2
بالطبع، العمل الخارجي متاح دائمًا عبر الكرة البلورية أو جهاز اللاسلكي. لكنه حدث، أليس كذلك؟ يرجى التفهم.
استعدوا للحدث-!
عرفت جولي أن جزءًا من ديكولين كان شخصًا متغيرًا بعض الشيء. شخصٌ أظهر احترامًا كبيرًا لتلميذته إيفرين ووالدها كاغان. ومع ذلك، تجاهل خطاياه وقتل عددًا لا يُحصى من الناس…
“لكن ما الذي تفكر فيه؟ اللحم الذي يساوي ٣٠٠٠ إلنس؟”
ملأ صراخٌ هواء الصباح المحيط بالقصر الإمبراطوري. أعلن صوتُ حدوات الخيول التي تُقرع خارج القصر عن بدء الاستعدادات للحدث. إلا أن صوفين كانت جالسةً في غرفتها، ويبدو عليها الاستياء.
“…ليا، بالنسبة لك؟”
“أهان.”
نعم جلالتك؟
“لا.”
أجاب أهان بسرعة، ونظر صوفين من النافذة.
“لا.”
“لقد حلمت.”
“أن يتم دعوتي مباشرة من قبل جلالتها!”
“حلم؟”
“صحيح. كان روهكان فيه.”
“حسنًا.”
“…أوه.”
“لا، إنه أمر يستحق التفكير فيه.”
لا بأس. أليست هذه معلومةً استوعبها ديكولين مُسبقًا؟ أفكّر في تغيير ترتيب وعدد المدعوين قليلًا.
روحكان، الوحش الأسود، رغم موته منذ زمن، بقي هنا ليعذب جلالتها. هزت آهان رأسها.
هذا البيت القديم أيضًا من أروع الأماكن في القصر الإمبراطوري. لا أعرف متى بُني، لكنه نتاج لعنة. لا أحد يعلم ما قد يحدث في هذا المكان.
“لا تفكر فيما قاله ذلك الخائن….”
ماذا عن سؤال الأستاذ؟
“لا، إنه أمر يستحق التفكير فيه.”
تحرك عدد قليل من الآلاف لمتابعة جولانج.
هذا البيت القديم أيضًا من أروع الأماكن في القصر الإمبراطوري. لا أعرف متى بُني، لكنه نتاج لعنة. لا أحد يعلم ما قد يحدث في هذا المكان.
كان لدى صوفين حلم. لكنه كان حلمًا لم يكن يبدو حلمًا؛ بل بالأحرى، ذكرى تتدفق عبر فجوة.
2
“على أية حال، يبدو أن هذا الوغد اللعين فعل شيئًا في رأسي.”
كان شيطان الدم يجلس بجانبها ويبدو قلقًا.
“…؟”
كانت لدى صوفين ذكريات باهتة من زمنٍ بعيد. قبل أن تُكرّر تسميمها، عندما اغتال روهاكان والدتها وغادر، اليوم الذي لم تستطع تذكره مهما حاولت.
كريييييك—
“قال جولانج مبتسما أمام البوابة.
ربما يكون قفل ذاكرة. رُكّب هذا الجهاز عليّ من قِبل روهاكان وأنا صغير جدًا، لذا يبدو وكأن القفل نشأ معي. لا يُمكن فكّه بسحري.
ماذا عن سؤال الأستاذ؟
“أنا قلق أكثر من التوتر.”
“…”
نظرت صوفين إلى آهان دون أن تنطق بكلمة. هزت آهان رأسها.
“أعتذر. يجب أن أعرف مكاني.”
الأمر الملكي-!
لا، أنت محق. الأمر غريب جدًا. عليّ أن أسأل ديكولين.
“أن يتم دعوتي مباشرة من قبل جلالتها!”
“غريب…”
هذا البيت القديم أيضًا من أروع الأماكن في القصر الإمبراطوري. لا أعرف متى بُني، لكنه نتاج لعنة. لا أحد يعلم ما قد يحدث في هذا المكان.
كما هو متوقع! كما هو متوقع من نائبة رئيسة الشرطة!
قبل يومين، زار ديكولين كرم روهاكان. في البداية، ظننتُ أنها مجرد إهداء.
تجولتُ في أرجاء المنطقة وكأس ويسكي في يدي. جولي، لاوين، بريمين، بيتان، لوينا، إيهيلم، أدريان، ماهو، وأفراد من عائلات ملكية من بلدان أخرى عديدة. كانت المنطقة تعجّ بأسماء شهيرة داخل الإمبراطورية وخارجها. لكن.
عبس صوفين قليلا.
“أنت-”
“لم يكن من قبيل الصدفة أن أرى مثل هذا الحلم المفاجئ.”
“…؟”
“آه… هل هذا صحيح؟”
تنقيط، تنقيط…
الأمر الملكي-!
نعم، لذا سأغير طريقة إدارتي للحدث.
في لحظة، اتسعت عينا أهان.
“ماذا؟ هذا هو التفسير.”
أجابت ريلي بشكل مختصر على سؤالها.
نعم؟ لكن-
“ههه. القصر الإمبراطوري كبير جدًا، أليس كذلك؟ داخل هذا المنزل القديم أكبر. بالطبع، جلالتها هنا أيضًا.
عرفت جولي أن جزءًا من ديكولين كان شخصًا متغيرًا بعض الشيء. شخصٌ أظهر احترامًا كبيرًا لتلميذته إيفرين ووالدها كاغان. ومع ذلك، تجاهل خطاياه وقتل عددًا لا يُحصى من الناس…
لا بأس. أليست هذه معلومةً استوعبها ديكولين مُسبقًا؟ أفكّر في تغيير ترتيب وعدد المدعوين قليلًا.
قال صوفيان ذلك بإبتسامة ناعمة.
“…الآن~، هذا كل شيء.”
لقد كانت في حيرة شديدة، لكن أهان انحنى.
أستاذ، ماذا نفعل الآن؟
نعم يا جلالة الملك. إنها إمبراطورية جلالتك. مهما كانت، فهي بإرادة جلالتك…
“ههه. القصر الإمبراطوري كبير جدًا، أليس كذلك؟ داخل هذا المنزل القديم أكبر. بالطبع، جلالتها هنا أيضًا.
* * *
لقد أخرجت دعوتي أيضًا.
“…الآن~، هذا كل شيء.”
“…أستميحك عذرا؟”
روهالك. بُني المخيم في الصحراء حيث تجاوز فرق درجات الحرارة اليومي 60 درجة، وكان بمثابة جدار بشري يحجب الوحوش عن المنطقة. غافلين عن الواقع، اعتقدت القارة أن الموت أفضل من البقاء حبيسة روهالك، لكن قائدهم كاريكسل لم يرَ ذلك.
ما رأيك؟ سيكون أقل إيلامًا.
وخرج، وفتح الفرسان البوابة.
تحرك عدد قليل من الآلاف لمتابعة جولانج.
خلال وقت فراغهم الوحيد في المخيم، قام كاريكسل بضمادة وجه لوسي.
أولًا، ترغب جلالتها في أن يُرسي هذا الحدث الوئام بين مختلف العائلات. إن الـ 58 شخصًا المجتمعين هنا هم ممثلون حقيقيون للعائلة الإمبراطورية.
“…”
“لكن ما الذي تفكر فيه؟ اللحم الذي يساوي ٣٠٠٠ إلنس؟”
كانت لوسي ترتجف دون أن تنطق. لا بد أن أثر فقدان بصرها كان كبيرًا. بل أسوأ لو أن فولاذ ديكولين قد اقتلعت عينيها…
استعدوا للحدث-!
كان شيطان الدم يجلس بجانبها ويبدو قلقًا.
نائبة رئيس روهالاك، بريمين. بأمرها، دخل الجميع بينما كانت بريمين تقرأ جريدة.
“كاريكسل.”
نعم. لم نلتقِ منذ زمن يا آنسة لوسي. لكن هل تعلمين؟ تختلف العيون عن مصدر قوتنا، لذا يُمكن استعادتها إذا قابلتِ مُحرك دمى ذي مهارات جيدة. لذا، لننتظر حتى نخرج. سنتكفل بالتكاليف.
2
“…”
عضت لوسي شفتيها، لكن كاريكسل أجبرها على التحدث بلهجة مشرقة.
كانت لدى صوفين ذكريات باهتة من زمنٍ بعيد. قبل أن تُكرّر تسميمها، عندما اغتال روهاكان والدتها وغادر، اليوم الذي لم تستطع تذكره مهما حاولت.
لا بأس. أنا مدينٌ للشيخ بالكثير، لذا هذا مجاني-
بالطبع، العمل الخارجي متاح دائمًا عبر الكرة البلورية أو جهاز اللاسلكي. لكنه حدث، أليس كذلك؟ يرجى التفهم.
كانت لوسي ترتجف دون أن تنطق. لا بد أن أثر فقدان بصرها كان كبيرًا. بل أسوأ لو أن فولاذ ديكولين قد اقتلعت عينيها…
“أنا.”
“…”
كانت بريمين في حالة من الارتباك أكثر من الحيرة.
رفعت رأسها.
“أعتقد أنني لفتت انتباهها إلى حد ما لأننا كنا نطارد المهام المهمة فقط، وليس المهام.”
… وكنا في عهدة جدي. حاولنا الاختباء والعيش بسلام دون إيذاء أحد. لكن الإمبراطورية وديكولين-
استقامت بريمين بهدوء وأخرجت المذكرة من ساقها.
حسنًا، هذه أنا. بما أن هذه أنا، عد الآن. أحتاج وقتًا لأفكر بنفسي.
لا بأس. يمكننا النجاة؛ لن نموت هنا. جميع سكان باداهال وصلوا بسلام إلى روهالك.
“سمعت أنه يتم بناء غرفة غاز.”
“لماذا هذا…”
كان صوت لوسي خشنًا كما لو كانت تبكي. أجاب كاركسل بهدوء.
المكان الذي قادهم إليه جولانج كان الفناء الخلفي للقصر الإمبراطوري، إلى منزل قديم.
“أوه، إنها كعكة.”
لا بأس بغرفة الغاز أيضًا. نخطط لحفر حفرة تحت الأرض في غرفة الغاز لإنشاء ملجأ. لقد جهزنا كل شيء بالفعل…
“ماذا؟ هذا هو التفسير.”
“إذا كنت مستعدًا لذلك!”
هزت لوسي رأسها يمينًا ويسارًا. لكنها لم ترَ شيئًا، وفي يأسٍ، واصلت الكلام وكأنها تصرخ.
نظرت صوفين إلى آهان دون أن تنطق بكلمة. هزت آهان رأسها.
يمكنك الهرب من روهالك! توقف عن الكذب! هل تعتقد أنني أحمق؟
بالطبع لا. هذا صحيح. لن نهرب لأن روهالاك هي أكثر الأماكن أمانًا في القارة.
هزت لوسي رأسها يمينًا ويسارًا. لكنها لم ترَ شيئًا، وفي يأسٍ، واصلت الكلام وكأنها تصرخ.
“يا الهي، تعال إلى هنا. تعال إلى هنا!”
“هذه البطاقات تحتوي على أسمائكم مكتوبة عليها.”
لوّحت لوسي بيدها في الهواء. ابتسم كاركسل بمرارة وهو يضع يده على كتفها.
كانت بريمين في حالة من الارتباك أكثر من الحيرة.
يمكنك الهرب من روهالك! توقف عن الكذب! هل تعتقد أنني أحمق؟
الإمبراطور يكره دم الشيطان. لهذا السبب علينا الاختباء هنا الآن.
“لقد جاء لي أيضا.”
“اخفِ مؤخرتي!”
“أهان.”
مقبض-!
المكان الذي قادهم إليه جولانج كان الفناء الخلفي للقصر الإمبراطوري، إلى منزل قديم.
لوسي هزته.
كانت هذه كلمات غانيشا، وليو، وكارلوس، على التوالي. خدشت ليا مؤخرة رقبتها.
“نحن بحاجة لمساعدتكم، سليل الشيخ.”
“هل هذا؟”
“…”
“ما هي المساعدة التي تطلبها من شخص أعمى-”
لا بأس. يمكننا النجاة؛ لن نموت هنا. جميع سكان باداهال وصلوا بسلام إلى روهالك.
حدث الإمبراطور. بالطبع، عرفت ليا ما هو. لقد قرأت النص مرارًا وتكرارًا. لكن السبب هو السبب. بالطبع، قامت بمهام للقصر الإمبراطوري عدة مرات كجزء من فريق مغامرات العقيق الأحمر، ولكن لهذا السبب، سيكون غانيشا الضيف الأفضل.
في هذا المكان، أنتَ الوحيد الذي لم يُقطع مصدر طاقته. أنا ممتنٌ جدًا. إنه لأمرٌ أناني، لكنني ممتنٌّ للأستاذ ديكولين. أنا ممتنٌّ له لأنه انتشل عينيكَ بدلًا من ذلك. كنا بحاجةٍ إلى واحدة.
بعد أن التقت بهذا الرجل، لنقل المشاعر التي أدركتها الآن فقط.
“ماذا…”
بالنسبة للوسي، لم يكن الأمر منطقيًا. غمض البروفيسور عينيها، لكنها كانت ممتنة؟ ممتنة؟
بالطبع، العمل الخارجي متاح دائمًا عبر الكرة البلورية أو جهاز اللاسلكي. لكنه حدث، أليس كذلك؟ يرجى التفهم.
“شاكر؟ شاكر؟ قلها مرة أخرى. شاكر؟”
“إذا بقيت هنا لفترة من الوقت، فسوف تصبح ممتنًا للأستاذ بمجرد أن تعتاد على الحياة بدون رؤية.”
سمعتُ أن جدي علّمك. جزاء الخير بالشر يا كاريكسل. كالمختلّ عقليًا!
فجأة مدت لوسي يدها وأمسكت بشعر شخص ما.
“هذا أنت، أليس كذلك؟”
“انظر إلى هذه البطاقة.”
نظرت صوفين إلى آهان دون أن تنطق بكلمة. هزت آهان رأسها.
أجاب كاريكسل.
“لا.”
كانت هذه كلمات غانيشا، وليو، وكارلوس، على التوالي. خدشت ليا مؤخرة رقبتها.
عند سماع التعليق غير المحترم، ضيّقت إيفرين عينيها، لكنني لم أستطع منع نفسي. موهبتها كانت نقمة. إن إدراك الوقت، وعدم التقيد به، كان لعنة على الإنسان.
“…همم.”
لوسي تتركها.
“إذن من هو؟ أسرع وسلم نفسك لي.”
ثم قام كاريكسل بتنظيف حلقه بشدة.
—انتهى وقت التمرين.
رفع جولانج بطاقة.
“هذا صحيح. أنا من أمسكتَ للتو.”
نعم يا جلالة الملك. إنها إمبراطورية جلالتك. مهما كانت، فهي بإرادة جلالتك…
“…هذا الوغد-”
لم يكن هدفها أن تكون أفضل مغامرة، ولا حتى أن تظل مغامرة.
—انتهى وقت التمرين.
استعدوا للحدث-!
* * *
في تلك اللحظة، صاحت امرأة من برج المراقبة الذي يلوح في الأفق. نظر إليها كاريكسل وتظاهر بالهدوء.
“…نعم.”
“إذا بقيت هنا لفترة من الوقت، فسوف تصبح ممتنًا للأستاذ بمجرد أن تعتاد على الحياة بدون رؤية.”
– الجميع، عودوا إلى الوراء.
“لقد حان الوقت لتستعد لتعلم كيفية الوقوف بمفردك الآن، أليس كذلك؟”
أولًا، ترغب جلالتها في أن يُرسي هذا الحدث الوئام بين مختلف العائلات. إن الـ 58 شخصًا المجتمعين هنا هم ممثلون حقيقيون للعائلة الإمبراطورية.
نائبة رئيس روهالاك، بريمين. بأمرها، دخل الجميع بينما كانت بريمين تقرأ جريدة.
لذا، شاركوا دون التسبب بأي ضرر كبير. الآن، بمجرد دخولكم، سيكون هناك شرح أكثر تفصيلًا.
“الجو حار جدًا هنا.”
كانت مستلقية على كرسي طويل، وحولها اجتمع مرؤوسوها لتشجيعها.
لماذا حدث هذا لي؟
“هل يجب أن أحضر المزيد من الثلج؟!”
عند سماع كلمات ريلي، نظرت جولي إلى النافذة بهدوء.
“همم. حسنًا. أحضرها.”
لقد كانت في حيرة شديدة، لكن أهان انحنى.
المكالمة الثانية. في نفس الوقت—!
“نعم!”
وبينما كانت بريمين تستخدمها بمهارة، حلق طائر صغير فوق جريدتها.
في هذا المكان، أنتَ الوحيد الذي لم يُقطع مصدر طاقته. أنا ممتنٌ جدًا. إنه لأمرٌ أناني، لكنني ممتنٌّ للأستاذ ديكولين. أنا ممتنٌّ له لأنه انتشل عينيكَ بدلًا من ذلك. كنا بحاجةٍ إلى واحدة.
“نعم!”
“…ماذا؟”
“أوه! أليس هذا هو الصقر الإمبراطوري؟!”
… وكنا في عهدة جدي. حاولنا الاختباء والعيش بسلام دون إيذاء أحد. لكن الإمبراطورية وديكولين-
قبل يومين، زار ديكولين كرم روهاكان. في البداية، ظننتُ أنها مجرد إهداء.
“…”
روهالك. بُني المخيم في الصحراء حيث تجاوز فرق درجات الحرارة اليومي 60 درجة، وكان بمثابة جدار بشري يحجب الوحوش عن المنطقة. غافلين عن الواقع، اعتقدت القارة أن الموت أفضل من البقاء حبيسة روهالك، لكن قائدهم كاريكسل لم يرَ ذلك.
استقامت بريمين بهدوء وأخرجت المذكرة من ساقها.
على أي حال، جلالتها ستُعرّفكم بمفهوم الوحدة كحاكم حارس لكم، وستتيح لكم فرصةً للتعرف على بعضكم البعض أكثر.
[دعوة لحضور حدث الإمبراطور: ليليا بريمين]
“هذا مشبوه.”
“…؟”
لماذا حدث هذا لي؟
كانت بريمين في حالة من الارتباك أكثر من الحيرة.
“…أجل. عليك الذهاب وحدك. الدعوة لك وحدك. ها، مع أنني… قلقة بعض الشيء!”
كما هو متوقع! كما هو متوقع من نائبة رئيسة الشرطة!
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
ثم ظهرت ابتسامة حزينة على شفتي ليا للحظة.
“أن يتم دعوتي مباشرة من قبل جلالتها!”
لا بأس. يمكننا النجاة؛ لن نموت هنا. جميع سكان باداهال وصلوا بسلام إلى روهالك.
“نعم!”
كان مرؤوسوها، الذين لم يكونوا على علم بالوضع، يركزون على الثناء عليها، لكن بريمين قامت فقط بتطهير حلقها.
حسنًا، هذه أنا. بما أن هذه أنا، عد الآن. أحتاج وقتًا لأفكر بنفسي.
“انظر إلى هذه البطاقة.”
“نعم!”
“…ماذا؟”
…
تدخلت جولي.
أستاذ، ماذا نفعل الآن؟
تنقيط، تنقيط-
ليلة ممطرة.
“…”
كانت جولي تنظر من نافذة غرفتها في فندق إمبريال، تُعجب بصمت بمناظر الجزر الغارقة بمياه الأمطار.
كريييييك—
“…لماذا يوجد سرير واحد فقط؟”
كانت مستلقية على كرسي طويل، وحولها اجتمع مرؤوسوها لتشجيعها.
أجابت ريلي بشكل مختصر على سؤالها.
عند سحب هذه البطاقة، عليك مساعدة الشخص المكتوب اسمه عليها سرًا. طريقة المساعدة عشوائية، ويمكنك اختيار الطريقة التي تريدها.
تجولتُ في أرجاء المنطقة وكأس ويسكي في يدي. جولي، لاوين، بريمين، بيتان، لوينا، إيهيلم، أدريان، ماهو، وأفراد من عائلات ملكية من بلدان أخرى عديدة. كانت المنطقة تعجّ بأسماء شهيرة داخل الإمبراطورية وخارجها. لكن.
“ليس لدينا مال.”
لقد مر وقت طويل منذ أن تم بيع المنزل الذي اشترته للبنك خلال أزمة فريهيم، وكان 70% إلى 80% من راتبها الشهري محتجزًا لسداد الديون.
هذا البيت القديم أيضًا من أروع الأماكن في القصر الإمبراطوري. لا أعرف متى بُني، لكنه نتاج لعنة. لا أحد يعلم ما قد يحدث في هذا المكان.
جولي كانت فقيرة. فقيرة جدًا.
“هذه البطاقات تحتوي على أسمائكم مكتوبة عليها.”
تحرك عدد قليل من الآلاف لمتابعة جولانج.
“لكن ما الذي تفكر فيه؟ اللحم الذي يساوي ٣٠٠٠ إلنس؟”
“هذه البطاقات تحتوي على أسمائكم مكتوبة عليها.”
“…”
كان هناك هدف واحد فقط: إتمام المهمة الرئيسية والعودة إلى الوطن. تغيير ليا إلى آرا. و…
هزت جولي رأسها. خطرت في بالها الفكرة، لكن لم يكن هذا هو المهم. لا، بل كانت الورقة الصغيرة في يدها.
أجابت ريلي بشكل مختصر على سؤالها.
[دعوة لحضور فعالية الإمبراطور: جولي فون ديا فرايدن]
“ليس لدينا مال.”
“حدث.”
لقد كانت في حيرة شديدة، لكن أهان انحنى.
“أوه~. الإمبراطور يسمع، أليس كذلك؟”
“نعم.”
في لحظة، اتسعت عينا أهان.
هل أنت متوتر؟
مقبض-!
“…أجل. عليك الذهاب وحدك. الدعوة لك وحدك. ها، مع أنني… قلقة بعض الشيء!”
جلسة استماع الإمبراطور. اتضح أن الأمر يتعلق بقضية تُعرِّض حياة الناس للخطر.
“أنا قلق أكثر من التوتر.”
عن من؟ الأستاذ أم نحن؟
“كلاهما.”
* * *
عرفت جولي أن جزءًا من ديكولين كان شخصًا متغيرًا بعض الشيء. شخصٌ أظهر احترامًا كبيرًا لتلميذته إيفرين ووالدها كاغان. ومع ذلك، تجاهل خطاياه وقتل عددًا لا يُحصى من الناس…
“هذا صحيح. أنا من أمسكتَ للتو.”
“لقد قررت أن تكون مصمماً.”
“نعم!”
“…”
عند سماع كلمات ريلي، نظرت جولي إلى النافذة بهدوء.
“لا.”
تنقيط، تنقيط…
خلال وقت فراغهم الوحيد في المخيم، قام كاريكسل بضمادة وجه لوسي.
نسيت نفسها عند صوت سقوط المطر وتوقفت عن التفكير ببطء.
“لقد قررت أن تكون مصمماً.”
…
فجأة مدت لوسي يدها وأمسكت بشعر شخص ما.
من ناحية أخرى، استدعى ديكولين فضاءً سحريًا. في جزيرة سيلفيا، التي يُطلق عليها المغامرون اسم “الحقل”، كانت ليا ترتقي بمستواها. ونظرًا لارتفاع تركيز المانا في هذا المكان بشكل لا يُصدق، ولكثرة الكنوز التي تركها الصوت، فقد اكتفت من معداتها الفاخرة.
“لقد جاء لي أيضا.”
“ماذا؟ هذا هو التفسير.”
وبعد عودتها إلى كهف صغير في الجزيرة، أظهرت ملاحظة صغيرة لزملائها المغامرين.
[دعوة لحضور حدث الإمبراطور: المغامرة ليا]
لا بأس. يمكننا النجاة؛ لن نموت هنا. جميع سكان باداهال وصلوا بسلام إلى روهالك.
“…ليا، بالنسبة لك؟”
“انظر إلى هذه البطاقة.”
“…؟”
“واو. هذا مذهل.”
“…الآن~، هذا كل شيء.”
“اخفِ مؤخرتي!”
“هذا مشبوه.”
“…؟”
كانت هذه كلمات غانيشا، وليو، وكارلوس، على التوالي. خدشت ليا مؤخرة رقبتها.
وبعد عودتها إلى كهف صغير في الجزيرة، أظهرت ملاحظة صغيرة لزملائها المغامرين.
الأمر الملكي-!
“صحيح؟ ألا يجب أن أذهب؟”
“لا.”
هذا مكانٌ خطيرٌ للغاية، ولكنه في الوقت نفسه تقليدٌ بالغ الأهمية للقصر الإمبراطوري. وهو أيضًا دليلٌ على أن جلالة الملك الأول هزم الشيطان وطهّر المملكة.
هزت غانيشا رأسها.
عند سحب هذه البطاقة، عليك مساعدة الشخص المكتوب اسمه عليها سرًا. طريقة المساعدة عشوائية، ويمكنك اختيار الطريقة التي تريدها.
«عدم الذهاب أخطر. لا أعرف السبب، لكن الإمبراطور يعرفك، أليس كذلك؟ من الأفضل أن تذهب.»
“ههه. القصر الإمبراطوري كبير جدًا، أليس كذلك؟ داخل هذا المنزل القديم أكبر. بالطبع، جلالتها هنا أيضًا.
“حسنًا.”
في لحظة، اتسعت عينا أهان.
حدث الإمبراطور. بالطبع، عرفت ليا ما هو. لقد قرأت النص مرارًا وتكرارًا. لكن السبب هو السبب. بالطبع، قامت بمهام للقصر الإمبراطوري عدة مرات كجزء من فريق مغامرات العقيق الأحمر، ولكن لهذا السبب، سيكون غانيشا الضيف الأفضل.
“ثم هل يجب علي أن أذهب وحدي؟”
والأسوأ من ذلك، أن ليا كانت المدعوة الوحيدة. أومأ غانيشا برأسه بنظرة مترددة بعض الشيء.
—انتهى وقت التمرين.
“…أجل. عليك الذهاب وحدك. الدعوة لك وحدك. ها، مع أنني… قلقة بعض الشيء!”
“نعم!”
توقفت للحظة، ثم ابتسمت، ووضعت الدعوة في يد ليا.
“لقد حان الوقت لتستعد لتعلم كيفية الوقوف بمفردك الآن، أليس كذلك؟”
وبدلاً من ذلك، أوضحت بريمين، التي خرجت من العدم.
“…”
أولًا، ترغب جلالتها في أن يُرسي هذا الحدث الوئام بين مختلف العائلات. إن الـ 58 شخصًا المجتمعين هنا هم ممثلون حقيقيون للعائلة الإمبراطورية.
ثم ظهرت ابتسامة حزينة على شفتي ليا للحظة.
“…نعم.”
كانت جولي تنظر من نافذة غرفتها في فندق إمبريال، تُعجب بصمت بمناظر الجزر الغارقة بمياه الأمطار.
لم يكن هدفها أن تكون أفضل مغامرة، ولا حتى أن تظل مغامرة.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“بالتأكيد. أعتقد أنني مشهور جدًا الآن.”
كنتُ جالسًا مع إيفرين في حديقة القصر الإمبراطوري. حضر الحفل حوالي ألف شخص. ظاهريًا، كان العدد كبيرًا، لكن أقل من عشرة بالمائة منهم سيواجهون الإمبراطور مباشرةً.
كان هناك هدف واحد فقط: إتمام المهمة الرئيسية والعودة إلى الوطن. تغيير ليا إلى آرا. و…
“أوه! أليس هذا هو الصقر الإمبراطوري؟!”
بعد أن التقت بهذا الرجل، لنقل المشاعر التي أدركتها الآن فقط.
“…لماذا يوجد سرير واحد فقط؟”
– الجميع، عودوا إلى الوراء.
“أعتقد أنني لفتت انتباهها إلى حد ما لأننا كنا نطارد المهام المهمة فقط، وليس المهام.”
“هوهو. أعرف~. إذًا، لنتدرب بجد حتى ترحل.”
تحرك عدد قليل من الآلاف لمتابعة جولانج.
“أوه، لا بد أنني رأيت حلمًا يا أستاذ. إنه مختلف تمامًا عما رأيته.”
“نعم!”
“ههه. القصر الإمبراطوري كبير جدًا، أليس كذلك؟ داخل هذا المنزل القديم أكبر. بالطبع، جلالتها هنا أيضًا.
صرخت ليا بصوت عال.
سألت إيفرين ببراءة. كانت عيناها مثبتتين على الطعام.
“ههه. القصر الإمبراطوري كبير جدًا، أليس كذلك؟ داخل هذا المنزل القديم أكبر. بالطبع، جلالتها هنا أيضًا.
* * *
“نحن بحاجة لمساعدتكم، سليل الشيخ.”
لقد دخلت أولاً.
…القيادة الملكية—!
هزّت صيحةٌ الأرضَ مُعلنةً بدءَ الحدث. كان يُدعى “المُغنّي”، وكان خادمًا مهمّته الصراخ. انتشر صوتُ المُغنّي في أرجاء الجزر.
عبست عندما لاحظت طفلاً يقفز مثل الأرنب بين الأطعمة الملونة في الحديقة.
“أوه، لا بد أنني رأيت حلمًا يا أستاذ. إنه مختلف تمامًا عما رأيته.”
بالطبع لا. هذا صحيح. لن نهرب لأن روهالاك هي أكثر الأماكن أمانًا في القارة.
كنتُ جالسًا مع إيفرين في حديقة القصر الإمبراطوري. حضر الحفل حوالي ألف شخص. ظاهريًا، كان العدد كبيرًا، لكن أقل من عشرة بالمائة منهم سيواجهون الإمبراطور مباشرةً.
كان مرؤوسوها، الذين لم يكونوا على علم بالوضع، يركزون على الثناء عليها، لكن بريمين قامت فقط بتطهير حلقها.
“كيف يمكن لأحمق مثلك أن يحلم حلمًا استباقيًا؟”
“…أستميحك عذرا؟”
“…هذا الوغد-”
عند سماع التعليق غير المحترم، ضيّقت إيفرين عينيها، لكنني لم أستطع منع نفسي. موهبتها كانت نقمة. إن إدراك الوقت، وعدم التقيد به، كان لعنة على الإنسان.
هزت لوسي رأسها يمينًا ويسارًا. لكنها لم ترَ شيئًا، وفي يأسٍ، واصلت الكلام وكأنها تصرخ.
المكالمة الثانية. في نفس الوقت—!
الأمر الملكي-!
ثم ظهرت ابتسامة حزينة على شفتي ليا للحظة.
المكالمة الثانية. في نفس الوقت—!
قال صوفيان ذلك بإبتسامة ناعمة.
بوم-! بوم-!
“آه… هل هذا صحيح؟”
ما رأيك؟ سيكون أقل إيلامًا.
اهتزازات طبلٍ مدوية. بعد ذلك، صرخ المغني للمرة الثالثة.
كان شيطان الدم يجلس بجانبها ويبدو قلقًا.
بالطبع، العمل الخارجي متاح دائمًا عبر الكرة البلورية أو جهاز اللاسلكي. لكنه حدث، أليس كذلك؟ يرجى التفهم.
الأمر الملكي-!
“لقد قررت أن تكون مصمماً.”
في تلك اللحظة، وقفت صوفيان، التي كانت تراقبنا من المنصة في الحديقة. نظرت حولها وأومأت برأسها.
هذا البيت القديم أيضًا من أروع الأماكن في القصر الإمبراطوري. لا أعرف متى بُني، لكنه نتاج لعنة. لا أحد يعلم ما قد يحدث في هذا المكان.
سنبدأ الفعالية. أتمنى أن يستمتع الجميع بها.
نعم؟ لكن-
“…؟”
ثم استدارت. كان الأمر أشبه بصوفيان، الذي يكره المقدمات والشكليات المزعجة.
أولًا، ترغب جلالتها في أن يُرسي هذا الحدث الوئام بين مختلف العائلات. إن الـ 58 شخصًا المجتمعين هنا هم ممثلون حقيقيون للعائلة الإمبراطورية.
أستاذ، ماذا نفعل الآن؟
سألت إيفرين ببراءة. كانت عيناها مثبتتين على الطعام.
“كيف يمكن لأحمق مثلك أن يحلم حلمًا استباقيًا؟”
“أنت-”
عند سماع التعليق غير المحترم، ضيّقت إيفرين عينيها، لكنني لم أستطع منع نفسي. موهبتها كانت نقمة. إن إدراك الوقت، وعدم التقيد به، كان لعنة على الإنسان.
“أوه، إنها كعكة.”
وبدلاً من ذلك، أوضحت بريمين، التي خرجت من العدم.
قبل أن أتمكن من قول أي شيء، أغواها النادل الذي يحمل صينية طعام وتبعته.
نظرت صوفين إلى آهان دون أن تنطق بكلمة. هزت آهان رأسها.
“…”
“…”
“ثم هل يجب علي أن أذهب وحدي؟”
ابتسم جولانغ ابتسامة عريضة. بدت ابتسامة شريرة.
تجولتُ في أرجاء المنطقة وكأس ويسكي في يدي. جولي، لاوين، بريمين، بيتان، لوينا، إيهيلم، أدريان، ماهو، وأفراد من عائلات ملكية من بلدان أخرى عديدة. كانت المنطقة تعجّ بأسماء شهيرة داخل الإمبراطورية وخارجها. لكن.
عضت لوسي شفتيها، لكن كاريكسل أجبرها على التحدث بلهجة مشرقة.
“…؟”
اهتزازات طبلٍ مدوية. بعد ذلك، صرخ المغني للمرة الثالثة.
عبست عندما لاحظت طفلاً يقفز مثل الأرنب بين الأطعمة الملونة في الحديقة.
“إذن من هو؟ أسرع وسلم نفسك لي.”
“لماذا هذا…”
عند سحب هذه البطاقة، عليك مساعدة الشخص المكتوب اسمه عليها سرًا. طريقة المساعدة عشوائية، ويمكنك اختيار الطريقة التي تريدها.
ليا. أنتِ تعرفين بالفعل. الطفل الذي رأيناه في ريكورداك أصبح الآن مغامرًا مشهورًا.
بعد أن التقت بهذا الرجل، لنقل المشاعر التي أدركتها الآن فقط.
وبدلاً من ذلك، أوضحت بريمين، التي خرجت من العدم.
“هذا صحيح. أنا من أمسكتَ للتو.”
حادثة سارق براهون. سمعتُ أن هذا الطفل حلّها. أعطتها جلالتها المجوهرات التي سرقوها.
نعم يا جلالة الملك. إنها إمبراطورية جلالتك. مهما كانت، فهي بإرادة جلالتك…
“…”
حدقت في بريمين، فهزت كتفيها.
“يا الهي، تعال إلى هنا. تعال إلى هنا!”
في هذا المكان، أنتَ الوحيد الذي لم يُقطع مصدر طاقته. أنا ممتنٌ جدًا. إنه لأمرٌ أناني، لكنني ممتنٌّ للأستاذ ديكولين. أنا ممتنٌّ له لأنه انتشل عينيكَ بدلًا من ذلك. كنا بحاجةٍ إلى واحدة.
“ماذا؟ هذا هو التفسير.”
“أوه! أليس هذا هو الصقر الإمبراطوري؟!”
عند سماع التعليق غير المحترم، ضيّقت إيفرين عينيها، لكنني لم أستطع منع نفسي. موهبتها كانت نقمة. إن إدراك الوقت، وعدم التقيد به، كان لعنة على الإنسان.
“أنت شجاع لأنك أتيت إلى هنا.”
“…ليا، بالنسبة لك؟”
في تلك اللحظة، وقفت صوفيان، التي كانت تراقبنا من المنصة في الحديقة. نظرت حولها وأومأت برأسها.
إنها أوامر الإمبراطور. بالطبع، أفضل العيش مختبئًا، لكن إن تجنبتُ هذا الحدث، فسأموت أسرع.
“لا تفكر فيما قاله ذلك الخائن….”
“أنت شجاع لأنك أتيت إلى هنا.”
الأمر الملكي-!
ابتسم جولانغ ابتسامة عريضة. بدت ابتسامة شريرة.
ثم دوّت الصرخة الرابعة. استدار كل من كان يستمتع بالعشاء.
ليا. أنتِ تعرفين بالفعل. الطفل الذي رأيناه في ريكورداك أصبح الآن مغامرًا مشهورًا.
“لقد حلمت.”
“انتبهوا من فضلكم.”
وكان هناك خصي واقفا بجانب المغني.
ثمانية أسابيع. كانت فترة طويلة جدًا. حتى إيفرين، التي كانت تأكل الخبز بجانبي، شعرت بالدهشة.
جولي صفت حلقها.
هذا هو الخصي جولانغ. من الآن فصاعدًا، وقبل بدء الحفل، يوجد هنا ضيوف تلقوا دعوات خاصة، مختومة بختم جلالتها.
«عدم الذهاب أخطر. لا أعرف السبب، لكن الإمبراطور يعرفك، أليس كذلك؟ من الأفضل أن تذهب.»
هذا البيت القديم أيضًا من أروع الأماكن في القصر الإمبراطوري. لا أعرف متى بُني، لكنه نتاج لعنة. لا أحد يعلم ما قد يحدث في هذا المكان.
لقد أظهرت لي بريمين دعوة.
من ناحية أخرى، استدعى ديكولين فضاءً سحريًا. في جزيرة سيلفيا، التي يُطلق عليها المغامرون اسم “الحقل”، كانت ليا ترتقي بمستواها. ونظرًا لارتفاع تركيز المانا في هذا المكان بشكل لا يُصدق، ولكثرة الكنوز التي تركها الصوت، فقد اكتفت من معداتها الفاخرة.
“هل هذا؟”
ثم قام كاريكسل بتنظيف حلقه بشدة.
والأسوأ من ذلك، أن ليا كانت المدعوة الوحيدة. أومأ غانيشا برأسه بنظرة مترددة بعض الشيء.
“يمين.”
لقد أخرجت دعوتي أيضًا.
لا بأس. أنا مدينٌ للشيخ بالكثير، لذا هذا مجاني-
روحكان، الوحش الأسود، رغم موته منذ زمن، بقي هنا ليعذب جلالتها. هزت آهان رأسها.
[دعوة لحضور فعالية الإمبراطور: ديكولين فون جراهان يوكلين]
هزت لوسي رأسها يمينًا ويسارًا. لكنها لم ترَ شيئًا، وفي يأسٍ، واصلت الكلام وكأنها تصرخ.
“لقد حلمت.”
“فقط أولئك الذين لديهم ختم، يرجى أن يأتوا ويتبعوني.”
تحرك عدد قليل من الآلاف لمتابعة جولانج.
عند سماع كلمات ريلي، نظرت جولي إلى النافذة بهدوء.
نظرتُ إلى إيفرين بجانبي. كانت تأكل الخبز مجددًا. كانت تحمل كيسًا كبيرًا مليئًا بالطعام بين ذراعيها.
* * *
خلال وقت فراغهم الوحيد في المخيم، قام كاريكسل بضمادة وجه لوسي.
جولي كانت فقيرة. فقيرة جدًا.
المكان الذي قادهم إليه جولانج كان الفناء الخلفي للقصر الإمبراطوري، إلى منزل قديم.
“ههه. القصر الإمبراطوري كبير جدًا، أليس كذلك؟ داخل هذا المنزل القديم أكبر. بالطبع، جلالتها هنا أيضًا.
“قال جولانج مبتسما أمام البوابة.
صرخت ليا بصوت عال.
“من الآن فصاعدا، سوف تبقى هنا لمدة ثمانية أسابيع.”
في لحظة، اتسعت عينا أهان.
ثمانية أسابيع. كانت فترة طويلة جدًا. حتى إيفرين، التي كانت تأكل الخبز بجانبي، شعرت بالدهشة.
“آه… هل هذا صحيح؟”
الأمر الملكي-!
بالطبع، العمل الخارجي متاح دائمًا عبر الكرة البلورية أو جهاز اللاسلكي. لكنه حدث، أليس كذلك؟ يرجى التفهم.
اهتزازات طبلٍ مدوية. بعد ذلك، صرخ المغني للمرة الثالثة.
صفق جولانغ مرتين. ثم جاء الحرس الملكي وسلّموه باقة من البطاقات.
في هذا المكان، أنتَ الوحيد الذي لم يُقطع مصدر طاقته. أنا ممتنٌ جدًا. إنه لأمرٌ أناني، لكنني ممتنٌّ للأستاذ ديكولين. أنا ممتنٌّ له لأنه انتشل عينيكَ بدلًا من ذلك. كنا بحاجةٍ إلى واحدة.
أولًا، ترغب جلالتها في أن يُرسي هذا الحدث الوئام بين مختلف العائلات. إن الـ 58 شخصًا المجتمعين هنا هم ممثلون حقيقيون للعائلة الإمبراطورية.
“…”
راقبت جولانج بهدوء، مراقبًا حتى أدنى تغيير في تعبيره.
هذا هو الخصي جولانغ. من الآن فصاعدًا، وقبل بدء الحفل، يوجد هنا ضيوف تلقوا دعوات خاصة، مختومة بختم جلالتها.
هذا البيت القديم أيضًا من أروع الأماكن في القصر الإمبراطوري. لا أعرف متى بُني، لكنه نتاج لعنة. لا أحد يعلم ما قد يحدث في هذا المكان.
“ماذا؟ هذا هو التفسير.”
تجولتُ في أرجاء المنطقة وكأس ويسكي في يدي. جولي، لاوين، بريمين، بيتان، لوينا، إيهيلم، أدريان، ماهو، وأفراد من عائلات ملكية من بلدان أخرى عديدة. كانت المنطقة تعجّ بأسماء شهيرة داخل الإمبراطورية وخارجها. لكن.
“ولكن جلالتها موجودة هناك أيضًا—”
ثمانية أسابيع. كانت فترة طويلة جدًا. حتى إيفرين، التي كانت تأكل الخبز بجانبي، شعرت بالدهشة.
كانت لوسي ترتجف دون أن تنطق. لا بد أن أثر فقدان بصرها كان كبيرًا. بل أسوأ لو أن فولاذ ديكولين قد اقتلعت عينيها…
تدخلت جولي.
لقد أخرجت دعوتي أيضًا.
جلالتها بخير، بالطبع. يرافقها فرسان.
“…”
“يمين.”
كما هو متوقع! كما هو متوقع من نائبة رئيسة الشرطة!
جولي صفت حلقها.
“سمعت أنه يتم بناء غرفة غاز.”
على أي حال، جلالتها ستُعرّفكم بمفهوم الوحدة كحاكم حارس لكم، وستتيح لكم فرصةً للتعرف على بعضكم البعض أكثر.
حاكم حارس. حالما سمعتها، خطرت في بالي كلمة حديثة.
عضت لوسي شفتيها، لكن كاريكسل أجبرها على التحدث بلهجة مشرقة.
“مانيتو.”
حدث الإمبراطور. بالطبع، عرفت ليا ما هو. لقد قرأت النص مرارًا وتكرارًا. لكن السبب هو السبب. بالطبع، قامت بمهام للقصر الإمبراطوري عدة مرات كجزء من فريق مغامرات العقيق الأحمر، ولكن لهذا السبب، سيكون غانيشا الضيف الأفضل.
“انظر إلى هذه البطاقة.”
عرفت جولي أن جزءًا من ديكولين كان شخصًا متغيرًا بعض الشيء. شخصٌ أظهر احترامًا كبيرًا لتلميذته إيفرين ووالدها كاغان. ومع ذلك، تجاهل خطاياه وقتل عددًا لا يُحصى من الناس…
“أوه! أليس هذا هو الصقر الإمبراطوري؟!”
رفع جولانج بطاقة.
وكان هناك خصي واقفا بجانب المغني.
كان شيطان الدم يجلس بجانبها ويبدو قلقًا.
“هذه البطاقات تحتوي على أسمائكم مكتوبة عليها.”
نظرتُ إلى إيفرين بجانبي. كانت تأكل الخبز مجددًا. كانت تحمل كيسًا كبيرًا مليئًا بالطعام بين ذراعيها.
“…”
“اخفِ مؤخرتي!”
عند سحب هذه البطاقة، عليك مساعدة الشخص المكتوب اسمه عليها سرًا. طريقة المساعدة عشوائية، ويمكنك اختيار الطريقة التي تريدها.
عند سماعه، كان الأمر أشبه حقًا بالمانيتو.
عند سماع كلمات ريلي، نظرت جولي إلى النافذة بهدوء.
هذا مكانٌ خطيرٌ للغاية، ولكنه في الوقت نفسه تقليدٌ بالغ الأهمية للقصر الإمبراطوري. وهو أيضًا دليلٌ على أن جلالة الملك الأول هزم الشيطان وطهّر المملكة.
سألت إيفرين ببراءة. كانت عيناها مثبتتين على الطعام.
ابتسم جولانغ ابتسامة عريضة. بدت ابتسامة شريرة.
لذا، شاركوا دون التسبب بأي ضرر كبير. الآن، بمجرد دخولكم، سيكون هناك شرح أكثر تفصيلًا.
لا بأس بغرفة الغاز أيضًا. نخطط لحفر حفرة تحت الأرض في غرفة الغاز لإنشاء ملجأ. لقد جهزنا كل شيء بالفعل…
وخرج، وفتح الفرسان البوابة.
كريييييك—
ماذا عن سؤال الأستاذ؟
لقد دخلت أولاً.
جولي كانت فقيرة. فقيرة جدًا.
“…؟”
- ________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
