Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 241

اعدادت القارئ
PDF

 

مجرد تقليد مزيف لما سيقوله الشخص الحقيقي. وضعت سيلفيا التلسكوب والتقطت كرة ديكولين البلورية التي تُركت في وسط الرمال. للتوضيح، أسقط ديكولين هذه الكرة أثناء سباحته. أثبتت أنها محفز مفيد جدًا لسيلفيا.

“ما هو رقمي الآن؟”

“…أرى.”

 

ومع ذلك، ظلت ابتسامة ديكولين هناك.

يا ديكولين، ما إن انتشر صوته حتى توقفت طبيعة الجزيرة. استقرت الرياح في مكان واحد، وتصلبت الأمواج. تصلبت الغيوم، وخفتت الشمس. توقفت الطيور عن رفرفة أجنحتها.

 

 

—لا يمكنكَ استغلالي بقدراتك. هذا مستحيلٌ فقط… لأنني سمحتُ بذلك.

“ماذا تقصد؟”

هزت سيلفيا رأسها بيقين.

 

– هل الإمكانية الوحيدة لجلالتك هي البروفيسور ديكولين؟

ضاقت عينا سيلفيا ببرود. اقترب ديكولين خطوةً وقال:

في لحظة، تناثر ديكولين من قدميه إلى أعلى، كما تتقشر ألوان الزيت. وتسرب الانهيار عبر ساقيه.

 

نعم يا جلالة الملك. بصفتي فارسًا، هل من المقبول أن أسأل عن سبب تحقيقي أنا وجلالتك في أسرار البروفيسور؟

“أنا أفكر.”

 

 

“…”

“… أفكر في ماذا.”

 

 

ستعرف قريبًا. سأخبرك عندما أصل.

لقد كبرت كثيرًا لدرجة أنني أعتقد أنني ربما لم أعد أنا الآن.

 

 

 

“…”

هذه جزيرة الصوت. مات كثيرون منذ زمن بعيد، وتجوبها أنواعٌ كثيرة من الحيوانات المنقرضة. وهناك الكثير من المتعصبين في الصوت أيضًا.

 

– هل الإمكانية الوحيدة لجلالتك هي البروفيسور ديكولين؟

أغمضت سيلفيا شفتيها بإحكام. حدقت في ديكولين وهو يمسك رمال الشاطئ.

وضعت جولي يدها على صدرها. قلبٌ مُقيّدٌ بلعنة. لم يكن لديها سبيلٌ لعلاجه، ولم تكن هناك فرصةٌ للنجاة، لكنها تجاوزت الافتراء، عالمةً الحقيقة.

 

كان هذا صحيحًا. استعادت جولي رفات فيرون بمساعدة جوزفين.

سيمر الوقت على هذه الجزيرة بشكل مختلف عن خارجها. الصوت هو ذلك النوع من الشياطين.

– هل الإمكانية الوحيدة لجلالتك هي البروفيسور ديكولين؟

 

 

وصلت عينا ديكولين إلى قدميها، إلى الكعب العالي الذي كانت ترتديه. كانت مشيتها معتدلة ومتناسقة منذ التقيا، لكن سيلفيا كانت فتاة تحب الأحذية المسطحة.

“…نعم.”

 

نظرت سيلفيا إلى ديكولين. لا، نظرت إلى اللوحة المُصممة على غرار ديكولين.

سيلفيا، لا بد أنكِ قضيتِ هنا وقتًا طويلًا. ثلاث سنوات، أربع سنوات، أو أكثر.

حالما وصلت إليه، مدت أصابعها. أمسكت بحافة كمّه بين سبابتها وإبهامها. بحرص، كي لا تكسر قطعة واحدة.

 

 

نظرت سيلفيا إلى ديكولين. لا، نظرت إلى اللوحة المُصممة على غرار ديكولين.

نظرت سيلفيا إلى ديكولين. لا، نظرت إلى اللوحة المُصممة على غرار ديكولين.

 

وضعت جولي يدها على صدرها. قلبٌ مُقيّدٌ بلعنة. لم يكن لديها سبيلٌ لعلاجه، ولم تكن هناك فرصةٌ للنجاة، لكنها تجاوزت الافتراء، عالمةً الحقيقة.

“خمس سنوات.”

“السبب هو؟”

 

 

صحّحته بهدوء. ترك الرمل يتسرب من بين أصابعه.

 

 

 

سوووش…

 

 

 

سقطت حبات الرمل حبة تلو الأخرى، دون أن تتأرجح في الريح أو تتحول إلى غبار، بشكل منظم للغاية.

“…أرى.”

 

حدقت صوفيا في جولي من فوق اللوحة.

كما قلتَ، يمرّ الوقتُ بشكلٍ مختلفٍ في “ذا فويس”. خلال تلك السنوات الخمس، رسمتُكَ.

 

 

 

“ثم، أنا الأصلي-”

 

 

 

مازلت تسبح في البحر. كالأحمق.

 

 

صحيح. لا يمكنكَ استغلالي بقدراتك. هذا مستحيلٌ بهذه القدرات فقط.

امتدّ بحر الصوت إلى ما لا نهاية. كلما اقتربتَ، ابتعدتَ. لم يستطع الوصول إلى الجزيرة منذ البداية.

 

 

 

“بفضلك، اكتشفت ذلك.”

“…أنت هنا.”

 

لقد كان هراء.

ولكن بالنسبة لسيلفيا، كان هذا شيئاً يستحق الامتنان.

 

 

 

“أستطيع أن أرسم ديكولين.”

 

 

 

كان من الممكن رسم ديكولين جديد بتحليل الديكولين العالق في البحر. الآن، بعد أن أصبحت واحدة مع الصوت، لم يعد البحر سوى أطرافها. بإمكانها لمسه في البحر في أي وقت.

 

 

 

“هل يمكنك أن ترسمني؟”

قامت صوفين بتلاعبات طفيفة بشهادة جولي. حتى لو حاولت التلاعب بها قليلاً، فلن تتوصل إلى الحقيقة أبدًا. في الوقت نفسه، جعلت ديكولين يكرهها، مستغلةً كليهما من الوسط. بالطبع، كان من المستحيل التعبير عن هذا العبث بالكلام فقط. كرهت الاعتراف بذلك، لكن قلبها كان يميل بالفعل.

 

 

أجل. لقد أغضبتني. رسمتُ مئاتٍ من لوحات الديكولين، لكنك كنتَ الأول.

 

 

كانت خائفة بعض الشيء، لكن هذا كان أيضًا علامة جيدة. استجابت سيلفيا بسرعة.

هزت سيلفيا رأسها بيقين.

—…

 

 

“ولقد نقلتَ مشاعر ديكولين كما هي. لا أعتقد أن ما قلته لي كان مُختلقًا.”

لقد كبرت كثيرًا لدرجة أنني أعتقد أنني ربما لم أعد أنا الآن.

 

 

أن أكون رحيمًا معها، وأن أعلم أنه لا جنة إلا بالسعادة. كلمات كهذه لا يمكن أن تُصنع بزيف. كان الديكولين الذي رسمته يتغير. يصبح أكثر واقعية، وأكثر كمالًا.

“…لا.”

 

 

“…سيلفيا. أنتِ مخطئة.”

 

 

 

لكن ديكولين هز رأسه. قال إنها مخطئة، وهي ليست كذلك. عبست سيلفيا.

 

 

حالما وصلت إليه، مدت أصابعها. أمسكت بحافة كمّه بين سبابتها وإبهامها. بحرص، كي لا تكسر قطعة واحدة.

“مخطئ؟”

بدأ الأمر منذ أن كلفت جولي بالمهمة. ومنذ تلك اللحظة، منحت نفسها سلطةً على وكالة الاستخبارات. وبينما كانت جولي تُتابع محاولة تسميم صوفين بمساعدة وكالة الاستخبارات، وتُسرع لكشف حقيقة ديكولين، كانت صوفين تُراقب بصمت. كلا، لم تكن تُشاهد فقط.

 

 

صحيح. لا يمكنكَ استغلالي بقدراتك. هذا مستحيلٌ بهذه القدرات فقط.

 

 

 

“مع ذلك فقط؟”

لقد أرادت أن تعيش معه الآن.

 

 

كان ينظر إليها بنظرةٍ ازدراءٍ كما لو كانت طالبةً من زمنٍ بعيد. ارتفعت الحمى إلى رأس سيلفيا. كانت علامةً جيدة.

 

 

—… من الطبيعي أنه مع مرور الوقت، حتى دون أن يُضيف الأستاذ أي كلمة أو فكرة، توقفتُ عن تصديق حتى نبوءات روهكان. بدأتُ أقول إنه لا وجود للقدر.

 

 

 

 

“أنت نرجسي تمامًا.”

“سوف تعرف ذلك عندما تراه.”

 

صحيح. لا يمكنكَ استغلالي بقدراتك. هذا مستحيلٌ بهذه القدرات فقط.

كانت خائفة بعض الشيء، لكن هذا كان أيضًا علامة جيدة. استجابت سيلفيا بسرعة.

 

 

“…”

يمكن صنع ديكولين. أنت المثال المضاد لقولك.

“ماذا تقصد؟”

 

 

لا، ما أنا عليه الآن هو أنني فهمتك أخيرًا، وسمحت لك بذلك.

 

 

 

كانت كلمات ديكولين رقيقة. ظهرت علامة استفهام فوق رأس سيلفيا.

 

 

 

“أنت تشبهه، حتى في الطريقة التي يقول بها الأشياء دائمًا بطرق معقدة.”

 

 

“…”

ستعرف قريبًا. سأخبرك عندما أصل.

لا، ما أنا عليه الآن هو أنني فهمتك أخيرًا، وسمحت لك بذلك.

 

 

“… لن يتمكن ديكولين من النجاة. سيظل عالقًا في ذلك البحر إلى الأبد.”

 

 

هممم. في الواقع، أحب الفرسان أكثر من الأساتذة.

ثم ابتسم. كانت ابتسامةً لا تشبه ابتسامة ديكولين. ومرة ​​أخرى، بدا وكأن الأستاذ يعاملها كطالبة فحسب.

ثم، ازداد تعبير جولي جدية. ركعت ووضعت قبضتيها على ركبتيها.

 

إنها جائزتك. سأجيب على سؤال واحد.

“سوف تعرف ذلك عندما تراه.”

اختفى الجزء السفلي من الجسم، ولم يبقَ إلا الجزء العلوي، لكن ديكولين تمتم. مع ذلك، حتى هذا كان علامة جيدة. لم يكن ديكولين السابق بنفس الحزم.

 

“ما انت-”

“…كافٍ.”

“ستكون ضربة.”

 

 

حدقت فيه سيلفيا.

 

 

نظرت سيلفيا إلى ديكولين. لا، نظرت إلى اللوحة المُصممة على غرار ديكولين.

“أنت قمامة.”

 

 

نعم يا جلالة الملك. بصفتي فارسًا، هل من المقبول أن أسأل عن سبب تحقيقي أنا وجلالتك في أسرار البروفيسور؟

في لحظة، تناثر ديكولين من قدميه إلى أعلى، كما تتقشر ألوان الزيت. وتسرب الانهيار عبر ساقيه.

كانت خائفة بعض الشيء، لكن هذا كان أيضًا علامة جيدة. استجابت سيلفيا بسرعة.

 

…بعد الرسم مباشرةً، لا تتسرع. فكما هو الحال مع أي لوحة زيتية، يحتاج الطلاء إلى بعض الوقت ليجف.

“سيلفيا.”

 

 

 

ومع ذلك، ظلت ابتسامة ديكولين هناك.

 

 

 

“يتذكر.”

هزت سيلفيا رأسها بيقين.

 

اختفى كالطلاء الذائب. في النهاية، لم يبقَ على الشاطئ الرملي سوى كرة ديكولين البلورية، التي استخدمتها كمحفّز.

كانت سيلفيا خائفة بعض الشيء من استرخائه. كان هذا بمثابة محو لوجوده. مهما كان مزيفًا، عليه أن يخاف من زوال غروره. هذا أمر طبيعي.

هزت سيلفيا رأسها بيقين.

 

 

“لم ترسمني.”

 

 

لا يزال صدى كلمات البروفيسور يتردد في أذنيها. كررت صوفين العبارة التي قالها البروفيسور لنفسه مرات لا تُحصى. طوال الليل والنهار، كل يوم، عندما تدور النجوم والقمر حول الشمس.

اختفى الجزء السفلي من الجسم، ولم يبقَ إلا الجزء العلوي، لكن ديكولين تمتم. مع ذلك، حتى هذا كان علامة جيدة. لم يكن ديكولين السابق بنفس الحزم.

 

 

 

“سآتي إليك.”

 

 

 

سووش—

اختفى الجزء السفلي من الجسم، ولم يبقَ إلا الجزء العلوي، لكن ديكولين تمتم. مع ذلك، حتى هذا كان علامة جيدة. لم يكن ديكولين السابق بنفس الحزم.

 

 

اختفى كالطلاء الذائب. في النهاية، لم يبقَ على الشاطئ الرملي سوى كرة ديكولين البلورية، التي استخدمتها كمحفّز.

 

 

 

“…لا.”

 

 

 

هزت سيلفيا رأسها.

“…سيلفيا. أنتِ مخطئة.”

 

مع ذلك، من طبيعة ديكولين ارتكاب المزيد من الجرائم. على الأرجح، سيبدأ جدياً بعد عودته من “الصوت”. الجميع يعلم ذلك.

“لا يستطيع الوصول إلي.”

 

 

 

تمتمت وصنعت تلسكوبًا. نظرت إلى البحر البعيد، إلى مكانٍ بعيد.

 

 

 

“…أنت هنا.”

 

 

 

ديكولين، استطاعت رؤيته. كان لا يزال يسبح في اهتزازات الصوت اللانهائية.

“السبب هو؟”

 

…بعد الرسم مباشرةً، لا تتسرع. فكما هو الحال مع أي لوحة زيتية، يحتاج الطلاء إلى بعض الوقت ليجف.

—لا يمكنكَ استغلالي بقدراتك. هذا مستحيلٌ فقط… لأنني سمحتُ بذلك.

“هذا… جلالتك صوفيان.”

 

اطلع صوفيان على المواد التي أحضرتها جولي. قتل مُعلّم أثناء دراسته الأكاديمية، وأفكار انتحارية، وتنمر عصابات. سرقة أطروحة، وتهديد لوينا فون شلوت ماكوين، ورؤى سحرية من العديد من السحرة سُرقت بالتآمر والخداع. أفلست عائلات كثيرة لعجزها عن سداد ديونها لديكولين، وتعرضت شركات عديدة للنهب بالقوة.

لقد كان هراء.

 

 

…بعد الرسم مباشرةً، لا تتسرع. فكما هو الحال مع أي لوحة زيتية، يحتاج الطلاء إلى بعض الوقت ليجف.

“أنت مجرد مزيف.”

 

 

 

مجرد تقليد مزيف لما سيقوله الشخص الحقيقي. وضعت سيلفيا التلسكوب والتقطت كرة ديكولين البلورية التي تُركت في وسط الرمال. للتوضيح، أسقط ديكولين هذه الكرة أثناء سباحته. أثبتت أنها محفز مفيد جدًا لسيلفيا.

“…نعم.”

 

“لا تموت بعد.”

“مهمل للغاية.”

 

 

 

وضعت سيلفيا كرة ديكولين البلورية على الشاطئ الرملي. ركزت مانا على تلك النقطة. ثم تراجعت ببطء. واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة، سبعة، ثمانية، تسعة، عشرة، أحد عشر، اثنا عشر، ثلاثة عشر.

نعم. لن أخيب توقعاتك أبدًا.

 

– إنها مبنية على فرضية الشعور بالذنب نتيجة الارتباط.

ثلاث عشرة خطوة بالضبط. في تلك اللحظة، وقف شخص على الشاطئ غير بعيد. وصل ديكولين أخيرًا إلى جزيرة الصوت بعد أن اجتاز الكارثة السحرية التي كانت تعصف بالبحر. وجدها بسرعة.

“لا يستطيع الوصول إلي.”

 

 

“…سيلفيا.”

 

 

نعم يا جلالة الملك. بصفتي فارسًا، هل من المقبول أن أسأل عن سبب تحقيقي أنا وجلالتك في أسرار البروفيسور؟

نادى باسمها وأصلح ملابسه. جفف الماء بمنظف، ثم أصلح شعره وربطة عنقه.

أن أكون رحيمًا معها، وأن أعلم أنه لا جنة إلا بالسعادة. كلمات كهذه لا يمكن أن تُصنع بزيف. كان الديكولين الذي رسمته يتغير. يصبح أكثر واقعية، وأكثر كمالًا.

 

هزت سيلفيا رأسها بيقين.

“لقد مر وقت طويل.”

 

 

لذلك، أخيرا، تمكنت من الاعتراف بمشاعرها.

نظرت إليه سيلفيا وفكرت أن هذا قد يكون هوسًا. مثل نسيان والدها، غليثيون، قد يكون حبًا على حافة الجنون.

 

 

 

“اتبعني. لديّ ما أتحدث إليك عنه.”

 

 

عشر سنوات على الأكثر، وغدًا على الأقل.

 

– لكن، أليس هذا النوع من العقاب مقبولًا؟ بما أن عائلتي هي من قتلتني مئة مرة، ألا يكون من القسوة عليهم أن يسلبوني حتى فرصتي الوحيدة؟

لكن ما يسعى إليه الساحر في النهاية هو معجزة لا تؤذي أحدًا. لذا، سيكون هذا إنجازًا يستحق أن يُخلّد في هذا العالم.

 

 

“سوف تعرف ذلك عندما تراه.”

“ما انت-”

حالما وصلت إليه، مدت أصابعها. أمسكت بحافة كمّه بين سبابتها وإبهامها. بحرص، كي لا تكسر قطعة واحدة.

 

لكن ديكولين هز رأسه. قال إنها مخطئة، وهي ليست كذلك. عبست سيلفيا.

“لا، لا تتحرك بعد.”

 

 

“سوف تعرف ذلك عندما تراه.”

أوقفت سيلفيا ديكولين.

 

 

– لكن، أليس هذا النوع من العقاب مقبولًا؟ بما أن عائلتي هي من قتلتني مئة مرة، ألا يكون من القسوة عليهم أن يسلبوني حتى فرصتي الوحيدة؟

“السبب هو؟”

 

 

 

…بعد الرسم مباشرةً، لا تتسرع. فكما هو الحال مع أي لوحة زيتية، يحتاج الطلاء إلى بعض الوقت ليجف.

 

 

 

هذه جزيرة الصوت. مات كثيرون منذ زمن بعيد، وتجوبها أنواعٌ كثيرة من الحيوانات المنقرضة. وهناك الكثير من المتعصبين في الصوت أيضًا.

“…”

 

 

لذا، اقتربت منه سيلفيا أولاً، خطوة بخطوة.

 

 

أن أكون رحيمًا معها، وأن أعلم أنه لا جنة إلا بالسعادة. كلمات كهذه لا يمكن أن تُصنع بزيف. كان الديكولين الذي رسمته يتغير. يصبح أكثر واقعية، وأكثر كمالًا.

“إذا وجدوك وحدك، سيحاولون قتلك.”

 

 

“هل كان في ذهنك ديكولين عندما كشفت عن ضعفك لأول مرة والذي قد يتسبب في طردك من القصر الإمبراطوري؟”

حالما وصلت إليه، مدت أصابعها. أمسكت بحافة كمّه بين سبابتها وإبهامها. بحرص، كي لا تكسر قطعة واحدة.

 

 

لقد كان هراء.

“لا تموت بعد.”

درجات ذكاء رؤساء الولايات المتحدة: كشف حقيقة ترامب

 

ثم ابتسم. كانت ابتسامةً لا تشبه ابتسامة ديكولين. ومرة ​​أخرى، بدا وكأن الأستاذ يعاملها كطالبة فحسب.

الآن، لحظة لقاء ديكولين مجددًا، شعرت سيلفيا أنها على قيد الحياة.

البروفيسور قتل روكفيل. لم أكن متأكدًا بشأن فيرون، لكنني عرفتُ من رد فعلك. لا بد أن لديك أدلةً يجهلها الجمهور.

 

 

“ليس الأمر خطيرًا إذا كنت معي.”

لديّ العديد من الزملاء الذين سبقوني في هذه الحياة. هناك الكثير من الأشخاص الساخطين، وليس فقط روكفيل وفيرون. آمل أن أتمكن من الانتقام منهم.

 

 

بعد وفاة سييرا، لم تكن حياتها سوى بؤس، وكان هو أول نور صادفته في ذلك الجحيم. مهما امتلأت صورته في قلبها بالحقد والكراهية، كان هو من لن تتخلى عنه ولن تتخلى عنه أبدًا.

 

 

“أنا ممتن جدًا لك، جلالتك.”

“ابقى معي.”

 

 

“إذا وجدوك وحدك، سيحاولون قتلك.”

لقد أرادت أن تعيش معه الآن.

أوقفت سيلفيا ديكولين.

 

“بفضلك، اكتشفت ذلك.”

* * *

 

 

 

“…أعتقد أنك لست أحمقًا تمامًا.”

 

 

كانت كلمات ديكولين رقيقة. ظهرت علامة استفهام فوق رأس سيلفيا.

تلقت جولي أول إطراء لها بفضل الحركة الثامنة والستين. كانت سعيدة للغاية، لكنها سرعان ما هدأت حتى لا يظهر ذلك.

 

 

-إقناع نفسك بماذا؟

شكرًا لك. مع ذلك، يُقال إن لعبة “جو” ذات النقاط السبع لا معنى لها. سواء فزت أم خسرت، لا يوجد ما تتعلمه-

 

 

 

“كفى. اسألني شيئًا واحدًا.”

“…”

 

 

“…؟”

 

 

 

اتسعت عينا جولي. وضعت صوفين ذقنها على يدها بابتسامة ساحرة.

 

 

كانت سيلفيا خائفة بعض الشيء من استرخائه. كان هذا بمثابة محو لوجوده. مهما كان مزيفًا، عليه أن يخاف من زوال غروره. هذا أمر طبيعي.

إنها جائزتك. سأجيب على سؤال واحد.

لكن ما يسعى إليه الساحر في النهاية هو معجزة لا تؤذي أحدًا. لذا، سيكون هذا إنجازًا يستحق أن يُخلّد في هذا العالم.

 

 

“…”

 

 

 

ثم، ازداد تعبير جولي جدية. ركعت ووضعت قبضتيها على ركبتيها.

لكن ديكولين هز رأسه. قال إنها مخطئة، وهي ليست كذلك. عبست سيلفيا.

 

هزت سيلفيا رأسها بيقين.

نعم يا جلالة الملك. بصفتي فارسًا، هل من المقبول أن أسأل عن سبب تحقيقي أنا وجلالتك في أسرار البروفيسور؟

 

 

هزت سيلفيا رأسها.

أومأ صوفيان برأسه.

ردًا على إجابة جولي، رفعت صوفين حاجبها.

 

“…”

“أنا أبحث عن نقطة ضعف البروفيسور.”

 

 

 

“ضعف…”

“لا يستطيع الوصول إلي.”

 

 

لقد اتسعت سلطته بشكل غير طبيعي. من الطبيعي وجود آلية أمان لاحتواء الأمر. كما أنه لا وجود للتحقيق. جمع بعض البيانات من وكالة الاستخبارات، واستعادة ذكريات محادثاتي معه، ودراسة الظروف، سيعطينا إجابة مناسبة. هذا التأكيد منكِ يا جولي.

 

 

 

“…”

 

 

أومأ كيرون برأسه دون أن يقول كلمة.

سمعت جولي صوت الإمبراطور كفارس. تحدثت صوفين بهدوء.

“…لا.”

 

“لا يستطيع الوصول إلي.”

البروفيسور قتل روكفيل. لم أكن متأكدًا بشأن فيرون، لكنني عرفتُ من رد فعلك. لا بد أن لديك أدلةً يجهلها الجمهور.

“هذا… جلالتك صوفيان.”

 

نظرت سيلفيا إلى ديكولين. لا، نظرت إلى اللوحة المُصممة على غرار ديكولين.

“…نعم.”

 

 

“هل كان في ذهنك ديكولين عندما كشفت عن ضعفك لأول مرة والذي قد يتسبب في طردك من القصر الإمبراطوري؟”

كان هذا صحيحًا. استعادت جولي رفات فيرون بمساعدة جوزفين.

“أنا أبحث عن نقطة ضعف البروفيسور.”

 

 

“ومع ذلك فإن قتل الفارس لن يؤدي إلى سقوطه.”

 

 

 

“ستكون ضربة.”

“سيلفيا.”

 

 

ردًا على إجابة جولي، رفعت صوفين حاجبها.

 

 

 

ضربة؟ أنت مصممٌ حقًا على مواجهة ديكولين.

 

 

 

“…”

يا ديكولين، ما إن انتشر صوته حتى توقفت طبيعة الجزيرة. استقرت الرياح في مكان واحد، وتصلبت الأمواج. تصلبت الغيوم، وخفتت الشمس. توقفت الطيور عن رفرفة أجنحتها.

 

بعد وفاة سييرا، لم تكن حياتها سوى بؤس، وكان هو أول نور صادفته في ذلك الجحيم. مهما امتلأت صورته في قلبها بالحقد والكراهية، كان هو من لن تتخلى عنه ولن تتخلى عنه أبدًا.

 

“ما انت-”

درجات ذكاء رؤساء الولايات المتحدة: كشف حقيقة ترامب

“أنا ممتن جدًا لك، جلالتك.”

طفولة قاسية وحقيقة مُثيرة حول روبوت باربي فيريرا

“ولقد نقلتَ مشاعر ديكولين كما هي. لا أعتقد أن ما قلته لي كان مُختلقًا.”

“أتساءل عما إذا كنت ستندم على ذلك.”

 

 

امتدّ بحر الصوت إلى ما لا نهاية. كلما اقتربتَ، ابتعدتَ. لم يستطع الوصول إلى الجزيرة منذ البداية.

“هذا… جلالتك صوفيان.”

ولكن بالنسبة لسيلفيا، كان هذا شيئاً يستحق الامتنان.

 

 

نطقت جولي اسم الإمبراطور بصوتٍ منخفض. وضع صوفيان حجرًا أبيض آخر.

 

 

 

“لم يتبق لي الكثير من الوقت للعيش.”

حالما وصلت إليه، مدت أصابعها. أمسكت بحافة كمّه بين سبابتها وإبهامها. بحرص، كي لا تكسر قطعة واحدة.

 

-لا أزال أريد رؤيتك ولو مرة واحدة على الأقل.

في تلك اللحظة توقفت يد الإمبراطور.

“اتبعني. لديّ ما أتحدث إليك عنه.”

 

“أتساءل عما إذا كنت ستندم على ذلك.”

بالطبع، أعيش كي لا أموت. ولأؤدي واجبي كفارس، أسعى جاهدًا للعيش. ومع ذلك، من الصواب تقبّل هذه الحقيقة.

 

 

هزت سيلفيا رأسها.

وضعت جولي يدها على صدرها. قلبٌ مُقيّدٌ بلعنة. لم يكن لديها سبيلٌ لعلاجه، ولم تكن هناك فرصةٌ للنجاة، لكنها تجاوزت الافتراء، عالمةً الحقيقة.

 

 

 

عشر سنوات على الأكثر، وغدًا على الأقل.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

ضاقت عينا سيلفيا ببرود. اقترب ديكولين خطوةً وقال:

لديّ العديد من الزملاء الذين سبقوني في هذه الحياة. هناك الكثير من الأشخاص الساخطين، وليس فقط روكفيل وفيرون. آمل أن أتمكن من الانتقام منهم.

“أنا ممتن جدًا لك، جلالتك.”

 

 

“…أرى.”

هزت سيلفيا رأسها.

 

أليست العائلة التي حاولت تسميمي هي عائلة فرايدن؟ إن متُّ، فستحيا القارة.

اطلع صوفيان على المواد التي أحضرتها جولي. قتل مُعلّم أثناء دراسته الأكاديمية، وأفكار انتحارية، وتنمر عصابات. سرقة أطروحة، وتهديد لوينا فون شلوت ماكوين، ورؤى سحرية من العديد من السحرة سُرقت بالتآمر والخداع. أفلست عائلات كثيرة لعجزها عن سداد ديونها لديكولين، وتعرضت شركات عديدة للنهب بالقوة.

“…”

 

 

مع ذلك، من طبيعة ديكولين ارتكاب المزيد من الجرائم. على الأرجح، سيبدأ جدياً بعد عودته من “الصوت”. الجميع يعلم ذلك.

“… لن يتمكن ديكولين من النجاة. سيظل عالقًا في ذلك البحر إلى الأبد.”

 

نطقت جولي اسم الإمبراطور بصوتٍ منخفض. وضع صوفيان حجرًا أبيض آخر.

“هل تريد إيقافه؟”

—… من الطبيعي أنه مع مرور الوقت، حتى دون أن يُضيف الأستاذ أي كلمة أو فكرة، توقفتُ عن تصديق حتى نبوءات روهكان. بدأتُ أقول إنه لا وجود للقدر.

 

 

“نعم.”

“سيلفيا.”

 

ثم ابتسم. كانت ابتسامةً لا تشبه ابتسامة ديكولين. ومرة ​​أخرى، بدا وكأن الأستاذ يعاملها كطالبة فحسب.

“هل كان في ذهنك ديكولين عندما كشفت عن ضعفك لأول مرة والذي قد يتسبب في طردك من القصر الإمبراطوري؟”

 

 

 

“…نعم. لن أسمح له باستغلال إصابتي.”

ردًا على إجابة جولي، رفعت صوفين حاجبها.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

هممم. نظرت صوفيا إلى جولي.

 

 

“نعم.”

“أيضًا، يا جلالة الملك، سأبحث عن دليل لمحاولة التسميم.”

هذه جزيرة الصوت. مات كثيرون منذ زمن بعيد، وتجوبها أنواعٌ كثيرة من الحيوانات المنقرضة. وهناك الكثير من المتعصبين في الصوت أيضًا.

 

“سآتي إليك.”

“هل هذا صحيح؟”

“لم يتبق لي الكثير من الوقت للعيش.”

 

 

نعم. لن أخيب توقعاتك أبدًا.

“…”

 

لقد كان هراء.

هممم. في الواقع، أحب الفرسان أكثر من الأساتذة.

 

 

“بفضلك، اكتشفت ذلك.”

“أنا ممتن جدًا لك، جلالتك.”

 

 

 

تلعثمت جولي. ابتسمت صوفين ابتسامة خفيفة، ثم خطت الخطوة التالية. استعادت جولي تركيزها بسرعة. ولسبب ما، ارتسمت ابتسامة على شفتي صوفين.

وضعت جولي يدها على صدرها. قلبٌ مُقيّدٌ بلعنة. لم يكن لديها سبيلٌ لعلاجه، ولم تكن هناك فرصةٌ للنجاة، لكنها تجاوزت الافتراء، عالمةً الحقيقة.

 

 

كان استخدام البشر غاية في السهولة. فرغم أنهم بدوا كحيوانات معقدة، إلا أن مبادئ عملهم وطريقة تصرفهم لم تكن مختلفة كثيرًا عن مبادئ الخنازير أو الكلاب. الذكاء الذي كان البشر يفتخرون به هو ما جعلهم أكثر غباءً.

سأل كيرون. ابتسم الإمبراطور ابتسامة خفيفة.

 

 

بدأ الأمر منذ أن كلفت جولي بالمهمة. ومنذ تلك اللحظة، منحت نفسها سلطةً على وكالة الاستخبارات. وبينما كانت جولي تُتابع محاولة تسميم صوفين بمساعدة وكالة الاستخبارات، وتُسرع لكشف حقيقة ديكولين، كانت صوفين تُراقب بصمت. كلا، لم تكن تُشاهد فقط.

“اتبعني. لديّ ما أتحدث إليك عنه.”

 

شكرًا لك. مع ذلك، يُقال إن لعبة “جو” ذات النقاط السبع لا معنى لها. سواء فزت أم خسرت، لا يوجد ما تتعلمه-

قامت صوفين بتلاعبات طفيفة بشهادة جولي. حتى لو حاولت التلاعب بها قليلاً، فلن تتوصل إلى الحقيقة أبدًا. في الوقت نفسه، جعلت ديكولين يكرهها، مستغلةً كليهما من الوسط. بالطبع، كان من المستحيل التعبير عن هذا العبث بالكلام فقط. كرهت الاعتراف بذلك، لكن قلبها كان يميل بالفعل.

“ومع ذلك فإن قتل الفارس لن يؤدي إلى سقوطه.”

 

 

-لا أزال أريد رؤيتك ولو مرة واحدة على الأقل.

صحّحته بهدوء. ترك الرمل يتسرب من بين أصابعه.

 

 

لا يزال صدى كلمات البروفيسور يتردد في أذنيها. كررت صوفين العبارة التي قالها البروفيسور لنفسه مرات لا تُحصى. طوال الليل والنهار، كل يوم، عندما تدور النجوم والقمر حول الشمس.

وضعت صوفين حجرًا أبيض وحدقت في جولي. أرادت أن تنهار علاقة هذه المرأة بديكولين. أرادت أن تُحطم وتُسحق وتُشتت حتى لا تخطئ جولي البروفيسور.

 

—… من الطبيعي أنه مع مرور الوقت، حتى دون أن يُضيف الأستاذ أي كلمة أو فكرة، توقفتُ عن تصديق حتى نبوءات روهكان. بدأتُ أقول إنه لا وجود للقدر.

لذلك، أخيرا، تمكنت من الاعتراف بمشاعرها.

 

 

“ستكون ضربة.”

“…”

 

 

“أتساءل عما إذا كنت ستندم على ذلك.”

وضعت صوفين حجرًا أبيض وحدقت في جولي. أرادت أن تنهار علاقة هذه المرأة بديكولين. أرادت أن تُحطم وتُسحق وتُشتت حتى لا تخطئ جولي البروفيسور.

—حاليًا، هو الأقوى. لا أستطيع حتى التفكير في أي احتمالات أخرى…

 

أن أكون رحيمًا معها، وأن أعلم أنه لا جنة إلا بالسعادة. كلمات كهذه لا يمكن أن تُصنع بزيف. كان الديكولين الذي رسمته يتغير. يصبح أكثر واقعية، وأكثر كمالًا.

“الآن، قم بحركتك.”

 

 

 

دفنت صوفين جسدها في الكرسي، ناظرةً إلى كرة الثلج على الطاولة، وتذكرت كيرون. تحدثت إليه في عقلها.

“…”

 

“…”

—… من الطبيعي أنه مع مرور الوقت، حتى دون أن يُضيف الأستاذ أي كلمة أو فكرة، توقفتُ عن تصديق حتى نبوءات روهكان. بدأتُ أقول إنه لا وجود للقدر.

“…”

 

أوقفت سيلفيا ديكولين.

—…

“أيضًا، يا جلالة الملك، سأبحث عن دليل لمحاولة التسميم.”

 

 

أومأ كيرون برأسه دون أن يقول كلمة.

 

 

 

-لكنني أقنع نفسي الآن فقط.

وضعت جولي يدها على صدرها. قلبٌ مُقيّدٌ بلعنة. لم يكن لديها سبيلٌ لعلاجه، ولم تكن هناك فرصةٌ للنجاة، لكنها تجاوزت الافتراء، عالمةً الحقيقة.

 

 

-إقناع نفسك بماذا؟

“بفضلك، اكتشفت ذلك.”

 

 

أليست العائلة التي حاولت تسميمي هي عائلة فرايدن؟ إن متُّ، فستحيا القارة.

 

 

 

حدقت صوفيا في جولي من فوق اللوحة.

 

 

ضاقت عينا سيلفيا ببرود. اقترب ديكولين خطوةً وقال:

– إذن، ابنة هؤلاء الخونة لا تستحق شوق الأستاذ، ولا تستحق قلب الأستاذ… هذا النوع من الأشياء.

لا، ما أنا عليه الآن هو أنني فهمتك أخيرًا، وسمحت لك بذلك.

 

-لكنني أقنع نفسي الآن فقط.

– إنها مبنية على فرضية الشعور بالذنب نتيجة الارتباط.

اطلع صوفيان على المواد التي أحضرتها جولي. قتل مُعلّم أثناء دراسته الأكاديمية، وأفكار انتحارية، وتنمر عصابات. سرقة أطروحة، وتهديد لوينا فون شلوت ماكوين، ورؤى سحرية من العديد من السحرة سُرقت بالتآمر والخداع. أفلست عائلات كثيرة لعجزها عن سداد ديونها لديكولين، وتعرضت شركات عديدة للنهب بالقوة.

 

 

بناءً على فرضية الذنب المرتبط بالعلاقة. كان ذلك صحيحًا تمامًا.

“…”

 

لكن ما يسعى إليه الساحر في النهاية هو معجزة لا تؤذي أحدًا. لذا، سيكون هذا إنجازًا يستحق أن يُخلّد في هذا العالم.

– لكن، أليس هذا النوع من العقاب مقبولًا؟ بما أن عائلتي هي من قتلتني مئة مرة، ألا يكون من القسوة عليهم أن يسلبوني حتى فرصتي الوحيدة؟

كان من الممكن رسم ديكولين جديد بتحليل الديكولين العالق في البحر. الآن، بعد أن أصبحت واحدة مع الصوت، لم يعد البحر سوى أطرافها. بإمكانها لمسه في البحر في أي وقت.

 

“…أعتقد أنك لست أحمقًا تمامًا.”

– هل الإمكانية الوحيدة لجلالتك هي البروفيسور ديكولين؟

 

 

“…سيلفيا. أنتِ مخطئة.”

سأل كيرون. ابتسم الإمبراطور ابتسامة خفيفة.

 

 

“هل هذا صحيح؟”

—حاليًا، هو الأقوى. لا أستطيع حتى التفكير في أي احتمالات أخرى…

 

 

“… لن يتمكن ديكولين من النجاة. سيظل عالقًا في ذلك البحر إلى الأبد.”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

“لم يتبق لي الكثير من الوقت للعيش.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط