الفصل 11 الجزء 1: دور ليون
الفصل 11 الجزء 1: دور ليون
أنقذت ماري والرجال الآخرون الرهائن بأمان.
أنا جبان.
“أنا آسف لأن لدي فقط معلومات غير مؤكدة ، لكن العدو ليس سوى سفينة واحدة للمملكة. لا ، الآن السفينة مسجلة مع الجمهورية . “
غلف الصمت الساحة للحظة فقط عندما أعلنت ذلك.
في وقت قريب من بدء المبارزة ، بدأ أينهورن الذي كان راسخًا في المرفأ في التحرك.
حتى بيير أمامي توقف للحظة قبل أن يدقق في بياني.
“كيف تجرأت على الاستمتاع بهذا بيير سماع العظيم! سأقوم بتفجيركم جميعا!”
“وهنا كنت أتساءل ما الذي ستقوله ، لكنك في الواقع تتوسل من أجل حياتك الآن؟ لقد فات الأوان لذلك!”
“كيف تجرأت على الاستمتاع بهذا بيير سماع العظيم! سأقوم بتفجيركم جميعا!”
“من كان يتوسل لحياته؟ كنت أقول إنني جبان. هل تفهم ما معنى هذا؟ “
جثمت لأراوغ المنجل الذي يقترب وانزلقت بين ساقي أروجان.
“لدي ما يكفي. ستموت بالفعل أيها الوغد!”
نظر حوله لكنه لم يجد أحدا.
“تستمر في النباح بكلمات كبيرة. تعلم من تشان نويل. إنها نموذجي تقريبا لا ينبح أبدا.”
“وأنا أعلم ذلك.”
رفع بيير المنجل الكبير عندما سخرت منه ليقطع جسدي من أعلى إلى أسفل.
ثم رفع الروبوت مكنسته وأرجحها لأسفل على رأس البحار.
أنقذت ماري والرجال الآخرون الرهائن بأمان.
“ما زلت لا تحصل عليه؟ اعتقدت أنه يمكنني الفوز إذا كنت الخصم ، ولهذا قبلت هذه المبارزة. حتى مع ركوبك لأروجانز وأنا غير مدرع ما زلت أتيت إلى هنا لأن لدي فرص للفوز.”
مع هذا لم يكن هناك أي مشكلة أخرى.
حول نارسيس نظرته نحو لويز.
وسرعان ما سيكون هذا هو الوقت المناسب لهذا الرجل لاتخاذ هذه الخطوة.
كانت تتمنى في أعماق قلبها أن تُحسم المباراة بفائز وخاسر واضحين ، وإلا فإن ذلك سيعقد الأمر.
“لا تجعل متعة أنا!”
“إذن ، لا تنحاز إليه كثيرا. إنه أجنبي. في يوم من الأيام سيعود إلى بلده “
جثمت لأراوغ المنجل الذي يقترب وانزلقت بين ساقي أروجان.
لم أهرب واتخذت موقفاً قتالياً. أمسكت بإصبع أروغانز الكبير وألقيت بجسده الكبير.
سقط أروجانز للأمام عندما لمسته قليلاً أثناء تمريره.
كانت لويز قلقة على ليون.
“أوتش! “
حاولت لويز على الفور إيقاف المبارزة.
اهتز الجزء الداخلي من قمرة القيادة من الاصطدام. حتى بيير شعر بالألم من ذلك.
“لا يمكنني مشاهدة هذا بعد الآن. سأوقف المبارزة باستخدام اسمي. “
من كلماته التالية لا يبدو أنه فهم ما حدث للتو.
كانت الروبوتات هي التي تدير المنطاد ، لذا لم يكن على الطاقم في هذه السفينة فعل أي شيء ويمكن أن يأخذ الأمر بسهولة.
“ششي! انزلقت هذه القمامة من تلقاء نفسها. لقد جعلت وجه بيير ساما العظيم فقد وجهه. “
لكن لويز نفسها لم تكن تعرف شيئًا عن ذلك.
بدا أنه كان يعتقد أن أروجانز انزلق من تلقاء نفسه وغضب.
——
“لم ينزلق. لقد هدمت. “
“أنت ضعيف حقا ، حقا. هذا كل ما حصلت عليه حتى أثناء ركوب أروجانز. لم أر طيارا سيئا مثلك أبدا. لا ، أعتقد أن هذا بديهي لأنك بالفعل الأسوأ كإنسان؟”
“أأ؟ “
كان إنسان من لحم ودم يقذف درعًا ثلاث مرات تقريبًا.
ماذا يقول هذا الرجل؟ كان بيير يظهر رد فعل كهذا. لم يكن رد فعله خاطئا حقا.
“أوتش! “
“أخبرتك من قبل. أنا جبان. “سأخوض معركة يمكنني الفوز بها فقط.”
ترجمة
“ماذا تقول”
“ما زلت لا تحصل عليه؟ اعتقدت أنه يمكنني الفوز إذا كنت الخصم ، ولهذا قبلت هذه المبارزة. حتى مع ركوبك لأروجانز وأنا غير مدرع ما زلت أتيت إلى هنا لأن لدي فرص للفوز.”
“ما زلت لا تحصل عليه؟ اعتقدت أنه يمكنني الفوز إذا كنت الخصم ، ولهذا قبلت هذه المبارزة. حتى مع ركوبك لأروجانز وأنا غير مدرع ما زلت أتيت إلى هنا لأن لدي فرص للفوز.”
“── سفينة واحدة فقط؟ هل سفينة ليون كون مستعرة؟”
“هاه! لا تكن مغرورا بعد أن تصبح محظوظا مرة واحدة فقط!”
العودة قليلا في الوقت المناسب.
نهض أروجانز واستأنف الهجوم. مدت يدها اليسرى للإمساك بي.
ومع ذلك ، شعر بشيء خلفه واستدار.
لم أهرب واتخذت موقفاً قتالياً. أمسكت بإصبع أروغانز الكبير وألقيت بجسده الكبير.
أتباع بيير الذين لاحظوا ذلك حيرتهم الحركة ، لكنهم لم يروا ذلك على أنه مشكلة.
قام أروجانز بالشقلبة في الهواء وكأنها مزحة. كما اهتز بيير الذي كان داخل قمرة القيادة وصرخ.
فقط عندما قرر الاثنان إيقاف المبارزة ، سمعا صوت بيير الذي كان غاضبًا من داخل أروجانز في الساحة.
“لقيط! “
“ماذا تقول”
شاهدت أروجانز مستلقياً على الأرض بينما كنت أدير كتفي.
قام أروجانز بالشقلبة في الهواء وكأنها مزحة. كما اهتز بيير الذي كان داخل قمرة القيادة وصرخ.
ظللت أتحدث إلى بيير.
حاولت لويز على الفور إيقاف المبارزة.
“أنت ضعيف حقا ، حقا. هذا كل ما حصلت عليه حتى أثناء ركوب أروجانز. لم أر طيارا سيئا مثلك أبدا. لا ، أعتقد أن هذا بديهي لأنك بالفعل الأسوأ كإنسان؟”
“──أه؟”
“── لا- لا تعتقد أن الحظوظ ستستمر في الحدوث إلى الأبد!”
“لا تجعل متعة أنا!”
نهض أروجانز واقترب ، لكنني رميته بعيدًا مرة أخرى مستخدمًا زخمه وأخبر بيير.
فقط ما كان يحدث في العالم؟
“عندما يحدث شيء للمرة الثالثة فهو بالفعل أمر حتمي. بيير ، لا يمكنك الفوز ضدي “
“ماذا؟ أرني الطريق بالفعل “
فقط ما كان يحدث في العالم؟
الفصل 11 الجزء 1: دور ليون
في الساحة ، لم يتمكن كل الجمهور من تصديق المشهد أمام أعينهم.
جعل ظهور كليمنت نارسيس يعتقد أن بيير ربما فعل شيئًا مرة أخرى ، لكن ما حدث بالفعل فاق توقعاته.
كان إنسان من لحم ودم يقذف درعًا ثلاث مرات تقريبًا.
لكن كان هناك قلق آخر.
حتى أنه كان هناك بعض الأشخاص داخل المكان الذين كانوا يصفقون للإعجاب.
“ما زلت لا تحصل عليه؟ اعتقدت أنه يمكنني الفوز إذا كنت الخصم ، ولهذا قبلت هذه المبارزة. حتى مع ركوبك لأروجانز وأنا غير مدرع ما زلت أتيت إلى هنا لأن لدي فرص للفوز.”
“هل ترمي درعًا بنفسك دون أن ترتدي درعًا؟ هو شيء من هذا القبيل ممكن؟ هل هي فنون قتالية؟ لا ، ربما هو نوع من السحر؟”
كانت لويز قلقة على ليون.
أثار اهتمام نارسيس حتى عندما شعر بالصدمة. حذرته لويز.
“لقيط! “
“ركز على المبارزة “
مع هذا لم يكن هناك أي مشكلة أخرى.
“أنا أعرف. لكن ، هذا لا يزال لا يغير مدى سوء الوضع. “
هناك وجد روبوتًا أكبر من روبوتات التنظيف.
لكن كان هناك قلق آخر.
كانت تتمنى في أعماق قلبها أن تُحسم المباراة بفائز وخاسر واضحين ، وإلا فإن ذلك سيعقد الأمر.
لم يكن ليون يرتدي درعًا بينما كان بيير بداخله.
لم يكن ليون يرتدي درعًا بينما كان بيير بداخله.
كان الوضع لا يزال غير موات بشكل كبير بالنسبة ليون. كان بيير يمتلك الميزة عندما نظروا في مسألة القدرة على التحمل بين الاثنين.
“أنا آسف لأن لدي فقط معلومات غير مؤكدة ، لكن العدو ليس سوى سفينة واحدة للمملكة. لا ، الآن السفينة مسجلة مع الجمهورية . “
كان الأسد يستخدم حركة أروجانز لرميها ، لكن لن يكون لديه أي طريقة لفعل أي شيء إذا بقي أروجانز على مسافة.
“وهنا كنت أتساءل ما الذي ستقوله ، لكنك في الواقع تتوسل من أجل حياتك الآن؟ لقد فات الأوان لذلك!”
كانت لويز قلقة على ليون.
ترجمة
“ليس لديه طريقة لإنهاء هذا.”
اهتز الجزء الداخلي من قمرة القيادة من الاصطدام. حتى بيير شعر بالألم من ذلك.
حتى لو أرادت إعلان ليون الفائز ، فلا يزال بإمكان أروغانز الوقوف حتى بعد السقوط.
شاهدت أروجانز مستلقياً على الأرض بينما كنت أدير كتفي.
لم تكن هناك ضربة حاسمة. لم تستطع اعتبار ليون هو الفائز كشاهد على المبارزة.
“لدي ما يكفي. ستموت بالفعل أيها الوغد!”
ستتعرض للانتقاد إذا أعلنته الفائز في هذه الحالة.
“إذن ، لا تنحاز إليه كثيرا. إنه أجنبي. في يوم من الأيام سيعود إلى بلده “
كانت تتمنى في أعماق قلبها أن تُحسم المباراة بفائز وخاسر واضحين ، وإلا فإن ذلك سيعقد الأمر.
ثم رفع الروبوت مكنسته وأرجحها لأسفل على رأس البحار.
حول نارسيس نظرته نحو لويز.
لم تكن هناك ضربة حاسمة. لم تستطع اعتبار ليون هو الفائز كشاهد على المبارزة.
“لويز ، إنه ليس” أخوك الصغير “.
ومع ذلك ، شعر بشيء خلفه واستدار.
أسقطت لويز نظرتها حتى لا يتم إخبارها بذلك.
“── لا- لا تعتقد أن الحظوظ ستستمر في الحدوث إلى الأبد!”
“وأنا أعلم ذلك.”
هناك وجد روبوتًا أكبر من روبوتات التنظيف.
“إذن ، لا تنحاز إليه كثيرا. إنه أجنبي. في يوم من الأيام سيعود إلى بلده “
“لا تجعل متعة أنا!”
“── حتى أنني أفهم ذلك كثيرا.”
فقط ما كان يحدث في العالم؟
كان الوضع يتقدم إلى اتجاه غير متوقع بينما كان الشاهدان يتحدثان.
ماذا يقول هذا الرجل؟ كان بيير يظهر رد فعل كهذا. لم يكن رد فعله خاطئا حقا.
كان كليمان يركض نحو موقع نارسيس.
رفعت ذراعها الكبيرة والسميكة قبل أن تتأرجحها لأسفل دون تردد ، جالبةً وعي البحار.
كان يبدو مذعوراو للغاية. كان وجهه تفوح منه رائحة العرق مع تعبير جاد.
أرسل كليمنت نظرته نحو الحلبة. كان أروجانز الذي قاده بيير يطفو في الهواء الآن بعد أن ألقاه ليون.
“نارسيس كيون! “
رفعت ذراعها الكبيرة والسميكة قبل أن تتأرجحها لأسفل دون تردد ، جالبةً وعي البحار.
“السيد. كليمنت؟ هل حدث شئ؟ “
شاهدت أروجانز مستلقياً على الأرض بينما كنت أدير كتفي.
جعل ظهور كليمنت نارسيس يعتقد أن بيير ربما فعل شيئًا مرة أخرى ، لكن ما حدث بالفعل فاق توقعاته.
“لدي ما يكفي. ستموت بالفعل أيها الوغد!”
“مريع! منزل فايفيل يتعرض للهجوم! إنهم في حالة حرب!”
تثاءب بحار شرير يعاني من صداع من صداع الكحول أثناء سيره في ممر أينهورن.
“── ماذا قلت؟”
“عندما يحدث شيء للمرة الثالثة فهو بالفعل أمر حتمي. بيير ، لا يمكنك الفوز ضدي “
نظر نارسيس إلى لويز في حالة صدمة.
نظر حوله لكنه لم يجد أحدا.
لكن لويز نفسها لم تكن تعرف شيئًا عن ذلك.
“لا تجعل متعة أنا!”
“من يهاجمهم في العالم؟ لم أسمع أبدًا أن الوضع أصبح متوترًا مع أي دولة أخرى. “
استمر في المشي لفترة قبل أن يرى روبوتًا على شكل أسطوانة يتحرك بالطفو.
لم تستطع التفكير في أي دولة ستهاجمهم بالوضع الدولي الحالي.
ركل البحار الروبوت عندما اقترب.
لكن ، كان هناك في الواقع شخص يهاجم في الوقت الحاضر.
كان كليمان يركض نحو موقع نارسيس.
أرسل كليمنت نظرته نحو الحلبة. كان أروجانز الذي قاده بيير يطفو في الهواء الآن بعد أن ألقاه ليون.
أثار اهتمام نارسيس حتى عندما شعر بالصدمة. حذرته لويز.
“أنا آسف لأن لدي فقط معلومات غير مؤكدة ، لكن العدو ليس سوى سفينة واحدة للمملكة. لا ، الآن السفينة مسجلة مع الجمهورية . “
لم تكن هناك ضربة حاسمة. لم تستطع اعتبار ليون هو الفائز كشاهد على المبارزة.
كانت التصفيق والهتافات تندلع من مقاعد الجمهور في كل مرة ألقى فيها ليون بأروغانز.
“مريع! منزل فايفيل يتعرض للهجوم! إنهم في حالة حرب!”
لقد أظهر بوضوح مدى سوء تقييمهم لفعل بيير المعتاد.
حتى بيير أمامي توقف للحظة قبل أن يدقق في بياني.
“── سفينة واحدة فقط؟ هل سفينة ليون كون مستعرة؟”
كانت لويز قلقة على ليون.
وضع كليمنت يديه على خديه وتمايل ذهابًا وإيابًا بينما أكد أن المعلومات التي بحوزته لا تزال غير مؤكدة.
“لا تجعل متعة أنا!”
“لا أعرف ما إذا كانت الحقيقة أم كذبة. لكن الحقيقة أن هناك حربا في أراضي فايفيل هاوس. سمعت أن أسطول ألزر المشترك قد تم إرساله. لهذا السبب رجاءًا أوقفوا المبارزة وأجلوا الجميع من هنا “
من كلماته التالية لا يبدو أنه فهم ما حدث للتو.
أدلى نارسيس بتعبير مرير.
حول نارسيس نظرته نحو لويز.
“ماذا في العالم”
غلف الصمت الساحة للحظة فقط عندما أعلنت ذلك.
كانت أينهورن مستعجلا في أراضي فايفيل هاوس.
وجه الروبوت الذي ركل عينه الحمراء نحو البحار.
كان بيير هو المالك الحالي لأينهورن.
FLASH
حاولت لويز على الفور إيقاف المبارزة.
نظر حوله لكنه لم يجد أحدا.
“لا يمكنني مشاهدة هذا بعد الآن. سأوقف المبارزة باستخدام اسمي. “
ترجمة
“فهمتها. دعنا نعلن تعليق المبارزة على الفور. “
أنقذت ماري والرجال الآخرون الرهائن بأمان.
فقط عندما قرر الاثنان إيقاف المبارزة ، سمعا صوت بيير الذي كان غاضبًا من داخل أروجانز في الساحة.
“أحمق! هل تتحداني هاه! “
“كيف تجرأت على الاستمتاع بهذا بيير سماع العظيم! سأقوم بتفجيركم جميعا!”
وسرعان ما سيكون هذا هو الوقت المناسب لهذا الرجل لاتخاذ هذه الخطوة.
فُتحت الحاوية الموجودة على ظهر أروجانز وأطلقت الصواريخ على المنطقة المحيطة من هناك.
لم تستطع التفكير في أي دولة ستهاجمهم بالوضع الدولي الحالي.
“── هذا الرجل! “
“ليس لديه طريقة لإنهاء هذا.”
صُدمت لويز ونارسيس وكليمنت بفعل بيير.
كان للروبوت عين واحدة ذات ذراعان رفيعتان. لم يكن للروبوت أي ساق وكان يتحرك بالطفو. لم يفهم كيف كان يفعل ذلك ولم يهتم. ثم رأى الروبوت يحمل مكنسة في يديه.
لم تستهدف الصواريخ ليون فقط ، بل كانت تتجه نحو مقاعد الجمهور – اندلع الدرع الذي يحيط بالساحة بقوة ، لكنه لم يستطع تحمل انفجارات الصواريخ ودُمر.
“وأنا أعلم ذلك.”
بالكاد منع الدرع الاصطدام ، لكن الدخان المتولد من الانفجار ملأ مقاعد الجمهور.
لكن اليوم كان مختلفا.
العودة قليلا في الوقت المناسب.
أصيب البحار بالمكنسة مرارًا وتكرارًا. فك السيف القصير الذي حصل عليه واستعد لمهاجمة الروبوت.
في وقت قريب من بدء المبارزة ، بدأ أينهورن الذي كان راسخًا في المرفأ في التحرك.
“لم ينزلق. لقد هدمت. “
أتباع بيير الذين لاحظوا ذلك حيرتهم الحركة ، لكنهم لم يروا ذلك على أنه مشكلة.
بدا أنه كان يعتقد أن أروجانز انزلق من تلقاء نفسه وغضب.
“من هو الذي نقل السفينة بدون إذن؟ أم أن هناك أمر من بيير سان؟”
حاولت لويز على الفور إيقاف المبارزة.
تثاءب بحار شرير يعاني من صداع من صداع الكحول أثناء سيره في ممر أينهورن.
كان الوضع لا يزال غير موات بشكل كبير بالنسبة ليون. كان بيير يمتلك الميزة عندما نظروا في مسألة القدرة على التحمل بين الاثنين.
المشهد خارج النافذة كان يتحرك. كان يرى أن أينهورن يتجه إلى مكان ما.
تثاءب بحار شرير يعاني من صداع من صداع الكحول أثناء سيره في ممر أينهورن.
“لكن مع ذلك ، أين الجميع؟”
غلف الصمت الساحة للحظة فقط عندما أعلنت ذلك.
نظر حوله لكنه لم يجد أحدا.
“── سفينة واحدة فقط؟ هل سفينة ليون كون مستعرة؟”
استمر في المشي لفترة قبل أن يرى روبوتًا على شكل أسطوانة يتحرك بالطفو.
ترجمة
كانت الروبوتات هي التي تدير المنطاد ، لذا لم يكن على الطاقم في هذه السفينة فعل أي شيء ويمكن أن يأخذ الأمر بسهولة.
“من كان يتوسل لحياته؟ كنت أقول إنني جبان. هل تفهم ما معنى هذا؟ “
كان للروبوت عين واحدة ذات ذراعان رفيعتان. لم يكن للروبوت أي ساق وكان يتحرك بالطفو. لم يفهم كيف كان يفعل ذلك ولم يهتم. ثم رأى الروبوت يحمل مكنسة في يديه.
كانت تتمنى في أعماق قلبها أن تُحسم المباراة بفائز وخاسر واضحين ، وإلا فإن ذلك سيعقد الأمر.
ركل البحار الروبوت عندما اقترب.
لكن ، كان هناك في الواقع شخص يهاجم في الوقت الحاضر.
“أوي أين الآخرون؟”
في وقت قريب من بدء المبارزة ، بدأ أينهورن الذي كان راسخًا في المرفأ في التحرك.
كانت معاملة البحارة تجاه الروبوتات فظيعة للغاية.
غلف الصمت الساحة للحظة فقط عندما أعلنت ذلك.
في العادة ، لن تشكو الروبوتات أو تقاوم حتى عند معاملتها بهذه الطريقة.
——
لكن اليوم كان مختلفا.
وجه الروبوت الذي ركل عينه الحمراء نحو البحار.
وجه الروبوت الذي ركل عينه الحمراء نحو البحار.
لقد أظهر بوضوح مدى سوء تقييمهم لفعل بيير المعتاد.
“ماذا؟ أرني الطريق بالفعل “
“وأنا أعلم ذلك.”
ثم رفع الروبوت مكنسته وأرجحها لأسفل على رأس البحار.
كان إنسان من لحم ودم يقذف درعًا ثلاث مرات تقريبًا.
“أحمق! هل تتحداني هاه! “
“── حتى أنني أفهم ذلك كثيرا.”
أصيب البحار بالمكنسة مرارًا وتكرارًا. فك السيف القصير الذي حصل عليه واستعد لمهاجمة الروبوت.
نظر حوله لكنه لم يجد أحدا.
ومع ذلك ، شعر بشيء خلفه واستدار.
في وقت قريب من بدء المبارزة ، بدأ أينهورن الذي كان راسخًا في المرفأ في التحرك.
“──أه؟”
سقط أروجانز للأمام عندما لمسته قليلاً أثناء تمريره.
هناك وجد روبوتًا أكبر من روبوتات التنظيف.
ركل البحار الروبوت عندما اقترب.
رفعت ذراعها الكبيرة والسميكة قبل أن تتأرجحها لأسفل دون تردد ، جالبةً وعي البحار.
أثار اهتمام نارسيس حتى عندما شعر بالصدمة. حذرته لويز.
——
لكن اليوم كان مختلفا.
ترجمة
ماذا يقول هذا الرجل؟ كان بيير يظهر رد فعل كهذا. لم يكن رد فعله خاطئا حقا.
FLASH
FLASH
——
“تستمر في النباح بكلمات كبيرة. تعلم من تشان نويل. إنها نموذجي تقريبا لا ينبح أبدا.”
——
