“…”
مستودع صامت مملوء بالهواء الراكد.
“…”
دغدغت أنفاس صوفين طرف أنفي. كانت جالسة فوقي. كان الإمبراطور قريبًا جدًا في تلك اللحظة. أنا، بدافع حساس تجاه النظافة، شعرتُ فطريًا بعدم الارتياح من هذا الاقتراب، ولكن هل كان ذلك لأنها صوفين؟ كان الأمر محتملًا.
“كيف وصلت إلى الجزيرة العائمة…؟”
“…”
في هذه اللحظة، بدت إشارات الإمبراطور الحيوية ثابتة كالمعتاد. كان تنفسها منتظمًا، وحدقتاها متوسعتان كالمعتاد، ولكن كانت هناك مشكلة صغيرة في معدل ضربات القلب. كان قلبها يرتجف.
…لم تكن تمزح.
“جلالتك.”
لعقت صوفين شفتيها.
“إفيرين! لنشتري الآن. ليس لدينا وقت.”
“لا تقلق، أنا مجرد فضول. لا بد أن أجدادي أنجبوني بفعل هذا النوع من الأشياء.”
“بالطبع.”
“هذا النوع من الأشياء ليس قبلة.”
“…”
“…”
لم تُجب صوفين. ارتسمت خطوط داكنة على عينيها.
“…”
“ثم…”
ووضع يده على كتف كريتو.
صفعة-
لقد أصابتني صدمة هائلة في اللحظة التالية، وهددت بسحق العظام.
سأل كيرون من صدري.
فجأة، تلامست شفتاها وانفصلتا. بدا الأمر طفوليًا جدًا لدرجة أنه لا يُسمّى قبلة، وبدا وكأننا التقينا صدفةً. لكن قلب صوفين دقّ بقوة أكبر.
لعقت صوفين شفتيها.
“أستطيع أن أسمع دقات قلبك.”
“…أرى. هذا رائع.”
أومأت برأسها موافقةً، ثم خفضت وجهها فجأةً. أسندت رأسها على كتفي.
مع ذلك، الجزر العائمة خطيرة جدًا. قد يكون ضباط التطهير يراقبونك.
“جلالتك؟”
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
“…صداع.”
علّق محرك الدمى. فكرت ليا للحظة ثم أومأت برأسها.
-…
تلك الكلمة الواحدة التي تمتم بها صوفيان-
فجأة، تلامست شفتاها وانفصلتا. بدا الأمر طفوليًا جدًا لدرجة أنه لا يُسمّى قبلة، وبدا وكأننا التقينا صدفةً. لكن قلب صوفين دقّ بقوة أكبر.
في لحظة، فاضت طاقة قرمزية من جسدها. ملأ هالة الموت الحمراء المستودع في أقل من ثانية. حرّكتُ حجر السج الثلجي حول صدري وقلبي على الفور.
جلجل-!
*لا ، هل كان هذا أرلوس؟”
لقد أصابتني صدمة هائلة في اللحظة التالية، وهددت بسحق العظام.
لم تُجب صوفين. ارتسمت خطوط داكنة على عينيها.
“… أوه.”
> ملاحظة من المترجم:
ضغطت على أسناني، وتذوقت الدم المتسرب بينها.
“جلالتك.”
“خمسة ملايين إلنس؟! هذا المجهر ومجموعة حلول المانا هذه فقط؟! خمسة ملايين إلنس هو كل ما أملك!”
نظرتُ إلى صوفيين بين ذراعيّ. لكن المانا الأحمر كان قد وصل إلى عينيها. كانت تغمرها هالة قاتلة، وفقدت كل قواها العقلية. كان هذا هو القاتل الذي قتل أمها، مختومًا في أعماق قلب صوفيين.
انتهى. ستتمكن من تحريكه كجسدك. لن ينكسر، وسينسجم معك تمامًا.
“جلالتك.”
-حسنا.
حدقت بي صوفين بعيون فارغة، تتجمع فيها المانا بين يديها. كانت أظافرها طويلة بشكل فظيع، حادة بما يكفي لاختراق الرجل الحديدي وحجر السبج الثلجي. لو أُصبتُ، لما نجوتُ.
تشي-جيك- تشي-جيك-
“…جلالتك.”
“لا، لا يُمكن غسل خطاياهم الأصلية. أنتَ وحدك من يملك هذا الامتياز. لكن أرواحهم ستبقى. سيولدون من جديد بنفس الروح، لكنهم سيعيشون حياةً مختلفةً عن الآن.”
لكن صوفين لم تهاجمني، بل واصلت التحديق بي دون حراك.
“…”
نعم. إنه عنصر سحري متقدم.
“إذا قاتلنا، سأفوز.”
مرّ الوقت دون كلمة، وتلاشى تدريجيًا الهالة الحمراء التي ملأت المستودع. الآن، صوفين تقاوم بمفردها، وإن كان الأمر كذلك، فمن واجبي مساعدتها كخادم لها.
“…اعذرني.”
* * *
وضعت يدي على مؤخرة رقبتها وضغطت على نقطة الوخز بالإبر برفق شديد. تحررت القوة التي كانت تتمتع بها في لحظة، وسقطت بين ذراعي.
كان كريتو، شقيق الإمبراطور الأصغر، في ذلك المكان. كان يحدق في الكرة البلورية عند قاعدة المذبح، المسمى الحرم.
“…”
“…”
كانت فترة توتر قصيرة، أقل من دقيقة. ومع ذلك، كان الأمر كارثيًا.
*لا ، هل كان هذا أرلوس؟”
“…صداع.”
“—ديكولين. هل أنت بخير؟”
أغمضت عينيّ وأنا أحتضن صوفين بين ذراعيّ. لم يُجب كيرون، وغاب عني وعيي.
اذكروا الله:
سأل كيرون من صدري.
سأل كيرون من صدري.
“نعم.”
“…؟”
بفضل طلاء ندفة الثلج الأوبسيديان في الوقت المناسب – مع أن عظامي كانت لا تزال ترتجف قليلاً – لم أواجه أي مشكلة أخرى. لولا ندفة الثلج الأوبسيديان، لكنت مت اليوم.
أطلقت تنهيدة صغيرة.
“وفي الوقت الحالي، من فضلك توقف عن تعليم جلالتها عن القتال.”
“دعونا نبقي هذا سرا.”
“دعونا نبقي هذا سرا.”
ليا لوت شفتيها.
– هل سيساعد هذا جلالتها؟
المنهج الدراسي؟ أمالت ليا رأسها.
صفعة-
“بالطبع.”
“لم تكن هذه اليد موجودة لدي منذ البداية.”
-…
انتهى. ستتمكن من تحريكه كجسدك. لن ينكسر، وسينسجم معك تمامًا.
كانت صوفين تتنفس بخفة بين ذراعيّ. مررتُ يدي على شعرها الأحمر.
* * *
لكن، هل سيبقى حب جلالتها من طرف واحد إلى الأبد؟ ألا يمكن أن يكون متبادلًا؟
“جلالتك.”
“…لا أعرف.”
ابتسمت قليلا.
“لا أعتقد أن هذا مستحيل.”
تشي-جيك- تشي-جيك-
“…”
-…حقا؟
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
في تلك اللحظة، عندما تلامست شفتانا بخفة، شعرتُ بنبضٍ خفيفٍ في قلبي. لو كان هناك من يُحبّها ديكولين سوى جولي، لكان صوفين، أنبلُ نساء القارة. كانت الهوية شرطًا أساسيًا لحب ديكولين.
“…”
“لذا، من فضلك أبقِ الأمر سرًا.”
-حسنا.
“وفي الوقت الحالي، من فضلك توقف عن تعليم جلالتها عن القتال.”
-حسنا.
لقد التقطت أنفاسي.
ردّ كريتو بحزم. هزّ كواي رأسه بنظرة اهتمام.
“أنا أيضًا… سأفعل.”
كانت فترة توتر قصيرة، أقل من دقيقة. ومع ذلك، كان الأمر كارثيًا.
كنتُ ناعسًا، وهو أمرٌ نادر. لا بدّ أن ذلك كان بسبب استهلاكي الفوري لـ ٣٠٠٠ مانا أثناء دفاعي ضدّ ضربة صوفين.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
“…أنا أيضًا سأنام.”
لم تُجب صوفين. ارتسمت خطوط داكنة على عينيها.
أغمضت عينيّ وأنا أحتضن صوفين بين ذراعيّ. لم يُجب كيرون، وغاب عني وعيي.
ليا لوت شفتيها.
“هاه؟”
…
سيكون كواي سعيدًا بمنحه الوقت الذي يحتاجه للتفكير في الأمر. كان يعلم مسبقًا ما ستكون الإجابة.
بعد حوالي نصف ساعة، سمعتُ حفيفًا من ذراعيّ. زفرت صوفين زفيرًا قصيرًا كما لو كانت تستيقظ، لكنها لم تتحرك.
“…”
“…هل أنت أستاذ؟”
* * *
لقد حفرت في ذراعي.
ضغطت على أسناني، وتذوقت الدم المتسرب بينها.
* * *
الفناء. صورة لأرضٍ مُدمَّرة، مكانٍ انعدمت فيه الحياة. كانت الوحوش والشياطين تعجُّ هنا ليلًا ونهارًا، ولم يكن هناك عشبٌ ولا ماء، وكان تركيز المانا في الهواء مرتفعًا لدرجة أن قناع الغاز كان ضروريًا. استكشف المذبح والمغامرون الفناء دون خوفٍ من الموت. ومع ذلك، كان من المستحيل الحفاظ على الحياة في الداخل دون موارد خارجية.
تلك الكلمة الواحدة التي تمتم بها صوفيان-
“…إنه مثالي. إنه مثالي.”
“…”
“كيف وصلت إلى الجزيرة العائمة…؟”
“إنهم يأتون بإرادتهم.”
كان كريتو، شقيق الإمبراطور الأصغر، في ذلك المكان. كان يحدق في الكرة البلورية عند قاعدة المذبح، المسمى الحرم.
“الناس قادمون.”
بفضل طلاء ندفة الثلج الأوبسيديان في الوقت المناسب – مع أن عظامي كانت لا تزال ترتجف قليلاً – لم أواجه أي مشكلة أخرى. لولا ندفة الثلج الأوبسيديان، لكنت مت اليوم.
أضاءت الكرة البلورية التي أهداها كواي القارة بأكملها، مما جعلها غريبة على الساحر كريتو. كان بإمكانه أن يراقب من أي مكان يشاء دون حدود.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
نعم، لم يُختطفوا.
ليا. ظنّت أنها مُغامِرة، فكيف وصلت إلى الجزيرة العائمة؟
“… دعني أحاول.”
كان المشهد الذي عرضته الكرة البلورية الآن لموكبٍ مُحدد. هنا، كان عددٌ لا يُحصى من البشر يقتربون من الحرم، كلٌّ منهم يحمل حقيبةً على ظهره.
قال كواي. التفت إليه كريتو.
“إنهم يأتون بإرادتهم.”
فجأة، تلامست شفتاها وانفصلتا. بدا الأمر طفوليًا جدًا لدرجة أنه لا يُسمّى قبلة، وبدا وكأننا التقينا صدفةً. لكن قلب صوفين دقّ بقوة أكبر.
قال كواي. التفت إليه كريتو.
حدقت بي صوفين بعيون فارغة، تتجمع فيها المانا بين يديها. كانت أظافرها طويلة بشكل فظيع، حادة بما يكفي لاختراق الرجل الحديدي وحجر السبج الثلجي. لو أُصبتُ، لما نجوتُ.
أطلقت تنهيدة صغيرة.
«يؤمنون بقولاتي ويتبعونها. إنه إيمانٌ طوعيٌّ».
“ليا!”
“… هل ستحافظ عليهم أيضًا؟”
“ثم يبدو الأمر كما لو أنك ستقاتل حتى تنفجر فجأة.”
عند سؤال كريتو، ابتسم كواي قليلاً.
* * *
مستودع صامت مملوء بالهواء الراكد.
الحفاظ. كان هذا امتيازًا ضئيلًا جدًا وعد به كواي، الذي ادّعى أنه حاكم، كريتو. حتى لو أُعيد كل شيء إلى حالته الأصلية في القارة، فسيُحفظ وجود كريتو.
“لا، لا يُمكن غسل خطاياهم الأصلية. أنتَ وحدك من يملك هذا الامتياز. لكن أرواحهم ستبقى. سيولدون من جديد بنفس الروح، لكنهم سيعيشون حياةً مختلفةً عن الآن.”
“…ما فائدته؟”
“… دعني أحاول.”
ارتجف فك كريتو وهو يضغط على أسنانه بقوة.
“هممم… هاه؟! لكن لماذا يديكِ هكذا؟”
“—ديكولين. هل أنت بخير؟”
“إن التجديد، الذي يختفي فيه الذاكرة والجسد، لا يختلف عن الموت.”
” إذا نظرتَ إلى الأمر بنظرةٍ ضيقة، فأنتَ مُحق. لكن الذاكرة البشرية لا تتجاوز المستوى البشري. سنواتهم كلها، من منظورٍ كوني، ليست سوى ذرّة غبار.”
“أنا إنسان أيضًا.”
ردّ كريتو بحزم. هزّ كواي رأسه بنظرة اهتمام.
مرّ الوقت دون كلمة، وتلاشى تدريجيًا الهالة الحمراء التي ملأت المستودع. الآن، صوفين تقاوم بمفردها، وإن كان الأمر كذلك، فمن واجبي مساعدتها كخادم لها.
“…لا.”
ضباط التطهير. من وجهة نظر اخرى، كانت مهنةً أشبه بمحققٍ زنديق، وهي مجموعةٌ من القوات المسلحة على الجزيرة العائمة. كانت أهدافهم عادةً قتلة السحر الذين اخترعوا ووزعوا السحر الذي يُعتبر خطيرًا للغاية، لكن إيفرين لفتت انتباههم هذه المرة. في عالم السحر، كانت جريمة الإضرار بسر السحر والمانا جسيمة.
ووضع يده على كتف كريتو.
المنهج الدراسي؟ أمالت ليا رأسها.
“أنت مختلف.”
“أنت مختلف.”
“…”
مع ذلك، لم يكن بسببه ما جعلها منغمسة في ذاتها الآن. ازدادت رغبتها في أن تُعرف في قلبها، ليس لأنه ديكولين، بل لأنه يُشبه كيم ووجين.
ربما لأنه أعار جسده لصوفيين، لكن كواي كان يشعر بحب غريب لكريتو. ولادة كريتو وارتباط صوفيين القوي بدمه كانا كليهما خطة كواي – خطوة صغيرة جدًا نحو هدفه النهائي.
كان تعليمه، بالطبع، مثاليًا. لم يُشر إلا إلى أهم الجوانب، مانحًا إياها تنويرًا شبه أساسي كل ليلة وكل صباح. ومع ذلك، فقد لامست كلماته وأفعاله جوهرها، وزعزعت ثقتها بنفسها، وكان إظهار ازدرائه لها بين الحين والآخر يُشعل غضبها الغريزي.
“ستحصل على ما تريد. عندما يُعاد بناء القارة، سيبدأ سحر القارة الجديدة بك. ستصبح المعرفة السحرية في رأسك أساسًا لعالم جديد.”
“إفيرين! لنشتري الآن. ليس لدينا وقت.”
لذلك، كان كريتو طفلاً ساهم في إيمانه بمجرد وجوده. وكان هذا النوع من الامتياز طبيعيًا.
أشعلت المانا التي تربط يد الدمية بأوعيتها الدموية.
“…”
عند سؤال كريتو، ابتسم كواي قليلاً.
لكن كريتو انصرف دون أن ينطق بكلمة. وغادر دون أن يوافق أو يرفض طلب كواي.
” سأمنحك بعض الوقت. البشر يفكرون كثيرًا، أليس كذلك؟”
“…ماذا حدث؟”
سيكون كواي سعيدًا بمنحه الوقت الذي يحتاجه للتفكير في الأمر. كان يعلم مسبقًا ما ستكون الإجابة.
كانت صوفين تتنفس بخفة بين ذراعيّ. مررتُ يدي على شعرها الأحمر.
“الناس قادمون.”
* * *
في هذه الأثناء، كانت إيفرين، التي عادت لفترة وجيزة إلى الجزيرة العائمة، تتجول في متجر السحر. كانت تُمسك محفظتها السميكة بإحكام.
“…”
” هل يجب عليك الشراء من الجزيرة العائمة؟”
سأل ألين. أومأت إيفرين برأسها.
“بالطبع. المعدات هناك قديمة جدًا. الجزيرة العائمة تتطور يومًا بعد يوم. كيف يُمكنني العمل مع منشأة عمرها ثلاث سنوات…؟”
“هاه؟”
مع ذلك، الجزر العائمة خطيرة جدًا. قد يكون ضباط التطهير يراقبونك.
لقد التقطت أنفاسي.
ضباط التطهير. من وجهة نظر اخرى، كانت مهنةً أشبه بمحققٍ زنديق، وهي مجموعةٌ من القوات المسلحة على الجزيرة العائمة. كانت أهدافهم عادةً قتلة السحر الذين اخترعوا ووزعوا السحر الذي يُعتبر خطيرًا للغاية، لكن إيفرين لفتت انتباههم هذه المرة. في عالم السحر، كانت جريمة الإضرار بسر السحر والمانا جسيمة.
“أنا إنسان أيضًا.”
“ماذا عنك؟ بموهبتك، يمكنك الهرب بخطوة واحدة.”
“لا، لا يُمكن غسل خطاياهم الأصلية. أنتَ وحدك من يملك هذا الامتياز. لكن أرواحهم ستبقى. سيولدون من جديد بنفس الروح، لكنهم سيعيشون حياةً مختلفةً عن الآن.”
ربما لأنه أعار جسده لصوفيين، لكن كواي كان يشعر بحب غريب لكريتو. ولادة كريتو وارتباط صوفيين القوي بدمه كانا كليهما خطة كواي – خطوة صغيرة جدًا نحو هدفه النهائي.
“أنا أيضًا لا أريد أن أُقبض عليّ….”
” إذا نظرتَ إلى الأمر بنظرةٍ ضيقة، فأنتَ مُحق. لكن الذاكرة البشرية لا تتجاوز المستوى البشري. سنواتهم كلها، من منظورٍ كوني، ليست سوى ذرّة غبار.”
في لحظة، فاضت طاقة قرمزية من جسدها. ملأ هالة الموت الحمراء المستودع في أقل من ثانية. حرّكتُ حجر السج الثلجي حول صدري وقلبي على الفور.
“هاه؟”
“…”
في تلك اللحظة، لفت انتباه إيفرين رأسٌ مألوف. طفلةٌ تتجول حاملةً بين ذراعيها العديد من الأدوات السحرية الثمينة. اقتربت منها إيفرين بسرعة.
“…أرى. هذا رائع.”
“ليا!”
“…؟”
ارتجف فك كريتو وهو يضغط على أسنانه بقوة.
ليا. ظنّت أنها مُغامِرة، فكيف وصلت إلى الجزيرة العائمة؟
بعد حوالي نصف ساعة، سمعتُ حفيفًا من ذراعيّ. زفرت صوفين زفيرًا قصيرًا كما لو كانت تستيقظ، لكنها لم تتحرك.
سألت إيفرين بحرارة.
أغمضت عينيّ وأنا أحتضن صوفين بين ذراعيّ. لم يُجب كيرون، وغاب عني وعيي.
“كيف وصلت إلى الجزيرة العائمة…؟”
“أعتقد أنه من الصعب حقًا الدراسة تحت قيادة يوكلاين.”
“…”
مرّ الوقت دون كلمة، وتلاشى تدريجيًا الهالة الحمراء التي ملأت المستودع. الآن، صوفين تقاوم بمفردها، وإن كان الأمر كذلك، فمن واجبي مساعدتها كخادم لها.
كانت ليا تحدق بها بصمت. حتى إيفرين اندهشت من حالة وجهها.
“أعتقد أنه من الصعب حقًا الدراسة تحت قيادة يوكلاين.”
“هاه…”
كان وجهها نحيفًا جدًا. عيناها حادتان لسببٍ ما، وشفتاها أيضًا ممتلئتان، مما جعلها تبدو مختلفة تمامًا عن ليا اللطيفة في الماضي.
لقد أصابتني صدمة هائلة في اللحظة التالية، وهددت بسحق العظام.
“…لقد قدّمتُ خطاب توصية. لأنني مغامر.”
أجابت ليا بإيجاز. خدشت إيفرين صدغها.
-حسنا.
-حسنا.
“هممم… هاه؟! لكن لماذا يديكِ هكذا؟”
كان هناك شيء غريب في يد ليا. لا، كانت تفتقد يدًا، ولم يكن هناك شيء على الإطلاق بعد معصمها.
…لم تكن تمزح.
“…”
“لم تكن هذه اليد موجودة لدي منذ البداية.”
– هل سيساعد هذا جلالتها؟
حدقت بي صوفين بعيون فارغة، تتجمع فيها المانا بين يديها. كانت أظافرها طويلة بشكل فظيع، حادة بما يكفي لاختراق الرجل الحديدي وحجر السبج الثلجي. لو أُصبتُ، لما نجوتُ.
“…ماذا؟”
كان لديّ يد دمية، لكنها انكسرت. سأغيّرها الآن.
نظرتُ إلى صوفيين بين ذراعيّ. لكن المانا الأحمر كان قد وصل إلى عينيها. كانت تغمرها هالة قاتلة، وفقدت كل قواها العقلية. كان هذا هو القاتل الذي قتل أمها، مختومًا في أعماق قلب صوفيين.
“أوه… لماذا انكسر؟”
“أثناء التدريب. ثم سأذهب.”
“…ماذا حدث؟”
“إن التجديد، الذي يختفي فيه الذاكرة والجسد، لا يختلف عن الموت.”
أخفضت ليا رأسها وانصرفت. لم يبدُ أنها تملك ما تقوله، أو أنها لم تعد قادرة على الكلام. راقبتها إيفرين وهي تغادر، وتمتمت بصمت.
كانت ليا تحدق بها بصمت. حتى إيفرين اندهشت من حالة وجهها.
نعم، لم يُختطفوا.
“…ماذا حدث؟”
لعقت صوفين شفتيها.
كان الأمر مُقلقًا للغاية. لماذا كان طفلٌ لطيفٌ ولطيفٌ بهذا القدر من التعب، ويتصرف كطالبٍ بخيل؟
“إفيرين! لنشتري الآن. ليس لدينا وقت.”
“إفيرين! لنشتري الآن. ليس لدينا وقت.”
“جلالتك؟”
دفع ألين ظهر إيفرين. دخلت إيفرين متجرًا، وبمجرد دخولها، وجدت معدات البحث المناسبة لها تمامًا.
“جلالتك.”
“يا إلهي، هذا ما كنت أبحث عنه. معذرةً، كم سعره؟”
” إذا نظرتَ إلى الأمر بنظرةٍ ضيقة، فأنتَ مُحق. لكن الذاكرة البشرية لا تتجاوز المستوى البشري. سنواتهم كلها، من منظورٍ كوني، ليست سوى ذرّة غبار.”
سألت عن السعر بحذر ولكنها اندهشت على الفور.
نعم. إنه عنصر سحري متقدم.
في لحظة، فاضت طاقة قرمزية من جسدها. ملأ هالة الموت الحمراء المستودع في أقل من ثانية. حرّكتُ حجر السج الثلجي حول صدري وقلبي على الفور.
“خمسة ملايين إلنس؟! هذا المجهر ومجموعة حلول المانا هذه فقط؟! خمسة ملايين إلنس هو كل ما أملك!”
نعم. إنه عنصر سحري متقدم.
ثم عادت نظرة ليا إلى النافذة. كان ديكولين يقرأ وهو جالس على طاولة شاي في وسط حديقة يوكلين.
“لقد كان كل شيء في مكانه في مختبر البروفيسور!”
“… أوه.”
في لحظة، فاضت طاقة قرمزية من جسدها. ملأ هالة الموت الحمراء المستودع في أقل من ثانية. حرّكتُ حجر السج الثلجي حول صدري وقلبي على الفور.
كان المجهر ملقىً في مختبر ديكولين. كانت تتذكر بوضوح أنها كانت تحمل واحدًا منها لصنع نواة الشيطان، لكنه كان خمسة ملايين إلنس…
“…أرى. هذا رائع.”
“…”
* * *
تشيجيك-!
في تلك اللحظة، بينما كانت إيفرين مندهشة من الأسعار في الجزيرة العائمة…
أخفضت ليا رأسها وانصرفت. لم يبدُ أنها تملك ما تقوله، أو أنها لم تعد قادرة على الكلام. راقبتها إيفرين وهي تغادر، وتمتمت بصمت.
لكن كريتو انصرف دون أن ينطق بكلمة. وغادر دون أن يوافق أو يرفض طلب كواي.
عادت ليا إلى قصر يوكلين مرة أخرى، وتم تجميعها يدويًا بواسطة محرك الدمى ديكولين.
“…أستطيع فعل أي شيء. إذا تشاجرتُ معه مباشرةً، كل ما عليّ فعله هو تجنّب وجهه.”
تشي-جيك- تشي-جيك-
أشعلت المانا التي تربط يد الدمية بأوعيتها الدموية.
اذكروا الله:
“لا يؤلم، أليس كذلك؟”
“لقد كان كل شيء في مكانه في مختبر البروفيسور!”
“الناس قادمون.”
فجأة، سألتها مُحرِّكة الدمى. بدت متسائلة عن رد فعل ليا الخافت تجاه ألم الجراحة.
“ستحصل على ما تريد. عندما يُعاد بناء القارة، سيبدأ سحر القارة الجديدة بك. ستصبح المعرفة السحرية في رأسك أساسًا لعالم جديد.”
“لقد اعتدت على الألم.”
“ه …
–
ضحكت العجوز، فنظرت إليها ليا وفكرت في جودة الدمية. لم تشكك في جودتها، فهي مُحركّة دمى استأجرتها ديكولين، لكنها بدت أكثر براعة من المتوقع. في هذه المرحلة، كادت أن تصل إلى مستوى آرلوس.
“لا أعتقد أن هذا مستحيل.”
كنتُ ناعسًا، وهو أمرٌ نادر. لا بدّ أن ذلك كان بسبب استهلاكي الفوري لـ ٣٠٠٠ مانا أثناء دفاعي ضدّ ضربة صوفين.
*لا ، هل كان هذا أرلوس؟”
“… أوه.”
“أعتقد أنه من الصعب حقًا الدراسة تحت قيادة يوكلاين.”
بعد حوالي نصف ساعة، سمعتُ حفيفًا من ذراعيّ. زفرت صوفين زفيرًا قصيرًا كما لو كانت تستيقظ، لكنها لم تتحرك.
علّق محرك الدمى. فكرت ليا للحظة ثم أومأت برأسها.
-…حقا؟
“…إنه أمر صعب حقًا.”
كان تعليمه، بالطبع، مثاليًا. لم يُشر إلا إلى أهم الجوانب، مانحًا إياها تنويرًا شبه أساسي كل ليلة وكل صباح. ومع ذلك، فقد لامست كلماته وأفعاله جوهرها، وزعزعت ثقتها بنفسها، وكان إظهار ازدرائه لها بين الحين والآخر يُشعل غضبها الغريزي.
“…أستطيع فعل أي شيء. إذا تشاجرتُ معه مباشرةً، كل ما عليّ فعله هو تجنّب وجهه.”
“لكنه سوف يعترف بي.”
“لا، لا يُمكن غسل خطاياهم الأصلية. أنتَ وحدك من يملك هذا الامتياز. لكن أرواحهم ستبقى. سيولدون من جديد بنفس الروح، لكنهم سيعيشون حياةً مختلفةً عن الآن.”
مع ذلك، لم يكن بسببه ما جعلها منغمسة في ذاتها الآن. ازدادت رغبتها في أن تُعرف في قلبها، ليس لأنه ديكولين، بل لأنه يُشبه كيم ووجين.
“ثم يبدو الأمر كما لو أنك ستقاتل حتى تنفجر فجأة.”
«يؤمنون بقولاتي ويتبعونها. إنه إيمانٌ طوعيٌّ».
دغدغت أنفاس صوفين طرف أنفي. كانت جالسة فوقي. كان الإمبراطور قريبًا جدًا في تلك اللحظة. أنا، بدافع حساس تجاه النظافة، شعرتُ فطريًا بعدم الارتياح من هذا الاقتراب، ولكن هل كان ذلك لأنها صوفين؟ كان الأمر محتملًا.
ليا لوت شفتيها.
“إذا قاتلنا، سأفوز.”
أطلقت تنهيدة صغيرة.
“…”
ثم ظهرت ابتسامة على شفتي محرك الدمى.
“…”
“هاها. حقًا؟”
“لقد كان كل شيء في مكانه في مختبر البروفيسور!”
تشيجيك-!
“…”
كانت شرارة كبيرة. ارتجفت ليا، ونقرت العجوز على معصمها.
“أثناء التدريب. ثم سأذهب.”
انتهى. ستتمكن من تحريكه كجسدك. لن ينكسر، وسينسجم معك تمامًا.
مرّ الوقت دون كلمة، وتلاشى تدريجيًا الهالة الحمراء التي ملأت المستودع. الآن، صوفين تقاوم بمفردها، وإن كان الأمر كذلك، فمن واجبي مساعدتها كخادم لها.
“… دعني أحاول.”
ضحكت العجوز، فنظرت إليها ليا وفكرت في جودة الدمية. لم تشكك في جودتها، فهي مُحركّة دمى استأجرتها ديكولين، لكنها بدت أكثر براعة من المتوقع. في هذه المرحلة، كادت أن تصل إلى مستوى آرلوس.
في تلك اللحظة، عندما تلامست شفتانا بخفة، شعرتُ بنبضٍ خفيفٍ في قلبي. لو كان هناك من يُحبّها ديكولين سوى جولي، لكان صوفين، أنبلُ نساء القارة. كانت الهوية شرطًا أساسيًا لحب ديكولين.
بينما كانت تقيم اليد عن طريق تحريك معصمها، اتسعت عينا ليا.
“…إنه مثالي. إنه مثالي.”
كانت صوفين تتنفس بخفة بين ذراعيّ. مررتُ يدي على شعرها الأحمر.
مع ذلك، الجزر العائمة خطيرة جدًا. قد يكون ضباط التطهير يراقبونك.
ههه. نعم. لكن يبدو أنني سأضطر لإصلاحه قريبًا.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
عادت ليا إلى قصر يوكلين مرة أخرى، وتم تجميعها يدويًا بواسطة محرك الدمى ديكولين.
“لماذا؟”
سألت عن السعر بحذر ولكنها اندهشت على الفور.
كان وجهها نحيفًا جدًا. عيناها حادتان لسببٍ ما، وشفتاها أيضًا ممتلئتان، مما جعلها تبدو مختلفة تمامًا عن ليا اللطيفة في الماضي.
“كنت أتفاوض على السعر مع سيد الأسرة هنا، وألقيت نظرة على منهجك الدراسي.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
المنهج الدراسي؟ أمالت ليا رأسها.
سألت إيفرين بحرارة.
“في الأسبوع المقبل، سيكون هناك ما يسمى بالتدريب العملي.”
“…”
“لا أعتقد أن هذا مستحيل.”
“هاها. حقًا؟”
ثم عادت نظرة ليا إلى النافذة. كان ديكولين يقرأ وهو جالس على طاولة شاي في وسط حديقة يوكلين.
“…أستطيع فعل أي شيء. إذا تشاجرتُ معه مباشرةً، كل ما عليّ فعله هو تجنّب وجهه.”
“أستطيع أن أسمع دقات قلبك.”
سألت عن السعر بحذر ولكنها اندهشت على الفور.
لم يكن كيم ووجين من الرقبة إلى الأسفل، لذلك كانت قادرة على فعل ذلك…
“…لا.”
بالمناسبة، إذا كان تدريبًا عمليًا، فهل يعني ذلك أنهم سيخرجون؟ ابتسمت ليا، وقد سئمت من التدريب الداخلي.
لكن صوفين لم تهاجمني، بل واصلت التحديق بي دون حراك.
ههه. نعم. لكن يبدو أنني سأضطر لإصلاحه قريبًا.
> ملاحظة من المترجم:
“…ماذا حدث؟”
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
ضغطت على أسناني، وتذوقت الدم المتسرب بينها.
كان لديّ يد دمية، لكنها انكسرت. سأغيّرها الآن.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
دفع ألين ظهر إيفرين. دخلت إيفرين متجرًا، وبمجرد دخولها، وجدت معدات البحث المناسبة لها تمامًا.
اذكروا الله:
> ملاحظة من المترجم:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
تشي-جيك- تشي-جيك-
بالمناسبة، إذا كان تدريبًا عمليًا، فهل يعني ذلك أنهم سيخرجون؟ ابتسمت ليا، وقد سئمت من التدريب الداخلي.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
*لا ، هل كان هذا أرلوس؟”
–
أطلقت تنهيدة صغيرة.
ارتجف فك كريتو وهو يضغط على أسنانه بقوة.
