Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 285

 

“همم؟”

 

-انتبه إلى فمك!

 

 

─ يتمتع برج السحر بحرية سحرية! لذا، أود أن أختم بإيقاف الأستاذة المساعدة إيفرين عن العمل لمدة عامين، مع مراجعة قرار الإيقاف كل فصل دراسي! وإذا أردتم المزيد من الإلحاح، فعليكم النظر في إهمال مشرفها!

[نتائج لجنة شؤون الموظفين]

 

 

 

“أوه، لقد أحضرتها.”

 

 

 

 

إهمال المشرف. بمعنى آخر، خطأ ديكولين. ردّت أدريان بجرأة.

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه أول نبرة ناضجة يسمعونها منها. سكت الأساتذة عندما لاحظوا تصرفات أدريان الغريبة. ديكولين هو الشخص الوحيد الذي استطاع كسر هذا الصمت المطبق.

-أليس هذا صحيحًا يا الجميع؟!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

توجهت إلى أعضاء هيئة التدريس ومجلس الإدارة، ولكن لم يكن هناك أي رد.

 

 

استدارت إيفرين. وبالفعل، كان هناك شخص آخر. امرأة ترتدي رداءً يشبه رداء إدنيك، لكن بسيف حول خصرها. فارسة بشعر أبيض يرفرف كالثلج من خلال قلنسوتها، وعزيمة محفورة على وجهها.

 

 

 

 

 

 

همم! أنتِ هادئةٌ الآن، فأنا سأنزل. على أي حال! أستاذة مساعدة إفيرين!

“…أوه نعم!”

 

 

 

 

 

 

 

-انتبه إلى فمك!

نادى الرئيس على إيفرين. نظرت إلى صورة الرئيس الظلية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…نعم.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

– أنا أدريان، الرئيسة “الثابتة”، أوصي بإيقاف الأستاذة إيفرين عن العمل لمدة عامين باعتباره مستوى الإجراء التأديبي المتخذ ضدها!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دوّى صراخ أدريان في قاعة الاجتماعات. كان أفضل بكثير من الطرد.

 

 

 

 

 

 

“أكرهني من فضلك.”

 

 

-سنقرر بالتصويت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يظهر ديكولين أية علامات تشير إلى أنه سيتراجع بسهولة.

 

 

 

 

 

 

وصلت إلى الطابق ٧٧. خرجت إيفرين إلى الردهة ونظرت حولها. ربما لم يكن البروفيسور ديكولين هنا.

 

 

– مستوى الإجراء التأديبي الذي أوصي به هو الطرد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

– أوه!

بلع-

 

 

 

 

 

 

 

لو أنها استمرت في هذا البحث.

صفعت أدريان ركبتها، وحركت إيفرين شفتيها وهي تنظر إلى ديكولين. لم تستطع إلا أن تشعر بالانزعاج. ففي عالم السحر، غالبًا ما تكون العلاقات بين المعلمين والطلاب أوثق من العلاقات بين أفراد العائلة.

“واو…”

 

 

 

 

 

 

 

 

– حسنًا إذًا! لا يمكنكِ كبح جماح نفسكِ يا أستاذة مساعدة إفيرين؟! إذا كانت لديكِ أي حجج متبقية، فاذكريها الآن! بإمكانكِ تغيير قرار البروفيسور ديكولين!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

استمرت أدريان في الصراخ.

* * *

 

 

 

 

 

 

 

[التعليق: إيفرين]

من يدري؟! لو خففت عقوبته الآن، فقد تُخفَّض إلى سنة إيقاف!

 

 

 

 

 

 

 

 

وصلنا إلى الطابق 77.

أو تقديم طلب تصالح إذا لم يتراجع عن إرادته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جلست إيفرين على الكرسي الضيق، تنظر إلى من حولها، وقد أصابها الذهول. أمسكت بحافة ردائها، وفكرت مجددًا فيما اقترفته من خطأ.

 

 

ظل ديكولين صامتًا. لم تستطع إيفرين أن تُحدد إن كان صمته غضبًا أم حزنًا أم لامبالاة، فوجهه كان مخفيًا. مع ذلك، أدركت أن الأساتذة والمديرين كانوا يراقبون ديكولين فقط.

 

 

 

 

 

 

“…أوه.”

 

 

“…نعم.”

 

 

 

 

 

 

ثم فجأة أدركت الحقيقة.

 

 

-…

 

 

 

 

 

 

بلع-

 

 

 

 

 

 

 

 

“ما هذا؟ أين…”

رفعت إيفرين رأسها لمواجهة صورة ديكولين الظلية.

 

 

 

 

“…عفواً؟ إذًا هذا هو الفناء…؟”

 

هذا حجر مانا للتحقق من أطروحة ديكولين/لونا. صُنع بمانا خاصتي، لذا فالتنفيذ مؤكد. كنت سأعرضه في البداية، لكنني سأتركه هنا. لا، حتى لو حاولتُ عرضه، لتدخلتَ بطريقة ما، أليس كذلك؟ الأمر بديهي.]

 

 

“…”

لم تشعر إيفرين بأي ندم. لم تكن حزينة. فقد أدركت أن البحث الذي كانت تسعى إليه لن يتقبله برج السحر.

 

“هنا؟ نسميها الملجأ.”

 

 

 

طرق، طرق-

 

بعد أن ألقى ريلين التحية العسكرية خلفي، فتحت باب مكتبي.

لو.

 

 

 

 

 

 

إهمال المشرف. بمعنى آخر، خطأ ديكولين. ردّت أدريان بجرأة.

 

ومع ذلك، لم يظهر ديكولين أية علامات تشير إلى أنه سيتراجع بسهولة.

لو أنها استمرت في هذا البحث.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إذا تمكنت من ربط العلم بالسحر وتحقيق أهدافها.

سألت إيفرين بصوت فارغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

إذا أرادت أن تصبح مستقلة كساحرة بالغة كاملة الأهلية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ألا يكون من الأفضل الابتعاد عن ديكولين؟

 

 

 

 

سألت إيفرين بصوت فارغ.

 

 

 

 

– أستاذة مساعدة إيفرين؟! ما عندك أي كلام؟! بدك تجرب؟!

 

 

 

 

 

 

 

 

– لم تعجبني منذ البداية.

وسيكون من الأفضل لو كانت الوحيدة المكروهة بهذه الطريقة. كان لدى يوكلين وجهٌ وسلالةٌ تشبه سلالة الإمبراطورية. بالإضافة إلى ذلك، كان ديكولين نبيلًا. كان قائد حراس الإمبراطور الشخصيين، ورئيس برج السحر الذي سيصبح قريبًا. كان منصبًا رفيعًا جدًا، وسيكون هناك الكثير مما يمكن خسارته.

 

 

 

 

[لا نريد أن نرى بعضنا البعض مرة أخرى.]

 

 

 

هذا حجر مانا للتحقق من أطروحة ديكولين/لونا. صُنع بمانا خاصتي، لذا فالتنفيذ مؤكد. كنت سأعرضه في البداية، لكنني سأتركه هنا. لا، حتى لو حاولتُ عرضه، لتدخلتَ بطريقة ما، أليس كذلك؟ الأمر بديهي.]

كما قالت أدريان، إهمال المشرف. إن لم تستسلم، أو إن لم تُغيّر رأيه، فقد تُشوّه إيفرين سمعته. ديكولين لا يريد ذلك أيضًا، فربما هذا هو السبب؟ لا، حتى لو لم يكن ديكولين يُفكّر في ذلك…

 

 

“حتى لو كانت فكرة جذرية، ومختلفة عن فكرة البروفيسور ديكولين.”

 

هززتُ رأسي وأنا أتذكر مظهر إيفرين ذلك اليوم. شعرتُ ببعض الغضب مما قالته. وتحديدًا، عندما ذكرت السلالات، غلبتني غريزتي. مع ذلك، كان من الجيد أن تنتهي علاقتنا كمعلمة وطالبة.

 

 

 

 

“لا أريد ذلك.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…لا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

توقفت إيفرين عن الكلام وأغمضت عينيها.

قالت إيفرين. انطلقت صيحات الشفقة والدهشة من خلف الزجاج.

 

 

 

 

 

 

…كان ذلك قبل أسبوع. تم التصويت فورًا يوم اجتماع لجنة شؤون الموظفين، ولكن أُعلن عنه اليوم في برج ماجيك.

 

مرة أخرى، كنت وحدي.

“ليس لدي أي نية للانسحاب.”

─… يا إلهي، هل كانت عالقة مع ديكولين طوال هذا الوقت للانتقام؟ إنها شيءٌ ما.

 

 

 

 

 

“…ثم سأذهب.”

 

 

لكنها لم تهتم بردة فعلهم. في تلك اللحظة، لم يكن معها سوى شخص واحد، ديكولين.

وصلنا إلى الطابق 77.

 

 

 

 

 

 

 

 

رأيتُ في الرسالة التي قدمتها ديكولين/لونا إمكانيةَ العلم. ليس العلمَ أداةً سحريةً، بل مجالٌ قابلٌ للتطور مع السحر.

 

 

 

 

 

 

أبٌ انتحر بعد معاناته على يد ديكولين، وأبٌ سلّم رسالةً من الشيطان إلى خطيبة ديكولين. حتى مع علمهما بمأساتهم المتشابكة…

 

 

“بالنظر إلى الماضي، ربما كنت أعتمد على ديكولين كثيرًا.”

تحدث كعادته، لكن إيفرين كان حزينًا. لا بد أنه يشعر بخيبة أمل. بالطبع، سيشعر بها.

 

 

 

 

 

 

 

 

“حتى لو كانت فكرة جذرية، ومختلفة عن فكرة البروفيسور ديكولين.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا، ربما اعتمدت عليه أكثر من إرادتي.”

 

 

 

 

حتى موقفها في السعي وراء الكراهية كان أخرقًا. للإشارة، عنوان الكتاب الذي تركته إيفرين كان [نظرية النسبية، المجلد الأول].

 

[التعليق: إيفرين]

 

 

 

 

 

 

 

 

“اعتقدت أنه لو كان الأستاذ، فإنه سوف يعترف بذلك.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان بإمكان ديكولين حل المشكلة بطريقة ما إذا حدث شيء ما. وبكل هذا الرضا، كادت أن تفجر بركان يورين.

 

 

 

 

جلست إيفرين على الكرسي الضيق، تنظر إلى من حولها، وقد أصابها الذهول. أمسكت بحافة ردائها، وفكرت مجددًا فيما اقترفته من خطأ.

 

 

 

 

أستاذ ديكولين، بسببك، توفي والدي. حتى بعد بلوغه الثلاثين، لم يكن قريبًا من أن يصبح أستاذًا مساعدًا-

لقد تم ختم نتيجة لجنة شؤون الموظفين على لوحة برج السحر، كما قالت أدريان، وتم الإيقاف لمدة عامين ومراجعة الإيقاف كل ربع سنة.

 

 

 

 

 

 

 

 

-انتبه إلى فمك!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تدخلت ريلين، لكنها لم تعيره أي اهتمام.

 

 

 

 

أجاب ألين بمرح وأمسك بمعصمها.

 

 

 

 

لقد تفوق عليه زملاؤه في الصفين الأول والثاني، وتعرض للإهانة قبل انتحاره. لكنك ظننت أن مجرد ذكر اسمه في هذه النظرية سيُبرر كل شيء، أليس كذلك؟

-نعم. حسنًا إذًا. لنتابع بالترتيب، بدءًا من ريلين.

 

 

 

 

 

 

 

 

‘بالطبع، أعرف قصة الحادثة. أعرف الحقائق الخفية.’

 

 

 

 

 

 

 

 

طرق، طرق-

ألم تكتب أطروحات أخرى مع والدي سابقًا؟ لماذا لا يُذكر اسم والدي في تلك الأوراق؟ لأنك سرقتها، أليس كذلك؟

 

 

 

 

إذا أرادت أن تصبح مستقلة كساحرة بالغة كاملة الأهلية.

 

 

 

 

– أستاذة مساعدة إفيرين! لا تقل كلامًا غير ذي صلة! يا أستاذة، لا يوجد ما هو أكثر من ذلك! هذا الطفل الجاحد!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان لا يزال يلعب دور البريء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لكن الآن، أنت تحاول أيضًا طردني.”

 

 

 

 

[لا نريد أن نرى بعضنا البعض مرة أخرى.]

 

 

 

 

“لأنني وقحة إيفرين.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-…

– أنا أدريان، الرئيسة “الثابتة”، أوصي بإيقاف الأستاذة إيفرين عن العمل لمدة عامين باعتباره مستوى الإجراء التأديبي المتخذ ضدها!

 

 

 

 

 

 

 

– حسنًا إذًا! لا يمكنكِ كبح جماح نفسكِ يا أستاذة مساعدة إفيرين؟! إذا كانت لديكِ أي حجج متبقية، فاذكريها الآن! بإمكانكِ تغيير قرار البروفيسور ديكولين!

ظل ديكولين صامتًا. لم تستطع إيفرين أن تُحدد إن كان صمته غضبًا أم حزنًا أم لامبالاة، فوجهه كان مخفيًا. مع ذلك، أدركت أن الأساتذة والمديرين كانوا يراقبون ديكولين فقط.

 

 

 

 

 

 

 

 

سواءً أعلنتَ ذلك وأصبحتَ شيخًا أم لا، فافعل ما تشاء. لا تكتب اسمي عليه. لا أريد أن أتورط معك بعد الآن. وإذا كانت هذه النظرة المتغطرسة للسحر لا تزال صحيحة، فاقرأ هذا الكتاب. العلم لا يقل روعةً عن السحر.

– حسنًا. لننهي هذا الآن.

 

 

 

 

 

 

إذا تمكنت من ربط العلم بالسحر وتحقيق أهدافها.

 

 

طرقت أدريان على المكتب.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

 

 

 

 

 

 

لجنة شؤون الموظفين اليوم هي آخر قرار لي في فترة ولايتي. سأترك العالم أجمع قريبًا، وبالطبع برج السحر أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن صوتها كان غريبًا جدًا. كان عاطفيًا وجادًا، على عكس ما كان عليه سابقًا، عندما كانت تستمتع بجهل.

إذا أرادت أن تصبح مستقلة كساحرة بالغة كاملة الأهلية.

 

 

 

 

 

لكنها لم تهتم بردة فعلهم. في تلك اللحظة، لم يكن معها سوى شخص واحد، ديكولين.

 

 

-بالطبع، هذا الوضع ممتع الآن، ولكن… مع سلطتي النهائية، هل يجب أن ننهي هذا الآن؟

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد تفوق عليه زملاؤه في الصفين الأول والثاني، وتعرض للإهانة قبل انتحاره. لكنك ظننت أن مجرد ذكر اسمه في هذه النظرية سيُبرر كل شيء، أليس كذلك؟

كانت هذه أول نبرة ناضجة يسمعونها منها. سكت الأساتذة عندما لاحظوا تصرفات أدريان الغريبة. ديكولين هو الشخص الوحيد الذي استطاع كسر هذا الصمت المطبق.

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد أن تركت وراءها ابتسامة خفيفة، غادرت إيفرين المكتب ودخلت ممر الطابق 77. مرّت بالمساحات الضيقة كمختبر الأبحاث والمختبر، وغرفة الأستاذ المساعد، وقاعة المؤتمرات…

-سوف أذهب.

 

 

 

 

 

 

ربما كتبت على عجل، ولكن مع ذلك، كانت الأخطاء المطبعية كثيرة. بدأتُ بتصحيحها.

 

 

تحدث كعادته، لكن إيفرين كان حزينًا. لا بد أنه يشعر بخيبة أمل. بالطبع، سيشعر بها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

—أستاذ، لنبدأ التصويت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

طلبت أدريان من ديكولين التصويت، وأجاب ديكولين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-لا أزال أصوت لصالح الطرد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أخفضت إيفرين رأسها، لتخفي ارتعاشها.

 

 

 

 

…كان ذلك قبل أسبوع. تم التصويت فورًا يوم اجتماع لجنة شؤون الموظفين، ولكن أُعلن عنه اليوم في برج ماجيك.

 

أخفضت إيفرين رأسها، لتخفي ارتعاشها.

 

 

-نعم. حسنًا إذًا. لنتابع بالترتيب، بدءًا من ريلين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سلام-

 

 

 

 

 

 

أستاذ ديكولين، بسببك، توفي والدي. حتى بعد بلوغه الثلاثين، لم يكن قريبًا من أن يصبح أستاذًا مساعدًا-

 

 

يبدو أن ديكولين قد غادر، واستمر التصويت التأديبي للجنة شؤون الموظفين ببطء بدونه…

 

 

 

 

 

 

“أكرهني من فضلك.”

 

 

* * *

 

 

 

 

 

 

 

 

 

…كان ذلك قبل أسبوع. تم التصويت فورًا يوم اجتماع لجنة شؤون الموظفين، ولكن أُعلن عنه اليوم في برج ماجيك.

 

 

> ملاحظة من المترجم:

 

 

 

 

 

 

[نتائج لجنة شؤون الموظفين]

 

 

 

 

فجأة، دخل خيبة الأمل إلى عقلها.

 

 

 

 

[التعليق: إيفرين]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[تقديم أطروحة تجديفية وغير مكتملة إلى الأوساط الأكاديمية دون مراجعتها من قبل أي أساتذة، مما يضر بهيبة البرج…]

 

 

الاسم الرسمي هو الزمن. بُني تحت الأرض في عالم الإبادة، وهو مجتمع… لمحاربة الله؟ يمكنك تسميته كذلك.

 

 

 

 

 

لقد تصرفت بذكاء، وهو ما لم يكن من تصرفات إيفرين. كان من الأسلم لها أن تفعل هذا.

“واو…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد تم ختم نتيجة لجنة شؤون الموظفين على لوحة برج السحر، كما قالت أدريان، وتم الإيقاف لمدة عامين ومراجعة الإيقاف كل ربع سنة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم تشعر إيفرين بأي ندم. لم تكن حزينة. فقد أدركت أن البحث الذي كانت تسعى إليه لن يتقبله برج السحر.

أخذت رشفة من كوبها.

 

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

 

 

-…أوه، تلك الفتاة التي تم إيقافها عن الدراسة؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

– لم تعجبني منذ البداية.

 

 

 

 

 

 

 

 

لكنها لم تهتم بردة فعلهم. في تلك اللحظة، لم يكن معها سوى شخص واحد، ديكولين.

-…لكن هل هذا صحيح؟ أن والدها مات بسبب ديكولين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

– أجل. سمعتُ أنه كذلك. كاد الأمر أن يُغطى. سمعتُ أنهم فتحوا قضية الانتحار المدفونة في لجنة شؤون الموظفين.

 

 

 

 

بابتسامة ساخرة، تقدم ألين خطوةً للأمام. في تلك اللحظة، تغير العالم. اختفى رواق الطابق السابع والسبعين، وأحاط بهم مشهدٌ جديدٌ تمامًا.

 

 

 

 

─… يا إلهي، هل كانت عالقة مع ديكولين طوال هذا الوقت للانتقام؟ إنها شيءٌ ما.

—أستاذ، لنبدأ التصويت.

 

 

 

 

 

 

 

 

استقبلت إيفرين جميع نظراتهم، ودخلت المصعد متعثرةً. حتى في مصعد مليء بالسحرة، ظلّوا ينظرون إليها، ولكن ما الحل؟

 

 

 

 

-أليس هذا صحيحًا يا الجميع؟!

 

 

 

 

دينغ—

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وصلت إلى الطابق ٧٧. خرجت إيفرين إلى الردهة ونظرت حولها. ربما لم يكن البروفيسور ديكولين هنا.

 

 

تدخلت ريلين، لكنها لم تعيره أي اهتمام.

 

 

 

 

 

 

لأنها اليوم جاءت لتنظيف الأشياء بمفردها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

طرق، طرق-

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل تقصد ذلك؟”

 

 

 

جولي فون ديا فرايدن.

 

 

طرقت على مكتبه في حالة الطوارئ، وعندما لم يكن هناك رد، فتحت إيفرين الباب ودخلت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“فوو.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان المكان فارغًا. تنهدت بارتياح. لم يكن ديكولين جالسًا على كرسي المكتب الذي كان يجلس عليه دائمًا. لم تكن الطاولة التي كانت تعمل عليها كمساعدة له قد أُخليت بعد.

“جيد.”

 

 

 

 

 

لم يكن لديها مختبر. لا، لم يكن لديها مكان للنوم، ناهيك عن مختبر. كانت عادةً ما تقيم في المهاجع، وأحيانًا في قصر يوكلين.

 

 

“…أنا آسف، أستاذ.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان يؤلمني أن أنظر حولي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هل كان يجب علي أن أبقى صامتا؟

 

 

ألا يكون من الأفضل الابتعاد عن ديكولين؟

 

 

 

 

 

 

أبٌ انتحر بعد معاناته على يد ديكولين، وأبٌ سلّم رسالةً من الشيطان إلى خطيبة ديكولين. حتى مع علمهما بمأساتهم المتشابكة…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أكرهني من فضلك.”

 

 

همم! أنتِ هادئةٌ الآن، فأنا سأنزل. على أي حال! أستاذة مساعدة إفيرين!

 

 

 

 

 

 

تمتمت إيفرين لنفسها، ووضعت حجر المانا، والأطروحة، وهدية على مكتب ديكولين. وللعلم، كان حجر المانا حجر مانا مُثبتًا صُنع بمانا خاصتها كدليل على تطبيق أطروحة “ديكولين/لونا”. بهذا الإثبات، سيصبح الأستاذ شيخًا.

ابتسمت وأشارت إلى خلف إيفرين.

 

 

 

 

 

كان بإمكان ديكولين حل المشكلة بطريقة ما إذا حدث شيء ما. وبكل هذا الرضا، كادت أن تفجر بركان يورين.

 

 

“لكنني أعتقد أنني أصبحت ساحرًا حقيقيًا الآن.”

 

 

 

 

“لكن الآن، أنت تحاول أيضًا طردني.”

 

 

 

 

الآن، أصبحت مستعدة لمواصلة بحثها. لم تُرِد التخلي عن هذا البحث، النظرية التي ستُشكّل سحرها. لم تُرِد إضاعة المزيد من الوقت. هل يعني هذا أنها أصبحت ساحرة حقيقية؟

 

 

-بالطبع، هذا الوضع ممتع الآن، ولكن… مع سلطتي النهائية، هل يجب أن ننهي هذا الآن؟

 

 

 

 

 

 

“أعتقد أن الوقت قد حان للخروج من الظل.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حان الوقت لأصبح ساحرًا مستقلًا. كانت فرصةً لأصبح بالغًا.

“لقد رحل ذلك الوغد الجاحد أخيرًا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

“…ثم سأذهب.”

 

 

لو أنها استمرت في هذا البحث.

 

 

 

 

 

 

بعد أن تركت وراءها ابتسامة خفيفة، غادرت إيفرين المكتب ودخلت ممر الطابق 77. مرّت بالمساحات الضيقة كمختبر الأبحاث والمختبر، وغرفة الأستاذ المساعد، وقاعة المؤتمرات…

“…أنا آسف، أستاذ.”

 

 

 

 

 

 

 

 

“…هاه.”

 

 

 

 

 

 

 

 

“ما هذا؟ أين…”

فجأة، دخل خيبة الأمل إلى عقلها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ولكن أين أجري بحثي؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن لديها مختبر. لا، لم يكن لديها مكان للنوم، ناهيك عن مختبر. كانت عادةً ما تقيم في المهاجع، وأحيانًا في قصر يوكلين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“الأسهم…”

هل ترغب بالذهاب معي؟

 

 

 

 

 

 

 

 

بالطبع، إذا باعت جميع أسهمها، ستحصل على ما يكفي لشراء منزل، لكن ثمن أحجار المانا وكتب السحر وأدوات التجارب المختلفة كان فلكيًا. ستحتاج إلى خمسة ملايين إلنس على الأقل لبناء منشأة لأبحاثها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…لدي الدعم.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دعم من ديكولين. التبرع الذي أرسلته ديكولين بشكل مجهول منذ فترة، لكن إيفرين لم ترغب في إهداره.

“اعتقدت أنه لو كان الأستاذ، فإنه سوف يعترف بذلك.”

 

 

 

 

 

“أوه، لقد أحضرتها.”

 

 

“كيف يمكنني استخدامه بعد أن قلت شيئًا كهذا للأستاذ؟”

إهمال المشرف. بمعنى آخر، خطأ ديكولين. ردّت أدريان بجرأة.

 

 

 

 

 

 

 

سلام-

“هل تقصد ذلك؟”

سألت إيفرين بصوت فارغ.

 

 

 

 

 

“…معاً؟”

 

 

نعم. تنتشر شائعاتٌ أيضًا في البرج. عن تاريخنا الشخصي…؟

“اعتقدت أنه لو كان الأستاذ، فإنه سوف يعترف بذلك.”

 

ثم أخذتُ نفسًا عميقًا ونظرتُ حول المكتب. كان هادئًا. كان هادئًا ونظيفًا للغاية. بمعنى آخر، كنتُ وحدي.

 

 

 

 

 

 

ماذا.

 

 

 

 

طرق، طرق-

 

 

 

 

توقفت إيفرين عن الكلام وأغمضت عينيها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ههههه. لم نلتقي منذ زمن طويل~.

“…الساحر إيدنيك؟!”

 

 

 

 

 

 

 

“؟”

وخلفها، انطلقت ضحكة لطيفة. في تلك اللحظة، استدارت إيفرين.

 

 

 

 

لو.

 

 

 

 

“…أ- أستاذ مساعد ألين؟!”

 

 

 

 

 

 

 

 

على أي حال.

الأستاذة المساعدة ألين. الشخص المشاغب الذي اختفى من ريكورداك متظاهرًا بالموت كان ينظر إليها كما كان يفعل من قبل. في البداية، سألت نفسها: هل هو شبح، أم حلم، أم أنها عادت بالزمن إلى الوراء؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سررتُ برؤيتك. افتقدتك كثيرًا، لكن كان لديّ أيضًا أمورٌ لأفعلها.

سألت إيفرين بصوت فارغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

“…أشياء؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سألت إيفرين بصوت فارغ.

 

 

لقد تفوق عليه زملاؤه في الصفين الأول والثاني، وتعرض للإهانة قبل انتحاره. لكنك ظننت أن مجرد ذكر اسمه في هذه النظرية سيُبرر كل شيء، أليس كذلك؟

 

“من الجميل رؤيتك، إيفرين.”

 

 

 

 

“نعم.”

تحت ظل تلك الشجرة، كان ساحرٌ يرتدي رداءً جالسًا على طاولة شاي يراقبها. حدقت إيفرين في وجوههم بعينين ضيقتين.

 

 

 

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

“جيد.”

أجاب ألين بمرح وأمسك بمعصمها.

 

 

كان يتحدث باستمرار أثناء دخولنا المصعد.

 

 

 

 

 

 

هل ترغب بالذهاب معي؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…معاً؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نعم. سمعتُ أنه ليس لديك مكانٌ لإجراء بحثك.

 

 

[لا نريد أن نرى بعضنا البعض مرة أخرى.]

 

“…أوه.”

 

 

 

 

“أعني… أين؟”

 

 

 

 

توقفت إيفرين عن الكلام وأغمضت عينيها.

 

 

 

 

“إذا أتيت، سوف تكتشف ذلك.”

 

 

“…هاه.”

 

 

 

 

 

الأستاذة المساعدة ألين. الشخص المشاغب الذي اختفى من ريكورداك متظاهرًا بالموت كان ينظر إليها كما كان يفعل من قبل. في البداية، سألت نفسها: هل هو شبح، أم حلم، أم أنها عادت بالزمن إلى الوراء؟

بابتسامة ساخرة، تقدم ألين خطوةً للأمام. في تلك اللحظة، تغير العالم. اختفى رواق الطابق السابع والسبعين، وأحاط بهم مشهدٌ جديدٌ تمامًا.

 

 

 

 

“…آه! ماذا؟ ما هذا؟”

 

 

 

 

“…آه! ماذا؟ ما هذا؟”

“واو، أنا مرتاحة. أوه، ولا تقلق.”

 

 

 

 

 

تحدث ريلين وهو يطاردني.

 

 

في حيرة من أمرها، بدأت إيفرين تدور في دوائر.

الأستاذة المساعدة ألين. الشخص المشاغب الذي اختفى من ريكورداك متظاهرًا بالموت كان ينظر إليها كما كان يفعل من قبل. في البداية، سألت نفسها: هل هو شبح، أم حلم، أم أنها عادت بالزمن إلى الوراء؟

 

 

 

 

 

 

 

 

“أين نحن؟”

 

 

 

 

“لكن الآن، أنت تحاول أيضًا طردني.”

 

 

 

 

كان المكان مظلمًا وخاليًا. مصدر الضوء الوحيد في الظلام، سواءً كان كهفًا أو قبوًا، كان شجرةً متوهجةً في المنتصف.

– حسنًا. لننهي هذا الآن.

 

 

 

 

 

 

 

 

“أوه، لقد أحضرتها.”

 

 

يبدو أن ديكولين قد غادر، واستمر التصويت التأديبي للجنة شؤون الموظفين ببطء بدونه…

 

 

 

 

 

 

تحت ظل تلك الشجرة، كان ساحرٌ يرتدي رداءً جالسًا على طاولة شاي يراقبها. حدقت إيفرين في وجوههم بعينين ضيقتين.

 

 

كان لا يزال يلعب دور البريء.

 

أخفضت إيفرين رأسها، لتخفي ارتعاشها.

 

“فوو.”

 

“…أ- أستاذ مساعد ألين؟!”

“…الساحر إيدنيك؟!”

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

اذكروا الله:

 

لم يكن لديها مختبر. لا، لم يكن لديها مكان للنوم، ناهيك عن مختبر. كانت عادةً ما تقيم في المهاجع، وأحيانًا في قصر يوكلين.

 

 

 

 

فتحت العيون الضيقة على مصراعيها مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

طرقت أدريان على المكتب.

نعم. لم نلتقي منذ زمن طويل.

 

 

[AT: اقرأ الفصل غدًا، ثق.]

 

 

 

كان المكان مظلمًا وخاليًا. مصدر الضوء الوحيد في الظلام، سواءً كان كهفًا أو قبوًا، كان شجرةً متوهجةً في المنتصف.

 

 

أجابت إيدنيك وهي ترفع يدها.

 

 

الاسم الرسمي هو الزمن. بُني تحت الأرض في عالم الإبادة، وهو مجتمع… لمحاربة الله؟ يمكنك تسميته كذلك.

 

 

 

 

 

 

“ما هذا؟ أين…”

 

 

دينغ—

 

 

 

 

 

– أستاذة مساعدة إيفرين؟! ما عندك أي كلام؟! بدك تجرب؟!

“هنا؟ نسميها الملجأ.”

 

 

 

 

 

 

رأيتُ في الرسالة التي قدمتها ديكولين/لونا إمكانيةَ العلم. ليس العلمَ أداةً سحريةً، بل مجالٌ قابلٌ للتطور مع السحر.

 

 

أخذت رشفة من كوبها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الاسم الرسمي هو الزمن. بُني تحت الأرض في عالم الإبادة، وهو مجتمع… لمحاربة الله؟ يمكنك تسميته كذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…عفواً؟ إذًا هذا هو الفناء…؟”

 

 

 

 

“لا، ربما اعتمدت عليه أكثر من إرادتي.”

 

 

 

 

نعم. هذا في الشمال. مكان رائع لدراسة السحر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ابتسمت وأشارت إلى خلف إيفرين.

> ملاحظة من المترجم:

 

 

 

 

 

 

 

 

“وهناك. هناك واحد آخر.”

 

 

 

 

 

 

“…أنا آسف، أستاذ.”

 

 

“؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

استدارت إيفرين. وبالفعل، كان هناك شخص آخر. امرأة ترتدي رداءً يشبه رداء إدنيك، لكن بسيف حول خصرها. فارسة بشعر أبيض يرفرف كالثلج من خلال قلنسوتها، وعزيمة محفورة على وجهها.

ألم تكتب أطروحات أخرى مع والدي سابقًا؟ لماذا لا يُذكر اسم والدي في تلك الأوراق؟ لأنك سرقتها، أليس كذلك؟

 

– أستاذة مساعدة إيفرين؟! ما عندك أي كلام؟! بدك تجرب؟!

 

 

 

 

 

 

“من الجميل رؤيتك، إيفرين.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جولي فون ديا فرايدن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

* * *

لقد تفوق عليه زملاؤه في الصفين الأول والثاني، وتعرض للإهانة قبل انتحاره. لكنك ظننت أن مجرد ذكر اسمه في هذه النظرية سيُبرر كل شيء، أليس كذلك؟

 

 

 

 

 

“…الساحر إيدنيك؟!”

 

لم تشعر إيفرين بأي ندم. لم تكن حزينة. فقد أدركت أن البحث الذي كانت تسعى إليه لن يتقبله برج السحر.

“لقد رحل ذلك الوغد الجاحد أخيرًا.”

 

 

 

 

“ما هذا؟ أين…”

 

 

 

 

في ردهة البرج.

 

 

“إذا أتيت، سوف تكتشف ذلك.”

 

“هنا؟ نسميها الملجأ.”

 

 

 

 

تحدث ريلين وهو يطاردني.

 

 

 

 

 

 

“الأسهم…”

 

 

“واو، أنا مرتاحة. أوه، ولا تقلق.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان يتحدث باستمرار أثناء دخولنا المصعد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سأحرص على ألا تجتاز الامتحان التالي أو الذي يليه. بعد عامين، حسنًا، يجب أن تتعب وتغادر إلى الريف.

 

 

“لأنني وقحة إيفرين.”

 

 

 

 

 

 

دينغ—

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وصلنا إلى الطابق 77.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“يمكنك الذهاب الآن.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…أوه نعم!”

 

 

دينغ—

 

 

 

 

 

 

بعد أن ألقى ريلين التحية العسكرية خلفي، فتحت باب مكتبي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

 

 

 

 

 

 

“ولكن أين أجري بحثي؟”

لم يغادر سوى شخص واحد، لكن المكتب بدا فارغًا الآن. بالطبع، كان لا يزال هناك شخص واحد في مختبري… درينت. أصبح الآن أستاذي المساعد الوحيد.

 

 

 

 

 

 

الاسم الرسمي هو الزمن. بُني تحت الأرض في عالم الإبادة، وهو مجتمع… لمحاربة الله؟ يمكنك تسميته كذلك.

 

رفعت إيفرين رأسها لمواجهة صورة ديكولين الظلية.

على أي حال.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لقد تعلمت شيئًا غريبًا بعض الشيء.”

 

 

 

 

 

 

الآن، أصبحت مستعدة لمواصلة بحثها. لم تُرِد التخلي عن هذا البحث، النظرية التي ستُشكّل سحرها. لم تُرِد إضاعة المزيد من الوقت. هل يعني هذا أنها أصبحت ساحرة حقيقية؟

 

“…ثم سأذهب.”

هززتُ رأسي وأنا أتذكر مظهر إيفرين ذلك اليوم. شعرتُ ببعض الغضب مما قالته. وتحديدًا، عندما ذكرت السلالات، غلبتني غريزتي. مع ذلك، كان من الجيد أن تنتهي علاقتنا كمعلمة وطالبة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد تصرفت بذكاء، وهو ما لم يكن من تصرفات إيفرين. كان من الأسلم لها أن تفعل هذا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“همم؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لاحظتُ عدة أشياء جديدة على مكتبي. كانت حجر مانا، وأطروحة، وكتابًا عليه ملاحظة صغيرة تركتها إيفرين. قرأتُ الملاحظة الصغيرة أولًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذا حجر مانا للتحقق من أطروحة ديكولين/لونا. صُنع بمانا خاصتي، لذا فالتنفيذ مؤكد. كنت سأعرضه في البداية، لكنني سأتركه هنا. لا، حتى لو حاولتُ عرضه، لتدخلتَ بطريقة ما، أليس كذلك؟ الأمر بديهي.]

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يغادر سوى شخص واحد، لكن المكتب بدا فارغًا الآن. بالطبع، كان لا يزال هناك شخص واحد في مختبري… درينت. أصبح الآن أستاذي المساعد الوحيد.

سواءً أعلنتَ ذلك وأصبحتَ شيخًا أم لا، فافعل ما تشاء. لا تكتب اسمي عليه. لا أريد أن أتورط معك بعد الآن. وإذا كانت هذه النظرة المتغطرسة للسحر لا تزال صحيحة، فاقرأ هذا الكتاب. العلم لا يقل روعةً عن السحر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[لا نريد أن نرى بعضنا البعض مرة أخرى.]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حتى موقفها في السعي وراء الكراهية كان أخرقًا. للإشارة، عنوان الكتاب الذي تركته إيفرين كان [نظرية النسبية، المجلد الأول].

“من الجميل رؤيتك، إيفرين.”

 

 

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

 

 

 

 

ضحكت بهدوء وأنا أجلس.

أستاذ ديكولين، بسببك، توفي والدي. حتى بعد بلوغه الثلاثين، لم يكن قريبًا من أن يصبح أستاذًا مساعدًا-

 

 

 

 

 

 

 

 

“همم.”

إذا تمكنت من ربط العلم بالسحر وتحقيق أهدافها.

 

* * *

 

لقد تصرفت بذكاء، وهو ما لم يكن من تصرفات إيفرين. كان من الأسلم لها أن تفعل هذا.

 

 

 

 

ثم أخذتُ نفسًا عميقًا ونظرتُ حول المكتب. كان هادئًا. كان هادئًا ونظيفًا للغاية. بمعنى آخر، كنتُ وحدي.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

 

 

 

 

 

 

مرة أخرى، كنت وحدي.

 

 

 

 

أخذت رشفة من كوبها.

 

 

 

 

“جيد.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

راضيًا، أومأتُ برأسي وقرأتُ أطروحة إيفرين. عبستُ وأنا أقرأها سطرًا سطرًا.

 

 

نادى الرئيس على إيفرين. نظرت إلى صورة الرئيس الظلية.

 

نعم. تنتشر شائعاتٌ أيضًا في البرج. عن تاريخنا الشخصي…؟

 

“لكن الآن، أنت تحاول أيضًا طردني.”

 

 

“لماذا يوجد الكثير من الأخطاء المطبعية؟”

“ما هذا؟ أين…”

 

ثم أخذتُ نفسًا عميقًا ونظرتُ حول المكتب. كان هادئًا. كان هادئًا ونظيفًا للغاية. بمعنى آخر، كنتُ وحدي.

 

 

 

 

 

 

ربما كتبت على عجل، ولكن مع ذلك، كانت الأخطاء المطبعية كثيرة. بدأتُ بتصحيحها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[AT: اقرأ الفصل غدًا، ثق.]

 

 

 

 

لقد تم ختم نتيجة لجنة شؤون الموظفين على لوحة برج السحر، كما قالت أدريان، وتم الإيقاف لمدة عامين ومراجعة الإيقاف كل ربع سنة.

 

 

 

 

> ملاحظة من المترجم:

إذا أرادت أن تصبح مستقلة كساحرة بالغة كاملة الأهلية.

 

 

 

 

 

 

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“جيد.”

 

 

 

أستاذ ديكولين، بسببك، توفي والدي. حتى بعد بلوغه الثلاثين، لم يكن قريبًا من أن يصبح أستاذًا مساعدًا-

 

ثم أخذتُ نفسًا عميقًا ونظرتُ حول المكتب. كان هادئًا. كان هادئًا ونظيفًا للغاية. بمعنى آخر، كنتُ وحدي.

 

 

 

 

 

– مستوى الإجراء التأديبي الذي أوصي به هو الطرد.

 

 

اذكروا الله:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“يمكنك الذهاب الآن.”

 

حان الوقت لأصبح ساحرًا مستقلًا. كانت فرصةً لأصبح بالغًا.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

 

 

…كان ذلك قبل أسبوع. تم التصويت فورًا يوم اجتماع لجنة شؤون الموظفين، ولكن أُعلن عنه اليوم في برج ماجيك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وسيكون من الأفضل لو كانت الوحيدة المكروهة بهذه الطريقة. كان لدى يوكلين وجهٌ وسلالةٌ تشبه سلالة الإمبراطورية. بالإضافة إلى ذلك، كان ديكولين نبيلًا. كان قائد حراس الإمبراطور الشخصيين، ورئيس برج السحر الذي سيصبح قريبًا. كان منصبًا رفيعًا جدًا، وسيكون هناك الكثير مما يمكن خسارته.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط