2
…تجمّع الناس في ردهة البيت القديم. باستثناء المذبح، لم يتبقَّ سوى أقل من عشرة أشخاص. لا بدّ أن الباقين إما ماتوا أو هربوا.
“لقد ناموا.”
“…إيه.”
اقتربت لوينا بحذر. أشارت خلفها، وهي تُبعد شعرها الأخضر الطويل عن وجهها. كانت إيفرين، الرئيسة، وبريمين نائمتين معًا على الأريكة. وضعت أدريان رأسها على حجر إيفرين، وإيفرين مُتكئة على الأريكة، وبريمين مُستلقية على الأرض.
“أعرف مستقبلي. سأموت قريبًا.”
متى أصبحتما قريبين لهذه الدرجة؟ عانقتك فقط، لم تخشَ اسم يوكلاين إطلاقًا.
حدقت بي عيناه الحمراء.
سألت لوينا بابتسامة. هززت رأسي.
وُضعت الكراسي والطاولات في وسط القبو. جلس ديكالين أولًا ونظر إليّ.
“بفضل الرئيس، فإن الشائعات سوف تنتشر بالتأكيد.”
الانحدار. القدرة على منعها من الموت إلى الأبد.
“ليس لدي أي نية لقبول مستقبل مثل هذا.”
لقد فقدت صوابي، وما زلت أشعر بالرعب. كيف اندفعت فجأةً إلى أحضاني أمام أعين الكثيرين، بمن فيهم أدريان، واعترفت قائلةً: “سمعتُ حديثكِ مع جولي”. وكإجراء تأديبي، فكرتُ في ضمها إلى لجنة التقييم وتكليفها بتنظيف المراحيض.
مهما حدث، هذه ذكرياتي. أريد رؤيته.
حسنًا. يبدو أن الرئيس لا يُجدي نفعًا الآن، لذا دعها تنام. حتى أنني سأعطيها حبة منومة لو كان لديّ واحدة.
كان هذا مكانًا مُقابلًا لسباقات الجنيات. هنا، لم تستطع أدريان إظهار بصيرة رئيس السحرة.
ركع صوفين بجانبها. فجأةً، خطرت بباله كلمات روهكان. قال إن كل من معها سيلاقي نهايةً بائسة.
“يا لها من مصادفة! وأنا أيضًا.”
“ولكن هل سيأتي ديكالين لزيارتنا؟”
متى أصبحتما قريبين لهذه الدرجة؟ عانقتك فقط، لم تخشَ اسم يوكلاين إطلاقًا.
“سوف يفعل.”
أجابت إيفرين. سيأتي ديكالين. كان لديه ما يخبرني به.
كان إيغيريس أول من علم بذلك وحاول قتل الجثة. لكن صوفين كانت لديها قوة. هذه القوة أنقذت صوفين.
“لديها بعض الشجاعة، تلك الفتاة. تتحدث مع ديكالين.”
أجابت جولي وهي تمسك سيفها.
ابتسمت لوينا قليلاً. أجبتها بعفوية.
لقد عرفت بالفعل من هو.
“إنها موهبة رئيسة السحرة. مع ذلك، ما زالت غبية بعض الشيء، لا، كثيرًا.”
توقفت عن الكلام، ثم نظرت إلى الساعة. كانت الخامسة مساءً. ورغم أن الوقت كان مبكرًا، إلا أن الشمس كانت تغرق في الظلام. لقد وصل الكسوف.
“…أخت.”
سيستمر هذا الكسوف الشمسي ساعتين تقريبًا. علينا حل هذه المشكلة بحلول ذلك الوقت.
“جاء ديكولين لزيارتك أيضًا.”
همم. أنا بخير. انتهت الغارة.”
قال سيريو بينما كان نصف المبنى مصبوغًا بالظلام. عبست لوينا.
“…ماذا؟”
“نعم، أنا. اهدأ.”
لماذا أنت بخيلٌ هكذا وأنت لا تُساعد؟ لا، كيف انضممتَ إلى هذه الطائفة؟
“سوف يفعل.”
“…”
“هاها. طائفة؟ حسنًا، لا أعرف أيضًا. والأهم من ذلك، هناك.”
“هاها. طائفة؟ حسنًا، لا أعرف أيضًا. والأهم من ذلك، هناك.”
أشار سيريو إلى الجانب الآخر من الظلام. تسللت قشعريرة كئيبة، طاقة شبح. استدرتُ، فإذا بأدريان تشخر.
شخير— شخير—
فتحت آهان عينيها فجأةً ونظرت إلى أعلى. شبكت صوفين ذراعيها.
ركع صوفين بجانبها. فجأةً، خطرت بباله كلمات روهكان. قال إن كل من معها سيلاقي نهايةً بائسة.
نظرت إلى الشكل الذي ارتفع في الظلام برؤية.
“كيف ستعيش؟ هل ستموت هكذا؟ هل ستتخلى عن الحياة التي سعى البروفيسور جاهدًا لإنقاذها؟”
– يسعدني رؤيتك.
أنا غيور. لكنني سعيد. سمعتُك تقول إنك ستستمر في الحياة.
شخير— شخير—
روح الموتى تناديني.
اهتز المكان بشدة. سأل ديكالين دون أن يبدي أي انفعال.
—ابني.
ديكالين.
سألت لوينا بابتسامة. هززت رأسي.
“…”
* * *
… كيم ووجين وديكولين، أو الروح التي كانت مزيجًا من الاثنين.
في قبو المنزل القديم الملعون، حيث أرشدني ديكالين. مع أنه كان شبحًا، بدا وكأنه يعيش كإنسان. مواد البحث السحرية مُرتبة بعناية هنا وهناك.
-اجلس.
“…”
ابتسم الاثنان، ثم تصافحا.
وُضعت الكراسي والطاولات في وسط القبو. جلس ديكالين أولًا ونظر إليّ.
ديكولين. التقت عينا صوفين بعينيه، وشعرت فجأةً بشيء أسعدها. وفي الوقت نفسه، شعرت بالحزن.
“…”
كان شعرها جميلاً، لكن عيون صاحبتها كانت خالية من الحياة مثل شخص يحتضر، فارغة.
فأجاب.
جلستُ أمامه وجهًا لوجه دون أن أنطق بكلمة. كان ديكالين بلا تعبير، مطابقًا لملامحي. مع ذلك، شعرتُ ببعض الغرابة. هل كان هذا الشخص والد ديكولين؟ أم والدي؟ كان الأمر محيرًا في بعض الأحيان.
-لقد مر وقت طويل.
“ولكن هل سيأتي ديكالين لزيارتنا؟”
رفع صوفيان نظره إلى السماء. كان القمر يبتلع الشمس.
“هل أنت الذي أغلق الباب؟”
2
لا. هذا البيت القديم مغلق. يفكر ويتصرف من تلقاء نفسه. إنه المهد الذي يغذينا، وهو حياة لا تختلف عن حياة البشر.
سووش…
عبست. وضع ديكالين ساقًا فوق الأخرى.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
-أنت الآن جدير بأن نثق بك في عائلتنا.
“هل هذا سحرك؟”
يا أخي… لا، لم يعد صهرًا. هل سيُشكّل هذا الاسم مشكلة؟
“لا، لقد ساعدتُ قليلاً. هذا البيت القديم أدركَ نفسه، وهو الآن غاضب.”
اقترب ديكولين منها، لكنه توقف ونظر إلى كيرون. فعل كيرون الشيء نفسه. ثم…
“لماذا هو غاضب؟”
“— إذن، اقتل صوفين يا ديكولين. إن أقسمتَ، فسيُحرّرك هذا القصر.”
“- أراد أن يلتهم الإمبراطور.”
“…”
“يا أيها الوغد، لقد جننت!”
—لم يكن من المفترض أن يغادر الإمبراطور هذا المكان. لكن روحًا ما أرشدته إلى الطريق الخلفي.
لقد عرفت بالفعل من هو.
لم يُرِد ديكولين أن يُكشف ذنبه، فلا تلوم نفسك. ليس ذنبك، وليس ذنبه. إنه ذنب روكفيل فحسب.
شتاء فرايدن. في النهاية، جولي كانت المرأة الأكثر تشابهًا به.
نعم. إذًا، ماذا يريد هذا البيت القديم؟
—يجب أن تعلم. هناك كارثة كامنة في الإمبراطور. كارثة تظن نفسها حاكما.
حاكم المذبح. كانت تلك الروح تنتظر مجيئها من خارج العالم، لكن يبدو أن الجسد قد تجلّى بالفعل في العالم.
ابتسم الاثنان، ثم تصافحا.
“كيف ستعيش؟ هل ستموت هكذا؟ هل ستتخلى عن الحياة التي سعى البروفيسور جاهدًا لإنقاذها؟”
—لقد نحت جسده بإتقان وأرسله إلى هذا العالم. تلك هي صوفيين، وهناك آثار له على جسدها. مع مرور الوقت، سيندمج مع روح صوفيين.
كانت مختلفة عن القصة الرئيسية. هل حدث خطأ ما؟ أم أنني كنت مخطئًا في اعتقادي أن هذه قصة مُحددة؟
كان إيغيريس أول من علم بذلك وحاول قتل الجثة. لكن صوفين كانت لديها قوة. هذه القوة أنقذت صوفين.
“إنها موهبة رئيسة السحرة. مع ذلك، ما زالت غبية بعض الشيء، لا، كثيرًا.”
الانحدار. القدرة على منعها من الموت إلى الأبد.
سعال-! سعال-!
كان والدنا أحمقًا. كان مهووسًا بالخير أكثر من عائلته، أكثر من أولاده.
– إنها مسألة وقت فقط. لم يستطع حمقى المذبح الانتظار حتى ذلك الوقت، فتسببوا في هذه الفوضى، لكن صوفيين ستُدمج قريبًا في إلههم.
ابتسمت جوزفين وأظهرت لها صحيفة.
“لكن تلك القوة أصبحت الآن ملكًا لإيفرين، لا لصوفيين. وقد حُثّ ذلك بواسطة المذبح. ساعدت تلك القوة على رفع صوفيين، لكنها كانت عائقًا كبيرًا أمام نزولها.”
* * *
“— إذن، اقتل صوفين يا ديكولين. إن أقسمتَ، فسيُحرّرك هذا القصر.”
– يسعدني رؤيتك.
حدقت بي عيناه الحمراء.
وتابع ديكالين.
“أنت لست أكثر من مجرد شبح.”
هذا البيت القديم مساحةٌ تُشارك تاريخ الإمبراطورية. لا يريد دمار تلك العائلة أو الإمبراطورية، ولا دمار هذه القارة، تمامًا كما لا تريدون أنتم.
* * *
“لابد أن أرفض.”
أجبت بحزم. ثم-
انفجار-!
رفع صوفيان نظره إلى السماء. كان القمر يبتلع الشمس.
“—إما أن أترك إرثًا تافهًا يُسخر منه في هذا العالم، أو أن أصبح وحوشًا وأجعل عائلتي عظيمة. اخترتُ الخيار الثاني. حتى لو وُصمتُ بالفساد، حتى لو عشتُ في جسدٍ غير جسدي، فقط لأتمكن من بناء عائلة عظيمة.”
اهتز المكان بشدة. سأل ديكالين دون أن يبدي أي انفعال.
في اللحظة التي أومأت فيها برأسي واستدرت-
– السبب؟
انفجار-!
“أعرف مستقبلي. سأموت قريبًا.”
كان هناك. عندما رأيته، سألته.
لا. هذا البيت القديم مغلق. يفكر ويتصرف من تلقاء نفسه. إنه المهد الذي يغذينا، وهو حياة لا تختلف عن حياة البشر.
-…
كانت مختلفة عن القصة الرئيسية. هل حدث خطأ ما؟ أم أنني كنت مخطئًا في اعتقادي أن هذه قصة مُحددة؟
تبعها كيرون، ثم تكلم. ثم خفت ضوء الشمس تدريجيًا.
كان ديكالين صامتًا، كان يراقبني فقط.
لقد عرفت بالفعل من هو.
“ولكن من الأفضل بالنسبة لي أن أغيره بدلاً من الامتثال لأنني أعرفه.”
ارتعش جبينه، وانتشر الظل على وجهه.
“…”
“ليس لدي أي نية لقبول مستقبل مثل هذا.”
وجدتُ كل هذا مضحكًا بشكلٍ غريب. ذلك الرجل المُلهم، هذه المواقف تُثير غضبي الآن.
“والآن سوف يتوجب عليهم دفع الثمن.”
روح الموتى تناديني.
“…أنا الذي تخلى عن جولي.”
جلستُ أمامه وجهًا لوجه دون أن أنطق بكلمة. كان ديكالين بلا تعبير، مطابقًا لملامحي. مع ذلك، شعرتُ ببعض الغرابة. هل كان هذا الشخص والد ديكولين؟ أم والدي؟ كان الأمر محيرًا في بعض الأحيان.
ابتسمتُ قليلاً، لكن ناراً مظلمة اشتعلت في قلبي. حرارةٌ بلغت طرف لساني.
“سوف يفعل.”
“…ما هو الراحة؟”
“والآن سوف يتوجب عليهم دفع الثمن.”
أمسكت بسيكوكينيسيس في يدي. اهتز المكان من حولنا كما لو كان يتردد صداه.
“أكثر من نصف الخصيان الذين كانوا يزعجونني قد اختفوا…”
“أنا يوكلين.
أومأ ديكالين. استرخى وجهه وتحدث بصوت منخفض.
“جاء ديكولين لزيارتك أيضًا.”
-أنا فخور بك.”
-أنا فخور بك.”
“لماذا فعل والدنا مثل هذا الشيء… في الماضي؟”
“…”
خلعت جولي ملابس المستشفى وارتدت درعها.
تصلب تعبيري. للحظة، توقفت الأفكار في رأسي. فجأة، داعبت مشاعري تجاه ديكولين قلبي. غمرني شعورٌ ما بالفرح. تلك المرة التي تمنيتُ فيها أن أنال رضا والدي، الذي كان أكثر كمالًا وقسوة من أي شخص آخر…
“الذي يجب عليّ سداده.”
” —ديكولين. أردتُ أن يكون يوكلين عظيمًا.”
نعم. إذًا، ماذا يريد هذا البيت القديم؟
“ولكن هل سيأتي ديكالين لزيارتنا؟”
كان ديكالين واقفًا.
“-لهذا السبب ضغطت عليك بشدة، حتى أنني لم أثق بك وسعيت إلى الحياة الأبدية.”
وبعد أن قال ذلك، قام بفحص مواد بحثه في هذا المنزل القديم.
“لكن ألا تعلم؟ لقد قتلتك.”
“انظري. جولي، أنتِ الآن حرة رسميًا.”
“—إما أن أترك إرثًا تافهًا يُسخر منه في هذا العالم، أو أن أصبح وحوشًا وأجعل عائلتي عظيمة. اخترتُ الخيار الثاني. حتى لو وُصمتُ بالفساد، حتى لو عشتُ في جسدٍ غير جسدي، فقط لأتمكن من بناء عائلة عظيمة.”
شعرت جوزفين بالغيرة، ولكن رغم ذلك، لم يكن الأمر سيئًا.
نظرت إليه، فالتقط كتابًا.
كان صوت جوزفين لطيفًا، لكنه لم يُثر سوى شعور جولي بالخجل.
“أستاذ، جلالتك غاضب. اذهب.”
“-حتى هذا اليوم، لا أستطيع أن أصدقك.”
“…”
ل” أن الأشباح لا تستطيع التعامل مع الواقع، فقد درس فقط بالمانا. رؤية ديكالين السحرية – “علم سحر القطع الأثرية”. ربما كانت مصادفة، لكن لديّ الآن مكافأة مهمة تُسمى “خيار سلسلة إضافية”.
سووش…
“…”
-أنت الآن جدير بأن نثق بك في عائلتنا.
أعطاني إياه، ثم نظر إليّ مباشرةً.
-أخبرهم أن يخافوا من اليوكلاين.
“…ولكن، نعم، أتمنى أن تتمكن من ذلك.”
– نعم. كما قلتَ، أنت يوكليني. لا يهمني من أنت أو ما هي روحك.
لقد شعرت بمعنى معين في الكلمات التالية المفاجئة التي قالها ديكالين.
-أنا فخور بك.”
“مهما كانت روحك الآن.”
كان للإمبراطور دائمًا خطة. حتى تفجير معابد المذبح، وحدث الإمبراطور، والإيمان بكيرون في النهاية، وجميع التضحيات التي تُقدم اليوم، ستُستغل لأغراض سياسية.
… كيم ووجين وديكولين، أو الروح التي كانت مزيجًا من الاثنين.
سألت لوينا بابتسامة. هززت رأسي.
استخدم الطاقة المظلمة يا ديكولين. استخدم ما بوسعك. دمر أولئك الذين يجادلون في الأخلاق والإنسانية. سحق تمامًا أولئك الذين يحاولون تعليم الأخلاق والسلوكيات. المبدأ الوحيد في هذا العالم هو أن الضعيف فريسة الأقوياء. لا داعي ولا قيمة لتعلم أي شيء من المتخلفين الذين لا يعرفون حتى أصلهم.
شتاء فرايدن. في النهاية، جولي كانت المرأة الأكثر تشابهًا به.
“…هل هي كذلك؟”
أصبح صوت ديكالين عاطفيًا.
-أنت الآن جدير بأن نثق بك في عائلتنا.
– كن الشيطان.
“هل أنت الذي أغلق الباب؟”
همس ووضع يده على كتفي.
أظهر قوة يوكلاين. أظهرها للعالم. تحدث بفخر، سواءً مع حاكم او إمبراطور أو عملاق.
وبعد أن قال ذلك، قام بفحص مواد بحثه في هذا المنزل القديم.
“ما هذا…؟”
حدقت بي عيناه الحمراء.
وووشو…
-أخبرهم أن يخافوا من اليوكلاين.
…لقد كان حقًا شخصًا أقرب إلى يوكلاين من أي شخص آخر. في تلك اللحظة، بدا لي أنني أعرف مبدأ ديكالين. أدركتُ ذلك.
كان هناك. عندما رأيته، سألته.
“…”
رفع صوفيان نظره إلى السماء. كان القمر يبتلع الشمس.
لقد تحملت الصدمة الثقيلة في قلبها. سألت جوزفين.
وضعتُ علم السحر الأثري في جيبي دون أن أنطق بكلمة. وقفتُ ونظرتُ إلى ديكالين.
“لكن ألا تعلم؟ لقد قتلتك.”
“-لهذا السبب ضغطت عليك بشدة، حتى أنني لم أثق بك وسعيت إلى الحياة الأبدية.”
“—الوحوش لا تُكرم آباءها. الآباء يُربّون فقط، والأبناء يكبرون فقط. إن كبروا ليصبحوا ملوك الوحوش، فلا، ليصبحوا ملوكًا.
تبعها كيرون، ثم تكلم. ثم خفت ضوء الشمس تدريجيًا.
استخدم ديكالين المانا لتقويم ملابسي.
بوم-!
لماذا أنت بخيلٌ هكذا وأنت لا تُساعد؟ لا، كيف انضممتَ إلى هذه الطائفة؟
– يجب أن تكون قادرًا على إهانة والديك بسهولة. والأهم من ذلك، ألم أقنع كاغان أيضًا بقتل خطيبتك؟”
أغمضت عينيّ للحظة. كيم ووجين، الذي نشأ يتيمًا في سن مبكرة، لم يكن يعلم تمامًا إن كان هذا نوعًا من الحب أم لا. لكن ديكولين…
“أنت لست أكثر من مجرد شبح.”
عِش. استمر في الحياة. حتى لو اضطررتَ لكراهية والدنا.
بالطبع، لم يكن يريد أن يتعلم من ديكالين، وكان الأمر مقززًا. لكن يبدو أنه اعتقد أن التقدير الذي ناله لم يكن سيئًا.
“…جولي.”
مهما حدث، هذه ذكرياتي. أريد رؤيته.
“…ماذا؟”
-قد تموت.
“…هل هي كذلك؟”
مهما حدث، هذه ذكرياتي. أريد رؤيته.
“أجد الأمر مضحكًا.”
ثم، ولأول مرة، أظهر ديكالين تغييرًا. ابتسم.
ربما يعرف صوفيين أكثر منها. لذا، عليّ مقابلته.
استخدم ديكالين المانا لتقويم ملابسي.
-“إذن اذهب. تلك الذكرى تنتظرك أيضًا. سأفتح الباب.”
كانت مختلفة عن القصة الرئيسية. هل حدث خطأ ما؟ أم أنني كنت مخطئًا في اعتقادي أن هذه قصة مُحددة؟
في اللحظة التي أومأت فيها برأسي واستدرت-
همم. أنا بخير. انتهت الغارة.”
كان للإمبراطور دائمًا خطة. حتى تفجير معابد المذبح، وحدث الإمبراطور، والإيمان بكيرون في النهاية، وجميع التضحيات التي تُقدم اليوم، ستُستغل لأغراض سياسية.
“…”
ل” أن الأشباح لا تستطيع التعامل مع الواقع، فقد درس فقط بالمانا. رؤية ديكالين السحرية – “علم سحر القطع الأثرية”. ربما كانت مصادفة، لكن لديّ الآن مكافأة مهمة تُسمى “خيار سلسلة إضافية”.
كانت جوزفين تنادي باسمها. هدأت جولي ببطء. ضمت ذراعيها بقوة وهمست.
كان هناك. عندما رأيته، سألته.
– يسعدني رؤيتك.
قرأت جولي عيونها الضبابية العنوان.
هل اتخذت جلالتها قرارًا؟
-“إذن اذهب. تلك الذكرى تنتظرك أيضًا. سأفتح الباب.”
فأجاب.
كان البروفيسور قد أمضى مئات السنين مع صوفيين الشابة. لذلك، كان أكثر دراية بمظهرها الشاب. ومع ذلك، بدا ذلك مغرورًا جدًا للإمبراطور، فاحمرّ وجه صوفيين خجلاً.
هذا هو القرار. كما قلتِ، أعرف صوفيين أكثر منها. تنكر صوفيين ذلك ظاهريًا، لكنها في أعماقها تريدنا أن نكون معها.
سووش…
“…هل هي كذلك؟”
عِش. استمر في الحياة. حتى لو اضطررتَ لكراهية والدنا.
لقد ضحكت.
قال سيريو بينما كان نصف المبنى مصبوغًا بالظلام. عبست لوينا.
“يا لها من مصادفة! وأنا أيضًا.”
لقد قامت بتمشيط شعر جولي.
ارتدت جولي زي الفارس الكامل مرة أخرى، ونظرت إلى جوزفين.
* * *
همم. أنا بخير. انتهت الغارة.”
“—إما أن أترك إرثًا تافهًا يُسخر منه في هذا العالم، أو أن أصبح وحوشًا وأجعل عائلتي عظيمة. اخترتُ الخيار الثاني. حتى لو وُصمتُ بالفساد، حتى لو عشتُ في جسدٍ غير جسدي، فقط لأتمكن من بناء عائلة عظيمة.”
…تم حسم الغارة على القصر الإمبراطوري بين عشية وضحاها.
كان الحاجز المعرفي الذي فعّلوه قبل الهجوم بمثابة سمٍّ ضدهم. لقد وقعوا في فخّ حواجزهم.
فجأةً، خطر ببالها ديكولين، ما قاله لها وما فعله من أجلها. سرّ والدها وخطايا فرايدن. كل ذلك تبلور في ذهنها. لذا، هزّت جولي رأسها.
انقر- نقرة-
“نعم.”
يا أخي… لا، لم يعد صهرًا. هل سيُشكّل هذا الاسم مشكلة؟
كانت صوفين تتجول في حديقة القصر الإمبراطوري الهادئة والرطبة. بين جثث المذبح، اختلطت سيدات البلاط والخصيان الذين قُتلوا على المذبح. توقفت في وسط المذبحة وتمتمت بهدوء.
“…سيصبح دمك ولحمك روثًا. عند موتك، يثور غضب الناس، ويتشكل سبب الهلاك.”
كان للإمبراطور دائمًا خطة. حتى تفجير معابد المذبح، وحدث الإمبراطور، والإيمان بكيرون في النهاية، وجميع التضحيات التي تُقدم اليوم، ستُستغل لأغراض سياسية.
“…همم.”
“أكثر من نصف الخصيان الذين كانوا يزعجونني قد اختفوا…”
-“إذن اذهب. تلك الذكرى تنتظرك أيضًا. سأفتح الباب.”
لكن همهمتها انقطعت، لأنها وجدت صورة امرأة مدفونة بين الجثث.
اقترب ديكولين منها، لكنه توقف ونظر إلى كيرون. فعل كيرون الشيء نفسه. ثم…
“…همم.”
ارتدت جولي زي الفارس الكامل مرة أخرى، ونظرت إلى جوزفين.
تجمدت ملامح صوفين. اقتربت ببطء. كانت آهان، سيدة البلاط، ترقد في خضم ذلك الجحيم.
شخير— شخير—
“…”
ارتدت جولي زي الفارس الكامل مرة أخرى، ونظرت إلى جوزفين.
ركع صوفين بجانبها. فجأةً، خطرت بباله كلمات روهكان. قال إن كل من معها سيلاقي نهايةً بائسة.
نظرت إليه، فالتقط كتابًا.
“أنت…”
سعال-! سعال-!
“لابد أن أرفض.”
” إذن ماذا ستفعل الآن؟”
فجأة، سعل أهان. سحبت صوفين يدها بسرعة ونظفت حلقها.
“هاها. طائفة؟ حسنًا، لا أعرف أيضًا. والأهم من ذلك، هناك.”
“…جلالتك؟”
متى أصبحتما قريبين لهذه الدرجة؟ عانقتك فقط، لم تخشَ اسم يوكلاين إطلاقًا.
“- أراد أن يلتهم الإمبراطور.”
فتحت آهان عينيها فجأةً ونظرت إلى أعلى. شبكت صوفين ذراعيها.
أومأ ديكالين. استرخى وجهه وتحدث بصوت منخفض.
“ولكن هل سيأتي ديكالين لزيارتنا؟”
“ماذا، ماذا؟ هل كنت تتظاهر بالموت؟”
شدّت على أسنانها. عجزت عن السيطرة على جسدها المرتجف، فأجبرت نفسها على فتح فمها.
“نعم يا جلالة الملك. كنتُ مختبئًا بين الجثث… والأهم من ذلك، هل جثتك-
كان شعرها جميلاً، لكن عيون صاحبتها كانت خالية من الحياة مثل شخص يحتضر، فارغة.
همم. أنا بخير. انتهت الغارة.”
“آها~. أنا سعيد جدًا.”
اهتز المكان بشدة. سأل ديكالين دون أن يبدي أي انفعال.
“يا لها من فتاة محظوظة. عودي واستريحي.”
“نعم، أنا سعيد جدًا…”
قال أهان ذلك ثم أغمي عليه مرة أخرى، وابتسم صوفين.
“هذا أمر مريح.”
نعم، أنا آسف، كنت أعرف كل شيء.
“هذا أمر مريح.”
تبعها كيرون، ثم تكلم. ثم خفت ضوء الشمس تدريجيًا.
—لقد نحت جسده بإتقان وأرسله إلى هذا العالم. تلك هي صوفيين، وهناك آثار له على جسدها. مع مرور الوقت، سيندمج مع روح صوفيين.
جلستُ أمامه وجهًا لوجه دون أن أنطق بكلمة. كان ديكالين بلا تعبير، مطابقًا لملامحي. مع ذلك، شعرتُ ببعض الغرابة. هل كان هذا الشخص والد ديكولين؟ أم والدي؟ كان الأمر محيرًا في بعض الأحيان.
“…ما هو الراحة؟”
روح الموتى تناديني.
رفع صوفيان نظره إلى السماء. كان القمر يبتلع الشمس.
نعم، أنا آسف، كنت أعرف كل شيء.
“يبدو أن جلالتك قد وجدت شخصًا قادرًا على التعامل معها.”
“…أوه.”
“…ماذا؟”
“…ولكن، نعم، أتمنى أن تتمكن من ذلك.”
وجدت الأمر سخيفًا، فنظرت إليه. كان كيرون يكتم ضحكه.
“ولكن من الأفضل بالنسبة لي أن أغيره بدلاً من الامتثال لأنني أعرفه.”
“إذا لم يكن الأمر كذلك، فربما تكون مشاعر جلالتك أحادية الجانب—”
ابتسمت جوزفين وأظهرت لها صحيفة.
كان شعرها الأبيض الطويل يلمع بلطف مثل الثلج.
” اسكت يا أحمق. لماذا تتكلم هراءً لحظة وصولك؟ ألا تحافظ على فضائل الفارس؟”
همم. أنا بخير. انتهت الغارة.”
ألم تقل إنني أُغلق فمي كثيرًا؟ والأهم من ذلك.
بالطبع، لم يكن يريد أن يتعلم من ديكالين، وكان الأمر مقززًا. لكن يبدو أنه اعتقد أن التقدير الذي ناله لم يكن سيئًا.
أشار كيرون خلفها. ها هو ذا.
“لكن تلك القوة أصبحت الآن ملكًا لإيفرين، لا لصوفيين. وقد حُثّ ذلك بواسطة المذبح. ساعدت تلك القوة على رفع صوفيين، لكنها كانت عائقًا كبيرًا أمام نزولها.”
أعطاني إياه، ثم نظر إليّ مباشرةً.
“أستاذ.”
أنا غيور. لكنني سعيد. سمعتُك تقول إنك ستستمر في الحياة.
ديكولين. التقت عينا صوفين بعينيه، وشعرت فجأةً بشيء أسعدها. وفي الوقت نفسه، شعرت بالحزن.
شتاء فرايدن. في النهاية، جولي كانت المرأة الأكثر تشابهًا به.
“…أستاذ.”
“…ماذا؟”
“كل يوم هو مكافأة.”
نادته بصوتٍ خافت، تُلام نفسها. لم تكن تنوي خداعه. القرار الذي أرادته دون أن تدري، هو…
“ليس لدي أي نية لقبول مستقبل مثل هذا.”
دوس- دوس-
“أكثر من نصف الخصيان الذين كانوا يزعجونني قد اختفوا…”
اقترب ديكولين. ومع ذلك، لم تفقد صوفين كرامتها ورباطة جأشها كإمبراطورة. مع ذلك، كان الأمر محرجًا، وشعرت بالارتباك. هكذا، كان ديكولين دائمًا ما يجعلها تفقد جزءًا من ذاتها. لذلك…
“أستاذ-؟”
” إذن ماذا ستفعل الآن؟”
“سوف يفعل.”
اقترب ديكولين منها، لكنه توقف ونظر إلى كيرون. فعل كيرون الشيء نفسه. ثم…
كانت جوزفين تنادي باسمها. هدأت جولي ببطء. ضمت ذراعيها بقوة وهمست.
سررتُ برؤيتك. لم نلتقِ منذ زمن يا كيرون.
أجابت وجلست.
“وأنا أيضًا. لم نلتقِ منذ زمن يا أستاذ.”
ابتسم الاثنان، ثم تصافحا.
…لقد كان حقًا شخصًا أقرب إلى يوكلاين من أي شخص آخر. في تلك اللحظة، بدا لي أنني أعرف مبدأ ديكالين. أدركتُ ذلك.
أصبح صوت ديكالين عاطفيًا.
“…”
قرأت جولي عيونها الضبابية العنوان.
رمشت صوفين في حيرة قبل أن تعقد حاجبيها. كيف يجرؤون على هدم الإمبراطور؟
“…سيصبح دمك ولحمك روثًا. عند موتك، يثور غضب الناس، ويتشكل سبب الهلاك.”
“أستاذ، جلالتك غاضب. اذهب.”
“لا، لقد ساعدتُ قليلاً. هذا البيت القديم أدركَ نفسه، وهو الآن غاضب.”
حينها فقط التفت ديكولين إلى الإمبراطور. قال صوفين بصراحة.
حاكم المذبح. كانت تلك الروح تنتظر مجيئها من خارج العالم، لكن يبدو أن الجسد قد تجلّى بالفعل في العالم.
“يذهب.”
“…ولكن، نعم، أتمنى أن تتمكن من ذلك.”
ضحك كيرون. اتسعت عينا صوفين، وهز ديكولين رأسه.
“لا بأس يا جلالة الملك، أنا بخير.”
كان هناك. عندما رأيته، سألته.
“…هل أنت بخير؟”
“نعم.”
شتاء فرايدن. في النهاية، جولي كانت المرأة الأكثر تشابهًا به.
اقترب منها بهذه الإجابة، ثم ركع على ركبة واحدة.
سألت لوينا بابتسامة. هززت رأسي.
سألت لوينا بابتسامة. هززت رأسي.
“…الآن بعد أن رأيت، جلالتك قد كبرت كثيرًا.”
أمسكت بسيكوكينيسيس في يدي. اهتز المكان من حولنا كما لو كان يتردد صداه.
كان البروفيسور قد أمضى مئات السنين مع صوفيين الشابة. لذلك، كان أكثر دراية بمظهرها الشاب. ومع ذلك، بدا ذلك مغرورًا جدًا للإمبراطور، فاحمرّ وجه صوفيين خجلاً.
كان هناك. عندما رأيته، سألته.
“يا أيها الوغد، لقد جننت!”
“إنها موهبة رئيسة السحرة. مع ذلك، ما زالت غبية بعض الشيء، لا، كثيرًا.”
-أخبرهم أن يخافوا من اليوكلاين.
* * *
“مات في الدفء، وعاش أطول كلما ازداد البرد، ولكن رغم الشتاء، لم يخلو من الدفء. كانت فصول الشتاء في فرايدن قاتمة، لكن الأمل بقي. أطلق عليه الشماليون الأقوياء اسم “الإرادة”.
سووش…
قرأت جولي عيونها الضبابية العنوان.
استعادت جولي وعيها. أول ما لاحظته كان صوت عاصفة ثلجية تجتاحها. فتحت عينيها، تكافح ألمًا كاد أن يمزق قلبها.
“…جولي.”
“أستاذ، جلالتك غاضب. اذهب.”
استخدم ديكالين المانا لتقويم ملابسي.
كانت جوزفين تنادي باسمها. هدأت جولي ببطء. ضمت ذراعيها بقوة وهمست.
“يا أيها الوغد، لقد جننت!”
هل اتخذت جلالتها قرارًا؟
“…أخت.”
“نعم، أنا. اهدأ.”
* * *
وجدتُ كل هذا مضحكًا بشكلٍ غريب. ذلك الرجل المُلهم، هذه المواقف تُثير غضبي الآن.
كان صوت جوزفين لطيفًا، لكنه لم يُثر سوى شعور جولي بالخجل.
فأجاب.
“أنا…”
…تجمّع الناس في ردهة البيت القديم. باستثناء المذبح، لم يتبقَّ سوى أقل من عشرة أشخاص. لا بدّ أن الباقين إما ماتوا أو هربوا.
شدّت على أسنانها. عجزت عن السيطرة على جسدها المرتجف، فأجبرت نفسها على فتح فمها.
“يذهب.”
“لقد ارتكبت خطأً كبيراً جداً، أنا…”
“مهما كانت روحك الآن.”
“…جولي.”
نعم، أنا آسف، كنت أعرف كل شيء.
2
“…إيه.”
—لقد نحت جسده بإتقان وأرسله إلى هذا العالم. تلك هي صوفيين، وهناك آثار له على جسدها. مع مرور الوقت، سيندمج مع روح صوفيين.
انحبس أنفاس جولي عندما سلمتها جوزفين ملف روكفيل.
الفساد الذي ارتكبه بعض أعضاء فرايهيم. والحقيقة بشأن روكفيل وفيرون. كل شيء موجود.
* * *
“…”
“أكثر من نصف الخصيان الذين كانوا يزعجونني قد اختفوا…”
كان يجب أن يموت روكفيل. كان رجلاً يساوم على أرواح الناس. لا تحزن.
انفجار-!
“كل يوم هو مكافأة.”
جولي، وهي تحدق في الملف بنظرة فارغة، رفعت يدها بسرعة وقلبت الصفحات. واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة… تجارة السجناء. اختلاس وتحريض؟
نظرت إلى جوزفين مرة أخرى.
“الذي يجب عليّ سداده.”
“إنها موهبة رئيسة السحرة. مع ذلك، ما زالت غبية بعض الشيء، لا، كثيرًا.”
“ما هذا…؟”
أظهر قوة يوكلاين. أظهرها للعالم. تحدث بفخر، سواءً مع حاكم او إمبراطور أو عملاق.
لم يُرِد ديكولين أن يُكشف ذنبه، فلا تلوم نفسك. ليس ذنبك، وليس ذنبه. إنه ذنب روكفيل فحسب.
عبست. وضع ديكالين ساقًا فوق الأخرى.
شخير— شخير—
“…”
شدّت على أسنانها. عجزت عن السيطرة على جسدها المرتجف، فأجبرت نفسها على فتح فمها.
اتكأت جولي على سريرها. نظرت من النافذة بعيون مذهولة. ثم أطلقت ضحكة بدت كأنها سكرة موت.
لقد قامت بتمشيط شعر جولي.
“…سيصبح دمك ولحمك روثًا. عند موتك، يثور غضب الناس، ويتشكل سبب الهلاك.”
“لماذا فعل والدنا مثل هذا الشيء… في الماضي؟”
رفعت جولي عينيها بسرعة.
“…لا بد أنه ظن أن الأمر كان على حق في ذلك الوقت.”
“…الآن بعد أن رأيت، جلالتك قد كبرت كثيرًا.”
وبعد قول ذلك، التقطت جوزفين فرشاة.
“جاء ديكولين لزيارتك أيضًا.”
… كيم ووجين وديكولين، أو الروح التي كانت مزيجًا من الاثنين.
“لو حصل ديكالين على نواة ماريك، لأُجري له فحص بيولوجي. ربما أراد والدنا إيقافه؟”
“إذا لم يكن الأمر كذلك، فربما تكون مشاعر جلالتك أحادية الجانب—”
لقد قامت بتمشيط شعر جولي.
“أستاذ، جلالتك غاضب. اذهب.”
أظهر قوة يوكلاين. أظهرها للعالم. تحدث بفخر، سواءً مع حاكم او إمبراطور أو عملاق.
سويش- سويش-
سويش- سويش-
كان شعرها الأبيض الطويل يلمع بلطف مثل الثلج.
“أكثر من نصف الخصيان الذين كانوا يزعجونني قد اختفوا…”
كان والدنا أحمقًا. كان مهووسًا بالخير أكثر من عائلته، أكثر من أولاده.
أعطاني إياه، ثم نظر إليّ مباشرةً.
كان شعرها جميلاً، لكن عيون صاحبتها كانت خالية من الحياة مثل شخص يحتضر، فارغة.
-لقد مر وقت طويل.
انحبس أنفاس جولي عندما سلمتها جوزفين ملف روكفيل.
“…جولي. إذا كنتِ آسفة.”
أعطتها جوزفين سوارًا. كان هذا هو الهدية الوحيدة التي تركها لها إيغيريس.
“والآن سوف يتوجب عليهم دفع الثمن.”
“هل هذا سحرك؟”
عِش. استمر في الحياة. حتى لو اضطررتَ لكراهية والدنا.
“…”
يا أخي… لا، لم يعد صهرًا. هل سيُشكّل هذا الاسم مشكلة؟
ابتسمت جوزفين وأظهرت لها صحيفة.
ارتعش جبينه، وانتشر الظل على وجهه.
“انظري. جولي، أنتِ الآن حرة رسميًا.”
أومأت برأسها بلا تعبير كما لو أنها فهمت. جوزفين، التي نظرت إليها بنظرة مثيرة للشفقة ولطيفة بعض الشيء، سرعان ما ارتسمت على وجهها نظرة صارمة.
قرأت جولي عيونها الضبابية العنوان.
—لم يكن من المفترض أن يغادر الإمبراطور هذا المكان. لكن روحًا ما أرشدته إلى الطريق الخلفي.
“حسنًا، لقد مرّ أسبوعان على الهجوم الإمبراطوري. لقد مرّ وقت طويل.”
-لقد مر وقت طويل.
أسبوعين. خلال تلك الفترة، كانت جولي نائمة، وتغيّر العالم.
* * *
“جاء ديكولين لزيارتك أيضًا.”
2
“أوه!”
همم. أنا بخير. انتهت الغارة.”
رفعت جولي عينيها بسرعة.
بوم-!
الانفصال تطلب ختمك. فعلته وأنت نائم.
تبعها كيرون، ثم تكلم. ثم خفت ضوء الشمس تدريجيًا.
…تم حسم الغارة على القصر الإمبراطوري بين عشية وضحاها.
“…أوه.”
“…”
أومأت برأسها بلا تعبير كما لو أنها فهمت. جوزفين، التي نظرت إليها بنظرة مثيرة للشفقة ولطيفة بعض الشيء، سرعان ما ارتسمت على وجهها نظرة صارمة.
“أستاذ.”
” إذن ماذا ستفعل الآن؟”
“…ماذا؟”
“أنا أمزح~. هاهو.”
“كيف ستعيش؟ هل ستموت هكذا؟ هل ستتخلى عن الحياة التي سعى البروفيسور جاهدًا لإنقاذها؟”
“…إيه.”
“لكن ألا تعلم؟ لقد قتلتك.”
“…”
فجأةً، خطر ببالها ديكولين، ما قاله لها وما فعله من أجلها. سرّ والدها وخطايا فرايدن. كل ذلك تبلور في ذهنها. لذا، هزّت جولي رأسها.
“…لا بد أنه ظن أن الأمر كان على حق في ذلك الوقت.”
“لا.”
وتابع ديكالين.
أنا سعيد. إذًا، ماذا ستفعل الآن؟
“لذا يجب أن أبقى على قيد الحياة وأصبح فارسًا أفضل.”
“…لا يزال الأمر كما هو.”
رمشت صوفين في حيرة قبل أن تعقد حاجبيها. كيف يجرؤون على هدم الإمبراطور؟
أجابت وجلست.
– يسعدني رؤيتك.
بوم-!
ديكولين. التقت عينا صوفين بعينيه، وشعرت فجأةً بشيء أسعدها. وفي الوقت نفسه، شعرت بالحزن.
“أستاذ-؟”
لقد تحملت الصدمة الثقيلة في قلبها. سألت جوزفين.
سعال-! سعال-!
“ماذا تقصد؟”
حسنًا. يبدو أن الرئيس لا يُجدي نفعًا الآن، لذا دعها تنام. حتى أنني سأعطيها حبة منومة لو كان لديّ واحدة.
“…ماذا؟”
“يجب أن أكون فارسًا.”
“هل أنت الذي أغلق الباب؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
خلعت جولي ملابس المستشفى وارتدت درعها.
وُضعت الكراسي والطاولات في وسط القبو. جلس ديكالين أولًا ونظر إليّ.
“…لمن؟”
” إذن ماذا ستفعل الآن؟”
أجابت جولي وهي تمسك سيفها.
بوم-!
سووش…
“الذي يجب عليّ سداده.”
لم يُرِد ديكولين أن يُكشف ذنبه، فلا تلوم نفسك. ليس ذنبك، وليس ذنبه. إنه ذنب روكفيل فحسب.
“سوف يفعل.”
شعرت جوزفين بالغيرة، ولكن رغم ذلك، لم يكن الأمر سيئًا.
“…”
“بالطبع، أعلم أن الماضي لا يُغيّر. أعلم أنني سأموت.”
شدّت على أسنانها. عجزت عن السيطرة على جسدها المرتجف، فأجبرت نفسها على فتح فمها.
“لا.”
شتاء فرايدن. في النهاية، جولي كانت المرأة الأكثر تشابهًا به.
“كل يوم هو مكافأة.”
“لديها بعض الشجاعة، تلك الفتاة. تتحدث مع ديكالين.”
ربما يعرف صوفيين أكثر منها. لذا، عليّ مقابلته.
“مات في الدفء، وعاش أطول كلما ازداد البرد، ولكن رغم الشتاء، لم يخلو من الدفء. كانت فصول الشتاء في فرايدن قاتمة، لكن الأمل بقي. أطلق عليه الشماليون الأقوياء اسم “الإرادة”.
لكن لا يجب أن تتخلى عن حياتك. قطعًا لا. لأن-”
الانفصال تطلب ختمك. فعلته وأنت نائم.
ابتسمتُ قليلاً، لكن ناراً مظلمة اشتعلت في قلبي. حرارةٌ بلغت طرف لساني.
ارتدت جولي زي الفارس الكامل مرة أخرى، ونظرت إلى جوزفين.
“لأن هذه المكافأة ليست لي.”
“-حتى هذا اليوم، لا أستطيع أن أصدقك.”
التقطت سوار إيغيريس وارتدته.
– كن الشيطان.
“أنت…”
“لذا يجب أن أبقى على قيد الحياة وأصبح فارسًا أفضل.”
أصبح صوت ديكالين عاطفيًا.
“أوه!”
راقبت جوزفين المشهد بيدها على ذقنها، وابتسمت بسرور.
“…جولي. إذا كنتِ آسفة.”
—يجب أن تعلم. هناك كارثة كامنة في الإمبراطور. كارثة تظن نفسها حاكما.
أريد أن أعطيه إياه. أريد أن أكون سيفه.
سعال-! سعال-!
وووشو…
كانت العاصفة الثلجية لا تزال تعصف خارج النافذة. ومع ذلك، كان سرير المستشفى دافئًا، لذا لم يكن الوضع سيئًا من وجهة نظر جوزفين. حتى لو كانت نار تلك الحياة في خطر وخفتت إلى درجة أنها على وشك الانطفاء…
“لذا يجب أن أبقى على قيد الحياة وأصبح فارسًا أفضل.”
أنا غيور. لكنني سعيد. سمعتُك تقول إنك ستستمر في الحياة.
لقد تحملت الصدمة الثقيلة في قلبها. سألت جوزفين.
انفجار-!
في الحقيقة، لم يكن الأمر سيئًا. تمتمت جوزفين دون أن تُدرك ذلك.
-أخبرهم أن يخافوا من اليوكلاين.
“…ولكن، نعم، أتمنى أن تتمكن من ذلك.”
رمشت صوفين في حيرة قبل أن تعقد حاجبيها. كيف يجرؤون على هدم الإمبراطور؟
“…”
” إذن ماذا ستفعل الآن؟”
“— إذن، اقتل صوفين يا ديكولين. إن أقسمتَ، فسيُحرّرك هذا القصر.”
“أنا أمزح~. هاهو.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“يجب أن أكون فارسًا.”
