الفصل 10 الجزء 2: دور ماري
“مازلت ترفض؟ إذن ، سيموت ذلك الرجل.”
الفصل 10 الجزء 2: دور ماري
——
وصل بيير إلى حد صبره في حلبة المبارزة وتحدث بانزعاج.
رد بيير على الفور على سخرية بلدي.
“إلى متى ستجعلني أنتظر! هل تنظر باستخفاف إلى هذه المبارزة المخيفة ، أليس كذلك؟ “
كان ليون مالك أروجانز وكان يعرف ضعفها. كان قادرا على الاستمرار في تفادي الهجمات بمهارة.
لقد اندهشت لأنه لا يزال بإمكانه قول شيء من هذا القبيل. كنت أمارس تمارين الإحماء جيدًا أثناء التفكير في ذلك.
“ث- ثم! اسألني اي شئ. سأخبرك بأي شيء إذا كان شيصا أعرفه!”
صرخ بيير بغضب على السيد نارسيس الذي كان يتصرف كحكم.
لم يتم العثور على الرقم المرعب الذي شاهده التاجر هناك.
لقد حان وقت المبارزة بالفعل منذ وقت طويل! إذا كنت تتأخر بهذه الطريقة فهذا يعني أنك تستنير القسم للشجرة المقدسة!
“أكرهك. أنا أكرهكم أيها النبلاء! “
كان الجمهور أيضا يصدر أصواتا.
ابتسمت لبيير الذي كان يصوب بندقيته نحوي.
بدا الجمهور الذي جمعه بيير بقوة هنا قلقًا لأن المبارزة لن تبدأ مهما مر الوقت.
“لا تثرثر بفخر أيها الكلب الخاسر الذي لا يمكنه إلا الركض!”
ومع ذلك ، لم أستطع فهم شعور بيير. لماذا يجمع الجماهير فقط ليُظهر أنه يفوز ضدي؟
حتى لو انتصر ضدي ، سيبدو فقط وكأنه كان يعذب الضعفاء.
حتى لو انتصر ضدي ، سيبدو فقط وكأنه كان يعذب الضعفاء.
كان بيير يفقد أعصابه لأنني ظللت أركض. نبذ فؤوسه.
“السيد. نارسيس ، من فضلك ابدأ المبارزة”
أصبح التاجر يائسًا من أجل التغلب على هذا الوضع. وجهت ماري نظرتها نحو كريس المذهول.
أغلق السيد نارسيس عينيه في التفكير بعد أن قلت ذلك.
كان مدى وصول السلاح واسعًا. كان مزعجا قليلا.
كان نويل ولويز سان يراقبونني بنظرة قلقة ، لكن السيد نارسيس رفع يده اليمنى.
“السيد. نارسيس ، من فضلك ابدأ المبارزة”
“أيتها الشجرة المقدسة ، أرجوك انتبه لهذه المبارزة. امنح بركتك بالنصر للصالحين. المبارزة ستبدأ الآن! “
كان التاجر يقف في مقدمة شجاعة.
انتقل بيير مباشرة بعد هذا الإعلان.
“هذا سيفي بالغرض”
أخرج أروجانز فأسين للمعركة من حقيبته وحملهما على أهبة الاستعداد في كل يد.
لكن هذا كان كل شيء.
“أخيرا! سأظهر قوتي لكم يا رفاق! “
“ا- انتظر. ما كنت تنوي القيام به مع ذلك؟ “
كان ظهور أروجانز شريرا. كان هناك أيضا صوت بيير الذي كان يسير معه.
تساءلت كايل عما إذا كانت ماري ربما كانت قد انتهيت من التفكير في الأمر بعد رؤيتها خائفة تجاه ليون.
“إنه أمر مخيف الآن أنني أنظر إليه من الخارج بهذا الشكل”
درع أسود كبير كان يهاجم الإنسان من لحم ودم بسلاح شرير.
كان إطار أروجانز الضخم في طريقي.
قبلت ماري السكين واقتربت من الرفوف المعدنية القريبة. لقد حطمت نصل السكين عليها لتجعل النصل مقطوعا.
كان الأمر أكثر ترويعًا من شاحنة قلابة تندفع نحوي بأقصى سرعة ، لكنني بهدوء إلى الأمام.
“سأستمر في إيذائك ، حتى تتمكن من قول أي شيء تريده. لكن ربما سأتوقف إذا سمعت شيئا مثيرا للاهتمام منك “
“ها !؟ “
استدارت ماري ببطء نحو التاجر.
فاجأ بيير. كان يتأرجح بفأسه في حالة من الذعر ، لكنني كنت أنزلق بالفعل أسفل ساقي أروجانز في ذلك الوقت.
“استخدام هذا السلاح ليس ممتعا!”
“من الصعب بشكل غير متوقع استهداف حق من حقوق الإنسان؟”
بالتأكيد كان وجهه أحمر فاتح الآن داخل قمرة القيادة.
عندما وقفت خلف أروجانز وقلت ذلك ، استدار وتحدث بصوت كريه لا يتناسب معه.
الفصل 10 الجزء 2: دور ماري
“لا تغضب بعد الابتعاد مرة واحدة فقط. هذا لجعل مثالا لك! سيكون الجمهور أيضا أكثر حماسا إذا كنت تقاوم قليلا!”
“── أنا لم أفعل ذلك لإنقاذك. أنا فقط لا أريد أن يقف أحد في طريق مبارزة ليون كون. بعد كل شيء يبدو أنه لديه خطة “
“أنت جيد فقط في تقديم العذر ، أليس كذلك؟ “
كان شكله مثل سكوتر الماء. كان من الحجم الذي يمكن أن يركبه العديد من الناس.
“── سأقتلك حتى لو بكيت وأنت تتوسل من أجل حياتك”
“أنا فقط أخبرك ألا تقف في طريق المبارزة. هل سيتوقف بيير حقًا إذا سألته؟ تذكر هذا ، إذا تعاونت مع بيير ، فسوف أسحقك بجدية.”
“لطيف – جيد. لا تنسى تلك الكلمات”
لكنها لم تستطع تخيل سبب كونها هكذا.
أرجح أروجانز محوريها القتاليين في قوس كبير.
استمرت ماري في إطلاق النار حتى تم إفراغ المجلة التي على شكل طبلة. ثم تلقت مسدسًا من كايل أثناء تسليمه البندقية الرشاشة.
داخل المستودع.
“نعم! ل- لكن ، ماذا ستفعلين ماري-سما؟ “
كانت شاشة الجهاز تعرض صورة ليون يقاتل ضد أروجانز.
كانت ماري تختبر هذه الطريقة ببساطة.
بعد مشاهدة ذلك ، نظرت ماري نحو دراجة هوائية كانت متوقفة داخل المستودع.
جيلك الذي كان يحمل مسدسًا أدرك على الفور ما كانت ماري تطلب منه القيام به وامتطى الدراجة الهوائية.
يجب أن يكون شيئًا تم استخدامه من قبل مرؤوس التاجر.
درع أسود كبير كان يهاجم الإنسان من لحم ودم بسلاح شرير.
كان شكله مثل سكوتر الماء. كان من الحجم الذي يمكن أن يركبه العديد من الناس.
“أنا فقط أخبرك ألا تقف في طريق المبارزة. هل سيتوقف بيير حقًا إذا سألته؟ تذكر هذا ، إذا تعاونت مع بيير ، فسوف أسحقك بجدية.”
“جيلك! أرسل كارا ونويل تشان إلى المنطقة على الفور!”
حركت نويل يدها عن وجهها ونظرت نحو لويك بوجه يبكي.
جيلك الذي كان يحمل مسدسًا أدرك على الفور ما كانت ماري تطلب منه القيام به وامتطى الدراجة الهوائية.
“كارا ، سيتمكن ليون من القتال دون قلق بعد أن يراكما بأمان. “
“حسنا ، أعتقد أنني الرجل المناسب لهذه الوظيفة”
لويز لم تجب على سؤال نويل.
قام بتشغيل المحرك وفحص حالة الدراجة.
كان نويل ولويز سان يراقبونني بنظرة قلقة ، لكن السيد نارسيس رفع يده اليمنى.
“يمكن استخدامه!”
كان من الطفولي حقًا إلقاء اللوم على سلاحه من هذا القبيل.
ثم قادت ماري كارا للجلوس خلف جيلك مع الكلب نويل بين ذراعيها.
ولكن إذا رفضت ، فسيظل هذا الرجل يفعل أشياء غير معقولة من أجل الحصول عليها.
“كارا ، سيتمكن ليون من القتال دون قلق بعد أن يراكما بأمان. “
ومع ذلك ، لم أستطع فهم شعور بيير. لماذا يجمع الجماهير فقط ليُظهر أنه يفوز ضدي؟
“نعم! ل- لكن ، ماذا ستفعلين ماري-سما؟ “
ولكن إذا رفضت ، فسيظل هذا الرجل يفعل أشياء غير معقولة من أجل الحصول عليها.
رداً على هذا السؤال ، نظرت ماري إلى التاجر الذي كان يبدو محبطًا بينما كان يوليوس وآخرون يحيطون به.
“إنه أمر مخيف الآن أنني أنظر إليه من الخارج بهذا الشكل”
“لدي شيء أفعله هنا. لا بأس. ليون بالتأكيد سيفوز. جيلك ، أسرع! “
“── لويز ، حتى بالنسبة لشخص من راولت هاوس ، هناك أشياء لا يمكنك قولها.”
“من فضلك اتركه لي. سأرسلهم إلى هناك بسرعة “
كان جيلك وكارا على الدراجة مع الكلب نويل.
حلقت الطائرة في الهواء وحلقت بعيدًا عن المستودع.
“نعم! ل- لكن ، ماذا ستفعلين ماري-سما؟ “
استدارت ماري ببطء نحو التاجر.
شدّت يدها اليسرى وجه التاجر الذي شعر بألم عند النظر إليه.
“الآن حان وقت الاستجواب”
“القمامة التي لا تستطيع حتى هزيمة إنسان واحد من لحم ودم يجب ألا تتحدث وكأنك إنسان!”
كان التاجر يقف في مقدمة شجاعة.
“ديييي “
“تذكر هذا ، لن أسامح أبدا”
“أيتها السيدة الشابة ، إذا وفرتني ، فسوف أساعدك على الهروب من ذلك الوغد بيير. “
كان التاجر يظهر موقفًا متمردًا. وجهت ماري مسدستها نحوه وضغطت على الزناد دون أي تردد.
ابتسمت لبيير الذي كان يصوب بندقيته نحوي.
*انفجار! دوي صوت طلقات نارية. سقطت القذائف الفارغة التي تم إخراجها من البندقية على الأرض مع صوت طقطقة خفيف.
—-—
“مرحبا ، مرحبا! “
كان جزء من نويل يشك أيضًا في أن لويز كانت تخطط لشيء ما. ولكن بناءً على ما كانت تراه ، بدت لويز وكأنها كانت قلقة حقًا على ليون.
كان الرصاص رصاصات غير قاتلة ، لكنها ستظل مؤلمة إذا أصابت. بعد أن واصلت ماري إطلاق النار حتى نفدت الرصاصة ، انهار موقف التهديد السابق للتاجر وانحنى خائفًا.
“لا تجرؤ على القيام بهذا العمل القذر هنا. الاستفادة من مبارزة شخص آخر لوضع يدك على امرأة ، أنت الأسوأ. لا أصدق أن الرئيس القادم ل باريير هاوس يتقدم على امرأة بهذا النوع من الأسلوب الحقير “
“ماري ساما ، لقد انتهيت من إعادة التحميل. “
انتقل بيير مباشرة بعد هذا الإعلان.
“شكرا لك كايل.”
درع أسود كبير كان يهاجم الإنسان من لحم ودم بسلاح شرير.
سلمت ماري مسدسها إلى كايل الذي جاء إلى جانبها. ثم قبلت البندقية الرشاشة التي انتهى كايل من إعادة شحنها لها كبديل.
حركت نويل يدها عن وجهها ونظرت نحو لويك بوجه يبكي.
ثم وقفت أمام التاجر.
كان جزء من نويل يشك أيضًا في أن لويز كانت تخطط لشيء ما. ولكن بناءً على ما كانت تراه ، بدت لويز وكأنها كانت قلقة حقًا على ليون.
“كيف تجرؤ على اختطاف كارا وإصابة براد أيضًا”
“هل ستذهب إلى هذا الحد؟ إنه إيقاف رئيسي.”
“أنا – إنه سوء فهم! لقد طلبت فقط! بيير سانيو ، ذلك اللقيط بيير هو الذي أمرني ، لم أستطع مقاومة إيجيا! “
“لماذا لا تضرب! هذه الخردة اللعينة!”
أطلقت ماري النار على التاجر من مدفعها الرشاش.
كان الجمهور أيضا يصدر أصواتا.
استمرت ماري في إطلاق النار حتى تم إفراغ المجلة التي على شكل طبلة. ثم تلقت مسدسًا من كايل أثناء تسليمه البندقية الرشاشة.
“أنت القذر القذر الذي لا يمكن أن تعمل إلا في جميع أنحاء!”
شدّت يدها اليسرى وجه التاجر الذي شعر بألم عند النظر إليه.
قفزت إلى الجانب قبل أن أقف على الفور وركضت على طول جدار الحلبة.
ثم توهجت يد ماري اليسرى بضعف وشفاء جروح التاجر.
“هل يجب أن أتوقف عن ذلك؟”
شعر التاجر بتراجع الألم وابتسم ابتسامة جميلة تجاه ماري.
“أيتها السيدة الشابة ، إذا وفرتني ، فسوف أساعدك على الهروب من ذلك الوغد بيير. “
“أيتها السيدة الشابة ، إذا وفرتني ، فسوف أساعدك على الهروب من ذلك الوغد بيير. “
“سأتوقف عن هذه المبارزة. في المقابل ، كن لي. “
ابتسمت ماري وهي تسمع كلمات التاجر – وضغطت على زناد المسدس.
“توقف عن الحلم بأنه يمكنك فعل أي شيء حيال هذا الموقف لمجرد أنه تم إطلاق سراح الرهائن بعد هذا التأخير!”
“لماذا! “
بعد مشاهدة ذلك ، نظرت ماري نحو دراجة هوائية كانت متوقفة داخل المستودع.
التاجر يتلوى من الألم. واصلت ماري إطلاق النار عليه وهي لا تزال تبتسم.
كان مثل منجل إله الموت. طاردني بيير بينما كان يتأرجح حول مكان الموت.
“هذا ليس ما أريد أن أعرفهط
“نعم ، لكن ماذا ستفعل بهذا الشيء الرخيص؟ هذه هي المرة الأولى التي يُطلب فيها مني البحث عن سكين مملة. “
“ث- ثم! اسألني اي شئ. سأخبرك بأي شيء إذا كان شيصا أعرفه!”
سلمت ماري مسدسها إلى كايل الذي جاء إلى جانبها. ثم قبلت البندقية الرشاشة التي انتهى كايل من إعادة شحنها لها كبديل.
“هيي ، هل هذا صحيح؟ “
“حسنا!”
أصبح التاجر يائسًا من أجل التغلب على هذا الوضع. وجهت ماري نظرتها نحو كريس المذهول.
“أنت لا تعرف أي شيء عن هذا الرجل! يكفي ذلك ، سنستخرج المعلومات من هذا الرجل مهما حدث. إذا لم أحصل على نقطة مغفرة كافية هنا ، فسأكون التالي بعد بييرهييي!”
“كريس ، هل لديك ما طلبت منك إحضاره؟”
أخرج أروجانز فأسين للمعركة من حقيبته وحملهما على أهبة الاستعداد في كل يد.
“نعم ، لكن ماذا ستفعل بهذا الشيء الرخيص؟ هذه هي المرة الأولى التي يُطلب فيها مني البحث عن سكين مملة. “
“حسنا!”
اشترى كريس سكينًا وهو في طريقه إلى هذا المكان. لقد كان سلعة رديئة مثلما قال.
“ما هو الخطأ! هل ما زلت تلعب حتى الآن؟
قبلت ماري السكين واقتربت من الرفوف المعدنية القريبة. لقد حطمت نصل السكين عليها لتجعل النصل مقطوعا.
“هيي ، هل هذا صحيح؟ “
“ام ماري؟”
ثم توهجت يد ماري اليسرى بضعف وشفاء جروح التاجر.
بدا جريج مرتبكًا لأنه لم يستطع فهم معنى ما كانت تفعله. ثم نظرت ماري إلى الشفرة التي تكسرت في أماكن مختلفة وأومأت برأسها.
“أكرهك. أنا أكرهكم أيها النبلاء! “
“هذا سيفي بالغرض”
كان نويل ولويز سان يراقبونني بنظرة قلقة ، لكن السيد نارسيس رفع يده اليمنى.
ثم استدارت نحو التاجر. كانت يدا ماري تمسك بالسكين المقطوع.
“أنت القذر القذر الذي لا يمكن أن تعمل إلا في جميع أنحاء!”
“إلى متى ستجعلني أنتظر! هل تنظر باستخفاف إلى هذه المبارزة المخيفة ، أليس كذلك؟ “
“ا- انتظر. ما كنت تنوي القيام به مع ذلك؟ “
ألقى بالبندقية نحوي ، لذا جثثت لأراوغها. اتهمني أروجانز في ذلك الوقت.
ردت ماري ببراءة على التاجر المرتعش.
رداً على هذا السؤال ، نظرت ماري إلى التاجر الذي كان يبدو محبطًا بينما كان يوليوس وآخرون يحيطون به.
“تعلمت من كتاب قرأته في ألزر . هل كان عنوان (كتاب أسلوب الجمهورية للاستجواب؟ ) “
لقد حان وقت المبارزة بالفعل منذ وقت طويل! إذا كنت تتأخر بهذه الطريقة فهذا يعني أنك تستنير القسم للشجرة المقدسة!
بدأ التاجر يرتجف بشيء عنيف.
“سأستمر في إيذائك ، حتى تتمكن من قول أي شيء تريده. لكن ربما سأتوقف إذا سمعت شيئا مثيرا للاهتمام منك “
“لا تقلق. أنا جيد مع سحر الشفاء. لهذا ستكون بخير مهما حدث”
“ام ماري؟”
“سوف اتحدث! سأخبرك بكل ما تريد أن تعرفه! لذا من فضلك ليس هذا!
تحدث كايل بصوت خفيف وهو يرى شخصية التاجر المرتجفة.
ابتسمت ماري أمام التاجر الباكي.
جهز البندقية التي كان يستخدمها أروجانز وهو يتحدث بصوت منخفض.
“سأستمر في إيذائك ، حتى تتمكن من قول أي شيء تريده. لكن ربما سأتوقف إذا سمعت شيئا مثيرا للاهتمام منك “
“لويز ، لماذا أنت مهتم بهذا مع ليون؟ “
تحدث كايل بصوت خفيف وهو يرى شخصية التاجر المرتجفة.
داخل المستودع.
“ماري-سما ، ألا تخبرني أنك ستعذبه حقا؟ “
كانت ماري تختبر هذه الطريقة ببساطة.
“── آه ، لن أفعل. “
لم يتم العثور على الرقم المرعب الذي شاهده التاجر هناك.
“لكن“
كان لويك يشاهد نويل أثناء حديثه عن وضع ليون.
حتى ماري لم تكن تريد أن تفعل شيئًا مثل التعذيب.
“أيتها السيدة الشابة ، إذا وفرتني ، فسوف أساعدك على الهروب من ذلك الوغد بيير. “
“لا تكن غبيا. هذا لاستخراج المعلومات منه. إذا أخبرنا هذا الرجل بما نريد أن نعرفه ، فسوف يكذب ليهرب. لهذا السبب أتركه يتحدث بنفسه. سيقول الكثير من المعلومات المهمة لأنه لا يعرف ما نريد أن نعرفه “
حتى ماري لم تكن تريد أن تفعل شيئًا مثل التعذيب.
كان هناك هذا النوع من الوصف داخل كتاب قرأته في مكتبة ألزر .
التاجر يتلوى من الألم. واصلت ماري إطلاق النار عليه وهي لا تزال تبتسم.
كانت ماري تختبر هذه الطريقة ببساطة.
كان ظهور أروجانز شريرا. كان هناك أيضا صوت بيير الذي كان يسير معه.
“هل ستذهب إلى هذا الحد؟ إنه إيقاف رئيسي.”
استمر بيير في إطلاق النار من البندقية ، لكن لم تصبني أي رصاصة.
“اسكت. لا بد لي من استغلال هذه الفرصة لاستعادة ثقة ليون! هذا الرجل خطير حقا عندما يكون غاضبا! إنه أمر خطير للغاية! سأفعل هذا كثيرًا إذا كان ذلك يعني أنه يمكنني التفضيل معه بعد ذلك!”
ثم توهجت يد ماري اليسرى بضعف وشفاء جروح التاجر.
تساءلت كايل عما إذا كانت ماري ربما كانت قد انتهيت من التفكير في الأمر بعد رؤيتها خائفة تجاه ليون.
(لذلك لم تغفر الشجرة المقدسة تلك الموجودة في منزل ليسبيناس).
“لا ، العد ليس غاضبا منك يا غوشو جان-سما. أعتقد أنه قد سامحك “
“إنها قوتك. أنت حقا ليس لديك موهبة كطيار ، لا يمكنك قتلي على الرغم من أنك تستخدم أروغانز. أعتقد أنه سيكون من الأفضل ألا تركب درعًا. “
“أنت لا تعرف أي شيء عن هذا الرجل! يكفي ذلك ، سنستخرج المعلومات من هذا الرجل مهما حدث. إذا لم أحصل على نقطة مغفرة كافية هنا ، فسأكون التالي بعد بييرهييي!”
“لا ، العد ليس غاضبا منك يا غوشو جان-سما. أعتقد أنه قد سامحك “
لم يتم العثور على الرقم المرعب الذي شاهده التاجر هناك.
“هذا سيفي بالغرض”
في الساحة.
“مازلت ترفض؟ إذن ، سيموت ذلك الرجل.”
كان بيير يفقد أعصابه لأنني ظللت أركض. نبذ فؤوسه.
وجد بيير صعوبة في قبول ملاحظتي الصادقة وأخرج سلاحًا جديدًا.
“استخدام هذا السلاح ليس ممتعا!”
تسبب التطور من جانب واحد في ظهور صرخات من مقاعد الجمهور.
كان من الطفولي حقًا إلقاء اللوم على سلاحه من هذا القبيل.
مدت يده الكبيرة للإمساك بي ، لذا انزلقت تحت ساقيها للمراوغة.
“إنها قوتك. أنت حقا ليس لديك موهبة كطيار ، لا يمكنك قتلي على الرغم من أنك تستخدم أروغانز. أعتقد أنه سيكون من الأفضل ألا تركب درعًا. “
“هيي ، هل هذا صحيح؟ “
وجد بيير صعوبة في قبول ملاحظتي الصادقة وأخرج سلاحًا جديدًا.
——
“لم أعد ألعب”
حتى الكلب نويل نبح أيضا. في الساحة استجاب لهم ليون برفع يده اليمنى.
جهز البندقية التي كان يستخدمها أروجانز وهو يتحدث بصوت منخفض.
“لا ، العد ليس غاضبا منك يا غوشو جان-سما. أعتقد أنه قد سامحك “
كانت هناك صرخات قادمة من مقعد الجمهور.
“── لست بحاجة إلى إخبارك بأي شيء”
“سأفجرك حتى لا يتبقى شيء”
“إنه متعب حتى لو كنت أركض فقط.”
ابتسمت لبيير الذي كان يصوب بندقيته نحوي.
يجب أن يكون شيئًا تم استخدامه من قبل مرؤوس التاجر.
“فقط جربها أيها اليرقات الصغيرة.”
“لا تقلق. أنا جيد مع سحر الشفاء. لهذا ستكون بخير مهما حدث”
“ديييي “
“ديييي “
سحب بيير الزناد دون تردد.
“حسنا!”
قفزت إلى الجانب قبل أن أقف على الفور وركضت على طول جدار الحلبة.
كانت شاشة الجهاز تعرض صورة ليون يقاتل ضد أروجانز.
عندما اصطدمت رصاصة البندقية بجدار الحلبة ، بدأ الغشاء الباهت الذي يحيط بالساحة يلمع.
“آآ “
كان الدرع السحري الذي يحمي مقاعد الجمهور.
التاجر يتلوى من الألم. واصلت ماري إطلاق النار عليه وهي لا تزال تبتسم.
لكن الرصاص اخترق هذا الدرع وحمل في الحائط.
“حسنا ، أعتقد أنني الرجل المناسب لهذه الوظيفة”
“ما هو الخطأ! هل ما زلت تلعب حتى الآن؟
“شكرا لك كايل.”
كان الرصاص يمر عبر المكان الذي مررت به لتوي واحدًا تلو الآخر.
كان لويك ينظر باستخفاف إلى نويل وقدم لها اقتراحًا.
“أنت القذر القذر الذي لا يمكن أن تعمل إلا في جميع أنحاء!”
“لكن“
استمر بيير في إطلاق النار من البندقية ، لكن لم تصبني أي رصاصة.
اشترى كريس سكينًا وهو في طريقه إلى هذا المكان. لقد كان سلعة رديئة مثلما قال.
“لماذا لا تضرب! هذه الخردة اللعينة!”
“إنها قوتك. أنت حقا ليس لديك موهبة كطيار ، لا يمكنك قتلي على الرغم من أنك تستخدم أروغانز. أعتقد أنه سيكون من الأفضل ألا تركب درعًا. “
“لا يمكنك أن تضربني حتى مع مواصفات أروجانز. أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن تتحسر على عدم جدويتك. “
التاجر يتلوى من الألم. واصلت ماري إطلاق النار عليه وهي لا تزال تبتسم.
رد بيير على الفور على سخرية بلدي.
“حسنا!”
بالتأكيد كان وجهه أحمر فاتح الآن داخل قمرة القيادة.
“أنا فقط أخبرك ألا تقف في طريق المبارزة. هل سيتوقف بيير حقًا إذا سألته؟ تذكر هذا ، إذا تعاونت مع بيير ، فسوف أسحقك بجدية.”
“هذا البلد من الدرجة الثالثة القذرة ترشششش!”
“حسنا!”
ألقى بالبندقية نحوي ، لذا جثثت لأراوغها. اتهمني أروجانز في ذلك الوقت.
كان نارسيس هنا أيضا معهم. بدا لويك وكأنه كان يفكر في أن هذا الموقف لم يكن في صالحه وغادر.
مدت يده الكبيرة للإمساك بي ، لذا انزلقت تحت ساقيها للمراوغة.
“هذا ليس ما أريد أن أعرفهط
“ما زلت لم تلاحظ؟ كان أروغانز درعي. بطبيعة الحال أنا أعرف كل نقاط ضعفه. “
المعركة التي كانت تتكشف في المنطقة لا يمكن أن تسمى مبارزة.
كنت على يقين من أن هذا الرجل سيأتي مع أروجانز.
“لماذا لا تضرب! هذه الخردة اللعينة!”
بعد كل شيء حثته على القيام بذلك.
حلقت الطائرة في الهواء وحلقت بعيدًا عن المستودع.
“لا تثرثر بفخر أيها الكلب الخاسر الذي لا يمكنه إلا الركض!”
“تعلمت من كتاب قرأته في ألزر . هل كان عنوان (كتاب أسلوب الجمهورية للاستجواب؟ ) “
“القمامة التي لا تستطيع حتى هزيمة إنسان واحد من لحم ودم يجب ألا تتحدث وكأنك إنسان!”
بدأ التاجر يرتجف بشيء عنيف.
“آآ “
“ديييي “
كان السلاح التالي الذي أخذه أروجانز هو منجل أسود كبير بدا قبيحًا.
قفزت إلى الجانب قبل أن أقف على الفور وركضت على طول جدار الحلبة.
كان مثل منجل إله الموت. طاردني بيير بينما كان يتأرجح حول مكان الموت.
“── سأعلمك شياءا جيدا. أنا في الحقيقة جبان “
كان مدى وصول السلاح واسعًا. كان مزعجا قليلا.
نظرت نويل إلى أسفل وصليت. ثم سمعت صوت لويك مختلطا بين همهمة الجمهور.
“إنه متعب حتى لو كنت أركض فقط.”
“سأستمر في إيذائك ، حتى تتمكن من قول أي شيء تريده. لكن ربما سأتوقف إذا سمعت شيئا مثيرا للاهتمام منك “
تفوح منه رائحة العرق. مسحت العرق الذي كان يقطر من ذقني ونظرت نحو مقاعد الجمهور.
ثم وقفت أمام التاجر.
المعركة التي كانت تتكشف في المنطقة لا يمكن أن تسمى مبارزة.
كانت الشجرة المقدسة مطلقة للأشخاص الذين ولدوا في الجمهورية .
درع أسود كبير كان يهاجم الإنسان من لحم ودم بسلاح شرير.
“── لويز ، حتى بالنسبة لشخص من راولت هاوس ، هناك أشياء لا يمكنك قولها.”
كان ليون مالك أروجانز وكان يعرف ضعفها. كان قادرا على الاستمرار في تفادي الهجمات بمهارة.
ترجمة
لكن من الواضح أن قدرته على التحمل وصلت إلى الحد الأقصى.
قبلت ماري السكين واقتربت من الرفوف المعدنية القريبة. لقد حطمت نصل السكين عليها لتجعل النصل مقطوعا.
في مقعد الجمهور ، كانت نويل تراقبه بقلق بينما كانت تعانق حالة الشتلة. كانت تخشى أن يقبض عليه أروجانز عاجل أم آجلا.
“نعم! ل- لكن ، ماذا ستفعلين ماري-سما؟ “
“شيء مثل هذا ليس مبارزة.”
كان جيلك وكارا على الدراجة مع الكلب نويل.
تسبب التطور من جانب واحد في ظهور صرخات من مقاعد الجمهور.
“حسنا!”
كان هناك أيضًا من كانوا ينظرون إلى الأسفل دون أن يشاهدوا بين الطلاب الذين أجبرهم بيير على القدوم إلى هنا.
ثم استدارت نحو التاجر. كانت يدا ماري تمسك بالسكين المقطوع.
“شخص ما يوقف هذه المبارزة”
كان إطار أروجانز الضخم في طريقي.
“هل يجب أن أتوقف عن ذلك؟”
ترجمة
نظرت نويل إلى أسفل وصليت. ثم سمعت صوت لويك مختلطا بين همهمة الجمهور.
“ما هو الخطأ! هل ما زلت تلعب حتى الآن؟
عندما استدارت نويل ، كان لوي يقف هناك وهو يبتسم.
“ث- ثم! اسألني اي شئ. سأخبرك بأي شيء إذا كان شيصا أعرفه!”
كان لويك ينظر باستخفاف إلى نويل وقدم لها اقتراحًا.
كانت لويك تستخدم هذا الموقف للحصول عليها. أبدت نويل اشمئزازها منه.
“سأتوقف عن هذه المبارزة. في المقابل ، كن لي. “
“لويز ، لماذا أنت مهتم بهذا مع ليون؟ “
“لويك ، حتى في هذا الوقت”
تحدث كايل بصوت خفيف وهو يرى شخصية التاجر المرتجفة.
كانت لويك تستخدم هذا الموقف للحصول عليها. أبدت نويل اشمئزازها منه.
“نعم! ل- لكن ، ماذا ستفعلين ماري-سما؟ “
“مازلت ترفض؟ إذن ، سيموت ذلك الرجل.”
“كارا ، سيتمكن ليون من القتال دون قلق بعد أن يراكما بأمان. “
أشار لويك إلى ليون الذي كان يركض داخل الحلبة.
(هذا البلد فاسد.)
قفز لتفادي المنجل الكبير الذي تأرجح أروغانز جانبه وأخذ مسافة.
ألقى بالبندقية نحوي ، لذا جثثت لأراوغها. اتهمني أروجانز في ذلك الوقت.
كان جسده قذرًا مع سحابة الغبار التي ملأت الساحة.
كانت ماري تختبر هذه الطريقة ببساطة.
كان يقاتل بشكل جيد حتى في هذه الحالة حيث سيموت على الفور إذا أصيب ولو مرة واحدة.
ابتسمت ماري أمام التاجر الباكي.
لكن هذا كان كل شيء.
كان شكله مثل سكوتر الماء. كان من الحجم الذي يمكن أن يركبه العديد من الناس.
غطت نويل وجهها بيد واحدة.
صرخ بيير بغضب على السيد نارسيس الذي كان يتصرف كحكم.
“أكرهك. أنا أكرهكم أيها النبلاء! “
كان لويك يشاهد نويل أثناء حديثه عن وضع ليون.
“جيلك! أرسل كارا ونويل تشان إلى المنطقة على الفور!”
“سأحسم الأمر إذا ترك هذا الرجل شتلة الشجرة المقدسة. إذا رفضت ، فسينضم باريير هاوس أيضا إلى إدانة المملكة. سيصبح الطلاب الأجانب وعائلاتهم ضحية لخطأك.”
عندما سمعت ذلك ، أدركت أنه إذا كان لويك الآن – إذا كان نبلاء ألزر في الوقت الحالي ، فمن المؤكد أنهم لن يكون لديهم أي تردد في إدانة مملكة هولفارت.
ومع ذلك ، لم أستطع فهم شعور بيير. لماذا يجمع الجماهير فقط ليُظهر أنه يفوز ضدي؟
(هذا البلد فاسد.)
تسبب هبوط الدراجة الهوائية في حدوث اضطرابات في مقاعد الجمهور. صرخ جيلك وكارا باتجاه ليون في منتصف ذلك.
حركت نويل يدها عن وجهها ونظرت نحو لويك بوجه يبكي.
عندما وقفت خلف أروجانز وقلت ذلك ، استدار وتحدث بصوت كريه لا يتناسب معه.
سيتم إنقاذ ليون والآخرين إذا قبلت اقتراح لويك.
ردت ماري ببراءة على التاجر المرتعش.
ولكن إذا رفضت ، فسيظل هذا الرجل يفعل أشياء غير معقولة من أجل الحصول عليها.
في مقعد الجمهور ، كانت نويل تراقبه بقلق بينما كانت تعانق حالة الشتلة. كانت تخشى أن يقبض عليه أروجانز عاجل أم آجلا.
(في النهاية ، لا يمكنك تحدي النبيل؟ لا ، كما لو كنت لا تستطيع تحدي الشجرة المقدسة مهما حدث)
تحدث كايل بصوت خفيف وهو يرى شخصية التاجر المرتجفة.
كانت الشجرة المقدسة مطلقة للأشخاص الذين ولدوا في الجمهورية .
حلقت الطائرة في الهواء وحلقت بعيدًا عن المستودع.
نويل تفكر في أنه لا توجد وسيلة لها للهروب.
(في النهاية ، لا يمكنك تحدي النبيل؟ لا ، كما لو كنت لا تستطيع تحدي الشجرة المقدسة مهما حدث)
(لذلك لم تغفر الشجرة المقدسة تلك الموجودة في منزل ليسبيناس).
جيلك الذي كان يحمل مسدسًا أدرك على الفور ما كانت ماري تطلب منه القيام به وامتطى الدراجة الهوائية.
كان الأمر كما لو أنها شعرت بإرادة الشجرة المقدسة التي لن تسمح لها بالفرار.
“أنت لا تعرف أي شيء عن هذا الرجل! يكفي ذلك ، سنستخرج المعلومات من هذا الرجل مهما حدث. إذا لم أحصل على نقطة مغفرة كافية هنا ، فسأكون التالي بعد بييرهييي!”
فقط عندما كانت على وشك قبول عرض لويك ، اقتربت منهم لويز بخطوات حازمة وصفعت خد لويك.
“مرحبا ، مرحبا! “
“لويز! ماذا انت ؟؟؟”
“أيتها السيدة الشابة ، إذا وفرتني ، فسوف أساعدك على الهروب من ذلك الوغد بيير. “
هبطت لويز الصفعة الثانية على الفور. ثم تحدثت بقوة تجاه لويك.
قفز لتفادي المنجل الكبير الذي تأرجح أروغانز جانبه وأخذ مسافة.
“لا تجرؤ على القيام بهذا العمل القذر هنا. الاستفادة من مبارزة شخص آخر لوضع يدك على امرأة ، أنت الأسوأ. لا أصدق أن الرئيس القادم ل باريير هاوس يتقدم على امرأة بهذا النوع من الأسلوب الحقير “
“ا- انتظر. ما كنت تنوي القيام به مع ذلك؟ “
“── لويز ، حتى بالنسبة لشخص من راولت هاوس ، هناك أشياء لا يمكنك قولها.”
سلمت ماري مسدسها إلى كايل الذي جاء إلى جانبها. ثم قبلت البندقية الرشاشة التي انتهى كايل من إعادة شحنها لها كبديل.
“أنا فقط أخبرك ألا تقف في طريق المبارزة. هل سيتوقف بيير حقًا إذا سألته؟ تذكر هذا ، إذا تعاونت مع بيير ، فسوف أسحقك بجدية.”
أخرج أروجانز فأسين للمعركة من حقيبته وحملهما على أهبة الاستعداد في كل يد.
جمعت عيون المحيطين على محادثة لويك ولويز.
“إلى متى ستجعلني أنتظر! هل تنظر باستخفاف إلى هذه المبارزة المخيفة ، أليس كذلك؟ “
كان نارسيس هنا أيضا معهم. بدا لويك وكأنه كان يفكر في أن هذا الموقف لم يكن في صالحه وغادر.
“لكن“
“شكرا لك”
شعر التاجر بتراجع الألم وابتسم ابتسامة جميلة تجاه ماري.
“── أنا لم أفعل ذلك لإنقاذك. أنا فقط لا أريد أن يقف أحد في طريق مبارزة ليون كون. بعد كل شيء يبدو أنه لديه خطة “
المعركة التي كانت تتكشف في المنطقة لا يمكن أن تسمى مبارزة.
لا يزال ليون لا يظهر أي علامة على الاستسلام حتى أمام الموقف اليائس.
“نعم ، لكن ماذا ستفعل بهذا الشيء الرخيص؟ هذه هي المرة الأولى التي يُطلب فيها مني البحث عن سكين مملة. “
كانت لويز تراقب هذا الموقف باهتمام. جعلت نويل مشبوهة.
“ام ماري؟”
“لويز ، لماذا أنت مهتم بهذا مع ليون؟ “
عندما اصطدمت رصاصة البندقية بجدار الحلبة ، بدأ الغشاء الباهت الذي يحيط بالساحة يلمع.
لويز لم تجب على سؤال نويل.
“كارا ، سيتمكن ليون من القتال دون قلق بعد أن يراكما بأمان. “
“من الغريب أيضا أن تقف أميرة راولت هاوس جنبا إلى جنب مع طالب أجنبي. إلى جانب ذلك ، كان الأمر نفسه مع Loic الآن. ليون سوف ينقذ إذا أصبحت أنا الذي تكرهه من ملكية لويك. يمكنك أيضا الحصول على شتلة الشجرة المقدسة.”
“سأحسم الأمر إذا ترك هذا الرجل شتلة الشجرة المقدسة. إذا رفضت ، فسينضم باريير هاوس أيضا إلى إدانة المملكة. سيصبح الطلاب الأجانب وعائلاتهم ضحية لخطأك.”
كانت لويز تطوي ذراعيها. كانت يداها تشد ذراعيها بإحكام.
“لا يمكنك أن تضربني حتى مع مواصفات أروجانز. أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن تتحسر على عدم جدويتك. “
“── لست بحاجة إلى إخبارك بأي شيء”
“كيف تجرؤ على اختطاف كارا وإصابة براد أيضًا”
كان جزء من نويل يشك أيضًا في أن لويز كانت تخطط لشيء ما. ولكن بناءً على ما كانت تراه ، بدت لويز وكأنها كانت قلقة حقًا على ليون.
“فقط جربها أيها اليرقات الصغيرة.”
لكنها لم تستطع تخيل سبب كونها هكذا.
“ماري-سما ، ألا تخبرني أنك ستعذبه حقا؟ “
بينما كانت المبارزة التي كان ليون يركض فيها فقط مستمرة ، هبطت دراجة هوائية واحدة بين مقاعد الجمهور.
كان جيلك وكارا على الدراجة مع الكلب نويل.
تسبب هبوط الدراجة الهوائية في حدوث اضطرابات في مقاعد الجمهور. صرخ جيلك وكارا باتجاه ليون في منتصف ذلك.
“آآ “
“الكونت بارتفالت! أنقذت ماري سان كارا سان ونويل تشان!”
بالتأكيد كان وجهه أحمر فاتح الآن داخل قمرة القيادة.
كانت كارا تصرخ بصوت عالٍ أيضًا.
جعلت كلمات بيير الصريحة لويز تقول بغضب “بيير ، أنت تقلل من شأننا” ، بينما تحدث ليون بجدية بصوت منخفض كان يتردد صدى بشكل غريب في أرجاء الساحة.
“يمكنك التغلب على تلك الحثالة بالفعل!”
“لويز! ماذا انت ؟؟؟”
“حسنا!”
كان شكله مثل سكوتر الماء. كان من الحجم الذي يمكن أن يركبه العديد من الناس.
حتى الكلب نويل نبح أيضا. في الساحة استجاب لهم ليون برفع يده اليمنى.
“أكرهك. أنا أكرهكم أيها النبلاء! “
في الساحة ، أعلن ليون تجاه بيير حتى في وضعه اليائس.
ابتسمت ماري أمام التاجر الباكي.
“الآن لا يوجد أي شيء يعيقني. ──هل أنت مستعد؟”
ثم قادت ماري كارا للجلوس خلف جيلك مع الكلب نويل بين ذراعيها.
عبر بيير عن انزعاجه من ليون بعد سماعه هذه الكلمات.
كان نارسيس هنا أيضا معهم. بدا لويك وكأنه كان يفكر في أن هذا الموقف لم يكن في صالحه وغادر.
“توقف عن الحلم بأنه يمكنك فعل أي شيء حيال هذا الموقف لمجرد أنه تم إطلاق سراح الرهائن بعد هذا التأخير!”
“كيف تجرؤ على اختطاف كارا وإصابة براد أيضًا”
جعلت كلمات بيير الصريحة لويز تقول بغضب “بيير ، أنت تقلل من شأننا” ، بينما تحدث ليون بجدية بصوت منخفض كان يتردد صدى بشكل غريب في أرجاء الساحة.
“شكرا لك”
“── سأعلمك شياءا جيدا. أنا في الحقيقة جبان “
لم يتم العثور على الرقم المرعب الذي شاهده التاجر هناك.
“أيتها الشجرة المقدسة ، أرجوك انتبه لهذه المبارزة. امنح بركتك بالنصر للصالحين. المبارزة ستبدأ الآن! “
——
“ما هو الخطأ! هل ما زلت تلعب حتى الآن؟
ترجمة
حتى لو انتصر ضدي ، سيبدو فقط وكأنه كان يعذب الضعفاء.
FLASH
“أكرهك. أنا أكرهكم أيها النبلاء! “
—-—
كان يقاتل بشكل جيد حتى في هذه الحالة حيث سيموت على الفور إذا أصيب ولو مرة واحدة.
صرخ بيير بغضب على السيد نارسيس الذي كان يتصرف كحكم.
