Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 332

ديكولين [1]
اعدادت القارئ
PDF

ديكولين [1]

الفصل 332: ديكولين (1)

في يوم من أيام الخريف، دوّى صراخ عظيم في القصر الإمبراطوري. بعد وقت طويل جداً، عقد الخدم اجتماعاً رسمياً جماعياً. هدفهم كان ديكولين. مئتان من أصل ستمئة وزير من أهم الوزراء قد اجتمعوا في قاعة واسعة، بفضل حقيقة أن جهاز الاستخبارات قد نشر شائعة أنه يحاول خيانة الإمبراطورية.

سووووش—

تمتمت غانيشا بينما كانت تأكل بعض رقائق البطاطس. كان الغرباء مثل فريق المغامرين العقيق الأحمر وسكان الجزيرة العائمة قد بدأوا بالإخلاء منذ مدة من شدة الصراع.

غابة هاديكاين المبتلة بالمطر. رائحة التربة والخشب ارتفعت بكثافة، ودود العشب يرفرف في الهواء مملوءاً بالمانا النقية. على سرير الملجأ الهادئ داخل الغابة، كانت جولي تراقب ديكولين وهو نائم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“…”

“…”

من دون كلمة، من دون إشارة، خائفة أن يستيقظ. لحسن الحظ، جسد هذه الدمية لم يكن بحاجة إلى النوم. يمكنها أن تراقبه وتحميه من دون أن تهدر ثانية واحدة.

Arisu-san

…كريك.

“…عادية؟”

رنّ صوت في أذنها مع فتح باب. لكن جولي لم تكن بحاجة إلى أن تتفاعل. وكأنها كانت تنتظر، وقفت وجهزت كرسياً. ثم نظرت إلى الخلف.

“أنا فقط أفعل ما يسمح به الزمن. أنا أعدّل فقط ما سيحدث.”

طَبطَب. طَبطَب.

اقترب منهم بهدوء، كما لو أنهم التقوا بالأمس فقط، وأخرج ورقة. بنظرة واحدة، كانت رسالة مختومة بالسحر.

خطوات حذرة كما لو كانت تخطو على الجليد. انحنت جولي.

“ما هذا؟”

“هل وصلتِ؟”

“—كيف تجرؤ على الثرثرة بتلك الشائعات؟!”

المرأة التي ظهرت الآن هي الساحرة التي رتبت لكي تُبعث للحياة، ولو لفترة قصيرة. الشخص الذي كانت ممتنة له لحمايته وصونه أفكارها، مشاعرها، وذكرياتها.

“…”

“أجل.”

قالت غانيشا بلا تفكير كبير. فُتح الباب.

إيفيرين لونا.

“كما هو متوقع منكِ، أيتها الساحرة العظمى.”

“لقد جئتُ.”

لم يكونوا وحدهم أيضاً. الوجوه الرئيسية لفرسان الإمبراطورية، بما في ذلك لواين، وفريق المغامرين العقيق الأحمر، ومدمني الجزيرة العائمة، وأعضاء هيئة التدريس الرئيسيين في برج السحر الإمبراطوري، كانوا قد حضروا.

وضعت جولي قبضتها على صدرها وخفضت رأسها. بتلك الطريقة عبّرت عن امتنان الفارس.

مانا سوفين ترفرفت حول ديكولين، وانتشرت عبر عروقه وقلبه مثل هالة زرقاء لطيفة.

“ما الذي تفعلينه؟”

“أرجو أن تعاقبي روميلّوك لتشهيره بالوفي ديكولين بدافع الحسد والغيرة!”

لكن إيفيرين سألت عمّا كانت تفعله كما لو أنها لم تعرف المعنى. ابتسمت جولي قليلاً وجلست.

“ماذا يحدث إن فاز جانب ديكولين؟ هل ستتغير الإمبراطورة؟”

“كما توقعت، أنتِ دقيقة جداً.”

طَبطَب—

“…توقفي.”

أومأت سوفين، ونظرت مجدداً إلى ديكولين بعينين مليئتين بالحزن. كانت محاولاتها لشفائه قادرة فقط على تأجيل الموت قليلاً. راقبته حتى توقف المطر، وانتشر ضباب الفجر، وارتفعت الشمس…

على الرغم من إعجاب جولي، هزّت إيفيرين رأسها ونظرت إلى ديكولين.

“لماذا، جلالتها…؟”

“أنا لا أعرف شيئاً.”

المرأة التي ظهرت الآن هي الساحرة التي رتبت لكي تُبعث للحياة، ولو لفترة قصيرة. الشخص الذي كانت ممتنة له لحمايته وصونه أفكارها، مشاعرها، وذكرياتها.

إيفيرين الحالية لم تكن تعرف حتى أن جولي يمكن أن تُبعث كدمية كهذه. كانت مجرد شظية من تدفق إيفيرين.

“لقد جئتُ.”

“أنا فقط أفعل ما يسمح به الزمن. أنا أعدّل فقط ما سيحدث.”

“نعم. أيتها الفارسة جولي، إنها مشكلة عادية.”

للتأكد من أن ما سيحدث سيحدث. العلاقة بين المستقبل والماضي لم يكن لها علاقة بإيفيرين.

نظرت إيفيرين إلى جولي. ثم أشارت إلى صدرها.

“الآن بعدما رأيتُ الفارسة جولي تعود للحياة بهذا الشكل… لو عدتُ إلى الماضي، فسأحفظ يومياتك.”

“…جلالتكِ.”

جولي أُعجِبت وأبدت احترامها لإيفيرين. لا، لقد نظرت إليها بشوق. مهما قالت، فإن إيفيرين كانت المُنقِذ الذي أنقذ حياتها مرتين.

في يوم من أيام الخريف، دوّى صراخ عظيم في القصر الإمبراطوري. بعد وقت طويل جداً، عقد الخدم اجتماعاً رسمياً جماعياً. هدفهم كان ديكولين. مئتان من أصل ستمئة وزير من أهم الوزراء قد اجتمعوا في قاعة واسعة، بفضل حقيقة أن جهاز الاستخبارات قد نشر شائعة أنه يحاول خيانة الإمبراطورية.

“كما هو متوقع منكِ، أيتها الساحرة العظمى.”

حين كانت ليا على وشك أن تعض على برتقالة ماندارين، سمعت طرقاً.

فجأة، تغيّر اللقب إلى الساحرة العظمى. ابتسمت إيفيرين برفق ومدّت يدها نحو ديكولين، ثم توقفت. شدّت على أسنانها، وترددت بنظرة حزينة، وسحبت يدها. الآن لم يكن مسموحاً لها أن تلمس أحداً. حتى لمسة بسيطة قد تسبب تشويهاً للزمن يزعج السببية.

شرحت سوفين. أومأت جولي.

لاحظت جولي ذلك، فسارعت بتغيير الموضوع.

لكن إيفيرين سألت عمّا كانت تفعله كما لو أنها لم تعرف المعنى. ابتسمت جولي قليلاً وجلست.

“على كل حال، هل يجوز لي أن أتحدث إليكِ؟”

صرخ العجوز روميلّوك. كانوا يستغلون غياب ديكولين.

“نعم. أيتها الفارسة جولي، إنها مشكلة عادية.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“…عادية؟”

مشى فوق السجادة الحمراء الطويلة المؤدية إلى الإمبراطورة. الطريق التقليدي الذي لم يكن مسموحاً أن تطأه سوى الإمبراطورة، داس عليه ديكولين بحذائه. في تلك اللحظة، امتلأت عينا روميلّوك بالذهول.

نظرت إيفيرين إلى جولي. ثم أشارت إلى صدرها.

“…ديكولين.”

“الفارسة جولي، الموهبة في روحك، يمكنها أن تجمّد الزمن نفسه. إنها ما تزال تعمل بشكل طبيعي، لذا المحادثات اليومية بخير.”

أومأت سوفين، ونظرت مجدداً إلى ديكولين بعينين مليئتين بالحزن. كانت محاولاتها لشفائه قادرة فقط على تأجيل الموت قليلاً. راقبته حتى توقف المطر، وانتشر ضباب الفجر، وارتفعت الشمس…

“أوه…”

زفرت سوفين.

وضعت جولي يدها على قلبها. ابتسمت إيفيرين.

مشوا بوقار، كما لو كانوا يسيرون في عرض عسكري، ووقفوا في مواجهة روميلّوك. على عكس مظهره المتحجر، كانت ملامحهم جميعاً هادئة.

“أوووه—!”

زفرت سوفين.

تمددت إيفيرين وتمتمت.

إيفيرين الحالية لم تكن تعرف حتى أن جولي يمكن أن تُبعث كدمية كهذه. كانت مجرد شظية من تدفق إيفيرين.

“اليوم، سيكون هناك ضيف آخر إلى جانبي.”

“جلالتها الإمبراطورة.”

“ضيف؟”

“ماسال. هذا هو اسم الوحدة المنشأة حديثاً تحت القيادة المباشرة للإمبراطورة.”

“على عكسي، هي شخص يمكنه لمس الأستاذ.”

صرخ العجوز واندفع نحو ديكولين. لكن الوزراء الآخرين أوقفوه. وبنظرة خاطفة إلى الأعلى والأسفل، التفت ديكولين مجدداً إلى الإمبراطورة.

طَبطَب—

…كريك.

في تلك اللحظة، هبط شيء على الجانب الآخر من النافذة. أشارت إيفيرين.

“بدلاً من الاستجداء باستجوابي والاحتجاج عليّ، أنا، ديكولين، سأثبت أنني لا غنى عني.”

“جلالتها الإمبراطورة.”

لاحظت جولي ذلك، فسارعت بتغيير الموضوع.

“…!”

“الآن بعدما رأيتُ الفارسة جولي تعود للحياة بهذا الشكل… لو عدتُ إلى الماضي، فسأحفظ يومياتك.”

فتحت جولي عينيها بدهشة. وجود ذو شعر طويل متوهج باللون الأحمر الناري وقف هناك تحت المطر المنهمر.

كانت ليا الآن تتأمل في نوايا ديكولين. واقفة هنا، رأته يستعد لأن يكون الشرير. تذكرت ما قاله لها في ملحق هاديكاين من قبل. لماذا قال لها: “اتبعيني”؟

“لماذا، جلالتها…؟”

“تحت قيادتها المباشرة…؟”

بعدما تأكدت أنه الإمبراطورة سوفين، وفي اللحظة التي التفتت فيها إلى إيفيرين…

“كما هو متوقع منكِ، أيتها الساحرة العظمى.”

“…لقد رحلتِ بالفعل.”

…كريك.

إيفيرين اختفت من دون أثر. إذاً، هل جاءت لتحذر من زيارة الإمبراطورة؟ راقبت جولي سوفين خارج النافذة. أجبرت نفسها على الإيماء حين التقت أعينهما.

“أنا لا أعرف شيئاً.”

قالت جولي:

انبعثت المانا من يدها. لم تكن هناك نية للإيذاء، لذا راقبتها جولي بصمت.

“تفضلي بالدخول.”

“هل انتهى الاجتماع أخيراً…؟”

—…

جلست سوفين بهدوء في نفس المقعد الذي جلست فيه إيفيرين ونظرت إلى ديكولين. لكن، على عكس إيفيرين، كانت أكثر مباشرة، ووضعت يدها على جبين ديكولين لتتأكد من حرارته.

ثم تحركت سوفين. من خارج النافذة إلى هذا المكان في الداخل. ما إن دخلت حتى نظفت ثيابها المبللة والمغطاة بالطين.

“أجل. من الجميل رؤيتكِ، ليا. والقائدة غانيشا.”

“…جلالتكِ.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حيّت جولي سوفين بانحناءة. التحيات الأكثر رسمية كانت مسموحة لديكولين وحده.

على الرغم من إعجاب جولي، هزّت إيفيرين رأسها ونظرت إلى ديكولين.

“…”

“لماذا، جلالتها…؟”

جلست سوفين بهدوء في نفس المقعد الذي جلست فيه إيفيرين ونظرت إلى ديكولين. لكن، على عكس إيفيرين، كانت أكثر مباشرة، ووضعت يدها على جبين ديكولين لتتأكد من حرارته.

من دون كلمة، من دون إشارة، خائفة أن يستيقظ. لحسن الحظ، جسد هذه الدمية لم يكن بحاجة إلى النوم. يمكنها أن تراقبه وتحميه من دون أن تهدر ثانية واحدة.

“كنت أعلم ذلك.”

على الرغم من إعجاب جولي، هزّت إيفيرين رأسها ونظرت إلى ديكولين.

انبعثت المانا من يدها. لم تكن هناك نية للإيذاء، لذا راقبتها جولي بصمت.

الفصل 332: ديكولين (1)

“إنها اللغة الإلهية وحدها التي يمكن أن تشفي جسده.”

“بدلاً من الاستجداء باستجوابي والاحتجاج عليّ، أنا، ديكولين، سأثبت أنني لا غنى عني.”

شرحت سوفين. أومأت جولي.

Arisu-san

مانا سوفين ترفرفت حول ديكولين، وانتشرت عبر عروقه وقلبه مثل هالة زرقاء لطيفة.

الإمبراطورة سوفين لم تكن ترد.

“أجل، أفهم.”

“لقد جئتُ.”

“…هف.”

نظرت إيفيرين إلى جولي. ثم أشارت إلى صدرها.

زفرت سوفين.

“…ديكولين.”

“جسده ما يزال عند حدوده القصوى. إن لم أصلحه، قد يغمض عينيه غداً. لذا…”

“ضيف؟”

التفتت سوفين إلى جولي. فأجابت جولي:

كل ذلك لأن “هو” لم يكن هنا بعد. موضوع هذه المناشدة وأهم شخص بالنسبة إلى سوفين.

“لن أخبره.”

طَبطَب، طَبطَب—

لكن إن سأل ديكولين، فستجيبه بصدق. لأنها الآن تملك شخصاً يتقدم على أوامر الإمبراطورة.

“لقد جئتُ. إن كان لديكِ ما تقولينه، فقوليه لي مباشرة.”

“…”

“أجل.”

أومأت سوفين، ونظرت مجدداً إلى ديكولين بعينين مليئتين بالحزن. كانت محاولاتها لشفائه قادرة فقط على تأجيل الموت قليلاً. راقبته حتى توقف المطر، وانتشر ضباب الفجر، وارتفعت الشمس…

“جلالتكِ-!”

“سأغادر.”

كانت ليا الآن تتأمل في نوايا ديكولين. واقفة هنا، رأته يستعد لأن يكون الشرير. تذكرت ما قاله لها في ملحق هاديكاين من قبل. لماذا قال لها: “اتبعيني”؟

“نعم.”

إيفيرين الحالية لم تكن تعرف حتى أن جولي يمكن أن تُبعث كدمية كهذه. كانت مجرد شظية من تدفق إيفيرين.

قبل أن يستيقظ، أزالت الإمبراطورة كل أثر لها. وقفت وغادرته من دون تردد. تماماً كما في الصحراء، في ذلك اليوم، حين كانت ديكولين قد شفاها من دون علمها…

“جلالتكِ-!”

“أجل، أفهم.”

“ديكولين خائن، يا جلالتك—!”

“لقد سرق ديكولين إنجازاته، والآن، حتى المعلومات عن عودته إلى المذبح تنتشر في أرجاء القارة. إن علم الناس في القارة بمثل هذا الأمر، فلن نتمكن من إغماض أعيننا عنه، يا جلالتك! يجب أن نمسك به ونستجوبه! أرجو رحمتكِ، يا جلالتك!”

في يوم من أيام الخريف، دوّى صراخ عظيم في القصر الإمبراطوري. بعد وقت طويل جداً، عقد الخدم اجتماعاً رسمياً جماعياً. هدفهم كان ديكولين. مئتان من أصل ستمئة وزير من أهم الوزراء قد اجتمعوا في قاعة واسعة، بفضل حقيقة أن جهاز الاستخبارات قد نشر شائعة أنه يحاول خيانة الإمبراطورية.

الإمبراطورة سوفين لم تكن ترد.

لم يكونوا وحدهم أيضاً. الوجوه الرئيسية لفرسان الإمبراطورية، بما في ذلك لواين، وفريق المغامرين العقيق الأحمر، ومدمني الجزيرة العائمة، وأعضاء هيئة التدريس الرئيسيين في برج السحر الإمبراطوري، كانوا قد حضروا.

لكن إن سأل ديكولين، فستجيبه بصدق. لأنها الآن تملك شخصاً يتقدم على أوامر الإمبراطورة.

“…”

“اليوم، سيكون هناك ضيف آخر إلى جانبي.”

ومع ذلك، لم تقل سوفين شيئاً. وضعت يدها على ذقنها ونظرت إلى الباب الكبير في مؤخرة القاعة بنظرة لم يتمكنوا بعد من تحديد معناها.

“أجل. من الجميل رؤيتكِ، ليا. والقائدة غانيشا.”

كل ذلك لأن “هو” لم يكن هنا بعد. موضوع هذه المناشدة وأهم شخص بالنسبة إلى سوفين.

شرحت سوفين. أومأت جولي.

“جلالتكِ-!”

“ديكولين خائن، يا جلالتك—!”

صرخ العجوز روميلّوك. كانوا يستغلون غياب ديكولين.

تمددت إيفيرين وتمتمت.

“لقد سرق ديكولين إنجازاته، والآن، حتى المعلومات عن عودته إلى المذبح تنتشر في أرجاء القارة. إن علم الناس في القارة بمثل هذا الأمر، فلن نتمكن من إغماض أعيننا عنه، يا جلالتك! يجب أن نمسك به ونستجوبه! أرجو رحمتكِ، يا جلالتك!”

“تحت قيادتها المباشرة…؟”

“نرجو رحمتكِ—!”

“هل انتهى الاجتماع أخيراً…؟”

ترددت صرخاتهم في أذني سوفين. ومع ذلك، بقيت عينا الإمبراطورة مثبتتين على المدخل. ما تزال تنتظره ليظهر.

“…جلالتكِ.”

“جلالتكِ–! هناك بالفعل العديد من الشهود المستعدين لكشف جميع خطاياه—”

“…ما الذي تقوله؟”

“—كيف تجرؤ على الثرثرة بتلك الشائعات؟!”

خطوات حذرة كما لو كانت تخطو على الجليد. انحنت جولي.

صرخة أعلى غطّت عليه. تحركت عيون الجميع نحو مصدرها. سوفين، التي كانت تمسك بذقنها بملل، اعتدلت فقط حينها.

فتحت جولي عينيها بدهشة. وجود ذو شعر طويل متوهج باللون الأحمر الناري وقف هناك تحت المطر المنهمر.

“جلالتكِ! كل ما قاله روميلّوك كذب—!”

إيفيرين لونا.

ذلك الصوت، بالطبع، لم يكن صوت ديكولين. ديكولين لم يكن يحب أن يظهر كالكلب الضاري، وكان ذلك ضد كرامة الأرستقراطي.

لم يكن هناك أي تردد في تلك الخطوات، ولا أدنى تواضع. فقط غطرسة واحتقار.

“أرجو أن تعاقبي روميلّوك لتشهيره بالوفي ديكولين بدافع الحسد والغيرة!”

لاحظت جولي ذلك، فسارعت بتغيير الموضوع.

لم يكن سوى وزير من العائلة الإمبراطورية ادّعى أنه مخبر ديكولين. تفقد روميلّوك رتبته المنخفضة، واتسعت عيناه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

“ماذا—؟! كيف تجرؤ….”

“أجل.”

ومع ذلك، قوطع روميلّوك في منتصف كلامه. ازدحمت عينيه المتسعتين بالجماهير التي هرعت إلى القاعة. وكذلك كان حال وزراء العائلة الإمبراطورية، تحديداً ثلاثمئة وثلاثة وخمسين منهم.

الإمبراطورة سوفين لم تكن ترد.

مشوا بوقار، كما لو كانوا يسيرون في عرض عسكري، ووقفوا في مواجهة روميلّوك. على عكس مظهره المتحجر، كانت ملامحهم جميعاً هادئة.

“ما الذي تفعلينه؟”

“…”

“أوووه—!”

ارتعد روميلّوك من الذهول. ارتجفت حاجباه، وتصبب العرق البارد على جبهته. السبب كان بسيطاً: جميعهم، أو على الأقل معظمهم، كانوا أولئك الذين رفعوا أصواتهم معه قائلين إن ديكولين خائن…

“بدلاً من الاستجداء باستجوابي والاحتجاج عليّ، أنا، ديكولين، سأثبت أنني لا غنى عني.”

طَبطَب—

لم يكونوا وحدهم أيضاً. الوجوه الرئيسية لفرسان الإمبراطورية، بما في ذلك لواين، وفريق المغامرين العقيق الأحمر، ومدمني الجزيرة العائمة، وأعضاء هيئة التدريس الرئيسيين في برج السحر الإمبراطوري، كانوا قد حضروا.

رنّ صرير حاد لأحذية يملأ الأجواء. نظر روميلّوك وأتباعه حولهم، وتلقوا صدمة تخفق لها القلوب.

“…”

“…ديكولين.”

سار نحو روميلّوك.

تمتم روميلّوك بذهول. وكأنه قد سمع تلك الكلمات، أومأ ديكولين وأجاب:

الفريق الذي يقتل الشياطين. الفريق الذي يصطاد الشياطين؟

“أجل. أنا ديكولين.”

مشى فوق السجادة الحمراء الطويلة المؤدية إلى الإمبراطورة. الطريق التقليدي الذي لم يكن مسموحاً أن تطأه سوى الإمبراطورة، داس عليه ديكولين بحذائه. في تلك اللحظة، امتلأت عينا روميلّوك بالذهول.

سار نحو روميلّوك.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

طَبطَب، طَبطَب—

“أنا فقط أفعل ما يسمح به الزمن. أنا أعدّل فقط ما سيحدث.”

لم يكن هناك أي تردد في تلك الخطوات، ولا أدنى تواضع. فقط غطرسة واحتقار.

رنّ صرير حاد لأحذية يملأ الأجواء. نظر روميلّوك وأتباعه حولهم، وتلقوا صدمة تخفق لها القلوب.

“بدلاً من الاستجداء باستجوابي والاحتجاج عليّ، أنا، ديكولين، سأثبت أنني لا غنى عني.”

ذلك الصوت، بالطبع، لم يكن صوت ديكولين. ديكولين لم يكن يحب أن يظهر كالكلب الضاري، وكان ذلك ضد كرامة الأرستقراطي.

مشى فوق السجادة الحمراء الطويلة المؤدية إلى الإمبراطورة. الطريق التقليدي الذي لم يكن مسموحاً أن تطأه سوى الإمبراطورة، داس عليه ديكولين بحذائه. في تلك اللحظة، امتلأت عينا روميلّوك بالذهول.

“لن أخبره.”

“ه-هذا الخائن—!”

بوقاحة، وبلا احترام، عبّر ديكولين عن إرادته. أظهر نواياه الحقيقية للإمبراطورة بأكثر الطرق جرأة…

صرخ العجوز واندفع نحو ديكولين. لكن الوزراء الآخرين أوقفوه. وبنظرة خاطفة إلى الأعلى والأسفل، التفت ديكولين مجدداً إلى الإمبراطورة.

“نعم~، تفضل بالدخول~.”

“لقد جئتُ. إن كان لديكِ ما تقولينه، فقوليه لي مباشرة.”

“أنا فقط أفعل ما يسمح به الزمن. أنا أعدّل فقط ما سيحدث.”

بوقاحة، وبلا احترام، عبّر ديكولين عن إرادته. أظهر نواياه الحقيقية للإمبراطورة بأكثر الطرق جرأة…

من دون كلمة، من دون إشارة، خائفة أن يستيقظ. لحسن الحظ، جسد هذه الدمية لم يكن بحاجة إلى النوم. يمكنها أن تراقبه وتحميه من دون أن تهدر ثانية واحدة.

“الفارسة جولي، الموهبة في روحك، يمكنها أن تجمّد الزمن نفسه. إنها ما تزال تعمل بشكل طبيعي، لذا المحادثات اليومية بخير.”

…كان الاجتماع في القصر الإمبراطوري غير تقليدي منذ بدايته، وقد استمر لخمس ساعات وثلاثين دقيقة حتى الآن.

“…توقفي.”

“ديكولين، ومناهضو ديكولين؟”

“إنها اللغة الإلهية وحدها التي يمكن أن تشفي جسده.”

تمتمت غانيشا بينما كانت تأكل بعض رقائق البطاطس. كان الغرباء مثل فريق المغامرين العقيق الأحمر وسكان الجزيرة العائمة قد بدأوا بالإخلاء منذ مدة من شدة الصراع.

“أجل. أظن ذلك.”

بعدما تأكدت أنه الإمبراطورة سوفين، وفي اللحظة التي التفتت فيها إلى إيفيرين…

حالياً، انقسم القصر إلى فصيلين رئيسيين. أحدهما يتركز حول ديكولين، والآخر ضده. لم يكن واضحاً بعد أيهما له اليد العليا.

تمتم روميلّوك بذهول. وكأنه قد سمع تلك الكلمات، أومأ ديكولين وأجاب:

الإمبراطورة سوفين لم تكن ترد.

“…توقفي.”

“ماذا يحدث إن فاز جانب ديكولين؟ هل ستتغير الإمبراطورة؟”

“أجل.”

“لا. جلالتها ستصبح دمية.”

بوقاحة، وبلا احترام، عبّر ديكولين عن إرادته. أظهر نواياه الحقيقية للإمبراطورة بأكثر الطرق جرأة…

كانت ليا الآن تتأمل في نوايا ديكولين. واقفة هنا، رأته يستعد لأن يكون الشرير. تذكرت ما قاله لها في ملحق هاديكاين من قبل. لماذا قال لها: “اتبعيني”؟

“ماذا يحدث إن فاز جانب ديكولين؟ هل ستتغير الإمبراطورة؟”

“…لا يمكن.”

وضعت جولي يدها على قلبها. ابتسمت إيفيرين.

طَرق، طَرق—

“نعم. أيتها الفارسة جولي، إنها مشكلة عادية.”

حين كانت ليا على وشك أن تعض على برتقالة ماندارين، سمعت طرقاً.

“أنا فقط أفعل ما يسمح به الزمن. أنا أعدّل فقط ما سيحدث.”

“نعم~، تفضل بالدخول~.”

إيفيرين الحالية لم تكن تعرف حتى أن جولي يمكن أن تُبعث كدمية كهذه. كانت مجرد شظية من تدفق إيفيرين.

قالت غانيشا بلا تفكير كبير. فُتح الباب.

“…لقد رحلتِ بالفعل.”

“هل انتهى الاجتماع أخيراً…؟”

“جسده ما يزال عند حدوده القصوى. إن لم أصلحه، قد يغمض عينيه غداً. لذا…”

رفعت ليا وغانيشا أنظارهما.

صرخ العجوز واندفع نحو ديكولين. لكن الوزراء الآخرين أوقفوه. وبنظرة خاطفة إلى الأعلى والأسفل، التفت ديكولين مجدداً إلى الإمبراطورة.

“الفارس لواين؟”

قالت جولي:

الفارس النزيه الذي يُلقّب بضمير فرسان الإمبراطورية.

التفتت سوفين إلى جولي. فأجابت جولي:

“أجل. من الجميل رؤيتكِ، ليا. والقائدة غانيشا.”

“هل انتهى الاجتماع أخيراً…؟”

اقترب منهم بهدوء، كما لو أنهم التقوا بالأمس فقط، وأخرج ورقة. بنظرة واحدة، كانت رسالة مختومة بالسحر.

“ماسال. هذا هو اسم الوحدة المنشأة حديثاً تحت القيادة المباشرة للإمبراطورة.”

“ما هذا؟”

سألت ليا.

سألت ليا.

“نرجو رحمتكِ—!”

“إنها رسالة مكتوبة بخط يد جلالتها الإمبراطورة.”

“…توقفي.”

“…ما الذي تقوله؟”

“ديكولين، ومناهضو ديكولين؟”

أول ما نظرت إليه ليا كان عنوان الرسالة. كانت دعوة إلى ماسال (قاتل الشياطين).

…كريك.

“ماسال؟”

“أنا فقط أفعل ما يسمح به الزمن. أنا أعدّل فقط ما سيحدث.”

“أجل.”

“على عكسي، هي شخص يمكنه لمس الأستاذ.”

فرك لواين جبينه بوجه جاد.

رنّ صوت في أذنها مع فتح باب. لكن جولي لم تكن بحاجة إلى أن تتفاعل. وكأنها كانت تنتظر، وقفت وجهزت كرسياً. ثم نظرت إلى الخلف.

“ماسال. هذا هو اسم الوحدة المنشأة حديثاً تحت القيادة المباشرة للإمبراطورة.”

سار نحو روميلّوك.

“تحت قيادتها المباشرة…؟”

“…عادية؟”

تصلّب وجه غانيشا، بينما فكرت ليا في ماسال بطريقتها.

“الفارس لواين؟”

الفريق الذي يقتل الشياطين. الفريق الذي يصطاد الشياطين؟

وضعت جولي قبضتها على صدرها وخفضت رأسها. بتلك الطريقة عبّرت عن امتنان الفارس.

“هل يصطادون الشياطين؟”

“أجل. لكن الـ‘ما’ هنا ليست شيطاناً.”

في يوم من أيام الخريف، دوّى صراخ عظيم في القصر الإمبراطوري. بعد وقت طويل جداً، عقد الخدم اجتماعاً رسمياً جماعياً. هدفهم كان ديكولين. مئتان من أصل ستمئة وزير من أهم الوزراء قد اجتمعوا في قاعة واسعة، بفضل حقيقة أن جهاز الاستخبارات قد نشر شائعة أنه يحاول خيانة الإمبراطورية.

فتح غاوين رسالة الإمبراطورة المكتوبة بخط يدها.

ذلك الصوت، بالطبع، لم يكن صوت ديكولين. ديكولين لم يكن يحب أن يظهر كالكلب الضاري، وكان ذلك ضد كرامة الأرستقراطي.

“إنه ديكولين.”

“ماذا—؟! كيف تجرؤ….”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“…جلالتكِ.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“تحت قيادتها المباشرة…؟”

Arisu-san

“جلالتكِ! كل ما قاله روميلّوك كذب—!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“…جلالتكِ.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط