Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 270

 

 

وقفتُ في كهف البركان، ونظرتُ إلى الحاكم الذي ظهر فجأةً. كان لا يزال مبتسمًا، بينما لفتت كارلا، التي كانت خلفي، انتباهي.

عودوا! أيها المرتدون القذرون! عودوا، عودوا، وكفّروا عن خطاياكم! عودوا، عودوا-!

 

 

“يمكنك الذهاب.”

لم أستطع فهم محادثتهما. كان من الصعب استيعاب هذه البنية اللغوية المعقدة والدقيقة حتى مع فهمي الطبيعي. ومع ذلك، استوعبت كل تلك المعلومات والمحادثة في ذهني.

 

 

وفي الوقت نفسه، ظهرت مهمة.

اقتربت منه، فابتسم بهدوء وأشار إليّ.

 

 

[المهمة الرئيسية: معنى الحاكم]

 

 

بينما كان يترنح كدميةٍ بخيوطٍ مُفككة، جمع قطع الورق واحدةً تلو الأخرى، وجمعها بيديه العاريتين، وسحرها، وجلس في الكنيسة ينتظر الوحي. صلى بلا انقطاع في عاصفة الرمل الهائجة. كرّس وقته وإيمانه.

◆ مانا +200

“وبعد ذلك ماذا حدث؟”

 

“لقد أصبحت خاطئًا.”

كان هو الزعيم النهائي، المسؤول عن نهاية اللعبة. كان هو الكائن الذي سيتسبب في انهيار المرحلة. لذلك، كان هذا اللقاء سيحدث يومًا ما، وكان الحوار عمليةً ضرورية.

معرض يورين السحري. لمعت عيناه.

 

حاولتُ إحياء الحاكم. حتى بعد موته، بقيتُ مؤمنًا.

“اتبعني.”

وفي الوقت نفسه، ظهرت مهمة.

 

ابتسم بمرارة.

اقتربت منه، فابتسم بهدوء وأشار إليّ.

“هل تقصدني؟”

 

“اتبعني.”

مدينتي. هيا بنا في رحلة إلى العصر القديم .

“إنه لا يختلف عن ذلك.”

 

أريد زيارة المعرض. كل سحر وتكنولوجيا هذه القارة متجمعة هناك. لم أمتلك هذه الدمية إلا منذ أقل من أسبوع. أريد أن أرى العالم أكثر.

تغير المكان من حولنا أثناء حديثنا، وكأن العالم أجمع استجاب له. كما لو كان الأمر طبيعيًا وواضحًا.

تناقشنا بشدة حول من قتله، وأي وحش تجرأ على قتل الحاكم ، وسبب ذلك. في تلك العملية، أنا…

 

وبينما كان يتمتم، ارتسمت على وجهه ملامح الحزن فجأةً وتوقف عن الكلام. بدت شفتاه مبتسمتين، لكن عينيه بدت باكية.

…تغريدة-تغريدة-

 

 

 

زقزقة الطيور، وضوء الشمس الصافي يتسلل من السماء. أغمضت عينيّ للحظة، وعندما فتحتهما، رأيتُ مشهدًا من الماضي البعيد.

وضع يده على كتفي. ربت عليه عدة مرات ثم ضربني على صدري بجبهته.

 

“لماذا تسأل شيئًا واضحًا جدًا؟”

“…”

 

 

[تسامحك سيؤدي إلى موتي.]

كانت قرية بدائية. كانت فيها أكواخ ومنازل مسقوفة بالقش تُضاهي تلك الموجودة في المجتمعات القبلية. لم أرَ خرسانة أو أسمنتًا، بل مبانٍ مصنوعة من مواد طبيعية فقط. كان هناك انسجام في الجبال الخضراء، وجداول صافية، ودفء. كان السكان يتجولون بينها بوجوه مبتسمة.

وكأنه قرأ أفكاري، شرح لي بهدوء.

 

 

“إنها قرية الحاكم التي أعيش فيها.”

“…لكن.”

 

─ دبرييم كما هو واضح. هذه هي الأشياء التي تجعلك ترغب في الحصول على ما تريد!!!-

كان متواضعًا، لكنه مليءٌ بالروحانية السامية. كان مشهدًا من العصر المقدس.

أنت مُضحكٌ حقًا. مُتَّ مؤمنًا دون أن تُصبح حاكما أو حاكما قائمًا. أنت الذي كانت لديك آمالٌ واهيةٌ في أن تُصبح حاكما.

 

 

“تعال معي، ديكولين.”

 

 

“لقد كان إمبراطورك يشبه جسدي خلال هذا الوقت.”

أشار إلى أكبر كنيسة في البلدة الهادئة. أومأتُ برأسي.

 

 

 

“كما قلت، هذا الانفجار قد يكون من تدبير الطبيعة.”

 

 

وبينما كان يمشي، كان يفحص المنطقة بعيون مشتاقة.

لكن لم يتغير شيء، وبقي وحيدًا. نظر حوله في أرجاء المدينة الفارغة بعينين فارغتين.

 

 

“إنهم… يتلقون وحيًا من الحاكم في هذه القاعة.”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

خور-

تغير المكان من حولنا أثناء حديثنا، وكأن العالم أجمع استجاب له. كما لو كان الأمر طبيعيًا وواضحًا.

 

عودوا! أيها المرتدون القذرون! عودوا، عودوا، وكفّروا عن خطاياكم! عودوا، عودوا-!

فتح باب الكنيسة. كان هناك العديد من المؤمنين بالداخل. جلس الجميع مغمضين أعينهم كأنهم في صلاة، ينتظرون الوحي.(يا للغباء)

 

 

تصلب تعبيره. لكنه هز رأسه بسرعة وابتسم.

“انظر، أنا هناك أيضًا.”

 

 

 

جلس صوفين حيث أشار. شعره الطويل أحمر كالنار، وعيناه قرمزيتان كالنبيذ. كان وجه صوفين.

 

 

 

“ألا أشبه إمبراطورك؟”

 

 

 

“…نعم.”

 

 

 

لقد ابتسم.

فجأةً، تبدّل مزاجه. شد قبضتيه وصرّ على أسنانه. توهج العداء في حدقتيه.

 

 

“لقد كان إمبراطورك يشبه جسدي خلال هذا الوقت.”

“…”

 

 

نظرتُ إليه. كانت كلماته غريبة. لا، كان الجميع في القرية متشككين. جميعهم بدوا جميلين، لكن لم تكن هناك عوامل تُميّز بين الجنسين.

– هذا صحيح. ليس كذبًا، فلماذا…؟

 

 

“نحن لا نموت، لذلك ليس هناك حاجة لاتخاذ مثل هذا الأمر.”

هل أقول إن هذا كان متوقعًا من الزعيم الأخير؟ ربما كان إيمانه يفوق قوتي العقلية بكثير.

 

 

وكأنه قرأ أفكاري، شرح لي بهدوء.

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

إذا كنتَ تعيش للأبد، فهل تحتاج إلى تقسيم جنسك لإنجاب ذرية؟ ، لقد عشنا حياتنا بإيمان…

تغير المكان من حولنا أثناء حديثنا، وكأن العالم أجمع استجاب له. كما لو كان الأمر طبيعيًا وواضحًا.

 

-لا تذهب، لا تذهب، لا تذهب…

قالها كما لو كان أمرًا طبيعيًا. ضحكتُ وهززتُ رأسي. حياةٌ بلا حريةٍ إنسانية. . لم يكن الأمر مختلفًا عن نظرية القدر التي كرهتها. لا، بل كان القدر نفسه.

 

 

وبينما كان يتمتم، ارتسمت على وجهه ملامح الحزن فجأةً وتوقف عن الكلام. بدت شفتاه مبتسمتين، لكن عينيه بدت باكية.

“إنهم يعيشون مثل الدمى.”

 

 

“ههه. رفاقك هنا.”

 

 

“إنه لا يختلف عن ذلك.”

 

 

 

“همم… أنا أحترم هذا الخط من التفكير.”

 

 

نظرتُ إليه. كانت كلماته غريبة. لا، كان الجميع في القرية متشككين. جميعهم بدوا جميلين، لكن لم تكن هناك عوامل تُميّز بين الجنسين.

وتابع وهو يهز رأسه بخدين منتفخين قليلاً

 

على أي حال، لم تكن لدينا جريمة، ولا قانون، ولا أهواء حمقاء. مع ذلك، لا أعتقد أنها حياة رغيدة. هناك تبادلات بين السكان أيضًا. نضحك، نبكي، نغضب،

نعم، كان وحيًا من الحاكم يُنبئ بموته.

 

وبينما كان يتمتم، ارتسمت على وجهه ملامح الحزن فجأةً وتوقف عن الكلام. بدت شفتاه مبتسمتين، لكن عينيه بدت باكية.

فرقعة-

“همم؟”

 

 

عندما نقر بأصابعه، تغير المكان. هذه المرة، كانت قاعة أكاديمية معينة، تضجّ بالأصوات داخلها. كان السكان يتناقشون ويتجادلون، بل ويتشاجرون فيما بينهم على بضع أوراق كُتبت عليها رؤى.

 

 

 

 

كان شخصًا يُشبه صوفيين تمامًا. تحديدًا، كان هو من يقف بجانبي الآن.

 

 

─المفتاح هو أن يكون لديك رمز للجيلوي.

ارتفعت حواجبه.

 

مدّ يده.

─ لا. كل ما عليك فعله هو كتابة المزيد من الرسائل النصية.

أغمض عينيه، وارتجفت شفتاه.

 

إذن عليّ أن أُنظّف العالم. الإيمان لا يُمنح إلا لمن يستحقه. حسنًا، أنت تستحقه، فأخبرني إن غيّرت رأيك في أي وقت.

لم أستطع فهم محادثتهما. كان من الصعب استيعاب هذه البنية اللغوية المعقدة والدقيقة حتى مع فهمي الطبيعي. ومع ذلك، استوعبت كل تلك المعلومات والمحادثة في ذهني.

 

 

“…عشرة آلاف سنة؟”

“من خلال تحليل الوحي ودراسته والشعور بالألوهية في هذه العملية وتوثيق التاريخ، نقترب خطوة واحدة من مصدرنا….”

 

 

 

وبينما كان يتمتم، ارتسمت على وجهه ملامح الحزن فجأةً وتوقف عن الكلام. بدت شفتاه مبتسمتين، لكن عينيه بدت باكية.

لم يكن هناك داعٍ للقلق بشأن هذا السؤال. أجبتُ عليه فورًا.

 

 

هذا… إنه وقتنا. تصبح كلمة الحاكم واجبنا، وهذا الواجب يصبح عملاً مدى الحياة، ونعيش يومًا بعد يوم مدركين امتنان الحاكم من جديد…

 

 

 

لقد نقرت بلساني. كان الأمر مثيرًا للشفقة.

صرخ بيأس وهو يشد شعره. عندما خارت قواه، ركض وأمسك بأرجل المغادرين. ورغم تعرضه للركل والدوس، إلا أنه سد طريقهم بقوة. ولأنهم لم ينظروا إليه حتى، بدأ يرمي الحجارة على ظهورهم.

 

 

“…لكن.”

 

 

 

فجأةً، تبدّل مزاجه. شد قبضتيه وصرّ على أسنانه. توهج العداء في حدقتيه.

 

 

…هل قرأ أفكاري للتو؟ وكأنه، لحسن الحظ، لم يكن كذلك، تابع.

تشاجرنا طويلًا. نحن الخالدون، قضينا كل وقتنا نبحث عن طريقة لقتل بعضنا البعض. ثم، في النهاية، تشتتنا في جميع أنحاء القارة.

 

…تغريدة-تغريدة-

“في يومٍ ما، مات الحاكم.”

اقتربت منه، فابتسم بهدوء وأشار إليّ.

 

“…لكن.”

على الرغم من أن نبرته كانت منخفضة، إلا أن العاطفة والغضب كانت تتسرب من صوته.

“.قتل.”

 

 

“.قتل.”

 

 

 

في اللحظة التي قالها، اختفى المشهد تمامًا. غرق العالم في ظلام دامس. في الداخل، دوّت صرخة غضب وعنف وكراهية، مختلفة تمامًا عن الهدوء السابق.

 

 

 

─هاأم الآن هذا!!!

لوّح بيده صعودًا وهبوطًا. بدا وكأنه يمزح وهو ينتظرني لأمسكها.

 

لقد نظر إلي وابتسم، وقمت بتنظيف حلقي.

─ دبرييم كما هو واضح. هذه هي الأشياء التي تجعلك ترغب في الحصول على ما تريد!!!-

 

 

 

كان تفسير الأمر مستحيلاً، لكن كان واضحاً أنهما يتبادلان اللوم. استطعتُ قراءة مشاعرهما قبل فهم معاني الكلمات.

 

 

لقد منحت ذلك الطفل عذرًا ليؤمن. وهو يستحق ذلك أيضًا.

تناقشنا بشدة حول من قتله، وأي وحش تجرأ على قتل الحاكم ، وسبب ذلك. في تلك العملية، أنا…

 

 

 

تشيجيجيك—

 

 

نعم. لكن ليس هذا فحسب. فمعظم المرتدين، كما ذكرتَ، أصبحوا بشرًا، لكن القليلين المتبقين أصبحوا من جنس آخر، كما تعلم.

كان المصباح يحترق في الظلام، ويشع ضوءًا خافتًا ولكنه أحمر.

أشار إلى أكبر كنيسة في البلدة الهادئة. أومأتُ برأسي.

 

نعم. أنت، ماذا أصبحت؟

“لقد أصبحت خاطئًا.”

 

 

─ لا. كل ما عليك فعله هو كتابة المزيد من الرسائل النصية.

كان سجنًا. في قريةٍ لم تكن فيها سوى منازل من القشّ وأشجار، خُرع سياجٌ حديديّ.

لوّح بيده صعودًا وهبوطًا. بدا وكأنه يمزح وهو ينتظرني لأمسكها.

 

 

“كانت خطيئتنا هي عدم تفسير الوحي بشكل صحيح.”

تغير المكان من حولنا أثناء حديثنا، وكأن العالم أجمع استجاب له. كما لو كان الأمر طبيعيًا وواضحًا.

 

“…تمام.”

“رؤيا؟”

“نعم.”

 

ليس هذا فحسب، بل أريد أن أرى أعدادًا لا تُحصى من البشر في هذه القارة، وأن أعرف إن كان من الممكن غفران خطاياهم أم لا. أريد أن أختبر ذلك بهذا الجسد.

نعم، كان وحيًا من الحاكم يُنبئ بموته.

 

 

 

نظر إليّ وألقى رسالة في الهواء.

 

 

 

[تسامحك سيؤدي إلى موتي.]

إذا كنتَ تعيش للأبد، فهل تحتاج إلى تقسيم جنسك لإنجاب ذرية؟ ، لقد عشنا حياتنا بإيمان…

 

 

لقد فسّرنا هذا السطر من الوحي تفسيرًا مختلفًا. انقسمت الفصائل. ظننتُ خطأً أننا نخدم الحكام بإخلاص أكبر، لكن في الحقيقة، كان الحاكم يتحدث عن وجود الردة. كان علينا أن نكتشف الردة ونحاربها، لكنني لم أكن أعلم ذلك.

 

 

 

أغمض عينيه، وارتجفت شفتاه.

 

 

 

“وبعد ذلك ماذا حدث؟”

أغمض عينيه، وارتجفت شفتاه.

 

“نعم.”

تشاجرنا طويلًا. نحن الخالدون، قضينا كل وقتنا نبحث عن طريقة لقتل بعضنا البعض. ثم، في النهاية، تشتتنا في جميع أنحاء القارة.

─المفتاح هو أن يكون لديك رمز للجيلوي.

 

لقد نادى اسمي بهدوء.

فأجاب بأسف.

وقفتُ في كهف البركان، ونظرتُ إلى الحاكم الذي ظهر فجأةً. كان لا يزال مبتسمًا، بينما لفتت كارلا، التي كانت خلفي، انتباهي.

 

كان متواضعًا، لكنه مليءٌ بالروحانية السامية. كان مشهدًا من العصر المقدس.

“بعض الجشعين أصبحوا أسلاف العمالقة، وبعض الذين أصيبوا بخيبة الأمل أصبحوا بذور الجنيات وعصابة المرتدين الذين افترضت أنهم قتلة الحاكم …”

 

 

…هل قرأ أفكاري للتو؟ وكأنه، لحسن الحظ، لم يكن كذلك، تابع.

فجأة، حدقت بي عيناه الشريرتان. ابتسمت ببرود وأومأت برأسي.

 

 

─ دبرييم كما هو واضح. هذه هي الأشياء التي تجعلك ترغب في الحصول على ما تريد!!!-

“هل أصبحوا بشرًا؟”

في لحظة، انفجرت الصهارة من الأرض، مُنيرةً الكهف. أضاء ضوء قرمزي وجهه. تنهدت وهززت رأسي.

 

“…عشرة آلاف سنة؟”

نعم. لكن ليس هذا فحسب. فمعظم المرتدين، كما ذكرتَ، أصبحوا بشرًا، لكن القليلين المتبقين أصبحوا من جنس آخر، كما تعلم.

 

 

ألم تقل إننا نستطيع إحياء الحاكم إذا عملنا جميعًا معًا؟ صدقني! سأحيي الحاكم!

قالها كاللغز وانتظر إجابتي. كان من السهل استنتاجها.

 

 

 

“الشياطين؟”

 

 

 

نعم. البشر والشياطين لا يختلفون في أصولهم. حتى الشياطين الذين تكرههم بشدة هم نوع من البشر، في النهاية. إذا أُبيد جميع البشر لديك، فسيُطلق على هؤلاء الشياطين اسم البشر.

 

 

فأجاب بأسف.

“…هل هذا كل شيء؟”

ستعرف الإجابة مُسبقًا. لا يُمكنك أن تُصبح حاكما إن لم تعرف ما في داخلي.

 

 

 

 

“همم؟”

كان من المحزن أن نراه يتمتم وكأنه فقد عقله.

 

وتابع وهو يهز رأسه بخدين منتفخين قليلاً

“بقي واحد آخر.”

◆ مانا +200

 

 

ثم ابتسم دون أن يقول كلمة وأشار بإصبعه إلى صدره.

 

 

 

“هل تقصدني؟”

[المهمة الرئيسية: معنى الحاكم]

 

 

نعم. أنت، ماذا أصبحت؟

وبينما كان يمشي، كان يفحص المنطقة بعيون مشتاقة.

 

نظر إليّ وألقى رسالة في الهواء.

ههه. تعرفه أيضًا. هل تريد سماعه من خلال شفتيّ؟

 

 

 

وضع يده على كتفي. ربت عليه عدة مرات ثم ضربني على صدري بجبهته.

وتابع وهو يهز رأسه بخدين منتفخين قليلاً

 

وتقدم خطوة للأمام وأشار إلى البركان.

حاولتُ إحياء الحاكم. حتى بعد موته، بقيتُ مؤمنًا.

 

 

قالها كاللغز وانتظر إجابتي. كان من السهل استنتاجها.

بعد ذلك، تغير الموقع مرة أخرى. كانت القرية نفسها كما كانت من قبل، لكنها غمرتها الكارثة.

 

 

 

ووووووووش-!

 

 

اجتاحَتْ القريةَ عاصفةٌ من الرمادِ البركانيِّ والرمال. وترددتْ صرخاتٌ يائسةٌ وسطَ الفوضى.

اجتاحَتْ القريةَ عاصفةٌ من الرمادِ البركانيِّ والرمال. وترددتْ صرخاتٌ يائسةٌ وسطَ الفوضى.

“بعض الجشعين أصبحوا أسلاف العمالقة، وبعض الذين أصيبوا بخيبة الأمل أصبحوا بذور الجنيات وعصابة المرتدين الذين افترضت أنهم قتلة الحاكم …”

 

تشاجرنا طويلًا. نحن الخالدون، قضينا كل وقتنا نبحث عن طريقة لقتل بعضنا البعض. ثم، في النهاية، تشتتنا في جميع أنحاء القارة.

لا يمكنك! عودوا جميعًا! لا تغادروا هكذا!

 

 

 

كان شخصًا يُشبه صوفيين تمامًا. تحديدًا، كان هو من يقف بجانبي الآن.

 

 

 

ألم تقل إننا نستطيع إحياء الحاكم إذا عملنا جميعًا معًا؟ صدقني! سأحيي الحاكم!

 

 

 

صرخ حتى تمزق حنجرته، محاولاً اللحاق بالذين غادروا، لكن العاصفة الرملية ابتلعته.

أغمض عينيه، وارتجفت شفتاه.

 

“همم؟”

عد! ! لا يمكنكَ المغادرة هكذا! إنه الحاكم الذي قتلتَه!

“لقد أصبحت خاطئًا.”

 

ووووووووش-!

لم يُعر أحدٌ اهتمامًا لصراخه الدامي. لم يكن الردّ سوى إهاناتٍ بذيئةٍ تُدينه بأنه مُتعصِّبٌ رغم موت الله.

“…تمام.”

 

 

عودوا! أيها المرتدون القذرون! عودوا، عودوا، وكفّروا عن خطاياكم! عودوا، عودوا-!

 

 

 

صرخ بيأس وهو يشد شعره. عندما خارت قواه، ركض وأمسك بأرجل المغادرين. ورغم تعرضه للركل والدوس، إلا أنه سد طريقهم بقوة. ولأنهم لم ينظروا إليه حتى، بدأ يرمي الحجارة على ظهورهم.

“تعال معي، ديكولين.”

 

الحاكم يريد ذلك أيضًا، فأنا من خدم الحاكم بصدق أكثر من أي شخص آخر. أمتلك مؤهلات وقوة الحاكم .

دوي-دوي-دوي-

 

 

 

سقطت الحجارة بلا حول ولا قوة.

– إذا أظهرنا إيماننا مرة أخرى. إذا اعتذرنا بصدق، فسيعود الحاكم.

 

 

-لا تذهب، لا تذهب، لا تذهب…

بينما كان يترنح كدميةٍ بخيوطٍ مُفككة، جمع قطع الورق واحدةً تلو الأخرى، وجمعها بيديه العاريتين، وسحرها، وجلس في الكنيسة ينتظر الوحي. صلى بلا انقطاع في عاصفة الرمل الهائجة. كرّس وقته وإيمانه.

 

 

لكن لم يتغير شيء، وبقي وحيدًا. نظر حوله في أرجاء المدينة الفارغة بعينين فارغتين.

لم أستطع فهم محادثتهما. كان من الصعب استيعاب هذه البنية اللغوية المعقدة والدقيقة حتى مع فهمي الطبيعي. ومع ذلك، استوعبت كل تلك المعلومات والمحادثة في ذهني.

 

─المفتاح هو أن يكون لديك رمز للجيلوي.

 

 

– إذا أظهرنا إيماننا مرة أخرى. إذا اعتذرنا بصدق، فسيعود الحاكم.

في اللحظة التي قالها، اختفى المشهد تمامًا. غرق العالم في ظلام دامس. في الداخل، دوّت صرخة غضب وعنف وكراهية، مختلفة تمامًا عن الهدوء السابق.

 

 

كان من المحزن أن نراه يتمتم وكأنه فقد عقله.

“إنسان. لا، ديكولين.”

 

-أعلم. ليس بالأمر الجلل، أليس كذلك؟

– هذا صحيح. ليس كذبًا، فلماذا…؟

 

 

 

نهض وسار عائدًا إلى الكنيسة. كانت القاعة المقدسة مليئةً بالوحي الممزق والمحترق.

ألم تقل إننا نستطيع إحياء الحاكم إذا عملنا جميعًا معًا؟ صدقني! سأحيي الحاكم!

 

 

─…الكشف لا يُمس. لأنه يوم يأتي…

زقزقة الطيور، وضوء الشمس الصافي يتسلل من السماء. أغمضت عينيّ للحظة، وعندما فتحتهما، رأيتُ مشهدًا من الماضي البعيد.

 

 

بينما كان يترنح كدميةٍ بخيوطٍ مُفككة، جمع قطع الورق واحدةً تلو الأخرى، وجمعها بيديه العاريتين، وسحرها، وجلس في الكنيسة ينتظر الوحي. صلى بلا انقطاع في عاصفة الرمل الهائجة. كرّس وقته وإيمانه.

كان هو الزعيم النهائي، المسؤول عن نهاية اللعبة. كان هو الكائن الذي سيتسبب في انهيار المرحلة. لذلك، كان هذا اللقاء سيحدث يومًا ما، وكان الحوار عمليةً ضرورية.

 

نعم. أنت، ماذا أصبحت؟

“…أرجوك عد إليّ. أرجوك تقبل اعتذاري الذي لا ينتهي.”

 

 

تغير المكان من حولنا أثناء حديثنا، وكأن العالم أجمع استجاب له. كما لو كان الأمر طبيعيًا وواضحًا.

فرقعة-!

 

 

 

اختفى المشهد في تلك اللحظة. عاد الكهف البركاني.

كان سجنًا. في قريةٍ لم تكن فيها سوى منازل من القشّ وأشجار، خُرع سياجٌ حديديّ.

 

 

لكن الحاكم لم يُبعث في النهاية، مع أنني صليتُ لعشرة آلاف عام.

استنادًا إلى محفزات الرماد، كنت أحاول تأطير وتصور سحر الليونة على الفور…

 

 

“…عشرة آلاف سنة؟”

 

 

[المهمة الرئيسية: معنى الحاكم]

نعم. صليت هناك طوال سنواتي. انتظرته وحدي.

 

 

“لكن يا ديكولين، هناك سؤال واحد أريد أن أسألك إياه.”

ابتسم بمرارة.

 

 

 

كانت الكنيسة التي أقمت فيها كل تلك السنوات الطويلة معزولة عن العالم. كان ذلك موتي، لكنني لم أكن أعلم.

هذا مجرد بركان. كان عليّ أن آكل أكثر.

 

 

هل أقول إن هذا كان متوقعًا من الزعيم الأخير؟ ربما كان إيمانه يفوق قوتي العقلية بكثير.

 

 

 

“حسنًا؟ هل يمكنك أن تفهمني قليلًا الآن؟”

“كما قلت، هذا الانفجار قد يكون من تدبير الطبيعة.”

 

قالها كاللغز وانتظر إجابتي. كان من السهل استنتاجها.

مدّ يده.

وكأنه قرأ أفكاري، شرح لي بهدوء.

 

“إنه لا يختلف عن ذلك.”

ديكولين. هذه القارة أرضٌ وُلدت من خطيئة قتلة الحاكم .

 

 

“لماذا تسأل شيئًا واضحًا جدًا؟”

لوّح بيده صعودًا وهبوطًا. بدا وكأنه يمزح وهو ينتظرني لأمسكها.

 

 

سينفجر هذا البركان قريبًا. ليس بفضل السحر، ولا بفضل المتفجرات. إنها تدبير الطبيعة الأم. ولن يتغير بفضلك أو بفضل ذلك الطفل، ديكولين.

لذا، تحتاج هذه القارة إلى الإيمان. أحفاد قاتل الحاكم يحتاجون أيضًا إلى فرصة للمغفرة. لم يعد الحتكم، لكنني سأكون حاكمهم.

ثم ابتسم دون أن يقول كلمة وأشار بإصبعه إلى صدره.

 

 

“…”

 

 

هذا مجرد بركان. كان عليّ أن آكل أكثر.

الحاكم يريد ذلك أيضًا، فأنا من خدم الحاكم بصدق أكثر من أي شخص آخر. أمتلك مؤهلات وقوة الحاكم .

زقزقة الطيور، وضوء الشمس الصافي يتسلل من السماء. أغمضت عينيّ للحظة، وعندما فتحتهما، رأيتُ مشهدًا من الماضي البعيد.

 

 

في لحظة، انفجرت الصهارة من الأرض، مُنيرةً الكهف. أضاء ضوء قرمزي وجهه. تنهدت وهززت رأسي.

 

 

بينما كان يترنح كدميةٍ بخيوطٍ مُفككة، جمع قطع الورق واحدةً تلو الأخرى، وجمعها بيديه العاريتين، وسحرها، وجلس في الكنيسة ينتظر الوحي. صلى بلا انقطاع في عاصفة الرمل الهائجة. كرّس وقته وإيمانه.

ستعرف الإجابة مُسبقًا. لا يُمكنك أن تُصبح حاكما إن لم تعرف ما في داخلي.

إذن عليّ أن أُنظّف العالم. الإيمان لا يُمنح إلا لمن يستحقه. حسنًا، أنت تستحقه، فأخبرني إن غيّرت رأيك في أي وقت.

 

 

وعلى الرغم من ملاحظته الساخرة، إلا أنه أومأ برأسه بهدوء قبل أن يعبس.

فجأة، حدقت بي عيناه الشريرتان. ابتسمت ببرود وأومأت برأسي.

 

أشار إلى أكبر كنيسة في البلدة الهادئة. أومأتُ برأسي.

أعرف ذلك أيضًا. مع ذلك، أردتُ إخبارك. تبدو شخصًا قيّمًا للغاية.

 

 

 

هز كتفيه. ثم ابتسم ورفع سبابته.

لا يمكنك! عودوا جميعًا! لا تغادروا هكذا!

 

 

“لكن يا ديكولين، هناك سؤال واحد أريد أن أسألك إياه.”

هذا مجرد بركان. كان عليّ أن آكل أكثر.

 

 

“…”

 

 

 

“ماذا يعتقد الناس مثلك عني؟”

 

 

 

لم يكن هناك داعٍ للقلق بشأن هذا السؤال. أجبتُ عليه فورًا.

 

 

 

“…سخيف.”

─هاأم الآن هذا!!!

 

إذن عليّ أن أُنظّف العالم. الإيمان لا يُمنح إلا لمن يستحقه. حسنًا، أنت تستحقه، فأخبرني إن غيّرت رأيك في أي وقت.

مهما كان عظيمًا، ومهما ، لو تعمقتُ في الأمر بواقعية، لوجدتُ أنه في النهاية شخصية في لعبة. من هذا المنظور، وبالنظر إلى مستوى الوجود، ربما يكون كيم ووجين، وهو دخيل على اللعبة، متفوقًا. لقد كان جزءًا من الشركة التي خلقت هذا العالم. لهذا السبب…

 

 

“هل هذا صحيح؟”

أنت مُضحكٌ حقًا. مُتَّ مؤمنًا دون أن تُصبح حاكما أو حاكما قائمًا. أنت الذي كانت لديك آمالٌ واهيةٌ في أن تُصبح حاكما.

 

 

 

“…”

 

 

 

تصلب تعبيره. لكنه هز رأسه بسرعة وابتسم.

لكن لم يتغير شيء، وبقي وحيدًا. نظر حوله في أرجاء المدينة الفارغة بعينين فارغتين.

 

“…”

“إنسان. لا، ديكولين.”

 

 

 

لقد نادى اسمي بهدوء.

ستعرف الإجابة مُسبقًا. لا يُمكنك أن تُصبح حاكما إن لم تعرف ما في داخلي.

 

كان المصباح يحترق في الظلام، ويشع ضوءًا خافتًا ولكنه أحمر.

أريد زيارة المعرض. كل سحر وتكنولوجيا هذه القارة متجمعة هناك. لم أمتلك هذه الدمية إلا منذ أقل من أسبوع. أريد أن أرى العالم أكثر.

 

 

 

معرض يورين السحري. لمعت عيناه.

هذا مجرد بركان. كان عليّ أن آكل أكثر.

 

عندما نقر بأصابعه، تغير المكان. هذه المرة، كانت قاعة أكاديمية معينة، تضجّ بالأصوات داخلها. كان السكان يتناقشون ويتجادلون، بل ويتشاجرون فيما بينهم على بضع أوراق كُتبت عليها رؤى.

ليس هذا فحسب، بل أريد أن أرى أعدادًا لا تُحصى من البشر في هذه القارة، وأن أعرف إن كان من الممكن غفران خطاياهم أم لا. أريد أن أختبر ذلك بهذا الجسد.

 

 

 

“ماذا لو لم يكن من الممكن مسامحتهم؟”

 

 

 

“لماذا تسأل شيئًا واضحًا جدًا؟”

 

 

هذا مجرد بركان. كان عليّ أن آكل أكثر.

عبس ونقر على كتفي.

 

 

 

إذن عليّ أن أُنظّف العالم. الإيمان لا يُمنح إلا لمن يستحقه. حسنًا، أنت تستحقه، فأخبرني إن غيّرت رأيك في أي وقت.

“كما قلت، هذا الانفجار قد يكون من تدبير الطبيعة.”

 

وعلى الرغم من ملاحظته الساخرة، إلا أنه أومأ برأسه بهدوء قبل أن يعبس.

أقنعت نفسي مرة أخرى بالسبب الذي جعل هذا هو الرئيس النهائي.

فجأةً، تبدّل مزاجه. شد قبضتيه وصرّ على أسنانه. توهج العداء في حدقتيه.

 

“لماذا تسأل شيئًا واضحًا جدًا؟”

“…أوه، صحيح.”

 

 

كانت الكنيسة التي أقمت فيها كل تلك السنوات الطويلة معزولة عن العالم. كان ذلك موتي، لكنني لم أكن أعلم.

وتقدم خطوة للأمام وأشار إلى البركان.

 

 

ألم تقل إننا نستطيع إحياء الحاكم إذا عملنا جميعًا معًا؟ صدقني! سأحيي الحاكم!

سينفجر هذا البركان قريبًا. ليس بفضل السحر، ولا بفضل المتفجرات. إنها تدبير الطبيعة الأم. ولن يتغير بفضلك أو بفضل ذلك الطفل، ديكولين.

 

 

 

وقال إنه أشار إلى كارلا، التي كانت الآن نائمة على السرير.

“ماذا لو لم يكن من الممكن مسامحتهم؟”

 

 

لقد منحت ذلك الطفل عذرًا ليؤمن. وهو يستحق ذلك أيضًا.

نظرتُ إليه. كانت كلماته غريبة. لا، كان الجميع في القرية متشككين. جميعهم بدوا جميلين، لكن لم تكن هناك عوامل تُميّز بين الجنسين.

 

 

التفتُّ إلى كارلا. بدا لي أنها ستتوقف عن التنفس في أي لحظة.

 

 

كان من المحزن أن نراه يتمتم وكأنه فقد عقله.

“إذن اهرب. لا يستطيع إنسانٌ عاديٌّ إيقافك.”

كان شخصًا يُشبه صوفيين تمامًا. تحديدًا، كان هو من يقف بجانبي الآن.

 

 

“هل هذا صحيح؟”

 

 

فجأة، حدقت بي عيناه الشريرتان. ابتسمت ببرود وأومأت برأسي.

“نعم.”

وكأنه قرأ أفكاري، شرح لي بهدوء.

 

 

“…تمام.”

 

 

 

أومأت برأسي ووضعت حقيبتي.

وقفتُ في كهف البركان، ونظرتُ إلى الحاكم الذي ظهر فجأةً. كان لا يزال مبتسمًا، بينما لفتت كارلا، التي كانت خلفي، انتباهي.

 

 

“كما قلت، هذا الانفجار قد يكون من تدبير الطبيعة.”

مهما كان عظيمًا، ومهما ، لو تعمقتُ في الأمر بواقعية، لوجدتُ أنه في النهاية شخصية في لعبة. من هذا المنظور، وبالنظر إلى مستوى الوجود، ربما يكون كيم ووجين، وهو دخيل على اللعبة، متفوقًا. لقد كان جزءًا من الشركة التي خلقت هذا العالم. لهذا السبب…

 

لم أستطع فهم محادثتهما. كان من الصعب استيعاب هذه البنية اللغوية المعقدة والدقيقة حتى مع فهمي الطبيعي. ومع ذلك، استوعبت كل تلك المعلومات والمحادثة في ذهني.

قمت بفك المواد التي أحضرتها من الرماد.

عندما نقر بأصابعه، تغير المكان. هذه المرة، كانت قاعة أكاديمية معينة، تضجّ بالأصوات داخلها. كان السكان يتناقشون ويتجادلون، بل ويتشاجرون فيما بينهم على بضع أوراق كُتبت عليها رؤى.

 

 

“يمكنني تقليل الضرر.”

 

 

ارتفعت حواجبه.

 

 

لستُ من النوع الذي يستسلم بسهولة. أولًا، لو تقبّلتُ أي مصيبةٍ بدافعٍ من العناية الإلهية، لكنتُ أحمقًا لا أمتلك أيَّ مؤهلاتٍ إنسانية.

ابتسم بمرارة.

 

 

استنادًا إلى محفزات الرماد، كنت أحاول تأطير وتصور سحر الليونة على الفور…

 

 

في تلك اللحظة-

 

 

لكن الحاكم لم يُبعث في النهاية، مع أنني صليتُ لعشرة آلاف عام.

هذا مجرد بركان. كان عليّ أن آكل أكثر.

 

 

 

-أعلم. ليس بالأمر الجلل، أليس كذلك؟

 

 

قالها كاللغز وانتظر إجابتي. كان من السهل استنتاجها.

-لا، أشعر بشيء هنا.

 

 

 

كانت أصوات إيفرين، وروز، وأرلوس تنزل من الأعلى.

 

 

“رؤيا؟”

“ههه. رفاقك هنا.”

 

 

زقزقة الطيور، وضوء الشمس الصافي يتسلل من السماء. أغمضت عينيّ للحظة، وعندما فتحتهما، رأيتُ مشهدًا من الماضي البعيد.

لقد نظر إلي وابتسم، وقمت بتنظيف حلقي.

 

 

أشار إلى أكبر كنيسة في البلدة الهادئة. أومأتُ برأسي.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط