…أخ.
كانت أهم عملية في التوحيد هي التسييل. لم أستطع إدخال حجر السج الثلجي في جسدي بشكله المعدني، لذا أذبته في سائل لأستخرج تركيبة النواة الشيطانية في قلبي.
ماذا؟ كيف ستذيبه؟
“…”
“إنه سهل.”
─!
عبس ييريل، لكنني غمرتُ حجر السج الثلجي في قارورة على الفور. تجمد حجر السج الثلجي في المحلول الأبيض النقي في لحظة.
“!”
“سيكون الأمر على ما يرام إذا قمت بتغطيته.”
أصبحت عينا ييريل بحجم كرات البيسبول. ضحكتُ قليلاً.
“…إنها نتيجة العمل الجاد.”
في تلك اللحظة، فتحت عينيّ. رفعتُ جسدي الذي تلاشى دون أن أشعر، وزفرتُ. ثم قبضتُ قبضتي وحطمتُ أسطوانة ييريل.
يرييل صفت حلقها.
فهم ٩٩٪ يعني أن هذا الشيء يعرفني تمامًا تقريبًا، وأنا أعرفه تمامًا تقريبًا. أصبح حجر السج الثلجي الآن شديد التركيز على الحرارة وسط الصفات الثنائية المتناقضة للبرودة والحرارة.
نعم. إنه ينام أكثر من اللازم اليوم، وهذا أمر نادر. لقد حقق إنجازًا سحريًا عظيمًا وصعبًا.
“لا تلمسه.”
توقف ييريل، الذي مد يده دون وعي.
لن يكون الأمر مشكلة كبيرة إذا كانا متشابهين قليلاً، لكن في الحقيقة، كانا يشبهان بعضهما البعض كثيرًا.
مع عبوس، وقفت إيفرين وفتحت الباب.
“…نعم. لكنك تضع هذا في جسمك؟”
أي شخص رأى ذلك للتو سيقول نفس الشيء.
أومأت برأسي. عبس ييريل.
أخت كيم ووجين الصغرى لم تعد على الأرض، وبالطبع، ليست في هذا العالم أيضًا. بالطبع، لم تستطع ييرييل أن تحل محل من أردتُ مقابلتها مجددًا، لأنها كانت ييرييل فقط. أختي.
“إنه أمر خطير للغاية.”
هل تفكر في الانتحار؟
ثم تنهد ييريل بنظرة قلقة قليلاً، وتمتم بشيء مثل – ومع ذلك، لن يفعل ديكولين أي شيء لطفل.
“سيكون الأمر على ما يرام إذا قمت بتغطيته.”
“إنه ريلين.”
ثم خطرت في بالها فكرة، وهمست بدهشة.
ركزت العملية التالية على التعبير الشديد عن البرد في حجر الأوبسيديان الندفي الثلجي.
“…”
“…نعم، ولكن لماذا؟”
“بارد وساخن، بحيث يمكن للحالتين أن تكونا في توازن مثالي في القمة.”
كانت تمشي في الردهة مع ييريل.
أوه، أفهم ما تقصده. هل تقصد أن الجزء الخارجي من هذا السائل سيكون باردًا؟
“اعتقدت أنك مت، لا… ألست ميتًا؟!”
“نعم.”
صرخت ييريل.
تجمد سطح حجر السج الثلجي السائل. إلا أن التجمد لم يُفضِ إلى تحول كامل إلى مادة صلبة. ظلّ سائلاً، باستثناء جزئه الخارجي الذي يبلغ سُمكه نانومتراً. أصبح الآن في حالة تناغم تام بين درجات الحرارة العالية جداً والمنخفضة جداً.
“…ماذا تقول؟!”
نظرتُ في المرآة، وسوّيتُ ربطة عنقي المبعثرة، وقصّيتُ شعري المبعثر. شدّتُ أكمام عنقي المترهلة، وسوّيتُها، وأعدتُ خياطة أزرار البدلة ذات الزرّين الذائبة بمرونة، وثبتّها. والآن عادت مثاليةً من جديد.
الآن كنت سأحقن هذا في جسدي وأرسم الصيغة. سأصنع النواة الشيطانية باستخدام القلب كوسيط وحجر السج الثلجي كمادة.
فجأة، أعطتها أدريان رسالة. سألتها إيفرين وهي تأخذها.
“إنه أمر خطير للغاية.”
“…لا يمكن ذلك.”
قال ييريل: بالطبع، سيكون الأمر خطيرًا.
“أنا-”
تداخلت ييرييل معها.
“…”
بالفعل، ستكون هناك حربٌ قريبًا. حملة الإبادة، وحملة الصحراء. سمعتُ كل شيء. هل سيكون هذا أفضل من أن تكون ضعيفًا جدًا بحيث لا تستطيع النجاة في ساحة المعركة؟
“…”
“أوه، يا إلهي!”
أومأت برأسي. عبس ييريل.
نعم. هذا صحيح. الموت في المعركة مُحرجٌ جدًا، أليس كذلك؟ ماذا ستقول لكبير العائلة لو حدث ذلك؟
لقد فهمت كل شيء قبل أن أقول كلمة واحدة.
ماذا؟ كيف ستذيبه؟
حسنًا. إذًا أعرف دوري أيضًا.
رسمت شفتي يرييل خطًا رفيعًا.
أومأت برأسي.
فتح ييريل الباب بالمفتاح، ثم التفت إلى ليا.
“كما ترون، العنصر الأساسي في سحر ديكالين هو البيئة.”
“بارد وساخن، بحيث يمكن للحالتين أن تكونا في توازن مثالي في القمة.”
قالت ذلك، وأطلقت مانا خاصتها. شكّلت أسطوانةً حولي تشبه البرميل، ذات فوهة مفتوحة.
لا بأس. هناك الكثير من أمثاله في هذه القارة. شخص أو اثنان متشابهان…
“أوه، يا إلهي!”
بالطبع، المانا في الهواء لا تؤثر على معظم الوظائف. لكن ما تحاول فعله الآن ليس طبيعيًا، أليس كذلك؟
وونغ—
تم امتصاص المانا داخل الأسطوانة من خلال الفوهة العلوية أثناء تصريف كل المانا في الهواء.
إعلانات Pubfuture
—إنه برميل يُصفّي المانا فقط. إنه فراغ مانا الآن؛ ماذا عن ذلك؟ هذه هي المساعدة التي يُمكنني تقديمها.
لقد فهمت كل شيء قبل أن أقول كلمة واحدة.
لم يستطع صوت ييريل اختراق الحاجز. ولأنني كنت محميًا تمامًا، كنت أقرأ شفتيها.
– ماذا؟ كيف يمكنك الإجابة إذا لم تستطع؟
لا أستطيع مساعدتك مباشرةً، لذا فكرتُ في هذا… أوه. لن تسمعني على أي حال. أنا غبي.
لقد ضحكت قليلا.
أخت كيم ووجين الصغرى لم تعد على الأرض، وبالطبع، ليست في هذا العالم أيضًا. بالطبع، لم تستطع ييرييل أن تحل محل من أردتُ مقابلتها مجددًا، لأنها كانت ييرييل فقط. أختي.
– على أي حال، بالتوفيق. لن تموت هكذا، أليس كذلك؟
بانج، بانج، بانج، بانج-!
تجمد سطح حجر السج الثلجي السائل. إلا أن التجمد لم يُفضِ إلى تحول كامل إلى مادة صلبة. ظلّ سائلاً، باستثناء جزئه الخارجي الذي يبلغ سُمكه نانومتراً. أصبح الآن في حالة تناغم تام بين درجات الحرارة العالية جداً والمنخفضة جداً.
عندما عبست قليلا، ارتجفت.
هل سمعتني؟ إن سمعتني، فهذا فشل. أخبرني إن كنت سمعتني، فهذا فشل.
هززت رأسي.
“…”
لم تكن تعلم كيف كان شعور ديكولين، لكن الأمر استغرق ست ساعات على الأقل.
“لا أستطيع أن أسمعك.”
فجأة أصبح العالم مظلما.
“…نعم. لكنك تضع هذا في جسمك؟”
– ماذا؟ كيف يمكنك الإجابة إذا لم تستطع؟
“أنا بخير الآن.”
حسنًا… لكن. ديكولين نائم الآن.
“كما لو أنك تقرأ شفتي الآن.”
ثم خطرت في بالها فكرة، وهمست بدهشة.
“…نظرية النسبية.”
-…
“…لا يمكن ذلك.”
يرييل صفت حلقها.
بانج، بانج، بانج، بانج-!
نعم. بالتوفيق. و…
ثم غطت فمها وتمتمت بشيء. ذكّرتني بأختي الصغيرة.
-لذا.
أخت كيم ووجين الصغرى لم تعد على الأرض، وبالطبع، ليست في هذا العالم أيضًا. بالطبع، لم تستطع ييرييل أن تحل محل من أردتُ مقابلتها مجددًا، لأنها كانت ييرييل فقط. أختي.
“اعتقدت أنك مت، لا… ألست ميتًا؟!”
“شاهدني.”
قلت ذلك وضحكت. أومأ ييريل برأسه وابتسم.
“…”
“…ماذا تقول؟!”
منذ استلام هذا الكتاب الجديد، لم ترفع إيفرين عينيها عنه ولو لعشر ثوانٍ.
أغمضت عينيّ ببطء، وفتحت شفتيّ. امتدّ حجر السجّ الثلجيّ كخيط رفيع، ودخل فمي. و…
– على أي حال، بالتوفيق. لن تموت هكذا، أليس كذلك؟
هذه المادة التي هي باردة وساخنة، سائلة ومعدنية، تنتشر ببطء في جميع أنحاء جسدي.
ثم تنهد ييريل بنظرة قلقة قليلاً، وتمتم بشيء مثل – ومع ذلك، لن يفعل ديكولين أي شيء لطفل.
“أنا-”
─!
“لقد كانت هي… لقد أحبها ديكولين كثيرًا.”
كانت اللحظة الأولى مؤلمة. اللحظة التالية مؤلمة. واللحظة التي تلتها مؤلمة أيضًا. كل لحظة تلت كانت عذابًا لا يطاق حتى الرجل الحديدي. كان رأسي وجسدي وفمي يملؤهم بكلمة ألم.
“…ليس بعد.”
حمى شديدة، كأنها مستعر أعظم يتدفق في داخلي. قشعريرة، كأن برد الفضاء يلفني. تجمدت مفاصل جسدي، واشتعلت نار في مصدر قوتي. في الواقع، لو كنتُ أفتقر إلى القوة العقلية، لكان هذا النوع من الألم…
أصبح تعبير وجه إيفرين مرعبًا للغاية. ارتجفت شفتا أدريان.
…أخ.
انطلقت رسالة من عتبة الموت. انعكست في مجال الرؤية الفارغ والمظلم الذي غمرني.
بالكاد وصل الصوت إلى وعيي الضبابي، وجسدي المحترق، وعقلي المتجمد.
لم تكن تعلم كيف كان شعور ديكولين، لكن الأمر استغرق ست ساعات على الأقل.
ماذا؟ كيف ستذيبه؟
…أخ.
كانت أختي تصرخ وتناديني.
بانج، بانج، بانج، بانج-!
صوتها. ييريل كان يناديني. تداخل مع ذكرى من ماضيّ البعيد.
نظرتُ في المرآة دون أن أرد، مدركًا فورًا رد فعل ييريل الغريب. كان جسدي مغطىً بآثار قضمة الصقيع والحروق. بل إنني كنتُ سعيدًا فقط لأن شعري بقي سليمًا.
-… يا أخي! أهلاً كيم ووجين!
فجأة أصبح العالم مظلما.
كانت أختي تصرخ وتناديني.
…أخ.
لهذا السبب كانت ييرييل تشعر بالقلق كلما رأت هذا الطفل. بسبب تلك المرأة، كادت ديكولين أن تُفارق الحياة، وبفضل تلك المرأة نجا.
…أخي! أهلاً، ديكولين!
“…إنها نتيجة العمل الجاد.”
تداخلت ييرييل معها.
على أي حال، أنت مذهل. هل تعلم ما الذي يستمع إليه برجنا الآن بسببك؟! إذا كنت تفكر هكذا، فافعل ذلك وحدك؛ لماذا تُقدم هذا العار للأكاديمية؟
“…ليس بعد.”
رسمت شفتي يرييل خطًا رفيعًا.
استجمعتُ وعيي مجددًا، وحركتُ حجر السجّ الثلجيّ في جسدي بقوة عقلي. رسمتُ دائرةً سحريةً ملفوفةً حول قلبي، ساعيًا إلى شقّ مسارها. في مواجهة الألم الذي استمرّ عبر الدهور، حوّلتُ قلب الرجل الحديدي إلى جوهرٍ شيطانيّ.
-لذا.
“بالمناسبة، هل لديك صديق؟”
انطلقت رسالة من عتبة الموت. انعكست في مجال الرؤية الفارغ والمظلم الذي غمرني.
[الاستيعاب الكامل]
◆ حجر السج الثلجي يسكن كل شيء فيك.
مع عبوس، وقفت إيفرين وفتحت الباب.
“…نظرية النسبية.”
[تمت إضافة خاصية سحرية]
اتسعت عينا ليا. ضحك ييريل وأشار لها بالدخول.
◆ تمت إضافة سمة الجليد
“مرحبًا! مرحبًا! مرحبًا، ديكولين!”
-…
في تلك اللحظة، فتحت عينيّ. رفعتُ جسدي الذي تلاشى دون أن أشعر، وزفرتُ. ثم قبضتُ قبضتي وحطمتُ أسطوانة ييريل.
“بارد وساخن، بحيث يمكن للحالتين أن تكونا في توازن مثالي في القمة.”
ركزت العملية التالية على التعبير الشديد عن البرد في حجر الأوبسيديان الندفي الثلجي.
كلانج-!
فجأة أصبح العالم مظلما.
“هل يؤلمك مكان ما…؟”
“أوه، يا إلهي!”
…أخي! أهلاً، ديكولين!
صرخت ييريل.
“شاهدني.”
“اعتقدت أنك مت، لا… ألست ميتًا؟!”
لم تكن إيفرين مهتمة بأحداث العالم أو مرور الزمن.
نظرتُ في المرآة دون أن أرد، مدركًا فورًا رد فعل ييريل الغريب. كان جسدي مغطىً بآثار قضمة الصقيع والحروق. بل إنني كنتُ سعيدًا فقط لأن شعري بقي سليمًا.
لا أستطيع مساعدتك مباشرةً، لذا فكرتُ في هذا… أوه. لن تسمعني على أي حال. أنا غبي.
أي شخص رأى ذلك للتو سيقول نفس الشيء.
“…مرحبًا. لا يا أخي. هل أنت بخير؟”
“أنت تشبه خطيب ديكولين السابق.”
الآن كنت سأحقن هذا في جسدي وأرسم الصيغة. سأصنع النواة الشيطانية باستخدام القلب كوسيط وحجر السج الثلجي كمادة.
“لا، أنا لست بخير.”
“كما لو أنك تقرأ شفتي الآن.”
هززت رأسي. كنت أبدو فوضويًا.
“هل يؤلمك مكان ما…؟”
نظرتُ في المرآة، وسوّيتُ ربطة عنقي المبعثرة، وقصّيتُ شعري المبعثر. شدّتُ أكمام عنقي المترهلة، وسوّيتُها، وأعدتُ خياطة أزرار البدلة ذات الزرّين الذائبة بمرونة، وثبتّها. والآن عادت مثاليةً من جديد.
“أنا-”
“إنه مجنون.”
أومأت برأسي.
◆ تمت إضافة سمة الجليد
“أنا بخير الآن.”
فجأة أصبح العالم مظلما.
همم. الحقيقة أن موهبتك لا علاقة لها بي. لكن أتعلم؟ الأهم.
* * *
“لا، هذا ليس هراءً على الإطلاق-”
“…أليس مجنونًا؟”
“…أليس مجنونًا؟”
─!
وقف ييريل في حالة صدمة بجانب ديكولين الساقط.
“أوه، لقد قال أن لدي موهبة….”
انقر، انقر—
إعلانات Pubfuture
“يمكنك الهروب في أي وقت.”
“إنه مجنون.”
لا بأس. هناك الكثير من أمثاله في هذه القارة. شخص أو اثنان متشابهان…
أي شخص رأى ذلك للتو سيقول نفس الشيء.
لا بأس. هناك الكثير من أمثاله في هذه القارة. شخص أو اثنان متشابهان…
“هي! حتى لو نجوت، قد تموت من هذا!”
“!”
لم تكن تعلم كيف كان شعور ديكولين، لكن الأمر استغرق ست ساعات على الأقل.
…أخ.
“أنا أجن.”
حسنًا… لكن. ديكولين نائم الآن.
“بجدية… هذا ليس رهابًا للماسونية؛ إنه جنون حقيقي.”
بعد ذلك الاعتداء السحري والجسدي المتواصل الذي استمر طوال اليوم…
فجأة، أعطتها أدريان رسالة. سألتها إيفرين وهي تأخذها.
“لماذا تستخدم السحر، أيها الحقير؟!”
“…أتحداك أن تموت هكذا.”
“كما ترون، العنصر الأساسي في سحر ديكالين هو البيئة.”
ما هو المجنون الذي أعاد صنع الأزرار لتصبح أكثر ليونة لأن الأزرار القديمة ذابت؟
“مرحبًا! مرحبًا! مرحبًا، ديكولين!”
بغض النظر عن مدى صراخ ييريل، كان ديكولين قد وضع أنفه بالفعل على الأرض.
انقر، انقر—
“بجدية… هذا ليس رهابًا للماسونية؛ إنه جنون حقيقي.”
هذه المادة التي هي باردة وساخنة، سائلة ومعدنية، تنتشر ببطء في جميع أنحاء جسدي.
رفعت ديكولين على مضض. ورغم ثقله بسبب قامته وعضلاته، رفعته ييريل، التي لم تُهمل تدريبها البدني، كما لو كانت تحمل أميرة. وضعت أذنها على صدره، فوجدت أنه يتنفس لحسن الحظ.
إعلانات Pubfuture
“…أتحداك أن تموت هكذا.”
“…إنها نتيجة العمل الجاد.”
بينما كانت تتذمر، لفت انتباهها زر في بدلة ديكولين.
“لا أستطيع أن أسمعك.”
“ما هذا؟ الزر…”
كان أبيض وأزرق كحجر سبج ندفة الثلج، وله ملمس غريب. رمش ييريل ونظر إلى الأزرار. كان صافيًا كالثلج.
غرفتك عبارة عن غرفة نوم خاصة بثلاث غرف، مع غرفة معيشة وحمام. أفضل من أي قصر.
“…لا يمكن ذلك.”
ثم خطرت في بالها فكرة، وهمست بدهشة.
“حقًا؟”
ثم خطرت في بالها فكرة، وهمست بدهشة.
“هل قام بتليين حجر السج الثلجي؟”
أومأت برأسي.
الآن كنت سأحقن هذا في جسدي وأرسم الصيغة. سأصنع النواة الشيطانية باستخدام القلب كوسيط وحجر السج الثلجي كمادة.
* * *
لا أستطيع مساعدتك مباشرةً، لذا فكرتُ في هذا… أوه. لن تسمعني على أي حال. أنا غبي.
حسنًا. إذًا أعرف دوري أيضًا.
وفي نفس الوقت، في مكتب إيفرين في الطابق العاشر من البرج الإمبراطوري.
-لذا.
“…نظرية النسبية.”
…في أحد أيام الأسبوع التالي، عند الظهر، أثناء وقت الغداء.
لم تكن إيفرين مهتمة بأحداث العالم أو مرور الزمن.
وونغ—
“نظرية النسبية.”
ثم تنهد ييريل بنظرة قلقة قليلاً، وتمتم بشيء مثل – ومع ذلك، لن يفعل ديكولين أي شيء لطفل.
كانت منغمسة في هذه النظرية فحسب. مرتبطة بالزمن، كانت نظرية وسّعت آفاقها إلى ما لا نهاية تقريبًا. لا، بل مزّقت إدراكها السليم، كما لو كانت تمسك بياقتها وتهزّها. و.
“ميكانيكا الكم.”
“يتم عقد لجنة شؤون الموظفين!”
تم امتصاص المانا داخل الأسطوانة من خلال الفوهة العلوية أثناء تصريف كل المانا في الهواء.
الفيزياء التي لم تسمع عنها من قبل، تخمينات حول الجسيمات الأصغر من الذرات.
◆ تمت إضافة سمة الجليد
“هذا… ثوري.”
ركزت العملية التالية على التعبير الشديد عن البرد في حجر الأوبسيديان الندفي الثلجي.
منذ استلام هذا الكتاب الجديد، لم ترفع إيفرين عينيها عنه ولو لعشر ثوانٍ.
“نظرية النسبية.”
“مع هذا—”
“شاهدني.”
حملت الفتاة الكثير من الأمتعة وابتسمت ابتسامة مشرقة. هز ييريل كتفيها.
كانت إيفرين متأكدة. لو فهمت هذه النظرية، لاستطاعت تنظيم وقتها بحرية أكبر. كما أنها استطاعت تعديله.
أصبحت عينا ييريل بحجم كرات البيسبول. ضحكتُ قليلاً.
نظرتُ في المرآة دون أن أرد، مدركًا فورًا رد فعل ييريل الغريب. كان جسدي مغطىً بآثار قضمة الصقيع والحروق. بل إنني كنتُ سعيدًا فقط لأن شعري بقي سليمًا.
بانج، بانج، بانج، بانج-!
أوه، أفهم ما تقصده. هل تقصد أن الجزء الخارجي من هذا السائل سيكون باردًا؟
“…أليس مجنونًا؟”
في تلك اللحظة، ارتطم الباب.
بانج، بانج، بانج، بانج-!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“أنا أجن.”
مع عبوس، وقفت إيفرين وفتحت الباب.
نعم. بالتوفيق. و…
…في أحد أيام الأسبوع التالي، عند الظهر، أثناء وقت الغداء.
“يا إلهي، من هو؟”
فجأة، أعطتها أدريان رسالة. سألتها إيفرين وهي تأخذها.
“إنه ريلين.”
-لذا.
“إيه؟”
بالطبع، ديكولين لن يحاول أن يفعل بك أي شيء. أقسم. إنه يُقدّر الكرامة أكثر من الحياة. لم تُجرَ بعدُ مراسم بلوغك، أليس كذلك؟
اذكروا الله:
كان عدة أشخاص واقفين في الخارج. استطاعت رؤية البروفيسور ريلين، والبروفيسور سياري، والساحر إيهيلم، والبروفيسور لوينا، وحتى (حتى الآن) الرئيسة أدريان. اجتمع جميع كبار موظفي البرج ونظروا إليها.
“هي! حتى لو نجوت، قد تموت من هذا!”
“ما الذي يجري؟”
“لا، هذا ليس هراءً على الإطلاق-”
سألت إيفرين وهي ترمش. في لحظة، اتسعت عينا ريلين، وصرخ.
يا له من سؤال سخيف! هزت ليا رأسها.
“هل تسأل لأنك لا تعرف حتى؟”
“كما لو أنك تقرأ شفتي الآن.”
استجمعتُ وعيي مجددًا، وحركتُ حجر السجّ الثلجيّ في جسدي بقوة عقلي. رسمتُ دائرةً سحريةً ملفوفةً حول قلبي، ساعيًا إلى شقّ مسارها. في مواجهة الألم الذي استمرّ عبر الدهور، حوّلتُ قلب الرجل الحديدي إلى جوهرٍ شيطانيّ.
“آه، لماذا تصرخ فجأة هكذا…؟”
على أي حال، أنت مذهل. هل تعلم ما الذي يستمع إليه برجنا الآن بسببك؟! إذا كنت تفكر هكذا، فافعل ذلك وحدك؛ لماذا تُقدم هذا العار للأكاديمية؟
“آه، لماذا تصرخ فجأة هكذا…؟”
دفع ريلين إيفرين جانبًا ونظر إلى مكتبها. ثم تقدم نحوها وأخذ الكتاب الذي كانت تقرأه.
نظرية النسبية؟ ما هذا الهراء اللعين…
توقف ييريل أمام مكتب ديكولين. نظرت ليا إلى الباب الكبير، فابتلعت ريقها. ربما كان هناك لمحة عن تطور القصة – سبب تعلم ديكولين للغة الإلهية – أو شيء من هذا القبيل.
كانت أهم عملية في التوحيد هي التسييل. لم أستطع إدخال حجر السج الثلجي في جسدي بشكله المعدني، لذا أذبته في سائل لأستخرج تركيبة النواة الشيطانية في قلبي.
“لا، هذا ليس هراءً على الإطلاق-”
لهذا السبب كانت ييرييل تشعر بالقلق كلما رأت هذا الطفل. بسبب تلك المرأة، كادت ديكولين أن تُفارق الحياة، وبفضل تلك المرأة نجا.
“أستاذة مساعدة إيفرين! خذي هذا!”
عندما عبست قليلا، ارتجفت.
اتسعت عينا ليا. ضحك ييريل وأشار لها بالدخول.
فجأة، أعطتها أدريان رسالة. سألتها إيفرين وهي تأخذها.
تجمد سطح حجر السج الثلجي السائل. إلا أن التجمد لم يُفضِ إلى تحول كامل إلى مادة صلبة. ظلّ سائلاً، باستثناء جزئه الخارجي الذي يبلغ سُمكه نانومتراً. أصبح الآن في حالة تناغم تام بين درجات الحرارة العالية جداً والمنخفضة جداً.
“ما هذا؟”
“يتم عقد لجنة شؤون الموظفين!”
وفي نفس الوقت، في مكتب إيفرين في الطابق العاشر من البرج الإمبراطوري.
قالت أدريان ذلك ببراعة. كانت تتصرف ببراعة لدرجة أنها لم تستطع تمييز إن كانت مزحة أم لا.
-لذا.
“لجنة شؤون الموظفين؟”
هززت رأسي.
نعم! الهدف هو الأستاذ المساعد إفيرين! والمُقدّم هو الأستاذ الرئيسي ديكولين! موضوع المراجعة هو الأطروحة المُبتذلة التي قدّمتها!
يا له من سؤال سخيف! هزت ليا رأسها.
“…ماذا تقول؟!”
أصبح تعبير وجه إيفرين مرعبًا للغاية. ارتجفت شفتا أدريان.
“بالمناسبة، هل لديك صديق؟”
همم! سنتحدث لاحقًا عن المزيد من التفاصيل! هيهي! صحيح! وأعتقد أن لجنة شؤون الموظفين هذه يمكن أن تُعقد في الجزيرة العائمة، في أسوأ الأحوال! سيكون يومًا ممتعًا في يومي الأخير~.
وونغ—
يرييل صفت حلقها.
غادرت أدريان المكتب وهي تثرثر، ونظر إليها بقية الأساتذة بمشاعر متباينة. معظمهم، باستثناء لوينا، كانوا ينظرون إليها بازدراء.
وونغ—
قالت أدريان ذلك ببراعة. كانت تتصرف ببراعة لدرجة أنها لم تستطع تمييز إن كانت مزحة أم لا.
* * *
◆ حجر السج الثلجي يسكن كل شيء فيك.
…في أحد أيام الأسبوع التالي، عند الظهر، أثناء وقت الغداء.
كان ييريل يقف في قصر يوكلين الدافئ، يرحب بالضيوف الذين تحدث عنهم ديكولين.
نظرتُ في المرآة دون أن أرد، مدركًا فورًا رد فعل ييريل الغريب. كان جسدي مغطىً بآثار قضمة الصقيع والحروق. بل إنني كنتُ سعيدًا فقط لأن شعري بقي سليمًا.
“…ليا. لم نلتقي منذ زمن.”
نعم، أنا هنا لأتعلم.
ليا. كانت مترددة في رؤيتها في كل مرة.
“…إنها نتيجة العمل الجاد.”
نعم، أنا هنا لأتعلم.
بالكاد وصل الصوت إلى وعيي الضبابي، وجسدي المحترق، وعقلي المتجمد.
حملت الفتاة الكثير من الأمتعة وابتسمت ابتسامة مشرقة. هز ييريل كتفيها.
كلانج-!
حسنًا… لكن. ديكولين نائم الآن.
“هل هو نائم؟ لا يزال؟”
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
نعم. إنه ينام أكثر من اللازم اليوم، وهذا أمر نادر. لقد حقق إنجازًا سحريًا عظيمًا وصعبًا.
اتسعت عينا ليا. ضحك ييريل وأشار لها بالدخول.
“أسرع. كل شيء جاهز.”
“أنا بخير الآن.”
“إنه أمر خطير للغاية.”
“نعم.”
كانت تمشي في الردهة مع ييريل.
بانج، بانج، بانج، بانج-!
همم. الحقيقة أن موهبتك لا علاقة لها بي. لكن أتعلم؟ الأهم.
غرفتك عبارة عن غرفة نوم خاصة بثلاث غرف، مع غرفة معيشة وحمام. أفضل من أي قصر.
انطلقت رسالة من عتبة الموت. انعكست في مجال الرؤية الفارغ والمظلم الذي غمرني.
“أجل، شكرًا لك.”
كانت إيفرين متأكدة. لو فهمت هذه النظرية، لاستطاعت تنظيم وقتها بحرية أكبر. كما أنها استطاعت تعديله.
“…نعم. لكنك تضع هذا في جسمك؟”
“بالمناسبة، هل لديك صديق؟”
يا له من سؤال سخيف! هزت ليا رأسها.
“إنه أمر خطير للغاية.”
“…لا؟”
“أوه، يا إلهي!”
“حقًا؟”
“…لا يمكن ذلك.”
ثم تنهد ييريل بنظرة قلقة قليلاً، وتمتم بشيء مثل – ومع ذلك، لن يفعل ديكولين أي شيء لطفل.
لكن كيف بدأتَ البحث عن دورات؟ ديكولين، ليس من هذا النوع من الرجال.
“أوه، لقد قال أن لدي موهبة….”
“مع هذا—”
همم. الحقيقة أن موهبتك لا علاقة لها بي. لكن أتعلم؟ الأهم.
همم. الحقيقة أن موهبتك لا علاقة لها بي. لكن أتعلم؟ الأهم.
عندما عبست قليلا، ارتجفت.
انقر، انقر—
بينما كانت تتذمر، لفت انتباهها زر في بدلة ديكولين.
انطلق صوت ارتطام أحذية يرييل ذات الكعب العالي بالأرضيات الحجرية.
“…مرحبًا. لا يا أخي. هل أنت بخير؟”
“أنت تشبه خطيب ديكولين السابق.”
“إنه مجنون.”
بالكاد وصل الصوت إلى وعيي الضبابي، وجسدي المحترق، وعقلي المتجمد.
“…”
الفيزياء التي لم تسمع عنها من قبل، تخمينات حول الجسيمات الأصغر من الذرات.
سأريكم صورة. تبقى واحدة. عادةً، لا يسمح لي ديكولين بالدخول، لكنه الآن نائم تمامًا.
“إنه ريلين.”
مضغت ليا شفتيها.
هززت رأسي.
سأريكم صورة. تبقى واحدة. عادةً، لا يسمح لي ديكولين بالدخول، لكنه الآن نائم تمامًا.
“…نعم، ولكن لماذا؟”
“بجدية… هذا ليس رهابًا للماسونية؛ إنه جنون حقيقي.”
“فقط لتعرف. لأنكما متشابهان جدًا.”
فهم ٩٩٪ يعني أن هذا الشيء يعرفني تمامًا تقريبًا، وأنا أعرفه تمامًا تقريبًا. أصبح حجر السج الثلجي الآن شديد التركيز على الحرارة وسط الصفات الثنائية المتناقضة للبرودة والحرارة.
لن يكون الأمر مشكلة كبيرة إذا كانا متشابهين قليلاً، لكن في الحقيقة، كانا يشبهان بعضهما البعض كثيرًا.
بالطبع، ديكولين لن يحاول أن يفعل بك أي شيء. أقسم. إنه يُقدّر الكرامة أكثر من الحياة. لم تُجرَ بعدُ مراسم بلوغك، أليس كذلك؟
لهذا السبب كانت ييرييل تشعر بالقلق كلما رأت هذا الطفل. بسبب تلك المرأة، كادت ديكولين أن تُفارق الحياة، وبفضل تلك المرأة نجا.
نعم. بالتوفيق. و…
“ومع ذلك، إذا كانت شركة ديكولين تعاملك بشكل جيد للغاية أو سيئ للغاية، فذلك بسبب ذلك.”
غرفتك عبارة عن غرفة نوم خاصة بثلاث غرف، مع غرفة معيشة وحمام. أفضل من أي قصر.
توقف ييريل أمام مكتب ديكولين. نظرت ليا إلى الباب الكبير، فابتلعت ريقها. ربما كان هناك لمحة عن تطور القصة – سبب تعلم ديكولين للغة الإلهية – أو شيء من هذا القبيل.
هذه المادة التي هي باردة وساخنة، سائلة ومعدنية، تنتشر ببطء في جميع أنحاء جسدي.
انطلق صوت ارتطام أحذية يرييل ذات الكعب العالي بالأرضيات الحجرية.
“يمكنك الهروب في أي وقت.”
رفعت ديكولين على مضض. ورغم ثقله بسبب قامته وعضلاته، رفعته ييريل، التي لم تُهمل تدريبها البدني، كما لو كانت تحمل أميرة. وضعت أذنها على صدره، فوجدت أنه يتنفس لحسن الحظ.
“إنه أمر خطير للغاية.”
انقر—
“يمكنك الهروب في أي وقت.”
لا بأس. هناك الكثير من أمثاله في هذه القارة. شخص أو اثنان متشابهان…
فتح ييريل الباب بالمفتاح، ثم التفت إلى ليا.
ثم تنهد ييريل بنظرة قلقة قليلاً، وتمتم بشيء مثل – ومع ذلك، لن يفعل ديكولين أي شيء لطفل.
“لقد كانت هي… لقد أحبها ديكولين كثيرًا.”
كانت ليا خائفة قليلاً، وشعرت وكأنها دخلت زنزانة بمفردها.
مضغت ليا شفتيها.
“إنه سهل.”
لا بأس. هناك الكثير من أمثاله في هذه القارة. شخص أو اثنان متشابهان…
“بجدية… هذا ليس رهابًا للماسونية؛ إنه جنون حقيقي.”
كان عدة أشخاص واقفين في الخارج. استطاعت رؤية البروفيسور ريلين، والبروفيسور سياري، والساحر إيهيلم، والبروفيسور لوينا، وحتى (حتى الآن) الرئيسة أدريان. اجتمع جميع كبار موظفي البرج ونظروا إليها.
─!
> ملاحظة من المترجم:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
مضغت ليا شفتيها.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
اذكروا الله:
لا بأس. هناك الكثير من أمثاله في هذه القارة. شخص أو اثنان متشابهان…
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
وونغ—
بالطبع، المانا في الهواء لا تؤثر على معظم الوظائف. لكن ما تحاول فعله الآن ليس طبيعيًا، أليس كذلك؟
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
“لماذا تستخدم السحر، أيها الحقير؟!”
