كان الأخير شبكةً سحريةً تربط الأفكار من مختلف الأماكن عبر مكتبة سحرية تُشبه حاسوبًا مركزيًا. لذلك، عند تقديم أطروحة، كان بإمكان السحرة من جميع أنحاء القارة قراءتها ودحضها والاقتباس منها بحرية. إذا ثبت محتوى الأطروحة، تُحفظ حقوق نشرها كنظرية رسمية. وإلا، تُدفن في المكتبة.
في عالم السحر، كان للعالم الأكاديمي معنيان. الأول هو مجتمع من الناس المنخرطين في لغز يتجاوز حدود المجال الأكاديمي، ويُسمى السحر، والثاني هو نظام مكتبات مشترك بين أبراج سحرية عبر القارة.
—ووهونغ!
كان الأخير شبكةً سحريةً تربط الأفكار من مختلف الأماكن عبر مكتبة سحرية تُشبه حاسوبًا مركزيًا. لذلك، عند تقديم أطروحة، كان بإمكان السحرة من جميع أنحاء القارة قراءتها ودحضها والاقتباس منها بحرية. إذا ثبت محتوى الأطروحة، تُحفظ حقوق نشرها كنظرية رسمية. وإلا، تُدفن في المكتبة.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
ستكون طاقة ندفة الثلج حجر السج في مانا الخاص بي، وسيتم تضخيم قدراتي الجسدية وفقًا لذلك.
يبدو أنك كنتَ كسولاً طوال هذا الوقت يا أستاذ. بالطبع، نحن نعلم ذلك أيضًا. نعلم أن الطفلة، إيفرين، كانت ابنة مساعدك السابق.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
كان مكتب رئيس الجامعة في الطابق 77 يستقبل الكثير من الضيوف اليوم.
نظرتُ إلى ليا بصمت. حدّقت بي ويداها متقاطعتان على حجرها.
لكن بسبب ذلك، تسامحتَ وسمحتَ بالكثير. هذه الأطروحة تجاوزت الحدود، ولا مجال للرحمة أو التسامح.
طفت البلورة الزرقاء والبيضاء وترددت فوق راحة يدي. كنت أفكر في كيفية تعزيزها.
“أعتقد أن اللص لم يتم القبض عليه بعد.”
لم يكن ريلين فقط، الذي كان يتحدث بنبرة جادة في تلك اللحظة، بل أيضًا إيهيلم، الذي جاء لرؤيته، ولوينا كانوا حاضرين هنا أيضًا.
تفتقر إيفرين إلى المؤهلات والموهبة اللازمة لتصبح تلميذتك أو حتى تلميذة يوكلاين. الآن عليك اتخاذ قرار-
فتحت فمها أولًا. رفعت حاجبي بهدوء.
“دعونا نعقد لجنة شؤون الموظفين.”
أغلقتُ فم ريلين أولًا. لجنة شؤون الموظفين. سبق لإيفيرين أن خضعت للجنة تأديبية عندما كانت طالبة جامعية، لكن لجنة شؤون الموظفين كانت أكثر من ذلك. كانت تتطلب موافقة ليس فقط أعضاء هيئة التدريس المعنيين، بل أيضًا رئيس اللجنة والمديرين.
ما الذي يفاجئك؟ المنافسة بين الطلاب والمعلمين شائعة هنا أيضًا. لكن هل ستكون بخير؟ يا أستاذي؟
“لجنة شؤون الموظفين؟”
خارج النافذة في الطابق السابع والسبعين وقفت طفلة تبتسم ابتسامة مشرقة. ليا.
حتى ريلين، الذي أصرّ على ردّ صارم، ابتلع ريقه. اتسعت عينا لوينا، وابتسم إيهيلم.
“لقد كنت في ضواحي القارة.”
ما الذي يفاجئك؟ المنافسة بين الطلاب والمعلمين شائعة هنا أيضًا. لكن هل ستكون بخير؟ يا أستاذي؟
كانت ييرييل تنظر إليّ بقلق. أجبتها بإيجاز.
“ليس لدي أي اهتمام بشخص قدم أطروحة كهذه.”
“ولكن كما أخبرك-”
لقد قمت باستغلال أطروحة إيفرين.
“دعونا نعقد لجنة شؤون الموظفين.”
لماذا تطلب مني أن أفعل ما تقوله في كل مرة؟ تظنني دمية.
“دعونا نحدد مستوى العقوبة من خلال الاستماع إلى موقف الموضوع وحججه.”
ثم أومأت بخفةٍ بأنني سألتزم الصمت حيال أي شيءٍ آخر، وبفضل ذكر لجنة شؤون الموظفين، فهم الأساتذة الآخرون الأمر فورًا. الأمر مفهوم، مع ذلك، لجنة شؤون موظفين، فهي من عامة الشعب أصلًا… همسوا بمثل هذه الكلمات ثم غادروا.
“ممم، بروفيسور ديكولين. لجنة شؤون موظفين لفتاة تُقدّم أطروحة لأول مرة-”
“ولكن كما أخبرك-”
“أعتقد أن اللص لم يتم القبض عليه بعد.”
“يترك.”
كانت لوينا الوحيدة التي حاولت الدفاع عنها، لكنني قاطعتها بإصرار. نظرت إليّ مرة أخرى وخرجت.
“ماذا، لقد قلت أنني أستطيع أن أفعل ذلك.”
“…”
ساد الهدوء مكتبي أخيرًا. بدأتُ بدراسة أطروحة إيفرين. بصفتي ساحرًا يبحث عن السحر، قرأتُها من الصفحة الأولى التي تضمنت تلك الجملة.
“…همم.”
“…”
كان الأمر مفاجئًا. كان المحتوى مُسيءًا، لكن المنطق لم يكن سيئًا. لم تتضمن أي عبارات مُتطرفة تُظهر قبولها لنصيحتي، وكانت الرسالة الجوهرية أن العلم والسحر متساويان. وكانت النتيجة التي توصلت إليها، مُكبتةً فخرها، أنه إذا عمل العلم والسحر معًا، أو إذا دعم العلم السحر على قدم المساواة، فيمكنهما التعايش والتطور معًا. كانت هذه نتيجة مقبولة إذا نظرنا إليها دون تحيز.
“هذا ليس كافيا.”
ومع ذلك، لن يكون ذلك كافيًا لإقناع الجزيرة الغنية أو النبلاء، بمن فيهم أنا، المهووسين بتبجيل المانا كلغز. مهما بلغت دقة هذه الأطروحة، فسيكون ذلك مستحيلًا. لن يكون التغيير ممكنًا إلا بعد أن تصبح إيفرين رئيسة السحرة.
“أليس لديك والدين؟”
طرق، طرق-
ساد الهدوء مكتبي أخيرًا. بدأتُ بدراسة أطروحة إيفرين. بصفتي ساحرًا يبحث عن السحر، قرأتُها من الصفحة الأولى التي تضمنت تلك الجملة.
من بين مباني الجزيرة، كانت تُطلّ على ما يُسمى بمنارة سيلفيا. تمتمت سيلفيا، مالكة الجزيرة، وعضت شفتيها. كانت تحمل في يدها كومة من الوثائق، أطروحة إيفرين.
نظرت خلفي إلى النافذة.
أغلقتُ فم ريلين أولًا. لجنة شؤون الموظفين. سبق لإيفيرين أن خضعت للجنة تأديبية عندما كانت طالبة جامعية، لكن لجنة شؤون الموظفين كانت أكثر من ذلك. كانت تتطلب موافقة ليس فقط أعضاء هيئة التدريس المعنيين، بل أيضًا رئيس اللجنة والمديرين.
وضعت غانيشا يدها على درابزين المنارة. كان ليو وكارلوس في الأسفل يقاتلان الفزاعة التي صنعتها سيلفيا، بينما كان دوزمورا ورايلي يستريحان في أرجوحة.
-ه …
“ثم سأساعدك.”
خارج النافذة في الطابق السابع والسبعين وقفت طفلة تبتسم ابتسامة مشرقة. ليا.
اذكروا الله:
التقت أعيننا، ومرّت من النافذة. كان جسدها عنصريًا، يخترق الزجاج كما لو كان بلا كتلة. كتبتُ الأطروحة.
لماذا انت هنا؟
“…”
بمجرد أن سمحتُ لها بذلك، بدتْ مُبتهجة. تجاهلتُ ندمي…
“أوه، أنت تعرف الشيء الذي قلته في ذلك الوقت.”
* * *
فتحت فمها أولًا. رفعت حاجبي بهدوء.
جلست ليا أمامي.
ساد الهدوء مكتبي أخيرًا. بدأتُ بدراسة أطروحة إيفرين. بصفتي ساحرًا يبحث عن السحر، قرأتُها من الصفحة الأولى التي تضمنت تلك الجملة.
“إذا استخدمت قلب يوكلاين.”
قلتَ إنك ستُعلّمني. كنتُ أتساءل… إن كان هذا العرض لا يزال قائمًا.
ارتسم القلق على وجه ليا فورًا. متى أصبحت إيفرين قريبةً جدًا من هذا الطفل؟ هززتُ رأسي.
“…”
“…”
نظرتُ إلى ليا بصمت. حدّقت بي ويداها متقاطعتان على حجرها.
“نعم!”
كان هذا تعريفًا بـ ليا. المحتوى لم يكن مناسبًا لعمرها.
“…”
حتى ريلين، الذي أصرّ على ردّ صارم، ابتلع ريقه. اتسعت عينا لوينا، وابتسم إيهيلم.
“…”
بدأت قراءة أطروحة إيفرين مرة أخرى، وصفعت ليا شفتيها وهي تراقب.
“لقد كنت في ضواحي القارة.”
ومع ذلك، لن يكون ذلك كافيًا لإقناع الجزيرة الغنية أو النبلاء، بمن فيهم أنا، المهووسين بتبجيل المانا كلغز. مهما بلغت دقة هذه الأطروحة، فسيكون ذلك مستحيلًا. لن يكون التغيير ممكنًا إلا بعد أن تصبح إيفرين رئيسة السحرة.
“إذا استخدمت قلب يوكلاين.”
فتحت فمها أولًا. رفعت حاجبي بهدوء.
أماكن كثيرة، حتى معبد الإبادة، ومقر المذبح. لا يوجد مكان في هذه القارة لم أخوض فيه مغامرات. مررتُ بالكثير أيضًا. غزوتُ أيضًا زنزانات شديدة الخطورة. وجنبًا إلى جنب مع مغامري العقيق الأحمر، حمينا أيضًا عدة قرى.
“نعم!”
“إيفيرين الغبي.”
اتكأت إلى الخلف واستمعت.
الأسبوع الماضي، كان هناك لصٌّ على الجزيرة. سرق أحدهم لوحةً رسمتها سيلفيا وحجر مانا يحتوي على قوة الصوت.
لديّ الكثير من الجروح التي تُظهر ذلك. هذا الجزء الذي يبدو وكأنني أحرقتُ عظمة الترقوة هنا كان نتيجة رصاصة، وهذه الندبة التي تركتها على خدي هنا ناتجة عن سكين، والبقعة الحمراء على هذا الجانب هنا ناتجة عن حربة…
“أوه، نعم. لا يمكننا الإمساك بهم.”
فجأة بدأت تظهر لي ندوبها.
التقت أعيننا، ومرّت من النافذة. كان جسدها عنصريًا، يخترق الزجاج كما لو كان بلا كتلة. كتبتُ الأطروحة.
لماذا انت هنا؟
أيضًا، قُطِعَت ذراعي اليسرى مرةً، لكن أُعيدَتْ في الوقت المناسب وأُعيدَ ربطها. لحسن الحظ، وجدنا ساحرًا من فئة التناغم قريبًا، فنجوتُ. لكن تكلفة العلاج كانت باهظة. هل كانت ٢٠ ألف إلنس؟ إنها رخيصةٌ بالنظر إلى التكلفة.
“لكنني لم أتمكن من تركيب هذه اليد اليمنى في الوقت المناسب… لذا فهي عبارة عن طرف اصطناعي للدمية.”
ضحكت ليا بهدوء. ثم رفعت يدها اليمنى بنظرة حزينة خفيفة على وجهها.
“يعني أنك لست بحاجة إلى الدفع.”
“لكنني لم أتمكن من تركيب هذه اليد اليمنى في الوقت المناسب… لذا فهي عبارة عن طرف اصطناعي للدمية.”
كان قلب يوكلاين أقوى وأقسى من أي عضو آخر في العالم، وأكثر من أي شيء آخر، كان يناسب هذا الجوهر الشيطاني. لو ربطتُ حجر السج الثلجي بقلبي، بدمجه وجعله جزءًا منه…
نظرت إليها وهي تمسك بيدها الصغيرة وتفتحها مرارا وتكرارا.
“أليس لديك والدين؟”
“…هاه؟”
“…هاه؟”
“يترك.”
عبست ليا ثم عبست.
“…”
“…لا، لقد ولدت ونشأت في جزيرة.”
الأسبوع الماضي، كان هناك لصٌّ على الجزيرة. سرق أحدهم لوحةً رسمتها سيلفيا وحجر مانا يحتوي على قوة الصوت.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
كنتُ في حيرة. كان الأمر نفسه ينطبق على تهورها، لكن شخصيتها كانت مشابهة جدًا. لطالما صمدت حتى انفجرت أحشاؤها، ومع ذلك أظهرت موقفًا إيجابيًا وكأن لا شيء في العالم على ما يرام.
“…”
على أي حال، أقول لك هذا، وأنا أفكر… إذا علّمتني وتعلّمت منك، ألا يكون من الصواب أن تعرف المزيد عني؟
جلست ليا أمامي.
كان هذا تعريفًا بـ ليا. المحتوى لم يكن مناسبًا لعمرها.
“…هاه؟”
أومأت برأسي.
هل سيكون الأمر سيئًا للغاية إذا لم نقبض عليه؟ هل هذا مهم؟
سأل غانيشا باهتمام. هزت سيلفيا رأسها.
ستبدأ العمل في قصر يوكلاين من الغد. سأمنحك يدًا يمنى جديدة أيضًا؛ فأنا أعرف محرك دمى ماهرًا.
كان الأخير شبكةً سحريةً تربط الأفكار من مختلف الأماكن عبر مكتبة سحرية تُشبه حاسوبًا مركزيًا. لذلك، عند تقديم أطروحة، كان بإمكان السحرة من جميع أنحاء القارة قراءتها ودحضها والاقتباس منها بحرية. إذا ثبت محتوى الأطروحة، تُحفظ حقوق نشرها كنظرية رسمية. وإلا، تُدفن في المكتبة.
-ه …
“أوه، حقًا؟ لكن ليس لديّ هذا القدر من المال.”
“إن نبوءة الأخير الذي قدمته لي كان وسيظل مفيدًا جدًا لتفسيرنا للغة الروحية.”
“لقد كنت في ضواحي القارة.”
بمجرد أن سمحتُ لها بذلك، بدتْ مُبتهجة. تجاهلتُ ندمي…
كانت جملة واحدة فقط، لكنها كانت مهمة لأنها كانت آخر ما في اللغة الروحية وتفسيرها. بناءً على ذلك وحده، كان فهمي قادرًا على الغوص في أعماق هائلة.
“يعني أنك لست بحاجة إلى الدفع.”
العلاقة بين السحر والعلم. سخيفة.
كان هذا تعريفًا بـ ليا. المحتوى لم يكن مناسبًا لعمرها.
“…نعم.”
“يترك.”
“الآن اذهب.”
“…نعم.”
“نعم!”
قفزت ليا وكانت على وشك المغادرة ولكنها استدارت مرة أخرى وهي ممسكة بمقبض الباب.
“لكن هل تعلم أن لجنة شؤون الموظفين تعتبر عقوبة كبيرة؟”
“ليس هذا، ولكن….”
“علينا أن نقرر نوع العقوبة التي ستتلقاها، ولكن من الممكن أن يتم طردها من العمل.”
“…”
“لقد حسبت كل شيء.”
“…”
“نعم!”
ارتسم القلق على وجه ليا فورًا. متى أصبحت إيفرين قريبةً جدًا من هذا الطفل؟ هززتُ رأسي.
“…”
إنها أطروحة تجديفية قد تجعلها عدوة لجميع السحرة. لو كنتَ بالغًا، لكان عليكَ تحمّل ما فعلتَه بنفسك.
العلاقة بين العلم والسحر، والنظر إلى المانا علميًا. حتى سيلفيا لم تستطع إلا أن تشعر برفض تلقائي لهذا النهج غير التقليدي.
العلاقة بين السحر والعلم. سيعتبرها سحرة هذا العصر كفرًا، لكن إيفرين استطاعت تحمّله. ستنجو، لتصبح في النهاية أعظم سحرة العالم.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
“…نعم. سأراك غدًا صباحًا.”
لماذا انت هنا؟
* * *
“لجنة شؤون الموظفين؟”
… قهقهة-قهقهة-
ما الذي يفاجئك؟ المنافسة بين الطلاب والمعلمين شائعة هنا أيضًا. لكن هل ستكون بخير؟ يا أستاذي؟
كانت هذه الجزيرة الزرقاء حيث تغرد الإوز، ويضرب البحر الصافي رمالها. بعيدًا عن القارة، كانت هذه الجزيرة في يوم من الأيام مركزًا للصوت. أما الآن، فقد أصبحت جميلة، مع أن أصواتًا مخيفة تُسمع أحيانًا في الليل. مكث المغامرون واستكشفوا جزيرة سيلفيا.
“…هاه؟”
“إيفيرين الغبي…”
لديّ الكثير من الجروح التي تُظهر ذلك. هذا الجزء الذي يبدو وكأنني أحرقتُ عظمة الترقوة هنا كان نتيجة رصاصة، وهذه الندبة التي تركتها على خدي هنا ناتجة عن سكين، والبقعة الحمراء على هذا الجانب هنا ناتجة عن حربة…
من بين مباني الجزيرة، كانت تُطلّ على ما يُسمى بمنارة سيلفيا. تمتمت سيلفيا، مالكة الجزيرة، وعضت شفتيها. كانت تحمل في يدها كومة من الوثائق، أطروحة إيفرين.
قلتَ إنك ستُعلّمني. كنتُ أتساءل… إن كان هذا العرض لا يزال قائمًا.
ما الأمر؟ كما طلبت، أحضرتُ جميع الأبحاث الجديدة المنشورة في الأوساط الأكاديمية.
سأل غانيشا باهتمام. هزت سيلفيا رأسها.
هذه أطروحة سيئة، وغير محترمة.
العلاقة بين السحر والعلم. سيعتبرها سحرة هذا العصر كفرًا، لكن إيفرين استطاعت تحمّله. ستنجو، لتصبح في النهاية أعظم سحرة العالم.
“ماذا، لقد قلت أنني أستطيع أن أفعل ذلك.”
العلاقة بين العلم والسحر، والنظر إلى المانا علميًا. حتى سيلفيا لم تستطع إلا أن تشعر برفض تلقائي لهذا النهج غير التقليدي.
“إنه قيد التقدم.”
هممم. والأهم من ذلك، هل لا يزال جهاز “الصوت” قيد الاستعادة؟
بالطبع، لم يكن غانيشا مهتمًا بأي أطروحة سحرية أو ما شابه. كان فريق مغامرات العقيق الأحمر يركز الآن على سيلفيا فقط. إذا نجح عملهم، فسيحصلون على مكافأة ضخمة من سيلفيا وعائلة الإلياد.
ستبدأ العمل في قصر يوكلاين من الغد. سأمنحك يدًا يمنى جديدة أيضًا؛ فأنا أعرف محرك دمى ماهرًا.
“إنه قيد التقدم.”
يا للأسف! لو دُمِّرت القارة، يُمكنك بناء عالم جديد هنا.
العلاقة بين العلم والسحر، والنظر إلى المانا علميًا. حتى سيلفيا لم تستطع إلا أن تشعر برفض تلقائي لهذا النهج غير التقليدي.
بدأت قراءة أطروحة إيفرين مرة أخرى، وصفعت ليا شفتيها وهي تراقب.
وضعت غانيشا يدها على درابزين المنارة. كان ليو وكارلوس في الأسفل يقاتلان الفزاعة التي صنعتها سيلفيا، بينما كان دوزمورا ورايلي يستريحان في أرجوحة.
فجأة بدأت تظهر لي ندوبها.
هذه هي قوة الخلق الكامل، أليس كذلك؟ أنا هنا للعمل، لكنني أعتقد أنني في إجازة.
“…”
عبست ليا ثم عبست.
استدارت سيلفيا بهدوء ووضعت أطروحة إيفرين.
لم يكن ريلين فقط، الذي كان يتحدث بنبرة جادة في تلك اللحظة، بل أيضًا إيهيلم، الذي جاء لرؤيته، ولوينا كانوا حاضرين هنا أيضًا.
“يعني أنك لست بحاجة إلى الدفع.”
“أعتقد أن اللص لم يتم القبض عليه بعد.”
“أوه، نعم. لا يمكننا الإمساك بهم.”
هذه هي قوة الخلق الكامل، أليس كذلك؟ أنا هنا للعمل، لكنني أعتقد أنني في إجازة.
الأسبوع الماضي، كان هناك لصٌّ على الجزيرة. سرق أحدهم لوحةً رسمتها سيلفيا وحجر مانا يحتوي على قوة الصوت.
هل سيكون الأمر سيئًا للغاية إذا لم نقبض عليه؟ هل هذا مهم؟
“ليس هذا، ولكن….”
عبست سيلفيا، ودفعت شفتيها. لم يكن حجر مانا الصوت مهمًا، لكن صورة ديكولين كانت المشكلة.
على أي حال، سيستغرق الأمر ستة أشهر على الأكثر.
لم يكن ريلين فقط، الذي كان يتحدث بنبرة جادة في تلك اللحظة، بل أيضًا إيهيلم، الذي جاء لرؤيته، ولوينا كانوا حاضرين هنا أيضًا.
ستة أشهر؟ هذا أسرع مما توقعت.
لم يكن ريلين فقط، الذي كان يتحدث بنبرة جادة في تلك اللحظة، بل أيضًا إيهيلم، الذي جاء لرؤيته، ولوينا كانوا حاضرين هنا أيضًا.
“نعم.”
كان المبدأ الأساسي هو وضع النواة في حجر سبج ندفة الثلج. ولكن للقيام بذلك، كنتُ بحاجة إلى قلب حقيقي. قلب يُمكن أن يُصبح نواة هذا النواة، مُناسبًا لها وقادرًا على تحمّل قوتها.
بعد ستة أشهر، سيتم الانتهاء من عملية استعادة الصوت، ويمكن لسيلفيا مغادرة الجزيرة.
“لم يتبق وقت طويل…”
ستكون طاقة ندفة الثلج حجر السج في مانا الخاص بي، وسيتم تضخيم قدراتي الجسدية وفقًا لذلك.
بقليل من الجهد، استطاعت مقابلة ديكولين. كانت مصدر قوته وسندًا له. و…
“…”
“إيفيرين الغبي.”
“الآن اذهب.”
حتى أنها قد تصفع رأس تلك الفتاة الغبية.
“أوه، نعم. لا يمكننا الإمساك بهم.”
العلاقة بين السحر والعلم. سخيفة.
إلى جانب أفكار إيفرين الجريئة، كانت سيلفيا تعرف الجزيرة العائمة جيدًا. لقد عاشت مطاردة هؤلاء الأوغاد المجانين القاسية والباردة والقاسية.
قفزت ليا وكانت على وشك المغادرة ولكنها استدارت مرة أخرى وهي ممسكة بمقبض الباب.
“قد تكون الجزيرة العائمة وراءك.”
“…همم.”
تشبثت سيلفيا بالسور وهي تتمتم بقلق.
“يعني أنك لست بحاجة إلى الدفع.”
* * *
“أوه، نعم. لا يمكننا الإمساك بهم.”
في وقت متأخر من الليل، في ملحق بقصر يوكلاين. ألقيتُ نظرة على حجر السج الثلجي في مختبري المُجدّد حديثًا للتدريب على السحر والبحث العلمي. كانت الغرفة المحيطة بي مرتبة وذات طابع عصري مميز.
“لكن هل تعلم أن لجنة شؤون الموظفين تعتبر عقوبة كبيرة؟”
—ووهونغ!
هل سيكون الأمر سيئًا للغاية إذا لم نقبض عليه؟ هل هذا مهم؟
طفت البلورة الزرقاء والبيضاء وترددت فوق راحة يدي. كنت أفكر في كيفية تعزيزها.
[الفهم: 99٪]
“ولكن كما أخبرك-”
الأسبوع الماضي، كان هناك لصٌّ على الجزيرة. سرق أحدهم لوحةً رسمتها سيلفيا وحجر مانا يحتوي على قوة الصوت.
فهمٌ تام. كان فهمي لحجر السجّ الثلجيّ قد وصل إلى مرحلة الاكتمال. لكن هذا وحده لم يكن كافيًا. بالتحديد، تعلّمتُ طريقةً واحدةً لأصبح أقوى. أدركتُ ذلك أثناء فهمي لعلم سحر القطع الأثرية لديكالين.
“جوهر روح الشيطان.”
في عالم السحر، كان للعالم الأكاديمي معنيان. الأول هو مجتمع من الناس المنخرطين في لغز يتجاوز حدود المجال الأكاديمي، ويُسمى السحر، والثاني هو نظام مكتبات مشترك بين أبراج سحرية عبر القارة.
من بين مباني الجزيرة، كانت تُطلّ على ما يُسمى بمنارة سيلفيا. تمتمت سيلفيا، مالكة الجزيرة، وعضت شفتيها. كانت تحمل في يدها كومة من الوثائق، أطروحة إيفرين.
كان المبدأ الأساسي هو وضع النواة في حجر سبج ندفة الثلج. ولكن للقيام بذلك، كنتُ بحاجة إلى قلب حقيقي. قلب يُمكن أن يُصبح نواة هذا النواة، مُناسبًا لها وقادرًا على تحمّل قوتها.
“…همم.”
“…”
كانت ييرييل تنظر إليّ بقلق. أجبتها بإيجاز.
كانت هذه الجزيرة الزرقاء حيث تغرد الإوز، ويضرب البحر الصافي رمالها. بعيدًا عن القارة، كانت هذه الجزيرة في يوم من الأيام مركزًا للصوت. أما الآن، فقد أصبحت جميلة، مع أن أصواتًا مخيفة تُسمع أحيانًا في الليل. مكث المغامرون واستكشفوا جزيرة سيلفيا.
ولم يكن علي أن أذهب بعيدًا للحصول عليه لأنه كان في جسدي الآن.
“إذا استخدمت قلب يوكلاين.”
“ثم سأساعدك.”
اذكروا الله:
كان قلب يوكلاين أقوى وأقسى من أي عضو آخر في العالم، وأكثر من أي شيء آخر، كان يناسب هذا الجوهر الشيطاني. لو ربطتُ حجر السج الثلجي بقلبي، بدمجه وجعله جزءًا منه…
“…هاه؟”
“… أقوى عدة مرات على الأقل.”
“ولكن كما أخبرك-”
كان هذا تعريفًا بـ ليا. المحتوى لم يكن مناسبًا لعمرها.
تمتمتُ قليلاً. بناءً على حساباتي، ستكون الزيادة الإجمالية في المواصفات ضعف المستوى الحالي على الأقل. مع ذلك، لم يكن الأمر يتعلق فقط بقوة القتال، بل بصفتي ساحرًا، كان الأمر يتعلق بالمواصفات الإجمالية.
ستكون طاقة ندفة الثلج حجر السج في مانا الخاص بي، وسيتم تضخيم قدراتي الجسدية وفقًا لذلك.
لقد كان خطئي لأنني خدعت بكلمة “أخي”…
كان هذا هو الجانب السلبي الوحيد… إذن، لم يكن هناك سبب للتردد.
“المشكلة هي التحميل الزائد.”
كان هذا هو الجانب السلبي الوحيد… إذن، لم يكن هناك سبب للتردد.
… قهقهة-قهقهة-
جوووه-
“…”
شددت يدي حول حجر السج الثلجي في البداية.
“أخ.”
“ممم، بروفيسور ديكولين. لجنة شؤون موظفين لفتاة تُقدّم أطروحة لأول مرة-”
جلست ليا أمامي.
هبت ريح باردة عبر الباب المفتوح، فنظرت إلى الخلف.
نظرت خلفي إلى النافذة.
* * *
“…أليس هذا خطيرًا؟”
“…”
كانت ييرييل تنظر إليّ بقلق. أجبتها بإيجاز.
“لقد حسبت كل شيء.”
فتحت فمها أولًا. رفعت حاجبي بهدوء.
“…”
“ثم سأساعدك.”
ستبدأ العمل في قصر يوكلاين من الغد. سأمنحك يدًا يمنى جديدة أيضًا؛ فأنا أعرف محرك دمى ماهرًا.
قالت إن ييريل تقدمت خطوة. في تلك اللحظة، نظرتُ متأخرًا إلى الكتاب الذي بين ذراعيها: كتاب ديكالين [علم سحر القطع الأثرية].
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
“…أستطيع فعل هذا أيضًا، أتعلم؟ المساعد ضروري لأبحاث السحر.”
قفزت ليا وكانت على وشك المغادرة ولكنها استدارت مرة أخرى وهي ممسكة بمقبض الباب.
كنتُ في حيرة. كان الأمر نفسه ينطبق على تهورها، لكن شخصيتها كانت مشابهة جدًا. لطالما صمدت حتى انفجرت أحشاؤها، ومع ذلك أظهرت موقفًا إيجابيًا وكأن لا شيء في العالم على ما يرام.
فكرتُ للحظةٍ في إصرار ييريل، ثم رأيتُ يديها ترتعشان. أومأتُ برأسي على مضض.
“ولكن كما أخبرك-”
“ولكن كما أخبرك-”
“ماذا، لقد قلت أنني أستطيع أن أفعل ذلك.”
“…أستطيع فعل هذا أيضًا، أتعلم؟ المساعد ضروري لأبحاث السحر.”
بمجرد أن سمحتُ لها بذلك، بدتْ مُبتهجة. تجاهلتُ ندمي…
العلاقة بين السحر والعلم. سيعتبرها سحرة هذا العصر كفرًا، لكن إيفرين استطاعت تحمّله. ستنجو، لتصبح في النهاية أعظم سحرة العالم.
“أخ.”
كان ينبغي لي أن أطردها.
-ه …
قفزت ليا وكانت على وشك المغادرة ولكنها استدارت مرة أخرى وهي ممسكة بمقبض الباب.
لماذا تطلب مني أن أفعل ما تقوله في كل مرة؟ تظنني دمية.
كان الأخير شبكةً سحريةً تربط الأفكار من مختلف الأماكن عبر مكتبة سحرية تُشبه حاسوبًا مركزيًا. لذلك، عند تقديم أطروحة، كان بإمكان السحرة من جميع أنحاء القارة قراءتها ودحضها والاقتباس منها بحرية. إذا ثبت محتوى الأطروحة، تُحفظ حقوق نشرها كنظرية رسمية. وإلا، تُدفن في المكتبة.
اذكروا الله:
“…”
لقد كان خطئي لأنني خدعت بكلمة “أخي”…
“…”
-ه …
—ووهونغ!
> ملاحظة من المترجم:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
“ليس لدي أي اهتمام بشخص قدم أطروحة كهذه.”
“المشكلة هي التحميل الزائد.”
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
على أي حال، أقول لك هذا، وأنا أفكر… إذا علّمتني وتعلّمت منك، ألا يكون من الصواب أن تعرف المزيد عني؟
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
“…”
كانت هذه الجزيرة الزرقاء حيث تغرد الإوز، ويضرب البحر الصافي رمالها. بعيدًا عن القارة، كانت هذه الجزيرة في يوم من الأيام مركزًا للصوت. أما الآن، فقد أصبحت جميلة، مع أن أصواتًا مخيفة تُسمع أحيانًا في الليل. مكث المغامرون واستكشفوا جزيرة سيلفيا.
“أوه، أنت تعرف الشيء الذي قلته في ذلك الوقت.”
