تكن تُبدي اهتمامًا يُذكر أيضًا. ربما كان هذا أيضًا نوعًا من آلية الدفاع، بفضل البروفيسور الذي شاركها تلك الذكريات.

 

 

 

في ذهنها، كانت تلك الأيام قد تم تطهيرها إلى حد ما، وحتى لو قتلت ودمرت كل من خلفها، فلن يعود إليها شيء.

◆ الفئة

 

 

“ما هو السبب الذي يجعلك تكره… دم الشيطان؟”

 

 

 

ومع ذلك، كانت صوفيا تحمل عداءً عاطفيًا غريبًا تجاه دم الشيطان فقط.

“هذا هو ديكولين من يوكلين.”

 

 

“يمين.”

──「سوار محترق」──

 

 

عند سؤال أهان، انحنى صوفين إلى الخلف وأطلق نفسًا دافئًا.

“…دعونا نجتمع هنا لمناقشة ما يجب فعله.”

 

 

يكره مواطنو الإمبراطورية دم الشيطان. والسبب هو أنهم يكسبون المال بقوى الشيطان ويتمتعون بحياة أفضل منهم.

“ماذا؟!”

 

 

تدفقت كمية ضئيلة جدًا من الطاقة المظلمة عبر عروق دم الشيطان. ولذلك، امتلكت كل عشيرة من عشائرهم قوى شيطانية. قراءة أفكار الآخرين، وقياس المشاعر لاستخراج الذكريات والأحاسيس من أشياء معينة، وعيون سحرية تُثير المشاعر من خلال التواصل البصري…

مقبض-!

 

-الآن-

قوة الشيطان، التي تختلف عن السحر، لم تتطلب أي تعلم أو تدريب خاص. وقد نجح العديد من ذوي الدم الشيطاني بقواهم الخارقة الفطرية بين سكان الإمبراطورية.

 

 

 

“ولكن سببى يختلف عن سببهم.”

في وقت متأخر من الليل، ومع ارتفاع القمر بالكامل خارج نافذة البرج، عقدت إيفرين اجتماعًا طوال الليل في الطابق الثلاثين.

 

“بروفيسور ديكولين! كنتَ لا تزال هنا!”

بلع-

التفتت أدريان إليّ. أجبتها.

 

وكان على آهان الآن أن ينقل هذه الكلمات إلى الأستاذ.

ابتلع آهان ريقه. ثم ابتسم صوفيان، ناظرًا إلى السماء خارج النافذة، وتمتم بهدوء.

 

 

سأل كارلوس. أجاب غانيشا وهو ينقر على قرطها الكريستالي.

“ليس لدي سبب لنبذ الدم الشيطاني.”

 

 

 

“…ماذا؟”

 

 

انقبضت معدتي من تلك المحادثة اليومية. هل كان هذا أيضًا نتيجةً لشخصية ديكولين؟ هل هذا هو سبب إزعاج ديكولين لجولي ومن حولها؟

“أنا أكره دم الشيطان بلا سبب.”

“ماذا؟!”

 

 

“…”

 

 

 

رمش أهان عدة مرات بينما انحنت شفتا صوفين في ابتسامة ساخرة.

—هذا هو وسام الفرسان الإمبراطوري.

 

 

هذا الشعور يزداد قوة يومًا بعد يوم، وأصبح الآن دافعًا ورغبةً. كما لو أنني خُلقت لأكرههم…

 

 

تمتمت ليا من فريق مغامرة العقيق الأحمر بإعجاب.

وهكذا، كان دم الشيطان عرقًا أبرز عيوب صوفيين. أثبت دم الشيطان أنها ليست مثالية، بل مليئة بالنواقص. ولكن، ماذا عن هذا؟ أولًا، ليس من المفترض أن يكون الإمبراطور إنسانًا كاملًا. كانت هذه مجرد إحدى المناصب التي يطمح إليها البشر المولودون بسلالة معينة.

 

 

 

بالطبع، بعضهم تآمر أيضًا لاغتيالي أنا وكريتو. وفي طفولتي، ظننتُ خطأً أن لعنتي بسببهم.

“…ماذا؟”

 

وتابع صوفيان.

أخذت صوفيان نفسًا من غليونها.

 

 

 

“لا يهم الآن.”

 

 

فجأة، خطرت في ذهني فكرة.

نفخت دخانًا أزرقًا، ونظرت إلى أسفل نحو آهان والتقت نظراتها.

 

 

همم. انسَ الأمر. مهما كان، سأسحق دم الشيطان.

“…أهان. ألم أخبرك؟”

 

 

ضحكت، ووجدت سيلفيا رائعة…

فجأة أصبح الهواء في غرفة النوم لزجًا.

“ليس لدي سبب لنبذ الدم الشيطاني.”

 

 

“ربما أكون وحشا.”

—هذه حالة طوارئ. ظهرت جزيرة في المياه الإقليمية الإمبراطورية.

 

“أوه، صحيح! سمعتُ أنك انتقدتَ كل كلمة قالتها جلالتها!”

ضاقت حدقتا صوفين القرمزيتان كطيور جارحة. ابتسامتها، التي تشبه ابتسامة ثعبان ملتف حول أهان، كانت انعكاسًا لحياة صوفين.

 

 

عند سؤال أهان، انحنى صوفين إلى الخلف وأطلق نفسًا دافئًا.

“لا، لا، لا، جلالتك-”

بأمر من قائد الحرس الملكي، أُصدر أمرًا بمنع واحتجاز كل من يتجه إلى هناك. لا يوجد قانون مُلزم حتى الآن، ولكن إذا عُثر على أي مغامر، فيجب احتجازه جميعًا بتهمة غزو المياه الإقليمية.

 

 

أصبح تنفسها صعبًا، وبشرتها رطبة. شعرت وكأن الدم يُسحب منها. جلست آهان على الأرض العارية، وشعرت وكأنها تغرق.

كانت أدريان ثرثارة، لكن موثوقيتها كانت عالية بشكل مدهش. فبفضل منصبها كرئيسة، كانت تسمع أسرار الإمبراطورية؛ وكان أقل من نصف ما نقلته شائعات كاذبة.

 

—الفارس ديا. ما الوضع هناك؟

همم. انسَ الأمر. مهما كان، سأسحق دم الشيطان.

“…ماذا؟”

 

 

مقبض-!

نعم! الخبر نفسه من القصر الإمبراطوري! جلالتها في مزاج سيء طوال اليوم! القصر يسير على حافة الهاوية! ربما أنتِ السبب! هذا ما كنتُ أفكر فيه!

 

من هو مصدر الشائعات؟

ضربت غليونها على الطاولة. أعاد الصوت غرفة النوم إلى حالتها الأولى مع انحسار الضغط الشديد. تنهدت آهان وأخفضت وجهها.

 

 

 

وتابع صوفيان.

متى سمعت هذه الشائعة؟ لا، كيف انتشرت أصلًا؟ رفعت أدريان حاجبيها بخبث وأنا عابس.

 

 

“حتى البروفيسور لن يكون قادرًا على عصيان إرادتي.”

كانت أدريان ترتدي تعبيرًا غريبًا.

 

 

كالسيف، شقّ صوتها الغريب الهواء. كان هذا تحذير جلالتها لديكولين.

 

 

* * *

نعم يا جلالة الملك. سأضع ذلك في اعتباري…

 

 

فجأة أصبح الهواء في غرفة النوم لزجًا.

وكان على آهان الآن أن ينقل هذه الكلمات إلى الأستاذ.

“ههه. كان يجب أن نصل أبكر.”

 

“إيه؟!”

* * *

—هذه حالة طوارئ. ظهرت جزيرة في المياه الإقليمية الإمبراطورية.

 

“حتى البروفيسور لن يكون قادرًا على عصيان إرادتي.”

في وقت متأخر من الليل، ومع ارتفاع القمر بالكامل خارج نافذة البرج، عقدت إيفرين اجتماعًا طوال الليل في الطابق الثلاثين.

يكره مواطنو الإمبراطورية دم الشيطان. والسبب هو أنهم يكسبون المال بقوى الشيطان ويتمتعون بحياة أفضل منهم.

 

 

—هذا هو وسام الفرسان الإمبراطوري.

 

 

“…اختبارهم؟”

كنت أستمع إلى خط الراديو من فرسان الجزر الإمبراطوريين إلى ريكورداك.

يستطيع يوكلين استخدام ذريعة الشياطين والطاقة المظلمة! إذا قتلتَ شخصًا، فلا يزال بإمكانكَ القول إنه كان شيطانًا! سيصدقك الجميع!

 

 

—الفارس ديا. ما الوضع هناك؟

 

 

 

—ريكورداك في سلام. الوحوش التي تقترب من الجدار هي نفسها كالمعتاد، وتكلفة الاصطدام ليست كبيرة، لذا لا يوجد تهديد.

“آخ!”

 

التفتت أدريان إليّ. أجبتها.

كان صوت جولي واضحًا كوضوح معتقداتها. استمعتُ إليها بهدوء، وأنا أعبث بالسوار.

 

 

متى سمعت هذه الشائعة؟ لا، كيف انتشرت أصلًا؟ رفعت أدريان حاجبيها بخبث وأنا عابس.

──「سوار محترق」──

راقبتُ أدريان وهي تتمتم. وكأنها شعرت بنظراتي، فتوقفت للحظة.

 

──「سوار محترق」──

◆ معلومات

يكره مواطنو الإمبراطورية دم الشيطان. والسبب هو أنهم يكسبون المال بقوى الشيطان ويتمتعون بحياة أفضل منهم.

 

 

:سوار محترق

فجأة أصبح الهواء في غرفة النوم لزجًا.

 

◆ معلومات

◆ الفئة

 

 

 

: تالف

ضحكت، ووجدت سيلفيا رائعة…

 

أستاذ ديكولين! هل يمكنني الذهاب أيضًا؟!

◆ المؤثرات الخاصة

 

 

-…نعم.

:لا يزال النقش المخصص لتتبع الموضع موجودًا.

انقبضت معدتي من تلك المحادثة اليومية. هل كان هذا أيضًا نتيجةً لشخصية ديكولين؟ هل هذا هو سبب إزعاج ديكولين لجولي ومن حولها؟

 

 

─────────

مع كلمات غانيشا، شوش! طفت القوارب العشرة أمامهم في السماء تحت تأثير التحريك النفسي للأستاذ ديكولين.

 

 

لقد كان هذا شيئًا تافهًا لا قيمة له بالنسبة لرؤيتي ولكنه كان الكنز الأكثر قيمة بالنسبة لجولي …

نفخت دخانًا أزرقًا، ونظرت إلى أسفل نحو آهان والتقت نظراتها.

 

-حالتي…؟

-نعم. كيف حالك يا فارس ديا؟

نظرت إليّ أدريان بعيون مبهرة.

 

“…”

“…”

بأمر من قائد الحرس الملكي، أُصدر أمرًا بمنع واحتجاز كل من يتجه إلى هناك. لا يوجد قانون مُلزم حتى الآن، ولكن إذا عُثر على أي مغامر، فيجب احتجازه جميعًا بتهمة غزو المياه الإقليمية.

 

مقبض-!

مع ذلك، كان المحتوى الوارد عبر الراديو مزعجًا بعض الشيء. دون أن أنتبه، عبست.

ولم يكن المغامرون مختلفين عن الضباع في هذا الصدد.

 

 

-حالتي…؟

-نعم. في حال وجود أي طارئ خاص، يُرجى الاتصال بنا.

 

 

-نعم. أنا مهتم بحالتك، بصفتك المسؤول عن ريكورداك.

 

 

 

عندما استمعت عن كثب إلى الصوت الذكوري، تعرفت عليه على أنه صوت لاوين، الابن الأصغر لجولي وهو فارس كبير مشهور في الجزر.

 

 

نعم يا جلالة الملك. سأضع ذلك في اعتباري…

 

حسنًا، هكذا هم المغامرون. هناك أيضًا من جرّبوا الصوت، لذا فالضجة هناك متوقعة، أليس كذلك؟ حيثما وُجد المال، وُجد المغامرون. حتى في الجحيم.

-أنا بخير.

– أوه! أستاذ! نعم!

 

 

-هل تأكل جيدا؟

“…هل لديك سبب لزيارتك؟”

 

 

-…نعم.

 

 

:لا يزال النقش المخصص لتتبع الموضع موجودًا.

انقبضت معدتي من تلك المحادثة اليومية. هل كان هذا أيضًا نتيجةً لشخصية ديكولين؟ هل هذا هو سبب إزعاج ديكولين لجولي ومن حولها؟

 

 

 

—هذا جيد. الجزر لم تنسَ الفارس ديا بعد. عندما تُؤكَّد رحلة الإبادة، سنلتقي هناك مجددًا.

“ولكن سببى يختلف عن سببهم.”

 

:سوار محترق

بينما كنت أستمع إلى صوت لاوين، شعرت وكأنني أشعر بمشاعر سرطانية تتسرب من الأسفل.

 

 

 

“… هل يجب أن أقتله؟”

 

 

 

كان تواصلًا تجاريًا فقط، ولكن بالنظر إلى أسلوبه في الحديث، هل كان ذلك الرجل من لاوين علامة سيئة؟ لقد أحسنتُ إقناع ديلريك.

—هذا جيد. الجزر لم تنسَ الفارس ديا بعد. عندما تُؤكَّد رحلة الإبادة، سنلتقي هناك مجددًا.

 

 

-نعم. في حال وجود أي طارئ خاص، يُرجى الاتصال بنا.

 

 

“…دعونا نجتمع هنا لمناقشة ما يجب فعله.”

عندما كانت جولي على وشك إغلاق الراديو-

يكره مواطنو الإمبراطورية دم الشيطان. والسبب هو أنهم يكسبون المال بقوى الشيطان ويتمتعون بحياة أفضل منهم.

 

ضحكت، ووجدت سيلفيا رائعة…

انقر-!

نعم. هل تقول إنه إذا ذهبنا الآن، فسيتم اعتقال الجميع؟

 

 

فجأة، انفتح باب مكتبي. نظرتُ إليه.

قوة الشيطان، التي تختلف عن السحر، لم تتطلب أي تعلم أو تدريب خاص. وقد نجح العديد من ذوي الدم الشيطاني بقواهم الخارقة الفطرية بين سكان الإمبراطورية.

 

 

“أوه؟”

تدفقت كمية ضئيلة جدًا من الطاقة المظلمة عبر عروق دم الشيطان. ولذلك، امتلكت كل عشيرة من عشائرهم قوى شيطانية. قراءة أفكار الآخرين، وقياس المشاعر لاستخراج الذكريات والأحاسيس من أشياء معينة، وعيون سحرية تُثير المشاعر من خلال التواصل البصري…

 

-نعم.

كانت رئيسة المجلس القصيرة، أدريان، تقف وهي تحمل في يدها عصا أكبر من عصاها.

 

 

 

“بروفيسور ديكولين! كنتَ لا تزال هنا!”

 

 

 

“…”

انقر-!

 

 

أومأت برأسي وأنا أنظر إليها.

-هل تأكل جيدا؟

 

─────────

“هل أنت المجرم الذي اقتحم مكتبي مؤخرًا؟”

ملأ تردد الراديو الصاخب المكتب. نظرتُ أنا والرئيس إليه في آنٍ واحد.

 

فجأة أصبح الهواء في غرفة النوم لزجًا.

ماذا؟! مجرم؟! هذه أيضًا من صلاحيات الرئيس!

“…دعونا نجتمع هنا لمناقشة ما يجب فعله.”

 

 

مدّ أدريان المفتاح الرئيسي بفخر لفتح جميع الطوابق من الأول إلى الثامن والتسعين متى شاءت. هززت رأسي.

 

 

“ماذا؟”

“…هل لديك سبب لزيارتك؟”

 

 

 

“حسنًا! أنا أشعر بالملل فقط!”

 

 

إذا شعرتَ بأي استياء، فلا تتردد في التواصل معنا في أي وقت إذا كنت ترغب في تقديم طلب استئناف. أنا ديكولين من يوكلاين. خط التواصل مفتوح.

اقتربت أدريان وجلست قبالتي، ثم ابتسمت.

 

 

 

“أوه، صحيح! سمعتُ أنك انتقدتَ كل كلمة قالتها جلالتها!”

على أي حال! لم تعجبكِ سياسة جلالتها بشأن دم الشيطان، صحيح؟! هل كانت هذه السياسة ضعيفة جدًا؟!

 

 

“…”

 

 

 

متى سمعت هذه الشائعة؟ لا، كيف انتشرت أصلًا؟ رفعت أدريان حاجبيها بخبث وأنا عابس.

 

 

أهلًا، ماذا عنكِ يا سيلفيا؟ مظهركِ متوترٌ جدًا.

من هو مصدر الشائعات؟

 

 

أصر ديكولين على ما يُسمى بالإبادة، والتي كانت أشد قسوة ورعبًا من السياسة التي اقترحتها جلالتها، لكن جلالتها رفضتها… فثاروا حولها. ولن تكون هذه إشاعة سيئة.

فوفوفو. أظن أن هذا صحيح إذن! من المهم أيضًا التحقق من الشائعات بدلًا من فهمها!

“أوه!”

 

 

“…اختبارهم؟”

-نعم. سنبدأ فورًا.

 

 

نعم! الخبر نفسه من القصر الإمبراطوري! جلالتها في مزاج سيء طوال اليوم! القصر يسير على حافة الهاوية! ربما أنتِ السبب! هذا ما كنتُ أفكر فيه!

 

 

 

“…”

ضربت غليونها على الطاولة. أعاد الصوت غرفة النوم إلى حالتها الأولى مع انحسار الضغط الشديد. تنهدت آهان وأخفضت وجهها.

 

-نعم. في حال وجود أي طارئ خاص، يُرجى الاتصال بنا.

كانت أدريان بارعة في الحكم على الشائعات والتصرف بناءً عليها. كانت ابتسامتها اليومية تُشبه وجهًا جامدًا تمامًا. لقد فاجأتني.

 

 

-نعم. في حال وجود أي طارئ خاص، يُرجى الاتصال بنا.

“وربما كان سبب قتالك هو دم الشيطان، أليس كذلك؟!”

 

 

رمش أهان عدة مرات بينما انحنت شفتا صوفين في ابتسامة ساخرة.

إنه سر. أبقِه سرًا أيضًا، يا رئيس.

 

 

كان تواصلًا تجاريًا فقط، ولكن بالنظر إلى أسلوبه في الحديث، هل كان ذلك الرجل من لاوين علامة سيئة؟ لقد أحسنتُ إقناع ديلريك.

كانت أدريان ترتدي تعبيرًا غريبًا.

وبعد قولي هذا، ارتديت معطفي.

 

 

تطلب مني أن أحفظ سرًا! أليس هذا سذاجة؟!

 

 

 

“…”

 

 

“…”

على أي حال! لم تعجبكِ سياسة جلالتها بشأن دم الشيطان، صحيح؟! هل كانت هذه السياسة ضعيفة جدًا؟!

—هذا جيد. الجزر لم تنسَ الفارس ديا بعد. عندما تُؤكَّد رحلة الإبادة، سنلتقي هناك مجددًا.

 

اقتربت أدريان وجلست قبالتي، ثم ابتسمت.

لم تكن السياسة قوية بما يكفي. لحسن الحظ، يبدو أن أدريان أساءت فهم النقطة الأهم.

 

 

“ليس لدي سبب لنبذ الدم الشيطاني.”

لكن ما الذي لم يعجبك؟! بالاستماع إلى سياسة جلالتها، يبدو أنها كانت تخطط لإبادة جميع سكان دماء الشياطين القدامى والاستيلاء على بقية قراهم ووضعهم في معسكر!

 

 

 

“كيف يمكنني أن أشرح ذلك لشخص لا أستطيع أن أطلب منه أن يحفظ سرًا؟”

انقر-!

 

 

ضيّقت أدريان عينيها.

 

 

 

“همف! إذًا سأفكر كما يحلو لي!”

ملأ تردد الراديو الصاخب المكتب. نظرتُ أنا والرئيس إليه في آنٍ واحد.

 

 

نعم. افعل ذلك. قد تُقبض عليك بتهمة الخيانة.

 

 

لم يكن الأمر في الأصل من المقرر أن يتم بهذه السرعة، ولكن لابد أن يكون هناك شيء قد أفسده بسبب الانحدارات المتكررة.

أنا؟ خيانة؟ ههه. إنها تخشى سفري إلى بلد آخر، لذا تُعاملني بلطف! لا، والأهم من ذلك، أليس هذا غريبًا؟! لماذا تكره جلالتها دم الشيطان لهذه الدرجة؟! إنها لطيفة جدًا مع الأقليات الأخرى!

حسنًا، هكذا هم المغامرون. هناك أيضًا من جرّبوا الصوت، لذا فالضجة هناك متوقعة، أليس كذلك؟ حيثما وُجد المال، وُجد المغامرون. حتى في الجحيم.

 

 

كما قالت، كانت صوفية تكره دم الشيطان. لكن السبب غير معروف. بل إن البيئة نفسها غير معروفة.

“البروفيسور ديكولين؟”

 

 

أفهم لماذا تكرههم! أنت من عائلة يوكلاين!

 

 

◆ المؤثرات الخاصة

في اللحظة التي غادرت فيها ثرثرة أدريان أذني الأخرى-

“…أهان. ألم أخبرك؟”

 

 

فجأة، خطرت في ذهني فكرة.

 

 

 

يستطيع يوكلين استخدام ذريعة الشياطين والطاقة المظلمة! إذا قتلتَ شخصًا، فلا يزال بإمكانكَ القول إنه كان شيطانًا! سيصدقك الجميع!

فجأة أصبح الهواء في غرفة النوم لزجًا.

 

 

راقبتُ أدريان وهي تتمتم. وكأنها شعرت بنظراتي، فتوقفت للحظة.

سيلفيا، الساحرة التي شكّلت فرقةً معهم من الصوت قبل التآكل، كانت تبدو على وجهها ملامحٌ أكثر صرامةً من المعتاد. لم تُجب حتى على غانيشا.

 

 

“ماذا؟”

* * *

 

 

“…أخبرهم أيها العالم.”

 

 

 

“ماذا؟!”

أومأت برأسي وأنا أنظر إليها.

 

انقر-!

“أصر ديكولين على سياسة أكثر صرامة من ذلك.”

بلع-

 

“همف! إذًا سأفكر كما يحلو لي!”

كانت أدريان ثرثارة، لكن موثوقيتها كانت عالية بشكل مدهش. فبفضل منصبها كرئيسة، كانت تسمع أسرار الإمبراطورية؛ وكان أقل من نصف ما نقلته شائعات كاذبة.

“يمين.”

 

ضاقت حدقتا صوفين القرمزيتان كطيور جارحة. ابتسامتها، التي تشبه ابتسامة ثعبان ملتف حول أهان، كانت انعكاسًا لحياة صوفين.

أصر ديكولين على ما يُسمى بالإبادة، والتي كانت أشد قسوة ورعبًا من السياسة التي اقترحتها جلالتها، لكن جلالتها رفضتها… فثاروا حولها. ولن تكون هذه إشاعة سيئة.

 

 

 

“…”

 

 

 

نظرت إلي أدريان وأومأت برأسها.

تمتمت ليا من فريق مغامرة العقيق الأحمر بإعجاب.

 

 

“…حقًا؟”

 

 

-نعم. أنا مهتم بحالتك، بصفتك المسؤول عن ريكورداك.

“مررها هكذا”

“… هل يجب أن أقتله؟”

 

-نعم. أنا مهتم بحالتك، بصفتك المسؤول عن ريكورداك.

من أجل جلالتها، يُمكنني أن أصبح كائنًا شريرًا بلا حدود. أولًا، إضافة عبء صوفين ستكون إحدى الخطوات الأساسية لإتمام المهمة.

 

 

 

نعم! حسنًا! بالفعل، يبدو هذا صحيحًا حتى لو فكرتُ فيه!

 

 

—هذا هو وسام الفرسان الإمبراطوري.

تشيجيجيك-

نعم. هل تقول إنه إذا ذهبنا الآن، فسيتم اعتقال الجميع؟

 

-نعم. كيف حالك يا فارس ديا؟

 

 

ملأ تردد الراديو الصاخب المكتب. نظرتُ أنا والرئيس إليه في آنٍ واحد.

 

 

صوت أحدهم تردد فوق الأمواج.

—هذه حالة طوارئ. ظهرت جزيرة في المياه الإقليمية الإمبراطورية.

بينما كنت أستمع إلى صوت لاوين، شعرت وكأنني أشعر بمشاعر سرطانية تتسرب من الأسفل.

 

ورغم ذلك، كان يقول بوضوح أنه لن يتواصل.

“إيه؟!”

 

 

 

– هناك شائعات تفيد بأن شخصًا ميتًا بالفعل موجود على قيد الحياة في الجزيرة.

 

 

 

التفتت أدريان إليّ. أجبتها.

 

 

 

“لقد نجح الصوت في تآكله.”

 

 

-نعم. في حال وجود أي طارئ خاص، يُرجى الاتصال بنا.

لقد كشف عالم الصوت أخيرًا عن مناظره للعالم.

 

 

* * *

“تآكل؟!”

 

 

 

نعم. يبدو أن الصوت أصبح عالمًا.

—ريكورداك في سلام. الوحوش التي تقترب من الجدار هي نفسها كالمعتاد، وتكلفة الاصطدام ليست كبيرة، لذا لا يوجد تهديد.

 

عندما كانت جولي على وشك إغلاق الراديو-

لم يكن الأمر في الأصل من المقرر أن يتم بهذه السرعة، ولكن لابد أن يكون هناك شيء قد أفسده بسبب الانحدارات المتكررة.

سأل كارلوس. أجاب غانيشا وهو ينقر على قرطها الكريستالي.

 

 

-الآن-

نعم! حسنًا! بالفعل، يبدو هذا صحيحًا حتى لو فكرتُ فيه!

 

 

لقد أمسكت بالميكروفون.

ومع ذلك، كانت صوفيا تحمل عداءً عاطفيًا غريبًا تجاه دم الشيطان فقط.

 

صوت أحدهم تردد فوق الأمواج.

“هذا هو ديكولين من يوكلين.”

──「سوار محترق」──

 

 

– أوه! أستاذ! نعم!

 

 

 

“بمجرد انتشار الشائعات، سيتدفق المغامرون إلى هناك.”

: تالف

 

: تالف

ولم يكن المغامرون مختلفين عن الضباع في هذا الصدد.

 

 

 

بأمر من قائد الحرس الملكي، أُصدر أمرًا بمنع واحتجاز كل من يتجه إلى هناك. لا يوجد قانون مُلزم حتى الآن، ولكن إذا عُثر على أي مغامر، فيجب احتجازه جميعًا بتهمة غزو المياه الإقليمية.

كانت أدريان ثرثارة، لكن موثوقيتها كانت عالية بشكل مدهش. فبفضل منصبها كرئيسة، كانت تسمع أسرار الإمبراطورية؛ وكان أقل من نصف ما نقلته شائعات كاذبة.

 

تصلبت ملامح غانيشا قليلاً عندما ضغطت على الفرامل.

-نعم. سنبدأ فورًا.

 

 

 

“بالإضافة إلى ذلك، قم باختيار عدد قليل منهم فقط وإحضارهم إلى الغارة.”

فجأة، خطرت في ذهني فكرة.

 

 

وبعد قولي هذا، ارتديت معطفي.

 

 

أخذت صوفيان نفسًا من غليونها.

“مرر الإحداثيات إليّ.”

 

 

“تآكل؟!”

-نعم.

 

 

 

“سأذهب إلى هناك قريبًا…”

 

 

ابتلع آهان ريقه. ثم ابتسم صوفيان، ناظرًا إلى السماء خارج النافذة، وتمتم بهدوء.

لقد تم القبض على طوقي بينما كنت أستعد للمغادرة.

“حتى البروفيسور لن يكون قادرًا على عصيان إرادتي.”

 

راقبتُ أدريان وهي تتمتم. وكأنها شعرت بنظراتي، فتوقفت للحظة.

أستاذ ديكولين! هل يمكنني الذهاب أيضًا؟!

 

 

 

نظرت إليّ أدريان بعيون مبهرة.

“يمين.”

 

 

* * *

حسنًا، هكذا هم المغامرون. هناك أيضًا من جرّبوا الصوت، لذا فالضجة هناك متوقعة، أليس كذلك؟ حيثما وُجد المال، وُجد المغامرون. حتى في الجحيم.

 

“وربما كان سبب قتالك هو دم الشيطان، أليس كذلك؟!”

سوووش-!

◆ الفئة

 

ضربت غليونها على الطاولة. أعاد الصوت غرفة النوم إلى حالتها الأولى مع انحسار الضغط الشديد. تنهدت آهان وأخفضت وجهها.

كانت مجموعات لا تُحصى من القوارب تشقّ المياه الإقليمية للإمبراطورية. كان العدد الذي يُمكن رؤيته بالعين المجردة حوالي ثلاثين أو أكثر. توافدت مجموعات لا بأس بها من المغامرين إلى هنا فور سماعهم الخبر.

تشيجيجيك-

 

 

“…هذا كثير.”

 

 

 

تمتمت ليا من فريق مغامرة العقيق الأحمر بإعجاب.

“…هل لديك سبب لزيارتك؟”

 

 

حسنًا، هكذا هم المغامرون. هناك أيضًا من جرّبوا الصوت، لذا فالضجة هناك متوقعة، أليس كذلك؟ حيثما وُجد المال، وُجد المغامرون. حتى في الجحيم.

“حسنًا! أنا أشعر بالملل فقط!”

 

 

قاد غانيشا القارب بمهارة؛ ورشّ مياه البحر على شعرها.

 

 

 

أهلًا، ماذا عنكِ يا سيلفيا؟ مظهركِ متوترٌ جدًا.

تصلبت ملامح غانيشا قليلاً عندما ضغطت على الفرامل.

 

في اللحظة التي غادرت فيها ثرثرة أدريان أذني الأخرى-

سيلفيا، الساحرة التي شكّلت فرقةً معهم من الصوت قبل التآكل، كانت تبدو على وجهها ملامحٌ أكثر صرامةً من المعتاد. لم تُجب حتى على غانيشا.

 

 

 

“يبدو أنك متوتر جدًا… هاها.”

كما قالت، كانت صوفية تكره دم الشيطان. لكن السبب غير معروف. بل إن البيئة نفسها غير معروفة.

 

 

ضحكت، ووجدت سيلفيا رائعة…

– هناك شائعات تفيد بأن شخصًا ميتًا بالفعل موجود على قيد الحياة في الجزيرة.

 

كانت رئيسة المجلس القصيرة، أدريان، تقف وهي تحمل في يدها عصا أكبر من عصاها.

“…أوه.”

 

 

 

تصلبت ملامح غانيشا قليلاً عندما ضغطت على الفرامل.

 

 

 

سبلاش-!

 

 

لم تكن السياسة قوية بما يكفي. لحسن الحظ، يبدو أن أدريان أساءت فهم النقطة الأهم.

توقف قاربهم فجأة. قُذِفَ الركاب، بمن فيهم سيلفيا وليا، إلى الأمام بعنف.

 

 

 

“آخ!”

—هذا هو وسام الفرسان الإمبراطوري.

 

نعم. هل تقول إنه إذا ذهبنا الآن، فسيتم اعتقال الجميع؟

“أوه!”

 

 

يكره مواطنو الإمبراطورية دم الشيطان. والسبب هو أنهم يكسبون المال بقوى الشيطان ويتمتعون بحياة أفضل منهم.

“… أيها القائد. ماذا يحدث؟”

“… هل يجب أن أقتله؟”

 

اقتربت أدريان وجلست قبالتي، ثم ابتسمت.

سأل كارلوس. أجاب غانيشا وهو ينقر على قرطها الكريستالي.

انقبضت معدتي من تلك المحادثة اليومية. هل كان هذا أيضًا نتيجةً لشخصية ديكولين؟ هل هذا هو سبب إزعاج ديكولين لجولي ومن حولها؟

 

* * *

“تسك. عند المدخل هناك، سمعت أن البروفيسور ديكولين يفعل شيئًا.”

 

 

“…أخبرهم أيها العالم.”

“…”

 

 

“أوه؟”

أصبح تعبير كارلوس داكنًا. نهضت ليا على قدميها.

 

 

كما قالت، كانت صوفية تكره دم الشيطان. لكن السبب غير معروف. بل إن البيئة نفسها غير معروفة.

“البروفيسور ديكولين؟”

“…هل لديك سبب لزيارتك؟”

 

 

نعم. هل تقول إنه إذا ذهبنا الآن، فسيتم اعتقال الجميع؟

“… أيها القائد. ماذا يحدث؟”

 

على أي حال! لم تعجبكِ سياسة جلالتها بشأن دم الشيطان، صحيح؟! هل كانت هذه السياسة ضعيفة جدًا؟!

مع كلمات غانيشا، شوش! طفت القوارب العشرة أمامهم في السماء تحت تأثير التحريك النفسي للأستاذ ديكولين.

– هناك شائعات تفيد بأن شخصًا ميتًا بالفعل موجود على قيد الحياة في الجزيرة.

 

عند سؤال أهان، انحنى صوفين إلى الخلف وأطلق نفسًا دافئًا.

—…نقوم بإخطار أولئك الذين دخلوا المياه الإمبراطورية.

– هناك شائعات تفيد بأن شخصًا ميتًا بالفعل موجود على قيد الحياة في الجزيرة.

 

لم يكن الأمر في الأصل من المقرر أن يتم بهذه السرعة، ولكن لابد أن يكون هناك شيء قد أفسده بسبب الانحدارات المتكررة.

صوت أحدهم تردد فوق الأمواج.

 

 

“هل أنت المجرم الذي اقتحم مكتبي مؤخرًا؟”

─لا يُسمح للمغامرين غير المصرح لهم بالوصول إلى أبعد من هذا. إذا تجاهلت هذا التحذير، فسيتم احتجازك كمخالف للقانون الإمبراطوري.

 

 

* * *

نبرة البروفيسور ديكولين المألوفة والجذابة.

في اللحظة التي غادرت فيها ثرثرة أدريان أذني الأخرى-

 

 

إذا شعرتَ بأي استياء، فلا تتردد في التواصل معنا في أي وقت إذا كنت ترغب في تقديم طلب استئناف. أنا ديكولين من يوكلاين. خط التواصل مفتوح.

“نعم!”

 

“ربما أكون وحشا.”

ورغم ذلك، كان يقول بوضوح أنه لن يتواصل.

 

 

“آخ!”

“ههه. كان يجب أن نصل أبكر.”

أومأت برأسي وأنا أنظر إليها.

 

“ماذا؟”

تنهد غانيشا وجلس على سطح القارب. ديكولين؟ لم تكن تعلم ما الذي يحدث، لكن من الأفضل ألا تُزعجه.

“يبدو أنك متوتر جدًا… هاها.”

 

كما قالت، كانت صوفية تكره دم الشيطان. لكن السبب غير معروف. بل إن البيئة نفسها غير معروفة.

“…دعونا نجتمع هنا لمناقشة ما يجب فعله.”

أصر ديكولين على ما يُسمى بالإبادة، والتي كانت أشد قسوة ورعبًا من السياسة التي اقترحتها جلالتها، لكن جلالتها رفضتها… فثاروا حولها. ولن تكون هذه إشاعة سيئة.

 

—هذا جيد. الجزر لم تنسَ الفارس ديا بعد. عندما تُؤكَّد رحلة الإبادة، سنلتقي هناك مجددًا.

“نعم!”

 

 

كما قالت، كانت صوفية تكره دم الشيطان. لكن السبب غير معروف. بل إن البيئة نفسها غير معروفة.

أجابت ليا بقوة. كان ليو لا يزال نائمًا، وكان كارلوس قد اختبأ تحت سطح السفينة. لم يبقَ فوق سطح السفينة معهم سوى سيلفيا، تُحدّق في البحر.

 

 

◆ الفئة

حسنًا، أفهم أن الجميع متفقون~.

-الآن-

 

 

أمسك غانيشا بمعصم سيلفيا وسحبها تحت سطح السفينة.

—هذا جيد. الجزر لم تنسَ الفارس ديا بعد. عندما تُؤكَّد رحلة الإبادة، سنلتقي هناك مجددًا.

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

──「سوار محترق」──

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط