Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 264

 

أغمض العملاق عينيه.

في برد الكرة الثلجية، حيث رتّب العملاق مقبرته، عاش كيرون كتمثال. رفيقه الوحيد كان العملاق.

 

 

لم أصافحه، بل دفعته من فوق كتفه. في تلك اللحظة الوجيزة، همس سيريو في أذني.

كان وعي العملاق النائم يتواصل بين الحين والآخر مع كيرون، الذي كان يحادثه ويفكر في البشر والعالم. كان غارقًا في تأملات غريبة. تعمق العملاق الخالد في أصله، لكن كيرون، صاحب الحياة المحدودة، كان مقتنعًا بأهميته. لم يكن هناك شك في ذلك.

“…”

 

ست سنوات! هل جننت؟! أفضل أن أكسر الباب!

– حارس صوفين.

“…”

 

 

سواءً كانت مهنةً أو نداءً، فربما لم يكن هدفًا مُحددًا منذ ولادته. لم يكن والداه ليُنجباه من أجل صوفيين فقط. بل كان اختيار كيرون. في اللحظة التي رأى فيها صوفيين غارقًا في الملل، اتخذ هذا الاختيار.

 

 

 

-يعيش البشر دون أن يعرفوا من أين أتوا أو إلى أين يذهبون.

 

 

 

قال العملاق. كان يتحدث عن الحياة الفانية كخلود.

 

 

 

-ولكن الآن عرفت ذلك من خلال النظر إليك.

كانت تحب الثرثرة.

 

 

في عيني العملاق، اهتزت البحار الهائجة. كانت كل البحار التي رآها.

“أولا، المذبح-”

 

بينما كنت أحمل إيفرين بين ذراعي في الوقت الحالي، كنت أتطلع إلى أدريان.

أنتم متأكدون. لستم بحاجة لمعرفة مصدركم. هذه العملية هي مصدركم.

 

 

“كن صبوراً.”

نظر العملاق إلى السماء، وتبعه نظر كيرون.

 

 

 

يُذكرني بأشياء كثيرة. البشر مختلفون في مظهرهم، لكنهم متشابهون. أستطيع معرفة الكثير بمجرد النظر في عيونهم.

 

 

 

التفتت عينا العملاق ببطء لتلتقيا بعيني كيرون. حدق في ذلك الإنسان الأحمق الذي كان هدفه حماية البشر الآخرين.

 

 

 

يا إنسان، الوقت المُعطى لك لا يكفي لإرضائك. تسعى وراء كل شيء، لكن في النهاية لا تصل إليه، فتنهار. تُكافح، وتطمع، وتسعى، وكل ذلك ليموت عبثًا. ومع ذلك، تُريد كما لو أنك لن تموت أبدًا.

 

 

“هل كان ديكالين؟”

ومض ضوء خافت في عيون العملاق الغائرة.

“إن شؤون القصر الإمبراطوري على ما يرام.”

 

“ماذا؟ اعتقدت أنك قد تم اختطافك؟”

─…ارجع الآن. عد وأخبر العالم.

 

 

 

أغمض العملاق عينيه.

 

 

 

قل لهم إن العمالقة لم يفهموا البشر أصلًا. لذا، يشفقون عليك يا من تحاول أن ترى النهاية غير الموجودة…

…ومن الغريب أن نورًا حزينًا كان يتلألأ في داخلهم. ظننتُ أنني أعرف السبب.

 

 

خفت حدة الصوت المهيب. تجمد جسد العملاق الضخم، واهتز العالم. تقدم كيرون خطوةً للأمام.

 

 

 

“كيرون.”

 

 

تنهد سيريو.

شعر بصوت الإمبراطور يناديه، فواصل طريقه.

 

 

مُعاد تشكيله سحريًا. كان تعديلًا سحريًا، ولكنه لم يكن مصطلحًا يُستخدم للدلالة على أي شيء جيد. عادةً، تُستخدم كلمة “مسحور” للدلالة على تعديلات العناصر العادية.

“حياتي لك.”

 

 

 

* * *

 

 

 

حديقة القصر، الحديقة، الممرات، الغرف الداخلية، غرف الطعام، الملعب الرياضي، المسرح، المكاتب، قاعة المحكمة، تحت الأرض، الملاحق، الغرف السرية، حديقة الزهور، القاعة، الخيام العسكرية، والجدران الخارجية… تحركت تماثيل الفرسان الموضوعة في كل منها.

* * *

 

“الصبر على ماذا؟!”

لم يكن مظهرهم مهمًا. سواءً كانوا يرتدون دروعًا، أو عراة، أو مسلحين بأقواس أو سيوف أو رماح، طالما كانوا تماثيل، فقد تحركوا تحت سيطرة كيرون إلى الرواق الذي وقف فيه صوفيين. برزت تماثيل ضخمة من الجص بأرجلها لتحجب مجموعة محاربي المذبح.

أغمض العملاق عينيه.

 

 

وونغ—

“!”

 

– لو صبرت، هحكيلك عن اللي صار بيني وبين جولي.

صرّ التماثيل وهم يرفعون أسلحتهم. لم يكن هناك رد فعل سوى الدهشة بينما حدّق المحاربون في التماثيل بنظرات فارغة.

“…هاه؟ أجل. لم نلتقي منذ زمن طويل…”

 

 

“ليس لديك خيار سوى الموت.”

كانت تحب الثرثرة.

 

 

في لحظة، جاء أمر صوفيان.

“لازم أصورها! لا! ما عندي كاميرا!”

 

لكن كيف؟ يبدو أننا سنضطر لطلب المساعدة من الخارج. لكن كيف نطلب الدعم؟ لقد انقطعت أخبارنا أيضًا.

بوم-!

نظر العملاق إلى السماء، وتبعه نظر كيرون.

 

قل لهم إن العمالقة لم يفهموا البشر أصلًا. لذا، يشفقون عليك يا من تحاول أن ترى النهاية غير الموجودة…

ضربت التماثيل.

 

 

 

– اركض! إنه مجرد تمثال!

 

 

“…همم.”

لم يكن مجرد تمثال. فرغم أنه كان مصنوعًا من الحجر، إلا أنه لم يكن حادًا أو بطيئًا، بل كان يتمتع برشاقة كيرون.

كان أسوأ شيء يمكن أن يحدث هنا. نظرت أدريان إليّ وإلى سيريو.

 

 

سووش…

 

 

 

– إطلاق الطاقة المظلمة – أوه!

 

 

 

كان هناك العديد من التماثيل الأخرى في القصر الإمبراطوري خارج هذا الرواق. ما دام أمر الإمبراطور قائمًا، سيقبض كيرون على جميع الأعداء الذين تجرأوا على غزو القصر الإمبراطوري ويقتلهم. ستكون هناك مذبحة.

 

 

 

بوم-!

“إنها مكتفية ذاتيا.”

 

 

 

 

حطمت التماثيل أجساد المذبح. طارت الأشلاء الممزقة في الهواء، وغطت الدماء الجدران. تجول صوفيان بينها.

انتظر كيرون ورأسه منحنيًا.

 

أجبت بهدوء.

دوس، دوس.

في عيني العملاق، اهتزت البحار الهائجة. كانت كل البحار التي رآها.

 

 

وفي نهاية الطريق الأحمر الذي اقترب منه الإمبراطور، كان ينتظرها فارس على ركبة واحدة.

“…على قيد الحياة؟!”

 

” هل تعلم؟ إن لم نحل لغز هذا البيت القديم، فالإمبراطور في خطر. بالطبع، اختطف ديكالين تلميذك أيضًا.”

“همف.”

 

 

 

فحص صوفين هالة كيرون. اهتزت قوة مانا لديه واستجابت بقوة. كان هذا دليلاً على أنه قد ارتقى إلى مرتبة الفارس.

 

 

 

“أرى أن تأخرك كان لسبب ما. يا إلهي… هل الأمر أكثر من ذلك؟”

 

 

“أرى.”

انتظر كيرون ورأسه منحنيًا.

” نعم. لا يوجد أحد سوى ديكالين. آه~.”

 

 

“ارفع رأسك.”

 

 

“تم تجديده بطريقة سحرية!”

رفع كيرون رأسه، عاكسًا صورة صوفيا الملطخة بالدماء في عينيه.

 

 

“الآن، سأصبح قصر جلالتك.”

“هل تحب المسرحيات؟ لماذا تأخرت كل هذا الوقت؟ كانت هناك لحظات كثيرة احتجتُ إليك فيها.”

“هل تحب المسرحيات؟ لماذا تأخرت كل هذا الوقت؟ كانت هناك لحظات كثيرة احتجتُ إليك فيها.”

 

وونغ—

أغمض كيرون عينيه كأنه يعتذر. لكن في هذه اللحظة، لم يكن الصمت فضيلة. إلى السيد الذي طال انتظاره، نطق الفارس بكلماته.

“…”

 

* * *

“كان كل هذا ليصبح القصر الإمبراطوري.”

أنتم متأكدون. لستم بحاجة لمعرفة مصدركم. هذه العملية هي مصدركم.

 

 

“…”

في عيني العملاق، اهتزت البحار الهائجة. كانت كل البحار التي رآها.

 

 

نظرت صوفين بهدوء حول القاعة إلى التماثيل الحية. حتى لو انهار القصر، فلن تختفي تلك التماثيل.

لم يكن مظهرهم مهمًا. سواءً كانوا يرتدون دروعًا، أو عراة، أو مسلحين بأقواس أو سيوف أو رماح، طالما كانوا تماثيل، فقد تحركوا تحت سيطرة كيرون إلى الرواق الذي وقف فيه صوفيين. برزت تماثيل ضخمة من الجص بأرجلها لتحجب مجموعة محاربي المذبح.

 

 

“…همم.”

“أرى أن تأخرك كان لسبب ما. يا إلهي… هل الأمر أكثر من ذلك؟”

 

 

لم يكن قصر الإمبراطور مبنى مكونًا من جدران.

 

 

 

“أرى.”

 

 

 

ابتسمت صوفين بسخرية. كيرون الحالي لديه إرادة جريئة جدًا.

“…”

 

بوم-!

“أرى.”

 

 

 

بالنسبة لكيرون، كان قصر الإمبراطور هو كل التماثيل المنتشرة في جميع أنحاء القارة والشخص الذي كان يراقب ويحمي صوفيين منهم …

“أنت تقصد ذلك، أليس كذلك؟!”

 

 

“الآن، سأصبح قصر جلالتك.”

 

 

بوم-!

* * *

 

 

“همف.”

نظرتُ إلى القصر الإمبراطوري من المنزل القديم. حتى من النافذة، استطعتُ الرؤية بوضوح، وكأنني أستطيع فتح الباب والخروج.

تجاهل سيريو أدريان وتقدم، ونظر إليّ. ابتسم ابتسامة عريضة وأمسك بمقبض باب مخرج المنزل القديم. بالطبع، لم يُفتح.

 

“…حسنًا إذًا! لنبحث عن طريقة!”

“إن شؤون القصر الإمبراطوري على ما يرام.”

 

 

 

كان ذلك بفضل وصول كيرون في الوقت المحدد. كان نموه ملحوظًا أيضًا. سيكون ذلك مفيدًا جدًا في المهمة الرئيسية القادمة.

قالت إيفرين. اقترب سيريو، الذي دُفع للخلف للحظة، بسرعة.

 

 

“أستاذ! ليست هذه هي المشكلة! أنا أقول إننا محاصرون!”

– إطلاق الطاقة المظلمة – أوه!

 

 

صرخت أدريان. نظرتُ إليها. وكما قالت، سواءً كان ذلك بفعل المذبح أو حيل ديكالين، كان الباب مغلقًا.

“!”

 

 

“لن يفتح!”

هاها. أهلاً لوينا، مرّ وقت طويل.

 

 

صرخت أدريان وهزت الباب الأمامي. كانت لوينا وبريمين، اللتان كانتا متجمعتين خلفها، تبدوان متوترتين.

 

 

 

لا، لماذا أنا وحدي؟! إيهيلم، جولي، لاوين، وإسحاق خرجوا للتو!

 

 

 

صرخت أدريان. قبل حوالي ثلاثين دقيقة، حمل إيهيلم جولي وهرب. تبعهما لاوين وإسحاق. مع ذلك، أرادت أدريان معرفة الحقيقة عني وعن جولي، فانتظرت قليلًا. بعد انتظاري هكذا، لم يُفتح الباب عندما حاولت المغادرة. كما انقطع الاتصال بالخارج.

 

 

 

“إنها مكتفية ذاتيا.”

 

 

“آخ!”

“أستميحك عذرا!”

“حسنًا، إذن؟! ماذا لو جاء كسوف الشمس؟!”

 

 

رفعت أدريان رأسها مرتجفةً. كان التوافق بين الجنية والعالم السفلي، عالم الموت، سيئًا للغاية. فكما تفاعلتُ مع الطاقة المظلمة، تفاعلت الجنية مع الموتى.

 

 

 

“يا إلهي، بجدية!”

 

 

لكن كيف؟ يبدو أننا سنضطر لطلب المساعدة من الخارج. لكن كيف نطلب الدعم؟ لقد انقطعت أخبارنا أيضًا.

“كن صبوراً.”

كانت أدريان تصرخ من أجل الكاميرا بينما كانت لوينا تنظر إلي في حيرة.

 

يا إلهي، هذا التجمع يُذكرني بالماضي. كنا نتلامس!

“الصبر على ماذا؟!”

لم يكن مجرد تمثال. فرغم أنه كان مصنوعًا من الحجر، إلا أنه لم يكن حادًا أو بطيئًا، بل كان يتمتع برشاقة كيرون.

 

 

“لا شيء يتغير بالصراخ.”

لقد قمت بتحريك أدريان باستخدام الحركية النفسية.

 

 

“…”

-ولكن الآن عرفت ذلك من خلال النظر إليك.

 

 

تجمدت تعابير أدريان. كأنها على وشك الانفجار. أمسكت لوينا بذراعي.

 

 

 

ماذا تفعل؟ ألا تعلم أنه إذا انفجرت أدريان، سنموت جميعًا؟

-يعيش البشر دون أن يعرفوا من أين أتوا أو إلى أين يذهبون.

 

“تم تجديده بطريقة سحرية!”

 

 

“أنا أعرف.”

“أولاً، نحن أيضًا لا نعرف شيئًا عن هذا الوضع.”

 

عابسًا، سار إيفرين بجانبها.

اقتربت من أدريان وهمست.

 

“ماذا! هذه مغرفة! ديكولين، مغرم بتلميذه!”

– لو صبرت، هحكيلك عن اللي صار بيني وبين جولي.

ضربت التماثيل.

 

 

“!”

 

يا إنسان، الوقت المُعطى لك لا يكفي لإرضائك. تسعى وراء كل شيء، لكن في النهاية لا تصل إليه، فتنهار. تُكافح، وتطمع، وتسعى، وكل ذلك ليموت عبثًا. ومع ذلك، تُريد كما لو أنك لن تموت أبدًا.

انتصبت أذناها. نسيت اشمئزازها الغريزي، وابتسمت ابتسامة مشرقة من جديد ونظرت إليّ.

 

 

خفت حدة الصوت المهيب. تجمد جسد العملاق الضخم، واهتز العالم. تقدم كيرون خطوةً للأمام.

“أنت تقصد ذلك، أليس كذلك؟!”

لا، سنرشدك. التقينا ديكالين للتو.

 

 

كانت تحب الثرثرة.

“إنها مكتفية ذاتيا.”

 

في عيني العملاق، اهتزت البحار الهائجة. كانت كل البحار التي رآها.

“نعم.”

 

 

 

“…حسنًا إذًا! لنبحث عن طريقة!”

“أوه، دعني أخبرك مُسبقًا. لم نفعل ذلك.”

 

لم أصافحه، بل دفعته من فوق كتفه. في تلك اللحظة الوجيزة، همس سيريو في أذني.

هزت أدريان ذراعيها بقوة. ثم تقدمت بريمين.

 

 

ومض ضوء خافت في عيون العملاق الغائرة.

لكن كيف؟ يبدو أننا سنضطر لطلب المساعدة من الخارج. لكن كيف نطلب الدعم؟ لقد انقطعت أخبارنا أيضًا.

كان أسوأ شيء يمكن أن يحدث هنا. نظرت أدريان إليّ وإلى سيريو.

 

 

لم تكن تتحدث بطريقتها المعتادة. التفتُّ إليها وقلت:

“أوه، دعني أخبرك مُسبقًا. لم نفعل ذلك.”

 

انتظر كيرون ورأسه منحنيًا.

“أولا، المذبح-”

نظرت صوفين بهدوء حول القاعة إلى التماثيل الحية. حتى لو انهار القصر، فلن تختفي تلك التماثيل.

 

 

“أوه، دعني أخبرك مُسبقًا. لم نفعل ذلك.”

لا يزال بإمكاننا العودة. بعد ست سنوات وستة أشهر.

 

كان ذلك بفضل وصول كيرون في الوقت المحدد. كان نموه ملحوظًا أيضًا. سيكون ذلك مفيدًا جدًا في المهمة الرئيسية القادمة.

فجأةً، قاطعه سيريو وظهر. اقتربت خطواتٌ عديدةٌ مصحوبةً بأصوات رنينٍ معدنيةٍ للدروع.

 

 

ابتسم وكأن الأمر كان سخيفًا.

“…أنت المذبح؟! ماذا تفعلون؟”

قال العملاق. كان يتحدث عن الحياة الفانية كخلود.

 

 

أشارت أدريان إليهم وصاحت. ابتسم لها سيريو ابتسامة عريضة.

“كان كل هذا ليصبح القصر الإمبراطوري.”

 

 

هاها. سررتُ برؤيتك، يا رئيس.

 

 

كان وعي العملاق النائم يتواصل بين الحين والآخر مع كيرون، الذي كان يحادثه ويفكر في البشر والعالم. كان غارقًا في تأملات غريبة. تعمق العملاق الخالد في أصله، لكن كيرون، صاحب الحياة المحدودة، كان مقتنعًا بأهميته. لم يكن هناك شك في ذلك.

“ما الذي يجعلك سعيدًا جدًا؟!”

 

 

سووش…

“أولاً، نحن أيضًا لا نعرف شيئًا عن هذا الوضع.”

في برد الكرة الثلجية، حيث رتّب العملاق مقبرته، عاش كيرون كتمثال. رفيقه الوحيد كان العملاق.

 

لم أصافحه، بل دفعته من فوق كتفه. في تلك اللحظة الوجيزة، همس سيريو في أذني.

تجاهل سيريو أدريان وتقدم، ونظر إليّ. ابتسم ابتسامة عريضة وأمسك بمقبض باب مخرج المنزل القديم. بالطبع، لم يُفتح.

لكن كيف؟ يبدو أننا سنضطر لطلب المساعدة من الخارج. لكن كيف نطلب الدعم؟ لقد انقطعت أخبارنا أيضًا.

 

 

“أوه، نحن محكوم علينا بالهلاك.”

 

 

“…”

“هلاك؟! لا تقل هذا!”

 

 

قال العملاق. كان يتحدث عن الحياة الفانية كخلود.

«كسوف الشمس سيأتي قريبًا. لم يتبقَّ الكثير من الوقت.»

قالت إيفرين. اقترب سيريو، الذي دُفع للخلف للحظة، بسرعة.

 

ضربت التماثيل.

تنهد سيريو.

“لا داعي للبحث عنه.”

 

عندما يأتي كسوف الشمس، سنذهب جميعًا في رحلة إلى العالم السفلي. ديكولين، أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟

دوى صوت صرخة عالية من الجانب الآخر من الرواق. وفي الوقت نفسه، ظهر رجلان منتصران.

 

ماذا تفعل؟ ألا تعلم أنه إذا انفجرت أدريان، سنموت جميعًا؟

كان أسوأ شيء يمكن أن يحدث هنا. نظرت أدريان إليّ وإلى سيريو.

 

 

 

“حسنًا، إذن؟! ماذا لو جاء كسوف الشمس؟!”

 

 

“همف.”

أجبت بهدوء.

 

 

” نعم. لا يوجد أحد سوى ديكالين. آه~.”

لا يزال بإمكاننا العودة. بعد ست سنوات وستة أشهر.

 

 

في لحظة، جاء أمر صوفيان.

ست سنوات! هل جننت؟! أفضل أن أكسر الباب!

 

 

“هلاك؟! لا تقل هذا!”

وضع سيريو يده على كتفها.

 

 

 

إذا دمّرتموه، سنموت جميعًا. هذا المكان مترابط ككيان واحد. لا، إنه حيّ.

 

 

“…”

“…على قيد الحياة؟!”

 

 

دوس، دوس-

نعم، لم نُدرك ذلك إلا عندما وصلنا إلى هنا.

“كن صبوراً.”

 

 

ابتسم وكأن الأمر كان سخيفًا.

ومض ضوء خافت في عيون العملاق الغائرة.

 

 

“سمعت أن شخصًا ما قام بتجديد هذا المنزل القديم بطريقة سحرية.”

“أنا أعرف.”

 

“الآن، سأصبح قصر جلالتك.”

“تم تجديده بطريقة سحرية!”

لم تكن تتحدث بطريقتها المعتادة. التفتُّ إليها وقلت:

 

يمسك-!

“نعم.”

“أنت تقصد ذلك، أليس كذلك؟!”

 

 

مُعاد تشكيله سحريًا. كان تعديلًا سحريًا، ولكنه لم يكن مصطلحًا يُستخدم للدلالة على أي شيء جيد. عادةً، تُستخدم كلمة “مسحور” للدلالة على تعديلات العناصر العادية.

 

 

 

“هل كان ديكالين؟”

“ليس لديك خيار سوى الموت.”

 

كان أسوأ شيء يمكن أن يحدث هنا. نظرت أدريان إليّ وإلى سيريو.

 

 

” نعم. لا يوجد أحد سوى ديكالين. آه~.”

 

 

“…”

مدّ سيريو يده نحوي.

دوس، دوس.

 

 

في الوقت الحالي، لنعمل معًا للخروج. إن لم ترغبوا في التنازل عن ست سنوات، فلنبدأ.

 

 

 

“…”

أجبت بهدوء.

 

قال العملاق. كان يتحدث عن الحياة الفانية كخلود.

لم أصافحه، بل دفعته من فوق كتفه. في تلك اللحظة الوجيزة، همس سيريو في أذني.

بعد الاقتراب بتهور، فجأة…

 

 

” هل تعلم؟ إن لم نحل لغز هذا البيت القديم، فالإمبراطور في خطر. بالطبع، اختطف ديكالين تلميذك أيضًا.”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

“ماذا! هذه مغرفة! ديكولين، مغرم بتلميذه!”

صوتٌ عذبٌ كالريح. لم أقل شيئًا. وكأن سيريو لم يُبالِ، نظر إلى لوينا ولوّح بيده بحرارة.

لم يكن مظهرهم مهمًا. سواءً كانوا يرتدون دروعًا، أو عراة، أو مسلحين بأقواس أو سيوف أو رماح، طالما كانوا تماثيل، فقد تحركوا تحت سيطرة كيرون إلى الرواق الذي وقف فيه صوفيين. برزت تماثيل ضخمة من الجص بأرجلها لتحجب مجموعة محاربي المذبح.

 

 

هاها. أهلاً لوينا، مرّ وقت طويل.

 

 

رفع كيرون رأسه، عاكسًا صورة صوفيا الملطخة بالدماء في عينيه.

“…هاه؟ أجل. لم نلتقي منذ زمن طويل…”

رفعت أدريان رأسها مرتجفةً. كان التوافق بين الجنية والعالم السفلي، عالم الموت، سيئًا للغاية. فكما تفاعلتُ مع الطاقة المظلمة، تفاعلت الجنية مع الموتى.

 

حديقة القصر، الحديقة، الممرات، الغرف الداخلية، غرف الطعام، الملعب الرياضي، المسرح، المكاتب، قاعة المحكمة، تحت الأرض، الملاحق، الغرف السرية، حديقة الزهور، القاعة، الخيام العسكرية، والجدران الخارجية… تحركت تماثيل الفرسان الموضوعة في كل منها.

أجابت لوينا بتعبير غامض بعض الشيء.

 

 

 

يا إلهي، هذا التجمع يُذكرني بالماضي. كنا نتلامس!

 

 

* * *

ضربت أدريان سيريو بخفة بالصافرة.

 

 

 

“إذن، علينا أن نجد ديكالين أولًا، أليس كذلك؟!”

 

 

…ومن الغريب أن نورًا حزينًا كان يتلألأ في داخلهم. ظننتُ أنني أعرف السبب.

-لا!

 

 

“أوه، دعني أخبرك مُسبقًا. لم نفعل ذلك.”

دوى صوت صرخة عالية من الجانب الآخر من الرواق. وفي الوقت نفسه، ظهر رجلان منتصران.

فحص صوفين هالة كيرون. اهتزت قوة مانا لديه واستجابت بقوة. كان هذا دليلاً على أنه قد ارتقى إلى مرتبة الفارس.

 

كان هناك العديد من التماثيل الأخرى في القصر الإمبراطوري خارج هذا الرواق. ما دام أمر الإمبراطور قائمًا، سيقبض كيرون على جميع الأعداء الذين تجرأوا على غزو القصر الإمبراطوري ويقتلهم. ستكون هناك مذبحة.

“لا داعي للبحث عنه.”

لا، عليّ أن أرسمها كلوحة فنية أولًا-

 

“أرى.”

لقد كانت إيفرين، وكانت ليا تقف بجانبها.

 

 

“أرى.”

لا، سنرشدك. التقينا ديكالين للتو.

 

 

 

قالت إيفرين. اقترب سيريو، الذي دُفع للخلف للحظة، بسرعة.

 

 

 

“ماذا؟ اعتقدت أنك قد تم اختطافك؟”

 

 

لا يزال بإمكاننا العودة. بعد ست سنوات وستة أشهر.

“مُختَطَف؟! هربتُ منك!”

تنهد سيريو.

 

قال العملاق. كان يتحدث عن الحياة الفانية كخلود.

ردّت إيفرين بحدة. لسببٍ ما، كان ردّ فعلها تجاه ديكالين أكثر إيجابيةً من سيريو. اتسعت عينا سيريو.

 

 

“أنا أعرف.”

هاه؟ ماذا حدث؟ هي. هل تم غسل دماغك على يد ديكالين؟ ديكولين. افحصها.

 

 

“عن ماذا تتحدث؟”

 

 

“إنها مكتفية ذاتيا.”

عابسًا، سار إيفرين بجانبها.

 

 

كانت أدريان تصرخ من أجل الكاميرا بينما كانت لوينا تنظر إلي في حيرة.

دوس، دوس-

لم تكن تتحدث بطريقتها المعتادة. التفتُّ إليها وقلت:

 

 

بعد الاقتراب بتهور، فجأة…

 

 

 

يمسك-!

دوس، دوس.

 

انتصبت أذناها. نسيت اشمئزازها الغريزي، وابتسمت ابتسامة مشرقة من جديد ونظرت إليّ.

لقد ركضت إلى ذراعي بشكل غير متوقع.

 

 

 

“…”

“أوه، دعني أخبرك مُسبقًا. لم نفعل ذلك.”

 

 

“…”

 

 

 

“…”

حديقة القصر، الحديقة، الممرات، الغرف الداخلية، غرف الطعام، الملعب الرياضي، المسرح، المكاتب، قاعة المحكمة، تحت الأرض، الملاحق، الغرف السرية، حديقة الزهور، القاعة، الخيام العسكرية، والجدران الخارجية… تحركت تماثيل الفرسان الموضوعة في كل منها.

 

لا، لماذا أنا وحدي؟! إيهيلم، جولي، لاوين، وإسحاق خرجوا للتو!

كان الأمر غير متوقع تمامًا، ولم ينطق أحد في الغرفة بكلمة. نظرت إليها وحاولت إبعادها، لكن عينيها التقتا أولًا.

“…”

 

صرّ التماثيل وهم يرفعون أسلحتهم. لم يكن هناك رد فعل سوى الدهشة بينما حدّق المحاربون في التماثيل بنظرات فارغة.

…ومن الغريب أن نورًا حزينًا كان يتلألأ في داخلهم. ظننتُ أنني أعرف السبب.

-يعيش البشر دون أن يعرفوا من أين أتوا أو إلى أين يذهبون.

 

 

“هذا حجر المانا، لقد سلمته لي.”

 

 

“لا داعي للبحث عنه.”

“…”

 

 

 

رفرفت عينا الفتاة الدامعتان، بدت حزينة. دون أن تنطق بكلمة، عانقت خصري وزفرت نفسًا مرتجفًا.

 

 

فحص صوفين هالة كيرون. اهتزت قوة مانا لديه واستجابت بقوة. كان هذا دليلاً على أنه قد ارتقى إلى مرتبة الفارس.

“ماذا! هذه مغرفة! ديكولين، مغرم بتلميذه!”

 

 

 

بينما كنت أحمل إيفرين بين ذراعي في الوقت الحالي، كنت أتطلع إلى أدريان.

 

 

 

“لازم أصورها! لا! ما عندي كاميرا!”

شعر بصوت الإمبراطور يناديه، فواصل طريقه.

 

قل لهم إن العمالقة لم يفهموا البشر أصلًا. لذا، يشفقون عليك يا من تحاول أن ترى النهاية غير الموجودة…

كانت أدريان تصرخ من أجل الكاميرا بينما كانت لوينا تنظر إلي في حيرة.

…ومن الغريب أن نورًا حزينًا كان يتلألأ في داخلهم. ظننتُ أنني أعرف السبب.

 

كان الأمر غير متوقع تمامًا، ولم ينطق أحد في الغرفة بكلمة. نظرت إليها وحاولت إبعادها، لكن عينيها التقتا أولًا.

لا، عليّ أن أرسمها كلوحة فنية أولًا-

قالت إيفرين. اقترب سيريو، الذي دُفع للخلف للحظة، بسرعة.

 

 

لقد قمت بتحريك أدريان باستخدام الحركية النفسية.

 

 

قل لهم إن العمالقة لم يفهموا البشر أصلًا. لذا، يشفقون عليك يا من تحاول أن ترى النهاية غير الموجودة…

“آخ!”

 

 

 

تجاهلتُ ترنحها، ووضعتُ يدي على جبينها، ثم أبعدتُ إيفرين. همستْ ورأسها منخفض.

 

 

“حسنًا، إذن؟! ماذا لو جاء كسوف الشمس؟!”

“…أنا آسف. لقد شاهدت كل شيء.”

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط