Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 284

 

ضغطت إيفرين على أسنانها وقابلت نظراتهم بإصرار.

“…رائع.”

 

 

 

كانت ليا تتطلع حول دراسة ديكولين بإعجاب.

العلاقة بين السحر والعلم. هل تفكيري وأطروحتي خاطئان إلى هذه الدرجة؟

 

وبعد ذلك أعطاها ييريل قطعة من الورق.

“إنه كما سمعت تمامًا.”

“…بخير.”

 

قالت إيفرين. مهما فكرت في الأمر، لم ترتكب أي خطأ. إذا كان الأمر يتعلق بالصواب والخطأ، فلا عيب فيه.

بالفعل، كان كل شيء فاخرًا. رفوف الكتب، والكراسي، والطاولات، والستائر، وكل شيء آخر. كما كان المكان نظيفًا تمامًا، بلا ذرة غبار. بدت الكتب، وبلاط الأرضية، وعتبات النوافذ، وحتى أسطح رفوف الكتب، أنظف من أي غرفة رأتها في حياتها.

لم تُسجل قط حالة فصل فيها أستاذ لمجرد تقديمه أطروحة خاطئة! بل وأكثر من ذلك إذا كان أستاذًا مساعدًا! فكلما قلّت السلطة، قلّت المسؤولية!

 

-أنت مثير للشفقة.

هاه؟ ماذا؟ هل نظفها بالفعل؟

أغلق الباب عندما غادر ييريل.

 

 

خدشت ييريل، التي كانت تفتش في أدراج مكتب ديكولين، مؤخرة رقبتها وهمست. اقتربت ليا.

 

 

خدشت ييريل، التي كانت تفتش في أدراج مكتب ديكولين، مؤخرة رقبتها وهمست. اقتربت ليا.

“على أية حال، كل ما تحتاج إلى معرفته هو أنكما متشابهان جدًا… بما أنك ستراه كثيرًا في المستقبل.”

“نعم.”

 

“نعم. أنا بالفعل- كياااااه!”

قال ييريل ذلك، ورتب الأدراج كما كانت قبل وصولها. بدا أن ديكولين يتذكر كل تلك الأشياء.

“أولاً، انظر إليه بأم عينيك.”

 

“لقد أتيت.”

“هنا. خذ هذا.”

 

 

 

وبعد ذلك أعطاها ييريل قطعة من الورق.

“خذها.”

 

 

هذه قائمة بالأمور التي يجب الانتباه لها. لستَ مُلزمًا بذلك لأنك ضيف، ولكن هناك العديد من الآداب التي يجب عليك اتباعها.

قاطعت ريلين.

 

 

انفتح فم ليا على مصراعيه وهي تقرأ. في الردهة، امشِ قليلًا إلى اليمين من المنتصف. عند تناول الطعام، احرص على مراعاة الآداب التالية. احذر من استخدام ألفاظ بذيئة في كلامك، بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا…

 

 

 

سمعتُ أنك بقيتَ بضعة أسابيع في القصر الإمبراطوري. حينها سيكون كل شيء على ما يُرام.

 

 

1:00 ظهرا.

“اممم…نعم.”

 

 

 

أومأت ليا برأسها. أضاف ييريل بابتسامة ساخرة:

 

 

وبينما كانت على وشك الإجابة، أغلقت فمها فجأة. كان والدها ساحرًا أيضًا.

اتبع فقط ما هو مكتوب هناك، ولكن إن أمكن، لا تبرز أمامه في حياتك اليومية. إنه شخص مريض نفسيًا.

“مرضي؟”

 

“الجميع كان ينتظر!”

“مرضي؟”

“خذها.”

 

“أولاً، انظر إليه بأم عينيك.”

سمعا صوتًا باردًا من خلفهما. فزعت ييريل وليا، ونظرتا إلى مدخل المكتب.

فرقعة-

 

 

“…أنت مستيقظ بالفعل. هل أربع ليالٍ كافية؟ هل أنت بخير؟”

 

 

“دورة جسدك كأرض بلا طرق. المانا في جسدك تتحرك بلا نظام، في فوضى.”

كان ديكولين. بدت بشرته شاحبة، لكنه كان يرتدي ملابس أنيقة غير رسمية. كان يرتدي قميصًا وكنزة سوداء، فبدا أخف من البدلة.

 

 

“نعم، لقد جئت.”

نظر إليها وتحدث بصراحة.

 

 

قال ييريل ذلك، ورتب الأدراج كما كانت قبل وصولها. بدا أن ديكولين يتذكر كل تلك الأشياء.

“لقد أتيت.”

 

 

 

“نعم، لقد جئت.”

“…”

 

“يرييل.”

“يرييل.”

 

 

“…تسك. هل يوجد الكثير من الموهبة في جسدٍ تافه؟”

وأشار إلى ييرئيل لتخرج من الباب.

 

 

 

حسنًا. إذا كان لديك أي سؤال، تفضل بزيارة الطابق الخامس. هذه غرفتي. سأبقى هنا شهرًا، لذا تفضل في أي وقت.

 

 

تجاهلتُ همساتها، ونزلتُ إلى موقف السيارات وصعدتُ إلى السيارة التي كانت تنتظرني. قاد السكرتير رين السيارة بمهارة وأنا أتأمل الوثيقة الرسمية لأول لجنة شئون موظفين عقدتها.

“يذهب.”

“على أية حال، كل ما تحتاج إلى معرفته هو أنكما متشابهان جدًا… بما أنك ستراه كثيرًا في المستقبل.”

 

 

“حسنًا.”

وفي اللحظة التالية، تقيأت ليا دمًا.

 

“رائع؟!”

سلام-

قاطعت ريلين.

 

“…”

أغلق الباب عندما غادر ييريل.

 

 

“واو… لكن انتظر لحظة. أنت من صممه؟”

“…بلع.”

 

 

هذا هو الطريق الأمثل لجسمك الذي صممته. كقيمة عددية بسيطة، سينخفض ​​استهلاك المانا بنسبة ٥٧٪، وستزداد القوة بنسبة ٣٣٪. من حيث الكفاءة، فهي أكثر من ثلاثة أضعاف.

ليا، الآن وحدها مع ديكولين، شعرت بجفاف في فمها. مدّ لها أولًا ورقة.

 

 

 

“خذها.”

وبينما كانت على وشك الإجابة، أغلقت فمها فجأة. كان والدها ساحرًا أيضًا.

 

لم تُسجل قط حالة فصل فيها أستاذ لمجرد تقديمه أطروحة خاطئة! بل وأكثر من ذلك إذا كان أستاذًا مساعدًا! فكلما قلّت السلطة، قلّت المسؤولية!

“ما هذا؟”

“هذا-”

 

 

“إنه هيكل الدائرة في جسمك.”

 

 

قاطعت ريلين.

“…؟”

أومأ ديكولين برأسه.

 

 

ارتجفت ليا وهي تنظر إلى الورقة. كانت تُظهِر تشريح جسدها.

 

 

 

“هذا-”

– ألا تعتقد أن هذا خطأ؟

 

كان والدك موهوبًا في النظريات. هناك العديد من السحرة العظماء في تاريخ عائلة لونا.

أستطيع أن أفهم بمجرد النظر، ما هي الدوائر التي تمر عبر سحرك وكيف تعمل.

إنها حقيقة لم تكن تعرفها. لقد تعلمت كل شيء بالتجربة.

 

 

“…”

“واو… لكن انتظر لحظة. أنت من صممه؟”

 

 

انتابتها قشعريرة في ذراعيها. رأى جسدها كله ممزقًا كأنه جاهز للتشريح.

وصرخت.

 

جلجل-!

“أولاً، انظر إليه بأم عينيك.”

تجاهلتُ همساتها، ونزلتُ إلى موقف السيارات وصعدتُ إلى السيارة التي كانت تنتظرني. قاد السكرتير رين السيارة بمهارة وأنا أتأمل الوثيقة الرسمية لأول لجنة شئون موظفين عقدتها.

 

 

فرقعة-

 

 

 

انتشار المانا عبر ورقة الورق، بدءًا من مصدر الطاقة البطنية وانتشاره.

“بروفيسور ديكولين! أنت هنا!”

 

وردت إيفرين أيضًا بأدب.

“رائع؟!”

 

 

“نعم.”

إنه تدفق المانا الذي تراه عندما تُظهر موهبتك. حتى أنك تستطيع أن ترى أنه يعمل من تلقاء نفسه. لا توجد قواعد؛ إنه فوضوي.

“…إيه؟”

 

 

عشوائي. كما قال، مانا مصدر الطاقة الموضح كان يتجول حول الجسم.

 

 

عشوائي. كما قال، مانا مصدر الطاقة الموضح كان يتجول حول الجسم.

“دورة جسدك كأرض بلا طرق. المانا في جسدك تتحرك بلا نظام، في فوضى.”

لماذا لا يبدو هذا منطقيًا؟! ما هي الهويات أو أسماء العائلات؟ ما أهمية الدم للساحر؟!

 

 

“آه… نعم. أستطيع أن أرى ذلك.”

كان ريلين مرة أخرى. هذه المرة، كان يلاحق عائلتها.

 

هاه؟ ماذا؟ هل نظفها بالفعل؟

أغلب المغامرين هكذا. يُهدر الكثير من المانا.

وأشار إلى ييرئيل لتخرج من الباب.

 

 

إنها حقيقة لم تكن تعرفها. لقد تعلمت كل شيء بالتجربة.

 

 

 

“على العكس تماما.”

 

 

 

انفجر مجددًا، وانتشر المانا مجددًا عبر الرسم التخطيطي. هذه المرة كان مختلفًا عن ذي قبل. تحرك المانا بانسيابية كما لو كان يسير على طريق منظم إلى وجهته دون أن يضيع قطرة واحدة.

“رائع؟!”

 

– ألا تعتقد أن هذا خطأ؟

هذا هو الطريق الأمثل لجسمك الذي صممته. كقيمة عددية بسيطة، سينخفض ​​استهلاك المانا بنسبة ٥٧٪، وستزداد القوة بنسبة ٣٣٪. من حيث الكفاءة، فهي أكثر من ثلاثة أضعاف.

صلة السحر بالعلم. كانت إيفرين واثقة من قدرتها على إثبات ذلك، وذلك بفضل وفرة مواردها التي تُسمى “الوقت”.

 

عند دخولي، استقبلني ريلين وأعضاء هيئة التدريس. أومأت برأسي تحيةً وجلست.

“واو… لكن انتظر لحظة. أنت من صممه؟”

 

 

 

نعم. أخذتُ بعين الاعتبار طولك ووزنك وطاقتك المانا. هذا هو الحل الأمثل.

 

 

“ما هذا؟”

عبست ليا.

هاه؟ ماذا؟ هل نظفها بالفعل؟

 

 

“ح-كيف عرفت طولي ووزني؟”

كان الهدف هو إيفرين. كان الموقع في الطابق التسعين من البرج. إذا لم يُفلح الحكم هناك، فسينتقل إلى الجزيرة العائمة. بهذه الطريقة، ستزداد الأمور تعقيدًا.

 

 

أعرف ذلك بمجرد النظر إليك. لكن هل هذا مهم الآن؟ إنه لأمرٌ مؤسف.

 

 

“…”

وبخها ديكولين وجلس.

“ماذا عن التدريب التالي… التالي…”

 

هاه؟ ماذا؟ هل نظفها بالفعل؟

“…بالتأكيد. لا يهم. كيف أُمهّد الطريق؟”

كان الهدف هو إيفرين. كان الموقع في الطابق التسعين من البرج. إذا لم يُفلح الحكم هناك، فسينتقل إلى الجزيرة العائمة. بهذه الطريقة، ستزداد الأمور تعقيدًا.

 

“بسيط. سأسكب مانا فيك.”

 

 

جريمة تقديم أطروحة للأكاديمية؟ جريمة تبني فكرة ربط السحر بالعلم التجديفية؟ هل كان ذلك خطأً فادحًا؟

“…؟”

 

 

عشوائي. كما قال، مانا مصدر الطاقة الموضح كان يتجول حول الجسم.

عند هذه الملاحظة الغريبة، أمالَت ليا رأسها في حيرة. ماذا سيفعل بمانا خاصته؟

 

 

أومأ ديكولين برأسه.

هذا يعني أنني سأبني الطرق، باستخدام مانا في جسدك.

 

 

 

“…إيه؟”

قال ييريل ذلك، ورتب الأدراج كما كانت قبل وصولها. بدا أن ديكولين يتذكر كل تلك الأشياء.

 

-أنت مثير للشفقة.

سأوجه ماناك بماناي لتمهيد الطريق نحو الكفاءة. إذا كررتها مئات المرات، سينفتح الطريق. إنه تدريب مكثف ومتسارع، ولكنه أفضل طريقة لتعويد جسمك عليه قبل عقلك. أم أنك تخطط للبقاء هنا لمدة سنتين أو ثلاث سنوات والتعلم بالطريقة البطيئة؟

“ما هذا؟”

 

 

هزت ليا رأسها. المهمة الرئيسية قد تنتهي بعد ستة أشهر، لذا فقد نفد وقتها.

“آه… نعم. أستطيع أن أرى ذلك.”

 

 

“لكن الألم طبيعي، نتيجة لتغيير مسار الدائرة بشكل مصطنع وزيادة عرضها.”

* * *

 

سمعتُ أنك بقيتَ بضعة أسابيع في القصر الإمبراطوري. حينها سيكون كل شيء على ما يُرام.

“نعم، أفهم.”

* * *

 

 

أومأ ديكولين برأسه.

“…رائع.”

 

 

“ثم استعد و عد.”

“لكن الألم طبيعي، نتيجة لتغيير مسار الدائرة بشكل مصطنع وزيادة عرضها.”

 

 

نعم؟ أنا مستعد بالفعل.

انفتح فم ليا على مصراعيه وهي تقرأ. في الردهة، امشِ قليلًا إلى اليمين من المنتصف. عند تناول الطعام، احرص على مراعاة الآداب التالية. احذر من استخدام ألفاظ بذيئة في كلامك، بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا…

 

 

“…”

جلجل-!

 

 

“دعونا نبدأ على الفور!”

* * *

 

هزت ليا رأسها. المهمة الرئيسية قد تنتهي بعد ستة أشهر، لذا فقد نفد وقتها.

ابتسمت ليا ابتسامة عريضة. لم يكن هناك حاجة للتحضير. فقد اعتادت على الألم على أي حال أثناء عملها كمغامرة.

 

 

هذا يعني أنني سأبني الطرق، باستخدام مانا في جسدك.

“…بخير.”

وبعد ذلك أعطاها ييريل قطعة من الورق.

 

“…بلع.”

رفع ديكولين سبابته ساخرًا. في النهاية، انطلقت نفحة مانا صغيرة واندفعت للأمام، تتدفق عبر أنف ليا.

 

 

 

“كن مستعدا.”

 

 

“…”

“نعم. أنا بالفعل- كياااااه!”

ابتسمت ليا ابتسامة عريضة. لم يكن هناك حاجة للتحضير. فقد اعتادت على الألم على أي حال أثناء عملها كمغامرة.

 

 

وفي اللحظة التالية، تقيأت ليا دمًا.

 

 

 

“… أووووووه.”

 

 

 

عندما استعادت وعيها، كانت منهرة على الأرض. كانت رؤيتها ضبابية، وأطرافها تتشنج بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

“دورة جسدك كأرض بلا طرق. المانا في جسدك تتحرك بلا نظام، في فوضى.”

 

كان الهدف هو إيفرين. كان الموقع في الطابق التسعين من البرج. إذا لم يُفلح الحكم هناك، فسينتقل إلى الجزيرة العائمة. بهذه الطريقة، ستزداد الأمور تعقيدًا.

“اوووه…”

لو كنتَ من عامة الناس، لكان لديكَ مجالٌ للكرم، لأنك ستقول ذلك دون علم. لكن هذا ليس الحال حتى مع النبلاء العاديين.

 

 

كان التنفس صعبًا للغاية. كان هذا أسوأ ما في الأمر. هذا الأستاذ المجنون، ديكولين. ماذا كان سيفعل هذا الشرير؟ كانت هذه خدعة… كما هو متوقع من الشرير، ديكولام.

بعد إرسال رين بعيدًا، أخذت المصعد إلى البرج.

 

 

“آه- آه- آه-.”

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

فقدت ليا بعض عقلانيتها، ففتحت وأغلقت فمها مثل سمكة ذهبية تحتضر.

 

 

 

“همم.”

“… أووووووه.”

 

 

ثم جاء رده، منتقدًا.

 

 

“…بخير.”

“هل هذا كل ما لديك؟”

 

 

أومأت برأسي، وابتسمت أدريان.

نظرت إليه ليا، ورفعت عينيها بيأس. رأت لامبالاة ديكولين واضحة في عينيه. ضغطت قبضتيها على الأرض، مُصدرةً صوتًا ردًا على ذلك.

 

 

 

أومأ ديكولين برأسه.

 

 

 

“ثم.”

العلاقة بين السحر والعلم. هل تفكيري وأطروحتي خاطئان إلى هذه الدرجة؟

 

─كفى حديثاً عن هذا. بصفتي الأستاذ الرئيس، أنا ديكولين، قررتُ أن يكون الطرد هو الإجراء التأديبي هذه المرة-

اجتاحتها موجة أكثر عنفًا وشراسة.

“…رائع.”

 

 

“!”

“!”

 

اجتاحتها موجة أكثر عنفًا وشراسة.

شعرت وكأن أعضاءها تذوب.

الطرد. في اللحظة التي كادت فيها كلمة ثقيلة كهذه أن تسحق قلب إيفرين-

 

ظننتُ أن ذلك ممكن. وظننتُ أن هذا سيكون أساسًا لتطوير السحر.

“اوه…”

 

 

 

في لحظة، كان الجو باردًا، وفي اللحظة التالية، كان الجو حارًا، وكل ذلك بينما كان ألم غريب يخنقها. لم تستطع حتى التنفس، وساد الظلام بصرها قبل أن تفقد عقلها.

 

 

 

“…تسك. هل يوجد الكثير من الموهبة في جسدٍ تافه؟”

 

 

─كفى حديثاً عن هذا. بصفتي الأستاذ الرئيس، أنا ديكولين، قررتُ أن يكون الطرد هو الإجراء التأديبي هذه المرة-

صوته لا زال يصل إليها.

“دورة جسدك كأرض بلا طرق. المانا في جسدك تتحرك بلا نظام، في فوضى.”

 

 

“…قد يكون من الأفضل التخلص منها. إنها مضيعة.”

 

 

“ابدأ بالشفاء أولاً.”

عند سماع ذلك، قبضت ليا قبضتيها وحرقت إرادتها للفوز. أجبرت عينيها المغلقتين على فتحهما.

لقد قدّمتَ أطروحةً أكاديميةً تجاهلت في آنٍ واحد هيبة السحر وهيبة البرج، وما زلتَ تُواصل بحثك. هذه المرة، تقرأ كتابًا غير منطقيٍّ اسمه “نظرية النسبية”.

 

“نعم، لقد جئت.”

وصرخت.

هاه؟ ماذا؟ هل نظفها بالفعل؟

 

 

“لا شيء!”

—انتظر! أنا أرفض!

 

“أولاً، انظر إليه بأم عينيك.”

كانت تقصد أنه ليس بعد. أرادت أن تقول ذلك، لكن لسانها كان ملتويًا بعض الشيء.

“ما هذا؟”

 

“على أية حال، كل ما تحتاج إلى معرفته هو أنكما متشابهان جدًا… بما أنك ستراه كثيرًا في المستقبل.”

* * *

“هنا. خذ هذا.”

 

انتابتها قشعريرة في ذراعيها. رأى جسدها كله ممزقًا كأنه جاهز للتشريح.

1:00 ظهرا.

 

 

 

انتهى التدريب في ساعتين وارتديت بدلتي للخروج بعد الانتهاء.

 

 

 

“إلى أين… أنت… ذاهب؟”

 

 

 

“البرج.”

 

 

“ماذا… عن… التدريب… التالي…؟”

استمر صوت الجنية الهادر بمرح.

 

 

نظرتُ إلى ليا. كانت على الأرض، جسدها مغطى بالدماء. كان دمًا. كان الدم يسيل من فمها، ويسيل من أنفها. حتى عينيها كانتا حمراوين لدرجة أنني لم أعرف إن كانت قد بدأت بالبكاء بدموع. السبب الوحيد الذي منعني من التخلص منها فورًا هو أن وجهها كان يشبه وجه يولي.

“دعونا نبدأ على الفور!”

 

إذا كان الأمر كذلك، فقد تجاوزتَ الحدود. هل تقصد الخيانة بمخالفة النظام؟

“ابدأ بالشفاء أولاً.”

-… أستاذة إيفرين. في السحر هيبة. وفي البرج هيبة أيضًا.

 

 

لن تكون هناك أي آثار جانبية لأنني قمت بإعداد الدواء لها بالفعل.

 

 

“رائع؟!”

“ماذا عن التدريب التالي… التالي…”

 

 

“…؟”

تجاهلتُ همساتها، ونزلتُ إلى موقف السيارات وصعدتُ إلى السيارة التي كانت تنتظرني. قاد السكرتير رين السيارة بمهارة وأنا أتأمل الوثيقة الرسمية لأول لجنة شئون موظفين عقدتها.

“أستطيع إثبات ذلك! عليّ إثبات ذلك، أليس كذلك؟!”

 

 

كان الهدف هو إيفرين. كان الموقع في الطابق التسعين من البرج. إذا لم يُفلح الحكم هناك، فسينتقل إلى الجزيرة العائمة. بهذه الطريقة، ستزداد الأمور تعقيدًا.

 

 

بالفعل، كان كل شيء فاخرًا. رفوف الكتب، والكراسي، والطاولات، والستائر، وكل شيء آخر. كما كان المكان نظيفًا تمامًا، بلا ذرة غبار. بدت الكتب، وبلاط الأرضية، وعتبات النوافذ، وحتى أسطح رفوف الكتب، أنظف من أي غرفة رأتها في حياتها.

“نحن هنا. سأنتظر.”

لقد قدّمتَ أطروحةً أكاديميةً تجاهلت في آنٍ واحد هيبة السحر وهيبة البرج، وما زلتَ تُواصل بحثك. هذه المرة، تقرأ كتابًا غير منطقيٍّ اسمه “نظرية النسبية”.

 

اذكروا الله:

لقد وصلنا إلى البرج.

 

 

 

“يمكنك الذهاب أولاً.”

“حسنًا.”

 

 

“نعم.”

انتشار المانا عبر ورقة الورق، بدءًا من مصدر الطاقة البطنية وانتشاره.

 

 

بعد إرسال رين بعيدًا، أخذت المصعد إلى البرج.

“البرج.”

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

[الطابق 90]

لقد وصلنا إلى البرج.

 

وردت إيفرين أيضًا بأدب.

وصلتُ إلى الطابق التسعين. لا يُمكن لأستاذ مساعد أن يصل إلى هذا الارتفاع عادةً.

أغلق الباب عندما غادر ييريل.

 

كان التنفس صعبًا للغاية. كان هذا أسوأ ما في الأمر. هذا الأستاذ المجنون، ديكولين. ماذا كان سيفعل هذا الشرير؟ كانت هذه خدعة… كما هو متوقع من الشرير، ديكولام.

كان الهيكل هنا مُتَسَلّطًا واستبداديًا. كان عضو لجنة شؤون الموظفين ينظر إلى القضاة من مكان منخفض، تفصله نافذة زجاجية سحرية، بينما كان القضاة ينظرون إليه من شرفة.

قاطعت ريلين.

 

إنها حقيقة لم تكن تعرفها. لقد تعلمت كل شيء بالتجربة.

“لقد أتيت!”

لقد قدّمتَ أطروحةً أكاديميةً تجاهلت في آنٍ واحد هيبة السحر وهيبة البرج، وما زلتَ تُواصل بحثك. هذه المرة، تقرأ كتابًا غير منطقيٍّ اسمه “نظرية النسبية”.

 

 

“الجميع كان ينتظر!”

 

 

 

عند دخولي، استقبلني ريلين وأعضاء هيئة التدريس. أومأت برأسي تحيةً وجلست.

 

 

“لكن الألم طبيعي، نتيجة لتغيير مسار الدائرة بشكل مصطنع وزيادة عرضها.”

“بروفيسور ديكولين! أنت هنا!”

 

 

صوته لا زال يصل إليها.

صرخت أدريان، رئيسة مجلس الإدارة، بنظرة مشرقة.

“…”

 

 

“الاستاذ المساعد ايفرين قادم قريبا!”

 

 

وبعد ذلك أعطاها ييريل قطعة من الورق.

نظرتُ من خلال زجاج النافذة. في الظلام، كان هناك كرسي صغير رثّ. كانت إيفرين تجلس هناك وحدها.

إنه تدفق المانا الذي تراه عندما تُظهر موهبتك. حتى أنك تستطيع أن ترى أنه يعمل من تلقاء نفسه. لا توجد قواعد؛ إنه فوضوي.

 

ظننتُ أن ذلك ممكن. وظننتُ أن هذا سيكون أساسًا لتطوير السحر.

“نعم.”

 

 

نظرت إليه ليا، ورفعت عينيها بيأس. رأت لامبالاة ديكولين واضحة في عينيه. ضغطت قبضتيها على الأرض، مُصدرةً صوتًا ردًا على ذلك.

أومأت برأسي، وابتسمت أدريان.

صوته لا زال يصل إليها.

 

وأشار إلى ييرئيل لتخرج من الباب.

– الأستاذ المساعد إيفرين يدخل الآن.

─ يتمتع برج السحر بحرية سحرية! لذا، أود أن أختم بإيقاف الأستاذة المساعدة إيفرين عن العمل لمدة عامين، مع مراجعة قرار الإيقاف كل فصل دراسي! وإذا أردتم التذمر، فعليكم النظر في إهمال مشرفها!

 

سلام-

* * *

 

 

“أستطيع إثبات ذلك! عليّ إثبات ذلك، أليس كذلك؟!”

… بينما كانت تجلس على الكرسي المتهالك للجنة شؤون الموظفين، كانت إيفرين تفكر الآن فيما فعلته خطأً.

“…تسك. هل يوجد الكثير من الموهبة في جسدٍ تافه؟”

 

“كن مستعدا.”

جريمة تقديم أطروحة للأكاديمية؟ جريمة تبني فكرة ربط السحر بالعلم التجديفية؟ هل كان ذلك خطأً فادحًا؟

“نعم.”

 

 

—العلاقة بين السحر والعلم. أتساءل إن كانت الأستاذة المساعدة إيفرين تعتقد أن هذه الأطروحة قابلة للتحقق.

 

 

“…”

كان صوت ريلين. ربما لأن كل ما قيل في لجنة شؤون الموظفين كان مُسجَّلاً، لكنه كان يتحدث رسميًا.

عندما استعادت وعيها، كانت منهرة على الأرض. كانت رؤيتها ضبابية، وأطرافها تتشنج بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

 

 

نعم، أعتقد ذلك.

عند دخولي، استقبلني ريلين وأعضاء هيئة التدريس. أومأت برأسي تحيةً وجلست.

 

 

وردت إيفرين أيضًا بأدب.

 

 

لم تُسجل قط حالة فصل فيها أستاذ لمجرد تقديمه أطروحة خاطئة! بل وأكثر من ذلك إذا كان أستاذًا مساعدًا! فكلما قلّت السلطة، قلّت المسؤولية!

ظننتُ أن ذلك ممكن. وظننتُ أن هذا سيكون أساسًا لتطوير السحر.

 

 

“!”

-… أستاذة إيفرين. في السحر هيبة. وفي البرج هيبة أيضًا.

كان صوت ريلين. ربما لأن كل ما قيل في لجنة شؤون الموظفين كان مُسجَّلاً، لكنه كان يتحدث رسميًا.

 

“هذا-”

كان هذا هو سياري، الأستاذ الذي كان يتظاهر بالتواضع كل يوم لكنه كان ينظر إلى الأسفل ويمارس التمييز ضد السحرة العاديين.

 

 

 

لقد قدّمتَ أطروحةً أكاديميةً تجاهلت في آنٍ واحد هيبة السحر وهيبة البرج، وما زلتَ تُواصل بحثك. هذه المرة، تقرأ كتابًا غير منطقيٍّ اسمه “نظرية النسبية”.

“نحن هنا. سأنتظر.”

 

أستطيع أن أفهم بمجرد النظر، ما هي الدوائر التي تمر عبر سحرك وكيف تعمل.

ضغطت إيفرين على أسنانها وقابلت نظراتهم بإصرار.

 

 

“…بخير.”

– ألا تعتقد أن هذا خطأ؟

“البرج.”

 

 

“نعم.”

عند دخولي، استقبلني ريلين وأعضاء هيئة التدريس. أومأت برأسي تحيةً وجلست.

 

 

أجابت على الفور. ساد الصمت للحظة.

“…قد يكون من الأفضل التخلص منها. إنها مضيعة.”

 

—إيفيرين.

لا أعتقد أن هذا خطأ. لم أقصد المساس بهيبة أحد أصلًا.

“إنه كما سمعت تمامًا.”

 

“… أووووووه.”

قالت إيفرين. مهما فكرت في الأمر، لم ترتكب أي خطأ. إذا كان الأمر يتعلق بالصواب والخطأ، فلا عيب فيه.

“خذها.”

 

 

العلاقة بين السحر والعلم. هل تفكيري وأطروحتي خاطئان إلى هذه الدرجة؟

 

 

 

– بعد كل شيء، أنت ابنة أحد النبلاء العشوائيين الذين لا يعرفون شيئًا كما هو متوقع من شخص لم يمر حتى بالأكاديمية.

“…بخير.”

 

كان ديكولين. بدت بشرته شاحبة، لكنه كان يرتدي ملابس أنيقة غير رسمية. كان يرتدي قميصًا وكنزة سوداء، فبدا أخف من البدلة.

كان ريلين مرة أخرى. هذه المرة، كان يلاحق عائلتها.

 

 

 

لو كنتَ من عامة الناس، لكان لديكَ مجالٌ للكرم، لأنك ستقول ذلك دون علم. لكن هذا ليس الحال حتى مع النبلاء العاديين.

 

 

 

قبضت إفيرين على قبضتيها.

قاطعت ريلين.

 

“ح-كيف عرفت طولي ووزني؟”

– بعد تقديم أطروحة تجديفية تحاول تقويض هيبة السحر، وتقوض وجه البرج-

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

ما هي الهيبة؟

سأوجه ماناك بماناي لتمهيد الطريق نحو الكفاءة. إذا كررتها مئات المرات، سينفتح الطريق. إنه تدريب مكثف ومتسارع، ولكنه أفضل طريقة لتعويد جسمك عليه قبل عقلك. أم أنك تخطط للبقاء هنا لمدة سنتين أو ثلاث سنوات والتعلم بالطريقة البطيئة؟

 

“الجميع كان ينتظر!”

قاطعت ريلين.

 

 

 

هل الهيبة شيءٌ عظيمٌ بما يكفي لعرقلة التقدم؟ إن ربط السحر بالعلم سيجعله أقوى مما هو عليه اليوم. ولا أقصد أن العلم له الأسبقية على السحر! إذا وائمنا بينهما-

إذا كان الأمر كذلك، فقد تجاوزتَ الحدود. هل تقصد الخيانة بمخالفة النظام؟

 

ثم قطع صوت هادئ حديثها العاطفي. ديكولين.

─كفى كلامًا فارغًا كهذا! عائلة بلا اسم مثلك-

 

 

لماذا لا يبدو هذا منطقيًا؟! ما هي الهويات أو أسماء العائلات؟ ما أهمية الدم للساحر؟!

لماذا لا يبدو هذا منطقيًا؟! ما هي الهويات أو أسماء العائلات؟ ما أهمية الدم للساحر؟!

 

 

عند دخولي، استقبلني ريلين وأعضاء هيئة التدريس. أومأت برأسي تحيةً وجلست.

جلجل-!

كان التنفس صعبًا للغاية. كان هذا أسوأ ما في الأمر. هذا الأستاذ المجنون، ديكولين. ماذا كان سيفعل هذا الشرير؟ كانت هذه خدعة… كما هو متوقع من الشرير، ديكولام.

 

 

وقفت إيفرين بعنف، وأسقطت كرسيها على الأرض.

 

 

 

“أستطيع إثبات ذلك! عليّ إثبات ذلك، أليس كذلك؟!”

سمعتُ أنك بقيتَ بضعة أسابيع في القصر الإمبراطوري. حينها سيكون كل شيء على ما يُرام.

 

 

صلة السحر بالعلم. كانت إيفرين واثقة من قدرتها على إثبات ذلك، وذلك بفضل وفرة مواردها التي تُسمى “الوقت”.

كان والدك موهوبًا في النظريات. هناك العديد من السحرة العظماء في تاريخ عائلة لونا.

 

“…قد يكون من الأفضل التخلص منها. إنها مضيعة.”

“أنا! سأصبح ساحرًا أعظم من الدم-”

“…”

 

 

—إيفيرين.

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

ثم قطع صوت هادئ حديثها العاطفي. ديكولين.

 

 

 

ابتلعت إيفرين أنفاسها ونظرت إلى الأعلى.

 

 

 

السلالات مهمة. حتى أنتِ ولدتِ بسلالة. لو كنتِ ابنة عامة الناس، هل كنتِ ستمتلكين الموهبة التي تمتلكينها اليوم؟

وبعد ذلك أعطاها ييريل قطعة من الورق.

 

 

وبينما كانت على وشك الإجابة، أغلقت فمها فجأة. كان والدها ساحرًا أيضًا.

أغلب المغامرين هكذا. يُهدر الكثير من المانا.

 

 

كان والدك موهوبًا في النظريات. هناك العديد من السحرة العظماء في تاريخ عائلة لونا.

إذا كان الأمر كذلك، فقد تجاوزتَ الحدود. هل تقصد الخيانة بمخالفة النظام؟

 

 

“…”

أومأ ديكولين برأسه.

 

 

—سلالة يوكلين خاصتي لها تفردها الذي سيُخلّد في التاريخ. وكذلك الإلياد وفرايدن وماكوين. برج السحر يُقيّم المهارة فقط، لكن المهارة، بلا شك، موروثة من جزء كبير من سلالة المرء.

وقفت إيفرين بعنف، وأسقطت كرسيها على الأرض.

 

 

انهالت كلمات ديكولين بغزارة. كان مختلفًا عن ريلين، الذي كان يصبّ غضبه فقط.

اذكروا الله:

 

“!”

إذا كان الأمر كذلك، فقد تجاوزتَ الحدود. هل تقصد الخيانة بمخالفة النظام؟

صرخت أدريان، رئيسة مجلس الإدارة، بنظرة مشرقة.

 

هل الهيبة شيءٌ عظيمٌ بما يكفي لعرقلة التقدم؟ إن ربط السحر بالعلم سيجعله أقوى مما هو عليه اليوم. ولا أقصد أن العلم له الأسبقية على السحر! إذا وائمنا بينهما-

“…”

 

 

أجابت على الفور. ساد الصمت للحظة.

-أنت مثير للشفقة.

“هذا-”

 

 

لم تستطع إيفرين رؤية وجهه. لكنها لم تشعر بالخيانة. كانت تعرف هذا الديكولين مُسبقًا.

 

 

كانت تقصد أنه ليس بعد. أرادت أن تقول ذلك، لكن لسانها كان ملتويًا بعض الشيء.

─كفى حديثاً عن هذا. بصفتي الأستاذ الرئيس، أنا ديكولين، قررتُ أن يكون الطرد هو الإجراء التأديبي هذه المرة-

 

 

“… أووووووه.”

الطرد. في اللحظة التي كادت فيها كلمة ثقيلة كهذه أن تسحق قلب إيفرين-

سمعتُ أنك بقيتَ بضعة أسابيع في القصر الإمبراطوري. حينها سيكون كل شيء على ما يُرام.

 

“البرج.”

—انتظر! أنا أرفض!

كان والدك موهوبًا في النظريات. هناك العديد من السحرة العظماء في تاريخ عائلة لونا.

 

عندما استعادت وعيها، كانت منهرة على الأرض. كانت رؤيتها ضبابية، وأطرافها تتشنج بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

فجأةً، صرخت أدريان. كانت تلك اللحظة بمثابة خلاصٍ لإيفيرين.

السلالات مهمة. حتى أنتِ ولدتِ بسلالة. لو كنتِ ابنة عامة الناس، هل كنتِ ستمتلكين الموهبة التي تمتلكينها اليوم؟

 

ارتجفت ليا وهي تنظر إلى الورقة. كانت تُظهِر تشريح جسدها.

لم تُسجل قط حالة فصل فيها أستاذ لمجرد تقديمه أطروحة خاطئة! بل وأكثر من ذلك إذا كان أستاذًا مساعدًا! فكلما قلّت السلطة، قلّت المسؤولية!

 

 

فرقعة-

استمر صوت الجنية الهادر بمرح.

 

 

 

─ يتمتع برج السحر بحرية سحرية! لذا، أود أن أختم بإيقاف الأستاذة المساعدة إيفرين عن العمل لمدة عامين، مع مراجعة قرار الإيقاف كل فصل دراسي! وإذا أردتم التذمر، فعليكم النظر في إهمال مشرفها!

“ماذا… عن… التدريب… التالي…؟”

 

 

إهمال المشرف. بمعنى آخر، خطأ ديكولين. ردّت أدريان بجرأة.

 

 

“نعم.”

> ملاحظة من المترجم:

 

 

“بروفيسور ديكولين! أنت هنا!”

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

“اوه…”

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

إهمال المشرف. بمعنى آخر، خطأ ديكولين. ردّت أدريان بجرأة.

 

—إيفيرين.

 

 

 

 

اذكروا الله:

“ح-كيف عرفت طولي ووزني؟”

 

… بينما كانت تجلس على الكرسي المتهالك للجنة شؤون الموظفين، كانت إيفرين تفكر الآن فيما فعلته خطأً.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

“ما هذا؟”

 

─كفى كلامًا فارغًا كهذا! عائلة بلا اسم مثلك-

 

لقد قدّمتَ أطروحةً أكاديميةً تجاهلت في آنٍ واحد هيبة السحر وهيبة البرج، وما زلتَ تُواصل بحثك. هذه المرة، تقرأ كتابًا غير منطقيٍّ اسمه “نظرية النسبية”.

 

انتهى التدريب في ساعتين وارتديت بدلتي للخروج بعد الانتهاء.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

عبست ليا.

 

انتهى التدريب في ساعتين وارتديت بدلتي للخروج بعد الانتهاء.

 

“آه… نعم. أستطيع أن أرى ذلك.”

 

انهالت كلمات ديكولين بغزارة. كان مختلفًا عن ريلين، الذي كان يصبّ غضبه فقط.

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4Nasser Darraj🔥 100
5a a🔥 100
6fadl qahtan🔥 100
7FroGit Brit🔥 100
8taoufik hadid🔥 100
9Ala Nala🔥 100
10Moamel Yahya🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط