الأمل الأخير (11)
‘لستم هنا للقتال؟ إذًا ما هو هدفكم؟’
الفصل 61: الأمل الأخير (11)
من الواضح أنها كانت تتحدث عن مستقبل لم يحدث بعد. وتابعت: “نقول لك إننا سننضم إلى [فريق حملة الأعماق] طواعية.”
كان يشعر بأن جا ريونغ تبتسم خلف الحجاب على وجهها.
“أعدكم أنه إذا هزمني أحد منكم، فسوف أجعله السيد الجديد.”
كانت معركة سيد واحد ضد ستة، بما في ذلك بعض زعماء العشائر العشرة. كانت معركة لن تحدث في العادة. كانت فرصة لمعرفة مدى قوة هذا السيد، الذي ادعى أنه سيشرع في حملة إلى <الاعماق>.
كان هذا بالضبط ما أراده جاي هوان. لقد عرف من تجربته كقائد لـ ‘كاربي ديم’ عن عقلية المجموعة.
عبس جاي هوان. لم يكن هذا ما كان يتوقعه.
كان بحاجة إلى ثقة هؤلاء الناس. لكن الثقة الحقيقية لا يمكن اكتسابها إلا من خلال العلاقات، وذلك يأتي مع الوقت. ومع ذلك، لم يكن لديه مثل هذا الوقت. لذلك لجأ إلى إظهار القوة. قوة هائلة من شأنها أن تخلق الرهبة في أي شخص يشاهد.
ضحكت المرأة على الطرف الآخر من المسرح. كانت المرأة التي تخفي شيئًا لم يستطع جاي هوان قراءته. ركز جاي هوان على صلاحياته. كل أولئك الذين لم يستطع قراءتهم باستخدام [الشك] كانوا أقوياء، مثل تشونغ هوه. كان هذا يعني أنها أيضًا كانت على الأقل بنفس قوة تشونغ هوه.
لم يستطع جاي هوان فهم ما قصدته، لكنه لم يستطع التفكير في أي شيء. هذا عندما تحدث أحدهم من على المسرح.
“كنت أعرف أن شيئًا مثيرًا للاهتمام سيحدث.”
[اهدأي.]
ثم سارت مباشرة نحو جاي هوان.
كان يونغ. لقد تقدم بالفعل إلى دور الثمانية كما وعد، لذلك لم يكن بحاجة للقتال. لكن لم يكن هذا ما أراده جاي هوان.
“أنا معجبة بك. لدرجة أنني أريدك أن تكون لي الآن.”
____________
توقفت أمام جاي هوان مباشرة، قريبة بما يكفي بحيث تبقى بضعة بوصات أخرى وشفاههما ستلتصق معًا. لم يدفعها جاي هوان إلى الخلف لأنه لم يشعر بأي تهديد منها. همست المرأة في أذن جاي هوان.
جاي هوان، الذي سمع ما يقولونه باستخدام [الشك]، أصبح مفتونًا.
كان يشعر بأن جا ريونغ تبتسم خلف الحجاب على وجهها.
“سأرحل من هنا.”
أجابت جا ريونغ بشكل مرضٍ.
“هل تستسلمين؟”
[ماذا لو كان سيد جورجون لا يناسب مستواكِ؟]
[نعم، لكن…]
“صحيح.”
“كنت أعرف أن شيئًا مثيرًا للاهتمام سيحدث.”
ثم غادرت. أعلن جاهير بسرعة عبر ميكروفون إضافي،
كانت كلماتها الأخيرة ناعمة لدرجة يصعب سماعها، لكن جاي هوان لم يفوت حركات شفتيها. ما قالته كان:
– أحد الحاضرين استسلم فجأة! ألا تريدين أن تكوني سيدًا؟
همست صاحبة المرتبة الثانية في السيدة الإلهية لـ جا ريونغ. لم يعجبها كل هذا من البداية.
هزت كتفيها كما لو أن السيد منصب لا يهم.
“لا أريد أن أقع في أي مشكلة أخرى. بجانب…”
عبس يورن عندما قرأ محتويات الرسالة. استدار لينظر من النافذة باتجاه السماء الجنوبية لجورجون. كانت مظلمة. كان لا يزال بعيدًا جدًا، لكن شيئًا ما كان يقترب من القلعة بالتأكيد.
كانت كلماتها الأخيرة ناعمة لدرجة يصعب سماعها، لكن جاي هوان لم يفوت حركات شفتيها. ما قالته كان:
“هذا عار. لم ينتهِ الأمر كما أردت.”
-الكوارث ستأتي قريبًا.
“أعلم أنه ليس لدي فرصة ضدك. أنا أتقبل خسارتي.”
لم يستطع جاي هوان فهم ما قصدته، لكنه لم يستطع التفكير في أي شيء. هذا عندما تحدث أحدهم من على المسرح.
“همم. السيد، سأستسلم أيضًا. أعلم أنني لا أستطيع هزيمتك في حالتي الحالية.”
كانت جا ريونغ، زعيمة السيدة الإلهية، هي التي تحدثت أولاً. هز جاي هوان رأسه.
كان يونغ. لقد تقدم بالفعل إلى دور الثمانية كما وعد، لذلك لم يكن بحاجة للقتال. لكن لم يكن هذا ما أراده جاي هوان.
“همم. السيد، سأستسلم أيضًا. أعلم أنني لا أستطيع هزيمتك في حالتي الحالية.”
[تريدين أن تعرفي ما إذا كان سيكون مفيدًا كبيدقك.]
ثم جاء رجل آخر.
“أعلم أنه ليس لدي فرصة ضدك. أنا أتقبل خسارتي.”
كان كايمان. بدأ الحشد يتمتم فيما بينهم. لم يفهموا سبب استسلام كايمان، الذي أحب القتال بشرف، دون حتى خوض قتال.
عبس جاي هوان. لم يكن هذا ما كان يتوقعه.
كان سؤالًا مألوفًا. أجاب جاي هوان، “هل تحاولين أن تلعبي ألعاب الكلمات مثل منغ هذا؟”
انحنى كايمان بصمت.
[ما الذي جعل لورد الفولاذ يرسلكِ على أي حال؟ من يقف وراء السماء الذهبية؟]
“هذا غريب. هل هو إعداد مسبق؟”
بدأت الشكوك تتزايد بين الجماهير، وهذا بالضبط ما كان يهتم به جاي هوان. أما الباقون فقد انخفض عددهم الآن إلى ثلاثة. كانت الزعيمة والمرتبة الثانية في السيدة الإلهية والمرأة التي هزمت كانغ هوانغ. فكر جاي هوان في ما يجب أن يفعله بعد ذلك.
“هذا عار. لم ينتهِ الأمر كما أردت.”
كانت جا ريونغ، زعيمة السيدة الإلهية، هي التي تحدثت أولاً. هز جاي هوان رأسه.
تحرك جيش من اليأس نحو قلعة جورجون.
عبس جاي هوان. لم يكن هذا ما كان يتوقعه.
“هذا سيء بالنسبة لكِ، حيث تقلصت فرصتكم في الفوز. هل ما زلتِ تريدين القتال؟”
“… أنت رجل متعجرف.”
“… أنت رجل متعجرف.”
في الوقت نفسه، وصل طائر رسول أزرق إلى مكتب قلعة جورجون. نظرًا لعدم وجود أحد لتلقي الرسالة، أطلق الطائر صريرًا. جاء المستشار يورن بسرعة إلى الغرفة للتحقق من الرسالة.
بدا صوتها مليئًا بالغضب.
“كنت أعرف أن شيئًا مثيرًا للاهتمام سيحدث.”
[أيتها الزعيمة، علينا فقط أن نهزمه الآن.]
همست صاحبة المرتبة الثانية في السيدة الإلهية لـ جا ريونغ. لم يعجبها كل هذا من البداية.
[لسنا هنا لمقاتلته.]
[لا يمكنه أن يفوز علينا نحن الثلاثة.]
____________
[اهدأي.]
____________
هزت جا ريونغ رأسها.
“لن نخسر لك.”
[لسنا هنا لمقاتلته.]
جاي هوان، الذي سمع ما يقولونه باستخدام [الشك]، أصبح مفتونًا.
[نعم، لكن…]
“لا أريد أن أقع في أي مشكلة أخرى. بجانب…”
جاي هوان، الذي سمع ما يقولونه باستخدام [الشك]، أصبح مفتونًا.
ثم جاء رجل آخر.
____________
‘لستم هنا للقتال؟ إذًا ما هو هدفكم؟’
كان بحاجة إلى ثقة هؤلاء الناس. لكن الثقة الحقيقية لا يمكن اكتسابها إلا من خلال العلاقات، وذلك يأتي مع الوقت. ومع ذلك، لم يكن لديه مثل هذا الوقت. لذلك لجأ إلى إظهار القوة. قوة هائلة من شأنها أن تخلق الرهبة في أي شخص يشاهد.
[لسنا هنا لمقاتلته.]
ثم أرسلت جا ريونغ همسات إلى المرأة التي تغلبت على كانغ هوانغ. يبدو أنهم يعرفون بعضهم البعض من قبل.
“…ماذا؟”
[هيي يونغ، ماذا ستفعلين؟]
[تريدين أن تعرفي ما إذا كان سيكون مفيدًا كبيدقك.]
[سأضطر لرؤية المزيد.]
أجابت المرأة التي كانت تدعى هيي يونغ.
[من سيدة قلعة درياد. عيسى ليندكروفت]
[ما الذي جعل لورد الفولاذ يرسلكِ على أي حال؟ من يقف وراء السماء الذهبية؟]
[ماذا لو كان سيد جورجون لا يناسب مستواكِ؟]
“سيد جورجون، ليس لدينا نية لمحاربتك.”
[كما قلت، لا يمكنني إخباركم بذلك. لا يجب أن تتدخلي بشدة في هذا الأمر.]
“إذًا ماذا؟”
تجمد يورن. تم استخدام الطائر الأزرق فقط لإرسال الرسائل في أوقات الطوارئ.
بدا أن فخر جا ريونغ قد تأذى لكنها أومأت برأسها وهي تجيب.
[…بالتأكيد. لذا، ماذا تريدين مني أن أفعل؟]
[تريدين أن تعرفي ما إذا كان سيكون مفيدًا كبيدقك.]
[أريد أن أعرف شخصيته.]
[تريدين أن تعرفي ما إذا كان سيكون مفيدًا كبيدقك.]
لم ترد هيي يونغ على الفور.
“هذا سيء بالنسبة لكِ، حيث تقلصت فرصتكم في الفوز. هل ما زلتِ تريدين القتال؟”
[لن ينسى لورد الفولاذ مساعدتكِ.]
كان يونغ. لقد تقدم بالفعل إلى دور الثمانية كما وعد، لذلك لم يكن بحاجة للقتال. لكن لم يكن هذا ما أراده جاي هوان.
[ماذا لو كان سيد جورجون لا يناسب مستواكِ؟]
[اهدأي.]
لحظة صمت أخرى. فكرت هيي يونغ لفترة ثم أجابت.
في الوقت نفسه، وصل طائر رسول أزرق إلى مكتب قلعة جورجون. نظرًا لعدم وجود أحد لتلقي الرسالة، أطلق الطائر صريرًا. جاء المستشار يورن بسرعة إلى الغرفة للتحقق من الرسالة.
[هيي يونغ، ماذا ستفعلين؟]
[إذًا سنجد فردًا جديدًا. أنا على ثقة من أن حكمتكِ ستؤدي المهمة.]
[أريد أن أعرف شخصيته.]
أجابت جا ريونغ بشكل مرضٍ.
“لا، أنا لا أنوي فعل ذلك.”
[مفهوم.]
مع انتهاء همساتهم، اتجهت النساء الثلاث نحو جاي هوان.
“هل تستسلمون؟”
أجابت المرأة التي كانت تدعى هيي يونغ.
“سيد جورجون، ليس لدينا نية لمحاربتك.”
“هل تستسلمون؟”
تحرك جيش من اليأس نحو قلعة جورجون.
“نستسلم؟ هذه ستكون الكلمة الخاطئة إن الأمر مختلف.”
من الواضح أنها كانت تتحدث عن مستقبل لم يحدث بعد. وتابعت: “نقول لك إننا سننضم إلى [فريق حملة الأعماق] طواعية.”
“ماذا تقصدين؟”
“قلت من قبل أن أولئك الذين خسروا في معركة فردية معك يجب أن ينضموا إلى [فريق حملة الأعماق].”
توقفت أمام جاي هوان مباشرة، قريبة بما يكفي بحيث تبقى بضعة بوصات أخرى وشفاههما ستلتصق معًا. لم يدفعها جاي هوان إلى الخلف لأنه لم يشعر بأي تهديد منها. همست المرأة في أذن جاي هوان.
ثم أرسلت جا ريونغ همسات إلى المرأة التي تغلبت على كانغ هوانغ. يبدو أنهم يعرفون بعضهم البعض من قبل.
كان سؤالًا مألوفًا. أجاب جاي هوان، “هل تحاولين أن تلعبي ألعاب الكلمات مثل منغ هذا؟”
“هذا سيء بالنسبة لكِ، حيث تقلصت فرصتكم في الفوز. هل ما زلتِ تريدين القتال؟”
“لا، أنا لا أنوي فعل ذلك.”
هزت كتفيها كما لو أن السيد منصب لا يهم.
“إذًا ماذا؟”
كان هذا بالضبط ما أراده جاي هوان. لقد عرف من تجربته كقائد لـ ‘كاربي ديم’ عن عقلية المجموعة.
كان يشعر بأن جا ريونغ تبتسم خلف الحجاب على وجهها.
____________
“لن نخسر لك.”
‘لستم هنا للقتال؟ إذًا ما هو هدفكم؟’
“…ماذا؟”
كان هذا بالضبط ما أراده جاي هوان. لقد عرف من تجربته كقائد لـ ‘كاربي ديم’ عن عقلية المجموعة.
[…بالتأكيد. لذا، ماذا تريدين مني أن أفعل؟]
من الواضح أنها كانت تتحدث عن مستقبل لم يحدث بعد. وتابعت: “نقول لك إننا سننضم إلى [فريق حملة الأعماق] طواعية.”
في الوقت نفسه، وصل طائر رسول أزرق إلى مكتب قلعة جورجون. نظرًا لعدم وجود أحد لتلقي الرسالة، أطلق الطائر صريرًا. جاء المستشار يورن بسرعة إلى الغرفة للتحقق من الرسالة.
“من هذا؟ أنا مشغول نوعًا ما الآن… انتظر.”
تجمد يورن. تم استخدام الطائر الأزرق فقط لإرسال الرسائل في أوقات الطوارئ.
“همم. السيد، سأستسلم أيضًا. أعلم أنني لا أستطيع هزيمتك في حالتي الحالية.”
“همم. السيد، سأستسلم أيضًا. أعلم أنني لا أستطيع هزيمتك في حالتي الحالية.”
[من سيدة قلعة درياد. عيسى ليندكروفت]
“صحيح.”
[مفهوم.]
‘من القلعة الجنوبية. لماذا أرسلت مثل هذه الرسالة؟’
“…مستحيل.”
عبس يورن عندما قرأ محتويات الرسالة. استدار لينظر من النافذة باتجاه السماء الجنوبية لجورجون. كانت مظلمة. كان لا يزال بعيدًا جدًا، لكن شيئًا ما كان يقترب من القلعة بالتأكيد.
بدا أن فخر جا ريونغ قد تأذى لكنها أومأت برأسها وهي تجيب.
هزت جا ريونغ رأسها.
تحرك جيش من اليأس نحو قلعة جورجون.
لم يستطع جاي هوان فهم ما قصدته، لكنه لم يستطع التفكير في أي شيء. هذا عندما تحدث أحدهم من على المسرح.
____________
في الوقت نفسه، وصل طائر رسول أزرق إلى مكتب قلعة جورجون. نظرًا لعدم وجود أحد لتلقي الرسالة، أطلق الطائر صريرًا. جاء المستشار يورن بسرعة إلى الغرفة للتحقق من الرسالة.
ثم أرسلت جا ريونغ همسات إلى المرأة التي تغلبت على كانغ هوانغ. يبدو أنهم يعرفون بعضهم البعض من قبل.
ترجمة: Scrub
كانت كلماتها الأخيرة ناعمة لدرجة يصعب سماعها، لكن جاي هوان لم يفوت حركات شفتيها. ما قالته كان:
[اهدأي.]
كانت كلماتها الأخيرة ناعمة لدرجة يصعب سماعها، لكن جاي هوان لم يفوت حركات شفتيها. ما قالته كان:
