“…هاه؟ إيفيرين، ألم تأكلي؟”
نعم. هذه رواية أعادت سيلفيا صياغتها.
القصر الإمبراطوري. شُيّد قلب الإمبراطورية في موقع مثالي من حيث فنغ شوي ومانا. اعتبر الناس القصر معبدًا نبيلًا لا تشوبه شائبة للإمبراطورية، خاليًا من أي عيب، لكنهم كانوا مصيبين جزئيًا فقط.
هل يمكنك إخباري؟ ما سبب إقامة جلالتكم لهذا الحدث فجأةً؟
من المرجح أن تُعقد الجلسة داخل هذا المنزل. لقد أحضرنا جميع الأدلة…
كان القصر الإمبراطوري ملتقىً لأساطير وحكايات لا تُحصى عن العائلة المالكة. وكان هذا المنزل القديم خير مثال على ذلك: قصر ملعون وقعت فيه أحداثٌ مُرعبةٌ ومرعبة…
“…أنت قريب جدًا.”
تنهد صوفيان وهو يرتشف الشاي. غربت الشمس ببطء، وتناثرت ألوانها الحمراء تحت الأفق.
كان واسعًا جدًا، بحجم مدينة ملاهي تقريبًا، ولا يختلف عن المبنى الرئيسي للقصر. حتى أن خادماتٍ وخدمًا آخرين كانوا على أهبة الاستعداد لاستقبالنا. وبفضل ذلك، حتى إيفرين وإيهلم، الخائفان، تمكنا من الوصول إلى غرفهما بسهولة.
“…أنا أفضل قليلاً.”
[الغرفة 26]
فتحتُ حقيبتي في غرفتي المُخصصة، مع أنني لم أكن أحمل أمتعةً أصلًا. لا، كانت الأمتعة تنتظرني هنا بالفعل.
لا داعي للدهشة يا أستاذ. لقد أخبرتك. هذا منزل قديم ملعون.
“لا يبدو أنك متفاجئ.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
───────
جلس الإمبراطور على السرير وحدق بي.
نعم. اسم جلالتك مكتوب على البطاقة.
“سوف نفوز.”
كان اسم بطاقتي هو صوفين إيكاتر فون جايجوس جيفراين. مع ذلك، بدا الأمر محض صدفة. لو كان هناك جهاز سحري أو فخ، لما استطعت رؤيته برؤيتي.
أومأت جولي برأسها وضغطت على قبضتيها. عضت على شفتها السفلى. الآن، حان وقت الحزم.
كيف تكشف ذلك؟ ألم تلعب هذا النوع من الألعاب من قبل؟ يُقال إنهم يمارسونها بكثرة في الأكاديمية هذه الأيام.
بلع-
هزت صوفين رأسها وأطلقت تنهيدة لطيفة.
“أنا أقوم بالتشخيص.”
“بالمناسبة، هل يمكنني أن أسأل لماذا اخترت هذا المكان للحدث؟”
كان واسعًا جدًا، بحجم مدينة ملاهي تقريبًا، ولا يختلف عن المبنى الرئيسي للقصر. حتى أن خادماتٍ وخدمًا آخرين كانوا على أهبة الاستعداد لاستقبالنا. وبفضل ذلك، حتى إيفرين وإيهلم، الخائفان، تمكنا من الوصول إلى غرفهما بسهولة.
كما قال جولانغ، إنه من أجل المصالحة. الآن، سيسعى رأس رمح الإمبراطورية إلى دم الشيطان، والصحراء، والمذبح. إنها بداية حرب حقيقية. من المنطقي تصحيح سياساتنا الداخلية قبل ذلك…
أومأت جولي برأسها وضغطت على قبضتيها. عضت على شفتها السفلى. الآن، حان وقت الحزم.
“جلالتك متهور للغاية.”
توقفت صوفين للحظة ووضعت إصبعها على صدغها. أطلقت تأوهًا وهي تضغط على أسنانها.
لا شيء. بل إن المرافق جيدة، فهو المكان الذي تقيم فيه جلالتها. كما توجد صالة ألعاب رياضية في الطابق السفلي.
“تسك… يا له من صداع! هذه الأيام، يزداد الأمر سوءًا.”
“…همف. بل لن يكون سيئًا أن أموت هكذا.”
“…”
“…”
مع أنه كان من المفترض أن يكون منزلًا قديمًا ملعونًا، إلا أن الواقع بدا مختلفًا بعض الشيء. كانت إيفرين أيضًا مندهشة للغاية. كانت المرتبة لطيفة للغاية.
كانت صوفين شخصًا وصل إلى هذه المرحلة بتحمل الألم. إذا كانت امرأة كهذه تعاني، فلا بد أن الألم يكفي ليُصاب به الناس العاديون. اقتربتُ منها بصمت، وضختُ بعض المانا في فيجن. نظرتُ إلى رأسها الصغير.
ضحكتُ. نظرت إليّ صوفيان وكأنها تسألني عمّا أضحك، وركعتُ بجانبها وهي تجلس على طرف السرير.
رفعت البطاقة التي تحمل اسم صوفين وسلمتها له.
“…أنت قريب جدًا.”
الصباح الباكر.
بدت صوفين في حيرة وهي تسحب رأسها ببطء إلى الخلف.
عادت لوينا إلى الغرفة. فزعت إيفرين ودفنت نفسها بين ملاءات سريرها.
“ابقى ساكنًا للحظة.”
“ماذا-”
هل تعلم؟ ما هي تلك الذكريات؟
“أنا أقوم بالتشخيص.”
“…همف. بل لن يكون سيئًا أن أموت هكذا.”
—لقد قتل الفارس الذي رافقه إلى بيرشت، وقد أعمته الغيرة. إن كان هذا صحيحًا، فحتى جلالتك لن تجرؤ على فعل أي شيء حيال ذلك. وهي أيضًا حقيقة لا يمكن إنكارها.
“…”
لا تغادر الغرفة بعد غروب الشمس.
—كما أُحيلت جميع الأدلة، بما فيها مقتل روكفيل، إلى وكالة الاستخبارات. ونُسبت جميعها إلى ديكولين.
«الرؤية»، عينان ترى ما لا يُرى. مع نموّ مانا وقوتي العقلية، لم يعد هناك ما لا أستطيع رؤيته.
“…همم.”
رأيتُ تيارًا صغيرًا من المانا يتدفق من رأس صوفين. كان مانا روهاكان.
“ديكولين. لماذا زرتَ كرم روهاكان؟”
عند الفجر، عندما يكون معظم الفرسان في غرفهم، كانت تمارس الرياضة بمفردها من خلال تأرجح سيفها. جولي.
* * *
ثم دفعني صوفيان بعيدًا.
“ماذا-”
نعم. يوجد قاضٍ هنا أيضًا. على أي حال، هذه خريطة للمنزل القديم. خذها. من السهل أن تضيع، أليس كذلك؟
يبدو أن مانا روهكان عالقة في ذهني. سواءً كان روهكان أم لا، فإن نوعًا من السحر يحجب بعض الذكريات عن ذهني.
لا تنخدع بالقصر.
“…”
استلقت صوفين على السرير. لم تلتفت إلا لتنظر إليّ.
سلام-
هل تعلم؟ ما هي تلك الذكريات؟
“نعم.”
“…أن أكون معها؟”
“أنا أقوم بالتشخيص.”
“…ماذا؟”
أومأت جولي برأسها وضغطت على قبضتيها. عضت على شفتها السفلى. الآن، حان وقت الحزم.
[إيفيرين الغبية. تحتوي على فيديو عندما يكون البروفيسور في خطر. أعطِ هذا لتلك الفتاة الغبية، جولي.]
عبس صوفين.
سأبحث في دماغ جلالتك لأعرف التفاصيل، لكن قطع جسد الإمبراطور خطيئة مميتة. مع ذلك، أعتقد أنني أعرف أي نوع من الذكريات قد يكون روهاكان قد أخفاها عن جلالتك.
“حسنًا، الطعام!”
“…ما هذا؟”
سألت صوفين. اختفى التعبير عن وجهها، وهدأ صوتها.
تذكر أن الأكشاك والمطاعم مفتوحة فقط من الساعة 8 صباحًا حتى 9 صباحًا، ومن الساعة 1 ظهرًا حتى 2 ظهرًا، ومن الساعة 8 مساءً حتى 9 مساءً.
رأيتُ تيارًا صغيرًا من المانا يتدفق من رأس صوفين. كان مانا روهاكان.
“ومع ذلك، لقد قطعت وعدًا لروهكان.”
جولي. طلبت جلالتها عريضة خاصة تتعلق بديكولين قبل الحدث، وتم تأكيدها.
“وعد؟”
لذا، بمجرد أن انتهت من الشرح، ظهر إشعار بالمهمة.
نعم، فعل المؤلف ذلك.
“…همف. بل لن يكون سيئًا أن أموت هكذا.”
“نعم.”
من أجلها، من حقي أن أغادر المكان بجانبها. ثم…
أومأت برأسي.
عبس صوفين.
“لقد كان وعدًا بالحفاظ على سره.”
“…”
إنها حياة مملة ومزعجة. إنها حياة لا أستطيع فيها تحقيق ما أتمناه بشدة كإمبراطور.
أغلقت صوفين فمها بضيق. استدارت إلى الجانب الآخر من السرير، لكنني لم أقل لها شيئًا. نظرت فقط من نافذة المنزل القديم. كان هناك شخص واحد بالخارج.
* * *
واحد-! اثنان-! هاااااااه-!
كان واسعًا جدًا، بحجم مدينة ملاهي تقريبًا، ولا يختلف عن المبنى الرئيسي للقصر. حتى أن خادماتٍ وخدمًا آخرين كانوا على أهبة الاستعداد لاستقبالنا. وبفضل ذلك، حتى إيفرين وإيهلم، الخائفان، تمكنا من الوصول إلى غرفهما بسهولة.
عند الفجر، عندما يكون معظم الفرسان في غرفهم، كانت تمارس الرياضة بمفردها من خلال تأرجح سيفها. جولي.
“…هل تحبها لهذه الدرجة؟”
إنها حياة مملة ومزعجة. إنها حياة لا أستطيع فيها تحقيق ما أتمناه بشدة كإمبراطور.
سأل صوفين وهو ينظر إلى الحائط.
عند الفجر، عندما يكون معظم الفرسان في غرفهم، كانت تمارس الرياضة بمفردها من خلال تأرجح سيفها. جولي.
“الشخص الذي يريد تدميرك.”
نعم، فعل المؤلف ذلك.
كأنه مهتم، وقف الإمبراطورة ببطء. ثم سألته مجددًا بوجه عابس.
“نعم.”
──[القواعد]──
ابتسمت قليلا وجلست على الكرسي بجانبها.
ضحكتُ. نظرت إليّ صوفيان وكأنها تسألني عمّا أضحك، وركعتُ بجانبها وهي تجلس على طرف السرير.
“ولكن لن أتمكن من أن أكون معها.”
“إنه عبارة عن مساحة تشبه المتحف، وقد تم تصميمها على غرار القصر الإمبراطوري حيث أقام الإمبراطور الأول.”
“…أن أكون معها؟”
أومأت برأسي.
كأنه مهتم، وقف الإمبراطورة ببطء. ثم سألته مجددًا بوجه عابس.
والسبب الذي جعلها تسمع هذا هو، بعد كل شيء، الهدية التي قدمتها لها سيلفيا.
لماذا؟ لماذا لا تستطيعان أن تكونا معًا؟
هااااااه-! هاه-!
جفّ وجه صوفين للحظة. لكن سرعان ما احمرّ وجهها.
صرخت جولي أثناء التدريب، وهي تشتت المانا.
ضحكتُ. نظرت إليّ صوفيان وكأنها تسألني عمّا أضحك، وركعتُ بجانبها وهي تجلس على طرف السرير.
سأنسحب من جولي. بالطبع، نحن تقريبًا قد انتهينا، والاجتماعات فقط تطول، لكنني لن أبقى طويلًا على أي حال.
جلس الإمبراطور على السرير وحدق بي.
“…”
“…”
“تسك… يا له من صداع! هذه الأيام، يزداد الأمر سوءًا.”
من أجلها، من حقي أن أغادر المكان بجانبها. ثم…
الغرفة ٢٩ في البيت القديم. عادت إيفرين إلى غرفتها بدلًا من غرفة الطعام، واستمعت إلى محادثتهما المسجلة بآلة تسجيلها الخشبية.
رفعت البطاقة التي تحمل اسم صوفين وسلمتها له.
ابتسمت قليلا وجلست على الكرسي بجانبها.
“سأحمي جلالتك لبقية حياتي.”
دليل العالم، صوفين. كانت أهم شخصية في المهمة الرئيسية، مركز الإمبراطورية. لو مُتُّ، لكان من الصواب أن أبقى معها حتى ذلك الحين.
مع أنه كان من المفترض أن يكون منزلًا قديمًا ملعونًا، إلا أن الواقع بدا مختلفًا بعض الشيء. كانت إيفرين أيضًا مندهشة للغاية. كانت المرتبة لطيفة للغاية.
“…”
والسبب الذي جعلها تسمع هذا هو، بعد كل شيء، الهدية التي قدمتها لها سيلفيا.
جفّ وجه صوفين للحظة. لكن سرعان ما احمرّ وجهها.
ابتسمت قليلا وجلست على الكرسي بجانبها.
هل يمكنك إخباري؟ ما سبب إقامة جلالتكم لهذا الحدث فجأةً؟
“… واو.”
نعم. هذه رواية أعادت سيلفيا صياغتها.
“ابقى ساكنًا للحظة.”
تنهدت مرة أخرى بلطف. ثم ابتسمت بسخرية وجلست على السرير.
“…المذبح. لقد حددتُ مواقع جميع المعابد المنتشرة في أنحاء الإمبراطورية. ما مجموعه ٣٩٧ موقعًا. هذا العدد الكبير.”
جلس الإمبراطور على السرير وحدق بي.
“أرى.”
نعم. هذه رواية أعادت سيلفيا صياغتها.
استلقت صوفين على السرير. لم تلتفت إلا لتنظر إليّ.
نعم. الآن وقد بدأ الحدث، ستتقدم قوات مهمة، بما فيها الحرس الملكي، سرًا لتدمير المعابد.
توقفت صوفين للحظة ووضعت إصبعها على صدغها. أطلقت تأوهًا وهي تضغط على أسنانها.
سأبحث في دماغ جلالتك لأعرف التفاصيل، لكن قطع جسد الإمبراطور خطيئة مميتة. مع ذلك، أعتقد أنني أعرف أي نوع من الذكريات قد يكون روهاكان قد أخفاها عن جلالتك.
لذا، بمجرد أن انتهت من الشرح، ظهر إشعار بالمهمة.
“هذا البيت القديم يلامس العالم الخارجي.”
[المهمة الرئيسية: بداية الحرب]
قال صوفيان.
نقطة انطلاق الشوط الثاني. الحرب الأولى.
“أنا أقوم بالتشخيص.”
“وفقًا لجلالتك، ربما يكون هذا هو المكان الأكثر خطورة في الإمبراطورية في الوقت الحالي.”
نعم. اسم جلالتك مكتوب على البطاقة.
لن يصمد المذبح. كان من المؤكد حدوث هجوم مضاد، وهدفهم سيكون، بالطبع، صوفين.
“إن الأمر يستحق المخاطرة.”
سألت صوفين. اختفى التعبير عن وجهها، وهدأ صوتها.
“بالمناسبة، هل يمكنني أن أسأل لماذا اخترت هذا المكان للحدث؟”
سخّنتُ حجر السجّ الثلجيّ مسبقًا. من بين القطع الخشبية الفولاذية التسعة عشر، ثُبّتت عشرٌ منها على صوفين.
“جلالتك متهور للغاية.”
أخرجت هدية سيلفيا. نظرت إلى حجر المانا القديم والمتهالك. و…
“هذا البيت القديم يلامس العالم الخارجي.”
“…همف. بل لن يكون سيئًا أن أموت هكذا.”
“يعتبر هذا البيت القديم مكانًا سحريًا لا يعرفه إلا عدد قليل من الناس.”
نطقت صوفين بكلمات غير مسؤولة. لكن على العكس، كانت تستعد للهجوم. اختبأت في هذا المنزل القديم، في هذه المساحة السحرية، الآن.
“يعتبر هذا البيت القديم مكانًا سحريًا لا يعرفه إلا عدد قليل من الناس.”
إنها حياة مملة ومزعجة. إنها حياة لا أستطيع فيها تحقيق ما أتمناه بشدة كإمبراطور.
ضحكتُ. نظرت إليّ صوفيان وكأنها تسألني عمّا أضحك، وركعتُ بجانبها وهي تجلس على طرف السرير.
“نعم.”
“…ثم حياة جلالتك.”
“…أنت قريب جدًا.”
وظهر خلفهم فارسان: لاوين وإسحاق.
لقد تحدثت بكل رسمية.
“سوف أحميه.”
“يعتبر هذا البيت القديم مكانًا سحريًا لا يعرفه إلا عدد قليل من الناس.”
“جلالتك متهور للغاية.”
* * *
“إنه عبارة عن مساحة تشبه المتحف، وقد تم تصميمها على غرار القصر الإمبراطوري حيث أقام الإمبراطور الأول.”
«الرؤية»، عينان ترى ما لا يُرى. مع نموّ مانا وقوتي العقلية، لم يعد هناك ما لا أستطيع رؤيته.
──[القواعد]──
“…هل تحبها لهذه الدرجة؟”
لا تمشي وحدك.
هااااااه-! هاه-!
لا تغادر الغرفة بعد غروب الشمس.
“… واو.”
لا تنخدع بالقصر.
تذكر أن الأكشاك والمطاعم مفتوحة فقط من الساعة 8 صباحًا حتى 9 صباحًا، ومن الساعة 1 ظهرًا حتى 2 ظهرًا، ومن الساعة 8 مساءً حتى 9 مساءً.
بحثت إيفرين بسرعة في ردائها.
بالنسبة للمرافق الأخرى، يُرجى اتباع قواعدها.
───────
[إيفيرين الغبية. تحتوي على فيديو عندما يكون البروفيسور في خطر. أعطِ هذا لتلك الفتاة الغبية، جولي.]
الصباح الباكر.
صرخت جولي أثناء التدريب، وهي تشتت المانا.
بحثت إيفرين بسرعة في ردائها.
كانت جولي تنظر إلى لوحة القواعد في غرفة المعيشة بالمنزل القديم. وكانت إيفرين، وهي تتثاءب، تفعل الشيء نفسه بجانبها.
هاااام – لا أعرف إن كان ذلك بسبب الصباح، لكن الأمر ليس مخيفًا لهذه الدرجة. كل ما علينا فعله هو عدم الخروج ليلًا.
هاااام – لا أعرف إن كان ذلك بسبب الصباح، لكن الأمر ليس مخيفًا لهذه الدرجة. كل ما علينا فعله هو عدم الخروج ليلًا.
“تثاؤبك يبدو مثل صوت الديناصور المجنح.”
“تيروصور؟ ما هذا؟”
واحد-! اثنان-! هاااااااه-!
لا شيء. بل إن المرافق جيدة، فهو المكان الذي تقيم فيه جلالتها. كما توجد صالة ألعاب رياضية في الطابق السفلي.
في القصر الملعون. مع ذلك، كان عصر ذلك اليوم في المنزل القديم هادئًا لدرجة أنني لم أستطع حتى تخيله ملعونًا. كانت السماء صافية، والريح دافئة. على الشرفة المطلة على تلك البقعة الهادئة من الطبيعة، كنت أقرأ كتابًا.
مع أنه كان من المفترض أن يكون منزلًا قديمًا ملعونًا، إلا أن الواقع بدا مختلفًا بعض الشيء. كانت إيفرين أيضًا مندهشة للغاية. كانت المرتبة لطيفة للغاية.
لا، مستحيل. لن يفعل البروفيسور ذلك…
“يعتبر هذا البيت القديم مكانًا سحريًا لا يعرفه إلا عدد قليل من الناس.”
بالطبع، كانت سيلفيا لا تزال عالقة. لكنها تواصلت مع عدد من المغامرين وسلمت مخطوطة “العيون الزرقاء” لأحدهم، وتحديدًا غانيشا، طالبةً منه إعادة نشرها.
وظهر خلفهم فارسان: لاوين وإسحاق.
“إنه عبارة عن مساحة تشبه المتحف، وقد تم تصميمها على غرار القصر الإمبراطوري حيث أقام الإمبراطور الأول.”
صمتت للحظة وفكرت فيما فعله ديكولين في الماضي، وأفعاله الشريرة التي لا تُحصى والتي توارثتها الأجيال. كان يغار من جولي بشدة، وكان محبوبًا لدرجة أنه ضحى بكل ما يملك، وكان مهووسًا بها…
هزت صوفين رأسها وأطلقت تنهيدة لطيفة.
ابتسم اسحق.
بالطبع، كانت سيلفيا لا تزال عالقة. لكنها تواصلت مع عدد من المغامرين وسلمت مخطوطة “العيون الزرقاء” لأحدهم، وتحديدًا غانيشا، طالبةً منه إعادة نشرها.
ليس الأمر خطيرًا، لكن من الجيد دائمًا اتباع القواعد. هل المطعم مفتوح؟
الغرفة ٢٩ في البيت القديم. عادت إيفرين إلى غرفتها بدلًا من غرفة الطعام، واستمعت إلى محادثتهما المسجلة بآلة تسجيلها الخشبية.
“حسنًا، الطعام!”
صرخت إيفرين بصوت عالٍ. ثم ركضت نحو المطعم.
“بالمناسبة، هل يمكنني أن أسأل لماذا اخترت هذا المكان للحدث؟”
“إنه عبارة عن مساحة تشبه المتحف، وقد تم تصميمها على غرار القصر الإمبراطوري حيث أقام الإمبراطور الأول.”
“هاهاها…”
سخّنتُ حجر السجّ الثلجيّ مسبقًا. من بين القطع الخشبية الفولاذية التسعة عشر، ثُبّتت عشرٌ منها على صوفين.
كان إسحاق يضحك وهو يراقبها تذهب، ثم قام بمسح تعبيره ونظر إلى جولي.
رأيتُ تيارًا صغيرًا من المانا يتدفق من رأس صوفين. كان مانا روهاكان.
جولي. طلبت جلالتها عريضة خاصة تتعلق بديكولين قبل الحدث، وتم تأكيدها.
نعم. هذه رواية أعادت سيلفيا صياغتها.
“…هل هذا صحيح؟”
مع أنه كان من المفترض أن يكون منزلًا قديمًا ملعونًا، إلا أن الواقع بدا مختلفًا بعض الشيء. كانت إيفرين أيضًا مندهشة للغاية. كانت المرتبة لطيفة للغاية.
عريضة خاصة. بمعنى آخر، تم إعداد جلسة استماع للإمبراطور.
“…”
لماذا؟ لماذا لا تستطيعان أن تكونا معًا؟
نعم. يوجد قاضٍ هنا أيضًا. على أي حال، هذه خريطة للمنزل القديم. خذها. من السهل أن تضيع، أليس كذلك؟
“…أنا أفضل قليلاً.”
—جولي. طلبت جلالتها عريضة خاصة تتعلق بديكولين قبل الحدث، وتم تأكيدها.
لا تغادر الغرفة بعد غروب الشمس.
أخذت جولي الخريطة وهي تُصفّي حلقها. كان سوء إدراكها للاتجاهات أشبه بأسطورة من أساطير فرسان الإمبراطورية القدماء.
نعم. يوجد قاضٍ هنا أيضًا. على أي حال، هذه خريطة للمنزل القديم. خذها. من السهل أن تضيع، أليس كذلك؟
من المرجح أن تُعقد الجلسة داخل هذا المنزل. لقد أحضرنا جميع الأدلة…
“تيروصور؟ ما هذا؟”
قال لاوين.
لماذا؟ لماذا لا تستطيعان أن تكونا معًا؟
“سوف نفوز.”
لا، مستحيل. لن يفعل البروفيسور ذلك…
“…نعم.”
──[القواعد]──
نعم. هذه رواية أعادت سيلفيا صياغتها.
أومأت جولي برأسها وضغطت على قبضتيها. عضت على شفتها السفلى. الآن، حان وقت الحزم.
…
—جولي. طلبت جلالتها عريضة خاصة تتعلق بديكولين قبل الحدث، وتم تأكيدها.
“جلالتك متهور للغاية.”
الغرفة ٢٩ في البيت القديم. عادت إيفرين إلى غرفتها بدلًا من غرفة الطعام، واستمعت إلى محادثتهما المسجلة بآلة تسجيلها الخشبية.
“…أنت قريب جدًا.”
تنهد صوفيان وهو يرتشف الشاي. غربت الشمس ببطء، وتناثرت ألوانها الحمراء تحت الأفق.
“ما نوع العريضة؟”
والسبب الذي جعلها تسمع هذا هو، بعد كل شيء، الهدية التي قدمتها لها سيلفيا.
عادت لوينا إلى الغرفة. فزعت إيفرين ودفنت نفسها بين ملاءات سريرها.
توقفت صوفين للحظة ووضعت إصبعها على صدغها. أطلقت تأوهًا وهي تضغط على أسنانها.
[إيفيرين الغبية. تحتوي على فيديو عندما يكون البروفيسور في خطر. أعطِ هذا لتلك الفتاة الغبية، جولي.]
لماذا طلبت منها أن تعطي هذا للفارسة جولي؟ بما أنها لم تكن تعرف السبب، بدأت إيفرين تشك في جولي. بالطبع، لم تكن تعرف بعد محتوى حجر المانا هذا. سيكون من الوقاحة فتح هدية شخص آخر مسبقًا.
إنها حياة مملة ومزعجة. إنها حياة لا أستطيع فيها تحقيق ما أتمناه بشدة كإمبراطور.
تنهدت مرة أخرى بلطف. ثم ابتسمت بسخرية وجلست على السرير.
—من المرجح أن تُعقد الجلسة داخل هذا المنزل القديم. لقد أحضرنا جميع الأدلة…
تنهد صوفيان وهو يرتشف الشاي. غربت الشمس ببطء، وتناثرت ألوانها الحمراء تحت الأفق.
-نعم. هل لديكِ دليل على أن ديكولين قتل فيرون يا جولي؟
“بالمناسبة، هل يمكنني أن أسأل لماذا اخترت هذا المكان للحدث؟”
-نعم.
“سأحمي جلالتك لبقية حياتي.”
ورأيتُ، خلف الشرفة، المشهدَ المتغير. كان القصر الإمبراطوري يتقلص تدريجيًا، وكان مظهر الجزيرة يتغير تدريجيًا…
“!”
سخّنتُ حجر السجّ الثلجيّ مسبقًا. من بين القطع الخشبية الفولاذية التسعة عشر، ثُبّتت عشرٌ منها على صوفين.
“إنه عبارة عن مساحة تشبه المتحف، وقد تم تصميمها على غرار القصر الإمبراطوري حيث أقام الإمبراطور الأول.”
انفتحت عينا إيفرين فجأة. هل من دليل على أنه قتل فيرون؟ جريمة قتل؟
—لقد قتل الفارس الذي رافقه إلى بيرشت، وقد أعمته الغيرة. إن كان هذا صحيحًا، فحتى جلالتك لن تجرؤ على فعل أي شيء حيال ذلك. وهي أيضًا حقيقة لا يمكن إنكارها.
لا شيء. بل إن المرافق جيدة، فهو المكان الذي تقيم فيه جلالتها. كما توجد صالة ألعاب رياضية في الطابق السفلي.
“…”
انفتح فم إيفرين. هل قتل فارس الحراسة بدافع الغيرة؟ إن كان هذا صحيحًا، فهو ابن عاهرة حقير.
“نعم.”
لا، مستحيل. لن يفعل البروفيسور ذلك…
لقد تحدثت بكل رسمية.
سخّنتُ حجر السجّ الثلجيّ مسبقًا. من بين القطع الخشبية الفولاذية التسعة عشر، ثُبّتت عشرٌ منها على صوفين.
صمتت للحظة وفكرت فيما فعله ديكولين في الماضي، وأفعاله الشريرة التي لا تُحصى والتي توارثتها الأجيال. كان يغار من جولي بشدة، وكان محبوبًا لدرجة أنه ضحى بكل ما يملك، وكان مهووسًا بها…
—كما أُحيلت جميع الأدلة، بما فيها مقتل روكفيل، إلى وكالة الاستخبارات. ونُسبت جميعها إلى ديكولين.
جفّ وجه صوفين للحظة. لكن سرعان ما احمرّ وجهها.
كان واسعًا جدًا، بحجم مدينة ملاهي تقريبًا، ولا يختلف عن المبنى الرئيسي للقصر. حتى أن خادماتٍ وخدمًا آخرين كانوا على أهبة الاستعداد لاستقبالنا. وبفضل ذلك، حتى إيفرين وإيهلم، الخائفان، تمكنا من الوصول إلى غرفهما بسهولة.
بحثت إيفرين بسرعة في ردائها.
بلع-
—جولي. طلبت جلالتها عريضة خاصة تتعلق بديكولين قبل الحدث، وتم تأكيدها.
أخرجت هدية سيلفيا. نظرت إلى حجر المانا القديم والمتهالك. و…
-نعم.
رأيتُ تيارًا صغيرًا من المانا يتدفق من رأس صوفين. كان مانا روهاكان.
سلام-
───────
“…هاه؟ إيفيرين، ألم تأكلي؟”
عادت لوينا إلى الغرفة. فزعت إيفرين ودفنت نفسها بين ملاءات سريرها.
“إن الأمر يستحق المخاطرة.”
* * *
“… واو.”
في القصر الملعون. مع ذلك، كان عصر ذلك اليوم في المنزل القديم هادئًا لدرجة أنني لم أستطع حتى تخيله ملعونًا. كانت السماء صافية، والريح دافئة. على الشرفة المطلة على تلك البقعة الهادئة من الطبيعة، كنت أقرأ كتابًا.
كان اسم بطاقتي هو صوفين إيكاتر فون جايجوس جيفراين. مع ذلك، بدا الأمر محض صدفة. لو كان هناك جهاز سحري أو فخ، لما استطعت رؤيته برؤيتي.
تنهدت مرة أخرى بلطف. ثم ابتسمت بسخرية وجلست على السرير.
ما هذا؟ نسخة جديدة من فيلم “العيون الزرقاء”؟
“…هاه؟ إيفيرين، ألم تأكلي؟”
“إنه عبارة عن مساحة تشبه المتحف، وقد تم تصميمها على غرار القصر الإمبراطوري حيث أقام الإمبراطور الأول.”
سأل صوفين من الجانب الآخر.
“نعم.”
نعم. هذه رواية أعادت سيلفيا صياغتها.
الضباب يتدفق حولنا.
“سأحمي جلالتك لبقية حياتي.”
بالطبع، كانت سيلفيا لا تزال عالقة. لكنها تواصلت مع عدد من المغامرين وسلمت مخطوطة “العيون الزرقاء” لأحدهم، وتحديدًا غانيشا، طالبةً منه إعادة نشرها.
* * *
أليست هذه هي الرواية التي قدّمتها لكم؟ لقد أعادوا صياغتها.
“وفقًا لجلالتك، ربما يكون هذا هو المكان الأكثر خطورة في الإمبراطورية في الوقت الحالي.”
نعم، فعل المؤلف ذلك.
توقفت صوفين للحظة ووضعت إصبعها على صدغها. أطلقت تأوهًا وهي تضغط على أسنانها.
“…هل هذا صحيح؟”
“كانت رواية مكتوبة بشكل جيد من قبل أيضًا.”
رفعت البطاقة التي تحمل اسم صوفين وسلمتها له.
تنهد صوفيان وهو يرتشف الشاي. غربت الشمس ببطء، وتناثرت ألوانها الحمراء تحت الأفق.
“نعم.”
“…؟”
كما قال جولانغ، إنه من أجل المصالحة. الآن، سيسعى رأس رمح الإمبراطورية إلى دم الشيطان، والصحراء، والمذبح. إنها بداية حرب حقيقية. من المنطقي تصحيح سياساتنا الداخلية قبل ذلك…
لن يصمد المذبح. كان من المؤكد حدوث هجوم مضاد، وهدفهم سيكون، بالطبع، صوفين.
ورأيتُ، خلف الشرفة، المشهدَ المتغير. كان القصر الإمبراطوري يتقلص تدريجيًا، وكان مظهر الجزيرة يتغير تدريجيًا…
نعم. يوجد قاضٍ هنا أيضًا. على أي حال، هذه خريطة للمنزل القديم. خذها. من السهل أن تضيع، أليس كذلك؟
من أجلها، من حقي أن أغادر المكان بجانبها. ثم…
لا داعي للدهشة يا أستاذ. لقد أخبرتك. هذا منزل قديم ملعون.
نطقت صوفين بكلمات غير مسؤولة. لكن على العكس، كانت تستعد للهجوم. اختبأت في هذا المنزل القديم، في هذه المساحة السحرية، الآن.
الصباح الباكر.
تحول المشهد الخارجي إلى رمادي، وفي الوقت نفسه، تلاشى كل الضجيج. طار شبحٌ في الضباب.
لا داعي للدهشة يا أستاذ. لقد أخبرتك. هذا منزل قديم ملعون.
“هذا البيت القديم يلامس العالم الخارجي.”
سألت صوفين. اختفى التعبير عن وجهها، وهدأ صوتها.
قال صوفيان.
“…أن أكون معها؟”
بمعنى آخر، إنه العالم السفلي. يُقال إن أجدادي تلقوا النصائح من أسلافهم هنا.
—لقد قتل الفارس الذي رافقه إلى بيرشت، وقد أعمته الغيرة. إن كان هذا صحيحًا، فحتى جلالتك لن تجرؤ على فعل أي شيء حيال ذلك. وهي أيضًا حقيقة لا يمكن إنكارها.
الضباب يتدفق حولنا.
“أليس هذا مكانًا جيدًا للاختباء؟”
“ديكولين. لماذا زرتَ كرم روهاكان؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
