Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 317

الانهيار والإصلاح [6]
اعدادت القارئ
PDF

الانهيار والإصلاح [6]

الفصل 317: الانهيار والإصلاح (6)

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كانت منارة الإبادة آخر خيط في المهمات الرئيسة. إنّها أسوأ النهايات، الذي تستجلب المذنّبات الغريبة وتقضي على القارّة. ولهذا، كانت عينا ليا وهما تحدّقان في ديكولين ممتلئتين بالعداء والندم.

وهووونغ—

“…إصلاح المنارة؟”

معنى جولي ونفسها بالنسبة إلى ديكولين. ربما كان مجرّد إعدادٍ ضمن اللعبة وعلاقة مبرمجة، وربما شيئًا آخر… لكن في كلتا الحالتين—

تساءل كارلوس. وضعت ليا إصبعها على شفتيها.

سألته جولي، لكنه لم يجب. كان يلاحق شيئًا بعينيه، وكلما طال النظر، ازداد اتساع بؤبؤيه بدهشة. بعد لحظة لحقت بنظره.

“هسّ…”

وبينما تساءلت جولي، شعرت ليا بألم غريب في صدرها. لا بدّ أنّ ذلك كان مؤلمًا. لم يكن ممكنًا أن يكون بلا مشاعر، وهو ينظر إلى مَن تشبه خطيبته القديمة، ينظر إلى جولي التي فقدت كل ذكرياتها. قلب ديكولين الأعمق، الذي لا يراه أحد، كان يتعفّن ببطء.

عادت تركّز على مراقبته. ربما كانت قد فهمت الأمر على نحو خاطئ.

وبينما يقيّد جولي بلطف، أخرج شيئًا وأعطاها إياه.

وهووونغ—

تجمّدت أفواه ليا وجولي معًا. أطلق كريتو فرقعة بأصابعه. عندها، راحت روح باهتة ترفرف من حوله. لقد كان ناقلًا.

حرّك ديكولين المنارة بـ التحريك العقلي. كان البرج العملاق يُفكَّك ويُعاد تركيبه مرارًا وتكرارًا… إلى أن تقدّم نحو بنية صحيحة.

أطلّ رجل متردّد بوجهه من تحت الرداء.

“لماذا…”

تمتم ليو هكذا، فضربه كارلوس على رأسه.

لم تستوعب ليا. فديكولين في نظرها لم يكن “رجلًا صالحًا”. على خلاف جولي أو غانيشا، لم يكن بطلاً يضحّي بنفسه لإنقاذ القارّة. غير أنّه كان مختلفًا عن الحبكة الأصلية، متشبّثًا بالمبادئ، راغبًا في مجد عائلته، مدّعيًا الولاء للإمبراطور.

“…؟”

“…”

“ديكولين صار الآن عدونا.”

وهي تراه يعيد بناء المنارة في قلب الإبادة، راحت ليا تقضم أظافرها.

“نعم. قال إنّه محتجز في بستان الزهور.”

—خطوات.

“…أصحيح ما قاله جلالتكم كريتو، أن ديكولين يتعاون مع المذبح؟”

في تلك اللحظة، سُمِع وقع خطوات خلفهم. مسّت برودة الهواء أعناق ليا ورفاقها.

“إذن أنتم غرباء.”

“…أهُم كهنة؟”

وفي تلك اللحظة، خطَر فرضٌ في ذهن ليا.

شحذت ليا ماناها والتفتت إلى الوراء… جولي؟

لقد كان ديكولين. كان يلوّح بسيفه في ساحة التدريب. وكانت تلك الحركات من النوع الذي رأته جولي من قبل. في ساحة الفرسان، ذاك الرجل الذي أيقظ إعجابها…

“هاه؟ فارسة؟”

ارتسمت على وجه جولي علامات الحيرة. فزيت الذي تعرفه لم يكن رجلًا يُهزَم بهذه السرعة.

كانت جولي. رفعت نظرها إلى ليا.

“مرض؟ أي مرض؟”

“أأنت بخير؟”

“كنتُ أستعمله للدفاع عن نفسي… لكن يبدو أنّه يليق بك أكثر.”

“…ماذا؟ هل وصلتِ للتو؟”

كيف تجيب؟ وبينما كانت ليا تفكّر، أخرج كريتو خريطة.

“نعم. لقد قررتُ أن أعهد بالوضع في الأسفل إلى اللورد زايت.”

ثبت بصره على ليا. ابتلعت ريقها.

وإذا فكّرت في الأمر، فهو لم يكن من النوع الذي يحتاج إلى عون أحد. تمتمت جولي بمرارة وانضمّت إلى مجموعة ليا.

كانت منارة الإبادة آخر خيط في المهمات الرئيسة. إنّها أسوأ النهايات، الذي تستجلب المذنّبات الغريبة وتقضي على القارّة. ولهذا، كانت عينا ليا وهما تحدّقان في ديكولين ممتلئتين بالعداء والندم.

“لكن ما الذي جعلكم تغادرون على عجل هكذا؟”

“سأذهب إلى جلالتها. عليّ أن أسلّمها هذا.”

سألت جولي. رفعت ليا بصرها من جديد. كان ديكولين ما يزال هناك، يبني المنارة بماناه. كانت طبيعة الأوبسيديان المرقّط بالثلج الباردة والزرقاء تملأ الحجارة. فلقد كان معدنًا قادرًا على الصمود أمام شتّى الكوارث، من عواصف الطاقة المظلمة إلى الأمطار الغزيرة والصواعق التي تهبط بين حين وآخر على الإبادة.

(زايت محتجز في بستان الزهور.)

ذلك هو معدن الأوبسيديان المرقّط بالثلج.

ضحك رافاييل وأشار إليها بيده.

“…”

كيف تجيب؟ وبينما كانت ليا تفكّر، أخرج كريتو خريطة.

راحت ليا تحدّق في جولي بصمت. كانت عيناها تعكسان صورة ديكولين المتوشّح بالرداء.

“أأنت بخير؟”

وفي تلك اللحظة، خطَر فرضٌ في ذهن ليا.

كان ذلك المعدن أغلى من الألماس. ولجولي، ابنة فريدين، كان حلمًا.

“…مستحيل.”

وهووونغ—

معنى جولي ونفسها بالنسبة إلى ديكولين. ربما كان مجرّد إعدادٍ ضمن اللعبة وعلاقة مبرمجة، وربما شيئًا آخر… لكن في كلتا الحالتين—

“ألا تريد مبارزة؟!”

“لا بدّ أنّ الأمر كان مؤلمًا.”

“على كل حال، أشعر بالملل. أتودّين الذهاب إلى ساحة التدريب قليلًا؟ أودّ أن أرى مهاراتك.”

أخفضت ليا رأسها.

ابتسم كريتو وضغط السيف بين يديها، فتلقّته جولي بوقار فارس.

لقد خسر ديكولين خطيبتَيه كلتيهما. إحداهما “يولي”، الإعداد الذي وضعتْه ليا بدافع جشعها. والأخرى الفارسة جولي، التي تقف أمامها الآن.

أشار بيده كما لو كان يقود أوركسترا. فتحرّك الناقل وفقًا لذلك. ولمّا أدركت ليا، عرفت أنّه هو من كان يسيطر على ناقلات القصر الإمبراطوري.

“…هاه؟”

كان يبني المنارة بالتعاون مع المذبح، وقد صار خصمًا لهم.

وبينما تساءلت جولي، شعرت ليا بألم غريب في صدرها. لا بدّ أنّ ذلك كان مؤلمًا. لم يكن ممكنًا أن يكون بلا مشاعر، وهو ينظر إلى مَن تشبه خطيبته القديمة، ينظر إلى جولي التي فقدت كل ذكرياتها. قلب ديكولين الأعمق، الذي لا يراه أحد، كان يتعفّن ببطء.

“نعم، الفارس رافاييل.”

“…أولاً.”

“آه. أحقًّا؟”

(أكان خطئي أنني رأيتُ ديكولين كالفولاذ أو كشجرة عملاقة؟ أكان خطئي لقلّة خبرتي، إذ لم أحاول أبدًا معرفة مشاعره، بل حسمت أمري وحدي؟)

“…في الواقع، ما زال يبدو كذبًا. كيف للورد زايت أن يُهزَم في لحظة؟”

ضغطت ليا صدغيها بيديها وقبضت كفّيها بقوة.

سلّمها الخريطة ثم ابتسم بلطف.

“أولاً…”

“وستُسجَنون أنتم أيضًا الآن.”

لكن الكلمات التالية لم تخرج. لو صار ديكولين عدوًا، لو انضمّ إلى الزعيم الأخير…

خطوات.

—”أأنتم غرباء؟”

“اصمت.”

اتّسعت أعين ليا ورفاقها. أحدهم كان يقترب صاعدًا الدرج، مفتعلًا ضوضاءً ليُسمَع.

“ماذا؟”

—”همم.”

حرّك ديكولين المنارة بـ التحريك العقلي. كان البرج العملاق يُفكَّك ويُعاد تركيبه مرارًا وتكرارًا… إلى أن تقدّم نحو بنية صحيحة.

أطلّ رجل متردّد بوجهه من تحت الرداء.

(أكان خطئي أنني رأيتُ ديكولين كالفولاذ أو كشجرة عملاقة؟ أكان خطئي لقلّة خبرتي، إذ لم أحاول أبدًا معرفة مشاعره، بل حسمت أمري وحدي؟)

“إذن أنتم غرباء.”

ذلك هو معدن الأوبسيديان المرقّط بالثلج.

كان صوته مألوفًا بعض الشيء لليا. وكذلك القسم السفلي من وجهه.

“عُدن الآن. عُدن مع جلالتها.”

“…جلالتكم؟!”

“لماذا…”

اتّسعت عينا جولي.

(أكان خطئي أنني رأيتُ ديكولين كالفولاذ أو كشجرة عملاقة؟ أكان خطئي لقلّة خبرتي، إذ لم أحاول أبدًا معرفة مشاعره، بل حسمت أمري وحدي؟)

“مرض؟ أي مرض؟”

اتّسعت عينا جولي. وكذلك فعل ليو وكارلوس.

تمتم ليو هكذا، فضربه كارلوس على رأسه.

“أهكذا؟”

صفعة—!

صفعة—!

“اصمت.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

“آخ!”

“ألا تريد مبارزة؟!”

“هاها.”

تجمّدت أفواه ليا وجولي معًا. أطلق كريتو فرقعة بأصابعه. عندها، راحت روح باهتة ترفرف من حوله. لقد كان ناقلًا.

ابتسم الرجل الذي نادته ليا بـ “جلالتكم”، ثم أزاح قلنسوته. كان كريتو. على الفور جثت جولي على ركبة واحدة.

تبعتْه جولي بوجه حائر قليلًا.

“أُحييك، يا صاحب الجلالة كريتو.”

“…أولاً.”

“لا حاجة لمثل هذا التكريم بعد الآن. لقد أصبحتُ من مبجلي المذبح.”

“أتنتظرين الساحر المتأهّل؟”

“…؟”

ناداها، فارتجفت. غير أنّه لم يكن من واجب الفارس أن يختبئ من العائلة الإمبراطورية. رفعت رأسها وأجابت:

تجمّدت أفواه ليا وجولي معًا. أطلق كريتو فرقعة بأصابعه. عندها، راحت روح باهتة ترفرف من حوله. لقد كان ناقلًا.

“أتنتظرين الساحر المتأهّل؟”

“لقد أذن لي الطاغوت. فما ابتكره الطاغوت، أستطيع أن أستخدمه أنا أيضًا.”

—-

ثبت بصره على ليا. ابتلعت ريقها.

أخرجت ليا الخريطة. ثم التفتت إلى جولي.

“أيتها المغامرة ليا. أودّ أن أعهد إليك بطلب.”

“…أهُم كهنة؟”

“…هاه؟”

في تلك اللحظة، توقّف ديكولين فجأة، كأنّه شعر بنظراتهم. التفت، والتقت عيناه بعيني رافاييل وجولي.

“كما تظنّين، ديكولين يعمل مع المذبح.”

“هاها. ثمّ إن رفض هبةٍ من العائلة الإمبراطورية لا يليق بفارس.”

“!”

كانت تلك مشاعر ليا، لكنها لم تكن تدرك شيئًا. فالفجوة الزمنية لعشر سنوات كانت عصيّة على اللّحاق.

“ماذا؟!”

ارتسمت على وجه جولي علامات الحيرة. فزيت الذي تعرفه لم يكن رجلًا يُهزَم بهذه السرعة.

اتّسعت عينا جولي. وكذلك فعل ليو وكارلوس.

—”أأنتم غرباء؟”

“…”

أخرجت ليا الخريطة. ثم التفتت إلى جولي.

كيف تجيب؟ وبينما كانت ليا تفكّر، أخرج كريتو خريطة.

“أتنتظرين الساحر المتأهّل؟”

“إذن خذي هذه. إنّها خريطة محراب المذبح. سلّميها إلى جلالتها سوفين. وستدرك على الفور ما عليها فعله.”

“اصمت.”

“ماذا؟”

“هاها.”

سلّمها الخريطة ثم ابتسم بلطف.

“لا تقلقي. حياته ليست في خطر. ليا، افتحي الخريطة.”

“إنّ جلالتها هي الوحيدة القادرة على إيقاف المذبح.”

“ماذا؟!”

“…نعم.”

“رأيتُ زايت هنا.”

استوعبت ليا تلك الكلمات. لقد تسرّب كريتو بينهم عمدًا من أجل سوفين.

“هاه؟ فارسة؟”

“وأنتِ… أيتها الفارسة جولي.”

“إذن خذي هذه. إنّها خريطة محراب المذبح. سلّميها إلى جلالتها سوفين. وستدرك على الفور ما عليها فعله.”

ناداها، فارتجفت. غير أنّه لم يكن من واجب الفارس أن يختبئ من العائلة الإمبراطورية. رفعت رأسها وأجابت:

تبعتْه جولي بوجه حائر قليلًا.

“نعم، أنا الفارسة جولي، يا صاحب الجلالة كريتو.”

“…أولاً.”

“رأيتُ زايت هنا.”

“…نعم.”

“…نعم-”

“وإن كنتُ آمل ألّا يكون عدوًّا… فلا يسعني إلا القول إنّه كذلك.”

“إنه محتجز في بستان الزهور.”

كان صوته مألوفًا بعض الشيء لليا. وكذلك القسم السفلي من وجهه.

“؟”

وبينما تساءلت جولي، شعرت ليا بألم غريب في صدرها. لا بدّ أنّ ذلك كان مؤلمًا. لم يكن ممكنًا أن يكون بلا مشاعر، وهو ينظر إلى مَن تشبه خطيبته القديمة، ينظر إلى جولي التي فقدت كل ذكرياتها. قلب ديكولين الأعمق، الذي لا يراه أحد، كان يتعفّن ببطء.

ارتسمت على وجه جولي علامات الحيرة. فزيت الذي تعرفه لم يكن رجلًا يُهزَم بهذه السرعة.

لقد كان ديكولين. كان يلوّح بسيفه في ساحة التدريب. وكانت تلك الحركات من النوع الذي رأته جولي من قبل. في ساحة الفرسان، ذاك الرجل الذي أيقظ إعجابها…

“لا تقلقي. حياته ليست في خطر. ليا، افتحي الخريطة.”

“سيكون بخير، لأنّ الأمر ليس خطرًا على حياته. وأظن أنني فهمتُ ما الذي جرى له.”

“أمركم، جلالتكم.”

ارتسمت على وجه جولي علامات الحيرة. فزيت الذي تعرفه لم يكن رجلًا يُهزَم بهذه السرعة.

فتحت ليا الخريطة، فأشار كريتو إلى موضعٍ منها.

غرَز سيفه في الأرض، فتحرّك جسد جولي وحده دون وعي. هتفت من غير أن تشعر:

“البستان. زايت هناك.”

أجابت ليا بوجه جاد:

“إذن-”

“أُحييك، يا صاحب الجلالة كريتو.”

“وستُسجَنون أنتم أيضًا الآن.”

معنى جولي ونفسها بالنسبة إلى ديكولين. ربما كان مجرّد إعدادٍ ضمن اللعبة وعلاقة مبرمجة، وربما شيئًا آخر… لكن في كلتا الحالتين—

وبينما يقيّد جولي بلطف، أخرج شيئًا وأعطاها إياه.

“نعم. كذلك كان.”

كان سيفًا.

“وأيضًا… هاه؟”

“…ما هذا؟”

“…ماذا؟ هل وصلتِ للتو؟”

“سيف مصنوع من الأوبسيديان المرقّط بالثلج.”

“…نعم-”

“…!”

الفصل 317: الانهيار والإصلاح (6)

كان ذلك المعدن أغلى من الألماس. ولجولي، ابنة فريدين، كان حلمًا.

“ماذا؟”

“كنتُ أستعمله للدفاع عن نفسي… لكن يبدو أنّه يليق بك أكثر.”

ارتسمت على وجه جولي علامات الحيرة. فزيت الذي تعرفه لم يكن رجلًا يُهزَم بهذه السرعة.

كان السيف الأزرق مصوغًا بإتقان، منقوشًا بنمط أشبه بالدائرة ليسهُل معه تدفّق المانا. سلاح بهيّ لا يقاومه طموح فارس. ومع ذلك، نظرت جولي إلى خصرها، حيث ما زالت تحمل سيفها القديم الذي رافقها لعشر سنوات…

ضحك رافاييل وأشار إليها بيده.

“إن صرتِ إنسانة جديدة، فعليك أن تحملي سيفًا جديدًا.”

“وستُسجَنون أنتم أيضًا الآن.”

ارتجفت جولي.

“اصمت.”

“هاها. ثمّ إن رفض هبةٍ من العائلة الإمبراطورية لا يليق بفارس.”

“البستان. زايت هناك.”

“…نعم.”

عقد ديكولين حاجبيه.

ابتسم كريتو وضغط السيف بين يديها، فتلقّته جولي بوقار فارس.

“إذن أنتم غرباء.”

“عُدن الآن. عُدن مع جلالتها.”

وهووووش—

أشار بيده كما لو كان يقود أوركسترا. فتحرّك الناقل وفقًا لذلك. ولمّا أدركت ليا، عرفت أنّه هو من كان يسيطر على ناقلات القصر الإمبراطوري.

كان يبني المنارة بالتعاون مع المذبح، وقد صار خصمًا لهم.

“…يا صاحب الجلالة كريتو، أأنت من جلبنا إلى هنا؟”

راح رافاييل يتحدث وهو يعبر أروقة القصر الإمبراطوري.

“…”

“…أهُم كهنة؟”

اكتفى كريتو بابتسامة خفيفة.

“…؟”

—-

“…نعم.”

وهووووش—

Arisu-san

تغيّر المكان مع اندفاع المانا. فتحت ليا وجولي وليو وكارلوس أعينهم ببطء. لقد عادوا إلى الغرفة حيث كانوا يلعبون الورق. في أمان القصر الإمبراطوري.

ذلك هو معدن الأوبسيديان المرقّط بالثلج.

“…كأنّه حلم.”

لم تستوعب ليا. فديكولين في نظرها لم يكن “رجلًا صالحًا”. على خلاف جولي أو غانيشا، لم يكن بطلاً يضحّي بنفسه لإنقاذ القارّة. غير أنّه كان مختلفًا عن الحبكة الأصلية، متشبّثًا بالمبادئ، راغبًا في مجد عائلته، مدّعيًا الولاء للإمبراطور.

تمتمت ليا. كان الأمر مشوّشًا ومفاجئًا جدًا.

وهووونغ—

“نعم. كذلك كان.”

“نعم، أنا الفارسة جولي، يا صاحب الجلالة كريتو.”

أجابت جولي، رافعة بصرها إلى السقف.

—خطوات.

(زايت محتجز في بستان الزهور.)

“…هاه؟”

“…في الواقع، ما زال يبدو كذبًا. كيف للورد زايت أن يُهزَم في لحظة؟”

ابتسم كريتو وضغط السيف بين يديها، فتلقّته جولي بوقار فارس.

كان زايت الذي تعرفه جولي الأقوى بلا منازع. وسيظل كذلك. طمأنتها ليا:

“…إصلاح المنارة؟”

“سيكون بخير، لأنّ الأمر ليس خطرًا على حياته. وأظن أنني فهمتُ ما الذي جرى له.”

ناداها، فارتجفت. غير أنّه لم يكن من واجب الفارس أن يختبئ من العائلة الإمبراطورية. رفعت رأسها وأجابت:

عندها التفتت جولي:

“سيف مصنوع من الأوبسيديان المرقّط بالثلج.”

“أتعنين أنك تعلمين؟”

“…يا صاحب الجلالة كريتو، أأنت من جلبنا إلى هنا؟”

“نعم. قال إنّه محتجز في بستان الزهور.”

(ديكولين عدوّ. ديكولين صار عدوّنا.)

بستان الزهور… لقد استحضر في ذهن ليا إعدادًا من إعدادات اللعبة. كان قوة الزعيم الأخير قوةً من خارج العالم، تفصل الوجود عن هذا العالم. حتى زايت لم يستطع أن يقف أمام قوى تتجاوز البشر، فصار معزولًا.

“…تكلّمي.”

“سأذهب إلى جلالتها. عليّ أن أسلّمها هذا.”

معنى جولي ونفسها بالنسبة إلى ديكولين. ربما كان مجرّد إعدادٍ ضمن اللعبة وعلاقة مبرمجة، وربما شيئًا آخر… لكن في كلتا الحالتين—

أخرجت ليا الخريطة. ثم التفتت إلى جولي.

“إذن خذي هذه. إنّها خريطة محراب المذبح. سلّميها إلى جلالتها سوفين. وستدرك على الفور ما عليها فعله.”

“…تكلّمي.”

كان سيفًا.

قالت جولي بنظرة حازمة. ابتسمت ليا.

ابتسم الرجل الذي نادته ليا بـ “جلالتكم”، ثم أزاح قلنسوته. كان كريتو. على الفور جثت جولي على ركبة واحدة.

لقد كانت جولي موثوقة. بلا إصابات، بلا قيود. لقد جاوزت زايت، وامتلكت موهبة تضاهي سوفين. قبل أن تسقط في الشتاء الأبدي، قبل أن يتجمّد قلبها، كانت “الفصول الأربعة”، إحدى ألمع المواهب في الإعداد. كان بوسعها أن تحتوي على قوى الفصول الأربعة جميعًا.

“ماذا؟!”

“…احذري ديكولين.”

فتحت ليا الخريطة، فأشار كريتو إلى موضعٍ منها.

قالت ليا.

ذلك هو معدن الأوبسيديان المرقّط بالثلج.

“ديكولين صار الآن عدونا.”

“ألا تريد مبارزة؟!”

كان يبني المنارة بالتعاون مع المذبح، وقد صار خصمًا لهم.

“…”

“…أصحيح ما قاله جلالتكم كريتو، أن ديكولين يتعاون مع المذبح؟”

“وإن كنتُ آمل ألّا يكون عدوًّا… فلا يسعني إلا القول إنّه كذلك.”

أجابت ليا بوجه جاد:

استوعبت ليا تلك الكلمات. لقد تسرّب كريتو بينهم عمدًا من أجل سوفين.

“نعم. إنّه يبني المنارة.”

تساءل كارلوس. وضعت ليا إصبعها على شفتيها.

وبينما يقيّد جولي بلطف، أخرج شيئًا وأعطاها إياه.

اليوم التالي، فجرًا. كانت جولي تسير في ممرات القصر الإمبراطوري، في انتظار سيلفيا.

فتحت ليا الخريطة، فأشار كريتو إلى موضعٍ منها.

“لماذا…”

أخفضت ليا رأسها.

مهما انتظرت، لم تظهر سيلفيا. وكلمات ليا ليلة أمس ما زالت عالقة في ذهنها، تؤرقها.

“…يا صاحب الجلالة كريتو، أأنت من جلبنا إلى هنا؟”

(ديكولين عدوّ. ديكولين صار عدوّنا.)

“وإن كنتُ آمل ألّا يكون عدوًّا… فلا يسعني إلا القول إنّه كذلك.”

غرَز سيفه في الأرض، فتحرّك جسد جولي وحده دون وعي. هتفت من غير أن تشعر:

كانت تلك مشاعر ليا، لكنها لم تكن تدرك شيئًا. فالفجوة الزمنية لعشر سنوات كانت عصيّة على اللّحاق.

أجابت جولي، رافعة بصرها إلى السقف.

“همم. أأنت الفارسة يوري؟”

بستان الزهور… لقد استحضر في ذهن ليا إعدادًا من إعدادات اللعبة. كان قوة الزعيم الأخير قوةً من خارج العالم، تفصل الوجود عن هذا العالم. حتى زايت لم يستطع أن يقف أمام قوى تتجاوز البشر، فصار معزولًا.

ناداها صوت وهي تتوقّف. التفتت جولي وانحنت.

“كما تظنّين، ديكولين يعمل مع المذبح.”

“نعم، الفارس رافاييل.”

“آخ!”

رافاييل. زميل سابق وأستاذها، لكنه اليوم عمّ تجاوز العقدَ الثاني وقد قطع كل الروابط. لقد شاخ كثيرًا.

—”همم.”

“أتنتظرين الساحر المتأهّل؟”

لقد خسر ديكولين خطيبتَيه كلتيهما. إحداهما “يولي”، الإعداد الذي وضعتْه ليا بدافع جشعها. والأخرى الفارسة جولي، التي تقف أمامها الآن.

“نعم. سمعتُ أنك مكلّف بحراسة آيهلِم.”

“…في الواقع، ما زال يبدو كذبًا. كيف للورد زايت أن يُهزَم في لحظة؟”

“صحيح. ليست لديه صداقات كثيرة، فلا أحد يعينه سواي.”

“أتعنين أنك تعلمين؟”

ضحك رافاييل وأشار إليها بيده.

تمتمت ليا. كان الأمر مشوّشًا ومفاجئًا جدًا.

“على كل حال، أشعر بالملل. أتودّين الذهاب إلى ساحة التدريب قليلًا؟ أودّ أن أرى مهاراتك.”

اتّسعت أعين ليا ورفاقها. أحدهم كان يقترب صاعدًا الدرج، مفتعلًا ضوضاءً ليُسمَع.

“آه. أحقًّا؟”

غرَز سيفه في الأرض، فتحرّك جسد جولي وحده دون وعي. هتفت من غير أن تشعر:

“نعم. إنك تشبهين صديقة قديمة لي.”

“اصمت.”

صديقة قديمة. ربّما كان يقصد جولي القديمة.

“إذن خذي هذه. إنّها خريطة محراب المذبح. سلّميها إلى جلالتها سوفين. وستدرك على الفور ما عليها فعله.”

“…نعم.”

“وإن كنتُ آمل ألّا يكون عدوًّا… فلا يسعني إلا القول إنّه كذلك.”

تبعتْه جولي بوجه حائر قليلًا.

“…احذري ديكولين.”

خطوات.

“آخ!”

راح رافاييل يتحدث وهو يعبر أروقة القصر الإمبراطوري.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لديكما أسماء متشابهة، وأنتِ من فريدين. لذا لسبب ما، أشعر أنّي أحبك.”

ابتسم كريتو وضغط السيف بين يديها، فتلقّته جولي بوقار فارس.

“أهكذا؟”

“نعم. قال إنّه محتجز في بستان الزهور.”

“وأيضًا… هاه؟”

“وأيضًا… هاه؟”

توقف فجأة. كان يحدّق من النافذة.

“…؟”

“…نعم؟”

“ديكولين صار الآن عدونا.”

سألته جولي، لكنه لم يجب. كان يلاحق شيئًا بعينيه، وكلما طال النظر، ازداد اتساع بؤبؤيه بدهشة. بعد لحظة لحقت بنظره.

“أتعنين أنك تعلمين؟”

“…آه.”

“…”

سرعان ما فهمت السبب.

معنى جولي ونفسها بالنسبة إلى ديكولين. ربما كان مجرّد إعدادٍ ضمن اللعبة وعلاقة مبرمجة، وربما شيئًا آخر… لكن في كلتا الحالتين—

لقد كان ديكولين. كان يلوّح بسيفه في ساحة التدريب. وكانت تلك الحركات من النوع الذي رأته جولي من قبل. في ساحة الفرسان، ذاك الرجل الذي أيقظ إعجابها…

“…نعم.”

“…”

“آه. أحقًّا؟”

في تلك اللحظة، توقّف ديكولين فجأة، كأنّه شعر بنظراتهم. التفت، والتقت عيناه بعيني رافاييل وجولي.

“سأذهب إلى جلالتها. عليّ أن أسلّمها هذا.”

كلانك—

ابتسم الرجل الذي نادته ليا بـ “جلالتكم”، ثم أزاح قلنسوته. كان كريتو. على الفور جثت جولي على ركبة واحدة.

غرَز سيفه في الأرض، فتحرّك جسد جولي وحده دون وعي. هتفت من غير أن تشعر:

“ألا تريد مبارزة؟!”

“ألا تريد مبارزة؟!”

“مرض؟ أي مرض؟”

عقد ديكولين حاجبيه.

سألته جولي، لكنه لم يجب. كان يلاحق شيئًا بعينيه، وكلما طال النظر، ازداد اتساع بؤبؤيه بدهشة. بعد لحظة لحقت بنظره.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

راح رافاييل يتحدث وهو يعبر أروقة القصر الإمبراطوري.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

تغيّر المكان مع اندفاع المانا. فتحت ليا وجولي وليو وكارلوس أعينهم ببطء. لقد عادوا إلى الغرفة حيث كانوا يلعبون الورق. في أمان القصر الإمبراطوري.

Arisu-san

“…!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“…نعم؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط