الأمل الأخير (12)
بدأ الحشد في صيحات الاستهجان نحو مينغ خان، كما سألت ريونغ، “لماذا تقول ذلك؟ إن الدور يناسبه.”
“لأن قائد فريق الحملة يحتاج إلى أن يكون شيئًا أكثر من ذلك.”
الفصل 62: الأمل الأخير (12)
وصل الحشد إلى ذروته المسعورة من رد الفعل. كان التحكم في يد ريونغ. لقد أشادت بهدف جاي هوان وأشارت إلى أن البطولة غير ضرورية وجعلت [فريق حملة الأعماق]، تبدو وكأنها فكرة أخذت جزءًا كبيرًا من حجمها.
الانضمام إلى [فريق حملة الأعماق]؟ ماذا حدث معهم؟
“هذا غريب. إذن لماذا تعترض؟ ”
“ما آخر ما توصلت إليه؟”
كانت أفضل مهارة لريونغ، “عين البر”. جعلت الهدف يفكر في نفسه، ضد البر الذي في داخلهم.
“ماذا تقصد؟”
“لأن قائد فريق الحملة يحتاج إلى أن يكون شيئًا أكثر من ذلك.”
كانت ريونغ هي الأكثر حيرة.
“ما آخر ما توصلت إليه؟”
صمت الحشد. كانت تلك كلمات شخص شاهد [فريق حملة الاعماق] يغادر ويصل إلى نهايته الكارثية. ثم سألت ريونغ بابتسامة كريمة، “إذن ما الذي تعتقد أن القائد يحتاجه؟”
“أريد أن أنضم إلى الحملة لجلب الأمل لشعب <الفوضى>. هل هناك شيء خطأ في ذلك؟”
هزّ جاي هوان كتفيه واستمرت ريونغ، “أعتقد أنك نسيت الغرض الحقيقي من هذه البطولة.”
“الغاية؟”
تم تضخيم صوتها الآن من خلال مهارة للسماح للجميع في مقاعد المتفرجين بسماعها.
“نعم.”
كانت “سؤال البر” لريونغ مشهورة في <الفوضى>. طلب العديد من المحولين عاليي المستوى القيام بذلك مع ريونغ للحصول على تصنيفهم في `طريق الحق’. كان لهذا القدرة على حبس المحولين في اليأس الذاتي، لكن التغلب عليها منح قدرًا لا يُصدق من التصنيفات.
“أي نوع من الشائعات؟”
لم يكن جاي هوان متأكدًا مما كانت تتحدث عنه.
“لنكن صادقين. أنت لا تخطط للتخلي عن منصب السيد على الإطلاق. أليس هذا صحيحًا؟ ”
إذا قرر جاي هوان سحب سيفه وضرب الجميع، فلن يكون حين بأسم فريق. لم يكن هناك من يرغب في الانضمام إلى الفريق الذي يقوده طاغية. ولكن إذا وافق، فسيحتاج إلى مواجهة “سؤال البر”.
لم يستطع جاي هوان الإجابة قبل أن تتابع ريونغ، “ذلك لأن البطولة كانت للعثور على أعضاء لفريق حملة الأعماق منذ البداية.”
لم يكن جاي هوان متأكدًا مما كانت تتحدث عنه.
“أنا؟ ولكن كيف؟”
بدأ الحشد يشعر بالقلق، وتحدثت ريونغ بقوة أكبر، “أنا مندهشة. انا حقا كذلك. لم يجرؤ أحد على بدء خطة كهذه بعد فشل الفريق الأول قبل 900 عام. لكنك تضع حياتك على المحك لتبدأ بهذه الخطة. أنا أحيي أفعالك.”
أجابت ريونغ، “أعتقد أن سيد قلعة جورجون هو الأفضل للدور.”
ثم أعطت ريونغ ظهرها باتجاه جاي هوان ونظرت نحو المتفرجين.
رد جاي هوان بصدق. بدأ الناس في الصياح.
صمت الحشد. كانت تلك كلمات شخص شاهد [فريق حملة الاعماق] يغادر ويصل إلى نهايته الكارثية. ثم سألت ريونغ بابتسامة كريمة، “إذن ما الذي تعتقد أن القائد يحتاجه؟”
“لهذا السبب أنا سعيدة لوجودي هنا. أعتقد أنكم جميعًا هنا تشتركون في نفس الشعور.”
تم تضخيم صوتها الآن من خلال مهارة للسماح للجميع في مقاعد المتفرجين بسماعها.
رد جاي هوان بصدق. بدأ الناس في الصياح.
“أعلم أنه إذا كانت هذه البطولة تهدف فقط إلى إيجاد سيد جديد، فلن يجتمع هذا العدد الكبير من الناس. هناك الكثير منكم يتمتعون بالقوة الكافية للمنافسة، لكنهم لم ينضموا.”
كانت مهارات تتستر على أي شيء يفتقر إلى المنطق أو الحقائق بنبرة الصوت والقوة. الوحيدون الذين لم يستسلموا لمهاراتها كانوا المحولين في المرحلة السابعة أو محولين أعلى. ثم سأل أحدهم في الحشد. كان جنرال السيف.
ثم خلعت حجابها. صمت الحشد بينما كانت ريونغ تنظر نحو المتفرجين. نظر الناس بسرعة إلى الأعلى ليلتقوا بعيونها.
“عذرًا عن عدم سؤال السيد عن رأيه في هذا الأمر. أنا آسفة. لذا، هل تخطط لتولي قيادة فريق الحملة؟”
“إنها تخطط لشيء ما.”
كانت أفضل مهارة لريونغ، “عين البر”. جعلت الهدف يفكر في نفسه، ضد البر الذي في داخلهم.
“سؤال البر”.
ثم خلعت حجابها. صمت الحشد بينما كانت ريونغ تنظر نحو المتفرجين. نظر الناس بسرعة إلى الأعلى ليلتقوا بعيونها.
تابعت ريونغ، “الجميع، أريد أن أسمع منكم جميعًا. هل أنتم هنا بسبب سيد جورجون الجديد المحتمل؟ أو من أجل [فريق حملة الأعماق]؟”
“هذا غريب. إذن لماذا تعترض؟ ”
صمت الحشد. كانت تلك كلمات شخص شاهد [فريق حملة الاعماق] يغادر ويصل إلى نهايته الكارثية. ثم سألت ريونغ بابتسامة كريمة، “إذن ما الذي تعتقد أن القائد يحتاجه؟”
بدت كلمات هادئة لكنها ثقيلة.
بدأ الحشد في الشعور بعدم الارتياح لأنهم سمعوا أيضًا عن مثل هذه الشائعات. ثم سأل ريونغ جاي هوان، “هل هذا صحيح؟ تلك الشائعات؟”
“أريد أن أصدق أنه لا يزال لدينا ‘أمل’ أخير بداخلنا.”
“إنها صحيحة.”
بدأ الحشد يشعر بالقلق، وتحدثت ريونغ بقوة أكبر، “أنا مندهشة. انا حقا كذلك. لم يجرؤ أحد على بدء خطة كهذه بعد فشل الفريق الأول قبل 900 عام. لكنك تضع حياتك على المحك لتبدأ بهذه الخطة. أنا أحيي أفعالك.”
بدأ الحشد في التحرك. كان هذا ما كان في أذهانهم طوال هذا الوقت. لكنه كان شيئًا لم يجرؤوا حتى على اعتباره حلمًا. لقد أصبح الآن حقيقة واقعة.
“إنها تخطط لشيء ما.”
“معها… معها حق!”
“إنها تخطط لشيء ما.”
“نعم! ما نريد رؤيته هو …! ”
“أنا، إلى حد ما، أوافق.”
بدأ الحشد في الاتفاق مع ريونغ وتحدث رجل عجوز.
“هذه مشكلة!”
“أتفق معها. أنا لست هنا لمجرد مشاهدة بعض المعارك.”
كان صوتًا مليئًا بقوة روحية قوية.
“لا يمكننا تجاهله لأنه عاش حياة “قصيرة” فقط. لا نعرف أي نوع من الخمسين عامًا التي عاشها.”
“مينغ خان، جنرال السيف!”
هزّ جاي هوان كتفيه واستمرت ريونغ، “أعتقد أنك نسيت الغرض الحقيقي من هذه البطولة.”
مينغ خان، الذي لم يكن في أي عشيرة، كان يُعتبر قويًا مثل العشائر العشرة نفسها، بخصائص كريمة ورحيمة. ومع ذلك، لم يفوت جاي هوان أن الرجل العجوز وريونغ قد تبادلا إشارات بالعين.
“سمعت أن السيد قد عاش نصف قرن فقط وقد مر شهر واحد فقط منذ ظهوره في <الفوضى>.”
“نعم! ما نريد رؤيته هو …! ”
‘إنهما معًا.’
“على هذا النحو، أطلب من سيد جورجون إنهاء البطولة الآن. لقد حققت هذه البطولة هدفها. لديك عدد كافٍ من الأشخاص الذين يتوقون للانضمام إلى [فريق حملة الاعماق].”
أومأت برأسها وأجابت مينغ خان، “إنه على حق. ما نحتاجه هو الوحدة، وليس القتال فيما بيننا!”
بدأ الناس في الصراخ، متفقين مع كلمات ريونغ.
“أنا؟ ولكن كيف؟”
لم يجب جاي هوان. كان ينظر نحو السماء، إلى السحب الداكنة القادمة من بعيد. إحساس خافت بالطاقة الكارثية كان جاي هوان على دراية به.
“على هذا النحو، أطلب من سيد جورجون إنهاء البطولة الآن. لقد حققت هذه البطولة هدفها. لديك عدد كافٍ من الأشخاص الذين يتوقون للانضمام إلى [فريق حملة الاعماق].”
“ما آخر ما توصلت إليه؟”
بالطبع، كان الناس غافلين عن أن ريونغ قد حسبت كل شيء حتى هذه النقطة.
وصل الحشد إلى ذروته المسعورة من رد الفعل. كان التحكم في يد ريونغ. لقد أشادت بهدف جاي هوان وأشارت إلى أن البطولة غير ضرورية وجعلت [فريق حملة الأعماق]، تبدو وكأنها فكرة أخذت جزءًا كبيرًا من حجمها.
“لكن ليس من السابق لأوانه اتخاذ القرار. لدينا مشكلة أخرى.”
أجاب مينغ خان، “أنا لا أثق بسيد جورجون.”
سأل أحدهم ما هي المشكلة وأجابته ريونغ، “من إذًا سيكون مسؤولاً عن فريق الحملة؟”
“أعتقد أنه يمكنك القيام بالمهمة بشكل جيد للغاية.”
أومأت برأسها وأجابت مينغ خان، “إنه على حق. ما نحتاجه هو الوحدة، وليس القتال فيما بيننا!”
عبس تشونغ هوه، الذي يستمع بهدوء.
“هذه مشكلة!”
“إنها تخطط لشيء ما.”
أجاب مينغ خان، “أنا لا أثق بسيد جورجون.”
أومأ موكيوك أيضا برأسه. هو أيضًا شعر بعدم الارتياح.
رد جاي هوان بصدق. بدأ الناس في الصياح.
“مهارة الاتصال [التخفي الخادع] و [لسان الثعبان] …”
“أنا؟ ولكن كيف؟”
كانت مهارات تتستر على أي شيء يفتقر إلى المنطق أو الحقائق بنبرة الصوت والقوة. الوحيدون الذين لم يستسلموا لمهاراتها كانوا المحولين في المرحلة السابعة أو محولين أعلى. ثم سأل أحدهم في الحشد. كان جنرال السيف.
“أعلم أنه إذا كانت هذه البطولة تهدف فقط إلى إيجاد سيد جديد، فلن يجتمع هذا العدد الكبير من الناس. هناك الكثير منكم يتمتعون بالقوة الكافية للمنافسة، لكنهم لم ينضموا.”
“إذن من برأيك مناسب لهذا الدور؟”
التفت الناس إلى مينغ خان، الذي غير الموضوع دون أن يجيب، “سمعت بعض الشائعات عنه أثناء تواجده هنا.”
أجابت ريونغ، “أعتقد أن سيد قلعة جورجون هو الأفضل للدور.”
صمت الحشد. كانت تلك كلمات شخص شاهد [فريق حملة الاعماق] يغادر ويصل إلى نهايته الكارثية. ثم سألت ريونغ بابتسامة كريمة، “إذن ما الذي تعتقد أن القائد يحتاجه؟”
“هذا غريب. إذن لماذا تعترض؟ ”
بدا البعض مصدومًا بينما اشتكى آخرون بدهشة. نظرًا لأنها كانت تحظى بأكبر قدر من الاهتمام، كان بإمكانها أن تدعي أنها قائدة فريق الحملة، لكنها لم تفعل ذلك.
بالطبع، كان الناس غافلين عن أن ريونغ قد حسبت كل شيء حتى هذه النقطة.
بدأ الحشد في الشعور بعدم الارتياح لأنهم سمعوا أيضًا عن مثل هذه الشائعات. ثم سأل ريونغ جاي هوان، “هل هذا صحيح؟ تلك الشائعات؟”
“أنا أعترض على هذه الفكرة.”
“إنها تخطط لشيء ما.”
أجاب مينغ خان، “أنا لا أثق بسيد جورجون.”
“هل بسبب الرقم مرة أخرى؟”
بدأ الحشد في صيحات الاستهجان نحو مينغ خان، كما سألت ريونغ، “لماذا تقول ذلك؟ إن الدور يناسبه.”
“أنا، إلى حد ما، أوافق.”
بدأ الحشد في الاتفاق مع ريونغ وتحدث رجل عجوز.
وتابع: “إنه أقوى من أي زعيم من العشائر العشرة، ولديه الذكاء لأنه تغلب على منغ من عشيرة التلاميذ. لا يوجد أحد مثله، حتى في تاريخ <الفوضى> “.
الفصل 62: الأمل الأخير (12)
“يحتاج إلى الشخصية.”
“هذا غريب. إذن لماذا تعترض؟ ”
“لأن قائد فريق الحملة يحتاج إلى أن يكون شيئًا أكثر من ذلك.”
“إنها صحيحة.”
كانت أفضل مهارة لريونغ، “عين البر”. جعلت الهدف يفكر في نفسه، ضد البر الذي في داخلهم.
صمت الحشد. كانت تلك كلمات شخص شاهد [فريق حملة الاعماق] يغادر ويصل إلى نهايته الكارثية. ثم سألت ريونغ بابتسامة كريمة، “إذن ما الذي تعتقد أن القائد يحتاجه؟”
بالطبع، كان الناس غافلين عن أن ريونغ قد حسبت كل شيء حتى هذه النقطة.
الفصل 62: الأمل الأخير (12)
“يحتاج إلى الشخصية.”
لم يكن جاي هوان متأكدًا مما كانت تتحدث عنه.
لقد كانت استجابة متعمدة.
“تقصد أن السيد ليس لديه مثل هذه الشخصية للقيام بذلك؟”
بدأ الحشد في الاتفاق مع ريونغ وتحدث رجل عجوز.
“القائد يحتاج إلى شخصية ليحافظ على رجال أقوياء في مكانهم. أعتقد أن هذا أمر لا بد منه.”
كان صوتًا مليئًا بقوة روحية قوية.
أومأت برأسها وأجابت مينغ خان، “إنه على حق. ما نحتاجه هو الوحدة، وليس القتال فيما بيننا!”
بدأ الحشد يتفق مع ما قاله مينغ خان.
“تقصد أن السيد ليس لديه مثل هذه الشخصية للقيام بذلك؟”
التفت الناس إلى مينغ خان، الذي غير الموضوع دون أن يجيب، “سمعت بعض الشائعات عنه أثناء تواجده هنا.”
أومأ موكيوك أيضا برأسه. هو أيضًا شعر بعدم الارتياح.
“أي نوع من الشائعات؟”
لقد كانت استجابة متعمدة.
عبس جاي هوان على هذا القلق.
“سمعت أن السيد قد عاش نصف قرن فقط وقد مر شهر واحد فقط منذ ظهوره في <الفوضى>.”
بدأ الحشد في الشعور بعدم الارتياح لأنهم سمعوا أيضًا عن مثل هذه الشائعات. ثم سأل ريونغ جاي هوان، “هل هذا صحيح؟ تلك الشائعات؟”
لم يستطع جاي هوان الإجابة قبل أن تتابع ريونغ، “ذلك لأن البطولة كانت للعثور على أعضاء لفريق حملة الأعماق منذ البداية.”
“إنها صحيحة.”
رد جاي هوان بصدق. بدأ الناس في الصياح.
“مينغ خان، جنرال السيف!”
“هذه مشكلة!”
“ماذا عن مهارة سؤال البر؟”
“لا يمكن أن يكون لدينا رجل عاش نصف قرن فقط لقيادة فريق الحملة!”
‘إنهما معًا.’
“مينغ خان، جنرال السيف!”
عبس جاي هوان على هذا القلق.
تم تضخيم صوتها الآن من خلال مهارة للسماح للجميع في مقاعد المتفرجين بسماعها.
“هل بسبب الرقم مرة أخرى؟”
بدأ الحشد يتفق مع ما قاله مينغ خان.
تابع ريونغ، “جنرال السيف، أنت محق في حجتك. لكن-”
رد جاي هوان بصدق. بدأ الناس في الصياح.
أومأ مينغ خان برأسه وواصلت ريونغ،
“لا يمكننا تجاهله لأنه عاش حياة “قصيرة” فقط. لا نعرف أي نوع من الخمسين عامًا التي عاشها.”
الفصل 62: الأمل الأخير (12)
“لا يمكننا تجاهله لأنه عاش حياة “قصيرة” فقط. لا نعرف أي نوع من الخمسين عامًا التي عاشها.”
بدأ الناس في مدح كلمات ريونغ الرقيقة مرة أخرى. تحدث مينغ خان، “أنا موافق. لكني ما زلت أعتقد أن السيد بحاجة إلى إثبات شخصيته.”
‘إنهما معًا.’
ترجمة: Scrub
“برهن … ولكن كيف يمكنك إثبات مثل هذا الشيء؟”
تابع ريونغ، “جنرال السيف، أنت محق في حجتك. لكن-”
“أعتقد أنه يمكنك القيام بالمهمة بشكل جيد للغاية.”
أومأ مينغ خان برأسه وواصلت ريونغ،
“أنا؟ ولكن كيف؟”
ترجمة: Scrub
“ماذا عن مهارة سؤال البر؟”
كانت أفضل مهارة لريونغ، “عين البر”. جعلت الهدف يفكر في نفسه، ضد البر الذي في داخلهم.
بدأ الحشد في الشعور بعدم الارتياح لأنهم سمعوا أيضًا عن مثل هذه الشائعات. ثم سأل ريونغ جاي هوان، “هل هذا صحيح؟ تلك الشائعات؟”
“سؤال البر”.
مينغ خان، الذي لم يكن في أي عشيرة، كان يُعتبر قويًا مثل العشائر العشرة نفسها، بخصائص كريمة ورحيمة. ومع ذلك، لم يفوت جاي هوان أن الرجل العجوز وريونغ قد تبادلا إشارات بالعين.
بدأ الحشد يهتفون بالموافقة على الفكرة وتحدثت ريونغ على مضض، “إذا كنتم تريدونها …”
كانت “سؤال البر” لريونغ مشهورة في <الفوضى>. طلب العديد من المحولين عاليي المستوى القيام بذلك مع ريونغ للحصول على تصنيفهم في `طريق الحق’. كان لهذا القدرة على حبس المحولين في اليأس الذاتي، لكن التغلب عليها منح قدرًا لا يُصدق من التصنيفات.
بدأ الحشد يهتفون بالموافقة على الفكرة وتحدثت ريونغ على مضض، “إذا كنتم تريدونها …”
ابتسمت بصوت خافت وهي تتجه نحو جاي هوان.
“مينغ خان، جنرال السيف!”
عبس تشونغ هوه، الذي يستمع بهدوء.
“عذرًا عن عدم سؤال السيد عن رأيه في هذا الأمر. أنا آسفة. لذا، هل تخطط لتولي قيادة فريق الحملة؟”
ثم خلعت حجابها. صمت الحشد بينما كانت ريونغ تنظر نحو المتفرجين. نظر الناس بسرعة إلى الأعلى ليلتقوا بعيونها.
لم يجب جاي هوان. كان ينظر نحو السماء، إلى السحب الداكنة القادمة من بعيد. إحساس خافت بالطاقة الكارثية كان جاي هوان على دراية به.
تأوه تشونغ هوه، دون أن يعرف إلى أين كان ينظر إلى جاي هوان.
“لأن قائد فريق الحملة يحتاج إلى أن يكون شيئًا أكثر من ذلك.”
‘لقد حوصرت بسبب خداعها. ماذا ستفعل الان؟’
“هل بسبب الرقم مرة أخرى؟”
“أي نوع من الشائعات؟”
إذا قرر جاي هوان سحب سيفه وضرب الجميع، فلن يكون حين بأسم فريق. لم يكن هناك من يرغب في الانضمام إلى الفريق الذي يقوده طاغية. ولكن إذا وافق، فسيحتاج إلى مواجهة “سؤال البر”.
ثم تحدث جاي هوان.
_________
ترجمة: Scrub
“أريد أن أصدق أنه لا يزال لدينا ‘أمل’ أخير بداخلنا.”
“لأن قائد فريق الحملة يحتاج إلى أن يكون شيئًا أكثر من ذلك.”
