Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World After The Fall 23

عالم الـ 1٪ (4)

عالم الـ 1٪ (4)

الفصل 23: عالم الـ 1٪ (4)

بدا جاي هوان وكأنه في العشرينات من عمره. لم يكن من المنطقي أن يموت عن عمر يناهز 20 عامًا وعاش 30 عامًا هنا. تحدث ميكال.

 

عرض ميكال سيجارة وهز جاي هوان رأسه. أصبحت وجوه الحرفيين الآخرين ثقيلة. لم يكن ميكال من النوع الذي يفعل شيئًا آخر أثناء العمل، لكنه توقف الآن ودخن سيجارة.

 

“انا لا اعرف. ربما حاول هذا الشيطان الغبي الغش فيه. هناك شائعة أنه ركض أثناء الزراعة بسبب ذلك.”

مر يوم بعد مجيئه إلى <سقوط الشفق>. انقضى الوقت الموعود لمنصب نائب الرئيس، لكن يبدو أن الحرفيين لم يمانعوا ذلك. ربما ذلك لأنه كانت فرصة نادرة للعمل على قرن جارناك. حتى مجرد إلقاء نظرة خاطفة على القرن أثناء العمل عليه شيء من الأساطير.

“ماذا لو لم تعمل الملايين؟”

 

 

مينو غادرت بهدوء <سقوط الشفق>.

“أنا أكبر من أن أتعامل مع قرن جارناك. كان يجب أن تزورني في وقت سابق.”

 

 

___

– قضيت وقتي وجهدي للوصول إلى 99٪. كما تعلم، أعتقد أحيانًا أنني أحاول جاهدًا الهروب من تلك الـ 1٪ بدلاً من الركض نحو فرصة الـ 99٪.

 

 

سُمع رجال في منتصف العمر يتحدثون بصوت عالٍ من داخل الصالون. في المنتصف كانت هناك آلة هولوغرام قديمة تعرض بثًا. الشخص الذي ظهر في البث كان [كابوس] ذو شعر وردي و قرن صغير.

 

 

 

<أفضل عشرة مقاطع فيديو، مع سيورين! حان وقت الانتهاء. آخر فيديو قد تعرفوه جميعًا! لا يوجد شيء أكثر شهرة من هذا الفيديو مؤخرًا! إنه فيديو [إنهاء فردي للطابق 99]!>

ترجمة: Scrub

 

 

ثم أظهر الفيديو رجلاً يقاتل منفرداً تنين صقيع عملاق. استمر الرجل في طعنه مرارًا وتكرارًا، إلى ما لا نهاية. تم مراقبة وجهه حتى لا يتم تسريب معلومات المنتج. قرقر الرجال في الحانة وهم يشاهدون.

 

 

“… العمة كلير.”

“أتساءل ماذا حدث له. اللوردات يريدونه بشدة.”

 

 

“ربما أريد فقط أن أرى… شخص ما يوقفه. لا استطيع فعل ذلك. لكن شخص ما… قد يأتي ويضع حدًا له. وبالتالي…”

“هاه؟ أنت لا تعرف؟ هذا البرج مغلق للزراعة.”

 

 

 

“مغلق؟ لماذا؟”

“… هاه؟”

 

 

“انا لا اعرف. ربما حاول هذا الشيطان الغبي الغش فيه. هناك شائعة أنه ركض أثناء الزراعة بسبب ذلك.”

 

 

 

“إذًا هذا الفيديو مزيف؟”

لم يرد جاي هوان وأصبح ميكال فضوليًا بشأن رأي الشاب في حياة ميكال.

 

 

“بالتأكيد. هل تعتقد أنه من الممكن التغلب على برج من الجيل الأول وحيدًا؟”

“ثم حاولتِ أن تخدعيه مرة أخرى ونلتِ ما تستحقيه.”

 

 

ناقش الرجال الأمر لفترة ولكن سرعان ما غيروا الموضوع. إلى جانب ذلك، فإن موضوع الأمر لا صلة بهم الآن. لأنهم في <الفوضى>، عالم الموتى.

 

 

 

“آمل أن أحصل على [فاكهة] يومًا ما. أريد أن أعيد إحيائي.”

 

 

لم يفهم جاي هوان ما قصده فسأل.

“هاها، لن تحصل حتى على بذرة مع هذا النوع من التفكير.”

عرف جاي هوان أن أفكار هذا الرجل العجوز لم تكن فقط بسبب قرن جرناك. لقد كان شيئًا عميقًا بداخله هو الذي سحقه. قال جاي هوان، “أنت لن تعرف أبدًا دون المحاولة.”

 

 

“أنت! أعطني بيرة أحادي القرن!”

 

 

“أنا أعلم.”

في تلك اللحظة، انفتح باب الصالون ودخلت امرأة. كانت مينو. سارت بخفة إلى الحانة وجلست. جذب خط خصرها النحيف ووجهها ذو البشرة الفاتحة انتباه الرجال في الصالون على الفور.

“هاه؟”

 

 

“اهلًا سيدتي. هل أنتِ هنا لوحدك؟”

 

 

“لم أمت لأنني لم أرغب في ذلك. أنا و انتِ. فعلنا أفضل ما يمكن.”

“اغرب عن وجهي.”

 

 

 

“نعم، سيدتي.”

 

 

 

أصيب الرجال بالصدمة والخوف من ضغط الطاقة الشرس التي أطلقته مينو وابتعدوا عنها. ضحكت مينو بمرارة.

“…”

 

 

‘أنا قوية مقارنة بهؤلاء المهرجين.’

“أنت! أعطني بيرة أحادي القرن!”

 

“أنا أعلم.”

فكرت في جاي هوان وشعرت بالمرارة. ثم ظهر صاحب الصالون.

 

 

“لقد سمعت ما يكفي يا فتاة.”

“أنت أيتها الفتاة سيئة لمبيعاتي.”

لم يمض وقت طويل بعد تلك المناقشة حتى اكتسب جاي هوان [الشك]. كانت قوة مختلفة عن المهارات العادية. مهارة غير كاملة ولكنها مجانية.

 

“لقد فهمت. سنأخذ استراحة هنا.”

“… العمة كلير.”

“هاها، لن تحصل حتى على بذرة مع هذا النوع من التفكير.”

 

كانت الأسلحة الموجودة في برج الكوابيس مجرد أسلحة شائعة في <الأراضي العظمى>. كانت جميع العناصر الموجودة داخل برج الكوابيس نسخًا متماثلة من <الأراضي العظمى>. ومع ذلك، كان معدل الإصلاح 99٪ فريدًا من نوعه. الشخص الوحيد الذي حقق نسبة نجاح عالية كان جاي. في الواقع، لم يرَ جاي هوان – جاي يفشل في إصلاح شيء ما.

“إذًا… العمة… استمعي…”

بدا جاي هوان وكأنه في العشرينات من عمره. لم يكن من المنطقي أن يموت عن عمر يناهز 20 عامًا وعاش 30 عامًا هنا. تحدث ميكال.

 

 

كانت مينو في حالة سكر لدرجة أنها لم تستطع التحدث مباشرة، لكنها استمرت في الغمغمة.

أحصى جاي هوان عمره. كان يبلغ من العمر 20 عامًا عندما تم استدعاؤه إلى البرج وعاش 30 عامًا داخل البرج.

 

 

“لقد سمعت ما يكفي يا فتاة.”

“…”

 

 

عبست كلير، المرأة في منتصف العمر. لقد نجت من عالم ‘أركال’ الذي أتت منه مينو. كانت الوحيدة التي بقيت على قيد الحياة من أركال في <الفوضى>.

“هاه؟”

 

 

“إذًا، ما تقولينه هو هذا.”

“…”

 

ضاقت أعين كلير. كانت تعرف مينو جيدًا. كانت مينو هكذا منذ أن التقيا في برج الكوابيس. كانت ضعيفة، لكنها كانت مزاجية. بالإضافة إلى ذلك، أحبت المزاح والتسبب في المتاعب. لم تكن سيئة لكنها تسببت دائمًا في وقوع الأشخاص من حولها في المشاكل.

“… هاه؟”

 

 

 

“حاولتي خداع رجل وكدتِ أن تُقتلي، لكنه أنقذكِ.”

عرض ميكال سيجارة وهز جاي هوان رأسه. أصبحت وجوه الحرفيين الآخرين ثقيلة. لم يكن ميكال من النوع الذي يفعل شيئًا آخر أثناء العمل، لكنه توقف الآن ودخن سيجارة.

 

“المليارات؟ هاها، أنت شاب.”

“…”

 

 

 

“ثم حاولتِ أن تخدعيه مرة أخرى ونلتِ ما تستحقيه.”

 

 

 

“…”

“آمل أن أحصل على [فاكهة] يومًا ما. أريد أن أعيد إحيائي.”

 

“أنت! أعطني بيرة أحادي القرن!”

“ومع ذلك ما زلتِ ترافقين هذا الرجل مثل الحمقاء؟”

“… ماذا لو كنت كذلك؟”

 

أصيب الرجال بالصدمة والخوف من ضغط الطاقة الشرس التي أطلقته مينو وابتعدوا عنها. ضحكت مينو بمرارة.

ضاقت أعين كلير. كانت تعرف مينو جيدًا. كانت مينو هكذا منذ أن التقيا في برج الكوابيس. كانت ضعيفة، لكنها كانت مزاجية. بالإضافة إلى ذلك، أحبت المزاح والتسبب في المتاعب. لم تكن سيئة لكنها تسببت دائمًا في وقوع الأشخاص من حولها في المشاكل.

 

 

في تلك اللحظة، شعرت مينو بضغط مرعب من جميع الجهات. لم تشعر أنها كانت هنا لمحاربتها، لكن الطاقة كانت غامرة. وكان هناك الكثير منهم. كان هناك الكثير مما لم تتمكن مينو من ضمان النصر ضدهم في معركة فردية تقترب. بعد ذلك، فُتِحَت أبواب الصالون ودخل رجال. سحبت مينو خنجرًا من ملابسها على الرغم من ذهولها المخمور. واقترب منها أحد الرجال وسألها: “هل أنت ساحرة المذبحة؟”

“لقد كدتُ أن أموت مرة بسببك، أتذكرين؟”

‘ربما تقدمتُ في السن.’

 

 

مينو شربت البيرة.

كان الفرن المركزي يتوهج الآن بلهب أبيض ناصع، وضع ميكال القرن في مكان مُجهز وانتظر حتى تنفك روابط القرن. بعد مرور بعض الوقت، بدأ سطح القرن ينبعث منه نوع من البخار وأخرج ميكال القرن وبدأ في القطع.

 

 

“… هل أنا بهذا القدر من الإزعاج؟”

“أنت! أعطني بيرة أحادي القرن!”

 

 

“أعتقد أن الرجل خطير. دعيه يذهب. يمكنكِ الحصول على أي رجل تريديه.”

 

 

تم تفريغ الكوب الخاص بها ثم أعادت ملئه مرة أخرى.

“…هيه هيه.”

ناقش الرجال الأمر لفترة ولكن سرعان ما غيروا الموضوع. إلى جانب ذلك، فإن موضوع الأمر لا صلة بهم الآن. لأنهم في <الفوضى>، عالم الموتى.

 

 

“لماذا لا تزالين تتبعين ذيله؟”

 

 

 

اهتزت عيون مينو. فكرت لفترة ثم تحدثت.

“تريد واحدة؟”

 

 

“إنه فقط… عندما أنظر إليه…”

 

 

 

سمعت كلير العديد من القصص التي أعقبت البدء بهذه الكلمات. استعدت لقصة حب طويلة أو شيء مشابه. ومع ذلك…

في تلك اللحظة، انفتح باب الصالون ودخلت امرأة. كانت مينو. سارت بخفة إلى الحانة وجلست. جذب خط خصرها النحيف ووجهها ذو البشرة الفاتحة انتباه الرجال في الصالون على الفور.

 

 

“إنه يجعلني غاضبة جدًا.”

“إنه يحاول بجد حقًا. تم دفعه للخارج إلى المدخل لأنه رد بالرد، لكن مستقبله مشرق. سيكون “سيد صناعة الشفق” المستقبلي. قد يحصل حتى على لقب [مبتدئ] إذا كان محظوظًا، لكن… ”

 

ضاقت أعين كلير. كانت تعرف مينو جيدًا. كانت مينو هكذا منذ أن التقيا في برج الكوابيس. كانت ضعيفة، لكنها كانت مزاجية. بالإضافة إلى ذلك، أحبت المزاح والتسبب في المتاعب. لم تكن سيئة لكنها تسببت دائمًا في وقوع الأشخاص من حولها في المشاكل.

كان هذا غير متوقع.

“أنت تعلم أنني أكذب، أليس كذلك؟”

 

 

“إنه متعجرف للغاية، وسيئ السلوك، ويتحدث بالهراء… لكن لا أحد يستطيع إيقافه. يفعل ما يشاء ولكن لا أحد يستطيع منعه. عشيرة الثعلب الأحمر. العنيد. سقوط الشفق. لا أحد منهم. … كلير، هل تعرفين ما الذي يجعلني أفكر فيه؟”

 

 

سُمع رجال في منتصف العمر يتحدثون بصوت عالٍ من داخل الصالون. في المنتصف كانت هناك آلة هولوغرام قديمة تعرض بثًا. الشخص الذي ظهر في البث كان [كابوس] ذو شعر وردي و قرن صغير.

نظرت مينو حول الصالون واستمرت،

 

 

 

“أشعر وكأن حياتي كلها مزحة.”

“نعم، سيدتي.”

 

 

“..”

“أعتقد أن الرجل خطير. دعيه يذهب. يمكنكِ الحصول على أي رجل تريديه.”

 

لا أحد يستطيع أن يستوعب وقت الآخر بشكل كامل. لقد كانت تلك المقولة صحيحة. أجاب جاي هوان : “لا، أنا أفهم.”

“لم أمت لأنني لم أرغب في ذلك. أنا و انتِ. فعلنا أفضل ما يمكن.”

 

 

 

ابتسمت مينو بمرارة.

“..”

 

“ماذا لو لم تعمل الملايين؟”

“وهو… يأتي من العدم وكأنه يريد أن يثبت أن كل ما فعلناه وكل ما قاتلنا من أجله هو خطأ. إنه فقط يدمر ويقتل ويفكك الأشياء…”

مر يوم بعد مجيئه إلى <سقوط الشفق>. انقضى الوقت الموعود لمنصب نائب الرئيس، لكن يبدو أن الحرفيين لم يمانعوا ذلك. ربما ذلك لأنه كانت فرصة نادرة للعمل على قرن جارناك. حتى مجرد إلقاء نظرة خاطفة على القرن أثناء العمل عليه شيء من الأساطير.

 

 

تم تفريغ الكوب الخاص بها ثم أعادت ملئه مرة أخرى.

 

 

ترجمة: Scrub

“ربما أريد فقط أن أرى… شخص ما يوقفه. لا استطيع فعل ذلك. لكن شخص ما… قد يأتي ويضع حدًا له. وبالتالي…”

أخبره جاي، أكبر حداد في أتوبوس، ذات مرة بذلك.

 

كانت المهارة في أقصى حد لها. أضاءت المطرقة بضوء أبيض جعل من الصعب تصديق أن مجرد حداد كان يستخدمها. لكن تعبير جاي هوان لم يتغير لأنه رأى شيئًا مشابهًا في الماضي.

ثم فهمت كلير ما قصدته. شعرت أيضًا بشيء مشابه، منذ زمن طويل في الماضي. تجاهلت ذلك وركضت، وكبرت في السن. كانت تعرف ما تمر به مينو.

 

 

“هاه؟”

“مينو، دعيني أقدم لكِ نصيحة.”

 

 

مينو غادرت بهدوء <سقوط الشفق>.

“هاه؟”

 

 

“مغلق؟ لماذا؟”

“لا تتحدثي معه أو تقتربي منه بعد الآن.”

عرف جاي هوان أن أفكار هذا الرجل العجوز لم تكن فقط بسبب قرن جرناك. لقد كان شيئًا عميقًا بداخله هو الذي سحقه. قال جاي هوان، “أنت لن تعرف أبدًا دون المحاولة.”

 

“…”

“…لماذا؟”

“أشعر وكأن حياتي كلها مزحة.”

 

 

“إذا بقيتي معه، ستموتين حقًا.”

 

 

 

مينو. لم تر وجه كلير أبدًا بهذه الجدية منذ أن تورطت كلير في حادثة كادوا أن يموتوا فيها كلاهما. قبل أن تتمكن مينو من الرد، انطلقت رسالة طاقة من قوة روحية عبر نافذة الصالون ووصلت إلى مينو. فحصت المرسل.

 

 

 

[كارلتون – نقيب البوابة الشمالية]

 

 

عرف جاي هوان أن أفكار هذا الرجل العجوز لم تكن فقط بسبب قرن جرناك. لقد كان شيئًا عميقًا بداخله هو الذي سحقه. قال جاي هوان، “أنت لن تعرف أبدًا دون المحاولة.”

‘… هاه؟ لماذا أنا؟’

مينو غادرت بهدوء <سقوط الشفق>.

 

 

في تلك اللحظة، شعرت مينو بضغط مرعب من جميع الجهات. لم تشعر أنها كانت هنا لمحاربتها، لكن الطاقة كانت غامرة. وكان هناك الكثير منهم. كان هناك الكثير مما لم تتمكن مينو من ضمان النصر ضدهم في معركة فردية تقترب. بعد ذلك، فُتِحَت أبواب الصالون ودخل رجال. سحبت مينو خنجرًا من ملابسها على الرغم من ذهولها المخمور. واقترب منها أحد الرجال وسألها: “هل أنت ساحرة المذبحة؟”

 

 

 

“… ماذا لو كنت كذلك؟”

 

 

 

أُغلِقَت البوابة أمام ردها بينما ابتسم الرجل بشكل مشؤوم وقال: “أريدكِ أن تفعلي شيئًا من أجلنا.”

فكر ميكال في ماضيه. لقد مضى وقت طويل منذ أن وصل إلى ورشة الحدادة هذه.

 

“لقد سمعت ما يكفي يا فتاة.”

_________

نظرت مينو حول الصالون واستمرت،

 

 

بدأت الحدادة بتزويد الفرن المركزي بالقوة الروحية. مع قرن جارناك كمادة، احتاجوا إلى قوة روحية أكثر من المعتاد لإشعال نار أقوى من الداخل. عندما اندلعت النيران، نظر جاي هوان إلى قرن كارناك النظيف الآن.

نظرت مينو حول الصالون واستمرت،

 

مينو. لم تر وجه كلير أبدًا بهذه الجدية منذ أن تورطت كلير في حادثة كادوا أن يموتوا فيها كلاهما. قبل أن تتمكن مينو من الرد، انطلقت رسالة طاقة من قوة روحية عبر نافذة الصالون ووصلت إلى مينو. فحصت المرسل.

“أرني كيف تعمل عليه أولاً.”

 

 

 

كان أول شيء فعله <سقوط الشفق> عند معالجة قرن هو إنشاء أرضية أساسية. كان ميكال في الواقع يصمم كيفية العمل على القرن باستخدام قلم الريشة والحبر الابيض. احتاج الرسم الأساسي إلى التفصيل لأنه بمجرد معالجة القرن، لا يمكن التراجع عنه.

كان الفرن المركزي يتوهج الآن بلهب أبيض ناصع، وضع ميكال القرن في مكان مُجهز وانتظر حتى تنفك روابط القرن. بعد مرور بعض الوقت، بدأ سطح القرن ينبعث منه نوع من البخار وأخرج ميكال القرن وبدأ في القطع.

 

ناقش الرجال الأمر لفترة ولكن سرعان ما غيروا الموضوع. إلى جانب ذلك، فإن موضوع الأمر لا صلة بهم الآن. لأنهم في <الفوضى>، عالم الموتى.

كان الفرن المركزي يتوهج الآن بلهب أبيض ناصع، وضع ميكال القرن في مكان مُجهز وانتظر حتى تنفك روابط القرن. بعد مرور بعض الوقت، بدأ سطح القرن ينبعث منه نوع من البخار وأخرج ميكال القرن وبدأ في القطع.

 

 

كان الفرن المركزي يتوهج الآن بلهب أبيض ناصع، وضع ميكال القرن في مكان مُجهز وانتظر حتى تنفك روابط القرن. بعد مرور بعض الوقت، بدأ سطح القرن ينبعث منه نوع من البخار وأخرج ميكال القرن وبدأ في القطع.

تحرك القاطع من خلال العلامة البيضاء بالحبر على القرن. حتى بعد فكه، لازالت متانة القرن صلبة للغاية لدرجة أن إجمالي 14 قاطعًا قد تم كسره في هذه العملية. قال ميكال بعد الانتهاء من ذلك، “الأمر متروك الآن للمهارة من الآن فصاعدًا.”

“لا تضايق هذا الرجل العجوز.”

 

 

[الصنعة]، المهارة الفريدة التي تُمنح فقط للصانعين على مستوى [المبتدئ].

“إنه يحاول بجد حقًا. تم دفعه للخارج إلى المدخل لأنه رد بالرد، لكن مستقبله مشرق. سيكون “سيد صناعة الشفق” المستقبلي. قد يحصل حتى على لقب [مبتدئ] إذا كان محظوظًا، لكن… ”

 

“…”

كانت المهارة في أقصى حد لها. أضاءت المطرقة بضوء أبيض جعل من الصعب تصديق أن مجرد حداد كان يستخدمها. لكن تعبير جاي هوان لم يتغير لأنه رأى شيئًا مشابهًا في الماضي.

“هاه؟ أنت لا تعرف؟ هذا البرج مغلق للزراعة.”

 

أُغلِقَت البوابة أمام ردها بينما ابتسم الرجل بشكل مشؤوم وقال: “أريدكِ أن تفعلي شيئًا من أجلنا.”

-جاي هوان ما أفعله ليس حدادة. إنها مجرد لعبة حظ.

سأل ميكال مرتبكًا وأجاب جاي هوان، “لقد عشتَ لفترة طويلة.”

 

 

أخبره جاي، أكبر حداد في أتوبوس، ذات مرة بذلك.

 

 

“لماذا لا تزالين تتبعين ذيله؟”

-فعلت ما بوسعي. لقد أتقنت تقريبًا كل مهارة تتعلق بالحدادة ويمكنني أن أؤكد لكم أنه يمكنني إصلاح جميع الأسلحة من برج الكوابيس هذا بمعدل نجاح 99٪.

 

 

“اغرب عن وجهي.”

كانت الأسلحة الموجودة في برج الكوابيس مجرد أسلحة شائعة في <الأراضي العظمى>. كانت جميع العناصر الموجودة داخل برج الكوابيس نسخًا متماثلة من <الأراضي العظمى>. ومع ذلك، كان معدل الإصلاح 99٪ فريدًا من نوعه. الشخص الوحيد الذي حقق نسبة نجاح عالية كان جاي. في الواقع، لم يرَ جاي هوان – جاي يفشل في إصلاح شيء ما.

 

 

 

– ولكن عندما وصلت إلى هذه النسبة، شعرت أنني أفتقد شيئًا مهمًا حقًا.

 

 

 

لم يفهم جاي هوان ما قصده فسأل.

“تستغرق الصناعة وقتًا طويلاً. وإذا كانت المادة هي قرن جارناك، فقد يستغرق الأمر شهرًا.”

 

نظر إليه جاي هوان. كانت نظرة عميقة. لا، لقد كانت أكثر من مجرد عميقة. جعلت نظرته ميكال يشعر بعدم الارتياح.

– قضيت وقتي وجهدي للوصول إلى 99٪. كما تعلم، أعتقد أحيانًا أنني أحاول جاهدًا الهروب من تلك الـ 1٪ بدلاً من الركض نحو فرصة الـ 99٪.

 

 

“أنت أيتها الفتاة سيئة لمبيعاتي.”

لم يمض وقت طويل بعد تلك المناقشة حتى اكتسب جاي هوان [الشك]. كانت قوة مختلفة عن المهارات العادية. مهارة غير كاملة ولكنها مجانية.

مينو شربت البيرة.

 

 

“لقد فهمت. سنأخذ استراحة هنا.”

 

 

فكر ميكال في ماضيه. لقد مضى وقت طويل منذ أن وصل إلى ورشة الحدادة هذه.

أوقف جاي هوان – ميكال الذي غرق في العرق. مر وقت طويل ولكن لم تكن هناك خدوش على القرن. تم كسر الإزميل والمطرقة فقط.

 

 

لم يفهم جاي هوان ما قصده فسأل.

“تستغرق الصناعة وقتًا طويلاً. وإذا كانت المادة هي قرن جارناك، فقد يستغرق الأمر شهرًا.”

أطفأ ميكال السيجارة على السندان.

 

“…أنت تعلم؟”ضحك ميكال.

“أنا أعلم.”

 

 

لم يفهم جاي هوان ما قصده فسأل.

“…أنت تعلم؟”ضحك ميكال.

“آمل أن أحصل على [فاكهة] يومًا ما. أريد أن أعيد إحيائي.”

 

أصبحت نبرة ميكال متعجرفة بعض الشيء. شعر بالارتياح بعد معرفة عمر جاي هوان. كان يعتقد أنه مهما كان هذا الرجل عظيماً، إلا أنه كان أصغر من أن يفهم.

“لا تضايق هذا الرجل العجوز.”

 

 

ثم أظهر الفيديو رجلاً يقاتل منفرداً تنين صقيع عملاق. استمر الرجل في طعنه مرارًا وتكرارًا، إلى ما لا نهاية. تم مراقبة وجهه حتى لا يتم تسريب معلومات المنتج. قرقر الرجال في الحانة وهم يشاهدون.

“…”

“اهلًا سيدتي. هل أنتِ هنا لوحدك؟”

 

 

“أنت تعلم أنني أكذب، أليس كذلك؟”

الفصل 23: عالم الـ 1٪ (4)

 

 

لم يجب جاي هوان. لقد لمس سطح القرن. مادة لا يمكن أن تتلفها بالطرق. لم يعد بإمكان جاي هوان استخدام <نظام الواجهة> ، لكنه عرف ما سمعه ميكال لمدة ساعة أثناء عمله على صناعة القرن.

لم يفهم جاي هوان ما قصده فسأل.

 

 

[فشلت المهارة.]

“هناك بعض الأشياء التي لا يمكنك فعلها، حتى لو حاولت آلاف المرات. الصغار مثل نافين هناك قد لا يفكرون في الأمر، لكني أعرف.”

 

 

“أنا أكبر من أن أتعامل مع قرن جارناك. كان يجب أن تزورني في وقت سابق.”

لم يرد جاي هوان وأصبح ميكال فضوليًا بشأن رأي الشاب في حياة ميكال.

 

كانت مينو في حالة سكر لدرجة أنها لم تستطع التحدث مباشرة، لكنها استمرت في الغمغمة.

سقط ميكال على الكرسي المجاور للفرن وأشعل سيجارة.

“أنت أيتها الفتاة سيئة لمبيعاتي.”

 

 

“تريد واحدة؟”

ترجمة: Scrub

 

“لا يمكننا تجاوز ولادتنا. ولا حتى هو. لا يمكن لبشري أن يصبح أفضل حداد. تمامًا كما لا يمكنني التعامل مع قرن جارناك هذا.”

عرض ميكال سيجارة وهز جاي هوان رأسه. أصبحت وجوه الحرفيين الآخرين ثقيلة. لم يكن ميكال من النوع الذي يفعل شيئًا آخر أثناء العمل، لكنه توقف الآن ودخن سيجارة.

 

 

 

“هناك بعض الأشياء التي لا يمكنك فعلها، حتى لو حاولت آلاف المرات. الصغار مثل نافين هناك قد لا يفكرون في الأمر، لكني أعرف.”

“أتساءل ماذا حدث له. اللوردات يريدونه بشدة.”

 

“أشعر وكأن حياتي كلها مزحة.”

احمر نافين خجلًا. كان التلميذ الذي استقبل جاي هوان و مينو في اليوم السابق.

مر يوم بعد مجيئه إلى <سقوط الشفق>. انقضى الوقت الموعود لمنصب نائب الرئيس، لكن يبدو أن الحرفيين لم يمانعوا ذلك. ربما ذلك لأنه كانت فرصة نادرة للعمل على قرن جارناك. حتى مجرد إلقاء نظرة خاطفة على القرن أثناء العمل عليه شيء من الأساطير.

 

 

“لا، نائب الرئيس!”

 

 

 

“هاها، هل نسيت ما تحدثت معي عنه في المرة السابقة؟”

‘ربما تقدمتُ في السن.’

 

 

ثم عاد ميكال إلى جاي هوان.

 

 

ثم عاد ميكال إلى جاي هوان.

“إنه يحاول بجد حقًا. تم دفعه للخارج إلى المدخل لأنه رد بالرد، لكن مستقبله مشرق. سيكون “سيد صناعة الشفق” المستقبلي. قد يحصل حتى على لقب [مبتدئ] إذا كان محظوظًا، لكن… ”

 

 

 

أطفأ ميكال السيجارة على السندان.

 

 

“شكرًا لك على ذلك.”

“لا يمكننا تجاوز ولادتنا. ولا حتى هو. لا يمكن لبشري أن يصبح أفضل حداد. تمامًا كما لا يمكنني التعامل مع قرن جارناك هذا.”

 

 

 

عرف جاي هوان أن أفكار هذا الرجل العجوز لم تكن فقط بسبب قرن جرناك. لقد كان شيئًا عميقًا بداخله هو الذي سحقه. قال جاي هوان، “أنت لن تعرف أبدًا دون المحاولة.”

 

 

 

“لقد حاولت. المئات. بل الآلاف.”

“لقد وصلتَ إلى مكانتك هذه هنا بالمحاولة والمحاولة.”

 

 

“إذًا عليك أن تحاول بالملايين.”

 

 

“لم أمت لأنني لم أرغب في ذلك. أنا و انتِ. فعلنا أفضل ما يمكن.”

“ماذا لو لم تعمل الملايين؟”

“تريد واحدة؟”

 

 

“إذًا المليارات.”

أصيب الرجال بالصدمة والخوف من ضغط الطاقة الشرس التي أطلقته مينو وابتعدوا عنها. ضحكت مينو بمرارة.

 

 

“المليارات؟ هاها، أنت شاب.”

 

 

تحرك القاطع من خلال العلامة البيضاء بالحبر على القرن. حتى بعد فكه، لازالت متانة القرن صلبة للغاية لدرجة أن إجمالي 14 قاطعًا قد تم كسره في هذه العملية. قال ميكال بعد الانتهاء من ذلك، “الأمر متروك الآن للمهارة من الآن فصاعدًا.”

“ربما تعتقد أنني لم أحاول بجدية كافية.”

“نعم، سيدتي.”

 

 

“…”

احمر نافين خجلًا. كان التلميذ الذي استقبل جاي هوان و مينو في اليوم السابق.

 

 

“لكنني فعلت. صدق أو لا تصدق، لقد فعلت. لست متأكدًا مما إذا كنت قد حاولت مليار مرة، لكنني قريب من ذلك. حاولت وحاولت. هكذا جئت إلى هنا.”

 

 

 

فكر ميكال في ماضيه. لقد مضى وقت طويل منذ أن وصل إلى ورشة الحدادة هذه.

ضاقت أعين كلير. كانت تعرف مينو جيدًا. كانت مينو هكذا منذ أن التقيا في برج الكوابيس. كانت ضعيفة، لكنها كانت مزاجية. بالإضافة إلى ذلك، أحبت المزاح والتسبب في المتاعب. لم تكن سيئة لكنها تسببت دائمًا في وقوع الأشخاص من حولها في المشاكل.

 

 

“منذ متى وأنت تعيش؟”

 

 

– قضيت وقتي وجهدي للوصول إلى 99٪. كما تعلم، أعتقد أحيانًا أنني أحاول جاهدًا الهروب من تلك الـ 1٪ بدلاً من الركض نحو فرصة الـ 99٪.

أحصى جاي هوان عمره. كان يبلغ من العمر 20 عامًا عندما تم استدعاؤه إلى البرج وعاش 30 عامًا داخل البرج.

 

 

“لم أمت لأنني لم أرغب في ذلك. أنا و انتِ. فعلنا أفضل ما يمكن.”

“خمسون عامًا.”

 

 

– قضيت وقتي وجهدي للوصول إلى 99٪. كما تعلم، أعتقد أحيانًا أنني أحاول جاهدًا الهروب من تلك الـ 1٪ بدلاً من الركض نحو فرصة الـ 99٪.

“حقًا؟ لذا يجب أن تكون قد مت مبكرًا.”

“…”

 

 

بدا جاي هوان وكأنه في العشرينات من عمره. لم يكن من المنطقي أن يموت عن عمر يناهز 20 عامًا وعاش 30 عامًا هنا. تحدث ميكال.

لم يفهم جاي هوان ما قصده فسأل.

 

 

“لقد عشت 150 عامًا.”

“كثير جدًا؟ ماذا تقصد بذلك؟”

 

 

أصبحت نبرة ميكال متعجرفة بعض الشيء. شعر بالارتياح بعد معرفة عمر جاي هوان. كان يعتقد أنه مهما كان هذا الرجل عظيماً، إلا أنه كان أصغر من أن يفهم.

 

 

سُمع رجال في منتصف العمر يتحدثون بصوت عالٍ من داخل الصالون. في المنتصف كانت هناك آلة هولوغرام قديمة تعرض بثًا. الشخص الذي ظهر في البث كان [كابوس] ذو شعر وردي و قرن صغير.

“لن تفهم مهما حاولت أن أشرح. لم تعيش طويلًا مثلي.”

“وهو… يأتي من العدم وكأنه يريد أن يثبت أن كل ما فعلناه وكل ما قاتلنا من أجله هو خطأ. إنه فقط يدمر ويقتل ويفكك الأشياء…”

 

 

لا أحد يستطيع أن يستوعب وقت الآخر بشكل كامل. لقد كانت تلك المقولة صحيحة. أجاب جاي هوان : “لا، أنا أفهم.”

“اغرب عن وجهي.”

 

“لديك الكثير جدًا.”

ضحك ميكال. لابد أن دماء الشباب في جاي هوان هي التي تجعله يصر. اعتقد ميكال أنه يجب أن يعطي هذا الشاب بعض النصائح اللطيفة لكن جاي هوان تحدث أولاً، “لقد حاولتَ أكثر من أي شخص آخر.”

سأل ميكال مرتبكًا وأجاب جاي هوان، “لقد عشتَ لفترة طويلة.”

 

 

(يتكلم عن الرجل ليس عن نفسه)

“أنا أعلم.”

 

 

“…”

مر يوم بعد مجيئه إلى <سقوط الشفق>. انقضى الوقت الموعود لمنصب نائب الرئيس، لكن يبدو أن الحرفيين لم يمانعوا ذلك. ربما ذلك لأنه كانت فرصة نادرة للعمل على قرن جارناك. حتى مجرد إلقاء نظرة خاطفة على القرن أثناء العمل عليه شيء من الأساطير.

 

 

“لقد وصلتَ إلى مكانتك هذه هنا بالمحاولة والمحاولة.”

“لقد عشت 150 عامًا.”

 

 

ميكال لم يستطع الرد. كانت مجرد جملة بسيطة تحتوي على حقائق أساسية، لكن ميكال تفاجأ. صُدِم. لم يكن هناك من يقبل ما هو عليه. تم الثناء عليه عندما كان صغيرا وإعجابًا عندما كبر. ومع ذلك، لم يشعر مرة واحدة أنه تم قبوله على ما هو عليه.

 

 

 

‘ربما تقدمتُ في السن.’

لم يفهم جاي هوان ما قصده فسأل.

 

 

ابتسم ميكال بمرارة.

 

 

“آمل أن أحصل على [فاكهة] يومًا ما. أريد أن أعيد إحيائي.”

“شكرًا لك على ذلك.”

ثم أظهر الفيديو رجلاً يقاتل منفرداً تنين صقيع عملاق. استمر الرجل في طعنه مرارًا وتكرارًا، إلى ما لا نهاية. تم مراقبة وجهه حتى لا يتم تسريب معلومات المنتج. قرقر الرجال في الحانة وهم يشاهدون.

 

“أنا أعلم.”

لم يرد جاي هوان وأصبح ميكال فضوليًا بشأن رأي الشاب في حياة ميكال.

‘ربما تقدمتُ في السن.’

 

مينو. لم تر وجه كلير أبدًا بهذه الجدية منذ أن تورطت كلير في حادثة كادوا أن يموتوا فيها كلاهما. قبل أن تتمكن مينو من الرد، انطلقت رسالة طاقة من قوة روحية عبر نافذة الصالون ووصلت إلى مينو. فحصت المرسل.

“أريد أن أسألك شيئًا.”

 

 

 

أخرج ميكال سيجارة أخرى.

ناقش الرجال الأمر لفترة ولكن سرعان ما غيروا الموضوع. إلى جانب ذلك، فإن موضوع الأمر لا صلة بهم الآن. لأنهم في <الفوضى>، عالم الموتى.

 

 

“ما الذي أفتقر إليه برأيك؟”

 

 

مر يوم بعد مجيئه إلى <سقوط الشفق>. انقضى الوقت الموعود لمنصب نائب الرئيس، لكن يبدو أن الحرفيين لم يمانعوا ذلك. ربما ذلك لأنه كانت فرصة نادرة للعمل على قرن جارناك. حتى مجرد إلقاء نظرة خاطفة على القرن أثناء العمل عليه شيء من الأساطير.

“…”

– قضيت وقتي وجهدي للوصول إلى 99٪. كما تعلم، أعتقد أحيانًا أنني أحاول جاهدًا الهروب من تلك الـ 1٪ بدلاً من الركض نحو فرصة الـ 99٪.

 

 

“الموهبة؟ حق مكتسب؟ الحظ؟”

 

 

“…”

نظر إليه جاي هوان. كانت نظرة عميقة. لا، لقد كانت أكثر من مجرد عميقة. جعلت نظرته ميكال يشعر بعدم الارتياح.

 

 

“إنه يجعلني غاضبة جدًا.”

“أنت لا تفتقر إلى أي شيء.”

“لقد عشت 150 عامًا.”

 

 

“…ماذا؟”

احمر نافين خجلًا. كان التلميذ الذي استقبل جاي هوان و مينو في اليوم السابق.

 

“…أنت تعلم؟”ضحك ميكال.

“لا. إنه أشبه بـ… ”

 

 

 

“أشبه؟”

 

 

“…”

“لديك الكثير جدًا.”

“انا لا اعرف. ربما حاول هذا الشيطان الغبي الغش فيه. هناك شائعة أنه ركض أثناء الزراعة بسبب ذلك.”

 

 

“كثير جدًا؟ ماذا تقصد بذلك؟”

“أنت أيتها الفتاة سيئة لمبيعاتي.”

 

 

سأل ميكال مرتبكًا وأجاب جاي هوان، “لقد عشتَ لفترة طويلة.”

كان أول شيء فعله <سقوط الشفق> عند معالجة قرن هو إنشاء أرضية أساسية. كان ميكال في الواقع يصمم كيفية العمل على القرن باستخدام قلم الريشة والحبر الابيض. احتاج الرسم الأساسي إلى التفصيل لأنه بمجرد معالجة القرن، لا يمكن التراجع عنه.

 

<أفضل عشرة مقاطع فيديو، مع سيورين! حان وقت الانتهاء. آخر فيديو قد تعرفوه جميعًا! لا يوجد شيء أكثر شهرة من هذا الفيديو مؤخرًا! إنه فيديو [إنهاء فردي للطابق 99]!>

______________

 

 

كانت المهارة في أقصى حد لها. أضاءت المطرقة بضوء أبيض جعل من الصعب تصديق أن مجرد حداد كان يستخدمها. لكن تعبير جاي هوان لم يتغير لأنه رأى شيئًا مشابهًا في الماضي.

ترجمة: Scrub

في تلك اللحظة، انفتح باب الصالون ودخلت امرأة. كانت مينو. سارت بخفة إلى الحانة وجلست. جذب خط خصرها النحيف ووجهها ذو البشرة الفاتحة انتباه الرجال في الصالون على الفور.

 

_________

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط