عالم الـ 1٪ (3)
الفصل 22: عالم الـ 1٪ (3)
الفصل 22: عالم الـ 1٪ (3)
لم يستطع ميكال التفكير بشكل صحيح. لم يكن يعرف ما فعله الرجل، لكنه كسر القرن الرباعي. القرن الذي كان ثمينًا لدرجة أنه لا يقدر بثمن. ماذا سيقول للمالك؟
“هل تعلم شيئًا عنه؟”
“أنا آسف. لم أكن أنوي فعل ذلك.”
“آسف؟ هل تقول أنك آسف؟”
زأر ميكال وهو يرتجف من الغضب. لقد فكر الآن فيما إذا كان يجب أن يدق الرجل حتى الموت أو يضعه في الفرن حياً. لكن جاي هوان قال، “سأردها لك بشيء أفضل.”
“… لا أعرف ما حدث يا سيدي.”
“… رد؟”
سخر الجميع. لقد كان قرن رباعي الذي يتحدثون عنه. لم يكن وحش رباعي القرن نادرًا فحسب، بل قوي جدًا لدرجة أن شيوخ العشائر العشرة فقط هم من يستطيعون بالكاد محاربة أحدهم.
“ماذا؟ هل فقدته؟”
“هذه.”
“يجب أن تفي بوعدك إذا قمت بذلك.”
“هل ستصنع غمدًا باستخدام قرن جارناك؟”
“وعد؟”
“هل تعلم شيئًا عنه؟”
أعاره جاي هوان السيف. بعد أن نظر ميكال إلى حالته، تنهد.
ثم تذكر ميكال ما قاله عن توفير مساحة لجوهرة في المقبض العظمي. كان الأمر مثيرًا للغضب. كان يتحدث عن الوعد حتى في هذه الحالة.
يبدو أنه تم قطعه من جارناك صغير حيث لم يلحق بالقرن أي ضرر. ركز الجميع على القرن.
“إذا كان بإمكانك استبدال القرن، فسأسمح لك بفعل ما تريد سواء كان أخذ دور نائب الرئيس أو أي شيء آخر. ومع ذلك، إذا حاولت أن تعوض بشيء غبي، فلن تخرج من هذا المكان حيًا.”
تم تصنيف الوحوش خماسية القرن حسب أنواعها لأنها كانت خطيرة وقوية. كان جارناك وحشًا يشبه الذئب تطلب العديد من الشيوخ وحتى نائب زعيم أحد العشائر العشرة لمحاربته.
أومأ جاي هوان برأسه واستدار نحو نافين.
“ضعه هنا.”
أحضر نافين القرن ووضعه بجانب الفرن. كان ذلك القرن أسود كبير لوحش ما. توقف الجميع متسائلين ماذا كان. ثم شهق الجميع.
بعد فترة، غمغم أحدهم في أنين.
“في أي مرحلة أنت؟”
“أنا… إنه قرن جارناك…!”
أخرج جاي هوان قرنًا آخر. كان لوحش خماسي القرن، لذلك من الواضح أنه كان لديه المزيد. لكن ذلك لم يكن له معنى بالنسبة لميكال.
“ماذا حدث؟”
تم تصنيف الوحوش خماسية القرن حسب أنواعها لأنها كانت خطيرة وقوية. كان جارناك وحشًا يشبه الذئب تطلب العديد من الشيوخ وحتى نائب زعيم أحد العشائر العشرة لمحاربته.
ثم ركض نافين إلى ميكال وهمس. وأومأ ميكال برأسه.
صمت الجميع وأمرهم ميكال بصوت ثقيل.
“لكن لا يمكنك…”
“أغلقوا الباب. الحدادة مغلقة اليوم.”
“وعد؟”
“اجمع المزيد من الرجال. اعثر عليه، بغض النظر عن التكلفة.”
ركض التلاميذ لإغلاق أبواب الحدادة وأُغلِقَت الأبواب الحديدية. كانت هذه هي المرة الثالثة التي يرى فيها ميكال قرن جارناك غير معالج. كانت المرة الأولى عندما حضر لتوه إلى <الفوضى> عندما كان في حدادة مشهورة آخرى، والثانية كانت عندما عمل نائب رئيس <سقوط الشفق> على أحدها.
‘أنا لست [مبتدئًا] حقيقيًا … فأنا لم أقم بإنشاء برج.’
“…إنه مدهش.”
يبدو أنه تم قطعه من جارناك صغير حيث لم يلحق بالقرن أي ضرر. ركز الجميع على القرن.
بدأ الجميع في الغمغمة لكن ميكال صرخ بغضب، “اخرسوا!”
“هل هذا كافٍ؟”
‘هل يمكنني فعل ذلك حقًا؟’
“….نعم. إنه أكثر من كافي.”
في نفس الوقت داخل قلعة جورجون.
كانت قيمة خماسي القرن أكثر من عشرة أضعاف قيمة رباعي القرن. كان بإمكانه فقط قطع جزء منه و سيكون كافيًا، لكن هذا الرجل تخلى عنه بالكامل. وهذا أكثر من كافٍ.
تأمل ميكال وأجاب،
أصبحت الشفرة أكثر حدة وأصبحت قدرة التحمل أكثر صلابة. أصبح الآن صلبًا بما يكفي للمقارنة بقرن جارناك. صارت الهالة السوداء التي يشع بها النصل الآن كثيفة لدرجة أن الطريقة الوحيدة لإخفائها هي بتغطيته بقطعة قماش. بات الآن في حاجة ماسة إلى غمد. يجب تغطية هذا النوع من الطاقة الروحية لإبقاء الانتباه غير الضروري بعيدًا.
“اليوم <سقوط الشفق> لك.”
تأمل ميكال وأجاب،
بدأ الجميع في الغمغمة لكن ميكال صرخ بغضب، “اخرسوا!”
ساد الصمت مرة أخرى وسأل ميكال، “من أين لك هذا؟”
أخرج جاي هوان قرنًا آخر. كان لوحش خماسي القرن، لذلك من الواضح أنه كان لديه المزيد. لكن ذلك لم يكن له معنى بالنسبة لميكال.
“لقد قتلته.”
زأر ميكال وهو يرتجف من الغضب. لقد فكر الآن فيما إذا كان يجب أن يدق الرجل حتى الموت أو يضعه في الفرن حياً. لكن جاي هوان قال، “سأردها لك بشيء أفضل.”
رجل اصطاد وحش خماسي القرن، لكن جاي هوان قال فجأة.
استمر النصل في البكاء. فحص ميكال السيف وتحدث.
“سنبدأ العمل لذا استعد.”
نظر ميكال إلى قرن جارناك. كان هناك بعض المواد التي يمكن أن تكون عاطفيًا بمجرد النظر إليها.
“على ماذا سنعمل؟”
“حسنا. لدي المزيد.”
أصبحت الشفرة أكثر حدة وأصبحت قدرة التحمل أكثر صلابة. أصبح الآن صلبًا بما يكفي للمقارنة بقرن جارناك. صارت الهالة السوداء التي يشع بها النصل الآن كثيفة لدرجة أن الطريقة الوحيدة لإخفائها هي بتغطيته بقطعة قماش. بات الآن في حاجة ماسة إلى غمد. يجب تغطية هذا النوع من الطاقة الروحية لإبقاء الانتباه غير الضروري بعيدًا.
“سأصنع ما أحتاجه.”
صمت الجميع وأمرهم ميكال بصوت ثقيل.
“أشهد الكثير من الأشياء الرائعة اليوم. سيفك يتطور.”
ثم ركض نافين إلى ميكال وهمس. وأومأ ميكال برأسه.
“…ماذا؟”
“فهمت. أنت بحاجة إلى غمد.”
“أجل.”
بدأ سيف تنين الصقيع يتوهج عندما انتهى من أكل قرن جارناك.
“ماذا تف… لا، نائب الرئيس. ماذا تفعل؟”
“ماذا عن المادة؟”
“هذه.”
أخرج جاي هوان قرنًا آخر. كان لوحش خماسي القرن، لذلك من الواضح أنه كان لديه المزيد. لكن ذلك لم يكن له معنى بالنسبة لميكال.
أخرج جاي هوان قرنًا آخر. كان لوحش خماسي القرن، لذلك من الواضح أنه كان لديه المزيد. لكن ذلك لم يكن له معنى بالنسبة لميكال.
“هل ستصنع غمدًا باستخدام قرن جارناك؟”
“…ماذا؟”
لقد كان هذا قرنًا خماسيًا الذي يتحدثون عنه. بدت المواد وكأنها مبالغة بالنسبة للغمد فقط، لذلك سأل ميكال، “هل يمكنني إلقاء نظرة على السيف الذي تحاول صنع غمد من أجله؟”
“وتم اكتشافك؟”
أعاره جاي هوان السيف. بعد أن نظر ميكال إلى حالته، تنهد.
“آه .. سيف تنين صقيع.”
“وتم اكتشافك؟”
لقد كان هذا قرنًا خماسيًا الذي يتحدثون عنه. بدت المواد وكأنها مبالغة بالنسبة للغمد فقط، لذلك سأل ميكال، “هل يمكنني إلقاء نظرة على السيف الذي تحاول صنع غمد من أجله؟”
“هل تعلم شيئًا عنه؟”
على الرغم من أنه كان في نفس المرتبة، إلا أن الفارق كبير جدًا. بينما كان البشر يواجهون صعوبة في صنع سيف، أنشأ [الكوابيس] أبراجًا تحولت إلى عوالم.
“إنه سيف مصنوع من قرن ملك تنين الصقيع. أو على الأقل هذا ما يقوله.”
“لا أعرف ما الذي تتحدث عنه.”
كان ملك تنين الصقيع تنينًا شريرًا الذي عاش في ‘المنطقة المنسية’، أو المنطقة الأكثر خطورة من بين الـ 12 منطقة في <الأراضي العظمى>. السيف مصنوع من قرن الوحش. كان لا بد أن يكون سلاحًا قويًا.
كانت قيمة خماسي القرن أكثر من عشرة أضعاف قيمة رباعي القرن. كان بإمكانه فقط قطع جزء منه و سيكون كافيًا، لكن هذا الرجل تخلى عنه بالكامل. وهذا أكثر من كافٍ.
“ماذا عن المادة؟”
ومع ذلك، من العار أن يكون هذا السيف مجرد نسخة طبق الأصل.
كان هذا واضحًا. سمع ميكال أخبار <الأراضي العظمى> ولم يسمع قط عن صيد التنين الشرير هذا. بدا الأمر وكأن [كابوس] قد شهد ملك تنين الصقيع وصنع نسخة طبق الأصل بعد ذلك.
“إنه أمر ذو قيمة منذ أن صنعه [كابوس]، لكن صنع غمد لسلاح بهذا المستوى يعد نوعًا من المبالغة. قد يكون من الأفضل لك أن تصنع سيفًا جديدًا من القرن…”
أخرج جاي هوان قرنًا آخر. كان لوحش خماسي القرن، لذلك من الواضح أنه كان لديه المزيد. لكن ذلك لم يكن له معنى بالنسبة لميكال.
ومع ذلك، بدأ السيف في البكاء. أسقطه ميكال في حالة صدمة وسقط فوق قرن جارناك. ثم اهتز السيف بقوة أكبر عندما فتح ‘فمه’ وبدأ يلتهم القرن.
ثم تذكر ميكال ما قاله عن توفير مساحة لجوهرة في المقبض العظمي. كان الأمر مثيرًا للغضب. كان يتحدث عن الوعد حتى في هذه الحالة.
“اجمع المزيد من الرجال. اعثر عليه، بغض النظر عن التكلفة.”
“إنه سلاح روحى…”
لم يستطع ميكال التفكير بشكل صحيح. لم يكن يعرف ما فعله الرجل، لكنه كسر القرن الرباعي. القرن الذي كان ثمينًا لدرجة أنه لا يقدر بثمن. ماذا سيقول للمالك؟
بدأ سيف تنين الصقيع يتوهج عندما انتهى من أكل قرن جارناك.
“أشهد الكثير من الأشياء الرائعة اليوم. سيفك يتطور.”
“هل تعلم شيئًا عنه؟”
“…السيد، يرجى الانتظار لفترة أطول.”
أصبحت الشفرة أكثر حدة وأصبحت قدرة التحمل أكثر صلابة. أصبح الآن صلبًا بما يكفي للمقارنة بقرن جارناك. صارت الهالة السوداء التي يشع بها النصل الآن كثيفة لدرجة أن الطريقة الوحيدة لإخفائها هي بتغطيته بقطعة قماش. بات الآن في حاجة ماسة إلى غمد. يجب تغطية هذا النوع من الطاقة الروحية لإبقاء الانتباه غير الضروري بعيدًا.
‘يبدو أن روح عرق أعلى يتم امتصاصها فيه… لماذا…؟’
“أغلقوا الباب. الحدادة مغلقة اليوم.”
“هذا جنون.”
استمر النصل في البكاء. فحص ميكال السيف وتحدث.
“لا أعرف ما الذي تتحدث عنه.”
“إنه تطور عظيم. سوف يستغرق بعض الوقت للانتهاء. لكنك ستحتاج إلى اسم جديد له بمجرد انتهائه.”
“ماذا عن المادة؟”
“اسم؟”
“صحيح. لا يمكنني فعل ذلك بمفردي.”
“الأسلحة الروحية تفقد اسمها الأصلي عندما تمر بتطور عظيم.”
فجأة ارتدى جاي هوان شيئًا.
نحب السيف الآن. ثم التفت ميكال إلى جاي هوان.
نحب السيف الآن. ثم التفت ميكال إلى جاي هوان.
بدأ الجميع في الغمغمة لكن ميكال صرخ بغضب، “اخرسوا!”
“ولكن الآن لم يعد لدينا المواد بعد الآن.”
“المرحلة الثالثة يا سيدي.”
التهم السيف المواد.
“حسنا. لدي المزيد.”
أخرج جاي هوان واحد أخر من حقيبته.
كانت قيمة خماسي القرن أكثر من عشرة أضعاف قيمة رباعي القرن. كان بإمكانه فقط قطع جزء منه و سيكون كافيًا، لكن هذا الرجل تخلى عنه بالكامل. وهذا أكثر من كافٍ.
وقف ميكال أمام قرن جارناك. كانت هذه هي المرة الأولى التي يُمنح فيها فرصة لمعالجة قرن جارناك. لقد رأى قرنًا تمت معالجته منذ وقت طويل ولكن…
‘هل يمكنني فعل ذلك حقًا؟’
كان نائب رئيس وحصل على لقب [مبتدئ]، لكنه بالكاد تمكن من معالجة قرن رباعي.
أحضر نافين القرن ووضعه بجانب الفرن. كان ذلك القرن أسود كبير لوحش ما. توقف الجميع متسائلين ماذا كان. ثم شهق الجميع.
‘أنا لست [مبتدئًا] حقيقيًا … فأنا لم أقم بإنشاء برج.’
بدأ سيف تنين الصقيع يتوهج عندما انتهى من أكل قرن جارناك.
على الرغم من أنه كان في نفس المرتبة، إلا أن الفارق كبير جدًا. بينما كان البشر يواجهون صعوبة في صنع سيف، أنشأ [الكوابيس] أبراجًا تحولت إلى عوالم.
لم يستطع ميكال التفكير بشكل صحيح. لم يكن يعرف ما فعله الرجل، لكنه كسر القرن الرباعي. القرن الذي كان ثمينًا لدرجة أنه لا يقدر بثمن. ماذا سيقول للمالك؟
نظر ميكال إلى قرن جارناك. كان هناك بعض المواد التي يمكن أن تكون عاطفيًا بمجرد النظر إليها.
استمر النصل في البكاء. فحص ميكال السيف وتحدث.
“… لا أعرف ما حدث يا سيدي.”
“أنا آسف، لكن لا أعتقد أنني أستطيع …”
فجأة ارتدى جاي هوان شيئًا.
“ماذا تف… لا، نائب الرئيس. ماذا تفعل؟”
تأمل ميكال وأجاب،
رفع جاي هوان أكمامه بعد أن ارتدى ملابس الحداد الواقية وتحدث.
“سأصنع ما أحتاجه.”
“لا أعرف ما الذي تتحدث عنه.”
أصبح ميكال مرتبكًا.
“أنا سأصنع الغمد.”
ترجمة: Scrub
“ماذا تف… لا، نائب الرئيس. ماذا تفعل؟”
“…ماذا؟”
زأر ميكال وهو يرتجف من الغضب. لقد فكر الآن فيما إذا كان يجب أن يدق الرجل حتى الموت أو يضعه في الفرن حياً. لكن جاي هوان قال، “سأردها لك بشيء أفضل.”
“يجب أن تساعدني.”
“إنه أمر ذو قيمة منذ أن صنعه [كابوس]، لكن صنع غمد لسلاح بهذا المستوى يعد نوعًا من المبالغة. قد يكون من الأفضل لك أن تصنع سيفًا جديدًا من القرن…”
لم يستطع فهم الأمر. كان لـ جاي هوان قوة هائلة، وهذا مؤكد. ولديه القدرة على تدمير القرن. ومع ذلك، فإن تدميره لم يكن مثل معالجته.
“لكن لا يمكنك…”
“صحيح. لا يمكنني فعل ذلك بمفردي.”
عبس الرجل في منتصف العمر. لقد أغمى عليه لكنه لم يعرف كيف أغمى عليه.
لقد كان هذا قرنًا خماسيًا الذي يتحدثون عنه. بدت المواد وكأنها مبالغة بالنسبة للغمد فقط، لذلك سأل ميكال، “هل يمكنني إلقاء نظرة على السيف الذي تحاول صنع غمد من أجله؟”
أومأ جاي هوان برأسه. كانت لديه القوة، لكنه لم يكن لديه المهارات اللازمة.
ركض التلاميذ لإغلاق أبواب الحدادة وأُغلِقَت الأبواب الحديدية. كانت هذه هي المرة الثالثة التي يرى فيها ميكال قرن جارناك غير معالج. كانت المرة الأولى عندما حضر لتوه إلى <الفوضى> عندما كان في حدادة مشهورة آخرى، والثانية كانت عندما عمل نائب رئيس <سقوط الشفق> على أحدها.
قال جاي هوان وهو يلقي نظرة خاطفة على أثر مهارة [الكابوس]، [الصنعة] التي لا تزال باقية في نهاية مطرقة ميكال: “لهذا السبب أنا بحاجة إليك.”
“…إنه مدهش.”
في نفس الوقت داخل قلعة جورجون.
“التصنيف العالي و مستوى السيد.”
رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس رسمية نظيفة سعل وهو يشرب الشاي.
“أشهد الكثير من الأشياء الرائعة اليوم. سيفك يتطور.”
“ماذا؟ هل فقدته؟”
“وعد؟”
“…انا اسف سيدي.”
حنى الرجل ذو الثياب الداكنة رأسه وهو راكع أمام الرجل في منتصف العمر.
“ماذا حدث؟”
“أنا… إنه قرن جارناك…!”
“لا أعرف يا سيدي. لقد خرجت للتو… واستيقظت مستلقيًا على سطح.”
“هذا جنون.”
عبس الرجل في منتصف العمر. لقد أغمى عليه لكنه لم يعرف كيف أغمى عليه.
“في أي مرحلة أنت؟”
“المرحلة الثالثة يا سيدي.”
صمت الجميع وأمرهم ميكال بصوت ثقيل.
“ما هو تصنيفك ومستوى التخفي؟”
على الرغم من أنه كان في نفس المرتبة، إلا أن الفارق كبير جدًا. بينما كان البشر يواجهون صعوبة في صنع سيف، أنشأ [الكوابيس] أبراجًا تحولت إلى عوالم.
“هل هذا كافٍ؟”
“التصنيف العالي و مستوى السيد.”
أصبحت الشفرة أكثر حدة وأصبحت قدرة التحمل أكثر صلابة. أصبح الآن صلبًا بما يكفي للمقارنة بقرن جارناك. صارت الهالة السوداء التي يشع بها النصل الآن كثيفة لدرجة أن الطريقة الوحيدة لإخفائها هي بتغطيته بقطعة قماش. بات الآن في حاجة ماسة إلى غمد. يجب تغطية هذا النوع من الطاقة الروحية لإبقاء الانتباه غير الضروري بعيدًا.
“وتم اكتشافك؟”
“… لا أعرف ما حدث يا سيدي.”
“التصنيف العالي و مستوى السيد.”
“هذا جنون.”
“آه .. سيف تنين صقيع.”
إذا كان محول في المرحلة الثالثة بمستوى سيد مع مهارة تخفي ذي تصنيف عالي، سيكون من الصعب على المحولين ذو التصنيف العالي اكتشافه. لكن الهدف وجده و جعله يغمى عليه بسهولة دون علمه.
‘قال كارلتون أنه ربما لم يكن في المرحلة الخامسة…’
“أشهد الكثير من الأشياء الرائعة اليوم. سيفك يتطور.”
ربما كان في المرحلة الخامسة. إذا كان في تلك المرحلة، يجب أن يكون الرجل مستعدًا.
“آه .. سيف تنين صقيع.”
بدأ الجميع في الغمغمة لكن ميكال صرخ بغضب، “اخرسوا!”
“اجمع المزيد من الرجال. اعثر عليه، بغض النظر عن التكلفة.”
في تلك اللحظة، جاء صوت جلجلة عميقة من زنزانة تحت الأرض أسفل القلعة. كانت رعشة طفيفة، لكن الرجل في منتصف العمر، الذي كان محولًا عالي التصنيف قادر على الشعور به. ثم سمع صرخة خافتة طويلة قادمة من الأسفل.
“اليوم <سقوط الشفق> لك.”
وعبس نتيجة لذلك.
“…السيد، يرجى الانتظار لفترة أطول.”
بعد فترة، غمغم أحدهم في أنين.
“يجب أن تفي بوعدك إذا قمت بذلك.”
__________
ترجمة: Scrub
“صحيح. لا يمكنني فعل ذلك بمفردي.”
