Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 246

 

تنهدت قليلاً. نظرت إلى الهواء كما لو كانت تسترجع ذكرى بعيدة.

بعد ساعتين من الدروس الخصوصية، بدت الغرفة فارغة.

 

 

أغمضت عينيّ للحظة. حاولتُ أن أتذكر وجهها، لكن ذاكرتها كانت مشوشة. هل كان ذلك بسبب تدهور تدريجي في وظائفها؟

تيك تاك تيك تاك

 

 

“…”

لقد كانت مساحة محطمة.

 

 

“…إنه ليس خطؤك.”

“…”

وضعتُ يدي على كتفها. كانت يدًا قبيحة، ببشرة متجعدة ومتهالكة. صورة لها قبل الانهيار.

 

“سيلفيا.”

هناك، كانت سيلفيا تُراجع واجب ديكولين المنزلي. مراجعة لدائرة السحر، وقائمة مفردات لكلمات الجنيات مع مرادفاتها، وعدة مسائل رياضية قال إنها ستساعدها… نظرت إليها كلها بصمت وتمتمت بهدوء.

سأسلمك حياتي. وهكذا أؤمن بالناس.

 

 

“أنا لست خائفا.”

“اسأل. أي شيء.”

 

 

كان ديكولين الحالي مزيفًا على أي حال. كل شيء سيبقى مزيفًا حتى ترسم الحقيقي. جميعها كانت عمليات، وليست نتائج، لهذه التجربة والخطأ. لذا، لم يكن عليها أن تخاف من اختفائه. لم يكن عليها أن تخاف من الفراق.

أعتقد ذلك. أن يولي خانتك. لذا، أشفق عليك أيضًا.

 

عندما كان آرلوس على وشك أن يقول شيئًا ما-

…سقسقة.

 

 

 

فجأة، اقترب صديقها من كتفها وهو يزقزق. أطلق الباندا أنينًا وصعد إلى حجرها.

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

تحدثت سيلفيا مع الاثنين اللذين كانا قلقين عليها.

 

 

قاطعتها. رفعت آرلوس رأسها لتنظر إليّ، وكان إحباطها واضحًا.

لا داعي للقلق. لن يتغير شيء في العالم الذي خلقته. لن يكون هناك أي خسارة بعد الآن.

 

 

لقد تراجعنا.

“لا بأس.”

أغمضت عينيّ للحظة. حاولتُ أن أتذكر وجهها، لكن ذاكرتها كانت مشوشة. هل كان ذلك بسبب تدهور تدريجي في وظائفها؟

 

 

لم تقتنع بخدعة بسيطة. بهذا التصميم، بدأت سيلفيا بحل واجب ديكولين. كان من المتناقض أن يُعلّمها إياه وهو مجرد مُزيف، ولكن على أي حال.

 

 

 

لا تنخدع بالخدع. هذا مضحكٌ حقًا.

هززت رأسي.

 

 

أجبرت سيلفيا نفسها على الابتسام.

 

 

 

“قال إنه يشعر بالأسف تجاهي.”

 

 

عندما فتحتُ باب غرفة النقابة، وجدتُ جثة آرلوس. كانت لا تزال جالسةً بقناعها حتى اليوم.

ربتت على رأس الباندا، وهمست.

أغلقت آرلوس فمها.

 

أحسنت. إملاء اليوم ليس سيئًا أيضًا.

“ولكنني أشعر بالأسف تجاهك.”

 

 

غرفة سيلفيا. لحسن الحظ، انتهى درس اليوم.

* * *

لا تنخدع بالخدع. هذا مضحكٌ حقًا.

 

 

عدتُ إلى غرفة النقابة مع فزاعة آرلوس. كانت الفزاعة دمية قتالية متقنة الصنع حتى تحت أنظار الرؤية، لذا لم يكن هناك داعٍ للقلق من الهجوم.

 

 

لقد تجاهلته عندما انحنى وغطى وجهه.

-أستاذ.

 

 

ربما تكون كذلك لو كان هذا هو الإعداد الذي زرعته يولي.

حرك الفزاعة فمه فجأة.

 

 

راقبتني سيلفيا. كان هناك اعتبار في صمتها وندمها.

– لقد كنت أفكر.

 

 

 

قطع القش تطير مع صوتها.

 

 

 

– هل تهاجم سيلفيا هكذا؟ بموتك.

أنا آسف. لكن في المرة القادمة، ستنسى. على عكسي.

 

صمتت آرلوس. مرة أخرى، كانت آرلوس في الأصل شريرة. تعاونت مع المذبح، وفي النهاية لعبت دورًا في ظهور إلههم. لهذا السبب كنت أشك في أنها لم تكن تتواصل معي، وأنني وجدتها في “الصوت” من العدم.

هززت رأسي.

أحسنت. إملاء اليوم ليس سيئًا أيضًا.

 

 

“قد يكون هجومًا، أو قد يكون تعليمًا.”

 

 

 

خسارة لم تستطع سيلفيا تحمّلها، وندمٌ عميقٌ خلّفته وراءها. ولهذا السبب أيضًا حرصتُ على إيجادها باسم دروس خصوصية. فتجربة الفقد، في النهاية، تجربة. سواءٌ تخلّصت من الندم بسبب تلك التجربة أو نضجت بما يكفي لتحمّل الخسارة، كان ذلك في كلتا الحالتين نتيجةً طيبةً لي.

يا إلهي. كان يجب أن أعود متأخرًا قليلًا. لا، كان يجب أن ألقي نظرة؛ يا للأسف. كوهوهوهوهو.

 

 

“أرلوس.”

من خلال القناع، اتسعت عينا آرلوس. مع أنني لم أكن حقيقيًا، إلا أن تقدم النص وهيكل المهمة من ذاكرة كيم ووجين كانا واضحين.

 

 

-ماذا.

كانت لا تزال غير قادرة على النطق بكلمة ولكنها رفعت عينيها لتنظر إلي.

 

 

لماذا انت هنا؟

 

 

 

-…أخبرتك.

“لا بأس.”

 

أجبرت سيلفيا نفسها على الابتسام.

لم تذكر السبب بالضبط، بل أخفيته.

 

 

أنا آسف. لكن في المرة القادمة، ستنسى. على عكسي.

واصل الفزاعة بهدوء.

 

 

 

-أهم!

سألتني. كان هذا أمرًا يستحق الفضول. هززت رأسي.

 

أعتقد ذلك. أن يولي خانتك. لذا، أشفق عليك أيضًا.

وبينما كانت آرلوس تنظف حلقها، تناثرت قطع من القش من فمها.

 

 

 

 

مع مرور الوقت على الجزيرة، استمرت دروس سيلفيا في نفس الوقت يوميًا. كلما ازدادت معرفتها، ازداد جسدي تدهورًا. أصبح موتي الوشيك واضحًا ومحفورًا في قلبي. لم يكن هذا مُرضيًا أيضًا لأنه كان طبيعيًا، ولكنه مقبول إلى حد ما.

“هل أتيت للتعاون مع المذبح؟”

 

 

لقد تجاهلته عندما انحنى وغطى وجهه.

—…

 

 

عبس آرلوس. شعرتُ بالإحباط وأنا أنظر إلى أجزاء وجهها التي استطعتُ رؤيتها، فخلعتُ قناعها قبل أن أُكمل.

“لم تكن على اتصال لفترة طويلة قبل ظهور جزيرة الصوت.”

 

 

 

—…

لقد تراجعنا.

 

“…إنه ليس خطؤك.”

صمتت آرلوس. مرة أخرى، كانت آرلوس في الأصل شريرة. تعاونت مع المذبح، وفي النهاية لعبت دورًا في ظهور إلههم. لهذا السبب كنت أشك في أنها لم تكن تتواصل معي، وأنني وجدتها في “الصوت” من العدم.

“نعم.”

 

هل اليوم هو الدرس الأخير؟

هل خنتني؟

أجبرت سيلفيا نفسها على الابتسام.

 

 

—…لا وجود للخيانة. ألم تظن أنها مجرد علاقة تعاونية بسيطة؟

 

 

“إنه ليس حاكما، إنه مجنون.”

وبينما كنت أسير بهذه الطريقة، وصلت إلى غرفة النقابة.

—…

 

 

“بالنسبة لي، هذا هو الخيانة.”

حاولتُ استخدام المذبح، مُشاركًا في جنون إحياء الحاكم، مُحاولًا جني المال. أعتقد أن القيمة الثابتة الوحيدة في هذا العالم هي المال. لكن لحظة رؤيتي له، تساءلتُ إن كان هذا حاكما.

 

خسارة لم تستطع سيلفيا تحمّلها، وندمٌ عميقٌ خلّفته وراءها. ولهذا السبب أيضًا حرصتُ على إيجادها باسم دروس خصوصية. فتجربة الفقد، في النهاية، تجربة. سواءٌ تخلّصت من الندم بسبب تلك التجربة أو نضجت بما يكفي لتحمّل الخسارة، كان ذلك في كلتا الحالتين نتيجةً طيبةً لي.

خور-

 

 

أنا آسف. لكن في المرة القادمة، ستنسى. على عكسي.

عندما فتحتُ باب غرفة النقابة، وجدتُ جثة آرلوس. كانت لا تزال جالسةً بقناعها حتى اليوم.

 

 

 

“…لقد كان ردًا على الوضع.”

حرك الفزاعة فمه فجأة.

 

من ذاتي، ثم ذاتي، ثم ذاتي. الدروس لن تنتهي.

نظر إليّ آرلوس.

إنه مُزيّف، وليس حاكما. لو كان حاكما حقًا لما اعتمد على المؤمنين. هل يطلب إله من مُحرِّك دمى أن يُنقذ جسده؟ ليس إلهًا، بل أحمق.( @من يعبد غير الله)

 

 

أعلم أنني تقاضيت أجرًا مقابل إعطائك معلومات عن المذبح. لكنني قررت أن تكلفة المذبح أكبر.

لا داعي للقلق. لن يتغير شيء في العالم الذي خلقته. لن يكون هناك أي خسارة بعد الآن.

 

 

“الاساس؟”

 

 

تصلب تعبير وجه سيلفيا. استقامت وخفضت عينيها.

جلستُ أُحدِّق في آرلوس. تسللت إلى عينيَّ نظرة عداءٍ غير مألوفة.

 

 

 

“…لقد حكمت على ذلك بطبيعة الحال.”

ربتت على رأس الباندا، وهمست.

 

 

تنهدت قليلاً. نظرت إلى الهواء كما لو كانت تسترجع ذكرى بعيدة.

عندما كان آرلوس على وشك أن يقول شيئًا ما-

 

هل هربت يولي لأنها تكرهك؟ هل اختارت أسوأ طريقة للتحرر منك؟ هل لا تزال على قيد الحياة بعد هروبها؟

“قبل مجيئي إلى هنا، كان لدي لمحة عن تجلي وعي الحاكم.”

 

 

 

عبست. هزت آرلوس رأسها.

هل خنتني؟

 

 

أدركتُ في تلك اللحظة أنني لا أستطيع العيش إلا بالبقاء معهم. كان مشهدًا لا يُوصف بالغموض والسحر. لم يكن مهيبًا ولا مقدسًا. كان ساحرًا. شعرتُ الحاكم حقًا.

 

 

وبينما كانت آرلوس تنظف حلقها، تناثرت قطع من القش من فمها.

تدفقت الرمال من سقف غرفة النقابة. عبثت آرلوس بقناعها وانحنت كأنها تصلي.

تَقَسَّبَ وجهُ زوكاكين. اتسعت عيناه وفمه من الصدمة.

 

تَقَسَّبَ وجهُ زوكاكين. اتسعت عيناه وفمه من الصدمة.

حاولتُ استخدام المذبح، مُشاركًا في جنون إحياء الحاكم، مُحاولًا جني المال. أعتقد أن القيمة الثابتة الوحيدة في هذا العالم هي المال. لكن لحظة رؤيتي له، تساءلتُ إن كان هذا حاكما.

حرك الفزاعة فمه فجأة.

 

 

“لقد حكمت خطأً.”

 

 

 

قاطعتها. رفعت آرلوس رأسها لتنظر إليّ، وكان إحباطها واضحًا.

 

 

صمتت آرلوس. مرة أخرى، كانت آرلوس في الأصل شريرة. تعاونت مع المذبح، وفي النهاية لعبت دورًا في ظهور إلههم. لهذا السبب كنت أشك في أنها لم تكن تتواصل معي، وأنني وجدتها في “الصوت” من العدم.

“هذا لأنك لم ترى-”

قطع القش تطير مع صوتها.

 

 

“إنه ليس حاكما، إنه مجنون.”

 

 

 

“…”

 

 

 

هل هذا هو السبب الوحيد لاعتبارها شريرة؟ ظننتُ أن آرلوس كان مثيرًا للشفقة. لا، كان من المضحك كيف سيطر عليها مجرد مجنون. هززتُ رأسي، وأنا أحدق في ذلك القناع.

 

 

 

على أي حال، بالنظر إليكِ بهذه الطريقة، لا أعتقد أن عليكِ أن تريني هذا في صورتي الأصلية. في اللحظة التي تلتقين فيها بعيني، ستُصابين بالجنون.

“ما نوع الشخص الذي كان يولي؟”

 

 

“لو رأيته بأم عينيك-”

“أنا معجب بك.”

 

“…”

أعرف. أعرف أيضًا الاسم الحقيقي للرجل الذي يدعوه المذبح حاكما. وأعرف من هو ذلك المجنون اللعين.

 

 

هناك، كانت سيلفيا تُراجع واجب ديكولين المنزلي. مراجعة لدائرة السحر، وقائمة مفردات لكلمات الجنيات مع مرادفاتها، وعدة مسائل رياضية قال إنها ستساعدها… نظرت إليها كلها بصمت وتمتمت بهدوء.

“…ماذا؟”

 

 

 

من خلال القناع، اتسعت عينا آرلوس. مع أنني لم أكن حقيقيًا، إلا أن تقدم النص وهيكل المهمة من ذاكرة كيم ووجين كانا واضحين.

لقد كانت مساحة محطمة.

 

 

إنه مُزيّف، وليس حاكما. لو كان حاكما حقًا لما اعتمد على المؤمنين. هل يطلب إله من مُحرِّك دمى أن يُنقذ جسده؟ ليس إلهًا، بل أحمق.( @من يعبد غير الله)

 

“…”

“…ماذا؟”

 

 

أغلقت آرلوس فمها.

 

 

 

أرلوس، أنا لا أغفر الخيانة. لكن بما أنني الآن أكثر كرمًا، فسأمنحك فرصة.

قطع القش تطير مع صوتها.

 

 

“…فرصة؟”

 

 

 

هل ستؤمن بي أم بالحاكم؟ قرر قبل أن أصل أنا الأصلية.

خور-

 

 

“ما القرار؟”

 

 

 

“جيريك معك، أليس كذلك؟ إن أطلقته عندما أعود، سأموت؛ وإن لم تطلقه، سأعيش.”

 

 

“…”

عبس آرلوس. شعرتُ بالإحباط وأنا أنظر إلى أجزاء وجهها التي استطعتُ رؤيتها، فخلعتُ قناعها قبل أن أُكمل.

…ذكرياتي الاخيرة.

 

 

سأسلمك حياتي. وهكذا أؤمن بالناس.

 

 

“الدروس سوف تستمر.”

لو وثقتُ بأحدٍ، لكان ذلك كافيًا لأُسلمه حياتي. وإن لم أفعل، لكنتَ عدوي مدى الحياة. لم تكن هناك حاجةٌ لعلاقةٍ غير مؤكدة.

 

 

 

“…أنت.”

 

 

 

عندما كان آرلوس على وشك أن يقول شيئًا ما-

قاطعتها. رفعت آرلوس رأسها لتنظر إليّ، وكان إحباطها واضحًا.

 

 

خور-!

 

 

 

فجأة، فتح باب غرفة النقابة.

 

 

أعرف. أعرف أيضًا الاسم الحقيقي للرجل الذي يدعوه المذبح حاكما. وأعرف من هو ذلك المجنون اللعين.

“واو، ما هذه الوجبة اللذيذة!”

 

 

-…أخبرتك.

كان زوكاكن يضحك. كان الشحم كثيفًا على شفتيه كما لو أنه أكل لحمًا في مكان ما. نظر إلينا، وفزع، تراجع.

صمتت آرلوس. مرة أخرى، كانت آرلوس في الأصل شريرة. تعاونت مع المذبح، وفي النهاية لعبت دورًا في ظهور إلههم. لهذا السبب كنت أشك في أنها لم تكن تتواصل معي، وأنني وجدتها في “الصوت” من العدم.

 

 

ماذا تفعلان؟ هل كنتما تتبادلان الحب؟ لماذا أنتم قريبان لهذه الدرجة؟

 

 

“…أرى.”

“…”

 

 

انتشر صوتها بهدوء في عالم مظلم. شعرت بيديها تجذبني إلى عناقٍ رقيق. شعرتُ بذلك وهي تقترب وتداعب شفتيّ، قبلةً رقيقة.

“…”

أغمضت عينيّ للحظة. حاولتُ أن أتذكر وجهها، لكن ذاكرتها كانت مشوشة. هل كان ذلك بسبب تدهور تدريجي في وظائفها؟

 

 

لقد تراجعنا.

 

 

 

يا إلهي. كان يجب أن أعود متأخرًا قليلًا. لا، كان يجب أن ألقي نظرة؛ يا للأسف. كوهوهوهوهو.

 

 

 

دخل زوكاكين وهو يضحك وسأل.

 

 

 

“أو يمكنني الانضمام إليك-”

 

 

لقد تجاهلته عندما انحنى وغطى وجهه.

“اصمت. هل فمك مكب نفايات؟ لتستمر في قذف الكلمات البذيئة.”

حاولتُ استخدام المذبح، مُشاركًا في جنون إحياء الحاكم، مُحاولًا جني المال. أعتقد أن القيمة الثابتة الوحيدة في هذا العالم هي المال. لكن لحظة رؤيتي له، تساءلتُ إن كان هذا حاكما.

 

من خلال القناع، اتسعت عينا آرلوس. مع أنني لم أكن حقيقيًا، إلا أن تقدم النص وهيكل المهمة من ذاكرة كيم ووجين كانا واضحين.

تَقَسَّبَ وجهُ زوكاكين. اتسعت عيناه وفمه من الصدمة.

“أنا فضولي.”

 

راقبتني سيلفيا بنظرة فارغة. كان وقتي ينفد هكذا، وكانت علامات الانهيار واضحة بما يكفي لتلاحظها.

يا إلهي. يا إلهي. يا إلهي. يا إلهي… هذا كثير جدًا. لقد كنتُ أعمل بجد في الخارج طوال اليوم، وهكذا تُعاملني؟

“ولكنني أشعر بالأسف تجاهك.”

 

 

لقد تجاهلته عندما انحنى وغطى وجهه.

* * *

 

 

* * *

 

 

“اصمت. هل فمك مكب نفايات؟ لتستمر في قذف الكلمات البذيئة.”

يوم آخر، يوم آخر، ويوم آخر.

 

 

“جيريك معك، أليس كذلك؟ إن أطلقته عندما أعود، سأموت؛ وإن لم تطلقه، سأعيش.”

مع مرور الوقت على الجزيرة، استمرت دروس سيلفيا في نفس الوقت يوميًا. كلما ازدادت معرفتها، ازداد جسدي تدهورًا. أصبح موتي الوشيك واضحًا ومحفورًا في قلبي. لم يكن هذا مُرضيًا أيضًا لأنه كان طبيعيًا، ولكنه مقبول إلى حد ما.

 

 

 

رغم أن اختفائي قد يكون مرعبًا، إلا أنني لم أتوسل للبقاء على قيد الحياة دون خجل.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

أحسنت. إملاء اليوم ليس سيئًا أيضًا.

أجبرت سيلفيا نفسها على الابتسام.

 

رغم أن اختفائي قد يكون مرعبًا، إلا أنني لم أتوسل للبقاء على قيد الحياة دون خجل.

غرفة سيلفيا. لحسن الحظ، انتهى درس اليوم.

…ذكرياتي الاخيرة.

 

“…لا داعي للفضول. يولي كانت يولي فقط.”

“…”

ثم تصلب تعبير وجه سيلفيا. زفرت نفسًا خفيفًا.

 

 

راقبتني سيلفيا بنظرة فارغة. كان وقتي ينفد هكذا، وكانت علامات الانهيار واضحة بما يكفي لتلاحظها.

 

 

 

هل اليوم هو الدرس الأخير؟

 

 

“إنه ليس حاكما، إنه مجنون.”

سألتني. كان هذا أمرًا يستحق الفضول. هززت رأسي.

وبينما كانت آرلوس تنظف حلقها، تناثرت قطع من القش من فمها.

 

 

“الدروس سوف تستمر.”

كان زوكاكن يضحك. كان الشحم كثيفًا على شفتيه كما لو أنه أكل لحمًا في مكان ما. نظر إلينا، وفزع، تراجع.

 

بعد ساعتين من الدروس الخصوصية، بدت الغرفة فارغة.

من ذاتي، ثم ذاتي، ثم ذاتي. الدروس لن تنتهي.

 

 

“ما نوع الشخص الذي كان يولي؟”

“إذن، كما تعلم. هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟”

سيلفيا، صامتة، وتضغط على أسنانها.

 

قاطعتها. رفعت آرلوس رأسها لتنظر إليّ، وكان إحباطها واضحًا.

سألتني سيلفيا وهي تنظر إليّ بتمعّن. ولأن الدرس كان قد انتهى، لم تستخدم أي ألفاظ نابية.

“لقد حكمت خطأً.”

 

لقد كانت مساحة محطمة.

“اسأل. أي شيء.”

 

 

 

“ما نوع الشخص الذي كان يولي؟”

ثم ضاقت حاجبي. السبب في استحالة ذلك هو…

 

قطع القش تطير مع صوتها.

كان هذا السؤال جديدًا، كأنه طعنة سكين في الرئتين. نظرتُ إلى سيلفيا وابتسمتُ. كان اسم يولي غريبًا. كان من المُحيّر أن يعرف أحدٌ اسمها غيري.

– هل تهاجم سيلفيا هكذا؟ بموتك.

 

 

“أنا فضولي.”

 

 

 

“…لا داعي للفضول. يولي كانت يولي فقط.”

نظرتُ إلى سيلفيا وأومأت برأسي. وفجأةً، فهمتُ أنا أيضًا. لو خاب أمل يولي وتركتني، لكان من المفيد تدوين مثل هذا الموقف. مهما فكرت في الأمر، فإن الطريقة الوحيدة للهروب من حب ديكولين المجنون هي التظاهر بالموت.

 

-…أخبرتك.

أغمضت عينيّ للحظة. حاولتُ أن أتذكر وجهها، لكن ذاكرتها كانت مشوشة. هل كان ذلك بسبب تدهور تدريجي في وظائفها؟

“واو، ما هذه الوجبة اللذيذة!”

 

“هذا لأنك لم ترى-”

“لا يوجد تفسير آخر.”

 

 

 

“…”

“أنت. هل تعرف؟”

 

“…لا داعي للفضول. يولي كانت يولي فقط.”

 

أدركتُ في تلك اللحظة أنني لا أستطيع العيش إلا بالبقاء معهم. كان مشهدًا لا يُوصف بالغموض والسحر. لم يكن مهيبًا ولا مقدسًا. كان ساحرًا. شعرتُ الحاكم حقًا.

 

 

ثم تصلب تعبير وجه سيلفيا. زفرت نفسًا خفيفًا.

-أهم!

 

 

“أنت. هل تعرف؟”

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

أعتقد ذلك. أن يولي خانتك. لذا، أشفق عليك أيضًا.

“لقد جسد الصوت يولي، لكنه فشل.”

“أليس كذلك؟”

 

 

“…”

يولي المتجسدة كانت مجرد قشرة. كان من المستحيل تجسيد روحها. هل تعلم لماذا؟

 

 

يولي المتجسدة كانت مجرد قشرة. كان من المستحيل تجسيد روحها. هل تعلم لماذا؟

ضحكتُ وهززتُ رأسي. لم تُبعِد سيلفيا عينيها عن وجهي، كما لو أن كلبًا يحمي صاحبه.

 

عندما فتحتُ باب غرفة النقابة، وجدتُ جثة آرلوس. كانت لا تزال جالسةً بقناعها حتى اليوم.

ثم ضاقت حاجبي. السبب في استحالة ذلك هو…

أعلم أنني تقاضيت أجرًا مقابل إعطائك معلومات عن المذبح. لكنني قررت أن تكلفة المذبح أكبر.

 

 

“لأن النفوس فريدة من نوعها.”

 

 

 

فرادة الروح. المبدأ هو أنه لا يمكن أن توجد إلا روح واحدة لشخص واحد في هذا العالم. لم يكن الصوت بمعزل عن هذا القانون أيضًا. كان الصوت قادرًا على إحياء الموتى لأن روح الموتى لم تكن في هذا العالم، بل تتجول في الآخرة.

ليس ذنبك أن حالتك هكذا. ليس ذنبك أنك ابتلعت الصوت، وأنك أصبحت تعيسًا للغاية. غليثيون وإلياد. ديكولين ويوكلاين. أن الشيء الوحيد الذي أنجزه هذا الصراع بين هذين الساحرين هو التضحية بالطفلة سيلفيا.

 

 

في هذا العالم، روح يولي لا تزال حية.

 

 

 

“…”

 

 

 

سيلفيا، صامتة، وتضغط على أسنانها.

“…”

 

كان ديكولين الحالي مزيفًا على أي حال. كل شيء سيبقى مزيفًا حتى ترسم الحقيقي. جميعها كانت عمليات، وليست نتائج، لهذه التجربة والخطأ. لذا، لم يكن عليها أن تخاف من اختفائه. لم يكن عليها أن تخاف من الفراق.

“ألم تمت يولي في ذلك الوقت؟”

غرفة سيلفيا. لحسن الحظ، انتهى درس اليوم.

 

 

كان هناك شفقة في عيني سيلفيا وهي تنظر إليّ، تعكس نظرتي إليها.

أعلم أنني تقاضيت أجرًا مقابل إعطائك معلومات عن المذبح. لكنني قررت أن تكلفة المذبح أكبر.

 

 

هل هربت يولي لأنها تكرهك؟ هل اختارت أسوأ طريقة للتحرر منك؟ هل لا تزال على قيد الحياة بعد هروبها؟

فرادة الروح. المبدأ هو أنه لا يمكن أن توجد إلا روح واحدة لشخص واحد في هذا العالم. لم يكن الصوت بمعزل عن هذا القانون أيضًا. كان الصوت قادرًا على إحياء الموتى لأن روح الموتى لم تكن في هذا العالم، بل تتجول في الآخرة.

 

مع مرور الوقت على الجزيرة، استمرت دروس سيلفيا في نفس الوقت يوميًا. كلما ازدادت معرفتها، ازداد جسدي تدهورًا. أصبح موتي الوشيك واضحًا ومحفورًا في قلبي. لم يكن هذا مُرضيًا أيضًا لأنه كان طبيعيًا، ولكنه مقبول إلى حد ما.

“…”

– لقد كنت أفكر.

 

 

ربما تكون كذلك لو كان هذا هو الإعداد الذي زرعته يولي.

 

 

-أهم!

أعتقد ذلك. أن يولي خانتك. لذا، أشفق عليك أيضًا.

“…”

 

 

توقفت سيلفيا عن الكلام وأخفضت رأسها. لم يكن هناك أي تردد في صوتها، لكن الحزن ملأ وجهها. أظلمت عيناها.

 

 

أجبرت سيلفيا نفسها على الابتسام.

أنا آسف. لكن في المرة القادمة، ستنسى. على عكسي.

“إنه ليس حاكما، إنه مجنون.”

 

 

“…”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

نظرتُ إلى سيلفيا وأومأت برأسي. وفجأةً، فهمتُ أنا أيضًا. لو خاب أمل يولي وتركتني، لكان من المفيد تدوين مثل هذا الموقف. مهما فكرت في الأمر، فإن الطريقة الوحيدة للهروب من حب ديكولين المجنون هي التظاهر بالموت.

 

 

 

“أليس كذلك؟”

خور-!

 

 

“…”

“جيريك معك، أليس كذلك؟ إن أطلقته عندما أعود، سأموت؛ وإن لم تطلقه، سأعيش.”

 

 

راقبتني سيلفيا. كان هناك اعتبار في صمتها وندمها.

…سقسقة.

 

“…لقد حكمت على ذلك بطبيعة الحال.”

“…أرى.”

 

 

“أنا فضولي.”

ضحكتُ وهززتُ رأسي. لم تُبعِد سيلفيا عينيها عن وجهي، كما لو أن كلبًا يحمي صاحبه.

 

 

“لم تكن على اتصال لفترة طويلة قبل ظهور جزيرة الصوت.”

“ولكن لا بأس.”

 

 

 

“…”

 

 

نظر إليّ آرلوس.

“أستطيع أن أتحمل ذلك.”

 

 

 

تصلب تعبير وجه سيلفيا. استقامت وخفضت عينيها.

 

 

 

“ولكن… سيلفيا.”

 

 

سألتني سيلفيا وهي تنظر إليّ بتمعّن. ولأن الدرس كان قد انتهى، لم تستخدم أي ألفاظ نابية.

بدأ جسدي يتلطخ.

 

 

 

“قبل أن أموت، أريد أن أخبرك بشيء لم يخبرك به أحد بعد.”

 

 

 

وضعتُ يدي على كتفها. كانت يدًا قبيحة، ببشرة متجعدة ومتهالكة. صورة لها قبل الانهيار.

هل اليوم هو الدرس الأخير؟

 

 

“سيلفيا.”

 

 

 

كانت لا تزال غير قادرة على النطق بكلمة ولكنها رفعت عينيها لتنظر إلي.

ربتت على رأس الباندا، وهمست.

 

ثم ضاقت حاجبي. السبب في استحالة ذلك هو…

“…إنه ليس خطؤك.”

 

 

 

ليس ذنبك أن حالتك هكذا. ليس ذنبك أنك ابتلعت الصوت، وأنك أصبحت تعيسًا للغاية. غليثيون وإلياد. ديكولين ويوكلاين. أن الشيء الوحيد الذي أنجزه هذا الصراع بين هذين الساحرين هو التضحية بالطفلة سيلفيا.

 

 

صوتٌ يرتجف من الدموع، مُعلنًا عن أنقى المشاعر. في عالمٍ بعيد، كان نورٌ أبيض نقيّ ينبثق من ذلك الظلام.

لم يكن لدي وقت كافي الآن لأخبرها بكل ذلك، لكنها كانت طفلة ذكية، لذلك يجب أن تتفهم الأمر.

 

 

“لأن النفوس فريدة من نوعها.”

“…”

أدركتُ في تلك اللحظة أنني لا أستطيع العيش إلا بالبقاء معهم. كان مشهدًا لا يُوصف بالغموض والسحر. لم يكن مهيبًا ولا مقدسًا. كان ساحرًا. شعرتُ الحاكم حقًا.

 

* * *

أطلقت سيلفيا شهقة. ارتجفت كتفيها برفق. مدت يدها لتلمس خدي. في تلك اللحظة، غشيت عينيّ، ولم أستطع رؤية وجهها، لكن أنفاسها الدافئة دغدغت أنفي.

-ماذا.

 

أنا آسف. لكن في المرة القادمة، ستنسى. على عكسي.

“سوف تنسى هذا أيضًا… على أية حال.”

 

 

—…

انتشر صوتها بهدوء في عالم مظلم. شعرت بيديها تجذبني إلى عناقٍ رقيق. شعرتُ بذلك وهي تقترب وتداعب شفتيّ، قبلةً رقيقة.

خور-!

 

“أنت. هل تعرف؟”

“أنا معجب بك.”

 

 

– هل تهاجم سيلفيا هكذا؟ بموتك.

صوتٌ يرتجف من الدموع، مُعلنًا عن أنقى المشاعر. في عالمٍ بعيد، كان نورٌ أبيض نقيّ ينبثق من ذلك الظلام.

 

 

– هل تهاجم سيلفيا هكذا؟ بموتك.

…ذكرياتي الاخيرة.

“أنت. هل تعرف؟”

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط